expr:class='data:blog.pageType'>

Header Ads Widget

رواية نبض لم يمت الفصل الثاني بقلم الكاتبه شروق فتحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 رواية نبض لم يمت الفصل الثاني بقلم الكاتبه شروق فتحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية نبض لم يمت الفصل الثاني بقلم الكاتبه شروق فتحي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


_أحم...بجد أنا مش عارف أجبهالك إزاى يا "ليسا"... بس أنا لازم أقولها...أنا كنت بحب واحده(ليأخذ تنهيدة كأنها كانت مكتومة منذ سنين) كنت بحبها زي ما بيقولوا بنت الجيران كنت حرفيًا مّتيم بيها(وهو يضغط على يديه، تصاحبها ضغط على جفونهُ وكأن ذلك الماضي يمر أمام ناظريه) كنت أفضل مراقبها من الشباك وهي طالعه وهي نازله، عمري ما كنت أتخيل أنها في يوم تبعد عن عيني أو حاجه تبعدها عن عينى... 

ليسا وهي تبتلع ريقها بتوتر، ولكن لم تستطع تمنع تلك الغلظة، ولكنها لم تكن غلظة حزن على ما يخفيه عنها، بل عليه: 

_وايه اللي حصل؟! 

ليبتسم ساخرًا: 

_قولت هخلص جيش وعلطول هروح أتقدم ليها...وخاصة أنها أصغر مني...متخيلتش متخليتش أى حاجه ممكن تحصل غير أنها تكون على أسمي! 

لتنظر ليسا إلى الأسفل بحزن، ليكمل وليد بطعنات على تلك الجروح التى لم تشفى أو تتلائم بعد لتزيد من ألمهُ: 

_خلصت الجيش وراجع خلاص هروح أخيرّا اتقدم لحب عمرى(لتخرج تنهيدة ولكنها تشبه صوت البكاء الحزين) حتى حتى مش روحت إشوف أهلى جريت علطول على بيتها وكأني أخيرًا روحي هترجعلى من تاني.... 

فلاش باك

وليد وهو يأخذ أنفاسهُ اللهاثه، بابتسامة: 

_عمي أخيرًا رجعت من الجيش...حتى مش روحت أقابل أهلى رجلي جبتنى على هنا علطول...عمي أنا أنا بصراحة كنت معجب "بعهد" وكنت مستني أخلص.... 

ولكنهُ لم يكمل حديثهُ إذ بوالد عهد يقاطعهُ: 

_بس يا "وليد" "عهد" أتجوزت أنتَ مش عرفت! 

وهنا كأن وعاء من ماءٍ مثلج سقط على وليد، كيف تكون تلك نهاية؟!، كل هذا كان مجرد حلم وفي نهاية أستيقظ منهُ ليجدهُ كان مجرد سراب وهم مؤلمٍ، هل هذه هي نهاية كل شئ. 

باك

كانت ليسا تحرك يدها على جبيها بتوتر وحزن عليه، ليأخذ أخيرًا وليد تنهيدة كأنها تحاول التحرر من كل تلك الآلام، ولكن تلك الغلظة ظلت معلقة في حلقة: 

_بعدها حسيت إن الدنيا أنتهت خلاص...مفيش حياة كنت ماشي جسد بلا روح، حابس نفسي علطول في الاوضه، وكأني كنت بقضي على نفسي أكتر علشان أرتاح، مش كنت قادر أواجه أى حد...بعد الأمل اللي كان منوّر حياتي أتخد مني...فضلت على الحال ده أكتر من سنتين..تخيلى فوقت أمتى من الصدمة! 

وكأن حروفها تخرج بصعوبة: 

_أمتى؟! 

ليبتسم ساخرًا، ولكن تلك لمعة الحزن في عينيه وهو يتذكر: 

_كنت واقف ببص علي بيتها وبفتكر كل اللي مريت بيه...لقيتها طالعه من عند مامتها وهي شايله بنتها...تخيلي تخيلى كل حاجه بنتيها في خيالك كل أحلامك رسمتيها مع حد...حتى سميتى أسم ولادك في خيالك...تلاقي كل ده تحطم مره واحده...لأ ومش بس كده شايله بنتها على أيدها وجوزها ماشي جمبها، اللي هو أنا كنت مفروض أكون مكانهُ...كان مفروض أنا مش هو!... ساعتها قررت لازم أفوق وأكمل حياتي بس قلبى كان أتقفل عليه خلاص!.... بس ماما زي أى أم كانت عايزه تفرح بأبنها وقالت لازم تفوق وتشوف حياتك...وساعتها قولت أكيد ده هو الحل اللي هيخلينى أرجع لنفسي، وأكيد حياتي هتتغير وهنسي.... بس بس... 

لتبتسم هي ساخرة، ولكن عيناها كانت تتلالأ بالدموع: 

_سبنى أنا أكمل كل ما كنت تبص ليا تفتكرها وتتخيلها هي مكاني...صح! 

ليصمت لثواني، فهي أصأبت في حديثها، لتكمل بعد تنهيدة: 

_وأنا همنعك من أحراجك ده...أتفضل(وهي تخلع دبلتها)...أسفه مش هقدر أكمل ولا أنتَ حتى هتقدر! 

وهي تستعد لرحيل، وتنظر لهُ بابتسامة داخلها حزن:

_أتمنى أنك تلاقي اللي تنسيك وتكون هي حبك الحقيقي!

لينظر لها بنظرة تملئها الأمتنان،  بينما هي تتركه وتمضي، لا تدري أهي سعيدة لأنها تحررت أخيرًا من تلك القيود،أم حزينة على ما سمعته؟ كانت قدماها تتحركان وعقلها شارد...فهي بالتأكيد لن تكون تلك الفتاة التي تسعده،

إذ لم تكن له حبًا، فكيف تجعله هو يحبها؟! لتأخذ تنهيدة وتنظر إلى السماء بابتسامة باهتة:

_أكيد الخير فيما اختاره الله.

🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰

لتجد هاتفها يتهز، لتنظر لتجدها دانا: 

_تمام لما تخلصي شغلك أنا مستنياكي في البيت... في كلام كتير عايزه أحكي ليكي! 

وما أن انهت المكالمة وعادت إلى منزلها، والدتها وهي تنظر لها بتفحص: 

_في ايه اللي حصل؟! 

لتنظر لوالدتها بابتسامة باهتة تحمل مزيجًا من التعب والارتياح: 

_يااا حصل كتير....بصي أول ما "دانا" تيجي هحكى ليكوا أنتوا الأتنين...علشان في مفاجأت! 

وبعد مرور نصف ساعة أتت دانا، والدتها بانتباه: 

_ها أحكي! 

لتقص لهم ما حدث بالتفاصيل، والدتها بصدمة كبيرة:

_أنتِ بتهزري!... بس ليه مش.... 

وقبل أن تكمل والدتها حديثها تقاطعها ليسا: 

_بس ايه تاني يا ماما!...بعد كل اللي قولتهُ مستحيل أكمل مع حد...وقلبه مع حد تانى وهو مش كان حبي القديم؛ علشان أستحمل وأضغط على نفسي! 

دانا كانت تنظر لها بنظرات تملئها المكر، فهي تفهم صديقتها جيدًا: 

_أيوه وانا بقول كده برضو!...بس في سعادة كده على وشك رهيبة ده مش ريأكش واحده لسه عارفه أن خطيبها كان بيحب قبلها! 

لتنظر الأم إليهما بانتباهٍ أكبر، وهي ترفع حاجبها:

_أيوه صحيح...وأنا قلبي مش كان مطمنى أنتِ لما صدقتي لما تخلعى من الخطوبه! 

ليسا وهي تتصنع الصدمة والذهول: 

_أنا...دانا زعلت عليه أوي بجد...لو تشوفي وهو بيحكيلي... بجد حسيت كأنى مكانهُ! 

لتتنهد والدتها بيأس وتنهض وتتركهم، دانا بأنتباه لـ ليسا: 

_بس ده مش يمنع اللي أحنا قولنا عليه! 

ليسا وهي تنظر لها بالامبالاه: 

_كده كده "تامر" مكنش حتى عارف أني مخطوبه! 

لتكمل دانا لها بتحذير: 

_ولو شوفتى لما قللتى كلام مع...عمل ايه؟!... يبقى نفضل على نسق اللي أحنا في! 

لتنظر لها ليسا بأنتباه أكبر، وهي تنعدل في جلستها: 

_أسمعي يا "دانا" أنا بعد ما شوفت "وليد" وقد ايه العلاقة دي وجعتنى أكتر سواء نفسي أو غيره...أنا خد قرار بينى وبين نفسي أن أنا!!!!! 

نهاية الفصل أتمنى أن يكون نال أعجباكم (ما القرار يا ترى الذي أتخذته ليسا؟!)



الفصل الثالث من هنا



بداية الروايه من هنا




إرسال تعليق

0 تعليقات

close