expr:class='data:blog.pageType'>

Header Ads Widget

رواية جدار فاصل الحلقه الثامنه والتاسعه بقلم الكاتب عادل عبدالله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج


رواية جدار فاصل الحلقه الثامنه والتاسعه بقلم الكاتب عادل عبدالله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية جدار فاصل الحلقه الثامنه والتاسعه بقلم الكاتب عادل عبدالله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


لاحظت شريفة نظرات زوجها المتلاحقة لندي !!

وما إن خرجا من المنزل حتي أستوقفته قائلة : أنا عايزة أعرف أنت كنت بتبص لندي مرات أشرف ليه ؟؟

عماد : حاسس إني شوفتها قبل كده .

شريفة : شوفتها فين ؟؟ أوعي تكون بتبصلها بصة تانية !!! دي مرات أخويا .

عماد : يا شوشو عيب اللي بتقوليه ده !! أنتي عارفة إني مستحيل اشوف ست غيرك في الدنيا .

شريفة : أومال نظرات لمرات أشرف معناها ايه ؟

عماد : زي ما قولتلك ، أنا شوفتها قبل كده لكن فين وأمتي وأزاي معرفش !!


في منزل ندي

تستيقظ صباحاً لتجد عشرات الرسائل من نادر .

تنهض وتتأكد من إنصراف زوجها ثم تتصل به : خير يا حبيبي ايه الرسايل دي كلها ؟ فيه ايه ؟

نادر : ألحقيني يا ندي ، أنا هتسجن .

ندي : ايه !!! تتسجن ليه ؟ ايه اللي حصل ؟

نادر : كنت مستلف فلوس من واحد وكتب ايصال أمانة وفوجئت البارح أنه رفع قضية ضدي .

ندي : كنت واخد منك كام ؟

نادر : ٣٠ الف جنية .

ندي : وبعدين يا حبيبي هتعمل ايه ؟

نادر : مش عارف يا ندي ، أنا لو مش سددت الفلوس دي هتسجن .

ندي : لا يا نادر متخافش يا حبيبي أنا هتصرف .

نادر : هتعملي ايه ؟

ندي : ملكش دعوة ، يومين بالكتير هتكون الفلوس معاك .

نادر : ربنا يخليكي ليا يا روح قلبي ، علفكرة أنتي وحشتيني أوي ونفسي نتقابل .

ندي : وأنا كمان ، لكن النهاردة مش هينفع ، سيبها للظروف في أقرب وقت هكون معاك وفي ح،ضنك .


في المساء

يعود أشرف إلي المنزل ليجدها صامتة ويبدو علي وجهها ملامح الحزن .

أشرف : ايه ده الجميل ماله ؟

ندي : مفيش حاجة .

أشرف : لأ ، شكلك بيقول في حاجة مضيقاكي أوي !!

ندي : لأ ، مفيش حاجة .

أشرف : أتكلمي بصراحة وقولي فيه ايه ؟

ندي : الصراحة بابا كان شاري حاجات بالتقسيط في جهازي وباقي مبلغ وبابا مش قادر يسدده والراجل أشتكاه وممكن يتسجن .

أشرف : الراجل له كام عند أبوكي ؟

ندي : ٣٠ الف جنية .

يصمت أشرف للحظات ثم يبتسم قائلاً : خلاص يا حبيبتي متشليش هم أعتبري الموضوع خلصان .

ندي : أزاي ؟

أشرف : بكره الصبح هروح لأبوكي وأديله الفلوس .

ندي : لأ ، أوعي تعمل كده .

أشرف : ليه ؟

ندي : بابا حساس أوي وكرامته أهم حاجة عنده ، ولو عملت كده مستحيل ياخدهم منك والموضوع هيتعقد أكتر .

أشرف : مفيش فرق بينا ، ده حمايا وأنا جوز بنته .

ندي : لأ يا أشرف اوعي تعمل كده ، لو فعلا عايز تقف جنبنا في الموضوع ده أديني الفلوس وأنا هسددها للراجل وأخلص الموضوع .

أشرف : أنتي شايفة كده ؟

ندي : مفيش حل تاني إلا ده .

أشرف : حاضر يا حبيبتي زي ما تحبي ، المهم عندي أشوف ابتسامتك الحلوة دي دايماً منورة وشك .


في منزل شريفة

تجلس شريفة مع زوجها يتناولون طعامهم وفجأة ينظر إليها عماد ويبدو عليه التردد !!

شريفة : مالك فيه ايه ؟

نادر : الصراحة أنا أفتكرت شوفت مرات أخوكي فين .

شريفة : فين ؟

عماد : أوعديني الأول يكون سر بينا ومتقوليش لأخوكي .

شريفة : ياااه !! للدرجادي ؟

عماد : أصل ده موضوع قديم وأكيد هي نسيته من زمان .

شريفة : أتكلم يا عماد علطول ، تعرفها منين ؟

عماد : البنت  دي كانت تعرف ولد اسمه نادر كان صاحب واحد من أصحابي زمان .

شريفة : تعرفه ازاي يعني ؟

عماد : يعني كان موضوع خروجات وفسح وكلام من ده .

شريفة : أنت متأكد ؟؟

عماد : أيوه ، بس الموضوع ده كان قبل ما أسافر وقبل ما أتجوزك كمان .

شريفة : وساكن فين نادر ده ؟

عماد : معرفش بيته بالظبط ، لكن تقريباً قريب أوي من مكان شقتهم .

تصمت شريفة وتبدو شاردة الذهن تفكر في صمت !!

عماد : الموضوع مش مستاهل تضايقي نفسك أو تنشغلي للدرجادي ، ده كان لعب عيال من زمان . 


صباح اليوم التالي

تقرر شريفة النزول من منزلها لتعرف كل شئ عن هذا الشاب لتتأكد من أنتهاء علاقته بزوجة أخيها .


في منزل ندي

تتصل ندي بنادر وتزف له البشري ...

ندي : صباح الخير يا حبيبي .

نادر : صباح النور .

ندي : مالك يا حبيبي ؟ أنت لسه شايل هم موضوع الفلوس ؟

نادر : أيوه ، أومال اشيل هم ايه ؟ ده انا ممكن أدخل السجن يا ندي .

تضحك ندي : لا يا حبيبي مفيش سجن ولا حاجة ، الفلوس هتكون عندك دلوقتي .

نادر : بتتكلمي بجد ؟ أزاي ؟!!

ندي : دقايق وأجيلك والفلوس معايا .


بعد دقائق

تدخل ندي مسكن نادر وفي يدها لفافة وتعطيها له .

نادر : ايه ده ؟

ندي : دي الفلوس يا حبيبي ، خدها وسد ديونك ، مش عايزة أشوف علي وشك هم أو حزن أبداً .

يبتسم نادر إبتسامة عريضة ويأخذ منها الأموال ويضعها جانباً ثم يمسكها من يديها ويضمها إليه : ربنا يخليكي ليا يا قلبي ، مش عارف من غيرك كنت هتصرف أزاي .

ندي : المهم دلوقتي أنت وحشني أوي ومش عايزة دقيقة واحدة تضيع وأحنا مع بعض .


بعد مرور وقت طويل

ندي : أنا لازم أمشي بقا يا حبيبي .

نادر : خليكي معايا شوية ، لسه بدري .

ندي : ورايا شغل كتير في البيت لازم أعمله قبل ما يرجع ، عايزاه يحس إني مسبتش الشقة لحظة واحدة ، عايزانا نفضل مع بعض علطول بدون ما حد يحس بحاجة .


ما أن تفتح الباب وتخرج حتي تجد الحاجة أم توفيق صاحبة المنزل تراها خارجة من شقة نادر !!!

تنظر لها أم توفيق بتعجب !! فترتبك ندي وتلقي عليها التحية ...

ندي : صباح الخير يا حاجة .

إم توفيق : صباح النور يا بنتي ، أنتي كنتي بتعملي ايه في شقة الوله نادر ؟؟

يزداد أرتباكها : اااانا ؟ لأ دااا أنا مكنتش في شقته ، أناااا كنت بسأله علي حاجة .

أم توفيق : بتسأليه علي حاجة ؟؟؟

ندي : أاايوه ، أومال يعني هدخل شقته ؟ لأ طبعاً ميصحش .

أم توفيق : طيب أنا هعمل نفسي مصدقاكي علشان عندي بنات زيك وربنا أمرنا بالستر ، بس يكون في علمك البيت ده نضيف و ميحصلش فيه حاجة وحشة ، لو شوفت أو سمعت أو لاحظت حاجة زي كده تاني هيكون ليا تصرف تاني معاكي ومعاه ومع جوزك .

تخفض ندي رأسها وتنظر إلي الأرض قائلة : حاضر يا حاجة .

أم توفيق : ربنا يهديكي يا بنتي ويستر عليكي وعلي ولايانا .


تدخل ندي شقتها يكاد قلبها أن يتوقف من أثر الخو،ف !!

تمسك بهاتفهها وتتصل بنادر ...

ندي : شوفت يا نادر اللي حصل ؟

نادر : ايه ؟ فيه ايه ؟

ندي : وأنا خارجة من عندك أم توفيق صاحبة البيت شافتي .

نادر : يا نهار أسود !! وبعدين ؟؟؟

ندي : قولتلها إني كنت بسألك علي حاجة لكنها مصدقتش وقالتلي أنها هتسكت لكن لو عرفت أني دخلت عندك تاني هتقول جوزي .

نادر : الست دي ممكن تتكلم وتف،،،ضحنا .

ندي : لااا ، الست كويسة وفعلا مش هتتكلم ، المهم دلوقتي مش عايزين نتقابل او نتكلم مع بعض خالص .

نادر : حاضر يا حبيبتي ، لكن أنتي كده هتوحشيني أوي .

ندي : معلش يا حبيبي لغاية بس لما ....

" ثم تسمع صوت دقات جرس الباب "!!!

ندي : جرس الباب بيرن !!! أنا هقفل ، شكلها رجعت تاني .


تغلق ندي المكالمة وتذهب لتفتح الباب لتجد شريفة أمامها !!!

ندي " بأبتسامة " : شريفة !! اهلا وسهلا يا حبيبتي تعالي أتفضلي .

تدخل شريفة ويبدو علي ملامحها شيئاً غامض !!!

ندي : تشربي ايه يا شريفة ؟

شريفة : لأ انا مش جاية أشرب حاجة ، أنا جاية في كلمتين .

ندي " بدهشة " : كلمتين ايه ؟؟


يا تري هيحصل ايه الحلقة الجاية 🤔


#رواية_جدار_فاصل

للكاتب عادل عبد الله


#الحلقة_التاسعة


تدخل شريفة ويبدو علي ملامحها شيئاً غامض !!!

ندي : تشربي ايه يا شريفة ؟

شريفة : لأ انا مش جاية أشرب حاجة ، أنا جاية في كلمتين .

ندي " بدهشة " : كلمتين ايه ؟؟

شريفة : أنا عرفت إنك كنتي تعرفي شاب اسمه نادر قبل جوازك من أخويا .

ينقبض قلب ندي وتضطر وترتبك بشدة : أاااانا ...

شريفة : أنتي أيه ؟؟ اسمعي كلامي للأخر .

ندي : أتفضلي .

شريفة : المصيبة إني عرفت أنه ساكن معاكم هنا في نفس العمارة !!!

ندي : دي صدفة !!! أنا مكنتش أعرف .

شريفة : وأشرف جوزك كان يعرف ؟

ندي : معرفش اذا كان يعرف ولا لأ ، وبعدين الموضوه ده أنتهي من زمان .

شريفة : أيييييوووه ، هو ده اللي أنا عايزة أسمعه منك .

ندي : دي الحقيقة .

شريفة : لازم يكون الموضوع ده أنتهي وأتنسي من زمان ، ولازم كمان تسيبوا البيت ده في أقرب وقت ، بالكتير أوي أخر الشهر .

ندي : نسيب الشقة أزاي ؟؟ و هنلاقي شقة غيرها بسرعة أزاي ؟!!

شريفة : يا ندي أنا ست زيك وعايزة أستر عليكي ، لكن جوزك ده أخويا ، اللي مينفعش أشوف حاجة تمس شرفه واسكت .

ندي : مفيش حاجة تمس شرف أخوكي.

شريفة : حتي لو كلامك ده حقيقي ، مينفعش يكون النار جنب البنزين ونفضل ساكتين ، أنا مش هتكلم يا ندي ولا أقول لأخويا حاجة ، لكن قدامك لأخر الشهر تكوني أقنعتي جوزك يسيب البيت ده وتروحوا شقة تانية .


تنصرف شريفة بينما تبقي ندي حبيسة خو،فها ثم أمسكت بهاتفها و أرسلت إلي عشيقها كل ما حدث وأخبرته بضرورة البعاد لفترة حتي تهدأ تلك العاصفة !!!


ظلت ندي حبيسة منزلها لا تكاد تغادره إلا للضرورة ، تحاول مقاومة رغبتها القوية في القرب من حبيبها .

كلما أشتاقت إليه جلست أمام الجدار الفاصل تتخيل حبيبها في الجهة الأخري منه وكأنه قد أٌزيل نهائياً وأرتمت بين ذراعيه تلقي ما بها من خو،ف وألم وحزن في إح،ضانه !!!

مرت الأيام حتي فوجئت بزوجها يعود إليها ومعه والدته !!

تذكرت ندي ما حدث معها في بداية زواجها وتذكرت أيضاً كلمات شريفة لها والتي قد تكون باحت بسرها إلي والدتها !!!

ظلت تنظر لها في ترقب تحاول أكتشاف ما وراء إبتسامة تلك المرأة العجوز إليها ، بادلتها الإبتسام ثم رحبت بها وأجلستها وبدأت في تقديم المشروبات لها .

ابتسم أشرف فرحاً حين رأي ترحيب زوجته بوالدته ، أخيراً قد أٌزيل الحاجز بينهما الذي كان يؤرقه .

الأم : سيبني يا أشرف مع ندي شوية .

يبتسم أشرف : يعني أنتوا هتتصالحوا وتكونوا كويسين مع بعض وأنا خلاص مليش لازمة !!!

الأم : لا يا حبيبي أنت عارف غلاوتك في قلبي ، أنا عايزة ندي في كلمتين ، كلام ستات ، سيبنا بقا لوحدنا .

أشرف : حاضر يا ست الكل مكنتش أعرف أن مصالحتكم هتيجي علي دماغي .

يبتعد أشرف عنهما قليلاً فتقترب والدته من ندي قائلة : عايزاكي يا حبيبتي متزعليش مني أبداً ، أنتي عارفة أنا أم ، وأهم حاجة عندي إني أشوف ابني سعيد ومبسوط في بيته .

ندي : وأنا قصرت مع أشرف في حاجة ؟

الأم : لا يا حبيبتي مقصرتيش في حاجة ، بس عايزاكي تحتويه ويكون بالنسبالك كل حاجة وأنتي كمان تكوني مراته وحبيبته وامه وأخته وبنته ، فهماني يا ندي ؟

ندي : أيوه .

الأم : ولو كان فيه أي حاجة قبل الجواز البنت الشاطرة لما تتجوز تنسي كل ده وتبدأ حياتها مع جوزها كأنها لسه مولودة يوم فرحها .

ندي " بخو،ف " : ليه بتقولي كده ؟؟ أنتي فيه حد قالك حاجة عني ؟؟

الأم : لأ مفيش حد قال حاجة ، أنا بكلمك من قلبي كأنك بنتي بالظبط .

تتنفس ندي الصعداء : مفيش حاجة يا طنط ، صدقيني مفيش غير جوزي في حياتي .


تمر أيام وتتفاجئ ندي بزيارة شريفة لها مرة أخري !!

بمجرد رؤيتها تضطرب مشاعرها ويزداد توترها !!

تجلس شريفة وتنظر إلي ندي بنظرات ثاقبة ثم تسألها : عاملة أيه يا ندي دلوقتي ؟

ندي : بخير .

شريفة : عملتي ايه في الموضوع اللي كلمتك فيه قبل كده ؟

ندي : موضوع ايه ؟؟ مفيش أي مواضيع .

شريفة : موضوع نادر ، ولا نسيتي ؟!

ندي : علفكرة أنا قولتلك إن الموضوع ده انتهي من زمان .

شريفة : بجد ؟؟ أتمني فعلا يكون  كده .

ندي : أطمني ، هو كده فعلاً .

شريفة : طبعاً أنا وعدتك إني مقولش لجوزك وأظن كنت علي وعدي معاكي .

ندي : متشكرة أوي .

شريفة : ياريت بقا تكوني كمان عند وعدك وتسيبي البيت ده وتنقلوا شقة تانية .

ندي : صعب أوي .

شريفة : وصعب أكتر أسيبك في البيت ده وأنا عارفة أن مفيش بينك وبينه الا جدار واحد !!! مين ممكن يقبل بكده ؟!!

ندي : حاضر يا شريفة هحاول أقنع أشرف ننقل من الشقة دي في أقرب وقت ممكن .


تتركها شريفة وتنصرف بينما تبقي ندي تبكي لا تجد بجوارها إلا جدار !! جدار مصمت خالي من المشاعر والحب ، لكن خلفه يكمن الإنسان الوحيد الذي يمكن أن تشعر معه بالأمان والحب !!

لم تتردد كثيراً وهاتفته وأخبرته بكل ماحدث .

ظلت علاقتها به عبر الرسائل والمكالمات حتي غلبهما الشوق يوماً !!!

أستيقظت من نومها يوماً يغلبها شعور قوي بالشوق أتصلت به وظلا يتحدثان ويتبادلان كلمات العشق والهوي حتي عبر لها عن شوقه له ورغبته في لقائها فوافقت في لحظة غاب فيها خو،فها و حرصها !!!

بدلت ملابسها سريعاً و ذهبت إليه في الحال .

وبعد لقاء طويل مرت ساعاته وكأنها دقائق معدودة أرادت أن تعود إلي شقتها لتزيل معالم جر،،يمتها ، وقفت معه عند بابه المغلق و ضمته إليها ضمة طويلة وكأنها ضمة وداع ، وفتحت بابه لتخرج منه وكأنها تودعه !!

خرجت وأغلقت خلفها بابه ولم تخطو خطوة واحدة حتي رأت شريفة أمامها !!



الحلقه العاشره من هنا



مقدمة الرواية وبدايتها من هنا



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 



إرسال تعليق

0 تعليقات

close