القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية خادمة القصر الفصل الثالث عشر من الجزء الثالث بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية خادمة القصر الفصل الثالث عشر من الجزء الثالث بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية خادمة القصر الفصل الثالث عشر من الجزء الثالث بقلم اسماعيل موسي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

أوقف ادم يد شاهنده فى الهواء وهو يحدجها بنظره صارمه،

إذا تجاوزتى حدك مره أخرى ستطرينى وليسامحنى الله ان أفعل اشياء اكرهها، ان احطم رأسك مثلآ


وظنت شاهنده انها مزحه ولم تتخيل كيف يتحول شخص ضعيف مستعد لتقبيل اليد والقدم لشخص ند يرمقها بنظره غاضبه ويتوعدها بالضرب ولم تتمكن من فهم كيف واتته تلك الجرأه وهو يعلم انها تملكه وان روحه تحت قدمه، صرخت شاهنده اترك يدى يا حيوان، لابد أنك نسيت وعلى شاهنده ان تذكرك مره اخرى


هرجعك السجن مره تانيه لانك انسان نمرود، كان لازم أصدق رأفت لما قال انك انسان كداب منتظر فرصه الأنتقام


اقعدى يا شاهنده! أمرها ادم الفهرجى لكن شاهنده كانت وصلت لحاله من الغليان منعتها من التوقف، لابد أن تريه حجمه، ان ترميه فى السجن مره تانيه ان ترى دموعه وتعاقبه مثل كلب شارع


أخرجت شاهنده هاتفها واجرت مكامله، مكالمتين وهى تهز رأسها وعلى وجهها ابتسامه ساخره

هرجعك نفس المكان إلى كنت فيه، اقسم بربى يا ادم لاربيك


ومنع ادم نفسه من ضربها او شتمها، ان يفعل ما يغضب ربه، كان امله ان يتحدث معها ويقنعها ان ترجع عن طريقها بالحسنى لكن شاهنده كانت ثائره متحسره لضياع الفرصه

كان هذا الكلب تحت يدها مستعد لتقبيل حذائها وكل ما كان عليها فعله ان تأمره وكان سيرضخ ويلعق يحضن يفعل اى شيء  لكنها أخطأت القياس وضيعت الفرصه للمره الثانيه وها هو يقف ند لها ويهددها


نهض ادم وقصد باب الفيلا، صرخت شاهنده رايح فين؟


ادم / راجع قصرى


شاهنده / انت فاكر انى هسيبك ترجع القصر؟ ان كلمت اصدقائى فى الشرطه وهيقبضو عليك، لو خرجت من هنا هيمسكوك فى اول كمين


التف ادم نحو شاهنده، وعدتك ان أعود ووعد الحر دين عليه

لكنك شيطانه، اذا بقيت معك أكثر من ذلك لن اتمالك نفسى


شاهنده / صرخت كلب، كلب، واندفعت تركض نحو ادم الفهرجى وهى تصرخ يا حراس، يا حراس

وطوحت يدها وصفعت ادم تلاشى ادم الضربه بيده ووجه صفعه لشاهنده جعلتها تسقط وتتدحرج على الأرض

شعرت شاهنده ان اذنها خرمت، نار اشتعلت داخلها، أطلقت صرخه تشبه النباح وفقدت الوعى


فوقوها أمرهم ادم وهو يغادر الفيلا وعندما حاول واحد من الحراس اعتراض طريقه

اخرج ادم مسدسه المرخص وصوبه على نفوخه وهدده بنبره محذره ابعد عن طريقى قبل ما اقتلك

كان الحارس صفيق مثل سيدته مما اضطر ادم من توجيه لكمه لوجهه جعلته يترنح قبل أن يركله على الأرض وسط أرضية الحديقة المبتله بالماء ثم قفز ادم ووضع قدمه فوق صدره وهو يلوح بالمسدس فى يده، اياك ان تعترض طريقى مره اخرى، ثم قام بضربه بمؤخرة المسدس حتى ادمى وجهه


تفرق الحراس عندما نهض ادم ولم يعترض اى واحد فيهم طريقه، استقل ادم سيارته وهو يتأسف على ما اضطر فعله للتو

ضرب حارس واحد حتى يتفادى الشجار من خمسة


وصل ادم قصره بعد ساعتين ولم يعترض طريقه شرطه او لجنه او حتى كمين، فكل واحد اتصلت به شاهنده كان يعمل مع ادم الان، ادم لديه نقود وذهب لا ينتهى تقبع داخل سرداب كوهين


كان القصر مدجج بالحراس، حراس اختارهم ادم بنفسه، يتنتشرون على بوابات القصر ومداخله وبعضهم قرب الحقول

وعدهم ادم بأجر جيد وان لا يقترفو ما يغضب الله، سيدافعون عن القصر بكل تفانى ولديهم اسلحه مرخصه


فتحت شاهنده عيونها بعد رحيل ادم وكانت النار لازالت مشتعله فى اذنها، صرخت فى الحراس الشرطه وصلت؟


أجاب الخدم لا

القصه بقلم اسماعيل موسى 

همست شاهنده، يبقى اكيد قبضو على ادم فى الطريق او زمانهم دلوقتى هاجمين على القصر

ووعدها الضابط ان يساعدها لكن عليها ان تتحلى بالصبر فليس معقول ان شخص خرج من قضية اعدام وأثبت برائته امام الدنيا كلها  يعود للسجن مره اخرى خلال اسابيع بتهمه هايفه 


كان الضابط ينفذ ما طلبه منه ادم بالضبط، أمره ادم ان لا يرفض طلبات شاهنده حتى لا تشعر بالخيانه

لكن عليه ان يتحايل على طلباتها ويحافظ عليها تحت سيطرته المعرفيه دائمآ


تناول ادم عشاء خفيف وهو يشعر بالحزن والضيق، تذكر عندما كان ينعم برفقة زوجته وطفله والطمأنينه التى كان يحس بها فى وجودهم جواره، القصر خالى الأن وهاديء، تمنى ادم ان تعود الليالى التى كان يصرخ فيها ادم الصغير ابنه وانه لن يتركه مع والدته بل سيحمل الطفل ويلاعبه ويسهر معه حتى ينام وكاد ان يختنق والطعام فى فمه

فنادى على الخدم وطلب منهم ان يرافقوه على الطعام

ثم شربو الشاى معآ وهم يجلسون جوار المدفأه

ظهر كيمو واكا من باب القصر الرئيسى وتوتا ملتصقه به

وكان ادم بعد أن تحدث الهر معه يعرف الحقيقه التى كانت ديلا تحاول أن تخبره بها ان الهره ميمى تتحدث إليها

وقف كيمو واكا دقيقه يرعش زيله ثم سار تجاه المطبخ

عندما لمحته هايدى نهضت وهى تقول هذا الهر لا يشبع ابدا

لكنى احبه، وضعت الطعام امام باكو وجلست تراقبه من بعيد

كان طبق واحد تأكل منه توتا وكيمو واكا وكان شكلهم جميل ومحبب، وكان كيمو واكا يعرف ان بعض البشر يشمئزون من القطط ويطعمونها مرغمين، لكن البعض الأخر يحبونها ويعتبرونها أصدقاء لهم، نظر كيمو واكا تجاه ادم الفهرجى ولم يرى سوى رجل محطم يفتقد أسرته، رجل قد يبدو قويآ لكنه مشروخ من الداخل

وتذكر كيمو واكا ادم الصغير وتأسف على الأوقات التى كان يقضيها معه، كان دوما يخبر توتا انه يحب هذا الوغد الصغير وانه كان السبب فى عفوه عنها

كان ينتوى مفاجأته لكنه رجل لبعيد ولا يعرف عنه شيء

وفكر كيمو واكا لو كان انسان لتمكن من زيارة ادم الصغير وابداء اشتياقه له

ولا يعرف كيمو واكا لما يتوقف شخص بالغ قادر عن زيارة اهله واحبابه بسبب مشغوليات عمله، اسباب تافهه


قفز كيمو واكا فى حضن ادم وعندما وضع ادم يده فوق شعره قال كيمو واكا لا تتحرش بى ابعد يدك عنى

انتفض ادم وكاد يقذفه على الأرض، لكن كيمو واكا ضحك انه مزحه أيها البشرى

عليك ان تعلم اننى لم أتى هنا لتملقك، هل تفهمنى؟؟ علينا أن نتحدث سأخرج وعليك أن تتبعنى كى لا ينتبه الخدم


قال ادم بتردد، وكأن الخدم يهتمون بك او يفهمون كلامك؟

احنى كيمو واكا رأسه وقال اعرف

لكن كيف اتحدث وهم يحدقون إلى، كفاك مهاترات واتبعنى للخارج الأمر لا يحتمل التأخير


غادر ادم القصر وكان كيمو واكا فى انتظاره، دعنا نتمشى سيد ادم، سارا تجاه الناحيه البحريه حيث يقبع منزل المرأه الغامضه وراحت الذكريات تتدافع على حقل ادم



الفصل الرابع عشر من هنا



بداية الروايه من هنا




تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close