رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل السادس والعشرين بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية لعبة القلوب المحرمه الفصل السادس والعشرين بقلم الكاتبه أماني السيد حصريه وجديده
طيب مين قالك على موضوع مروه
ـ هنرجع تانى للف والدوران ... وبعدين اكيد أنت أذكى من إنك تسأل سؤال زى ده
ـ تمام يبقى شيرين
اتنهد شعيب واخد نفس عميق وبدأ يخرجه ببطئ
من أول مره شوفتها فيها حبيتها من قبل ما اعرف حتى ظروفها ايه حاجه جوايا بتحركنى ليها بقيت احس تجاهها بمسؤولية
مكنتش الأول فاهم مشاعرى لكن دايما حاجه جوايا بتقرب ليها مش عايز اسبها لواحدها
ـ عشان كده فشكلت مع شيرين بسببها ؟؟
ـ لأ
ـ لا ايه ؟؟ ايه مره واحده كده شوفت عيوبها فقررت تسيبها
ـ لا وجود مروه او عدمه كان هيخلينى اراجع نفسى مره واتنين وتلاته وعلى فكره اليوم اللى سبت فيه شرين انا اللى طلبت منها نخرج سوا قولت ادى نفسى فرصه نفهم بعض للكن للأسف كل حاجه بينا مختلفه
ـ وياترى بقى ايه وضعها وظروفها ايه
ـ بدأ شعيب يحكى لمامته إزاى جت اشتغلت عنده
وظروفها وازاى وقف جمبها
وإزاى فى البداية كانت بتفكره بمامته
لكن بعد كده حتى لما ظروفها خلصت كان بيحب يراقبها من بعيد ابتسامتها ليه وهو داخل الشركه الصبح اللى كانت بتخليه يشتغل بتفائل
كانت راضيه بتسمع كلامه ومكنتش بتظى أى رد فعل ولا حتى كانت بتقاطعه
كانت عايزه توصل لحاجة واحده هل هو حبها فعلاً
ولا هو متعاطف معاها عشان بتفكره بيها
خلص شعيب كلامه وبص لمامته مستنى يعرف رايها
ـ بس هى دى كل الحكايه
ـ وانت اتكلمت معاها وعرفتها مشاعرك
…
سكت شعيب، وبص بعيد كأنه شايف المشهد قدامه من تاني، مامته ما استعجلتش، استنت لحد ما هو اللي يكمّل.
ـ كلمتها… أيوه، كلمتها.
صوته كان مبحوح شوية:
ـ ما سبتش حاجة لجوايا غير لما قلتها. قلتلها إني حاسس ناحيتها بحاجات عمري ما حسّيتها قبل كده، وإن وجودها في حياتي فارق، وإني مش شايف غيرها.
مامته قربت أكتر:
ـ وهي؟
ابتسم شعيب ابتسامة مالهاش روح.
ـ رفضت. رفضت بهدوء يوجع. قالتلي: إحنا من عالمين مختلفين، صعب يتقابلوا.
وسكت لحظة وبعدين كمل:
ـ قالتلي أنت ظروفك غير ظروفي، أنت أعزب وأنا مطلقة، أنت من عيلة غنية وأنا عيلتي بسيطة… كلام كتير كله عقل ومنطق، مفيهوش ولا كلمة عن إحساس.
ـ وإنت قلتلها إيه ساعتها؟
سألته مامته بصوت واطي.
ـ ولا حاجة… سبتها تخلص كلامها. كنت حاسس إنها بتحاول تبعدنى عنها بس من جواها بتقولى ماتسمعش كلامى
ـ مروه مش بترفضني أنا… هي بترفض الوجع اللي ممكن ييجي بعدها. بترفض نظرة الناس، وكلام العيلة، وخوفها إنها تعيش حلم وبعدين يضيع منها.
مامته عقدت حواجبها:
ـ يعني هي خايفة؟
ـ أيوه… وخوفها مشروع.
رفع عينه وبصلها لأول مرة:
ـ بس اللي وجعني إنها ما سألتش نفسها ولا مرة: وهو مستعد يدفع التمن؟ ما اديتنيش فرصة أثبتلها إن الاختلاف مش دايمًا عائق.
سكتت الأم شوية، وبعدين قالت بحكمة:
ـ بعض الستات لما تتجرح بدري، بتختار الأمان حتى لو من غير حب.
وبصتله بعمق:
ـ لو ناوي تكمل، لازم تفهمها تخليها تحس انها هتكون فى أمان الاول لان ممكن مشكلتها القديمه تخليها ترفض اى شخص تانى حتى لو كان العوض بجد وافتكرت وقتها جاسم
شعيب أخد نفس طويل، وكأن الكلمة لمست حتة حساسة جواه.
قررت راضيه أنها ماتتدخلش فى الموضوع ده مره تانيه هى اتظلمت وعاشت نفس المعناه وربنا كرمها ووقفلها ولاد الحلال ماتجيش دلوقتي تظلم بنت مالهاش ذنب
فى الجهه الاخرى عن ماهر
كان قاعد في مطعم هو ووفاء وبيتكلموا عن حياه وفااء واحوالها وكل واحد بيناقش التانى
وفى وسط الكلام سالت وفاء ماهر عن صفا
ـ على فكره يا ماهر السكرتيره بتاعتك هتقلب عليك
ـ ليه بتقولى كده دى صفا انسانه ممتازه وخلوقه
ـ ماهى عشان خلوقه فهمتنا غلط
ـ مش فاهم
ـ أنا لما دخلت سلمت عليك وحضنتك هى ماتعرفش انا مين فوشها قلب وملامحها اتغيرت
ـ يعنى ايه
ـ ـ لأ… بس أكيد صورتك اتشوّهت في دماغها.
قربت منه شوية وقالت بنبرة أوضح:
ـ بنت زي صفا، خلوقة ومحافظة، لما تشوف الموقف ده هتستنتج إنك بتاع بنات، أو على الأقل مش حد يتوثق فيه.
ماهر سكت لحظة، الضحكة اختفت من وشه.
ـ طب وبعدين؟
ـ ابقى عرفها أنى اختك
سرح ماهر فى كلام اخته وافتكر شكل صفا وهو خارج وردها عليه وابتسم واتكلم فى سره
ـ يعنى ممكن تكون بتغير .. ولا مجرد مبادئ عندها
فى الجهه الاخرى عند صفا ومروه
كان الصمت مسيطر على المكان من بداية اليوم
مروه كانت بتفتكر كلام شعيب وازاى اعترفلها بحبه
ماتنكرش إن جواها كانت حاسه بفرحه لكن كلام صفا وشيرين تاثيرهم كان اكبر
مش عارفه إذا كان اللى عملته صح ولا غلط بأنها ترفضه
قلبها بيقولها غلط وعقلها بيقولها ده الصح عشان ماتتوجعيش مره تانيه
والمره دى الوجع هيكون اكبر واشد
وصفا اللى كل شويه صوره ماهر بتيجى قصادها مش عارفه تشيلها من دماغها
مابقتش عارفه دى غيره ولا عشان مبادئها ولا ايه بالظبط المهم انها متضايقه
قامت بفضلت لف فى الشقه وقلبتها رأس على عقب بحجه أنها محتاجه تنصيف
وقامت مروه عشان تساعدها يمكن تهرب من التفكير
تانى يوم فى الشركه
راحت مروه وبدات شغلها وصفا قررت انها تغيب عشان تكمل ترويق الشقه
وصل ماهر الشركه ملاقتش صفا
القلق بدأ يتكمن منه قلق هو مش عارفه مصدره
بدأ يلوم نفسه أنه معرفهمش على بعض من الاول
وبدأ يسال نفسه سؤال خلى القلق يذيد جواه اكتر
هو ممكن صفا ماتجيش تانى
مسك ماهر التليفون واتصل على مروه فى الحسابات وردت عليه
ـ الو استاذه مروه
ـ اه انا
ـ أنا ماهر هى صفا مش جايه انهارده اصل فى ورق مش عارف هى شايلاه فين
ـ هى بس مرهقه انهارده مقدرتش تيجى لكن هتيجى بكره بإذن الله
انا ممكن ادى رقمها لحضرتك تتصل بيها لو الموضوع مهم
ـ اه ابعتى لحسن الورق ده محتاجه ضرورى
بدات مروه تملى الرقم لماهر اللى مجرد ما اخده منها أتصل على صفا
تليفون صفا رن مره واتنين وبعدها ردت صفا
ـ السلام عليكم
ـ وعليكم السلام
ـ انسه صفا أنا ماهر
شعرت صفا بضربات قلبها بتعلى من سماع صوته واسمه
هى ماتخيلتش انه ممكن يتصل بيها و بدأت تفكر نفسها بالبنت اللى معاه
ـ خير يا مستر ماهر د
ـ كان فى ورق بدور عليه ومش لاقيه
ـ ورق ايه
ـ ملف ***
ـ ده موجود فى الدرج اللى تحت الملف لونه اسود
ـ تمام لقيته
ـ حاجة تانيه.
ـ انتى جايه بكره ولا اجازه
ـ هاجى بإذن الله.... مع السلامه
ـ لأ استنى
ـ خير
ـ على فكره انا نسيت اعرفك على وفاء اختى اللى جت امبارح المكتب دى وفاء اختى لسه راجعه من السفر
ابتسمت صفا وحاولت تتمالك نفسها عشان مايبانش على صوتها الفرحه
ـ حضرتك مش ملزوم تبررلى انا غبت انهارده بس عشان مجهده شويه
ـ بجد ما كنش فارق معاكى قالها بحزن واضح فى صوته وصل لقلب صفا
اللى بدات تتكلم بلجلجه بسيطه
ـ مقصدش انا اقصد اأأأا يعنى هو بس
بصراحه انا
ابتسم ماهر واتاكد من جواه انها غيره وقرر يتحرك وياخد موقف
ـ رايك يا صفا يهمنى على فكره ويهمنى جداً انك ماتخديش عنى فكره غلط
وقريب اوى هعرفك على وفاء قبل ما ترجع تسافر انا غلطت امبارح انى نسيت اعرفك عليها بس ده من المفاجاه لانها جت على غفله
ـ حصل خير وانا كمان غلط لانى ظنيت فى حضرتك ونسيت ان بعض الظن إثم أنا اسفه
ـ من غير اسف يا صفا انتى صح المفروض انى كنت اتقى الشبهات من الاول واعرفك عليها
ةنتهت المكالمه وكملت صفا تنضيف بحماس وفرحه اكتر
تاتى يوم فى الشركه وصلت صفا ومروه العاده بس صفا كان حماسها مضاعف عكس مروه اللى بتعد الايام عشان تمر
فى مكتب صفا دخل ماهر وشاف صفا قاعده زى عادتها كل يوم وبتشتغل
لا اراديا البسمه ظهرت على وشه وقرب منها
ـ صباح الخير
ـ صباح النور يا مستر ماهر
ـ شوفتى كده المكتب نور إزاى بوجودك ياريت ماتغبيش تانى ولو هتغيبى عرفينى قبلها اغيب أنا كمان
انا امبارح كنت قاعد زى اليتيم بالظبط ومشيت بدرى كمان
ـ ابتسمت صفا على كلامه ومعلقتش
فى نص اليوم وصل المكتب بوكيه ورد احمر ومعاه علبه شوكولاته ومضت صفا على الاستلام
واتفاجئت أن الورد والشوكولا ليها
فتحت الكارت وقرأته
«يومى كان ناقص امبارح،
والمكتب كان أهدى من اللازم…
مش كل اللى بينور المكان شمس،
فى ناس وجودهم لوحده نور.
ماتغبيش تانى.
— ماهر»
قفلت الكارت بسرعة كأن حد ممكن يشوف اللى جواها قبل ما يشوف الورق، وبصّت حوالين نفسها وضربات قلبها رجعت عليت تانى وفضلت تلف حوالين نفسها فى المكتب
وهى ماسكه الكارت
وبعد تفكير اخدت الورد والشوكولا ودخلت مكتب ماهر
ـ تفتكر ا هتقبل الورد ولا هترميه فى وشه ؟؟؟
بإذن الله هينزل بارت كل يوم
وحشتونى ووحشتنى ريفيوهاتكم وارائكم اوى
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


0 تعليقات