رواية الجريئه والاربعيني الفصل_الثالث والرابع بقلم أمل حماده حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية الجريئه والاربعيني الفصل_الثالث والرابع بقلم أمل حماده حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

  


رواية الجريئه والاربعيني الفصل_الثالث والرابع بقلم أمل حماده حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


أدارت يمني وجهها الناحية الاخري ..الي ان أردفت بجرأة:

-طب لو مطلعتش بنت بنوت ...

نظر اليها شريف في ذهول ...يحاول يستوعب ماقالته ...الي ان توجه نحوها قائلا بنبره ساخره :

-نعم !

ابتعدت يمني ريقها الي ان نهضت من مجلسها ...تحاول ان تكون بعيد عنه ...ياالله كم هي غبيه ...فكيف تقول هذا علي نفسها ...

هتفت مره اخري :زي ماسمعت ...لو مش بنت ...هتطلقني صح ...

حاول شريف ان يبتلع غضبه بداخله ...لكي لا يؤديها باي تصرف غاضب وغير مقصود ...

ظهر علي طبيعته قائلا :

-لا طبعا ياروحي ...اطلقك ليه ...اصل انا برضو مش هنولك اللي بالك ...

الي ان اقترب منها يقبض علي شعرها ...ولكنه فكر بان يكون هادئ لكي لا تخاف منه ويعرف الحقيقه ...

تحول من الضيق الي الهدوء ....الي ان أخذ يملس علي شعرها برفق ...مقتربا من أذنها قائلا بهمس :

-يالا ياحبيبتي ...اقلعي الفستان ...ولا تحبي اقلعهولك انا ...

لحظات من الغضب تنتاب يمني ...ياالهي ...فانها فشلت في ان تغيظه ...انه عديم الأخلاق حقا ...

تحدته يمني بنظراتها الناريه ....كأنها تقول انا الاقوي ...

يمني :لو فاكر انك هتقربلي ....يبقي بتحلم ....انا هنام علي الأرض وبلبسي دا ...

جز شريف علي اسنانه قائلا :

-اللهم طولك ياروح ....اسمعي بقي ...دلع البنات مينفعش معايا .....انا هخرج بره لحد ماتغيري هدومك ...وتلبسي الهدوم دي ...ولو لقيت غير كده ...ماتسالنيش عن اللي هعمله...

توجه شريف الي الخارج يشعل سيجاره .....لتبقي علي راحتها لمده دقائق ...

خرجت فرح من غرفتها بعدما تاكدت بان زوجها نائم ...كانت ذاهبه بغرض التجسس عليهم ...ولكنها وجدت شريف واقفا امام الغرفة ...وقفت معه قائله بذهول :

-شريف ...انت واقف كده ليه ؟

نظر اليها شريف قائلا :

-وأنتي مالك يافرح ...ادخلي اوضتك ولا شوفي انتي راحه فين ...

جزت فرح علي شفتيها ...الي ان هتفت ..

-طيب ...انا كان غرضي المساعدة ...ربنا يقويك ...

تقدمت فرح بخطوات نحو غرفتها ...الي ان تحدثت مع نفسها قائله :

-طب وبعدين ...انا كده مش هعرف ادخلها العصير ...انا عارفه جايب البلوه دي منين ...

بعد مرور دقائق ...دلف شريف الي الغرفة ...ليجدها نائمه علي المقعد ...تتشدد في بعضها بعدما ارتدت منامه طفوليه ...

توجه نحوها وكاد ان يوقظها ...ولكنه تراجع ...الي ان حملها ووضعها علي الفراش ...

كانت يمني تشعر بكل شئ ...الي ان ابتسمت بداخلها بانها انتصرت عليه ...ولم تناوله مراده ...

جلس شريف علي الكرسي ...راجعا بظهره للوراء ...الي ان غلبه النوم ....

        .....صلوا علي النبي .....

عاد محمود الي منزله ....الي ان دلف ولكنه تذكر شقيقته ولماضتها ...فبكي ...لانه ليس معتادا علي فراقها ....

دلف الي غرفتها ...وجلس علي فراشها ...قائلا :

-سامحيني يايمني ...بس أوعدك ان هفوق من اللي انا فيه دا ...عشان ارجعك لحياتك تاني ...واخليكي تتجوزي الإنسان اللي حبتيه ....

ذهب محمود في سبات عميق بعد تفكير راوده طوال الليل ...

الي ان اتي الصباح ...وتوجه للخروج لكي يشتري فطار ...

أوقفته واحده من ستات الحاره قائله بخبث :

-الا ياخويا ...معزمتناش علي فرح يمني ليه ...

محمود :معلش الموضوع جيه فجاه ...

سمعهم محمود والنساء يتحدثن مع بعضهن ...

-والنبي ماانا اعرف اي الجوازه المفاجاة دي ...

-ه والله ياام محمد ...دا لو كانت جوازه أصلا ...

استشاط محمود غضبا ...الي ان أعاد النظر اليهم قائلا بغضب :

-ياريت كل واحد يخليه في نفسه ....واللي هيجيب سيره اختي هقطعله لسانه ...ومش هيهمني هو مين ....

عاد محمود الي منزله ..

-حاره بلاء صحيح ...

       ....استغفروا الله ....

استيقظت يمني من نومها ...ولا تجده ...الي ان نهضت من فراشها ...اخذت تطرق علي الحمام ولكنه لم يوجد ..

-الحمدلله انه مشي ...

الي ان نظرت الي الغرفة جيدا ...لتراها جميله جدا ...

قالت بينها وبين نفسها :الله ...اي البيوت الحلوه ...

اخذت تتمشي في الغرفة تستكشف كل شئ...الي ان وصلت الي تسريحتها ...فتحتها لتجد بها كثير من أنواع الميكب التي لا تعرف حتي استخدامها ...والدرج الآخر اكسسوارات واشياء كثيره الأحب الي الفتيات ...

وتوجهت لكي تري الدولاب ولكنها لم تجده ..

وضعت يمني يدها علي وجهها وبتساؤل :

-هو مفيش دولاب هنا ولا اي ...امال بيحطوا الهدوم فين ..

نظرت الي باب مابين باب الحمام وباب الغرفة ....

فتحته ودلفت الي الغرفة لتراها مخصصه للملابس ...

يمني :ياولاد ال....اوضه للهدوم ...ياعيني عليك يامحمود ياخويا

اخذت ترتدي شئ محتشم ولكنها لم تجد ...سوي بناطيل وبلوزات ودريسات قصيره ...

ارتدت فستان وتحته بنطلون ...

ارتدت أشياء غير متناسقة مع بعضها ..لكي تظهر محتشمه ...

الي ان خرجت من باب الغرفة ...متجهه الي الطابق الأسفل ...

وبمجرد ان رأتها فرح والسيدة فريده والده شريف ...

نظروا اليها باستغراب ...من التي ترتديه ...

قهقهت فرح ...لم تستطيع ان تسيطر علي نفسها ...

نظرت يمني الي هيئتها الي ان عاودت النظر الي فرح قائله :

-هو في حاجه بتضحك ...

فرح بضحك ساخر :شكلك يهلك من الضحك ...اي اللي انتي لابساه دا ...هو شريف اخترعلك موضه جديده ولا اي ...

ردت يمني بجرأة :

-والله احسن ماابقي رقاصه ...

فرح بذهول :نعم ...رقاصه ...قصدك اي بقي ان شاء الله ..

تدخلت فريده قائله :

-مالك ومالها بس يافرح ....تعالي يايمني بابنتي ...

فرح :انا راحه اعمل شوبينج...

الي ان رمقت فرح يمني بنظرات غيره ....

فريده سيده كبير في السن ...تعجز علي المشي ...وتجلس علي كرسي متحرك ...

يمني :خير ..

فريده :انت شكلك طيبه وبنت ناس ...انا عاوزاكي تعتبريني أمك ...لان مكنتش مصدقه ان شريف ممكن يفكر في الجواز تاني بعد مراته الأولي ..

كادت يمني انً تتحدث ولكن فريده استوقفتها ...

فريده :ماتقوليش حاجه دلوقتي ...بس انا عاوزاكي تسمعي اللي هقولهً..

أعطتها فريده نصائح ...الي ان جاءت جلسه علاج فريده ...وتوجهت ...

بينما شعرت يمني بالجوع فتوجهت الي المطبخ لكي تفعل شئ تأكله ...

واحده من العاملين 

-تحت امرك ياهانم ...تحبي احضرلك اي ...

يمني :لا شكرا انا هعمل آكلي بنفسي ...هنا بتنجان أو بطاطس ..

العاملة :حضرتك دا المنيو ...شوفي الأكله اللي عاوزاها وانا اعملها ...

يمني :قولتلك انا هعمل الأكل بنفسي ...في مكرونه إسبكتي ..

العاملة :موجوده اتفضلي ...

فعلت يمني المكرونة وتوجهت الي غرفتها ..وبدات في أكلها ...

          ....اذكروا الله.....

اتي شريف من عمله متوجها الي غرفته ...ليراها جالسه علي الفراش ...تأكل ...

بمجرد ان رأته يمني بدأت تأكل اكثر كأنها جائعه جدا ..

نظر شريف الي أكلها قائلا :

-انتي بتاكلي اي؟؟

لمً تجيب عليه يمني ...

الي ان أخذ الشوكه من يديها وأخذ معلقه مكرونه ليأكلها ..

شريف :اممم تصدقي طعمها حلو ...هخلي الخدم يعملوها ...

الي ان نهض من مجلسه ...الي ان هتفت يمني قائله :

-هو إنتوا اللي عندكم دول يعرفوا يعملوا حاجه ...

خلع شريف قميصه أمامها ...الي ان نظرت الي الناحية الاخري

يمني :انت غبي ...ماتغير هدومك جوه ..

اقترب شريف منها عندما بدأت تقل أدبها ...الي ان صفعها صفعه قائلا :

-اياكي تقلي ادبك تاني ...فاهمه ...

واجهزي بليل عشان في حفله ...

ابتلعت يمني ريقها ...وهي تشتعل غضب ...

أتت واحده من فرق التجميل ...لكي تعد يمني للحفله ..التي ستبدأ هنا ...

اتي موعد الحفله ...

وكان شريف يمسك يمني من يديها ولكنها كانت تعاند وتحاول ان لا تخرج ...

شريف :اقسم بالله يايمني لو مااتعدلتي ...لاحبسك في اوضه ضلمه ...

اخرجها بالقوه الي الحفل ...واجلسها علي ترابيزه ...

اخذت يمني تبرطم قائله :

-حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياشريف ...والله لا نهايتك تكون علي أيدي ...

سمعها واحداً من أصدقاء شريف ...الي ان توجه نحوها قائلا :

-تسمحي كلمتين ؟

يمني :كلمتين اي ...هو في اي بالظبط هنا 

سليم:مش انتي مرات شريف برضو ...

يمني :ايوه مرات الزفت ..

ابتسم سليم قائلا :يبقي طريقنا واحد ...٥مليون جنيه ...

يمني :مش فاهمه...بتوع اي؟؟

سليم :بتوعك ...الي ان اخرج السم من جيبه ...لو قدرتي تخلصيني من شريف ...

...وحدوا الله ...

انتهي الحفل ...وظلت يمني تفكر في هذا ...الي ان نهضت من فراشها ...علما بان شريف في الحمام ...توجهت الي الطابق الأسفل ذاهبه الي المطبخ ..لكي تضع السم له في النسكافيه ...

ولكنها كانت خائفه ...ومترددة ... الي ان ارمت بالسم من الشباك ...قائله بصراخ :

-لاااا...

اتي شريف علي صوتها قائلا :

-بتعملي اي يايمني ؟؟

يتبع ......

................................

علق ب20 ملصق

لو حابب تعرف باقي القصه..

مع تحيات

👈مصطفي الصعيدي 👉


الفصل_الرابع🔞🙈💃

 الجريئه_والاربعيني😱💃🔞

القت يمني السم من نافذه المطبخ ...فأتي شريف علي صوتها وهي تصرخ ..

شريف :بتعملي اي يايمني ؟؟

استدارت يمني ع الفور ناحيته ...قائله بارتباك:

-مفيش ...هكون بعمل اي يعني ..

اقترب منها شريف ...قائلا بشك :

-امال كنتي بتصرخي ليه ...

يمني بتلعثم :ولا حاجه ...

رفع شريف حاجبيه مستعجبا من حديثها ....وقلقها ...الي ان أخذ النسكافيه ..

ولكن يمني القت المج من يديه ...

شريف بغموض :في اي ...

تنهدت يمني قائله :

-مفيش ...اصله مش حلو ...

انصرفت يمني متوجهه الي غرفتها ...وضربات قلبها عاليه ...فكيف لها ان تفعل هذا ...أين عقلها ..هل ستتحول الي مجرمه ...وتقتل شخص ..

دلفت الي الغرفة ...وجلست علي الفراش ...تضمً رجليها الي صدرها ...اصيبت برعشه ...نتيجه الخوف ...

دلف شريف الي الغرفة ...ففزعت ...

لاحظ شريف ارتباكها وخوفها ...فاقترب منها وجلس علي الفراش مقابلها ...يلمس علي شعرها برفق ...الي ان ابتعدت اثر لمساته ..

اردف شريف بكل منطقيه :

-يمني ...انتي تعبانه ؟؟

القت يمني ببصرها نحوه قائله وهي تبتلع ريقها :

-انا كويسه ....عاوزه انام ..

مددت يمني بجسدها علي الفراش ....تحاول ان تمنع دموعها من السقوط ولكنها لم تستطع ...

مدد شريف جسده الي الركنه في نفس الغرفة ...ينظر اليها من حين الي الآخر ...يتعمق في افكاره ...

هل الذي فعله صح امً خطأ


..... .....

اتي صباح يوم جديد ...

استيقظ شريف من نومه مبكرا كعادته ...للذهاب الي عمله ...

عندما استيقظ اقترب من يمني قبل رأسها ...ودلف الي غرفه الملابس ...يرتدي ملابسه ...وعندما انتهي ...لم يفتح ستائر الغرفة ...حتي لا تنزعج يمني من نومها ...

خرج من الغرفة بهدوء ...ليري محمود آتياً بالأسفل ...

اردف شريف قائلا :صباح الخير يامحمود ..

محمود :صباح النور يامستر شريف ...يمني عامله اي ؟

شريف :كويسه الحمدلله ...بس هي نايمه ...أفضل تشوفها لما تصحي ...تيجي تتغدي هنا بعد الشغل ونشوفها ...

توجه الاثنين ذاهبين الي الشركه ...

حينما وصلوا ...أخذ شريف شيكً وكتب فيه مبلغ من المال واعطاه لمحمود ..

محمود :اي دا ياباشا ...

شريف :شيك بباقي الفلوس اللي اتفقنا عليه ...

أخذه محمود وبداخله يحترق ولكنه مضطرا ...لكي بعمل بهم ويخرج منهم الربح ...فهو تغير من اجل شقيقته التي ليس لها ذنب باي شئ ..

ظل شريف جالسا في مكتبه ...لا ينتبه لأي شئ ...منذ رؤيتها ...وعقله وقلبه يتصارعان ...اثر ذلك علي حياته العمليه ...

جلس ساعتين ولكنه شعر بالملل ...فأعطي للشركه اجازه اليوم وقرر العودة الي الفيلا ...

اتصل بمحمود يدعوه الي تناول الغذاء في الفيلا ....

                ...........

 

كانت يمني جالسه في حديقه الفيلا ...فسمعت صوت صفاره رزق ...فنهضت متوجهه نحوه غير مصدقه ...هتفت يمني بقلق :

-رزق اي اللي جابك هنا ...وعرفت المكان ازاي ..

اجاب رزق قائلا :مكنتيش عايزه تشوفيني ...انتي وحشتيني يايمني ...

اتي شريف في ذاك الوقت ...في حين ان محمود لم يكن اتي ...

نظر شريف الي يمني وهي تتحدث مع شخص اخر لم يعرفه ...

اتي الحرس علي الفور متوجهين نحوهم ...ولكن شريف استوقفهم قائلا :

-روحوا مكانكم ...

تصرف غريب من شريف ...فكيف لشخص أخر ان يكلم زوجته سرا ...

ظل شريف واقفا ...ينظر اليهم وهم يتحدثون ولكنه لم يسمع باي شئ يتكلمون ...

ع الجانب الآخر....

رزق :يعني مش هتعرفي تخلصي منه ...دا انتي هيبقي ورثك كبير وهنعيش سوا في العز ...

يمني :انت كل اللي همك الفلوس ..

رزق :لا ياحبيبتي وأنتي كمان...انت اقصد ان الجوازه دي جات مصلحه ...

غضبت يمني بداخلها ....أردفت قائله لكي تنهي هذا الحوار :امشي يارزق ...عشان لو حد شافنا هتبقي مصيبه ...

بالفعل توجه رزق ...وعادت يمني الداخل لتجد شقيقها وزوجها ..

أسرعت يمني تعانق شقيقها قائله :

-محمود ...عامل اي وحشتني ..

محمود :انتي كمان ياحبيبتي وحشتيني اوي...

كان شريف يشتعل بداخله منذ رؤيتها مع ذلك الشخص ...لكنه علم بانه حبيبها


جلسوا الجميع علي مائدة الطعام ...وبعدما انتهوا ...انصرف محمود ...وتوجهت يمني الي غرفتها ...

بعد مرور ساعه ..

دلف شريف الي الغرفة وهو يشتعل غضبا ...من تلك الفتاه فهل من المعقول ان يكون عمرها ١٨عام ...

جلس ع الكرسي يخلع حذائه ...الي ان اقتربت يمني منه وتعلقت في رقبته قائله :شريف بيه ...بوسني ..

نطر لها شريف غير مستوعبا :نعم ...

تقابلت عينيهم ...قاصده بان تجعله بقول حقي برقبتي ...

يمني :هو انا مش مرآتك ...وليا حق ...ليه بقي مش بتعطيني حقي ...بقولك بوسني ...

قبلها شريف من جبينها ووجهها ...قائلا :

-مبسوطه كده ...

استدار لكي يخلع ملابسه ...ولكنها ارادت بان تغيظه قائله :

-هو دا اخرك ..

نظر شريف لها وحملها بين أكتافه قائلا :

-هتعرفي اخري دلوقتي ...

القي بها علي الفراش ...وأخذ يخلع ملابسه ...ولكن يمني كان هدفها بان توصله الي أقصي حالات الإثارة ...وبعدها تنسحب ..

فتصنعت المرض ...وانا بطنها تؤلمنا ...حقا أستاذه في التمثيل ..

شريف بلهفه :يمني ...مالك؟

ازاحته يمني بأيديها قائله :

-انا كده لما بقرف من حد ...الي ان اخذت تتأوه بدلع ...

ابتعد شريف عنها ...لكي يلبي رغبتها ...

فتح باب الغرفة متوجها للخارج ....

 

...... ......

ظل شريف جالسا مع والدته بالساعات ...

هتفت فريده قائله :

-صدقني ياشريف ...هي بتعمل كده عشان هي طفله لسه ...لكن مع الوقت هتستجيب معاكً..

شريف :انا مقدر اللي هي فيه..وعارف ان كبير عليها ....لكن هي مش عاطيه فرصه لأي حاجه ..

ربتت امه علي كتفيه قائله :

-بكره هتعرف كلامي ...

علي الجانب الآخر ....

ابتدت يمني الحرب مع شريف ....

فنهضت من مجلسها ...اخذت فستانا قصير فوق الركبه ...وفعلت شعرها كالقطه ...اخذت تبحث عن روج لون احمر ...ولكنها تائهه امامً كميه الميكب التي أمامها ...

الي ان وجدت الروج ووضعته علي شفتيها ...

كانت تبدو جميله للغايه ...حتي لا احد لا يستطيع ان يضعف أمامها ...

دلف شريف الي الغرفة في الليل ..

لا يجدها ...ربما تكون في الحمام ...

خرجت من الحمام ...وأخذت مصاصه ...متوجهه نحوه وجلست علي رجليه ...

شريف ينظر الي جسدها قائلا :يمني ...أنتي حلوه اوي ...ليه بتحرميني منك ..

أخذ يمني تأكل المصانع بدلع قائله :ظروف بقي ياشريف بيه ...ولا أقولك ياعمو شريف ...بحكم السن اللي بينا ..

لمً يستطع شريف ان يسيطر علي نفسه أمامها ...

اقترب من وجهها لكي يقبلها ...ولكنها نهضت مسرعه ...فاسرع ورائها شريف ولكنه استطدم بالمنضده


فوقع علي الأرض ...وقفت يمني أمامه قائله :

-سلامتك ...

كيف لفتاه ان تفعل به هذا ...شريف التي تتمناه النساء ...يضعف امام فتاه بالشكل دا ..

نهض شريف من مجلسه ...الي ان حملها قائلا :

-انا خلاص سلمتلكً امري ..ومش هسيبك يايمني غير لما اخد حقي ...

القاها علي الفراش ...وقام بخلع ملابسه بالكامل ...

وجاءت يمني لتنهض سريعا ...ولكنه شب حركتها تماما ...محاوطها بجسده ...

صاحت يمني قائله :بطني بتوجعني ...ابعد عني بكرهكً...

شريف وهو دافنا وجهه في وجهها ...قائلا بكل شوق ولهفه :

-انا هريحلك بطنك ...

ولكن..... 

يتبع....


ماتنسوش تفاعلكم❤️



الفصل الخامس من هنا



بداية الروايه من هنا



اكتبوا في بحث جوحل( مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات) تظهر القصص كامله


القراء والمتابعين الغاليييييييين عليا إللي يدخل عندنا ميخرجش كل إللي محتاجينه هتلاقوه من غير تعب ومن غير لف في الجروبات والصفحات موجود في اللينكات بالاسفل 👇👇👇



أروع الروايات الكامله من هنا



اللي يخلص قراءه ميسبناش ويمشي أنا بحبكم أدخلوا انضموا معايا علي تليجرام واستمتعوا بقراءه الروايات من اللينكات بالاسفل 👇💙👇❤️👇



انضموا معنا على تليجرام عشان كل متنزل روايه يصلكم اشعار فور نزولها من هناااااا




اعملوا متابعه لصفحتي عليها جميع الروايات إللي عوزينها من هناااااااا




الروايات الحديثه من هنا




جميع الروايات الكامله من هنا




وكمان روايات كامله من هنا




🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


تعليقات



close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS