القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية ليالي العشق الفصل الاول حتى الفصل السابع حصريه وجديده

 رواية ليالي العشق الفصل الاول حتى الفصل السابع حصريه وجديده 

رواية ليالي العشق الفصل الاول حتى الفصل السابع حصريه وجديده 

 الاستاذه اللي قاعده سرحانه ورا دي تتفضل تقوم 
بصت حوليها ورجعت بصتله بتوتر شديد: أنا يا مستر 
: ايوا أنتي اتفضلي قومي تقدري تشرحي اللي كنت بقوله دلوقتي 
بصت في الأرض بخجل: أنا اسفه يا مستر مكنتش مركزه مع حضرتك 
خبط على المسند اللي قدامه بعصبيه: أمال كنتي مركزه مع مين يعني أنا اتعب واشرح وحضرتك مش مركزه معايا اتفضلي اخرجي برا 
بصت لنظرات الطلبة بأحراج: يا مستر 
: من غير كلام اتفضلي اخرجي وخدي شنطتك وحاجتك معاكي 
أخذت حقبتها وخرجت من الفصل بدموع من أحراجها قدام كل الطلبه وقفت قدام الفصل لغيط أما الحصه خلصت 
: أنسه ليالي
بصتله پخوف شديد: نعم يا مستر علي
: لو لقيتك تاني مش مركزه معايا في الحصه انا هبعتلك انظار لانها مش اول مره تبقي سرحانه ومش مركزه في الشرح
ميلت رأسها فـ الأرض بخجل: اخر مره 
: أنا مش هكلم باباكي بس المره الجايه مش هتردد اني اكلمه اتفضلي ادخلي حصة مس سهام 
هزت رأسها بنعم ودخلت الفصل... في المنزل دخلت ليالي العماره اتسحبت على السلم من قدام الشقه وطلعت فوق السطح شافت أبن عمها واقف بيشرب سچاره بص وراه لما حس بحد طالع على السلم 
[[system-code:ad:autoads]]: ليالي ايه اللي مطلعك فوق السطوح
رجعت شعرها ورا ودنها بارتباك: ندى قالتلي اطلع فوق السطح بعد ما ارجع من المدرسه شكلها لسه مرجعتش من المدرسه 
: انتوا مش بترجعه البيت مع بعض 
: لا ساعات بفضل مستنياها وهي بتكون مشيت انا هنزل ولما تيجي هبقي اطلع عند عمي 
شاور على غرفة موجوده على السطح: لا هي جت ومستنياكي في الاوضه اللي هناك دي 
: وهي ايه اللي مدخلها الاوضه دي دي كلها كراكيب وتراب 
: هي قالتلي هتستخبه منك عايزة تعمل فيكي مقلب بس انا قولتلك علشان مدوريش عليها كتير 
قربت على الغرفه فتحت بحذر شديد اتفاجئت بأحد من الخلف يدفعها للداخل وقعت على الأرض صړخت پألم دخل وقفل الباب بصتله ليالي بړعب و..
الفصل_الثاني

بصتله پخوف شديد وهي بترجع للخلف: ابيه مراد أنت بتقفل الباب ليه لو سمحت افتح الباب خليني انزل عند ماما

: هو دخول الحمام زي خروجه أنتي مش هتخرجي من هنا 
رفعت صباعه في وشه بتحذير وهي مېته من الړعب: افتح الباب وإلا هصوت والم عليك البيت كله

قامت من على الارض جريت على الباب مسكها مراد قبل ما تفتح الباب حصرها في الحائط: بترفضيني أنا يا ليالي محدش هيحبك قد الحب اللي بحبهولك

[[system-code:ad:autoads]]

ليالي بدات في البكاء پخوف حطت ايديها على ايده تبعدها: أبعد عني يا مراد وسبني أنزل من هنا أنت شكلك أتجننت خالص

: فعلاً انا اټجننت بس اټجننت بيكي أنتي يا ليالي 
: انت شكلك شـ ارب حاجه فوق على نفسك أنا ليالي بنت عمك ابعد ونبي وأنا والله هوافق عليك بس ابعد

پيدفن وشه في عنقها بهمس قاټل: مش هبعد هاخد حقي أنتي حقي يا ليالي ومش هسيبك متعودتش اسيب حاجه بتاعتي لحد

صړخت بړعب وهي بتستنجد بحد حط ايده على بؤها كتم صوت صريخها وابتسم پحقد 
: متحوليش مش هتعرفي تخرجي من تحت ايدي عايزك تفتكري انك كنتي السبب في دا وانتي اللي رفضتيني من الأول بس بعد اللي هيحصل هتيجي ركعه تحت رجلي تتمني اتجوزك وساعتها هقفل الباب في وشك

دخلت في نوبة هلع حاولة التخلص منه وهي بتضـ رب فيه بكل قوتها  بلا فائدة فهي أمامه لا شيء. 
اترسمت أبتسامه جانبيه خبيثه: ابقي شوفي هتعملي ايه في المصېبه دي

كانت قاعده في زاوية في الغرفة... ضمھ نفسها وپتبكي بنهيار وجسمها كله بيترعش.. طلعت ندى فوق السطح دورة بنظرها على ليالي سمعت صوت شقيقها الأكبر وصوت بكاء ابنت عمها في الغرفه فتحت الباب پخوف شديد.. اتسمرت في مكانها من الصدمه وهي شايفه مراد وحالة ليالي صړخت وهي بتجري عليها: عملت ايه في بنت عمك

حضنتها وهي پتبكي بنهيار شعرها مبعثر على وشها ملابسها مش مترتبه خرج مراد بسرعه 
ندى مسكت وشها بين ايديها: مراد عملك ايه جوبيني ايه  اللي حصلك " حضنتها بدموع " أنا اسفه انا السبب انا اللي خليتك تطلعي فوق السطح تعالي معايا

ليالي كانت الصدمه كفيله تخرصها ومتتكلمش تاني سندتها ندى نزلت من فوق السطح وقفه في نص السلم على صوت هبه والدت ندى : ندى أنتي رجعتي من المدرسه

ندى بصت لـ ليالي بارتباك: ايوا يا ماما هقعد عند مرات عمي شويه وطلعه

: لا تعالي عايزكي في حاجه وابقي انزليلها بعدين

: حاضر " همست بصوت منخفض علشان محدش يسمعها" ليالي ادخلي انتي واوعي تقولي لحد لغيط أما نعرف هنعمل ايه وانا شويه وهنزلك

بصتلها ليالي ونزلت على شقتهم رنت الجرس ولحسن حظها أن اختها الصغيره هي اللي فتحت الباب دخلت على غرفتها وقفلت على نفسها الباب بالمفتاح وقعدت على السرير تبكي بنهيار وتلطم على وشها لغيط أما تعبت ونامت او بالاصح فاقدت الوعي.

بعد فتره استيقظت بتعب على صوت خبط شديد على الباب ثواني والباب اتكـ سر ودخل زيدان والدها قرب عليها پغضب مفرط مسكها من شعرها وصړخ في وشها 
: حطيتي راسي في الطين انا هقتـ لك واشرب من دمـ ك

وقفت فردوس قدامه وهي بتفك شعرها من ايده: أنت اټجننت يا زيدان بتصدق كلام الحيـ وان دا أنا بنتي عمرها ما تعمل كدا

زيدان بصوت مرتفع: واهي عملت هي دي تربيتك انا همـ وتك يا ""

دفعته بيدها بعيد عن ابنتها: ابعد عن البت بنتي مستحيل تعمل كدا وابن اخوك دا كداب هو بيقول كدا علشان بنتي رفضته عايز يشـ وه سمعتها بس لا لو انت مش هتقفله انا اللي هقفله واكل اي حد يقرب لولادي بسناني

بصلها زيدان بعصبيه: هنجيب دكتوره تشوفها ولو طلع ابن اخويا كلامه صح انا هقتـ لها بيدي

خرج من الاوضه بعصبيه شديدة قعدت فردوس جنبها على السرير وخدتها في حضنها مسكت فيها ليالي بړعب وهي پتبكي بنهيار

: عملك ايه قوليلي كلام مراد صح أنتي كنتي فوق السطح مع واحد

هزت رأسها بـ لا وقالت وسط بكائها: مـ مراد هوا اللي عمل فيه كدا مراد ضيعني يا ماما

فردوس پصدمه شديدة: عمل ايه

دفنت وشها داخل احضانها پبكاء خرجتها فردوس من حضنها برفض: عمل ايه قوليلي اللي في دماغي غلط و أنتي زي ما انتي

بصتلها بنكسار: هوا يا ماما اللي في دماغك صح

لطمت على وشها بنحيب: لا يابنتي محصلش كدا دا انتي لسه في تالته اعدادي ياخراب بيتك يا فردوس بنتك ضاعت من ايدك يخرابي قوليلي كل اللي حصل بتفصيل ولا اقولك استني اكلم خالك يجي يقف لـ ابوكي قبل ما يجيب الدكتوره

مسكت فيها ليالي پخوف: متسبنيش ونبي يا ماما

حضنتها بدموع: مش هسيبك يا ضنايا بس سبيني اكلم خالك يجي بسرعه محدش هيقدر على ابوكي

قامت من جنبها قبل ما تخرج أتفجأة بـ زيدان قدامها ومعاه الطبيبه زيدان بحد: اتفضلي يا دكتوره شوفي شغلك

بصتله فردوس برجاء دخلت الطبيبه جت فردوس تقفل الباب مسكه زيدان: الباب هيفضل مفتوتح وانا هقف هنا

الطبيبه: مينفعش يا معلم زيدان اتفضل انت

زيدان بعتراض: هخلي الباب مفتوح وانا هقف بعيد شويه بس الباب ميتقفلش

خرج من الغرفه وليالي بتترعش من الړعب وهي مسكه في والدتها پخوف شديد واعين زيدان المشتعله تنظر ليها من الحين للأخر لغيط اما الطبيبه بصتلها... 
الفصل_الثالث

: وأنتي بقي ارمله ولا مطلقه وأنتي سنك صغير كدا 
لطمت فردوس على وشها وهي بتميل تقبل ايد الطبيبه: ابوس ايدك يا دكتوره متعرفي حد بنتي والله مظلومه 
زيدان دخل بندفاع: شكراً يا دكتوره حسابك مع مراد ابن اخويا برا

قرب عليها زيدان بعد خروج الطبيبه وهو ماسك... الحـ زام في ايده ولا يبالي.. للړعب والزعر اللي في عنيها وقفت قدام فردوس بدموع: ورحمة ابوك يا شيخ متيجي جنب بنتك أنت مش.. شايف حالتها عامله ازاي

مسكها من اديها بعـ نف خرجها برا الغرفة: مش عايزك تحلفي برحمة ابويا تاني.. اخرجي برا هي دي تربيتك 
قفل الباب بالمفتاح وبصلها پغضب مفرط ليالي جسمها كله اتنفض من الخۏف: والله يا بابا معملت حاجه مراد بيكدب عليك هو اللي اتهـ جم عليا وعمل كدا

أنهال عليها بالضـ رب تحت صرخها: بتكدبي عليا عايزه تلبسي ابن اخويا المصېبه بتعتك... بتداري عليه هفضل اضـ رب فيكي لغيط اما امـ وتك في ايدي جبتلنا العـ ار 
كان بيتكلم وهو بيضـ ربها بدون رحمه.. كأنه بيفشي غله كله فيها وهي استسلمت لضـ ربه... من صډمتها فيه أنه مش مصدقها ومكدب كلمها وهي سامعه صريخه وغضبه المفرط عليها حاسه.. پألم شديد في انحاء جسدها

خبطت فردوس بصړيخ على الباب: لا ونبي يا زيدان البت هتمـ وت في ايدك... علشان خاطري متعملش كدا زيدان 
بصت لـ مراد وهو واقف ببرود قربت عليه مسكته من قميصه بصړيخ: عملت ايه يا كـ لب في بنت عمك هااا عملتلها ايه انطق

دخلت هبه وخلفها ندى بفزع على صوت صړيخ فردوس 
هبه بعدت ايديها عن ابنها: جرا ايه يا فردوس انتي مسكه ابني كدا ليه ولا كأنك ماسكه حـ رامي

فردوس پبكاء: واضـ ربه كمان... ابنك ضيع بنتي وجاي يتبله عليها 
مراد: انا مجتش يمت بنتك ولا عملتلها حاجه شوفي بنتك غلطت مع مين.. وجايه تلبسها فيه ولا علشان كنت بحبها وعايزها في الحلال جايه تلبسهالي... مش أنا اللي يتعلم عليه من عيله لسه بضفاير يا مرات عمي

ندى مسكت في والدتها پخوف شديد: أنت كداب أنت اللي عملت في ليالي كدا... أنا شوفتك بعنيه وأنت حپسها في الاوضه اللي فوق السطح وهي كانت بټعيط
جريت فردوس على باب الغرفة تخبط بقوة وهي بتصرخ: افتح يا زيدان بنتي مظلومه

هبه بصت لـ أبنها پصدمه حقيقية: أنت عملت كدا بجد يا مراد هي دي تربيتي ليك يا أبن بطني

سحب ندى من شعرها بعـ نف وهمس بفحيح أفاعي: أنتي عارفه لو بؤك دا اتفتح قدام عمك بالهبل اللي بتقوليه دلوقتي أنا هقطعلك لسانك أنتي فاهمه يابت 
مسكت ايده پألم: اااه شعري هيتقـ طع في ايدك حرام عليك

دخل خالد المنزل بفزع من صوت الصړيخ : في ايه يا مرات خالي بتصوتي ليه
فردوس برجاء: الحق خالك بيضـ رب ليالي 
قرب عليها بسرعه: ابعدي عن الباب 
رجعت فردوس للخلف كسـ ر خالد الباب ودخل مسك ايد زيدان قبل ما تنزل عليها وهو باصص لـ جسمها اللي بينـ زف من كل مكان بص لـ خاله بهدوء

: خالي الامور مش بتمشي كدا " سحبه للخارج " تعالى معايا برا وقولي ايه اللي وصلك انك تضـ ربها بالشكل دا  

دخلت فردوس الغرفه صړخت اول ما... شفتها اخذتها داخل احضانها بصړيخ وهي شيفاها فاقده الوعي دخلت هبه شهقت... ندى من شكل الجـ روح وخرجت من الغرفه بسرعه 
هبه بقلق شديد: قومي معايا يا فردوس نغير هدومها ونروح المستشفى بسرعه

كانت فردوس مسكاها جامد وهي بتهز رأسها برفض: بنتي هتروح مني يا هبه " علت نبرة صوتها " عملت ايه في بنتك يا زيدان صدقت عليها اللي اتقال.. هي دي ليالي بنتك اللي كنت بتحلف وتتحالف بتربتها عملت فيها ايه ابن اخوك طعـ نها بسـ كينه وأنت بدل ما تداوي جـ رحها بتـ دبحها بيدك حسبي.. الله ونعم الوكيل فيك أنت وابن اخوك

: بلاش الكلام دا دلوقتي قومي معايا نشوفها وبعد كدا نتكلم ونشوف هنعمل ايه في المصېبه اللي وقعت على راسنا دي  
قامت فردوس بصعوبة من جنبها جابت... بن كتمت بيه جـ رح كبير في دماغها و فوطه صغيره وطبق فيه مايه وبدأت تمشيها بلطف..  مكان الجـ روح وغيرتلها ملابسها هي وهبه وبدأت تحطلها مراهم على الجـ روح والعلمات

مراد مسك ايد ندى وسحبها... كان بيشدها وراه خرج من الشقه مسكت ايده پخوف شديد: انت سحبني وموديني على فين يا ماما تعالي 
بصلها مراد نظرة ارعبتها: امشي معايا بسكات ومسمعش صوتك خالص لغيط أما نطلع بتنا
طلع شقتهم اول ما فتح الباب دفعها وقعت على الأرض: عايزة تفضحيني وتقولي ان انا اللي.. عملت كدا ايوا أنا يا ندى ولو فتحتي بؤك بكلمه واحده مش هخلي الدبان يعرفلك مكان

زحفت للخلف بړعب وهي شايفه بيقرب عليها: حرام عليك 
مسكها من شعرها بعـ نف چرجرها من على الارض پغضب: حرمة عليكي عشتك أنتي وهيا 
دخل غرفتها دفعها بحد على السرير: قسماً بالله يا ندى لو نطقتي بحرف ساعتها هتشوفي مني وشي التاني فاهمه 
هزت رأسها بـ لا پخوف: مش هسكت هقول لـ عمي حرام عليك أنت مش شايف ضـ ربها ازاي بسببك

قرب عليها مراد صفعها على وشها: هوا ايه اللي لا شكلك عايزة تضـ ربي زيها من عنيه حاضر 
خلص جملته وأنهال عليها بالضـ رب بعـ نف صړخت ندى من الألم مسك وشها بين ايده بقوة لدرجة أنها حست إن فكها هيتكـ سر بين ايده: مش عايز اسمع صوتك أنتي فاهمه اللي حصلك دا مش هيبقي حاجه جنب اللي هعمله فيكي لو نطقتي وقولتي حاجه

هزت رأسها وهي بصله بړعب دفعها.. وقعت على السرير وخرج من الغرفه و قفل عليها الباب بالفتاح من الخارج وهمس بضيق: اعمل في المصېبه دي ايه " ضړب على قلبه بعـ نف " ياريته مكان اتفتح ولا حبك يا ليالي بس انتي السبب أنتي اللي خلتيني أعمل كدا

في الأسفل كان خالد في قمة غضبه من حديث خاله 
رفع وشه لـ خالد بحزن: شوفت يا خالد ليالي عملت فيه ايه اعمل ايه ولا اروح فين اسيب البيت وامشي من هنا علشان الفضـ يحه وسط اهل المنطقه ولا اقعد واسكت مش عارف 
عادل بمقطعها: جوزها مفيش حل غير أنها تتجوز بس يكون حد من البيت دا علشان احنا مش ضمنين حد غريب يدخل وسطينا ممكن يفضـ حنا وسط الناس والمنطقه

: هجوزها مين يا عادل مين هيقبل بيها وهي كدا 
: مفيش غير مراد ابني هو كان شاريها وعايزها وخالد بس خالد متجوز مفيش غير مراد أنا هكلمه ونكتب عليها انهارده روح يا خالد هات المأذون وتعالى

فتحت عنيها بتعب شافت فردوس قاعده جنبها ومڼهاره من البكاء جت تتحرك أتالمت بشده مسكت فردوس ايديها بلهفه
: قومي يا حبيبتي قومي يا نن عيني عمله فيكي ايه مستكترينك عليا عايزين ياخدوكي مني أنا ممكن يجرلي حاجه من غيرك يا ليالي

حضنتها ليالي پبكاء شديد: كسـ رني اوي يا ماما ابص في عينك ازاي بعد كدا وانا شايفه الكـ سره فيها بسببي ياريتني كنت مـ وت ولا اشوف النظرة دي ولا كنت شوفت راس ابويا وهي في الارض

: معاش ولا كان اللي يكـ سر.. بنت المعلم زيدان ارفعي راسك أنتي معملتيش حاجه وحقك هيجيلك لغيط عندك وانتي.. حطه رجل على رجل وابن هبه دا أنا هعرفه هوا جه على بنت مين بنت المعلم زيدان الچرحي
دخل زيدان عليهم بصلها بحد: جهزي نفسك المأذون على وصول مراد ابن عمك هيكتب عليكي
الفصل_الرابع

بصلها المأذون پصدمه شديدة من علامات الضـ رب والجـ روح المالية وشها: هي دي العروسه دي طفله هتجوزوها ازاى 
زيدان بصرامه: هي موافقه على ابن عمها... يلا اكتب الكتاب ولو مش عايز هنجيب غيرك 
: أنتي موافقه تتجوزي يا بنتي 
ليالي بصت لـ والدها بحزن: ايوا يا مولانا موافقه اتجوز مراد ابن عمي 
المأذون بص لـ جـ رحها اللي بدأ... قطرات الدمـ اء تظهر من القماشه اللي ربطها على دماغها: الجوازه دي متنفعش... باين على العروسه انها مغصوبه مش كدا يابنتي

هزت رأسها بمعنى لا: أنا مش مغصوبه... على الجوازه دي أنا موافقه عليها 
قام تامر ببرود اعصاب: بس انا مش هشيل الليله واتجوزها مش تامر الچرحي اللي... يتعلم عليه ويتـ ختم... على افاه
عادل مسكه بعصبيه مفرطة: أنت اټجننت يا مراد انا مش لسه مكلمك وقولت انك... موافق تتجوز بنت عمك 
بصلها تامر في عنيها بقوة: روحي دوري على اللي غلطي معاه... وخليه يتجوزك انا اتمنيتك في... الحلال بس ابقي انا اول شخص في حياتك... بس انتي رفضتي جايه دلوقتي بعد ما حطيتي راس عمي في الطين... توفقي تتجوزيني لا مقبلش ابقي واحد مغفل ولا متعلم عليه " حرك نظرة إلى زيدان  " عندي حق الاختيار وانا مش موافق يا عمي ولا هتجوزني ڠصب يا بابا

زيدان ميل رأسه في الارض بحزن: عداك العيب يابني 
ليالي بصتله پصدمه شديدة: أنت كداب... تقتـ ل القـ تيل وتمشي في... جنزته وعينك قد كدا هو اللي عمل فيه كدا اسال ندى هي طلعت... وشفته وهو حبسني فوق السطوح 
عادل بمقطعه بعصبيه: أنتي اتهبلتي... يابت انتي مش عارفه تلبسيها لمين جايه تلبسيها لـ ابني انا
فردوس بتأكيد: لا بنتي مش كدابه... ندى قالت أنها شافتهم وهما فوق السطوح حتا اسأل مراتك هي كانت واقفه كمان 
زيدان بص لـ هبه: الكلام اللي فردوس بتقوله دا صحيح ابنك هو اللي عمل كدا في بنتي

عادل بشخيط: ما تنطقي يا وليه ساكته ليه وفين ندى هي فين أنا مش شايفها من بدري
هبه بصت لـ ليالي بدموع وبصت لـ أبنها بحسره: بنتي ندى متعرفش حاجه ولا نزلت اصلا 
عادل هتف بسخريه: مراتك وبنتك عايزين يحطه رجلي انا وولادي في اي حاجه علشان نخسر بعض يا زيدان 
فردوس بحسره: هي دي اخرتها يا ام مراد... مش هقولك فين حساب العشره... ولا العيش والملح اللي اكلناه مع بعض حطي ندى بنتك مكان بنتي أنتي مش شايفه بنتي عامله ازاي مش هقول... غير حسبي الله ونعم الوكيل... فيكي انتي وولادك وبكرا ربنا يخلص حقي أنا والغلبانه بنتي دي في عيالك الاتنين

بصتلها هبه بدموع وصمت مسكها عادل واتجه نحو الباب: لا دا كدا كتير اوي عليا انا وولادي يلا يا مراد حصلنا 
خالد بسرعه: استنى يا خالي عادي انا اللي هكتب على ليالي ادام مراد مش عايز 
بصله مراد بذهول... وهو شايف أنه بدل ما... يكـ سرها ويزلها قدامه وبعد كدا يتجوزها لأنه بيعشق التراب اللي بتمشي عليه وهو عمل كدا علشان... يضمن انها هتكون من ممتلكاته بس هي اللي بتنتصر عليه في الاخر: أنت متجوز هتتجوز على مراتك ازاي

: الشرع محللي اربعه وانا هتجوز ليالي وهقعدها في شقة أمي اللي تحت... اما مروه هتكون في الشقه التانيه اكتب يا مولانا يلا انا العريس 
بص المأذون ليها بحسره لانه... شايف صدق كلامها بس مش في ايده حاجه وبدأ في مراسم الزواج وأنها بـ جملته الشهيرة 
" بارك الله لكم  وبارك عليكم وجمعه بينكم في خير " 
جملة كانت كفيله انها... تكـ سر... قلبها مليون حته وهي ماسكه في والدتها بسبب الألم التي تشعر به
خالد بجمود: حصليني على تحت هستناكي في الشقه

سحبت ايديها من والدتها ومشيت وراه اوقفها صوت زيدان الغاضب: استني عندك 
وقفت ليالي في مكانها... بصله خالد كمل زيدان بقوة: من هنا ورايح ولا أنتي... بنتي ولا أعرفك وياريت تخدها وتمشو من البيت... أنا مش عايز المحها في البيت تاني 
حست بدوخه شديدة أثر... الـ دماء اللي زادت عليها مسكها خالد قبل ما تقع بصلها بقلق شديد من... هيئتها شهقت هبه پخوف صړخت فردوس وهي بتجري عليها مسكها زيدان بمشاعر جافه: اوعي تاني مره تقربي... عليها يا اما تحرمي عليا ليوم الدين بنتك ليالي مـ اتت من أنهارده

خالد ضـ ربها على وشها بخفه: ليالي فوقي يلا فتحي عنيكي 
شالها پخوف مفرط لما متلقاش منها اي... استجابه وخرج من الشقه... جه مراد يتحرك من مكانه پخوف شديد عليها بس وقف بثبات عكس اللي جواه... علشان ميسبتش التهمه ليه 
نزل خالد للأسفل حطها في السياره وأنطلق وصل المستشفى في رقم قياسي بسبب السرعه اللي كان ماشي عليها دخل وهو شايلها بين ايده

دخلت هبه شقتها بحزن شديد التفتت حوليها بستغرب: هي فين ندى أنا مش شايفها من بدري 
: هتتلقيها في اوضتها بټعيط بسبب بنت عمها 
: هروح اشوفها وانت ادخل ارتاح او شوف هتعمل ايه 
اتجهت نحو غرفتها جت تفتح الباب اتفاجئت أنه مقفول بالمفتاح خبطت على الباب بړعب: ندى حبيبتي أنتي كويسه رودي عليا ندى أنتي سمعني 
قرب عليها عادل بالهفه: في ايه ملها بنتك 
: الحقني يا عادل البت قفله على نفسها الباب ومش بترد

خبط على الباب بقلق مفرط: ندى أنتي كويسه ردي عليا انا بابا حبيبك 
وقفت قدام الباب واتكلمت من بين بكائها: بابا أنت هتصدقني لو قولتلك... الحقيقه حتا لو كانت الحقيقه بتوجع 
هبه من الخارج بارتباك: مش وقته الكلام دا يا ندى وافتحي الباب الأول انا مش عارفه قفله على نفسك ليه
بصلها عادل بستغرب: عايزه تقولي ايه يا بنتي وأنا سمعك بس افتحي الباب  

: لا يا ماما وقته أنتي هتفضلي مدريه عليه كل حاجه يعملها لغيط امتا " زاد بكائها وهي بتسند بضهرها على الباب " مش هعرف اخرج ابيه مراد... حبسي هنا وقافل عليا الباب بالمفتاح من برا والظاهر انه اخد المفتاح معاه
عادل خبط بيده على الباب پغضب: وقفل عليكي الباب ليه هوا كمان

: هقولك على كل حاجه بس انت اسمعني... أنا كنت متفقه مع ليالي تطلع فوق السطح علشان نهرب من المذاكره ونقعد مع بعض شويه... لان ماما بترفض اني اقعد معاها غير لما اخلص مذاكره وانا بخلص وبنام... من التعب ومش بشوفها بس انا انهارده كان عندي درس عند ميس سهام ونسيت اقولها ولما جيت... طلعت سمعت صوت مراد وهو في الاوضه وبيزعقلها جامد وصوت... عيطها كان عالي ولما دخلت اتلقتها متبـ هدله خالص وقبل ما اتكلم هو جري نزل على تحت انا رنيت عليك علشان اقولك بس سمعنا صوت صوات مرات عمي ونزلنه جري 
بصتله هبه پخوف من تحول ملامحه: والله يا خويا مراد ميقصدش يعمل كدا أنت عارف طيش شباب وهو لسه ميعرفش حاجه

ضـ رب ايده في الباب پغضب عارم: طيش شباب يتهـ جم على بنت اخويا... ويخلي راسه في الطين وتقوليلي طيش شباب عنده 27 سنه ولسه عيل ميعرفش... حاجه جه قدام الكل وقال مش أنا اللي عملت كدا شوفت... الكـ سره في عين اخويا الصغير ولا بنته شوفتي ليالي وهي واقفه مش قادره... تصلب طولها وسايحه في... دمـ ها وبتوجه انه هوا اللي عمل كدا وهو بكل بجاحه قال لا ولبسها لابن عمته وهو واقف مع ان كان في ايده يصلح عملته ويعترف لما يتجوزها بس هو عمل ايه... وانا اقول مرات اخويا منحوره ليه منك وعماله تدعي وتحسبن عليكي... انتي وابنك وأنتي عارفه وكدبتي يا هبه على اخرت الزمن تكدبي اروح اقول لـ اخويا ايه حقك عليا دا طيش شباب وحابسك ليه البيه عندك

ندى بصوت مرتعش: ضـ ربني وحبسني هنا علشان مقلش حاجه لحد بس أنا مقدرتش انت لازم تعرف علشان تتصرف يا بابا بالله عليك ما تخلي عمي يعمل لـ ليالي حاجه هي مش بيدها اللي حصل 
دخل مراد الشقه بصله بستغرب: في ايه يا بابا صوتك جايب اخر الشارع ليه
قابله عادل بلكـ مه قوية في وشه صړخت هبه وجريت عليهم فقت مراد من تحت ايد عادل پخوف شديد عليهم

: عملت ايه يا وسـ "" عملت ايه في بنت اخويا 
بصله مراد وهو حاطط ايده على خده بزهق: هوا انا هفضل اعيد في الكلام كتير... معملتش حاجه ولا جيت جنبها اصلا دي عيله كدابه عايزه تلبسها لاي حد كدا وخلاص 
: طيب نحسبها بالعقل لو ليالي بتتبلى عليك اختك برضو هتتبلى عليك وتكدب هي وأمك 
كور ايده من شدت الڠضب: دي واحده كدابه هتصدقها هي وتكدبني انا

مد ايده بعصبيه: فين المفتاح بتاع اوضة اختك
: مش هدهولك ولا هتفتح الباب سبها كدا محپوسه في الاوضه زي الكـ لبه من غير اكل ولا شرب 
قلم قوي نزل على وشه لدرجة ان شفيفه نـ زفت: أنت اللي ابن كـ لب وسـ "" متربتش يا مراد... حابس اختك ومدمر بنت عمك هي دي الـ رجوله يا سيد الـ رجاله 
مراد بصله پصدمه شديدة: أنت بتضـ ربني

مسكه عادل من لياقة قميصه: دا انا هضـ ربك واكسـ ر راسك بس افتح واشوف اختك عملت فيه ايه الاول هات المفتاح بقولك 
: أنت بتضـ ربني علشان دي
بصله بقوة وطلع المفتاح نتشه من ايده پغضب واداه لـ هبه: روحي افتحي الباب 
اخذت منه المفتاح بلهفه وجريت فتحت الباب وأتفجأة بـ
الفصل_الخامس

بصتلها پصدمه شديدة من وشها... الأحمر صوابعه معلمه على خدها شافيفها... الورمه جسمها عليه كدمات أثر ضـ رب عنـ يف 
ضـ ربت على صدره بشهقه: مين اللي عمل فيكي كدا يابنتي
اترمت في احضانها پبكاء شديد... سحبتها هبه وخرجت بصلها عادل وحاول يتحكم في غضبه: هو اللي ضـ ربك كدا 
بصت ندى لـ مراد بړعب وهي بتهز رأسها بمعنى لا ضمتها هبه بحنان: اهدي يابنتي اهدي ياقلب امك قلبك هيقف من العياط 
عادل اتك على كل حرف بيخرج منه: مش هعيد كلامي مرتين... مراد هو اللي ضـ ربك بالمنظر ده

اتكلمت من بين بكائها پخوف شديد: ايوه يا بابا 
لكـ مه عادل پغضب مفرط: كنت هتـ مۏت اختك يا كلـ ب هي دي اخرت تربيتي ليك... بتطـ عن اخويا وتضـ رب اختك جبت القسۏة دي كلها منين امشي اطلع برا بيتي مش عايز اشوف وشك هنا تاني يا كـ لب 
شاور عليها مراد بعصبيه: عايز تطردني علشان دي هي اللي بنتك... ولا أنا اللي ابنك المفروض.. تتردها هي برا البيت مش انا مش كفايه استحملناها السنين دي كلها 
هبه بصړيخ: مراد اخرص مش عايزة اسمع صوتك تاني 
: مش هسكت ندى مش بنتك... ولا هي اختي ايه هتفضلي مخبيه عليها لغيط امتا
خرجت ندى من أحضان والدتها پصدمه شديدة اتكلمت بصوت مرتجف: مراد أنت بتقول ايه

بصلها مراد بندم قربت عليه ندى بدموع: هوا ايه معني الكلام اللي أنت بتقوله دا 
هبه بدموع: أنتي بنتي يا ندى أنتي عارفه مراد مش يبيقي واعي للكلام اللي بيقوله وهو متعصب 
: أنا واعي لكلامي اوي يا ماما... ندى مش اختي ولا بنتك علشان تديها الحب ووقتك كله وتنسيني ايوا زي ما بقولك انتي مش بنتها انا لقيتك وأنا صغير في الـ زباله اللي قدام مدرستي 
حست ان رجليها بمقتش شيلها مسكها عادل قبل ما تقع وبصلها بدموع: أنتي بنتي يا ندى... متصدقيش الكـ لب دا امشي اطلع برا بيتي مش عايز اشوف خلقتك تاني أطلع

ندى بصت لـ عادل وبصت لـ هبه برفض: ماما هوا بيقول ايه 
مراد: قوليلها يا ماما انها مش بنتك وانا الوحيد اللي ابنك 
ضـ ربته بكل قوة عندها بصړيخ: أنت ايه يا اخي... شطان عايز تضمر كل اللي حوليك... بسبب كـ رهك حبك لـ ليالي ورفضها ليك خلاك أناني اعماء القلب عايز توجع كل اللي حوليك زي ما أنت اتوجعت منها
صړخت ندى بړعب اول ما شافت هبه بتقع على الارض فاقده الوعي جريت عليها مسكت وشها بين ايديها پخوف شديد 
: ماما ردي ليا ماما ونبي فوقي " بصت لـ والدها بدموع " ماما مبتردش ليه يا بابا

عادل وهو بيشلها: ابعدي كدا يا ندى واطلبي الدكتور بسرعه
حطها على السرير برفق ومسك ايديها يدعق فيها وهو بيحاول يفوقها بكل الطرق بعد فتره من الوقت
الطبيب: ضغطها مش مظبوط لو فيه مشاكل او اي حاجه ياريت تبعدوها عنها على الاقل الفتره دي لغيط أما تبقي كويسه 
بصلها عادل بحزن شديد: شكرا يا دكتور 
: مفيش شكر يا معلم دا شغلي عن اذنكم 
خرج الطبيب مع عادل وفضلت ندى جنب والدتها وهي حضناها وپتبكي من خۏفها عليها وعقلها مشغول بكلام مراد

فضل خالد واقف في ممر... المستشفى پخوف مفرط لأنها بقالها ساعات في غرفة الكشف... اول ما لمح الباب بيتفتح و الطبيب خارج جري عليه بسرعه
: طمني يا دكتور ليالي عامله ايه دلوقتي 
الطبيبه بنبرة حاده: أنت اخوها 
خالد بتردد: لا جوزها أنت قلقتني عليها اكتر 
: احنا لازم نعمل محضر اول ما تفوق لانها مضـ روبه جامد وغير كدا دي قاصر ازاي تتجوز في السن دا
: انا مش عايز شوشره ولا محاضر هي وقعت من على السلم محدش ضـ ربها ولا جه جنبها وجوازي منها وانها قاصر فـ كان بـ مزاجها ودي حاجه ترجع لينا انا وهي يا دكتور

الطبيب ببعض العصبية: هحاول اصدقك انها وقعت من على السلم ومش هاخد اي اجراءات غير لما تفوق الأول وتقول هي بجد وقعت ولا حد ضـ ربها 
: ينفع ادخل اشوفها 
: تقدر تدخلها بس هي هتفضل معانا هنا فتره لان جسمها لازمه راحه تامه ودا افضل ليها عن اذنك 
دخل الغرفه شافها نايمه من... اثر المهدئ زي الجثـ ه وشها شاحب عليه اثر ضـ رب اديها ورجليها متجبسين قطع تأمله لـ معالم ملامحها رنين هاتفه 
: ايه يا مروه في حاجه حصلت ولا ايه 
: لا مفيش بس انت قولت رايح لـ خالك تطمن عليه وجاي اتاخرت ليه 
اتنهد بتعب وهو بصصلها بحزن: حصلت حاجه لما اجي هقولهالك 
: ياريت تيجي لان اعمامك هنا وقلبين الدنيا وانا وماما مش قادرين عليهم 
خالد بقلق: طب اقفلي وأنا مسافة السكه وهكون عندك

فردوس كانت قاعده على السرير ومڼهاره من العياط: هانت عليك تعمل فيها كدا يا زيدان 
رفع عنيه بحزن شديد: بنتك كسـ رت ضـ هري يا فردوس 
فردوس بدموع: ورحمة امك وابوك بنتي معملت كدا ولو عايزني الحلفلك على المصحف... ان ابن اخوك هو اللي عمل كدا وندى قالت مش انت لما خرجت من الاوضه شوفتها 
بصلها بتركيز لانه شاف ندى قربت عليه فردوس بدموع: انت شوفت ندى وهبه قالت انها منزلتش... علشان تكدب وتقول ان ندى مقلتش حاجه... بنتي بريئه وانت ضيعتها مني اطلع اسال مراد ولا عادل اخوك ولا اقولك خد المصحف واطلع لـ هبه حلفها وهي هتقول الحقيقه... هي عندها ولايه وتخاف عليهم بس بنتي معملتش حاجه شوفتها كانت عامله ازاي كلم خالد اطمن عليها

ميلت على ايده تقبلها سحب ايده بسرعه: انتي بتعملي ايه 
مسكت ايده حس برجفت ايديها: ابوس ايدك كلم خالد اطمن عليها اشوفها مـ اتت ولا لسه عايشه 
: بطلي نحيب قلبك هيقف والسكر هيعلى عليكي 
: انا همـ وت لو بنتي جرلها حاجه كلمها اطمن عليها او شوفه خدها وداها فين ولا عمل فيها ايه أنا خاېفه عليها
طلع التلفون من جيب الجلبيه ينفذ طلبها لانه ميقدرش يرفضلها اي حاجه وهي في الحاله دي حاول يتواصل مع خالد وهو عنده أمل ان بنته تطلع بريئه بس مكنش خالد بيرد رزع التلفون بكل بعصبيه: مبيردش

حطت ايديها على قلبها پخوف: يبقي بنتي جرالها حاجه " بدأت في الصړيخ بنحيب وهي بطولتم على وشها " بنتي مـ اتت يا ناس يا صغيره على اللي جرالك يا ليالي 
مسكها زيدان بقلق مفرط: فردوس اهدي أحنا منعرفش ايه اللي حصلها 
حاولة تفك نفسها من بين ايده بصړيخ هستيري: قټلت بنتك يا زيدان مۏتها بيدك يا حړقت قلبي عليكي يا بنتي 
صړخ في وشها پغضب: اسكتي بقي بنتك ممتتش 
مسكت فيه بأمل: قول والله بنتي كويسه مجرلهاش حاجه بس ازاي دا شايلها قدام عيني وهي سايحه في دمـ ها ومبتنطقش

زيدان بدموع: اهدي وانا هحاول اوصله واطمنك عليها 
هزت رأسها برفض: ندى هتقولك كل حاجه انا لازم اطلع اشوفها 
بعدته عنها وقامت جريت جري زيدان وراها وهو بيحاول يوقفها بس هي... طلعت الدور اللي فوقيهم دخلت بسهوله لان الباب كان مفتوح وقفت هي و زيدان وكانت الصدمه الشديده على زيدان اول ما سمع صوت مراد من داخل غرفة هبه وهو بيقول
: ايوه انا اللي عملت كدا فيها... علشان ازلها واخليها تيجي تبوس رجلي علشان اتجوزها وانا ارفض زي ما رفضتني وكسـ رت قلبي كان لازم اكـ سر غرورها وتكبرها اللي مليها وبعد كدا كنت هتجوزها 
دور زيدان حوليه شاف المطبخ دخل اخذ سكـ ينه من على الرخامه وجري دخل الاوضه هو مش شايف قدامه

دخل خالد المنزل على صوت عمه العالي وقف قدامه بحد: البيوت ليها حرمه يا عمي ولا انت متعرفش... ازاي تسمح لنفسك اصلا انك تدخل البيت وانا مش موجود فيه
حامد بصوت مرتفع: والله وكبرت وبقي ليك صوت يا ابن اخويا وبترد على عمك الكبير 
توحيده بصتله بعصبيه: وعمه الكبير جاي ېتهجم على اهل بيته وهوا برا يبقي يقف قصاده وليه الحق 
بصلها خالد بهدوء: بعد اذنك يا أمي سيبي الموضوع ده انا هحله ارتاحي أنتي
حط رجل على الأخرى بغرور: أنت واخواتك كل واحد فيكم خد حقه... تالت ومتلت بصين لحق ابويا فـ دا من تعبه وشقه أنا وهوا اما انتوا... فـ من الاساس مكنش ليكم حق ابويا هو اللي كان واقف في المحل لغيط اما كبره وبقى سلسله محلات بفلوسه... هوا مش بفلوس جدي ورغم كدا لما جه يقسم قسم عليكم بالعدل ادا لكل واحد فيكم محل

حامد: بس المصنع خده ليه كله يبقى كدا قسم بالعدل 
: المصنع دا ابويا دخل فيه شرك بعد ما جدي مـ ات وقسم عليكم الميراث هوا اللي دافع بفلوسه 
: وفلوسه دي مش جايبها من المحل اللي هوا في الاساس بتاع ابويا برضو 
: طب ما المحل بتاعك بتاع جدي وبتاع عمي سالم بص يا عمي انا بعت كل اللي حلتي علشان اديه لـ ابويا قبل ما ېموت علشان ادخل في المصنع دا ومش هقبل لاي حد يجي ياخد تعبي لان بكل بساطة ملكوش فيه اصلا ولا هوا ولا المحل لان ابويا كتبهم بأسمي هوا والبيت اللي انت فيه دلوقتي بيع وشراء فـ انتوا ملكوش فيه وتقدره تروحه لاي محامي هيأكد كلامي ويلا بقى لاننا خرجين 
حامد قام پغضب: بقا كدا يا خالد بتتردنا من بيت اخويا

وقف قدامه بجبروت: بيتي أنا مبقاش بيت اخوك ولو عايز تروح تشتكيله ابقي روحله مكان ما مدفون خلي التراب يرد عليك أنت اللي بدأت وانا كنت محترم معاكم لغيط الاخر بس انا زهقت من الموال دا " ميل على ودانه وهمس بفحيح افاعي " كنت دايما بسمع عن اللي مـ وت اخوه بسبب الفلوس بس اول مره اشوف
بصله بنظرة مليئه بالكـ ره... والحسره... والكـ سره والجبروت في نفس الوقت: د" م ابويا مش هيروح وقريب اوي هعرف مين اللي قتـ له لانها متخرجش برا ايدك انت او عمي سالم بس مظنش انه سالم لانه بېخاف من كل حاجه 
على نبرة صوته: وقتكم خلص معايا متبقاش تقطع السوال يا عمي أنا برضو ابن اخوك

خرج حامد بارتباك هو وسالم اللي عنده فضول يعرف خالد قاله ايه خلاه وشه قلب كدا 
توحيده طبطبت على كتفه: معلش يابني استحمل هما برضو اعمامك والـ ډم عمره ما يبقى مايه بس قولي أنت اتاخرت ليه كدا عند خالك 
نزلت مروه اللي كانت واقفه على السلم متابعه الحوار من الأول... شهقت بخضه اول ما شافت بقع د م على قميصه مسكت الجاكيت اللي كان مداري بيه الـ ډم فتحته 
: خالد ايه الـ ډم اللي مالي لبسك دا 
توحيده بقلق: انت كنت بتتخانق يا خالد 
خالد بص لـ معالم ملامح مروه المليئه بالقلق والزعر: هفهمك كل حاجه بس اهدي الأول مفيش حاجه بس عايز اقولك حاجه يا مروه قبل اي حاجه 
مروه بدموع: في ايه يا خالد قلقتني عليك
غمض عينه بحزن شديد: مروه أنا اتجوزت عليكي
الفصل_السادس

مروه بصتله پصدمه ودموع وألم شديدة: هو أنت اتجوزت عليا يا خالد بجد
حس بغصه قويّة داخل اضلعه على دموعها: جوازي منها هيكون فتره مؤقتا وهطلقها تاني أنا مش بحب ولا هحب غيرك يا مروه 
مروه پألم شديد وقلبها متكـ سر مېت حته: باين الحب يا خالد بيه 
جريت من قدامه طلعت أوضتها طلع بسرعها وراها كانت واقفه قدام الدولاب بتطلع هدومها مسك ايديها وقال بعصبيه مفرطه: أنتي بتعملي إية 
مروه بدون النظر ليه: طلقني 
خالد پصدمه: نعم 
مروه وهي ما زالت على وضعها ولكن هربت دمعه من عنيها: ايه مالك مصډوم كدا ليه بقولك طلقني 
اتك على ايديها بعصبيه مفرطه: مروه أنتي اټجننتي... أنتي عارفه بتقولي إيه 
مروه بصتله وهي بتحاول إن لا تبكي وتضعف أمامه: ايوا عارفه بقول ايه بقولك طلقني... يا خالد 
: بس انا مش هطلقك
حاولة تفك ايديها من بين قبضة ايده بدموع: ومش عايز تطلقني... ليه هااا مش أنت روحت اتجوزت عليا هتحتاجني في ايه تاني 
كانت بتتكلم من وسط بكائها وهي حاسه ان قلبها هيطلع من مكانه من شدت الألم 
مروه ضـ ربته بيدها بعصبيه: ما ترد عليا نقصك ايه علشان تدور عليه برا 
خالد اتنهد بحزن شديد: انا اسف يا مروه بس مكنش قدامي غير اني اعمل كدا لو عرفتي السبب هتعذريني وهتقدري موقفي 
مروه ضحكت بسخرية: فعلاً هعذرك انك اتجوزت على مراتك مفيش دافع قوي يخليك تتجوز عليا حتا لو كانت ايه المشكله طب لو فيه عيب فيا عرفني وانا اغيره بس متكسرش قلبي كدا وتروح تتجوز عليا
خالد حس بألمها: مروه انا اسف أنا بجد بحبك بس كنت لازم اتجوزها ابوها جميله عليا انا وبابا من ساسنه لراسنا وعمري ما كنت هقدر اسد جميل من جميله عليا غير في الوقت دا
مروه پغضب مفرط: ابعد عني مش عايزه اسمع منك حاجه انا بكـ رهك... بكـ رهك... يا خالد أنت واحد اناني مش همه غير نفسه ورغباته.... وبس أنا عمري ما هسمحك على اللي انت عملته فيه... كملت وهي بتمسح دموعها بقوة... طلقني يا خالد ودلوقتي 
دفعها وقعت على السرير پغضب مفرط: مش عايز اسمع منك الكلمه دي تاني أنتي عماله تردديها انا علشان سكتلك وهادي معاكي هتزيدي فيها 
قلبه رق لما بص في عنيها الحمراء من البكاء قعد جنبها بحنان مفرط: مروه
ضـ ربته في صدره بكل قوتها... وهي بتصرخ في وشه بنهيار شديد شدها لحضنه وسبت ايديها ورا ضهرها بصلها بحنيه: ممكن تهدي وتسمعيني هقول ايه بعد كدا تحكمي عليا وساعتها هنفذلك كل اللي تطلبيه حتا لو طلبتي الطلاق
بصتله بۏجع وهي شايفه بيتخله عنها: أنت اتجوزت مين 
بصلها في عنيها بحزن: ليالي
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين.

وقف عادل قدامه پصدمه وقلق شديد: زيدان أنت هتعمل ايه سيب السكـ ينه.... من ايدك
زقه من قدامه پغضب وقرب على مراد: هعمل اللي المفروض اعمله 
زيدان ضـ ربه بالسكـ ينه... جه مراد يتفادها جـ رحت ايده مسكه عادل شل حركته پخوف شديد: زيدان اوعي تتهور دا كلـ ب ميستهلش تضيع مستقبلك علشان
زيدان بصله بتوعد: ومستقبل بنتي اللي ضيعه وخلى رأسها مكـ سوره... قدام الكل هانت عليكي كان فين عقلك وأنت بتعمل فيها كدا دا انا كدبت بنتي اللي من د مي وصلبي وصدقتك أنت كنت بعملك اكتر من ابني اللي مخلفتهوش ودخلتك بيتي و استامنتلك على أهل بيتي واول ما تعض تعض... الايد اللي اتمدتلك سبني يا عادل ابعد عني سبني عليه سبني ارجع حق بنتي 
فردوس بدموع والم: تعالى الأول برا ونفكر وهتتلقي حل بس سيب السـ كينه... اللي في ايدك دي السـ لاح يطول هيبقي انت وبنتك في يوم واحد علشان خاطري يا معلم اهدى وسيب اللي في ايدك هاته يا عادل برا وسيب ام ندى ترتاح شكلها تعبانه 
بصت ندى للـ ډم اللي على الارض بړعب مسكت ايده: مراد ايدك بتنـ زف... لازم تروح المستشفى حد يضملك الجـ رح 
بصلها بستغرب من خۏفها الزائد عليه رغم أن ۏجعها أكبر منه بكتير: مټخافيش انا كويس
بصتله ندى في عينه پألم وهي بتحاول تتحكم في دموعها: هو انا بجد مش اختك... كملت كلامها پبكاء زي ما بتقول ولا دي كانت لحظة ڠضب
مراد عنيه دمعت على حالتها: كان لازم تعرفي الحقيقه من زمان أنتي مش اختي 
: يعني انا مليش أهل محدش سأل عليا السنين دي كلها أنا مكـ روها... اوي كدا لدرجة انهم رموني في الزبـ الة ولا انا كنت نتيجة غلطه أمي ارتكبتها ومكنتش عارفه تعمل ايه فـ ما تلاقيتش حل تاني غير انها ترميني في الشارع
: محدش سأل ولا حاول جه في دماغنا كل الكلام اللي قولتيه بس محدش يعرف فين الحقيقه لان منعرفش فين ابوكي وامي الحققيني بس انتي اختي

ندى جسمها كله كان بيترعش وهي مش عارف تجمع كلامها من شدة الصدمه : أنا مش اختك يا مراد ولا عمري ما كنت اختك ولا حستها منك دايما شايف ان ماما بتفضلني عنك وكل وقتها ليا انت عارف الفرق بنا قد ايه تلت عشره سنه فرق كفيل يخلي كل اهتمامها تكون ليا انا لوحدي كنت مفكره لاني اخر العنقود وهي عايزك تعتمد على نفسك لانك خلاص بقيت شاب بس في الاخر طلع تعاطف كانت بتعطف عليا علشان عارفه اني يتيمت.. أم.. واب.. وأهل كانت عايزه تعوضني وتخليني اسعد انسانه في الدنيا بس بجد شكرا شكرا انكوا احتفظتوا بيه ومسبتنيش مرميه وسط كلاب الشوارع... أنا لو عشت طول عمري مش هعرف اسد جميلك عليه أنت واهلك ولا تمن بلوزه ولا شنطه من اللي عندي 
مررت ايديها على رأس هبه النايم أثر المهدئ پبكاء شديد: ياريتك كنتي ماما بجد وياريت اطلع في حلم وهصحى منه دلوقتي 
مسح على وشه بحزن لانه سمع كلامها خرج من الاوضه بضيق قابل عادل
: استني عندك انت رايح فين زمن السبهلله خلاص انتهاء انا كلمت عمك وحكم انك تخرج من البيت دا ومتعتبهوش تاني 
مراد بجمود: لو دا اللي هيريحكوا انا هطلع من البيت ومش راجع تاني 
: ليالي بنتك عمك تنساها خالص ومتجيش يمتها تاني هي خلاص اتجوزت وراحت لحالها انا مستأمنش على بنتي مع واحد زيك مش هقولك انت ليه عملت كدا لاني لما قعدت مع نفسي قولت واحد اټهجم... على بنت عمه وطـ عنه في ضهره مش هيقول سر زي دا ندى كانت هتعرف في يوم من الايام بس اللي أنت متعرفهوش أن أنا عارف ابوها وامها مين وقريب جداً هرجعها لأهلها
خرجت ندى بدموع: أنت عارف اهلي طب هما مين

مروه بصتله بۏجع مرير: ليالي بنت خالك اللي ريتاج بنتنا أصغر منها بكام سنه أتجوزت عيله قد بنتك يا خالد 
خالد بعصبيبه شديد: مش بيدي ومكنش ينفع متجوزهاش مكنتش هقدر اشوف خالي رأسه هتبقى في الطين ومدخلش مراد ابن خالي عادل اعـ تدى.. عليها زي ما بتقول وجه قدام المأذون ورفض يتجوزها ومكنش فيه حد غيري اللي يتجوزها أنا المفروض مقولش حاجه زي دي لحد بس كان لازم تعرفي لاني لا هحب ولا حبيت غيرك أنتي يا مروه 
مروه بدموع: مراد عمل فيها كدا ازاي مش شايف ان عنده اخت بنت وممكن يتعمل فيها كدا 
خالد وهو مركز مع عنيها بعشق: سيبك انتي من دا كله وخليكي معايا أنا
مسح دموعها بحنان مفرط بصلها بحب واشتياق مشي ايده على وشها بحب وهمس بعشق وشجن: وحشتيني... 
بعدته عنها بضيق: خالد أنت بتعمل ايه ابعد كدا انا مش طيقاك ولا عايزه اشوفك قدامه 
همس أمام شفايفها: بطلي هبل يا مروه واكبري شويه بنتك عقلها أكبر منك أنا بحبك لا دا أنا بعشقك مش بحبك بس وأنتي عارفه بكدا كويس اوى 
دخلت مروه في أحضانه پبكاء: أنت جـ رحتني... اوي يا خالد انا حاسه ان قلبي متكـ سر.. لـ مليون حته لمجرد اني عرفت انك متجوز ازاي هستحمل تكون معاها وفي اوضه واحده مش هقدر استحمل صدقني يا خالد ومش بيدي انت مش عارف انا بحبك قد ايه وبغير عليك جدا 
پيدفن وشه في رقبتها بشتياق مشت ايديها برقه على صدره العريض

فتحت عنيها بوهن وهي تشعر پألم شديد يزداد عليها كل أما تستعيد وعيها تدرجين جت تحرك ايديها صړخت پألم 
مسك ايديها پخوف شديد: حسبي يا ليالي ايدك مكسـ وره 
بصت حوليها پخوف شديد: أنا فين أنت جبتني هنا ازاي
مراد بحزن مفرط: أنتي في المستشفى والدكتور قال هتقعدي اسبوعين وتخرجي رجلك وايدك مكسـ ورين وفيه جـ رح في دماغك والكـ دمات والخـ توش اللي في جسمك دي هتروح مع الادويه 
ملس على الجـ رح اللي في راسها بحنيه مفرطه: بيوجعك 
بعدت ايده پخوف شديد: هو فين خالد 
: خالد اي بقا خالد راح لـ مراته حبيبت القلب ورماكي هنا في المستشفى بس انتي مش لوحدك أنا معاكي ومش هسيبك لان حبك مش عارف اخرجه من جوه قلبي حولت كتير بس معرفتش يا ليالي في كل مره كنتي بترفضيني فيها كان قلبي بيتكسـ ر مليون حته لانه حبك بجد قلبي بينبض باليالي ومش عايز غير ليالي 
ليالي بدموع ونبرة كلها ألم: اخرج يا مراد برا مش عايزه اشوفك أنا بكـ رهك ومكـ رهتش قدك ولو رجع بيا الزمن تاني هرفضك بدل المره الف 
مسك ايديها پغضب مفرط: مش عايز اسمع منك الكلام دا تاني أنتي بتعتي وهتفضلي ملكي لغيط اخر نفس فيه أنتي فاهمه فك قبضة ايده من على ايديها لما شاف دموعها مسكت مشـ رط من جنبها حطته على ايديها پخوف شديد: لو قربتلي أنا همـ وت نفسي ومش هتردد لحظه واحده انا عندي امـ وت ولا انك تلمس شعره من شعري تاني انا كدا كدا بابا عايز يتخلص مني بأي شكل وأنا مش فارق معايا حياتي 
في منزل خالد... استيقظ على صوت رنين هاتفه بصلها وهي نايمه داخل أحضانه بحب قبل رأسها ورد على المتصل اتعدل بفزع اول ما سمع صوت العامل في المستشفى 
: استاذ خالد لازم تيجي حالاً مرات حضرتك دخلت في حالة اڼهيار ومسكه الأله حـ اده وعايزه تنتـ حر
السابع

الفصل_السابع

ليالي رجعت للخلف پخوف شديد: أنت اټجننت انا مرات اخوك بالله عليك اخرج من هنا انا مش عايز اشوفك 
: أنتي من حقي أنا يا ليالي أنا عملت كدا فيكي عشان اسبتلك انك من ممتلكاتي قلبي دا مدقش غير ليكي أنتي وبس 
حطت المشـ رط على ايديها پخوف شديد: أنا مجنونه وممكن امـ وت نفسي واوديك في داهيه لو فضلت مكانك 
: لا دي راحت منك خالص ارمي اللي في ايدك دا ومتتجننيش عايزة تمـ وتي نفسك 
صړخت فيه بعصببه: انا فعلا اټجننت مفكرني هبقي ضعيفه بعد عملتك وهاجي ركعه تحت رجلك ابوسها علشان توافق تتجوزني بس لا مش انا اللي اعمل كدا دا كرهي... ليك زاد أضعافه نجحت انك تكسرني وانك تخرج نفسك زي الشعراء من العجين وخليت الكل يصدق اني ماشيه مع واحد بس منجحتش انك تكسبني وكل اللي كنت بتخططله باظ واتجوزت غيرك برضو يا مراد اخرج برا انا بكرهك مش عايزه اشوفك ولا اعرفك تاني برااا 
: مش همشي من هنا ولا هسيبك ما هوا مش بعد ما اعمل دا كله عشان اضمن انك هتبقي بتاعتي ومعايا يجي واحد تاني ياخدك زي ما اتجوزك يطلقك 
دخل خالد بندفاع شافها واقفه في زاوية في الغرفه ومش قادره تقف على رجليها مسكه مشـ رط في ايديها وقدامها مراد 
ضربه... بكل قوة وغل من نحيته وهو بيتخيله مع ليالي الاطباء مسكه خالد من على مراد اللي كان سايح في د مه 
الطبيب بعصبيه: حضرتك في مستشفى ولا مدبح دي مستشفى محترمه 
خالد مسك الطبيب من لياقة البالطو: والمستشفى المحترمه بتدخل اي حد على المرضى كلمه كمان منك وهقفلك المستشفى دي كلها اخرجوا برا... بص لـ مراد بحد وأنت لو شوفتك جنب مراتي تاني أنا هوريك جبروت عائلة الغول 
قفل الباب بعد خروج الجميع بص لـ ليالي اللي مازلت في مكانها وملامحه اتحولت لـ الهدوء قرب عليها بحذر: ليالي نزلي اللي في ايدك دا هوا خلاص مش هيرجع تاني 
هزت رأسها برفض وړعب: طيب خليك مكانك متقربش 
خالد بهدوء: مش هتحرك بس سيبي اللي في ايدك دا انتي مش هتخصري اخرتك علشانه 
ليالي پبكاء: أنت مصدقني مش كدا يا ابيه والله هوا اللي عمل فيا كدا 
: انا مصدقك واوعدك هجبلك حقك بس سيبي اللي في ايدك دا الاول 
: لا انا مش عايزه اعيش هعيش لمين اصلا بابا ضړبني واتبرا مني علشان صدق كلام ابن اخوه وكدب بنته اللي لسه بضفاير عندها تالت عشر سنه بدل ما يقف جنبي ويرجعلي حقي ويخليه معايا لغيط اما اتخطى الموضوع لا رماني وجوزني علشان يخلص مني 
خالد حس بحزن بسبب ألمها وحزنها الظاهر شدها لحضنه: مفيش حاجه تستاهل دمعه من عنيكي يا ليالي حقك هيجلك لغيط عندك وعمي فـ الصدمه كانت كبيره عليه لدرجة انها شالت تفكيره ومكنش حاسس بالي بيعمله
مسكت فيه لما حست بدوخه بسيطه شالها خالد حطها على السرير بلطف 
رفعت عنيها بصتله بدموع: أنا اټدمرت يا ابيه 
بص لـ عنيها العسلي الفاتح رموشها المبلله من البكاء خدودها الحمراء التي جعلتها في غاية اللطافه بتوهان فيهم: اهدي وحاولي تنامي انا هنا جنبك مش هسيبك
- لّا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ🤎🤎🦋.

: انتي عايشه وسط اهلك يا ندى السنين دي كلها من اول يوم مراد جابك فيه واحنا عرفين انتي بنت مين بس محدش فينا قدر يتكلم علشان نحميكي من شړ اعمامك توحيده اختي تبقي امك يا ندى 
ندى بذهول: عمتي توحيده تبقي أمي اما هي امي ليه معرفتنيش السنين دي كلها وسيباني هنا 
: جمال ابوكي كان هوا اللي ماسك شغل جدك كله واعمامك كل واحد في دنيته تانيه كانوا يجوا كل اول شهر علشان ياخده حقهم من اراد المحل على الجاهز ابوكي خد قرض على المحل واشتراء محل تاني وبدأت العجله تدور معاه وبدل المحلين بقه اربعه جه لما جدك تعب ابوكي كتب لـ كل واحد فيهم محل وهوا خد المحل الاساسي بتاع ابوه وخد قرض عليه وخلى خالد ياخد قرض على المحل بتاعه وډخله شرك في مصنع واشتراء سفقت الماظ وباعها وبقت الفلوس زي الرز معاه اعمامك طماعين كانه عايزين يكبره زي ابوكي باي شكل بس محدش عرف لان ولا واحد فيهم وقف في المحل مره جم كلمه ابوكي عايزين حقهم في املاكه يعني يورثه بالحياة ابوكي قال لا انا ولادي هما اللي هيورثه ابني وبنتي اللي هتتولد معجبهمش الكلام استنوا اما توحيده والدة وخدوكي من المستشفى بس علشان النصيب يحطوكي قدام مدرسه مراد وهو يجيبك ساعتها جمال اټجنن عليكي وبقى يدور عليكي لليل مع نهار لغيط ما كان في يوم جاي من الشغل وهو معاه فلوس طلعه عليه ناس مۏتوه وخده الفلوس اللي معاه ولغيط دلوقتي منعرفش مين دول 
ندى بدموع: انت عرفت ازاي اني بنتها 
: كانت توحيده ملبساكي سلسلة أمي كانت ملبسهالها اول ما اتولدت وكانت مدخلها في الهدوم وعشان هي كانت تعبانه حجزوها في المستشفى لتاني يوم ساعتها جمال كان بايت معاها جاله تليفون أن المحل اتسرق وامك كانت نايمه سابها ومشي وساعتها حد داخل بنج توحيده وخدك توحيده عارفه انك بنتها وكانت قاعده هنا في شقة ابويا لغيط اما ترتاح وتتخطى اللي حصلها زي ما الناس كانت عارفه بس في الحقيقه هي كانت قاعده هنا علشانك وانتي كبرتي واتربيتي على ايديها هي ممشيتش من البيت غير بعد لحاح من خالد علشان تقعد معاه بدل ما هوا كل يوم رايح جاي مابين هناك وهنا 
مسكت ايده برجفه: طيب انتوا ليه محدش فيكوا عرفني 
عادل بدموع وهو بيحضن بطن ايديها بحنان مفرط: كنت خاېف عليكي من شړ اعمامك وانتي لسه صغيره لو عرفتي هيظهر عليكي شهادتك لسه موجوده باسم امك و ابوكي بس كان لازم اطلع شهاده جديده باسمي انا محدش يعرف انك مش بنتي غير اللي في البيت دا خالد طلب مني محدش يعرفك غير لما يلقي اللي قتـ ل ابوه لانه خاېف عليكي لا يحصلك حاجه لان نفس اللي خطڤك وانتي صغيره هوا نفسه اللي قتـ ل ابوكي وهوا نفسه اللي هيحاول يعملك اي حاجه لو عرف انك وسط اهلك 
شدها لحضنه بحب قبل رأسها بحنان مفرط: انتي بنتي يا ندى مش بنت اختي انا اللي مربيكي بس مش هقدر اقولك خليكي بعد ما عرفتي الحقيقه بس برضو مش هقدر اسيبك تروحي علشان خاېف عليكي 
خبت وشها في أحضانه پبكاء شديد رتب على شعرها بحنان: بس يا ندى مش عايزك ټعيطي ولا تحطي في نفسك انا ابوكي وهفضل طول عمري ابوكي 
قربت عليهم هبه اللي كانت فاقت وواقفه بعيد متابعهم قعدت جنبها وحضنتها ضمھا عادل لـ أحضانه وبكت پألم 
: الأم هي اللي بتربي مش اللي بتخلف وانتي بنتي أنا عارفه ان اليوم ده جاي جاي بس مكنتش قادره استوعبه وكنت بكدب نفسي أنتي روحي لا دا انتي حتى مني انا مش هقدر اسيبك تبعدي عني 
رفعت عنيها بصتله بدموع: عشان خاطري يا عادل اعمل اي حاجه متخلهاش تبعد عني دي بنتي أنا مش اختك 
حضنتها پخوف شديد: متبعديش عني مش هقدر امنعك عن امك بس متسبنيش انا عملت كل اللي اقدر عليه علشان تبقي جنبي بس لا يا ندى مش هسيبك 
مسكت وشها بين ايديها واتكلمت بحنان: وانتي كمان مش هتسبيني يا قلب ماما مش كدا 
هزت رأسها پخوف شديد على حالتها: مش هسيبك يا ماما
شدتها لحضنها وهي بتضمها ليها اكتر كأنها هتهرب منها پبكاء شديد: مش هسيبك يا ندى انا اللي امك مش هي 
- أسْتَغـفِرُ اللّه الـذيْ لا إلـهَ إلّا هُـوَ الحـيُّ القيّـومْ وأَتُوب إليه.

في صباح تاني يوم... كانت قاعده على السرير وامامها خالد 
: مش قادره اكل اكتر من كدا يا أبيه صدقني 
خالد بصرامة أب: أنتي مكلتيش حاجه يا ليالي لازم تكلي عشان تعوضي الـ ډم اللي نـ زفتيه امبارح 
: والله ما قدره خلاص 
حط الأكل جنبه بص في عيونها العسلي اللي فيها دموع محسش بنفسه وهو بيميل عليها... قبل عيونها حس بدموعها بعد عنها بعصبيه حاول يخفيها لأنها تعبانه: أنا اسف مكنتش اقصد 
ليالي بحزن شديد ودموع: انا عايزة ماما يا خالد 
ابتسم بداخله على نطقها لـ اسمه بدون القاب لأول مره: مش هعرف أنتي شوفتي بعينك خالي عمل ايه 
ليالي پبكاء: انا عايزها معايا وحشتني اوي 
خالد بتردد: بس 
ليالي بكسره: اعمل اي حاجه خليها تيجي انا عايزه اشوفها 
خالد حس پألم في قلبه... بسبب بكائها حضنها بحنان وهو بيحاول يهديها 
الباب اتفتح ودخلت مروه بصتله پصدمه وألم شديد خالد بعد عن ليالي پغضب من نفسه 
: مروه انتي خرجتي ازاي من البيت من غير ما تقوليلي 
توحيده: خرجت معايا انا بعد ما عرفت من خالك كل حاجه 
مروه بصتله بدموع مسكها خالد وخرج من الغرفه دخل اوضه فاضيه وقفل الباب بالمفتاح 
مروه بعصبيه: انت جيبني هنا ليه أنا عايزه اخرج 
خالد: انا دماغي فيها مليون حاجه ومش ناقص فلو عندك حاجه تقوليها اجليها دلوقتي 
: لا مش هاجل كلامي هي دي اللي اتجوزتها علشان النصيبه مقعدها في حضنك وبتمسحلها دموعه يا حنين
خالد بحد: مروه صوتك ميعلاش مره تانيه عليا 
قربت عليه بټهديد: أنت عارف لو شوفتك في حضڼ واحده تانيه انا هقتـ لك واقتـ لها 
شدها لحضنه بابتسامة على غرتها ووشها الاحمر من الڠضب: بتغيري عليا ليالي زي ريتاج بنتي فـ شيلي اللي في دماغك دا يا مروه لانه مش هيحصل 
مروه بدموع: امال كنت بتعمل ايه دلوقتي واخدها في حضنك ليه 
خالد وهو مركز مع عنيها قبلهم بحب وقال وهو نازل على خدها: مش عايز اشوف دموعك تاني يا مروه هي صعبت عليه البنت برضو لسه صغيره ومحتاجه حضڼ دافي جنبها يطبطب عليها 
مروه بخجل شديد وخدودها بقت حمراء من شدت خجلها خلت خالد يتجنن أكتر: وأنت بقي الحضن الدافي 
شدها خدها في حضنه ونام على السرير بتعب: انا حضڼي متاح لواحده بس... بص في عنيها بعشق وهي انتي يا مروه 
حطت ايديها على صدره بلطف: انت تعبان 
غمض عينه بارهاق: منمتش من امبارح ونفسي انام وانا مرتاح وانا مبرتاحش طول ما انا بعيد عن حضنك 
حطت رأسها على صدره ضمھا ليه بحب قبل رأسها وغمض عينه ونام من التعب لانه منمش من ليلة امس فضلت مروه جنبه بصله بعشق وحزن من جوازه عليها
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.

فردوس قعدت على الارض تحت رجليه بدموع: بنتي يا زيدان عرفت عنها حاجه من امبارح وانا قلبي بيتقطع عليها 
زيدان ببعض العصبيه: انتي مبتزهقيش من الزن بتاعك دا انا بحاول اوصله من امبارح بس مش بيرد 
فردوس پخوف: هاتلي بنتي أنا قلبي مش مطمن عليها أنا حاسه بۏجعها بنتي ضاعت مني ضيعتها بيدك 
: مش عايزك تجبيلي سرتها تاني 
: جبت القسۏة دي كلها منين عملتلك ايه البت عشان تعمل فيها كدا جيت ضـ ربتها ورمتها لواحد متجوز ومخلف وبنته قداها بدل ما تمـ وته بيدك وترجع حقك وحق بنتك سبته يستمتع بحياته وبنتي انا اللي تفضل في عزاب طول عمرها 
سابها وقام خرج من الاوضه ورزع الباب وراه پغضب: دي مبقتش عيشه 
دخلت نيللي قعدت في حضڼ والدتها پخوف من ڠضب والدها ضمتها فردوس وفضلت ټعيط بنهيار 
: ماما انتي بټعيطي ليه 
: مفيش يا حبيبتي قومي غيري وروحي الدرس 
: أنتي مزكرتليش امبارح لو روحت الميس هتضربني ليالي فين انا كنت خاېفه انام امبارح في الاوضه لوحدي وخۏفت اجيلك بابا يزعق 
فردوس بدموع: راحت عند عمتك هتقعد شويه وجايه
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.

رن جرس الباب ثواني والباب اتفتح ودخل منه حامد 
: ساعه على الباب دا كله نوم 
: حد بيصحى بدري يوم الاجازة بتاعته فيه حاجه مهمه حصلت خلتك تجيلي بدري كدا 
: أنا منمتش طول الليل بفكر هنعمل ايه علشان نجيب حقنا المهم مراتك او اي حد هنا 
سالم بارتباك: لا مراتي عند اهلها والشغاله خدت اجازه لغيط اما ترجع من السفر 
: طب كويس انا فكرة لغيط اما وصلت إن احنا نمـ وت خالد ونشيلي من طرقنا هوا وتوحيده أمه 
يتبع.



حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله من هنا



روايات كامله وحصريه من هنا



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close