Header Ads Widget

رواية حياه قاسيه الحلقه التاسعه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية حياه قاسيه الحلقه التاسعه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية حياه قاسيه الحلقه التاسعه بقلم مصطفى محسن حصريه وجديده 


 فجأة وليد رفع عينه من الورقة وبص لمديحة وقال لها بصوت غاضب ومخنوق: فين الشقة اللي بتتقابلوا فيها يا مديحة؟ مديحة بلعت ريقها وصوتها طلع متقطع وهي بتقول: شقة إيه؟ أنا عمري ما قابلت الشخص ده ولا أعرفه.

وليد ما سابهاش تكمل، مسكها من دراعها جامد وجرّها وراه وركبها العربية، طول الطريق ما نطقش ولا كلمة، وعينيه كلها غضب، أول ما دخلوا الشقة وليد قفل الباب  بقوة، ومسك مديحة من شعرها وشدّها لورا وقال لها بصوت مخيف: أقسم بربي لو ما قلتيش مين الشاب ده هيكون آخر يوم ليكي تعيشيه في الدنيا.

مديحة كانت بتعيط ودموعها نازلة على خدودها وهي بتصرخ: والله العظيم ما أعرفه ولا عمري شفته، في اللحظة دي باب أوضة هند اتفتح وهند خرجت وشافت المنظر، جسمها اتجمد، وليد لف وشه على هند وزعق لها وقال لها: ادخلي جوه،، هند دخلت بسرعة وقفلت الباب عليها.

قلبها كان بيدق بسرعة، من جواها كانت عارفة إن مديحة مظلومة في اللحظة دي، وإن اللي بيحصل فيها قهر، لكن كل ما قلبها يلين وتحن، صور اللي كانت مديحة بتعمله فيها ترجع قدام عينيها، شعرها المقصوص، والضرب، والظلم، وساعتها الإحساس اتلخبط جواها… شفقة بتتصارع مع وجع، وصمت تقيل بيملأ الشقة كلها.

من اليوم ده وليد ما بقاش نفس وليد، الشك اللي كان ساكن جواه اتحوّل لغضب أعمى، غضب ما بيسألش ولا يسمع، وليد قرر يمنع مديحة تخرج من الشقة لوحدها، أي مشوار يبقى بعلمه وتحت عينه، وموبايلها يبقى دايمًا قدامه وأي محاولة منها تبرر كان يقطعها بنظرة قاسية تسكتها، مديحة لأول مرة تحس إنها مكسورة، فى نفس البيت اللي كانت واقفة فيه ست متحكمة بقى فجأة قفص، كل نفس فيه محسوب.

مديحة قررت تلعب لعبتها الأخيرة، لعبة النجاة، في يوم لاقت وليد قاعد لوحده، راحت وقفت قدامه فجأة، عينيها مليانة دموع، صوتها طلع مكسور وهي بتقول: أنا مستعدة أقولك كل حاجة، وليد رفع عينه وبص لها بغضب مكتوم وقال: وأنا عاوز أعرف كل حاجة، من غير لف ولا دوران.

مديحة قرّبت خطوة وعملت نفسها ضعيفه وقالت بصوت واطي: الجواب ده… مكنش ليا أنا بالتحديد، وليد وقف مرة واحدة ومسكها من دراعها وقال: قصدك إيه؟ مديحة عملت نفسها بتعيط ودموعها نزلت وهي بتقول: لهند، وليد اتصدم وقالها: هند؟ هند دخلها إيه بالموضوع ده؟.

مديحة هزّت راسها وهي بتشهق من العياط وقالت: أناكنت بحميها، في واحد اسمه عماد، هند تعرفه، وكان دايمًا يبعتلها جوابات، وأنا لما كنت بلاقيها كنت بحرقها علشان ما توصلش لها، وليد قرب أكتر من وشها، وقف ساكت، الصدمة مسكت فيه، فكرة إن هند ممكن تكون في قلب الحكاية قلبت كل اللي تفكيرة، ومديحة شايفة التردد في عبن وليد عرفت إنها زرعت بذرة جديدة، بذرة اقوى من كل اللي فات.

لأول مرة وليد يفتح باب الماضي من غير تمهيد، يبص لمديحة بنظرة ثابتة وهو بيقول بهدوء:فاكرة سناء؟ صحبتك زمان.الكلمة تقع تقيلة، ومديحة تتوتر لحظة، تحاول تخبي ارتباكها وترد بسرعة: سناء كانت محطة وعدّت، بالنسبة لي خلصت.وليد يبتسم ابتسامة مالهاش ملامح، ابتسامة واحد بيقيس رد الفعل اللى قدامه، ويقول:طيب مش زعلانة إني اخترت أتجوز سناء؟ صحبتك، مع إني كنت مرتبط بيكي إنتِ.

مديحة تشد نفسها، وتحاول تبان متماسكة أكتر، وترد بصوت متزن: إنت ليه بتفتح في حاجات قديمة؟وليد يقرب بنبرته صوت واطية، ويقول:عشان شوفت فيكي نظرة… نفس النظرة اللي كانت في سناء زمان.مديحة تبصله باستغراب، وقلبها يدق أسرع وهي بتحاول تفهم هو شايف إيه وهي مش شايفاه، وتقول:قصدك إيه؟

وليد قالها بصوته ثابت: قصدي واضح، لو كنت بشك فيكي مرة، أنا دلوقتي بشك فيكي ألف مرة.الجملة نزلت زي حكم نهائي، مديحة حسّت ان وليد فهمها، حاولت تتكلم بس مقدرتش، والصمت فضحها أكتر من أي اعتراف.وليد ما استناش رد، بصّ لها نظرة كأنه سجّل كل تفصيلة في وشها، مديحة قالت: إنت بتتهمني بإيه؟وليد لفّ وهو ماشي، وقال من غير ما يبص لها: لما أفهم، ساعتها الاتهام هيبقى أهون بكتير من اللى هيحصلك، مديحة ادركت ان الشك اتحوّل من مجرد كلام… لمصيبة اكبر بكثير.

انتظروا الجزء العاشر بكرة ان شاء الله



الحلقه العاشره من هنا



بداية الرواية من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 



إرسال تعليق

0 تعليقات

close