القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية العزف على الاوتار الفصل التاني والتالت والرابع بقلم رقيه محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية العزف على الاوتار  الفصل التاني والتالت والرابع بقلم رقيه محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية العزف على الاوتار  الفصل التاني والتالت والرابع بقلم رقيه محمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 البارت 2

قام بخلع جاكيت بدلته والقي به أرضا وهي تنظر له بخوف  ... وبدأ بفك أزراز  قميصه 

شغف ببكاء - انت هتعمل ايه

قام برمي بقميصه ودفعها على الفراش وعندما اقترب منها قامت بدفعه وهي تصرخ بوجهه 

- انت اجننت ازاي تقرب كده يا قليل الأدب 

وتر بغضب : أنا قليل الأدب 

شغف : وكمان سافل.... إزاي تسمح لنفسك تقرب مني بالشكل ده .

وتر : علي حسب علمي انتي مراتي 

شغف : وده ميدكش الحق انك تقرب مني 

وتر : أنا اعمل الا أنا عاوزه 

شغف : لأ اسمع مني أنا فاهمة كويس انت اتجوزتني ليه ... اشتريت جارية تخلف ليك ولي العهد. 

وتر : جارية ايه....  احنا كتبنا الكتاب زي أي اتنين 

شغف : صحيح ... خبطت علي البيت واتقابلنا ووافقت عليك لأنك عجبتني.... كل يوم كنا بنتكلم علشان نتعرف علي بعض وكتب الكتاب قولت لي مبروك يا عروسة بقيتي مراتي 


كانت تتحدث وهي تبكي شعر وتر بنغز في قلبه لا يعلم ماسببه لكن في الحقيقة تألم لها وعندما جلست على الفراش تبكي جلس هو بجانبها ويربت على كتفيها لكنها نفضت يداه 

شغف : روح لمراتك 

وتر بتوتر : أنا ممكن...

شغف بضجر : قولتلك روح لمراتك .. أنا فاهمة كويس انك جيت علشان ارفضك فتروح لها 


وللمرة الثانية توجه له ضربة حادة تلك الصغيرة لديها عقل أكبر من سنها وشعر وتر بالتوتر يتصاعد بينهم وبقي جامدا في مكانه وكان ينبغي أن ينتهي النقاش حتي لا تتفاقم الأمور 


وتر: هسيبك علشان تهدي أعصابك بس لينا كلام تاني يا شغف .


أرتدي قميصه وخرج و تركها في دوامة افكارها ونهضت لتخلع فستانها أما هو فذهب  إلي حبيبته لتخرجه من تلك الأفكار .


داليا : كنت عارفة انك مش هتروح لها 

ووضعت يداها علي صدره بإغواء وهي تقول : علشان قلبك معايا أنا وبس 


عقله مشتت يفكر بتلك القابعة بالغرفة المجاورة بينما جسده استقيظت به الرغبة لطالما كان ضعيف أمامها ولكن بالرغم من هذا استسلم لإغوائها. 


في صباح اليوم التالي استيقظت شغف  على صوت طرقات على الباب وعندما فتحته وجدت شادية 


- صباح الخير يا شجف 

= هههههه اسمي شغف 

- أه ... حجك عليا 

= ولا يهمك خير .... في حاجه. 

- كنت جايه اصحيكي  انت ووتر علشان جدي بدو ياكم .... الا صحيح هو فين .


كانت تقول هذا وهي تحاول النظر داخل الغرفة ولكن شغف قامت بمواربة الباب وهي تقول 


- حاضر هصحيه.... سلام .


وأغلقت الباب خلفها ثم بدلت ملابسها وذهبت نحو الغرفة المجاورة وطرقت الباب وانتظرت قليلا حتي فتحت لها الباب تلك الشمطاء .


اقتحمت الغرفة وهي تبحث بعينيها عنه 


- انتي يا حيوانه ... إزاي تخشي كده 


تجهالتها عندما وجدته نائم علي الفراش وتوجهت نحوه 


- انت يا بيه .... يا باشا مصر 


فتح عينيه بصعوبة : ايه في ايه 


لم تمهله وقت للفهم قامت بسحبه من يديه وأخذت قميصه و خرجت من الغرفة تحت أنظار داليا المدهشة .


- انتي ازاي تسحبيني كده 


القت له القميص وهي تقول : استر نفسك 

- استر نفسي 

= جدو عتمان عايزنا تحت وشادية كانت هنا 

- ايه وعرفت أن أنا مش هنا 

= لأ .


هبط بالأسفل بصحبطها وجلسا علي الطاولة  أمام الجد .


عتمان: طبعا شغف بقت مراتك وهترجع معاك القاهرة 

وتر : طبعا يا جدي 

عتمان : يبقي تجهزوا نفسكوا علشان تسافر مع حاتم 

وتر بتعجب : حاتم هنا .

- أيوة مش شايف البيت نور إزاي 

التفت وتر نحو الصوت ونهض نحوه 

- ازيك يا حاتم 

احتضتا بعضهما واصطحبه ليتعرف علي شغف 

- أعرفك ده حاتم أخو داليا وصديق الطفولة 

حاتم بذهول : شغف 

وتر : انتوا تعرف بعض 

شغف بحيرة : لأ أنا أول مرة اعرفه 

حاتم بتوتر حاول أخفائه: لأ انت عارف شادية محطة اخبار متنقلة. 


ضحك الجميع وجلسوا يتحدثون ولاحظت شغف نظرات حاتم نحوها ولكنها لم تبالي بينما وتر كان يحترق ولا يعلم لماذا .... ولكن كل ما يعلمه أنها زوجته ملكه وحده هز رأسه ينفض تلك الأفكار  الغريبة .


        ______ في غرفة داليا ______


- عايزة ايه  يا شادية 

شادية : ست الحاجه  قالتلي اقولك أنها عاملة لمة علي الديج كده 

داليا : ليه يعني 

شادية : بمناسبة جوازة وتر وكمان رجعت حاتم

داليا بصدمة : حاتم رجع 


كانت شادية ستتحدث ولكن داليا دفعتها وهبطت للأسفل وهي تصرخ بإسم أخيها 

- حاتم ... حاتم

نهض حاتم نحو داليا التي ارتمت في أحضانه فور رؤيته

- وحشتني اوي يا حاتم 

حاتم : وانتي كمان يا دلي 

داليا بغضب: قولتلك متندهش عليا بالإسم ده 

حاتم : إزاي دلي دلي خبريني 


ضحكت داليا وقاطعته زوجة الحاج عتمان(فاطمة)


- يلا يا بنيتي علشان نجهز الوكل

داليا بتعالي: أنا مبدخلش مطابخ 

فاطمة بإحراج : خلاص انا جولت تساعدونا علي راحتكم 

شغف محاولتا تخفيف احراجها: أنا هساعدك 

فاطمة بطيبة : بتعرفي تتطبخي 

شغف بمزاح: من روعته هتكلي ايدك كلها مش صوابعك بس 

فاطمة : هههه ... طب بلا وريني همتك 


غضبت داليا وذهبت شغف  مع فاطمة للمطبخ بينما اصطحب حاتم اخته لغرفته.


- في ايه سحبني وراك كده ليه

حاتم بحزن : في مصيبة ... أنا مش عارف بيحصل فيه كده ليه 

داليا باستغراب : في ايه 

حاتم : فاكره البنت اللي حكتلك عليها 

داليا بتذكر : اه .... مالها مش دي اللي كنت مش عارف تنسها ومحتفظ بصورتها معاك 

حاتم:  أيوة ....دي تبقي شغف

داليا بصدمة : نعم .... بتهزر 

حاتم : للأسف لأ ....  وبعدين انت إزاي تقبلي يتجوز عليكي 

داليا بغضب : يا سلام ولا اكمن العروسة حبيبة القلب 

حاتم : داليا ... الزمي حدودك 

داليا: مش أنا اللي الزم حدودي... انت اللي لازم تلزم حدودك علشان هي بقيت مراته .... ولا أقولك لما تخلف ويطلقها ابقي اتجوزها

حاتم : يطلقها 

داليا : أيوة ... اصل هو اتفق معايا  تخلف وناخد منها العيل ونرميها 

حاتم : انتوا إزاي تعملوا كده 

في تلك اللحظة دلف وتر الغرفة .

وتر: انت هنا 

حاتم : أنا مصدوم فيك 

وتركه ورحل في دهشته : ماله ده 

داليا : سيبك منه يا  بيبي 

وتر بحب : يلا اجهزي علشان ننزل 

داليا بدلال : هتنزل معايا 

وتر : أيوة ... يلا بسرعة 


في المساء كانت حفلة الشواء رائعة الجميع يتحدث بينما كانت شغف في الإسطبل .


شغف: عارف عمري ما شفت جمال كده 

= ولا هتشوفي 

تفاجأت عندما التفت ووجدت داليا تنظر لها بغضب 

شغف: قصدك ايه 

داليا : قصدي إن اللي زيك مستحيل يكون شاف خيل قبل كده 

شغف لم ترد 

داليا بغيظ : انتي مبترديش ليه... طبيعي ما اللي ربيتك واحدة زبالة 

شغف بصراخ : إياكي تجيبي سيرة أمي 

داليا : كلنا عارفين  أنها خانت باباكي علشان كده قتلها 

شغف ببكاء: قولتلك اخرسي 


تجمع الجميع علي صوت صراخ شغف 


عتمان : في ايه 

شغف : بني ادمة حقودة 

فاطمة : اهدي يا بنيتي في ايه 

داليا بمكر: مش عارفة مرة واحدة لقتها بتشتمني 

خالد : عيب كده يا شغف 

شغف : يا بابا هي اللي شتمت أمي 

داليا : كدابة 

شغف : أنا مش كدابة 

عتمان : خلاص خلاص بطلوا شغل الولوله ديه 

ذهبت داليا نحو وتر : والله صدقني يا وتر محدش فيكوا مصدقني ... يا رب الأرض تنشق وتبلعني لو كنت بكدب 

وكانت سترحل ولكنها فجأة سقطت في حفرة كانت مغطاه بالقش ليدخل الجميع في نوبة ضحك 

شادية بسخرية : انتي قلبك نضيف وأبيض علشان كده استجاب دعائك 

ضحك الجميع وخرجت داليا من الحفرة بغضب وقررت الانتقام من شغف .


ذهب الجميع لاستكمال الحفل بينما داليا تنفذ خطتتها حيث قامت بوضع صورة مصغرة لشغف سرقتها من غرفة خالد ووضعتها في محفظة حاتم ووضعتها مفتوحة علي سطح مكتب وتر  وذهبت بكل وقاحة كأن شئ لم يكن ....


داليا: بقولك يا حبيبي 

وتر : ايه يا روحي 

داليا : ممكن تجيب لي عقد شاليه الجونة 

وتر : دلوقتي 

داليا: أيوة 


ذهب وتر وظل يبحث في الأدراج وعندما نظر علي المكتب وجد المحفظة وبها صورة شغف في البداية ظن أنها تابعة لخالد ولكن عندما رأي بطاقة حاتم جن جنونه وذهب نحو شغف وداليا تشاهده بانتصار....


كانت تقف بجوار شادية التي تثرثر وعندما وجدت وتر يقترب منها تسائلت: ماله ده 


وعندما أصبح أمامها قام بصفعها على وجهها وسط دهشة الجميع .....


# العزف_بشغف_علي_الأوتار 

قام بصفعها على وجهها وسط دهشة الجميع ..... خالد : انت اتجنتت ..... عتمان : ليه كده يا ولدي 

ولكنه لم يأبه لكلامهم وقام بسحبها للأعلي وعندما حاول عتمان التدخل صرخ في وجهه : دي مراتي وأنا حر 

وعندما دلف الغرفة القها أرضا وأغلق الغرفة بالمفتاح 

شغف : انت ازاي تمد إيدك عليا 

وتر بغضب: ايه اللي بينك وبين حاتم 

شغف بعدم فهم: حاتم مين .... اكيد مفيش حاجه بينا 

وتر : وحياة أمك وصورتك اللي في محفظته 

شغف : أقسم بالله ما عارفة  انت بتتكلم على ايه 

وتر : أنا هعرفك 

كان يقول هذا وهو يخلع حزامه من البنطال وهي تتراجع إلي زاوية الغرفة وهي تترجي: صدقني يا وتر معرفش بتتكلم على ايه 

قام بضربها فصرخت بصوت مرتفع جعل الجميع يرتعد منهم من خائف منه ومنهم من خائف علي التي معه 

خالد : لأ أنا لازم أشوف بنتي 

حاتم : اهدي انت أنا طالع 

عتمان : حاول تهديه يا حاتم 

حاتم : حاضر يا جدي ...  ونظر لداليا التي ابتسمت ساخرة فعلم أنها وراء هذا.

طرق باب الغرفة وهو يقول : يا وتر افتح مينفعش كده 

وفجأة فتح وتر الباب وأمسك حاتم من ياقته وأدخله 

وتر : ايه وجعتك اوي 

حاتم باستغراب: تقصد ايه مش فاهم 

وتر : أقصد إني كنت مغفل..... ده انت صاحب عمري يا كلب 

حاتم بذهول: في ايه يا وتر 

وتر : في ان أنا عاوز افهم تعرفها منين 

حاتم بتوتر : أنا ..

وتر : متلفش وتدور يا حاتم أنا فهمك كويس 

حاتم باعتراف : كنت زميل للدكتور اللي بيدرس لها في الجامعه وشفتها كذا مرة وأعجبت بيها 

شغف بتعجب : أقسم بالله ما أعرفه 

وتر بصراخ: اخرسي خالص انتي فاهمة 

حاتم محاولا تصحيح الخطأ : هي متعرفنيش أنا كنت براقبها من بعيد بس أقسم بالله 

وتر : وصورتها اللي في محفظتك بتعمل ايه بتاخد شاور .

ليلعن الله داليا التي تجلب المصائب له دوما  

حاتم : فعلا الصورة كانت معايا بس كنت هشيلها كل الحكاية اني اتفاجأت النهاردة لما شوفتها 

كان ينظر له بشك ويحاول أن يفهم من عينيه أن كان صادقا ويبدو أنه اقتنع 

وتر : اطلع بره يا حاتم 

حاتم : يا وتر ....

وتر: قولت بره 

خرج حاتم من الغرفة بينما استقامت شغف وهي تنظر له بخوف وهو ينظر نحوها ويتفحصها مما جعلها ترتبك 

وتر : ادخل خدي شاور هيريح جسمك واجهزي علشان نازلين القاهرة بكره الصبح. 

وتركها وهبط للأسفل وقبل أن يترك القصر بأكمله 

- جهزي نفسك يا داليا نازلين القاهرة الصبح 

وخرج من القصر بأكمله بينما صعدت شادية وفاطمة نحو غرفة شغف وعندما دخلوا وجدوا أنها بالمرحاض 

فاطمة : روحي انتي يا شادية 

شادية: تفتكري ايه اللي حصل 

فاطمة بغضب : ملكيشي صالح غوري من اهنيه (اسفة كده علي اللغة ... بعتذر لو في أي غلط )

شادية : حاضر 

ورحلت شادية وظلت فاطمة بالغرفة تنتظر خروج شغف التي  كانت ترقد داخل المغطس المملوء بالمياه الساخنة وممدت جسدها واستندت برأسها على حافة المغطس تفكر بما حدث لا تعلم لماذا يفعل هذا..... هو يحب زوجته لماذا تزوجها لا أظن أنه بسبب أنها لا تنجب بالتأكيد هنالك أمر ما .


   __________ في الغرفة المجاورة ____________


كانت تقف أمامه بكل برود وهو يلقي عليها سيل سببابه

حاتم : يا برودك يا شيخة 

داليا : في ايه يا حاتم انت مكبر الموضوع 

حاتم : مكبر الموضوع بسببك خسرت أعز صديق وكمان البنت المسكينة ذنبها ايه 

داليا : هي اللي بدأت مش أنا 

حاتم : عمري ما توقعت انك بالقذارة دي بتبعيني علشان اهدافك 

داليا : أنا كنت عارفه ان وتر عمره ما هيعملك حاجه 

قبض على يديه في غضب وتركها ورحل فيبدو أنه لا فائدة في الحديث معها أما هي  فأمسكت هاتفها واجرت مكالمة 

- هاي فيري 

= هاي يا روحي عاملة ايه 

- أنا الحمد لله 

= ووتر عامل ايه 

- كويس.... صحيح نازلين القاهرة 

= بجد أحسن اهو تخلصي من العروسة الجديدة 

- دي هتيجي معانا 

= بتهزري 

- أيوة... بس أقسم بالله لأوريها النجوم في عز الضهر 

= ههههه ...طول عمرك شريرة يا ديدي 

- من بعض ما عندكم..... صحيح طنط ناهد عاملة ايه 

= الحمد لله والله مبقتش اشوفها اصلها حبه عند جدو في المستشفي وطول الوقت عند أمك 

- طبعا يا بنتي مش اخوات 

= علي رأيك ها نجهز بقي للبارتي

- اوك تحددي معاد و تكلميني.... باي 

= باي  

أغلقت الهاتف وأمسكت زجاجة طلاء الأظافر وبدأت بطلاء أظافرها وهي تدندن ببعض الأغاني. 


              _________ في غرفة شغف _________


لفت منشفة علي جسدها وخرجت من المرحاض لتتفاجأ بفاطمة الجالسة 

- اسفة يا بنيتي اني دخلت من غير اذنك 

= لا انتي تعملي اللي انتي عايزاه 

- ربنا يخليك يا حبيبتي.... تعلي اهنه بسم الله ما شاء الله ايه الجمال ده كله 

= شكرا يا تيتا 

- تيتا.... طالعه منيكي ذي الشهد بالظبط جوليلي بقي انت كويسه 

= أنا كويسه قدامك اهو 

- ربنا يعينك ويهديه 

= آمين 

- بص يا بنت الناس من أول ما شوفتك حسيت بحاجه غريبه وكنت عارفه انك انت اللي هتغيريه 

= هغيره 

- انتي عارفة ان وتر عمره ما مد ايده علي واحدة ست 

= ودي حاجه حلوة 

- لأ بس ده تغير جذري مع أن الراجل مينفعش يضرب مراته بس أكيد عملتي حاجه خليته يغير 

= يغير من ايه هو بيحب داليا يعني يوم ما يغير هيغير عليها 

- أنا ست اتعلمت من الدنيا كتير وشفت وعرفت واللي أنا  أن وتر مبيحبش داليا 

- إزاي يعني 

= هقولك عارفه .....لما الإنسان بيحب بيحس أنه ملك الدنيا كلها ويبدأ يغير علي اللي بيحبه ويشوف أنه لازم يبقي ليه لوحده محدش يشوف غيره ولا يلمسه غيره ولا حتي يكلمه غيره جدك عتمان لما اتجوزنا كان بيغيراوي لدرجة اني مشفتش الشارع لمدة سنتين 

- ههههه .... بقي جدو عتمان كبير الصعايدة بيغير كده 

= آمال ده كان بيعشج التراب اللي بخطي عليه 

- أيوة يا تيتا يا جامد 

= بس يا جازمة.....اللي اقصد اقوله العشق بيشقلب الحال يخليكي تعملي اللي عمرك ما كنتي تتوقعي انك تعمليه .

- وأنا مالي بالكلام ده روحي قوليه لداليا 

= يا بت الجزمة افهمي بجي أنا عمري ما شوفت وتر بيبص لداليا زي ما بيبص ليكي ولا بيغير عليها زي كده 

- امتي ده انا لسه شايفاه امبارح 

= هو كده من أول نظرة ومش بإيدك ده انتي المفروض عارفه كويس 

شغف بتوتر - تقصدي ايه يعني 

= فاكراني ايه مش شايفاكي وانتي بتغلي لما بتقرب منيه

شغف : انتي اكيد فاهمة غلط 

= يا بت ده انا افهمها وهي طايره وبعدين ده جوزك وده حقك يا هبلة 

شغف - الكلام ده ملهوش لزوم 

= ازاي يا بت المفروض تخديه ليكي 

- ودي اعملها ازاي 

= واجهيها باللي اقوي منها وأنت ماشاء الله احلي منها بكتير 

- هاااا . .... ايه قلة الأدب دي 

= ههههه . ...ده جوزك يا هبلة 

- اتفرفشي كده مش شايفاها لبسه المحذق والملزق 

= وأنا هلبسه إزاي في رجالة 

- بس هناك مفيش غير اخته وامه يبقي تلبسي زييها يا حبيبتي  أنا عمري ما كنت موافقة أن داليا تتجوز وتر بس اعمل ايه دماغه ناشفه اسيبك علشان تجهزي  لبكره 

وتركها ورحلت لتبدل ملابسها وتتسطح على الفراش وهي تفكر هل حقا تحب وتر ولكن عقلها عنفها وخلدت للنوم بعد تفكير دام لساعة. 


                _______في غرفة حاتم ________


دخل الغرفة يبحث عن هاتفه وعندما وجده ضغط  بعض الأزرار للإتصال بأحدهم 

- الو 

= الو 

-واد يا مراد انت فين .

= أنا في الديوان 

- انت سكران يلا ولا ايه 

= يا ابني ديوان الأرض بتاعةجدي 

- طيب بقولك وتر خرج مدايق روح وراه 

= وأنا ايش عرفني راح فين 

- ما انت عارف بيروح فين لما بيضايق 

= خلاص خلاص.... رايح يلا سلام 

أغلق مراد الهاتف وذهب الإسطبل حيث المكان المفضل لوتر 

- عم الدنيا زعلان 

= مراد ايه اللي جابك هنا 

- يعني قولت امسي علي احسن ناس 

= انت بتهزر 

- يا عم حاتم بعتني ليك 

= استغفر الله العظيم 

- انتوا متخانقين ولا ايه 

= ايه يا بني ده ....

-مراد اقفل على الحوار ده 

= خلاص براحتك .... بس اوعي يكون بسبب داليا 

- لأ مش بسببها 

= مش عارف بتحب فيها ايه 

- انت مالك انت 

= بقولك ايه يا وتر انت مش ناوي تبطل ظلم لنفسك ولغيرك 

- تقصد ايه 

= اقصداللي انت مخبيه و....

- مراد قولت لك قبل كده ملكش دعوة انت خليك في حالك 

= لأ ليا دعوة انت اخويا وداليا وشغف بني آدمين ميستحقوش انك تخدعهم 

- لأ بتخدعهم

= انت بتعلي صوتك عليا 

- أنا اسف بس انت من ساعة الحادثة وانت اتغيرت..... أنا آسف تاني مرة دي حياتك انت 

= فين ملف شاليه الجونة 

- شاليه الجونة 

= أيوة . 

- اشمعنا 

= داليا كانت عايزاه 

- في المكتب تقريبا 

= طب تعالي علشان نشوف اللي ورانا 


          ________ في غرفة ياسمين ___________


كانت تجلس بجانب والدتها وهي تبكي 

ياسمين ببكاء: طب هنعمل ايه 

سامية بحدة : اسكتي يا حيوانه  .... كنت بتتريقي علي شغف وبتعيريها بأمها اتفرجي علي اللي هيحصلك من ابوكي أو لو حد عرف 

ياسمين بهيستريا: والنبي ما تقولي له هيقتلني لو عرف 

سامية : لم نرجع بس هشوف ابن الكلب اللي عمل كده

ياسمين: واحنا هنرجع امتا

سامية : هنرجع  بكرة معاهم عشان الحق اصحح اللي هببتيه 

ياسمين : والنبي ما تقولي لحد 

سامية : وسعي  كده 

ودفعتها علي الأرض بعنف ورحلت وظلت ياسمين تبكي حتي صدع صوت هاتفها فأجابت علي المتصل 

- الو 

=ازيك يا اميرتي 

- عايز ايه يا زبالة 

= لا عيب كده ده احنا عشرة 

- أه يا حقير عايز ايه 

= كنت عايز اعرف الجو عامل إزاي في الصعيد علشان يعني الصور متتعبش وهي في السكة 

- صور صور ايه 

= هو أنا مقولتش ليكي أن أنا خدت ليك كام صورة علشان بتوحشيني 

- يا نهارك اسود لا يا سليم والنبي 

= باي يا قطتي هتوحشيني 

أغلق الهاتف في وجهها وبدأت هي في اللطم علي وجهها وصعقت عندما طرق الباب 

- ياسمين يا حبيبتي افتحي أنا  بابا 

مسحت دموعها بكف يديها وقامت بفتح الباب 

- أيوة يا بابا 

= بابا هو في ايه 

ياسمين بتوتر : مفييش 

= اصلك دايما بتقولي لي يا ابو الأمجاد 

قالها وهو يدلف الغرفة ثم جلس علي الاريكة 

ياسمين : لا عادي مفيش حاجه 

- كنت جاي علشان عايزك في موضوع مهم 

ياسمين بقلق : خير يا بابا 

- مراد طلب ايدك 

ياسمين : مراد مراد اخو وتر 

- انت تعرفيه 

= شفته في الفرح 

- هو كمان شافك في الفرح وكلمني علشانك عالعموم خدي وقتك وقرري براحتك 

قبل راسها وتركها تندب حظها وتعلن غبائها الذي صور لها أن سليم يحبها....


         ________في مكتب وتر  ________ 


- عايز ايه يعني يا وتر 

= يا ابني انت اللي عايز

- صحيح..... عايزك تتوسط عند عمك ماجد علشان ياسمين 

= هي عجباك 

- يا رخمتاك 

قاطعهم صوت طرقات علي الباب ودخول الغفير بيده خطاب 

مراد: بتاع مين 

-* جاي من مصر يا مراد بيه 

وتر : ده لونه وردي 

مراد : يبقي بتاعي 

وتر : بطل هزار ممكن يبقي تبع ياسمين أو شغف 

مراد : يا سعدية 

خرج الغفير بينما دلفت سعدية 

-- أيوة يا بيه

مراد : ادي الجواب ده لشغف 

وتر : شغف هانم 

مراد :  نعم 

وتر: اسمها شغف هانم 

مراد بسخرية: ادي الجواب ده لشغف هانم 

أخذت سعدية الخطاب وعندما كانت تصعد الدرج اصطدمت بجسد أحد 

- أنا آسفة 

=بتعملي ايه 

وعندما هبطت سعدية كان الجواب قد فتح ووقعت مابه وعندما رأوا ما فيه شهقا الإثنان بصدمة 


تفتكروا مين اللي خبط في سعدية وممكن يعمل ايه قولولي تواقعتكم...

يا ريت تفاعل أكبر من كده علشان بتعب في كتابته. 


《.


#البارت٤ 


وعندما رأوا ما فيه شهقا الإثنان بصدمة ....سعدية : يا نهار أسود .....نظرت لها داليا بغضب وهي تهددها : اياك حد يعرف اللي شفتيه سامعه 

سعدية بخوف: حاضر 😟

داليا في داخلها : شكل اللعب هيحلو 

أخذت داليا الصور وصعدت نحو غرفة ياسمين وطرقت الباب 

ياسمين : نعم 😒

اقتحمت داليا الغرفة فصرخت ياسمين بوجهها

- انت إزاي تدخل كده هي وكالة من غير بواب 😮

= هي فعلا وكالة من غير بواب 😌

- تقصدي ايه 😑

في الحقيقة لم تكن ياسمين تعلم ماذا تقصد داليا ولكن عندما أخرجت الظرف من وراء ظهرها صدمت ياسمين كيف وصل إلي يديها 

- هاتي اللي في ايدك 😯

= عارفه يا ياسمين طلعتي شقية 

ياسمين بتوتر: هاتي الصور 

= هههه .... حاضر يا طنط ياسمين خدي انتي هبلة 😒😌

ياسمين باندفاع: انتي اللي تبقي هبلة لو فكرتي أن اللي في ايدك ده ممكن ينفعك 

= فعلا مش هينفعني فأنا أديه بقي لأونكل ماجد يمكن ينفعه 

كان ستخرج ولكن أمسكتها ياسمين من معصمها 

ياسمين: عايزة ايه 😔

داليا: كده تعجبيني. 😌


              ________ في غرفة شغف__________


فتح باب الغرفة ليجدها نائمة تتوسط الفراش وشعرها مبعثر حولها وضوء القمر المسلط عليها أظهر تفاصيل جسدها بسبب الملابس الشفافة التي ترتديها ، تحرك ببطء ليجلس علي طرف الفراش لتعتدل الأخري مذعورة 

شغف : ايه اللي جابك هنا 😑🙄

وتر بضيق: جاي أنام في حاجه 😏

شعرت شغف بحزن يخيم نبرة صوته فتسائلت : انت كويس يا وتر 

جميل هو اسمه لقد اكتشف هذا الآن 

همهم بتلقائية : ما أنا كويس قدامك 

كان يقولها وهو يخلع حذائه فوضعت هي يديها أسفل ذقنه وأدارت وجهه نحوها لتري عيونه البنية تلمع ببريق ساحر وهي تهمس له : مش باين عليك انت كويس 

زلزال عنيف ينفجر بداخله لمساتها الرقيقة نبرة صوتها الحنونة .... أدار رأسه فيكفي ما يعنيه من تأنيب الضمير بسبب ما يخفيه 

- لأ كويس انت اللي عندك اوهام 

هزت رأسها وهي تقول : نبرة صوتك فيها حاجه. 

في الحقيقة هو يتألم فقلبه يميل لإمرأتين أحداهما عاشت معه عمره كله وكانت له الصديقة وأخري خطفت انفاسه منذ أول مرة رأها فيها عندما كانت بالجامعه نعم كان يعرفها قبل أن يتزوجها بل بالكاد هو السبب في كل هذا أو ليكون واضحا اكثر  أنانيته هي السبب في كل هذا .

وتر بضجر وهو يتسطح على الفراش: حتي لو ... ده شئ ميخصكيش 

امتلئت عينيها بالدموع وهمست بانكسار : اسفة اني أدخلت.. المفروض أعرف قيمتي كويس 😔😟

أحمق ويستحق الرجم ليلعنه الله إن عاملها بلطف ولكن هو يريد أن يكرهها...  إذن لماذا تزوجها أنه ظالم نفض رأسه يحاول فض تلك المعركة القائمة بين قلبه وضميره.

وفجأة دوي صوت الرعد فزحفت بجسدها للخلف والتصقت به وهي تشعر بالخوف 😫

وتر : اهدي.... متخافيش  أنا هنا 

شغف : أنا مش خايفة 

حاول الرد عليها لكن الرعد دوي مرة اخري مما جعلها تنتفض وتعلقت بعنقه وهي ترتجف...... أحاط خصرها بيديه وابتسم لها وطبع قبلة رقيقة علي أنفها 

وتر : اهدي كده ونامي ...... تصبحي على خير 

ارتبكت شغف بسبب صوته الرخيم وأجابت بتوتر : وانت من اهله 

ودون وعي منها وجدت نفسها ترفع رأسها تنظر إليه بأنفاس مضطربة بسبب أنفاسه الدافئة التي تلحف وجهها... بادلها هو النظرات وظلت تحدق به في عتاب صامت وهو ينظر لها بندم . 

وعدم وعي بعدم وعي اقترب منها أكثر وهو يقول بحرارة اللحظة : اللي زيك المفروض يتحبسوا في كهف علشان فتنة .

وشعرت بحرارة جسدها ترتفع إثر كلماته واكتمل الأمر عندما مدت يدها نحو وجهه تتحسه وتتلاعب بخصلات شعره لتهاجمه ثورة من الرغبة والتخيلات..... ولكن كان  يجب أن يتحكم بنفسه فهي مازالت  موجوعه منه وأيضا ليست علي دراية كاملة فتاة بال١٩ من عمرها لديها من البراءة ما يكفي لتوزيعه على الكون.... وابتسم لتلك الأفكار وعندما عاود النظر اليها وجدها غفت في احضانه ليضع هو وجهه في شعرها يستنشق  عبيره وينام براحة غريبة


             ______ أمام بوابة قصر القاسم ______


{في صباح اليوم التالي }


كان الجميع يقف ليودع وتر وشغف وداليا ... ذهبت شغف نحو ياسمين متسائلة: انتي مش قولتي معانا 

نظرت لها داليا بتحذير لتجييب ياسمين بتوتر: ما أنا قولت أروح مع انكل خالد وعلشان لسه مشفتش البلد كلها

احتضنتها شغف لتبادلها ياسمين العناق كم تشتاق لعناق مثل هذا وخطر ببالها أن والدتها لم تحتضنها من قبل .

توجهت شغف نحو والدها وارتمت في احضانه 

شغف: هتوحشني اوي يا بابا 

خالد بحنو : وانت كمان يا حبيبتي 

بالرغم من أنه قاسي قليلا وأنه يختلف معها في كثير من الأشياء إلا انها تعلم مدي حبه لها.

شغف: تخلص شغل وتيجي علطول 

خالد : بس كده انت تؤمري يا جلالة الملكة 

احتضنها مرة اخري لتقاطع داليا العناق بصراخها المزعج 

- مش هنخلص ولا ايه 

شادية بسخرية: بنسلم علي البنية أصلها هتوحشني جوي مش زي ناس بومة وجودها شؤم 

عتمان : عيب كده يا شادية ..... عالعموم هتوحشيني يا ست البنات 

بينما وتر يشاهد كل هذا بإعجاب لتلك الصغيرة التي فرضت وجودها بين عائلته وكانت عيناه تبحث عن حاتم 

- مين اللي واخد عقلك 

التفت بحنق فهو يعلم مصدر الصوت هو خارج من حنجرة كائن الوطواط الملقب بمراد 

مراد : بتفكر في ايه 

وتر: بلاش تعرف 

مراد : مش عايز حاجه يا عم 

وتر بضيق: انجز يلا عايز ايه 

مراد : جيت اقولك ولاد الدمنهوري مش ناويين علي خير 

وتر : ما أنا عارف 

مراد : بلاش الاستهتار ده انت عارف اخر مرة عملت كده حصل فيك ايه 

نظر له وتر بغضب كم يكره أن يذكر أحد أمامه تلك الحادثة التي سلبت منه قد...

وتر: ركز انت بس في الصفقة الجاية لو خدناها يبقي امرهم انتهي 

مراد: عالعموم كل حاجه جاهزة والورق خلاص معايا 

وتر : مش هنبه تاني يا مراد خلي بالك من الورق 

بينما هم يتحدثون لم يلحظوا أن هناك من يقف خلفهم وقد استمع لكل كلمة .

شغف : يلا 

وتر بابتسامة : يلا 

صعدت شغف بجانب وتر بينما استقلت داليا سيارة أخري 

شغف: هو احنا هنروح فين 

وتر : هنروح بيتي اللي هو بيتك .

 شغف : طب وطنط داليا 

وتر بسخرية: طنط داليا 

شغف بغيره لاحظها وتر : امال السن ليه احترامه 

وتر بفرحة من غيرتها: وطنط داليا هتبقي معانا 

شغف: وفي حد تاني 

وتر : آه ولدتي واختي سارة 

شغف: اختك عندها كام سنة 

وتر بتعجب من كم الأسئلة التي القتها عليه : عندها ٢٠ 

شغف: في رجالة في ....

ولم تكمل جملتها إلا وقد صرخ فيها: لأ طبعا انتي اتجننتي إياكي أشوفك أو اسمعك بتكلمي عن أي راجل 

تجمعت العبرات في عينيها وظفر هو بضيق من نفسه وعندما التفت وجد السائق يحاول يحاول كتم ضحكاته 

وتر: في حاجة يا عم ايمن 

ايمن: لا يا ابني 

وتر: طب بس قدامك والنبي لتخبطتنا تريلا ولا حاجة تأخرنا. 

كان يقولها وهو ينظر لها شرازا بينما الآخر لن يستطيع كتم ضحكاته: اسف يا ابني.....ههههههه ربنا يهديكوا .

وبعد أربعة  ساعات وصلوا إلي قصر وتر القاسم وعندما أغلق الحاسوب الذي امامه ونظر بجانبه وجدها قد غفت بسبب مشقة الطريق فبدأ بهزها 

وتر :شغف... شغف....شغف 

شغف :اممممم ......خمسة كمان وحياة عيالك 

ارتفع صوت ضحكاته في حديقة القصر وتعجبت اخته سارة التي نزلت لاستقبال العروس الجديد 

وتر بسخرية: هجيب عيالي إزاي بقي وأنا متجوز عيلة 

وضحك مرة اخري أما هي فانتبهت لنفسها عندما وجدت ايمن يشارك وتر الضحك 

وتر: عندك حق يا عم ايمن ربنا يهدينا 

أيمن بفرحة من أجل وتر: ربنا يخليكوا لبعض 

وتر : يلا انزلي

هبطت من السيارة وتعلقت بذراعه بسبب أنها تشعر بدوار 

وتر: سيبي ايدي 

شغف: حاضر 

كانت ستترك يده ولكن عندما لاحظت نظرات داليا المغتاظة منها لم تتركها بل شددت عليها وهو لم يفهم لماذا فعلت هذا ولكن سارة التي تبتسم الآن كانت قد شاهدت الموقف باكمله وفرحت لان هناك من سيقف لتلك الافعي الحمقاء .

سارة : ازيك يا ابيه 

شغف: انتي بقي سارة... انتي طلعتي جميلة اوي 

سارة بحب : ده انتي اللي طلعتي اجمل من الصور 

وتر بتعجب: صور ايه 

سارة  : اصل انا طلبت من ابيه مراد صورة للعروسة فبعتها لي 

وتر بغضب: وهي الصور بتعمل معاه ايه

سارة بخوف: والله ما اعرف يا ابيه

شغف بتوتر : هو يعني 

وتر بصراخ: ايه انطقي 

شغف : طلب مني صورة وأنا 

لم تستطع إكمال جملتها فقد سحبها داخل القصر وعندما كان يتوجه وجد امه في الممر 

- وتر وتر في ايه 

= محدش ليه دعوة 

وعندما دخل الغرفة قام بدفعها علي الحائط وحاوطت بتكلم وهو يصرخ بجنون : اوعي اشوفك بتكلمي راجل او حتي بتتعاملي معاه محدش يشوف ضحكتك غيري محظض يشوف ملمحك غيري أو حتي حد يبص في عينيك غيري سامعه 

ولم يمهلها وقت للحديث فقد التهم  شفتيها في شفتيه بعنف وهي تحاول ابعاده وتضربه علي صدره بيديها ولكنه كبلها خلف ظهرها وازداد في قبلته قسوة حتي شعر باختناقها فابتعد عنها ....  نظرت له بخوف وأنفاسها غير منتظمة وشفتيها مجروحتان وجسدها يرتعش ليغشي عليها من الصدمة 

-شغغغفف 


ياريت تفاعل وإلا كده مش هكمل 😣

التفاعل بيقل مع كل فصل 🙂🤔 قولولي رأيكم شجعوني 

ياريت متعديش كده من غير ما تدعمني بحاجه خصوصا أن أنا بتعب لأني في فترة امتحانات 😔😯

يا جماعة اعملو لي فولو علشان يجيلكم اشعار لما انشر🙂


البارت 5


ولم يمهلها وقت للحديث فقد التهم  شفتيها في شفتيه بعنف وهي تحاول ابعاده وتضربه علي صدره بيديها ولكنه كبلها خلف ظهرها وازداد في قبلته قسوة حتي شعر باختناقها فابتعد عنها ....  نظرت له بخوف وأنفاسها غير منتظمة وشفتيها مجروحتان وجسدها يرتعش ليغشي عليها من الصدمة 

-شغغغفف 

حملها ووضعها على الفراش واتصل بمديره أعماله 

وتر : في ايه يا مصطفي مبتردش ليه

مصطفي: آسف يا افندم 

وتر : تجيب لي دكتورة بسرعة 

مصطفي: حاضر يا وتر باشا 

وتر: دكتورة يا مصطفي سامع دكتورة 

وأغلق الهاتف وجلس ينظر لها بندم هي من تقوم بإثارة غضبه وتجعله يفقد السيطرة متذ متي وهو ضعيف هكذا مع داليا يضعف بجسده أما معها ضعيف في كل شي وبعد مرور نصف ساعة دلف مصطفي وبصحبطه الطبيبة وخلفه سارة وداليا 

مصطفي: الدكتورة يا  ..

نظر له شرازا كيف له أن يدخل الغرفة ويري صغيرته نائمة.... ابتلع مصطفي ريقه وخرج مسرعا ...

الطبيبة: ممكن تخرج علشان أشوف شغلي 

جلس علي الأريكة المقابلة للفراش وكأنه يخبرها بأنه لن يخرج لتزفر الطبيبة بضيق وتبدأ بفحص شغف وما هي إلا دقائق معدودة حتي انتهت.

الطبيبة: ضغطها وطي فجأة فتلتزم بالأدوية دي ويا ريت مفيش أي ضغوط حوليها وتنتظم في الأكل لأنها ضعيفة .

سارة : تمام ..... شكرا يا دكتورة 

واصطحبتها للخارج وطلبت من مصطفي إحضار الدواء بينما وتر كان يجلس بجانب صغيرته يربت علي شعرها. 

داليا بسخرية : حبيتها 

وتر : خليكي في حالك يا داليا 

داليا بصراخ : أنا بكلمك يبقي ترد عليها 

التفت لها بغضب عارم ونهض وأمسك معصم يدها

وتر : ما تخلقش اللي يقولي أعمل ايه ويا داليا هانم افتكري كويس أن اللي انتي فيه ده خيري أنا 

داليا بغضب: يا سلام ....أنا هانم من قبل ما أعرفك 

وتر : صحيح بأمارة أبوكي اللي ديونه كانت متلتله وحاتم مكنش راضي يساعده وأنا اللي سددتها ولا نسيتي يا داليا هانم .

داليا : أنا .....

وتر : بره 

داليا : نعم 

وتر : بقولك بره 

نظرت له بكره لم يراه يوما ولكن بدأ يلاحظه الآن يبدو أن هناك الكثير من الأشياء ليست واضحة وبدأت تظهر الآن قاطعت تفكيره سارة قائلة : الدوا يا ابيه

وتر: تعالي يا سارة 

سارة: نعم يا ابيه 

وتر : لما تصحي اديها الدوا وأكليها وياريت لو حصل أي حاجة تبلغيني. 

سارة : حاضر يا ابيه ومتنساش تشوف ماما 

وتر بتعجب : ليه مالها 

سارة : مش عارفه بعد ما انت خدت شغف وطلعت وهي زعلانه 

وتر : تمام خلي بالك انتي من شغف

سارة : ماشي 

وتحرك وتر نحو غرفة والدته وطرق الباب 

وتر : صباح الخير 

-

وتر: مالك يا امي .... مبترديش ليه يا حنون 

حنان : صغيرة اوي العروسة صح يا وتر 

وتر بارتباك: يعني يا ماما.... عندها ١٩ سنة 

حنان: يااه دي أصغر من سارة اللي بتقولك يا ابيه 

وتر بضيق: قصدك  ايه يا ماما 

حنان:  هتجوزه ليه يا وتر 

وتر : علشان ....

حنان : بص أقنعتنا إن جدك هو اللي عايز كده ومشيتها إنما تجيب بنت أصغر منك ب١٥سنة  واكتر كده كتير 

نهض وتر بغضب وهو يقول: أنا حر وبعدين محدش من حقه يدخل. 

حنان : طب وعدل ربنا 

وتر : تقصدي ايه أنا مظلمتهاش مش مجوزها غصب

حنان : أقصد بتعدل بينها هي داليا 

وتر :أكيد ....

حنان بسخرية : طبعا هتقولي هتبقي ليلة هنا وليلة هنا... العدل مش في كده وبس كمان حبك ليهم وقتك كل ده مبيبقاش عدل .

وتر: أنا ماشي 

ورحل وتركها تدعو له بالهداية بينما هو اعلن ضميره حرب جديده مع قلبه الذي يفضل أن بقائها معه. 


                 ________في غرفة داليا _________


أخذت الغرفة جيئة وذهاب حتي رن هاتفها 

- الو

= أيوة كل ده تأخير 

- معلش ما انتي بردو متأخرة 

= عالعموم أنا موافقة 

- حلو اوي .... امتي الورق

= لما يبقي في ايدي هقولك 

- وانتي هتجيبي ازاي

= ملكش دعوة 

- انتي يعني 

= أيوة انت كل اللي ليك عندي الورق اجيبه ازاي منين شئ ميخصكش 

- تمام ... اهم حاجه رجلنا متجيش في الموضوع وعرقك هتخديه 

= تمام .... أنا عايزة عشرة مليون 

- نعم يا اختي 

= نعم الله عليك ... انت فاكرني مش عارفه ان الصفقة دي فيها مكسب ٢٠ مليون دولار 

- تمام 

= عايز النص يدخل حسابي 

- لأ يا حبيبتي وأنا أضمن منين

= أنا اللي أضمن منين انك بعد ما تاخد الورق متدفعش 

- يبقي أول ما الورق يبقي في ايدك هبعتلك النص الأولاني تبعتي الورق النص التاني يوصل. 

= اوك سلام .


___________ في حديقة قصر عتمان القاسم ___________


تجلس علي الأرجوحة  شاردة ولا أول مرة تتمني أن تستيقظ تجد نفسها في كابوس ولكن للأسف إنها حقيقة وليست حلم كم مؤلم هو أن يطعنك من احببت أن يغدر بك من وثقت به 

- حلو أوي الجو 

التفت ياسمين لتجد مراد يقف بابتسامته الجذابة 

ياسمين: فعلا الجو جميل 

جلس بجانبها على الأرجوحة وهو يزفر في الهواء 

ياسمين : اكيد مش بتعمل كده علشان اسألك مالك .

مراد : ههههه ... قديمة اوي 

ياسمين: فعلا قديمة 

كانت تقولها بحرقة فقد تذكرت سليم 

مراد : لا كده انا اللي اسألك مالك 

ياسمين : ههههه 

مراد : تحبي تتمشي 

ياسمين : فين 

مراد : في الجنينة. 

ياسمين : فعلا محتاجه حد معايا الجنينة كبيره اوي 

مراد : علشان كده بقولك اتمشي معايا 

رافقها وظلت يثرثران واكتشفت ياسمين أن مراد شخص مرح وندمت علي اختياراتها وتمنت لو قابلته من قبل 

ياسمين : انت حبيت قبل كده 

مراد : آه يعني كام مرة كده 

ياسمين : يااه كام مرة كده..... 

مراد : أيوة البنات بتموت فيه 

ياسمين بضحك: ههههه أنا بكلم جد 

مراد : هي مرة واحدة وطلعت خاينة 

ياسمين: خاينة إزاي 

مراد : كانت علي علاقة بواحد وخبت عليا و بس .... وانتي 

ياسمين بتوتر: أنا....

وفجأة دوي صوت هاتفها يعلن عن اتصال فزفرت في الهواء وشكرت في المتصل ولكن عندما استأذنت منه وعلمت هوية المتصل دعت عليها 

- الو 

= ازيك يا ياسو 

- عايزة ايه يا داليا 

داليا: براحة كده 

- يوووه خلصي 

داليا: في ملف مهم عايزاه 

- بس انا مش هقدر اسرق حاجه  من جدو 

داليا : ومين قالك أنها من  جدك 

- امال من مين 


             _________في غرفة شغف ________


تفتح عينيها بوهن شديد تحاول استيعاب ما يحدث حولها 

- حمد لله على سلامتك 

اخترق صوت وتر اذنها لتفزع وتقوم بدفعه بعيدا عنها 

وتر : انت اتجننتي إزاي  تعملي كده

شغف بصوت مرتفع  : إزاي اعمل كده .. لا ده انا اعمل كده وأكتر من كده

وتر : صوتك ميعلاش يا شغف 

شغف : اسمي متجبهوش علي لسانك .... ده انت بجح اوي يا شيخ بعد كل اللي عملته عايزني اقولك الله يسلمك 

وتر : ليه عملت ايه . ...... انتي مراتي 

شغف: ويل تري بتعمل كده مع مراتك داليا ولا أنا الجارية اللي تصرفها وتهينها قدام الكل وتيجي تقولك معلش أنا اللي غلطانه..... بس العيب مش عليك العيب عليا اني سكت ورجعت اتعامل معاك تاني بس خلاص من النهاردة كل حاجه  هتتغير 

وتر: قصدك ايه 

شغف: من النهاردة لا ليك دعوة بيه ولا أنا ليا دعوة بيك 

وتر : نعم .

شغف: أيوة وهما كام شهر وهطلقني 

وتر : وأنا ايه اللي يجبرني أعمل كده 

شغف : لا هتعمل كده الابقي او كرامتك تسمح لك تعيش مع واخدة مش عايزاك

وتر: فعلا انت عندك حق 

وتركها ورحل ودلفت من بعده سارة 

-حمد لله علي سلامك يا شغف 

= الله يسلمك يا سارة 

- بقولك ايه متيجي تاكلي معانا 

= ماشي .... أنا نازلة

وهبطت للأسفل ووجدت وتر ومعه داليا جالسين بصحبة حنان علي الطاولة 

حنان : حمد الله علي سلامتك يا بنتي 

شغف: الله يسلمك يا طنط 

حنان بطيبة: طنط ايه انت تقول لي يا ماما 

شغف بوجع : حاضر يا ماما 

اغتاظت داليا بشدة وتذكرت عندما نادتها بامي وقالت لها حنان أنها حماتها وليست أنها وأنها لم تنجب الا سارة ووتر ومراد وأحبت أن ترد الإهانة 

داليا بمكر: صحيح يا سارة أنا ووتر رايحين فرح هيثم لو حبيتي تيجي معانا 

سارة بدهشة : ايه اخيرا حددوا معاد الفرح 

داليا : آه والله دول تعبوا بجد وكانوا مل مايشوفونا يقولو لنا يا بختكم نفسنا نبقي زيكم صح يا بيبي 

قالتها وهي تتحس وجهه مما جعل الصغيرة تتحترق ولكن ما ألمها حقا أنه وضع يده علي يدها قائلا : طبعا يا روحي 

في الحقيقة ليست شغف فقط من تضايقت لكن حنان حزنت من أجلها ستواجه الافعي والاعيبها .


             _____في غرفة خالد _______    


أمسك هاتفه وضغط بعض الأزرار ووضعها علي أذنه 

- آلو .... أيوة يا ماجد .... خلاص ماشي هبلغ مراد... تمام ... لا معرفش ... هبقي اتصل اطمن عليها .

أغلق الهاتف وهو يفكر بالاتصال بشغف وبعد تردد كبير اتصل بها .

- آلو

= أيوة يا بابا 

- ازيك يا حبيبتي 

= الحمد لله انت عامل ايه 

- بخير

صمت قليلا لن يكن هناك بينهم حديث أو حوارات للتحدث فيها لطالما كان متشدد وقاسيا عليها

شغف: انت وحشني اوي  يا بابا 

خالد : وانت كمان يا روحي 

ولأول مرة يخبرها أنه يشتاق لها أو يتحدث معها بهذه العاطفة بكت رقة قلبه وانقبص 

خالد : في ايه يا شغف بتعيطي ليه 

شغف ببكاء: أنا عايزاك تيجي القاهرة 

خالد: بس يا حبيبتي أنا ورايا شغل كتير هنا 

شغف بحسرة : آه صحيح نسيت طب سلام يا بابا روح شوف شغلك  

وأغلقت الهاتف وحزن هو من أجلها ونهض فجأة وهو عازم علي فعل شئ. 


              ______ في مكتب مراد ______


 كانت  تسلسل تحاول ألا تصدر صوتا حتي وصلت للمكتب وبدأت في البحث عن الملف لكنها لم تجده لتبدأ بفتح الأدراج 

وفجأة وقع منها بعض الأوراق علي الارض وعندما فحصتها وجدت ما كانت تبحث عنه وارجعت الاوراق مكانها و

- انتي بتعملي  ايه هنا 

اخترق هذا الصوت اذنها صوت تعرفه جيدا إنه صوت ....


يتبع


بداية الروايه من هنا




تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close