رواية بيت العائلة الحب الأسري الفصل الاول بقلم الكاتبه وفاء الدرع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية بيت العائلة الحب الأسري الفصل الاول بقلم الكاتبه وفاء الدرع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
📝 رواية واقعية بلمسة إنسانية مؤثرة وممتدة
في زمنٍ تغيّرت فيه طباع الناس، وتباعدت فيه القلوب رغم قرب المسافات، ظلّت بعض البيوت في الريف محتفظة بروحها القديمة…
تلك الروح التي تُذكِّرنا أن الدفء الحقيقي مش في الجدران، ولكن في الناس اللي ساكنين جوّاه.
في قلب الريف، وسط الخضرة الواسعة، وصوت العصافير اللي تصحّي الدنيا مع أول ضوء…
كان فيه بيت يسمّوه الناس:
"بيت الحداد… بيت الخير."
بيت يلمّ العيلة، يضمّ الضحكة، ويخفي تحت سقفه أسرار حلوة ووجع صامت.
الأب السيد الحداد… رجل تربى على التُّقى والكرامة.
ما يعرفش يوم راحة، وما يسيبش الأرض براحتها.
إيده خشنة من الشقا، لكن قلبه أحنّ من النسمة.
كلمته مسموعة، ووجوده أمان.
الأم عايدة… قلب البيت وروحه.
كانت تشتغل مع زوجها في الغيط وتمسك البيت بيدها التانية.
لو شُفتها وهي واقفة في المطبخ تطبخ للكل…
تحس إن الخير بيطلع من قلبها قبل ما يطلع من إيديها.
وربنا رزقهم بثلاثة أبناء:
سامي – ممدوح – حامد
إخوات ما يعرفوش غير معنى الرجولة والاحترام، وما بينهمش أبداً غيرة ولا كراهية.
ممدوح وحامد اتجوزوا واتفتح البيت وأكبر…
هيام ونهى، زوجاتهم، كانوا بنات ريفيات محترمات، يعرفوا الأصول ويقدّروا العيشة الكبيرة.
وكان كل صباح يبدأ بنفس الطقوس الجميلة:
سفرة كبيرة، ضحكات خفيفة، صوت الأب يدعي، وصوت الأم توصّي.
وبعدها ينطلق الرجال للغيط، وتفضل الزوجات يهتموا بالبيت، ويحضروا الغدا، وتبقى حركة البيت موزونة… كأنها سيمفونية.
لكن…
وسط كل دا، كان فيه روح هادية، ساكتة، مبتسمة رغم الألم:
❤️ سامي… الحكاية الحقيقية في البيت
الابن الكبير، اللي كبيرهم بعقله قبل سنّه.
وُلد بإعاقة في رجله… يخليه أوقات يمشي بعكازين، وأوقات يقعد على كرسي.
لكن عمره ما اشتكى…
عمره ما حسّس حد إنه أقل…
كان دايمًا يقول:
"الرضا نصّ السعادة."
وكان يساعد أبوهم في الأرض قد ما يقدر…
لو مش بالشغل، فبالنصح، بالعقل، بالمساندة.
لكن جوّاه حلم…
حلم يمكن بسيط جدًا…
لكنه بالنسبة له كان أكبر شيء في الدنيا:
إنه يتجوز… ويبقى له بيت… ويبقى له زوجة تحبه وتخاف عليه.
وكان يشوف إخواته مع زوجاتهم… يشوف الضحك والونس…
والنور اللي في البيوت لما يبقى فيه زوجتين، وبنات، وأطفال يجروا…
وكان قلبه يدق ويتشاهد على أمل.
وفي كل ليلة…
كان يسند راسه على مخدته ويقول لأمه بحُرقة:
"يا أمي… هو أنا هافضل كده؟ مش من حقي أفرح؟"
وكانت أمه تقف عند الباب تبصّ له، وتدعي له بقلب موجوع…
تعرف إنه طيب… وإنه يستاهل اللي أحسن من الدنيا كلها…
لكن أهل القرية أول ما يعرفوا بحالته…
يرفضوا من غير حتى ما يسألوا عنه!
والأب كان شايف…
وشايل وجع ابنه في قلبه…
وعايز يساعده بأي طريقة…
لكن الظروف كانت أقوى منهم كلهم.
ومع كل هذا، البيت كان دايمًا عامر…
والضحك موجود…
وربنا كان كاتب لكل واحد نصيب.
بس نصيب سامي…
لسه كان مستني.
وكان مستني حاجة…
وحاجة كبيرة.
حاجة هتخليه يرجع يبتسم من قلبه…
ويمكن…
أول مرة في حياته يحس إن الدنيا بتقوله:
"دورك جه يا سامي."
يا ترى… مين هيكون النصيب؟
مين البنت اللي هتدخل حياته فجأة…
وتفتح باب ما حدّش توقع إنه يتفتح؟
وهل هتكون بداية حب… ولا بداية اختبار جديد؟
يتبع 😍 😍
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


تعليقات
إرسال تعليق