رواية غرام أهل الصعيد الفصل السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون والاخير بقلم الكاتبه هدي سمير حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية غرام أهل الصعيد الفصل السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون والاخير بقلم الكاتبه هدي سمير حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
ظلوا يلهون هنا وهناك حتى انهكهم التعب فقال عبدالرحمن وهو يلهث:-
-منكوا لله دا انا على وش جواز تبهدلوني كدا مكانش العشم
-انشف ياض
نظر له بصدمه ثم رد عليه بسخريه مغيراً نبره صوته:-
-لا اش ليك دعوه بيا يا نوتي
-عبده
-قلبه
-انا هروح التواليت وجايه بعد اذنكم
-بتناديني عشان كدا هروح انورلك بالكشاف يعني ولا ايه
-دمك خفيف انت كدا يعني
-اتكلمي عدل يا ليلى
-ولو متكلمتش هتعمل ايه
امسك يدها مشدداً عليها بعنف قائلاً:-
-عاوزه تعرفي هعمل ايه
ظل رأفت جالساً يتابع شجارهم بأستغراب من سبب خناقهم ووقف على الفور عندما اشتد الحديث بينهم فقام ساحباً يدها منه قائلاً لها بهدوء:-
-روحي يا لولا التواليت يلاا
**********************
-ايه ياعم فيه ايه لكل دا
-مفيش هى اللي مش عارف مالها فيها ايه
-طب اهدي محصلش حاجه لكل دا
-انا هادي جداً وباكل جاتو كمان اهه تاكل؟
-يارب ..اومال فين رغد اا اقصد البنات
-معرفش،انا قايم اشوف ليلى فين وحشتني جداً
-اتعدل ياعبدالرحمن انا قاعد
-طب ماانا قاعد وشايف عينك اللي هترشق رغد وساكت مش راضي ازعلك ادامهم عشان شكلك بس
-ياجدع اومال مين اللي وقعني من شويه مردودالك يابن رشدي
سكت قليلاً ثم قال له:-
-هو انت اتخانقت ليه انت و ليلى مع بعض اصلاً مش فاهم انتو كنتوا قاعدين حلوين ايه اللي جرى
-وانت مالك ياعم الحج خليك في قهوتك اللي بتشربها ونقطنا بسكاتك كفايه عينك ديي
-ايه قله الذوق دي انا غلطان اني اتكلمت اصلاً
-فعلاً عندك حق
-انا قايم ماشي من وشك عيل مستفز اخر حاجه
-فعلاً عندك حق
-عبدالرحمن بلاش تخليها تهب عليك
-خليها تهب دا حتى الجو حر انت عارف بقى الشتا والمطره وحاجه قرف امشي ياعم امشي انت لسه واقف
************
عادت فريده الي شقتها فوجدتها تعم بالفوضى كأن يسكنها شب عذابي وليس رجل متزوج ذهبت زوجته لزياره اهلها يومين فقط!
هزت رأسها بعدم فائده في فهو سيظل هكذا يقلب المنزل رأساً على عقب عندما يكون وحده بسبب جهله بمعرفه اماكن الاشياء
كادت ان تذهب الي المطبخ حتى تبدء به فوجد باب غرفه النوم الخاصه بهم يفتح ويخرج منه هشام يتحدث بالهاتف دون ان يلاحظ وجودها
-انهارده على العشا كدا هاجي
-....
-ايوه في نفس المكان
-.....
-اوكي باي
انهي هاتفه وتوجه الي باب الشقه حتى يفتحه فوجد الشنطه الخاصه بـ فريده امام الباب فحملها على الفور ادخلها قائلاً بصوت عال وهو يبحث عنها في ارجاء المنزل:-
-ديداا انتي فينن يا ديدااا
استغربت فريده من معاملته تلك فقالت بهدوء وهى تنظف المطبخ:-
-انا هنا في المطبخ يا هشام تعالي
دلف الي سريعاً محتضن اياها قائلاً:-
-مقولتيش ليه كنت كيت خدتك انا
-افتكرتك نزلت الشركه فـ جيت انا
ثم اكملت بعتاب:-
-وبعدين انت اتغيرت خالص يا هشام فجأه وبدون مبررات اقولك ازاي بقى
-انا اسف
-اسف على ايه
-على كل حاجه تعالي
امسك يدها حتى جلست امامه فقال بعد عده دقائق من الصمت:-
-بصي انا عارف اني مقصر كتيرر واتغيرت من غيرر بسبب فأنا اسف جداً واوعدك اني هرجع هشام حبيبك بتاع زمان بس متمشيش تاني
هزت رأسها قائله بنبره باكيه:-
-يعني انا مشيت بمزاجي ..انا مشيت لما حسيت اني بتخنق وخلاص مفيش حد اتكلم معاه ..كنت متعوده اتكلم معاك انت ف لاقيتك اول واحد بعد عني وبعدك جابر اللي انشغل في تجهيز فرحه وشغله
احتضنها قائلاً بحزن:-
-انا اسف يا عمري سامحيني
-مبزعلش منك اصلاً
-حبيبي..وانا هعوضك عن كل دا وهاخدك ونطير كام شهرر
ابتعدت عنه قائله بفرحه:-
-بجد يا هشام هنروح فينن
-بجد ياعمر هشام..المكان اللي حبيبي يختاره هوو
**************
رجعت شمس ورغد الي الطاوله الجالس عليها رأفت بملل قائلين:-
-اومال الباقي فين
-سلمى اختفت معرفش راحت فين وعبده راح ورا ليلى اقعدوا
جلست رغد قائله بعبوس:-
-كله مشي اومال انت قاعد ليه
-امشي يعني !
-لا مش قصدها طبعاً
-تشربوا ايه
-نسكافيه بلاك
-عصير فراوله
غمر لها قائلاً:-
-احلى فراوله
-طب وبالنسبه لل نسكافيه ولا انت مسمعتش
انسحبت شمس بفرحه من مكانها عندما لاحظت نظرت رأفت لشقيقتها فقال رأفت بعدما ذهبت بمرح:-
-والله عندها نظر
-هى مين !
-شمس
-اه..طب انا هروح التواليت
_لا اقعدي عاوز اتكلم معاكي
-هتتكلم معايا في ايه هو احنا في بينا كلام
-جايز
-نعم !
-انتي ايه رأيك فيا
ارتبكت رغد من سؤاله المفاجئ فقالت :-
-رأيي فيك ازاي
-رأيك گ رغد في شخصيه رأفت اللي ادامك دا اللي هو انا
-رايي من ناحيه ايه
-يعني مثلاً لو اتقدمتلك بأذن الله هتوافقي ؟
-تتقدم لمين
انتفضوا على صوت يحيي والدها
-بابا
بينما قال رأفت بمرح ويده على صدره :-
-عمي يالهوي
-ايه دا بابا كمان معاكوا ..استرها ياارب
-اجعد ياولدي احعدي يابنتي
-ازيك ياعمو
-اني تمام
-اومال فين الباقي
-سلمى هناك اهي و شمس بيجيب عصر
-وعبدالرحمن وليلى فين
-اهم ورا حضرتك عند الكافيه
*************
ذهب عبدالرحمن حتى يرى ما بها فوجدها متجهه نحو المرحاض الملحق بالكافيه فأسرع من مشيته حتى يلحقها فقال لها بجديه بعدما وقف امامها مانعاً اياها من الذهاب:-
-افهم بقى في ايه
-والله ! يعني انت مش فاهم في ايه
-مش فاهم في ايه بس فاهم انك نزلتي مع رأفت من غير ما تتعبي نفسك وتقوليلي
-واقولك ليه لما انا جايه اقابلك اساساً
-والله ! على اساس ان مخي صغير عشان اعاتبك على المره دي بس ..دا انتي روحتي تباتي عند خلاتك وقولت ماشي ونزلتي مع رأفت وعادي انا بثق في مع ان المفروض غلط انك تنزلي معاه وغير الكام حركه اللي عملتيها وبتعمليها كل دا لازمته ايه افهم بقى
-لازمته اللي لازمته انا حُره وبغدين انت تحاسبني لما ابقى في بيتك
-ليلى ! انا بعدي حاجات كتير بمزاجي ف متتخيليش ان دا ضعف مني او ان مثلاً مش هقدر اعملك حاةه ف اتعدلي احسنلك وبعدين انا احاسبك في اي وقت لما اشوفك بتعنلي حاحه غلط يعني مش بخلق خناقات من اللاشيئ ولا تحكم وانتي عارفه الكلام دا كويس
-اه ان شاء الله ..بعد اذنك
-اذني معاكي ياختي
ثم قال بصوت عال بعض الشئ حتى يصل اليها:-
-انا مستنيكي هناا عشان نرجع سوى متتأخريش يا حبي
**************
بينما على الجانب الاخر لم تدري سلمى بما حولها بسبب اندماجها الشديد بالالعاب وتصوير نفسها فقامت بأنزال صوره لها على موقع التواصل الاجتماعي وهى في احدي الالعاب حتى يراها جابر
**************
بينما على الجانب الاخر بأحد الدول الخارجيه ظل شريف وجابر بالچيم يتابعه تمرينهم
-عاش يا رجاله
-تسلم يا كوتش
-يلاا هم يا شريف خلينا نمشي
-هنروح فين ياقدري
-عاوز اچيب حاچات
-لمين
-ليا اني مجبتش حاچات كَتير امعاي
-ماشي يلاا جاء حتى يتحرك فقاطعه صوترهاتفه معلناً عن اشعار
-استر يارب مبقتش ارتاح لما اسمع الميوزك دي فتح الهاتف فوجد صوره شقيقته
-الله ! هو اشمعنا انا اللي الصور بتجيلي اول بأول متروح لجوزها
-عتكلم نفسك عاد ولا اي
-ياعم حاجه غريبه هو عرف منين انهم يقربولي عشان كل ما ينزلوا حاجه تجيلي انا الاول
-جلب الام ..
ثم اكمل بأستفسار:-
-حاچه ايه اللي نزلت
-اتفضل ياعن شوف
سحب الهاتف من يده حتى يرى ما به ثوان وكان الهاتف متهشماً على الارض قطع صغيره من شده غضبه
فقال شريف بغضب عارم:-
-ايه ياعم دااا التليفون عليه حاجات الله يخربيتك انت اهبل يا جاايرر
رد عليه بغصب عارم مثله:-
-يعني عاجبك الصوره يا ششررريف عشان تتكلم
-مالها الصوره انا مقولتش انو عادي بس التلفون كان عليه كل حاجه ليا انا وشمس يا جابر الله يسامحك يااخي
-انت رايح فين
لم يرد عليه وذهب من امامه بغضب من نفسه بينما اخرج جابر هاتفه حتى يتهاتفها فردت عليه على الفور بصوت زلزل كيانه قائله برقه:-
-جبوري مورنينج عليك يا قلبي
-ووه !
-ايه مالك بصبح عليك
-ولا تصبحي عليا ولا اصبح عليكي وفي ثواني تكوني ماسحه الخرهه اللي منزلاه داا
-هو ايه دا اللي منزلاه مش فاهمه
-سلمى بلاااش اجده مبحبش الطريجه دي
-اومال بتحب ايه هاا انك تسافر من غير ما تقولي ولا انت زعلان عشان رأفت اخويا حبيبي خرجني وداني الملاهي
-ملااعي كومان داا كملت جويي فين رأفت
-هناك في الكافيه
هز رأسه بعدم فهم قائلاً:-
-لما هو في الكافيه اومال انتي فين مفاهمشِ
-انا بتمرجح تعالي اتمرجح معاياا يلاا النطاط تحفه بجد
هز رأسها بغضب من الموضوع بأكمله ثم رد عليها بغضب عارم اسرعها من شدته:-
-نطاط كيف وازاي سابع البرمبه سايبك تتنططي اجده جدام اللي يسوى واللي ميسواش انزلي روحي على البيت اني ليا كلام تاني مع الرچل اللي سايبك تتمرچي جدام النااس يلاا همي روحي عنده واني معاكي على الخط واديهوني
-اهدي بس انا بهزر
-هتهزري كيف يعني..سلمى بلااش تعصبيني عليك اكتر من اجده ويلاا همي روحي طوالي بدل ما اعمل حاجه تزعلك مني يلاااا
*********
#الحلقة_18
مر اليوم سريعاً على الجميع فمنهم من مر عليه بسعاده ومن من مره عليه بحزن
رجعت سلمى الشقتها بعد مجادلات كثيره من اهلها لاصرارهما على المكوث معهم حتى يعود زوجها ورفضها القاطع لتلك الامر ابدلت ملابسها ثم جلست على الفراش تسترجع حديث والدها معها عندما وصلت الي المنزل برفقه زوجها من السفر فدلفوا الي الغرفه
*فلاش باك *
دلفت سلمى برفقه والدها الي غرفتها القديمه التي بمنزلهم فجلس واجلسها امامه قائلاً بجديه:-
-من غير اي نجدمات مالهاش لازمه ..انتي مبسوطه في چوازك ولا لااع ؟!
ارتبكت سلمى من سؤال والدها النفاجئ لها فهي لم تفكر بهذا السؤال يوماً فقالت سريعاً دون ان تفكر
-اكيد يا بابا ليه
ابتسم والدها على جملتها العفويه قائلاً :-
-عاوز اطمن على بنتي واشوف اني غصبتها على چواز وبجت حزينه وزعلانه مني ولا لاع
هزت رأسها نافيه قائله بخجل دون ان تنظر في عينه:-
-انا اه كنت زعلانه عشان حضرتك جوزتني مع اني كنت مش موافقه بس موصلتش اني ازعل من حضرتك ولا عمرها هتحصل
-ياهبله اني لو كنت شايف في عنيك نظره رفض او كره ل چابر مكنتش وافجت على الچواز ولو على رجبتي بس اني عارف بنتي زين وعارف كيف بتفكرر ..بس دماغها ناشفه حبتين زي امامها وعاوزه اللي يميلها زي احده ومفيش الا چابر راچل وابن عمك وفج كل دا بيخبك وانتي كومان
ارتبكت من كلمهووالدها الاخيره قائله:-
- انا اا انا كمان ايه لاا لا مفيش الكلام دا
-على بابا برضو ربنا يسعدموا يابنتي وخلي بالك من چوازك دا ابن حلال وبيحبك
-حاضر يا بابا
*انتهاء الفلاش باك*
خرجت من شرودها على صوت الهاتف معلناً عن اتصال زوجها فأبتسمت مجيبه عليه
-الوو
فقال بخشونه متسائلاً :-
-الهانم رچعت خلااص ولا لساته عتتمرچح كيف العيال الصغيره
ابتسمت مقلده الهجه الصعيديه قائله بمشاكسه:-
-لااع الهانم رچعت خلااص وهتنام كومانن يابيه
ابتسم على مشاكستها له :-
-ووه من ميتي كل دا ياريتني سافرت من زمان
-انت فين كدا
-في الجوضه نايم سيبك مني دلوجت وجوليلي حصل ميتي كل التجدم دا
-عادي لو زعلان انا ممكن ارجع زي ما كنت
-لااا دا اني مش مصدج نفسي حاسس اني هطير من الفرح
ابتسمت بحنان من حديثه فهو كالطفل يفرح من ابسط شيئ التلك الدرجه كانت غافله عن حبه
-روحتي فين
-نفيش انا معاك اهه ..قولي هترجع امتى
-اني لسه نسافر النهارده لما اخلص شغل هرجع طوالي
قالت بعصبيه مفاجأه عندما تذمرت سفره وهى نائمه:-
-ماشيي يا جابر بقى تخليني نايمه وتمشي وتسيبني كداا ودلوقت جاي تكلمني عادي ..لا مش بكلمك اصلاً وانت متكلمنيش
رد بذهول فهي منذ ثوان كانت تشاكسه:-
-بسم الله الرحمن الرحيم انتي اتلبستي ولا ايه ماانتي كنتي زينه نن دجيجه واحده
-يا مامي
-ايه مالك
-انا هنام لواحدي وممكن اتلبس
هز رأسه بعصبيه من تصرفتها قائلاً بحزم:-
-تنامي لواحدك ليه اومال انا چبتك القاهره ليه مش عشان تنامي عند عمي او عند امي مش چايبك عشان تجعدي لواحدك خالص يلاا همي جبل ما اجفل واطلعي عن عمي واني معاكي على التليفون
هزت رأسها بالموافقه بسرعه وهى تهم بالنهوض من مكانها:-
-حاضر استني
اوقفها صوته قائلاً عبر الهاتف:-
-استني ياجدري شوفي هدومك الاول ينفع تطلعي بيها ولا ايه
-هو فيه راجل غريب في البيت دا بابا وعمو ورأفت اخويا
زمجره بحده قائلاً
-سلمى اسمعي الكلام ولو اول واخر مره اسمعك عتوجلي اجده يلاا
-حاضر
ابدلت ملابسها ثم ذهبت حيث منزل والدها وقام بطرقزالباب عده طرقات دقائق وجاء رأفت حتى يرى من الزأر
-ايه نسيتي حاجه ياختي
-اه جايه انام هنا
-ايه دا مفيش سرير في شقتك ولا ايه اخس عليك يا جابر نسي يجيب سرير يلا معلش نامي على اي كنبه من اللي عندك باي
-استني يا لطخ
-ايه دا مين جابر انت فين واحشني يا صاحبي
-ماهو باين يلا يا سلمى تصبحي على خير
-وانا
-انت ايه
-اصبح على خير
-ماتولع انت ..اني بكلم مرتي
*******************
رجع عبدالرحمن برفقه رغد وشمس قائلاً بتعب بعدما سانده يحيي في الجلوس:-
-انا هنام
جلست دريه جانبه قائله بحزن وهى ترتب على ظهره:-
-طب اقعد يا حبيبي لحد ما اعملك شوربه تشربها ونام براحتك ارتاح
-لا مش عاوز حاجه ..عاوز ارتاح بس ..تصبحوا على خير
-وانت من اهلو
-طب ايه
-ايه
-راعي يابو نسب ان العربيه خبطتني وانا مش واخد بالي ورجلي اتجبست ومش قادر اقف اصلاً ف قوم سندني
-ماانا لسه مسندك من شويه لحد ما قعدت
-يعني هفضل طول الليل قاعد هنا هتحنط ماعاوز انام فوق
-لا مش قادر انت تقيل
-انا تقيل ! وعضلاتك دي ولا نافخها
ثم اكمل بغرور قائلاً :-
-وبعدين التقل اللي بتتكلم عنه دا عضلات مش اي حد يعرف يوصلها خلي بالك
-ياشيخ هو انت بقى عندك عضلات ماهي اتكسرت
-عندك حق سندني بقى لحد ما اطلع انام فوق يمكن تتلحم
-هى ايه دي اللي تتلحم
-عضلاتي
ثم وجه حديثه الي شقيقته:-
-وطلعيلي الشوربه على اوضتي يادودو
-عنيا يا حبيبي
-انت هتشغلني انا ومراتي
-فدايا يابو نسب
-بطل الملمه دي بدل ما ازوقك من على السلم رجلك التانيه تتكسر
-ياعم خلاص مش عارف بتكرهني ليه..بتغير مني اكيد معروفه يعني
**************
بينما بمنزل هشام ظل جالساً بعدما نامت فريده يفكر في حديث جابر معه قبل ان تأتي بعده ساعات
*فلاش باك*
-ايه ياجابر
-الاول عامل ايه
-تمام
-من غير مجدمات بجي اني عاوز اعرف خيتي مش سعيده ليه وايه سبب نظره الحزن اللي في عينها من ساعه ما شوفتها دي انا كنت ناوي متكلمش في الموضوع دا بس لاا ان اخوها ويهمني سعادتها وصاحبك انت كومان وعاوز سعادتكوا سوى
-مالنا ياحابر مااحنا حلوين اهه وهى حت عشان خالتو وحشتها
-انت صدجت السبب داا
-انت عاوز ايه يا حابر مش فاهمك
-عاوز تبطل رمرمه شويه وتفوج لبيتك اني خيتي مش سعيده لو واحد غيري كان طلجها منك واداها للي يستاهلها ويجدرها وتبجي مبسوطه ويااه
تعصب هشام من كلامه عن ترك زوجته وتزوجها من شخص اخر فقال بعصبيه وغضب عارم:-
-جابر انا ساكتلك بسس عشان انت صاحبي واخو مراتي بس لاا لحد هنا واسترب مش راحل انا ادامك عشان تقول اطلقها وتتحوز غيري طب ابقى وريني ازاي هتطلق مني
-هوريك يا عشام طالما انت مش نافع معاك حاچه اني اختي من ناجصها حاچه عشان كل شويه مع ست شكل فوج لنفسك ولبيتك جبل ما كل حاچه تروح من يدك
*انتهاء الفلاش باك*
خرج هشام من شروده فهو حقاً كان مخطئ عندما فكر في ترك زوجته فلو لف العالم بأكمله لم يرى مثلها ولا يدري متى وكيف حصل كل ذلك معه لكنه يدرك تماماً ان لولا جابر لكان استمر في حياته تلك ولم يرى سعاده حقيقيه مع زوجته التي لطالما كان يحبهاا
*************
اغلق جابر الهاتف بعدما هاتف زوجته ثم خرج الي شرفه الغرفه فوجد شريف جالساً بالشرفه التي جانبه ويبعث بهاتفه تاره وتاره ينظر في الفراغ حتى وجده القي الهاتف على الطاوله الصغيره التي امامه بعصبيه فقال له:-
-مالك يا شريف
-ماليش
-مالك ياعم جول
-مش عاوزه ترد عليا
-شمس
-هو في غيرها
-ليه عملت ايه
-الهانم عمالا تنزل في صورها وتطلع لايڤ وحاجه خرهه
-شكبها عدوه انتشرت بينهم ..اتصل ب عبدالرحمن واسأله عنها
سحب الهاتف مره اخري حتى يهاتفه فردت عليه رغد
-الو يا شريف
-الوو يا رغد عامله ايه
-انا تمام وانت
-تمام اومال عبده فين
-عبده وهو راجع معانا كنا بنهزر سوى فمخدش بالو من العربيه ف خبطته
اعتدل في جلسته قائلاً بصدمه:-
-ايهه وهو فين دلوقت
-هو تمام رجلهراتكسرت وشويه كدمات بس الدكتور قالزلو سخن بليل نكلمه
-وخرج ليه لما هو متكسر كداا
-انت عارف بقى انو مش بيحب جو المستشفيات وكدا
-طب بصي شويه وهكلمك تاني باي
قال جابر بقلق بعدما انهي حديثه مع رغد:-
-في ايه مين تعبان عندهم عم يحيي ولا عبدالرحمن
حكي شريف المكالمه التي دارت بينه هو ورغد
-وهو كيفه دلوجت
-مش عارف عاوز انزله
-ايوه بكره ننزل انا وانت
-انت خلصت شغلك صح
-ايوه كان اجتماع واحد بس وحضرته النهارده
-طب يلاا ننزل دلوقت
-ماشي روح كلمهم يحجزوا التذاكر عجبال ماالبس
************
-محمد كان عاوزك في ايه
-عاوز يرجع شمس ل شريف
نظرت له بفرحه قائله :-
-ايه دا بحد يا يحيي وانت وافقت
-لا
- ليه
-عشان مش بيمزاحعريخليه يطلبها وبمزاجه يرجعها انا بنتي مش لعبه في ايد حد !
تنهدت ثم قالت بحزن وهى تحلس بجانبه:-
-شمس كانت هتفرح اوي..من ساعه ما بعدت عنو وهى انطفت
-منا مرفضتش كذا انا قولتله اديني وقت افكر انا وبنتي.
-بجد يا يحيي بتتكلم بجد
-اه ياستي ..دا كمان مش عاوز شمس بس
نظرت له بعدم فهم فقال بضيق:-
-طلب رغد ل رأفت البيه عاوز بناتي الاتنين مره واحده كدا
-انا حاسه اني بحلم
-اه خليكي بتحلمي عشان انا مش هوافق على الطلب دا اصلاً وعيالي هيفضلوا جمبي على طول
-يايحيي انت بتغيرر على بناتك ما دي سنه الحياه
-اه..مش انا اربي واكبر ويحوا سحطيت ياخدوهم على الجاهز كداا
ضحكت على تفكيره قائله وهى تحتضنه:-
-لا مش ممكن انا مش بحبك من فراغ
******
#الحلقة_19
ليلاً في منزل يحيي مهران ترجل السلم الخاص بالمنزل قائلاً بأستفسار ل شمس بعدما اوصل عبدالرحمن الي غرفته :-
-ايه اللي حصله يا شمس وازاي العربيه خبطته
هزت رأسها بحزن قائله:-
-مش عارفه والله يا بابا احنا نزلنا من العربيه وكنا بنهزر فجأه لاقينه على الارض و العربيه مشيت فخدنا على المستشفى على طول
-كل دا يحصل وانا اخر من يعلم ..طب شوفتوا رقم العربيه !
-لا اتخضينا على عبده فَ مخدناش بالنا منها غير وهى ماشيه
-وانتو كويسين
-اه الحمدلله
اومأ لها حامداً الله على سلامتهم ثم سأل على رغد قائلاً :-
-فين رغد راحت فين
-فوق في اوضه عبدالرحمن
-طب روحي ياحبيبتي غيري هدومك عقبال ما احضر العشا
- هنتعشى فوق عند عبدالرحمن يا دريه
-ماشي ياحبيبي
*************
بينما على الجهه الاخرى لم تستطيع سلمى النوم بعد حديثها مع جابر وقرارها بين نفسها ببدء حياه جديده معه فقد استسلمت اخيراً واعترفت امام نفسها بأعجابها به
اخذت تسترجع يوم رجوعهم وطلب جابر بأنه يرد ان يتحدث معها عندما يعودوا وعبوسه منها
فلاش باك
دلف جابر وسلمى الي شقتهم فقال لها بعدما ابدلوا ملابسهم بملابس اخري اكثر راحه فقال بهدوء مشيراً لها بالجلوس بجانبه:-
-تعالي اجعدي چاري
جلست جانبه بهدوء نسبياً منتظره بدايه حديثه
-عارفه اني بحبك ولا لأ
هزت رأسها بعد دقائق من سؤاله بهدوء دون النظر اليه
- وانتي
-انا ايه
-بتحبيني زي ما بحبك ولا لأ
-ليه السؤال دا يا جابر
-عاوز ارتاح
-بتحبيني ولا لأع عاوز اچابه
-انا مش بكرهك
-بس مش بتحبيني !
-لا مش بكرهك
-مش بتكرهيني بس مش بتحبيني
هزت رأسها نافيه قائله بلعثمه:-
-اا لا ..اه مش عارفه
مسد على يدها قائلاً بحنيه:-
-براحه اني بتكلم عادي عشان زهقت يا سلمى وعاوز ابدج حياه چديده معاكي من غير خناج عاوز اعيش في استجرار
-ما احنا عايشين حلو اهه
-بس اني مش عاوز العيشه دي من غير حبك !
خجلت ولم ترد عليه فقال بتنهيده:-
-جومي ننام يا سلمى
-انت زعلت
كشر قائلاً بضيق مصطنع:-
-هزعل من اي انتي عامله حاچه تزعلني اياك
-يا جابر والله مش بكرهك بجد انا انا
-انا انا اي انتي علجتي ..جومي يل سلمى ننام يلاا
خرجت من شرودها قائله:-
-يمكن عشان كدا سافر من غير ما يقولي ..دا انا كنت مقرره اقوله كل حاحه ..ماشي يا جابرر ماشي
**
-هو انا اكيد احساس نحيته مجرد اعجاب بس هيكون ايه يعني..اتصل بيه ولا زمانه نايم..بس لو نايم هيرد عليا عادي زي كل مره..لا حرام لو نايم..ايوه حرام اصحي ..انا اكلم شوشا ورغد احسن
*********
-بس عبدالرحمن اتخبط من ايه
-مش عارف بيقولوا عربيه بس ازاي خبتطه مش عارف
-هتلاقي كان بيعمل حاجه هبله زيه
-المهم انو بخير
-طب هننزل ليه بقى دا انا لسه جايين الصبح هنمشي بليل
-اه يلا
هز رأسه نافياً :-
-لا انزل انت بقى وانا هقعد كام يوم هنا
-ليه !
-مش عاوز انزل
-طب يلا ياشريف انجز خلينا ننزل كمل لبس
*****************
-ياخبر..طب وهو عامل ايه دلوقتي
-ايده ورجله اتكسرت
-ياحرام طب وليلى عرفت
-لا لسه معرفتش
-ليه
-عشان هما متخانقين اصلاً هتصل اقولها ايه
-تقوليلها اللي حصل مهما كانو متخانقين بس اكيد مش هتعرف انو عمال حادثه وهتسكت
-لو اتصلت بيها دلوقت هتتخض انا عارفه
-خلاص بكره هكلميها ..وروحي نامي يا سلمى انتي فايقه ليه
-مش جايلي نوم !
-بس انا عاوزه انام
-روحي اتخمدي يا رغد
اغلقت مع رغد قائله بملل:-
-مفاضلشي غير ديدا هكلمهاا
*****************
-مش كنا اتصلنا بيهم بدل ما ننزل فجأه كدا ويتخضوا
-مااحنا لو اتصلنا بيهم دلوقت هيتخضوا برضو
-عندك حج..بس اني هتصل برأفت ينزل يستنانا
-اشمعنا
-هو ايه اللي اشمعنا هنروح كيف يعني لما ننزلوا من الطياره هنركب الهوا !
-ياريت دا حلو
-هو ايه
-ركوب الهوا ..انت مجربتهوش ؟
-هچبسك يا شريف ..ابعد عني دلوجت احسنلك
-ماشي ياعم بس ابقى افتكرها
-حاضر
اخرج جابر هاتفه حتى يهاتف ابن عمه فجأب بعد عده دقائق قائلاً بنعاس:-
-مين قليل الذوق دا
-اني جليل الذوج يا حبيب جلبي
انتفض من نومهرقائلاً وهو يتأكد من اسم المتصل :-
-حبيبي يابو نسب معلش بقى العتب على النظر..هو انت كنت عاوز ايه
-متصل اسمعك صوتك ياحبيبي مجدرش انام جبل مااسمعه بيطمني
-حبيبي ..بس بقى عشان بتكثف
-جوم يالا البس وانزل استنانا في المطار
-ليه
-هنفسحك
-انت عمال تتريق عليا من الصبح وانا ساكتلك خلي بالك
-لا متسكتس ..ساكت ليه
-عشان انت حبيبي ..الا قولي
-ايه
-انت نازل
-ايوه نازل اني وشريف اهه
هز رأسه بعدم فهم قائلاً كأنه يحدث نفسه:-
-نازل هو وشريف ازاي ..يعني هو سافر البلد تاني ولا شريف اللي سافر معاه ..هو مين بيودي فين مش فاهم
-لا هتفهم ..جوم واستنانا في المطار يلاا
-ماشي ياعم ما انا السواق بتاعك
*************
بمنزل هشام ليلاً وقد استقرت الامور بينه وبين فريده نوعاً ما بعدما ابتعد عن كل من كان يعرفهم واشغل وقته بزوجته وبحبها مثلما كان يفعل كذلك اهتم بشغله اكثر من قبل
زفر بأرهاق قائلاً من كثره ما عمله:-
-حبيبي
-نعم
-اعمليلي نسكافيه بلاك
-بليل كدا غلط
-معلش مصدع وعاوز اكمل شغل قبل ما انام
هزت راسها نافيه ثم ذهبت جالسه بجانبه ساحبه الورق الذي كان يعمل به قائلاً بهدوء:-
-طب هات الورق وادخل انت نام ارتاح شويه
هز رأسه نافياً قائلاً بأرهاق:-
-لا مش هتعرفي انا عارف الحسابات والارقام ..كدا انتي هتلغبطي كل حاجه وهضطر اعيد من الاول وانا مش قادر
-طب خلاص هقعد اساعدك بس انا عارفه حاجات كتير
-لا روحي نامي يافريده وانا هخلص وهدخل انام انا كمان
-يا هشام والله بعرف في الشغل بتاعكوا متنساش اني كنت بساعد بابا قبل ما نتجوز وعندي فكره عنه
-عارف بس مكنتش عاوز اجهدك ولا حاجه
-لا متخافش ويلا نشتغل بقى عشان عاملين نتكلم وانت شكلك تعبان
**************
بغرفه عبدالرحمن اجتمعت العائله حوله يتناولوا وجبه العشاء
-في حد يتعشى الفجر كدا
-عشان في حمار عطلنا
-ومين الحمار ياجوز اختي
-واحد زرل متخدش في بالك يابودي وكل
-حبيبي..قومي يابت هاتيلي ميه
-لا تكلم بنتي كدا هكسر باقي جسمك
-انت قفوش كدا ليه دا انا خالهم
اقتربت منه رغد قائله بخبث:-
-طب كل ياخالو ياحبيبي
نظر لها بأسخريه قائلاً :-
-ابعدي يابت من هنا كتك خوت خالك ايه دا انتي اللي خالي
-كلم اختي عدل
-لا من اولها كلم اختي وبنتي عدل هشوفلي مستشفى اتعالج فيها انا بحذركم
-يلا في داهيه
-بتقول حاجه يابو نسب !
-بس بقى محدش لي دعوه بابودي كُل يا حبيبي الله يسامح اللي عملك كدا
-اكل ايه دي فراخ لا هاتي شوربه وموبايلي باليز
-لا
-باليز
-لا
-باليز
-ك
-انتو بتقولوا ايه
-مفهمتش !
-لا
-احسن
-ولا اتعدل
-مش قادر ضهري واجعني تعالى انت اعدلني باليز
-لا
-ماشي ياغدار
-اعدل ياعبدالرحمن انا مش صاحبك
-حاضرر امشي بقى
-ايه
-اقصد اني هنام تصبحوا على خير
ظلوا جالسين بعض الوقت ثم انتقل كل فرد الي غرفته ينامون
*****************
صدح صوت المؤذن لـ صلاه الفجر مع وقوف الطائره التي وصلت الي الوطن فنزل جابر وشريف منها متجهين الي بوابه الخروج فوجدوا رأفت بأنتظارهم قائلاً وهو يذهب من امامهم
-يلا بسرعه عشان عاوز انام
ذهب شريف نحو قائلاً وهو يحتضنه :-
-كنت نايم في حضنك انا !
-حبيبي..بس برضو عاوز انام
-ياعم كلها ساعتين ونور يطلع خلينارنقعد في اي حته
-اشمعنا
-عشان نروح ل عبدالرحمن
-ليه مالو واحشك ؟
-عربيه خبطته يا اذكي اخواتك
-ايه دا امتى وازاي وفين دا انا لسه سايبه من كام ساعه
-حسابك معايازبعدين عشان تبجي تعرف زين تخرچ مرتي وتتمرچح جدام اللي يسوى واللي ميسواش
-اني اسف يا صاحبي
-طب يلا هنفضل واقفين كدا كتير
-لا هنروح البيت اني عاوز انام
-تمام يلاا
******
قاطع انهاكهما بالعمل صوت هاتفها الذي صدح فسحبته مجيبه عليها :-
-حبيبي
-انتي الوحيده اللي صاحيه بقى وروحت ل رأفت لاقيته مش موجود
-طب ما تنامي
-فكره حلوه لا وجديده..ماانا لو جايلي نوم هتصل بيكي ليه
-انتي صح..طب مش عاوزه تنامي ليه
-عشان عاوزه اكلمه بس زمانه نايم
-نامي انتي كمان يا سولي
-انتي عاوزاني اقفل
-لا انازاصلاً كنت عاوزاكي استني
وقفت حتى تذهب الي غرفتها فقاطعها صوت هشام قائلاً بضيق:-
-قايمه رايحه فين مش قولتي هتقعدي تساعديني
-ايوه يا حبيبي هقول ل سولي حاجه بس وجيالك
سمعت سلمى صوت هشام فقالت حتى تنهي الحديث عندما وجدته بجوارها:-
-يا فريده الكلب لما هو جمبك سيابني ارغي من الصبح ليه باي
اغلقت معها ثم قالت:-
-لا مبدهاش بقى هتصل بيه فأخرجت رقمه تحادثه لكنه لم يحيب عليها
-مش بيرد ليه دا ..دا الفجر اذن المفروض انو صحي عشان يصلي..ممكن يكون مش سامعراو بيقراء قراءن ..ايه دا انا تعبت هنام بقى
************
-مش بترد على موبايلك ليه ياعم
-خاليك في حالك
-حاضرر من عنيا
-رايح فين يا رأفت
-رايح اي حته ناكل فيها
-مناكل في البيت
-زمانهم نايميين
-وانت صاحي ليه عشان تقرفنا
-يعني متصلين بيا ومصحييني من النوم عشان استظرافك دا
-انا بستظرف !
-لا انت حبيبي
************
وصلوا الي منزلهم فوجده الجميع قد نام جلسوا سوياً ثم ذهب كل منهما الي غرفته
فدخل جابر حيث غرفه زوجته التي تنام بها وظل ينظر لها وهو يقترب منها ثم جلس اعلى الفراش بهدوء متأملاً لها ويده تمسد على شعرها قائلاً بهمس عاشق:-
-وحشتيني جوي ياحبه الجلب حاسس اني مسافر من سنين مش من يوم ..اليوم من بعدك بسنه بحمد ربنا اني اتچوزتك حتى لو مش بتحبيني انا راضي لحد اليوم اللي هتحبيني فيه ساعتها هبجى اسعد واحد في الدنيا دي كلها ..المهم انك معايا وجمبي
كانت سلمى مستمعه لكلامه فدمعت عيناها من كلامه فهو حقاً يعشقها فكيف لها ان تتحاشى ذلك الحب هزها جابر برفق عندما لمح دمعتها ظناً منه انها تحلم بأحدي الكوابيس فقال بقلق:-
-سلمى فوجي انتي بتعيطي من ايه متخافيش اني چارك اهني
فتحت عيناها دون رد عليه فأستقامت في جلستها واحتضنته قائله ببكاء:-
-انا اسفه
-اسفه على ايه ..في حد زعلك واني مش موجود !
-لا
-اومال مالك ..عتبكي ليه
-عشان انا غبيه
قال بمرح ويده تمسح دموعها:-
-متجوليش على حبيبتي اجده
-لا انا غبيه اللي يبقى عندها حد زيك كدا بيحبها وهى لا تبقى غبيه ..اللي عندها حد يحافظ عليها ويتمنالها الرضا وهى تتجاهله تبقى غبيه واللي عندها زوج زيك ومش واخده بالها من حبه تبقى ستين غبيه
هز رأسه بحب قائلاً وهو يرجعها الي الفراش :-
-طب استريحي دلوجت الوجت اتأخر..انتي لو مكنتش غبيه مكنتش حبيتك ..اني حبيتك زي ما انتي اجده وهفضل احبك اجده
-وانا بحبك
تسمر جابر في مكانه من جملتها البسيطه.. فهى جمله بسيطه لكنها بالنسباله زلزت كيانه بأكمله فهو ظل سنين يعشقها منتظراً منهز نظره واحده مجرد ناظره واحده وهى الان تعطي الكلمه التي لطالما حلم بها نطق بذهول غير مصدقاً ما سمعه:-
-عتجولي ايه !
اخفضت نظرها الي اسفل فهى لا تعلم متى واين نطقت تلك الكلمه:-
-رد علي وقوليها تاني عاوز اسمعها
-تؤ
-توج ايه دا اني ما صدجت نطجتيها حاسس اني هموت من الفرحه
نظرت لها بسرعه قائله:-
-بعد الشر عليك ايه الكلام دا !
ثم استرسلت حديثها بغضب عندما تذكرت سفره من دون اخبارها:-
-وبعدين رجعت ليه مش كنت قعدت كام يوم كمان ما لسه بدري
-يعني ارچع !
ثم اكمل بحده:-
-وبعدين كيف تخرچي وتروحي الملاهي من غيري وكومان تتمرچحي جدام الناس عادي اخر مره يا سلمى!
-يالهوي دا افتكر ذاكرته ايه ميه على ميه
نطقتها بخفوت ثم قالت:-
-خلاص يبقى كدا خالصين
-جوليها تاني بجي
-هى ايه
-بحبك
-تؤ
******
#الحلقة_20 الأخير
طلع نهار يوم جديد مليئ بالاحداث على الجميع
فتح جابر عيناه بتكاسل ثم نظر جانبه حيث زوجته النائمه ظل يتأملها بهدوء حتى مره ساعه دون ان ينتبه للوقت ففتحت عيناها بخمول عندما لاحظت احد ينظر لها وهى تتململ في نومتها فوجدت زوجها هو من ينظر لها
-صباح الخير
نطقتها بهمس نائم وهى تحرك رأسها يميناً ويساراً
-لو الصباح كل يوم هيبجى اجده فأني مستعد افضل نايم چارك طول العمر
ابتسمت له قائله بمشاكسه:-
-يا سلام والشركه اللي حاسه انك متجوزها عليا
-هطلجها !
قهقهت وهى تقوم من جانبه متجه الي المرحاض الملحق بالغرفه
-رايحه فين
-هدخل التواليت وجايه وقفت قائله له بأستفسار:-
-هو انت رايح الشركه انهارده
-اه
لم ترد عليه وقد عبس وجهها فقال بهدوء وهو يذهب لها ماسكاً وجهها بيده:-
-زعلتي ليه ما دا اللي بيچيبلنا المم
-جت من يوم يعني ..خلاص روح
-لاع هجعد چارك النهارده
-بجد
-اه بس بشرط
كشرت وجهها له منتظره اكمل حديقه فقال بخبث:-
-اسمعها الاول
سألته بعدم فهم مصطنع:-
-هى ايه
نطق بهمس ويده تبعث بشعرها:-
-انتي عارفه هى ايه ياحبه الجلب
-ااا انا هطلع بقى عشان زمانهم صحيوا
-عتطلعي اجده !
-اجده ازاي
ثم نظرت الي ملابسها فشهقت مسرعه الي المرحاض تحت ضحكه عليها
*************
ذهب محمد الي غرفه ابنه ابلغه برفض رغد طلبه للزواج منها وخرج بهدوء فجلس مكانه بعصبيه وغضب شديد منها ثم اخرج هاتفه مجيباً لها
-نعم
-ممكن اعرف سبب رفضك للجواز
-انا حُره
-لا مش حُره ..طالما رفضي يبقى في سبب ..وعاوز اعرفه
-ونا معنديش اسباب كفايه اني مش عاوزه اتجوزك وخلاص هو الجواز بالعافيه !
-اه بالعافيه !
-انت شكلك فاضي سلام
اغلقت الهاتف بوجه دون ان تستمع لرده فقالت شمس مستفسره :-
-ليه رفضتي
-عشان احنا مش لعبه في ايدهم مره ابوه يخلي شريف يطلقك ويرفض ارتباط رأفت بيا وفجأه كدا عاوز يرجعنا تاني ..احنا مش عرايس في مسرح الخشب يا شمس ولا هنعنس
هزت رأسها قائله بحزن:-
-بس رأفت ذنبه ايه في كل دا
-نفس ذنب شريف ان الاتنين معندهمش شخصيه مجرد ان ابوهم قال ابعدوا ف بعدوا ..اه انا ساعتها كنت معجبه بس بـ رأفت مش اكتر ولا حسيت بنفس الوجع اللي انتي حسيتي ساعتها بس النهايه واحده وانهم فرطوا فينا بسهوله
لم ترد عليها شمس فهى محقه في كل كلمه نطقت بها لكن بعد كل ما حدث لا تستطيع كره شريف بل حبه يزداد بقلبها يوماً بعد يوم ولم تنكر فرحتها بطلب والده برجوعها لشريف ورفض والدها بطلبه واخباره بأعطائه مهله لتفكيره بالامر هو وبنته
**************
-شريف حبيبي مصحتنيش ليه لما جيت بليل
احتضن والدته قائلاً وهو يقبل يدها وجبهتها:-
-عاوزاني ادخل اوضتكم عشان الحج يعلقني صح !
-هم ياوَلد ..سلم على عمك
ذهب الي عمه محضتنه قائلاَ بمرح:-
-لامؤاخده ياعمي الحجه وحشتني بقى
-واحنا موحشنَكش اياك !
-لا ياحج دا انت الخير والبركه بتاعتنا
جلس رأفت بجانبه قائلاً بعبوس:-
-انا شايفك فرحان وكدا خير !
-وانت مالك ياعم !
-فعلاً عندك حق وانا مالي ان شاء الله شمس مش هترجعلك غير لما رغد توافق على الجواز مني
-ماانت لو مسيطر كانت وافقت بس نقول ايه بقى
-تفتكر كدا
-اه
-حيث كدا بقى اروح افطر وبعدين اسيطر ..ايه دا اومال جلبر وسلمى فين يا ماما
-نايمين يا حبيبي
-نايمين كل دا ليه ..؟
زمجره والده بحده:-
-وانت مالك ما يناموا براحتهم هم روح افطر يلاا
هز رأسه سريعاً متمتماً بخفوت وهو يذهب من امامهم:-
-دا ييتحول بسرعه استرها علينا يارب
****************
تم ابلاغ العائله بأكملها بحادث عبدالرحمن فتجمعه جميعهم بمنزل محمد ومهران النجار وذهبوا اللي منزل يحيي مهران
وصلت سيارات عائله النجار فترجل من السياره الاولى محمد وزوجته رقيه برفقه مهران وفاطمه ومن السياره الثانيه والده ليلى وفريد وسلمى وبالسياره الثالثه ترجل منها الشباب جميعهم
طرق جابر عده طرقات ثوان وكانت احدي الخدم تفتح لهم
فقال جابر :-
-يحيي بيه موچود
-ايوه يافندم ثواني وابلغه
ذهبت تبلغه بحضور عائله النجار فذهب بنفسه لاستقبالهم قائلاً بترحيب:-
-بقى كدا واقفين على الباب ..اتفضلوا نورتونا
-منور بيك
جلسوا فأستأذنت سلمى وفريده ل رؤيه رغد وشمس بينما اصرت ليلى الذها ب لغرفه عبدالرحمن فذهب معها شقيقها واولاد خالتها جابر ورأفت وشريف
جلست ليلى على طرف الفراش قائله ببكاء من وجه عبدالرحمن الذي بدء عليه الورمان:-
-عبده ..فلم يرد عليهم
نظرت الي شقيقها قائله ببكاء:-
-هو مبيردش ليه
-عشان نايم
تململ عبدالرحمن من الصوت الذي بجانبه فقال بصوت عال انتفضت ليلى من جانبه على اثره :-
-اااييييهههه الصوووووتتتت دااااا ياااا بهااايممم مششش عاارف اااناااام
شريف بذهول:-
ايه الصوت دا انت
رأفت بسخريه:-
-بعد الصوت دا واحنا اللي بهايم
جابر وهو يهزه برفق:-
-طب جوم عشان نشوف حكايه البهايم دي ايه
هشام:-
-قوم يالا
فتح عبدالرحمن نصف عيناه عندما استمع الي صوتهم فقال بخوف :-
-ايه دا انا اللي جابني هناا ..انا كنت نايم في بيتنا تعبان كافي خيري شري ..ولا انتو اللي طالعينلي كمان في الحلم يعني مش مهنيني على نوم ولا صحيان اروح فين بس ياربي
شريف:-
-ايه يالا خالتي اللاتاته دي
رأفت:-
-ما تبس ياض
هشام:-
-ايه دا ستي وهى بتردح
-واحد واحد يتكلم عشان اعرف ارد عليكم
اخذ باله اخيراً من ليلى الناظره له بحزن فقال بهدوء وهى يعتدل في جلسته:-
-مالك يا ليلى
لم ترد عليه وعال صوت شهقاتها فقال هشام بهدوء:-
-من ساعه ماعرفت انك عملت حادثه وهى اتفتحت في العياط زي ماانت شايف
اومأ له بصمت ثم قال بهدوء حتى يستطيع ان يحادثها على راحته دون خجل بأنها في غرفته:-
-تعالوا نقعد باره احسن
-ليه !
-وانت مالك يا رزل شيل وانت ساكت
-اشيلك ؟ ليه انت مراتي ولا شايف نفسك ريشه
-انا مش ريشه اومال ايه ديك ؟
-بس بجي انت وهو يلا تعالى
قام جابر من مجلسه مسانداً له هو وشريف
-براحه ياعم عضمي مكسر
-انشف ياض
-لا !
********************
بينما بالغرفه الذي اجتمع فيها البنات قالت فريده:-
-يعني انتي مش معترضه على رأفت گ شخص بس معترضه على تفكير عمي
-اه
-معني ذلك انك موافقه على الارتباط برأفت
-اه
-طب ما كان من الاول يا بنتي ايه لازمته الكلام دا كله
ثم وجه حديثها الي شمس:-
-وانتي يا شمس
-انا ايه
-ناويه على ايه مع شريف
-لسه بابا بيفكر
-يعني انتو مبدئياً موافقين واقفين بس على موافقه عمي
-بالظبط
-انتي بقى
-انا ايه
-شيفاكي رجعتي فرحانه زي زمان وعينيكي مليانه سعاده
-عندك حق انا كمان ملاحظه كدا ..قووليي يلاا ايه اللي حصل
-اللي حصل ان انا بقيت اسعد واحده في الدنيا دي كلها ..هشام رجع زي الاول معاايا وبقى كل وقته معاايااا اناا فرحانه اوي يا سلمى
-ربناديسعدك يا قلبي فرحتلك خالص..وانتي يا سلمى لسه برضو زعلانه عشان اتجوزتي جابر
-لا خالص..انا بحمد ربنا على جوازي منه
-هو ايه اللي حصل يا جدعان حاسه اني في كوكب تاني
-ونا والله حاسه بكدا كل دا حصل فجأه كدا مش مصدقه لاا
-اومال فين ليلى ؟
-عند عبدالرحمن جوا من ساعه ما عرفت بالحادثه وهى منهاره
-طب يلاا نروحلهاا
*************
خرجوا من غرفه رغد فوجده عبدالرحمن جالساً على الاريكه فسلمت عليه فريده وجلست بجانب زوجها
ثم استأذنت رغد لعمل عصير لهم وبعد دقائق تسلل رأفت ورأها
-ايه دا انت بتعمل ايه هنا
-قلبي جابني عشان اعرف اترفضت ليه
-اطلع برا يا رأفترعشان بابا لو شافك او حد شافنا كدا مس هيعديها على خير
-اعرف الاول وبعدين هخرج !
تعصبت منه فقال بصوت عال بعض الشيئ:-
-يوه بقى هو الجواز بالعافيه انا مش عاوزه اتجوز يااخي
نظر لها قليلاً ثم اجابها بجمود وهو يرحل من امامها بل بالمنزل بأكمله:-
-لا مش بالعافيه
خرج رأفت من المطبخ متحهاً الي باب المنزل حتى يرحل فوقفه صوت والده قائلاً :-
-رايح فين يا رأفت يا ورالدي
-ماشي يا بابا ..محتاج حاجه
-ايوه محتاج
-اؤمرني
-الامر لله بس مش هتحضر كتب كتاب صاحبك واخوك ؟
نظر له بذهول هو وجميع من يجلسوا من الشباب
-نعم
بينما قام عبدالرحمن فجأه من فرحته
-كتب كتابي انا !
بينما فرح شريف فرحاً شديداً
-ايوه اني اتصلت بيه وزمانه چاي كومان
تعالت صوت الزغاريط بمنزل يحيي مهران فأستأذن يحيي منهم وسحب شمس من يديها متجهاً الي احدي الغرف قائلاً لها بعدما اجلسها امامه:-
-موافقه يا حبيبت بابا ..انا مختش رأيك في موضوع كتب الكتاب النهارده عشان متإكد انك مستنيه اليوم دا بفارغ الصبر من ساعه انفصالك عنه
لم تود عليه من خحلها فقال بحنان وبعض المرح:-
-نفس الكسوف بتاع اول مره لما جه يتقدملك متغيرتيش بس انا برصو عاوز اسمعها منك
هزت رأسها بكسوف قائله بصوت منخفض:-
-موافقه يابابا
وبالخارج ظلوا يثرثرون من بعضهم بشأن الزواج عدا رغد التي تجلس بحزن دافين فهي لم تقصد المعني الذي وصل له كانت خائفه من دخول احد عليهم فاقت من شرودها على صوت رأفت الذي جلس بجانبها قائلاً بسخريه:-
-مش عاوزه تفرحي انتي كمان زي اختك وليلى ولا انتي تخصص نكد بس ؟
-انا نكديه
-اه
-مش هرد عليك
خرج يحيي من الغرفه برغقه ابنته وابلغهم بموافقتها فتعالت صوت الزغاريط مره اخري وبعد ساعتين انصرف المأذون بعد كتب الكتاب
فسحب شريف يد زوجته سريعاً ذاهباً بها لخارج المنزلزفأوقفه صوت والدها قائلاً:-
-رايح فين بيها يا شريف
-راجعين بيتنا
-ايه دا بالسرعه دي لا هات بنتي
-صلي على النبي في قلبك يابو نسب خلااص دا انا ما صدقت بعد اذنكوا بقى
هرولزبها سريعاً فهرول ورأهم يحيي حتى يأخذ ابنته منه فأمسكوا محمد ومهران سريعاً قائلين:-
-هدي نفسك اومال يا يحيي مش كدا
-بص ابنك عمل ايه خطفها وجري
-خطف ايه بس دي مراته
-ولو برضو خطفها مني وجري وكنت كمان عاوز تاخد التانيه للتاني دا بعدكوا مش هجوزها ابداً
-الله ! وانا مالي ياعمي بس
-بس يالا انت كمان
-ابو نسب
-عاوز ايه يا اخره صبري
-هتجوز امتى انا كمان
-مش لما تتزفت وتخف الاول
-انت صح
************
ذهب شريف و شمس الي شقتهم التي كانوا يعيشون بها بالدور الثاني بالبرج الخاص بهم فدلفوا سريعاً
احتضنها شريف قائلاً :-
-وحشتيني
-وانت كمان
-انا كمان ايه ؟
-بحبك
نظر لها بخبث قائلاً:-
-بس انا قولت وحشتيني مش بحبك
-هاا
-هااا ايه بس ..انتي عارفه بقالي قد ايه مشوفتكيش..بقالي قد ايه مسمعتش صوتك ؟
نظرت له بعتاب قائله:-
-ماانت اللي سبتني
-انا اسف يا عيوني سامحيني
-ااا انا عاوزه اغير هدومي وانت مخلتنيش اجيبهم
-هدومك كلها هنا محدش جه جمبها
-هو ايه اللي غير رأي عمو كدا فجأه
هز رأسه مجيباً بملل وهو يحتضنها:-
-مش عارف ..بس المهم انك بقيتي معايا اي حاجه بعد او قبل كدا متفرقش معايا
**********
مر شهرين حتى خف عبدالرحمن نهائياً وتم تحديد فرحه ورأفت ورغد بعد محاولات اقناع ل رغد ويحيي استمرات لعده اسابيع واستقرار الحياه بين فريده وشريف وتأكد سلمى من حبها ل جابر
**************
في احد القاعات الكبري حيث فرح عبدالرحمن&ليلى
رأفت&رغد
كان فرح على غير العاده لا يستطيع احد تميزه اهو فرح كلاسيكياً ام انه فرحاً شعبياً
امسك عبدالرحمن المايك هو ورأفت قائلين وهما يرقصوا **اديكك تقول مختشش ياناكر للجميل تشوفني تقول مشوفتش متشكرينن يااا اصيلل ***
-يدي لمين اطلع سكت الواد داا يا هشام احسنلوا
-استني حركه القرد دلوقت تلاقي نط في اي حته بيرقص فيها
-حركه قرد ايه
-معرفش هو بيتضرب عليها بقالوا اسبوعين !
-دا بيطلع فوق الدي چي الواد دا مش لسه فاكك الجبس اللي في رجله ...ايه ناوي يكسر رقبته المرادي ؟
تحركت سلمى من جانب زوجها متجه الي العرائس فأوقفتها يده التي سحبتها قائلاً:-
-رايحه فين يا سلمى
-رايحه ارقص مع رغد و ليلى
-انتي شيفاهم بيرقصوا
-لا
-خاليكي قاعده زي ما كنتي يا سلمى خلي اليوم يعدي على خيرر
لم ترد عليه واصرت الصمت فقال لها وهو يمسك يدها برفق:-
-انتي لسه زعلانه يا سلمى
-اه وهفضل زعلانه ..ازاي ماقوليش انك بتكمل تعليمك
-كنت عاملهالك مفاجأه البركه في شريف بقى
هزت رأسها بحزن محتضناه:-
-بس انا مش هيفرق معايا اذا كنت مكمل تعليم ولا لا انا حبيتك زي ما انت كدا انت زعلان مني من ساعه ما قولتله قبل كدا
-انا مبعرفش ازعل منيكي واصل..في حد يزعل من روحه وجلبه
-تؤ
-اجمل توج سمعتها في حياتي
-بحبك
-واني بعشجك
-على فكره دا فرحي انا !
انتفضت سلمى من حصنه على صوت عبدالرحمن
-ايه نزلت ليه من فوج البتاع دا
-نازل اكل وطالع تاني
-اومال ليلى فين يابودي
-قاعده في الكوشه
-طب روح اقعد معاها مينفعش
-لا انا عاوز ارقص
-انشف ياض
-تؤ
*****************
تجمع كل ثنائي على الاستيدچ حول العروسين
-وبقيتي مراتي
-اممم
-حلو الفرح
-اممم
-انتي خرسه ؟
-لا
-مالك
-عاوزه اكل يا روفي
-بطلي اكل بقى فضحتونا انتي وخالك
-مين بيجيب سيره خالها
-انا
-عاوز ايه ياعم الحلو
-بيزعقلي يا بودي عشان عاوزه اكل
سحبها من يدها قائلاً:-
-تعالي يا حبيبت خالو ناكل سوى
-انا عاطف معاكوا هنا في الفرح
-خاليك مع نفسك بقى
ذهب عبدالرحمن برفقه رغد ولم ينتبه لتلك التي تركها وحيده بينهم فرت دامعه هاربه منها مسحتها على الفور فسحبها رأفت من يدها قائلاً :-
-تعالي يا لولو هرقص احنا
ابتسمت بهدوء ولم ترد فقال عندما لاحظ نظرتها الشارده الحزينه:-
-على فكره عبده مخدش بالو منك لو كان خد بالو مكانش سابك ومشي هو بس اتصرف بعفويه
ابتسمت بحزن قائله بعدما لمعت الدموع بأعينها:-
-مادي المشكله يا رأفت..انه دايماً مش واخد بالو مني !
-عبدالرحمن بيحبك يا لولو متزعليش منه
لم ترد عليه وشردت مره ثانيه
-فكي بقى
-انا عاوزه اروح التواليت بعد اذنك تركته وذهبت فلمحتها رغد وهى تبكي
**************
قال شريف بحب وهو يحتضنها:-
-متسرحيش وانتي معايا !
-مش سرحانه بس مش مصدقه
-مش مصدقه ايه ؟
-مش مصدقه انك معايا دلوقت ..وانك رجعت هشام حبيبي بتاع زمان
-فقدتي الامل اني ارجع
-عمري ما فقدته دت انا كنت عايشه عليه
احتضنها قائلاً بحب:-
-انا اسف
-وانا بحبك
***********
-عبده
-اممم
-لولا بتعيط
انتفض من مجلسه قائلاً وهو يلف يميناً ويساراً
-ايه دا فين
-دخلت الواليت
ثم اكملت بعتاب :-
-مكانش ينفع تسيبها لواحدها كدا في نص الرقصه وتمشي
لم يرد عليها وهرول تجاه المرحاض بعدما تأكد من خلوه الا بها فدخل وجدها تبكي وشهقاتها تزداد فأحتضنها قائلاً بحزن عارم :-
-انا اسف يا عمري كله ..مكانش قصدي والله
لم ترد عليه واستمرت في البكاء بحضنه:-
-والله مكان قصدي ..عارف انك زعلانه مني سامحيني
-ماا..ماهو ..ا..انت كدا دايماً..مش ..مش واخد بالك مني
قالتها بنبره متقاطعها من البكاء فشدد من احتضانها قائلاً:-
-اعملي اللي انتي عاوزاه فيا بس بلاش بكاا مبحبش اشوف دموعك
-انا حاسه انك بطلت تحبني صح ! انا مبقتش حبيبتك
ابعدها عن حضنه ضمماً وجها بيده واطرافه تمسح دموعها:-
-مين اللي قال كدا ..انتي حبيبتي وهتفضل مراتي وحبيبتي لحد اخر يوم في عمري ..
-بجد ياعبده
-بجد يا روح عبده
احتضنته قائله بسعاده:-
-انا بحبك اوووي
-وانا بعشقك
***************
-خلاص بجا
-لا مش خلاص زعلانه منك
-والله كانت مفاجأه ..اني اساساً كنت عاوز اكمل تعليمي من جبل انتي ما تجولي والدليل على اجده اني بكمله جبل ما اتچوزك
-ودا مش صعب عليك انك تشتغل وتدرس في نفس الوقت خصوصاً وانت شايل الشغل كله
-مفيش حاچه صعبه على اللي رايد ..واجفلي الموضوع بجا اني زهجت يلا نمشي
-والفرح
-بتاع العروسه والعريس مالناش دعوه همي عاملك مفاجأه
-ايه هى
-لما تروحي عتعرفي
-طب استني اما اقولك مفجأتي انا الاول
قالت جملتها وذهب من امامه بينما جابر ظل واقفاً مكانه متابعاً صعودها على الاستيدچ واخذها للمايك
اخذت سلمى نفساً طويلاً وقالت:-
-مساء الخير"انا بتحب من راجل عظيم" جمله سمعتها وساعتها استغربت ومفهمتش معناها ..ياترى قالت كدا ليه ؟ طب هو عمل ايه وصلها للمرحله دي ؟ بس بعد كدا عرفت معنى الكلمه لما قابلت جابر ..حبني بطريقه متخيلتش لمره ان ممكن حد يحب زيها عمره ما نيمني زعلانه منه في حين اني كنت بزعله من كتير وكنت بنام عادي ! عمره ما رفضلي طلب ..طول عمري من وانا صغيره كنت بتحمى فيه دايماً حاميني هو اماني ! انا ندمانه على كل ثانيه ضيعتها بـ غبائي بعيد عنه وبعيد عن حضنه انا اسفه اني محبتكش من بدري انت راجل عظيم انا فعلاً بتحب من راجل عظيم انا بحبك
قالت جملتها الاخيره وهى تنظر له مع التصفيق الحار من المتواجدين ذهب جابر اليها سريعاً محتضنها قائلاً بحب شديد:-
-اني دلوجت بس اتأكد ان الحب دا كله مراحش على الفاضي اني بدمنك يا عمري
**********
انتهاء البارت
استنوا الخاتمه..
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


تعليقات
إرسال تعليق