حِــيــن خــانَــتْــنــي عَــيــنــي وضــاعَ عُــمــري الفصل الرابع والخامس والاخير بقلم الكاتبه وفاء الدرع حصريه وجديده
حِــيــن خــانَــتْــنــي عَــيــنــي وضــاعَ عُــمــري الفصل الرابع والخامس والاخير بقلم الكاتبه وفاء الدرع حصريه وجديده
كانت عَـــــزّة قاعدة قدّام أهلها، ودموع الندم مش بتقع… لأ، دموع عناد وغرور… دموع واحدة لسه مش فاهمة إنها ضيّعت كل شيء.
وبصوت متماسك رغم انهيارها من جواها، قالت:
— “أه… اتفقت معه على الجواز.”
الكلمة نزلت على البيت كله زي قنبلة.
الأم قعدت مكانها… وشها إسود فجأة…
وعلياء شبكت إيديها ببعض وهي مش مصدقة اللي بتسمعه…
لكن الأب… الأب كان بركان.
وقف قدامها وقال بصوت هزّ الشقة كلها:
— “أنا ربيتكم بالحلال… وعمر بيتي ما دخل قرش حرام! لكن لو كنتي بنت حرام… ما كنتيش هتعملي كده! تبعي عيالك؟! ده اللي أبوكي يبقى ربيه؟!”
وكمّل وهو بيخبط بيده على الترابيزة:
— “من النهارده… مــا فيــش خرووووج! تفهمي؟! هتفضلي في البيت لحد ما عدتك تخلص… وأمجد ده؟! سبع البرومبة اللي فاكرة إنه هيشيلك عالهوا؟! هتدوقي طعم اللي اخترتيه بنفسك!”
كلامه كان نار…
والبيت كله كان حزين…
محدش شايف إلا إن عَزّة غرقت نفسها في مستنقع بإيديها.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
📱 وبعد أسبوع… أثناء ما العدّة قربت تخلص…
رن تليفون عبداللطيف.
بصّ للشاشة… واتفاجئ إن اللي بيتصل هو: إســــلام.
رد الأب:
— “أهلاً يا إسلام… عامل إيه؟ وازاي الأولاد؟”
— “الحمد لله يا عم… كلنا بخير. أنا بس عايز أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم.”
— “قول يا ابني…”
— “ماينفعش بالتليفون… عايز أجي وأتكلم مع حضرتك وجها لوجه.”
— “تعالى يا ابني… البيت بيتك. تيجي امتى ما تحب.”
— “أنا هاجي بعد صلاة العشاء النهارده.”
وقفل الخط.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🏠 رجع عبداللطيف البيت… وعيونه شايلة تعب سنين.
قال لزوجته على مكالمة إسلام…
فردت الزوجة والقلق مالي صوتها:
— “يمكن عايز يرجع لعَزّة؟”
نادوا عليها:
— “يا عَزّة… تعالي.”
— “نعم يا بابا؟”
— “إسلام اتصل… وهيرجع يكلمنا النهارده.”
وقفت بثقة مزيفة وقالت:
— “أنا مستحيييل أرجع ليه. سببك عارفه كويس.”
وبعدها دخلت غرفتها، كأن الموضوع ما يخصهاش.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌙 جــاء اللــيــل… وصــوت الأذان خــفــت… وتــحــولت البيت لِهَدُوْء مُرعِب.
دقّ الباب…
فتح عبداللطيف…
لقى إسلام واقف بوقار وهدوء… شكله اتغير من يوم الطلاق…
بقى راجل شايل مسئولية أبو وأم في نفس الوقت.
دخل الصالون… وقعد قدام عبداللطيف.
— “اتفضل يا ابني… اتكلم.”
إسلام تنفّس بعمق…
— “حضرتك عارف إن الولاد محتاجين أم… حد يخاف عليهم… حد يحتويهم.”
الأم مسحت دمعتها وقالت:
— “ربنا يعينك عليهم يا ابني… دول ضنايا.”
إسلام كمل:
— “وجالي بعثة للخليج… وسفري بعد 10 أيام. ومش عايز أتجوز غريبة… ولا أجيب لهم زوجة أب يمكن تظلمهم.”
— “طيب يا ابني… قول اللي عندك.”
وهنا قالها إسلام بمنتهى الوضوح:
💥 “أنا عايــــــز أتجــوّز عليــــاء.” 💥
البيت كله اتجمّد.
علياء اتسمرت مكانها…
الأم شهقت…
والأب وقف مذهول.
— “إزاي يا ابني؟! دي أخت طليقتك!”
— “عارف يا عمي… لكن علياء الوحيدة اللي هتحميهم… الوحيدة اللي بتحبهم… الوحيدة اللي عمري ما أخاف أسيب أطفالي معاها.”
عبداللطيف قال بصوت مخنوق:
— “بس… الكلام ده صعب أوي.”
إسلام قال:
— “فاضل 10 أيام على سفري… وعايز أرد على حضرتك في خلال يومين. لو وافقت… عايزها بشنطة هدومها بس. ونكتب الكتاب… وتسافر معنا.”
وقف… وقبّل يد والد عَزّة بكل احترام…
وخرج.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🛑 بعدها… قعد عبداللطيف على السفرة… البيت كله حواليه.
قالت زوجته:
— “قلت له إيه؟ أنا خايفة يا راجل.”
— “لسه ما قلتش حاجة… لكن الولد ده مظلوم. وجاي مش علشان عزة… علشان علياء.”
الأم بصوت خايف:
— “طب وجهاز البنت؟!”
— “قال بشنطة هدومها… ده راجل أصيل وعايز يسترها.”
وقتها…
طال silence…
والكل بص على عليــــاء اللي كانت قاعدة متربطة.
وفجأة…
رفعت راسها… والدمع واقف في عينيها…
وقالت بصوت ثابت لأول مرة من سنين:
🌹 “أنا… مـــوافـــقـــــــة.” 🌹
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🔥💥 يتــبــع… أحداث أعنف… ومواجهة نارية بين عزة وأختها! 💥🔥
هل هتقف عَزّة تتفرج؟
ولا هتولع نار الغيرة والندم؟
✨🔥 الــجــزء الأخــيــر – 🔥🔥🔥
💔 حِــيــن خــانَــتْــنــي عَــيْــنِــي… و ضــاعَ عُــمــري 💔
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
كانت عَـــزَّة واقفة في نص الصالة، صوتها متلغبط بين ضعف وندم، وقالت لأبوها وأمها:
— “هو ينفع أدخل بيتك بعد كل ده؟ أكيد مينفعش…”
الأم ردّت بحُرقة أم موجوعة:
— “ومال إيه اللي ينفع يا عَزّة؟! إن واحدة غريبة تتجوزه… وتربي أولادك… وتعرف عنهم أكتر منك؟! وهما برا البلاد؟! يا بنتي… إنتِ ما عندكيش قلب؟! ده دمّك… ضناك!”
لكن عَزّة ردّت بجفاء عجيب:
— “كل واحد حر في حياته… يختار اللي يناسبه!”
ساعتها اتكلمت عليــــاء لأول مرة بصوت قوي:
— “آه… كل واحد حر. وإنتي اللي سبتيه… مش هو اللي سابك. وأنا اخترت إنسان محترم… وعلى خلق… وأي بنت تتمناه!”
الكلمات كانت زي السهام…
وعَزّة قامت ودخلت أوضتها…
مش لأنها مقتنعة… لأ… لأنها اتصدمت إن الحقيقة اتقالت في وشّها بدون مجاملة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
⭐ وبعد ساعة…
قالت علياء:
— “اتصل بإسلام يا بابا… وقول له الرد.”
وبالفعل…
اتصل عبداللطيف، وتم تحديد معاد كتب الكتاب.
وبعد 3 أيام فقط…
💍✨ اتجوزت علياء وإسلام… وسافروا مع الأولاد لبداية حياة جديدة فيها ستر ومحبة ورحمة.
وكان البيت هادي…
هادئ لدرجة إنك تسمع دقات الندم في صدر عَزّة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
⏳ مَرَّت الأيام… وخلصت العِدّة…
وكانت عَزّة منتظرة مكالمة من أمجد…
متأكدة إنه هيجي يجري عليها…
متأكدة إنها هتعيش حياة الملوك…
لكن…
ولا رسالة.
ولا سؤال.
ولا حتى اهتمام.
فاضطرت تتصل هي.
— “أمجد… إنت ما سألتش عليا ولا مرة! مش هتيجي؟”
رد ببرود قتل قلبها:
— “إنتي قلتيلي ما اتصلش… وانتِ في بيت أهلك.”
سكتت… افتكرت إنها اللي قالت الكلام ده.
— “طب… هتيجي؟”
— “هجيلِك الساعة عشرة… عشان أكلم أهلك.”
وفرحت فرحة العُمر…
رجعت تنفخ غبار الوهم اللي كانت عايشاه.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🕙 الساعة 10 مساءً…
دخل أمجد… بكبر وغرور…
وقال بمنتهى الصفاقة:
— “عايز الجواز يكون في السر… عشان المستوى الاجتماعي.”
صرخت عَزّة في وشّه:
— “إنت إنسان رخيص! أنا ضحيت بكل حاجة عشانك! وفي الآخر عايز تتجوزني عُرفي؟!”
ضحك ضحكة مستفزة:
— “أنا؟! يا عبيطة! أنا اتجوزت من عائلات كبيرة في السر… عشان اللي تعجبني أتجوز غيرها! أنا بحب الفرفشة… مش القيود!”
الدنيا اسودّت قدامها…
اتكسرت…
اتفرمت…
اترمت على الأرض.
جرت على المطبخ…
مسكت سكينة…
خرجت بيها تصرخ:
— “إنت ضيعتنييي!!”
أمجد جرى للخارج وقال لها:
— “إنتي مجنونة! فاكرة إني هتجوز وحدة تجيبلي وجع قلب؟!”
وخرج… ورزع الباب وراه…
وسعابته سابتها تتحسر.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
💔 دخلت أمها عليها… وقالت الكلمة اللي قسمت ضهرها:
— “يا بنتي… إنتِ بصيتي لفوق… ومعجبكيش رزقك… لكن ربنا عوَّض إسلام بإنسانة تستاهله.”
عَزّة قعدت تبكي…
بكاء مر…
بكاء ندم…
بس كان بعد فــوات الأوان.
اتصلت عزه علي أختها علياء لكي تطمن على أولادها
علياء ازايك يا عزه عامله ايه دلوقت ربنا يعوض عليكي
أنا قلت لك كتير تتراجعي لكن انت اصرتي
عزه أنا عايزة أكلم اولادي
علياء اما استأذن من اسلام
عزه بنرفزه إنت هتمنعيني اكلم اولادي وقاعده بتبكي وقفلت السكه
علياء كانت زعلانه من اجل اختها لكن اسلام محلفها انهم ما يكلموش والدتهم
اول ما دخل اسلام الشقه سلم على زوجته وبسها من جبينها وكانوا عايشين في راحه واستقرار وحب وطلبت منه ان عزه تكلم اولادها عشان خاطرها
اسلام انت عارفه يا علياء اختك عملت ايه وهي اللي عملت تنازل عنهم
علياء عشان خاطري يا اسلام لو لي خاطر عندك
اسلام انت عارفه معزتك عندي قد ايه انت عوضتيني على اللي حصل ليا من اختك انت انسانه عظيمه ومترفضش لك طلب وانا هوافق عشان خاطرك وكمان يا ستي يكلموها على النت صوت وصوره
فرحه علياء وجهزت الغداء وبعد الغداء اخذت الاولاد واتصلت من اللاب على عزه لكي تكلم اولادها
عزه اول ما شافتهم قاعده تبكي لكن مسكت نفسها وسلمت عليهم وكانت سعيده انها شافتهم بخير لكن قلبها حزين على اللي عملته في نفسها
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
✨📌 نــهــايــة بــتــوجــع القـلـب… وعِبرة لكل بنت:
🔹 ما تبيعيش عيالك عشان وهم.
🔹 ما تخونيش اللي أحبك بجد.
🔹 واللي يبص لفوق… يقع قبل ما يوصل.
🌸 إيه رأيكم في القصّة؟
تستحق تنزل رواية كاملة؟
لو عجبتكم… اكتبو تعليق وسوّوا لايك 👍
وصَلُّوا عالحبيب المصطفى ﷺ 🌸
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺



إرسال تعليق