القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سوق الخضار الفصل الاول بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج


رواية سوق الخضار الفصل الاول بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية سوق الخضار الفصل الاول بقلم الكاتبه شيماء صبحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


الدنيا شمس والجو كان حر جداً وصوت البياعين مال السوق وراحت الخضرة ماليه المكان وليلى واقفه على الترابيزة اللي في دكان ابوها

بتبدأ تحط الخضار على الميزان، وشوية شباب من السوق بيقربوا منها بنظرات مش كويسه .


رحيم ده شاب من البلد ومعجب بليلي بس ليلى ما كانتش بتقبلوا ولا بتطيقوا خالص راح عليها مناظرات متفحصه قالها:

هو إيه يا ليلى؟ المعلم عبد السلام بقى بيبعتك انتي السوق ويقعد هو في الدار ليه هي الرجاله ما'تت ولا إيه ؟


رد عليه محسن صاحبه وقال له:

يمكن جايه تورينا جمال خطوتها يا اخوي؟!


(ليلى تبص لهم بحدة،وهي ماسكه الاله الحادة في ايديها اللي بتقطع بيها الحاجات الزيادة اللي في الخضرة)


ليلى (بصوت عالي):

اللي يقرب من اهنا هقطّع له إيده، فاهمين الفرشه دي فرشه ابوي واللي واقفه مكانه بته ومش اي بت دي بت ب 100 راجل من عينتك أنت وهو ؟ 


(الناس تلم حواليهم،وفي الوقت ده كان في عيون واقفه وشايفه كل حاجه بس كانت بتراقب بتقني

وهو غيث كبير البلد راجل طول بعرض لهيبه وسط الناس ومعروف في البلد ان ما فيش حد يقدر يقف قصادة ومعروف ان كلمته بتمشي على الكبير والصغير بيدخل السوق بخطوات الواثقه وهو باين عليه الهيبه والوقار.


 رحيم، بيبص لها بشهوة وهو بيقولها:

إهدي يا ليلى ما حدش هيأذيك… دا أنا بس كنت رايد اتحدت وياك  شوية يا قمر انتي يا لهطه قشطه؟!


ليلى (بتصرخ فيه وبتزق لورا وبتقول): بعد عني يا رحيم الزفت أنت انا قلتلك قبل اكده 100 مره ما تهوبش ناحيتي اهنا وما لكش صالح بيا علشان ما اطلعش بروحك في يدي دلوقت ؟!


(رحيم بيحاول يقرب منها وهي بتدافع عن نفسها وبتحاول تزق لورا وكل الناس في السوق ساكتين وبيتفرجوا ومش قادرين يعملوا حاجه لان رحيم معروف في السوق ان هو بلطجي وكل اللي في السوق بيخافوا منه

وفجأة، غيث بيدخل بخطواته الواثقه اللي مليانه هيبه وبصوته الجهور بيخرق الدوشه اللي في المكان)


غيث (بصوت مليان غضب زلزل به المكان قال): إيه اللي بيحصل اهنا؟!


(يبص على ليلى، ويشوفها واقفة مرعوبة وشعرها طالع من الطرحة وشها أحمر من الخوف.)


غيث (يبص لرحيم): أنت كنت ناوي تسوي إيه يا ولد المحروق؟


رحيم (وهو بيقول بلجلجه وبيحاول يبرر موقفه):

لا يا كبير… دا سوء تفاهم بس البت دي غلطت فيا وانا كنت بفهمها غلطها شتمتني وهانتني قدام اهل البلد  وحدتها كان واعر قوي يا كبير؟!


(غيث بيمد إيده ويشده من قميصه لحد ما يترمي على الأرض.)


غيث (بصوت جهوري): اول حاجه اللي هيمد ايده على حرمه في البلد مره ثانيه انا اللي هقطعله ايديه وهيكون عبرة للناس كلها!


(يبص لليلى، وهي بتترعش من الخوف وبيحس انها بنت مش عاديه جمالها سحروا من أول نظرة سكت لحظه وهو بيبص عليها وعلى عيونها اللي شبه ورق الشجر وشعرها الاصفر اللي خارج من طرحتها )


غيث (يبص للناس كلها): في حاجه مهمه شكلكم لسه ما عرفتوهاش لحد دلوقت بس رايد اعرفها لكم علشان يكون عندكم علم مش اكتر؟!

بيرفع صوته وهو بيبص لليلى ومش حاسس هو بيقول إيه ويكمل كلامه ويقول: البنت دي تبقى خطيبتي واللي يقرب منها هتاويه في التو والحال!


(الناس كلها بتسكت، السوق كله يتهامس، وليلى تبص له بصدمة.)


ليلى (بصوت مبحوح):

إنت بتقول إيه يا بيه؟!


غيث (بهدوء، وهو بيبص لها):

بقول إنك بقيتي في حمايتي… خلاص يا بت الناس  يبقى نتحدت بعدين؟!


(بياخدها من إيدها ويمشي وسط الناس، وهي مش قادرة حتى ترد، السوق كله بيتفرج، والهمس مالي المكان ورحيم بيبقى واقف مش قادر يعمل حاجه بس كان بيتوعد لليلى وغيث بحاجات كثيرة جدآ ناوي يعملها)


ام ابراهيم جارتهم اول ما شافت المنظر قالت: 

دي بت عبد السلام يا لهوي كبير البلد رايد يتجوزها والواد المدبوب اللي اسمه رحيم طاير بيها وهيحبها ويعشقها عشق هيحصل نصايب كثيرة في البلد ربنا يستر يا رب جيب العواقب سليمه؟!


محمد وهي حزينه بتقول :يا رب يا خيتي البت غلبانه ومسكينه يا عيني بتصرف على ابوها وعلى علاجه؟!


ام ابراهيم: فوتك بعافيه يا خيتي انا هروح وراها اشوف في إيه علشان خاطر البت دي انا بعتبرها كيف بت بالظبط؟!


ام محمد :يبقى طمنيني يا خيتي؟! 


ام ابراهيم: إن شاء الله؟!


 غيث فضل ماسك ايد ليلى لحد ما وصل لبيت ابوها وسط همسات الناس اللي ماشيين وراهم لحد ما دخل البيت وساب ايد ليلى. 

وليلى جريت على ابوها وهي بتعيط على آخرها 

المعلم عبد السلام كان قاعد على كرسي متحرك ووشه باين عليه التعب وترعب أول ما شاف  بنته داخله عليه ومعاها شاب و بتعيط بالطريقه دي .


ليلى فجأة انفجرت في البكاء وركعت على الرجل ابوها وقالت: 


يا أبوي… يا أبوي… رحيم جه عند المحل…و قال لك حديت واعر قوي كيف العادة وحاولي يلمسني يا ابوي  … وإنّا كنت بيدافع عن حالي بس هو بقى اسخم من الأول بعد ما عرف أنك مريض وراقد في الدار 

بس البيه دافع عني قدام الناس وحماني منه بس في الحاجه ما ينفعش اني اسكت عليها لان اللي سواه البيه كان غلط وما كانش ينفع يقول الحديت ده ؟!

 

الحاج عبد السلام حاول يقوم من مكانه وهو ايديه بتترعش وعيونه مليانه دموع وغضب وهو بيقول: ولد المليجي بيمدوا يده على بتي وانا لسه عايش على وش الدنيا

ما تخافيش يا بتي حتى لو مش قادرة اقوم من مطرحي انا قادر احميكي يا حبيبتي سامحيني يا قلب ابوكي؟!


ليلى مسكت إيديه بقوّة وهي بتقول له:

خايفة يا أبوي… خايفة من حديت الناس  خايفة يفضحوني وانا ماليش ذنبي في كل اللي بيحصل ؟ 


غيث وقف قدّام الكرسي، وشه ما بين الصرامة والحنية، وبصّ لعبد السلام بنَبرة مليانه ثقه:

يا عم عبد السلام، ما تخافش. أنا شُفت اللي صار بعيني. الراجل دا  كان رايد يسوي حاجات عفشه كثير بس طول ما انا عايش ما حدش هيقدر يجي يمه بتك ؟!


(نطق الكلمة كأنها أمر)

وأنا قدّام الناس أعلنت إنها خطيبتي مش لغرض تاني، لكن لاجل اقطع دابر الحديت وأحميها من الكل لحد ما تشد حيلك يا راجل يا طيب؟!


عبد السلام نظراته اتبدلت بين الاندهاش والامتنان: مين حضرتك وليه قلت اكده قدام اهل البلد؟!


غيث بهيبه قال :انا غيث الديب كبير البلد ولد اسماعيل الديب؟!


المعلم عبد السلام بصدمه: حضرتك كبير البلد شرفتنا وانستنا يا بيه؟! 


ليلى بكت أكتر وقالت بصوت منخفض:

أنا ما طلبتش من حد يدافع عني بالطريقة دي… انا قادرة ادافع عن حالي حضرتك مش مجبور تسوي وياي اكده…


غيث قرب منها شويه وقال  :

الناس هتتحدت كثير والواد ده انا سمعت عنه كثير وقبل ما اجي السوق كانوا الغفر حكيلي عن كل حاجه حصلت عشيه؟!


المعلم عبد السلام وهو بيقول باستغراب: إيه اللي صار عشيه يا ولدي؟!


غيث : حاولي يتهجم على بتك والغفرة بتوعي هم اللي لحقوها وجو  بلغوني علشان اكده انا رحت السوق النهاردة واول ما شفت المنظر ده قدامي قررت إني احميها لحد ما حضرتك تقوم من رقدتك دي؟!


عبد السلام عينيه دمعت بقهر ، وحط إيده على كتف غيث وكلمه بصوت متقطع وقال:

ربنا يكرمك يا غيث بيه انا مش خابر لو أنت مش موجود دلوقت كان إيه اللي صار لي انا وبتي ربنا يجعل في ميزان حسناتك يا ولدي؟انا لسه عارف من قريب ان مراتك توفت

 البقيه في حياتك يا ولدي؟!


غيث : حياتك الباقيه ربنا يرحمها ويجعلها من اهل الجنه انا ما كنتش رايد اتجوز بعديها بس جوازي من بتك لأجل حمايتها مش اكثر؟! وما تخافش على بتك هتكون وياي في امان!

و انا هدخلك مستشفى كبيرة في قنا لحد ما تتعافى وتبقى مليحه وترجع ثاني دارك وبنتك في امانتي لحد ما ترجع ووقتها هنوصل لحل ان شاء الله؟!


في الوقت ده الباب خبط ؟!

تابع...؟؟!

يتبع 



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه




تعليقات

التنقل السريع
    close