رواية بيت العائلة والحب الأسري الفصل الثاني بقلم الكاتبه وفاء الدرع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية بيت العائلة والحب الأسري الفصل الثاني بقلم الكاتبه وفاء الدرع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
كان يوم طويل في الغيط… الشمس في عزّها، والرجالة واقفين على رجليهم من الفجر.
ومع التعب والإرهاق، بدأ واحد من اللي بيشتغلوا بالأجرة مع السيد الحداد يتمايل من التعب…
وشه شاحب، ونَفَسه تقيل.
لاحظ السيد حاله، وقال بحزم مليان طيبة:
"تعالى يا عباده… اقعد هنا في الخصّ شوية، ريّح جسمك. شكلك تعبان."
قعد عباده على الأرض وهو يمسح عرقه، وقال بصوت مكسور:
"أيوه يا حاج… اليوم ده ضغط عليا قوي."
سأله السيد:
"كنت قاعد ليه؟ ما ريّحتش في البيت قبل ما تيجي؟"
هزّ عباده راسه وقال:
"والله يا حاج… عندي تلات بنات. بنتين اتجوزوا… والثالثة هي اللي معي.
أختها الكبيرة والصغيرة اتجوزوا، وهي اللي فضلت معايا ومع أمها.
ولا ليا دخل غير شغلي في الغيط… ولو قعدت في البيت يوم واحد، محدّش هيلحق يصرف علينا."
نظر له السيد باهتمام:
"وليه بنتك ما اتجوزتش؟ فيها إيه؟"
تنهد عباده وقال بصدق:
"بصراحة يا حاج… شكلها عادي، مش اللي يخطف العين… ولسانها تقيل شوية في الكلام،
لكن والله العظيم… لهلوبة!
شغل البيت عليها زي المية.
هي اللي شايلاني وشايلة أمها… أكتر من أخواتها اللي اتجوزوا.
دي كانت عايزاني أقعد من الشغل هي اللي تشتغل مكاني… لكن أنا رفضت.
أنا مش شغّلتش أخواتها عشان أشغّلها هي."
سكت السيد لحظة… وكأن كلمة "بنت" لمعت في عقله.
وتخيّل سامي… وهو قاعد بالليل يكلّمه بقلب موجوع:
“يا أمي… هو أنا مش هتجوز زي إخواتي؟”
رفع السيد عينيه وقال بهدوء:
"يا عباده… أنا عايز أطلب منك طلب."
رد عباده بسرعة:
"اتفضل يا حاج… طلبك أمر."
– "حبّيت أجي أنا ومراتي عندكم النهارده بعد العشا… نشرب الشاي معاكم."
اتسعت عينا عباده بدهشة… فرحة… واستغراب:
"إحنا؟!
دا البيت بيتكم يا حاج… تشرفونا في أي وقت."
خلصوا شغلهم في الغيط، ورجع السيد للبيت…
كان واضح عليه إنه شايل موضوع مهم.
دخل البيت، لقى عايدة بتحضّر الغدا، وعينيها تلمع أول ما شافته.
قال لها وهو يقعد على الدكة:
"يا عايدة… قابلت عباده في الغيط… وسمعت كلام شدّ قلبي."
وحكى لها اللي حصل بالتفصيل.
سكتت عايدة لحظة، وبعدين قالت:
"الموضوع كبير… وماينفعش نعمل خطوة من غير ما نسأل سامي الأول.
لو وافق… نروح ونسأل على البنت ونتعرف عليها.
ولو وافقت… يبقى رزق من ربنا."
ابتسم السيد وقال بثقة:
"أنا قلبي حاسس بخير… يمكن ربنا بيبعَت لسامي حاجة ما كانش يتوقعها."
وقفت الأم ومسحت إيديها في طرف جلابيتها، وقالت بحنان:
"يا رب… يكون فيها الخير لابني."
وفي لحظة دي…
كان سامي واقف عند باب البيت يسمع حتة من الكلام…
وحس قلبه لأول مرة من زمان…
يدق بسرعة.
هل يا ترى… اليوم ده هيكون بداية جديدة في حياته؟
ولا مجرد أمل جديد ممكن يخاف يقرب منه؟
يتبع… 😍😍
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


تعليقات
إرسال تعليق