روايه زين الحلقه الاولى والثانية بقلم سحر فرج حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
روايه زين الحلقه الاولى والثانية بقلم سحر فرج حصريه وجديده
❤💜❤
الشخصيات
زين الجبالى🌹منتج ومخرج سينمائى ناجح .. يعشق عمله وهو شاب فى اوائل الثلاثينات .. شخصية قويه وحاد الطباع وشديد الغضب .. يهابه كل من يعمل معه فى هذا المجال .. يمتاز بملامح رجوليه وجاذبية شديده .. بشرته قمحيه وعيونه سوداء كالليل وحاده كالصقر .. طويل وجسم رياضى قوى يدل على صلابته .. عنيد وقاسى ومتعجرف ويكره المرأه او التعامل معها او العلاقات النسائيه ويرى من وجه نظره انها ضعف ولا يعترف بالحب .. رغم الوسط الفني الذى يعمل به ويعشق العمل فيه .
ليل🌹فتاه فى منتصف العشرينات .. تتمتع بجمال طبيعى وعيون ملونه .. تعيش مع أبيها عبد الرحمن واخوتها غير الاشقاء فى منطقه ريفيه .. وتربت على يد سعاد زوجه أبيها بعد وفاه والدتها منذ سنوات كثيرة .. وتعمل بائعه فى كشك كبير على الطريق الزراعى .
وباقى الشخصيات هانتعرف عليها فى الحلقات القادمه .
الفصل الاول🌹
باب الاوضه اتفتح على اخره .. ودخلت سعاد بعصبيه وراحت لحد الشباك وفتحته وقالت .. يااا ليل .
يا ليييل .. يازفت ياللى اسمك ليل .. اصحى يا بت الساعه بقت سبعه وسياتك لسه نايمه .. قومى واخلصى علشان تقفى بدل ابوكى شويه فى الكشك .. زمانه تعب من القاعده هناك طول الليل فى عز البرد ده .
ليل بدات تفتح عيونها بالعافيه اول لما ضوء الشمس ملى المكان حواليها وكمان على صوت زعيق سعاد مرات ابوها وقالت .. يا فتاح يا عليم انا نفسى اعرف بس فى حد يصحى حد بالمنظر ده .. يا شيخه حرام عليكى نفسى افضل نايمه زى خلق الله لحد ما اشبع نوم واقوم براحتى .. انا مش عارفه الواحد هايفضل فى الهم والغلب ده لحد امتى .. عيشه تقرف .. ده انا لسه يادوبك نايمه بعد ما صليت الفجر وملحقتش انام حرام عليكى كام ساعه على بعضهم من صوتك وصوت عيالك .
ونزلت من على السرير ولمت شعرها الطويل اللى كان مفروض على ضهرها بالتوكه وخدت بعضها وراحت على الحمام على طول .
سعاد بعصبيه ونرفزة ردت وقالت .. اه منك من لسانك اللى عاوز القطع ده .. يا بت اتلمى على الصبح .. امتى تغورى وتتجوزى ونخلص من خلقتك وام لسانك الطويل ده .. انا عارفه ما ريحتنيش وموتى مع امك ليه زى ما ماتت كتك الهم .. وخدت بعضها وخرجت من اوضه ليل وراحت على المطبخ علشان تجهز الفطار لعيالها الصغيرين محمود ورضوى عقبال لما جوزها عبد الرحمن ابوا ليل يرجع من الكشك .
وفى حى راقى بالقاهرة وبالتحديد فى فيلا الجبالى اللى كان عايش فيها زين الجبالى الابن الكبير للعائله العريقه وصاحب اكبر شركه للانتاج السينيمائى والاخراج وكان معاه سميحه والدته وأخوه الصغير عمر .
باباهم مات من حوالى خمس سنين بعد صراع مع المرض وساب لزين شركه كبيرة للإنتاج السينمائى بيديرها هو وأخوه عمر .
سميحه والدة زين نزلت من اوضتها من فوق ودخلت على المطبخ ووجهت كلامها للدادة وقالت .. يالا يا زينب جهزى الفطار انتى وميرفت قبل ما الولاد تنزل من فوق زمانهم صحيوا من بدرى ونازلين رايحين على الشركه .
دادة زينب ردت وقالت .. حاضر يا هانم دقايق وتكون السفر جاهزة .
سميحه بصتلها وقالت .. واعملى حسابك النهارده سماح وشاهندا جاين من السفر وعوزاكى تعملى كل الاكل اللى هما بيحبوه من ايدك يا زينب .
دادة زينب بكل حب ابتسمت وقالت .. عيونى يا ست سميحه كل اللى حضرتك عوزاه هايتنفذ على طول .. هو احنا عندنا اغلى من الست سماح والست شاهندا ربنا يخليكم لبعض دايما .
ويا دوبك خرجت سميحه من المطبخ لمحت ابنها زين نازل من فوق .

زين مبتسم و عيونه على والدته فابصلها وقال .. صباح الخير يا ست الكل وقرب منها وباس راسها بكل حب .
الام .. صباح النور يا حبيبى .. اتأخرت فى نزولك ليه النهارده يعنى يا زين حتى اخوك عمر لسه منزلش لحد دلوقتى .
زين .. انا فعلا اتأخرت شويه عن ميعادى النهارده لانى نمت متاخر كان ورايا شغل كتير متعطل وكان لازم اخلصه واديه لعمر يخده معاه على الشركه .
الام .. ربنا يعينك يا حبيبى .. ما تقعد يا زين واقف ليه كدة يا ابنى ؟
زين .. معلش يا امى انا لازم اخرج دلوقتى .. عندى مؤتمر لازم أحضره فى كليه الإعلام ورئيس الجامعه بنفسه هايبقى موجود ويادوبك عقبال لما اوصل هايكون ميعاده جه ومش عاوز اتأخر عليه .
الام ردت وقالت .. يا حبيبى طيب استنى اخلى زينب تعملك أى سندوتش مع كوبايه الشاى بلبن بتاعتك .. مش معقول تخرج من غير فطار يا حبيبى .. وبعدين انا عرفاك كويس لو اندمجت فى الشغل وروحت الجامعه او الشركه او الاستوديو مش هتاكل اى حاجه خالص وهاتنسى نفسك .
عمر نازل من فوق وسامع كلامهم وبهزاره المعتاد قال .. دلعى يا اختى فيه دلعى.. اصل مفيش غير سى زين هو إللى ابنك وخايفه عليه وعلى صحته وانا مش موجود اصلا .
زين 🤨 .. يا عم ده بدل ما تقول صباح الخير الاول .. ادينى سيبهالك وماشي يا عم عمر علشان تستريح وابقى خد الملف ده معاك على الشركه وسلمه للسكرتيرة .. يالا سلام علشان متأخرش اكتر من كده .
عمر باستغراب رد وقال .. اومال انت رايح فين دلوقتى بدام مش رايح على الشركه يا زين باشا .
زين استكفى بنظرة واحده لعمر اخوه كانت كفيله بالرد عليه 🤨
عمر كش فى نفسه وهرش فى شعره وقال .. خلاص يا عم وبص لوالدته وقال ماله ده على الصبح ومستعجل اوى كده ليه بدام مش رايح على الشركه !!
الام بصت لعمر وقالتله اصبر انت وحاولت تلحق زين قبل ما يخرج وبصوت عالى شويه علشان يسمعه قالت .. طيب يا زين حاول ما تتأخرش فى الشغل يا حبيبى النهاردة علشان خالتك سماح وشاهندا بنت خالتك جايين من اسكندريه واعمل حسابك هانتغدى مع بعض كلنا .. وعلشان خاطرى اتعامل مع شاهندا كويس .. مش معقول كل لما يجوا يزورونا تقلب عليها ومتدهاش وش زى عوايدك وتقلبوا القاعده بخناقه وحياتى يا زين .
زين برخامه .. ربنا يسهل مش لسه كانوا هنا من عشر ايام لحقوا يوحشونا يعنى يا ست ماما .. وبص فى ساعته وحس انه هايتأخر وقال يالا سلام علشان هتأخر فعلا على المؤتمر وزمان الكل فى انتظارى .
وخرج زين وركب عربيته وراح فى طريقه على جامعه القاهرة وبالتحديد كليه الإعلام.
الام بصت لعمر وقالت .. انا مش عارفه اخوك ده هيفضل (قفل) كده لحد امتى ويبطل يكره كل البنات حتى اقرب الناس ليه .. انا مش عارفه بس ايه اللى معقده منهم اوى كده .
عمر بضحك قال .. والنبى لو عملتى ايه زين هايفضل زى ما هو زين الجبالى
( عدو المرأة ) انا عاوزك متقلقيش يا ست الكل بكرة يقع على شوشته لما يلاقى اللى قلبه يحبها .
المهم سيبك من زين و يالا بينا نفطر بقى علشان انا واقع من الجووووع يا ناااس .
وقوليلى مؤتمر ايه إللى هو بيقول عليه ده هو ساعات بيروح هناك بس بتكون محاضرات مش مؤتمرات ؟؟
الام .. ده مؤتمر بيقول هايحضره فى كليه الإعلام ورئيس الجامعه هايكون موجود .
عمر .. اووووووباااااا الاعلااام طيب مقلش ليه كنت روحت معاه وضبط الدنيا كلها هناك 😉😉😉
الام بضحك .. يالا .. يالا يا اخويا على السفره زمان الاكل جاهز .. امشى اودامى ..انا مش عارفه اخوك مش طالع ليك ليه يا سى عمر .
_________________________________
وفى البيت عند سعاد كانت ليل غيرت لبسها وجهزت نفسها للخروج ومن غير ما تفطر او حتى تشرب كوبايه شاى زى اخوتها فتحت باب الشقه وخرجت علشان تستلم الشغل فى الكشك بدل ابوها إللى كان سهران طول الليل فيه .
وبعد شويه ليل اول لما وصلت عند الكشك بتاعهم ونزلت من التوكتوك اللى وصلها على الطريق الزراعى ما بين القاهرة والاسكندريه لقت ناس كتير وزحمه اودام الكشك واستغربت جدا من المنظر ده وسرعت من خطواتها واول لما وصلت انصدمت لما شافت ابوها نايم على الارض وناس حواليه كتير بتفوقه .. فاصرخت وجريت عليه .
ليل بخوف وقلق قالت .. ابويا .. ابوياااااا .
وعيونها جت على شخص من إللى كانوا واقفين وقالت .. ابويا ماله يا عم حسن .. ابويااا حصله ايه طمنى عليه؟
الاسطى حسن كان ليه محل ميكانيكا سيارات كبير جنب الكشك وكان صاحب عبد الرحمن ابوا ليل اوى من سنين طويله قبل حتى ما ليل تتولد وكان اقرب واحد لعبد الرحمن وعارف كل حاجه عنه حتى أسراره وكان ابوا ليل بيعتبره زى اخوه بالضبط .
حسن رد على ليل وقال .. والله يا ليل يا بنتى .. انا لسه فاتح من شويه المحل بتاعى انا والعمال اللى عندى وقولت اجى أصبح على ابوكى واطمن عليه زى كل يوم وللاسف اول لما دخلت لقيته واقع على الارض بالمنظر ده فقولت اكيد مغمى عليه وبسرعه حاولت افوقه ونديت على الصانيعى إللى معايا يعمله كوبايه ليمون بسرعه بس للاسف مفقش واتصلت عليكى علشان اقولك لقيت تليفونك غير متاح والحمد لله انك جيتى علشان نلحقه ونوديه على المستشفى .
انا هاروح اجيب العربيه بسرعه من اودام المحل ونخده بسرعه على اقرب مستشفى ونطمن عليه .
ليل بحزن .. ابويا .. ابوووويا .. بسرعه يا عم حسن الله يخليك.. وبنظرات كلها خوف وقلق بصت لابوها و قالت .. قوم يا حبيبى قوم يا ابويااااا اوعى تسيبنى وفضلت تعيط بحرقه .
وخلال كام دقيقه الاسطى حسن جاب عربيته وشالوا عبد الرحمن من الارض بشويش هو والناس اللى اتجمعت حواليهم ودخلوه العربيه بشويش وركبت جانبه ليل وطلب من الصانيعى بتاعه انه يقفل الكشك ويخلى باله من المحل عقبال لما يطمنوا على عبد الرحمن ويودوه المستشفى .
وخلال ربع ساعه كانوا وصلوا المستشفى وكانت ليل مرعوبه على ابوها ومنهاره ومش مبطله عياط .
الاسطى حسن بكل طيبه .. يا بنتى باذن الله هايبقى كويس ادعيله يا ليل يا بنتى وبطلى عياط .. ابوكى عاوز يعرف معزته عندنا اد ايه وهتلاقيه قام دلوقتى وبقى زى الفل .
ليل بكل حزن .. يارب يا عم حسن يااارب .. انا ماليش غيره فى الدنيا دى كلها .. امى ماتت من سنين طويله وسبتنى انا وهو لوحدنا .
لحد ما جاب البلوة إللى اسمها سعاد دى واتجوزها .
حسن بكل طيبه وحنيه .. اطمنى يا بنتى ان شاء الله هايقوم منها وهايبقى زى الفل قولى يااارب وادعيله .
ليل بعياط وخوف وقلق .. ياااااارب . يارب يا عم حسن😥😥😥
وبسرعه المسعفين كانوا خدوه ودخلوه على جوا وراحوا بيه على اوضه الطوارىء وكان ماشى وراهم ليل والاسطى حسن .. واول لما وصلوا حطوه بشويش على السرير ودخل على طول الدكتور وطلب من حسن وليل انهم يخرجوا يستنوا بره لحد ما يكشف عليه ويطمنهم .
وفضلت ليل واقفه على أعصابها ودموعها نازله من عيونها وكل إللى كانت بتعمله انها بتدعيله انه يقوم بالسلامه وربنا يخليه ليها .
حسن طبطب على كتفها وحاول يهديها ويطمنها وقال .. خير يا بنتى ان شاء الله اطمنى ومتعمليش فى نفسك كده .
وفجاه تليفون ليل رن .. وهى طلعته من جيبها وبصت على اسم إللى بيتصل ونفخت جامد وكنسلت من غير ما ترد .
بس للاسف إللى كان بيتصل رن تانى.. واطرت ليل انها ترد عليه فردت بكل عصبيه و قالت .. ايوا يا مرات ابويا عاوزة ايه ؟؟؟
سعاد بعصبيه ردت وقالت .. هاكون عاوزة ايه يعنى من خلقتك يا بت انتى .. برن عليكى مش بتردى عليا ليه يا بلوة انتى 😠 ابوكى فين ما جاش لحد دلوقتى ليه .. ولا انتى لسه بتتسرمحى فى الشارع وموصلتيش الكشك لحد دلوقتى 🤨
ليل بغضب ودموع ردت وقالت .. بقولك ايه يا وليه انتى انا مش فيقالك سيبينى فى إللى انا فيه دلوقتى .. وعلشان تسترحى .. انا فى المستشفى .. ابويا اغمى عليه فى الكشك .. ابويا بيموووت يا اختى .. ابويا بيمووووووت من الهم والنكد اللى انتى معيشاه فيه على طول اتبطى بقى وأياكى تستريحى .
وقامت قافله السكه فى وشها .
عيونها منزلتش من على باب الاوضه إللى كان أبوها نايم فيها وكانت عماله تدعى ربنا انه يقوم ليها بالسلامه .. لحد ما فجأه الباب اتفتح وخرج الدكتور بس للاسف ملامح وشه مكنتش تدل على اى خير .
ليل وحسن جريوا عليه اول لما خرج وحاولوا يطمنوا منه على عبد الرحمن بس فى اللحظة دى ليل حست بحاجه غريبه لأول مرة تحس بيها فى قلبها .. حست بكسرة ووجع وقبضه غريبه ورجلها مكنتش شيلاها فبصت لعيون الدكتور وقالت .. خير يا دكتور طمنى ابويا عامل ايه ؟؟؟
الدكتور بحزن .. ابوكى للاسف ضغطه اكيد ارتفع فجاه والسكر كمان عالى جدا وكل ده عمله نزيف فى المخ ..وووووو
ليل بحزن .. ووووو ... وايه يا دكتور .. ابويا جراله أيييييه 😥😥😥
الدكتور .. البقاء الله .. شدوا حيلكم .
ليل سكتت خالص ومسحت وشها من الدموع وبصت للدكتور اوى وضحكت بهستريا وبصت لعمها حسن وقالت ... زى ما انت قولت يا عم حسن .. ابويا بيهزر معانا وعامل فينا مقلب وعاوز يشوف غلاوته عندنا اد ايه .. اكيد قال للدكتور يطلع يقولنا كده الكلام الوحش ده علشان نتخض عليه ونزعل .. بس انا هادخله دلوقتى واقوله انى خوفت عليه اوى .. وانى بحبه اوى اوى وماليش غيره فى الدنيا دى كلها هو وامى .. انت ابويا واخويا وكل حاجه ليا يا عم عبد الرحمن .. واقوله كمان يالا يا ابوا ليل زى ما بيحب يسمعها دايما منى نروح على بيتنا .. وضحك مع دموع مع وجع وقالت .. امى زمانها اكيد مستنيانا احنا الاتنين وكده هانتأخر عليها .. مش كده يا عم حسن .
اصلها مش بتقدر تاكل أى حاجه غير لما نروح انا وابويا البيت وناكل كلنا مع بعض .
حسن بكل حزن ووجع على صاحب عمره طبطب على كتفها وقال .. يا بنتى وحدى الله متعمليش فى نفسك كده وادعيله بالرحمه .. ابوكى خلاص يا ليل يا بنتى راح للى احسن منى ومنك .. راح للى خلقه راح لامك الله يرحمها .. البقيه فى حياتك يا حبيبتى وشدى حيلك وربنا يعينك على إللى انتى فيه .
ليل بصدمه برقت عيونها وبصت لحسن وقالت .. لااااااا متقولش كده ابويا ما مامتش يا عم حسن ابويا عاااايش وهايرجع معايا على البيت .. لااااااا ابويا عايش ابويا عاااايش وفضلت تصرخ جامد لحد ما انهارت ووقعت على الارض وهى بتقول يا بوويا ياااااا بويااااااااااااااا 😭😭😭😭😭
_________________________________
وفى جامعه القاهرة وبالتحديد فى كليه الإعلام كان يا دوبك زين لسه مخلص المؤتمر إللى كان بيحضره هناك مع جزء كبير من هيئه التدريس وكمان رئيس الجامعه وبعض الطلبه .
والكل كان فرحان بيه وبوجوده معاهم وبالذات البنات إللى بتعشقه وبتابع اعماله اول باول وكان بالنسبه لكتير منهم فارس احلامهم .
وطول ما هو كان موجود عيون وهمسات البنات كانت عليه وبدؤا يسئلوه عن حياته العمليه وكمان الشخصيه بس هو كان بيرد عليهم بحده وتكبر وبكل غرور .. وكمان كان فى اسئله شخصيه امتنع عن الاجابه عليها .
ومع كل ده .. البنات كانت هاتتجنن عليه وعلى شخصيته القويه دى .
وخرج زين بعد ما خلص المؤتمر والأسئلة السخيفه بتاعه البنات من وجه نظره وراح للمكان إللى كان راكن فى عربيته وكان شايف نظرات الإعجاب فى عيون كل إللى كان بيقابلهم وبالتحديد عيون البنات .
واول لما وصل للعربيه شاف مجموعه من البنات قاعده على العربيه فابصلهم بكل غضب وقال 😠😠😠 اظن قله ذوق اوى إللى انتم عاملينه على العربيه ده اتفضلى انزلى انتى وهى وشوفلكم مكان تانى تقعدوا فيه غير عربيتى .
البنات من الخجل والكسوف بصوا لبعض جامد وفى ثوانى كانوا نازلين من على العربيه الا بنت واحده فضلت قاعده وبكل دلع و بجاحه بصت لزين و قالت .. وفيها ايه يعنى لما نقعد على عربيتك وبعدين انت ازاى تتكلم معانا كده انت متعرفش احنا مين ولا ايه ؟؟؟
بنت من البنات اسمها ضحى بكل خجل بصت لزين وقالت .. احنا اسفين يا استاذ زين واكيد شاهى متعرفش حضرتك مين بالضبط .. وبصت لشاهى وغمزت لها وقالت .. عيب يا شاهى ده الاستاذ زين الجبالى المخرج السينمائى المعروف و يالا بينا بقى علشان هانتأخر على المحاضرة .
نزلت شاهى من على العربيه واتحولت 180 درجه وبكل رقه ومياسه بصت لزين وقالت .. انا اسفه مكنتش اعرف حضرتك مين بالضبط وقبل ما تكمل كلامها بصلها زين من فوق لتحت بكل استحقار ومن غير ما ينطق كلمه واحده مشى وراح ناحيه باب العربيه ودخل وقفل وراه وشغل العربيه ومشى على طول من غير أى تعليق .
وده إللى غاظ شاهى اوى ودايقها وبكل غضب وعصبيه حطت ايديها فى وسطها وقالت .. حقييييييير ومستفذ ومغرور 😠
بس قمممممممر وتقييييبيل والصنف إللى زيك كده بمووووووت فيه .
هاتروح منى فين يا زين يا جبالى 🤨
مصيرك تقع تحت ايد شاهى .
ضحى باستغراب بصتلها وقالت .. يا خوفى منك يا شاهى .. شكلك كده هاتحطيه فى دماغك ربنا يستر عليك يا زين يا جبالى .
__________________________________
وفى المستشفى وبالتحديد عند باب الطوارئ كانت سعاد مرات ابوا ليل وصلت هى واخوها حسان اول لما بلغتها ليل ان أبوها اغمى عليه ونقلته المستشفى واتصدمت اول لما عرفت انه مات .
سعاد بصت للاسطى حسن بصدمه وقالت .. انت بتقول ايه .. عبد الرحمن ماااات .. يااااا لهووووووى .. يا خراب بيتك يا سعاد .
وبعيون كلها كره بصت لى ليل وقالت .. ابوكى مات يا وش الخراب خلاص .. ياما قولتلك ابوكى بقى عضمه كبيرة وعجز وانزلى بداله انتى الشغل واسهرى فى الكشك وانتى إللى مكنتيش بترضى .. اهو مات يا ليل علشان تستريحى .
الاسطى حسن باستغراب بص لسعاد وقال .. مش وقته الكلام ده يا ست سعاد .. سيبى ليل باللى هى فيه .. البنت زعلانه وحزينة على موت أبوها متزوديش همها.
سعاد بمنتهى الكره والغل بصت للاسطى حسن وقالت .. وانت مالك يا راجل انت .. بنت جوزى وبتكلم معاها هى .. انت اش حشرك وسطنا.
حسان اخو سعاد بصلها وقال .. عيب الكلام ده يا سعاد .. الاسطى حسن عنده حق يا اختى .. سيبى ليل باللى هى فيه .. وقرب من ليل اللى كانت قاعده على الكرسى اللى جنب باب الطوارىء وعماله تعيط على موت ابوها وبصلها وقال .. قلبى عندك يا ليل .. البقيه فى حياتك يا غاليه ولسه هايحط ايدك على كتفها .. كانت ليل اسرع منه وزقت ايده بعيد عنها وبصتله بكل استحقار .
حسان بصلها وقال .. انا مش عارف لحد امتى بس هاتفضلى تعاملينى المعامله الوحشه دى يا ليل انا ..........
الاسطى حسن .. مش وقته ولا مكانه الكلام ده يا حسان سيبوا البت فى حالها .
واوعوا تفتكروا علشان عبد الرحمن مات ان ليل لوحدها لااااااا .. انا مش هاسكت بعد كده لاى حد يقرب من ليل .. ومن النهارده ليل بنت من بناتى ومش هاسمح لاى حد يزعلها او يجى جنبها ابوها الله يرحمه موصينى عليها .
ولسه حسان بكل غضب هايقرب من الاسطى حسن ويمسك فيه .. الا والدكتور كان فتح الباب وبصلهم وقال .. قدروا اننا فى مستشفى يا جماعه ايه الصوت العالى ده 🤫 واتفضلوا تقدروا تخلصوا إجراءات المستشفى وتصريح الدفن اهو .. البقيه فى حياتكم .
ليل قامت بسرعه وجريت على الدكتور وبكل حزن وألم قالت .. ابوس ايدك يا دكتور اسمحلى اشوف ابويا لاخر مرة واودعه والنبى يا دكتور ربنا يخليك .
سعاد بعصبيه بصت لى ليل وقالت 🤨🤨 واشمعنى انتى إللى تدخلى يا اختى دا انتى حايلا بنته وانا مراته ومن حقى انا إللى ادخل واودعه واشوفه لآخر مرة .
الدكتور باستغراب بطريقه سعاد مع ليل توقع انها تكون مرات أبوها ومن منظر ليل وحزنها ودموعها اللى مغرقاها وعيونها إللى بتترجاه سمح لها انها الوحيده إللى تدخل قبل ما يخدوا أبوها ويغسلوه .
سعاد بغضب بصت للدكتور وقالت .. اشمعنى يا دكتور انا مراته ومن حقى انا إللى ادخل مش البلوة بنته دى .
الدكتور بصلها بغيظ على طريقتها البيئه دى ورد وقال .. اديكى قولتى بنته وموته نفسها من العياط عليه 😏 وعن اذنكم بقى علشان ورايا شغل كتير .
ليل بحزن شكرت الدكتور وبسرعه دخلت على جوا وقغلت الباب وراها .
وحسن خد الورق من الدكتور ونزل بيه على تحت علشان يبدأ إجراءات الدفن .
سعاد فضلت واقفه على آخرها ومش طايقه نفسها وعماله تنفخ وحسان اخوها حاول يهديها بس للاسف فضلت على حالها ده شويه لحد ما هديت .. وبكل غل وحقد بصت لحسان وقالت .. اهو غار فى ستين داهيه واستريحنا منه ومن قرفه .. مكنش عارف ياخد البلوة بنته معاه بالمرة .. كانت جوازة الندامه.
حسان بعصبيه .. انا مش عارف بس انتى على طول مش طيقاها كده ليه وحطاها فى دماغك فكك منها بقى .
سعاد بكل غيظ بصت لاخوها وقالت .. انا إللى مش عارفه انت بتحب فيها ايه المعفنه دى .
إللى دايما بتفكرنى بأمها وب ..........
ولسه هاتكمل حسان بصلها وقال .. طب بس بس بدل ما حد يسمعنا وليل تخرج من عند أبوها.
سعاد بعصبيه ردت وقالت.. ادينى سكت لما اشوف آخرتها ايه .
ليل كانت دخلت لابوها وقربت منه وهو نايم زى الملاك على السرير ومتغطى بملايه بيضاء .
قربت منه ومدت ايديها وكشفت وشه وغصب عنها اول لما شافته دموعها نزلت وبصتله بكل حزن وقالت .. كده برضه يا بابا تسيبنى فى الدنيا دى لوحدى ومن غير ما تودعنى .. كده برضه ليل هانت عليك للدرجه دى .
مش كفايه اتحرمت من امى من سنين طويله وعرفت معنى اليتم والحرمان من وانا لسه عيله صغيرة .. ومشبعتش منها ولا من حنيتها .. تقوم انت كمان تسيبنى يا حبيبى 😥😥😥
اعيش ازاى فى الدنيا دى من بعدكم يا بابا .. ده انت كنت كل حاجه ليا من بعد موت امى .. وياما اتحملت من سعاد الشتيمة و الاهانه وحاجات كتير اوى اوووووى علشان خاطرك يا حبيبى .. حتى حضنك الدافى كنت بخاف اقرب منه لا مراتك تزعقلى زى كل مرة .
سيبتنى لمييييين يا ابوووياااااا
اااااااااااااه يا بابا ااااااااه
وفجاة
روايه زين
الحلقه الثانيه
بقلم سحر فرج
🌹🌹🌹
ليل كانت دخلت لابوها وقربت منه وهو نايم زى الملاك على السرير ومتغطى بملايه بيضاء .
قربت منه ومدت ايديها وكشفت وشه وغصب عنها اول لما شافته دموعها نزلت وبصتله بكل حزن وقالت .. كده برضه يا بابا تسيبنى فى الدنيا دى لوحدى ومن غير ما تودعنى .. كده برضه ليل هانت عليك .
مش كفايه اتحرمت من امى من سنين طويله وعرفت معنى اليتم والحرمان .. ومشبعتش منها ولا من حنيتها .. تقوم انت كمان تسيبنى يا حبيبى .
اعيش ازاى فى الدنيا دى من بعدكم يا بابا .. ده انت كنت كل حاجه ليا من بعد موت امى .. وياما اتحملت الشتيمة و الاهانه وحاجات كتير اوى علشان خاطرك يا حبيبى .. حتى حضنك الدافى كنت بخاف اقرب منه لا مراتك تزعقلى زى كل مرة .
سيبتنى لمييييين يا ابوووياااااا
اااااااااااااه يا بابا ااااااااه
وفجاه ................
حست بايد حد جت على كتفها بيهون عليها.. فالفت نفسها علشان تشوف مين واتفاجأت بالاسطى حسن إللى مد ايده ليها وخدها فى حضنه وفضل يهديها ويهون عليها موت اعز اصحابه وكان بيعتبره زى اخوه بالضبط وبصلها بكل حزن وقال .. اهدى يا بنتى متعمليش فى نفسك كده واطلبيله الرحمه وربنا يصبرك على فراقه .. شدى حيلك كدة واجمدى علشان تقدرى تقفى على رجليكى .
ابوكى ده كنت بعتبره زى اخويا بالضبط ويمكن احسن كمان من اخويا .. ده عشرة سنين طويله يا ليل من ساعه ما اتجوز امك ومن قبل ما انتى تتولدى حتى .. وجه وفتح الكشك ده جنب الورشة بتاعتى ومن ساعتها وانا بعتبره زى اخويا بالضبط .
يالا يا بنتى علشان اكرام الميت دفنه ونروح نوصله لمسواه الأخير والناس دى تشوف شغلها .
قومى يا بنتى قومى ربنا يصبر قلبك ويرحمه وفعلا قامت ليل بكل حزن ووجع ودموع معرقه وشها وبصت لابوها لاخر مرة فى حياتها وقالت .. مع السلامه يا حبيبى مع السلامه يا حته من قلبى 😥 ومسحت دموعها ومشيت مع الاسطى حسن وخرجوا بره الاوضه .. واول لما خرجوا بره استغربوا ان سعاد مرا ابوها واخوها حسان مش واقفين بره !!!!!!
ليل باستغراب بصت للاسطى حسن وقالت .. اومال سعاد مرات ابويا راحت فين هى والزفت اخوها مش كانوا واقفين هنا لما انا دخلت جوه ؟؟؟؟
الاسطى حسن رد وقال .. العلم علمك يا بنتى مش عارف راحوا فين انا سيبتهم واقفين اودام باب الاوضه ونزلت اخلص الورق بتاع المرحوم .. المهم سيبك منهم دلوقتى وتعالى ننزل نقف تحت اودام المستشفى مع الناس اللى جت لما عرفت الخبر ده لحد ما ينزلوا بالمرحوم ونروح ندفنه .
ليل بحزن ودموووع بصت للاسطى حسن وردت وقالت .. انا مش مصدقه ان ابويا خلاص مات يا عم حسن ومش هاشوفه تانى انا حاسه انى بحلم .. ورفعت عيونها للسماء وقالت الصبر من عندك يااااارب .
________________________
وفى مكان تانى خالص وبالتحديد أمام مبنى كبير وعالى وضخم يدل على فخامته .. ركن زين عربيته ونزل منها وبكل هيبه وخطوات رذينه دخل على جوه على طول .
وكل إللى كان بيقابله من الموظفين اللى فى الشركه كان بيقف على طول مكانه يرحب بيه وزين يا دوبك بنظره من عيونه ليهم كانت كفيله بالرد على الترحيب بتاع الموظفين ليه .
وصل مكتبه ومديرة أعماله اول لما شافته وقفت مكانها وابتسمت ورحبت بيه ومدت ايديها اخدت منه الشنطه الخاصه بيه وفتحت ليه باب المكتب علشان يدخل .
زين بكل تكبر وغرور بصلها 🤨 وقال .. حد سأل عليا ؟
جيهان مديره أعماله ردت وقالت .. استاذ عمر سأل على حضرتك من نصف ساعه وبعدها راح على مكتبه .
وجالى اكتر من تليفون من شركه ..........
وقبل ما تكمل كلامها كان زين اسرع منها وبصوت عالى ونظرات حاده بصلها وقال .. خلااااااص .. اتفضلى على مكتبك 😡
وبلغى عمر انى وصلت وخليه يجيلى دلوقتى على هنا ويجيب معاه السيناريو بتاع الفيلم الجديد .
جيهان ردت على طول وقالت .. تحت امرك يا افندم تؤمر بشىء تانى .
زين اشاره من عيونه كانت كفيله على الرد وفى ثانيه كانت جيهان خارجه من مكتبه وهى مرعوبه منه ومن نظراته الباردة دى .
جيهان خرجت وقفلت الباب عليه وخدت نفس كبيييير واتنهدت وقعدت على مكتبها و اخدت منديل من العلبه إللى جنبها ونشفت قطرات العرق إللى على وشها من نظرات وطريقه زين الجافه معاها .
وبصوت واطى قالت لنفسها .. اوووووف عليك انسان فظيع انت اكيد مش طبيعى انت اكيد مريض نفسى اقسم بالله .
ومدت ايديها ومسكت التليفون من على المكتب اودامها إللى بيربط بينها وبين مكتب عمر اخو زين وكلمته وبلغته باللى زين طلبه منها وخلال دقايق كان وصل عمر لمكتب زين ومعاه أوراق كتيرة جدا بتاعه سيناريو الفيلم الجديد .
عمر بهزاره المعتاد بص لجيهان وقال .. ايه الاخبار يا جى جى وشك جايب ميت لون كده كده ليه وكأنك خارجه من معركه يا بنتى !!انتى اكيد كنتى عند زين وسمعك كلمتين حلوين زي كل مرة .
جيهان اتنهدت وقالت .. انا نفسى اعرف بس هو عامل كده ليه .. ومش عارفه انتم الاتنين اخوات ازاى .. عكس بعض فى كل شىء استحاله تقول ان زين الجبالى ده يبقى اخوك يا استاذ عمر .. انت بشوش وبتحب الهزار والضحك وخفيف وروحك حلوة لكن هو يا لهووووى .
عمر بضحك .. تحبى احلفلك ان زين اخويا .. يا بنتى.. هو كده طول عمره من ساعه ما ربنا خلقه .. مش بيطيق أى حد خالص وخصوصا صنف البنات ده .. يطيق العمى وما يطيقهمش .. عارفه فيلم عدو المرأه بتاع رشدى اباظه وناديه لطفى .. انا بتهيئلى معمول مخصوص علشانه .. المهم يالا سلام يا قطه وتعيش وتاخدى غيرها .
وساب جيهان وفتح باب مكتب زين من غير أى مقدمات ودخل وقفل وراه على طول .
زين كان قاعد على مكتبه ومركز فى الملف إللى فى ايده ومن غير ما يرفع راسه شاور لعمر انه يقعد .
عمر ابتسم وقال .. ده على اساس انى مش هقعد لوحدى يعنى .. مالك يا عم مشغول بايه اوى كده .. وكل ده كنت فين من ساعه ما نزلت الصبح ؟
زين رفع وشه وقفل الملف إللى كان فى ايده وقام وقف وراح ناحيه الشباك إللى فى ضهره وحط ايده فى جيب البنطلون وقال .. كان عندى مؤتمر فى كليه الإعلام واتأخرت شويه .. المهم جبت السيناريو الأخير إللى جيهان قالتلك عليه علشان الحق اقراه انا كمان واقرر هاقبله و لا لا ؟
عمر رد وقال .. اه جبتهولك اهو على المكتب وانا قريته امبارح وخلصته و عجبتنى القصه جدا وتحس انها مختلفه عن باقى الحاجات اللى عملناها قبل كده .
زين لف نفسه ورجع قعد على كرسى المكتب وسند ضهره ومسك الورق إللى قدامه وبص لعمر وقال .. إللى يعجبك انت مش دايما بيعحبنى .. انا هقراه واقرر هانشتغل فيه ولا لا .. انت دماغك فاضيه وبيعجبك اى حاجه وخلاص من غير ما تدرسها كويس .
وانا عكسك لازم اقرا الحاجه كذا مره وادرسها واقرر فى الاخر هانفذها ولا لا .. وأهم حاجه عندى انها تكون مختلفه ومش تقليدية ومين هو الكاتب ومين الابطال وعلى أساسه هاقرر اقبل ولا لا يا سى عمر .. مش فى الاخر الاقيه حاجه هيفه زيك وملهاش اى هدف .
او يطلع فيلم قصته ضعيفه والبطله بتلف ودايره على حل شعرها زى ما بتحب دايما فى الافلام اللى بتشوفها سياتك 😠
عمر اتنهد وبص لزين وقال 🤔 يا ابنى ارحمنى شويه وفكها ربنا يفكها عليك نفسى اشوفك مرة بتضحك ومغير الوش الخشب بتاعك ده .. وعيش سنك وحياتك ده إللى يشوفك ويشوف طريقه تفكيرك وكلامك يقول عندك ستين سبعين سنه .
صنف الحريم ده نعمه من عند ربنا وبعدين حد لاقى واحده تدلعه وتشخلعه وت...............😉😉😉😉😉يا عم زين غير فكرتك دى وبصلهم بنظرة تانيه .
ورفع ايده لفوق وبيدعى ويقول يارب يا زين يا ابن سميحه .. تقابل بنت الحلال وتخليك تلف حوالين نفسك وتعرف أن الله حق وتعرف أن الحريم دى الحته الطريه فى حياه اى راجل .
زين بعصبيه رد وقال .. اطمن لانى عمرى ما هاغير نظرتى ليهم واستحاله فى يوم من الايام افتح قلبى لاى واحده فى حياتى .. ويالا قوم بقى وارجع على مكتبك خلينى اقرا السيناريو ده .
عمر رد وقال .. الايام بيننا يا عم زين بكرة اتفرج عليك وانت واقع لشوشتك فى الحب يا صاحبى 😉 وقلبك بيدق اوى اوى وبتمووووت فيها وتيجى وتقولى بحبها يا عمر بحبها بجنوووون .. وقام وقف وخرج من مكتب زين وقفل وراه الباب بسرعه قبل ما زين يحدفه باى حاجه فى وشه .
__________________________________
ليل والاسطى حسن وسعاد مرات ابوها واخوها وناس كتير كانوا يا دوبك لسه واصلين من المقابر بعد ما دفنوا عبد الرحمن ابوا ليل ورجعوا على البيت .
كل واحد راح على بيته من الجيران وسعاد خدت أخوها ودخلوا على جوا والاسطى حسن فضل مع ليل وبصلها بكل حزن وقال .. شدى حيلك يا بنتى وبطلى عياط .. ربنا يرحمه .. انا هسيبك دلوقتى علشان تستريحى وهاروح اغير لبسى واقفل المحل وباذن الله هاجى تانى علشان اجهز للعزاء باليل .. وهابقى ابعتلك أم ايه وايه بنتى يقعدوا معاكى شويه ويقابلوا الناس معاكى علشان متكنيش لوحدك .
ليل بصوت ضعيف من كتر الحزن والعياط ردت وقالت .. تعبتك معايا يا عم حسن .. ربنا يخليك يارب.. انا مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه .. ربنا يبارك فيك وفى صحتك ويخليلك ايه وعبير يارب .
الاسطى حسن رد وقال .. يا بنتى متقوليش كده .. ابوكى كان اغلى واحد عندى وكنت بعتبره زى اخويا بالضبط .. ربنا يعلم انا حزين على موته اد ايه وحسيت ان ضهرى اتقطم من بعده .. المهم ادخلى انتى يالا وغيرى كده وفوقى علشان تقدرى تقفى على رجليكى وتقابلى الناس إللى هايجوا ويعزوا بالليل .
وفجاه سمعوا صوت سعاد مرات ابوها من جوا بتنادى وبتقول .. يا ليييييل .. يا بت يا ليل ما تدخلى وتخلصى بقى وكفاياكى رغى الناس تقول عليكم ايه 🙄
ليل عيونها اتملت دموع وقالت .. يارب ارحمنى من العذاب والقرف الى انا عايشه فيه ده .. سيبتنى لوحدى ليه يا ابويا مع وش الفقر الى اسمها سعاد دى .
حسن بحزن بصلها وقال .. ادخلى يا بنتى .. ادخلى وربنا معاكى ويقويكى على اللى انتى فيه ولو عزتى اى شىء رنى عليا على طول هتلاقينى عندك فى ثانيه وربنا يصبرك يا حبيبتى .
ليل مسحت دمعه نزلت من عيونها وبصت بكل حزن للاسطى حسن وقالت .. حاضر يا عم حسن .. حااااااضر ربنا يخليك ليا.
وسابها ومشى وهى دخلت على جوا .
واول لما دخلت شافت سعاد قاعده هى وأخوها واخواتها من ابوها محمود ورضوى إللى كانوا لسه صغيرين ومش فاهمين يعنى ايه ابوهم مات واتصدمت اول لما شافتهم مشغلين التلفزيون وقاعدين وبيتفرجوا عليه .
ليل بصدمه و بصوت عالى وزعيق بصتلهم هما الاتنين وقالت .. يا لهووووووى أنتم اتجننتوا .. ده ابويا لسه مدفون مكملش نصف ساعه يا كفره .. وانتم قاعدين وبتتفرجوا على التلفزيون ياللى معندكوش دم وصرخت صرخه كبيرة اوى بحرقه وحزن وقالت .. سيبتنى ليه يا ابوياااااا سيبتنى للهم والقرف ده ليه لوحدى .. اااااااااه يا ابويا اااااااااه 😭😭😭😭😭
سعاد بكل برود ردت وقالت .. وفيها ايه يعنى اخواتك زهقانين وشغلوه .. الدنيا خربت يعنى .. وبعدين يالا ادخلى على المطبخ وجهزلنا الاكل .. احنا ميتين من الجوع.. وحسان اخويا كمان واقف على رجليه من صباحيه ربنا وميت من الجوع .. يالا يا اختى يالا وورينى عرض كتافك وغيرى كده وادخلى جهزلنا الغدا عقبال لما اروح انا واتشطف واغير اللبس الاسود ده انا مبطقهوش ولا بحب البسه اصلا خالص .. يالا يالا واقفه بتبصيلى كده ليه يا بت 🤨
حسان قام وقف وقرب من ليل ولسه هايمد ايده ويحط ايده على كتفها وابتسم وبنظره سفله منه بص ليها وقال .. بشويش على ليل يا سعاد يا اختى دى مهما كان من ريحه المرحوم عبد الرحمن وزمانها زعلانه على أبوها وحزينه ادخلى يا ليل وغيرى لبسك انتى وانا هاروح اجبلكم شويه كباب وكفته وفراخ مشويه وارجع على طول علشان ترموا عضمكم بيهم وما تتعبيش نفسك يا حبيبتى وتعملى اكل وانتى تعبانه بالمنظر ده لا تقعى من طولك من كتر التعب .
ليل اتصدمت اكتر من كلام حسان وبكل حرقه وحزن قالت .. حبك برص يا زفت انت وتصدقوا ان أنتم معندكوش فعلا دم ولا بتحسوا .. كباب وكفته وفراخ ايه يا حيوان انت إللى عاوز تجبهم وابويا لسه ميت .. حسبى الله ونعم الوكيل فيكم أنتم الاتنين .. حسبى الله ونعم الوكيل فيكم يا كفره
صبرنى يارب .. ومشيت من اودامهم وراحت على اوضتها ودخلت ورزعت الباب وراها بعزم ما فيها .
سعاد اتعصبت اوى اوى من الكلام بتاع ليل ولسه هاتروح وراها وتزعق لها على كلامها .. لولا حسان مسكها من ايديها وقال .. خفى عليها يا سعاد .. البت لسه أبوها ميت وزعلانه عليه وغصب عنها الكلام اللى هى بتقوله ده .. المهم انا هاروح واجيب الاكل واجى على طول وبالمرة اعدى على شقتى واجيب ليا شويه لبس علشان اجى اقعد معاكم كام يوم هنا ميصحش اسيبكم لوحدكم فى الظروف دى ولا ايه يا اختى ؟
سعاد ردت وقالت .. ماشى هاسكت علشان خاطرك انت بس .. وعندك حق يا اخويا روح وهات لبسك واقعد معانا كام يوم .. وادينا بنونس بعضنا وعلشان كمان الناس إللى هاتيجى وتعزى فى المنيل إللى مات ده .. قطيعه مطرح مراح .
عدى الوقت على طول والليل كان جه والاسطى حسن وقف بنفسه وجهز كل شىء على حسابه الخاص وكمان وقف وكان فى استقبال الناس إللى بتعزى فى الصوان إللى عملوه للمعزيين وكان فى ناس كتير جدا موجوده من اهل البلد والجيران وكل إللى كانوا عارفينه وبيحبوه وبيعزوه .
وليل كانت قاعده جوا فى وسط الحريم إللى كانت جت علشان تعزى ليل وسعاد .. وكان معاها مرات الاسطى حسن وايه بنتها .
وللاسف سعاد كانت فى اوضتها وعامله نفسها نايمه علشان ما تلبسش اللبس الاسود تانى وتخرج وتقعد فى وسط الحريم إللى بره .. و إللى كان بيسال عليها ليل علشان يعزى .. كانت ليل بتتحجج انها تعبانه وحزينه على جوزها اللى مات وقاعده فى اوضتها مع العيال الصغيرة .
_________________________________
وفى الفيلا عند زين الجبالى الكل كان متجمع فى الريسبشن بعد ما خلصوا اكلهم وشربوا قهوتهم كلهم وكانت موجوده معاهم سماح خالت زين هى وبنتها شاهندا إللى وصلوا من اسكندريه من بدرى .
عمر كان مش مبطل رغى وهزار هو وشاهندا مع بعض .. والأمهات كانوا بيرغوا زى عوايدهم .. اما زين فكان قام واستاذن انه هايقعد فى مكتبه لان وراه شغل كتير ولازم يخلصه النهارده .
سميحه ندهت على زينب الشغاله وطلبت منها انها تجهز أطباق الحلويات هى وميرفت بنتها وبالمرة تدخل طبق لزين فى اوضه المكتب مع فنجان قهوته إللى مش بيعرف يشربه غير من ايد زينب .
زينب تعتبر هى إللى مربيه زين من صغره هو وعمر اخوه وليها معزة خاصه فى قلبه وبيحبها جدا جدا .
فجأه انتبهت شاهندا لكلام خالتها وقامت وقفت وبكل حماس قالت ... انا يا طنط اللى هادخل القهوة والحلويات لزين .. واتكلم معاه شويه .. انا مش عارفه ليه دايما لما بنكون هنا بيدخل ويقفل علي نفسه المكتب وبيتحجج بالشغل .
سميحه بخجل ردت وقالت .. متقوليش كده يا حبيبتى .. يعنى انتى متعرفيش زين كويس .. وعارفه ان الشغل مهم جدا عنده .
اعذريه يا حبيبتى وهو اكيد هايخلص على طول ويجى يقعد معانا.
سماح اختها ردت وقالت .. خالتك عندها حق يا شاهندا كلنا عارفين ان زين بيحب شغله اوى وبعدين ما عمر بحاله قاعد معاكى اهو مش مكفيكى ولا ايه يا ست شوشو .
عمر عوج شفايفه وقام وقف وقال .. قوللها يا خالتو قوللها .. البت شوشو دى خسارة فيها اصلا النكت إللى عمال اقولها ليها من الصبح ومتستهلش ان عمر الجبالى بجلاله قدره يقعد معاها زى ما انا قاعد معاها دلوقتى وأجلت سهرتى مع الشله بتاعتى علشان خاطرها .
شاهندا بضحك قربت منه وضربته على كتفه وقالت .. ياض لم لسانك ده بدل ما اقطعهولك انت هاتفضل لامتى لسانك طويل كده .
عمر رد وقال 🤨 هايفضل طويل لحد لما يلاقى إللى يقصه يا اختى .. وبصوت هادى قرب من وشها وقال .. متعرفيش حد يلمهولى يا شوشو واديله بوسه فى بوقه😉😉😉
شاهندا بضحك زقته بعيد عنها وقالت .. امشى يا جربان انت وبوسه فى عينك .. قال بوسه قال .. اجرى اجرى هو فيه واحده عاقله تفكر تتجوز واحد اهبل وعبيط زيك كده .
عمر عمل نفسه مقموص وبصلها وقال .. انا اهبل يا شوشو .. طيب استلقى وعدك بقى منى .. ولسه هايقرب منها ويمسكها جريت شاهندا بسرعه من اودامه وفضلوا يجروا ورا بعضهم وسميحه وسماح عمالين يضحكوا على منظرهم .
لحد ما زينب جابت أطباق الحلويات وصينيه القهوة هى وميرفت بنتها وحطتهم على التربيزه إللى اودام سميحه وأختها.
ولسه زينب هتاخد فنجان قهوة وتدخله لزين فى المكتب .
لكن شاهندا كانت وصلت وهى بتنهج من كتر الجرى هى وعمر وقالت .. لاااا ثوانى يا دادة زينب انا إللى هادخل فنجان القهوة لزين بنفسى .
وفعلا خدت فنجان القهوة من على الصينيه وراحت على اوضه المكتب الخاصه لزين وخبطت خبطه صغيرة على الباب ودخلت على طول اول لما زين سمح لها بالدخول .
زين كان مشغول جدا بالأوراق الكتير إللى كانت اودامهم وبيقرا فيها ومرفعش عينه لفوق حتى علشان يشوف مين إللى دخل القهوة وقال .. شكرا يا دادة زينب تعبتك معايا يا حبيبتى.
شاهندا ضحكت بصوت عالى وقالت .. وهى بتقلد زينب وهى بتتكلم .. العفو يا سى زين يا ابنى ما تأمرش بحاجه تانيه يا بيه .
زين ملامح وشه اتغيرت خالص و عفاريت الدنيا كلها بقت اودامه وبصلها وقال .. اومال دادة زينب فين وليه تعبتى نفسك يا شاهندا وجبتى القهوة بنفسك لحد هنا.
شاهندا قربت منه وحطت القهوة على المكتب وقعدت على الكرسى إللى اودامه وقالت .. ولا تعب ولا حاجه يا زين .. بما انك قاعد فى المكتب وقافل على نفسك ومش قاعد معانا كلنا بره انا قولت اجيب ليك القهوة واقعد معاك شويه ده لو مش هايديقك .
زين برخامه بص فى الورق إللى اودامه وقال .. معلش يا شاهندا انا مش فاضى خالص انى اقعد معاكم وورايا شغل كتير جدا زى ما انتى شايفه .. عندك عمر وماما وخالته سماح بره اقعدى معاهم وكملى جريكم و هزاركم مع بعض .
شاهندا وشها بقى بالالوان من الخجل والإحراج إللى هى حست بيه وقالت .. انا مش عارفه انت بتعاملنى كده ليه دايما .. عمرى ما جيت هنا عند خالتو وحسيت انك فرحان بوجودنا .. دايما مكشر وضارب بوظ وقافل على نفسك ومش بتتكلم معانا خالص زى ما عمر اخوك بيعمل .. عمرك ما حسستنى انى بنت خالتك ونقعد ونهزر ونحكى مع بعض ..
او تسالنى عن حياتى وعن احلامى .. على العموم اسفه لو كنت ازعجتك يا زين .. وقامت وقفت ومن غير ولا كلمه خرجت بره اوضه المكتب ورزعت الباب وراها .. حتى منتظرتش ان زين يرد عليها .
زين ولا اتهز فيه شعره من كلام شاهندا ليه وكمل شغله عادى خالص ومسك فنجان القهوة وبدا يشرب فيه .
________________________________
وعند ليل الناس كانت بدأت تمشى بعد العزا والبيت فضى عليها خالص ولسه هاتدخل اوضتها علشان تستريح شويه وتغير لبسها اتفاجأت بصوت زعيق جامد جاى من بره وحست ان الصوت ده صوت الاسطى حسن .
يا ترى ايه إللى حصل .
تواقعتكم ايه؟؟؟
تعليقاتكم على الحلقه وريفيوهاتكم .
ونكمل بكره ان شاء الله الساعه 10
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات