رواية حريم الباشا الفصل العاشر والحادى عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
رواية حريم الباشا الفصل العاشر والحادى عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
وقف الشاب المذهول هو فيه ايه يا تالين؟ بتتكلمى ليه بالطريقه دى ؟
رفعت تالين حاجبها،كانت تعرف نزواتها السابقة كانت مع رجال خانعين اختارو طاعتها، ام حازم فنوع اخر
__دى طريقتى يا حازم ومش عاجبك اتفضل امشى
كانت نبره حازمه لا تخلو من الدلال مع ابتسامه واثقه
همس حازم __طيب ممكن أفهم فيه ايه ؟
متتحركش قلتلك صرخت تالين، خليك مكانك
من امتا الكلام دا يا تالين؟
من اللحظه دى يا حازم عشان تقرب منى لازم تكون مطيع واطلقت ابتسامه مائعه
ابتلع حازم ريقه توقف الكلام على لسانه لديه رغبه فى المناقشه والرفض لكن هناك مشاعر أقوى تحركه
وعايزه ايه كمان يا برنسيسه؟
تالين مش بتحب اللغه السوقية رغم كده شعرت بنغم يطرق عقلها
عايزاك تكون مطيع والا علاقتنا هتنقطع من دلوقتى ومش هنتكلم تانى
//مطيع إزاى يعنى احب أفهم ؟
تنهدت تالين مطيع لأوامرى يا حازم غصب عنك
تالين دى لعبة ؟
فكره جديده بتجربيها ؟
رفعت تالين ايدها بصرامه حازم، وقف كلام وقرب خطوة
أقف هنا قدامى
مشى حازم ووقف قدام تالين وعلى وجهه ابتسامه لم تعجب تالين،انحنى يا حازم
فتح حازم فمه هو انا سمعت صح ولا بيتهيأقلى؟
بنبره قاتله بارده قالت تالين لا صح يا روح _ام_ك وتلتها صفعه على وجه حازم، بعدها وقفت تالين بثبات وملامح حاده ،عايز تكون قرب هتكون مطيع ،انحنى صرخت بكل صوتها.
_______________
بعد ساعه او اكثر
ضحى مالك يا بنتى؟
تالين _مقريفه شويه مش عارفه ليه
ضحى _طيب متيجى نخرج شويه نتفسح
تالين / مليش نفس مش عايزه اخرج من الفيلا
ضحى - لسه بتفكرى فى الموضوع اياه ؟ فكك يا تالين فارس ده مش اخر واحد فى الدنيا وبعدين ما أنتى عارفه ان فارس مختلف من زمان؟
تالين __ فارس مين الى افكر فيه؟ انا قدر اجيب مية فارس امسح بيهم بلاط الأرض
انا بس حاسه بصداع ومش حابه اخرج ،مجت تالين من السيجاره وصمتت
ضحى / على فكره انا ممكن اخلى فارس يوصل لحد عندك خاضع ويبوس رجلك كمان بس روقى
__ تالين قلتلك مش موضوع فارس يا ضحى
لكن ضحى كانت تعرف انه فارس، كانت تعرف صديقتها وتعرف ما يشغل عقلها
طيب متزعليش انا بس بقلك لو عايزه هجيبهولك لحد عندك.
أغلقت تالين الهاتف، وقفت فى الشرفه ،عقلها مش قادر يوقف تفكير
هناك شيء ينقصها ،الادرينالين يغلى فى عروقها ،صفعت باب الشرفه ،فتحت الدولاب وبدلت ملابسها
استقلت سيارة أجره نحو قصر فارس، شيء غامض يحركها
آمام القصر توقف التاكسى هنا يا هانم؟
فتحت تالين باب التاكسى ورجعت قفلته ،لحظه واحده من فضلك
مرت اكثر من دقيقه وتالين تفكر ،لا مش ممكن يا تالين
ايه إلى بتعملية ده ؟
من فضلك رجعنى الفيلا مره تانيه.
____________
قربى يا مليكه
حاضر يا فارس باشا
الفلوس بتاعتك موجوده على الترابيزه وفلوس سيد كمان
انا عارف انك بتحتفظى ببعض النقود بعيد عن عين سيد
واضح انك شاطره وعارفه مصلحتك كويس
افترس فارس وجه مليكه المحمر ،متقلقيش ،انا اعرف اكتر مما تتخيلى حتى أفكارك عارفها
وعارف كمان انتى تقدرى تعملى ايه وهتعملى ايه
مش عايزه تعرفى هتعملى ايه يا مليكه بعد كده ؟
ترددت مليكه لكنها كانت اكتفت من الخنوع
هعمل ايه يا باشا؟
هتوطى يا مليكة وتاخدى الفلوس من تحت رجلى
ثارت مليكه ،إلى هنا توقفت قدرتها على الصبر
مش هيحصل يا باشا ؟ احب اقلك انك غلطان
غلطان ؟ ابتسم فارس الناطوري تصدقى من زمان اوى مسمعتش شخص تجراء وقالى انت غلطان ؟
نهض فارس من مكانة اقترب من مليكه وقال
انتى مش بس هتوطى قدامى يا مليكه ،انتى كمان..
اقترب فارس خطوة كمان.،ما لمسهاش… لكن المسافة بينهم اختفت
انفاسه وحدها كان كفاية تضغط على صدر مليكة، لدرجة إن نفسها ضاق، رغم إنها لسه واقفة على رجليها.
ـ إنتي فاكرة إن الغلط بيبقى رأي؟،قالها بهدوء اربكها أكتر من أي زعيق.
ـ الغلط، يا مليكة، بيبقى وهم عند اللي فاكر نفسه ليه اختيار،
ثبتت عينيها فيه،النار فيها كانت واضحة، بس ما رجعتش خطوة.
همست مليكه ـ أنا مش عبدة عندك، ولا لعبة، ولا واحدة هتتحط تحت رجليك.
ضحك فارس ضحكة قصيرة، مافيهاش أي مرح،اخيرآ تحررت النمره ،كان ينتظر تلك اللحظه منذ أكثر من شهر
ضحكة واحد سمع الكلام ده قبل كده كتير… وكل مرة شاف اللي قالوه وهو بيقع.
ـ مش عبدة؟ طيب قوليلي…
مين اللي جابك هنا؟ومين اللي سمحلك تفضلي؟
ومين اللي خلّى سيدك ساكت لحد دلوقتي؟سكتت مليكة
الصمت خانها أكتر من أي كلمة كانت ممكن تقولها،
لف فارس حواليها بهدوء، كإنه بيدوّر على نقطة ضعف، مش بيتفرج على جسم
ـ الإهانة مش إنك توطي،الإهانة إنك تفتكري نفسك عالية
رجعت خطوة واحدة بس… وبعدها تماسكت.
صوتها طلع مبحوح، بس ثابت.
فاكر إن الكل بيتكسر؟
ابتسم فارس ابتسامة خفيفة
ـ مش الكل،بس اللي يدخل قصري وهو فاكر نفسه مختلف،
في اللحظة دي، اتسمع صوت حركة بعيد عند الباب، مليكة اتجمدت،وفارس رفع راسه بهدوء… كإنه كان مستني الصوت ده،برّه، عربية كانت بتقف وبعد كده تحركت مره تانيه
على الناحية التانية من القصر، كانت تالين واقفة جوه العربية اللي رجّعها السواق ناحية الفيلا،بس قلبها ما كانش معاها
كانت ضاغطة صوابعهـا على شنطتها بقوة، وعقلها مش راضي يكرر غير صورة واحدة بإلحاح غلس، فارس الناطوري
#حريم_الباشا
١١
ما قربش منها أكتر،وقف مكانه، كأن المسافة دي محسوبة، وكأنها جزء من الخطة
قال بهدوء تقيل: إنتي فاكرة إنك قوية علشان رفضتي توطي؟
القوة مش في الرفض يا مليكة،القوة إنك ترفضي وتدفعي التمن… وإنتي هتدفعى التمن
سكت شوية، وساب الكلام يسقط فوق دماغها، سكات فارس كان دايمًا أسوأ من كلامه
كمّل: انا مش محتاجك تنحني دلوقتي، أنا عايزك تمشي تمشي وإنتي فاكرة إنك كسبتي
رفعت مليكه عنيها ، كانت متوترة، بس متماسكة غصب عنها يعني إيه؟
ابتسم، ابتسامة مالهاش ملامح يعني تروحي بيتك،تدي الفلوس لسيد.
تحسي إنك أنقذتي اليوم. وبكرة… ترجعي هنا بإرادتك
رجفة عدّت في جسمها. ليه؟
رد ببساطة مرعبة: علشان إنتي بقى عندك دين،مش فلوس وإنتي ست بتحب تسد دينها.
لفّ ضهره، وده كان الطرد الحقيقي، قال من غير ما يبص: اتفضلي وخدى الفلوس معاكى
رجعت مليكة بيتها وهي حاسة إن الشارع أطول من المعتاد
البيوت كلها شبه بعض، بس هي مش شبه نفسها
سيد كان قاعد مستني، وشه مرهق، وصوته متحفز،عملتي إيه؟
طلعت الفلوس من شنطتها، حطتهم قدامه،من غير شرح،من غير قصة،خمسين الف جنيه اكتر من المعتاد
بص للفلوس، وبصلها وسكت
السكوت ده وجعها أكتر من أي سؤال،حست إنها اتعرّت من جوه، مش من برّه، همس سيد يعنى فنجان قهوه تمنه عشرين ألف جنيه؟
ياه ؟ لو كان كده من بكره تشتغلى خدامه فى القصر احنا ممكن يكون عندنا فلوس كتير اوى
لم ترد مليكه، تركته ودخلت المطبخ، عملت له الأكل، اتحركت في البيت كأنها آلة محفوظة الخطوات
ليلها كان تقيل، نامت، بس ما نامتش كل مرة تقفل عينها، تسمع صوته: بكرة… ترجعي هنا بإرادتك،تاني يوم صحيت بدري. بدري قوي.
فتحت الدولاب،،الهدوم القديمة شكلها غلط،مش لأنها قليلة… لكن لأنها مش مناسبه، افتكرت كلامه
اختارت فستان بسيط، مش ملفت بس يبين إنها “مرتبة، مش خدامة مكسورة… ولا ست شايفة نفسها
سرّحت شعرها، وقفت قدام المراية مش بتدور على جمال، بتدور على قبول، لكن الحقيقه انها كانت عايزه تبان جميله
طلعت من البيت قبل ما سيد يصحى، مش هتستحمل نظرته
وأصلا مش مهمه
ركبت المواصلات،القصر بقى طريق معروف وده كان أخطر إحساس،دخلت القصر،نفس السكون،نفس التقل، وقفت تستنى من غير ما حد يأمر، طلع صوته من جوه المكتب: ادخلي يا مليكة.
دخلت. وقفّت قدامه، قال من غير ما يبص: همس كوويس سمعتي الكلام.
رفعت عينها بهدوء مهزوم: حضرتك قلت أرجع
وانا رجعت
ابتسم، المرّة دي بابتسامة راضية
شاطره يا مليكه بحب الإنسان إلى بيحكم عقله ويعرف حدوده وانتى عرفتى حدوك كويس
كانت مليكه واقفه مهزوزه قدامه، فارس قعد على الكرسى
وعاينها بعدها همس
انحنى يا مليكه وطى والمسى رجلى عربون خضوعك
انحنت مليكة ولاحظ فارس جمالها ورشاقتها
شوفتى الموضوع مش صعب يعنى؟ بيد مرتعشه لمست مليكه قدمه وظلت منحنيه منكسره ،رن هاتف فارس
فاشار لمليكه ان تظل فى مكانها منحنيه امامه
كانت مكالمه من سكرتيرة صوفيا بتطلب منه يروح الفيلا يقابل المدام
رفع فارس حاجبه، ليه صوفيا متكلمنيش بنفسها ؟
بعد ما فعلته بها أصبحت من ضمن ممتلكاتى وكاد ان يرفض
الا انه رغب ان يلقنها درس فى الطاعه حتى لو كان فى بيت الزوجيه بيت زوجها.
نهض فارس وترك مليكه منحنيه كأنه نسيها وركب سيارته
تجاه فيلا صوفيا ولم يلحط السياره التى تلاحقه منذ خروجه من القصر
السياره التى اجبرته ان يتوقف على جانب الطريق فى حتة مقطوعه ونزل منها تلت أشخاص فى ايديهم سلاح
#حريم_الباشا
١٢
لم يكن الطريق إلى فيلا صوفيا هي ما أقلق فارس،
بل الفراغ الذي تمدد فجأة على جانبيها
الهواء صار أثقل، والضوء انكسر على الزجاج الأمامي كأنه يتردد قبل أن يسمح بالمرور،حين ظهرت السيارة خلفه، لم يلتفت فورًا،فارس الناطوري لم يكن من الرجال الذين يفاجَؤون،بل من أولئك الذين يعترفون بالخطر قبل أن يعترف الخطر بهم،السيارة لم تلاحقه بعجلة،كانت تسير بثبات بارد،
ثبات يشبه قرارًا اتُخذ منذ وقت طويل،وحين أُجبر على التوقف،كان المكان قد اختار نفسه، بقعة مهجورة،
أرض منسية نزل الرجال الثلاثة،لم يصرخوا،لم يهددوا في البداية،السلاح في أيديهم كان كافيًا ليختصر اللغة،
ملامحهم لم تكن قاسية بقدر ما كانت خالية،وجوه رجال لا يمارسون العنف بدافع الغضب،بل كجزء من وظيفةقال أحدهم، بصوت فيه شيء من السخرية المتقنة:
باشا كبير زيك… ما ينفعش يقف كده على جنب الطريق
لم يرد فارس، فتح باب السيارة بهدوء،كأنه ينزل إلى اجتماع يعرف وقته ومكانه،اتفضل يا باشا
قادوه دون مقاومة،ليس لأنه خائف،بل لأنه كان يعرف نهاية ويدرك انها تتوقف على تفاصيل صغيره جدا
البيت المهجور وقف في العتمة، كهيكل عظمي لزمن انتهى ولم يُدفن،جدرانه مشققة،ورائحة العفن ممزوجة برطوبة الأسرار القديمة،في الداخل،كان الصمت أكثر وقاحة من أي صوت،ربطوه إلى الجدار،يداه مرفوعتان،المعدن بارد،
لكن فارس لم يرتعش،الأسلحة صُوّبت نحوه،لا كتهديد،
بل كتذكير،اقترب رجل منهم،عيناه لامعتان بفضول غير بريء،
وقال وهو يبتسم،متقلقش الحفله هتبداء بسرعه مش هتحس بحاجه ذى شكة الدبوس
ضحك الآخرون،ضحكة قصيرة، بلا فرح،أخرج أحدهم كاميرا ثبتها على مقعد ،كأنه إعلان رسمي لبداية شيء لا يُقال.
قال الرجل وهو يثبت العدسة،الأوامر واضحة،كل حاجة لازم تتصور يا رجاله لكن مش لازم نشعر بالخجل اهم حاجه
الدقة وأطلق ضحكه ضخمه
اقترب رجل آخر،،وهمس قرب أذن فارس اول مره هعملها مع باشا يا ترى انتو بتصرخو ذى الناس العاديين؟
ابتسم فارس ابتسامة بالكاد تُرى.
ابتسامة رجل،لم يُكسَر بعد،لكن بدأ يفهم اللعبة الجديدة
قال بهدوء:
البدايات دايما بسيطه لمن الجحيم إلى بعدها محدش يقدر يوقفه
تبادلت العيون نظرات سريعة،لم يفهموا إن كان هذا تهديدًا أم اعترافًا،الكاميرا ظلت تعمل.
تخلص اقولهم من بنطاله، لو مش عايز تشوف يا باشا غمض عنيك ،الستات بتعمل كده
تحسس فارس السكين الخفيه الرفيعه التى ترافقه دوما
صديقه اعتاد رفقتها مهما ارتفع شأنه
جردوه من ملابسه والاسلحه مصوبه عليه لكن فارس الناطورى يفعل كل شيء وفق ارادته حتى لو كان الثمن الموت، أصبح بالتيشيرت الأزرق والشورت الرياضى
اطلق فارس ابتسامه عريضه تجاه الكاميرا ولوح بيده
الحفله بدأت
شعرو انه مجنون لكن ذلك لم يثنيهم اقترب اول رجل لينزع بقية ملابس فارس
قفز فارس وقبض على عنقه بساقيه كانت حركه مفاجأه
لكن فارس يعرف ان كبريائه وسلطته تتوقف على الحركه التاليه، كان فارس لاحظ تخليهم عن اسلحتهم وهذا ما يمنحه
لحظات اضافيه
طقطق عنق الرجل وصرخ اكمل فارس لفه كامله للتخلص من القيد حرر يد واحدة بالسكين وزرعها فى رقبة الرجل
لكنه تلقى رصاصه فى ساعده، تحرر فارس من قيودة ورقد على الأرض يحتمى بجسد الرجل المصاب
#حريم_الباشا
١٤
فتح فارس الناطورى عنيه كأنه اول مره يشوف مليكه، اول مره يشوفها كأنسانه لها كيان مستقل ورأى
سمح لها فارس ان تنظف الجرح، استخدمت مليكة حقيبة الاسعافات الاوليه فى تطهير الجرح وتعقيمه،انت لازم تروح لدكتور يا فارس باشا.
ملوش لازمه الدكتور من فضلك حطى شريط لاصق واتفصلى ارجعى بيتك قبل الوقت ما يتأخر
انتابت مليكة مشاعر مضطربه شعرت بفارس كإنسان له قلب بعد ما كنت معتقده انه مجرد وحش متسلط
تمدد فارس الناطورى على السرير ولم تنجح مليكه فى منع نفسها من تأمله عن قرب للحظه،انها انسان فى النهاية
مليكه اقفلى الستاير قبل ما تخرجى همس فارس قبل أن يغرق فى شرود عميق
تأمر بحاجه تانيه يا باشا ؟
وجدت مليكه فى نفسها رغبه للبقاء قرب منه ،تحت قدميه دون أن يأمر او يتسلط
متشكر مدام مليكه ،مفيش حاجه انك ترجعى القصر تانى
الفلوس هتوصلك كل اول شهر، انتى حره من خدمتى ومن فنجان القهوة
ليه يا باشا؟
سألت مليكه تريد معرفة السبب ،كان الفضول داخلها يكفى لاشعال حريقه
مبقاش له لازمه يا مدام مليكه ،انتى سددتى دينك بالكامل
وانا بعتذر ان كان بدر منى حاجه ضايقتك
كل هذا الاسترسال لم تتوقعه مليكه شعرت نفسها فى صدمه عنيفه بين توقعات غير مدركه وواقع كان يفرض نفسه
من فضلك وانتى نازله ابعتى رزان ،بعدها اطبق فارس على فمه واشعل سيجاره.
خرجت مليكه من الغرفه فى حاله من التخبط
ليه عمل كده؟
حتى شعور السعاده الى كانت بتحس بيه كل ما خرجت من غرفة فارس تبخر مبقاش له طعم
الحريه التى تاقت لها أصبحت بلا معنى، وضعت النقود على الطاوله آمام عيون سيد عبد الهادى
الباشا قال الفلوس هتوصلك كل اول شهر مفيش داعى انى اروح القصر
فتح سيد الحقيبه احصى الفلوس بس كده معناه ان اجرتك كخادمه هتنقص ؟
انتى عملتى ايه يا مره زعل الباشا منك ؟
معملتش حاجة يا سيد
امال استغنى عن خدماتك ليه ؟
انا محتاج فلوس كتير، لازم، ترجعى القصر وتشتغلى انا داخل فى مشروع كبير ومحتاج فلوس
مش هينفع يا سيد، الباسا صرفنى من خدمته خلاص
لا هينفع صرخ سيد بكره الصبح هكلم فارس باشا واعرف السبب، لازم ترجعى تخدمى فى القصر.
قضى فارس الناطوري سوم كامل فى الراحه، لم يهاتفه إى شخص
المهاتفه التى كان ينتظرها لم تصل بعد
اعتقد ان هناك شيء خطاء، لكنه يعرف ان خطته نجحت
ربما هذا الشخص يستمتع بتعذيبه من بعيد قبل أن يظهر فى العلن
صوفيا
ام تالين؟
لأول مره لم ينجح فارس الناطورى فى معرفة الاجابه
_____________
كان الفيديو امام ضحى تعاينه وعلى وجهها ابتسامه عريضه
كده تالين تقدر تاخد حقها من فارس
وبعد شوية تفكير تذكرت صوفيا هانم ،صوفيا زوجة الرجل المرموق، وسألت نفسها ليه محققش استفاده من الفيديو ؟
لو كانت صوفيا ذى ما انا متوقعه هتدفع فلوس كتير مقابل الفيديو ده
بتردد اتصلت بصوفيا وغيرت صوتها ،قالت ان معاها فيديو
يخص فارس الناطورى ،فيديو يخلي رقبته تحت رجلها
تتحكم فيه ذى ما تحب
صوفيا سألت مين معايا بنبرة تهديد ؟
ضحى همست من غير اسأله عايزه الفيديو ولا لا؟
الفيديو تمنه كذا والرد يوصلنى قبل نهاية اليوم
والا هبيع الفيديو لفارس اعتقد هيدفع فلوس كتير
عشان سمعته متتفضحش
تابعووووووني
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


0 تعليقات