القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الخامس والسادس بقلم نور الشامي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الخامس والسادس بقلم نور الشامي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 

رواية صعيدي يفقد عقله الفصل الخامس والسادس بقلم نور الشامي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

كان مراد يقف بصدمه وهو يري النيران تشتعل في كل مكان وملك علي الارض فاقده وعيها والنيران تلتهم في ملابسها فأقترب منها بسرعه وهو يضع غطاء علي جسده ورأسه ثم حاول اطفال النيران من ملابسها وخرج بسرعه وذهب الي المستشفي بعدما اطفئ الحراس باقي النيران وفي المستشفي كانت الجميع يقف بقلق عادا دنيا التي تجلس بضيق فتحدث سيف بعصبيه:  


انا لسه مش عارف اي ال حوصل يا مرت خالي علشان اكده مش هتكلم دلوجتي لما اختي تجوم بالسلامه وجتها نبجي نتكلم 


نظرت فردوس اليه بحزن ثم اقتربت منه الجده وتحدثت بدموع:  


هتبجي كويسه يا ابني ان شاء الله 


القت الجده كلماتها وهي تحتضنه فأقارب مراد من الغرفه الموجوده بها ملك وبعد فتره خرج الطبيب فأقترب منه سيف وتحدث بلهفه:  


يا حكيم اختي عامله اي هي زينه صوح 


الطبيب:  


الحمد لله كويسه بس فيه حروق في ايدها لازم تحط الكريمات ال هكتبها وتخلي بالها كويس لحد ما تعملوا فيها عمليه تجميل لو حابين 


دنيا بسخريه:  


تجميل ليه عاد مفيش داعي هي اكده زينه 


نظر الجميع اليها بغضب ثم انصرف الطبيب فأقتربت فردوس منها وتحدثت بعصبيه:  


انتي مالك عااد اي ال دخلك في الموضوع ان شاء الله 


دنيا بضيق:  


انا مجولتش حاجه انا كل ال جولته ان مفيش داعي ان مراد يصرف دا في ايدها يعني عادي 


نظر سيف اليها بغضب ثم اقترب منها وتحدث:  


وميين جالك ان اختي مش معاها فلوس انا اجدر اعملها مليون عمليه واصرف عليها من جنيه لعشره مليون جنيه متخافيش اكده وملكيش صالح 


مراد بحده:  


لع يا سيف ملك مرتي ومهما حوصل اي حاجه تخصها مسؤوليتي انا.. من الواضح ان دنيا مش مستوعبه ال بتجوله او الحمل مأثر عليها شويه 


القي مراد كلماته وهو ينظر الي دنيا بغضب وفي يوم جديد كان سيف في بيت مراد ينظر الي ملك بحده وهو يتحدث:  


هو انتي محنووونه.. انتي علطول اكده ماشيه بدماغك عايزه اي تاني في الاول ضحكتي علي مراد وخدعتيه واستغليتي انه فاقد الذاكره ودلوجتي بعد ما رجعتله هو مش عايزك.. راح اتجوز خطيبته ومش عايزك ولو سايبك علي ذمته فعلشان ينتجم منك... هو من صدمته فيكي بجا عايز ينتجم منك 


ملك بدموع وتعب:  


وانا عايزه افضل معاه انا بحبه يا سيف... انا بحبه جووي مش هجدر ابعد عنه ولا اعيش من غيره 


سيف بغضب: 


ملعووون ابوا الحب ال دمر كل حاجه دا انتي اي ال بتعمليه دا بجولك اي انتي حره انا جولت لاخر لحظه احاول معاكي بس من الواضح انك مش ناويه تسمعي الكلام.. خلاص من انهارده انا مليش صالح بيكي 


القي سيف كلماته ثم خرج من الغرفه اما عند دنيا كانت تقف بضيق وهي تتحدث:  


لع المفروض اسأل واتكلم براحتي انت جوزي دلوجتي لسه سايبها غلي ذمتك لييه عاد 


مراد بحده:  


علشان هي تعبانه دلوجتي اولا ثانيا انا لازم انتجم منها علي كل ال عملته وانتهينا متتكلميش في الموضوع دا تاني انا عندي شغل 


القي مراد كلماته ثم ذهب فنظرت دنيا بغضب وهي تتحدث:  


لازم اطفشها من الييت دا بأي طريجه 


وفي المساء كانت ملط تقف في المطبخ كعادتها تباشر مع الخدم حتي دخلت دنيا وتحدثت ببرود:  


انا مش عارفه مين ال المفروض يوجف اكده انا ولا انتي.. شكلك نسيتي يا ست ملك ان انا اهنيه مرت مراد فملكيش صالح بأي حاجه اهنيه اتفضلي انتي وانا هحضر معاهم الواكل 


نظرت ملك اليها بحزن وخرجت من المطبخ وبعد فتره كانوا جميعا يجلسون علي مائده الطعام ومعهم ملك التي تحاول ان تأكل ولكن اصابه يديها تمنعها فأستاذنت من الجميع وصعدت الي غرفتها وظلت تبكي بشده حتي وجدت مراد يدخل الي الغرفه وهو يحمل صينيه تمتلئ بالطعام ثم وضعها امامها وتحدث بسخريه :  


انا هأكلك دا لو مفيش عند حضرتك مانع يعني 


القي مراد كلماته وبدأ يطعمها وهي تنظر اليه بأستغراب حتي مسكت يده وتحدثت:  


ليه بتعمل اكده وانت بتكرهني 


ابعد مراد يديها وبدأ يطعمها مره اخري وهو يتحدث بضيق:  


بعمل واجبي... انا مش بحب يكون عليا واجب... لما كنت تعبان كنتي دايما معايا وبتساعديني في كل حاجه علشان اكده بعمل واجبي 


نظرت ملك اليه بدموع ثم تحدثت:. 


بس انا مكنتش بعمل اكده علشان واجب عليا... انا كنت بعمل اكده علشان بحبك يا مراد.. والله العظيم انا بحبك جووي... انا عملت كل دا علشان فعلا مكنتش جادره اعيش من غيرك انا عارفه اني غلطانه بس والله ما كان جصدي اخدعك دا مش طبعي انا عمري ما خدعت حد ولا كدبت علي حد 


نظر مراد اليها بضيق ثم تحدث:  


خلينا نطلج... لا هنتجم منك ولا هعملك حاجه... خلينا نحدد ميعاد للطلاج ونخلص 


القي مراد كلماته وجاء ليخرج ولكن مسكت ملك يده وتحدثت بدموع:  


مراد انا بحبك... متسبنيش بالله عليك 


نظر مراد اليها بحزن لاول مره يشعر بهذا الشئ تجاهها شعور بالاشتياق او بالحب لا يعلم ما هذا وجاء ليتحدث ولكن سمع صوت صراخ في الاسفل ونزل بسرعه وتفاجئ عندما وجد والدته تبكي وهذه الفتاه تنظر بغضب فأقترب من والدته وتحدث بلهفه:  


ماما مالك.. اي ال حوصلك ومين دول 


ايمان بحده لوالدتها:  


ماما  قولتلك ملناش علاقه بالناس دي يلا نمشي 


فردوس بغضب ودموع:  


يلا مع السلامه امشووا من اهنيه اي ال ال جابكم من الاصل 


نظرت ايمان اليها بعصبيه ثم تحدثت:  


بقولك اي انا محترمه انك ست كبيره متخلنيش اتعصب عليكي بقا 


مراد بغضب:  


اتعصبي اكده وشوفي هعمل فيكي اي عااد انتي فاكره نفسك فين... انتي اهنيه في جصر مراد الزناتي يعني في مملكتي 


نظرت ايمان اليه بغضب وجاءت لتتحدث ولكن اقتربت منها والدتها وطلبت منها ان يغادروا وقبل ان يذهبوا نزلت الجده بسرعه وتحدثت بلهفه:  


ثريا  استنوا  ... تعالوا.. مراد دي ايمان اختك 


نظر مراد اليها بصدمه ثم تحدث:  


اختي؟!  ال امها خدتها وهربت 


ثريا بصدمه: 


هربت اي.. اي ال بتقوله دا 


دنيا بسخريه:  


انا مش عارفه الاشكال دي بتتحدف علينا من فين 


نظرت ثريا اليها بضيق واقتربت الجده وطلبت منهم ان يظلوا الليله وفي الصباح يتحدثون في كل شئ وبعد ألحاح شديد منها وافقت ايمان  وبعد فنره في غرفه مراد كان يقف بعصبيه ولا يعلم ما كل هذا حتي دخلت ملك وتحدثت بتوتر:  


تيته جالت علي ايمان جبل اكده.. هي مهربتش يا مراد خالي الله يرحمه طلجها لما جدك عرف ووجتها هي كانت حامل في ايمان وهو معرفش غير بعد فتره طويله والحجه ثريا وجتها كانت رافضه تخليه يشوفها علشان هو طلجها وسابها 


نظر مراد اليها بأستغراب ثم تحدث بعصبيه: 


كيييف عاد ال اعرفه انها هربت... دا ال سمعته من امي وحتي ابوي وجتها سكت ومتكلمش 


ملك بضيق:  


ال بجوله هو ال حوصل ابوك الله يرحمه كان خايف من ابوه وطلجها ايمان اختك 


وضع مراد يده عبي رأسه بعصبيه حتي شعر ببعض الالم فأقتربت منه وهي تلامس وجهه وتحدثت بلهفه:  


مراد مالك... اي ال حوصلك انت كويس 


نظر مراد اليها وهي تتحدث بقلق فوجد نفسه يقترب منها ويقبلها علي شفتيها ولكنه ابتعد فجأه فنظرت ملك بتوتر وجاءت لتتحدث ولكن فجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها وو


الفصل السادس 

صعيدي يفقد عقله 


نظرت ملك بصدمه عندما وجدت دنيا تقف امامها بغضب وهي من صفعتها ايضا فتحدث مراد بغضب:  


انتي ازاي تعملي اكده... ازاي تمدي ايدك عليها انتي مجنونه 


دنيا بغضب:  


مجنونه؟!  جوزي واجف يبوس واحده والمفروض اجعد ساكته ومتكلمش 


مراد بعصبيه:  


ما هي كمان مررتي هو انتي محسساني اني جوزك لوحدك ومش معني ان فيه بينا مشاكل يبجي تعملي اكده 


نظرت دنيا اليها بغضب شديد ثم خرجت من الغرفه فنظر مراد اليها وتحدث بضيق:  


انا اسف بالنيابه عنها وهخليها تيجي تعتذر منك علشان مهنا حوصل مينفعش تمد ايدها عليكي 


القي مراد كلماته ثم خرج من الغرفه وفي مكان اخر وبالتحديد في احدي المطاعم كانت تجلس فاطمه تنظر الي سيف بحده حتي تحدثت:  


طيب وناوي تجول لجدتك امتي ان شاء الله انا مش فاهمه ولما انت متأكد انها مش هتوافج يبجي اي لازمته نكمل مع بعض يا سيف 


سيف بضيق:  


فاطمه في اي انتي واخده الامور بعصبيه اكده ليه متنسيش ان جدتي هي كبيره العيله وكلنا بنحترمها يعني لازم توافج 


فاطمه بحزن:   


بس هي مش هتوافج وانا متأكده اذا كانت مش موافجه علي دنيا حتي وهي حامل يبجي هتعنل معابا اي بص يا سيف انا بحبك والله وبحبك جوي كمان بس احنا مينفعش نتكلم تاني غير لما اهلك يوافجوا مع السلامه 


القت فاطمه كلماتها ثم ذهبت فنظر سيف بحزن وفي المساء في بيت مراد كان الجميع يجلسون علي مائده الطعام فنظرت فردوس الي ملك الاي تحاول ان تتناول الطعام ولكن لم تستطع بسبب يديها المجروجه فتحدثت بضيق':  


هو انت مش شايف ان مرتك مش عارفه تاكل يا مراد.. الحكيم جال انها مينفعش تحرك ايدها 


اسيل اخت مراد':  


انا هساعدها يا ماما لو عايزه يا ملك ناكل فوج عادي 


الجده بحده:  


لع كلنا هناكل اهنيه مع بعض ومراد هو ال هيساعد مرته 


نظر مراد الي دنيا التي كانت تشعر بالغضب الشديد ثم اقترب من ملك وبدأ يطعمها وهي تنظر اليه باخراج حتي تحدث سيف بتوتر  :  


انا قررت اتجوز يا حجه 


فردوس بسعاده:  


واه واه الف مبروك يا ابني مين سعيده الحظ دي 


نظر سيف الي جدته بأرتباك ثم تحدث:  


فاطمه صاحبه دنيا 


ابتسمت دنيا بسعاده وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت الجده التي تحدثت بغضب:  


مستحيل مش موافجه مش كفايه علينا مصيبه واحده.. عايز تجيبلنا مصيبه تانيه للبيت 


دنيا بحده:  


جصدك اي يا حجه مش فاهمه انا مصيبه 


نظرت الجده اليها بغضب وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها صوت ايمان التي تحدثت:  


ممكن بقا تسمحيلنا نمشي ولا هنفضل محبوسين هنا 


نظرت الجده اليها بضيق ثم اقتربت منها وتحدثت بلهفه:  


مين جال يا بنتي انك محبوسه دا بيتك يا حبيبتي انا استنيتك لحد ما تهدي علشان نجعد ونتكلم مع بعض 


ثريا بضيق':  


نتكلم علي اي يا حجه هو لسه فيه كلام يتقال.. انا عايزه ورث بنتي وخلاص 


فردوس بعصبيه:  


اه جولي اكده بجا ان كل ال هامك الفلوس صوح 


ايمان بحده:  


لو كان كل ال هاممنا الفلوس كان زماني جيت هنا من زمان وبعدين هو انا باخد حاجه من فلوسك دا حقي مع اني مش عايزه حاجه من جوزك والله ربنا يرحمه بقا كان راجل واطي 


نظر مراد اليها بغضب واقترب منها وهو يمسك يديها بغضب ويتحدث:  


بت انتي مجنونه ولا اي نظامك بالظبط ال بتغلطي فيه دا يبجي ابويا فالزمي حدودك بدل جسما بالله العظيم هقطعلك لسانك الطويل دا 


جاءت ايمان لتسحب يديها ولكن لم تستطع فتحدثت بعصبيه والم:  


سييب ايدي وابعد عني انت مالك بيا انا مش بوجه ليك كلام اصلا 


الجده بحده:  


مراد دي اختك سيبها مينفعش اكده... ايمان يا بنتي اجعدي معانا اهنيه ست شهور وبعدها عايزه تكملي معانا فياريت عايزه ترجعي يا بنتي براحتك وكل ورثك هيتكتب بأسمك بس بعد ست شهور 


ايمان بحده:  


مش موافقه ومش عايزه اقعد هنا ولا عايزه فلوس 


ثريا بضيق:  


لا هنقعد... هنقعد يا حجه 


نظرت ايمان الي والدتها بضيق ولكنها التزمت الصمت وصعدت الي غرفتها وفي صباح يوم جديد كان مراد يرتدي ملابسه ودنيا تنظر اليه ببعصبيه حتي انتهي وجاء ليذهب ولكن تحدثت هي بحده:  


انا عايزه اعرف انت هتطلج البت دي امتي بالظبط وليه اصلا هي علي ذمتك وال اسمها اختك ال ظهرت جديد دي فلوس اي ال هتاخدها 


نظر مراد اليها بضيق وتحدث:  


طيب ملك وعرفنا زعلانه منها ليه... اختي بجا مالك ومالها وتاخد ولا لع انتي اي يهمك في الموضوع 


دنيا بحده: 


علشان دي فلوس ابني ال جاي ومينفعش حد يشاركه فيها وفين الفرح ال جولت هتعمله ليا 


مراد بعصبيه:  


بجولك اي يا دنيا... بالنسبه لملك فـ جميع الحالات انا هطلجها وللفرح بجا ففرح اي ال هعمله وانتي حامل انا كنت بجول اي كلام وخلاص علشان اعاند ملك والاهم بجا من كل دا هو اختي.. اذا كنت اعرفها ولا لع او عاجبني تصرفاتها او لا فمتنسيش امها اختي وانا وهي شايلين نفس الاسم فألزمي حدودك علشان انا بدأت اتعصب بجد 


القي مراد كلماته ثم ذهب فنظرت دنيا بعصبيه وهي تتحدث:  


ماشي يا مراد انا هنتجم من كل دول بس براحه واول واحده هتبجي مرتك الحلوه 


القت دنيا كلماتها وارتدت كلابسها وذهبت وهي تخطط لشئ وبعد فتره كان مراد يقود سيارته وهو يتحدث في الهاتف حتي انتبه الي ايمان التي تقف بضيق فوقف بسياره ونزل واقترب منها وتحدث بضيق:  


واجفه اكده ليه واي ال خرجك من البيت اصلا هو انتي تعرفي حاجه اهنيه 


نظرت ايمان اليه بضيق ثم تحدثت: 


بدور علي صبدليه علشان اجيب علاج لماما 


تنهد مراد بضيف ثم تحدث:  


مفيش صيدليات اهنيه المنطجه دي فيها الجصور والبيوت الكبيره الصيدليات بعيده شويه اركبي معايا يلا وهجيبه 


نظرت ايمان اليه بشك ثم ذهبت معه وبعد فتره كانت تجلس في شركته وهي تتحدث بأنبهار:  


كل دي شركه.. انا مكنتش اعرف انكم غنين اوي كده 


مراد بضيق:  


وعرفتي اهه... الشركه دي ليكي نصيب فيها بس طبعا لو قررتي انك تمشي بعد الست شهور هحسب نصيبك في الفلوس وهتاخديها 


نظرت ايمان اليه بأستغراب ثم طرق احدي الاشخاص علي الباب ودخل شاب ومعه الادويه وتحدث:  


العلاج ال طلبته من السواج اهه يا مراد 


ابتسم مراد واخذ العلاج منه ووضعه امام ايمان وتحدث:  


شكرا يا أدم.. دي ايمان اختي... دا ادم صاحبي ويعتبر زي اخوي بالظبط وشريكي انا وسيف


نظر ادم الي ايمان بأستغراب ثم تحدث:  


كيف عاد دي ظهرت امتي ال اعرفه اسيل وبس 


نظرت ايمان بأحراج فتحدث مراد:  


بعدين يا ادم المهم ان دي اختي وبس 


ابتسم ادم ونهضت ايمان حتي تذهب ولكن طلب مراد من السائق ان يوصلها وفي المساء كان الجميع في المطبخ يحضرون الطعام وخرجت ملك من غرفتها ولكن اوقفتها دنيا التي تحدثت بعصبيه:  


انتي لسه اهنيه لييه مش كفايه ال عملتيه 


ملك بضيق:  


انا هطلج متخافيش وهمشي وهجةل لمراد كمان 


نظرت دنيا اليها بغضب ثم مسطت يديها وتحدثت بعصبيه زهي تسحبها خلفها:  


هتمشي دلوجتي حالا من البيت دا مش هتجعدي اهنيه دجيجه واحده 


القت دنيا كلماتها وهي تسحبها خلفها حتي وصلت الي درجات السلم فحاولت ملك ان تسحب يديها ولكن تحدثت دنيا بعصبيه:  


انا مش هسيبك غير لما تمشي من اهنيه يا هجتلك 


القت دنيا كلماتها وجاءت لتدفعها من علي درجات السلم ولكن سحبت ملك يديها بقوه فصرخت دنيا قبل ان تقع وجاءت ملك لتمسك يديها وتنقذها ولكن لم تستطع ووقعت دنيا من علي درجات السلم فنزلت ملك بسرعه تقف بصدمه تنظر اليها ودنيا مغشي عليها علي الارض حتي اقترب منها مراد وحملها بسرعه  وذهب الي المستشفي وبعد فتره خرج الطبيب فأقترب منه هو وتحدث بلهفه:  


يا حكيم طمني بالله عليك هي عامله زينه صوح والجنين كويس 


نظر الطبيب اليه بضيق ثم تحدث:  


للاسف فقدنا الجديد وهي حالتها مستقره بعد اذنك 


القي الطبيب كلماته ثم ذهب فنظر الجميع بحزن الي مراد وبالتحديد ملك التي اقتربت منه وتحدثت بتوتر ودموع:  


مراد جسما بالله ما عملت حاجه والله العظيم ما عملت حاجه و 


لم تكمل ملك كلماتها وفجأه تلقت صفعه قويه علي وجهها من مراد الذي تحدث بغضب مرددا:  


انتي طااااالج وو 


توقعاتكم ورأيكم لفصل بكره وتفاعل كبير ويا تري اي ال هيحصل



الفصل السابع والتامن من هنا



بداية الروايه من هنا




تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close