رواية رقم 17 الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم إسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
![]() |
رواية رقم 17 الفصل الاول والثاني والثالث والرابع بقلم إسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
بابا انا شفتك خارج من اوضة ماما امبارح بالليل ،وماما كانت مبسوطه خالص، انتو خلاص اتصالحتو ؟
وقفت فى مكانى مخضوض، راما حبيبتى انتى بتقولى إيه؟
بقول يا بابا انى شفتك خارج من اوضة ماما امبارح بالليل
ولما دخلت اوضة ماما لقيتها مبسوطه وفرحانه حتى بستنى .
بلعت ريقى بصعوبه ،انا بنام فى غرفة الأطفال الفاضية بقالى اكتر من تلت شهور بعد ما اتخانقت مع مراتى ولا عمرى قربت من غرفتها ولا بكلمها اصلا.
كان لازم اروح الشغل ومراتى لسه نايمه ، بصى يا راما يا حبيبتى خلى الموضوع دا سر بينى وبينك لحد لما ارجع من الشغل ونتكلم فيه، متقوليش لماما حاجه خالص..
اسماعيل موسى
نزلت من البيت وانا بفكر، الحمد لله انى عايش معاهم فى نفس الشقه والا زمان دماغى كانت راحت لبعيد.
لما رجعت من الشغل لقيت مراتى محضره الغداء وعلى سنجة عشرة ،إستقبلتنى بأبتسامه ويا حبيبى ومش عارف ايه وانا مستغرب جدا احنا لسه متصالحناش ولا حاجه
ومش من عوايد مراتى تنخ بسرعه.
قلتلها فيه ايه يا حنان؟ اعتقد اننا لسه متخاصمين...
ردت حنان بمزاح، ما انت جيت الاوضة عندى امبارح واتصالحنا.
مقدرتش امسك نفسى صرخت،يا بنت الكلب اوضة مين؟
انا مدخلتش اوضتك ولا هوبت منك
مين الراجل إلى كان عندك انطقى يا مرة!؟ مسكت مراتى من شعرها وجرجرتها ورايا بس لما بنتى قعدت تصرخ سبتها
ومراتى على لسانها حاجه واحده، انت اتجننت يا بدر ؟
ما انت إلى كنت فى غرفتى مبارح...
حاولت اهدى، مسكت نفسى وقلت مدخلتش اوضتك امبارح
ولا هوبت ناحيتك.
راما قالت والله كنت انت يا بابا يعنى انا هتوه عنك مثلا ؟
ومراتى قعدت تحلف على المصحف انى انا الى كنت عندها
لحد ما شكيت فى نفسى، هو انا بمشى وانا نايم ولا ايه؟
القصه بقلم اسماعيل موسى ولو بمشى وانا نايم هدخل اوضتها واعمل حجات وانا نايم؟
بس الصدمه الحقيقيه كانت لما حنان مراتى قالت بعصبيه وهى بتبكى وبعدين دى مش اول مره تدخل غرفتى
فى نص الليل وتتحرش بيا وانا بس إلى ماسكه لسانى من الصبح عشان محرجكش قدام بنتك.
الثاني بقلم إسماعيل موسي
ات_حرش بيكى ايه يا مرة؟ انتى هتجنينى ؟ بقلك بقالى اكتر من تلت شهور لا دخلت غرفتك ولا لمستك ؟
_تعرف زوجتى ان بى كل العبر لكن مستحيل اكذب، لذا همست فى استكانة ، والله هو دا إلى حصل ،من عشرة أيام كده كل ما الساعه تدق ١٢ بالليل بتخبط وتدخل عندى ،قبلها لاحظت انك بتيجى بالليل تقف أقدام باب غرفتى لمدة طويله حتى انا استغربت لانك بعدها بتمشى من غير ما تتكلم او تخبط على الباب...
__يعنى انا كذاب يا حنان ؟ ثم انا ليه هكدب هو انتى مش مراتى؟
اسماعيل موسى
كل واحد فينا انا وحنان اخد جنب مع نفسه وبنتى راما قعدت تعيط وتبكى ،ولعت سيجاره وانا بالعافيه بحاول املك غضبى بالعافيه __طيب اقوم اق_تل الست دى ولا اعمل ايه؟
وبعدين هديت شويه وقعدت افكر ،لو مراتى بتخترع الأحداث دى راما بنتى ليه تكدب ؟
رفعت صوتى لكن بهدوء ، راما حبيبتى تعالى هنا انا عايزك هنخرج مع بعض اشتريلك حاجه حلوه.
بنتى همست أنا خايفه يا بابا مش عايزه اخرج
هننزل السوبر ماركت إلى تحت العماره ونرجع على طول وبعدين هتخافى وانتى مع بابا؟
نزلت مع راما، اشترينا شيكولاته وشيبسى وحاجه ساقعه
راما آنتى عارفه ان بابا بيحبك صح ؟
_صح يابابا
طيب ينفع تكدبى على بابا ؟
همست راما وهى بتفتح الشيكولاته لكن انا مش بكدب يا بابا ..
بصى يا راما يا حبيبتى لو كانت ماما قالتلك تقولى الكلام إلى انتى قولتيه ليا انا مش هزعل ولا هزعل من ماما
بل انتى هتعملى حاجه جميله اوى ،هتحلى المشكله بينى وبين ماما مش انتى عايزانا نتصالح ونبقى كويسين ؟
__قالت راما طبعا يا بابا ياريت
طيب يا حبيبتى قوليلى بقا، انتى اخترعتى الكلام ده صح؟
انتى مشفتنيش داخل غرفة ماما او خارج منها؟
رفعت راما وشها بخوف ،لكن هو دا إلى حصل يابابا والله
انا شفتك خارج من غرفة ماما وانا راجعه من الحمام وكمان انت شاورتلى وبعتلى بوسه فى الهوا...
نهار اسود...... همست فى سرى وانا مصدوم، لحد دلوقتى كان عندى آمل تكون راما بنتى بتكدب، رجعت على الشقه وركبى بتخبط فى بعضها..
حنان مراتى كانت قاعده فى الصاله بتبكى،ضغطت على نفسى وقربت منها ،متزعليش همست وانا بربت على كتفها
_قالت مراتى : بقا بتكدبنى بعد العمر دا كله يا بدر؟ دا انا صبرت معاك سنين طويله لحد ربنا ما اكرمنا ببنتنا راما
قعدت جنب حنان مراتى وقلت بكل هدوء ،انتى بتقولى كل ليله الساعه ١٢ بالليل بدخل عندك صح؟
_ايوه صح يا بدر
وانا متأكد انى فى الوقت ده بكون نايم ذى الميت، حطيت صباعى على دقنى وربنا الهمنى ،بصى الساعه ١٢ بالليل مش بعيده، لو كنت بمشى وانا نايم، لو كنت بعمل حجات وانا مغيب لما ينتصف الليل هنشوف ايه إلى هيحصل.
قعدت فى الشرفه ادخن سجاير واشرب قهوه وابصق فى الشارع واعصابى مش على بعضها، مراتى حنان عملت إلى قولتلها عليه، الساعه ١١ بالليل دخلت راما غرفتها عشان تنام
رغم ان راما كانت رافضه تنام، بعدها دخلت غرفتها
وانا قبل الميعاد بنص ساعه دخلت غرفتى اشوف ايه إلى بيحصل معايا بالضبط.
نمت على السرير وانا عمال كل شويه ابص على الساعه
إلى كانت ماشيه ببطيء شديد، بقت الا تلت، إلا عشره
الساعه بقيت ١٢ بالليل ،لا اتحركت من سريرى ولا مشيت روحت اوضة حنان مراتى وانا مغيب ولا اى حاجه..
قلت ياواد استنى كمان نص ساعه عشان تتأكد وميكنش فيه اى فرصه للشك.
النص ساعه خلصت ولعت سيجاره بانشكاح واحساس بالنصر بيتلوى داخل صدرى وانا خارج من غرفتى ناحيت غرفة مراتى ،سعلت وخبطت بثقه على الباب قبل ما افتحه وعلى وشى ابتسامه عريضه انى هفحم مراتى ومش هتقدر تتلكم..
اول حنان مراتى ما لمحتنى ضحكة بخدود متورده هو انت لحقت ترجع ؟
صرخت بأنفعال عنيف ارجع من فين ياست انتى ؟
مراتى ضمت البطانيه على جسمها بخوف وعنيها مرتابه قالت
مش انت كنت هنا ولسه خارج من الغرفة حالآ من دقيقه ؟
قربت من مراتى وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامى، مراتى بتستهبل لأما اتجننت ،انا ممكن استحمل انها تكون اتجننت فعلا لكن تكون بتمسخر بيا اقسم بالله لاطلقها الليلة
القصه بقلم اسماعيل موسى حنان كانت خايفه جدا منى لدرجة انها قالت برعب انت هتضربنى يا بدر ؟
انا مدخلتش غرفتك يا حنان ،كل حركه عملتها من الساعه ١١
بالليل متأكد منها جدا
قربت اكتر وقعدت جنب حنان ولاحظت ان المكان جنبها دافى ذى ما يكون شخص كان نايم ولسه تارك مكانه حالآ
الشك لعب فى صدرى لدرجه بعيده جدا، لكنى متأكد انى قفلت الشقه بالمفتاح...
انتى كدابة يا حنان ،واللعبه بتاعتك خلصت ،لو مقلتيش الحقيقه هطلقك حالآ دلوقتى.
شهقت حنان بصدمه ،تطلقنى يا مرارى ،نفس اللحظه إلى حنان صرخت فيها، حاجه وقعت فى المطبخ عملت صوت جامد، خلتنى انا وحنان سكتنا خالص
قمت من مكانى مفزوع وجريت على المطبخ ،كل الأطباق المرصوصه وقعت على الأرض واتكسرت، حنان كانت واقفه ورايا.
رف الأطباق بتاعنا عريض ،مستحيل الأطباق تقع منه من نفسها لازم يكون شخص وقعها بنفسه.
اول حاجه جات فى بالى راما بنتى، لكن بتفكير بسيط جدا
الرف عالى مستحيل راما توصل ليه
ومفيش مقعد موجود جوه المطبخ راما تقدر تستخدمه وترجعه مكانه بالسرعه دى مستحيل تعمل كده.
ولسه بنبص لبعض انا وحنان وعنينا على اوضة راما
باب غرفة نوم حنان خبط جامد، ذى ما يكون شخص خارج منه.
مراتى حنان لزقت فى ضهرى من الخوف ،بسم الله الرحمن الرحيم، هو فيه ايه بيحصل يا بدر ؟
يكونش زلزال ؟
همست بصوت مخلع زلزال ايه يا حنان مفيش زلزال كنا حسينا بيه ؟
همست حنان.... انا خايفة يا بدر
انا كمان كنت خايف لكن حاولت اكون ثابت
بدر ؟ بدر ؟ هى الشقه مسكونه ؟
القصه بقلم اسماعيل موسى اسكتى ،اسكتى مش عايز اسمع صوتك خالص، فى اللحظه دى وانا وحنان واقفين متسمرين فى المطبخ باب الحمام اتفتح ولما بصينا على الحمام شفت انا وحنان أغرب حاجه فى حياتنا كلها..
لو عجبتك القصه اعمل شير من فضلك
الثالث اسماعيل موسى
٣..........بعينين مبرقة شفت نفسى داخل الحمام رغم انى فى نفس اللحظة واقف مع حنان مراتى فى المطبخ.
همست برعب _حنان انت شايفه إلى انا شايفه ولا انا بتخيل حجات مش بتحصل فعلآ ؟
#رقم_١٧
٣
مراتى حنان مسكت فى دراعى بيد مرتعشة، شايفه يا اخويا شايفه، حنان مقدرتش تستحمل اكتر من كده
وقعت من طولها فقدت الوعى __ كنت فى حالة هذيان، عنيه مفتوحه ومش قادر اتحرك او حتى اصرخ او انقذ حنان
عنيه مفتوحه بتابع إلى بيحصل كأنى بتفرج على فيلم فى السيما ، الدش اشتغل فى الحمام
بنتى راما إلى مكنتش نامت خرجت من غرفتها إلى فى وش الحمام ،باب الحمام مفتوح، لما بصت شافتنى بستحمى تحت الدش ولما فتحت عنيها اكتر وبصت شافتنى واقف فى المطبخ وتحت رجليه امها واقعه على الأرض كأنها ميتة.
راما شهقت ووقعت على الأرض من قبل حتى ما تلحق تصرخ
بسحب فى صوتى كأنه جاى من مكان بعيد قوى اخيرآ صوتى طلعت وصرخت.
صرخت كتير اكتر مما اتخيل، مكنتش اقدر أوقف، العماره إلى ساكنين فيها مفيهاش سكان غيرنا، يعنى حتى النجده مش هتوصلنا ،معى صراخى صوت الميه توقف ،والحمام بقى فاضى ،اختفى منه شبيهى إلى كان فيه.
جريت على النليفزيون اشغل القرأن كل ده وبنتى ومراتى مرمين على الأرض فاقدين الوعى ،حطيت الفيشة ويدوبك بضغط على ذر الريمود الفيشه ولعت والمصابيح بتاعت الكهربه إلى فى الشقه كلها قعدت ترتعش ،تومض وتبطل بطريقه مرعبه ،القصه بقلم اسماعيل موسى
وبعد لحظه كل المصابيح انفجرت ووقعت على الأرض
الدنيا بقيت ضلمه كحل ،اسنانى عماله تصطك جسمى كله ييرقص وعمال اقول يارب ،يارب، جريت على باب الشقه افتح الباب، شديت الباب بكل قوتى وافتكرت انى قافل الشقه بالمفتاح ،المفتاح إلى كان فى غرفتى، رجليه بتخبط فى بعضيها ،كل حركه بتخيل ان الشخص ده هلاقيه قدامى
او هيظهر فجأه ويخنقنى ،ورغم ان باب غرفتى مفتوح اترعبت ادخل الغرفه ادور على المفتاح، ايدى خبطت فى جيبى وجت فى التليفون ،طلعت التليفون بسرعه وفتحت الفلاش. صوبته على الحمام اول حاجه إلى كان فاضى بعدها على راما بنتى حبيبتى إلى دخلت فى تشنجات عنيفه وبقها ريل ،مجرد رؤية بنتى بتموت حرك حاجه جوايه، جريت على غرفتى المفتاح كان على الكومدينو اخدتة بسرعه وفتحت الباب ونور السلم دخل جوه الشقه جريت على راما شلتها من على الأرض وحطتها قدام الشقه وبعدها شلت حنان مراتى وممدتها جنبها ،قومى يا حنان قومى وعمال اخبط على وشها بايدى واضربها بالقلم، حنان فتحت عنيها اخيرآ ،شدتها تقف
وهى مذهوله وشلت راما فى حضنى وجريت حنان ورايا ونزلت جرى على الشارع.
لما وصلنا الشارع بدأت اتمالك نفسى شويه ،رؤيت الناس
والنور حسسنى بالأمان ،وقفت تاكسى ومن غير كلام حطيت نزلت راما داخل التاكسى وشديت حنان جنبى ،اطلع يا اسطى على المستشفى بعد اذنك بنتى بتموت
سواق التاكسى بص لورا مستشفى ايه يا استاذ؟
اى مستشفى بسرعه وحياة ابوك...
وصلنا المستشفى واخدز راما على غرفة العنايه المركزه
وقعدت انا وحنان فى الانتظار، معداش كتير والدكاترة طمنونى على راما انها كويسه لكن حصلها صدمه نفسيه عنيقه هى سبب التشنجات ،كل دا وحنان ساكته خالص ،
حتى مفكرتش تسأل على بنتها راما، عنيها بدمع وصمت قاتل
قعدت اتكلم معاها، حنان، ياحنان ؟ فوقى يا حبيبتى
حنان عماله تبصلى وترجع تبص على جدار المستشفى من غير كلام، يا حنان دا عفريت او جنى هجيب شيخ يطلعه وكل حاجه هتبقى كويسه!؟
مراتى بصتلى بصه غريبه ورجعت تبص للفراغ من غير ولا كلمه، بنتنا تعبانه يا حنان، بنتنا محتاجاكى ؟من فضلك تمالكى نفسك عشان خاطر بنتنا!؟ لا حياة لمن تنادى
بنتنا فاقت والممرضة قالت ممكن نشوفها، اخدت حنان معايا ودخلنا غرفة راما بعد ما خرجت من العنايه المركزه
راما اول ما شافت والدتها همست بضعف ماما حبيبتى انا خايفه ورمت نفسها فى حضن والدتها ،حنان اخدت راما فى حضنها وقعدت تطبطب عليها وعنيها عماله تبكى ،اخيرآ حنان نطقت ،انتى كويسه يا حبيبتى؟ انا هنا متخفيش، متخفيش وبصتلى حنان بصه غريبه وكريهه ،انا جنبك يا روح قلبى مش هسمح بحاجه تحصلك.
طلعت بره فى الطرقه ورغم ان الوقت متأخر كلمت اكتر من صديق اسأل عن شيخ كويس، مرضتش اقول الحقيقه
كنت بقلهم عايز شيخ عشان ناس جيرانا بنتهم ممسوسة ادونى اكتر من اسم فيهم واحد ساكن فى منطقه قريبه منا
كلمته على طول وحكيت ليه إلى حصل، الراجل سمعنى كويس وقال بسيطه متقلقش احنا متعودين على الحجات دى
بكره ان شاء الله اجيلك ونطهر الشقه واخرجلك المعلون دا منها ،وقعد يقلى اسمع قرأن وصلى ومترجعش هناك غير لما اكون معاك، قضينا الليله فى المستشفى حنان رفضت ترجع معايا الشقه، قالت مش هدخل الشقه دى تانى، والشيخ وصل فى ميعاده وكان مستنينى قدام المستشفى، خدنا تاكسى وروحنا على الشقه ،الباب كان مفتوح ذى ما سبته
لكن جوه الشقه، المصابيح الكهربائيه رجعت مكانها
مكنش فيه ولا مصباح مكسور ،الشيخ وقف على باب الشقه وقعد يهمس ويتمتم بحجات كتيره وقال فيه واحد هنا ساكن معاكم انا حاسس بيه لكن متخفش هخليه يطلع او هحرقه
قعدنا فى الصاله وسبت الشيخ يقراء فى الشقه فى كل مكان
فى الحمام وفى اوضه مراتى وانا قاعد مرعوب وعنيه وسط رأسى ،شعور غريب كنت حاسس بيه، شعور بالضياع والفراغ
الشيخ قراء قرأن على ميه ورشها فى كل أركان الشقه وقعد يعزم ويهمس كل شويه اطلع، بستدعيك استجب ،بس انا مشفتش اى حاجه حصلت، بعد اكتر من ساعه المصباح الى فوق دماغنا فى الصاله قعد يرتعش ذى مبارح بالضبط
جسمى رجع يرتجف والشيخ قال انا حاسس بحضوره معانا
بس لاحظت ان نبرته مهزوزه مش ذى ما دخلنا، شردت فى بنتى ومراتى وصوت الشيخ وتعزيمه واصلنى اخرج يا ملعون
فجأه اختفى كل شيء، صوت الشيخ إلى بسمعه اختفى ،حسيت نفسى منفى فى بيت مهجور فى أقصى ناحيه من العالم اسماعيل موسى
المصباح بيرعش، باب الحمام بينفتح والشيخ فجأه لقيته بيقلى يلا بينا انا خلصت وهو بيقولى كده وبيشدنى من ايدى بقوه شفته فى الحمام بيبتسم، قولته لسه هنا ،انا شايفه هناك وشاورت على الحمام الشيخ قالى دى تهيأؤات خلينا نمشى كان مستعجل جدا للخروج من الشقه. فى الشارع دفعت للشيخ حسابه وقبل ما اسأله لو شفت حاجه تانى اتصل بيك ؟كان اختفى بسرعه جوه تاكسى وعلى وشه نظره تايهه
مكنتش مصدق الشيخ دة ،وكان فيه احساس غريب جوايا ان فيه حاجه أكبر منتظرانى هتحصل ،دورت تانى على شيخ غيره، مكنتش مستعد ان بنتى ومراتى يمرور بالتجربه دى تانى ،ليه صديق قديم متدين وملتزم كلمته وانا حاسس بالضياع، صديقى قال مش هقدر اساعدك لكن اعرف واحد ممكن يساعدك لكن فيه مشكله ،الراجل إلى اعرفه مش بيروح اى مكان وبيرفض طلبات كتير جدا ،تقدر تقول انه متوقف عن الشغل لكن هو ماشاء الله راجل محترم ونزيه وعالم
اخدت رقم الراجل ده وانا راجع على المستشفى كلمته اكتر من مره مردش على الأتصال ،دخلت المستشفى وانا مش عارف اعمل ايه ولا هقول لمراتى ايه ومن باب الحرص كلمة سمسار يشوفلى شقه إيجار ضرورى ننقل فيها
سبحان الله قبل ما افتح غرفة راما إلى محجوزه فيها الراجل ده أعاد الاتصال بيا.
قلتله بسرعه على أسمى وانى محتاج مساعدته ،الراجل اعتذرلى بأدب انه بطل يشتغل فى الحجات دى
قعدت اتوسله واستجديه من غير فايده ورفض كمان يدينى اسم شيخ غيره اتصل بيه، كنت محبط لدرجه كبيره جدا خلتنى اقول طيب اسمع حكايتى الأول
قال مش عايز اسمع من فضلك
فى اخر محاوله قلتله دا واخد شبهى نسخه منى ودخل غرفة مراتى. الراجل سكت شويه ،مده طويله لحد ما افتكرت الخط قطع ،بعدها صوته رجع، حط التليفون على ودنك خليه يلمس جسمك، قلتله حاضر، قول إلى حصل ،قلت نص الحكايه بس
كلام راما ومراتى لحد ما دخلت الغرفه ومراتى قالتلى انى كنت لسه عندها، رجع سكت تانى وسمعت صوت أوراق بتتفتش عنده ،تنهيدة طويله طلعت منه بعد الصمت قال
دا مش واحد فقط ومش اكتر من واحد ومش هيسيب مراتك وبنتها __
يتبع فى...........
رقم_17 الحلقه الرابعه بقلم إسماعيل موسي
ياشيخ انا مش عايز افقد مراتى ولا بنتى ارجوك ساعدنى ،لو كان الحل اسيب الشقه، انا خلاص هستأجر شقه غيرها !!
مش هيسبهم، هيكون معاكم، هيعتبر دا تحدى ويزيد فى شره اكتر ،النوع دا من أخطر انواع الكيانات الشيطانية ،خبيث ومؤذى ،انا كنت توقفت عن التعامل فى الحالات دى لكن هساعدك.
أنا موجود فى المستفى يا شيخ حدد ميعاد اقابلك فيه ونروح الشقه!
مش هينفع وحدك يا استاذ بدر، لازم زوجتك وبنتك يكونو موجودين ،وجودهم اهم من وجودك ،هقلك على شوية حجات تعملها ولما صحة بنتك تتحسن نروح الشقه ان شاء الله. بعد يومين الشيخ كلمنى وقال حان الوقت يا استاذ بدر
لازم نروح الشقه النهرده انا كمان شويه هوصل المستفى ،ضغطت على حنان وبنتى وخرجنا من المستشفى ننتظر الشيخ لحد ما يوصل ،مفيش دقيقه والشيخ وصل فى سيارة أجره سلم علينا وركبنا معاه
قلت للسائق على عنوان الشقه ووصلنا هناك الساعه ١٢ الضهر
اول ما دخلنا الشقه قلبى انقبض، كل ركن فيها كان بالنسبه ليا لعنه كبيرة، بنتى ومراتى كانو قاعدين جنب بعض ،راما قاعده فى حضن والدتها وانا قاعد قصاد الشيخ
الشيخ صمت شويه، قعد ساكت لحد ما سألته مش هنبدأ يا شيخ ؟ الشيخ ابتسم وقال انا بدأت من زمان لكن انت مش ملاحظ. صفحة الكاتب على الفيس بوك بأسم اسماعيل موسى
قلت فى نفسى اكيد الشيخ بيعزم ويقراء فى سره بعدها الشيخ وقف وحط ايده على دماغ مراتى فوق طرحة الحجاب ،عنيه ثابته وبقه عمال يتمتم ،مراتى مذهوله قاعده فى صمت، بعد شويه ملامح وشها بدأت تتغير ما بين حزن وكآبه وبكاء لكنها متكلمتش ،انتقل الشيخ لبنتى وعمل معاها نفس إلى عمله مع مراتى، بعدها طلب منى اقعد جنبهم علشان الجلسه تكمل.
تليفونى رن وسط الجلسه، روحت أخرجه، الشيخ منعنى
قال لو رديت الجلسه كلها هتبوظ مش لازم اى حاجه تقاطع الجلسه، اعتذرت للشيخ وسبت التليفون فى جيبى، واصل الشيخ الجلسه وتليفونى عمال يرن فى جيبى بلا توقف
بعد نص ساعه الشيخ خلص، حسيت بسكون غريب فى الشقه ،مراتى ملامحها رجعت عادى ولأول مره اشوفها بتبتسم، مجرد رؤية ابتسامتها ردتلى روحى حتى راما قامت تلعب، شكرت الشيخ جدا بعد ما اكدلى ان الشقه تطهرت وان الكيان الشرير رحل من الشقه.
الشيخ ودعنا ومشى ،قعدت مع مراتى وبنتى فرحان بالفرج إلى حل علينا بعد أيام من الخوف والتعاسه، مراتى حضرت الأكل واتغدينا ،وشربت قهوتى ودخنت سيجاره لأول مره بمزاج معتدل، مراتى حنان كانت قليلة الكلام، بترد على قد السؤال، عذرتها كنت عارف ان إلى مرينا بيه مش سهل
وانا قاعد بدخن خرجت التليفون بتاعى بعد ما كنت نسيته اشوف الرقم الرخم إلى كان عمال يرن عليه، ملقتش اى رقم متصل وارد، اخر اتصال كان من تليفونى انا على الشيخ بقله انى هنتطره جنب أسوار المشفى.
معقول دا ممكن يحصل؟
مراتى شافتنى قاعد شارد بفكر سألتني فيه ايه ؟
قلتلها فاكره التليفون إلى كان عمال يرن؟ لسه ببص فيه ملقتش اى مكالمه وارده ؟
مراتى قالت بلامبلاه تلاقيه المنبة وسابتنى ومشيت
ابتسمت رغم عنى ،هو انا مش هعرف الفرق بين المنبه والاتصال ؟ لكن لما فتشت فى التليفون لقيت فعلا انا ضابط المنبه على التوقيت ده ١٢:٣٠، ياه يا بدر دا انت دماغك هيست خالص، اكيد لما ضغطت على الزراير فى جيبى المنبه فصل.
وحسيت ان دماغى مصدعه، وجسمى مش على بعضه فقمت اريح شويه
روحت على غرفة نومنا اريح شويه ،حنان كانت بتلعب مع بنتنا لما شافتنى داخل الاوضه قالت رايح فين؟
قلت داخل اوضتنا اريح حاسس نفسى تعبان شويه!!
حنان رفعت وشها بأبتسامه ،لا يا استاذ روح نام فى اوضتك احنا لسه متصالحناش - -
ضحكت لانى كنت عارف انها بتهزر بس قبل ما اوصل الباب
حنان قالت بنبره جديه بدر روح على اوضتك
راما توقفت عن اللعب ووشها خاف، وقفت لحظه افكر
بعدها قلت احنا لسه طالعين من مشكله كبيره ومش لازم اتعصب واعمل مشكله تانيه.
اسماعيل موسى
اول ما مشيت على غرفتى راما رجعت تلعب تانى ودا كان كافى بالنسبه ليا ان راما تكون سعيده.
دخلت غرفتى وحسيت بأرهاق شديد جدا نمت على طول
نايم مش حاسس بحاجه رغم كده تخيلت انى شايف راما واقفه جنب السرير بتبص عليه، عنيها مبرقه وملامحها ثابته
فضلت وقت طويل واقفه بعدها مشيت، فتحت عنيه من النوم وحاولت اقوم من على السرير لقيت نفسى لسه تعبان
ولما بصيت على الشباك نور النهار كان لسه بره، قلت يمكن ما اخدتش حقك من النوم نام تانى، راما دخلت الغرفه
مش كفايه نوم كده يا بابا؟
قلتلها لسه حاسس نفسى تعبان وبعدين يا حبيبتى انا منمتش غير يدوبك ساعه او اتنين؟
راما فتحت بقها، بابا انت نمت اكتر من عشرين ساعه
قلت بصدمه بتقولى إيه ؟
قالت راما يابا الليل وصل ومشى وانت لسه نايم
بصيت فى التاريخ لقيت نفسى نمت فعلا يوم كامل نمت أمس وصحيت النهرده وانا فى الصدمه دى حنان ظهرت
وقالت راما بصوت صارم روحى على اوضتك يا راما ومتدخليش هنا تانى من غير أذنى ، راما قالت بطاعه حاضر يا ياماما
فى حال عدم ظهور الصفحه أمامك يرجى البحث عنها
لأن القصص تنشر بأستمرار فى موعدها
__تفاعل من فضلكم
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم


0 تعليقات