expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية خارج عن المألوف بقلم نشوه عادل حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية خارج عن المألوف بقلم نشوه عادل حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية خارج عن المألوف بقلم نشوه عادل حصريه وجديده وكامله جميع الفصول على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

-ي ماما بقولك انا بخاف من بنت اختك تقوليلى اتجوزها ده مستحيل

+مش عيب عليك تبقى راجل طول بعرض وتقول بخاف منها وبعدين مالها مريم بتعض وانا معرفش

-افهمينى ي امى انا مكنتش ناوى احكيلك بس انا لازم اقولك حصل كذا موقف ومريم معايا مش طبيعى 

+ باهتمام: هو ايه يا مراد ؟

مراد: هحكيلك اقرب موقف النهاردة لما كنت رايح اجيبها من الكلية زى ما طلبتى منى 

Flash back

مريم: مراد انت هنا ليه؟

مراد: خالتك يا سيتى طلبت منى اعدى اروحك فى طريقى عندك مانع

مريم بضحك: لا ابدا ي باشا 

مراد وفتح ليها باب العربية : ماشى يا اختى اركبى 

ساق مراد وقرر انه يمشى من الطريق السريع ..مريم: ليه جيت من هنا؟!

مراد: طريق مريح وهادى وكمان بيوصلنا اسرع انتى لسه بتخافى من سواقتى ولا هخطفك مثلا!

مريم بخوف: وقف العربية

مراد باستغراب: اوقف ايه انتى عبيطة!

مريم بتكرار ممزوج بغضب: وقف العربية يا مراد بقولك 

مراد: ي بنتى ده طريق سريع وفيه كاميرات مراقبة ازاى هوقف العربية واحنا ف نص الطريق هنروح ف داهية

مريم بصوت جهورى : وقف العربية حالاااااا

وقف مراد العربية فعلا ع حسب طلبها وفجأة ظهرت عربية ماشية مخالف وخبطت ف العربية اللى تخطته وعدت وحصلت حادثة قوية 

مراد بتلعثم: هو...هو ده ..ده حصل ازاى ؟

مريم بخوف: مش عارفة روحنى بسرعة ي مراد

مراد: استنى شويه اعصابى سايبة مش هعرف اسوق 

بعد ربع ساعة كان هدى مراد ووصلت الشرطة ومشت كل العربيات اللى واقفة وبعدها وصل مراد مريم ورجع ع البيت

Back

مراد: وزى ما قولتلك دى مش اول مرة يحصل فيها كده وع فكرة من صغرنا مش من دلوقتى

+ البت دى فيها شئ لله وربنا بينجيها من الخطر 

مراد: تفتكرى ان الموضوع كده وبس!

+ لا انا واثقة لكن انت اللى مش طبيعى يا مراد ده بدل ما تقول الحمدلله 

مراد: الحمدلله اكيد بس انا مش عاوز اتجوز مريم مش للسبب ده انا عاوز اجل موضوع الجواز ده شويه ي نادية

نادية: انت حر يا ابنى اكيد مش هجبرك ع الجواز انا بس نفسى افرح بيك وبخلفتك قبل ما اموت

مراد: بعيد الشر عنك يا امى ارجوكى بلاش كلامك ده

نادية:حاضر ي قلب امك يلا هسيبك ترتاح شويه 

خرجت نادية وسابت مراد دماغه هتنفجر ومش قادر يتخطى الموقف 


فى بيت مريم وصلت وطلعت ع اوضتها من غير ما تتكلم كالعادة جسمها بيرتعش وبتفتكر لما كانت مع مراد وسمعت صوت مخيف بيقول: موووت

واتكرر الصوت وهو بيقول: حادثة مميتة

واتكرر للمرة التالتة وقال: العربية تقف حالا 

فاقت من تفكيرها ع صوت امها شادية وهى بتقول: ايه يا مريومة جيتى دخلتى ع اوضتك ع طول مناكفتيش فيا كعادتك يعنى؟

مريم بخوف: ماما انا ..انا سمعت الصوت تانى النهاردة

شادية: وبعدين

حكت مريم اللى حصل وكملت: ماما انا مش مطمنة كل مرة الصوت ده بيظهرلى بيحذرنى من موت اما ليا او لحد قريب منى والصوت مخيف بيخلى جسمى يقشعر

شادية: ما انا قولتلك كذا مرة خلينا نروح للشيخ محمود ده راجل بركة وانتى مفيش فيكى فايدة

مريم: يا ماما قولتلك انا مش بصدق الناس دى ومش هروح ليه دول دجالين

شادية: انتى حرة يبقى متشتكيش

مريم باستسلام: حاضر ي ماما مش هشتكى تانى 

شادية: طب يلا قومى عشان نتغدى

مريم: مليش نفس انا هنام شويه 

شادية: انتى حرة يا اختى اللى بياكل ع ضرسه بينفع نفسه

خرجت شادية وسابت مريم رمت نفسها ع السرير وهى بتحاول تنسى وتهدى قررت تقوم تصلى فالصلاة بتنسيها اى خوف او توتر بعدها مسكت فونها وفتحت الفيس ولقت صفحة دايما بتظهر ليها عن عالمة روحانية اسمها خديجة بنت غالب 

مريم: ايه اللى بتفكرى فيه ده يا مريم انتى لسه بتقولى لامك مش هتروحى للشيخ عشان دجال 

رجعت بصت ع الصفحة باهتمام وهى بتقرأ تفاصيل وقالت: مش يمكن يكون عندها إجابة للى انا فيه هجرب مش هخسر حاجة 

اخدت الرقم ورنت عليه فرد واحد من السكرتارية وطلبت مريم منه ميعاد وكان بكرة الساعة ٦ المغرب 

مريم: يارب انا مش عارفة انا صح ولا غلط بس انا هخاف اروح لوحدى اكلم مين يروح معايا!

اخدت قرارها ورنت ع اعز صديقاتها منى وحكت ليها عن الموضوع: هتيجى معايا ولا عندك مشكلة؟!

منى بسرعة: لا طبعا هاجى معاكى مش هسيبك لوحدك بس انتى متأكدة ان اللى هتعمليه ده صح؟

مريم: مش عارفة بس انا محتاجة اجابة للى انا فيه

منى: خلاص ي حب بكرة الساعة ٥ هكون قصادك باى 

عدى اليوم وجه الميعاد وراحت مريم ومنى ع عنوان العالمة وصلوا للمكان كان عادى جدا لكن لما دخلوا ع غرفة خديجة كانت غرفة مليانة بصور كواكب ونجوم وتاروت وغيره سمعوا صوت من وراهم: اهلا ي مريم وووووو...... 

ال 2

-اهلا يا مريم اتفضلوا ارتاحوا مفيش داعى للقلق ..ها اقدر اساعدك ازاى؟

مريم بتنهيدة: بصى انا مش بأمن بالكلام ده بس انا مش لاقية اى تفسير او إجابة للى انا فيه ومحتاجة بجد اعرف اللى انا فيه ده طبيعى ولا..!

خديجة: عاوزاكى تهدى خالص وتسترخى وتحكيلى وان شاء الله هساعدك

مريم: الموضوع بدء معايا وانا عندى ١٢ سنة كنت ف سفارى مع ماما وبابا وخالتو وجوزها وابنهم كنت بلعب انا ومراد واستخبيت منه ورا صخرا كبيرة وقتها شوفت ست شكلها غريب ومرعب بتاكل لحمة نية فضلت تقرب منى وانا حسيت وقتها ان جسمى اتشل من الخوف حتى مقدرتش اصرخ فضلت تقرب منى وفجأة الدنيا اسودت ولما فوقت لقتنى مع اهلى عادى ومن بعدها بقى يحصلى حاجات غريبة

خديجة: زى ايه؟

مريم: بسمع صوت مخيف اوى بيحذرنى من موت وطريقة الموت كمان وبعدها بيعطينى حل للنجاة والموضوع ده حصل وانا صغيرة ف وفاة جدو وبابا وجوز خالتو بس للاسف مكنتش فاهمة ابتديت افهم لما كبرت 

خديجة: وانتى دلوقتى جاية عايزة تعرفى اللى عليكى جن او لا مظبوط كده

مريم هزت راسها: ايوة 

خديجة: تعالى معايا يا مريم 

قامت مريم ومنى لكن خديجة قالت: لا انا عاوزة مريم لوحدها

منى: ليه ان شاء الله انا مش هسيبها لوحدها!

خديجة: متخافيش هتكون بخير بس انتى مينفعش تكونى موجودة لان عقلك مش هيستوعب اللى هيحصل ولا قدر الله ممكن تتأذى او تتعبى

منى: انا مش بخاف الا من ربنا وهاجى يعنى هاجى

مريم: خلاص ي منى خليكى ولو حصل اى حاجة هنده عليكى 

منى باستسلام : تمام

دخلت مريم مع خديجة ع غرفة تانية فيه رسومات واشكال غريبة تشبه الطلاسم دايرة كبيرة اوى تتوسطها الرموز ومحاطة بشموع لونها احمر متصلة مع بعضها بخيوط حمرا وسوده 

خديجة: نامى ع الدايرة ف النص بالظبط خلى ايدك ورجلك مضمومين لجسمك غمضى عيونك واهدى واوعى تفتحى عيونك غير لما انا اطلب منك والاهم تحكى اللى شوفتيه بصوت عالى جاهزة لكده؟

مريم : جاهزة 

بالفعل نامت مريم ف نص الدايرة وعملت زى ما طلبت خديجة غمضت عيونها .. أما خديجة هى كمان غمضت عيونها قالت كلمات ف سرها فتحت عيونها الا اتحولت للون احمر وكأنه اشعة ليزر واتحولت الطلاسم اللى مريم نايمة عليها لنور دهبى يشبه اشعة الشمس بعدها حست مريم كأنها راكبة عربية بتجرى بسرعة شديدة ولقت نفسها واقفة ف صحرا

خديجة: ها ي مريم شايفة ايه؟

مريم بخوف: شايفة نفسى واقفة ف صحرا مفيش فيها اى حاجة فاضية خالص

خديجة: طب ركزى اكتر 

مريم بسرعة: فيه ..فيه خيمة بعيدة شويه 

خديجة: طيب روحى هناك 

راحت مريم باتجاه الخيمة ولما دخلت شافت راجل وست قاعدين ... خديجة: ها شوفتى ايه؟

مريم: ست تقريبا ف الاربعينات بس فيها شبه كبير اوى منى ولابسة لبس البدو قاعدة قصاد راجل لابس لبس غريب اوى زى الافارقة كده وشكله مخيف شويه بيتكلموا بس انا مش عارفة ولا سامعة بيقولوا ايه بس .بس فيه ورقة ماسكها 

خديجة: الورقة دى فيها ايه؟

مريم: عليها رموز غريبة واسماء كتير اوى 

خديجة: عاوزاكى تركزى ع الورقة وتتخيلى الرموز والاسماء كويس

بعدها حطت خديجة سلسلة عليها جمجمة ع صدر مريم وابتدت الجمجمة تلمع برموز واسماء كتبتها خديجة ع ورقة وبعدها قالت: عاوزاكى تحاولى تسمعى كلامهم 

مريم: الست بتعيط ...بتقوله انا مش هستحمل حد تانى من ولادى يموت وهو رد عليها وقالها هعملك خدمة تحذرك من موت اللى بتحبيهم وازاى تحميهم لكن خلى بالك الموت بيجى بدون انذار يعنى ممكن يجى لشخص بتحبيه بس يكون بعيد عنك وبكده مش هتعرفى تنقذيه وكمان الخدمة دى هتفضل تنتقل من انثى لانثى من نسلك عبر القرون والسنين وهتنتهى مع واحدة من احفادك لانها هتفقد الخدمة دى ف محاربة جن عاشق ردت عليه الست وقالتله موافقة بيقول كلام غريب فيه دوامة سودا ظهرت من ورا الست شهقت مريم بخوف

خديجة: مالك ف ايه؟

مريم: الدوامة خرجت منها الست اللى شوفتها ف السفارى دخلت ع جسم الست دى والست اغمى عليها 

ابتدت مريم ترتعش بخوف ...اغمضت خديجة عيونها ورجعت لحالتها الطبيعية وكذلك الطلاسم وقالت لمريم: عدى لعشرة وفتحى عيونك 

بالفعل مريم عملت كده وفتحت عيونها كانت عرقانة جدا لكن جسمها متلج جابت ليها خديجة مياه شربت ولما هديت تماما خرجوا لمنى اللى جريت ع مريم وحضنتها 

منى: انتى بخير؟

مريم هزت راسها: ايوة 

بعد ما قعدوا خرجت خديجة الورقة وعطيتها لمريم: بصى كده هى دى الرموز والاسماء اللى شوفتيها بالورقة!

مريم بصدمة: ايوة فعلا نفسها واسمى كان موجود بالاخر وبرضه الوحيد اللى كان باللون الاحمر 

خديجة: الست اللى شوفتيها مع الراجل دى جدتك الكبيرة من ابوكى والراجل كان ساحر جدتك مكنش بيعيش ليها ولاد ذكور يوصلوا لعمر ١٢ سنة ويموتوا عشان كده راحت للساحر وطلبت مساعدته واعطاها خدمة جن يخدمها والست اللى دخلت ع جسمها هى الخادم وبينتقل من انثى لانثى ف سن ال ١٢ سنة السن اللى كان بيموت فيه ولاد جدتك الذكور باختصار ي مريم انتى حفيدتها وورثتى الخدمة يعنى اللى عليكى جان خادم 

كانت منى ومريم مصدومين ...مريم: طب اشمعنا اسمى انا الاخير وباللون الاحمر؟!

خديجة: لانك انتى اخر حفيدة هتكون معاها الخدمة دى لانك هتطلبى من الجان يغير خدمته بدل ما يقولك ع موت حد ويحذرك ويقولك طريقة تحميه هتطلبى منه يساعدك تحاربى جن عاشق وتتخلصى منه 

مريم بصدمة: يعنى انا عليا جن عاشق!

خديجة: لا مش عليكى ع واحد شاب انتى بتحبيه واسمه بيبدأ بأول حرفين من اسمك

مريم بسرعة وخوف : مرااااااد ووووووو ....

ال 3

-مرااااد جن عاشق ع مراد طب ..طب هو ممكن يإذيه؟

خديجة: لا مش هتإذيه هو لكن بتإذى اى بنت ممكن تقرب ليه يعنى مثلا ميعرفش يحب بنت بشرية ولا يحس بارتياح ليها حتى لو ميال وعاشقها الف عقبة هتكون ف طريقه عشان يوصلها وكمان ممكن هى اللى ترفضه 

مريم: ايوة بس مراد كان خاطب قبل كده وكتب كتابه كمان

خديجة: والعروسة ماتت بعد كتب الكتاب بيومين بازمة قلبية والحقيقة ان الجن السبب لانه ظهر ليها بهيئته الحقيقية هى جن انثى مش ذكر 

مريم بصدمة: انتى..انتى عرفتى كل ده ازاى؟!

خديجة بابتسامة: مش مهم ازاى بس اظن انك دلوقتى اطمنتى انى مش دجالة او نصابة 

مريم: طب اعمل ايه دلوقتى وازاى هنقذ مراد؟!

خديجة: اولا انا لازم اقابل مراد 

مريم: مستحيل بل من عاشر المستحيلات ان مراد يوافق يجى معايا او حتى يقابلك برة خصوصاً لو عرف انك بتاعت ارواح وكده

خديجة: مش شرط يعرف انا مين فعلا هنتقابل ف كافيه عادى لازم اعرف الجن وصل معاه لايه وقدرة سيطرته عليه عشان اقدر اساعدك لانك مش هتقدرى تعملى حاجة لوحدك

مريم: بجد هتساعدينى!

خديجة: ان شاء الله لكن خليكي واثقة ان الجانب الكبير عليكى انتى 

خديجة: تمام ظبطى الميعاد وعرفينى ده رقمى الخاص وقت تكونى جاهزة هقابلك 

مريم بامتنان: انا متشكرة جدا لحضرتك عن اذنك


خرجت مريم مع منى وراحوا ع اقرب كافيه ...منى: مريم انتى مصدقة الست دى؟!

مريم: والله يا منى انا قبل ما اشوف الورقة اللى طلعتها قصادك كنت شاكة فيها لكن دلوقتى صدقتها او ع القليل ارتاحت ليها

منى: طب ما يمكن دى حاجة هى عملتها وقاصدة تخليكى تشوفيها زى انها نيمتك نوم مغناطيسى!

مريم: لا انا منمتش انا كنت صاحية بدليل انى كنت سمعها وشايفة اللى انا فيه ع كل حال مش بيقولك خليكى ورا الكداب للاخر مش هخسر حاجة

منى: عندك حق المهم تعملى ايه دلوقتى ولا هتقنعى مراد ازاى انه يقابلها!

مريم: مش عارفة ي منى ارتاح بس النهاردة وان شاء الله هحاول اوصل لفكرة وحل

منى: انا شاكة ف الست دى متخليهاش تأثر عليكى وبلاش تخليها تقابل مراد عشان ممكن يزعل منك لما يعرف الحقيقة بعدين 

مريم : ان شاء الله 

منى: تمام ي قلبى تشربى ايه بقا انا عزماكى

مريم: ليمون بالنعناع اكيد

خلصوا قعدتهم وكل واحدة فيهم رجعت ع البيت ...شادية: كنتى فين ي مريم واتأخرتى كده ليه ورنيت عليكى كذا مرة مردتيش عليا!

مريم: كنت ف مشوار ي ماما مع منى صاحبتى وكنت عاملة الفون صامت

شادية: مشوار ايه ي اختى اللى تخرجى ليه من ٥ مترجعيش الا ١١ ده

مريم: ابدا انتى عارفة ان منى بتجهز فكانت بتشترى حاجات يعنى فكنت معاها

شادية: طيب مش هتاكلى؟!

مريم: لا مليش نفس انا هدخل انام لانى تعبت اوى 

دخلت مريم ع غرفتها ورمت نفسها ع السرير بدون ما تبص للفون استسلمت للنوم وفورا نامت 

تانى يوم الصبح لما صحيت من النوم قامت بكسل ...مريم: صباح الخير يا مامتى

شادية: صباح النور صحيتى ف ميعادك تتحسدى

مريم: عشان لما دخلت نمت ع طول والله محطتش منطق هروح اجهز نفسى عشان الكلية

شادية: ماشى اكون جهزت الفطار وتاخدى اختك المدرسة ف طريقك 

جهزت مريم نفسها واخدت مرام اختها ع المدرسة خرجت فونها ولقت كذا اتصال من رقم خديجة وماسدج بتقول: مريم لازم تكلمينى ضرورى جدا فيه موضوع مهم ميتحملش التأخير

مريم بخوف: موضوع ايه خير ي رب! طب ارن عليها دلوقتى ولا تكون نايمة؟!

اخدت قرارها ورنت وفورا ردت عليها خديجة : الو مريم رنيت عليكى كتير انتى بخير؟!

مريم باستغراب: ايوة بخير فيه حاجة 

خديجة: اسمعينى كويس ف اللى هقوله ليكى منى صاحبتك اللى كانت معاكى هنا امبارح مش بشرية عادية 

مريم: ايه التخاريف دى انتى بتقولى ايه؟!

خديجة: صدقينى انا شكيت فيها من الاول عشان كده رفضت اخليها تدخل معانا واصريت افتح موضوع مراد قصادها وواثقة انها حاولت تقنعك انى نصابة عشان متكمليش ف الموضوع واكيد طلبت منك متخلنيش اقابل مراد واتأكدت من شكوكى لما راجعت الكاميرات وملقتهاش موجودة معاكى انا بعتلك الفيديو شوفيه

قفلت مريم بسرعة وفتحت الواتس وشافت الفيديو واتصدمت صدمة عمرها لما لقت نفسها لوحدها ف الفيديو ..قعدت ع اول استراحة قابلتها وهى رجلها مش شايلاها مسكت فونها ورنت عليها كذا مرة لقته مقفول قررت تروح ليها بيتها مع العلم انها بقالها اكتر من شهرين مزارتهاش ف بيتها نهائى وصلت ع البيت وطلعت خبطت وفتحت ليها راوية مامت منى

راوية بلوم: يااااه ي مريم لسه فاكرنا عاش من شافك 

مريم: انا اسفة جدا ي طنط والله غصب عنى مكنتش بعرف ازوركم 

راوية بدموع: طب مكنتيش بتزورينا ليكى عذرك لكن متحضريش عزا منى اللى كانت اكتر من اختك دى ايه عذرك فيها وووووو.....

ال 4

-طب مكنتيش بتزورينا ليكى عذرك لكن متحضريش عزا منى اللى كانت بتعتبرك اختها ده ايه عذرك عليه؟!

مريم بصدمة: عزا ...عزا مين انتى بتقولى ايه يا طنط ايه الهزار البايخ ده منى كانت معايا امبارح وكل يوم معايا ازاى انتم عاوزين تجننونى!

راوية باستغراب : انتى بتقولى ايه ي بنتى منى ماتت من تلات شهور من اخر يوم امتحانات ليكم ف الترم الاول 

لم تتحمل مريم الصدمة ووقعت من طولها ..راوية بشهقة: ي محمد الحقنى يا ابنى 

محمد بخضة: ف ايه يا ماما ...مريم ايه اللى حصلها؟

راوية: هات بس مياه نفوقها 

بالفعل فوقوها ودخلت ع جوه وهى حرفياً مش قادرة تقف ع رجلها ...راوية: انتى كويسة دلوقتى ي بنتى؟

مريم هزت رأسها بأيوة ...راوية: طب ايه الكلام اللى كنتى بتقوليه ده ازاى منى كانت معاكى كل يوم؟!

مريم عشان تحاول تحتوى الموقف: يعنى بحس انها معايا وكده بس هى ماتت ازاى؟!

راوية بدموع: الباص اللى كانت راجعة فيه وقع ف المياه وكل اللى فيه غرق 

مريم بتلعثم: طب ..طب وفونها فين؟

راوية: معرفش والله هو كان معاها 

مريم بدموع: حقك عليا ي طنط ارجوكى سامحيني والله ما كنت اعرف والله

راوية: مصدقاكى ي بنتى

مريم: انا لازم انزل دلوقتى واوعدك انى هزورك ع طول 

راوية: ياريت انتى عارفة انا بحبك من حب منى فيكى 

مريم: اكيد عن اذنك

محمد: انتى كويسة هتقدرى تمشى ولا اوصلك؟

مريم: لا مفيش داعى انا بخير عن اذنكم 

نزلت مريم وهى بتجرى ف الشارع بتبص للناس بزهول وهما بيبصوا عليها باستغراب كانت بتعيط ومش عارفة هى رايحة ع فين لحد ما لقيت نفسها ادام عيادة مراد طلعت فورا وبدون استئذان دخلت ع الغرفة وراحت وقفته واترمت بحضنه وهى بتعيط 

مراد باستغراب وقلق: مريم انتى كويسة ف ايه مالك؟

مريم بعياط: لا ي مراد انا مش كويسة انا خلاص هتجنن 

مراد: طب اهدى ارجوكى ..وطلب من الممرضة اللى شغالة معاه تجيبلها عصير وقعدها وكمل الكشف وبعدها طلب من الممرضة تعتذر لباقى الكشوفات وقعد ادامها وهو ماسك ايدها : مالك ي قلبى ف ايه؟!

بصت مريم ف عيونه لكن كذا سؤال بيراودها يا ترى لو حكيت ليه كل اللى حصل معاها هيصدقها ولا هيقول عليها مجنونة قاطعها صوت طرقعة صوابعه: ي مريم بكلمك 

مريم: انا ... انا تمام بس اصل منى صاحبتى تعيش انت وانا لما عرفت الخبر اتصدمت 

مراد: ربنا يرحمها انتى عارفة ان الموت علينا حق وده عمرها فاهدى 

مريم: ونعم بالله كنت عاوزة اطلب منك طلب ممكن؟

مراد بابتسامة: طبعا 

مريم: عندى بكرة انترفيو مع واحدة كاتبة معروفة ف معرض الكتاب وقالت انها هتساعدنى ف الطبعة الاولى

مراد بفرحة: طب دى حاجة حلوة اوى واخيرا اقتنعتى بكلامى ي لوزة 

مريم بابتسامة باهتة: ايوة شوفت بقا عشان كده قولت انك لازم تكون معايا وعشان لو اتأخرت اخلص من زن خالتك

مراد: لا عيب عليكى شوفى هتروحى تقابليها امتى وانا معاكى 

مريم: تمام ممكن تروحنى عشان تعبانة

مراد: طبعا ي كتكوتة 

بالفعل وصلها مراد ع البيت واطمن عليها ومشى طلعت مريم فونها واتصلت ع خديجة لما دخلت ع غرفتها وهى بتعيط

مريم: انتى كان معاكى حق منى ماتت من تلات شهور يعنى اللى كانت معايا دى ..كانت ..كانت ......

خديجة: اهدى ي مريم لازم تكونى اقوى من كده 

مريم: المهم انا اقنعت مراد أنه يقابلك بس ع انك كاتبة وهتساعدينى 

خديجة: تمام كويس النهاردة الساعة ٨ بليل 

مريم: تمام بس هنتقابل فين؟!

خديجة: صعب نتقابل بمكان عام عشان اعرف اشوف شغلى عشان كده هنتقابل ف بيتى

مريم: بيتك! طب اقوله ايه؟

خديجة: قوليله تعبانة وصعب تنزل وطلبت منى ازورها ببيتها بسيطة اهى 

مريم : تمام

قفلت مريم وسندت رأسها ع الكرسى وفجأة سمعت الصوت: موت

اتنفضت من مكانها وهى بتبص حواليها ليتكرر تانى: سلك الكهربا بالمياه

ويرجع يتكرر: امنعى اختك تدخل البانيو 

طلعت مريم تجرى من اوضتها ولقت اختها الصغيرة واخدة هدومها وداخلة ع الحمام 

مريم: مرااااام استنى 

مرام بخضة: ايه ي مريم خضتينى ف ايه؟

مريم: ثوانى عاوزة ادخل الحمام

مرام بضحك: يعنى توقعى قلبى عشان تدخلى الحمام حرام عليكى بجد اتفضلى ادخلى 

دخلت مريم بسرعة ع الحمام واتفاجئت بوجود سلك كهربا واقع بالبانيو وكان مليان بالمياه ووووووو......

ال 5

-دخلت مريم بسرعة ع الحمام واتفاجئت بوجود سلك كهربا واقع بالبانيو وكان مليان بالمياه وبسرعة فصلت سكينة الكهربا وقطعت السلك خالص وخرجت

مرام: انتى كنتى بتعملى ايه بالحمام كل ده وليه النور قطع ف المطبخ والحمام بس؟

مريم: اصل كان فيه سلك عريان وخوفت يكهربك فصلت سكينة الكهربا عشان اعرف اغطيه ومتكهربش

مرام بضحك: حلو ده يعنى مفيش داعى نطلب كهربائى بعد كده طالما انتى موجودة

مريم بابتسامة: انتى طالعة لمضة كده لمين ي بت؟

مرام: ليكى ي قلب البت 

مريم: طب يلا روحى خدى الشاور بتاعك ي لمضة 

بعدها دخلت مريم ع غرفتها وقررت تنام وترتاح من ارهاق اليوم وتعبه واستعدادا لما هو قادم ... الساعة ٧ بالظبط لقت فونها بيرن وكان مراد: الو ي روما لبستى ولا لسه؟!

مريم بنوم: تانى روما قولتلك مبحبش الدلع ده 

مراد: يااانى لمضة حتى وانتى صاحية من النوم 

مريم: وانت عرفت ازاى انى كنت نايمة!

مراد: من صوتك مثلا يلا اختى قومى البسى اما اجيلك لو اتأخرتى عليا همشى واسيبك

مريم: ماشى ي دكتور هلبس اهو باى 

قفلت معاه مريم وقامت لبست لحد ما وصل ...مراد: ها هنروح فين؟

مريم: المعادى

مراد باستغراب: المعادى؟! انتى مش قولتى هنتقابل ف كافيه قريب من هنا

مريم بتوتر واضح لانها مش بتعرف تكذب وخصوصاً عليه: اصل ..اصل هى تعبانة ومقدرتش تنزل فاا..فطلبت منى يعنى اروح ليها بيتها

مراد بشك: انتى مخبية عنى حاجة يا مريم؟!

مريم: ل..لا طبعا هخبى عليك ايه ي ابنى انا بس خايفة ترفض عشان كده مقولتلكش وقتها وقولت احطك ادام الامر الواقع 

مراد: وانتى مفكرة انى كنت هوافق تروحى لوحدك! او انى هسيبك يعنى !

مريم : ومتسبنيش ليه ان شاء الله؟

مراد بحب: لانى بح...... لكن قبل ما يكمل حس بشكة قوية بقلبه ولسانه تقل فجأة واتحولت نظرة الحب ف عيونه لنظرة باردة وباهتة خالية من اى مشاعر بعدها قال: خلينى نروح عشان منتأخرش عليها 


بالفعل ساق مراد لمنزل خديجة ولما وصلوا رحبت بيهم جدا وابتدت تتكلم مع مريم واندهشت مريم من معرفة خديجة الكبيرة بالكتابة والكتب وبعدها بصت خديجة لمراد: وحضرتك ي دكتور بتحب الكتابة برضه 

قالت كلامها وهى مركزة بعيونه جدا فتحولت عيونها لعيون قطة وبها علامات غريبة وفورا نام مراد 

مريم بخضة: مراد مراد ....انتى عملتى فيه ايه؟

خديجة: مريم اهدى ارجوكى هو نايم زى ما انتى كنتى نايمة هسأله وهيجاوب بس لما يفوق مش هيفتكر اى حاجة وده الفرق بينك وبينه

قعدت مريم جنبه ....خديجة: مراد انت سامعنى!

مراد: ايوة

خديجة: قولى بقا انت بتحب حد؟

مراد: ايوة 

خديجة: مين هى ؟!

مراد: مريم بحبها اوى 

حست مريم بسعادة غامرة لكلماته ...خديجة: طب ليه مش بتعترف ليها؟!

مراد وصدره بيعلو وينخفض: بسببها ..هى ....هى اللى ..اللى مش عاوزانى اعترف.....هتأذيها وتموتها زى ما موتت رهف قبلها 

خديجة: طب هى ليه بتعمل كده ومين هى؟!

مراد: هى جميلة اوى فيها كل معانى الانوثة واللى حسستنى برجولتى بجد انا حبيتها ده انا كنت بشوفها ف كل مكان حتى بعد ما ماتت

خديجة: مين هى رهف؟!

مراد: لا دى مليكة 

خديجة: مين مليكة!

مراد: دى حبى الاول واللى انتحرت لان اهلها كانوا عاوزين يجوزوها لشخص تانى غصب عنها 

مريم: فوقيه الله يخليكى ده بيرتعش وجسمه متلج

خديجة: اهدى ي مريم لازم نكشف السر دلوقتى لان معتقدش هتيجى فرصة تانية ليا مع مراد

مريم: ازاى؟!

خديجة: انتى عندك استعداد تدخلى لعقل مراد!

مريم: مش فاهمة يعنى ايه؟!

خديجة: هعمل تواصل روحى بينك وبينه وهتقدرى تشوفى كل حاجة هو شايفها دلوقتى وتحكيهالى

مريم بقوة: تمام موافقة

ساعدت مريم خديجة انهم يجيبوا كنبة تانية جنب كنبة مراد نامت مريم جنبه ومسكت ايده 

خديجة: عاوزاكى تسترخى وتفكرى ف مراد وبس 

بالفعل مريم سمعت كلامها واخرجت خديجة سلسلتين فيهم جمجمة وحطت واحدة ع مريم وواحدة ع مراد وقالت بعض كلمات واتحولت عيونها ليزر احمر ولمعت الجماجم ع السلاسل وتم التواصل الروحى 

خديجة: ها ي مريم شايفة ايه؟!

مريم: شايفة مراد ف حديقة قصاد كلية الطب ومعاه بنت جميلة اوى بس بتعيط 

خديجة: قربى منهم واسمعى بيقولوا ايه؟!

مريم قربت وسمعت الحوار كالاتى ....مراد: مليكة عشان خاطرى اهدى وبطلى عياط

مليكة بحرقة: بقولك اهلى جايبين ليا عريس خليجى وعاوزين يجوزونى ليه بالعافية ومش هكمل دراستى ارجوك ي مراد اعمل اى حاجة 

مراد بحزن: مفيش بايدى حاجة اعملها ي مليكة انا لسه ف سنة اولى ومش جاهز 

مليكة: يعنى هتستغنى عنى!

مراد: انتى مجنونة استغنى عنك ايه انا فعلا مفيش بايدى اى حاجة اعملها واعمل ايه وانا اهلى هما اللى لسه بيصرفوا عليا ارجوكى اصبرى عليا حتى كمان سنة او اثنين

مليكة: انت اهبل بقولك هيجوزونى بكرة 

تسريع احداث بعد ما مليكة مشيت من معاه راحت لساحر واتفقت معاه ان بعد ما تموت روحها تفضل مرتبطة بمراد اخرجت سلسلة واعطتها ليه وكان معاها شعرة من شعر مراد واعطيتها ليه وبالفعل عمل سحره ع السلسلة وبعدها راحت جابت حبة غ.لة وقررت تنت..حر دخلت ع اوضتها وكتبت ماسدج لاختها وقفلت واخدت الحبة وبعدها ماتت

ف اليوم التالت من وفاة مليكة راحت ملك اختها لمراد وقالتله: السلسلة دى مليكة امنتنى اعطيها ليك احتفظ بيها دى اخر ذكرى ليك منها 

خديجة: مريم عدى للعشرة وفتحى 

بالفعل عدت مريم للعشرة وفتحت عيونها...مريم برعشة: ايه؟!

خديجة: الحل ف السلسلة لازم نتخلص منها ووووو....

ال 6

-السلسلة لازم نتخلص منها لازم تلاقيها حياة مراد متعلقة فيها 

مريم: طب ...طب هلاقيها فين ولو حاولت اتخلص منها هيحصلى حاجة؟!

خديجة: عشان كده قولتلك اطلبى مساعدة الخدمة اللى عليكى هتفقديها بس هتنقذى حياة مراد 

هزت مريم راسها وقالت: طب ومنى ليه كانت بتظهرلى حتى بعد ما ماتت!

خديجة: اجابة السؤال ده مش عندى حاليا هنعرفها لكن ف جلسة تانية ساعدينى نرجع الكنبة مكانها عشان افوق مراد 

بالفعل ساعدتها مريم ورجع كل حاجة لطبيعته طلبت خديجة من مراد يفتح عيونه نظرت فى عيونه جامد بعيون القطة ورجع لطبيعته: خديجة دكتور مراد حضرتك معايا

مراد وهو مش فاكر غير سؤالها اذا كان ليه بالكتابة او لا رد: الحقيقة لا مبعرفش اكتب لكن بحب اقرء جدا وحقيقى روما كتابتها حلوة اوى وبتعجبنى

خديجة بابتسامة: خير ان شاء الله

مراد بص بساعته واتفاجئ ان الساعة ١١ ..مراد بنفسه: ازاى ده احنا لسه جايبن من ساعة مش اكتر واصلين هنا ٨ المفروض تكون الساعة ٩ ازاى بقت ١١؟!

مريم وهى بتحركه: ي مراد انت سرحان ف ايه؟!

مراد: ها لا أبدا مفيش يلا بقا لاننا اتاخرنا الساعة بقت ١١ واكيد امك قلقانة عليكى 

مريم: اوك باى ي استاذة خديجة وشكرا ع الاستضافة اللطيفة 

خديجة: حبيبتى هستناكى تانى

مريم: اكيد 

نزلت مريم وركبت جنب مراد العربية وهو كان ساكت ..مريم: مالك ي مراد من ساعة ما كنا فوق وانت سرحان انت كويس ؟!

مراد وقف العربية : مريم احنا خارجين الساعة كام وواصلين هنا كام؟!

مريم بقلق: جيت ٧ ووصلنا ٨ بس ليه!

مراد: احنا مكملناش ساعة فوق المفروض تقدرى تفهمينى ازاى الساعة بقت ١١ فجأة 

مريم محاولة انها تتكلم بثقة: لا احنا بقالنا كتير قاعدين ف حوار الكتاب والدار اللى هيطبع عن طريقها وحاجات تانية بس انت كنت سرحان 

مراد ابتدى يقتنع بكلامها: ممكن

مريم: انت مش عاجبنى ي دكتور لازم تروح لدوك نفسى مش ده كلامك ليا

مراد بضحكة: بطلى لماضة ي بت زمان نادية ع اخرها وهتلعب ف عداد عمرنا لما نروح

مريم: طيب يلا سوق عشان منتأخرش 

بالفعل وصلها مراد وطلع معاها عشان امها تطمن انها كانت معاه ....نادية بتذمر: كنتى فين لحد دلوقتى؟!

مراد: ف ايه ي نيدو كانت معايا انتى قلقانة ليه كده

نادية: مراد الساعة ١٢ الناس لما تشوفها راجعة البيت ف وقت زى ده هيقولوا ايه؟

مراد بغضب: محدش يجرؤ يجيب سيرتها بحاجة وحشة ولو حد فكر مجرد تفكير اق..طع رقابته

نادية برضا: ربنا يخليك لينا ي حبيبى طب تعال ادخل اقعد شويه

مراد: لا انا يدوب اروح انتى عارفة اختك مش بتنام غير لما اكون انا بالبيت يلا تصبحوا ع خير بقولك ي روما هنكمل كلامنا بكرة ان شاء الله

مريم بابتسامة: ان شاء الله خلى بالك من نفسك واما توصل طمنا عليك

مراد بابتسامة: ان شاء الله


عدى الليل وتانى يوم قامت مريم كالعادة عشان تروح ع كليتها استنت الباص لحد ما وصل وركبت وفجأة سمعت الصوت: موت

برقت بخوف وصدرها بيعلوا وينخفض: ست كبيرة بتعدى الطريق

نظرت مريم ولقت الطريق فاضى ..الصوت: وقف حالا 

مريم بصوت عالى: وقف لو سمحت

السائق: اقف فين ممنوع احنا ع كوبرى

مريم بصريخ: وقف العربية حالا 

السائق: طب ما تيجى انتى تسوقى مكانى هتبقى تنفعينى لو روحت ف داهية ودفعت غرامة 

مريم لاحظت الست: خلى بالك

وقف السائق العربية بسرعة وكان تقريبا ع وشك انه يخبط الست اللى قالت: الله يخربيتكم هتموتونا

بص السائق باستغراب لمريم وكذلك كل الركاب ..البنت اللى جنبها: انتى عليكى عفريت ولا ايه عرفتى ازاى!

مردتش مريم عليها واغمضت عيونها بشعور ممزوج بالراحة والغضب ف نفس الوقت وصلت ع الكلية وادت امتحانها وخرجت فتحت فونها ورنت ع خديجة

مريم: الو حضرتك فين دلوقتى؟

خديجة: ف المكتب 

مريم: ينفع اجى دلوقتى؟!

خديجة: اكيد ف اى وقت 

اخدت مريم تاكسى وراحت لمكتبها ولما وصلت دخلت ع طول ....خديجة: طبعا جاية عشان تعرفى منى كانت بتظهرلك ليه

مريم: هو انتى بتقرأى الافكار كمان؟

خديجة بضحك: لا بس امبارح قولنا فيه جلسة تانية عشان نرد ع السؤال ده جاهزة 

مريم بتنهيدة: للاسف لازم اكون جاهزة

دخلت مريم ع الغرفة ونامت ع نفس الدايرة اللى عبارة عن رموز وطلاسيم ونامت وغمضت عيونها بعد ما استرخت 

خديجة: ها شايفة ايه؟!

مريم: شايفة منى قاعدة ف الباص ماسكة فونها بتعمل ايديت للصور اللى اتصورنها عربية نقل ظهرت فجأة والسواق معرفش يفاديها وقع من ع الكوبرى ف النهر بالركاب 

خديجة: وبعدين

مريم: مفيش حاجة

خديجة: ركزى اكتر 

شافت مريم نفسها ف قاع النهر والباص غرقان ف الناحية التانية مليكة ...صرخت: مليكة ...مليكة موجودة

خديجة: بتعمل ايه؟!

مريم بخوف: بتبصلى بنظرات مرعبة حاسة انى بتخنق

خديجة: مريم استرخى واتجاهليها ع انها مش موجودة المفروض ان ده ماضى مش حاضر 

مريم: قربت من الباص وخرجت جثة منى وفونها دخلت ف جسم منى ....خرجت منه بس بشكل منى واخدت الفون معاها واختفت

خديجة: عدى لعشرة وفتحى عيونك 

بالفعل سمعت مريم الكلام وقامت لكنها اتصدمت ان هدومها وهى غرقانة مياه وكأنها كانت بالنهر ولسه خارجة 

مريم بصدمة: ايه ده ازاى ؟!

خديجة: اهدى مش كل حاجة لازم تعرفى تفسيرها امسكى العباية دى البسيها وهاتى هدومك احطها ف الدراى وتعالى ورايا 

بالفعل مريم عملت كده وخرجت ...مريم: ده معناه ان اللى كانت معايا دى مليكة مش منى 

خديجة: ايوة 

مريم: طب ليه عملت كده؟!

خديجة: ببساطة لانها حاولت تإذيكى بسبب حبك لمراد وكمان انه بيبادلك الشعور وبسبب الخدمة اللى عليكى فشلت بكده ومكنش ادامها حل انها تبعدك عن مراد غير انها تتنكر ف اعز اصدقائك تزن ع ودنك انها تبعدك عنه 

مريم: فعلا كان كل كلامها انه مش بيحبنى وكده بس لو هى روح وعارفة انها جاية لعالمة ارواح وافقت تيجى ليه!!

خديجة: عشان تعرف اللى هيحصل وكمان لانها فكرتنى دجالة او مش بفهم ف الجو ده فظهرت بجسم بشرى يظهر للجميع ويشوفها لكن كل مرة كانت بتكون معاكى مكنش حد بيشوفها غيرك 

مريم بدموع: كتير عليا اللى بيحصلى ده انا خلاص هتجنن 

خديجة بمواساة: اهدى ي مريم لازم تكونى اقوى من كده ولازم كمان تعرفى تتحكمى ف الخدمة اللى معاكى لانه ان الاوان تعرفى تستخدميها ووووووو..


ال 7

- اهدى ي مريم لازم تكونى اقوى من كده بكتير وتعرفى قيمة الخدمة اللى معاكى لان ان الاوان تعرفى تستخدميها وتتحكمى فيها عشان تساعدك تخلصى مراد من سيطرة مليكة 

مريم: اتحكم فيها ازاى اعمل ايه؟

خديجة: مهمتى انى اخليكى تتكلمى مع اللى عليكى وتطلبى منها الخدمة دى مقابل تحريرها من خدمتك انتى وباقى النسل من بعدك

مريم بخوف: اشوفها واتكلم معاها لا صعب مش هقدر

خديجة: قوة حبك لمراد هى اللى هتعطيكى القوة للمواجهة وكمان هتحميه وتحميكى وبعدين الجن ده مش مؤذى ليكى بالعكس هيوافق عشان يتحرر

اتنهدت مريم وقالت: بس انا مش جاهزة حاليا 

خديجة: وقت ما تكونى جاهزة عرفينى

دخلت واحدة من السكرتارية ومعاها هدوم مريم وكانت ناشفة دخلت لبست وخرجت : منين ما اكون جاهزة هكلم حضرتك 

خرجت من مكان المكتب حاسة ان الدنيا بتلف حواليها نفسها مقطوع لقت فونها بيرن وكانت امها ....شادية بدموع: الحقى ي مريم تعالى بسرعة مرام بتموت

مريم اتصدمت واتجمدت مكانها وقع منها الفون وكأن الدنيا والزمن وقف بيها فاقت لما حد خبط فيها اخدت فونها وركبت التاكسى ورنت ع امها تانى 

مريم: انتم فين؟!

شادية: ف المستشفى اللى جنب البيت 

بالفعل راحت مريم ع المستشفى وخرج الدكتور وقال: للاسف هى ف غيبوبة ومنعرفش هتفوق منها امتى ولا حتى ايه سببها

شادية بانهيار: بنتى لا يارب والنبى نجيها عشان خاطرى يارب

نادية: اهدى مش كده لازم تكونى قوية عشان مريم وعشان مرام لما تفوق ان شاء الله

مراد لاحظ وجود مريم وجرى عليها: اهدى ي مريم متقلقيش ان شاء الله مرام هتفوق وتكون كويسة 

حضنها مراد بحب وكان شبح مليكة شايفهم دخلت بسرعة ع غرفة مرام ولبست الممرضة اللى كانت بتعلق ليها المحاليل واثناء خروج الممرضة لاحظت مريم انها شبه مليكة خرجت من حضن مراد بسرعة وجريت وراها لكن فجأة خرج الشبح من جسم الممرضة لجسم واحد من المرضى خبطت فيه ومن جسم المريض لجسم الدكتور ومن جسم الدكتور لجسم واحد من عمال الاسعاف كل ده ومريم متابعة وبتجرى وراهم لحد ما لبست واحدة من السكرتارية قربت منها مريم بحذر لفت وشها اللى كان مرعب وقالت: لو خايفة ع حياة اختك ابعدى عن مراد والا هقت..له واق..تل اختك 

بعدها خرجت الروح من السكرتيرة اللى حست برعشة بصت لمريم بهدوء: اقدر اساعد حضرتك ف ايه؟

مريم: انتى كويسة!

السكرتيرة باستغراب: ايوة فيه حاجة 

هزت مريم راسها بلا وطلعت تجرى ..السكرتيرة بصوت عالى: دى مجنونة دى ولا ايه؟!

اتصلت مريم ع خديجة وحكت ليها اللى حصل وبدموع: هت.موت اختى اعمل ايه ساعدينى ارجوكى 

خديجة: اهدى ي مريم اوعى تستسلمى وتبينى ليها خوفك هى عملت كده عشان تلوى دراعك وتبعدك عن مراد صدقينى ي مريم لازم تخلصى من مليكة ف اسرع وقت لانها مش هترتاح الا لما تم..وت مراد

مريم بخوف: تم..وته طب طب ليه؟

خديجة: لانها ببساطة بتحبه وانت.حرت بسبب حبها ليه وعشان تكون معاه دلوقتى لازم يكون روح زيها مش بشرى فهمتى 

مريم: تمام هجيلك بكرة ان شاء الله عشان استخدم الخدمة 

خديجة: تمام هستناكى


لفت مريم وشها لقت مراد وراها وبيبصلها باستغراب: كنتى بتكلمى مين؟!

مريم: دى... دى مدام خديجة كان معايا ميعاد معاها النهاردة فقولت اقولها عشان مينفعش اخليها مستنيانى

مراد: تمام تعالى عشان امك بتسأل عليكى 

طلعت مريم ع فوق اخدت امها بحضنها وحاولت تهديها....شادية: ياريتك كنتى موجودة وقتها كنتى عرفتى ايه هيحصل لاختك ولحقتيها

مريم: اهدى ي ماما لا يعلم الغيب الا الله وانا اوعدك ان مرام هتقوم لينا بالسلامة 

شادية بفرح: بجد ...يعنى ..يعنى مرام هتفوق من الغيبوبة

مريم: ان شاء الله

شادية: امتى؟!

مريم: ما انا قولتلك ي امى لا يعلم الغيب الا الله واحنا مفيش بايدنا الا الدعاء 

نامت امها ف حضنها تانى اما مريم ف نفسها: اما انا فلازم اخلص من اللى كانت السبب ف اللى احنا فيه 

بصت ع مراد بخوف اما مراد نظر ليها بنظرة طمأنينة ... جه الدكتور: طيب ي جماعة اتفضلوا روحوا وجودكم هنا مفيش ليه لزوم وكمان وقت الزيارة قرب يخلص

شادية : لا انا مش هتحرك من هنا من غير بنتى 

مراد: ي خالتو وجودك هنا لا هيقدم ولا هيأخر لازم تروحى وبكرة من الصبح ف وقت الزيارة تعالى واكيد لو فيه جديد المستشفى هتتصل بيكى

شادية: مش هقدر ي مراد

نادية: خلاص متروحيش البيت تعالى معايا ع الشقة عندى اهو تبقى معانا وتحت عيونا انتى ومريم 

مراد: والله انتى بنت حلال ي ماما كنت هقول كده 

شادية: ايوة بس انا مش برتاح الا ف شقتى ولا بعرف انام الا ع فرشتى

نادية: اخص عليكى هو انتى رايحة لحد غريب ده بيتك وبيت اختك 

مراد: يلا قومى ي خالتو 

كانت مليكة متابعة اللى بيحصل وجواها غضب ونار كالبركان وصرخت صرخة مرعبة فكل اللى عملته كان عشان تبعد مريم عن مراد ودلوقتى هتكون معاه ف بيت واحد ...نزلوا وركبوا العربية مع مراد اللى ساق ع بيتهم وطلعوا كلهم 

مراد: اتفضلى ي خالتو تعالى ي روما 

دخلوا كلهم وقعدوا ف الانتريه ندهت نادية ع مراد وقامت معاه: بقولك انزل هات عشا وتعال انا مطبختش النهاردة

مراد: هطلب دليفرى وخلاص بدل ما انزل

نادية: ي واد انزل هات جبن وحاجات من السوبر عشان تكون هنا للفطار 

مراد بابتسامة: حاضر ي ست الكل 

نزل مراد واستغلت مريم انه نزل بصت لخالتها وقالت: خالتو هشوف برشام للصداع ف اوضة مراد

نادية: وماله ي حبيبتى هتلاقى صيدلية كاملة عنده جوة

دخلت مريم وابتدت تدور ع السلسلة ف كل مكان ف الاوضة ف المكتب والكومودينو والتسريحة وكل مكان لكن بدون اى اثر ليها ...مريم: معقول مش هنا امال فين بس؟

لقت مريم خزنة ف الدولاب وكانت مقفولة قربت وحاولت تفتحها لكن فجأة لقت مراد بيقولها: بتدورى ع حاجة ي مريم ولا ايه؟؛

مريم بتوتر: ها .. انا بدور ع علاج للصداع بس مش لقياه مراد: العلاج هنا ف شنطة الاسعافات مش ف الدولاب

 مريم: انا اسفة مأخدتش بالى الا صحيح من امتى وانت عندك خزنة ها بقيت غنى ومعاك فلوس 

مراد : لا بس محتفظ فيها بحاجة اغلى عندى من روحى وووووو......

8


-محتفظ فيها بحاجة اغلى عندى من حياتى وعشان افضل محافظ عليها ومتضيعش منى عملت ليها مخصوص الخزنة دى فهمتى

مريم: ياااه ايه الحاجة الغالية اوى دى؟!

مراد: ده حوار قديم اوى ي مريم بقاله ٨ سنين ومحدش يعرف عنه اى حاجة حتى امى نفسها

مريم: يسطا انا اكتر واحدة تعرف عنك حاجات امك متعرفهاش أساسا فاعترف بقا لان الفضول قاتلنى

حكى لها مراد عن مليكة وحبهما وكيف انتحرت لاجله واللى قاله مراد هى اللى شافته بالظبط كمل مراد بدموع: ومن يوم ما ملك اختها جابتلى السلسلة دى وانا محتفظ بيها

مريم: ممكن اشوف السلسلة دى؟

مراد: طبعا ي قلبى ...بدأ مراد يفتح الخزنة وحاولت مريم تركز بالارقام السرية وفعلا حفظتها لكن قبل ما يفتح مراد الخزنة..نادية: يلا ي ولاد العشا جاهز 

مراد: حاضر ي ست الكل جايين اهو ..لف لمريم وهو بيقفل الخزنة تانى: تعالى ناكل الاول وبكرة تشوفيها براحتك 

مريم بسرها: يااانى منك ي خالتو الاقيها منك ولا من اختك دايما بتيجوا ف الاوقات الغلط 

مراد: انتى بتكلمى نفسك ولا ايه يا بت انتى وصلتى خلاص اكلم المصحة النفسية؟

مريم : انت لو عرفت ايه اللى بيحصل انت اللى هتدخل المصحة النفسية 

مراد: هنشوف الحوار ده لما نتعشى ماشى يلا ادامى 

خرجوا الاثنين مع بعض واتعشوا ف جو عائلى وبعدها دخلت نادية وشادية ع غرفة يناموا سوى ومراد ع غرفته ومريم ع غرفة الضيوف ...بعد ما دخل مراد ع غرفته قعد يفكر بمريم لفترة طويلة لكن فجأة تفكيره اتغير تماما وقعد يفكر ف مليكة راح باتجاه الخزنة واخرج السلسلة وفجأة وهو بيبص ع طرف السرير التانى شاف مليكة وكانت لابسة فستان مكشوف وجميلة جدا 

مراد وهو بيبلع ريقه بخوف: مم..مليكة انتى...انتى 

قربت منه مليكة بخطوات متمايلة قربت منه وحاوطت رقبته وهمست: وحشتنى اوى ي مرادى 

مراد بصلها بصدمة ولم يجيب: لا لا انا اكيد بحلم مستحيل تكونى حقيقة 

مليكة: النهاردة انا روح بكرة هتكون انت معايا 

مراد بصدمة: يعنى..يعنى ايه؟!

مليكة بدلع: هشششش متفكرش ف اى حاجة دلوقتى المهم انك بحضنى ...انهت كلامها وزقته ع السرير وبعدها فقد مراد الوعى 

تانى يوم الصبح كانت نادية واقفة بالمطبخ لقت مريم داخلة عليها وهى بتفرك بعيونها: صباح الخير ي خالتو امال ماما فين؟!

نادية: صباح النور ي قلبى امك راحت لمرام المستشفى 

مريم: طيب انا هغير هدومى واروح ليها

نادية: تعالى هنا ي بت نفطر الاول وهنزل معاكى نروح مع بعض روحى صحى مراد يفطر معانا اول مرة ينام بالشكل ده ويتأخر ع شغله

مريم: حاضر 

مشيت مريم باتجاه غرفة مراد خبطت عليه اكتر من مرة لكنه مردش وده خلاها تخاف عليه فتحت الباب ودخلت لقته غارق بنومه وشبه عارى ادارت وجهها بسرعة

مريم بصوت عالى: مراد اصحى انا لو بصحى ف ميت كان فاق ع فكرة 

مراد بثقل: ايه ..ايه عاوزة ايه انتى؟!

مريم: هعوز منك ايه خالتو طلبت منى اصحيك عشان تفطر معانا حضرتك اتأخرت ع المستشفى

بص مراد ع الساعة لقاها ١١ قام بسرعة وهو بيقول:  ي خبر انا اتأخرت جدا ...بسرعة قام دخل ع الحمام ضحكت مريم عليه وراحت تظبط السرير وشافت السلسلة عليه وكانت نفس السلسلة اللى شافتها وهى مع خديجة سمعت صوت مراد جاى ع الغرفة خبيتها بسرعة

مراد: انتى لسه مخلصتيش ده امه داعية عليه اللى هيتجوزك 

مريم: وانت مالك يسطا هو انت اللى هتتجوزنى؟!

مراد : يسطا هو انا سواق توكتوك ي بت 

مريم: مش شرط انت مش بتسوق عربيتك تبقى اسطا

مراد: اطلعى برة ي مريم

مريم: مش طالعة انا مرتاحة هنا

مراد: بجد طب تمام خليكى قاعدة وانا بغير هدومى 

مريم بشهقة: ي قليل الادب وخرجت بسرعة ضحك عليها وقفل الباب وبدأ يغير هدومه 


بعد ما انهوا الفطار وراح مراد ع شغله بعد ما وصل مريم ونادية ع المستشفى واطمنت مريم ع اختها استأذنت منهم عشان تروح الكورس بتاعها وراحت عند خديجة 

خديجة: اول مرة تيجى من غير ما تتصلى 

مريم: انا معايا السلسلة 

خديجة بفزع: ازاى؟! وازاى لقتيها؟!

مريم باستغراب: لقيتها ع سرير مراد واخدتها من غير ما ياخد باله ليه مالك ف ايه؟

خديجة: فيه انك بكده عرضتى حياة مراد للموت رسمى 

مريم بخوف: مش ..مش فاهمة يعنى ايه؟!

خديجة: يعنى انا طلبت منك تعرفى مكان السلسلة لكن متجبيهاش دلوقتى لحد ما تقدرى تتمكنى من الخدمة 

مريم: طب طب خلاص هرجعها مكانها 

خديجة: ياريت تعملى كده وبسرعة ي مريم 

خرجت مريم جرى من عند خديجة ع بيت نادية ولحسن حظها ان معاها نسخة من المفتاح ركبت تاكسى واتجهت للشقة ....عند مراد خلص الكشوفات ودخل ع مكتبه كان مرهق نام ع المكتب براسه لكن فجأة ايد مرعبة اخترقت المكتب قام مراد بفزع وبعد عنها 

مراد بخوف: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم 

فجأة الفون الارضى رن وكان جنب الايد فضل مراد ثابت مكانه وخايف يقرب ودخلت الممرضة شافته واستغربت 

الممرضة: دكتور مراد حضرتك مش بترد ع الفون ليه؟

مراد وهو بيشاور ع المكتب: بصى...بصى هناك كده 

بصت الممرضة ع المكتب باستغراب: ف ايه مش فاهمة مفيش حاجة!

لف مراد وشه وبص للمكتب وقال بغضب: يعنى ايه مفيش حاجة امال ........ لكن فجأة سكت لما لقى كل حاجة ع طبيعتها ...الممرضة : دكتور حضرتك كويس؟!

مراد: ها ...اه بخير بس مرهق شويه اتفضلى انتى روحى تابعى المرضى وانا جاى وراكى 

الممرضة: حاضر 

مراد بصوت عالى: هو انا هتجنن ولا ايه؟ 

فجأة رن الفون الارضى تانى قرب مراد ورفع السماعة: الو ...الو مين معايا؟!

صوت مرعب: هتبقى معايا النهاردة 

مراد : مين بيتكلم ؟

الصوت مرة اخرى: هتبقى معايا دلوقتى 

وفجأة لف سلك الفون حول رقبة مراد وبدأ باختناقه فى نفس الوقت وصلت مريم ع البيت ودخلت ع غرفة مراد فتحت الخزنة ورجعت السلسلة مكانها بمجرد ما عملت كده انفك السلك عن رقبة مراد ووقع بالارض وهو بيكح جامد ووووووو......

-ال 9

فتحت مريم الخزنة ورجعت السلسلة مكانها بمجرد ما عملت كده انفك السلك عن رقبة مراد ووقع ع الارض وهو بيكح جامد وبياخد النفس بالعافية دخلت الممرضة عشان تستعجله لقيته عرقان وبيتنفس بصعوبة

الممرضة بخوف: دكتور مراد مالك ف ايه؟ يا دكتور خالد حد يلحقنى ي جماعة

دخل خالد وشاف منظر مراد ساعده وقعده ع السرير وركبله اكسجين ...نزلت مريم جرى من الشقة وهى بترن ع مراد لكن مبيردش فورا ركبت وراحت ع المستشفى وكان خلص الجلسة ...مريم بخوف: مراد انت كويس رنيت عليك كتير مبتردش ليه؟

الممرضة: اصل الدكتور تعب فجأة وكان بيعمل جلسة اكسجين 

مريم: تعب! ليه ايه اللى حصل ي مراد؟!

مراد بصوت منخفض: مش عارف حصلى حاجة غريبة النهاردة 

مريم: حاجة ايه؟!

نظر مراد للممرضة اللى ابتسمت وقالت: طب عن اذنكم عشان عندى مرور الف سلامة عليك ي دكتور 

مريم: ها ي مراد خرجت اهى قولى ايه اللى حصل؟!

مراد بتنهيدة: خايف احكيلك متصدقنيش او تفكرى ان دى تهيؤات بس والله ده فعلا حصل

مريم: من امتى وانا مش بصدقك احكى بسرعة 

بدأ مراد يحكيلها اللى حصل من اول الايد المرعبة لحد ما سلك الفون لف ع رقبته واكمل: الصوت اللى سمعته كان مرعب بس حاسس انى سمعته قبل كده بس مش قادر افتكر فين او مين؟!

مريم طبطت ع كتفه: اهدى ي مراد متتعبش نفسك بالتفكير اكتر من كده 

مراد: انتى مصدقانى صح!

مريم: اكيد مصدقاك وواثقة فيك كمان المهم انت مش هينفع تكمل الشغل كده استأذن بقا وتعال اروحك 

مراد: لا مفيش داعى انا بخير اهو

مريم: مراد مش هينفع بطل عند من فضلك ويلا حالا قوم معايا 

بالفعل خرج معاها مراد بعد ما استأذن من الادارة وروحته مريم وفضلت جنبه لحد ما اتأكدت انه نام وخرجت راحت لخديجة 


خديجة: ها طمنينى كله تمام ومراد بخير!

مريم: الحمدلله وصلت ف الوقت المناسب بس انا مش قادرة افهم يعنى السلسلة اصلا هى اللى أذياه ليه لما اخدتها عملت فيه كده؟!

خديجة: السلسلة فعلا مسيطرة عليه لكن كمان بتحميه حتى من نفسها بقوة الحب اللى موجودة بالسلسلة مليكة مش قادرة تإذيه او بمعنى اصح تم*وته لانه محافظ عليها لكن لما انتى بعدتى السلسلة عنه اثر الحماية اختفى وده سهل عليها الوصول ليه

مريم: طب ما هو كده هى مش هتسيبه حتى لو انا اتمكنت من الخدمة 

خديجة: بالظبط عشان كده يوم ما تكررى تاخدى السلسلة لازم مراد يكون معاكى وتحت عيونك 

مريم: طب وانا هقنعه ازاى يجى معايا هنا؟!

خديجة: صدقينى مش عارفة دى مهمتك انتى 

مريم: هتمكن من الخدمة دى امتى؟!

خديجة: يوم ١٤ بالشهر الهجرى ف وقت ما يكون القمر فيه بدر 

مريم: اشمعنا ؟!

خديجة: قوة الجن والارواح بتكون بكاملها مع اكتمال القمر وقتها الخدمة اللى عليكى هتقدر تتحرر بشكل بسيط من اطار خدمتك واقدر اخليكى تكلميها 

مريم وهى بتبص بفونها بلعت ريقها وقالت: النهاردة ١٣ يعنى بكرة !

خديجة: ايوة بكرة الساعة ٨ بليل لكن ي مريم لازم تكونى جاهزة مفيش اى مجال للخوف 

مريم: انا جاهزة عشان خاطر مراد واهلى عندى استعداد اضحى بروحى كمان بس الرهبة مش اكتر

خديجة: خليكى واثقة انك الاقوى وانك انتى اللى مسيطرة مش هما الثقة بالله والنفس اهم حاجة ي مريم

ابتسمت مريم: انا بجد متشكرة جدا ع كل حاجة بتعمليها معايا 

خديجة: العفو ده واجبى مش اكتر 

خرجت مريم من عند خديجة ولقت نفسها واقفة ف محل عصير قصب بتشترى منه .... الصوت: موت 

برقت مريم وبصت حواليها: ماس كهربائى 

بصت مريم بسرعة تدور ع سكينة الكهربا: العامل هيموت افصلى الكهربا 

ولان مريم مش عارفة تلاقى السكينة مكنش ادامها اى حل غير انها تبعد العامل عن الماكينة وبالفعل بدون اى مقدمات شدته وبعدته 

العامل بغضب: انتى مجنونة ي بت انتى ولا ايه؟

مريم: انا اسفة 

العامل: اسفة ايه وهبل ايه ابعدى كده 

لاحظ العامل الاخر ان الفيشة بتصدر اصوات وبتعمل اضاءة: خلى بالك ي فهمى الفيشة هتكهربك

فهمى: ي نهار ابيض افضل سكينة الكهربا بسرعة هتعمل ماس 

بالفعل فصلوا السكينة وف الوقت ده كانت مريم سحبت نفسها ومشيت...لف فهمى وشه لمريم عشان يعتذرلها لكن ملقهاش : بسم الله الرحمن الرحيم ايه البت دى اختفت فجأة ازاى؟!

مشيت مريم لحد المستشفى ولقت امها وخالتها قاعدين ومعاهم مراد....شادية: كنتى فين ي مريم اتأخرتى ليه؟!

مريم: ابدا ي ماما اصل جيت مشى 

شادية: مالك انتى تعبانة ولا ايه؟!

مريم: لا انا بس هبطانة من الطريق هروح اغسل وشى 

دخلت مريم ع الحمام غسلت وشها لما خرجت لقت مراد واقف مستنيها 

مريم: ف ايه ي مراد واقف كده ليه؟!

مراد: انتى ايه اللى جابك عندى المستشفى ي مريم واشمعنا الوقت ده بالذات؟!

مريم وهى بتبلع ريقها: أبدا قولتلك رنيت عليك كتير مردتش عشان كده قلقت عليك 

اخرج السلسلة من جيبه وقال: ودى دخلت ازاى الخزنة وهى كانت ع السرير ووووووو....

- والسلسلة دى دخلت ازاى الخزنة وهى كانت ع السرير انا فاكر كويس انى محطيتهاش

مريم: انا اللى حطيتها ي مراد لانى كنت دخلت بعد ما انت نزلت لقيتها ع الارض فرجعتها الخزنة وقفلت عليها

مراد: اممممم وانتى عرفتى الارقام ازاى!!

مريم: انت اللى كنت فاتحها ادامى ي ابنى انت سخن ولا فاقد الذاكرة 

مراد: انتى مش مخبية عنى حاجة ي مريم؟!

مريم بصدمة وهى بتفرك بايديها: لا طبعاً هخبى عنك ايه يعنى !

مراد: مش عارف بس حاسس ان وراكى حكاية كبيرة ومخبياها عنى

مريم: لا ي مراد اطمن انا مش مخبية عنك اى حاجة وانت بالذات مبعرفش محكيش ليك 

مراد: ماشى يلا عشان نروح نتغدى 

مريم: طب ماما وخالتو؟

مراد: اكلوا من بدرى انا اللى غصبت عليهم ياكلوا عشان انتى عارفة ان ليهم علاج 

مريم وهى بتربع ايدها: اممم وانت مأكلتش معاهم ليه بقا؟!

مراد وهو بيلعب بشعره: احم عشان عارف انك مبتعرفيش تاكلى لوحدك ولو خلصتى السين والجيم بتاعك ممكن نروح ناكل عشان انا واقع من الجوع

مريم بضحك: ماشى ي دكتور 

نزلوا مع بعض ع اقرب مطعم ودخلوا وطلبوا الاوردر ...مريم: هاخد نجريسكو وانت؟

مراد: انا كمان نجريسكو ده طبقى المفضل وانتى عارفة

بصت مريم للجرسون لقته بيبتسم ليها ابتسامة غامضة فضلت متبعاه بعيونها لحد ما اختفى 

مراد وهو بيطرقع صابعه قصادها: انتى ي هانم سرحانة ف ايه وبتبصى ع مين؟!

مريم: ابدا انا معاك اهو المهم طمنى عليك انت بخير دلوقتى؟

مراد: الحمدلله بس لسه مش قادر اصدق اللى حصل النهاردة 

مريم: قولتلك متفكرش كتير عشان مش هتاخد من تفكيرك الا التعب احيانا بيكون من الاحسن لينا اننا منعرفش تفسير كل حاجة بتحصل لينا والا فضولنا ده هيدخلنا ف دوامات احنا كنا ف غنى عنها 

مراد: يا عينى ع العقل والرزانة 

وصل الجرسون ومعاه الاوردر وقال: بالهنا والشفا 

مسك الاثنين المعالق وبدأوا عشان يأكلوا وفجأة الصوت: مووووت

وقعت المعلقة من ايد مريم ولاحظ ده مراد وقال: ف ايه ي مريم؟!

الصوت : سم بالاكل 

برقت مريم وبصت للاكل ...ردد الصوت: سم ف طبقك متأكليش منه 

مراد: مريم ع فكرة انا بكلمك 

مريم: ها انا هقوم ادخل الحمام وارجع هغسل ايدى بس 

وهى قايمة تعمدت توقع الطبق وتكسره مريم بشهقة: يا خبر انا اسفة اوى 

جرسون اخر: ولا يهمك حضرتك احنا هنضفه ونجيبلك غيره حالا 

مريم لاحظت الجرسون اللى كان غامض واقف بعيد بيضحك عليها جريت عليه لكن فجأة عيونه اتحولت للاسود وبقى شبح مليكة ودخل ع الحمام تشجعت مريم ودخلت هى كمان ع الحمام وقفلت الباب: اخرجى كلمينى وش لوش انتى عاوزة ايه عاوزة ايه؟!

صوت مرعب: مرااااااد

مريم: بعينك ي مليكة مش هسمحلك تمسى منه شعرة حتى لو التمن روحى انتى فاهمة 

شبح مليكة بصوت مفزع: هاخده قريب وهقت. لك لانك حاولتى تاخدى حاجة مش بتاعتك

كانت مريم هتصوت فيها لكن لقت الباب بيخبط وصوت مراد: ي مريم افتحى انتى كويسة مريم

فتحت مريم الباب وكان وشها عرقان جدا انصدم مراد وضمها بقلق: انتى بخير ؟!

مريم: عاوزة اروح 

مراد: طيب ماشى يلا 

راح جاب حاجتها وركبوا العربية وراح ع شقته وكانت امه وامها سبقوهم طبعا حاولوا يبينوا انهم بخير قصادهم وحضرت نادية العشا ليهم 


فى اليوم التالى فضلت مريم ف البيت مخرجتش منه نهائى لانها كانت حاسة بتعب لحد الساعة ٧ خرجت وقالت: انا نازلة ي ماما

شادية: ع فين ؟!

مريم: هروح عند واحدة صاحبتى نراجع مع بعض لانى مروحتش الكورس النهاردة 

شادية: هترجعى امتى؟!

مريم: هحاول متأخرش ان شاء الله ي ماما ..قربت منها وحضنتها 

شادية بخوف: انتى كويسة ي بت؟!

مريم: اه ي حبيبتى بخير يلا سلام 

نزلت مريم متجهة لمكتب خديجة ودخلتها السكرتيرة ع طول: انا جاهزة 

خديجة: متأكدة ي مريم

مريم: متأكدة اوى 

خديجة: تمام تعالى معايا 

دخلوا ع الغرفة اللى فيها الدايرة لكن كان فيه مرايات كتير مرصوصة حول بعض وفيه كرسى محطوط ف نص الدايرة طلبت خديجة من مريم تقعد عليه وتبص ع المراية اللى قصادها بس ومتبصش لا يمين ولا شمال وقفت خديجة وراها وبدأت تقول كلام غريب ويظهر ع المرايات التانية طلاسيم باللون الاسود وكلمت مرفوض وفضلت تنتقل من مراية للتانية لحد ما وصلت للمراية اللى مريم بتبص عليها واتغيرت الطلاسيم للون الاحمر وكلمة مقبول وفجأة ظهرت الست اللى كان شكلها مرعب واللى كانت جنية الخدمة 

خديجة: اوعى تغمضى عيونك ي مريم لفترة طويلة اتكلمى بثقة كأنك بتكلمى واحدة صاحبتك 

مريم: هو ...هو انتى اسمك ايه

الست المرعبة: هفاف

مريم: اسمعى ي هفاف مطلوب منك تغيرى خدمتك ف مقابل اعفاءك نهائى من خدمتى انا والجاى من نسل جدتى اللى جابتك وقيدتك بالخدمة

هفاف: وايه هى الخدمة؟

مريم: اخلص حبيبى مراد من اذى سحر وجن عاشق 

هفاف: قصدك مليكة 

مريم: ايوة هى 

هفاف: اقدر امنع اذاها عنك لحد ما تقدرى تتخلصى من سبب وجودها لكن مقدرش امنعها تإذى اى شخص تانى 

مريم: طب حتى مراد واهلى

هفاف: ولا اى حد تانى غيرك انتى وبس انا اقوى منها انا جن لكن هى روح بس روح شريرة وليها قوة قوتها كلها ف السلسلة 

مريم: طب اخلص من السلسلة ازاى ووووووو..

-طب اخلص من السلسلة دى ازاى نهائى ومن شرها!

هفاف: لازم تتدفن مع مليكة بعد ما تنكسر ٤ اجزاء وبشرط لازم مراد اللى يكسرها بايده وانتى اللى تدفينيها

مريم: طب ..طب ازاى هعمل كده ازاى مراد مش هيوافق يعمل كده

خديجة: سيبى الموضوع ده عليا هخليه يعمل كده وهو نايم مغناطيسى

هفاف: لا لازم يعمل كده بكامل ارادته والا مش هيتخلص من السحر ابدا بالعكس هيفضل ملازمه مدى الحياة

مريم بدموع: ياااارب والنبى خليك جنبى مليش غيرك

خديجة: اهدى ي مريم كل حاجة هتتحل ان شاء الله

هفاف: بمجرد ما تنتهى من السحر هكون انا اتحررت للابد ده وعدك 

مريم: وانا هنفذه 

خديجة: مريم غمضى عيونك ومتفتحيش

بدأت خديجة تقول الكلام الغير مفهوم وبدأت هفاف تتبخر وتدخل لجسم مريم من جديد لكن بخدمة جديدة مختلفة تماما وبعد ان انتهت خديجة: عدى للعشرة وفتحى عيونك ي مريم 

بالفعل فتحت مريم عيونها وهى حاسة ان جسمها متكسر ....خديجة: مالك حاسة بايه؟!

مريم: حاسة بتقل ف جسمى ومتكسر 

خديجة: معليش هترتاحى دلوقتى مهمتك الصعبة بجد بدأت وهى انك تقنعى مراد يكسر السلسلة

مريم: هقنعه ازاى بس؟!

خديجة: استعينى بالله وان شاء الله كل حاجة هتتحل بس انتى قولى يارب 

مريم: يارب انا لازم امشى دلوقتى لانى اتأخرت انا هحتاجك جمبى خليكى معايا

خديجة بابتسامة: وانا مش هسيبك لحد ما تخلصى من الموضوع ده تماما

مريم: شكرا بجد بس انا مسألتكيش المقابل ايه يعنى هتاخدى فلوس!

خديجة: لا مش فلوس ومتقلقيش مش محتاجة مقابل لان المقابل باخده بعد ما المهمة تنتهى

مريم: مش فاهمة

خديجة: يعنى لو نجحت اخلص من اللى انتى فيه الخدمة اللى معايا انا بتقوى وقوتى بتزيد اكتر فهمتى

مريم: اها فهمت عن اذنك 

خديجة: تمام خلى بالك من نفسك 


خرجت مريم من مكتب خديجة وهى شاردة ركبت الباص ورجعت ع البيت ملقيتش حد موجود مسكت فونها ورنت ع امها ردت نادية وصوتها متغير: ايوة ي مريم انتى فين؟!

مريم: ف البيت ي خالتو انتم فين؟!

نادية: ف المستشفى خليكى عندك هبعتلك مراد ياخدك 

مريم: ف ايه ي خالتو مرام كويسة انتى مخبية عنى حاجة صارحينى بالله

نادية: ي بنتى مفيش 

مريم: طب ماما فين مردتش عليا ليه؟!

نادية: مريم بطلى التحقيق بتاعك مراد هايجى ياخدك وهتفهمى كل حاجة لما تيجى

قفلت مريم ونزلت تحت لحد ما مراد وصل ...مريم: مراد هو ف ايه؟!

مراد: امك دخلت ف غيبوبة زى مرام وبرضه محدش من الدكاترة عرف ايه السبب

مريم بذعر وتلعثم: مم مم...ماما ..ماما ليه؟!

مراد وقف عربيته ومسك ايده: اهدى ي مريم اهدى ان شاء الله هيكونوا بخير لازم تكونى قوية 

لقت مريم شبح مليكة واقف ورا مراد بتبتسم وهى بترفع بايدها رقم اثنين فهمت مريم ان مليكة هى اللى ورا اللى حصل لامها فردت ع مراد: ووعد منى هكون قوية وهخلص الدنيا كلها من شرك 

مراد: من شرى انا انا عملت ايه؟!

مريم: مش انت ي مراد مش انت ودينى ع المستشفى عاوزة اشوف ماما 

راحوا ع المستشفى وحاولت مريم تبان قوية دخلت ع الغرفة وشافت امها واختها وهما جنب بعض دمعت عيونها غصب عنها جريت عليها نادية حضنتها: متخافيش ي مريم هيكونوا بخير

مريم: ان شاء الله يا خالتو انا واثقة انهم هيكونوا بخير

عدى الوقت ورجعت مريم ع شقة خالتها دخلت ع السرير واترمت عليه بتعب ولاحظت وجود علامات زرقاء بجسمها مفكرتش كتير واستسلمت للنوم 

تانى يوم صحيت مريم ونزلت راحت ع المستشفى اطمنت ع امها واختها وبعدين راحت لخديجة وحكت ليها ع اللى حصل وقالت: مليكة السبب 

خديجة: ايوة عشان انتى اتمكنتى من الخدمة بتحاول ترهبك عشان تمنعك تكملى

مريم: والحل ايه؟!

خديجة: لازم تحاولى تخلصى من الموضوع ده ف اقرب وقت ممكن لانها هتحاول تإذى الباقى منكم 

مريم: لازم اثبت لمراد الكلام ده بقولك ايه مش انتى عندك تسجيلات 

خديجة: ايوة

مريم: عاوزة كوبى منها اسمعها لمراد ده الحل الوحيد 

خديجة: تمام 

اخدت مريم التسجيلات ونزلت وهى بتجرى اتفاجئت بمراد واقف تحت وبيبصلها بغضب : انتى بتعملى ايه هنا ووو..

- انتى بتعملى ايه هنا ي مريم؟! دجالة ع اخر الزمن جاية تتعاملى مع دجالة وبتخبى عليا وكمان تخلينى اقابلها واقعد معاها وانتى عارفة انى بكرههم امال لو مكنتيش بتصلى وعارفة ربنا وكمان متعلمة!

مريم: مراد اهدى واسمعنى الاول وبعدها احكم؟!

مراد بغضب وهو بيمسكها من دراعها بعنف: اسمع ايه وزفت ايه انتى اللى هتسمعى كلامى وتنفذيه بالحرف الواحد ممنوع تيجى للست دى تانى ولو عرفت انك جيتى هنا او قابلتيها حتى صدفة لا انتى بنت خالتى ولا اعرفك

مريم بهدوء: انا هسيبك تهدى لانى عارفة انى مهما قولت انت مش هتصدقنى لما يكون عندك استعداد تسمعنى والاهم انك تصدقنى انت عارف العنوان

مراد وهو بيقف قصادها: نعم؟ يعنى ايه انتى هتيجى معايا ع البيت ورجلك فوق رقبتك

مريم: وانا معنديش استعداد اقعد مع حد مش واثق فيا 

مراد بعصبية: متخلنيش افقد اعصابى واحنا بالشارع بالذوق كده اركبى خلينا نروح 

مريم: قولتلك مش جاية معاك انا هروح ع شقتنا 

وبدون مقدمات مسكها مراد غصب عنها وزقها جوة العربية وقفل الباب وركب وساق وهو ع اخره كانت مريم ساكتة طول الطريق ومبتتكلمش وصلوا عند البيت 

مراد: هتنزلى بالذوق ولا اجرجرك ادام الناس 

اتنهدت مريم ونزلت بسرعة وطلعت ع فوق دخلت ع اوضتها بدون اى كلام ... نادية وهى بتجرى وراها: مريم ..انتى ي بت انا بكلمك ردى عليا فى ايه ي مريم؟!

مريم بعياط: اسألى ابنك ولو عنده الجرأة يقولك

انهت كلامها ودخلت ورزعت الباب وراها طلع مراد واتكلم بصوت عالى: من هنا ورايح مفيش خروج من غير اذنى مواعيدك كلها هتكون معايا كليتك وكورساتك انا اللى هوديكى وهجيبك ويا انا يا انتى ي بنت شادية لو انتى مجنونة انا اجن من اهلك كلهم

نادية: جرى ايه يولا مالك داخل زى زعابيب امشير كده ليه وبتكلمها كده ليه مين عطاك الحق بكده؟

مراد: انا عطيت لنفسى الحق لانى انا الراجل ي امى ولا انتى ليكى رأى تانى!

نادية: مقولناش حاجة بس الكلام ده لو عملت حاجة غلط وانا واثقة ان مريم عمرها ما تعمل حاجة وحشة 

مراد: هى معملتش حاجة غلط هى بس فقدت عقلها مش اكتر 

نادية: يعنى ايه؟!

مراد بنفخ: مفيش هى فاهمة انا قصدى ايه انا هنزل ارجع العيادة لسه عندى شغل

نزل مراد وساب نادية تخبط كف ع الاخر : ده انا اللى هتجنن منكم قريب 

 

عدى اليوم واتصلت مريم ع خديجة وعرفتها باللى حصل وانها صعب تقابلها الايام دى الا لما تتكلم مع مراد الاول ...فى صباح اليوم التالى ...نادية: يلا مريوم اصحى بقا عشان نفطر 

مريم: مش جعانة ي خالتو افطروا انتم بالهنا

نادية: ي بنتى افتحى الباب وكلمينى زى ما بكلمك عيب كده

مريم فتحت الباب ودخلت نادية قعدت جنب مريم ع السرير طبطبت عليها واخدت بحضنها: مالك بس لسه زعلانة من مراد برضه!

مريم: ايوة ي خالتو زعلانة عشان مراد شايف نفسه صح ف كل حاجة واحنا اللى غلط 

نادية: ي بت مش بالعند ابنى انا عارفاه كويس بالهدوء واللين تاخدى عينه وقلبه وعقله كمان

مريم: لا ي خالتو مش هكلمه غير لما يوافق يسمعنى الاول ويصدقنى كمان

نادية: طيب خاصميه متكلمهوش بس الخصام ده ملوش علاقة بالاكل قومى نفطر عشان نروح لامك واختك يلا

مريم: حاضر ي خالتو

غيرت هدومها وخرجت كان مراد قاعد ومبصلهاش خلصوا فطار وكانت مريم قايمة تعمل الشاى فردت نادية: خليكى انا هعمله 

قعدت مريم قصاد مراد اللى كان ماسك فونه بيقلب فيه ..مراد: عندك ايه النهاردة ؟!

مريم: ممكن نتكلم 

مراد: كلامى واضح ومبحبش اكرره عندك ايه النهاردة بعد المستشفى

مريم: ع فكرة ده مش اسلوب ابدا لازم نتكلم لان الكلام اخد وعطاء 

مراد: وفرى اى كلام ممكن تقوليه انتى نزلتى من نظرى

مريم بعصبية: ما كفاية بقا ي اخى انت ايه مش واخد بالك من اللى بيحصلك وبيحصلى الفترة الاخيرة انت نفسك شوفت بعينك بتنكر ايه!

مراد: وطى صوتك احسنلك 

مريم: لا انت بجد لا تطاق انا رايحة اشوف خالتو اتاخرت كده ليه هوووف

دخلت مريم ع المطبخ ولقت نادية مرمية بالارض ..صرخت: مراد الحقنى بسرعة

دخل مراد جرى ولقى امه ع الارض حاول يفوقها لكن مقدرش شالها بسرعة ونزل جرى ع المستشفى وبعد الفحص خرج الدكتور: والله ي دكتور مراد مش عارف اقولك ايه بس والدتك حالتها زى خالتك وبنت خالتك بالظبط غيبوبة والسبب مجهول

مراد: يعنى ايه السبب مجهول امال احنا دكاترة ليه مش عشان نشخص المرض ونعالجه!

الدكتور: اهدى ي مراد ارجوك احنا عملنا اللى علينا وصدقنى دى اغرب حالات تيجى لينا بجد السبب مجهول اهدى كده وقول يارب 

مشى الدكتور وقعد مراد ع الكرسى وهو حاطط ايده بين راسه بيأس ..مريم: مراد انا........

مراد بزعيق: انتى تخرسى خالص كل اللى بيحصل ده بسببك انتى

مريم بصدمة: انا. ...انا ي مراد

مراد: ايوة انتى نحس وجودك فى اى مكان شؤم بسبب القرف اللى عليكى غورى بقى ابعدى عنى وسيبنى بحالى 

نظرت مريم حولها لقت الكل بيبص عليهم جريت بسرعة ونزلت راحت ع بيتهم اما مراد فخبط ايده بعنف ف الحيطة وهو بيقول: غبى..غبى 

رجعت مريم ع البيت وقفلت الباب وهى بتعيط بحرقة وانهيار ...مريم لنفسها: هو ..هو معاه حق انا السبب لو مكنتش دورت عشان افهم واستفسر مكنش كل ده حصل كان..كان زمان مرام وماما معايا وخالتو بخير 

وفى وسط ما هى قاعدة بتعيط فجأة الانوار بدأت تطفى وتنور برعشة لوحدها وظهرت مليكة ادامها وووو....يتبع


-وفى وسط ما كانت مريم بتعيط فجأة الانوار بدأت تطفى وتنور برعشة لوحدها وظهرت مليكة اللى كانت بتضحك عليها بشماتة 

مليكة بصوت مرعب: عجبك اللى وصلتى ليه ده استفدتى ايه بقا خسرتى امك واختك وخالتك وقريب اوى هتخسرى مراد 

مريم بقوة: لا ي مليكة انتى منتصرتيش عليا انا عارفة انك السبب ورا اللى بيحصل لكن طول ما فيا النفس وسليمة اوعدك انى همحيكى وهخلص مراد من سيطرتك 

مليكة بنظرة مرعبة: ده لو عيشتى اصلا خلاص وقتك جه

اختفت مليكة فجأة مشيت مريم تدور عليها لكن جات من ورا ضهرها: متحاوليش انا اقوى منك 

نظرت مليكة لسكينة كانت قريبة من مريم اترفعت لوحدها وقربت من رقبتها بسرعة لكن مريم مسكتها بسهولة ورميتها واتحولت عيونها لاحمر مخيف 

مليكة باستغراب: ازاى ازاى؟!

وهنا سيطرت هفاف ع مريم واتكلمت: لانى معاها هحميها من اذاكى الاحسن ليكى تختفى 

مليكة: بعيونك لو مفكرة انك هتساعديها تخلص منى انا هخلص عليها

هفاف: انتى عارفة كويس انى اقوى منك لكن معنديش الاذن اخلص منك بس اقدر احمى مريم لحد ما توصل لهدفها

مليكة: هنشوف هتحميها لحد امتى 

وبعدها اختفت وكذلك انتهت سيطرة هفاف ع جسد مريم وسكنت فوقعت مريم من طولها...فى نفس الوقت وصل مراد تحت البيت وشاف عبده الحارس 

مراد: عم عبده مريم جات هنا؟!

عبده: ايوة ي دكتور جات من ربع ساعة تقريباً ومنزلتش تانى 

طلع مراد بسرعة وقعد يخبط لكن مريم مكنتش بترد عليه ...مراد : مريم افتحى انا اسف بجد معرفش انا قولتلك كده ازاى!

لا رد من مريم فأكمل: افتحى عشان خاطرى بس ونتكلم ارجوكى 

برضه مفيش رد ..فقال بصوت عالى: بطلى دلع بايخ وافتحى بالذوق والا هكسر الباب ووقتها هعمل حاجة مش هتعجبك

برضه الباب متفتحش وقتها كسر مراد الباب وشاف مريم ع الارض مغمى عليها والسكينة جنبها ع الارض لكن مفيش فيها جروح 

مراد بخضة: مريم ..مريم قومى فتحى عيونك 

قام بسرعة جاب مياه وفوقها ...مريم بشهقة فاقت: انا...انا فين؟!

مراد: اهدى انتى بالبيت ايه اللى حصل ؟

مريم : معرفش مش فاكرة حاجة انت ايه اللى جابك ورايا انا بعدت عنك اهو جاى تانى ليه؟

مراد وهو بياخدها بحضنه: انا اسف حقك عليا والله معرفش انا قولت كده ازاى انا بس كنت متعصب وخايف ع امى وقولت الكلام ده من غضبى 

مريم وهى بتخرج من حضنه: أحيانا ف عصبيتنا بنقول كلام كتير جوانا مكناش قادرين نقوله ف العادى

مراد: لا طبعا انا فعلا مكنش قصدى حقك عليا

مريم: تمام اتفضل أمشى انا بخير 

مراد: اما نتكلم الاول

مريم: وانا مش هتكلم الا لما احس انك هتصدقنى مش عشان ترضيني وخلاص 

مراد: مريم من فضلك متضغطيش عليا اكتر من كده 

مريم: لازم اتكلم ولازم تسمعنى افهم بقا كل اللى حصل لاهلى ولامك بسبب مليكة وانت شخصياً معرض للم*وت ف اى وقت 

مراد واتسعت عيونه: ايه العبط ده ايه دخل مليكة بالموضوع دى ما*تت

مريم: اللى. بيعمل كده روحها ي مراد 

مراد بضحك: تصدقى فصلتينى واضح انك بتتفرجى ع هندى كتير ومأثر ع عقلك

مريم: اضحك براحتك ي مراد انا كنت عارفة انك مش هتصدقنى بس لما تبقى عندك استعداد تسمع وتصدق هثبتلك بالدليل

مراد باستغراب: دليل! دليل ايه؟

مريم: مش هقولك ي دكتور غير ف وقتها عن اذنك 

دخلت مريم ع غرفتها وقفلت ع نفسها من جوه وسمعت صوت الباب وهو بيتقفل وعرفت ان مراد مشى 


نزل مراد وركب عربيته وراح ع شقته فتح باب غرفته ودخل رمى نفسه ع السرير بتعب وفجأة سمع صوت مليكة بتغنى قام قعد ولف حواليه راح ناحية الخزنة فتحها وطلع السلسلة وفجأة لقى ايد بتتحط ع كتفه 

مراد بصدمة: مم..مليكة ا..ازاى

مليكة بحب ودلع: انا دايما معاك وحواليك ي مرادى عارف ليه لانى عايشة هنا وشاورت ع قلبه

مراد: انا..انا مش فاهم حاجة

مليكة وهى بتحط صابعها ع شفايفه: هششش قربت من اذنه وقالت بهمس: انت ملكى 

مراد : ها

قربت منه مليكة وهى بتزقه ع السرير طبعت قبلة سريعة اسكتته وفجأة فقد الوعى تانى يوم لما فاق كان عارى ودى مش اول مرة تحصله ان يشوف شبح مليكة ويفقد الوعى ولما يصحى ميفتكرش اى حاجة قام اخد شاور ونزل قعد ع القهوة وطلب قهوة وبدأ يفتكر كل الاحداث الغريبة اللى بتحصله الفترة الاخيرة مسك فونه ورن ع مريم 

مريم بنوم: نعم ي مراد

مراد: صحى النوم الضهر هيأذن يلا قومى افطرى وهعدى عليكى دلوقتى 

مريم: ماشى 

قامت مريم فطرت وادت فرضها واستنت مراد اللى وصل واخدها ع المستشفى وبعد الزيارة نزلت مريم مع مراد 

مراد: وراكى ايه دلوقتى؟!

مريم: مفيش حاجة هروح 

مراد: عاوز اتكلم معاكى ضرورى تعالى نروح 

مريم: وانا قولتلك مش هتكلم الا لما ..........

مراد مقاطعاً: انا بيحصلى حاجات غريبة انتى متعرفيش عنها حاجة ولما ربطت الأحداث ببعض حاسس ان فيه حاجة غلط عشان كده عاوز اسمعك وووووو

-انا بيحصلى حاجات غريبة انتى متعرفيش عنها حاجة ولما ربطت الأحداث ببعض حسيت ان فيه حاجة غلط عشان كده انا عاوز اسمعك وعاوز اعرف ايه الدليل اللى قولتى عليه جايز لو شوفت بعينى اصدق

مريم: اه قول كده بقا انت جاى تشوف الدليل عشان تقضى ع فضولك مش اكتر

مراد بتنهيدة: والله قبل اللى حصل امبارح كنت ممكن اقولك ايوة لكن انا بجد عاوز افهم اللى بيحصل

مريم: تمام ي مراد خلينا نروح عندنا احنا الشقة عشان التسجيلات هناك

مراد: اوك يلا بينا 

بالفعل اخدها مراد ع الشقة عندهم ولما وصلوا قعدوا بالانتريه وابتدت مريم تحكيله كل حاجة من الاول لحد ما جابت التسجيلات من خديجة 

مريم: انا كنت ممكن اقول ان ده دجل وخدع بصرية لولا اللى شوفته بعيونى واللى اكدلى صدق خديجة دى حكايتك مع مليكة واللى شوفته بعينى وبالنص انت قولته ليا بلسانك غير السلسلة اللى انت محتفظ بيها ف خزنتك هى نفسها اللى شوفتها صدقنى ي مراد انا مش بقولك اى كلام انا بقولك الحقيقة مش بس اهلنا بخطر انت كمان ف خطر واصلا انت المطلوب 

مراد بصدمة: مش قادر اصدق انا حاسس انى بفيلم هندى 

مريم: ثوانى هجيبلك التسجيلات يمكن لما تشوف وتسمع تصدقنى 

دخلت مريم جابت التسجيلات وشغلتها ع الشاشة ظهرت مليكة وحاولت تعطلها ومتشتغلش لكن هفاف تدخلت وهربت مليكة واشتغلت التسجيلات وصدم مراد من اللى شافه قفلت مريم الشاشة : ها لسه برضه مش مصدقنى!

مراد بصدمة: انا مش قادر اصدق بجد 

مريم: مراد انت لو فعلا بتحب امك وخايف علينا لازم تخلص من السلسلة هتتعب شويه ممكن لكن هترتاح للابد 

مراد: مش هقدر ي مريم صدقينى مش هقدر انا محتفظ بيها بقالى اكتر من ٨ سنين بخاف عليها اكتر من روحى مش سهل عليا اعمل كده

مريم: لازم تعمل كده مليكة مش بتحبك اللى بيحب مش بيإذى وبعدين دى روح مش بنى ادمة دم ولحم اللى عملته ده اسمه جنون 

مراد: عملت كده عشان حبتنى بجد

مريم: انت بتقول كده عشان تبررلها افعالها ي مراد اللى عملته ده كفر بالله اولا انت*حرت وبعدها عملت سحر عشان تفضل متمكنة منك ف حياتك وبعدها تخ*لص عليك ده حب بذمتك انت شايف ان ده كده حب!

سكت مراد ومقدرش يجاوب كملت مريم: طب ع القليل اعمل كده عشان امك اللى ملهاش غيرك سيبك منى انا وامى واختى لكن امك ذنبها ايه؟!

مراد: ايه المطلوب منى ي مريم!

مريم: تكسر السلسلة بايدك اربع اجزاء وانا هدفنها معاها بقبرها وده هيكون بمساعدة خديجة

مراد: ويا ترى بقا مساعدة خديجة دى لله ف لله ولا فيه مقابل؟!

مريم: مفيش مقابل مادى 

مراد: امال ايه المقابل؟!

مريم: لو المهمة نجحت الخدمة اللى معاها بتقوى وهى كمان بتتمكن اكتر

مراد: امممممم 

مريم: طب ايه قولى هتعمل ايه؟!

مراد: الامر لله هعمل اللى انتى عوزاه هخلينى معاكى للاخر لحد ما اشوف النهاية هتكون ايه؟

مريم بابتسامة : هتكون خير علينا كلنا ...مسكت ايده: وانا جنبك معاك لاخر نفس

مراد: ماشى هنروح لخديجة دى امتى؟!

مريم: بكرة لان شكلك تعبان النهاردة 

مراد: تمام انا هنزل اروح العيادة عشان شغلى وهجى ابات هنا مينفعش تفضلى لوحدك وياريت لو هتنزلى فى اى مكان تعرفينى مفهوم

مريم: اوامرك ي دوك 

ابتسم مراد وسابها ونزل ...مريم بارتياح: واخيرا ايامك اصبحت معدودة ي مليكة 


نزل مراد ركب عربيته وهو سايق لقى انه بيسوق غصب عنه لمكان مجهول حاول يوقف العربية اكتر من مرة لكن مقدرش لحد ما لقى نفسه وصل ع الطريق الصحراوى والعربية وقفت شاف شبح مليكة واقفة قصاده ع بعد فتح عيونه بصدمة وغمضها وفتحها اكتر من مرة وبرضه كان بيشوفها نزل جنب العربية لقاها بتلف وشها وماشية فقرر يمشى وراها لحد ما دخلت كهف واختفت حس مراد ان الدنيا بتضلم وكمان الاكسجين بيقل جه يجرى فجأة صخرة كبيرة سدت الكهف فضل يجرى زى المجنون لكن مفيش مخرج وفجأة قلب من نار احاط بيه وهو ف النص وظهرت مليكة بشكل مرعب وصرخت ف وشه وقع ع الارض من خوفه

مليكة بصوت مرعب: انت ملكى انا ي مرادى وعملت كل ده عشانك انت تقوم تخونى وتوافق ع كلام بنت خالتك

مراد: يعنى..يعنى مريم كان عندها حق!

مليكة: كنت هخ*لص عليها زى ما عملت مع رهف بالظبط ووقتها كنت انت هتعيش لكن هى اتحدتنى ومش بس كده عليها جن انا مش قادرة احاربه فانت لازم تم*وت عشان تكون معايا وللابد ي مرادى

مراد وهو بيرجع للخلف : لا ..لا مستحيل مش هسمحلك تعملى كده

مليكة: خلاص ي حبى وقتك جه تيك..تك

واختفت مليكة من قصاده وجات من وراه: تحب تم*وت ازاى ي حبيبى اختار انت شوفت انا عادلة ازاى؟!

مراد كان قلبه هيقف من الخوف لحد ما استجمع شجاعته بعد ما سمع صوت الاذان وبدأ يتلو ايات من القرآن وايضا قوله تعالى: وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشينهم فهم لا يبصرون

وهنا صرخت مليكة صرخة مفزعة واختفت والنار كذلك وانفتح الكهف طلع مراد يجرى بسرعة ركب عربيته ورجع البيت عند مريم كان قلبه بينبض بخوف 

مريم بخوف عليه: مالك ي مراد فى ايه؟!

حكى ليها مراد اللى حصله بص ليها وقال بندم: انا اسف ع كل مرة كذبتك فيها وعاملتك وحش بس ده غصب عنى مفيش انسان عاقل ممكن يصدق اللى بيحصل

مريم : متقلقش انا معاك هنخلص من كل ده مع بعض قوم يلا عشان نتغدى

مراد: لا مليش نفس

مريم وهى بتمد بوزها: انا جعانة خالص ومأكلتش من بدرى يرضيك كده يعنى

مراد: لا يا سيتى ميرضنيش حاضر هاكل معاكى

قاموا اكلوا وقعدوا مع بعض لحد الليل كل واحد دخل غرفة ونام وتانى يوم كلمت مريم خديجة وحكيت ليها ع اللى حصل 

خديجة: طب الحمدلله ان ده حصل عشان مراد يصدقك ويوافق

مريم: بس صعبان عليا اوى انتى متعرفيش كان شكله عامل ازاى 

خديجة بضحك: ميصعبش عليكى غالى ي حنينة 

مريم بكسوف: طيب يكسر السلسلة امتى؟!

خديجة: لازم اقابله الاول لازم يتحصن ونحاول نحميه من اذاها ع اد ما نقدر 

مريم: طيب نتقابل امتى؟!

خديجة: دلوقتى لو تحبى 

مريم: طيب كمان ساعة ع اما اصحيه ويفوق ونفطر ونيجى ليكى ع طول 

خديجة: ف انتظارك

اوقظته مريم وفطروا ونزلوا راحوا لخديجة ...خديجة بابتسامة: مبسوطة انك اقتنعت اخيرا ي دكتور مراد ووافقت تخلص نفسك واهلك من اذى مليكة

مراد: لولا اللى شوفته بعيونى وحصلى مكنتش صدقت

خديجة : فين السلسلة؟!

مراد: ف البيت عندى زى ما هى 

خديجة : تمام هتجيبها ونتقابل ف المقابر الساعة ١٢ بليل عند قبر مليكة ووووو.....

#الاخيره

-تمام هتجيب السلسلة ونتقابل الساعة ١٢ بليل عند قبر مليكة 

مراد: ايه ١٢ بليل ازاى يعنى مش هينفع ابدا بليل كده ده غلط وفيه خطر اكيد

خديجة: مش هينفع قبل كده لازم الساعة ١٢ نفس الوقت اللى هى انت*حرت فيه عشان الروح تصعد ومترجعش تانى فهمتنى 

مراد: طيب هاجى بس لوحدى مريم متجيش معايا

مريم: لا طبعا هكون معاك مش هسيبك

مراد بغضب: قولتلك لا 

خديجة: مريم لازم تكون موجودة لان مليكة هتحاول تإذيك وتمنعك انك تدفن السلسلة ودى هتكون مهمة مريم 

مراد: وليه انتى متعمليش كده؟!

خديجة: لانى هحاول بخدمتى احميك ومريم هفاف هتحميها لحد ما تدفن السلسلة 

مراد بتنهيدة: يبقى بلاش المشوار ده انا مش هجازف بحيات مريم 

مريم بهدوء: صدقنى ي مراد انا مفيش اى خطر عليا انا بأمان والموضوع ده انا بدأته ومع بعض هننهيه للابد ونرتاح

استسلم مراد قصاد اصرارها ...خديجة: اهم حاجة متسمحوش للخوف يسيطر عليكم او يمنعكم تكملوا اللى بدأتوه

مراد: ان شاء الله عن اذنك 

نزل مراد مع مريم وراحوا ع كافيه طول الوقت كان مراد سرحان ...مريم: مراد انا عارفة ان الوضع صعب بس انا معاك ومش هسيبك

مراد: المصيبة انك معايا ي مريم انا خايف عليكى بجد

مريم: متقلقش ربنا هو اللى هيحمينا وبعدين انت بخيل اوى ع فكرة 

مراد: انا؟!

مريم: امممم عشان انا جعانة خالص يلا اطلبلى اكل 

مراد بضحك: ماشى ي مفجوعة 

طلبوا اكل وبعد ما خلصوا طلب مراد الشيك اعطاه الويتر ولقى تحت كلمة الحساب الكامل روحك وروح مريم 

مراد بغضب قام مسك الويتر من ياقته: انا مين يالا مين اللى بعتك 

الويتر: خير ي فندم انا عملت ايه بس؟

مراد: ايه الهزار السخيف قولى مين بعتك 

مريم: مراد اهدى ف ايه؟!

مراد: بصى ع الشيك وانتى تعرفى ..مسكت مريم الشيك وقرأته وقالت: ماله ي مراد مفيش حاجة!

مراد بغضب: ازاى مفيش حاجة امال ده ايه؟!!.........انصدم لما ملقاش الكلام اللى كان مكتوب مسك راسه وقعد ع الكرسى ...مريم بخوف: مراد ..مراد مالك ف ايه كوباية مياه بسرعة 

جاب الويتر المياه لمراد اللى بدأ يهدى وقال للويتر: انا اسف جدا ع اللى حصل انا بس تعبان شويه ومش مركز

الويتر: ولا يهمك ي فندم 

مراد: اتفضل الحساب شكرا ليك 

اخد مراد مريم وطلعوا من الكافيه ...مريم: ايه اللى حصل ي مراد 

مراد محبش يخوفها او يضايقها: شوفت المبلغ اكبر فاتصدمت اللى هو ازاى ؟

مريم بعدم اقتناع: متأكد!

مراد: طبعا ي بنتى هخبى عليكى ليه يعنى 

مريم: طب يلا ع المستشفى عشان ماما واختى وخالتو وحشونى اوى 

مراد: حاضر 

اخدها مراد ع المستشفى وفضلوا هناك لحد ما الزيارة انتهت وكانت الساعة ٩ بليل راح مراد مع مريم ع البيت جاب السلسلة واستنوا اتصال من خديجة لحد ما طلبت منهم يروحوا ليها عند قبر مليكة


وصل مراد ومريم ع المقابر كانت ضلمة ومفيش غير اصوات الكلاب فقط اللى موجودة بالمكان 

خديجة: جاهزين 

مراد ومريم وهما ماسكين ايد بعض: ايوة 

مسكت خديجة مادة بيضا ممزوجة بمادة حمرا وعملت دايرة وطلبت من مراد يدخل ف النص وبعدها طلبت من بتاع المقابر يفتح قبر مليكة 

خديجة: مراد اكسر السلسلة اربع اجزاء وقتها روح مليكة هتحضر هتحاول تخرجك برة الدايرة اوعى تخرج ي مراد 

مراد: تمام 

بالفعل كسر مراد السلسلة اربع اجزاء وفجأة هوا شديد وصرخة مرعبة مليت المكان 

خديجة بزعيق: بسرعة ي مريم احفرى وادفنى السلسلة جنب الهيكل بسرعة 

ف الوقت اللى مريم بتحفر بيه ببطئ شديد مهما حاولت كان مراد حاسس ان فيه حد بيحاول يخرجه من الدايرة لكن كان ثابت بكل قوته وفجأة ظهر شبح مليكة من ورا مريم وف ايدها فأس 

مراد بخوف وهو بيجرى ع مريم: لا مريم حاسبى 

خديجة بصراخ: لا ي مراد متخرجش دى خدعة 

لكن للاسف مراد كان خرج برة الدايرة دخلت الشبح عليه وقفت مريم مصدومة وهى ماسكة فاس ومش عارفة تعمل ايه وفجأة بدأ يظهر نسخ كتير من مراد 

الاول: الحقينى ي مريم 

التانى: خلصينى بسرعة

التالت: هتمو*تنى انقذينى

وظهر قصادها اكتر من الف نسخة من مراد شبح مليكة ظهر وهى بتضحك: تقدرى بقا تعرفى اى واحد فيهم هو مراد الحقيقى؟! 

كانت مريم تايهة ومش عارفة تحدد اى واحد فيهم مراد ....مليكة: هقدملك عرض انتى بايدك السلسلة مش القلب لبسيها لمراد الحقيقى 

فضلت مريم تبص ع الالف مراد ...مليكة: لو لبستيها لمراد الغلط كل الموجودين هيم*وتوا 

كانت مريم مرعوبة وعقلها عاجز ....خديجة: قلبك هيعرفه من وسطهم وعقلك هيعرفك الحقيقة

غمضت مريم عقلها وف ودنها صوت مليكة: تيك..تاك 

بصت مريم عليهم وشافت ان واحد من الالف بس هو اللى ليه ظل والباقى لا جريت ع اللى ليه ظل ولبسته السلسلة وفجأة اختفى الكل ووقع مراد ع الارض مغمى عليه وبسرعة قلعته مريم السلسلة وجريت ع القبر دفنتها . شبح مليكة بدأ يتفتت كشرار نار وسط صراختها وبعدها دخل الشرار ع القبر واختفى 

طلبت خديجة من الحارس يقفل القبر وقتها حسيت مريم بحركة غريبة ف جسمها وفجأة خرج دخان اسود من بوقها ووقعت جنب مراد 

هفاف: نفذت المطلوب وجه وقت انى اتحرر 

خديجة: انتى حرة دلوقتى هفاف شكرا ليكى واكيد هنتقابل كتير

اختفت هفاف وفى نفس الوقت فاق مراد ومريم وكذلك مرام ونادية وشادية ف المستشفى فاقوا

خديجة: حمدالله ع السلامة 

مريم: الله يسلمك كده خلاص مليكة مش هتظهر تانى؟!

خديجة: لا مليكة ولا هفاف هيظهروا تانى ي مريم 

مراد: مين هفاف؟!

مريم: هحكيلك بعدين ....بصت لخديجة: شكرا جدا ي مدام خديجة ع وقفتك جنبى 

خديجة بابتسامة: العفو ي ماريا 

مريم بحزن: ماريا 

خديجة: مالك زعلانة ليه؟!

مريم: محدش كان بيقولى كده الا منى الله يرحمها ع العموم شكرا ليكى 

جات مريم تحضنها فجأة لقيت نفسها بتمسك هوا برقت عيونها بصدمة وكذلك مراد ...مريم: خديجة انتى .. انتى منهم 

بعدت خديجة شويه ووقفت تحت ضوء القمر اتغير لبسها لفستان ابيض واتحولت لمنى 

مريم بدموع: منى ....طب.. طب ازاى؟

منى: خديجة البشرية كان شكلى اللى ظهرت بيه ليكى عشان اساعدك تخلصى من اذى مليكة لما حصل بعد ما انا مت وهى لبست جسمى روحى ظهرت عشان تحاربها هفاف صديقة ليا وانا طلبت منها تغير خدمتها معاكى لانها الوحيدة اللى كانت هتقدر تحميكى من اذاها 

مريم بدموع: عملتى كده عشانى!

منى: وعدتك ع الحلوة والمرة ي صاحبتى 

مريم: هشوفك تانى؟!

منى: ف الجنة ان شاء الله بعدها لمراد: انا اسفة ي دكتور ع اللى حصل ف الكهف 

مراد بصدمة: هو انتى؟!

منى: ايوة انا كان لازم اعمل كده عشان تصدق مريم وتوافق تيجى النهاردة مكناش هنقدر نعمل كده من غيرك وعاوزة اطلب منك طلب أخير خلى بالك من مريم دى بتحبك اوى اوى ي دكتور

مراد: ف عيونى اكيد 

منى: اشوفكم ع خير

وبعدها بدأت تتفتت لنجوم واختفت ...مراد: هو انا بحلم ي روما 

مريم: كان نفسى اقولك انه حلم بس ازاى احنا الاثنين بنحلمه مع بعض

فجأة رن فون مراد وكان دكتور خالد: الو ي مراد الحمدلله الجماعة كلهم فاقوا وبخير 

مراد بفرحة: بجد انا جاى حالا 

مريم: ف ايه؟!

مراد: كلهم فاقوا وبخير الحمدلله يلا بينا 

اخدها مراد وطلعوا ع المستشفى وكان الكل بخير وفرحان من قلبه وبعد مدة حدد مراد فرحه ع مريم واتجوزوا وعاشوا حياة طبيعية وكل ما يفتكروا اللى حصل يضحكوا وكانهم كانوا بمغامرة او فيلم 


وبكده نقول خلصت الحكاية ومن قلبى شكرا ع كل الكومنتات الجميلة والتفاعل الكبير اللى بجد حفزنى اكملها مش اول مرة اكتب رواية من النوع ده لكن اول مرة اكملها وانا فرحانة وحباها بسببكم وكمان عرفتنى ع ناس قمرات زيكم وان شاء الله الجاى يكون حلو ويعجبكم


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close