رواية حياه قاسيه الحلقه العاشره بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية حياه قاسيه الحلقه العاشره بقلم الكاتب مصطفى محسن حصريه وجديده
بعد كلام وليد، مديحة ما نامتش طول الليل، عقلها ما سكتش ثانية، سؤال واحد بيلف في دماغها: مين اللي عمل فيّا كده؟ هل هند؟ ولا كل اللي بيحصل ده مجرد صُدفه؟ مع أول نور صبح، مديحة استنت وليد ينزل الشغل، ودخلت أوضة هند.
-
بصّت لها بنظرة قاسية وقالت من غير مقدمات: مين اللي بيبعتلي الرسائل وبيتصل بيا؟ هند اتلخبطت وقالت بسرعة: ما أعرفش، والله ما أعرف، مديحة قربت فجأة وشدّت شعرها بقوة وقالت: لو ما قلتيش الحقيقة، مش هخليكي تعيشي لحظة واحدة.
-
هند كانت مش عارفه تعمل ايه، مديحة مدّت إيدها وضربتها بالقلم على وشها، وشدّتها من شعرها وخبطت راسها في خشب السرير، في اللحظة دي عين هند وقعت على المج اللي كانت بتشرب فيه، مسكته وضربت بيه مديحة في راسها بكل قوتها، مديحة وقعت على الأرض واغمى عليها.
-
هند وقفت لحظة بتترعش، ما استنتش،ولمّت هدومها بسرعة وحطتهم في شنطتها وخرجت من الشقة، جريت لحد باب يوسف وخبطت وهي بتعيط، أول ما يوسف فتح، هند رمت نفسها في حضنه وهي منهاره وحكيت له كل حاجه حصلت، يوسف حضنها وطبطب عليها.
-
وقالها: ما تخافيش، أنا معاكي، ومش هسيبك لازم نخلص من مديحة وشرّها، بس مش هينفع تقعدي هنا، باباكي أكيد هييجي يدور عليكي انا عندي شقه ثانيه ما حدش يعرف مكانها، هند رفعت وشها بعينين مليانة قلق.
-
وقالت: أنا مستعدة أقعد في أي مكان، حتى لو عِشّة، المهم أبعد عن مديحة وبابا، يوسف مسك شنطتها وقال بهدوء: ما تخافيش، كل حاجة هتتحل.
-
مديحة فاقت وهي على الأرض، وراسها بتوجعها وفكرت تستغل اللي حصل لها، ومدت إيدها بالعافية ومسكت الموبايل، واتصلت على وليد وهي بتنهج وقالت بصوت مكسور: الحقني يا وليد… هند بنتك ضربتني. وليد ساب كل اللي في إيده في الشغل، من غير ما يسأل ولا يفكر، وركب عربيته وجري على البيت.
-
أول ما فتح الباب لقى مديحة قاعدة على الأرض ماسكة عينها ووشها شاحب، قرب منها بخضة وقالها: إيه اللي حصل؟ وفين هند؟ مديحة رفعت عينيها له ببطء وقالت: الباب خبط، رحت أفتح، لقيت شاب بيقول لي أنا عايز هند، قلت له انت عايزها انت ليه.
-
فجاه هند خرجت من اوضتها وقالت لي وانت مالك انت ما لكيش حاجه عندي وكانت ماسكة شنطة في إيديها، حاولت أمنعها علشان ما تمشيش ، قامت هي والشاب ضربوني، واغمى عليا وما حسّتش بحاجة، ولما فوقت لقيت البيت فاضي وكلمتك على طول.
-
وليد وشه احمرّ من الغضب وقال وهو بيزعق: مين الشاب ده؟ مديحه عملت نفسها بتعيط وقالت له بصوت مكسور انا ما اعرفوش والله ما اعرفه وليد قال لها انا لازم اعرف مين الشاب ده وهند حسابها معايا عسير.
-
وليد ساب مديحة قاعدة مكانها من غير ما يقول كلمة، خرج من الشقة وقفل الباب وراه ، ونزل الشارع وهو دماغه شغالة، حس إن اللي فالته مديحة مش صحيح، وإن في حاجة أكبر، فقرر يراجع الكاميرات. لفّ على المحلات اللي حوالين العمارة واحد واحد.
-
طلب التسجيلات، وقف قدّام الشاشات وعينيه مركزة، شاف العمارة من كل زاوية، مين دخل ومين خرج، الدقايق بتعدي تقيلة لحد ما فجأة ظهرت هند على الشاشة، خارجة لوحدها، شنطتها على كتفها، رأسها واطيه، ودموعها واضحة، وليد قرب من الشاشة، رجّع اللقطة، وقفها، وشغّلها تاني، مفيش أي حد دخل العمارة قبلها، ولا شاب خرج معاها.
-
هند كانت لوحدها… وبتعيط. في اللحظة دي صدره اتقبض، وإحساس تقيل ضربه في قلبه، فهم إن مديحة كذابه، وإن اللي بيحصل في بيته أكبر من مجرد سوء تفاهم، وليد خرج من المحل وهو متأكد من حاجة واحدة: في حد بيتأذي جواه البيت، وهو كان أعمى.
انتظروا الجزء الحادى عشر بكرة ان شاء الله
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات