expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='1477310355715762718'>

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خادمة القصر الجزء الرابع الفصل التامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم إسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية خادمة القصر الجزء الرابع الفصل التامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم إسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية خادمة القصر الجزء الرابع الفصل التامن والتاسع والعاشر والحادي عشر بقلم إسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

         ٨

بعد أن أنهى الفهرجى كلماته ظهر الغم على وجه كيمو واكا، وكانت قسمات وجه الفهرجى صارمه كالحديد


إذآ انت تطلب منى ان اقنع حفيدك بأى هراء حتى تتوصل إلى حل؟ تحدث كيمو واكا بصوت واضح مسموع وانت تعرف مثلى ان حفيدك متهور، ماذا تعتقد انت من شخص القى بنفسه داخل سرداب من أجل فضوله!؟

همس الفهرجى اخترع اى قصه، امنحه آمل يعيش من أجله


وضع كيمو واكا ساقيه خلف ظهره، تطلب منى ان اكذب؟

امر مخزى جدآ ان تكون نجاتك تعتمد على الكذب

ثم أطرق لحظه قبل أن يطلق ضحكه كبيره، اجل حفيدك يستحق ذلك


وكان ادم الصغير تأخر فى عودته من الغابه، اذهب واعثر عليه يا كيمو واكا، الغابه خطيره، تعيش فيها بنات اوى

والبراعميثين واحفاد الجان، كما ترى قدمى ضعيفه والشمس اوشكت على المغيب

انطلق كيمو واكا نحو الغابه متتبع أثر أقدام ادم والفتاه حتى وصل النهر

وجد ادم والفتاه يجلسون على شاطيء النهر يشاهدون غروب الشمس


عادت الذكريات إلى كيمو واكا قويه وحاده فقد كان يهوى الجلوس على شاطيء نهر القريه مستمتع بنسيم النهر وامواجه التى تضرب البر

ولمح ابتسامه على وجه ادم الصغير وصعب عليه ان يكسر خاطره، كيف يخبر هذا الطفل ان حياته ستتبدل ورغم ان يتركه يستمتع بطفولته لولا انه سمع صوت غريب،. 


ادم ؟ همس كيمو واكا علينا أن نرحل بسرعه، الغابه خطره اذا حدث شي لن استطيع حمايتك

نهض ادم بسرعه بينما ظهر الفزع على وجه الفتاه واصفر لونه


ثم اسرعت فى المشى بمحازاة النهر وادم خلفها يسألها مالك؟

همست الفتاه فى رعب انهم لا يقتربون من النهر، لا يقتربون من النهر

وكان كيمو واكا يحدق تجاه الغابه بعدما لاحظ فزع الطفله قبل أن يقفز إلى جوار الفتاه

من هم الذين لا يقتربون من النهر؟


همست الفتاه البراعميثين


كيمو واكا، براعميثين من يا فتاه؟


قالت الطفله، اسمع عنهم ولم أراهم، يقولون انهم يبعثون الموتى بعد ان يقتلوهم، يتحركون بسرعه ويمتلكون قوه جباره، لا يموتون ولا يكبرون


لم يفهم كيمو واكا عن اى شيء تتحدث لكنه شعر بالخطر


كيف نهرب منهم؟

سنسير بمحازاة النهر ولا نقترب من الغابه

لأنهم لا يقتربون من النهر، يختطفون الفتيات من أجل زعمائهم، كان كلامها غير واضح ثم صمتت كأنها ابتلعت لسانها فجأه ووقفت


نظر كيمو واكا ورأى مخلوقين غريبين يقطعون الطريق عليهم

يبدو جسدهم بشرى لكن اجسادهم ملونه ويرتدون أقنعه


#خادمة_القصر


                    ٩


اطلق كيمو واكا سبه وبصق على الأرض وهمس فى سره من كان يتخيل ان تكون نهايته هكذا؟


نظر إلى ادم ثم نظر إلى النهر اتعرف السباحه؟

غمغم ادم حتى لو كنت اعرف السباحه لن اتخلى عنها ونظر تجاه رفيقته

اسمع ايه الوغد انه ليس الوقت الملائم لإظهار شجاعتك وعدت جدك بحمايتك هيا اقفز خلال النهر

قال ادم بصوت متهجد لكن انا لا اعرف السباحه يا كيمو واكا سأغرق


أدرك كيمو واكا انه هالك ثم شعر بالأرض تنشق تحت قدميه ويد تجذبه

من هنا سقط كيمو واكا داخل الحفره التى انفتحت للتو وتبعه ادم والفتاه

كان امامهم شاب ملثم يركض داخل نفق متعدد الاتجاهات يحمل شعله

صرخ الشاب وهو يركض، السرداب يملك هذه الأرض

كل ما يحدث هنا من فعله


صرخ ادم إلى أين تأخذنا؟ رفع الشاب يده وكان الآخرين يتابعونه بصراخ إلى بعد آخر كى نتخلص منهم، داخل السرداب توجد فراغات زمنيه تنقلك لمكان اخر اعرف بعضها

بلغ بهم التعب مبلغه واوشك ملاحقيهم الوصول إليهم ثم فجأه ظهر ضوء ابتلعهم وخرجو من السرداب


القى الشاب بجسده على الأرض المعشوشوبه  يتنفس وتبعه ادم والفتاه

كانو فى منتصف غابه غناء نبتت خلالها أشجار وارفه همس كيمو واكا هذة أرض جديده؟

ابتسم الشاب بمكر لا، نحن فى نفس الأرض لكن فى مكان آخر

كان إلى جورهم يجرى نهر واسع تلعب فيه الأسماك والطيور

اطلق كيمو واكا السؤال الذى آخره حتى الآن من انت؟


ابتلعه الشاب بنظره مطوله وقال انا من حراس السرداب

تعنى انك تعمل داخل السرداب؟

لا وضح الشاب انا موكل بحماية البشر الذين يبتلعهم السرداب من الوحوش التى تسكن داخله


اريد جدى همس ادم!

جدك من؟ سأله الشاب بنبره حاده


اسمه الفهرجى!


اها، جدك العجوز الذى يسكن الكوخ الكبير


ايوه جدى عايش هناك


ليس الآن، لازال الخطر قريب منا اتبعونى من فضلكم

اصطحبهم الشاب داخل ممرات الغابه حتى وصل إلى تله مخضره فوقها كوخ محفور داخل الأرض

كان هناك شابه جميله جالسه امام الكوخ تنظف الأرز من القش

ابتسم الشاب عندما ركضت نحوه طفله جميله والقت بنفسها فى حضنه


كانت هناك اكواخ أخرى منتشره حول التله، تجرى داخلها الحياه


سأل ادم كيمو واكا متى سنعود للقصر؟


كان كيمو واكا يفكر، هذا السرداب ملعون ولن يسمح لهم بالعوده ابدا لكنه قال قريب جدا


ثم نظر تجاه الشاب الذى كان يعد العشاء مع زوجته قل لى ايه الشاب كيف نعود من خلال السرداب للمكان الذى ابتلعنا منه


نظرت زوجة الشاب تجاه كيمو واكا وكاد الطعام يسقط منها

لأول مره ترى قط يتلكم

ربت الشاب على كتفها ليطمأنها

ترك الشاب زوجته واقترب من كيمو واكا، هذا أمر محفوف بالمخاطر لا توجد ضمانه ان تعود إلى أرضك الا اذا رغب السرداب بذلك


#خادمة_القصر


١٠


كان النهر يجرى بعنفوان عند المنبع لكن سرعان ما قلت سرعته بعد أن اتخم بأبتلاع الأراضى المنخفضه المحيطه به، وتسللت مياهه لداخل الغابه ومرحت مياهه الضحله بين الأشجار واحتلتها الحشائش قبل أن يعاود مره اخرى نظاميته فينحصر بين ضفتين مخضروتين بألاشجار الضخمه، بعد أميال كان النهر يسير بين جنه خضراء من الأعشاب والزهور امتدت لميلين على كل ضفه اصطحبته حتى المصب لتمتد بحيره واسعه، هادئه ذات مياه زرقاء، عند المصب تجمعت أسماك الشباط والقرموط والشاموش الكبيره ، وانتشرت اسراب البجع والاوز والطيور آكلة السمك ، هناك حيث نهض منزل وحيد، قديم وكبير يطل على العشب والازهار


همس ادهم وهو يتأمل المنزل، البيت ده بتاع مين؟ وليه منعزل كده؟

بصق كيمو واكا على الأرض، انا افكر فى طريقه لنجاتنا وانت تتأمل منزل جميل؟

لكن ادم كان مأخوذ بمنظر البيت ولم يلقى بال لتقريع كيمو واكا


دا بيت ست عجوزه وصلت هنا من زمن طويل وعايشه فيه لوحدها مش بتسمح لأى شخص يختلط معاها

لما وصلنا هنا كان البيت موجود من قبلنا ورغم انتا مشوفناش الست دى ابدا الا انها كانت بتساعدنا وكانت فى البدايه بتقدملنا طعام نلاقيه قدام الخيام كل ليله


نزل ادهم من التله ناحيت البيت تتبعه صرخات كيمو واكا

ولحقت به الفتاه


همس كيمو واكا طفل احمق، لن يتوقف حتى يقضى علينا

ثم تابع حديثه مع الشاب وهو يراقب ادم بعينيه


متخفش قال الشاب مش هتسمح ليهم يدخلو بيتها ونسى كيمو واكا الأمر


وصل ادم والفتاه الازهار الوارفه التى تفوح منها رائحة العطور وراح يتملس الورد بيده

ظهرت امرأه من شرفة المنزل القت نظره واختفت قبل أن تعود بعد مده طويله تتكاء على عصاها وتججب وجهها بوشاح

ارحلو من هنا لا تقتربو من منزلى


نظر ادم تجاه المرأه وقال بأدب حاضر

منزلك جميل، وابتعد عن البيت


نادت عليه المرأه توقف عندك؟


ثم مشت بصعوبه حتى وصلت عنده، من انت ومالذى احضرك لتلك الأرض

انت غريب ؟


همس ادم ايوه غريب

رفعت المرأه يدها اسمك ايه؟

أسمى ادم __ اولته المرأه ظهرها وهمست انصرف من هنا

اردف الولد ادم ادم الفهرجى


توقفت المرأه واستدارت ناحيته وكادت العصا ان تسقط من يدها

همست ادم ادم الفهرجى؟


ايوه


من اى بلد اتيت؟ ثم وضعت المرأه  يدها على صدرها فى قلق


اتيت من القصر الكبير يا عمه


سقطت الكلمه على رأس المرأه كصاعقه، ترنح جسدها ولم تعد قدماها تحملاها


ارحل، ارحل من هنا همست بصعوبه والدموع تتساقط من عينيها ثم قصدت باب المنزل وهى تبكى


وصل ادم عند كيمو واكا وجلس يتابع حديثه مع الشاب الذى قرر ان يساعدهم للعوده إلى السرداب

حصل ايه سأله كيمو واكا


همس ادم رفضت عن تتحدث معنا

ضحك كيمو واكا كل الناس ترفضك ليس انا فقط يا وغد


همس ادم لا أعرف لكن اعتقد ان تلك المرأه تعرف والدى

لقد سألتنى عن أسمى أكثر من مره


تعجب كيمو واكا وتعجب الشاب أكثر منه ثم صرخ انتظر هنا

سأذهب لالقى نظره عليها

ركض كيمو واكا حتى اقترب من البيت ثم تعمد ان يلعب بالزهور ويتلفها

صرخت المرأه، ابتعد عن زهورى انت هر لعين


توقف كيمو واكا عن اللعب، شعر ان روحه تفارقه، تيبست قدميه وخناجر تقطع صدره

التف نحو المرأه التى تغطى وجهها بوشاح وحدق بها

ثم قال بحزن وانكسار من انت؟


#خادمة_القصر


   11


طال غياب كيمو واكا أدرك ادم الصغير ذلك، ولا يشعر بغيابك إلا صديق وفى، غمغم ادم، كيمو واكا لا يتركنى كل ذلك الوقت إلا لمصيبه ثم تفكر الولد لحظه كيف ستكون حياته دون كيمو واكا ثم شهق، ستكون حياة لا تطاق

سأل الشاب ايمكن ان تكون المرأه استقبلته فى دارها؟

رفع الشاب يده بتبرم '' اذا قولت انها قتلته او آكلته من الممكن أن اصدقك


اندفع ادم الصغير نحو منزل المرأه القابع وسط الخضره مثل واحه وسط الصحراء

كان للمنزل حضور وسكينه وبهاء من بعيد ولا يعلم احد عن أحزان من بداخله

لم يطيق الصبر، طرق باب منزل المرأه وعندما ظهرت سألها اين كيمو واكا؟

انت إذآ مره اخرى يا ولد!؟ قلت لك اتركونى فى حالى

همس أدهم بحزن لا استطيع ان اعيش بدونه!

قالت المرأه ليس هنا، رأيته يركض بين الحشائش نحو الغابه

ركض أدهم نحو الغابه اوقفته المرأه بيدها، الخطر

ليس من الآمن ان تذهب بمفردك سأتىى معك، فى الطريق أخبرت ادم لا تقلق ربما سقط فى فخ او يتبع طريده

وكانت تتأمل أدهم أدهم الفهرجى،سألت نفسها  كم عمره؟ أربعة عشر عام تقريبا؟

لو كنت هناك كان من الممكن أن يكون ولدى انا، سمع صراخ كيمو واكا من بعيد، ابتسمت المرأه، هر وغد احمق يتبع عواطفه وقلبه لما وصلت الحفره همست، ماذا كنت انتظر إذ تبعت قلبك الا ان تتورط؟

كان كيمو واكا يئن من الوجع، انت أيتها المرأه توقفى عن الكلام الا ترين ان معدتى خارج بطنى ام انك عمياء؟

صرخت المرأه تأدب، من الممكن أن يكون شفائك على يدى ثم القت حبل وامرته ان يتسلق

صرخ كيمو واكا، كيف اتسلق ومعدتى مشقوقه؟

الست هر!؟ ام انك نسيت اصلك؟ تسلق قبل أن يفرغ صبرى

فى النهايه هبط أدهم الصغير وحمل كيمو واكا وصعد به

أحمله نحو منزلى ضعه فى الحديقه لن اسمح اخر ان يلوث منزلى

رقمها كيمو واكا بسخط وهمس لماذا تفعلين ذلك بى؟

كنت احبك اكثر من نفسى سمع ادم الكلمات ولم يفهم معناها

وهل يقتلك الا من تحبه؟ اجابت المرأه وهى تتوكاء على عصاها نحو المنزل، اعدت من أجله دهان من العشب حشته داخل جرحه وربطته بقماشه

يمكنك أن تذهب انت وأشارت لادم، اترك هذا الهر فى عنايتي حتى لا يموت واحمل ذنبه

مكانى مكان كيمو واكا وجلس ادم على الأرض وبعد دقائق التحقت به الفتاه التى كانت تلازمه مثل ظله

همس كيمو واكا، ادم احضر لى سمك سردين، السمك مفيد للقططه

اذهب واصطاده بمفردك إذآ، ابن آدم الفهرجى لن يبارح مكانه ستأكل ما امنحه لك، كل شبر فى هذه الأرض خطير يحمل لعنه الا ترى اننى لا اغادر منزلى ابدا


عن اى خطر تتحدثين يا جدتى؟ سألها ادم

تنهدت المرأه السراب يلقى بشروره على هذه الأرض

هناك جان واقزام وحيوانات متوحشه وبشر يأكلون اللحم وا ثم لاحظت الرعب على وجه ادم فتوقفت عن الكلام

بعد شهرين سيفتح السرداب، اذا اخترت المدخل الملائم يمكنك العوده لأرضك


يكفى ان يراك انسان واحد جميل فى هذه الحياه


رمق كيمو واكا المرأه تعرفين ان ذلك لن يحدث دونك؟

لماذا اخترتى البقاء هنا؟ مما تهربين؟

زعقت المرأه ما شأنك انت؟ كونى تطوعت بعلاجك لا يسمح لك إطلاقآ الحديث معى بتلك الطريقه


قال كيمو واكا ستذهبين معنا اعرف ذلك وكفاك تحديق فى ادم كله نصيب


اصمت انت وصوبت المرأه اصبعها تجاه كيمو واكا تلاعب بسيط فى الأعشاب وستخسر صوتك للأبد


من أجل هذا الصغير على الأقل؟ توسلها كيمو واكا


نهضت المرأه ودخلت باب بيتها واغلقته خلفها كأنها تهرب من الحياه


الفصول الاخيره من هنا


بداية الجزء الرابع من خادمة القصر من هنا


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺





تعليقات

close