رواية غيرت حياتي بقلم سلمي جنايده حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج
رواية غيرت حياتي بقلم سلمي جنايده حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
بعض عشاير لساتا محافظة على عاداتها وتقاليدها والتار عندهن اهم من اي شي .
نزل الخبر على بيت ابو راضي متل الصاعقة كانو متوقعين ابنهن راضي يعمللهن شي مشكلة انو ضارب حدا علقان مع حدا بس ماكانو متوقعين انو يجيهن بقتيل .
بيت ابو راضي مكون من اربع بنات وشب وحيد اسمو راضي عمرو 25 سنة كانت اخلاقو كتير سيئة ومندفع ومتهور حاولو اهلو ينصحو بكل الطرق بس الزعرنة والولدنة صارت عندو كيف ومافيو يبطلو.
اجت عشيرة القتيل اكتر من مرة وصارت مشاكل وقواص عباب بيتهن لبيت ابو راضي عم يهددو بدهن ياخدو بتارهن لكن ابو راضي ماكان يسمح لحدا من اهل بيتو يطلع من البيت ولا لأي ظرف .
كانو الشباب الفاير دما متربصين لبيت ابو راضي ومتحلفين الا يقوصو اي حد بيطلع او يدخل لبيت ابو راضي .
بعد محاورات كتير قررو شيوخ وكبار عشيرة القتيل انو يدخلو لأبو راضي ويتوصلو لحل يرضي الطرفين لينهو المشكلة من جذرها .
ابو راضي كان مسلم كل شي لرب العباد لأن مالو ذنب هو ومرتو وبناتو وحتى عشيرتو كاملة باللي عملو ابنو وقرر يوافق على اي شرط بحطو عليه ليوقف حالة الرعب ياللي كانت مسيطرة ومخيمة عليهن وانو يتحررو من الحبسة ياللي كانو محبوسين فيها من شهرين.
استقبل ابو راضي شيوخ وكبارية عيلة القتيل وهو مرعوب من اللي ناويين عليه ومن مطالبهن ازا كانت فوق طاقتو .
بعد نقاشات كتيرة وصوات تعلى كتير وترجع تهدا اتفقو على الدية تبع القتيل .
ابو راضي كان مبسوط انو خلص هيك رح تنحل كل المشاكل وانو رح ينفك الحصار عنهن وتفاجأ بخبر كان رح يشلو جسديا وفكريا .
ابو مسعود كان ابو القتيل (ماهر ) وكان عندو تلات شباب وتلات بنات كان ابنو مسعود مسافر وابنو ماهر القتيل وابنو الاوسط مهند وكان متجوز بس من تلات شهور .
ابو مسعود كان من كبارية عيلتو وبياخدو بشورو كتير وبيتو مفتوح لكل عشيرتو وكانت شخصيتو غنية عن التعريف عنو من ملامحو الجدية والكبيرة .
ابو مسعود : اي ابو راضي نحنا اتفقنا عالدية بس في شي مااتفقنا عليه وهاد اللي رح يوقف الدم بينا اكتر من الدية والمصاري .
ابو راضي متردد : اي على عيني كل طلباتكن يااابو مسعود .
ابو مسعود: بدي بنت من بناتك لأبني لنوقف الدم وتصفى الأمور بينا .
وكان هالطلب اصعب عليه من كل كنوز الدنيي ولو طلبو منو قد اللي طلبو خمس اضعاف كان دفعلهن بدون تردد بس انو ياخدو قطعة من البو هالشي اللي كان صعب عليه يتقبلو .
ابو راضي :.....اي ....بس
كبير العيلة اتدخل وكان عم يحكي بلهجة بتخوف وقال : شو ياابو راضي كني ماعجبك طلبنا ازا مابدك توقف الدم مابدنا الدية اما ازا بتعطينا البنت مع الدية هيك بتكون حقنت دم وطويت اللي صار مع انو ابنا مابينتسى بشوية مصاري .
ابو راضي وفرت الدمعة من عينو وتمالك اعصابو وقال بدون مايفكر : اللي بدكن اياه حاضر .
ابو مسعود : ايوااا هيك نحنا متفقين وان شاء الله بعدها بتنحل كل الأمور .
ابو راضي : اي والشباب الفايرة شو رح تعملو فيهن .
كبير العيلة : خلاااص نحنا سوينا الأمور وانتهت بأذن الله على خير والشباب اللي عم تحكي عنهن نحنا متفقين معهن انو ازا صار القبول عالطلبات هنن مارح يعملو اي شي يدايقكن ورح ينسحبو من حياتكن وترجع الأمور لمجاريها الطبيعية .
ابو راضي : ازا هيك على بركة الله .
ابو مسعود : ام مسعود اجت وبدها تختار وحدة من بناتك وبس اختارت رح تروح معنا البنت هلأ ورح نروح كلنا من هون وترجعلكن حياتكن وحريتكن .
ابو راضي مصدوم: ....اليوم اليوم .
ابو مسعود : اي هلا بتفوت ام مسعود ونحنا بنجيب الشيخ وشغلة ساعتين البنت بتضب غراضها وبتروح معنا .
ابو راضي قام لعند اهل بيتو والبو رح يتقطع انو نجمة من نجماتو رح تروح لمكان تكون هي الضحية فيه بسبب غلطة ابنو اللي بعد عملتو تمنى لو انو مااجالو على هالدنيي .
ابو راضي حكى لمرتو شو صار وكانت صدمتها اقوى واقسى بمليون مرة من جوزها واضطرت مرغمة مجبورة انو اتدخل بناتها التلاتة لعند ام مسعود لتشوفهن وتختار وحدة من بينهن تكون كبش الفدا لأخو القتيل .
دخلو البنات التلاتة وكانو خايفين كتير وماقدرو يرفعو عينيهن وكل وحدة عم تدعي بألبها انو ام مسعود مايعجبوها البنات لحتى تبطل وتعدل عن فكرتها انها تاخد لأبنها وحدة منهن .
قعدو البنات جنب امهن وهنن مرعوبين .
ام مسعود عم تتفحص فيهن : بس انتي قلتي انو عندك اربعة .
ام راضي : اي الكبيرة متجوزة من اربع سنين .
ام مسعود : وشو اسمائهن ؟
ام راضي : هي بنتي التانية اللي بعد الكبيرة اسمها سماح وهي الوسطى اسمها ديندار وهي الصغيرة اسمها لينا.
ام مسعود وهي عم تحكي بفوقية ومو نسيانة ابنها بس عم تحط عالجرح ملح لحتى تحافظ على كلام وتوجيهات جوزها : امممم انا عجبتني هي(وكانت عم تأشر بعينيها )شو قلتيلي اسمها .
البنات كانو عم يعدو انفاس وكل وحدة عم تقول عن مين قصدها و يارب ماكون انا رغم انهن مابدهن يفترقو لأن كانو بحبو بعض كتير ومتعلقين ببعض كتير .
ام راضي: قصدك هي
ام مسعود : اي
ام راضي : هي ديندار
ديندار رفعت عينها وسقطت من عينها دمعة كانت واقفة عرمشها وبحلقت كتير بأم مسعود والتفتت لأمها عم تترجى .
ام مسعود : اي فوق مو حلوة. عندك عيون بيسحرو كمان ....خلص ام راضي جهزيلنا البنت خلال ساعتين راجعين عضيعتنا وهي معنا بس ليكتبو الكتاب .
ام راضي والصدمة على وشها :.... هيك بهالسرعة .
ام مسعود : هيك بدو ابو مسعود والكبارية .ولحيطك علم انو ابني هاد اتجوز من تلات شهور بس يعني بنتك رح يكون الها ضرة .
ديندار ضلت صافنة بأمها ودموعها متل السيل عخدودها وقامت ركض على غرفتها .
بعد شوي اجى ابو راضي ودخل لبنتو ليطيب خاطرها ويقلها: انتي الأمل لينفك الهم وتروح هالغيمة من حياتنا يابنتي وماتفكري اني عم فرط فيكي هيك، حاسس عين من عيوني عم تفارق جسمي مع وجع والم مابيعلم فيهن غير خالقهن ....بعرف يابي انو هالموضوع متل ماهو صعب عليكي لكن عليي وعأمك اصعب بكتير وربي شاهد بس شو بدنا نعمل مكتوب ومامنو مهروب واخوكي الله يغضب عليه عم يدفع تمن غلطتو وعم تدفعيها معو انتي كمان .
ديندار عم تبكي بقلب محروق : .....با....با....با.با انا مابدي اتجوز هلأ ما بدي مشان الله يابي خليني عندك ماتوديني عندهن الله يوفقك .
ابو راضي ضم بنتو لصدرو وصار يبكي هو واياها متل الولاد الصغار .
ابو راضي عم يمسح دموعو : خلص بابا هلأ اجى الشيخ ورح ينكتب الكتاب وتروحي معهن وترك بنتو اللي كانت متعمشقة بأيدو عم تترجى وتبوس بأيدو انو يمنع هالجوازة وراح والبو عم ينفطر عبعادها وعجوازتها على هيك شاكلة .
ام راضي عم اتضب هي وبناتها تياب ديندار بالشناتي وقالبينها مناحة وديندار المسكينة عم تضرب وشها بأيديها على حظها المعتر .
وقت جهزت وخلصت الساعتين اللي قالو عنهن اجى ابو راضي واخد موافقة بنتو قدام الشيخ ووقعت ديندار عالورقة وهي عم ترجف وتبكي وتترجى لكن انتهى كل شي وانتهت حياتها مع شخطت القلم عالورقة .
ودعت اهلها وحست انو وداع وفراق وانها مارح تشوفهن مرة تانية وكل شوي تتعمشق بوحدة تترك هي وتحضن هي وترمي حالها شي بحضن امها وشي بحضن ابوها وكل اللي كانو موجودين صارو يبكو عليهن وكأنهن سايقينها للموت وايا موت موت بالحيا.
اجى ابو مسعود واخد البنت من حضن ابوها وصارت ديندار تتلفت وراها وتمد ايدها لأبوها وتبكي وتترجى .
انهارت امها واخواتها وارتمو بالأرض وقالو لو انها تجوزت جوازة عادية ماكانو رح يعملو هيك واللي جننهن اكتر انو الله اعلم ازا رح يرجعو يشوفوها مرة تانية او لأ .
ركبت ديندار مع حماتها وحماها بنفس السيارة لكن جوزها مهند ركب مع جدو وعمامو لأن ماكان طايق يشوفها للدخيلة اللي اقتحمت حياتو وهو لسا عريس جديد مالحق يفرح بعروستو .
طول الطريق وديندار عم تبكي واختفى صوتها وقت سمعت صراخ عمها عليها : خلاااااص بكفي جننتيني ماتعبتي من البكي مو هالشي صار بسبب اخوكي ...اخوكي قتل ابني فهمانة يعني انا اللي لازم ابكي وصرخ مو انتي ..انتي شو خسرتي اه ...ولا شي انا اللي خسرت ابني مو عامل عندي والا جاري والا ابن عيلتي لهيك بتبلعي دموعك ومابدي اسمع صوتك باقيلنا ساعة وبنوصل مابدي اسمع فيها حسك فهمتي .
بكت بعديها ديندار بس بقلبها وبعقلها وبدموع بدون صوت خوف من عمها .
بعد ساعة صفت كل السيارات عباب المضافة وام مسعود اخدت العروس ودخلت فيها على غرفتها وكانت مجهزتلها اياها من قبل لأن كانت عارفة انو رح يصير قبول ورح تجي العروس معهن .
ضلت ديندار بالغرفة لحالها وهلأ صار فيها تصرخ وتبكي وتندب حظها براحتها وتفجر قنبلة الدموع اللي عمها وقفها بصراخو .
مرقت الساعات وهي حبيسة غرفتها مامعها غير الدموع والوجع والقهر وصارت تحاكي حالها متل المجنونة : اخي قاتل ودخل السجن مؤبد ومشاكل كتير صارت ببيتنا وماكنا نعرف نطلع خوف من اهل القتيل وتجوزت بدون عرس وغصب عني ولأ ولمين لواحد لساتو عريس دوبو الو شهرين تلاتة متجوز والله اعلم شو ناطرك كمان ياديندار الله اعلم ......(صرخت بأعلى صوتها ) ياااااربي دخيلك ماالي غيرك ياربي انا مادخلني بشي ليش لأتحمل وزر غيري ليش لأدفع تمن غلطة غلطها اخي ليش لكون انا كبش الفدا بهالقصة ليش ياربي حظي هيك قليل بهالدنيي ااااااااااخ ياربي ااااخ يارب الهمني الصبر وقوي البي وكون معي وهون وخفف عني مصيبتي .
تعبت وانهد حيلها من كتر البكي وارتمت عالتخت وضلت مبحلقة وعقلها وقف عن التفكير مافي براسها الا منظر امها واخواتها وهنن عم يبكو وقت شحطها عمها واخدها معهن .
ام مسعود : امي مهند روح عند عروستك واحكي معها وشوف ازا بدها شي .
مهند : مين قصدك عروستي ؟
ام مسعود : قصدي عروستك الجديدة ....ديندار .
مهند : اسمها ديندار ....ماكنت بعرف .....وليش لروح ماالي نفس شوفها ياامي مشان الله لا تطلبي مني روح وادخل لعندها .
ام مسعود : مابصير ياامي روح واوعك تحسس عروستك انك عاجز انك توقف قدامها هيك ممكن تفكر روح اقعد حصة بغرفتها واسألها ازا بدها شي .
مهند عم يتمسخر : ناقص تقليلي نام عندها كمان.
ام مسعود : متل مابدك هالشي بيرجعلك.
مهند : شو امي مستحيل انا بحب سناء وما بدي كون مع غيرها .
ام مسعود : قلتلك براحتك ازا مو حابب تنام عندها انتي حر بس روحلها شوي بلا ماتقول ماعبرني اي .
راح مهند لغرفة ديندار دق دقتين وفتح الباب .
كانت ديندار مايلة بحالها عالتخت وفزت وقت سمعت صوت الباب انفتح فجأة .
دخل مهند لعندها وقعد عطرف التخت وطبعا هي مابتعرف شكلو لان ماركبت معو بالسيارة وماصحلها تشوفو بنوب .
فزعت وقامت وقت شافتو دخل لعندها وقعد عطرف التخت وسألتو .
ديندار : مين انتي وكيف بتدخل لهون بدون مااسمحلك .
مهند عم ينفخ بدخانو لبعيد وماشال عينو عن الأرض وقلها : اهدي واقعدي انا جوزك مهند مافي داعي تعصبي وتعلي صوتك بلاها هالأساليب معي لأن مابحب المرة اللي صوتها عالي وبتكون مندفعة هيك .
هديت ديندار وقعدت عطرف التخت ورجعتلها نوبة البكا .
ماحاكاها مهند شي غير هالكلمتين حتى بدون مايتطلع بوجهها مو لأن قرفان منها بس لأنو اتجوز وهو عريس جديد وكان بحب مرتو كتير .
قعد قريب النص ساعة وسألها وهو واقف : بدك شي انا رايح .
ماجاوبت بس اكتفت انها تهز راسها .
طلع من عندها وحست بحالها تعبانة كتير طالت من شنتايتها بيجامة بيضا ودخلت الحمام الموجود بالغرفة عندها اخدت حمام بارد بلكي بتتنشط الدورة الدموية عندها بعد هيك يوم عصيب .
مرقت ساعتين وماحدا طل عليها الا بالآخر اندق باب غرفتها وفكرت انو مهند رجعلها خافت وتمسمرت بأرضها .
انفتح الباب شوي شوي وكانت حماتها ام مسعود جايبتلها صينية العشا وقالتلها بنشافة اتفضلي هي عشاكي كمان ساعة برجع باخد الصينية .
ديندار وهي دبلانة وتعبانة : مابدي آكل .
ام مسعود : مابصير لازم تاكلي بجوز مااكلتي شي اليوم هي الصينية عندك وقت تخلصي برجع باخدها وبرجع بقلك لازم تاكلي ماشي.
تركتها وراحت ومرقت الساعة ورجعت حماتها لتاخد الصينية وتفاجأت انو الأكل على حالو مو مأخود منو لو لقمة ...كانت بدها تصرخ عليها لكن انتبهتلها انها نايمة وكان مبين الحزن والتعب عليها .
اخدت الصينية وراحت لاقاها ابو مسعود وسألها : لمين هالأكل ؟
ام مسعود : اخدتو للعروس ومارضيت تاكل ووقت رجعتلها لقيتها نايمة .
ابو مسعود : هه هي حرة بكرة بتدوخ من الجوع وبتطلب الأكل بلسانها جعلها مااتدوق الأكل بنوب .
انتصف الليل وفاقت ديندار وانتبهت انو غرفتها كحل وانو الوقت متأخر لكن استغربت من الصداع اللي عم ياكل براسها وكانت حاسة انها مو على سجيتها وانها مو مرتاحة .
قامت تتحسس عالحيط لتدور عكبسة الضو ووقت ضوت الغرفة عندها صارت تتطلع يمين وشمال واخدت وقت لتزكرت شو صار وانو وين هي هلأ .
قعدت عالأرض واستندت للحيط وصارت تبكي لتعبت وزاد صداع راسها .
راحت للحمام ورجعت نامت بفراشها من جديد ومانامت بسرعة بسبب الوجع اللي عم يعصر البها وعقلها وراسها .
فاقت تاني يوم على صوت طرق الباب ونهار جديد اكتشفتو انها مو ببيت اهلها ماقدرت ترفع راسها من كتر الوجع اللي عم تحس فيه .
طلت ام مسعود عليها وكانت حاملة صينية الفطور وقالتلها : قومي افطري واوعك تقولي مابدك تاكلي امبارح نمتي بلا عشا هلأ قومي وارضخي للواقع اللي صرتي جزء منو .
راحت ورجعت وديندار على حالها بدون ماتلمس شي من الأكل عصبت ام مسعود منها وقالتلها : انتي عم تتقصدي تعملي هيك ماا ليكي انا مارح اسمحلك تموتي حالك من الجوع بدك تموتي روحي لبيت اهلك موتي فيه مو هون .
ديندار استجمعت قوتها وقالت بصوت مخنوق : لكان ابعتوني لبيت اهلي لموت فيه .
ام مسعود : ليكي لا تتجاوزي حدودك معي ها والله العظيم مابيمرق نهارك عخير .
ديندار مسكت راسها وصارت تصرخ من الوجع وصارت تبكي بصوت عالي هز الغرفة .
ام مسعود استغربت من حالتها وراحت لعندها : شو باكي ليه هيك عم تصرخي لك شو صرلك .
ديندار : ااااااخ راسي مشان الله رح ينفجر .
ام مسعود : يعني مصدعة بدك جبلك شي مسكن لتروقي .
ديندار : ......اي ..اي مشان الله .
راحت ام مسعود بسرعة ورجعت وجابت معها الدوا وقالتلها : بس مابصير تاخدي على معدة فاضية هاد قوي كتير وانتي من مبارح مااكلتي شي برضاي عليكي قومي كليلك شي لقمة لحتى اعطيكي الدوا قومي .
ساعدتها ام مسعود ولاحظت عليها انو وشها شاحب كتير من قلة الأكل وكتر البكي والقهر .
اكلت كم لقمة وشربت كاسة العصير غصب واخدت الدوا ونامت .
ضلت نايمة قريب التلت ساعات بعد ماراق راسها .
فاقت وقعدت شوي وماكانت مسدقة حالها انو اختفى الوجع منها و راحت عالحمام غسلت وشها وراحت لتفتح البرداية والشباك لكن اللي كان ورا البرداية مووشباك برندا صغيرة بتطل على حديقة البيت اللي قدام الباب بس من زاوية وحدة .
كان في بالبرندا كرسيين خيزران وطاولة خيزران صغيرة قعدت عالكرسي واستسلمت للمنظر الحلو وريحة الياسمينة القريبة من غرفتها وصارت تتزكر اللي صار معها واتزكرت كلام حماتها انو لازم ترضى بالأمر الواقع اللي انحطت فيه .
بكت شوي بس بدون صوت لان كانت عارفة انو مارح يتغير شي وانو مافي امل من البكى والصراخ .
بطبيعة الحال كانت ديندار عاقلة وقوية وكانت واعية وفهمانة وقدرت انو تصبر حالها بشوية كلمات دارت براسها انو لازم تتحمل لحتى يوقف التفكير بالدم والانتقام من بيت ابو مسعود واقتنعت انها تكون هيي القربان اللي رح يتقدم لهالعيلة لحتى مايرجعو يطالبو اهلها بشي وانو انتهى الخلاف اللي بينهن لان صارت هي مرت ابنهن وقالت انها رح تتجاوب مع طلباتهن حتى لو مالها مقتنعة بس لحتى تختصر المشاكل معهن ويزيد التوتر بينهن.
مرق يومين وتلاتة وماشافت فيهن وش مهند ماكانت تشوف غير حماتها بس لحتى اتدخلها الأكل وشافت بعيونها غضب كبير وعرفت منها انو مو مسموحلها تطلع من غرفتها بنوب .
مرقو عشر ايام وهي بغرفتها لدرجة حست حالها انو صوتها رح يختفي من قلة الحكي لأن ماعم تلاقي حد تحاكيه وتاخد وتعطي معو.
شافت ديندار انو صار عندها شوية تياب صار لازمهن غسيل واستحت تقول لحماتها تاخدهن لان ماكانت بتعرف شو ممكن تكون ردة فعلها .
بهديك الفترة ديندار ماشافت لا مهند ولا حتى مرتو ولا عمها ابو مسعود .
تشجعت وطلعت من سجنها الانفرادي ومشيت ومابتعرف لوين عم تمشي لحتى شافت المطبخ طلت براسها منو وكانت ام مسعود قاعدة عم تعمل صفيحة ومشغولة كتير .
ديندار: ص..ص..صباح الخير .
ام مسعود صفنت فيها شوي و رجعت كملت شغلها : اهلين شو بدك ليش طلعتي من غرفتك .
ديندار : .....اححم خالتو بدي اطلب منك طلبين .
رفعت ام مسعود راسها مستغربة : ....خالتو شو هي خالتو انا مرت عمك .
ديندار خجلت ونزلت راسها : حاضر مرت عمي ...كنت بدي منك ...بدي
ام مسعود : شو بدك احكي
ديندار : بدي شوية دوا غسيل وشي خرقة نضيفة ومبيض غسيل
ام مسعود : مشان شو ؟
ديندار : عندي شوية غسيل بدي اغسلهن .
ام مسعود وعينها عالعجين : ووين رح تغسليهن .
ديندار : بالبانيو بالحمام .
ام مسعود : ليش قالولك عنا من العصر الحجري ماعنا غسالات ليش ماتجيبيهن وتغسليهن بالغسالة .
ديندار : ماحبيت ازعجك بطلباتي .
ام مسعود : ليش بدك تزعجيني جيبيهن لهون وفي نشافة كمان بتنشفي غسيلك وبتطوي عطول وعالخزانة دغري .
ديندار : انا بحب الشمس تضرب الغسيل احسن .
ام مسعود : متل مابدك روحي جيبي غسيلك.
راحت وجابت الغسيل وفرزتهن قسمين ابيض وملون .
قربت لعندها ام مسعود وارجتها شلون اتشغل الغسالة .
ديندار : معلش بعد بدي شي ممسحة او خرقة نضيفة بدي امسح الغبرة اللي صارت بالغرفة.
ام مسعود : عندك بالجارور التالت في مماسح نضيفة وخدي المنضفات اللي بتلزمك من الخزانة تبع المنضفات .
ديندار : بتحبي ساعدك بشي .
ام مسعود : لا شكرا روحي عغرفتك .
ديندار : بس انتي عم تشتغلي لحالك .
ام مسعود : قلتلك مابدي شي منك روحي عغرفتك .
شكرت ديندار حماتها عالأغراض اللي اخدتهن ورجعت لغرفتها بعد ماحطت اول دور غسيل بالغسالة وقالتلها حماتها انو ترجع بعد ساعة لتتفقدو .
بلشت تنضيف بهالغرفة وحطت فيها كل انواع المنضفات والمعطر ومسحت الغبرة ونضفت الحمام تنضيف كامل كل هاد بس لتشغل حالها واتضيع وقتها .
وقت خلصت غسيل الدور التاني وهي عم اتطالع الغسيل من الغسالة دخلت صبية امورة وناعمة .
سناء: صباحوو
ام مسعود : اي صباح هاد الوقت ضهر هلأ ،صح النوم كنتي .
ديندار عرفت انو هي ضرتها.
التفتت سناء لديندار وطولت وهي عم تتطلع فيها واخيرا قالت : .....انتي ....انتي الدخيلة اللي دخلت حياتي ودمرت سعادتي .
ديندار واقفة وعم تسمع وهي ساكتة .
كملت سناء: انتي شو عم تعملي هون اه شو بعد بدك شو جاية تعملي مابكفي بسببك انا ولساتني عروس تجيني وحدة متلك تسرق جوزي مني ...بس لاا ماتحلمي تكوني متلي بقلب جوزي ولا يمكن اسمح بهيك شي ..انتي مو خجلانة من حالك تطلعي وتأرجيني وجهك، اللي متلك لازم اتضل قاعدة بزاوية غرفتها من خجلتها بعملة اخوها والا عادي انتو عيلة بيطلع منكن اي شي اخوكي بيقتل وانتي بتسرقي رجال من نسوانهن والله اعلم بقية العيلة شو عم تعمل وشو مخبية بلاوي .
ام مسعود اتدخلت : حاجتك حكي بلا طعمة شو الو داعي هالحكي هلا ...ديندار روحي عغرفتك ازا خلصتي .
كل هالحكي وديندار واقفة وماردت ولا بكلمة من كلام سناء على العكس كانت هادية بالوقت اللي كانت في سناء عم تغلي متل بركان وعلى وشك انو ينفجر .
سحبت حالها وراحت لغرفتها بكت كتير وقالت انو سناء معها حق باللي قالتو بس انا شو زنبي لحتى انكره بهالشكل من الكل .
عالغدا اجتمع ابو مسعود وام مسعود ومهند ومرتو وهيا اختو لمهند اللي كانت جاية من عند اختها بعد ماقعدت قريب الاسبوعين عندها لانها تعبانة من حملها .
سناء قاعدة وكان باين عليها انها مزعوجة .
مهند : شو حبيبي ليه ماعم تاكلي .
سناء بنشافة : مالي جوعانة .
مهند : ...ليه مو جوعانة ايمت اكلتي .
سناء : مااكلت ومابدي آكل .
مهند ترك الأكل من ايدو وقال : خير شو في شو صاير معك .
سناء : مافي شي او قلك خلي مرت عمو تقلك شو صار .
ام مسعود عم تنفخ مزعوجة : شو بدي قلو ليش مين اللي عمل المشكلة انا لما انتي .
مهند : مشكلة.. مشكلة شو .
سناء : بسبب الخانوم اللي جوا .
ابو مسعود : هلأ رح تحكي شوفي والا بتسكتي .
ام مسعود : انا رح احكي ...هاد ياسيدي اليوم الضهر دخلت سناء عالمطبخ لعندي ولقت ديندار عندي بالمطبخ .
ابو مسعود : وهي شو عم تعمل عندك بالمطبخ .
ام مسعود : طول بالك لكمل ...اجت ديندار وطلبت بدها دوا غسيل بدها تغسل شوية تياب الها وانا قلتلها تجي تغسلهن بالغسالة لان كانت ناوية تغسلهن بالبانيو .
ابو مسعود : وليش بالبانيو شو ماعنا غسالات يعني .
ام مسعود وهي عم تتطلع بسناء نظرة زعل : ماحبت اتدايقني ...المهم اخدت شوية منضفات وراحت تنضف غرفتها ورجعت لتاخد غسيلها ودخلت الست سناء وصار الحكي اللي ماالو داعي واشتد الحكي لحتى انا اختصرت الموضوع وطلبت من ديندار ترجع لغرفتها .
مهند بعصبية وقام بدو يروح لديندار يخانقها انو شو عاملة مع مرتو .
ام مسعود : انت اقعد وروق لكفي كلامي اللي بلش بالحكي والغلط سناء واللي عمل هالمشكلة سناء مو هديك .
ابو مسعود : اي وهديك شو ردت عليها .
ام مسعود عم تتطلع بطرف عينها عسناء : ازا انت من بعيد حكيت كلمة البنت حكت والا جاوبت ضلت ساكتة لحتى انا قلتلها ترجع لغرفتها.
سناء عم تحكي بصوت عالي : اي ماحكت لان ماالها عين تجاوب هي هون مجرد دخيلة مو مرغوب فيها ولا من حدا ماعملت شي غير انها دايقتني وعملتلي حسرة انو صارت مرتو لجوزي .
ام مسعود بعصبية : سناء بتحترمي حالك وصوتك هاد بتنوصي وقت بتحاكيني فهمتي.
مهند : سناء مابصير تحاكي امي هيك .
تكركب الجو شوي وبعدين هدي وكل واحد راح بحالو وانتهى الموضوع على هيك .
المسا حس مهند انو مقصر بحق ديندار وقال انو مو حبا فيها رح يروح لعندها بس لأنو حاسس بمسؤولية تجاهها وهو عارف انو من ليلة اللي اجت في عالبيت مارجع لعندها .
دق عباب الغرفة واجى ليفتحو لقي مسكر بالمفتاح وضل يدق لفتحتلو الباب .
مهند : ليش مسكرة الباب بالمفتاح .
ديندار : مافي شي بس هيك
مهند: مرة تانية ماتسكري هيك بلكي صار معك شي .
ديندار : .....حاضر .
مهند: جبتلك شوية اغراض هي سلة غسيل ومنشر صغير وهي شوية تسالي الك .
ديندار استغربت شو صار لحتى جابلها هالأغراض .
ديندار : ....يسلمو ايديك .
مهند : بدك شي تاني .
ديندار : كتر خيرك مابدي شي .
راح مهند وضلت هي واقفة وصافنة باللي جايبو مهند .
تاني يوم الصبح اخدت ديندار صينية الفطور عالمطبخ وشافت حماتها هنيك دقت عالباب وقالت : معلش ادخل ؟
ام مسعود اتطلعت فيها : اتفضلي.
ديندار راحت لتجلي صينية فطورها .
ام مسعود : اتركي من ايدك انا بجليهن .
ديندار : لأ مرت عمي الله يخليكي انا مابحب ومو متعودة حدا يخدمني ومو حلوة انا اكل وانتي تنضفي اللي انا عم وسخو.
حاولت ام مسعود لكن ضلت ديندار عموقفها....وبعدين سألتها : مرت عمي ساعدك بشي .
ام مسعود : لأ ....مابدي منك شي ارجعي عغرفتك .
ديندار : بس يامرت عمي انتي لحالك عم تشتغلي وهيك مابيسوالك بعدين بتتعبي .
ام مسعود : ....انا متعودة عالشغل وبعدين انا مابخليكي تخدمي حدا وكون مو منصفة بينكن لو ضرتك عم تساعدني كنت بخليكي تساعديني بس لأ انا مارح اعملك خدامة الها وهي مرتاحة ....ارجعي عغرفتك .
ديندار : بس .....
ام مسعود قاطعتها : قلتلك ارجعي عغرفتك.
رجعت ديندار وهي مستغربة من موقف حماتها وقالت انو في حماية بالدنيي مابتحب انو كنتها تساعدها او انها اتضل تخدم فيهن كلهن ...طيب ليش مابجيبولها شغالة تساعدها او تشتغل عنها .
المسا اندق باب غرفتها وقالت انو هي يااما حماتها يااما مهند وكانت مستبعدة انو يكون هو .
فتحت الباب وتفاجأت بصبية حلوة واقفة عالباب وبأيدها صينية قهوة .
ديندار : .....
هيا : مساالخير .
ديندار : مساالورد هلا .
هيا: انا هيا اختو لمهند حابة اتعرف عليكي واشرب معك فنجان قهوة ....ممكن ؟
ديندار : اهلا وسهلا فيكي ..اي اكيد ممكن تفضلي .
دخلت هيا وكانت حبابة كتير ولطيفة وماكانت ناشفة وقاسية معها متل امها وابوها واخوها .
قعدت هيا مع ديندار قريب النص ساعة وماحبت تتأخر لحتى ماحدا يحس عليها انها دخلت لعندها .
نامت ديندار مبسوطة انو في حدا حاسس فيها واتزكرت قعدتها مع هيا وحكياتها الحلوين وانو هي مادخلها بعلاقة اهلها معها وانو هي رح اتضل كل ماصحلها تجي عندها الا تجي .
نامت ومافاقت الا عصوت حماتها عم تفيقها لتفطر .
هيك كانت حياة ديندار مملة ومافيها شي يسلي وتعودت عالروتين اليومي انو حماتها بتدخل لعندها باليوم ست مرات وقت بتدخل الفطور والغدا والعشا ووقت ترجع تاخدهن بدون ماتوجهلها اي كلمة غير كلي وبس .
ملت من هالوضع وبنفس الوقت تعودت عليه مافي بأيدها شي تعملو .
اخيرا تشجعت وراحت لعند حماتها لقيتها عالبرندا قاعدة لحالها عم تشرب قهوة .
ديندار : مرحبا .
ام مسعود مصدومة : انتي شو جابك لهون ليش طلعتي من غرفتك .
ديندار : معلش مرت عمي بدي حاكيكي بموضوع الله يخليكي اسمعيني وللآخير وبعديها انتي بتقرري .
ام مسعود : مابدي اسمع شي ارجعي لغرفتك اوام .
ديندار : ....الله يخليكي يامرت عمي اسمعيني بس هالمرة وبعدها بوعدك مارح ازعجك .
ام مسعود : صبر جميل والله المستعان .....شو بدك اختصري قبل ليجي عمك ويعمللنا شي مشكلة ازا شافك هون .
ديندار قعدت عالكرسي قبالها : مرت عمي انا بعرف انو انا هون بسبب العادات والتقاليد اللي انا كنت ضحية الهن وهي بسبب انو اخي قتل ابنك الله يرحمه ...انا اسفة موقصدي دايقك بكلامي بس هاد الواقع بس يامرت عمي ربنا شو قال بكتابو الكريم ولا تزر وازرة وزر اخرى ...يعني وانتي ست العارفين انو مابصير اتحاسب انا على غلطة اخي وبعرف بدون ماتزكريني انو هي مو غلطة عادية بس هيك صار امر الله وابنك منيتو على ايدين اخي وهي اخي بالسجن محكوم مؤبد يعني عم ينال جزاتو وانتو جبتوني لهون بالغصب ومشي الحال بس اللي بدي افهمو انو ليه هالمعاملة عم اتلقاها منكن انا بشو ازنبت او غلطت بحقكن .
ام مسعود وهي عم تبكي : انتي هون بسبب اخوكي المجرم اللي قتل ابني بدون دافع حق كيف بدك نعاملك يعني اه حطك عراسي ودور فيكي وبعدين نحنا كيف عم نعاملك حدا عم يدايقك لا تقلليلي سناء بعرف انو غلطت فيكي مبارح وان اجيتي للصحيح حقها .
ديندار نزلو دموعها : انا مالمتها لسناء وبعرف انو اللي قالتلي اياه نابع من قلب محروق عجوزها انو كيف بيتجوز عليها وهي لساتها عروس وانا ماعم احكي عنها او عن حدا تاني انا عم بحكي عن قلة السؤال عني وعن الوحدة اللي انا قاعدة فيها وكأني شي سجينة وعم تتحمل عواقب افعالها ......يامرت عمي انتي انسانة مؤمنة وبتعرفي انو اللي صار لأبنك قضاء وقدر وهيك مقدرلو يموت على ايدين اخي الله يسامحو وهي اخي راح للسجن واخد عقابو بالسجن عطول لأن كان سكران وابنك ........الله يغفرلو انو كمان مات وهو عاصي ربنا وكان سكران وقتها يعني كل واحد اخد حصتو من العقاب اخي انسجن وابنك مات عاصي بس انا شو زنبي لحتى اتعامل هيك هيك انتو عم تعاقبوني معهن عشي انا ماعملتو ......طيب خلينا نبدل الأدوار شوي يعني لو ابنك هو اللي قتل اخي واجينا احنا اخدنا بنتك هيا لواحد من عيلتي بتقبلي انو تتعامل بنتك بنفس المعاملة اللي عم تعاملوني اياها ....يامرت عمي الله يخليكي انا مو قصدي بكيكي او فتحلك جروحك وانا مو طالبة منكن غير شوية حرية يعني اطلع من غرفتي اتمشى بهالجنينة الحلوة اقعد معكن حدا يحاكيني حاسة حالي رح انخرس من قلة الحكي وقلة سماع حدا عم يحكي .
ام مسعود غصت وقالتلها : بكفي لهون ارجعي لغرفتك واللي عم تطلبي مارح يصير هلأ مااجى وقتو والله اعلم متى رح يصير لحتى ماترجعي تسألي ....ارجعي هلأ ولا تعمليلي مشاكل واياكي ترجعي تعايريني انو ابني مات سكران وانو هاد عقابو انو انقتل هاد مو مبرر لعملة اخوكي ....يلا ارجعي بلا ما وصل هالكلام لعمك وخلي هو اللي يتفاهم معك .
قامت ديندار ودموعها متل السيل فكرت انو كلامها رح يجيب نتيجة مع حماتها لكن شكلو رح اتضل تدفع تمن غلطة اخوها لآخر عمرها .
ام مسعود قاعدة وعم تتزكر كلام ديندار وقالت بحالها انو كلام البنت مزبوط وانو هي ماالها زنب بغلطة اخوها وصارت تتخيل انو لو فعلا انو ابنها هو اللي قتل اخوها لديندار وانو بنتها عم تتعامل نفس معاملتهن لديندار شو رح يكون شعورها هي كأم ....بعدين قالت بحالها ليش لأتخيل وهالشي صار وانتهى وانها انحرمت من ابنها الصغير وانفجرت بالبكى .
رجع مهند عالبيت وشاف امو عم تبكي وسألها وقالتلو انها اتزكرت اخو وعم تبكي عليه انها اشتاقتلو ومافيها تشوفو .
مهند ضم امو لصدرو وصار يهدي فيها ويصبرها .
ديندار استسلمت لفكرة انها رح اتضل سجينة هالغرفة وهالبيت وقالت الا مايجي يوم وتتحرر من هالعقاب .
زاد حقد حماتها عليها بعد ماسمعت الكلام منها وصارت كل ماتحاول تحكي معها شي تصدها وترفض انو تحاكيها وتهددها انو ازا مابتختضر الا توصل الكلام اللي قالتو لعمها وديندار بطبيعة الحال مابتحب المشاكل وبتخاف منها وهي اصلا نسيت فكرة انها ممكن تشوف الشمس من مكان تاني غير برندة غرفتها .
صارلها اسبوعين ببيت حماها وبيومها اجت اختو لأبو مسعود وكانت شخصيتها قوية وفارضة حضورها وين مابتروح وطلبت انو تشوف عروسة مهند الجديدة وكان معها بنتها وجوز بنتها .
ام مسعود : ديندار قومي جهزي حالك اختو لعمك برا وبدها تشوفك .
ديندار انبسطت وقالت معقول بهالسرعة تغير شي وانها ممكن تطلع من غرفتها ...قامت وغيرت تيابها ولبست فستان اسود نص كم وكمامو شيفون مورد قصير لفوق الركبة مكسم عليها مظهر جمال جسمها ومبرز بياض بشرتها وفردت شعرها وطلعت بعد مااجت حماتها تاخدها لعند الضيوف ووقت شافتها ام تحسين صارت تصلي عالنبي وتقول : ماشاء الله تبارك الله شو هالجمال هاد اسم الله عليكي تعي حبيبتي تعي اقعدي مشقيتي كيفك يابنتي ان شاء الله منيحة .
ديندار بخجل : ....الحمدلله الله يخليكي عمتي .
ام تحسين : ييي ياحبيبة البي شو مرباية عم تناديني متل جوزك الله يرضى عليكي .
قعدت ام تحسين وضلت تتغزل بديندار وجمالها وادبها .
سناء كانت قاعدة وحاطة رجل عرجل ووقت شافت القعدة كلها صارت لمدح ديندار انزعجت وقامت طلعت عغرفتها .
ام تحسين : اي اخي هلأ انا جاية اليوم لحتى قلكن وبعرف انو مو وقتو انو نعمل حفلة عرس لبنتي بس بدنا نعمللها شي حفلة صغيرة عالديق لأن خطيبها بدو يسافر وياخدها معو وكان لازم تجوزو من قبل بس موتت ابنك الله يرحمه هي اللي اخرت جوازتهن والرجال ماعاد يصبر وماضل معو وقت فلا تآخزوني انو بدنا نعمل حفلة بس انت بتعرف انو الحزن بالقلب ماهيك اخي .
ابو مسعود : مزبوط اختي وان شاء الله الف مبروك وهي ابني صرلو قريب التلات شهور يعني خلص ماعاد في شي يأخر جوازة بنتك .
ام تحسين : الله يبارك بعمرك وبولادك ان شاء الله كمان يومين بتشرفونا عالبيت لحتى تحضرو معنا هالمناسبة هي وبتجيبو معكن نسوان مهند التنتين وانا بخبر بناتك المجوزين رح ابعتلهن بطاقات الدعوة .
ابو مسعود : اي ان شاء الله رح نجي اكيد بس ديندار ما حتقدر تجي معنا .
ام تحسين : ايواااا وليش مارح تجي .
ابو مسعود عم يتطلع بديندار ويزورها : انتي بتعرفي انو مابدي اياها تطلع لمكان ولولا معزتك وغلاوتك عندي ماكنت بخليها تطلع للصالون لهون .
ام تحسين : له يااخي وشو دخل البنت لحتى عم تحملوها زنب اخوها هي ماقالت لأخوها يقتل ابنك مابعرفك هيك ظالم يااخي حرام مابجوز من الله بعدين شو يعني مابتطلعها للصالون شو هي مجرمة لتحبسها بغرفتها من هلأ ازا مارح تجيبها معك مابدي تجو كلكن شو قلت .
ديندار نزلت راسها مكسورة الخاطر ونزلت دمعة من عينها حرقت خدها من كتر القهر .
ابومسعود عم يتهند بعصبية: .....ماشي الحال متل مابدك اختي بس انتي ماتزعلي الله يخليلنا اياكي .
ام تحسين : شو مرت اخي شو رايك انتي .
ام مسعود : ...ليش انا شو بيطلع بأيدي ياخيتي متل مابدو ابو مسعود ليش بمون انا عشي .
طلعت ام تحسين من عندهن واكدت عليهن الا يجيبو ديندار معهن ووعدها ابو مسعود الا يجيبها .
رجعت عغرفتها لتنحبس فيها من جديد.
بكت شوي وبعدين اتزكرت انو رح تطلع وتغير جو .
بعد يومين جهزو حالهن وكانو بانتظار ديندار لتطلع معهن .
ام مسعود راحت لديندار عغرفتها لتناديلها وانصدمت فيها وقت شافتها قديه انها حلوة وقديه ملفتة بفستاها الأبيض الملون بالفيروزي وعملت شعرها بشكل حلو وماحطت مكياج ماحبت تثير غضب بيت حماها.
#غيرت_حياتي
#بقلم_سلمى_جنايدة
#الجزء_الثاني_والاخير
طلعت وكانت احلى من سناء وهالشي زعجها كتير وقبل مايشوفها مهند سحبتو وطلعت وركبت بالسيارة وراحت ديندار مع عمها ومرت عمها وهيا .
وقت وصلو عالحفلة كانت هادية ومافيها ناس كتير كرمال المرحوم ماهر ،سلمو وقعدو وطبعا مهند ومرتو ضلو عم يسلمو عالناس وتقصدت سناء تعمل هيك لحتى اتدايق ديندار وتجاكرها ولحتى ماتخلي مهند يلمحها وتلفت انتباهو مع انو سناء ماكانت بينقصها جمال لكن ديندار كانت احلى منها بكتير وعيونها الرماديات بالرموش الطويلة مع بياضها وطول شعرها الأسود وقامتها الممشوقة وكسمها الحلو .
بعد شوي انتبهت ديندار على مهند وسناء انهن ماسكين بأيدين بعض وعم يضحكو ويحكو مع معارفهن وحست انو قديه هيي بلا قيمة وبلا اهمية اتطلعت بالعرسان كانو حلوين كتير والعروس كيف كانت مبسوطة بفستانها الأبيض والطرحة الحلوة وعريسها كان عم يطعميها بأيدو وياخدو صور كتير .
نزلت دمعةمن عينها وخبتها لحتى ماحدا يلمحها وهيك كانت مفكرة لكن حماتها انتبهتلها ونكشت ابو مسعود بأيدها بدون ماتحس عليها ديندار وخلتو يتطلع عليها .
بعد شوي اجى مهند بدو ياخد هدية بنت عمتو اللي كان جايبلها اياها ليعطيها اياها ....واجت عينو على ديندار وضل واقف ما عم يعرف شو يحكي وتأملها بعمق كبير بالأول خجلت تتطلع فيه ووقت رفعت راسها لقيتو لسا عم ياكلها بعيونو ،لكن اجت الشريرة سناء وسحبتو وقت شافتو كيف قرب من الطاولة عند اهلو .
رجعو عالبيت وديندار وعدت حالها ماعاد تبكي لأن مافي شي بهالدنيي كلها بخليها تبكي على شي مو الها وكانت تقول انو هالعيشة مو الها وانو مهند مو الها كمان .
بعد فترة تعبت ام مسعود واضطرت انو تبقى بالفراش حسب اوامر الدكتور لأن وضعها الصحي كان سيء .
فاقت ديندار من بكير ولبست بنطلون جينز اسود كاحت وبروتيل ابيض ورفعت شعرها بربطة، كانت قاصدة غرفة عمتها لتتطمن عليها ورفعت ايدها لتدق الباب قام انفتح قبل لتوصل ايدها للباب واللي فتح الباب كان مهند اتطلع فيها وركز بعيونها الحلوين بعد شوي خجلت وسألتو : كنت .....كنت حابة اتطمن على مرت عمي ازا ممكن.
مهند سرحان فيها : منيحة هلأ غيرو بدك شي تاني .
انكسفت ديندار وعرفت انو مو مسموحلها تدخل لعند حماتها نزلت راسها مكسورة الخاطر : .....سلامتها ماعليها شر .
ودارت وشها ورجعت .
اتطلع فيها وهي رايحة وكان عم يجول بنظرو عجسمها الملفت وقلها : استني .
التفتت لعندو : ......
مهند : تعي فيكي تفوتي .
رجعت وفتحلها الباب وراح .
دقت الباب وقالت لحماتها : صباح الخير .
ام مسعود : اهلين .
ديندار : فيي ادخل .
ام مسعود : .......فوتي .
فاتت وقعدت عالكرسي اللي جنب التخت .
ديندار : سلامة البك مرت عمي اجر وعافية ان شاء الله .
ام مسعود : الله يعافيكي .
ديندار : خير مرت عمي شو صار معك لحتى تعبتي فجأة .
ام مسعود : الديسك رجعلي من جديد .
ديندار : ايواااا قلتلك قبل هيك خليني ساعدك ماكنتي ترضي كنتي بخفف عنك شوي .
ام مسعود : نصيبي .
ديندار : طيب وهلأ ......بتحبي اشتغل انا بدالك .
ام مسعود : لأ مافي داعي ابو مسعود جاب خدامة ورح تشتغل هي كل الشغل .
ديندار : طيب ليه مو من الأول عندك خدامة البيت كتير كبير واللي عرفتو انو ضيوفكن كتار ماشاء الله .
ام مسعود : كتير قلي ابو مسعود والولاد انو يجيبولي خدامة وانا اللي ماكنت اقبل .
ديندار : طيب ليش ...يعني ها ليكي هلا تعبتي شو استفدتي غير الوجع والرقدة بالفراش .
ام مسعود : قلتلك نصيبي .
ديندار : بدك اعمللك شي يعني شوربة اعمللك شي تشربي شي تاكلي اطلبي مني والله بخدمك بعيوني بس اؤؤمريني .
ام مسعود : لأ مابدي شي من شوي افطرت واخدت الدوا وقلتلك الخدامة رح تعمل كل شي انتي ما تهتمي .
رجع مهند لعند امو وشاف ديندار لساتها عندها قعد عالكرسي جنبها وماحاكاها شي .
شوي ودخل ابو مسعود وشاف ديندار بالغرفة وقلها : .....شو جابك لهون .
ديندار خافت ووقفت : ..... انا كنت جاية اتطمن على مرت عمي ....وخلص مشي الحال .
طلعت من عند حماتها مرعوبة ورجعت عغرفتها .
المسا عرفت انو عمها بالمضافة مع كبارية العيلة انتهزتها فرصة لتروح تشق على حماتها .
دقت الباب وسمعت حماتها عم تقول ادخل .
دخلت وقالت : مساالخير .
ام مسعود : مساالنور ودارت وشها عنها .
ديندار قربت لعندها شوي وسألتها : كيف صرتي هلأ ان شاء الله احسن .
ام مسعود : الحمدلله .
ديندار قعدت : مرت عمي ليش عمي اتدايق لأن شافني عندك هون هو مابدو اياني اجي لهون ماهيك .
ام مسعود حست انو البنت انجرحت من سؤال ابو مسعود : اااه لأ ماهيك قصدو هو بس استغرب وجودك هون .
قعدت شوي ورجعت عغرفتها .
وهيي طالعة صدفت مهند بالممر رايح لعند امو .
مهند : ....وين كنتي .
ديندار بلعت ريقها : رحت اتطمن عمرت عمي ازا ماعندك مانع .
مهند : .....لأ مافي مانع روحي عغرفتك هلأ .
تاني يوم من بكير عملت ديندار قهوة واخدت ركوة القهوة وفنجانين وراحت عغرفة حماتها وكانت لحالها وارتاحت من انها تسمعلها شي كلمة من عمها .
صبت القهوة واعطت حماتها ووقتها اجى مهند وانصدم بديندار انها عند امو كمان مرة وقال : شو انا ماالي فنجان .
ديندار : بتحب جبلك فنجان .
مهند : لا انا بروح .
شربو القهوة سوا وماحكو ولا شي كل القعدة ساكتين ماحبت اتطول ويجي عمها ويشوفها بغرفتو مرة تانية .
راحت ديندار عغرفتها وامو سألتو : شوف هي اللي ماحدا قبلان فيها بهالبيت صارت تلات اربع مرات جاية تتطمن علي وسناء لهلأ ماشفت وشها .
مهند: ....شو امي معقول لهلا سناء مااجت لعندك ؟
ام مسعود : ايه والله يا امي والله لهلا ما اجت شقت علي ولا مره .
مهند خجلان من امه لأن مرتو لهلا ما اجت شقت عليها .
مهند: حقك علي يا امي.
راح مهند لمرته لقيها قاعده بغرفه النوم عم تساوي مناكير لأضافيرها .
مهند : سناء بدي اسألك سؤال .
سناء وعم تنفخ على اضافيرها : اي حبيبي .
مهند : انتي لهلا ماشقيتي على امي ماهيك .....ليش ياسناء ليش .
سناء وهي عم تحط المناكير عالطاولة : ماكنت فاضية ....وبعدين شو صار يعني وشو فيها .
مهند عصب من برود اعصابها : كيف شو يعني معقول امي الها يومين تعبانة بنفس البيت اللي انتي قاعدة فيه وماتروحي وتشقي عليها .
سناء : عادي حياتي هلأ بروح .
مهند : بتعرفي انو ديندار صارت رايحة لعند امي كزا مرة وانتي لهلأ ولا مرة وامي افتقدتك وسألت عنك بعتب .
سناء : يووووو شو بنا مهند قلتلك خلص رح روح شو طارت الدنيي .
بعد شوي نزلت سناء لعند حماتها وشقت عليها .
مرق اسبوع على وضع ام مسعود وهي لساها تعبانة .
سناء : اي حبيبي وينك انت.
مهند : انا عالطريق بدك شي .
سناء : اي كنت عايزتك بشغلة لتجي بنحكي فيها اي .
مهند : ماشي الحال شغلة عشر دقايق وبكون بالبيت .
وقت اجى مهند طلع على غرفتو ودار نقاش بصوت عالي بينو وبين سناء .
سناء : شو يعني زعلت .
مهند : يعني بتفرق معك ازا بزعل او لا .
سناء : اي اكيد حبيبي .
مهند : يعني لو قلتلك ماتروحي شو بتقولي .
سناء : لاااااا انت عنجد حتخليني ازعل منك .
مهند : شفتي انو مابهمك زعلي او رضاي عموما بدك تروحي روحي ....وكم يوم رح تقعدو ؟ .
سناء : بين الأسبوع والعشر ايام .
مهند : مو كتير .
سناء : لاااا شو كتير يعني مارح تزبط سفرة متل هي نقعد فيها يومين تلاتة .
نزل مهند لعند امه وقلها انو مرتو سافرت مع اهلها ليغيرو جو ويعملو شوبينج .
ام مسعود : انت مو ملاحظ انو مرتك مابتقعد بالبيت وسفراتها كتيرة .
مهند : ملاحظ امي ملاحظ بس تروح مع اهلها ولا اتضلا بخلقتي تعملي نكد بتعرفيها قديشا مغنوجة هيي وامها .
ام مسعود : اي ياامي بس مابصير هيك يعني الكن قريب الأربع شهور ولهلأ مو آخدين موضوع الخلفة بشكل جدي .
مهند : قال ما بدها ترتبط بولاد من هلأ وتحمل مسؤلية على بكير .
المسا دخل مهند على ابو بالغرفة لقي قاعد ومصدوم.
مهند : خير يابي شو في .
ابو مسعود : جوز عمتك ابو سليم توفى من شوي .
مهند : لا حول ولا قوة الا بالله ....الله يرحمه .
ابو مسعود : لشوف امك ازا بتقدر تروح معي لعندهن والا لساتها تعبانة .
مهند : معقول يابي امي مابظن بتقدر تتحمل السفر لبيت عمتي وهي تعبانة .
ابو مسعود: مشوار الطريق شغلة ساعة ونص لشوف ازا مافيها تروح مارح اجبرها.
راح مهند لعند امو وقلها عالخبر وقلها : امي قديه رح تقعدو ببيت عمتي .
ام مسعود : مابعرف ياامي بس اكيد ابوك مارح يترك عمتك لحتى يخلص العزا .
مهند : اي امي لكان لجهز حالي لروح معكن .
ام مسعود : لا امي مابدي تروح معنا انت .
مهند : ليش امي بصير يعني ما آخد بخاطر عمتي .
ام مسعود : ياامي انت مالك صحبة مع ولاد عمتك متل ولاد عمتك ام تحسين وبعدين مرتك سناء سافرت اليوم ومرتك التانية لمين رح تتركها اه معقول تبقى لحالها بالبيت ...خليك هون انت ونحنا بنروح ووقت بنرجع بتروح انت اي .
مهند : هيك قولتك امي .
ام مسعود : اي امي هيك احسن كرمال مرتك كمان .
عرفت ديندار بشغلة موت جوز عمتو لمهند وراحت لغرفة مرت عمها ودقت الباب وكان مهند عندها .
ديندار : مساالخير .
ام مسعود : اهلين ...مساالنور .
مهند عم يتطلع بديندار بطرف عيونو .
ديندار : يرحم مافقدتو مرت عمي .
ام مسعود : ماتفقدي غالي ويخليلك جوزك .
خجلت ديندار ونزلت راسها .
دخل عمها عالغرفة اتطلع فيها وراحت لعندو باست ايدو وعزتو بجوز اختو ...استغرب موقفها وضل صافن فيها وبأدبها .
راحت ديندار وماطولت عند مرت عمها خافت من عمها يعيط عليها لان كانت بغرفتو .
بقيت ديندار ومهند لحالهن بالبيت مع الشغالةو مرقت هالليلة عديندار متل فيلم رعب ماعرفت تنام بنوب .
تاني يوم الصبح كان يوم جمعة دخلت عالمطبخ كان مهند لساتو نايم وراحت لتعمل الها قهوة وشهقت صوت ووقعت كاسة المي من ايدها وقت شافت مهند واقف ومرتكي عالباب وعم يتطلع فيها .
ديندار : بسم الله الرحمن الرحيم .....جفلتني .
مهند ضحك : ليش جفلتك كل هالقد بخوف .
ديندار : .....لا مو هيك بس ماانتبهتلك وقت اجيت .
مهند : اممممم شو عم تعملي.
ديندار : ...عم اعمل قهوة ....بتحب احسب حسابك .
مهند : اي مو غلط .
ديندار : كيف بتشربها .
مهند : بلا سكر .
كانت ديندار خجلانة لأن اول مرة بتحكي مع مهند هيك وبكون قريب منها هيك ....ووقت اجت لتشيل القزاز عن الأرض اجى ليساعدها اتطلع فيها وبقي حصة عم يتطلع فيها لحتى حست عحالها وقامت .
عملت القهوة وحطتلو الفنجان قدامو وسألتو : بتحب اعملك فطور .
مهند : لأ مابدي افطر ...بس انتي ليه لسا عم ترجفي وليه هيك وشك اصفر كل هاد لأنك شفتيني فجأة .
ديندار : لأ مو مشان هيك ....بصراحة اناااااا الليل كلو مانمتو .
مهند : وليش بقى .
ديندار : بصراحة توحشت البيت بعد ماراحو عمي ومرت عمي كنت بتونس بصوتهن قبل مانام لأن غرفتهن قريبة من غرفتي ....وهلأ الطابق الأرضي كلو فاضي ماعرفت نام لوش الصبح .
وهي طالعة التفتت لعندو وسألتو : بتحب اعمللك شي عالغدا .
مهند وهو عم يشرب : شي متل شو .
ديندار : اي شي شو مابتحب بعمللك ....ماتخاف بعرف اطبخ والله .
مهند نفخ الدخان وقلها : اعملي اللي بدك اياه .
رجعت عغرفتها وشربت قهوتها وهي مرتاحة انو واخيرا رح تاكل شي من ايدها .
بعد الضهر كانت بلشانة بالمطبخ عم تعمل الغدا وكانت قلقانة ليكون مهند مابحب نوع الأكل ياللي عملتو ووقت اجى دخل عالمطبخ .
مهند : ...ياسلااااام شو هالريحة الطيبة هي .
ديندار : ان شاء الله يعجبك الأكل .
مهند : مطول غداكي .
ديندار : لأ شوي وبكون جاهز .
بعد ساعة تقريبا كان الأكل جاهز جهزت السفرة لمهند وحطت الها بصينية لتروح تاكل بغرفتها ووقت اجى سألها : لوين رايحة .
ديندار : رايحة عغرفتي لآكل .
مهند : شو يعني مابصير تاكلي هون والا بدك اياني آكل لحالي .
ديندار نزلت راسها : لأ بس مرت عمي كانت تجبلي الاكل عغرفتي .
مهند : اي وبعدين .
ديندار : وكانت تقلي انو آكل بغرفتي وضل فيها .
مهند: بس انا مارح آكل لحالي ...اقعدي وكلي معي .
حطت ديندار صينية الاكل تبعها واكلت هي ومهند كان عم يراقبها شلون بتاكل وكان معجب بهدوءها وطريقة اكلها وكأنها شي سيدة راقية .
اجى المسا وكانت ديندار بغرفتها ووقت اجت لتنام مهند دق الباب وفتحو لقيها لساتها صاحية .
مهند : شو لسا مانمتي .
ديندار : لسا ماعرفت نام مابعرف ليش .
مهند : لتكوني لسا خايفة .
ديندار نزلت راسها يعني اي .
مهند سكر باب الغرفة ودخل لعندها ومدد حالو عالكنباية .
ديندار : رح تنام هون .
مهند : اي انتي مو قلتي انك خايفة انا رح نام عندك هون لا تقلقي نامي وارتاحي .
انبسطت ديندار وقالت بحالها انو رح نام هلأ وانا مرتاحة .
مرق تاني يوم وتالت يوم ورايع يوم وكانت علاقتهم سطحية كتير يعني ماتعمقت كتير بنفس الوقت مافي عدوانية بينهن .
خلص الأسبوع ورجعوواهلو من السفر ووقت وصلو وقعد مهند مع امو سألتو : اي امي رجعت مرتك من السفر .
مهند : لا والله لساتها .
ام مسعود : اي وبعدين ياامي عاجبك وضعك هيك انت كيف بتقبل تبعت مرتك تسافر مع اهلها بين كل فترة والتانية .
مهند : امي اسمعيني منيح لو ماوافقت ابعتها رح اتضل تنق عليي الا ضل اطلع انا واياها وانا مو كل الوقت فاضيلها وبعدين بعرفها رح اتضل بارمة بوزها بخلقتي كل الوقت لأ مابدي اعلق معها انا مابتحمل صراخها وصوتها العالي حليني ياامي مشان الله .
ام مسعود : طيب وديندار كيف وضعك انت واياها بهالأسبوع اللي مضى .
مهند : متل مانحنا يعني ماشي الحال .
ام مسعود : اي.....يعني ماااااا .....ماصار شي بينكن (وغمزتو).
مهند : لاااا امي متل مانحنا .
ام مسعود : لك ليش ياامي انا قلت بتكونو لحالكن وبتاخدو راحتكن ليش ولك ابني فرصة وكانت قدامك .
ضل مهند ساكت وماعلق بشي .
راحت ديندار وسلمت على عمها ومرت عمها وهنتهن برجعتهن بالسلامة .
تاني يوم كانت ديندار بغرفة حماتها عم تتطمن عليها اجى مهند وسأل ديندار : شو رح تطبخي اليوم .
ديندار اتطلعت بمهند وبحماتها وسكتت .
مهند : شو ليه سكتي .
ام مسعود : ليش بدك اياها تطبخ هي الشغالة رح تطبخ روح قلها شوبدك وهي بتطبخلك .
مهند : لا امي انا ماعاد بدي آكل من ايدين الشغالة بهالأسبوع اللي مضى تعودت على اكل ديندار ومابقى بدي آكل من اكل حدا .
ام مسعود : ولا من ايديي.
مهند : لا امي انتي لا غنى عنك انا عم قول عن حدا تاني ...يلا ديندار قومي بقى .
ضحكت ديندار وراحت تعملو الاكل اللي بدو اياه .
بعد يومين رجعت سناء من سفرتها واستقبلها مهند وكأنو شايفها قبل بيوم وهي نفس الشي بس استغربت من البرود اللي عندو كان كل مرة يحضنها ويقلها قديه مشتاقلها لكن هالمرة كانت غير .
بعد عشر ايام كانت سناء قاعدة بالصالون ومعصبة وعم تقول لحماتها انو مهند كتير متغير معاها وانو مو متل اول ملهوف عليها.
ووقت اجى كان الوقت متأخر وكان غايب النهار كلو .
سناء : شو سيد مهند وينك لهلأ ليه ماحاكيتني اليوم وليه مااجيت عالغدا .
مهند قعد ورمى مفاتيحو عالطاولة اللي جنبو واخد ابريق المي وصب كاسة مي وشربها وهو عم يتطلع فيها ومو عاجبو كلامها .
مهند ببرود اعصاب ولا مبالاة : طيب وبعدين شو بدك .
سناء: لك انت شو صرلك ليه هيك متغير علي شو جد عليك .
مهند فتح ايديه وقلها : ولاااااااا شي انا متل ماانا بس انتي اسألي حالك انا ليه متغير معك كلو بسببك .
سناء : بسببي انا ليش شو بدر مني لحتى عم تقلي هيك .
مهند ضحك وصوتو ملا الصالون : شو بدر منك ......لك انتي لسا متزكرة انو عندك رجال ....لسا متزكرة انو انا جوزك لسا متزكرة انو نحنا عرسان على قولك ....انتي مو ملاحظة انك كل فترة بتسافري مع اهلك شي شوبينج وشي لتشوفو الأثار وشي عالبحر وشي عالمتاحف وشي عالمولات وازا ماسافرتي كل يوم والتاني شوبينج ومابعرف شو وعالنوادي وحياة المسخرة اللي عايشينها انا ماعدت طيق هيك سخافات .
( مهند كان رجال قد حالو انسان جدي وواضح وصريح بشغلو واثق من حالو مابحب الولدنة).
سناء : لااااا حبيبي انا بعرف شو اللي غيرك سفرتي قبل عشر ايام وسفرة اهلك بنفس الفترة مو لألله وخليلك الجو مع الخانوم اللي جوا اكيد هي السبب انا بورجيها هالحقيرة .
لحقها مهند وام مسعود .
وراحت لغرفة ديندار وفتحت الباب كانت ديندار قاعدة بالبرندا ووقت سمعت الباب انفتح طلعت تشوف مين اللي اجى .
سناء عم تحكي لديندار: كلو منك ياحقيرة كلو منك (وضربتها كف عوشها قلبت خلقتها فيه ).
ديندار حطت ايدها عوشها مصدومة انو شو في .
سناء : هاد بس رد ازا بتفكري انك تحطي راسك براسي .
رفعت ديندار راسها وزاحت شعرها عن وشها وهي لسا حاطة ايدها عخدها وانتبهت انو مهند اجى هو وامو .
ديندار ردت عليها و كانت متحكمة بأعصابها : ليكي انا مو قليلة حيلةةلحتى ماردلك الكف لكن انا بنت مرباية وماني همجية ومابتصرف بدون مافكر لكن ازا رجعتي فكرتي انو ترفعي ايدك علي لا تتوقعي اني ضل ساكتة وانا حذرتك ولهون وبكفي .
حاولت مرة تانية انو تتفلت عديندار وهالمرة مسكلها ايدها مهند وقلها بعصبية : سنااااااء بكفي خلص مليت منك ومن كل تصرفاتك ليه عم تلوميها عتصرفاتك انتي انتي اللي عم تبعديني عنك هي مادخلها بتتزكري متى قعدت انا واياكي لحالنا بتتزكري شو آخر موضوع حكينا وتناقشنا فيه بتتزكري آخر مشوار طلعنا مع بعض كلو كان زمان اول ماتجوزنا .
سناء قاطعتو : اي لولاها كان ضلت هديك الأيام الحلوة لكن وجودها بحياتي هو ياللي عم يخنقني ويدايقني .
مهند : انتي من قبل ماتجي ديندار لهون وانتي عنفس الموال سفر وطلعات مع الماما تبعك ورحلات ونوادي وانا آخر شي بحياتك صح .......ردي صح .
سحبها من ايدها وطلعو عغرفتهن وكانت صواتهن عالية كتير .
بكت ديندار عمخدتها كتير لتعبت وقالت بحالها بعد مابلشت اتعود عحياتي واتأقلم عالوضع اللي انا عايشة فيه بصير معي هيك كل اللي صابرتو وفوق هاد المشاكل ماعم تبعد عني عم تجيني لغرفتي .
صار مهند يشوف ديندار كتير وبلش تتغير مشاعرو ناحها وحتى انو صار يشتاقلها وينتهز اي فرصة بس لحتى يروح لغرفتها ويحاكيها وهي كمان بلشت تتغير من ناحو وحست انو البها عم يدق بسرعة وقت يكون عندها بالغرفة لكن وضعهن على حالو لكن العلاقة عم تتحسن.
بيوم تفاجأ مهند بجية اخو مسعود اللي كان مسافر كان قاعد مع امو وابو بالصالون وقت رجع من شغلو .
سلمو عبعض سلام حميم كتير وسألو عن حالو واحوالو وشغلو وانو شو اللي خلا يجي هيك فجأة وماقلهن انو جاي .
اتغدو مع بعض وطلع مسعود ليرتاح بغرفتو .
المسا دخل مسعود عالمطبخ وشاف قمر واقف عند الغاز عم يعمل قهوة .
مسعود : مساالخير ياحلو .
ديندار😳: ......مين حضرتك .
مسعود : انا مسعود ابن صاحب البيت وحضرتك مين .
ديندار : اهلا فيك حمدالله عسلامتك .....انا ديندار .
مسعود : ماعرفتك مين بتكوني .
ديندار نزلت راسها خجلانة ماعرفت شو تقول :...... انااااااا ..انا مرتو لمهند التانية .
مسعود : انتي اللي اخوكي قتل اخي الصغير.
ديندار خافت : ....اي بس انااااااا.
وهون دخلت سناء عالمطبخ وشافت مسعود عم يحكي مع ضرتها .
سناء : شو يا سلفي الكبير تعرفت على ....هه ....مرت اخوك المصونة .
مسعود وعم يتطلع بديندار بأعجاب : اي تعرفت عليها هلأ .
اجت لتطلع من المطبخ وقفتها سناء : ليكي ماتفكري ازا هديت كل هالفترة معناها اني سكتت لأ ماتحلمي خليكي تاخدي جوزي مني فهمتي .
طلعت ديندار وراحت لغرفتها وهي متدايقة من اسلوب وكلام سناء ....ومستغربة من نظرات مسعود لالها .
بيوم راح مهند لغرفة ديندار كان جايبلها شوية اغراض ولقيها عم تنشف بشعرها كانت متحممة وكتير هادية ورايقة وقت دخل قرب منها كتير وحط ايدو عشعرها وتحسسو قديشو ناعم وحلو مسك ايدها وحطها عصدرو من ناحية البو وسرح بعيونها الواسعين الحلوين وضل يقرب منها و زاح شعرها عن دانها وهمسلها بادنها : ديندار مابعرف شو بصرلي وقت بشوفك ووقت بقرب منك بحس في شي جواتي عم يتحرك بس شو هو مابعرف .
كانت ديندار دايبة دوب وهي بين ايديه وتربط لسانها وماعرفت شو تحكي .
بعد عنها شوي واتطلع بعيونها من جديد وقلها: جبتلك شوية اغراض ان شاء الله يعجبوكي.
واعتذر منها انو بدو يروح لان اخو مسعود بدو اياه بموضوع وقلها :برجعلك اي وقرب منها وباس خدها بنعومة .
*************************
طلب مسعود من مهند انو بدو يحكي معو بموضوع خاص .
مهند : اتفضل اخي .
مسعود تنحنح : شوف اخي بدي حاكيك بموضوع رح يحللك مشكلتك مع سناء .
مهند : اي وكيف .
مسعود : سناء شو مشكلتها معك .
مهند : في اكتر من مشكلة .
مسعود : اي وشو اكتر شي مدايقها مو زواجك التاني هي شايفة انك متغير معها بسبب مرتك التانية .
مهند : والله يااخي انو ديندار مابتجي فيها ومابتحاكيها وما بتقارشها بنوب بس سناء اللي حاطة حطاها.
مسعود : حلوو والك حل عندي يريحك انتي ونسوانك التنتين .
مهند :.......
مسعود : .......شو رأيك اتطلق مرتك التانية وتريح راسك .
مهند : هلأ بربك هاد حل يعني انت مابتعرف انو مابصير طلقها وانو شو سبب زواجي منها .
مسعود : هون مربط الفرس يااخي ...انت طلقها وانا باخدها بدالك شو قلت .
مهند ضل صافن وقت طويل بحكي اخو : ......شو قلت عيد عيد .
مسعود : اي مافيها شي هنن بالعيلة بدهن واحد مننا يتجوز البنت صح وانت تجوزتها لكن زواجك الأول عوشك الفشل وعوشك انو ينهار ماهيك بهي الحالة انا بريح العيلة وبريحك انت ومرتك وبتجوزها انا .
مهند مسك اخو من قبة قميصو وقلو : ولك انت عرفان شو عم تخبص وتحكي .....ليه ماتشاطرت واجيت تجوزتها وقت اللي حاكاك ابوك انو تجي لتتجوزها وحضرتك قعدت تعمل فيها فيلسوف وانو الانسان مابصير يتزوج من وحدة مو مقتنع فيها ووحدة مو معروفة مين هي ومن اي عيلة بس كرمال عادات وتقاليد ...ماهيك هلأ مرتي حليت بعينك .
مسعود : مهند شو باك انا اخوك الكبير بعدين انا عم اعمل هيك لمصلحتك .
مهند : ااااه قلتلي لمصلحتي فكرك انا ماشفتك وانت عم تتطلع فيها بتفكرني اجدب.
مسعود عم يحاول يفلت حالو من ايدين مهند : هلأ انت ليش مكبر الموضوع اللي فهمتو من امي انك مالمستها صح الموضوع اسهل من ماانت بتتصور .
مهند عصب وطلع صوتو : ماااادخلك بهالموضوع انت فهمت ووالله ازا بترجع بتفتح الموضوع مع اي حدة رح تشوف شي مايعجبك مني فهمت.....لك مو عيب عليك عم تتطلع عمرت اخوك هاد هيك وانا عايش لو اني متت شو كنت عملت .
اجى ابو مسعود وام مسعود عصواتهن وبالزور لقدر ابو مسعود يفلت مسعود من ايدين مهند .
ابو مسعود : بس انت واياه عشو عم تتخانقو مو عيب عليكن صواتكن ملت الدنيي ياعيب الشوم عليكن انتو رجال انتو .
مهند : احكي لابنك الكبير المحترم هالحكي .
ام مسعود : شو في امي عشو عم تتخانقو .
مهند : ابنك يااامي بدو اياني طلق ديندار لحتى يتجوزها هو بحجة انو قال ليريحني من مشاكلي مع سناء عجبك .
ابو مسعود سفقو كف على وشو لمسعود وقلو بعصبية : نحنا من ايمت بنتطلع عنسوان الاخوة ااااااااه مرت اخوك متل اختك ،انا كم مرة اتصلت فيك لحتى تجي وتشيل هالهم عن اخوك وانت اللي ماكنت ترضى ومهند شال هالقصة لحالو كرمال مايكسر كلمتي وهو لساتو عريس ومرتو حردت وراحت لبيت اهلها وبعد بوسة مية ايد لقبلت ترجع وهلأ حليت بعينك لك انت مابتستحي عحالك .
مااكتفت ام مسعود وسمعت ابنها اكم كلمة كمان ووقت شافهن مسعود هيك كلهن ضدو ضب شنتايتو وحجز عاول طيارة ليرجع يسافر .
راح مهند لديندار وطلب منها اتضل بغرفتها وماتطلع منها بنوب لحتى يخبرها هو .
راح مهند لعند سناء عغرفتها وسألها : انتي ليش تخبري مسعود عن مشاكلنا انا واياكي هالشي لازم يكون بيني وبينك صح .
صارت سناء تبكي وتقلو انو مسعود ضغط عليي ليعرف كيف علاقتي فيك بعد ماتجوزت هديك الحقيرة وكيف علاقتك فيها .
مهند : اي واكيد حضرتك بقيتي كل شي ببطنك ماهيك.
تاني يوم حاولت ديندار تستفهم من مهند انو شو اللي صار وليه طلب منها تبقى بغرفتها لكن ماكان يقلها .
اجت هيا اختو لمهند من عند اختها وفهمت من امها شو اللي صار بين مسعود ومهند وانو ابو مسعود كتير زعلان من مسعود وانو كيف فكر بمرت اخو .
وراحت هيا لعند ديندار وقالتلها شو اللي صار .
ديندار قالت لهيا : والله ياهيا انا حسيت بأخوكي انو عم يتطلع فيي نظرات ماعجبتني وحسيت بكلامو الغاز وحاولت افهم شو بيقصد بس ماحسنت افهم شي بضلو كلام الرجال غريب شوي علينا نحنا البنات ومو كلشي بنفهمو صح .
هيا : مزبوط كلامك.
ديندار : حتى انو مهند منعني اطلع من غرفتي بس مافهمني ليش وهلأ فهمت لحتى انو ماشوف مسعود .
هيا : مايكنلك فكرة مسعود سافر من الصبح بعد مابابا وماما بهدلو ومهند ماقصر فيه عقول امي بتقول انو كان بدو يضربو لكن بابا هو اللي ضربو .
ارتاحت ديندار انو مسعود راح لأن ماكانت مرتاحتلو .
بعد العصر اجى مهند لعند ديندار وقلها انو صار فيها تطلع ازا بدها تطلع لشي مكان وهي ماقالتلو انها فهمت كل شي .
كبرت المشاكل بين مهند وسناء وصار يتفشش بالطلعة برات البيت لحتى مايضل قبالها .
بيوم المسا كانت ديندار تعبانة شوي من وجع معدتها راحت للمطبخ لتعمل الها كاسة نعنع وسألت حماتها وقالتلها انو النعنع برا بالجنينة ورا البيت وقالتلها: ارجعي من باب المدخل الرئيسي لأن بدي سكر باب البرندا تبع المطبخ .
راحت ديندار وجابت شوية نعنع وهي راجعة من باب المدخل الرئيسي لمحت مهند قاعد هو ورفقاتو بالبرندا البرانية وشافوها الشباب وصارو يتطلعو فيها بأعجاب .
مهند شافها وطار عقلو وراحلها وشحطها عالصالون : انتي شووعم تعملي هون اه .
ديندار بلعت ريقها : .....اناااا كنت رااايحة جيب شوية نعنع من برا .
مهند معصب : ماشفتك وقت طلعتي .
ديندار : انا ماطلعت من هاد الباب طلعت من برندة المطبخ .
مهند هم يحكي من بين سنانو : وليه مارجعتي من برندة المطبخ .
ديندار : مرت عمي اللي قالتلي انو ارجع من برندة المدخل الرئيسي لأنها بدها تسكر برندة المطبخ والله .
مهند : هلأ روحي عغرفتك وبعدين حسابي معك .
رجعت ديندار ونسيت وجع معدتها من كتر خوفها من مهند وكيف كان معصب وحست عليه الو فترة مو طبيعي ومتغير كتير .
انفتح الباب وكانت مرت عمها اجت لتسألها انو كيف صارت معدتها وقالتلها ديندار شو عمل معها مهند ونسيت تعمل لحالها كاسة النعنع .
اخدت ام مسعود النعنع وراحت هي لتعمللها فنجان.
بعد شوي راحو رفقات مهند وراحلها عالغرفة والشر بين عيونو ومسكها من ايديها وعيط عليها : انا كم مرة صرت منبه عليكي وقت بتشوفي شباب عندي ماتطلعي اااه كم مرة حكيت .
ديندار موجوعة : والله والله مابعرف انك قاعد هون وانو عندك حدا وماشفتكن الا وقت صرت بنص البرندة والله ااااااااخ مشان الله اتركني مهند عم توجعني .
مهند عم يشد عليها اكتر : ماشفتينا ماشي وماسمعتي صواتنا كمان .
ديندار : ااااااخ والله ماحسيت عليكن عم قلك ليه ماعم تسدقني .
اجت ام مسعود لتجيب النعنع لديندار وشافت مهند معصب عليها وماسكها من ايديها وقالتلو انها هي اللي قالتلها من وين ترجع .
مهند : بتعرفي ياامي ليه انا متدايق لانو صارو رفقاتي يقولو شو هالطيرة الحلوة ولمين ومين صاحبها عرفتي ليش .
راحت ام مسعود بعد ماحطت الفنجان .
صارت ديندار تبكي .
عطاها مهند ضهرو وكان عم يشد عأيديه بعصبية وصار يقول ماعم اتحمل..... ماعم اتحمل ..... وفجأة سكر باب الغرفة بالمفتاح ورجعلها دفشها عالتخت وبلش يفك بزرار قميصو وهي صافنة فيه انو شو عم يعمل .
ديندار : ......مهند.....مهند شو عم تعمل .
وصارت تتطلع عأصابعو وهنن عم ينزلو مع كل زر .
قرب منها كتير وقلها: بدك تعرفي شو بدي اعمل .....بدي اخد حقي اي لأني ماعم اتحمل خلص ماعد فييي ....ماعاد فيييي.
ديندار مرعوبة : مهند فيق شو باك شو صرلك لك شو عم تعمل اتركني مشان الله .
وماتركها مهند لوش الصبح .
فاقت ديندار وحست انو في شي كامش عشعرها حاولت تقوم ماقدرت اتطلعت جنبها لقت مهند نايم جنبها وتحديدا فوق شعراتها عاملهن مخدة ولاف ايدو حوالين خصرها .
كل ماحاولت تقوم تحس بأيدو تقلت عخصرها اكتر .
مهند : لوين بدك تروحي .
جفلت ديندار : .....بسم الله انتي فايق .
فتح عين وضل مغمض عين وقلها : يسعد صباحك يااحلى عروس .
خجلت و لفت وشها عنو قام مسكها من وشها وقربها عليه وقلها بتجنني وقت تفيقي من النوم كل الناس بفيقو مدري كيف شكلون اما انتي طالعة احلى من القمر وباسها من جبينها .حاولت تقوم وماخلاها لبعد الضهر لسمحلها تقوم .
اخد دوش وعطاها نظرة خلتها اتدوب خجل اكتر من ليلة مبارح وكان عندو نظرات بتخلي الحجر ينطق على قد مالهن فيهن اغراء.
ام مهند : لك امي وين نمت مبارح ليش نايم برات البيت والله مايدرى ابوك ليعمللك مشكلة .
مهند وهو عم يشرب قهوة : ومين قلك اني نمت برات البيت .
ام مسعود : سناء اللي قالتلي انك مانمت بغرفتك .
ضحك مهند وقلها : امبلى امي انا ما نمت عند سناء بس مانمت برات البيت .
ام مسعود : حيرتني لكان وين نمت .
مهند ضحك : نمت بغرفة ديندار .
ام مسعود : شو امي ...انت عم تمزح ماهيك .
مهند : لأ امي ليش لامزح والله نمت الليلة بغرفة ديندار ازا بدك اسأليها .
ام مسعود: وليش نمت بغرفتها في شي صار معها شي تعبت يعني .
مهند : لأ امي ماتعبت ولا شي بس. ......امي انا اخدتها لديندار الليلة .
ام مسعود : لوين اخدتها .
مهند : هههههههههههههه وين بدي اخدها ياامي يعني اخدتها متل مااخدت سناء فهمتيني امي بليلة عرسي .
ام مسعود : ايواااااااا فهمت عليك بدي قول من ساعة اللي دخلت المطبخ وانت سرحان وعم تضحك مع حالك شكلك مبسوط .
ضحك مهند وخجل من نظرات امو وقلها : صراحة ياامي ماانبسطت ليلة عرسي من سناء متل هيك .
اخدت دوش هي كمان وراحت عالمطبخ لقيتو قاعد مع امو وعم يشربو قهوة ووقت دخلت اجت عينها عمهند وخجلت من نظراتو اللي كانو ملاحقينها .
ام مسعود : خير بنتي بدك شي .
ديندار : .....بدي اعمل قهوة ازا ممكن .
ام مسعود : اي ممكن ليش لأ .
استغربت ديندار من لطافة عمتها معها وانها عم تضحكلها كمان .
قبل ماتروح ديندار لغرفتها كان مهند طالع من المطبخ .
فتحت باب غرفتها واجت لتسكر الباب قام مسكها مهند من خصرها وسكر الباب بأيدو التانية صرخت ديندار من رعبتها .
مهند : شو باكي ليه صرختي انتي كل مابتشوفيني بتصرخي كل هالقد بخوف انا .
ديندار : ........لا بس ....انتي من وين بتطلعلي والله عم ترعبني كتير .
قرب منها اكتر وحط ايدو عوشها وقلها : بشرتك متل بشرة الأطفال وشعرك ناعم متل الحرير وعيونك متل عيون المها لك دخيل اللي خلقك على هالوش شو حلو .
نزلت عيونها وقلها : لااااا
اتضطرت ترفع عيونها فيه .
مهند : لااااا خلي عيونك بعيوني ديندار .....انا بعشقك ...بحبك بجنون بغار عليكي مابدي حدا يشوفك بدي بس انا شوفك وحبك وضمك بدي اتضلي محبوسة بهي الغرفة كرمال شوفك لحالي .
ديندار سرحانة بكلامو وعم تحكي بطريقة خلتو يدوب فيها اكتر : ....معقول مهند بدك تحبسني بالغرفة هون .
مهند : لاا ياعيون مهند مارح احبسك بالمعنى الصريح بس بدي انا بس اللي شوفك انتي الي ديندار الي وبس ومعي عطول اي .
ديندار عم تهز براسها : اي .
ديندار : مابدك تروح لسناء بلا ماتحس عشي .
مهند : وتحس وشو يعني .
ديندار : لا دخيلك مهند مابدي مشاكل هي بدون شي مو طايقيتني كرمالي ما تخبرها بشي .
قعد مهند عالكرسي وقلها : ههه بتفكري اني كتير سائل عن ردة فعلها خليها تعرف مو سائل ليش انتي مو مرتي متلها وهاد حقي .
ديندار قربت منو : بلا ماتزعل منك .
مهند مسك وجهها : وتزعل هي دايما زعلانة وبتخطرلها شغلات مو مزبوطة .
طلع مهند على غرفتو وشاف سناء كانت لسا فايقة .
سناء : حمدالله عالسلامة ياسيد ...شو وينك لهلأ وين نمت.
مهند شعل سيجارتو ومسك موبايلو : كنت بالبيت .
سناء : وين نمت مهند .
مهند : بالبيت .
سناء : لأ مو صحيح فقت مالقيتك جنبي احكي وين نمت .
اتطلع فيها : قلتلك نمت بالبيت شو مافي غرف نام فيها غير هي .
سناء : شو قصدك نمت بغرفة الضيوف يعني ليش مانمت بغرفتك.
مهند : وانا نمت بغرفتي مانمت بغرفة الضيوف .
سناء : مافهمت ...انت ماعندك غرفة غير هي .
مهند ببررود اعصاب : وغرفة ديندار مو غرفتي .
سناء بحلقت عيونها : نعم ...نعم
مهند : الله ينعم عليكي حياتي يعني انا الليلة نمت بغرفة ديندار مو بغرفتك .
سناء : انت عم تمزح معي ماهيك عم تستفزني ماا.
مهند : لا والله ابدا ماعم امزح وازابدك اسألي امي .
سناء : وليش لتنام بغرفة هديك .
مهند : مو هيي مرتي متلك وحقها اني نام عندها يعني بدك تحسبي حسابك بداية من ليلة مبارح انو كل وحدة الها ليلة ماشي يعني الليلة دورك حياتي .
سناء : ......انت جنيييت مهند عم تساويها فييي ......وبدك تعمل الها دور بحياتي ....انت اكيد جنيت .
مهند : لا ياروحي ماجنيت ....قصدك تقولي صحيت (وتغيرت لهجتو للجدية والعصبية وراح لعندها) قصدك مليت قرفت زهقت من اسلوبك وطناشك الي كل الوقت خليكي دايرةةورا امك وتاركتيني على طلعات وروحات وجيات وانا ولا كأني موجود بحياتك لك حتى ولاد مو مفكرة تجيبي .
سناء : انا قلتلك ماتفكر اني جيب ولاد قبل خمس سنين بدي عيش حياتي مو مستعجلة عالمسؤولية .
مهند : حتى وانتي ماعندك ولاد ماعم تتحملي مسؤولية ولك حتى ماعم تهتمي فيي انتي مابهمك غير حياتك وحالك وعايشة عيشة اهلك لك اتتي صرتي ببيت جوزك يعني لازم تغيري طريقة تفكيرك انا مارح اخنقك بس اقل مافيها شوية اهتمام بدي تاخدي موضوع الولاد بشكل جدي .
سناء : وانا متعودة اني روح وين مابدي وانت ماكنت تعترضني شو صار هلا .
مهند : اي تركتك عراحتك لحتى ماتقولي اني خانقك بس كتير زودتيها وانا بدي مرة تكون معي دايما مو بالسوق والسفر ومع امها ....( حط ايدو عراسو ) وليش لتتجوزي ازا بدك اتضلي عايشة عيشتك وانتي بنت اه ليش تتجوزي .
سناء : انا هيك متعودة انا من عيلة كلاس وانت بتعرف كيف اهلي عايشين وهنن مو متخلفين .
مهند قاطعها : كلاس ..ههههه وانتي شايفتينا متخلفين بجوز ابي معو مصاري اكتر من ابوكي لكن نحنا بنتصرف بعقل مووبتخلف متل ماعم تقولي انتو تافهين كتير وبتفكرو انو المصاري بس هي اللي بتجيبلكم السعادة فيقي من اوهامك فيقي .
سناء : ......
مهند : المهم الليلة دورك حبيت قلك هالشي .
سناء : من كل عقلك عم تحكي ......
مهند : اي معلوم من كل عقلي .
سناء : وليه لتروح تنام بغرفتها .
مهند : مرتي والا نسيتي ....(واتطلع فيها نظرة خبث)وبدي جيب منها اولاد كمان .
سناء مصدومة : ....قصدك تقول انو صار ........
مهند : اي حياتي صار كل شي اخدتها متل مااخدتك هاد اللي بدك تعرفي .
سناء : وبكل جرأة عم تقلي .
مهند : ايواااااا وليكون مفتكرة اني خايف منك مثلا .
سناء عصبت : ياريتك وافقت انو ياخدها اخوك مسعود معو .
مهند عصب كتير : شو قلتي ...عيدي شو قلتي ازا بتعيدي هالحكي مرة تانية بقيم الدنيي فوق راسك فهمتي .
سناء : اي ياريتك وافقت واخدها معو وريحني منها انا بكرهها بكرهها .
مهند : لحظة ...لحظة ليكون انتي اللي لعبتي بعقل مسعود اني طلقها وياخدها هو اااه .
ومسكها من كتافها وصار يهزها بعصبية .
سناء : لااااا انا ماقلتلو هيك ....يس بدك الصراحة انا أيدتو وشجعتو عالفكرة اي مابنكر هالشي
#تتمة_الجزء_الثاني
سناء : لااااا انا ماقلتلو هيك ....يس بدك الصراحة انا أيدتو وشجعتو عالفكرة اي مابنكر هالشي بدي اخلص منها بأي شكل .
مهند : انتي .....لك انتي مو طبيعية غيرتي نظرتي فيكي .
سناء : ليش مشان وحدة حقيرة متل هي .
مهند : اياكي تحكي عليها هيك مابسمحلك فهمتي .
سناء : وعم اتدافع عنها كمان ...والله مالي قاعديتلك بهالبيت .
مهند : سناء ازا بتطلعي من باب الغرفة اعتبري حالك طالق ومالك رجعة لهون .
سناء : وكمان بدك اتطلق اي شو عليه يامهند وانا رح اطلع .
مهند : وانا قلتلك ازا بتطلعي برات الغرفة بتكوني طالق .
مااهتمت سناء لكلامو وطلعت .
شافتها حماتها وهي طالعة وسألتها لوين رايحة وآخدة شنتتها وماردت سناء عليها .
نزل مهند وقعد مع امه : هيي ياامي اللي بدها تمشيني عكيفها مليت منها ومن تصرفاتها مااكتشفت انها تافهة الا وقت تجوزتها فكرتها رح تتغير بس ابدا ...عموما انا قلتلها ازا بتطلع ماالها رجعة وهي ماسألت بكلامي خليها عند اهلها خليهن يفيدوها واللي مابدها تسمع كلامي مابدي اياها .
ام مسعود : طول بالك ياامي لا تخلي علاقتك تتحسن بديندار وتخرب مع سناء ابوك مارح يعجبو هيك وضع .
راح مهند لعند ابو وحكالو شو صار بينو وبين سناء وانو هالمشكلة كلا صارت لأنو نام بغرفة مرتو التانية وانو سناء هي اللي ايدت مسعود بشغلة طلاقو من ديندار وابو مسعود انزعج كتير من تصرف سناء وقلو انو يحاول يرجعها وازا مارضيت بلاقولها حلة تانية .
راح مهند تاني يوم لبيت اهل سناء وخبرهن اللي صار وطبعا امها مأيديتها بكل شي وسناء اصرت على موقفها لكن ابوها ماكان بدو انهن يتطلقو ووقت اصرت على موقفها تركها بييت اهلها لتهدى اعصابها .
بلشت علاقة مهند وديندار تتطور اكتر وسناء ماقبلت ترجع وانفصلو نهائي وعمها مرت عمها اكتشفو انها بنت البها طيب وانها مرباية واستوعبو انو مايحملوها غلطة اخوها .
حبها مهند بشكل مو عادي وماتوقع انو رح يتعلق فيها هيك وخصوصي وقت شاف تعاملها مع امو وابو وكيف كانت حنونة عليهن على عكس سناء اللي ماكانت تقعد حتى مع جوزها ووقت سألها انو عندها استعداد تجبلو ولاد قالتلو : اكيد حبيبي بدي جيب منك ولاد ليحملو اسمك وشوف حالي فيهن لأنهن منك .
ضمها مهند وباسها عخدها وقلها : سامحيني وقت اللي كنت مغمض عيوني عنك كانت شغلة التار هي اللي عامية على عيوني ولاني كنت متجوز جديد ،بس وحيات عيونك الا عوضك عن كل شي وهاد وعد مني ....سامحتيني والا لساتك آخدة عخاطرك مني .
ديندار حطت ايدها عتمو وقالتو : حبيبي انا مو زعلانة منك مو بقولو مابعد العداوة الا محبة وهيك صار معنا وانا حبيتك من كل البي ومسامحتك بكفي انكن عرفتوني وما عم تحاسبوني على اللي كان .
اتطلع فيها وقلها : بحبك ومستحيل استغني عنك انتي هلأ كل دنيتي .
عاشت ديندار مع بيت حماها حياة حلوة وسمحولها تروح تزور اهلها وطمنتهن عنها وانها مبسوطة معهن ومع مهند بالذات .
النهاية
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


إرسال تعليق