U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

رواية ندم وغفران البارت الاول حتى البارت الخامس والعشرين بقلم سلمي محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية ندم وغفران البارت الاول حتى البارت الخامس والعشرين بقلم سلمي محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



 رواية ندم وغفران البارت الاول حتى البارت الخامس والعشرين بقلم سلمي محمد حصريه وجديده 


غرفه متوسطه الحال وفتى نائم بعمق تدخل شابه وتبدا بايقاظه برفق


 


الشابه:نادر عزيزى هيا استيقظ ستتاخر على المدرسه 


 


نادر بنوم:لا اريد يا نور دعينى انام قليلا 


 


نور بابتسامه:يجب أن نذهب ياصغيرى كى تتعلم وتعرف اشياء كثيره 


 


نادر وهو يضع الوساده فوق راسه:اريد ان انام قليلا فقط ارجوكى 


 


نور وهى تحمله وتضحك:لا وقت لهذا عليك أن تتجهز للمدرسه فورا هيا ساتاخر انا ايضا على عملى 


 


نادر برفض وهو يضربها برفق وبدأت الدموع تتجمع فى عينيه:لا لا اريد ان انام انا لا احب المدرسه 


 


نور وهى تضعه أرضا وتقبل رأسه:انظر إلى يا دان 


 


نادر والدموع تلمع فى عينيه:لا اريد يا نور 


 


نور:دان أتريد أن يقول عنى أحد اننى سيئه 


 


نادر وهو يهز رأسه بالرفض:لا نور ليست سيئه لا اريد ان يقول أحد عن نور سيئه 


 


نور وهى تربت على رأسه بابتسامه:إذا يجب أن تذهب الى المدرسه وتكون ولدا عاقلا اريدك ان تحسن التصرف يا دان ارجوك من اجلى 


 


نادر وهو يعانقها:من اجلك يا نورى 


 


قبلت نور رأسه وقالت:هيا إذن اغسل وجهك وأبدا فى ارتداء ملابسك ريثما احضر لك بعض الشطائر 


 


ركض نادر إلى الحمام واتجهت هي إلى المطبخ وبدأت فى تحضير الشطائر بعد دقائق أتى إليها وهو مبعثر الشعر وأزرار قميصه ليست مضبوطه ضحكت على مظهره واقتربت منه قامت بضبط ملابسه ومحاوله تصفيف شعره 


 


نادر:هل ستتاخرين اليوم ام ستاتى لاصطحابى 


 


نور:لا يا صغيرى ساتى مبكرا واصطحبك من المدرسه وسنذهب لتناول الطعام فى مطعمك المفضل 


 


قفز نادر بسعاده وعانقها 


 


نور:هيا سنتاخر اذهب وأحضر حقيبتك بسرعه 


 


بعد وقت كانو أمام المدرسه قامت بتوديعه وذهبت إلى عملها بمجرد وصولها وجدت من يعانقها من الخلف انتفضت ونظرت خلفها بسرعه وكانت صديقتها همس 


 


همس:تاخرتى يا نور 


 


نور:سأموت فى إحدى المرات بسببك نادر كالعاده لم يكن يريد أن يذهب إلى المدرسه تطلب إقناعه بعض الوقت 


 


همس:لا اعلم ما الذى يجعلك تتحملين كل هذا هذا الفتى حقا صعب المراس والتعامل معه صعب جدا 


 


نور بغضب:همس لا اسمح لك بقول هذا الكلام ماذا تعنين هل تريدين منى أن اتخلى عن نادر عن اخى انك مجنونه حقا دعينى وشانى لا تقتربى منى 


 


همس وهى تحاول أن تضع يدها على كتف نور ولكن نور أبعدت يدها بقوه:نور انا اسفه لم اقصد انا اسفه حقا 


 


نور:دعينى وشانى ياهمس لا اريد ان اتحدث الان 


 


ذهبت نور إلى مكتبها بغضب وهمس تنظر إليها بحزن هى تعلم أن نادر مهم جدا بالنسبه لنور ولكنه يضع عليها ضغطا كبيرا أنه حمل كبير عليها هى فقط تريد من صديقتها أن تعيش بسعاده 


 


فى المدرسه 


 


سليم:ماذا بك يا نادر 


 


نادر:لا شئ أشعر بالملل فقط 


 


سليم:لنذهب ونلعب مع جاد ومراد سنلعب بالكره


 


نادر:حسنا هيا بنا 


 


ذهبوا للعب وكانوا يضحكون مستمتعين حتى ارتطم جاد ب نادر أسقطه أرضا 


 


سليم وهو يساعده على النهوض:هاى جاد اعتذر لنادر 


 


جاد بسخرية:أنا أعتذر لهذا الفتى المهجور هو ليس مثلنا انت فقط من تحب أن تجعل من هو أقل منا يلعب معنا 


 


كان نادر يبكى بصمت امسك سليم يده بقوه وقال:*******


 


تعريف شخصيات 


 


نادر فتا جميل بملامح بريئه شعر بنى ناعم وعيون عسليه عمره 7 سنوات 


 


نور الاخت الكبرى لنادر جميله بشعر اسود طويل وعيون عسليه تحب نادر كثيرا هو بالنسبه لها حياتها كلها عمرها 23 عاما تعمل محاسبه فى شركه عقارات سنعرف قصتهما مع الاحداث 


 


سليم صديق نادر فى نفس عمره فتا طيب بشعر اسود عيون بنى وحيد والديه 


 


جاد فى نفس عمر نادر ولكنه لا يحبه ودائما يفتعل المشكلات فتا شقى شعره اسود وعيونه عسليه 


 

البارت الثانى


كان نادر يبكى بصمت امسك سليم يده بقوه وقال:انت هو المهجور وليس نادر نادر الجميع يحبه حتى المعلمون أما انت ففتى مسبب للمتاعب ولا احد يحبك نحن نلعب معك اشفاقا عليك لا اكثر وانا لن العب معك مجددا ولا اريدك ان تتحدث معى انا أو نادر مجددا انك فتا لئيم وسئ جدا يا جاد 


أنهى كلامه وقام بسحب نادر ورائه بسرعه أما جاد فبقى مكانه لا يصدق ما قاله سليم له هل يراه سئ جدا هكذا هو يعلم أن حديثه صحيح والجميع يحبون نادر عكسه هو ليس محبوبا ولكن أن تقال له مباشرتا هكذا هذا مؤلم قبض أيده بقوه وهو يرتجف ويكبت دموعه بشده حاول مراد الاقتراب منه ولكن جاد دفعه وركض سريعا الى مكان منعزل فى المدرسه كى لا يراه أحد 


قام سليم بأخذ نادر إلى الفصل 


سليم:لا تبكى يا دان انا احبك الا اكفيك


نادر وهو يمسح دموعه:بالطبع تكفى انا ايضا احبك لا اعرف لماذا يعاملنى جاد هكذا انا لم اوذيه بشئ 


سليم:هو يغار منك فقط لا تهتم له انا اسف انا من جعلك تلعب معه 


نادر:لا تعتذر لست مخطئا فى شئ لنلعب نحن بعد الحصه نحن الاثنين فقط 


سليم:اتفقنا 


عند نور كانت تعمل حتى أتى موعد الاستراحه نهضت لتحضر بعض القهوه تبعتها همس 


همس بحزن:نور انا اسفه لم اقصد انتى تعرفين اننى احبك 


نور بتنهيده:اعرف يا همس ولكنك تعلمين أن نادر كل شئ بالنسبه لى انا لا املك غيره الان 


همس:وانا لا املك صديقه غيرك سامحيني ارجوكى 


عانقتها نور بابتسامه لطيفه: اسامحك يا صديقتى ولكن لا تكرريها لا شأن لكى بنادر 


همس:حسنا حسنا ولكن اهتمى بنفسك أكثر قليلا انتى تتعبين نفسك كثيرا معه ولا تهتمين بنفسك نهائيا 


نور:احاول ولكن الأمر صعب مسئوليه كبيره لقد اعتدت عليها ولكن مشاكله تزداد كلما كبر 


همس:اعرف انك قادره على تحمل كل هذا صديقتى قويه 


نور:لنعد إلى العمل قبل ما يرانا المدير لا اريد ان افصل 


همس:هاى نور لما لا تدعونى لتناول الغداء اليوم 


نور بضحك:ابتعدى عنى ايتها الشرهه 


همس وهى تستعطفها:انتظرى ارجوكى ادعونى إلى الغداء انا جائعه وامى ليست فى المنزل اليوم 


نور:لا مستحيل ليس اليوم  لقد وعدت نادر اننا سنتناول الغداء فى مطعمه المفضل 


همس بطفوله وهى تقفز نحوها:وانا وانا 


نور بضحك وهى تدفعها برفق:دعينى وشانى لقد قلت لا اذهبى مع يونس


همس بطفوله وهى تضع يدها على وجنتها:يونس شرير مثلك ولا يريد الخروج اليوم 


نور:وما دخلى أنا خطيبك ولا يريد الخروج لما اخرج انا معك انا ساخرج مع صغيرى واذهبى إلى مكتبك سريعا 


همس بغيظ مصطنع:حسنا ياشريره انا ساخرج وحدى ولن أتحدث معك مجددا ها 


ضحكت نور على طفوله صديقتها وعادت لتكمل عملها بعد وقت كانت انتهت قامت بتمديد جسدها نظرت إلى الساعه وجدت أن موعد خروج نادر اقترب كثيرا اخذت حقيبتها ثم ودعت همس وذهبت سريعا الى المدرسه وجدت نادر معه سليم يمزحان سويا 


نور:عزيزى هل تاخرت عليك 


نادر وهو يعانقها:لا ولكن اشتقت اليك 


نور:وانا ايضا ياصغيرى اهلا يا سليم كيف حالك


سليم:بخير حسنا يا دان اراك غدا وداعا 


نادر:وداعا 


نور:فتا رائع 


نادر:أجل هو صديقى المقرب نور انا جائع


نور:وانا ايضا هيا بنا 


ذهبوا إلى المطعم وقامت بطلب برجر لنادر وبيتزا لنفسها كان واضحا على نادر الحزن وأنه غير منتبه هو ليس كعادته هو فى العاده يتحدث كثيرا ويضحك 


نور:نادر عزيزى ماذا بك 


نادر بانتباه وهو يهز رأسه بالنفي:لا شئ انا بخير 


نور:ليس صحيحا هيا اخبرنى ماذا حدث هل ضايقك أحد فى المدرسه اليوم 


نادر بحزن وهو ينظر للأرض:لا لم يحدث شئ 


نور وهى تربت على راسه:الم نتفق الا تكذب على وتخبرنى بكل شئ 


نادر وهو يهز رأسه بالموافقه:أجل نحن اتفقنا 


نور:إذا اخبرنى ماذا حدث 


نادر:نور لماذا ليس لدى اب وام مثل اصدقائى لما تركونى الا يحبانى  


نور بصدمه:لماذا تقول هذا الكلام 


نادر:الجميع يقول انى مهجور لماذا هجرانى يا نور هل فعلت شيئا سيئا الا يحبانى هل أنا شخص لا يحب 


نور بحزن وهى تعانقه:******


البارت الثالث


نور وهى تعانقه والدموع تلمع فى عينيها:غير صحيح انت فتا رائع يا دان ولم تفعل شيئا سيئا كما أننى احبك كثيرا انت محبوب لا تقل هذا الكلام مجددا


نادر ببكاء:إذا لما تركانى


نور:هما فقط لا يفهمان مدى روعتك لا يعرفانك كى يحباك كما احبك 


نادر:لماذا لا اجعلهم يعرفانى 


نور:الأمر ليس بتلك السهولة يا صغيرى 


نادر:ولكنى اريد ان اراهما لما لا 


نور وهى تنظر إلى عينيه وتبتسم برقه:هذا أمر صعب ولكنى سأحاول من اجلك ولكن اريدك ان تعدنى الا تقول هذا مره اخرى اياك أن تقلل من قدر نفسك يا نادر إياك أن ترى أنك غير محبوب أو شخص سئ انت رائع وجيد مهما حدث ومهما قال لك الناس عليك أن تبقى واثقا من نفسك كما أن عليك دائما أن تذكر أننى معك ولن اتركك مهما حدث انا لن اتركك انا عائلتك وصديقتك تذكر دائما اننى جيشك الوحيد فى هذه الحياه 


نادر وهو يعانقها بقوه:اعدك انا احبك كثيرا يا نور ولا اريد غيرك 


نور:هيا لنعد إلى المنزل 


هز رأسه بصمت عادوا إلى المنزل قام نادر بحل واجباته وهى تساعده وبعد ذلك خلد إلى النوم وذهبت نور إلى غرفتها أخرجت صوره لفتى بملامح بريئه عيون زرقاء صافيه كالبحر وشعر بنى عانقت الصوره ودموعها تنساب على وجنتيها 


نور بدموع:اشتقت اليك كثيرا لقد تعبت يا ريان لماذا تركتني انا احتاجك نادر يكبر أكثر واكثر ومشاكله تكبر معه واسئلته تزداد وهذا حقه ولكن ماذا افعل انت من كنت تخبرنى بما على أن أفعله انا الان وحيده ولا اعرف ماذا يجب أن افعل هل أخذه إلى أبى وامى ام ابقيه هكذا لا يعرف شيئا انا تائهه بدونك جميع الاخيارات سيئه سيتالم إذا ذهب وسيتالم إذا لم يذهب ماذا على أن أفعل اجبنى يا ريان لقد فشلت لست قادره على المحافظه علي وعدى لك انا اسفه 


بكت كثيرا وهى تحدث الصوره حتى نامت دون أن تشعر استيقظت على نادر وهو يحركها برفق 


نور وهى تمسك رأسها بالم:نادر ماذا هناك 


نادر:سنتاخر 


نور وهى تنظر إلى الساعه:ياللهووول سنتاخر حقا اذهب لتجهز سريعا لا وقت لدينا 


نادر:نور صوره من هذه 


نور وهى تخبئ الصوره تحت الوساده:لا وقت لهذا هيا بسرعه ساخبرك لاحقا 


بقيت عينيه معلقه بالوساده لبضع ثوان ثم ذهب إلى غرفته أما هى فركضت إلى المرحاض استحمت وبدلت ثيابها سريعا ووقفت تحضر له بعض الشطائر 


نادر:لقد انتهيت 


نور:كالعاده قميصت غير مضبوط 


ساعدته فى هندمه ثيابه وخرجوا سريعا أخذته للمدرسه وبعد ذلك اتجهت إلى عملها 


همس:بالطبع نور المتاخره 


نور:اسفه لقد سرقنى النوم ولم اشعر نادر هو من ايقظنى


لفت نظر همس بقعه داكنه فى ذراع نور ظاهره من أسفل ذراع التيشيرت خاصتها مدت يدها ورفعته لتراها بشكل اوضح فزعت نور وحاولت أبعادها ولكن همس كانت ثابته وتنظر لها بغضب 


همس:ما هذا يا نور 


نور بتوتر:ماذا لا اعرف 


همس بغضب:ايتها الحمقاء هل نمتى وانتى تبكين مجددا أمس فقط أخبرتك أن تهتمى بنفسك ولا تضغطى على نفسك اليوم تأتين بهذا الشكل ماذا افعل بك 


نور:اسفه لم أشعر 


همس:اخبرينى ماذا حدث كى تبكى وتنامى هكذا 


حكت لها نور ما حدث حديث نادر وحديثها مع صوره ريان 


همس:ريان هذا وغد لما لازلتى تحبينه 


نور:ليس كذلك ريان سيعود انا واثقه من ذلك ولكن لا اعرف ماذا افعل مع نادر


همس:خذيه إلى والدتك ربما يتحرك قلبها حين تراه أنها ام بعد كل شئ 


نور بتنهيده متعبه وهى تضع يدها على راسها: سأحاول لقد تعبت حقا لماذا يحدث ذلك معه هو لا يستحق كل هذا أنه مجرد طفل


همس:كل شئ سيكون بخير تفائلى واذهبى إلى عملك قبل أن يرانا المدير 


نور:حسنا 


فى المدرسه كان نادر يضع رأسه على المنضده وهو مغمض العينين 


سليم:ماذا بك اليوم 


نادر دون أن يرفع راسه:لا شئ اريد ان انام


سليم:وانا ايضا أمس بقيت مستيقظا لوقت متأخر اشاهد التلفاز مع ابى 


نادر:متى العطله 


سليم:لا اعرف ما رايك أن تأتى معى بعد المدرسه لنلعب سويا احضر لى أبى العابا جديده


نادر:حقا موافق ولكن لا اعلم اذا كانت نور ستوافق ام لا 


سليم:عندما تأتى انا سأطلب منها 


نادر:اتفقنا 


قاطع حديثهم دخول المعلمه انتبه كلاهما إلى الدرس وبعد الانتهاء وقفا ينتظران نور اتت راكضه بعد وقت 


نور وهى تلهث:انا اسفه الطريق مزدحم جدا 


نادر:لا تهتمى لم تتاخرى كثيرا 


سليم:نور هل يمكن أن ياتى نادر للعب معى 


نور:وماذا عن الواجبات 


سليم:ستحلها معانا امى قبل أن نلعب ولكن وافقى 


نور بابتسامه:موافقه ولكن على شرط ألا يتأخر ساتى لاصطحابه بعد ساعتين موافقان


نادر:لنجعلهم ثلاث أو أربع ساعات 


نور بضحك:ثلاث ساعات هو الحد الأقصى لن تزداد


نادر بغيظ طفولى:موافق 


ضحكت عليه وقامت بايصالهم لمنزل سليم ثم رحلت ذهبت إلى المنزل قامت ببعض الأعمال المنزليه ثم أمسكت بكتاب وبدأت تقرا باستمتاع اما فى منزل سليم قامت والدته بمساعدتهم فى الواجبات المدرسية وحضرت لهما بعض الطعام وجلسا ليلعبا


نادر:والدتك لطيفه جدا 


سليم:أجل وكذلك نور كما أنها تحبك كثيرا 


نادر:اعرف ذلك وانا ايضا احبها كثيرا 


سليم:نادر اين هما والداك 


نادر:لا اعلم ولكن نور اخبرتنى أنها ستاخذنى إليهما 


والده سليم منى:سليم ما هذا السؤال مادخلك انت بهذا


سليم:انا لا اقصد شيئا سيئا لا يهمنى سواك يا نادر


نادر بابتسامه:انا اعرف انك لست مثل جاد انا لست غاضبا منك يا سليم 


عانقه سليم ومنى تنظر إليهما بابتسامه قاطع هذا المشهد صوت.......


البارت الرابع 


عندى امتحان انهاردا ادعولى ولو كان حلو هنزل فصل تانى لما ارجع وعايزه اعرف توقعاتكم عن اللى هيحصل

 


قاطع هذا المشهد صوت رجولى:لقد عدت 


 


عندما شاهده سليم ركض نحوه بسعاده وهو يصيح:أبى عاد 


 


أما نادر فنظر للأرض بخوف من أن يوبخه والد سليم وحزن من مشاهده سعاده سليم مع والده 


 


سليم:أبى انظر هذا نادر صديقى 


 


الاب ادم بتفكير:نادر أشعر انى رايتك من قبل انت تبدو مألوفا حقا 


 


نادر باستغراب:ولكن هذه اول مره أتى إلى هنا او أرى حضرتك 


 


ادم:هذا غريب انا متاكد انى رايتك من قبل على كل حال هل سليم صديق جيد


 


نادر:أجل جدا أنه صديقى الصدوق 


 


سليم:أن دان افضل اصدقائى


 


ادم وهو يربت على رأس سليم:ابقيا صديقان إلى الابد إذا 


 


عاد سليم ليكمل اللعب مع نادر أما ادم فأشار إلى منى لتتبعه وذهبا إلى غرفتهما


 


ادم:منذ متى ياتى سليم بأحد للمنزل


 


منى:يقول إنه صديقه المقرب وهو سعيد بوجوده كما أنه فتا طيب حقا 


 


ادم:أجل يبدو عليه أنه خجول وطيب ولكن اننى متاكد من انى رأيته من قبل 


 


منى:لا اعلم ولكنى حقا أشفق على هذا الصغير هو يعيش مع أخته الكبرى فقط والجميع يتحدث عنه وإن والديه هجراه ولا يريدانه رغم أنه حقا طفل رائع 


 


نظر لها ادم بتأثر وكان سيتحدث ولكن قاطعه رنين هاتفه وكان صديقه امجد 


 


ادم:الشبح المختفى اين انت يا رجل 


 


امجد:كنت مسافرا وعدت هذا الصباح انت اول من احادثه لنلتقى اشتقت اليك 


 


ادم:حمدالله على السلامه ياصديقى حسنا لنلتقى متى واين 


 


امجد:ما رايك بعد ساعتين فى منزلى 


 


ادم: موافق لن اتاخر 


 


اغلق معه وكانت منى تنظر إليه بعدم فهم 


 


ادم:أنه امجد يقول أنه عاد من السفر للتو وساذهب لملاقاته 


 


منى:حسنا ساعد لك الطعام كى تاكل قبل الذهاب 


 


ادم:حسنا ساخذ حماما ريثما تنتهين 


 


تناول طعامه وخرج سريعا لمقابله صديقه بعد وقت وصل وطرق الباب فتح له صغير وقف ادم مصدوم مما رآه 


 


الطفل:من انت 


 


ادم بصدمه:انت نادر 


 


الطفل باستغراب:من نادر انا أسمى نوح من تريد يا سيدى 


 


امجد من الداخل:من الطارق يا نوح ادم ماذا بك هل انت بخير 


 


ادم:من هذا الطفل يا امجد 


 


امجد بعدم فهم:أنه نوح ابنى ماذا بك تعال الى الداخل 


 


دخل ادم والصدمه لازالت على ملامحه وهو ينظر للصغير 


 


امجد:ماذا هناك يا آدم 


 


ادم:هل لديك اطفال غير نوح يا امجد 


 


امجد بتوتر:لا نوح فقط لماذا تسال 


 


ادم بجديه:صديق ابنى يدعى نادر وهو يشبه ابنك تماما كما لو كانا شخصا واحدا فسر لى هذا والان يا امجد 


 


امجد بتوتر: لا اعلم عما تتحدث


 


ادم بصوت عال قليلا:امجد انا لا امزح لا اريد ان اظن بك سؤا وانك تخليت عن ابنك اجبنى بصدق ما علاقتك بنادر 


 


امجد بتنهيده متعبه:********


 

البارت الخامس


امجد بتنهيده متعبه:انا لا اعرف نادر ذاك ان نوح ليس ابنى أنه ابن زوجتى لقد أحببته منذ البدايه وعندما علمت انى لا انجب زاد حبى له كثيرا كما أنه فتا طيب ولطيف شقى قليلا ولكنه ابنا جيدا 


ادم:هذا غريب الشبه بينهما كبير جدا هل من الممكن أن يكون نادر ابن زوجتك أيضا 


امجد:لا اعلم لم تخبرنى أن لديها ولدا اخر 


ادم:هل من الممكن أن تسألها عن هذا 


امجد:سارى هذا الأمر انت حقا أثرت فضولى 


عند نور بدلت ثيابها وذهبت لاصطحاب نادر طرقت الباب وبعد ثوان فتحت لها منى الباب 


نور بابتسامه لطيفه: مساء الخير انا نور شقيقه نادر 


منى بابتسامه:انرتى المكان يابنتى تفضلى بالدخول 


نور:اسفه لا استطيع اريد نادر فقط 


نادر حين سمع صوتها ركض إلى الخارج وعانقها بقوه :اشتقت اليكى 


نور:وانا ايضا يا صغيرى اسفه إذا كان ازعجكم 


منى بنفى وابتسامه:بالعكس أنه هادئ جدا ولطيف ستاتى مجددا يا نادر 


نادر بابتسامه وبرائه: أجل انا احببتك 


منى وهى تربت على راسه:وانا ايضا يا صغيرى 


سليم:اراك غدا يا دان 


نادر:مؤكد الى اللقاء 


رحلا ونادر كان يحكى لنور ما حدث طوال الطريق إلى أن قال لها أن والد سليم أخبره أنه رآه من قبل ظهر التوتر والقلق على ملامحها 


نور:وماذا حدث 


نادر:لا شئ لقد خرج بعد ذلك بقليل لكنى واثق من انى لم أره من قبل 


نور بتوتر: ربما اختلط عليه الأمر فقط 


نادر:نور متى سارى أبى وامى 


نور:غدا ساصطحبك من المدرسه ونذهب 


قفز بسعاده وهو يصيح:سارى أبى وامى سارى أبى وامى 


نور بابتسامه حزينه:اهدء يا دان 


نادر بسعاده وهو يدور حول نفسه:انا سعيد 


نور:اعرف ولكن عليك أن تهدء 


نادر:حسنا 


نور:ما رايك أن نشاهد فيلما 


نادر:أجل اريد ان أشاهد هرقل 


نور:مجددا


نادر:أجل انا احبه واحب بيجاسوس 


نور:حسنا ساشغله واعد بعض الفشار 


جلس نادر يشاهد الفيلم ودخلت نور صنعت الفشار وعادت اليه اخذته فى أحضانها وجلسوا يتابعوا الفيلم معا بعد قليل كان قد نام ورأسه على كتفها كان شكله لطيفا جدا كان يشع برائه ابتسمت على شكله وقامت بحمله ووضعه فى فراشه ثم ذهبت إلى غرفتها أخرجت صوره ريان


نور:سافعلها لا اعرف ان كنت على حق ام لا ولكن ساخذه لأبى وامى اتمنى أن يلين قلبهما عليه انا لا اريد منهما شيئا اريد فقط ان يسعد نادر لا اريد اى شئ سوا ان يكون سعيدا هو يستحق هذا اتعرف لقد اشتقت اليك كثيرا يا ريان متى ستعود 


عانقت صورته ونامت استيقظت باكرا وذهبت إلى عملها مر اليوم بلا احداث تذكر اصطحبت نادر من المدرسه وبداو فى السير فى اتجاه مجهول بالنسبه لنادر 


نادر باستغراب:إلى اين نحن ذاهبون


نور:الم اخبرك أمس انى ساخذك الى ابى


نادر بخوف يحاول مداراته:سنذهب حقا 


نور:أجل ألا تريد 


نادر:اريد بالطبع اريد الذهاب


نور:إذا هيا استعد لأننا نقترب 


نادر:هل أبى لطيف هل سيحبنى


نور:لم أره منذ سنوات يا نادر ولكنى واثقه من أنه سيحبك 


نادر هز رأسه بصمت وهو يفكر ماذا سيحدث فى هذا اللقاء هو خائف وسعيد الكثير من المشاعر المتضاربه اما نور كانت خائفه فقط خائفه من أن يخذلها والدها ولا يقبل ب نادر ويعامله جيدا خرجت من أفكارها حين وصلوا إلى منزل جميل متوسط الحجم طرقت الباب وهو تضغط على يد نادر بتوتر دقيقه وفتح الباب ظهرت شابه بحجاب وملابس فضفاضه بسيطه 


الشابه:كيف اساعدكم 


نور:*********


البارت السادس


نور:أليس هذا منزل السيد مصطفى 


الشابه:أجل هل تعرفانه 


نادر:أنه أبى 


ظهرت الصدمه على ملامحه الفتاه ثم ابتسمت بفرحه كبيره وهى تقول:أنتما نور ونادر 


نور باستغراب:أجل من انتى كيف تعرفيننا 


الشابه:انا ريم اساعد العم مصطفى تفضلا تفضلا 


دخلا وهما لا يفهمان شيئا والقلق ظاهر على ملامح نور كان المنزل جميلا ومرتب أخذتهم ريم الى غرفه طرقت بابها وأتى صوت ضعيف يسمح لها بالدخول دخلوا وكانت الصدمه حين راؤء


 فى مكان آخر نجد شاب يجلس وحيدا أعلى جبل مهجور ويتامل السماء بحزن وجد من يضع يده على كتفه نظر للخلف وكان صديقه مارك عاد لتأمل السماء جلس مارك بجانبه 


مارك:الى متى ستبقى هكذا ياريان 


ريان:اشتقت إليها يا مارك 


مارك:إذا لما لا تعود انت قادر على العوده الى بلادك الان


ريان بحزن:اعرف هذا ولكنى خائف من أن أراها لقد تركتها منذ 7 سنوات ورحلت لم ارسل لها رساله واحده حتى لا اعرف ماذا حصل لها حين رحلت كان والداها يتشاجران كثيرا واخذا قرار الانفصال اخر شئ علمته عنها انها ستعيش مع والدها ونادر يومها ودعتها 


مارك:انت مخطئ كثيرا ومن حقها أن لا تسامحك


ريان:اعرف ولكن ماذا بيدى ماذا استطيع أن أفعل كنت فى الثامنه عشر من عمرى وكان يجب أن أسافر لأكمل دراستى هنا ومن أجل عمل أبى كما انها كانت صغيره أيضا انا.....


مارك مقاطعا:لم تكن تعلم انك تحبها مشاعرك نمت حين رحلت 


ريان وهو يهز رأسه بالنفى:احب نور منذ الصغر انا فقط كنت اريد ان اكبر وأصبح قادرا على حمايتها كنت اريد أن أكون صالحا لها وحين اتزوجها تصبح شابه كبيره عاقله كان يجب أن نكبر اولا ولكن لم ارد أن اكبر بعيدا عنها انا اخشى أن تكون أحبت رجلا اخر 


مارك:عليك أن تعود يا صديقى يكفى هذا مؤكد أنها تحتاجك لا اعلم لما ولكن أنا واثق من أنها تنتظرك وتحتاج اليك كما تحتاجها 


ريان بتنهيده ونظر إليه باستعطاف:ستعود معى 


مارك بابتسامه:ساعود معك الحياه هنا ممله بدونك ولكن هل سيوافق والدك 


ريان:هذا قرارى ولا شأن له به ساعود وانشئ فرعا اخر من شركتى هناك


عند نور  دخلا الغرفه وكان هناك الكثير من الاجهزه الطبيه وهناك رجل ممدد على الفراش يظهر عليه المرض والهزول أنه نحيف جدا عرفته نور أنه والدها لقد تغير كثيرا لم يعد ذلك الرجل القوى اللى يهابه الكثيرون والدها كان دائما رجلا رياضيا مفتول العضلات 


نور بصدمه ويدها ترتعش:ماذا حدث له 


ريم بحزن:المرض تمكن منه لقد كان يناديكما كثيرا بحثت عنكما اقسم لكى بحثت كما طلب منى ولكنى لم اتمكن من ايجادكما لقد تركتما المنزل الذى كان يعرفه ولم يكن هناك أى شئ يوصلني لكما 


نور والدموع تلمع فى عينيها:كان الجيران يضايقوننا بعد رحيله كما أن الايجار كان مرتفعا لهذا رحلت 


نادر بخوف:نور هذا أبى 


نور وهى تمسك يده:أجل اقترب منه هيا لا تخف


اقتربا منه بتوتر نظر إليهما بتعب شديد رفع يده ومده نحو نادر بوهن 


مصطفى بضعف:انتما هنا حقا 


نور وهى تمسك يده وتبكى:هنا يا ابى 


مصطفى بتعب وضعف:نور انا اسف يا ابنتى لقد اذيتك كثيرا نادر سامحنى يا بنى


نادر ببكاء:انا لست غاضبا منك انا فقط اردت ان اراك


مصطفى:وانا ايضا يا صغيرى كنت أخشى أن أموت قبل أن اراكما مره اخرى انا اسف 


نور بدموع وهى تمسك يده بقوه:لا تقل هذا انت ستكون بخير كى تعوضنا عن ما فعلت لن اسامحك ان مت هكذا ايها الأب الغبى 


مصطفى:لا تبكى 


ريم:ارجوكما اهدئا هذا سيضر بصحته 


نور:ماذا حدث له 


ريم أشارت لها على نادر هزت نور رأسها 


نور:دان ابقى هنا معه وانا ساعود فورا اتفقنا 


نادر:ولكن 


نور:الم ترد أن تقابل أبى ها هو امامك تحدث معه عن كل ما تريد وانا لن اتاخر 


هز رأسه بصمت وهى قامت بتقبيل رأسه وخرجت مع ريم 


نادر:هل انت والدى حقا 


مصطفى:أجل لا تذكرنى صحيح 


نادر وهو يهز رأسه بالنفى:لا لماذا تركتني الجميع يقول انك لا تحبنى لهذا رحلت هل هذا صحيح 


مصطفى حاول النهوض ولكن تأوه بالم وعاد للاستلقاء مجددا:غير صحيح انا احبك كثيرا ولكن كنت غبيا كما قالت نور انا اسف يا نادر لقد تاذيت بسببى رغم صغر سنك ان اطال الله عمرى قليلا ساعوضك انا اعدك 


نادر وهو يعانقه:اريدك ان تكون معنا فقط 


ربت مصطفى على ظهره برفق 


فى الخارج 


نور:اخبرينى من انتى وماذا حدث لأبى 


ريم:انا ريم اسكن فى المنزل المجاور والعم مصطفى كان صديقا لوالدى رحمه الله لهذا اهتم به منذ أصيب 


نور:ماذا اصابه حين رحل قال إنه سيتزوج لهذا تركنا وحاول أن يعطى نادر لامى ولكنها رفضت هذا لذلك بقى معى 


ريم بحزن:*********


ندم وغفران


البارت السابع


ريم:العم مصطفى رفض اخبارك بالحقيقه لم يرد أن يقلقك لقد ذهب إلى والدتك حقا لتأخذ نادر على الأقل لم يرد أن يضع عليكى ضغطا كبيرا وان تهتمى بنفسك وبه أيضا ولكنها رفضت ذلك قالت ان نوح يكفيها ولن تحتمل أحدا اخر لذلك لم يكن أمامه خيار اخر غير الرحيل أراد أن يشفى اولا ثم يعود اليكم ويصلح الأمور ولكن الأمر طال ولم يشفى حتى الآن رغم مضى كل هذه السنوات 


نور:يشفى من ماذا 


ريم بحزن:أنه مصاب ب فشل فى عضله القلب على مدار هذه السنوات حاول بالكثير من الادويه والعمليات الجراحية ولكن جميعها فشلت بالكاد يبقى على قيد الحياه بالادويه ولكن كما تري لا يقدر على النهوض تمكن منه المرض والضعف 


نور بصدمه ودموعها تهبط:كيف هذا منذ متى 


ريم:لقد علم بهذا منذ 5 سنوات تقريبا وقرر الرحيل أخبره أبى إلا يفعل هذا ولكنه لم يستمع إليه هو لم يرد أن يحملك عبئ الاهتمام به لم يرد أن يقلقكم عليه أراد أن تريه شخصا سيئه وان تكرهيه إذا شفى سيعود ويصلح الأمور وإذا لم يشفى لن تتالمى ستكونين اعتدى على غيابه 


نور ببكاء قوى وشهقات عاليه:أنه حقا غبى انا لم اعتد غيابه لقد اشتقت إليه كثيرا لقد تركنى وحدى احارب الحياه لقد كنت احتاجه بجانبى فقط احتاج وجوده حتى إذا كان نائما لا يفعل شيئا يكفى وجوده معى 


ريم وهى تعانقها:اهدئى ارجوكى سيسمعك نادر عليكى أن تتماسكى 


نور وهى تتشبث بها بقوه كانت تبكى وتتحدث بانهيار :كيف كيف اهدء حاولت أن أكرهه انا حاولت ولكن فشلت انا احب أبى كثيرا احبه كثيرا منذ كنت طفله وهو دائما بجانبى حتى حين انفصلا اختار أن ياخذنى معه لم يتخلى عنى لقد حزنت كثيرا حين تركنى حين قال إنه تعب منا ويريد أن يكمل حياته حزنت ولكن وضعت له مبررا إن امى تزوجت بعد الانفصال ببضعت اشهر فقط وأن من حقه أن يكمل حياته لن يرهن نفسه بنا ولكن كل ليله كنت أتمنى أن يعود إلي أردت أن أراه هل تعلمين كم مره أردت أن أتى إلى هنا وأراه ولكن كنت خائفه خائفه من أن يخذلنى ويطردنى أو يعاملنى بطريقه سيئه لم ارد أن اشوه صورته فى عينى أردت أن أراه دائما أبى الحنون الذى يلعب معى ويحضر لى كل ما اريد انا احبه ماذا على أن أفعل الان انا خائفه انا لا أستطيع أن افكر اخبرينى يا ريم ماذا على ان افعل الان 


ريم وهى تربت على ظهرها وتحاول تهدئتها: عليكى أن تتماسكى اولا انا بجانبك وسيكون كل شئ بخير لقد كنت متشوقه جدا لرؤيتك هيا امسحى دموعك كى نستطيع الحديث 


نور وهى تمسح دموعها كانت تشبه الاطفال:ماذا سنفعل 


ريم بابتسامه وهى تمسك يدها:سنقنعه أن يكمل العلاج وسيكون بخير وتعودوا عائله معا انا فشلت فى إقناعه 


نور بصدمه وسعاده:هل هناك علاج 


ريم:بقى شئ واحد لم نجربه ولكن الأطباء قالوا إنه سينجح باذن الله 


نور:وما هو


ريم:زراعه القلب يحتاج الى عمليه جراحيه لزراعه قلب جديد نحتاج إلى متبرع ونقود كثيره النقود ليست مشكله ولكن المتبرع وإقناع العم بالعمليه هو المشكله أنه يرفض العلاج يتعبنى حتى يأخذ ادويته لقد فقد رغبته فى الحياه عودتكما هذه قد تكون فرصه جيده كى يتشبث مره اخرى بالحياه عليكى مساعدته يا نور أنه يحتاجك الان 


نور وهى تهز راسها بالموافقه:سنفعلها سيكون بخير لا اعلم كيف اشكرك على مساعدتك له طوال هذه السنوات 


ريم بابتسامه:لا تقولى هذا العم مصطفى فى مثابه أبا لى هيا لندخل مؤكد أن نادر خائف بدونك 


هز رأسها بصمت ودخلا كان نادر لازال فى أحضان مصطفى وكلاهما نائمان كان مظهرهما جميلا حقا ابتسمت نور بحب وقامت بتقبيل راس نادر واحضرت ريم غطائا ووضعته على كتف نادر برفق وهى تشير لنور كى يخرجا 


ريم:ساخذك الى غرفتك كى ترتاحى قليلا ابقيا هنا 


نور:حسنا وماذا عنكى 


ريم:ساعود الى منزلى واتي فى الصباح 


نور وهى تمسك يدها وتنظر إليها برجاء:ابقى معى اليوم انا احببتك ولا اريد ان ابقى وحدى ارجوكى 


ابتسمت لها ريم ابتسامه مطئنه وذهبت معها الى غرفه كانت جميله جدرانها باللون الوردى ومعلق بها صور لاميرات ديزنى وهناك صور كثيره لنور فى طفولتها وبعض الدمى 


نور بدهشه:انها جميله جدا هل هذه غرفتى 


ريم بابتسامه:أجل العم مصطفى صنع لكل منكما غرفه وملئها باشياء تحبونها وصور لكم كنت انظف الغرف باستمرار على أمل أن تاتيا يوما ما ولكن شكلك تغير كثيرا عن هذه الصور 


نور بضحك:هذه صورى وانا طفله بالطبع تغيرت 


ضحكت ريم وقامت بخلع حجابها كى تنام عانقتها نور وناما بعمق استيقظت نور فى الصباح على صوت مرتفع فى الخارج ولم تجد ريم بجانبها خرجت وصدمت حين رأت.......


البارت الثامن 


 


استيقظت نور بسبب صوت مرتفع فى الخارج خرجت وجدت نادر يبكى وهو يناديها بصوت عالى وريم تحاول تهدئته 


 


نور وهى تعانقه:ماذا بك يا صغيرى لماذا تبكى 


 


نادر ببكاء:انا لم أجدك بحثت عنك ولم أعثر عليكى وهذا ليس منزلنا انا خائف هى اخبرتنى انك نائمه 


 


نور وهى تربت على راسه:اهدء انا فقط كنت نائمه الم اخبرك من قبل انى لن اتركك ابدا مهما حدث يا دان اريدك ان تثق انى لن اتركك ابدا لن يفرقنا شئ 


 


نادر وهو يمسح دموعه ببرائه:هذا وعد 


 


نور:وعد يا عزيزى والان هل يمكن أن تتوقف عن البكاء وتتناول الفطور 


 


نادر:هل سأذهب الى المدرسه 


 


نور:لا ليس اليوم انت لم تقم بواجباتك كما أننا لسنا فى المنزل ملابسك مبعثره بشده انا سأذهب الى العمل وفى طريق عودتى سامر على المنزل وأحضر بعض الأغراض لأننا سنبقى هنا بعض الوقت هل انت موافق


 


نادر:أجل انا اريد ان ابقى مع ابى 


 


نور:جيد إذا هيا لتتناول طعامك لا اريد ان اتاخر هيا اسبقنى إلى الطاوله 


 


هز رأسه بصمت وركض من أمامها 


 


ريم:اسفه لم استطع اسكاته كان يريدك بشده 


 


نور وهى تهز راسها بالنفى:لا تعتذرى انا اعرفه جيدا هو متعلق بى زياده عن اللزوم هيا لنتناول طعامنا نحن ايضا هل اكل أبى 


 


ريم بابتسامه:أجل لقد أطعمته واعطيته الدواء ولكن


 


نور باستغراب:ماذا هناك يا ريم 


 


ريم:والدك يريد رؤيتك لقد سأل عنك أكثر من مره اليوم 


 


نور بتنهيده:حسنا ساغسل وجهى والحق بك 


 


هزت راسها ورحلت واتجهت نور إلى المرحاض قامت بغسل وجهها وتنظيم ملابسها قدر الإمكان ثم ذهبت إلى ريم ونادر كانت ريم تحاول أن تتحدث معه 


 


نور بضحك:ماذا بك يا دان لما تضايقها 


 


نادر بغيظ:لا اريد هذا انا لا احبها 


 


ريم بحزن مصطنع:لا تحبنى لماذا لم افعل شيئا 


 


نادر وهو ينظر إلى الاسفل:انتى مع ابى وانا لا 


 


نور وهى تربت على راسه برفق:عليك أن تشكرها لأنها تهتم بوالدك لا أن تحزن هكذا 


 


نادر:ولكن يا نور 


 


نور بمقاطعه:لا اريد ان اسمع لكن هذه اريدك ان تعاملها جيدا أن ريم طبيه وتحبك كما أنها ساعدت أبى كثيرا علينا أن نشكرها هيا 


 


نادر وهو ينظر إلى الاسفل:انا اسف وشكرا لكى 


 


ريم وهى تربت على راسه:لا تعتذر انا لست حزينه هيا تناول طعامك بعد ذلك سنلعب معا هناك الكثير من الألعاب هنا 


 


نادر بفرحه:حقا هناك العاب هنا


 


ريم:أجل هناك الكثير من الألعاب 


 


نور وهى تاكل سريعا:ريم هل لديكى فرشاه اريد ان اصفف شعرى المبعثر هذا 


 


ريم:مؤكد فى غرفتك ستجدين فرشاه وربطات للشعر أيضا


 


نور بابتسامه:شكرا لكى 


 


ذهبت إلى غرفتها وقامت بتمشيط شعرها سريعا وخرجت ذهبت إلى نادر وجلست على إحدى ركبتيها لتكون فى نفس طوله 


 


نور:دان اريدك ان تكون ولدا عاقلا وانا لن اتاخر سأذهب الى العمل واعود سريعا لا تضايق ريم ولا اريدك ان تكون مزعجا اجلس بهدؤء اتفقنا


 


نادر:اتفقنا ولكن لا تتاخرى واحضرى لى بعض الحلوى 


 


نور بابتسامه:حاضر ريم اهتمى به من اجلى


 


ريم:لا تقلقى ولكن الن تدخلى للعم مصطفى 


 


نور بتهرب من الموضوع:عندما أعود 


 


غادرت سريعا تنهدت ريم بتعب من هذه العائله ثم نظرت إلى نادر 


 


ريم:تريد أن تلعب أم أن تدخل لوالدك 


 


نادر بتفكير:سادخل لأبى 


 


ريم:حسنا وانا سأقوم ببعض الأعمال المنزليه أن احتجت اى شئ نادنى 


 


تركها وذهب الى غرفه والده طرق الباب وسمح له بالدخول 


 


مصطفى:اين نور


 


نادر:ذهبت إلى العمل 


 


مصطفى بتعب وحزن:لا تريد ان تتحدث معى 


 


نادر:نور تحبك كثيرا 


 


مصطفى بشرود:لا اظن ذلك 


 


نادر:أبى 


 


مصطفى:تعالى إلى جانبى 


 


نادر:ولكن انت مريض


 


مصطفى:اريدك بقربى يا صغيرى لقد اشتقت اليك كثيرا 


 


هز نادر رأسه بتردد وصعد إلى الفراش بجانب والده امسكه مصطفى بضعف وسحبه إليه قام بمعانقته عندها بدأ نادر بالبكاء كما لو كان ينتظر هذا العناق دفئ والده وحنانه شعوره بالأمان رغم أنه لا يعرفه الا أمس وجوده فى أحضان والده أعطاه إحساسا جديده لاول مره يشعر بهذا لقد عانقه أمس ولكن كانت مشاعره مشتت ولا يعرف ماذا يفعل لقد عانقه أمس وبكى حتى سقط نائما ولكن اليوم هو واعيا لما حوله هو يشعر بأمان ودفئ يشعر بسعاده وحب هو متاكد أن والده يحبه هذا العناق صادق حتى إذا لم يكن يفهم ما يحدث حوله ولكن صدق والده وحبه وصله من عناقه تشبث به بقوه وهو يبكى أكثر وصوت شهقاته يرتفع وضع مصطفى يده على ظهره وهو يحاول تهدئته 


 


مصطفى:انا اسف يا نادر لقد اذيتك كثيرا انا اسف يابنى


 


نادر ببكاء:********


 


عند نور وصلت العمل وقابلتها همس 


 


همس:كالعاده متاخره اتمنى أن تأتى يوما واحدا باكرا 


 


نور:لست فى مزاج جيد اليوم دعينى وشانى 


 


همس:ماذا حدث هذه المره انتم عائله مليئه بالمشاكل حقا 


 


نور بضحكه حزينه:معكى حق لقد ذهبت الى ابى يا همس


 


همس بصدمه:ماذا حقا وماذا حدث ماذا وجدتى اخبرينى بسرعه 


 


نور:*********


 

ندم وغفران


البارت التاسع


نور:أنه مريض يا همس انا كنت خائفه من أن يخذلنى ولكن كنت أريد أن اجده كما كان والدى الحنون القوى ما وجدته ليس والدى لقد أصبح شخصا آخر 


همس:نور اريد أن أسألك سؤالا وتجيبينى بصدق 


نور: ماهو السؤال


همس:هل تكرهينه أم لا 


نور وهى تهز راسها بالنفى:لا رغم الالم الذى شعرت به والمسئوليه التى كانت أكبر منى انا لم استطع كرهه انا احبه وأحبه كثيرا لقد اشتقت إليه ولكن رؤيته بهذا الشكل المتنى كثيرا تعرفين لقد كنت خائفه من ان يكون سعيد مع زوجته ولديه اطفال آخرين كنت أخشى أن اجده يعيش حياته وقد نسينا ولكن حين رأيته تمنيت أن كان يعيش بسعاده وقد نسينا بدلا من أن اجده مريضا طريح الفراش هكذا لقد كان يريد رؤيتى اليوم ولكن لم أجرؤ على دخول الغرفه لم ارد أن أراه 


همس بحزن على صديقتها:صديقتى ليس جبانه يا نور هذا ليس صحيحا انتى اقوى وأشجع شخص عرفته فى حياتى اعلم أن حياتك صعبه ولكن انتى على قدر هذه الصعوبة انتى قادره على المرور من هذا كله سننهى عملا وتعودين إلى والدك تحدثى معه أخبريه بكل ما بداخلك لا تكتمى شيئا داخلك ولا تنسى انى دائما بجانبك 


ابتسمت نور وبدأت العمل فى منزل امجد كان نوح يلعب وأمجد يتامله هو يريد أن يسأل زوجته عن نوح ولكن لا يعرف ماذا يقول 


زوجته نرمين:ماذا بك يا عزيزى 


امجد:هناك شئ يشغل بالى اريد ان اتحدث معك بشأنه يا نرمين 


نرمين باستغراب:وماهو هذا الشئ


امجد وهو يشير إلى نوح:ليس هنا تعالى إلى غرفتنا 


لم تكن تفهم ماذا حدث لزوجها هو على غير العاده منذ ثلاثه ايام وهو دائما شارد ولا يتحدث كثيرا منذ قابل ادم صديقه ذاك وهو على هذه الحال 


نرمين:والان ماذا بك 


امجد:لم أسألك من قبل عن أى شئ يخص نوح حين قابلتك اخبرتنى انك انفصلتى عن زوجك ولديكى طفل وهو نوح وقتها كان لازال صغيرا كان تقريبا عمره عام واحد أليس كذلك 


نرمين بعدم فهم:أجل ومنذ ذلك الحين انت والده وكنت والد رائع حقا وتحبه كثيرا كما لو كان ابنك الحقيقى وليس ابنى انا فقط ولكن ماشأن نوح بحالتك هذه 


امجد:هل لديكى اطفال غير نوح 


نرمين بتوتر وكلام متلعثم:من اخبرك بهذا انا لا املك الا نوح 


امجد بحده وصوت عال بعض الشئ:نرمين لا تكذبى اجيبينى بصدق لديكى اطفال غير نوح 


نرمين بخوف:انا انا لا......


بدأت فى البكاء وهى تضع يدها على وجهها حين تذكرت طفليها وضع يده على كتفها 


امجد:تحدثى يا نرمين اريد ان اعلم منك انتى لا تجلينى اعرف بطريقتى لاننى عندها لن اتعامل معك برفق 


نرمين وهى تحاول أن تهدء:انا لدى طفلان آخران 


امجد وهو يقبض يده ويحاول أن يتمالك أعصابه:اكملى 


نرمين وهى تأخذ نفسا عميقا:حين قررنا الانفصال انا ومصطفى حاولنا أن نصل إلى حل بشأن الاطفال اخبرنى أنه يريد نور ولن يتركها لى مهما حدث وافقت على ذلك لانى اعلم جيدا مدى تعلقها به أما نوح ونادر فلم ارد أن أخذ كلاهما انا من الاساس لم ارد أن أنجب تؤام بالكاد استطيع الاعتناء بأحدهم اعتنائى ب نور وحدها كان صعبا جدا على رغم أن مصطفى كان يساعدنى كان سعيدا بها لأقصى درجه سعد بها أكثر من سعادته بالصبيان كانت أولى ابنائه والفتاه التى دخلت قلبه من اول نظره لم يحب مصطفى أحدا كما احب نور حتى انا لقد احبها أكثر من حبه لى بكثير لم أكن ساتحمل أن أقوم بتربيه الصبيان وحدى وكنت خائفه أن لا أستطيع الزواج مجددا إذا كان معى طفلان لذلك أخبرته انى ساخذ نوح فقط وافق على الفور هو كان موافقا على أن يأخذ الثلاثه منذ البدايه ولكن انا ابقى ام حتى وإن لم ارد تحمل المسئوليه كامله ولكن كنت أريد أن يبقى أحدهم معى 


امجد بصدمه مما يسمع كيف لها أن تكون بهذه القسوه:هل رأيتهم بعد ذلك 


نرمين بنفى:لا لا اعرف عنهما شئ منذ ذلك اليوم اخر شئ عرفته كان من مصطفى أتى إلى واخبرنى انه سيتزوج ويريد منى أن اخذهما ولكن حين رفضت ترجانى أن اهتم بنادر فقط على الأقل ولكنى رفضت ذلك أيضا وأخبرته ان نوح يكفينى ولا اريد احد منهما رحل ومن وقتها لا اعلم شيئا عنهما 


امجد بعدم تصديق:كيف تكونين بهذه القسوه كيف لم اعرفك رغم كل هذه السنوات كيف كنت اعيش معك وانتى بهذا الشر والسواد مؤكد لستى ام لا يمكن أن تكونى أما وتتركيهم هكذا هل تعرفين ما حدث لهما أن نادر يتعرض للتنمر فى المدرسه لانكى ووالده تركتماه والله اعلم ماذا حدث لنور أيضا كيف لم تفكرى بهما حين تركهما والدهما ماذا سيحدث لطفلان مثلهما وحدهما فى هذه الحياه 


نرمين:لم ارد أن تتركنى حين تعلم الحقيقه 


امجد:وها قد علمت ماذا ستفعلين الان 


نرمين وهى تمسك يده:امجد ارجوك لا تتركنى لا استطيع الحياه بدونك ارجوك 


امجد وهو يدفعها بقوه اسقطتها أرضا:لا تقتربى منى انا لا اعلم كيف لم اعرف انك افعى هكذا دعينى وشأنى الان يا نرمين لا اريد ان اراك أو أن اسمع منك شيئا 


قال هذا وخرج من الغرفه ومن المنزل كله وهى تبكى على ماحدث لها بسبب هذان الطفلان لقد تدمرت حياتها بسببهما 


خرج امجد واتصل ب ادم


ادم:ماذا بك يا امجد 


امجد بحزن وغضب:اريد رؤيتك حالا 


ادم:تعالى انا فى********


امجد:حسنا لن اتاخر 


اتجهه امجد إلى ادم وحكى له ما حدث 


ادم:حقا كيف يمكن أن تفعل هذا الفتى برئ جدا يا امجد كيف يمكن أن ياذيه أحد 


امجد:لا اعلم ماذا افعل ياصديقى هل اتركها واترك نوح ام احاول أن أجمع الاطفال معا 


ادم:هذا أمر محير حقا 


امجد وهو يضع يده على راسه:راسى تؤلمنى من كثره التفكير ولا شئ بيدى ماذا افعل 


ادم:انظر يا امجد عليك أن*********


عادت نور من العمل وكان نادر يلعب مع ريم وحين رآها ركض إليها وعانقها بقوه 


نادر:اشتقت اليكى 


نور:وانا ايضا يا صغيرى هل كنت عاقلا 


نادر:أجل 


ريم:نور والدك يريد رؤيتك يكفى هروبا


نادر: أجل لقد سالنى عنك كثيرا


نور بتنهيده متعبه:حسنا حسنا سابدل ثيابى واذهب اليه نادر لقد أحضرت لك بعض الثياب انت ايضا هيا بدل ثيابك 


اخذ منها الملابس وذهب إلى غرفته أما نور فبدلت ملابسها واتجهت الى غرفه والدها طرقت وسمح لها بالدخول جلست على الكرسى المجاور له بلا حديث 


مصطفى وهو يتأملها:************



البارت العاشر


 


مصطفى وهو يتأمل نور:لقد كبرتى حقا يا نورى 


 


نور دون أن تنظر إليه:جميعا نكبر وليس بالعمر فقط 


 


مصطفى:هل تكرهيننى 


 


نور وهى تهز راسها بالنفى:غير صحيح انا لم استطع كرهك انا فقط انا لا اعلم 


 


مصطفى:انا اس....


 


نور بمقاطعة:لا تقولها إياك أن تعتذر الأمر ليس بهذه السهولة لن اسامحك بمجرد الاعتذار كلمه اسف لا تصلح كل شئ 


 


مصطفى:ماذا افعل اذا اعرف انى تركتك وخذلتك كثيرا ولكن اريدك ان تسامحينى انتى تعلمين كم احبك


 


نور وهى تنظر إلى الارض:لا اعلم لم اعد اعلم شيئا جميع من احبهم ومن المفترض أنهم يحبوننى يتخلون عنى الجميع تركنى لم يبقى لى غير نادر 


 


مصطفى وهو يمسك يدها:لن اتركك مجددا انا لم اقصد أن آذيك سافعل اى شئ لتسامحيننى 


 


نور:اى شئ 


 


مصطفى:اى شئ سافعل اى شئ تريدينه كى تسامحينى


 


نور بابتسامه:إذا وافق على الجراحه عليك أن تشفى يا أبى ارجوك عد الينا أشفى وعد كى تعوضنا عن ما حدث لن اسامحك ان مت هكذا دون أن تصلح ما حدث


 


مصطفى ببعض التوتر:سافعل ذلك من اجلك ولكن لا تتركينى 


 


نور وهى تضغط على يده:لن اتركك ولكن إذا بقيت بهذه الحاله لن استطيع البقاء ورؤيتك هكذا انا اريد أبى القوى 


 


مصطفى بدموع:نور انا اسف لقد كنت ابا غبيا حقا لكن لم ارد أن ترينى وانا اذبل هكذا 


 


نور بتنهيده وهى تمسح دموعه:لا تبكى انتهى الأمر نحن معا مجددا ولن نبتعد عن بعض مره اخرى أليس كذلك 


 


مصطفى:مؤكد لن اتركك مجددا


 


عند امجد وادم 


 


ادم:انظر يا امجد عليك أن تجمع شمل هؤلاء الأطفال أنهما تؤامان لا يجب أن يبقيا منفصلان هكذا 


 


امجد:كيف افعل هذا هذا ليس سهلا أن أخبر نوح أن لديه شقيقان سيسأل كثيرا كما انى لا اعلم أن كانا جيدان ام بقائهما وحدهما والحياه غيرتهما لا اعلم أن كنت ساطمئن لوجود نوح معهما ام لا 


 


ادم:غير صحيح انا رأيت الفتى وحديث منى وسليم عنه يخبرنى أن هذا الفتى جيد جدا أنه هادئ وخجول كما أن سليم يحبه ويعتبره افضل اصدقائه وهذا ليس شيئا سهلا مع ابنى انت تعرف سليم 


 


امجد:اعرفه ولكن أن نوح ابنى ومن حقى أن اخاف عليه


 


ادم وهو يضع يده على يد صديقه كدعم له:اعرف هذا ولكن مؤكد ستقابلهما وستبقى على اتصال معهما انت لن تتخلى عن نوح ستبقى والده دائما ولكن ماذا ستفعل مع زوجتك 


 


امجد بتنهيده متعبه وهو يضع يده على راسه:لا اعلم انا لا اعلم لا اريد أن أرى وجهها مره اخرى ولكن لن اترك نوح لها هى لا تستحق ان تكون اما من الأساس 


 


ادم:ولكن نوح ابنها ولا تستطيع أن تأخذه بسهوله 


 


امجد:ساتحدث مع شقيقته هى الوحيده التى من الممكن أن تأخذه دون مشاكل 


 


ادم:ووالده أيضا 


 


امجد:الذى تخلى عن ابنائه 


 


ادم:لا أعتقد أنه تخلى عنهم ليتزوج زوجتك قالت إنه احب نور حبا شديدا اكثر من اى شخص اخر لا أصدق أن يترك ابنته التى احبها لتلك الدرجه هناك شئ خاطئ 


 


امجد:لكنه تركهم حقا انت تقول أن نادر يتعرض للتنمر بسبب هذا 


 


ادم:لا أقول إنه لم يتركهم ولكن أقول إن هناك شئ ناقص فى هذا الأمر 


 


امجد:لا اعلم ساقابل نور وعندها ربما نفهم ما يحدث انها حقا عائله غريبه 


 


ادم بابتسامه:جدا إلى اين ستذهب الان ستعود إلى المنزل 


 


امجد:لا لا اريد ان اراها سأذهب الى اى فندق 


 


ادم:هذا لا يجوز تعالى معى هيا منزل شقيقك مفتوح لك فى اي وقت 


 


امجد كان سيتحدث ولكن ادم قاطعه 


 


ادم:لا تقل شيئا انت اخى يا امجد هيا بنا لا اريد نقاشا 


 


ابتسم امجد وذهبا إلى منزل ادم 


 


فى فرنسا نجد منزلا كبيرا يظهر عليه مظاهر الثراء الصمت يغلف المكان ولكن قطع هذا الصمت صوت صفعه قويه على وجه ذلك الشاب ذو العيون الزرقاء قوه الصفعه جعلت شفته تنزف نظر إلى وجه والده الغاضب الذى يتنفس بقوه وعروقه بارزه من شده غضبه لم يتحرك ريان لم يصدر صوتا أو يبدى اى رد فعل فقط ينظر إلى والده ببرود كأن تلك الصفعه القويه لم تكن على وجنته 


 


والده بغضب وهو يمسك يده ويضغط عليها بقوه:********


عاوزه اعرف رايكم وتوقعاتكم


 

ندم وغفران


البارت الحادى عشر 


والده بغضب وهو يمسك يده ويضغط عليها بقوه:هل جننت تريد العوده الى مصر تريد أن تدمر كل احلامى بعد كل هذه السنوات وانا احاول ان اجعل منك رجلا ولكن لا شئ يفلح معك 


ريان ببرود وهو ينظر إلى يده التى احمرت وظهرت عليها علامات من قوه قبضه والده:أنها بلادى ومن حقى أن اعود لقد بقيت طويلا هنا يكفى هذا 


والده احمد وهو يدفع ريان بقوه كاد يسقط ولكنه تمالك نفسه:بلادك ام تريد أن تعود لجوليت التى تخفى صورتها حتى الآن يا روميو هل تظن انى لا اعلم بماذا تفكر ايها الاحمق 


ريان:لا يهمنى أن تعلم أن لا انا سافعل ما اريد ولن تستطيع أن تمنعنى انا لم اعد طفلا 


احمد وهو يقبض يده يحاول أن يهدأ قليلا:ستبقى طفلا يا ريان لن اكرر ما قولته مره اخرى لن تسافر مهما حدث وهذا اخر ما لدى لقوله تريد أن تسافر حاول إذا وانت تعرف من هو احمد النحاس 


أنهى حديثه وصعد إلى غرفته نظر ريان إلى طيف والده بحزن ثم خرج سريعا ركب سيارته وانطلق إلى منزل مارك طرق الباب وبعد ثوان فتح له صديقه الذى صدم من أثر الدم على شفتيه واحمرار وجنته 


مارك بصدمه وقلق:ماذا حدث لك يا ريان 


ريان وهو يدفعه برفق ويدخل:لا اريد التحدث الآن يا مارك 


مارك وهو يراقبه يجلس على اول كرسى قابله ذهب وأحضر علبه الاسعافات الاوليه وعاد له بدأ فى مسح الدماء عن شفته رفع ريان يده لمارك صدم حين رأى دمائا تنزف من يده وعلامات اصابع قويه على يده 


مارك بقلق وهو يضع يده على كتف صديقه:ماذا حدث لك يا ريان كيف أصيبت يدك هكذا 


ريان وهو يضع يده الأخرى على عينيه:تشاجرت مع ابى يا مارك كنت على حق لا يريدنى أن أسافر 


مارك وهو يضمد جرحه:وماذا ستفعل ياريو 


ريان:ساسافر يا مارك هو لن يستطيع منعى انا لم اعد طفلا 


مارك بقلق:ولكن والدك ليس سهلا تعرف أنه يستطيع منعك من السفر بسهوله 


ريان:ماذا افعل اذا 


مارك بحزن:لا اعلم ولكنى خائف عليك لا اريد ان اخسرك انت ايضا يا ريان يكفى ماحدث لماكس بسبب والدك 


ريان بحزن والدموع تلمع فى عينيه:انا اسف اعرف انك تكره أبى وربما تكرهنى أيضا ولكن انا لا املك احدا غيرك يا مارك امى ماتت وتركتنى وماكس لا نعرف ما مصيره الان 


مارك وهو يعانقه:لا تقل هذا انا احبك كثيرا يا ريان انت صديقى واخى مستحيل أن اكرهك انا ايضا لا املك غيرك ماكس سيعود انا واثق أنه لازال حيا 


ريان:انا متعب جدا 


مارك:تعالى معى لتخلد الى النوم يجب أن تحظى ببعض الراحه يكفى ما حدث 


نهض ريان ومارك يمسك بيده ادخله غرفه وساعده على النوم كاد يخرج ولكن ريان امسك يده 


ريان:لم تؤلمنى ضرباته انا فقط المنى قلبى يا مارك لقد تذكرت طفولتى وحياتى معه امى التى ماتت بسببه ماكس الذى كان اقرب شخص لى ومصيره المجهول الان انا أكرهه يا مارك أكرهه بشده لم اكره احدا كما كرهته لماذا لا يموت لماذا اجبنى لما يؤذينا ولا يتأذى لقد تعبت انا.....


استسلم ريان لتلك السحابه السوداء التى حاوطته فقد الوعى وهو يلهث بشده نظر إليه مارك بقلق حاول افاقته بلا فائده حرارته مرتفعه جدا اخرج مارك هاتفه واتصل بالطبيب سريعا واحضر مائا وثلج بدأ فى عمل كمادات لريان حتى ياتى الطبيب بدأ ريان يهلوس 


ريان وهو يلهث:نور نور انا اسف عودى ارجوكى نور لا لا ابتعد عنى انا لم افعل شيئا ماكس ساعدنى 


مارك وهو يجفف عرقه ويحاول افاقته:اهدء ارجوك أفق يا ريان لا تفعل بى هذا 


لا فائد لا يستجيب بقى مارك يعمل له كمادات حتى طرق الباب ركض بسرعه لفتحه دخل الطبيب وفحص ريان تحت نظرات مارك الخائفه 


الطبيب:اهدء يا سيدى أنه بخير لا تقلق هو فقط تعرض لحزن وضغط شديدان وهذا أدى الى هذه الحاله يبدو أنه يعانى من اضطراب نفسى ما يجب أن يعرض على طبيب نفسى ولا يتعرض لضغوطات الحزن يؤثر عليه 


مارك:متى سيستفيق 


الطبيب:لا أستطيع أن أخبرك بموعد محدد ولكن إن لم يفق حتى الغد أحضره إلى المشفى 


مارك بحزن:شكرا لك يا دكتور 


الطبيب:لا داعى للشكر هذا واجبى 


غادر الطبيب وبقى مارك بجانبه طوال الليل فى الصباح أن ريان بالم وهو يستيقظ وجد مارك نائما على الكرسى بجانبه ورأسه على الفراش حاول ريان النهوض استفاق مارك بقلق


مارك بخوف وهو يضع يده على جبين ريان:انت بخير هل تشعر بأى الم هل لازالت حرارتك مرتفعه 


ريان بابتسامه مرهقه:اهدء انا بخير اعتذر على اقلاقك 


مارك ببعض الراحه:حمدالله ساعد لك بعض الطعام عليك أن تأكل جيدا وتستريح اليوم 


ريان وهو يحاول النهوض:على العوده الى المنزل 


مارك وهو يمنعه:لن تذهب إلى اى مكان يكفى ما حدث أمس والدك من المؤكد أنه يعرف مكانك الان لذا ابقى هنا بعض الوقت عليك أن تستريح 


ريان هز رأسه بصمت وهو يعود للاستلقاء ذهب مارك لإعداد الطعام وريان شارد يفكر فيما سيحدث بعد ذلك كيف سيسافر هو يريد أن يعود إليها يكفى السنوات الفائته 


عند نور كانو يجلسون جميعا بجوار مصطفى يتناولون الإفطار ويضحكون 


نادر:هل سنبقى هنا دائما معا


نظر نور إلى مصطفى ولم تتحدث 


مصطفى:أجل يا عزيزى سنبقى معا دائما هل ستذهب الى المدرسه اليوم 


نادر:لا اريد اريد ان ابقى معك 


مصطفى:حين تعود سنجلس معا طوال اليوم هيا عليك أن تجتهد 


هز رأسه بصمت نهضت نور معه لتساعده وبعد أن تجهز عاد إلى والده قام بتقبيله وغادر مع نور أوصلته الى المدرسه ثم ذهبت إلى العمل 


سليم:دان اين كنت لما لم تأتى أمس 


نادر بابتسامه:كنت عند أبى لقد ذهبنا الى منزله وسنعيش معه 


سليم بسعاده وهو يعانقه:رائع انا سعيد من اجلك حقا يا صديقى 


قاطع حديثهم ظهور جاد حين رآه نادر كان سيذهب ولكنه أوقفه حين قال 


جاد*********


ندم وغفران


البارت الثانى عشر 


جاد: نادر انا اسف 


نادر باستغراب:تعتذر لى انا 


جاد:أجل اسف لانى كنت اضايقك اعتذر لك ايضا يا سليم لم اقصد مضايقتكم لقد كنت على حق انا اغار من نادر لأن الجميع يحبه على عكسى 


نادر:لا اريد ان تضايقنى ولا أسعى أن أصبح افضل منك يا جاد انا اريد ان نصبح جميعا اصدقاء 


جاد باستغراب:هل حقا لست غاضبا منى 


نادر بابتسامه وهو يمد له يده:لست غاضبا ولكن لا تفعل هذا مجددا 


جاد وهو يصافحه:شكرا لك يا نادر 


سليم:انا ايضا اسامحك ولكن لا تضايق دان مره اخرى كما أن سبب المضايقات انتهى عاد نادر إلى والده 


جاد:حقا انا سعيد لاجلك مبارك 


نادر:شكرا


قاطعهم دخول المعلمه جلسوا فى أماكنهم وبدأت الدروس عند نور كانت تعمل اقتربت منها همس ووضعت رأسها على المكتب


نور:ماذا بك 


همس:أشعر بالملل لا اريد ان اعمل


نور:سنطرد هكذا 


همس:لنخرج بعد العمل 


نور:اخرجى مع يونس انا لست متفرغه 


همس:لا اريد لقد تشاجرت معه أمس لانه خرج مع ابنه خالته 


نور:لحظه ابنه خالته تلك هى الطفله الصغيره التى رايتها فى خطوبتكما 


همس وهى تهز راسها ببرائه مصطنعه:أجل تبلغ من العمر 10 سنوات 


نور:من حقه أن يقتلك على ما تفعليه به توقفى عن هذه الأمور الطفوله اذهبى وتصالحى مع خطيبك هيا ودعينى اعمل لا اريد ان اطرد


همس:حسنا سأذهب 


ضحكت نور على صديقتها المشاغبه عند مصطفى كانت ريم بجانبه 


مصطفى:هل تحدثتى مع الطبيب


ريم:أجل لا تقلق انا ونور تحدثنا معه وحين يتوفر متبرع مناسب سيتصل بنا 


مصطفى:هل انتى بخير يا ريم 


ريم:بخير يا عمى 


مصطفى:الم يتصل بك كريم بعد 


ريم بحزن:لا منذ سافر لم يتصل بى اشتقت إليه كثيرا لقد تركنى فى وقت احتاجته فيه كثيرا 


مصطفى:كريم يحبك وسيعود من اجلك انا متاكد لقد رباكما والدكما على حب بعضكما البعض كريم فقط لم يتعافى بعد من موت والدكما الأمر كان صادما له بالذات انتى تعرفين كيف كانت علاقتهما 


ريم:اعرف ولكن انا أيضا لا أصدق أن أبى تركنى وبعده كريم أصبحت وحدى 


مصطفى وهو يمسك يدها:لستى وحدك انا معك ونور ونادر هنا ايضا الان جميعا معك يا ريم 


ريم:شكرا لك يا عمى انت حقا بمثابه الاب لى 


مصطفى:هيا ابتسمى 


ابتسمت ريم وبقيا يتحدثان اما عند نور فطلبها المدير الى مكتبه ذهبت فورا طرقت الباب وسمح لها بالدخول وقفت أمامه باحترام 


المدير مالك:تفضلى بالجلوس يا نور 


نور وهى تجلس بتوتر:شكرا هل حدث شئ


مالك:لا شئ انا فقط كنت اريد أن ابلغك بالترقيه 


نور بصدمه:ترقيه


مالك بابتسامه:أجل انتى من اكفئ الموظفين لدي يا نور رغم صغر سنك ولكنك تستحقين هذه الترقيه 


نور بسعاده:شكرا جدا انا لا اعرف ماذا اقول 


مالك:لا تقولى شيئا ارينى كفائتك فى المنصب الجديد 


نور: سأكون عند حسن ظن حضرتك شكرا لك 


مالك:ستصطحبك مريم إلى مكتبك الجديد 


خرجت نور واخذتها مريم إلى مكتبها الجديد واعطتها أوراقا تعمل عليها بدأت نور العمل بسعاده وهمه 


فى فرنسا تناول ريان طعامه وبقى مستلقيا فى الفراش ينظر إلى السقف بشرود دخل عليه مارك وبدأ يطالعه بحزن على حاله 


مارك:انت بخير يا ريان 


ريان:بخير 


مارك:لا يبدو عليك ذلك اعرف انك حزين ولكن عليك أن تتماسك لديك معركه كى تعود إلى مصر 


ريان بتنهيده:لما على أن أخوض معركه كى اعود إلى بلدى لماذا يحدث هذا معى يا مارك 


مارك:الله يحبك كثيرا يا ريان ربك حين يحب عبدا يبتليه كى يرى مدى إيمانه وصبره عليك ان تثق وتؤمن برحمه الله يا ريو انت اقوى من هذا بكثير اعرف ان والدك سئ ومؤذى كثيرا ولكن الله معك اولا وانا ثانيا لا تياس لا يأس مع الحياه يا صديقى أن استسلمت الان سينتهى كل شئ 


ريان بابتسامه:معك حق سنفعل اى شئ لنعود معا صحيح 


مارك:مؤكد سنعود معا نور تنتظرك 


ريان:اتمنى ذلك 


مارك:ماذا الان لن تبقى طوال اليوم فى الفراش ولا تريد أن تخرج لما لا نلعب قليلا 


ريان:موافق ماذا سنلعب 


مارك:ساغلبك فى مباراه كره هيا تعال بأى فريق ستلعب 


ريان:لما تسال فى كل مره كالعاده ريال مدريد لا العب بغيرها 


مارك:حسنا حسنا هيا بنا انهض


نهض ريان وبدأ فى اللعب وهما يضحكان وفى نهايه المباراه فاز ريان


ريان بضحك:ستفوز على ها 


مارك بتهرب:انا تركتك تفوز لانك مريض فقط


ريان بضحك وهو يضرب كتف مارك بخفه:بالطبع تركتنى افوز هيا لنذهب ونتناول الطعام وانت الذى ستدفع لانك خسرت


مارك بصدمه:هذا استغلال 


ريان وهو يسحب يده:هيا انهض لتبدل ثيابك 


مارك باستسلام:حسنا ماذا تريد أن تأكل 


ريان:لنذهب إلى مطعم*********


بدلا ثيابهما وذهبا إلى المطعم كانا يتحدثان ويمزحان طلبا الطعام 


مارك:احب هذا المطعم كثيرا


ريان:وانا ايضا كنا نأتى هنا جميعا فيما مضى


مارك:أجل 


رن هاتف ريان وكان رقما غير مسجل استغرب وأمسك به واجاب الحوار هنا سيكون مترجما من الفرنسيه مارك يتحدث العربيه لأن والده كان مصريا ووالدته فرنسيه وقد ولد فى فرنسا وريان يجيد التحدث بالفرنسيه بفضل السنوات التى قضاها فى فرنسا 


ريان:مرحبا من المتحدث


المتصل:*********


ندم وغفران


البارت الثالث عشر 


المتصل:هل انت ريان النحاس 


ريان:أجل انا هو من انت 


المتصل:انا جاك المحامى الخاص بوالدك 


ريان باستغراب:وماذا تريد منى 


جاك:احتاج أن اقابلك سانتظرك فى مكتبى بعد ساعه سارسل لك العنوان 


اغلق الخط ولم ينتظر أن يسمع رد ريان انزل ريان الهاتف عن أذنه وبقى ينظر إليه أما مارك فكان يطالعه بعدم فهم 


مارك:ماذا حدث من المتصل 


ريان:أنه المحامى الخاص بأبى


مارك باستغراب:وماذا يريد منك 


ريان:وما ادرانى انا لم يقل شيئا فقط قال إنه يريد أن يقابلنى فى مكتبه بعد ساعه 


مارك:وهل ستذهب 


ريان:لا اعلم أشعر بالفضول اتجاه ما يريد حقا لم أرى ذلك الرجل من قبل أبى يبقينى بعيدا عنه 


مارك:انا لست مطمئنا لهذا 


ريان بضحك:إذا هيا سنذهب سويا إليه 


مارك:ماذا من قال انى سارافقك 


ريان:انا قولت هيا انهض ستذهب معى 


مارك: لن اذهب الى اى مكان ساعود الى المنزل 


ريان برجاء وبرائه مصطنعه:ستتركنى اذهب الى ذلك الرجل وحدى ويمكن أن يكون شريرا ويؤذينى كما انى مريض ألست صديقى 


مارك بتنهيده وضحكه بسيطه:تقنعنى دائما هيا لا أستطيع أن اقاوم تعابيرك هذه كتله من البرائه تجلس امامى هيا 


ضحك ريان وهو ينهض ويعانق مارك وسارا معا وريان يحاوط رقبه مارك ويضع يده على كتفه 


مارك وهو يحاول ابعاده:ابتعد عنى ايها المزعج 


ريان وهو يعبث فى شعره كى يزعجه أكثر:لن ابتعد 


مارك بغضب وهو يضرب ريان:ايها الاحمق أفسدت شعرى أخبرتك كثيرا الا تقترب من شعرى ساقتلك 


ضحك ريان وهو يركض من أمامه ومارك يركض خلفه من يراهما لا يصدق ما مرا به فى حياتهما ولا يصدق أن أحدهما طبيب جراح مشهور والآخر مهندس مدني كان شكلهما يوحى أنهما طفلان لم يتجاوزا العشر سنوات بعد 


ريان وهو يقف ويضع يده على ركبته كان يلهث ويضحك فى آن واحد:يكفى يكفى لقد تعبت حقا 


مارك بغضب طفولى وهو يضرب كتف ريان:لا تقترب من شعرى مره اخرى


ريان بضحك:حسنا لن افعل ذلك مجددا هيا كى لا نتاخر 


مارك:حسنا هيا بنا 


سارا وهما يتحدثان حتى وصلا إلى المكتب صعدا وبعد دقائق ادخلتهم السكرتيره إلى جاك 


جاك:تفضلا بالجلوس أنرت المكان يا سيد ريان 


ريان:شكرا لك ماذا كنت تريد منى 


جاك:ماذا تريدان أن تشربا اولا 


ريان:شكرا لا نريد شيئا اريد ان اعرف ماذا تريد منى 


جاك بخبث:الا تريد أن تعرف مكان صديقك ماكس 


ريان ومارك نظرا لبعضهما بصدمه وجاك يبتسم بخبث لقد تأكد من أنه فعل ما يريد بعد أن رأى رده الفعل هذه 


ريان وهو يحاول أن يتمالك نفسه:كيف تعرف ماكس واين هو 


جاك وهو يطرق بإصبعه على المكتبه بهدؤء:ليس بهذه السهولة عليك أن تفعل لى شيئا ما اولا 


ريان:ماهو هذا الشئ 


جاك:********


ريان بصدمه:ماذا تقول هذا مستحيل 


جاك:كما تشاء أخبرتك بشرطى ولديك اسبوع كى تفكر وتقرر أما أن توافق وتفعل ما اريد وعندها ساخبرك بمكان صديقك أو ترفض وتبقى هكذا لا تعلم أين هو كم مضى على ذلك اربع سنوات ام أكثر 


ريان قبض على يده بقوه يريد أن يضربه حقا الان ولكن يجب أن يتحكم فى أعصابه وضع مارك يده على يد ريان رفع ريان رأسه ونظر إليه أشار له مارك للباب هز ريان رأسه بصمت 


مارك:حسنا سنفكر ونجيبك وداعا 


خرجا من عنده كل منهما يفكر فى ذلك الحديث ماذا سيفعلان الان ركبا السياره وذهبا إلى منزل مارك


ريان بشرود:ماذا سنفعل يا مارك 


مارك:لا اعلم ولكن لا اثق بذلك الرجل لماذا سيفعل هذا 


ريان بسخريه:الم تسمع شرطه سيأخذ مقابل كبير على ما سيفعل لا يوجد شئ مجانى فى هذه الحياه ولكن انا خائف لا اعرف ماذا يجب أن افعل 


مارك:ولا انا ولكن أن كان ماكس هنا لم يكن سيفعل هذا 


ريان وهو يضع يده على راسه:غير صحيح انت تعرف جيدا أن ماكس أن كان مكانى كان سيفعل اى شئ كى يعيدنى خصوصا اننى السبب فى هذا انا السبب فى أن يختطفه أبى يا مارك إن لم يكن صادقنى لم يكن أبى سيؤذيه هكذا لقد مضت اربع سنوات حقا الايام تمضى سريعا 


مارك:هل يمكنك أن تهدء انت لم تتعافى بعد وقال الطبيب انك يجب أن لا تتعرض لأى ضغط أو حزن 


ريان بتنهيده متعبه:كيف كيف لا احزن اخبرنى كيف انا عاجز لا أستطيع أن اساعد صديقى ولا أن اعود الى حبيبتى اكمل بصوت عال وانهيار ماذا افعل أشعر أن السنوات لم تمر أشعر انى لازلت ذلك الطفل الخائف لا أستطيع أن افعل شيئا كنت اظن انى كبرت وأستطيع أن أوجهه ولكن غير هذا صحيح لازلت طفلا يا مارك طفلا جبانا وعاجزا قالها لى أبى أمس انا لازلت طفلا الطفل الذى كان يضرب ويهان كل يوم انا لم اتغير المهندس ريان احمد النحاس الشاب المكافح الطموح الذى لا يهاب شيئا الناجح الذى قام بصنع شركه وهو لازال شابا وهذه الشركه تكبر ولكن هذا أمام الناس فقط ولكن امام أبى وامامك وأمام نفسى انا لست كذلك لست كذلك يا مارك انا خائف 


امسك مارك يده وسحبه إليه عانقه دون حديث هو يعرف أن ريان الان لا يريد أن يسمع شيئا هو فقط يحتاج هذا العناق يحتاج أن يشعر بوجود مارك جانبه فقط دموعه هبطت دون أن يشعر أنه يتالم على حال صديقه لا يستطع مساعدته ولكنه بجانبه هذا كل ما يستطيع فعله ومتأكد أنه يفيد ريان حتى ولو بنسبه صغيره احس مارك بسائل دافئ على صدره علم أن ريان يبكى هو أيضا لم يتحدث لم يرد أن يشعره بضعفه أكثر من ذلك كان يربت على ظهر ريان بصمت وريان يبكى بصمت استمر هذا الحال لنصف ساعه تقريبا حتى شعر مارك بانتظام انفاس ريان علم أنه خلد للنوم تنهد بتعب وهو يهمس بكلمات غير مسموعه........


البارت الرابع عشر 


اسفه على التاخير بس انا فى فتره امتحانات 

 


مر اربعه ايام على ما حدث من وقتها وريان لا يتحدث هو فقط مستلقى لا يفعل شيئا شارد طوال الوقت حاول مارك كثيرا أن يجعله يتحدث ويخفف عنه ولكنه لا يتجاوب معه أما والده فهو لم يظهر منذ تشاجرا سويا وفى مصر كان الحال كما هو نور منشغله بعملها وتحاول أن تكون على قدر المسئوليه الجديده نادر أصبح صديقا لجاد ولم يعد هناك من يضايقه فى المدرسه علاقه نور ونادر مع والدهم تحسنت كثيرا اما امجد فهو لم يأخذ القرار بعد هل يتحدث مع نور ويجمع شمل الاخوه ام يبقى صامتا حتى يكبر نوح قليلا كل ما فعله هو انه قام باستئجار شقه ويرى نوح كل يوم لازال يفكر يخشى أن يظلمه ويخشى أن يؤذيه 


 


والان لنبدا البارت كان نائما وينظر إلى السقف كعادته هذه الأيام دخل مارك وتأمل حالته هذه بحزن شديد جلس على الكرسى بجانبه وهو ينظر إلى الأرض لا يعرف ماذا يجب أن يقول بعد قليل من الصمت قرر أن يتحدث اخيرا 


 


مارك وهو ياخذ نفسا عميقا:الى متى ستبقى هكذا يا ريان انا احتاجك ارجوك لقد مضى اربعه ايام وانت بهذه الحاله يكفى انت بالكاد تاكل شيئا ساخبر والدك أن بقيت هكذا 


 


نظر له ريان ولم يتحدث 


 


مارك وهو يضحك باستخفاف:انا غبى صحيح والدك ها اين هو ذاك الوالد متى كان والدك من الأساس هو عدوك الوحيد صحيح ولكن اتعرف انا واثق أن والدك يخفى شيئا ورا كل ذلك الشر الذى يخرجه اتعرف انا اشتاق لأبى كثيرا لقد كان حنونا جدا واشتاق اليك هذه اول مره تبتعد عنى هكذا اعرف انك امامى ولكن هذا ليس انت انا اريد صديقى انت تعرف انى وحدى بدونك 


 


امسك بيد ريان ووضع رأسه فوقه يحاول أن لا يبكى لقد تعب كثيرا أن ترى من تحب وهو بهذه الحاله أمر صعب احساس بالعجز الشديد 


 


مارك دون أن يرفع رأسه:أشعر انى مقيد يا ريان حتى العمل الذى كان بمثابه المهرب لى من كل شئ لم استطع ان اعمل حاولت ولكن بمجرد امساكى بالمشرط بدأت يدى بالارتعاش انا فاشل حقا كنتما دائما تقولان لى انت وماكس انى الصغير ولكن الاقوى بينكما هذا غير صحيح يا ريان انا أضعف منكما بكثيرا كلاكما كنتما ستعرفان ماذا يجب أن تفعلا كنتما ستستطيعان أن تحلا هذه المشكله أما أنا فلا أستطيع أن افعل شيئا انا اسف لانى صديق فاشل 


 


شعر بيد توضع على رأسه رفع رأسه وجد ريان يبتسم له بتعب ظاهر 


 


ريان:لست فاشلا يا مارك 


 


مارك:ولكن انا 


 


ريان وهو يهز رأسه بالنفى: لست فاشلا انا الذى يجب أن يعتذر كما قلت انت الصغير بيننا ولكنى حملتك عبء كبير يجب أن اتماسك من اجلك قبل أن يكون من أجلى انا كل شئ سيكون على مايرام سيعود ماكس انا واثق من هذا سيعود الكبير العاقل خاصتنا 


 


مارك بضحك:ليس عاقلا 


 


ريان بضحكه مرهقه:معك حق ولكنه الكبير اتذكر يوم قابلتكما اول مره 


 


مارك:مؤكد كان فى المطعم الذى كنا به منذ بضعه أيام 


 


فلاش باك 


 


كان ريان أتى إلى فرنسا منذ بضعة أشهر ولا يجيد الفرنسيه جيدا بعد ان دخل ذلك المطعم بدا يحاول أن يقرأ الاسماء كى يطلب فجأة شعر بمن يضع يده على كتفه ويسحب قائمه الطعام من يده 


 


ريان بانفعال:هاى انت أعدها 


 


ماكس وهو ينظر إليه ويتحدث بالمصريه:كنت اعلم انك مصرى 


 


ريان وقد هدء قليلا:انت مصرى 


 


ماكس:والدى كذلك أما والدتى فهى فرنسيه 


 


ريان:كيف علمت انى مصرى 


 


ماكس:من مظهرك حين دخلت كنت تنظر حولك كانك تائه كما أنك تنظر إلى القائمه منذ أكثر من نصف ساعه واضح جدا انك لا تفهم ماهو مكتوب ولكن لما لم تبحث عن الترجمه فى هاتفك 


 


ريان:لقد نسيته فى المنزل 


 


مارك بالفرنسيه:ماكس ماذا تفعل كنت ابحث عنك خرجت من المرحاض ولم اجدك


 


ماكس:مارك تعال انا هنا انظر أن هذا لحظه ما اسمك 


 


ريان:أسمى ريان انت ماكس 


 


ماكس:أجل وهذا مارك ابن عمى هو أيضا والدته فرنسيه وقد ولدنا هنا ماذا عنك 


 


ريان:والداى مصريان وولدت فى مصر اتيت الى هنا منذ بضعة أشهر بسبب عمل والدى 


 


ماكس وهو يمد له يده:إذا انت صديقى منذ الآن 


 


ريان بابتسامه وهو يصافحه:موافق كم عمرك 


 


ماكس:انا ماكس اكرم الجندى ابلغ من العمر عشرون عاما 


 


ريان:انا ريان احمد النحاس ابلغ من العمر ثمانيه عشر عاما 


 


مارك:وانا وانا اننى مارك شهاب الجندى ابلغ من العمر سبعه عشر عاما 


 


وضع الثلاثه أيديهم فوق بعضها وهذه كانت بدايه صداقتهم التى دامت طوال السبع سنوات الماضيه ولازالت مستمره 


 


نهايه الفلاش باك 


 


ريان:كان مرحا دائما مهما حدث لم يكن يكتئب 


 


مارك:معك حق سيعود سنعيده


 


ريان:سنعيده 


 


مارك:هيا لتنهض يكفيك نوما


 


ريان:ماذا سنفعل الأيام التى أعطانا إياها جاك شارفت على الانتهاء 


 


مارك:ليس من حقى أن أقول لك شيئا فى هذا الأمر يا ريو انت الذى يجب أن تحدد هذا أنه والدك انت يا ريان وحياتك انت التى ستتضرر إذا حدث هذا 


 


ريان وهو ينظر إلى الاسفل:*********


 

ندم وغفران


البارت الخامس عشر 


ريان وهو ينظر إلى الاسفل:سافعل هذا يا مارك من أجلنا جميعا 


مارك:هل انت متاكد 


ريان وهو يهز رأسه بالموافقه:ليس كثيرا ولكن متاكد 


مارك:تعافى اولا ثم اذهب إليه الاسبوع لم ينتهى بعد 


ريان:حسنا اذهب إلى عملك يكفى تخاذلا انا بخير 


مارك:حاضر ولكن هل ستكون بخير حقا 


ريان:أجل لا تقلق إذا احتجتك ساتصل بك 


مارك وهو يهز رأسه:حسنا سأذهب 


نهض مارك وذهب إلى غرفته بدل ملابسه واطمئن على ريان ثم خرج اتجه إلى المشفى أما ريان فنهض بتعب بدل ثيابه وخرج ذهب إلى********


فى مصر كان نادر يدرس ونور تجلس بجانبه 


نادر:انظرى هل تحل هكذا 


نور:ارينى أجل صحيح احسنت يا صغيرى 


نادر:اريد حلوى 


نور:حسنا ولكن بعد أن تتناول الطعام 


نادر:اتفقنا سأذهب الى ابى 


نور هزت رأسها بصمت ركض هو الى غرفه والده أما هيا فذهبت إلى ريم التى كانت تعد الطعام


نور:ماذا تفعلين يا رورو 


ريم:اصنع الطعام 


نور:هل تحتاجين إلى اى مساعده 


ريم:لا لقد انتهيت تقريبا صنعت لك طعامك المفضل 


نور:سأقوم برص الاطباق إذا 


فى غرفه مصطفى كان نادر يجلس بجانبه 


مصطفى: كيف هى المدرسه 


نادر بابتسامه:جيده لم يعد هناك من يضايقني واصبح جاد صديقى 


مصطفى:هل انت سعيد هنا 


نادر:أجل كثيرا ولكن ساسعد أكثر حين تشفى 


مصطفى بحزن:بأذن الله يا عزيزى اين نور 


نادر:أنها مع ريم هل اناديها لك 


مصطفى:أجل من فضلك 


خرج نادر ليناديها بعد دقائق اتت وجلست بجانبه


نور:هل تريد شيئا يا أبى 


مصطفى بتوتر:اريدك ان تذهبى لوالدتك 


نور بصدمه:والدتى لماذا ولما الان 


مصطفى:اريد ان ارى نوح كما أنه لا يعلم أن لديه اخوه اريدكى أن تجمعى شملكم اعلم انى اضع عليكى عبئا كبيرا ولكن انا اثق بك 


نور بتنهيده:انا ايضا اشتقت إليه ولكن لا اريد ان ارى امى 


مصطفى:اعرف اننا اذيناك كثيرا ولكن نوح شقيقك يا نور 


نور:سأحاول ولكن لا اعلم اين تسكن 


مصطفى:سأعطيكى العنوان الذى املكه 


نور:حسنا سأحضر لك الطعام اولا وسارى هذا الأمر لاحقا


تنهد مصطفى بتعب هو يريد أن يجمع أولاده ولكن هذا صعب خصوصا أن نرمين بنسبه كبيره سترفض هذا ماذا يجب أن يفعل هو حتى غير قادر على النهوض من مكانه اتت له نور بالطعام وبدأت فى اطعامه وتناول طعامها 


فى فرنسا عاد مارك الى المنزل ودخل الى غرفه ريان مباشرتا وجده جالسا على فراشه وبيده كتاب 


مارك:انت بخير يا ريان 


ريان:أجل يا عزيزى بخير كيف كان عملك 


مارك:لم اقم بأى عمليات ولكن تحدد موعد عمليه غدا صباحا هل انت جائع ساعد بعض الطعام 


ريان:ارتح قليلا اولا 


مارك بشك:هل انت بخير حقا 


ريان:بخير ماذا هناك 


مارك:لا اعلم ولكن أشعر أن هناك شيئا خاطئا 


ريان:لا تشغل بالك لا شئ هيا بدل ثيابك وانا ساعد الطعام انا لم اعد متعبا 


نظر له مارك بشك ثم نهض لتبديل ثيابه ودخل ريان إلى المطبخ اعد طعاما بسيطا هو لا يجيد الطهو وقام برص الاطباق على الطاوله خرج مارك من المرحاض وهو يجفف شعره وجلس ليتناول الطعام 


ريان:ساعود الى المنزل اليوم 


مارك بقلق:هل انت مستعد لمقابله والدك 


ريان:على هذا سأبدأ فى تنفيذ شرط جاك ولذلك يجب أن اعود الى المنزل 


مارك:كنت أتمنى أن استطيع اخبارك انى ساتى معك ولكن والدك لن يقبل بهذا 


ريان وهو يضع يده على يد مارك:لا تقلق سأكون بخير وإذا حدث شيئا ما ساتى اليك إلى من سأذهب غيرك 


نهض ريان وبدل ثيابه بصمت خرج وكاد يخرج من المنزل ولكن أوقفه صوت مارك 


مارك:ساتى معك 


ريان: الم تقل للتو أن أبى لن يقبل 


مارك:لا اهتم ساقبل بأى شئ يفعله وساحتمل حديثه كله ولكن لن اتركك لقد تركت ماكس وفقدته لن اتركك انت ايضا لن احتمل خسارتك يا ريان 


ريان:ولكن


مارك:بدون لكن انا قادم مهما قولت هيا امامى إلى منزلك 


هز ريان رأسه بقله حيله هو يعلم أنه لن يستطيع تغير رائيه ذهبا إلى منزل ريان ولم يكن والده موجودا صعدا إلى غرفه ريان 


ريان:ستبقى معى فى الغرفه لن اكون مطمئنا أن بقيت فى غرفه لوحدك 


مارك بابتسامه:حسنا ابتعد اريد ان انام 


نام مارك وريان يتامله ويفكر فيما سيحدث بعد ذلك أما احمد فكان فى مكان مهجور ويقف أمامه رجل يرتدى قناع مريب الشكل 


احمد:كل شئ تحت السيطره والصفقه ستعقد فى موعدها


المقنع:هل انت واثق أن ذلك الضابط لم يعد يراقبك


احمد:أجل لقد يأس من مراقبتى 


المقنع:احذر من الجميع يا احمد حتى ابنك 


احمد:ابنى


المقنع:*********


ندم وغفران


البارت السادس عشر 


المقنع:اليس لديك ابن يدعى ريان وهو مهندس 


احمد:أجل أنه ابنى ولكن ما دخله بعملنا 


المقنع:احترس من الجميع هذا افضل لك سنلتقى يوم استلام البضائع لا تفسد كل شئ لانك تعلم نتيجه الخطئ فى عملنا 


احمد ببعض التوتر ولكن يظهر البرود كالعاده:وانت تعلم من هو احمد النحاس انا اعمل معك منذ أكثر من عشرون عاما وقد ساعدتك كثيرا لم تكن ستصل إلى هذا المكان بدونى يا ارثر 


ارثر باستخفاف:لا تغتر بنفسك يا احمد أستطيع أن اقضى عليك بسهوله انت وابنك 


تركه ارثر ورحل قبض احمد على يده بغضب 


احمد بغضب لنفسه:غبى تبا كيف علم أن ريان ابنى انا أبعده دائما عنى وعن اعمالى 


ركب احمد سيارته واتجه إلى المنزل وجد سياره ريان أمام المنزل صعد إلى غرفته بغضب فتح الباب دون أن يطرقه وجد مارك نائم وريان يمسك بهاتفه جذب الهاتف من يده والقاه أرضا بعنف نقل ريان بصره بين والده الغاضب والهاتف المحطم امسك احمد يد ريان بقوه وسحبه ورائه إلى الاسفل كاد ريان يسقط من سرعه والده فى نزول الدرج سحبه احمد الى غرفه جانبيه فى الطابق السفلي كانت مظلمه وفارغه لا يوجد بها سوا سلسله من المعدن مثبته فى الحائط وقف احمد وترك يد ريان بعنف نظر ريان إلى الغرفه وجسده يرتعش بلا شعور منه هذه الغرفه أعادت له الكثير من الذكريات والمشاعر السيئه 


ريان ببرود مصطنع:ماذا هناك أليس مسموحا لى أن اعود الى منزلى 


احمد بغضب:انه منزلى انا وقد خرجت منه لما عدت الان 


ريان:أنه منزلى ومنزل امى هذا المنزل به الكثير من ذكرياتى معها ويذكرنى بها


احمد بسخريه وهو يشير إلى السلسله المعدنيه: وهذه الغرفه الا تذكرك بشئ ما 


ريان بشجاعه مصطنعه:انا لم اعد ذلك الطفل 


احمد اقترب منه وبتلقائيه عاد ريان خطوه الى الخلف ضحك احمد بسخرية 


احمد بسخريه:واضح انك لم تعد ذلك الطفل 


ريان بغيظ وغضب من نفسه ومن والده:ماذا تريد منى الم يكفيك ما فعلته بى الا يكفيك انى لست سويا لقد دمرتنى منذ طفولتى وانت تضربنى وتهيننى كنت تقوم بحبسى فى غرفه مثل هذه ولكن الفرق أنها كانت فى مصر حين كانت امى تحاول الدفاع عنى كنت تضربها أيضا سافرت الى هنا بسببك ومن أجل عملك تركت حياتى واصدقائى لكن اذاك لم يتوقف لقد بقيت تؤذينى حاولت أن أحيا واصادق أناسا آخرين لم تعطنى الفرصه وقمت باختطاف ماكس قتلت امى امامى ماتت بسببك انت ضربتها حين حاولت منعك من قتلى تركتها تنزف وخرجت بدم بارد الا تذكر كل هذا الا تذكر كم ترجيتك وقتها حينها كنت مقيدا فى هذه الغرفه ترجيتك أن تنفذها وسافعل لك اى شئ وانت ماذا فعلت افقدتنى الوعى وحين صحوت وجدتها جثه بجانبى تريد أن تحبسنى مجددا هنا تفضل لم اعد اهتم لم اعد اشعر من الأساس هذه الغرفه هى سجنى الابدى حتى وانا خارجها انا سجينها لما تكرهنى ماذا فعلت كى استحق منك كل هذا الأذى والكره مستحيل أن تكون أبا مستحيل يكفى لماذا تحب أن ترانى محطما امامك أليس من المفترض أن تكون انت سندى فى هذه الحياه من المفترض أن تقوينى لا أن تضعفنى تريد أن ترانى انهار امامك كالماضى

بدأ ريان بالتصفيق وهو يكمل حديثه بانهيار ودموعه تهبط بلا شعور منه احيك حقا لقد فعلتها ها انا امامك محطم ومنهار هذا ما تريد هل انت سعيد الان 


احمد ببرود:هل انهيت من التمثيل 


ريان وهو يضغط على قلبه بالم ويبتسم بحزن:لا انتظر منك أن تتغير أو أن تشعر بى إذا كنت ستتغير كنت ستفعل هذا منذ سنوات ولكن لقد فات الاوان يا أبى لا اريد منك شيئا سوا ان تعيد ماكس وتتركنى وشأنى 


احمد:أخبرتك من قبل أن تنسى أمر صديقك ذاك لقد مات وانتهينا ولن اتركك وشأنك انت ابنى شأنا أم أبينا انت ابنى اذهب الى غرفتك 


صعد احمد إلى غرفته دون أن يسمع شيئا آخر من ريان ريان قام بسمح دموعه وصعد هو أيضا إلى غرفته وجد مارك يجلس على الأرض أمام الفراش يأخذ وضع الجنين يضم ساقيه إلى صدره ويدفن وجهه فيهما ركض ريان نحوه بقلق 


ريان بقلق:مارك ماذا حدث هل انت بخير 


مارك وهو يعانقه بقوه:*********


فى مصر 


نور كانت جالسه مع نادر ولكنها شارده تفكر فى حديث والدها


نادر:ماذا بك يا نور 


نور لا رد قام بتحريكها وهو يناديها بصوت اعلى


نور بانتباه:ماذا هناك يا صغيرى


نادر:ماذا بك هل حدث شيئا ما 


نور وهى تربت على راسه:لا شئ يا عزيزى انا بخير 


نادر:غير صحيح ماذا بك اخبرينى انا أصبحت كبيرا


نور بابتسامه:مؤكد كبير يادان ساخبرك ولكن لا اعلم أن كنت ستفهمنى ام لا 


نادر:سافهمك اعدك 


نور:اولا لما لم تطلب أن ترى امى بعد أن اتينا الى هنا 


نادر:لم افكر بالأمر انا سعيد لانى قابلت أبى وهذا يكفينى هل تريدين امى 


نور وهى تهز راسها بالنفى:لست كذلك امى قد تزوجت بعد أن تركتنا يا دان 


نادر:أجل سمعت هذا من ابى وريم ولكن لا افهم ما المشكله الم يمر وقت طويل على هذا 


نور وهى تأخذ نفسا عميقا:لديك اخ يا نادر 


نادر بعدم فهم:اخ كيف السنا انا وانتى فقط صحيح 


نور وهى تهز راسها بالنفى:لا يا عزيزى لدينا اخ اخر نحن ثلاثه انا اكبركم وبعدى اتيت انت ونوح أنكما تؤمان 


نادر:تؤمان يعنى اننا ولدنا بنفس اليوم هو يشبهنى صحيح 


نور:صحيح وحين انفصل والدانا اخذت امى نوح وبقيت انا وانت مع ابى 


نادر:لما لم تاخذنى معها


نور:لا اعلم يا صغيرى ولكن الا تريد أن ترى نوح 


نادر:اريد 


نور:ستاتى معى إذا ونذهب إليه 


نادر:متى سنذهب


نور:غدا بعد المدرسه 


نادر:اتفقنا نور هل سيحبنى 


نور وهى تعانقه:مؤكد أنتما تؤمان هذا يعنى أنكما شخص واحد فى جسدان حتى وإن لم تعرفا هذا ولكن ستحبان بعضكما هيا اخلد إلى النوم 


نادر وهو يقبل خدها:حاضر تصبحين على خير


ذهب إلى غرفته وهى أخرجت صوره ريان 


نور:متى ستعود اتعرف يا ريان اشعر ان الحياه لا يريد أن تتركنى اسعد حين اعود الى ابى اجده مريضا وحين اتأقلم مع هذا اتضطر إلى أن أذهب الى امى لا أشعر انى مستعده لذلك الان اشتقت اليك يا ريان احتاجك بشده 


نامت وهى تعانق الصوره وفى الصباح استيقظت على صوت ريم 


ريم:هيا يا نور ستتاخرين لديكى عمل


نور:ماذا هناك 


ريم:ستتاخرين عن العمل هيا 


نور:حاضر سانهض 


ريم وهى تمسك بصوره ريان:من هذا يا نور


نور باحراج:لا احد هذا أنه ليس احدا مهما 


ريم بابتسامه خبيثه:أهدئى ولكم لما تعانقين صوره شخصيا ليس مهما 


نور وهى تجذب منها الصوره وتخبئها أسفل الوساده:لا تهتمى هيا سنتاخر 


ضحكت ريم وهى ترى نور تهرب من أمامها أوصلت نور نادر الى المدرسه ثم ذهبت إلى العمل فى المنزل أخبرت ريم مصطفى بما حدث  


مصطفى بدهشه:نور تحب أحدا 


ريم:أجل انتظر سأحضر لك الصوره 


أحضرت الصوره ووضعتها أمامه نظر لها بتأمل وابتسم بحنين لقد تذكره


مصطفى:أنه ريان 


ريم:من ريان 


مصطفى:كان جارنا فيما مضى وكان هو ونور صديقان ولكن يبدو أنهما كانا حبيبان ايضا دون علمى 


ريم: واين ذهب 


مصطفى:لقد سافر إلى فرنسا مع والده ولا اعلم عنه شيئا منذ ذلك الوقت والده لم يكن صديقى من الأساس أنه رجل خبيث لا يحب أحدا حتى ابنه لقد كان يؤذيه بشده لا اعلم أن كانت نور ستتذكر هذا ام لا ولكن كنت دائما اسمع صراخ ذاك الصغير وحين حاولت التدخل هددنى والده بأنه سيؤذينى اخبرنى الا أتدخل فيما لا يعنيني ولكنى كنت احاول مساعده ريان كنت اعامله كأنه ابنى اشتقت إليه حقا 


ريم:هذا محزن حقا ساعيد الصوره ولا تخبر نور بانك رايتها 


مصطفى هز رأسه بصمت وهى ذهبت لاعاده الصوره كان مصطفى يفكر فى ابنته وفى ريان كما أنه يفكر فى عمليته يريد أن يشفى فى اسرع وقت ممكن ولكن كيف وجود متبرع امر صعب جدا 


عند نور انتهت من عملها وذهبت إلى نادر كان سليم معه 


نور:سليم كيف حالك 


سليم:بخير وانتى 


نور:بخير كيف حال والدتك 


سليم:انها بخير لما لا تأتى معى ستسعد امى حين تراكى 


نور بتوتر:ولكن لا اريد ان ازعجها


نادر:لنذهب ارجوكى 


سليم:لا تقلقى لن تتضايق امى تعالى معى 


نور:حسنا سنذهب 


سعد الصغيران وذهبوا إلى منزل سليم طرقت نور الباب وبعد دقيقه فتح ادم الباب وصدم حين راهم جميعا 


نور باحراج:انا نور شقيقه نادر صديق سليم اسفه على الازعاج سنغادر كنت اوصل سليم فقط


كادت تغادر ولكن أوقفها صوت ادم


ادم بابتسامه:انتظرى لقد اتيتى فى الوقت المناسب حقا 


نور بعدم فهم:ماذا تعنى 


ادم: تفضلى بالدخول اولا 


نظر نور إليه وإلى سليم بتوتر ثم دخلت اصطحبهم ادم إلى غرفه الجلوس وجدت نور شخصا يجلس هناك وحين رآه نادر وقف فجاه 


الشخص:********


البارت السابع عشر


 


الشخص وكان امجد:انت حقا تشبهه كثيرا


 


نور:يشبه من من حضرتك 


 


امجد:انتى نور انا امجد زوج والدتك 


 


نور باستغراب:زوج والدتى وماذا تفعل هنا ماذا يحدث انا لا افهم شيئا 


 


امجد:اجلسى وساشرح لك 


 


جلست نور ونادر بجانبها تمسك يده بقوه كما لو كان سيهرب منها امجد اخبرهما بكل شئ منذ رائ ادم نادر حتى هذه اللحظه


 


امجد: لقد كان هذا اللقاء بالمصادفه انا كنت أخشى أن اقابلك ولكن من مظهرك تبدين فعلا طبيه 


 


نور بتنهيده:هل تكرهنا لهذه الدرجه لم تخبرك عنا من الاساس


 


امجد:اسف ولكن لا استطيع أن أخبرك ماهى مشاعر والدتك 


 


نادر:لن نعود الى امى كما حدث مع ابى 


 


نور:لا يا نادر لن يحدث هذا ولكن سيعود الينا نوح ساجمع شملنا لن أسمح بأن يعيش كلا منكما هكذا دون أن يعلم بوجود الاخر 


 


امجد باستغراب: لحظه هل عدتما إلى والدكما 


 


نور:أجل لقد كان مظلوما 


 


حكت له نور ماحدث مع والدهما 


 


ادم:أخبرتك أن هناك شيئا خاطئا فى هذا الأمر 


 


نادر:اريد ان ارى اخى 


 


ربت نور على رأسه بابتسامه رقيقه وأمجد نهض وطلب منهما أن يتبعاه ذهبا معه وبعد وقت وصلا إلى منزل نرمين دخلوا جميعا وحين دخل امجد ركض نوح نحوه بسعاده وهو يصيح أبى عاد خرجت نرمين من غرفتها على صوت نوح وصدمت حين رأت نور ونادر يقفان خلف امجد 


 


نرمين:نور 


 


نور:كيف حالك يا امى 


 


نرمين:بخير نادر كيف حالك 


 


نادر وهو يتختبئ فى نور:بخير 


 


امجد:نوح عزيزى انظر هذان شقيقاك 


 


نوح:شقيقاى الست طفلك الوحيد


 


امجد:ساشرح لك بشكل أفضل حين تكبر ولكن هما شقيقاك حتى أنظر أن نادر يشبهك تماما أنه تؤامك 


 


نادر وهو يمد له يده:انا نادر


 


نوح وهو يصافحه:وانا نوح 


 


نور وهى تعانق نوح:اشتقت اليك كثيرا يا نوح كنت صغيرا جدا حين رايتك اخر مره انا نور شقيقتك الكبرى 


 


نوح:كنت دائما اتمنى أن يكون لى اخ وطلبت هذا كثيرا من امى 


 


نور:وها نحن ذا اصبح لديك اخ واخت وليس أخا فقط 


 


ابتسم نوح وهو يعانقهما


 


امجد:نوح خذ نادر والعبا فى الداخل


 


هز نوح رأسه وأخذ نادر إلى. غرفته كى يلعبا سويا أما نور ونرمين وأمجد جلسوا لأن لديهم الكثير من الحديث 


 


نور بحزن:نسيتنا 


 


نرمين:ليس تماما كما أنكم مع والدكم 


 


نور:انتى تعلمين أنه تركنا منذ سنوات 


 


نرمين:ذهب ليتزوج لما اتحمل انا المسئوليه بينما هو لا 


 


نور بدموع:هذا ليس صحيحا لم يذهب كى يتزوج لقد ذهب لانه مريض لديه مشكلات فى القلب كما أنه بقى معا أما انتى بمجرد أن انفصلتما تركتنا لم تفكرى أن تسالى عنا لما لا تحبيننا منذ كنت طفله وانتى لست حنونه معى لم أكن أشعر انكى امى لما تعامليننا هكذا 


 


نرمين: اعلم انى لست أما جيده ولكن لقد احببتكم جميعا ربما نوح عاش معى وأخذ الكثير من الحب والاهتمام ولكن احبك يا نور حين ولدتى كنت صغيره لم أكن أفهم ما يجب أن يحدث ولا اعرف كيف اهتم بك مصطفى كان افضل منى بهذا اعرف انى ام فاشله ولكن احببتك لا تقولى انى لا احبك لقد تركتكم لانى كنت خائفه كنت أريد أن أحيا ولم ارد أن تكونوا عائقا لى كما انى كنت واثقه أن مصطفى سيهتم بكما جيدا حين اخبرنى إنه سيتزوج رفضت اخذكما لانى لم ارد أن أكون فقط من احتمل المسئوليه لما اهدم انا حياتى وهو يذهب ويعيش لم أكن أعلم أنه مريض 


 


نور:لم يعد هناك فائده من هذا الحديث لا اهتم انا لن اسامحك انا فقط اريد ان تكون لنا علاقه مع نوح أنه اخى ولن اتركه لن افعل مثلك لن اتخلى عن احد مسئول منى انا أخته الكبرى وهو مسئول منى وحتى أن استدعى الأمر أن أعيش معهما واهتم بهما وحدى كما كنت افعل مع نادر من قبل سافعل ذلك انا استطيع ان افعل ذلك انا لست مثلك ولن اكون كذلك لن اقول انى اكرهك ولكن لا أشعر بشئ اتجاهك ولا أريد أن أشعر 


 


قالت هذا ودخلت الى غرفه نوح وبدأت بالعب معهما وفى الخارج كانت نرمين تنظر إلى الارض بحزن وأمجد بجانبها لا يعرف هل يشفق عليها ام لا 


 


نرمين بدموع وندم حقيقى:انا فاشله خسرت كل شئ خسرت اطفالى وخسرتك خسرت كل شئ يا امجد 


 


امجد:لقد اخطئتى كثيرا يا نرمين حتى إذا تركتهما لوالدهما كان يجب أن تزوريهما من وقت لآخر خصوصا حين تركهما كان يجب أن تقومى بدورك حتى ولو من بعيد أنهما طفلاك لما ميزت نوح عنهما انتى لا تعلمين ما مرا به كلاهما تألم كثيرا بسببك وبسبب مصطفى ولكن هو كان لديه عذر هو مريض أما انتى فما عذرك


 


نرمين ببكاء:انى جبانه لم استطع أن اكون اما لهما لانى كنت خائفه منك لم ارد أن اخسرك لهذا اخترت أن اخسرهما معها حق أن تقول لى ما قالت وأكثر 


 


امجد وهو يضع يده على كتفها:لا تحزنى مؤكد ستسامحك فى وقتا ما ولكن عليكى أن تحاولى


 


نرمين:انا لازلت خائفه يا امجد لن استطيع أن اكون اما لهما لم استطيع من قبل ولن استطيع الان 


 


قاطع حديثهم خروج الثلاثه من غرفه نوح ومعهم حقيبه صغيره 


 


امجد:إلى اين 


 


نور:ساخذ نوح معى سيبقى معنا بضعه أيام أبى يريد أن يراه كما أننا نريد أن نوطد علاقتنا معه 


 


امجد:تفضلوا يا ابنتى ولكن اسمحى لى أن أزوره باستمرار


 


نور:بالطبع تفضل فى اى وقت تريد 


 


شكرها امجد ورحلت نور ومعها الطفلان أما نرمين ركضت إلى غرفتها وهى تبكى نظر امجد لطيفها بحزن ورحل هو أيضا بعد وقت وصلوا الى المنزل اخذت نور نوح الى غرفه نادر وناما مباشرتا وذهبت هى الى غرفه والدها 


 


نور:لقد احضرته يا أبى 


 


مصطفى بلهفه:نوح هنا اريد ان أراه 


 


نور:أنه نائم غدا ساحضره لك 


 


مصطفى:هل انتى بخير


 


نور:أجل لا تقلق لقد اعتدت على هذا ساخلد للنوم انا ايضا لا تنسى غدا سنذهب إلى المشفى 


 


هز رأسه بصمت وهى ذهبت إلى غرفتها ألقت بجسدها على الفراش ونامت بتعب 


 


فى فرنسا


 


كان ريان نائما فى منزل والده ومارك كان فى العمل كان المنزل فارغا وقفت سياره سوداء أمام المنزل خرج منها رجلان ملثمان صعدا إلى غرفته بخفه ومهاره دون أن تلتقطهما كاميرات المراقبه فتحا الباب برفق كان نائما بعمق اقترب أحدهما منه وضع يده على فمه ووضع حقنه فى عنقه فتح ريان عينه ولكن قبل أن يتمكن من المقاومه السائل الذى فى الحقنه أفقده الوعى حمله الرجلان وخرجا كما دخلا دون أن يشعر بهما أحد أو تلتقطعهما الكاميرات.......


 البارت الثامن عشر 


 


استفاق ريان وجد نفسه فى غرفه مظلمه مقيد حاول الفكاك ولكن بلا فائده هو مقيد بسلسله معدنيه فى الحائط يده مقيده فوق رأسه بدا بالصراخ 


 


ريان بصوت عال بالفرنسيه:هاى هل من احد هنا ليجبنى أحد هاااااى ماذا افعل هنا 


 


دخل رجل ملثم وقف أمامه وتحدث بالفرنسيه: توقف عن الصراخ لا اريد ان اسمع صوتك 


 


ريان:من انت وماذا افعل هنا 


 


الرجل:ليس لدى أوامر بأن اتحدث معك اصمت كى لا اصمتك بنفسى 


 


ريان:أوامر من من اريد الخروج من هنا 


 


اقترب منه ذلك الرجل امسك راس ريان وضربها بالحائط خلفه بقوه صرخ ريان بالم وبدأت رأسه بالنزيف وهو يأن بالم أتى على ذلك الصوت رجل آخر 


 


الاخر بغضب:ماذا تفعل ايها الاحمق أمرنا الزعيم الا نؤذيه


 


الرجل الاول:هو لا يريد أن يصمت يا ماركو 


 


ماركو:هذا ليس مبررا إياك أن تؤذيه مجددا اخرج فورا


 


خرج بغضب واقترب ماركو من ريان مسح دمائه وجلس على مقربه منه 


 


ريان:ماذا تريدون منى 


 


ماركو:لا نريد منك شيئا نحن نريد من والدك 


 


ريان بحزن:إذا لن تحصلوا على شئ هو يتمنى موتى لن يفعل شيئا كى ينقذنى 


 


ماركو:سنحاول على الأقل ولكن والدك سينقذك لن يترك ابنه الوحيد يموت هكذا 


 


ريان:ماذا تريدون منه 


 


ماركو:لا استطيع أن أخبرك باكثر من ذلك وتوقف عن الحديث لا تصدر ضجه لن استطيع أن امنع عنك كيفين كثيرا هو يريد قتلك 


 


ريان:لماذا 


 


ماركو بلا مبالاه:يكره والدك فقط والان سأذهب لا تخرج صوتا 


 


خرج ماركو وترك ريان يفكر فيما سيحدث 


 


ريان:أشعر أنه مألوف سمعت صوته من قبل ذلك الصوت الدافئ ولكن ذلك القناع والاسم ترى ماذا فعل أبى كى اختطف تبا يؤذينى دون أن يمسنى حتى 


 


حاول أن يحرر يده ولكن بلا فائده جرح القيد يده تألم وهو يرى خيطا من الدماء يسيل من يده


 


ريان:تبا اولا راسى والان يدى هذا مؤلم اريد الخروج من هنا 


 


فى الخارج 


 


ماركو:كيفين إياك أن تؤذيه مره اخرى الزعيم قال إن نختطفه فقط وحين تنتهى الصفقه سيعيده إلى منزله نحن نريد احمد وليس ابنه ذلك الشاب لا ذنب له


 


كيفين:وما كان ذنبنا ماذا فعلت تيا كى تموت وهى طفله لم تبلغ التاسعه من عمرها ماذا فعل جيمس كى يصبح عاجزا عن الحركه وهو طفل فى الحاديه عشر من عمره وغيرهم من الأطفال والكبار ماذا فعلت كى أصبح بعين واحده والجميع يهابنى بسبب هذا حتى انت تاذيت بسببه أم أن فقدانك للذاكره أفقدك عقلك أيضا 


 


ماركو بحزن:اعرف انه أذى الكثيرين ولكن ذلك الشاب انا أشعر أنه مظلوم مثلنا يا كيفين ارجوك لا تؤذيه


 


كيفين بتنهيده متعبه:حسنا لن افعل شيئا اخر سأذهب لاتصل بالزعيم اريد ان ننتهى من هذا الأمر سريعا 


 


فى منزل احمد عاد مارك وصعد يبحث عن ريان لم يجده اتصل به وجد هاتفه ملقى أرضا بجانب الفراش ووجد محفظته وكل أغراضه فى مكانها 


 


مارك:هذا غريب كيف يخرج بلا سياره او نقود أو أى شئ انا لست مطمئنا لهذا الأمر 


 


اتصل ببعض الاصدقاء ولكن لا احد يعلم شيئا عنه بعد وقت من البحث ومحاوله الوصول اليه امسك هاتف ريان أخذ نفسا عميقا واتصل باحمد 


 


احمد بملل:ماذا تريد الم اخبرك من قبل الا تتصل بى 


 


مارك بتوتر:انا مارك صديق ريان 


 


احمد:ماذا تريد ولماذا تتصل من هاتفه


 


مارك:لا املك رقمك انا لا اجد ريان فى اى مكان تركته نائما وذهبت إلى العمل وحين عدت وجدت كل أغراضه موجوده ولا احد يعلم شيئا عنه ارجوك اريد ان اطمئن عليه انا قلق 


 


احمد:لا اعلم عنه شيئا ربما خرج انا لست جليس اطفال 


 


مارك:ارجوك لا تغلق أنه ابنك ابحث عنه وسافعل لك اى شئ 


 


احمد:حسنا سارى ذلك 


 


اغلق الخط دون أن يسمع شيئا من مارك جلس مارك على طرف الفراش وهو ينظر للاسفل بحزن لا يعلم ماذا يفعل 


 


مارك:لماذا يحدث لنا كل هذا أليس من حقا أن نحيا بسلام قليلا 


 


عند أحمد اخرج الحاسوب الخاص به وبدأ بتفقد الكاميرات والمخفيه منها أيضا هو يضع كاميرات صغيره لا يعلم أحد عنها رائ السياره والملثمان لقد علم أن ريان اختطف ولكن ماذا بعد امسك هاتفه واتصل بارثر


 


ارثر:ماذا تريد الصفقه لازالت بعد يومين 


 


احمد:ابنى اختطف انت من ورا هذا صحيح


 


ارثر باستغراب:ولما اختطف ابنك تعرف انى لا استخدم هذه الطرق الملتويه 


 


احمد:إذا من فعلها 


 


ارثر بلا مبالاه:لا اعلم لقد أخبرتك أن تحترس من الجميع فكر من يكرهك واظن أنهم كثر 


 


احمد: كيف علمت أنه ابنى 


 


ارثر: اعلم بوجوده منذ ولد يا احمد اننى ارثر والان دعنى وشأنى لست متفرغا لك 


 


احمد نظر إلى الهاتف بغضب من يكرهونه كثيرون حقا لاول مره يشعر أنه قلق على ذلك الاحمق بدأ يحاول الوصول إليه ومارك أيضا حاول أن يبحث ولكن كلاهما فشل فى هذا بعد وقت رن هاتف احمد برقم مجهول 


 


احمد:من المتحدث 


 


المتصل:تبحث عن ابنك أليس كذلك 


 


احمد:من انت وماذا فعلت به


 


المتصل:لا يهم من انا المهم أن ابنك معى هو حتى الآن بخير ولكن لا اضمن لك هذا طويلا 


 


احمد:ماذا تريد 


 


المتصل:اريدك انت وارثر والصفقه 


 


احمد:انت تحلم اقتله لا أريده 


 


المتصل:معك حتى موعد الصفقه لتفكر اما أن تسلمنى ارثر والصفقه أو اسلمك جثه ابنك 


 


اغلق دون أن يسمع شيئا من احمد القى احمد هاتفه أرضا بغضب 


 


احمد:تبا ذلك الاحمق يسبب لى المشكلات منذ ولد 


 


عند ريان كان لازال يحاول الفكاك سمع صوت فتح الباب نظر إليه رائ أحد الملثمين يقترب منه


 


ريان:من انت 


 


كيفين:اصمت لا اريد ان اسمع صوتك 


 


اقترب منه وبدأ يضمد جرح رأسه بصمت 


 


ريان:لماذا تفعل هذا 


 


كيفين:أوامر الزعيم 


 


ريان:من هو الزعيم وماذا يريد من ابى


 


كيفين وهو يمسك بفك ريان بقوه:الم اقل اصمت


 


ريان بالم:دعنى 


 


ماركو:كيفين انت هنا كى تضمد جرحه لا كى تصيبه بجرح جديد 


 


ألقى كيفين علبه الاسعافات لماركو وخرج بغضب هز ماركو رأسه بقله حيله من ذلك المتهور واقترب هو من ريان كى يضمد جرحه


 


ريان:*********


البارت التاسع عشر 


 


ريان:هل ستقتلوننى 


 


ماركو: لما تسال هل تهاب الموت


 


ريان بحزن:لست كذلك انا فقط هناك شخصان اريد ان اراهما قبل أن أموت يجب أن أعتذر قبل أن ارحل  


 


ماركو:من هما


 


ريان بتنهيده متعبه:حبيبتى التى خذلتها وصديقى الذى عانى بسببى اريد فقط ان ارى ماكس قبل أن أموت ولا اريد ان اترك مارك وحده لكنى لا اخاف الموت بل أتمناه سوف يريحنى من كل شئ 


 


نظر له ماركو بحزن لقد أيقن حقا أن هذا الشاب مثلهم تركه وخرج اما ريان فتذكر حين انهار امام والده وصعد غرفته ووجد مارك يجلس أمام الفراش بوضع الجنين


 


فلاش باك


 


ريان بقلق:مارك هل انت بخير ماذا حدث


 


مارك:ماكس مات قتله يا ريان وقد اذاك كثيرا انا لم أكن أعلم أنك مررت بكل هذا 


 


ريان وهو يعانقه:اهدء انا واثق أن ماكس على قيد الحياه أشعر بذلك أشعر اننا سنراه مجددا ثق بى وبه ماكس حى أما أنا فلا تقلق انا بخير حقا هذا كان فى الماضى انا احاول ان اتعافى منه يجب أن تكون قويا كى تساندنى لا استطيع أن اتعافى وحدى يا مارك انا احتاجك 


 


مارك:انا لا أستطيع أن افعل شيئا بدونك انت وماكس انا لا شئ منذ ولدت وماكس بجانبى وبعدها اتيت انت حين رحل ماكس كنت انت معى لم تتركنى انا بدونكم ضعيف جدا يا ريان لا استطيع فعل شيئا 


 


ريان:غير صحيح انت اقوى منا الم نخبرك بهذا كثيرا انت الاقوى بيننا تحلى بالصبر والايمان ثق بى سنتخطى كل هذا معا 


 


مارك:لن تتركنى 


 


ريان:لن افعل انت اخى يا مارك وصديقى لا تقلق سابقى معك دائما اعدك 


 


نهايه الفلاش باك 


 


ريان:يبدو انى لن افى بوعدى يا مارك انا اسف 


 


عند مارك كان يجلس وفى يده صوره لثلاثتهم 


 


مارك:اين أنتما لما انا الوحيد الذى لازلت هنا انا اريد ان اكون معكم أيضا ماذا يجب أن افعل انا لا اعرف 


 


سمع صوت سياره نزل إلى الاسفل سريعا كان احمد 


 


مارك: هل وجدته 


 


احمد:تدعنى وشأنى


 


مارك:اجبنى هل وجدت ريان 


 


احمد:لا لقد اختطف حقا يريدون منى شيئا ولن أفعله تنحى جانبا الان 


 


مارك:ماذا تقصد بلن تفعله هل ستتخلى عنه لما تفعل هذا أليس ابنك 


 


احمد وهو يدفعه بقوه:قولت دعنى وشأنى لا يهمنى ما يحدث لذلك الاحمق 


 


صعد احمد إلى غرفته صعد مارك الى غرفه ريان أخذ هاتفه وأغراضه وهبط سريعا ذهب إلى شقه بعيده عن ضجيج الناس ولكنها جميله ومنظمه اخرج هاتفه واتصل بشخص ما


 


مارك بجديه:انا فى الشقه تعالى إلى فورا لا وقت للحديث 


 


جلس على مقعد مقابل للباب وهو يضع يديه فوق رأسه ويفكر فيما يحدث وسيحدث 


 


فى مصر 


 


كان نوح يجلس أمام مصطفى بعدم فهم 


 


مصطفى:اعلم أن هذا غريب ولكنى والدك حقا 


 


نوح:ولكن أبى امجد 


 


مصطفى أخذ نفسا عميقا وحكى له كل شئ ونوح لا يتحدث يستمع فقط وملامح الصدمه تظهر على وجهه 


 


مصطفى:هل انت بخير


 


نوح:لا اعلم انا لا اعلم ماذا افعل من الصادق من يحبنى ومن لا من يجب أن أحب 


 


مصطفى:استمع الى قلبك هو لن يضللك 


 


نوح:سأذهب الى نادر 


 


مصطفى:اذهب 


 


ركض نوح الى الخارج ذهب الى غرفه نادر وعانقه بلا حديث


 


نادر:ماذا هناك 


 


نوح:انا احبك اعلم انى رايتك مؤخرا فقط ولكنى احبك أشعر انى كامل بوجودك 


 


نادر:انا ايضا احبك يا نوح ولن ابتعد عنك مجددا نوح هل امى طيبه 


 


نوح:ليست حنونا ولكن طيبه أبى هو من كان يهتم بى ويلعب معى 


 


نادر:العم امجد 


 


نوح بحزن:أجل نادر كيف قبلت بالوضع انا لا أستطيع 


 


نادر:لاننى سعيد انا أشعر انى بخير هنا وسعيد هنا احب ريم وأبى واحبك لا اهتم لشيئا اخر المهم انى بخير وسعيد معكم هذا يكفينى كنت غاضبا منهم بعض الشئ ولكن حين رأيت أبى وسمعت حديثه لم اعد كذلك أصبحت فقط اريد أن أحيا معه اريد ان اجرب هذه الحياه هل تفهمنى


 


نوح:افهمك لنلعب إذا 


 


نادر بابتسامه:بالطبع لنلعب 


 


بدأ اللعب وبعد قليل طرق الباب فتحت نور وكان امجد 


 


امجد:كيف حالك انا اريد فقط الاطمئنان على نوح 


 


نور:بالطبع تفضل نوح نادر العم امجد هنا


 


نوح وهو يركض نحوه ويعانقه:أبى اشتقت اليك 


 


امجد بحزن:علمت الحقيقه صحيح 


 


نوح:ستبقى أبى وسأبقى احبك 


 


امجد وهو يعانقه:وانا ايضا احبك يا صغيرى 


 


نادر:مرحبا 


 


امجد:اهلا يا صغير كيف حالك وكيف حالك مع نوح


 


نادر:بخير وأحببت نوح كثيرا 


 


امجد بابتسامه:هذا جيد 


 


فى فرنسا عند مارك فتح الباب ودخل رجل بشعر اسود وعيون بنيه كان جسده رياضيا مفتول العضلات 


 


الرجل:ماذا حدث لما احضرتنى على عجل هكذا


 


مارك:ريان اختطف يا رائد 


 


رائد بصدمه:اختطف كيف هذا 


 


مارك:لا اعلم والده يقول أن احدا اختطفه لانه يريد منه شيئا


 


رائد: تبا هذا يعقد الأمور كنا قريبين جدا


 


مارك:احضرتك لانك تستطيع الوصول إليه أليس كذلك 


 


رائد:استطيع ولكن أن انقذناه لن نستطيع أن ننفذ الخطه


 


مارك بغضب:لا اهتم بالخطه اريد ان يعود ريان 


 


رائد:اهدء سيعود وسيكون بخير ولكن علينا أن ننتظر موعد الصفقه ريان كان سيريد هذا هو من خطط لكل هذا 


 


مارك:تبا لك وله لن أقف مكتوف اليدين مجددا 


 


رائد وهو يضع يده على كتف مارك:**********


 

البارت العشرين 


 


رائد وهو يضع يده على كتف مارك:اهدء اقسم لك انى سانقذه مهما حدث ولكن علينا أن ننتظر كى ننقذ كلاهما 


 


مارك:هل انت واثق أن خطتكم ستنجح


 


رائد: لست واثقا ولكن ريان كان واثقا حين اخبرنى بها 


 


مارك:أنه احمق لما لم يخبرنى من البدايه 


 


رائد:كان قلقا عليك وانا كذلك لقد أخبرتك فقط كى تنتبه له 


 


مارك بتنهيده:حسنا ولكن هو بخير صحيح 


 


رائد:بخير لا تقلق وسيعود سالما ولكن عليك أن تعود إلى منزل والده كى تراقبه ولا يشك بأمرك 


 


مارك:حسنا ساعود ولكن اتصل بى 


 


رائد:اتفقنا 


 


رحل كلا منهما فى طريقه عاد مارك إلى منزل احمد وصعد إلى غرفه ريان القى بجسده على الفراش بقى يتأمل السقف وهو يفكر فى ريان وفى حديث رائد حين أخبره بالخطه 


 


فلاش باك 


 


كان مارك فى المشفى واتصل به رائد صديقه 


 


رائد:مارك اريد ان اتحدث معك 


 


مارك:ماذا هناك 


 


رائد:لا يمكن أن نتحدث فى الهاتف احتاج أن اراك 


 


مارك:حسنا ساقابلك فى كافيه******* بعد ساعه 


 


بعد ساعه تقابلا فى الكافيه وأخذه رائد إلى تلك الشقه المعزوله كى يتحدثا بهدوء


 


مارك:ماذا هناك اقلقتنى 


 


رائد بتنهيده:ريان صديقك أتى إلى منذ بضعة أيام 


 


مارك باستغراب:ريان أتى اليك لماذا 


 


رائد:يريد منى أن اساعده فى الانتقام من والده لقد اخبرنى بما قاله المحامى وشرطه قالى لى أنه يريده أن يضع حبوبا فى طعام والده تلك الحبوب هى سم بطئ المفعول ويريده أن يراقبه 


 


مارك:اعلم هذا ولكن ما دخلك انت به 


 


رائد:ماذا اعمل ايها الغبى


 


مارك بعدم فهم:ضابط ولكن ما العلاقه 


 


رائد وهو يضرب جبينه من غباء صديقه:كيف اصبحت طبيبا حقا لا افهم هذا ريان يريدنى أن اقبض على والده ايها الغبى 


 


مارك:ولكنه اخبرنى أنه سيفعل ما يريده جاك ولهذا عدنا إلى منزل والده 


 


رائد:هذه هى خطتنا لقد قال ريان لجاك أنه سيفعل ما يريد مقابل أن يخبره اين ماكس ولهذا عاد إلى منزل والده أنه يضع حبوبا فى طعامه حقا ولكن ليس سما لقد ابدلنا الحبوب ويراقب احمد ويخبر جاك بتحركاته حقا كى يطمئن له 


 


مارك:ولكن هذا خطر عليه إذا اكتشف والده أو جاك ذلك سيقضيان عليه 


 


رائد:لا تخف نحن جاهزون لكل شئ أخبرتك لانك صديقى يا مارك وصديق ريان أيضا ابقى بجانبه هو يحتاجك 


 


مارك:شكرا يا رائد 


 


نهايه الفلاش باك 


 


مارك وهو ينظر إلى صوره ريان:انا خائف لا اعلم ماذا افعل ربما رائد على حق ولكن لا اهتم لكل هذا انا فقط اريدك ان تعود وضعت نفسك فى مكان خاطئ وأمر لا شأن لك به كل هذا من أجل ماكس لما انا لا افعل مثلك 


 


عند ريان كان التعب واضحا على ملامحه هذا الموقف ذكره باشياء كثيره يحاول أن ينساها كان والده يقيده هكذا لعده ايام دون طعام كان يضربه كان يؤذيه نفسيا وجسديا بلا شفقه اغمض ريان عينيه وهو يحاول طرد تلك الذكريات السيئه فتح الباب واقترب منه ماركو وكيفين وضع ماركو يده على كتف ريان وهزه برفق ولكن ريان فتح عينيه وانتفض بخوف والدموع تلمع فى عينيه استغرب ماركو حالته ومد يده ليرى أن كانت حرارته مرتفعه ولكن ريان اغمض عينيه بخوف وهو ينتظر الضربه كان ماركو سيتحدث ولكن همس ريان الخائف جعل كلا من ماركو وكيفين يتجمدان فى مكانهما 


 


ريان بعدم وعى وخوف حقيقى:انا اسف لن أتحدث لن افعل شيئا مجددا ارجوك لا تضربنى 


 


ماركو: اهدء ماذا بك استفق 


 


كان ماركو يهزه بقوه متوسطه احضر كيفين مائا وسكبه على وجه ريان الذى شهق بقوه وهو ينظر إليهم بقلق 


 


ريان وهو ينظر إلى الأرض:اسف لم اقصد


 


ماركو:ماذا بك هل انت بخير


 


ريان دون أن يرفع رأسه:بخير اسف 


 


كيفين:هل انت جائع 


 


ريان وهو يهز رأسه بالنفى:لست كذلك 


 


كيفين وهو يمسك يد ماركو ويسحبه ورائه:تعال معى اريدك 


 


تركا ريان فى أفكاره وذكرياته وخرجا 


 


ماركو:ماذا بك 


 


كيفين:ذلك الفتى ماذا حدث له فجاه 


 


ماركو:هو أيضا عانى من احمد أنه مثلنا يا كيفين لقد تألم كثيرا وهذا واضح الى متى سيبقيه الزعيم هنا 


 


كيفين:لا اعلم ولكن لا اظن أنه سيبقى هنا طويلا ماذا بك انت منذ احضرنا هذا الفتى وانت لست على مايرام


 


ماركو:لا اعرف أشعر انى اعرفه أشعر أنه قريب منى بشده ولكن لا اذكر حين تحدثت معه لاول مره أحسست بشعور غريب كما أن راسى المنى كثيرا 


 


كيفين:هل تقصد أنه كان صديقك مثلا


 


ماركو:لا اعلم لا اعلم ولكن أشعر انى اعرفه يا كيفين ولكنى لا اتذكر 


 


كيفين:لدى فكره ولكن لا اعلم أن كانت ستعجبك ام لا 


 


ماركو بقلق:وماهى تلك الفكره يا عبقرى 


 


كيفين: ادخل له دون القناع 


 


ماركو بصدمه:هل انت جاد 


 


كيفين هز رأسه بصمت وماركو لا يصدق ما يقول


 


ماركو:أن علم الزعيم هذا سيقتلنا 


 


كيفين:لن يعلم لا تقلق 


 


ماركو:دعنى افكر اولا ثم نرى هذا الأمر ساخرج قليلا ولكن لا تؤذيه لقد رأيت حالته 


 


كيفين بتنهيده:لن ادخل إليه مجددا الا حين تعود ولكن لا تتأخر 


 


ماركو:حسنا لا تقلق ساعود بعد قليل


 


خرج ماركو وجلس كيفين يتصفح هاتفه بعد وقت رن هاتفه وكان الزعيم 


 


كيفين بانتباه:نعم سيدى 


 


الزعيم:اين ماركو ولما لا يجيب على الهاتف


 


كيفين بتوتر:أنه فى الخارج يحضر بعض الطعام 


 


الزعيم:وذلك الفتى لازال مقيدا لديكم صحيح 


 


كيفين:نعم سيدى 


 


الزعيم:اريد فيديو له وهو يصرخ يا كيفين كى نضغط على والده 


 


كيفين بتوتر:ولكن يا زعيم 


 


الزعيم:لا اريد لكن اريد الفيديو فورا يا كيفين لا تنسى ما فعله والده بكم 


 


كيفين بحزن:حاضر حين يعود ماركو 


 


الزعيم:فورا يا كيفين لا تنتظر ماركو 


 


اغلق الزعيم الخط نظر كيفين إلى الهاتف بحزن وتوتر ثم دخل الغرفه نظر له ريان بقلق اقترب منه كيفين و.......


 

البارت الحادى والعشرون 


 


اقترب كيفين من ريان وهو ممسك بعصا ثبت الهاتف على وضع الفيديو وبدأ بضرب ريان الذى حاول ألا يصرخ كان يتالم بصمت استغرب كيفين وضربه بقوه اكبر بدأ ريان بالصراخ وكيفين مستمر فى ضربه أتى ماركو وسمع صوت الصراخ دخل الغرفه سريعا دون أن يضع القناع امسك كيفين وأبعده عن ريان بقوه سقط كيفين أرضا كان ريان ينزف بشده 


 


ماركو:هل انت بخير


 


ريان بالم شديد وهو يقاوم كى لا يفقد الوعى:


ما كس انت حى 


 


قال هذا وفقد الوعى اقترب ماركو من كيفين بغضب وامسكه من ثيابه


 


ماركو بغضب:هل انت احمق الم اخبرك الا تؤذيه بما كنت تفكر 


 


كيفين:أنها اوامر الزعيم يريد فيديو له كى يضغط على والده 


 


ماركو وهو يدفعه:احمق اخرج لا اريد ان اراك 


 


امسك الهاتف والقاه لكيفين 


 


ماركو:الهاتف معك ارسل الفيديو ولا ترينى وجهك 


 


خرج كيفين وهو حزين أنه يشفق حقا على ريان ولكن يجب أن ينفذ الأوامر اقترب ماركو من ريان قام بفك قيده وبدأ فى تضميد جروحه وهو يطالعه بحزن بقى بجانبه لبعض الوقت حتى بدأ ريان يستفيق ويأن بالم 


 


ماركو: هل انت بخير 


 


ريان بالم:انت حقا ماكس 


 


ماركو باستغراب:من ماكس 


 


ريان وهو يحاول النهوض ولكن صرخ بالم وعاد للاستلقاء:ماكس اكرم الجندى صديقى وقد اختطفه أبى منذ اربعه سنوات انت تشبهه بشده 


 


ماركو:ادعى ماركو وليس ماكس 


 


ريان:ولكنك هو حقا الا تذكرنى الا تذكر مارك الا تذكر مطعم ******** لقائكم بى الا تذكر شجارنا مع الشباب فى الجامعه لأنهم ضايقوا مارك 


 


ماركو وهو يضع يده على رأسه بالم:انا لا أذكر انا فقدت الذاكره ولا اعلم شيئا ولكنى ماركو انا 


 


صرخ بالم حاول ريان أن يقترب منه ولكن دفعه بقوه دخل كيفين بسبب الصراخ اقترب من ماركو بخوف


 


كيفين بقلق:ماركو ماذا بك ماذا فعلت به 


 


ريان:لم افعل شيئا انا فقط أخبرته أنه ماكس صديقى 


 


كيفين:اهدء تنفس ببطئ اهدء يا ماركو اكمل باستغراب وهو ينظر إلى ريان:ماكس كيف علمت بهذا الاسم 


 


ريان:أنه صديقى منذ سنوات ولكنه اختطف 


 


كيفين:ماركو انت بخير 


 


ماركو بتعب:بخير ولكن لا اذكر شيئا من ماكس 


 


كيفين بتنهيده:انت ماكس حقا حين احضرك الزعيم أخبرنا أن اسمك ماركو ولكن حين بحثت علمت أن اسمك ماكس ولكن لم استطيع أن اصل لمعلومات اكثر من هذا انا سمعت الزعيم وهو يتحدث مع شخصا ما ويقول إن ماكس فى مكان آمن الان ولن يصل له احد وانه من الآن أصبح ماركو وماكس هذا لم يعد موجود ماكس قد مات وسيبقى كذلك أمام الجميع 


 


ماركو بتعب:لا اذكر شيئا راسى يؤلمنى


 


ريان:ابحث عن مارك هو سيجعلك تتذكر 


 


كيفين:من مارك 


 


ريان:ابن عمه ابحثا عن مارك شهاب الجندى أنه يعمل فى مشفى ******* اذهب إليه سيساعدك 


 


خرج ماركو دون أن يجيب أما كيفين فاقترب من ريان بتوتر


 


كيفين:اسف لانى ضربتك يجب أن انفذ الأوامر 


 


ريان:لا تشغل بالك انا معتاد على ذلك كما انى سعيد أنى وجدت ماكس انا ابحث عنه منذ سنوات 


 


خرج كيفين وجد ماركو يجلس على الأرض ويستند بظهره إلى الحائط جلس أمامه على الأرض 


 


كيفين:انت بخير 


 


ماركو:لست كذلك أشعر انى تائه يا كيفين من انا لما لم تخبرنى بما سمعت من البدايه 


 


كيفين:كنت قلقا عليك الزعيم ليس سهلا يا ماركو ولا أريده أن يؤذيك انت صديقى 


 


ماركو:ماذا افعل هل اذهب الى مارك ذاك ام لا 


 


كيفين:اذهب وتأكد دائما انى بجانبك مهما حدث انا فى ظهرك يا صديقى 


 


ماركو بابتسامه:مهما حدث


 


كيفين:بالطبع لن اتخلى عنك حتى وإن وقف ضدك العالم كله ساحاربهم جميعا من اجلك انت صديقى الوحيد 


 


ماركو: هل ارسلت الفيديو 


 


كيفين بحزن:أجل انا اسف 


 


ماركو:لا تعتذر اعلم أن الأوامر يجب أن تنفذ سانام قليلا احرس انت 


 


هز كيفين رأسه بصمت وهو يرى ماركو يتمدد على كنبه قديمه وينام عند مارك كان ينظر إلى السقف ويفكر فى ريان 


 


مارك: ترى ماذا سيحدث اشعر أن الحكايه تنتهى ولكن لدى شعور سئ انا خائف 


 


احتضن مارك نفسه وهو يحاول النوم سمع صوت رساله على هاتفه امسكه وكان فيديو لريان وهو يتعرض للضرب كان يطالع الفيديو بخوف وحزن وغضب تبع الفيديو رساله كان محتواها "أن كنت تريد صديقك حيا تعال الى هذا العنوان ******** غدا فى الساعه 6 مساءا"


 


ضغط مارك على الهاتف ولم يستطع النوم طوال الليل وهو يعيد الفيديو مرارا وتكرارا إلى أن أتى الصباح بدل ثيابه وذهب إلى المشفى وماركو أيضا استيقظ واتجه إلى المشفى مباشرتا دون أن يقول لكيفين شيئا وصل المشفى وسأل عن مكتب مارك طرق الباب واذن له بالدخول كان مارك يفحص بعض الأوراق ولم يرفع رأسه حتى 


 


ماركو بالفرنسيه:هل انت دكتور مارك 


 


مارك:أجل هل تريد شيئا 


 


لم يجب ماركو رفع مارك رأسه وصدم حين رائه أمامه اقترب منه وعانقه دون أن يتحدث ماركو كان مصدوما ولا يعلم ماذا يفعل بادله العناق بصمت ومارك دموعه تهبط عانقه بكل قوته 


 


مارك ببكاء وهو يتحدث بالعربيه:ماكس انت امامى حقا اشتقت اليك كثيرا يا اخى


 


ماركو بتوتر:********


 

البارت الثانى والعشرين 


التفاعل قل اوى هى مبقتش عجباكم مكملش؟؟

 


ماركو بتوتر:انا لا أذكر شيئا 


 


مارك بصدمه:ماذا تقول لا تذكر كيف 


 


ماركو:لا اذكر كل ما اتذكره انى صحوت منذ ثلاث سنوات تقريبا لا اذكر شيئا كان بجانى رجل اخبرنى أن أسمى ماركو واننى اعمل معه منذ كنت صغيرا هذا كل ما اعرفه 


 


مارك كان يطالعه بصدمه اخرج هاتفه وأراه لماركو كانت الخلفيه صوره للثلاث اصدقاء وهم اصغر سنا


 


مارك:انظر الا تذكر هذه الصوره أنها فى أول يوم لى فى الجامعه 


 


فتح الهاتف وبدأ فى عرض الكثير من الصور عليه 


 


مارك:ماذا عن هذه انظر كنا فى مطعم********* الذى التقينا ريان به اول مره وهذه يوم تخرجك انظر الا تذكر انظر الى هذه كنا طفلين هذه اول مره نزور فيها مصر كيف لا تذكر 


 


ماركو كان يضع يده على رأسه بالم يسمع صوتا فى عقله ولكن لا يفسره جيدا كان يهز رأسه بالنفى 


 


ماركو بالم:لا اذكر انا لا اعلم 


 


امسك مارك يده وسحبه ورائه أخذه إلى منزله وقد كانا يعيشان به سويا كان بها الكثير من الصور التى تجمع كلاهما وهناك صور تجمع الثلاث اصدقاء فتح له غرفه مغلقه كانت جميله بها اثقال للتدريب واغراض للعب الملاكمه وبها صور كثيره لماكس فى مراحله العمريه 


 


مارك:انظر هذه غرفتك لقد كنت انظفها باستمرار حتى تجدها كما تركتها حين تعود 


 


جلس ماركو أرضا وهو متألم اغمض عينيه ثم فتحها وهو ينظر إلى الصور والغرفه بحنين وحزن والم نظر الى مارك وكان سيتحدث ولكن فقد الوعى حمله مارك ووضعه على الفراش فحصه وجد أنه بخير هو فقط مرهق بقى بجانبه أما ماركو فكان يرى مقتطفات كثيره 


 


.....أسمى ماكس اكرم الجندى 


 


انا ريان احمد النحاس 


                            *******


......لا تبكى يا مارك انا معك 


 


لن تتركنى انت ايضا


 


......لن افعل ابدا مهما حدث سابقى بجانبك 


 


هذا وعد 


 


......وعد


                          ********


 


ماكس أن حدث لى شئ اهتم بمارك أنه مسئوليتك من بعدى 


 


......لا تقل هذا انت ستكون بخير


                        **********


 


......ما اسمه 


 


اطلق انت عليه اسما يا ماكس 


 


.....مارك اسمه مارك 


 


مارك اسم جميل انت من الآن شقيقه الكبير وعليك أن تهتم به اتفقنا


 


......اتفقا اريد ان تحمله 


                      ***********


......انا اتخرج اخيرا 


 


لقد كبرت ايها العجوز 


 


......لست عجوزا ايها الاحمق 


                         **********


 


اهدء يا ماكس لا تفعل هذا 


 


.......كيف اهدء انظر الى جسدك لقد اذاك بشده مجددا انا لن ادعه يفلت 


                         **********


 


........اين انا من انت 


 


انا****** الا تذكرنى 


 


.......لا اذكر شيئا من انا 


 


انت ماركو أحد رجالى منذ سنوات 


 


.......ماركو


 


استيقظ ماركو وهو يمسك رأسه ويأن بالم وجد مارك يمسك بالمصحف ويقرا بصوت هادئ وجميل ابتسم ومد يده وضعها على قدم مارك 


 


مارك بسعاده وهو يترك المصحف:ماكس استيقظت هل انت بخير 


 


ماكس وهو يعانقه:اشتقت اليك كثيرا انا اسف يا مارك اسف لانى تركتك لم افى بوعدى 


 


مارك ببكاء وهو يمسك به بقوه:انت تتذكرنى تتذكرنى 


 


ماكس وهو يربت على ظهره ودموعه تهبط:اسف انا اسف 


 


مارك:اخبرنى ماذا حدث لك 


 


ماكس:ليس وقت الحديث علينا أن نذهب الى ريان 


 


مارك بحزن:ولكن ريان قد اختطف ولا اعلم مكانه انا لم استطيع ان اساعده بعد رحيلك 


 


ماكس:لا تحزن هيا انا اعرف مكانه ساشرح لك فى الطريق 


 


عند ريان كان قلقا على ماكس كثيرا دخل له كيفين وبيده بعض الطعام 


 


ريان:اين ماكس


 


كيفين:لا اعلم حين استيقظت لم أجده ربما ذهب الى مارك ذاك هل انت واثق من أنه سيجعله يتذكر 


 


ريان بابتسامه متعبه: واثق لن يستطيع أن يساعده أحد إلا مارك أنهما متصلان برباط خفى لا يعلم عنه أحد حتى هما لا يدركان ذلك مارك وماكس معا منذ ولدا سيفعلها 


 


كيفين بحزن:أخشى عليه من الزعيم 


 


ريان:من ذلك الزعيم الذى يخيفكم 


 


كيفين:لا يمكننى أن أخبرك اسف مره اخرى لانى ضربتك 


 


خرج دون أن يقول شيئا اخر عند أحمد كان يستعد لتلك الصفقه المشؤمه ذهب إلى موقع الاستلام وجد ارثر هناك ورجل ملثم سيستلم منهم 


 


احمد: اين النقود 


 


الملثم:ها هى اين البضائع 


 


اشار احمد إلى السياره وكان بداخلها بعض الأطفال الفاقدون للوعى وحقائب بها مخدرات وحين بدأ الاستلام هجم الضباط ومن بينهم رائد كانت الصدمه ظاهره على احمد وارثر تم القبض على ارثر والملثم ولكن احمد تمكن من الهرب بعد أن أخذ طلقه اى كتفه اتصل بجاك 


 


احمد بتعب:جاك اريد مكانا أمانا فورا 


 


جاك بخبث:سارسل لك العنوان حالا وانتظرك هناك سيدى 


 


اتجه احمد إلى العنوان الذى أرسله له جاك وجاك ركب سيارته واتجه إلى نفس العنوان عند ريان كان كيفين يعبث بهاتفه حين شعر بأحد قادم امسك سلاحه وكاد يضرب ولكن وجده ماكس


 


كيفين:ماركو اقلقتنى عليك حقا اين كنت 


 


ماكس بابتسامه:ماكس يا كيفين لقد تذكرت كل شئ وهذا مارك ابن عمى


 


كيفين وهو يعانقه:سعيد من اجلك حقا 


 


ماكس:شكرا لك يا صديقى اين ريان هل فعلت به شيئا 


 


كيفين:لا تقلق لم اقترب منه أنه فى الداخل فتحا الباب وحين دخلا عانق ماكس ريان بقوه وهو يشتم رائحته كم يشتاق إليه 


 


ماكس بدموع:اشتقت اليك كثيرا يا ريو اشتقت اليك 


 


ريان ببكاء وهو يتشبث به بقوه:ماكس اشتقت اليك يا صديقى لقد كنت تائها بدونك لا تتركنى مجددا 


 


ماكس وهو يشير الى مارك الذى اقترب منه امسك ماكس بيده بقوه وقال:لن ابتعد عنكما مره اخرى اعدكما وهذه المره لن اخلف وعدى لن يفرقنا شئ 


 


ابتسم كلاهما وكيفين كان يطالعهم بحزن 


 


ماكس:وانت ايضا كيفين انت صديقى وستكون صديقهم أليس كذلك 


 


ريان وهو يمد له يده ويقلد ماكس منذ سنوات:انا ريان احمد النحاس ابلغ من العمر خمسه وعشرون عاما 


 


ضحك ماكس ومارك وهما يتذكران ذلك اليوم 


 


كيفين وهو يصافحه:انا كيفين جاك ابلغ من العمر تسعه وعشرون عاما 


 


مارك:وانا وانا انا مارك شهاب الجندى ابلغ من العمر اربعه وعشرون عاما


 


ماكس:ماكس اكرم الجندى ابلغ من العمر سبعه وعشرون عاما 


 


وضع الاربعه أيديهم فوق بعضها وهم يبتسمون سمعوا صوتا من خلفهم جعلهم ينتفضون بخوف خصوصا كيفين ....


 

البارت الثالث والعشرين 


اسفه على التاخير


 


سمعوا صوتا من خلفهم جعلهم ينتفضون خصوصا كيفين 


 


الزعيم:هل طلبت منكم ان تخطتفاه أم أن تصادقاه 


 


كيفين بتوتر:سيدى أن هذا 


 


الزعيم:لا اريد ان اسمع شيئا منك ماذا ارى يا ماركو


 


ماكس:لقد تذكرت كل شئ انا ماكس ولست ماركو لن تخدعنى مجددا لقد كنا نعمل لديك وانت تخدعنا تجعلنا نفعل ما تريد وتقنعا أن هذا انتقام للاطفال الذى يتم المتاجرة فى أعضائهم والشباب الذين يدمرون من المخدرات وانت تفعل هذا كى تنتقم لنفسك أتذكرك جيدا الآن يا جاك 


 


جاك:احسنت ولكن لقد تذكرت متأخرا تعرف لم أتوقع أن يجعلك ذلك الفاشل تتذكر ولكنه نجح حقا لقد فاق توقعاتى 


 


ريان:لما تفعل كل هذا ماذا تريد منى 


 


جاك بغضب:اريد الانتقام من والدك الذى قتل عائلتى بسببه مات والداى وشقيقى كدت أموت بسبب والدك غيرت أسمى وشكلى واقتربت منه كى ادمره ولكن لم استطع هو لم يأتمنى على شئ مهم إلى أن وجدتك انت ابنه الذى يخفيه الذى يعذبه بلا سبب انت تكرهه لذلك كنت ستساعدنى ولكنك غبى هل ظننت أنك تستطيع خداعى لقد كذبت وقولت انك ستنفذ ما طلبت ولكنك كنت تعمل مع ذلك الضابط لتقبض على والدك كرهك لم يكن كافيا كى تقتله أو أنك جبان وليس لديك الشجاعه لتفعل ذلك لذلك قررت اختطافك ولكن هذا لم يؤثر عليه أيضا كنت ساجعل مارك يقتله ولكن لقد أتى إلى والدك قادم الى هنا اتصل بى كى أنقذه هو قادم الى قبره بقدميه ساقتلك أمامه ساخذ منه عائلته اولا كما أخذ منى عائلتى 


 


قاطعه صوت احمد المتعب:كل هذا الكره بقلبك يا جاك 


 


جاك بكره وهو يرفع سلاحه فى وجهه:وأكثر بكثير ماذا فعلت كى يحبك احد لا احد يحبك حتى ابنك هذا يكرهك لم يحبك احد يا احمد ولن يحدث هذا 


 


احمد:معك حق اقتلنى يا جاك هيا اضغط على الزناد 


 


جاك بسخريه:ليس بعد ساقتل ابنك اولا اخبرنى يا احمد هل تحبه 


 


احمد بتوتر:لا أحبه 


 


جاك وهو يطلق النار على ريان:كاذب 


 


اتت الطلقه فى كتف ريان الذى صرخ بالم اقترب منه مارك وماكس بخوف 


 


مارك:انت بخير 


 


ريان بالم:لا تقلق بخير 


 


جاك:ليس طويلا 


 


احمد:يكفى يا جاك اقتلنى انا أن كنت تريد أن تقتل احدا اقتلنى 


 


ريان:يكفى تمثيلا انت لا تحبنى ولا تهتم لامرى من الأساس كم مره حاولت قتلى لقد قتلت امى واختطفت صديقى لا تمثل الان انك اب جيد 


 


احمد بتنهيده:فعلت هذا كى تكرهنى يا ريان لم ارد أن تتعلق بى انا سئ وسئ جدا اتاجر فى الاعضاء والمخدرات قتلت الكثير من الأشخاص كنت سبب فى موت والدتك حقا ربما قسوت عليك كثيرا ولكن لم ارد أن تكون نقطه ضعفى اخفيتك لم يعرف أحد أن لدى ابن وكنت أخذ احتياطاتى أن علم أحد سيعلم أيضا انى لا احبك اكرهك واعذبك لذا لن يعتبرك نقطه ضعف لى ولكن يبدو انى فشلت فى هذا انت هنا الان بسببى 


 


كان ريان يضع يده على جرحه بالم وهو لا يصدق ما يقوله احمد هل حياته كله كانت كذبه لا يعلم ماذا يجب أن يقول أو يفعل الان هو حقا يكرهه حتى بعد أن قال هذا هو لا يستطيع أن يسامحه ابدا 


 


جاك:مؤثر جدا احسنت حقا يااحمد ولكن انتهى الأمر راقب ابنك وهو يموت 


 


كاد يطلق ولكن امتلأ المكان بالضباط 


 


رائد:القى سلاحك انتهى الأمر حقا ولكن بالنسبه لكم 


 


امسك الضباط ب احمد واقتربوا من جاك لكنه أطلق النار باتجاه ريان قبل أن يتمكنوا من إمساكه نظر الجميع فى اتجاه الاطلاق ولكن ريان بخير ماكس وقف أمامه واخذ الطلقه سقط ماكس فى احضان ريان 


 


ريان بدموع:ماكس ماكس اجبنى لما فعلت هذا ايها الاحمق 


 


ماكس بالم:لن اتركك تموت أمامى ريان أن حدث لى شئ اهتم بمارك ارجوك 


 


مارك:لا تتحدث هكذا انت وعدتنا انك لن تتركنا بالكاد وجدناك يا ماكس لا تتركنى 


 


ماكس وهو يمسك يده بضعف: انا اسف ولكن ابقيا بخير حتى بدونى ابقيا معا دائما 


 


فقد الوعى ومارك وريان يصرخان أن يستدعى أحد الاسعاف 


 


رائد:اسرعا سنذهب بسيارتى هيا 


 


حملوا ماكس ووضعوه فى سياره رائد وانطلق سريعا الى اقرب مشفى كان سيفعل حادثا أكثر من مره بسبب سرعته اما مارك وريان فكانا يضغطان على الجرح بقدر الإمكان وصلوا المشفى ودخل الى غرفه العمليات فورا ومعه مارك الذى كان خائفا جدا ويحاول أن يستجمع شجاعته أما ريان فدخل الى غرفه العمليات مع طبيب آخر كيفين ورائد كانا يقفان أمام العمليات بخوف شديد بعد وقت خرج مارك من الغرفه وواضح عليه التعب وقبلها بقليل كان الطبيب الذى مع ريان خرج وطمئنهم


 


كيفين:طمئنى ارجوك كيف حاله 


 


مارك:لا تقلق انه بخير تعدى مرحله الخطر وسيتم نقله الى غرفه عاديه ويمكن أن نراه عندها ماذا عن ريان 


 


رائد:أنه بخير لا تقلق ارتح انت قليلا 


 


مارك:هل انتهى الأمر حقا 


 


رائد:أجل قبضنا على احمد وارثر وجاك وانتهى كل شئ بقى أن يستفيقا فقط 


 


كيفين بتوتر:ماذا عنى 


 


رائد:انت وماكس كنتما مخدوعان كما أنك لم ترتكب اى جريمه تعاقب عليها لا تقلق 


 


شكره كيفين وبقيا ينتظرون قليلا حتى بدأ ريان يأن بالم نظر حوله وجد الجميع ماعدا ماكس


 


ريان:اين ماكس 


 


مارك:لا تقلق انه بخير ولكن لم يستيقظ بعد 


 


ريان بتعب:اريد ان أراه


 


مارك:ليس الان حين يستفيق اولا وانت ترتاح ابقى هادئ وانا سأذهب إليه 


 


هز رأسه بتعب ذهب مارك الى غرفه ماكس وكان كيفين هناك وبقى رائد بجانب ريان 


 


ماكس:ريان 


 


مارك:أنه فى الغرفه الأخرى وهو بخير لا تقلق كلاكما اول شئ سالتما عنه هو بعضكما لما لا يسأل عنى أحد 


 


ماكس بتعب:لم تكبر ابدا


 


مارك:مستحيل سابقى الأصغر بينكم دائما


 


ماكس:بالطبع يا صغيرى متى ساخرج من هنا 


 


مارك:حين تتحسن عليك أن تبقى هنا بضعه أيام 


 


ماكس:لا احب المستشفيات اريد ان اعود الى المنزل


 


مارك:سارى هذا الأمر غدا الان ارتاح 


 


فى مصر كان نور ونادر ونوح سعيدون معا توطدت علاقتهم بالذات نادر ونوح أصبحا اقرب اثنين لبعضهما البعض أصبحا تؤامان حقا واحب نوح مصطفى كثيرا كما أن امجد يزوره باستمرار نرمين حاولت التواصل معهم ولكنهم يرفضون هذا عندما تذهب إليهم يرفضون روايتها حتى ولكنها نادمه حقا على ما فعلت ولازالت تحاول أن تراهم وتتحدث معهم تريد أن تعتذر تتمنى أن يسامحوها كانت ذاهبه لتحاول معهم مجددا وهى تعبر الطريق فجاه...........


 

البارت الرابع والعشرين 


 


كانت نرمين تعبر الطريق اصدمت بها سياره سقطت أرضا وهى تهمس بأسماء ابنائها تم نقلها إلى المشفى كان الطبيب يفحصها 


 


نرمين بضعف: اولادى اريد اولادى اتصل بنور


 


الطبيب:مؤكد الممرضه اتصلت بعائلتك ولكن يجب أن اعالجك اولا 


 


نرمين:اريد اولادى 


 


عند نور رن هاتفها برقم والدتها أجابت بملل


 


نور:ماذا هناك يكفى اتصالا 


 


الممرضه:اسفه ولكن والدتك فى المشفى 


 


نور بصدمه:ماذا المشفى اى مشفى وماذا حصل


 


الممرضه:مشفى ******* حادث وتريد رؤيتكم 


 


ريم:ماذا هناك يا نور


 


نور:امى يا ريم امى فى المشفى نوح نادر بدلا ثيابكما فورا


 


بدل الصغيران ثيابهما وهما لا يفهمان ما يحدث خرج الثلاثه بسرعه 


 


نوح:ماذا هناك 


 


نور:امى فى المشفى ويجب أن نذهب إليها 


 


نادر: فى المشفى لما 


 


نور:لا اعلم ولكن يجب أن نكون بجانبها


 


بعد وقت وصلوا إلى المشفى وسالت نور على والدتها صعدوا سريعا وكان وصولهم متزامنا مع خروج الطبيب من الغرفه 


 


نور وهى تلهث:دكتور ماذا حدث هل امى بخير


 


الطبيب:ليس تماما وضعها سئ وتريد رؤيتكم ادخلوا إليها 


 


بكت نور حين رأت والدتها بهذا الوضع 


 


نرمين بتعب:لقد أتيتم كنت خائفه من أن أموت قبل أن أراكم لا تبكى يا نور انا استحق هذا شقيقاك أمانه فى رقبتك 


 


نور:لا تقولى هذا ستكونين بخير وسنعود عائله 


 


نرمين:فات الاوان ياعزيزتى انا فقط أريدكم أن تسامحونى انتى ونادر لقد ظلمتكما كثيرا 


 


نادر:لا تقولى هذا انا لست غاضبا انا اسامحك حقا


 


نوح ببكاء:وانا كذلك اسامحك ولكن اخرجى من هنا ابقى معا 


 


نور:لا تتركينى انا احتاجك 


 


نرمين:انا اسفه انا حقا اسفه على كل شئ اسفه لانى ام فاشله لم استطع ان اعبر لكم عن حبى لم أقدر على إظهار حنانى كنت اتمنى فرصه اخرى كى اصلح كل شئ ولكن لا وقت لدى انا احبكم جميعا ابقوا معا دائما ثلاثتكم كونوا سند وحمايه لبعضكم وتاكدوا انى دائما سابقى معكم واراقبكم 


 


أغمضت نرمين عينيها للمره الاخيره والثلاثه يبكون بانهيار أتى الطبيب واخرجهم بعد عناء أخذ نور بعيدا قليلا عنهما


 


الطبيب:البقاء لله يا ابنتى عليكى ان تكونى قويه 


 


نور ببكاء:ونعمه بالله شكرا ماذا سيحدث الان 


 


الطبيب:والدتك قد وقعت على أوراق تنص أنها ستتبرع بالقلب لوالدك أن حدث لها شئ ولذا يجب أن تحضريه فورا كى نقوم بالعمليه


 


نور بصدمه:ماذا تقول هل فعلت ذلك حقا لماذا 


 


الطبيب:قالت إن هذا تكفير عن ذنبها 


 


بكت نور بقوه ثم اقتربت من الصغيران وقالت: سأذهب الى المنزل واعود فورا اريد منكما أن تبقيا هنا وتبقيا هادئان لا تتحركا من هنا 


 


نادر:خذينا معك


 


نور:لن اتاخر كونا عاقلان اتفقنا 


 


نوح:لا تقلقى ولكن عودى سريعا 


 


هزت راسها ورحلت وعانق نوح نادر بقوه عادت نور الى المنزل ودخلت الى غرفه والدها وجدت ريم تجلس معه 


 


مصطفى:ماذا حدث لوالدتك يا نور 


 


نور بحزن:توفيت يا أبى ولكن اريدك أن تأتى معى فورا لقد تبرعت لك امى بقلبها 


 


مصطفى بصدمه:ماذا فعلت 


 


نور:هيا لا وقت لهذا 


 


ساعدتاه نور وريم كى ينهض ويصعد إلى سياره احضرتها نور ذهبوا إلى المشفى واحضر الممرضين كرسيا متحركا وساعدوه على الدخول أخذه الطبيب ليقوم بالفحوصات المطلوبه وذهبتا نور وريم إلى التؤمان 


 


نوح:ماذا يحدث 


 


نور:امى ستساعد فى علاج ابى سيعود بخير باذن الله 


 


نادر:حقا 


 


نور:حقا ولكن ادعو له 


 


بدأ الصغيران فى الدعاء انتهى الطبيب من الفحص وخرج لهم 


 


نور:طمئنى يا دكتور 


 


الطبيب:سندخل العمليات الان لكنه يريد أن يراكم 


 


دخل الاربعه والقلق ظاهر عليهم


 


مصطفى:انتو الاربعه كل ما املك نور وريم اريدكما أن تهتما ببعضكما وبالصغيران وانتما يا نوح ونادر لا تضايقاهما أن حدث شئ لى 


 


نور:لا تكمل انت ستخرج لنا وستكون بخير 


 


الطبيب:يكفى هذا يجب أن نسرع 


 


هز مصطفى رأسه دخل العمليات وبقى الاربعه يدعون له فى الخارج نور تحتضن نادر وريم تحتضن نوح والقلق ظاهر عليهم فى فرنسا كان ريان يجلس أمام ماكس وينظر إلى الارض


 


ماكس:ماذا بك يا ريو 


 


ريان:انا اسف يا ماكس 


 


ماكس:لما تعتذر


 


ريان بحزن:لقد مررت بالكثير بسببى اختطافك فقدانك للذاكره عملك مع جاك 


 


ماكس وهو ينهض بتعب ويعانق ريان:لا تقول هذا يا ريو ما حدث قدرى والله لا يفعل الا الخير انا راضا عما حدث يا ريان ربما ان لم يكن حدث هذا كان سيحدث ماهو اسؤء لا احد يعلم المهم أن جميعنا بخير ومعا اخبرنى ماذا ستفعل الان 


 


ريان وهو يعانقه بقوه:معك حق وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم والمهم اننا سويا ما سافعله انى ساعود الى مصر كان مارك سيعود معى ماذا عنك 


 


ماكس:ساعود بالطبع ماذا سافعل هنا وحدى سنعود جميعا 


 


ابتسم له ريان وجلسا يتحدثا فى مصر استمرت العمليه لوقت طويل والقلق يقتل الاربعه الدعاء مستمر والدموع تنهمر بصمت بعد قليل خرج الطبيب اقتربوا منه بخوف


 


نور:كيف حال أبى اخبرنى ارجوك


 


الطبيب:*********


 

البارت الخامس والعشرين 


 


الطبيب:لا تقلقى العمليه نجحت سنتاكد من النتائج حين يستفيق سيتم نقله لغرفه عاديه وتطمئنون عليه 


 


شكرته نور وذهبوا إلى الغرفه بقيوا بجانبه حتى بدأ يستفيق 


 


مصطفى بتعب:نور 


 


نور:انت بخير كيف تشعر 


 


مصطفى:الم فى قلبى


 


ريم:ساستدعى الطبيب حالا 


 


نوح: أبى هل ستكون بخير 


 


مصطفى بابتسامه:لا تخف انا بخير 


 


نادر:سنعود الى المنزل وتلعب معنا 


 


مصطفى هز رأسه بصمت أتى الطبيب وفحصه 


 


الطبيب:لا داعى للقلق والدكم بخير سيحتاج أن يلتزم ببعض الادويه وسيشفى اهتموا به 


 


ظهرت السعاده على وجوه الجميع 


 


نادر وهو يعانقه:انا سعيد جدا ستعود بخير 


 


مصطفى وهو يربت على راسه:ساعوضكم جميعا عن كل ماحدث 


 


نور:لا تشغل بالك بهذا لقد سامحناك أليس كذلك 


 


التؤامان:سامحناك 


 


ابتسم مصطفى وبقيوا بجانبه مر ثلاثه اشهر تحسن مصطفى وخرج من المشفى أصبح يلعب معهم ويتحدث كثيرا إليهم وماكس وريان خرجا من المشفى وانهوا كل شئ حكم على احمد وارثر بالاعدام وجاك بالسجن لمده 25 عاما عادت علاقه الاصدقاء كما كانت واقوى والان معهم كيفين أيضا 


 


ماكس:الم تجمع أغراضك بعد 


 


كيفين:لن اذهب يا ماكس لن أتى معكم 


 


ماكس باستغراب:لما جميعا سنسافر ماذا ستفعل هنا وحدك 


 


كيفين: انتم اصدقاء انا لا كما انى السبب فى الكثير من المشكلات 


 


مارك:انت صديقنا ايضا يا كيفين 


 


ماكس:ماذا تقصد بانك سبب المشكلات 


 


كيفين وهو ينظر للارض:والدى هو من استغل فقدانك للذاكره واختطف ريان كما انى لا اجيد اللغه العربيه 


 


ريان:اللغه سنعلمك ولكن ماذا تقصد بأمر والدك هذا 


 


كيفين:جاك هو والدى ولكنه يكرهنى ماتت امى وهى تلدنى هو لم يكن يريدنى انا حاولت أن انفذ كل أوامره كى يحبنى ولكن هذا لم يحدث 


 


ماكس وهو يضع يده على كتفه:هذا ليس ذنبك فى شئ والد ريان آذانا جميعا ولكن ريان لا ذنب له هو سيبقى صديقى مهما حدث وانت كذلك لا تقل هذا الكلام مره اخرى انت صديقى صديقنا جميعا اليس كذلك 


 


ريان ومارك:مؤكد اصدقاء 


 


قفز مارك على كيفين وهو يعانقه بدأ يعبث فى شعره ويضحك:لا تقل هذا وسنعلمك اللغه العربيه انها سهله 


 


كيفين بضحك:يكفى دعنى 


 


ضحك ريان وماكس عليهما 


 


ماكس:هيا حضر حقيبتك بسرعه دعه يا مارك 


 


تركه مارك وذهب كيفين ليحضر حقيبته بعد وقت كانوا فى الطائره متجهين إلى مصر 


 


ريان:هل تظنون أنها ستقبلنى 


 


ماكس:لا تخف ستسامحك حين تفهم ما حدث 


 


ريان بتنهيده:اتمنى ذلك 


 


وصلوا مصر واتجهوا إلى منزل ريان القديم سال الجيران عنها ولكن لا احد يعلم أين ذهبت 


 


مارك: تعال نذهب إلى منزلنا نحن أنه أكبر وأفضل من هذا وسنجدها اعدك 


 


هز ريان رأسه وذهبوا إلى منزل مارك وماكس كان جميلا أحضروا شخصا قام بتنظيفه وناموا بتعب عند نور كان مصطفى يلعب مع نادر ونوح يحل واجباته 


 


نوح بغيظ:اريد ان العب أيضا 


 


مصطفى:أنهى واجباتك اولا نادر انتهى منها سريعا 


 


نوح:هذا لأن واجباته أقل منى


 


نادر:اريد ان نذهب الى نفس المدرسه 


 


مصطفى:معك حق ساغير مدرسه نوح واجعله معك ما رايك يا نوح


 


نوح:موافق 


 


نور:لقد عدت ماذا تفعلون 


 


مصطفى:مرحبا بعودتك ياعزيزتى لا نفعل شيئا نلعب فقط 


 


نور:انا جائعه جدا لنطلب طعاما من الخارج 


 


التؤامان:موافقون 


 


ضحك مصطفى وامسك هاتفه طلب لهم طعاما كثيرا بدلت نور ملابسها وجلست معهم 


 


مصطفى:ما رايكم أن نسافر قليلا 


 


نور:ليس الان انا لدى عمل كثير وهما لديهم مدرسه 


 


نوح:ولكن اريد ان أسافر 


 


نور:حين ينتهى العام الدراسى سنسافر 


 


نادر:حسنا 


 


عند الشباب طلبوا طعاما من الخارج وجلسوا يأكلون وهم يتحدثون 


 


ريان:كيف ساجدها 


 


مارك:لنطلب مساعده رائف 


 


ماكس:من رائف


 


مارك:أنه شقيق رائد ويعمل ضابط هنا أن اعطيناه اسمها ربما يجدها 


 


ريان:فكره جيده سأذهب إليه غدا انه صديقنا كان فى فرنسا مع رائد من فتره 


 


كيفين:ستجدها ولكن اهدء لقد وصلنا منذ بضعة ساعات فقط 


 


انتهى اليوم وفى الصباح استيقظ ريان باكرا وخرج هو ومارك متجهين إلى القسم سألوا على رائف وها هم جالسون فى مكتبه 


 


رائف بابتسامه:اشتقت اليكم حقا يا رفاق هل انتم هنا كزياره ام ستستقرون هنا 


 


ريان:اشتقنا اليك أيضا سنستقر هنا ولكن اريد منك خدمه يا رائف


 


رائف:بالطبع ماذا تريد 


 


ريان:اريد ان اصل لأحد أنها كانت جارتى منذ سنوات ولكن حين سالت عنها لا احد يعرف أين ذهبت 


 


رائف: حسنا ماهو اسمها 


 


ريان:نور مصطفى كامل ولكن لست متأكدا من الاسم الاخير


 


رائف بتذكر:مصطفى كامل المندور 


 


ريان:أجل على ما اظن كيف تعرفه 


 


رائف:أنه محامى مشهور ولكن اختفى منذ خمس سنوات تقريبا 


 


ريان:أجل لقد كان محامى فعلا 


 


رائف:لا تقلق اعرفه كما أن البحث عنه ليس صعبا سأعطيك النتيجه فى اسرع وقت 


 


شكره ريان وغادر مر اسبوع كان ريان يبحث عنها ويستعد ليقيم شركته مارك عمل فى مشفى ماكس وكيفين يساعدان ريان أما نور كانت تعمل وتقضى وقتا مع والدها واخوتها فقط كان ريان يشاهد التلفاز رن هاتفه.......


 


يتبع


عاشقه الكتب



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة