Header Ads Widget

رواية الشيخ المعالج الحلقه الاخيره بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية الشيخ المعالج الحلقه الاخيره بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية الشيخ المعالج الحلقه الاخيره بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده  


 الشيخ عبد الرحمن شاف رسلان خارج من بيت عرفة ومعاه كريمة وعرفة، وقتها فهم إن عرفة كان بيلعب عليه من البداية، وإن كل اللي حصل كان تمويه. قرر ما يواجهش ويسيب عقله يمشي قدّام غضبه، وبدأ يراقبهم من بعيد من غير ما يحسّوه.

-

مشي وراهم لحد ما وصلوا لبيت قديم في آخر البلد، بيت شكله قديم، الشبابيك متكسّرة، دخلوا جوا البيت وقفلوا الباب وراهم. الشيخ عبد الرحمن قرب من الشباك وحاول يبص جواه، لكن الضلمة كانت غالبة وما كانش شايف حاجة غير حركة ظلال ملخبطة.

-

قرر يدخل من الباب، ولما خطى خطوة في اتجاهه، الباب اتفتح فجأة وخرجت كريمة وعرفة، ومعاهم كيس أسود كبير متقفل بإحكام، وقف عبد الرحمن في مكانه، مش فاهم الكيس ده فيه إيه… والأهم من كده: رسلان راح فين؟.

-

الشيخ عبد الرحمن قرر يراقبهم ويشوف هيروحوا فين، وفضل ماشي وراهم لحد ما وصلوا لبيت عصمت المهجور عبد الرحمن استغرب وقال بصوت واطي: "هم إيه اللي جابهم هنا؟" دخلوا جوّا البيت واتأخروا، فوقف عبد الرحمن بعيد يراقب المكان وقال لنفسه: "بيعملوا إيه جوّه كلة ده؟" فضل منتظر لحد ما خرجوا وبعد ما اتأكد إنهم مشيوا خالص.

-

قرب من البيت ودخل بهدوء، فتح الكشاف اتصدم من اللى شافه… لقى الشيخ عزت قاعد على الارض ومش داري بالدنيا، عينه مفتوحة بس مفيهاش وعي، وجسمه ثابت كأنه حجر. جري عبد الرحمن عليه وحط إيده على راسه وبدأ يقرا القرآن بصوت عالي، صوت تقيل، المكان بدأ يهتز مع كل آية.

-

وفجأة فتح الشيخ عزت عينه، وقال بصوت مش صوته: "إنت فاكر إنك هتقدر تحمي عزت مني؟… أنا هخليك تندم يا عبد الرحمن!" لكن عبد الرحمن ما تهزش، ورفع صوته أكتر في القراءة، لحد ما عزت وقع على الأرض، وطلع من بقه ماده سودا تقيله، عبد الرحمن رفع عزت من كتفه وسنده وخرّجه برّه البيت.

-

وخده عنده في البيت، وقعد يقرا عليه قرآن لحد ما نام عزت. لما صحي لقى الشيخ عبد الرحمن قاعد قصاده، بصله باستغراب وقال: "أنا… إيه اللي جابني هنا؟" عبد الرحمن قاله: "رسلـان عمل عليك طقوس… والحمد لله قدرت أرجعك تاني، "المهم دلوقتي… عايزك تساعدني نقضي على رسلان." عزت قاله: "وأنا معاك… وفي ضهرك بس هنبدا ازاى، عبد الرحمن قاله : "السر كله عند عرفة.

-

عزت قال بنبرة جادة: "يبقى لازم نتحرك بسرعة… علشان نوقف رسلان." الشيخ عبد الرحمن قاله بثبات: "دلوقتي هنروح بيت عرفة… وهناك هنعرف كل حاجة وهنواجه بكل اللي عندنا." وبالفعل راح عبد الرحمن وعزت بيت عرفة، ولما خبطوا على الباب فتح عرفة.

-

ولما شاف عزت ملامح وشة اتغيرت من الصدمة. عبد الرحمن دخل من غير ما يستأذن، ومسك عرفة من كتفه بقوة وقال له بنبرة تقيلة: "لو ما قلتليش كل حاجة عن رسلان… هادفنك في نفس المكان اللي اتدفن فيه عصمت، عرفة بلع ريقه وهو بيرتعش وقال: "هقول… هقول كل حاجة… بس سيبوني في حالي.

-

فجأة كريمة خرجت من الأوضة وهي بتجري، ورمت نفسها على الشيخ عبد الرحمن وباست إيده وقالت بصوت مليان بكاء: "انقذني من أبويا… ورسـلان مش سايبيني في حالي.

-

الشيخ عبد الرحمن قال لها وهو ماسكها من كتفها: "وانتي ليه بتطوعيهم؟" كريمة قالته وهي بتعيط: "أنا ضعيفة… وماكنتش أقدر أقول لأبويا لا… بس أبوس إيدك… خلّصني منهم، فجأة حد خبط على الباب، كريمة فتحت الياب، والمفاجأة كان رسلان.

-

رسلان واقف قدامهم. وابتسم ابتسامة صغيرة وقال: "أهلاً بالغاليين… وفّرتوا عليا تعب كتير." الشيخ عزت قال بغضب: "وانت فاكر نفسك تقدر تعمل حاجة؟" رسلان ضحك وقال: "شكلك نسيت اللي حصل لك." اتدخل عبد الرحمن وقال بثبات: "وانت متعرفش أنا عملت إيه في كريمة… وخرجت منها هتّه.

-

كريمة ضحكت ضحكة تقيلة وقالت بصوت مش صوتها: "أنا كنت بضحك عليك يا عبد الرحمن… انت متقدرش عليا." عبد الرحمن قال بهدوء: "اوعي تفتكري لما جيتي تبوسي إيدي كنت هثق فيكي… أنا عارف إنك تبعيهم من يوم ما شوفت الوشم اللي في رقبتك، في لحظة واحدة اسودّت عينين كريمة.

-

والضوء في البيت بدأ يطفي وينوّر عبد الرحمن بص لعزت وقال: "جاهز؟" عزت من غير تردد قال: "جاهز." بدأ الاتنين يقرأوا القرآن بصوت قوي، صوت هزّ البيت كله بدأت كريمة تصرخ صرخة غير بشرية، وصرخ رسلان: "كفاية! كفاية!" وعرفة هو كمان صرخ بصوت متقطع.

-

فجأة البيت بدأ يهتز جامد، والحجارة فوق السقف بقت تقع، والكراسي تتقلب، والحيطة اتشقّت. عبد الرحمن مسك عزت من دراعه وسحبه بسرعة لبرا البيت، ولما خرجوا بثواني انهار البيت كله فوق عرفة ورسلان وكريمة. اتلمّت الناس من كل مكان، وجت الحماية المدنية وفضلوا 24 ساعة يحفروا ويدوروا تحت الردم.

-

لكن ماكانش في أي أثر، الشيخ عزت بص للشيخ عبد الرحمن وقال بنبرة تقيلة: "صحيح… من يعمل يعمل… ولو بعد حين الشيخ عبد الرحمن قاله ربنا سبحانه وتعاله قال: فى سورة الشورة (وجزاء سيئة سيئة مثلها)

-

انتظروا بكرة الجديد ان شاء الله



الحلقه الاولى من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 





إرسال تعليق

0 تعليقات

close