القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سوق الخضار الفصل الثاني بقلم الكاتبه شيماء طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج


رواية سوق الخضار الفصل الثاني بقلم الكاتبه شيماء طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية سوق الخضار الفصل الثاني بقلم الكاتبه شيماء طارق حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


في الوقت ده الباب خبط وكانت ام إبراهيم جارتهم هي اللي بتخبط على الباب فتحت ليلى الباب وهي باين عليها الحزن.  

  

أم إبراهيم: كيفك يا ليلى يا بتي كيفك يا عمي عبد السلام شفت يا ليلى الحديت اللي الناس بتقولوا عليكي بره يا بتي والواد رحيم ناوي يسوي مشاكل كثير مش هيسكت على اللي حصل!


غيث بصوت عالي زلزل المكان قال:

اللي يقرب من  ليلى هيجيب الدمر لحاله انا هكتب على الليله  وهتكون في داري كيف ما اتفقنا يا عم عبد السلام وما فيش قول تاني؟!


أم إبراهيم بحزن قالت: يا بيه هو قال انه ناوي يحرق الدار وجايب بنزين وجايب حاجات كثير وناوي يجي على اهنا وده مدبوب ومش قادر يقتنع باللي حضرتك قلته في السوق وناوي يطربقها على دماغي الكل؟!


غيث بغضب شديد قال: يبقى يسوي حاجه اكده ويشوف انا هسوي فيه ايه؟!


غيث طلع التليفون واتصل بالغفر  بتوعه وفعلا جاؤوا .

و بيت ليلى اتملى ناس من اهل الحارة اللي كانوا قلقانين على ليلى وكانوا عايزين يطمنوا على المعلم عبد السلام

 لأن الناس كانت بتحب عبد السلام جدآ لأنه كان راجل طيب ومسالم وعمره ما عمل مشاكل مع حد.


ليلى فضلّت قاعدة ماسكه في ابوها 

  ودموعها بتلمع بريق أمل، رغم الخوف اللي لسه جواها. 


عبد السلام (وهو بيضغط على يد غيث):

 ربنا يجازيك خير… انت ربنا بعتك ليا يا ولدي علشان تكون سند ليا انا وبتي ربنا يجعله في ميزان حسناتك انا مش خابر اقول لك إيه انت مش مجبور انك تتجوز بتي علشان تحميها كفايه اللي انت سويته؟!


غيث رد بنبرة هادية وصارمة في نفس الوقت: ما تقولش اكده يا عم الحاج ده  واجبي ما ينفعش الحديت ده

و اللي هيغلط يتعاقب. وانتي يا ليلى جهزي حالك علشان هتروحي وياي السرايا وانا هتصل بالمستشفى بقنا علشان تستقبلك يا عم عبد السلام وربنا يشفيك ويعافيك وترجع لبنتك بخير وسلامه؟!


ام ابراهيم (وهي بتهمس): ربنا يخليكي يا غيث بيه ويكرمك يا رب احنا ورانا غيث بيه اللي بالف راجل والبلد كلها بتسوي له 1000 حساب الف مبروك يا بتي الف مبروك يا ليلى فرحانه لك قوي يا حبيبتي ؟!

 

وفي نفس الوقت، بعيد عن الضوضا، رحيم واقف في رُكن ضيّق من الحارة، وشه متغيّر، عينه مولعه زي جمره النار ووشه مليان غضب وهو بيقول :

مش ههملك يا غيث تاخد مني لقطه القشطه دي لازما اخدها واخد حقي  منيك وليلى فلقه القمر دي تكون ملكي أنا ؟!


الوقت عدى لحد ما الماذون جه وكان وقت المغرب في بيت المعلم عبد السلام البيت اللي كان مليان بالناس علشان كتب الكتاب.


غيث قاعد في صدر القعدة، ضهره مفرود، وعينيه سابتة 

و المأذون اللي قاعد قدامه بيجهز الورق.

الكل ساكت، محدش قادر يتنفس من  هيبه غيث.


المأذون رفع عينه على غيث وقال بابتسامة متوترة:

– يا أهلاً وسهلاً بالكبير… ده يوم مبارك يا غيث بيه.


غيث ردّ بهدوء وقال: اهلا بيك يا مولانا يلا بسرعه خلص واكتب الكتاب دلوقت ما فيش وقت؟!


المأذون فتح الدفتر  وقال:

– غيث إسماعيل الديب 

– والعروسة ؟

– ليلى عبد السلام عبد الله.

قول ورايا يا معلم  عبد السلام زوجتك ابنتي ليلى عبد السلام عبد الله البكر الرشيد على سنه الله ورسوله على مذهب الإمام أبي حنيفه النعمان وعلى الصداق المسمى بيننا؟!


المعلم عبد السلام بتعب: زوجتك ابنتي ليلى عبد السلام عبد الله البكر الرشيد على سنه الله ورسوله وعلى مذهب الإمام أبي حنيفه النعمان وعلى الصداق المسمى بيننا؟!


الماذون: وأنت يا غيث بيه قول ورايا؟وانا قبلت زواج من المواكلتك ليلى عبد السلام عبد الله البكر الرشيد على سنه الله ورسوله وعلى مذهب الأمام ابي حنيفه النعمان و على الصداق المسمى بيننا! 


غيث بصّ قدامه وقال من غير تردد: وانا قبلت زواج من المواكلتك ليلى عبد السلام عبد الله البكر الرشيد على سنه الله ورسوله وعلى مذهب الأمام ابي حنيفه النعمان و على الصداق المسمى بيننا؟! ؟!


المأذون التفت لليلى اللي كانت قاعدة جنب أم إبراهيم، ووشها كله دموع،

قال بلطف: يلا يا بتي وقعي اهنا وانتي موافقه يا عروسه؟


ليلى بصّت على أبوها اللي قاعد على الكرسي واضح على ملامحه التعب  وقالت وهي بتشهق من البكاء: ايوه موافقه؟!


المأذون قال بصوت عالي :

– بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.


أم إبراهيم قامت وهي بتمسح دموعها وقالت:

– ألف مبروك يا بنتي، ربنا يجبر بخاطرك 


غيث وقف، وبصّ للناس وقال بصوت جهوري هزّ المكان:

– من النهاردة ليلى بقت  مراتي، واسمها على اسمي.

وأي حد يجيب سيرتها بنص كلمة، والله لا خليه يندم انه اتكلم اصلا.


الناس كلهم كانوا بيبصوا في الارض ما فيش حد كان قادر يتنفس اصلا.


وفي اللحظة دي، صوت صفارة عربية الإسعاف كانت وصلت المكان ورحيم كان مستخبي وكان بيخطط لحاجات كثيرة جدآ ونصايب ناوي يعملها لهم.

غيث لف بسرعة ورجال الاسعاف شالوا المعلم عبد السلام على النقالة.


ليلى كانت بتصرخ وهي بتعيط مش مصدقه ان ابوها خلاص سايب البيت وكانت خايفه جداً عليه وبتقول:

– يا أبوووييييي… يا أبوووييييي استناهوااااااا!


غيث جرى وراها، مسكها من دراعها وقال بحزم وحنية في نفس الوقت:

– اهدي يا ليلى، أنا وياك ومش هنهمل ابوكي هو هيتعالج وهيرجع أحسن من الأول ادعيله ربنا يشفيه؟! 


أم إبراهيم كانت بتعيط وهي بتقول:

ما تخافيش يا بت يا رب الكبير هيرجعلك بخير ان شاء الله وده اللي انتي كنت رايد من زمان ان ابوك يروح مستشفى ويتعالج مليح؟!


غيث بصّ ناحية العربية وهو بيحاول يسيطر على أعصابه وبعدين فتح باب العربيه لليلى وفعلا ليلى ركبت مع غيث وهو كان سايق وباين على ملامحه الحزن والزعل وليلي كانت بتبكي وهي قاعدة جنبيه والدموع كانت ماليه عينيها وخوف وقهر نفس الوقت.


ليلى بصوت واطي:

– ما كنتش لازم تسوي اكده يا غيث بيه… الناس كلها هتقول عليّا حديت اعفش من الأول  وأنا ما كنتش رايده اسبب ليك ولا ليا مشكله ؟!


غيث :

– محدش هيقربلك ولا هينطق بحرف،

طول ما أنا موجود في البلد دي، اللي هيتحدت بكلمه واحدة هدفنه في مطرحه.


سكت شوية، وبعدين قال بصوت أهدى:

– وبطلي تقوليلي “بيه” دي… أنا اسمي غيث وبس ما فيش ست تقول لجوزها يا بيه.


ليلى تبص له وهي بتشهق من كتر البكا:

– أنا ما كنتش رايده غير اني اعيش مستورة في الدنيا دي اجيب لقمتي بعرق جبيني واجيب علاج ابوي ما طلبتش حاجه غيرك اكده؟! 


غيث بيلف وشه ليها، ونبرته المرة دي هادية بس فيها دفء: اللي انتي فيه ده كرم من ربنا ما تزعليش ربنا بيسوي الخير دايما؟


(بتسكت وهي تبص له، ودموعها تنزل أكتر، بس المره دي فيها إحساس بالأمان مش خوف)


العربية توصل قدام السرايا الكبيرة بتاعة آل الديب،

 بوابتها العالية ونور الفوانيس مضوي المكان،

الغفر واقفين أول ما شافه غيث جري بسرعه فتحوا البوابه.


غيث بينزل من العربية وبيفتح الباب لليلى بنفسه وبيقول لها بكل احترام:

– انزلي يا ليلى، من النهاردة دي دارك.


ليلى تبص حواليها بخوف وارتباك: هي دي السرايا اللي انا كنت اسمع عنها وانا صغيرة بس ما كنتش متوقع ان هي بالجمال ده يا بيه!


غيث (بصوت ثابت):

– ما قلتلك بلاش “بيه”، قلتلك دي دارك لأنك مراتي خلاص يا ليلى ودي سرايه  آل الديب؟!


(بيدخلها جوه السرايا، الخدم والغفر كلهم بيبصوا بصدمة، الهمس مالي المكان.)

في الصالون الكبير كانت  قاعدة الحاجة نعيمة – أم غيث

ست في أواخر الستينات، ملامحها قوية وهيبتها طاغية،

شايلة عكاز فضة وعنيها وقعت على غيث اول ما دخل ومعاه ليلى.


غيث بيوجه الكلام لامه بهدوء وفي نفس الوقت قوة: كيفك يا مايا وكيف صحتك اليوم يا غاليه؟!


نعيمه بتردّ ببرود:

الحمد لله مليحه يا ولدي، يا ريت أفهم إيه المصيبة اللي جايبها وياك دي وايه الإشاعات اللي دائرة في البلد من عشيه ممكن اعرف إيه اللي بيحصل من ورايا ؟


غيث: إشاعات ايه يا مايا لا هي حقيقه مش اشاعات انا اتجوزت ودي مراتي؟


الصمت بيملا المكان  نعيمه بتضرب بعكزها في الارض بقوة وهي بتقول:

– مراتك؟!

أنت اتدبيت اياك يا غيث؟!

جايبلي بت ما نعرفش اصلها ولا فاصلها وبتبيع في السوق يعني وشوبش بتدخلها سرايه آل الديب وتقول عليها مرتك شكلك عقلك راح منك واتدبيت خالص يا ولدي؟!


غيث بيرفع صوته لأول مرة:

– أيوه يماي بت السوق دي أشرف من ناس كتير بتلبس دهب تتحدت مليح بس  من جواها عفش!

وكمان مرتي بت تاجر كبير وكل السوق خابرينه مليح المعلم عبد السلام على سن ورمح يعني مش اي حد!


(ليلى تبص له مصدومة، مش مصدقة إنه بيدافع عنها كده قدام أمه وهو اول مره يشوفها النهاردة ما كانش يعرفها قبل كده وهي نفسها ما تعرفوش بس اضطرت ان هي تكون معايا علشان خاطر وضعها الحالي)


نعيمه بتقوم تقفو وشها بيطلع نار من الغضب وهي بتقول:

– وأنا مش هاقعد لحظة في السرايا دي ! يا انا البنت دي؟؟؟


تابع...؟!



لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺🌹💙❤️🌺🌹💙❤️🌺🌹💙❤️🌺🌹💙❤️🌺🌹💙❤️🌺





تعليقات

التنقل السريع
    close