رواية بنت الوزير البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات - النجم المتوهج The glowing star

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

المتابعون

2024/02/06

رواية بنت الوزير البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية بنت الوزير البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية بنت الوزير البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

البارت السادس

فتحت الباب بقوة واټصدمت لما ملقتش حاجه فى الاوضه وصوت الضړب اختفى فاسالت نفسها ** معقول اكون بتخيل....بس ازاى دة الصوت كان جامد اوى....**

وقبل ماتخرج من الاوضه شافت صورتها محطوطه على كيس الملاكمه اللى متعلق فى الحيطه فاقربت منه ولقت ان وشها فى الصورة متقطع من كتر الضړب فاتخضت وجسمها ارتعش من الړعب وسالت پخوف** صورتى جت هنا ازاى؟......وايه اللى قطعها بالشكل دة؟....يعنى الصوت اللى كنت سمعاه حقيقى ....طب مين عمل كدة**

وطبعا اول حد خطړ فى بالها ( يوسف) فاختفى الخۏف من قلبها واتزرعت العصبيه والڠضب منه ورمت الحديده على الارض وطلعت من الاوضه بنرفزة وراحت لبست هدومها وهى بتفكر ازاى دخل الشقه؟؟

ولحظات واتجهت للقصر بكل عصبيه....وقابلت واحدة من الخدم وسألتها: يوسف فين ؟

اتفاجئت الخادمه وردت بلجلجه: اااا ف...فوق فى اوضته.

اتحركت مليكه بعصبيه  واتجهت لاوضته وفتحتها بقوة فالباب اتهبد فى الحيطه وكانت متوقعه انها متلقيهوش ولكن لقته نايم نص عارى ولكن فتح عينه بضعف بسبب خبطه الباب القويه وبصلها باستغراب وهى بادلته بنظرة ڠضب وقالتله بزعيق: ماتقوم انت هتمثل....

[[system-code:ad:autoads]]

قام ببطئ ووقف قدامها وقالها بجديه: انتى ايه اللى جابك هنا فى الوقت دة؟

قربت منه خطوه وقالت پغضب: والله....مفكرنى هصدقك.....بس برضه مش فاهمه انت عايز توصل لايه باللى عملته دة.

ركز فى عيونها بأنتصار انه قدر يستفزها وقرب خطوه وسألها بهمس: عملتلك ايه؟

للحظه اتوترت ورجعت خطوه لورا وقالتله: تافه لدرجه بقالك ساعه بتلعب بوكس فى الاوضه اللى جمبى ومفكرنى هخاف....انا بس عايزة افهم دخلت الشقه ازاى؟!....يعنى معاك نسخه من المفتاح ولا ايه؟

قرب خطوتين وقالها بضيق: لمى لسانك عشان لصبرى حدود....وبعدين ايه اللى مخليكى متأكدة ان انا اللى عملت الهبل دة ؟.....ولا ليكون مثلا كتبتلك على المرايه ان دى مفاجئتى ليكى.

افتكرت اللى عملته فى اوضته وفضلت تبصله بتحدى وهى عارفه المعنى من تلميحاته ولكن زعقت وقالتله: محدش له يد فى اللى حصل دة غيرك .

قرب منها جدا وهمس بمكر: اقولك على حاجه احلى....اصلا هتلاقى مفيش حاجه حصلت وكل الحكايه انك بتتلككى عشان تيجى اوضتى.

اتعصبت ورفعت اديها عشان تضربه ولكن كان اسرع منها ولف اديها بمهاره على ضهرها وقربها منه بقوة وبص لعيونها بجرأه وقال: مش كل مرة هتسلم الذرة ياقطه.

[[system-code:ad:autoads]]

فضلت تحاول تبعد عنه ولكن كان اقوى منها فاردت پغضب: اوعى ابعد عنى....

همس قدام شفايفها بمكر وهو بيفتكر كلام صاحبها عنها وقال: ايه معجبش ولا ايه؟

زعقت وهى بتحاول تفك اديها من كلبشه ايده : بقولك ابعد...

فجأه جه خالد على صوتهم واتفاجئ بالمنظر اللى شايفه وقال: هو ايه اللى بيحصل بالظبط؟!

بص يوسف لاخوه للحظه ورجع بص لعيون مليكه وبعدين سابها ولكنه مشدود ليها كأنها سحر ولكن لازم يبين عكس اللى حاسه عشان ميبقاش ضحيه زى غيره من الشباب ودة اللى كان بيفكر فيه ....ولكن مليكه كانت بتبصله پغضب ورجعت بصت لخالد وقالت بعصبيه: اخوك المحترم عايز يطفشنى من البيت بأى طريقه وبيعمل حركات ملهاش اى لازمه.

رد خالد بشك: انا اللى شايفه انك انتى اللى فى اوضته مش هو اللى فى شقتك....فامش فاهم انتى ايه اللى جابك عنده فى وقت زى دة.؟

قربت منه وبصتله بقوة وقالت بعصبيه: انت بتلمح لايه بالظبط ؟.....لو سياتك مش مصدقنى تعالى اوريك كان بيعمل ايه فى شقتى.

بص خالد لأخوه لقاه بيتنى شفته لتحت وبيرفع حواجبه بأستعجاب وبيقوله بسخرية: شكل اعصابها تعبانه.

بصتله مليكه بقوة واستحقار ورجعت بصت لخالد وقالتله باصرار: تعالى معايا عشان اثبتلك ان اخوك هو اللى تعبان وعايز يتعالج.

رد خالد بمكر: بس ميصحش اطلع معاكى شقتك فى الوقت المتأخر دة.

وفجأه سمعو صوت رؤوف بيقرب منهم هو ودلال وبيقول: صوتكم عالى كدة ليه....ايه اللى بيحصل بالظبط؟!

رد خالد ببرأه كاذبه: مفيش حاجه يابابا انا بحاول اقنع مليكه ان مينفعش اجى معاها شقتها فى الوقت دة.

شهقت دلال واتكلمت: يالهوى وهى عيزاك تيجى معاها الشقه ليه ان شاء الله؟

زعقت مليكه وقالت لخالد: مش المفروض تحكى اللى حصل من الاول ولا بتاخد الكلام اللى على مزاجك بس.

رد خالد بمكر وهو بيبص لأخوه: لا حول الله ياربى مش دة اللى حصل يايوسف ولا انا بتبلى عليها؟

بص يوسف لمليكه للحظه ورجع بص لوالده وقال بمكر: كل الحكايه يابابا ان مليكه فكرت ان فى حرامى فى شقتها وجت تستنجد بينا.

بصتله مليكه واستغربت رده وسألت نفسها ****اشمعنا قال حرامى ومخترعش حاجه تانيه***** ووقتها افتكرت انها كانت بتفكر بصوت عالى لما قالت فى شقتها *** معقول حرامى*** وهنا اتأكدت ان يوسف هو اللى كان فى شقتها فافضلت تبصله بضيق لحد ماتكلم رؤوف بجديه: مفيش حد يقدر يهوب بيت العمدة ....متقلقيش يابنتى وارجعى كملى نوم ...الحراس مالين القصر فاطمنى.

بصتله مليكه واتكلمت پخنقه: ابنك بېكذب.... واصلا هو اللى بيتسحب زى الحراميه فى نصاص اليالى وبيجى على الشقه ومفكر انه كدة هيخوفنى.

رد رؤوف بجديه وتفاجئ: معقول اللى بتقوليه دة؟

زعقت وقالت: اهو ابنك عندك اسأله ويارب يبقا صادق لو لمرة واحدة فى حياته.....انما انا مش هقعد ثانيه واحدة فى بيت مفهوش أمان.

واتحركت بسرعه قبل ماتسمع رده.....فاتفاجئ العمدة وبص لمراته وقال بلهوجه: روحى وراها ومتخليهاش تمشى.

اعترضت دلال باستغراب: ماتسيبها براحتها ع......

قاطعها بزعيق: سمعتى قولتلك ايييييه!.........

اټفزعت واتحركت بسرعه اتجاه الشقه.

اما العمدة بص ليوسف بضيق وقاله: اللى هى قالته دة حصل يايوسف؟

بص يوسف لخالد اللى كان واقف بجمود وبيبصلهم بثبات لحد ماتكلم يوسف بملل: انا عملت كدة عشان عرفت ان هى اللى حړقت ورق الثفقه.

اتفاجئ العمدة ورد: وهى هتحرقه ليه؟

وقتها بص خالد ليوسف بتحذير عشان ميقولش عن الستات اللى ضړبوها بسببهم ولكن اتكلم يوسف بضيق: بسبب المشكله اللى حصلت بينى وبينها لما اخدت الشقه لما غلطت فى سمعتها فاحبت تدايقنى.

زعق العمدة: ايه شغل العيال دة ....وبعدين انت نسيت الكلام اللى قولتلك عليه ولا ايه.......دى بنت الوزير ولو مشت من هنا بسببك يبقا هنخش فى مشاكل ملهاش نهايه.

ضغط يوسف على جبهته بقوة وهو بيحاول يتحكم فى اعصابه ولكن اتكلم خالد وسأل: عرفت منين انها بت الوزير.

رد العمدة: عملت بحث عن البطاقه بتاعتها ....دة غير ان ابوها كلمنى ووصانى عليها.

رد خالد باستغراب: وليه تستأجر شقه فى الصعيد ماكان ابوها حجزلها اوتيل احسن .

زعق العمدة: ملناش دعوة بحياتهم الشخصيه احنا بنفذ الاوامر وبس ياحضرة الظابط.

بصله خالد بجمود ولكن بيدور فى عقله اسئله كتير لحد ماتكلم العمدة وهو باصص ليوسف بضيق: حالا هتروح تصلح اللى انت هببته يابشمهندي......سامعنى.

بصله يوسف بضيق وهز راسه بنعم وملل.
.................................................................
دخلت دلال الشقه وشافت مليكه بتحط هدومها فى الشنطه بكل عصبيه فاقربت منها دلال واتكلمت بملل: هتروحى فين دلوقتى....دة انتى حتى بنت....خافى على نفسك.

بصتلها مليكه للحظه وردت بعصبيه: ارض ربنا واسعه .

ردت دلال: انا بتكلم عشانك بس شكلك بيعاها.

فضلت مليكه تبصلها بضيف وردت: بايعه ايه بالظبط .

ردت دلال بمكر: احنا فى نصاص اليالى ومتعرفيش ايه اللى ممكن يحصلك...حتى خليكى للصبح.

ردت مليكه بملل: لا شكرا لنصيحتك....وبعد اذنك بقا عشان عايزة اغير.

اتفاجئت دلال من جمود مليكه وقبل ماترد سمعو صوت العمدة من بره بيقول : ممكن اتكلم معاكى يامليكه.

استغربت وجوده ولكن نفخت پخنقه وطلعت من الاوضه بعد مابصت لدلال برفعه حاجب وطلعت وقالت بهدوء عكس العصبيه اللى جواها: اتفضل.

حاول يقنعها بشتى الطرق ولكن ثبتت على موقفها وفعلا اخدت شنطتها وطلع من الشقه وهى سامعه العمدة بيقول: خليكى متأكدة ان بيتى مفتوحلك فى اى لحظه.

بصتله مليكه بنظرة امتنان وهزت راسها بنعم ومشت من الشقه بسرعه.
..............................................................
فضل يوسف يدور عليها فى الكليه وفى الشوارع والفنادق والكافيهات لحد اخر اليوم.....واول ماحس بالأرهاق وقف بعربيته ناحيه البحر وفضل يفكر فيها وللحظه افتكر ملامحها لما شافها بالبورنس فى الاوضه وافتكر عيونها وهما بيلمعو من الخۏف وافتكر قربو منها لما مسكها بقوة عشان متصرخش وبدأ يتعمق فى التفكير فيها وفى جمالها فاحس انه بيتشد ولكن غمض عينه بقوة وبعدين فتحها واخد نفس عميق وبيبص قدامه فى الاشيى بعصبيه ......

ولكن فجأه شافها فانزل ازاز العربيه ودقق فى شكلها وفعلا اتأكد انها مليكه فانزل من العربيه وحس شعور الحاجه الضايعه لما يلاقيها واول ماقرب ناحيتها شاف شاب قعد جمبها وحط ايده على وسطها وبيقرب وشه منها ....فاتفاجئ والعصببه زادت اكتر وقال پغضب ** انا قالب الدنيا عليها وهى مقضيها ....بس انا هخليهم يعرفو حقيقتك......

وطلع فونه ولسه هيصورها اتفاجئ لما لقاها ضړبت الشاب بالقلم وفضلت تصرخ پغضب: ابعد عنى يازباله.....يانااااس الحقووونى.

وقتها اتأكد انها بتتعرض للتحرش بالذات لما شاف شابين تانين بيقربو منها وواحد مسكها من اديها بقوة واى حد بيدخل ويدافع عنها بيضربوه ومازالو بيسحبوها لعربيتهم بقوة...

فاتحرك يوسف بكل قوته واتجه عندها فاتفاجئت لما شافته ولكن مبطلتش صړيخ لحد ماقرب منها وسحبها من ايد الشاب بقوة وزقها بعيد عنهم فارجليها اتخبطت فى طوبه على الارض فاتوجعت وبصت لرجليها ولكن تجاهلتها ورجعت بصت ليوسف اللى كان واقف قدام الشاب بثقه وبيبصلهم پغضب لحد ماسمعت شاب بيقوله پغضب: انت هتعملى فيها دكر ياروح امك.

رد يوسف بكل صوته: لأ انا دكر ڠصب عن امك يابن ال****.

ومستناس يسمع رده لأنه ضربه بوكس قوى فى وشه وقعه على الارض فاقرب منه الشابين التانين وبدأت خڼاقه كبيرة بينهم ....وكان يوسف بيستقبل منهم الضربات ويردها بالأقوى .

اما مليكه كانت واقفه مزهوله من اللى يوسف بيعمله وبتسال نفسها** ازاى شايفنى وحشه ودلوقتى بيدافع عنى**

ولكن طلعت من شرودها لما لقيته اتغلب عليهم وقرب منها بنهجان وبص لعيونها وقال پغضب: يلا اتحركى.

سألته بزهول ولجلجه: اااا....ع.....على فين؟!

رد بنهجان: على البيت.

بصت مليكه على الشباب اللى على الارض ورجعت بصت ليوسف وافتكرت طريقته معاها فاتكلمت بضيق: انا مش راجعه على البيت تانى.

بصلها لثوانى واتحرك وقف جمبها وقالها بضيف وسخريه: تمام خلينا واقفين هنا لحد مالشباب تفوق من الضړب وتفضل الناس تتفرج علينا زى مانتى شايفه ونلاقى الظباط جم علينا وتبقا السيرة على كل لسان.....وابقى خلى العند ينفعك.

بصتله بضيق وفعلا لقت انه معاه حق لان الناس واقفه تتفرج كالعادة وبتتكلم بينها وبين بعضها على اللى حصل والشباب بيبدأو يفوقو ....فاحست مليكه بالخۏف ولكن حسمت أمرها واتحركت ناحيه عربيه يوسف بعصبيه وركبت فيها وزبطت قعدتها وتجاهلته تماما .......اما يوسف فاكان متابع حركاتها باستهزاء واتحرك وراها وركب عربيته ومبصلهاش وساق بأقصى سرعه.
...............................................................
واثناء ماكان سايق عربيته اتجرأت وبصتله وقالت: نزلنى هنا.

مبصلهاش ولكن رد: هنا فين ....احنا لسة موصلناش؟!

ردت بضيق: عارفه.....بس قولتلك مش هرجع البيت تانى.

سألها بضيق: وركبتى ليه من الاول طلاما مش راجعه؟

ردت بضيق : عشان مش عايزة حد يتأذى بسببى حتى لو الحد دة مش طيقاه.

بصلها بطرف عينه وابتسم بسخريه وقال: قصدك انك ركبتى عشانى.

ردت بغيظ: ماشاء الله طلعت لماح وعرفت ان انت الشخص اللى انا مش طيقاه....بس برضه مسمهاش عشانك ...تقدر تقول مكنتش عايزة الموضوع يكبر اكتر من كدة.

بص قدامه وحس بعندها فارد بأختصار: تمام.

ردت بغيظ: هو ايه اللى تمام....نزلنى.

قالها بجمود: مش لما اعرف مش عايزة ترجعى البيت تانى ليه؟

بصتله بتفاجئ على سؤاله وردت باستهزاء: اصل فى نموسه قرصتنى عندكم ....دة ايه السؤال دة.....على اساس مش عارف يعنى؟

قالها بمكر: انتى ليه خلقك ضيق...المفروض تكونى بتعرفى تاخدى وتدى مع الشباب قصدى مع الناس.

ردت بعصبيه: الصراحه مشوفتش فى بجاحتك وشكل القلم اللى عطتهولك محوقش معاك .

ركن العربيه فجاه وبصلها پغضب فابربشت عيونها من نظرته اللى وترتها وسمعته بيقولها: لو الكلام اللى قولته عليكى غلط مكنتيش مشيتى من البيت.

ردت پغضب: سواء غلط او صح انت ماااالك.

قالها بسخريه: لأ سلامتك.....هو محدش قالك ان البيت اللى كنتى عايزة تسكنى فيه دة بيتنا....واى حاجه عليكى هتلطنا.

ردت بزعيق وسخريه: ليه ملبوسه انا ولا ايه.....انت شكلك معقد اصلا وشايف الناس كلها شبهك.

رد بضيق: مش ملاحظه ان لسانك طويل وعماله تغلطى وانا ساكتلك.

ردت بزعيق: مانت لو محترم نفسك هتلاقى اللى يحترمك.

قرب وشه منها وزعق: مفضلش غيرك يعلمنى الاحترام .

زعقت وقالتله: تعرف ايه عنى عشان تتهمنى بحاجه مش صح يا محترم ؟

سكت للحظه وبصلها بجرأه وقال بمكر: مش مهم اللى اعرفه المهم انك عارفه نفسك.

اتوترت من نظراته ولكن تجاهلته وقالتله بتوتر: ااا...اصلا الكلام معاك مضيعه للوقت وخلاص.

وفتحت باب العربيه ونزلت قبل ماتسمع رده وقتها افتكر كلام والده لانه نسى مليكه تبقى بنت مين والمشاكل اللى هتيجى من وراها لو مأقنعهاش ...فانزل من العربيه بسرعه واتجه ناحيتها لقاها واقفه بتشاور لتاكسى فاوقف قدامها فابصتله باستغراب وڠضب فالقيته بيقول: هتستسلمى بسهوله كدة.....

قالت بزهق: استغفر الله العظيم يارب .....انت عايز تتعارك يعنى ولا ايه ولا مش مكفيك الستات اللى بعتهوملى يضربونى.

قرب منها خطوه وقال: ولو انا اللى بعتهم هاجى انقذك دلوقتى ليه ياغبيه.

زعقت وقالتله: متقولش غبيه لانى متأكدة ان انت السبب....وبعدين احنا بنتكلم فى ايه....اصلا خلاص سبتلك كل حاجه فاأشبع بيهم وسيبنى فى حالى بقا.

كان محاصرها بعيونها وملاحظ طريقتها فى العصبيه ورد بثبات: كل الحكايه انى متعودتش ادخل فى حاجه الا وأطلع منها كسبان واهو شوفتى بعينك اللى حصل من شويه.

بربشت بعيونها لما افتكرت انه ضړب الشباب اللى عاكسوها ورجعت بصتله بملل وسألته: عايز ايه يعنى ....جاى تكمل عراك معايا ولا ايه؟!

ابتسم بسخريه وقالها: لأ انا بس عايز اثبتلك انك بتحبى الكلام ومشفتش منك غير حركات عبيطه وخروجك من البيت دة اكبر انتصار ليا......وانتى مستفتيش حاجه...وهترجعى للمكان اللى جيتى منه واللى حصل دة هيعلق معاكى ودايما هتفتكرى فشلك بيه.

عقدت حواجبها وهى باصه لعيونه وبتفتكر كلام والدها ليها عن فشلها وعدم تحملها للمسؤوليه ودلوقتى يوسف رجع حرك نقطه ضعفها بالذات وهى شيفاه بيبص لعيونها وبيبتسم بانتصار ومشى من قدامها وهو متأكد انه عرف يقنعها لما ډخلها من نقطه العند والتحدى وفجاه شافها بتركب التاكسى وبتبصله وهى بتقول لصاحب التاكسى بثقه: ودينى على بيت العمدة.

بنت الوزير
البارت السابع
بقلمى اميرة حسن

كان رؤوف قاعد مع خالد فى اوضه المكتب وبيقول لأبنه: اتصل على اخوك شوفو وصل لأيه.

رد خالد بجمود: كلمته من شويه مردش .

حط رؤوف ايده على راسه بيتمنى ان يوسف يعرف يقنع مليكه لحد مادخلت مراته دلال على الاوضه وهى لابسه لانجرى وعليه روب طويل وبتتكلم بدلع: مش هتاكل ياحبيبى .

بصلها خالد بجرأه ولكن اخفى ابتسامته بسرعه قبل ماوالده يلاحظ لحد ماتكلم رؤوف پغضب: ايه اللى انتى لبساه دة ...اطلعى على اوضتك.

اتحرجت ولكن اتكلمت بجرأه: فى ايه.....هو فى حد غريب ياحبيبى؟!

كح خالد بخفه وقال: طب هطلع انا على اوضتى لحد مايوسف يجى.

بصله رؤوف وهز راسه بنعم وهو بيقوله: وخليك وراه بالتليفون.

حرك خالد راسه بنعم وقبل مايخرج بص لدلال بابتسامه ماكرة وهى بادلته بابتسامه اعجاب فاتحرك من جمبها بخفه ....اما هى اتحركت وقفلت الباب وراها وقربت من رؤوف وقالتله: كدة تكسفنى قدام ابنك.

رد رؤوف بضيق: سبينى دلوقتى عشان بالى مش رايق.

ردت بدلع: مالك بس ياعمدة ....مش معقول حته بنت عامله فيكم كل دة ...ايه رأيك اعملك حاجه تشربها تروقك شويه.

حط ايده على راسه بتعب وهز راسه بلا ورد: اطلعى على اوضتك قبل ماحد يشوفك بالمسخرة دى وانا شويه وهطلع وراكى.

قربت منه اكتر وقالت بدلع: دة انا لبساه عشانك.

رد بجديه: الكلام دة فى اوضتنا مش قدام العيال.

قربت منه وباسته من خده وردت بدلع: حقك عليا هطلع استناك فوق.

ابتسملها وباسها بخفه وفضل يبصلها لحد ماطلعت من الاوضه وبعدين اخد نفس عميق ورجع بص للفون وحاول يتصل بيوسف للمرة العاشرة ولكن مفيش رد.
.............................................................
قلع خالد قميصه وبدأ يدور على بيجامه قبل مايدخل ياخد دوش ولكن اتفاجئ لما الباب اتفتح ودخلت دلال بسرعه وقفلت الباب بالمفتاح فاتفاجى منها وقبل مايتكلم لقاها جرت عليه وحضنته بقوة وهى بتهمس بدلع: وحشتنى.

بعدها عنه ببطئ وقالها بضيق: انتى اتجننتى يادلال افرضى حد شافك وانتى جيالى.

قربت منه خطوه وقالت بدلع وابتسامه: وايه يعنى ....ابن جوزى وبطمن عليه.

رد بسخريه: والله.

قربت اكتر وقلعت الروب وبان تفاصيل جريئه من جسمها ...ولفت اديها حول رقبته وقالت: وحشتنى اوى ياخالد وبعدين هو فى ايه بالظبط ؟ايه حكايه البت دى ....وليه العمدة مشغول بيها اوى كدة؟

رد بجديه وهو بيبص لتفاصيل جسمها بثبات: اوعى تفكرى ان حركاتك دى هتخليكى تسحبى منى كلام.

ردت بدلع ومكر: اخص عليك انت مش واثق فيا ولا ايه وبعدين  انا عايزة اطمن عليك.

لف ايده حول وسطها ورد : اطمنى انا هعرفك اللى انا عايزك تعرفيه بس.

ردت بملل: خلاص ياحضره الظابط اعتبرنى مسألتش ....وبعدين ايه ...موحشتكش.

بدأ يستجيب لقربها ولمساتها فالف ايده حول وسطها وقربها منه اكتر وسألها بهيام: قفلتى الباب كويس.

ضحكت بدلع وقالتله : اطمن ياحبيبى.

ضحك واستجاب معاها ...........
..............................................................
وصلت مليكه على القصر ودخلت بكل اصرار ولما فتحت الخادمه الباب سألتها مليكه: هو العمدة فين؟

ردت: فى مكتبه.

مليكه: طب انا عايزة اشوفه.

ردت الخادمه: طيب اتفضلى وثانيه واحده اعرفه....بس اقوله مين؟

ردت بثقه: قوليلو مليكه.... اصلا انا كنت عندكم النهاردة الصبح .

رد الخادمه: حاضر هقوله.

وفعلا دخلت بلغته واول ماسمع اسمها طلع بلهفه وبصلها بابتسامه وقال: اتفضلى يابنتى.

سألته بهدوء: لسه بيتك مفتوحلى زى ماقولتلى .

ابتسامته وسعت تدريجيا ورد: طبعا ...انا يشرفنى انك تسكنى عندى.

ابتسمت بهدوء وسمعته بيكمل كلامه بتردد: هو يوسف اعتزر منك؟

ردت بضيق: لأ.... بس انا رجعت عشان حضرتك.

قرب منها وقال بجديه: عين العقل ....وكبرى دماغك من كلام يوسف هو اكيد ميقصدش.

ردت بهدوء: انا هعتبره مش موجود اساسا.
..............................................................
تانى يوم خرج يوسف من القصر والقى نظره ناحيه الشقه واتفاجئ لما شاف عمال واقفين على باب الشقه فاقرب منهم وسألهم: بتعملو ايه يارجاله؟

رد احد العمال: استاذة مليكه طلبت نغير اوكره الباب وتطلع مفتاح جديد للشقه.

فهم دماغها فابتسم بسخريه وقال فى سره*** ياحرام متعرفش ان ليا مكان سرى اقدر ادخل منه على الشقه بسهوله"**"

وقتها طلعت مليكه من الشقه وشافت يوسف واقف سرحان وعلى وشه ابتسامه فابصتله بضيق ولكن اتكلمت بثقه: الله ينور ياشباب.

انتبه يوسف لوجودها ومازالت نفس الابتسامه على وشه وقالها بمشاكسه: سلام .

بصتله بضيق وردت بابتسامه سمجه: اهلا....

رد بمشاكسه: اهلا بالبرنسيسه اللى مخلتناش ننام طول الليل.

ردت بسماجه: لأ خلاص من هنا ورايح هتنام وترتاح ومش هزعجك تانى عشان خلاص كلها ثوانى ومفتاحى الجديد هيبقا فى ايدى.

وقبل مايرد لقا احد العمال بيقدم الفتاح باحترام وبيقول: اتفضلى ياأنسه مليكه المفتاح.

اخدت منه المفتاح وبصت ليوسف بابتسامه انتصار وقالت: شكرا ...تسلم اديكم.

واتفاجئت من رد يوسف لما استفزها وهو بيقول: الحساب عندى يارجاله.

رفعت حاجبها وفضلت بصاله وهى شيفاه بيطلع فلوس بزيادة ويديها للرجاله وبعد ماتشكروه ومشو قرب منها خطوه وقالها باستفزاز: تصدقى دى احسن حاجه عملتيها من ساعه ماجيتى اصل الاوكرة بقالها فترة عايزة تتغير ومكنش عندى وقت ...فالله ينور عليكى بصراحه.

فضلت بصاله بضيق لحد ماغمزلها بابتسامه ومشى من قدامها فانفخت بقوة وفضلت تهز رجليها بعصبيه بسبب كلامه اللى اثبتلها فيه ان دة بيته وملكه واى تجديدات بتعملها كانها بتخدمه مش اكتر.
......................................................................
نزلت اسراء من اوضتها بعد ماعرفت من دلال ان خطيبها مستنيها فى الصالون ..... فاتجهت عنده بهدوء وهى بتحاول تتعامل بطبيعتها وتدارى زعلها لحد ماشافته قاعد وماسك تليفونه واول مانتبه لدخولها قفل شاشه الفون بسرعه وحطه فى جيبه فاأستغربت اسراء رد فعله وقربت منه وسألته باستغراب: كنت بتكلم مين....عشان اول ماشوفتنى قفلت.؟

بصلها بضيق ونفخ بقوة وقالها بجديه: ماتختارى كلامك ياأسراء ....هكون بكلم مين يعنى !!.....انا جاى عشان اقعد معاكى مش عشان امسك الفون ....فالما شوفتك قفلته ...فامش معنى كدة انى بخونك مثلا...

اتلجلجت وقالتله: ااا...انا مقولتش بتخونى بس استغربت مش اكتر.

قالها بجديه: يبقا تسلمى عليا الاول زى الناس وبعدين تسألينى بطريقه حلوة متخلنيش احس انك مش واثقه فيا.

فضلت بصاله لثوانى وحست انها خسړت المناقشه معاه فاحاولت تلطف الجو فاابتسمت وقالتله بمشاكسه: محدش قالك تحب واحدة دبش.

ابتسم وقالها: اعمل ايه ...اللهم لا اعتراض .

ابتسمت بسماجه وبعدين قعدت جمبه وسألته: بس مقولتليش...ايه الزيارة المفاجئه دى.؟

رد بجديه: حسيت انى زعلتك فاحبيت اخرجك شويه وحضرتك اول ماشوفتينى اتهمتينى...

اتفاجئت وقالتله بفرحه طفوليه: يعنى هنخرج.

رد قالها بمشاكسه: مش لما تصالحينى الاول.

سألته: هو انا زعلتك اصلا عشان اصالحك.

رد بزعل كاذب: خلاص مفيش خروج.

زعلت بطفوليه وقالت بلهفه: لا خلاص ...طب اصالحك ازاى؟

بصلها وغمزلها وشاور بأيده على خده وقالها بمشاكسه: حاسس كأن حاجه قرصتنى من خدى ....شوفى كدة.

ابتسمت وفهمت تلميحه وقالتله: والله .

قرب منها بوشه وقال بهمس: طب شوفى بنفسك لو مش مصدقانى.

حطت اديها على صدرة بخجل وقالت: اتلم ياحازم ...بدل ماحد يشوفنا.

قرب وشه اكتر وبصلها بمكر فاقامت بسرعه من جمبه وقالتله بتوتر: هروح اغير هدومى عشان منتأخرش.

غمزلها وسألها بوقاحه: اساعدك.

بصتله بتحذير ونفخت بغيظ طفولى ومشت بسرعه وحطت اديها على قلبها والابتسامه مفرقتش وشها وقالت لنفسها*** يعنى ظلمته وهو فى الاخر عرف غلطه وكمان جاى يصالحنى ***
................................................................
فى اخر اليوم دخلت مليكه على مكتب المعيد واتكلمت بابتسامه: حضرتك طلبتنى؟...

بصلها وقال: تعالى يامليكه..

دخلت وقعدت قدامه وسمعته بيقولها: انا عارف انك لسه جديدة بس حابب اشوف قدراتك وتركيزك...فاحابب ادخلك مشروع تبع الكليه وهخلى حد يساعدك فيه.

سألته باستغراب: مشروع ايه؟

قالها: هو مشروع بسيط متقلقيش بس عايز اشوف شغلك ومهراتك فى العملى لان بالنسبالى المحاضرات مش اهم من العملى.

سألته: طب المشروع عبارة عن ايه؟. او هعمل ايه بالظبط؟

رد بجديه: هوريكى حته أرض صاحبها عايز  يبنى عليها بيت من دورين فاعايزك تهتمى بالموضوع دة وتتابعيه مع شركائك فى المشروع.

ابتسمت مليكه بعد مارتاح قلبها ان حد هيكون معاها ويساعدها فى المطلوب وسألته بلهفه: هو فى حد هيبقا معايا فى المشروع؟

قالها: اه طبعا مينفعش اسيبك لوحدك مش بقلل منك ولا حاجه بس انتى لسه جديده واكيد محتاجه مساعدة....فاهيشاركك حد من سنه رابعه هيكون عنده خبرة يقدر يفيدك.

ردت مليكه بابتسامه: وانا معنديش مانع ...انا بس اتفاجئت ان حضرتك اختارتنى من اول يوم ليا....بس ان شاء الله هثبتلك انى قدها.

ابتسم وقالها : باين عليكى شاطرة ومش هتخيبى ظنى.

وفجاه سمعو صوت خبط على الباب فاتكلم المعيد بهدوء: اتفضل.

ودخل يوسف بخطوات ثابته للاوضه ووقف قدام المعيد اللى قال بجديه: كويس انك جيت يايوسف....عشان اعرفك على شريكتك فى المشروع.

بنت الوزير
البارت الثامن
بقلمى اميرة حسن

الاتنين بصو لبعض بتفاجئ وكأن جمله المعيد نزلت على راسهم زى التلج خلتهم يتجمدو فى مكانهم لحد مابصو للمعيد واتكلمو فى نفس الثانيه : نعمممممم.

رجعو بصو لبعض تانى وهنا اتكلم يوسف وقال: هى دى شريكتى فى المشروع؟!....

رد المعيد باستغراب: ايوة دى زميلتك مليكه....مالك مستغرب كدة ليه؟!

فضل يوسف يبص لمليكه بتفاجئ وهو مش مستوعب الصدفه اللى جمعتهم لحد ماتكلم بضيق: انا بس مستغرب انى هشارك حد من سنه اولى يعنى احتمال كبير المشروع يكون ضعيف ومينجحش.

وقتها طلعت مليكه من تفاجئها وردت بهجوم: ليه شايفنى فاشله وهضيع المشروع؟

بصلها ورد بهجوم: انا عمرى مادخلت فى حاجه وفشلت فالازم اكون واثق فى اللى معايا عشان اضمن نجاح المشروع .

وقفت وردت عليه بعصبيه: خليك واثق فى نفسك وملكش دعوة بغيرك..

قاطعها لما رد بهجوم: طبعا واثق ومحدش يشغلنى بس مبحبش اشارك حد مش واثق فيه.

ردت بضيق: واحنا مش بنسألوك بتحب ايه او مبتحبش ايه ...الانسان اللى واثق من نفسه مبيهمهوش حد وبيركز فى هدفه وبس .

رد بعصبيه: انا واثق من نفسى لدرجه انى لو لوحدى فى المشروع متأكد انه هينجح زى اللى قبله لكن طول مانتى معايا....

قاطعته وهى بتقول بعصبيه: اه ايه اللى هيحصل يعنى......؟

قاطعها المعيد لما قام من مكانه وهبد ايده على المكتب بقوة وهو بيبصلهم بضيق واستغراب: ايه قله الاحترام اللى انتو فيها دى ....قلبتو مكتبى قهوة بلدى.....جرى ايه يايوسف بقا انا مختارك عشان تكون قدوتها وتشجعها تقوم مهاجمها بالشكل دة ....ولا انتى يامليكه انا كنت فاكرك اعقل من كدة..... بجد فاجئتونى .

بص يوسف لمليكه بضيق وكان مستغرب ازاى نسى نفسه وهو بيتكلم معاها حتى كمان نسى انه فى مكتب استاذه وبسبب تهوره فى الكلام بقا واقف قدامه زى التلميذ المعاقب وطبعا غضبه ذاد من مليكه اكتر.

اما مليكه كانت بتبص فى الارض پخنقه وكلام يوسف ليها فكرها بكلام والدها وانه دايما كان شايفها فاشله ومش قد المسؤوليه ومكنتش بتقدر ترد عليه احتراما له لكن دلوقتى جتلها الفرصه تدافع عن نفسها ونست انها موجوده قدام استاذها وزى كل مرة اتعرضت للتوبيخ.

بصلهم المعيد وقال: اتفضلو اطلعو من مكتبى ....ولعلمكم المشروع دة المفروض يخلص بعد شهر بس عقاپا ليكم على قله احترامكم ليا هتسلمهولى بعد 10 ايام.

رجعو بصو لبعض بتفاجئ وبعدين بصو للمعيد واتكلم يوسف: يادكتور 10 ايام قليل اوى على مشروع زى دة .

زعق المعيد وقال: لو هتفضل تعترض على كل حاجه كدة اتفضل خد مكانى احسن.

رد يوسف بضيق: العفو بس انا توقعت ان حضرتك هتخلينى انضم مع حد فى سنى ويبقا عندنا نفس الخبرة لكن هى لسه جديدة وكمان عطتنا مدة قليله جدا لحد مانخلص المشروع....فاكيد من هنطلع احسن حاجه.... ودة سبب عصبيتى.

رد المعيد بعصبيه: المدة القليله دى انتو اللى حكمتو على نفسكم بيها دة اولا ....ثانيا بقا انا اخترت مليكه بالذات عشان عايزها تثبت نفسها فى المشروع دة وكنت متوقع منك تساعدها وتنجحو المشروع سوا لكن سيادتك فاجئتنى بهجومك عليها بدون اى داعى...ثالثا بقا والاهم ان الشاطر مش بتنيان شطارته غير لما يتحط فى ضغط وقتها نقول دة عرف يتصرف لكن احنا فى العادى عارفين انك مجتهد وقدرت تثبت نفسك فى فترة قليله وعمرى ماشوفتلك مشروع فاشل فاحبيت اطور منك واشوفك وقت الضغط هتفضل مجتهد ولا لأ.....

حط يوسف ايده على جبهته بتفكير وضيق اما مليكه بصت للمعيد وهى سمعاه بيكمل كلامه: هدخلكم فى جروب على الواتس وهبعتلكم الموقع والاوراق واى حاجه بخصوص المشروع وهستلمو منكم بعد 10 ايام ......يلا اتفضلو.

بلعت مليكه ريقها بتوتر وبصت ليوسف للحظه شافته بيبص للمعيد بتفاجئ وبعدين بصلها بعصبيه واستأءن من المعيد وخرج بسرعه واتبعته مليكه بهدوء .
................................................................
بعد ماخرجو قعد المعيد على مكتبه وفتح تليفونه واتكلم بأحترام: صباح الخير يا سعاده الوزير.....انا عملت زى ماحضرتك بغلتنى بالظبط وخلتها تدخل فى المشروع اللى حضرتك اختارته وكمان ضميت معاها اشطر واحد فى دفعه تالته .

رد فؤاد الدين بابتسامه: شكرا يااستاذ اسامه ....بس بلغتها ان المشروع دة لو نجح هيدخل مبلغ فى حسابها؟

رد اسامه بأسف: لا والله ....بس مستنى لما اشوف البدايه وبعدين هحفذهم اكتر بالمكافئه.

رد الوزير: تمام كدة احسن.....لانى عايز ابعتلها فلوس ومفيش طريقه احسن من دى عشان ابعتها.

رد اسامه: انا متفائل خير ويكفى ان بنت حضرتك عندها عزيمه واصرار على النجاح.

ابتسم الوزير واخيرا سمع كلمه حلوة فى مستقبل بنته ورد بهدوء: شكرا ليك....ياريت تخلى الموضوع دة سر بينا.....لانى مش عايزها تعرف انى بساعدها فى اى حاجه .

رد اسامه: تحت امرك يا سعاده الوزير.
.....................................................................
رجعت مليكه شقتها بعد يوم طويل واتاكدت انها قفلت كل ابواب الشقه ودخلت على اوضتها ومازالت بتفكر فى اللى حصل فى مكتب المعيد وفجاه جالها رساله على تليفونها ولما فتحته لقتها رساله على الواتس من المعيد وهو كاتب على الجروب الخاص بيها هى ويوسف والمعيد فقط:( دة شكل البيت اللى عايزو يتعمل على الارض ....ودى كل الرسومات اللى هتعرفكم هتبداو ازاى ...وجهزو نفسكم عشان بكرة تروحو لصاحب الارض وتتفقو معاه وتشوفو طلباته وتحاولو تقنعوه بالانسب ليكم.....وبالتوفيق)

قرأت مليكه الرساله بتركيز وبعدين سابت الفون ودخلت تاخد شاور وهى بتحاول تفكر وتستعد لبكرة .....وبعد فترة طلعت وهى لابسه بيجامه بيتى حرير وبتنشف شعرها بالفوطه قدام المرايه وفجأه.....النور قطع فاتخضت ووقعت الفوطه من اديها وفضلت تبص حواليها پخوف وقالت بلجلجه: ياربى بقاااا....انا نسيت ابص على الكهربا......

وفجأه لقت ايد قويه بتتلف على وسطها وبتشدها بقوة ولقت نفسها اتخبطت فى جسم رجالى فاصرخت من الخضه ولكن كان اسرع منها وحط ايده على بقها وقرب وشه من رقبتها فاحست بانفاسه اللى قشعرت جسمها ...فاحاولت تفك نفسها من قبضه ايده ولكن بلا جدوى لحد ماسمعت همس مألوف بالنسبالها بيقولها: ليه ضيعتى برائتك.

برقت عيونها والخۏف زاد فى قلبها وهو حس برعشه جسمها بين ايده فاقرب وشه اكتر من شعرها ودفس راسه فى رقبتها وفضل يحرك وشه على رقبتها ويشم ريحتها بقوة ....وهى بتحاول تفك نفسها منه وبتركز فى وشه ولكن الاوضه ضلمه ومقدرتش تشوف وشه ومش قادرة تصرخ بسبب ضمھ ايده على بقها ......وبعد لحظات حست ان جسمه بيرخى فاكان ممكن تستغل اللحظه وتهرب منه ولكن فاجئها لما سابها بسرعه واختفى من الاوضه فى اقل من دقيقه ....وفى نفس اللحظه النور رجع تانى للمكان ....فضلت تبص فى الاوضه بلهفه ولكن ملقتهوش وشافت باب الاوضه مفتوح فاطلعت تجرى على برة ولكن اټصدمت لما لقت باب الشقه مقفول وفضلت تسأل نفسها پخوف( هو دخل ازاى؟)
....................................................................
تانى يوم وفى مكان تانى فى الصعيد دار حوار قوى بين جابر وكارما .......

أنت عايز تبعت مراتك للرجاله وتقبض تمنها؟!!

أخد نفس من سيجارته ورد ببساطه وهو واقف قدامها وبيبص لعيونها: ياعبيطه دى مصلحه حلوة هتخلينا نقب على وش الدنيا.

ردت عليه پصدمه: انت اكيد مش فى وعيك ....انت شارب حاجه صح؟

قرب منها خطوة وقالها: فتحى مخك معايا وفكرى بعقل....انتى عارفه اليله الواحده بكام .....5 ألاف جنيه ....عارفه يعنى ايه 5 الاف جنيه ....يعنى هنبقا اغنيه وهنلعب بالفلوس لعب .

بصتله بأشمأزاز وهى بتقول بزعيق: انا مراااتك ....يعنى عرضك ...انت ازاى فكرت فيا بالطريقه دى .

اخد نفس من سيجارته ونفخه فى وشها بزهق وقالها : جرا ايييييه.....هو كل يوم الجيران هتسمع صوتنا بسببك ولا ايه....ماتوطى صوتك .

كتمت نفسها باديها من ريحه السجاير وفضلت تبصله بقرف وبعدين سابته ودخلت على اوضتها ....فابصلها برفعه حاجب ورما سيجارته على الارض وضغط عليها برجله بقوة ودخل وراها وهو بيقولها : وبعدين معاكى بقااااا...انتى امتى هتسمعى الكلام من اول مرة.

مسحت دموعها وبصتله بقرف وقالت: حقيقى دى اخر حاجه كنت متوقعاها منك ....انت ...انت عايز ترمينى للكلاب تنهش فى لحمى عشان تقبض وتعرف تجيب مخډرات لمزاجك.

قرب منها وقال بضيق: بصى نيتك وحشه ازاى....يابت انا عايز اسيغك واتقلك بالدهب وأكلك واشربك اللى نفسك فيه واجيبلك اللى تشاورى عليه .... والمخډرات دى انا بشربها عشان انسى الفقر والهم اللى احنا عايشين فيه لكن لما الفلوس تيجى هتجيب الفرحه معاها واوعدك عمرى ماهحطها فى بقى تانى...بس انتى وافقى .

بصتله بأستحقار وحطت اديها على ودنها وهى بتزعقله بدموع: كفاااايه بقاااا.....كل كلمه بتقولها بتخليك تنزل من نظرى اكتر....انت فاكرنى جايا من الشارع وهتبيع وتشترى فيا على مزاجك ...مش كفايه مستحمله قرفك كمان عايزنى ازنى واترمى فى حضڼ الرجاله عشان سياتك تتمتع بالفلوس .....دة انا اموت من الجوع ولا اغضب ربنا ثانيه واحده....سامعنى.

اخد نفس عميق وفجأه ھجم عليها ومسكها من شعرها بقوة وجرها بره الاوضه فاتكعبلت ووقعت على الارض وهى بتصرخ من الۏجع فانزل لمستوها وجرها من شعرها وهو بيقول پغضب: انتى شكلك نسيتى نفسك ....دة انا جايبك من الملجأ ...احمدى ربنا ان حد عبرك وطلعك تشوفى الدنيا ولا نسيتى....قال مستحمله قرفى قال.....مش كفايه مشيلانى الهم وكل يوم نكد وفضايح قدام الناس كمان مش عاجبك كلامى وبتعصى اوامرى يابت ال****.

فضلت تصرخ من الۏجع وهى بتتجر على الارض وحاطه اديها على شعرها بتحاول تسحبه من ايده وبتعيط بقوة لحد مافتح باب الشقه وطلع بيها على الشارع ....فابدأت الناس تتلم عليهم .

واحده من الناس كانت واقفه فى البلكونه وشافت المنظر ده فاقالت : يالهوى ...هما كل يوم على الموال دة.....الحقى يادلال.

طلعت دلال مرات العمدة من الشباك وقالت : فى ايه ياوليه مالك؟

ردت الجارة بزعل: شوفى جابر ماسك مراته وبيجرها فى الشارع ازاى.

بصت دلال عليهم وحطت اديها على صدرها من الفجعه وقالت: يالهوى ...ايه اللى هو عامله فى البت دة ...تعالى انزلى خلينا نلحقها.

ردت ام فتحى: والله زهقت من مشاكلهم بس اعمل ايه البت بتصعب عليا.

ردت دلال: طب يلا ياختى انجزى.

الناس اتلمت فى الشارع والرجاله اللى قاعدين على القهوة ھجمو على جابر وبعدوه عن مراته بالقوة وواحد من الرجاله بيقوله بعصبيه: حرام عليك يابنى اللى بتعمله دة ....دى مراتك.

رد جاير پغضب وزعيق: دى بت و***....كل يوم ڤضحانا .

رد واحد تانى: ماكفايه بقا ياجابر ....هتجيب لنفسك مصېبه بسببها.

رجل اخر: لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ....ليه كدة بس ...هى البت الغلبانه دى حمل ضړب كل يوم والتانى....حرام عليك ...اتقى الله فيها....افرض فى مرة كانت حامل واذيتها.

رد جابر بهمجيه: ماهو دة السبب....الهانم اللى بتقول عليها غلبانه مش عايزة تخلف منى وكل شويه تعايرنى وحاطه مرضها فيا.

كانت قاعدة على الارض ومحاوطنها ستات المنطقه بيحاولو يواسوها ولكن لما سمعت كڈب جوزها بصتله بقوة وعيونها مليانه دموع ولسه هدافع عن نفسها سمعت دلال بتقولها: ليه كدة ..ماتجبيله حته عيل يمكن ربنا يهديه.

صړخت بدموع وقالت: دة كداااااب.

بصلها جابر پغضب واتجه عندها وهو بيقول بزعيق: شوف بت ال**** بتكذبنى بعين بجحه ازاااااى.

وقف قصاده راجل عجوز وقال: ماتستهدى بالله بقا ...تعالى معايا واغذى الشيطان.

بصلها جابر پغضب وزعقلها: والله لوريكى يابت ال*****.

زقه الراجل وقال بأمر: كفايااااااك بقاااااا....وامشى قدامى.

وبعدين بص للستات وقال لدلال : خدى البت عندك فى بيت العمدة عشان ميتجرأت يتعرضلها وخليها تهدى اعصابها ...البت جسمها بيرتعش من الخۏف.

ردت دلال بهدوء:.قومى معايا يلا...ربنا يهدى سركم يارب....

قامت معاها وهى لا حول ولا قوة لها ومازالت دموعها على خدها .
................................................................

قعدت كارما قدام العمدة وقالتله بدموع: انا اسمى كارما ومتجوزة جابر من سنه ...واللى حصل دة كان مشكله من ضمن مشاكلنا ودى امور عائليه بتحصل فى العادى مش اكتر.

كانت بتتكلم وهى باصه فى الارض ودموعها على خدها فابص العمدة لدلال اللى كانت واقفه وراه كراما وبتبصلها بشفقه لحد ماتكلم العمدة وقال: بس اللى عرفته انكم كل يوم بتعملو مشكله فى الشارع ودة ميصحش يحصل فى البلد بالذات انى داخل على انتخابات فى ناس هتيجى تمر على بلدنا ...وافرضى حصل كدة قدامهم.

بصتله كارما ببرائه ومعرفتش ترد ورجعت بصت للارض بعياط فاتكلمت دلال بشفقه: معلش ياعمدة هقاطع كلامك بس هى ملهاش زنب دة جوزها هو اللى كل يوم مبهدلها كدة زى مانت شايف.

ركز فى كلام دلال ورجع سأل كارما: حابه تكملى مع جوزك؟

ردت كارما بدموع: نفسى اطلق بس هو مش هيسيبنى.

رد العمدة بهدوء وجديه: هطلقك منه بس عندى شرط.

ردت كارما بلهفه: اللى حضرتك هتقول عليه هنفذه.

رد العمدة: حتى لو قولتلك انى هجوزك ابنى خالد بعد ماعدتك تخلص.

بنت الوزير
البارت التاسع
بقلمى اميرة حسن

هجوزك ابنى خالد بعد ماعدتك تخلص......

كانت الجمله دى كفيله تصدم كارما وبالاخص دلال اللى بصت للعمدة بتفاجئ وڠضب وقالت بتسرع: لا طبعا هو ايه دة اللى تتجوز خالد....

بصلها رؤوف پغضب وقال: انتى هتعارضى كلامى ولا ايه ياست هانم....

حست دلال باللى قالته واتكلمت بلجلجه: اااا...مقصدش ...انا اتفاجئت مش اكتر.

رد العمدة بضيق: وتتفاجئى ليه...؟مش ابنى راجل ومن حقه يتجوز برضه ولا ايه؟!

ضغطت دلال على اديها بقوة تكتم ڠضبها وسألته بضيق: بس اشمعنا خالد ؟....مايوسف برضه لسه متجوزش؟

بص العمدة لكارما اللى كانت بتبصلهم بتفاجئ ومازلت مطلعتش من صډمتها وقال: ابنى خالد هو الكبير فى ولادى ولما اتجوز كان نفسه يجيب حته عيل يكون ضهره فى الدنيا بس مراته ربنا يسامحها كانت بتاخد حبوب عشان جسمها ميتأثرش بالخلفه ...كانت انانيه وابنى طلقها ...وانا عايز افرحه واجبله العيل اللى نفسه فيه .

اتفاجئت كارما من كلامه وكانت بتبصله بتركيز لحد ماتكلمت وسألته: بس اشمعنا انا؟!.....

رد العمدة بجديه: انا عايز اساعدك واخلصك من اللى كنتى فيه ويمكن دة خير ليكى وبعدين سألت عليكى وعرفت انك ملكيش حد فى الدنيا وانك غليانه وسمعتك نضيفه عكس جابر جوزك.

رغرغت عيونها بالدموع لما افتكرت معامله جوزها معاها والقسۏة اللى عاشتها معاه وفضلت تفكر بان جوزها مش هيقبل يطلقها الا اذا كان حد قوى وقف قدامه ودافع عنها ومش هتلاقى احسن من العمدة يقف فى ضهرها وان دة انسب حل عشان تتخلص من العڈاب اللى كانت عايشه فيه...

رفعت عيونها وبصت للعمدة وردت بتوتر: وانا موافقه.

وقتها بصتلها دلال پحقد وغل مش طبيعى وكأنها ھتقتلها بنظراتها وفضلت تفكر وتقول فى سرها*** دى طلعت مش سهله وهتخطف خالد منى...بس انا مش هسمح بكدة ولازم خالد يعرف باللى بيحصل من ورا ضهره****
.................................................................
وصلت مليكه على الجامعه وعقلها بيراجع اللى حصل امبارح وبتفتكر لمسات الشخص اللى كان فى بيتها وهى حاسه انه (يوسف) ولكن مفيش دليل ....فاكان باين على وشها الڠضب والضيق لحد ماشافته بيركن عربيته وقتها الڠضب ذاد فى قلبها وقامت راحت عنده بكل عصبيه .

ولما شافها بتقرب منه وقف مكانه وبيبصلها بثبات لحد ماوصلت وقالتله: قسما بالله لو فكرت تلمسنى تانى لهشتكى عليك وهخليك تقضى عمرك كله فى السچن.

بصلها باستغراب وهو بيحاول يدارى معرفته بمعنى كلامها وقال: مع انى واثق انك مش هتعرفى تعملى حاجه ....بس تهديدك دة على اساس ايه؟

زعقت وقالتله: متستعبطش ....انت بتدخل بيتى كل يوم بليل زى الحراميه وبتعمل حركات قڈرة شبهك ...قال واهلك مفكرينك محترم وابوك يقولى انك نسخه منه وبيفتخر بيك وانت مبترحمش .

ادايق من كلامها لما عرف بتفكير ابوه ناحيته وانه بيفتخر بيه ولكن هى وضحتله حقيقته فاوقتها ادايق من نفسه بالذات ان الحركات دى جديدة عليه وعمره مافكر يأذى حد ...فاضميره أنبه من كلامها وفضل يبصلها بتركيز ولكن افتكر مشهد الحفله وفضل يقنع نفسه انها تستاهل اللى بيعمله فيها فارد بجمود:

قبل ماتتكلمى عنى شوفى نفسك الاول ....وبعدين مش يمكن اللى بيجيلك بليل دة حد معرفه.....اصل حبايبك كتير .

اتعصبت من كلامه لدرجه انها رفعت اديها عشان تضربه بس كان اسرع منها لما مسك اديها بقوة وقرب وشه منها وبص لعيونها پغضب وهى بادلته نظره الڠضب لحد مالقت مجموعه من الشباب بتقرب منهم وواحد منهم اتكلم : فى ايه ياعم انت بتفرد عضلاتك على البنت ولا ايه.

بصله يوسف بطرف عينه ومازال ماسك ايد مليكه ولكن وقتها افتكرت الستات اللى بعتهم بضړبوها فاخطر فى بالها فكرة وبصت للشباب ومثلت العياط وقالت بكذب: الحقونى منه ...عايز يضربنى.

بصلها يوسف بتفاجئ بصتله بطرف عنيها وبربشت ببرائه وسمعته بيقول بضيق: بقا كدة...

مثلت العياط وقالت: اوعى سيب ايدى ....الحقونى منه بالله عليكم.

وقتها واحد من الشباب مسك ايد يوسف بقوة وقاله بهجوم: ايدك من على ايد البت لكسرهالك.

ساب يوسف ايد مليكه بقوة وبص للشاب بقوة وقال بثبات : تعالى ورينى نفسك .

وقتها اتلقى يوسف بوكس قوى فى عينه فاتخضت مليكه وبرقت عينيها بقوة ولكن فجاه اترسمت ابتسامه انتصار بسيطه على وشها وسحبت نفسها ببطئ من وسط الشباب وبعدين اتحركت بسرعه وهى بتضحك وتقول بمرح: ياعينى عليك...دة انت هتتفرم.

وقتها كان يوسف بيتعارك مع اربع شباب وبيتلقى الضربات ولكن بيردها بكل قوه وانتهى الأمر لما الامن اخدهم على مكتب المدير .
............................................................
اتفاجئ المعيد لما شاف يوسف قدامه وقاله پصدمه: انت يايوسف اللى كنت بتتعارك!!!....انت ايه اللى حصلك.....مرة تدايق زميلتك من غير اى سبب ومرة تانيه جاى ووشك متبهدل وانت بتتعارك مع شويه عيال....والأسوء انك كنت عايز ټضرب بنت.....انت بقيت كدة ازاى......دة انا بقول ان الدفعه كلها مفهاش الا يوسف وبمدح فى احترامك واخلاقك وبقلهم يتعلموا منك....ليه توطى راسى بالشكل دة؟

مسح يوسف الد*م اللى على بقه بقوة نتيجه غضبه وفضل يبص فى الاشيئ وهو بيفتكر مليكه وغضبه منها بيذيد كل يوم ....لحد ماتكلم المعيد وقال بضيق: انا هديك اخر فرصه يايوسف وصدقنى لو وصلنى حاجه تانى عنك هضطر اشيلك من المشروع نهائى واعتبر نفسك ان دة هيكون نقطه سودا فى صفحتك عندى.

بصله يوسف پخنقه ولاول مرة يحس بالفشل فاكانت عينه عبارة عن كتله ڠضب ولكن تماسك وهو بيقول: ان شاء الله مش هتتكرر....عن اذنك.

خرج يوسف من مكتب المعيد وهو فى قمه عصبيته وبدأ يفكر بمكر لمليكه وهو بيقول بكل ڠضب: صدقينى مش هعديلك اللى حصل دة بالساهل.
.............................................................
بعد انتهاء المحاضرات اتجهت مليكه للمكان اللى هيتعمل عليه المشروع وقابلت صاحب الأرض وبدأت تقترح عليه افكار جديدة ولكن فاجئها لما قال: بس انا قررت مش هبيع الأرض.

ردت بتسرع نتيجه تفاجئها: ايه دة انت بتتكلم بجد؟!

رد صاحب الارض: ايوة ياأستاذة بصراحه انا عندى مبدئ ومش هبيع ارضى لشركات الله اعلم ممكن يعملو بيها ايه يضرنى وربنا يغضب عليا....انا لو هبيعها هيكون عندى شرط.

ردت مليكه بزعل: ايه اللى انت بتقوله دة ياأستاذ .... مانت هتستفاد لما تبيعها ....وبعدين احنا مش شركات احنا تبع كليه هندسه وهنبنى على الارض مشروع مفيد.

رد صاحب الارض بجديه: بس انا مش عايز اى مشاريع تتبنى على الارض.... دة غير انى مش هبيعها انا هقدمها كاتبرع منى ومش كسبان منها حاجه ...فانا حر احط الشروط اللى انا عايزها.

اتفاجئت من كلامه ولكن ردت بملل: ومقولتش الكلام دة ليه من الاول وبعدين هتكون ايه شروطك يعنى؟

رد بجديه: انا مبلغ المعيد بالكلام دة بس هو فضل مصر وحاطط امل انكم هتقنعونى بس انا عايز اقدمها لأتنين بيبتدو حياتهم لان الجواز صعب الايام دى وعايز اساعد الشباب واقدملهم حته الارض دى واكسب ثواب ودة شرطى.

وقتها خطړ فى بالها فكرة مجنونه لما ردت بتسرع: طب منا على وش جواز ويتيمه ومليش حد فى الدنيا ...و...وخطيبى برضه على باب الله...ودخلنا المشروع دة عشان كانو هيكافئونا فى الكليه لو نجحنا فيه.....ف اللى انت بتقوله دة عطانى امل من جديد.

بصلها بشك وسألها: مين هو خطيبك؟

فكرت لثوانى وردت: ااا...حد معايا فى الكليه.

قالها: اذا كان كلامك صح فاخلينى اشوف خطيبك واتأكد من كلامك قبل مااسلمك ارضى.

قالت فى سرها بضيق*** ايه الهم دة ...هتصرف ازاى دلوقتى***

وبعدين بصتله وردت بلجلجه: ماشى بس ادينى فرصه لبكرة عشان هو مشغول اوى النهاردة.

قالها بصرامه: حالا تتصلى بيه وتخليه يجى ياما هسلم الارض لحد تانى.

سابها ومشى وفضلت مليكه واقفه تبص للارض بضيق وترجع تفكر فى الكذبه اللى قالتلها بتسرع ولكن طلعت تليفونها واتصلت بالمعيد وشرحتله اللى حصل معاها فالقيته بيقولها: كويس انك لحقتى المشروع قبل مايسلم الارض لحد غيركم...ومش مهم انك تكذبى كذبه بيضه بس الاهم انك عرفتى تتصرفى.... انا شايف انك تتكلمى مع يوسف وتشوفى رايه ايه.

افتكرت مليكه اللى عملته فى يوسف وفضل قلبها يدق بقوة وهى بتفكر فى سرها*** دة لو يوسف سمع صوتى ولا لمحنى هيعمل منى لحمه مفرومه***

طلعت من شرودها على صوت المعيد: سمعانى يامليكه؟!

ردت بلجلجه: ااا...اه سمعتك ...بس سرحت شويه.

رد المعيد: تقريبا دلوقتى يوسف جاى عندك ...ابقو اتفاهمو وقولولى وصلتو لايه.

ردت پخوف: ان شاء الله.

قفلت معاه وفضلت واقفه تفكر فى يوسف وفى اللى هيعمله فيها 
..................................................................
كانت اسراء قاعدة فى اوضتها وماسكه تليفونها بتسليه.... لحد ماصاحبتها مروة اتصلت بيها فاردت اسراء بمرح وفضلو يتكلمو فى مواضيع مختلفه لحد ماقالت مروة: صحيح ماتيجى معايا النهاردة فرح سلمى.

ردت اسراء بتذكر: اه صح دى عزمتنى بس انا نسيت خالص.

ردت مروة: خلاص احنا فيها لسه الفرح بليل جهزى نفسك ونروح سوا.

ردت اسراء: بس انا لسه مقولتش لحد فى البيت ولا حتى قولت لحازم.

ردت مروة ببساطه: طيب قوللهم وعرفينى.

قفلت اسراء مع صاحبتها وبدات تفكر بصوت عالى*** اصلا لو قولت لبابا او اخواتى مش هيمنعونى بس حازم مبيحبش جو الافراح والشباب اللى بتكون هناك والمعاكسات وكدة .....طب اقنعو ازاى دلوقتى بالذات انى ماصدقت فى فرح وهتبسط مع صحابى شويه***

قررت انها تتصل بيه وتتكلم بلطافه يمكن يوافق ولكن خاب ظنها لما فضل يكنسل عليها او مش بيرد فاقلقت عليه وفكرت*** ممكن فى ايده شغل...هصبر عليه شويه***

وفعلا صبرت فترة واتصلت ولكن نفس النتيجه فى كل مرة بتتصل بيكنسل.......بدأت تقلق اكتر وافكار كتير بتسيطر عليها.

فى الجهه التانبه فى كافيه على البحر..........

كان حازم قاعد مع بنت وبياكلو بهدوء وكل مايجيله اتصال من اسراء كان يكنسل عليها بتوتر فاسالته البنت( رحاب): ماترد ياحازم ...ممكن يكون فى حاجه مهمه.

رد حازم بضيق: لا متشغليش بالك ....دى قريبتنا اللى حكتلك عنها وقولتلك راميه نفسها عليا ...مش بتحل عنى.

رفعت رحاب حاجبها وقالتله: والله...وانت ليه متدهاش كلمتين من الاخر....عشان تحل عنك.

رد حازم بتبرير: مانتى عارفه ياقلبى انى مبحبش ادايق حد بكلامى وبعدين دى قريبتنا وانا مش ناقص مشاكل.

قالتله بعصبيه: طب خلينى ارد عليها واوعدك من بعدها مش هتتجرأ تتصل بيك تانى.

ضحك بلغوشه: اه ياواد ياجامد انت.

ابتسمت ولكن لقت تليفونه بيعلن اتصال تانى فاقالتله بضيق: ورينى اسمها على تليفونك كدة.

نفخ وقال: اليوم دة مش هيعدى انا عارف....ودى غلطتى انى بصارحك.

قالتله: طب ورينى اسمها وريحنى.

وفعلا فتح شاشه الفون وشافت اسمها مكتوب( اسراء رؤوف) فاسالته: هى اسمها اسراء.

قالها بعصبيه: انتى شايفه ايه..... اكيد يعنى لو بحب واحدة تانيه غيرك كنت سمتها اسم تانى او حتى مكنتش صارحتك من البدايه.

ردت رحاب بزعل: خلاص ياحبيبى حقك عليا متقلبهاش نكد بقا...مانت عارف انى بغير عليك.

قالها بمكر: انا يهمنى زعلك عشان كدة بكون صريح معاكى .

ابتسمت ومسكت ايده بحب.

فى الجهه التانيه عند اسراء فى اوضتها.......

كانت مټعصبه جدا وقلقانه من كنسلته وعدم رده عليها فابعتتله رساله بتقوله فيها( ممكن تطمنى عليك)

دقايق ووصلتلها رساله منه بيقولها( مشغول هخلص واكلمك)

ابتسمت وحمدت ربنا انه بخير.....وبعد لحظات اتصلت بيها مروة تسألها: ايه النظام هتيجى معايا ولا ايه ؟

ردت اسراء بتردد: ااا...لا خلاص بقا روحى انتى وابقى ابعتيلى الصور.

سألتها مروة: ليه كدة.....مانتى كان نفسك تخرجى؟!

ردت اسراء: بصراحه متعودتش اخرج من غير مااقول لحازم وهو دلوقتى مشغول ومش فاضى يكلمنى ...فامش مشكله نبقا نعوضها فى يوم تانى بقا.

ردت مروة بملل: ماشى يامحنو .... سلام بقا عشان الحق اجهز نفسى.

قفلت اسراء وفضلت تبص فى الاشيئ وبتحاول تدارى زعلها وهى بتقنع نفسها**** مش مشكله اكيد حازم هيخرجنى ويعوضنى عن الفرح دة*****

بنت الوزير
البارت العاشر
بقلمى اميرة حسن.

** أنا هلبسها قضيه ز*نا....

*** انت اټجننت باجابر.... دى مراتك ياجدع.

زعق جابر وقاله: متقولش مراتى....وهى مراتى برضه هتبات بره البيت من غير علم جوزها وكمان تروح تبات فى بيت فيه 3 رجاله.

رد صاحبه: ياعم دة بيت العمدة اللى اى حد محتاج مساعده بيلجأله والبت كانت خاېفه منك ....دة انت بهدلتها فى نص الشارع.

زعق جابر: ودة مش مبرر يخليها تعمل العمله السودة دى ....وبعدين خلاص الكلام ملهوش لازمه....انا قررت اطلقها بس مش قبل مالبسها القضيه.

رد صاحبه: وناوى على ايه؟

رد جابر پحقد: خليك فى ضهرى ومتشغلش بالك بالباقى.
........................................................
وصل يوسف للمكان اللى هيتعمل عليه المشروع واول مانزل من عربيته شاف مليكه واقفه بعيد عنه بخطوات فابصلها پغضب وهى بادلته بابتسامه بلهاء ....فتجاهلها واتجهه ناحيه صاحب الارض فاجرت مليكه تلحقه ووقفت قدامه وقالتله بكل جرأه: احنا هنتخطب لبعض.

بصلها بتفاجئ واستغراب فاصححكت كلامها بلجلجه وقالت: ق
.قصدى هنمثل ان احنا مخطوبين عشان نقدر ناخد الارض.

قرب وشه منها ورد بضيق: ابعدى من طريقى وبطلى كلام فارغ عشان اللى جوايا نحيتك لو طلع دلوقتى هتقولى على نفسك يارحمن يارحيم.

بصتله پخوف وبربشت عيونها ببرأه وقالت بهدوء: طب ممكن تهدى عشان فى مشكله ولازم نساعد بعض.

رد بسخريه: انتى اخر واحدة تتكلم عن المساعدة بعد ماحطتينى قدام المدفع ومشيتى.

ردت بتردد: ما...مانت اللى استفزتنى بكلامك وتلميحاتك اللى ملهاش وجود.

رد بسخريه: اااه فعلا ملهاش وجود.

ولسه هيمشى اتحركت ووقفت قدامه تانى وهى بتقوله: انت ليه مش مصدقنى ...احنا لو خسرنا الارض دى يبقا المشروع راح مننا.

قالها بسخريه: طول مانتى موجودة معايا طبيعى نخسر المشروع.

ردت بضيق: بص بقا كلامك وبترجع تزعل....بعدين انا بتكلم بجد ...صاحب الارض قالى انه مش هيبيع ارضه ...هو عايز يتبرع بيها للشباب اللى على وش جواز كامساعدة منه لكن مش هيبيعها.

رد باستغراب: امتى الكلام دة؟

ردت: دلوقتى....انا سبقتك واتكلمت معاه واتفاجئت بكلامه.

رد بتفكير: بس كدة المشروع هيتلغى.

ردت بضيق: منا عشان كدة بقولك نمثل ان احنا مخطوبين وناخد الارض.

بصلها وقال بسخريه: دة على اساس انه هيصدق .

وقبل ماترد سمعو صوت صاحب الارض بيسأل: هو دة خطيبك؟

بصوله بتفاجئ وبعدين مليكه بصت ليوسف واتحركت بجرأه وشجاعه ومسكت ايده بسرعه وهى بتبص لصاحب الارض وبتقوله بابتسامه سمجه: اه خطيبى.

وقتها كان يوسف بيبصلها بتفاجئ على مسكه اديها ومتفاجئ من الشعور اللى لمسه فجأه ....كأن كهربا جرت فى جسمه من لمستها ومازال بيبصلها بأسغراب وفى لمعه فى عينه بتبين للاعمى درجه اعجابه بيها.

طلع من شروده على جمله صاحب الارض: انا هاخد منكم شويه معلومات وعلى اساسها هشوف هسلمكم الارض ولا لأه.

وقتها بصت مليكه ليوسف ولقيته بيبصلها بنظره غريبه اول مرة تشوفها فى عينه فاستغربت ولكن حاولت تبان عاديه وابتسمت بسماجه وهى بتقوله: احنا محتاجين الارض دى جدا عشان هنبنى عليها حياتنا واللى حضرتك هتطلبه هنعمله.

وقتها بص يوسف لصاحب الارض وهو بياخد نفس عميق وبيخرجه بقوة وهو سامع صاحب الارض بيقول: انا عايز منكم البطايق وصور الخطوبه وبالاضافه لشهود على كلامكم.

بصو لبعض بتفاجئ وهمس يوسف بسخرية: ردى بقا ياعبقريه.

همست بضيق: وانت مش ناوى تشغل دماغك معايا ولا ايه

وقتها كان بيبصلهم الراجل باستغراب وسأل: ايه الوشوشه اللى بينكم دى ...هو انا طلبت حاجه صعبه ولا ايه؟

وقتها ردت مليكه بلهوجه: لا لا ولا صعبه ولا حاجه وكل اللى طلبته هيكون عندك بكرة ان شاء الله.

بصلها يوسف پغضب على تسرعها ولكن سمع الراجل بيقول بتحذير: قدامكم ساعه ولو اتاخرتم هسلمها لحد غيركم....ودة اخر كلام عندى.

مشى الراجل بهدوء اما هما كانو واقغين بشرود وكل واحد فيهم بيفكر فى حل ولكن مازالت اديهم فى ايد بعض كأنهم ماصدقو يتلاقو.
..............................................................
وصل خالد للقصر بأقصى سرعه بعد ماعرف من دلال بموضوع جوازه .....واخيرا ركن عربيته واتجه لجوه القصر فأنتبه لحركه فى المطبخ فابص باستغراب بس مقدرش يتعرف على اللى موجود بسبب انقطاع الكهربا فاتحرك ببطئ ناحيه المطبخ ولاحظ ان اللى موجوده تبقا بنت فا توقع انها دلال فاقرب اكتر وحضنها من ضهرها بقوة ودفس راسه فى رقبتها وهو بيشم ريحه شعرها .

وقتها اتخضت كارما وبرقت عنيها وارتعش جسمها من لمسته وضمته ليها وثوانى ولقته بيبعد عنها ببطئ وبيسألها : انتى مين؟

سألها السؤال دة بعد ماحس انها مش دلال وحتى ريحتها مختلفه ودة اللى اكدلو شكوكه......فالفت كارما وشها ولكن مقدرتش تشوف ملامحه بسبب انقطاع الضوء ومن الخضه فضلت واقفه قدامه وكأن اتعقد لسانها .......وفجأه ظهر الضوء فى المكان ....فاضمو عيونهم بسرعه بسبب تأثرهم بالأضائه وبعدين فتح عينه وشافها بتحرك اديها على عنيها بطفوليه ....فابصلها بتفحص اكتر ...من رجليها لحد راسها ورجع سألها بغمزة اعجاب:

انتى مين؟....

كانت شيفاه وهو بيبص لملامح جسمها بجرأه فافضلت تعدل فى هدومها رغم انها كانت ساتره جسمها بالاسدال ولكن بسبب نظراته حست انها من غير هدوم.......وبصت فى الارض بتبعد نظرها عنه وهى بتقول برقه خوف: ااا...انا...انا كارما...

لاحظ حركاتها وكان مستغرب توترها الكبير منه وهو شايف ان مقلش حاجه تخوف....فاقرب منها خطوة وسألها بنفس النظرة الجريئه: انتى جديدة هنا؟

رفعت عيونها وقابلت عيونه بنظرة بريئه منها ونظره تفحص منه لحد ماقرب منها خطوه تانى وقالها بأعجاب: انا اول مرة اشوفك.

حست بالخۏف منه ومن حركاته ونظراته فاهربت بعيونها واتحركت من قدامه من غير ماتتكلم ولكن سبقها لما اسرع ووقف قدامها فارجعت رفعت عيونه وبصتله وشافته بيقولها باستغراب: انتى ازاى تمشى وانا بكلمك.....؟

فضل جسمها يرتعش بطريقه ملحوظه ولكن هو فهم خۏفها بطريقه غلط وابتسم وقالها بجرأه: انتى عشان حلوة هتتقلى عليا بقا ولا ايه....

وقتها استجمعت كارما قوتها وردت وهى باصه فى الارض: لو سمحت عدينى.

ضحك بهدوء وقالها بغمزة: طب ماتيجى نعدى انا وانتى على اوضتى شويه.

بصتله بتفاجئ على جرأته لقته بيرفع راسه معاها ويدقق فى ملامح وشها وثبت عيونه بعيونها ومازال مبتسم بجرأه لحد ماقالته بضيق وخوف: انا عايزة امشى ....لو سمحت ابعد عنى.

قرب منها خطوه وقال بمكر: انتى متعرفيش انا مين ولا ايه؟

بصتله ببربشه وخوف لحد ماكمل كلامه وقال: انا خالد رؤوف العاصى ابن العمدة رؤوف العاصى واكبر ظابط فى الدخليه وعمرى ماتقالى كلمه لأ....

اتفاجئت لما افتكرت كلام العمدة لما قالها(هجوزك ابنى خالد بعد ماعدتك تخلص) وفضلت تسأل نفسها ( معقول هتتجوز دة ....معقول هتخلص من جبروت خالد عشان تتجوز واحد زا**نى.....معقول دة يبقا الظابط اللى بياخد حقوق الناس ....دة يبقا ابن العمدة اللى هتقضى معاه حياتها؟)

كانت بتبصله وأسئله كتير بتخطر فى بالها ....اما هو كان واقف قدامها ومعجب بجمال عيونها ومازال بيبصلها بتفحص .

وفجاه دخلت دلال واتفاجئت من قربهم فاقالت پغضب: انتى بتعملى ايه هنا يابت انتى؟

وقتها طلع خالد من شروده بجمالها وبص لدلال بجمود اما هى فاتخضت وبصتلها بتوتر وقالت بلجلجه: كنت ....ااا...كنت بدور على حاجه اكلها...عشان جوعت.

بصلها خالد برفعه حاجب وابتسم على عفويتها اما دلال ردت پغضب وسخريه: ولقيتى حاجة تاكليها ياقطه....ولا الوقفه مع ابن العمدة شبعتك.

زعلت كارما من استهزاء دلال ولكن بصت فى الارض بضيق من غير ماترد لحد ماتكلم خالد بجمود: هى مين دى يادلال؟

ردت دلال پغضب: دى واحدة صعبت عليا واخدتها من تحت ايد جوزها قبل مايموتها ومكنتش اعرف انها هتبقا عروستك المستقبليه.

اتفاجئ خالد وبص لكارما باستغراب وسأل: دى العروسه؟!......

بصتله كارما ببربشه وضيق وحست بالاهانه من كلامهم فاتحركت وقالت بصوت مخڼوق: عن اذنكم.

فضل يبصلها وهى ماشيه واعجابه بيها وصل لدرجه انه ابتسم لما تخيلها وهى مراته لحد ماطلعته دلال من شروده وسألته بعصبيه: انت كنت بتعمل ايه مع البت دى فى المطبخ.؟

بصلها خالد ورد بمشاكسه: بعلمها اصول الطبخ.

ردت دلال بضيق: مبهزرش ياخالد....انا مش قولتلك تقابلنى فى اوضتك وفضلت مستنياك وانت قاعد هنا معاها.

قرب منها خطوه وقال بثبات رغم العصبيه اللى باينه فى صوته: لو مزاجى معاكى فا دة مش معناه انك تدينى اوامر او تقفى تحاسبينى ومتنسيش انك تسليه بالنسبالى مش اكتر.

بصتله پغضب وردت بضيق: مش كل مرة تفكرنى بالكلام دة ياخالد....ولعلمك بقا انا لو بالنسبالك مجرد تسليه فاخليك متأكد انك مش بتلاقى راحتك غير معايا.

ابتسم وقالها بمكر: عشان انتى مزاج مش اكتر.... وبعدين تعالى هنا ...يعنى قولتليلى كل حاجه بخصوص العروسه ونسيتى تقوليلى انها تحل من على رقبه المشنقه بجمالها.

ردت بغيظ: هى عجبتك ولا ايه؟

رد بغمزة: اوووى.

قربت منه لدرجه كبيرة وقالتله بعصبيه: متحاولش تستفزنى لانك هتلف تلف وترجع لحضنى ....انت ليا وبس ياخالد.

وقبل مايرد فاجئته لما طبعت بوسه على شفايفه بتثبتله تملكها به.
...............................................................
كانت مليكه قاعدة فى عربيه يوسف وبتبص فى الاشيئ بتفكير ويوسف كذالك الأمر....لحد مالفت وشها وقالتله بحماس: لقتها....

بصلها باستغراب ورد بسخريه: لقيتى ايه ياعبقريه؟

ردت متجاهله سخريته وقالت: احنا ممكن نتصور صورتين ونسلمو بطايقنا وبخصوص الشهود ممكن انت تكلم خالد اخوك وتفهمه اللى حصل وانا هكلم حد من صحابى ....وهتتحل.

ابتسم باستهزاء وقال: شايفك بتخططى وترسمى لمستقبل ملهوش ملامح.

ردت بضيق: بس على الاقل بفكر مش شبهك ...عاملى فيها سبع البرومبه ومسمعتش صوتك لحد دلوقتى.

كرر كلامها بضيق: سبع البرومبه....!!!

حاولت تدارى على عفويتها وردت بجديه: بص احنا للأسف مشتركين فى مشروع مهم ولازم نتعاون ....ورغم انى مش طيقاك ولا فاهمه انت ليه بتتهمنى وبتتعامل معايا بالطريقه دى بس هضطر استحملك لحد مالمشروع يخلص على خير ...فاياريت تحط مشاكلنا على جمب وتحاول تفكر معايا عشان ننجز بقا وكل واحد يروح لحاله.

كان مركز فى عيونها وطريقه كلامها وحركات اديها وهى بتتكلم وحس انه شرد للحظه فيها ولكن رجع تانى ورد باستهزاء: دة على اساس لما المشروع يخلص مش هشوف خلقتك دى تانى.

بصت مليكه للسقف وردت بضيق: استغفر الله العظيم يارب ...بص انا بقولك ايه وانت برضه بتحاول تدايقنى....وبعدين مالها خلقتى ان شاء الله اصلا خلقتى اللى مش عجباك دى هتبقا الحاجه العدله فى يومك.

قرب وشه منها وابتسم وهو بيبصلها بتفحص وقال : مش عارف الثقه اللى عندك دى جيباها منين؟

قربت وشها منه وبصت فى عيونه بجرأه وقالت بابتسامه ثقه: من نظراتك...

رفع جواجبه بتفاجئ من ردها ومازال بيبصلها بأبتسامه اعجاب وفجأه نزل عيونه لشفايفها وهو شايف ابتسامتها الحلوة ورجع بص لعيونها ويدقق فى ملامح وشها ....لدرجه انها اتوترت واخيرا تليفونها اعلن اتصال ينقذها من نظرات يوسف ليها ...فابعدت وشها عنه وحركت اديها على شعرها بحرج وردت بسرعه على الفون بلجلجه: ااا....الو ...نعم.

اتكلم صاحب الارض: انا ابراهيم صاحب الارض.

بصت مليكه ليوسف اللى كان بيحرك ايده على شعره بلهوجه وبيبص فى الا شيئ وسمعها بتقولها: دة صاحب الارض.

بصلها بأستغراب وقال : بيتصل ليه....لسه بدرى معداش ساعه حتى.

تنت شفايفها بعدم معرفه ورجعت ردت على صاحب الارض: نعم ياأستاذ ابراهيم.....حضرتك معطتناش وقت كافى عشان....

قاطعها وقال: لا خلاص ملهوش لازمه لأنى سألت عليكم وقررت اسلمكم ارضى.

اتفاجئت وبصت ليوسف بابتسامه مشرقه وردت: بجد هتسلمنا الارض.

رد ابراهيم: ان شاء الله...ولو انتم قريبين تعالو عشان تمضو العقود.

ضحكت بفرحه وقالت: خلاص تمام ان شاء الله مش هنتأخر على حضرتك.

قفلت معاه وبصت ليوسف اللى كان بيدقف فى ملامحها وفرحتها وسألها: ايه اللى خلاه يوافق بالسهولة دى؟

ردت بمرح وضحكه بشوشه: عشان خلقتى اللى مش عجباك دى وش الخير عليك.

ابتسم على طريقتها وقال: مالك مسكتى فى الكلمه وعلقتى جامد كدة ليه ....وبعدين هتلاقى الموضوع دة وراه حاجه.

ردت بملل: هيكون وراه ايه يعنى....وبعدين اتفائلو بالخير تجدوه ....دة انت مش معقول بجد.

نفخ بملل وقالها: طب يلا انزلى ياوش الخير وبطلى رغى كتير.

فتحت الباب وعلى وشها ابتسامه سعادة واتحركت مع يوسف ناحيه الارض وبعد شويه شافو ابراهيم مستنيهم وقدامه الاوراق وبعد كلام كتير بينهم اقتنعو بكلامه ومضو العقود وبعدين بصو لبعض للحظات ورجعو بصو للأرض بتفكير.

وبعد ماخرجو من عند ابراهيم وقتها اتصل بالوزير وقاله: هما لسه ماشين من عندى ياسعاده الوزير وسلمتهم الارض زى ماتفقت مع حضرتك تأمرنى بحاجه تانيه يافندم؟

رد فؤاد الدين بهدوء: الله ينور عليك واهم حاجه انك متجبش سيرتى فى اى حاجه ....وفلوسك هتتحط فى حسابك حالا.

رد ابراهيم بفرحه: متقلقش يابيه مجبتش سيرتك خالص .
.......................................................................
كانت اسراء فى اوضتها وبتتكلم مع خطيبها فى الفون وفضلت تضحك وتهزر معاه ومردتش تقوله على موضوع الفرح اللى لغته عشانه لأنها واخيرا لقته بيهزر معاها بطريقه لطيفه لحد ماقالها: اسراء انتى وحشتينى اوى.

ابتسمت ونست زعلها منه وردت: بفرح اوى لما بسمع كلام حلو منك .

قالها: بس دة مش كلام دة احساس وعارفه احساسى بيقولى ايه كمان؟

سألته بابتسامه رقيقه: ايه كمان؟.....

رد بمكر: عايز اشوفك......ماتفتحى الكاميرا وورينى انتى لابسه ايه؟

يتبع



الفصل الأول حتى الفصل الخامس من هنا



الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من هنا

 


الصفحه الرئيسيه لجميع روايات المدونه من هنا



روايات كامله وحصريه من هنا


 
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS