رواية الهجينة الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون حتى الفصل الخامس والثلاثون بقلم ماهي احمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات - النجم المتوهج The glowing star

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

المتابعون

2024/01/19

رواية الهجينة الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون حتى الفصل الخامس والثلاثون بقلم ماهي احمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية الهجينة الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون حتى الفصل الخامس والثلاثون بقلم ماهي احمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية الهجينة الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون حتى الفصل الخامس والثلاثون بقلم ماهي احمد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



الهجينه 💕

عروس الالفا 
الفصل الواحد والثلاثون والثاني والثلاثون من الجزء التاني 
البيدچ الاصليه حكآآيآآت مآآهى 
بقلمي مآآهي آآحمد

قبل بدايه البارت احب اهدي القمر سلمى احمد البارت ده عشان جاوبت على سؤال فقره من انا في جروب حكايات ماهي واتمنى تصلوا على النبي قبل بدايه القراءه  

علي ساب ياسين ومشي هو ورعد وياسين طلع على الطريق عشان يطمن على بربروس لقاه واقف بالعربيه بعيد ومارال وغدير بيركبوا معاه ابتسم ابتسامه بسيطه ولسه بيديه ضهره لقى شمس واقفه وپتبكي

ياسين : شمس

استغرب انه لقاها ماشيه لوحدها في مكان زي ده منعزل وعلى الطريق لوحدها وپتبكي
ارتبك مابقاش عارف يروحلها ولا لاء بقى يقدم خطوه ويأخر التانيه وبقى يسأل نفسه ألف سؤال

ياسين : ياترى هي عايزه حد جنبها حد يحتويها في وقتها

لقى نفسه رجليه بتاخده وتروحلها لقاها قعدت بجانب  الطريق  متكومه ومنكمشه على نفسها ودافنه راسها مابين أيديها وجسمها .. 
قعد جنبها ورفع أيده والارتباك كان سابقه مش عايز يلمسها خاېف لا يلمسها وفي نفس الوقت  عايز يطبطب عليها ويعرف سبب حزنها مع أنه عارفه كويس بس كان حابب انها تتكلم كان لسانه تقيل كل ما يحاول يقول كلمه يرجع فيها للمره اللي مالهاش عدد وأخيرآ استجمع شجاعته ونطق  

[[system-code:ad:autoads]]

ياسين : انتي كويسه

فاقت من شرودها واټفزعت اول ما سمعت صوته حاولت تبطل بكى بس أزاي وقلبها هو اللي بيبكي مش عنيها أزاي  تقدر تجبر قلبها وتأمره 
ياريت القلب كان بيسمع كلام العقل مكانتش دموعنا عرفت طريق عيونا في يوم 
بعد عناء مسحت عيونها  بسرعه عشان مايشوفش دموعها اللي اتجمعت واتكورت على هيئه دموع ..
لاقته قريب منها بعدت عنه وبقى في مسافه بينهم ابتسم باستنكار ابتسامه بسيطه ظهرت بجانب شفايفه وهو بيسألها

ياسين : الشبر ونص اللي بعدتيهم دول هما اللي هيريحوكي

تنهدت بعمق فصاحب صوت تنهيدتها نبرة تهكم في صوتها

شمس : أريد البقاء بمفردي من فضلك

بص لها نظره  ودوده تابعها ابتسامه صاحبها الألم جوه صدره هز كتفه بلا مبالاه وهو بيتكلم

ياسين : مش عارف ..

ضمت حواجبها باستغراب بعيون تملؤها التساؤل فهمها من نظره عيونها  وجاوب على سؤالها اللي مقالتهوش كان بيجاوبها وهو بيهز راسه ببساطه

ياسين : أو تقدري تقولي  مش قادر .. مش قادر اسيبك وامشي  زي ما هو سابك تمشي

[[system-code:ad:autoads]]

اتلاقت عيونهم وامتزجت نظراتهم بالألم لثواني معدوده قطعت نظراتهم وعيونهم اللي تلاقت 
وقامت وقفت في نص الطريق  وكأنها ما صدقت لقت حد تفرغ فيه غ/ضبها وصر/ختها  اللي كانت شيلاها جواها .. بقت بتتكلم وصوت أنفاسها وهي بتتكلم بتتسارع وأكنها في سباق طويل بتجري ومن كتر جريها مابقيتش قادره حتى تاخد نفسها

شمس : هو لم يتركني وإذا تركني بالفعل  فأعلم أنگ  السبب .

انت السبب بكل شئ يحدث لي ألان وفي الماضي وأيضآ في المستقبل  ألا يكفيك كم المشاكل والمصائب التي فعلتها لتدميرى ألا يكفيك ما فعلته معي في الماضى ألا تريد ان تتركني لگي أعيش بسلام

جزت بأسنانها على شفايفها وبلعت ريقها وهي بتحاول تمسك دموعها وماتنزلش قدامه عشان ماتحسش بأحساس الهزيمه وماتشوفش فرحه الانتصار في عيونه  أنه قدر يفرق ما بينها هي وعمار

فأنت المسؤول عن كل شىء سىء يحدث لي .. لم ارى بحياتي أحدآ مؤذي مثلك هكذا حتى الضبع .. حتى الضبع لم يؤذيني بمقدار أذيتك لي

كمش حواجبه وقام وقف قدامها والاتنين بقوا في وسط الطريق وهو مستغرب ازاي هو يكون اسوء من الضبع  بس فضل السكوت على أنه يتكلم  كان بيسمعها مكانش عايز يقاطعها كان عايزها تقول كل اللي جواها وتفرغ كل الأسى اللي شافته منه بقالها سنين فهمته من نظره عنيه وتفاصيل وشه اللي مايعرفهاش غيرها جاوبت على سؤاله اللي مسألهوش بلسانه بس قرأته في عنيه

شمس : كيف لك ان تستغرب هكذا  ؟ نعم  فأنت السبب بكل ماحدث لي  
أتعلم لماذا ؟ 
لأنك وبكل بساطه اسوء من الضبع بمراحل عديده أقل ما فيها أن الضبع وخليله لم يستهانوا بمشاعري قط كما فعلت أنت فأنهم واضحين معي منذ البدايه  وضوح الشمس ولكنك كنت تفعل العكس تمامآ تعطيني الأمل وترجع تأخذه مني في غضون دقائق قليله فكنت كالغريق الذي يتشبث بالقشه الضعيفه  هذه القشه التي لطالما دعوت ربي بأن تمسك بيدي يومآ ما وتنجدني مما كنت فيه ولكنك كنت تقف مثل الصنم بنظرات عيونك الحاده 
لقد طال انتظاري لسنوات عديده من عمري لقد كنت انظر لك بنظرات استغاثه لكي تقف بجانبي ولكن لم تفعل شيئآ طوال حياتك

قطع  كلامها بصر/خه .. صر/خه كانت جواه من فتره محتاجه تطلع 
من كتر صر/خته صدا صر/خته بقى حواليهم وهي سامعه كلامه بيتعاد

ياسين : عشان مكنتش في وعيي ..

اتنفس بعمق اتنفس وحاول يهدي نفسه عشان ماترجغش تخاف منه حاول يتحكم في نفسه عشانها و نبره صوته ابتدت تهدى شويه وتلاقت نظراتهم

عشان مكنتش في وعيي ياشمس ..

شاور بأيديه الاتنين  على نفسه

انا نفسي مستغرب هو ازاي انا كنت بتعامل معاكي بالقسۏه دي ومع غيرك ومع الكل وبعد كده ابتديت أحس بغيري وباللي حواليا مكنتش عارف الأول سبب التغيير المفاجىء اللي حصلي وأخيرآ .. أخيرآ ياشمس عرفت على الأقل وانا كنت تحت تأثير الضبع كنت بحاول .. كنت بحاول أكون لطيف .. أكون رحيم .. بس ماقدرتش كنتي بتبقي قدامي وعايز اساعدك ومش قادر رجلي مكانتش بطاوعني عقلي كان مټخدر الضبع قدر يخدر عقلي بس ماقدرش يخدر قلبي كنت بحس أن الاڈيه اللي اتأذتيها دي لازم تقف .. كان قلبي بيقولي أتحرك اعمل حاجه كان قلبي بيترجم اللي جوايا لنظراتي ليكي نظراتي اللي عمرها ما كذبت عليكي في يوم

ظهرت ابتسامه ألم على شفايفه وملامحه اليائسه في يوم انها تصدقه صوته بقى أعلى وهو بيتكلم وكأنه بيستغيث بقلبها عشان تصدقه وكمل كلامه

بس غصبآ عني كنت برجع .. كنت ببقى واقف متكتف ببقى عايز اساعدك بس حاجه كانت جوايا بتمنعني حاولت افهمك الف مره مفهمتيش او مش عايزه تفهمي عايزه تلقي اللوم عليا بأي طريقه وبأي شكل

كل كلمه قبل ما تنطقيها تقولي انا السبب .. انا السبب.. لا انا مش السبب

انا كنت عايش كافي خيري شړي مكنتش عايز حاجه من حد انا مختارتش العيشه دي يبقي مش انا السبب 
هااا .. مش انا السبب

رجع فكر وهز كتفيه بلا مبالاه ورجع ينطق من جديد وينفي كلامه ورفع صوباعه في وشها مستكملآ حديثه

ولا اقولك انا السبب .. انا السبب في ان المهدي يبقي مستذئب واقولك كمان انا السبب في ان الضبع والعربي
يقت/لوا الناس دي كلها

اخد نفس عميق وكانه كان محروم من الاكسچين  وهو بيتكلم بحز/ن أكاد اقسم انه هيفتگ قلبه من الۏجع

ياسين:و انا كمان السبب في ان المهدي يخلي فك اللعنه تبقى بنته اللي من د/مه عشان تعيشي العذا/ب ده كله

أخد نفس ورجع يكمل كلامه

ياسين :  خلاص كده ارتاحتي ياشمس

هز راسه شمال ويمين وهو بيكمل كلامه

ياسين :  في اي حاجه تاني عايزه ترميها عليا عشان اكون انا السبب فيها يمكن وقتها ترتاحي والڼار اللي جوه قلبك تبرد من ناحيتي

اتسعت عنيها و فضلت بصاله وسكتت بدموع متلئلئه في عنيها أخد نفس عميق حط ايده على جبينه وكأن ثقل الدنيا كله بقى شايله على ضهره  اداها ضهره وغمض عنيه ومابقاش حاسس بنفسه كان كل تفكيره فيها كل حواسه وقفت وفي لمح البصر ظهرت من العدم  عربيه كبيره محمله بأخشاب الشجر قدامه وقدامها نور العربيه وكشافاتها كان كفيل انه يكون منور الطريق كله من كتر اضاءتها السواق شافهم قدامه ضغط على مكابح العربيه بكل طاقته ولف دريكسيون العربيه عشان مايخبطهمش 
العربيه لفت معاه وأخشاب الاشجار وقعت على الطريق عليهم  ياسين في اقل من رفه رمش العين كان عند شمس وغطاها بضهره وأخدها في حضنه كان هاين عليه يخبيها ما بين ضلوعه ويقفل عليها 
اخشاب الشجر بقت بتترمي في كل مكان ووقعت على ضهر ياسين وهو مخبي شمس جواه واصبح أخشاب الشجر التقيله كلها على ضهره مغطياها ومغطياه وأصبحوا تحتيها وياسين حاميها

_______________( بقلمي ماهي احمد )______________

ركبت معاه العربيه ومطلعه أيديها من الشباك اللي جنبها وهي مبتسمه ابتسامه رضا  ومغمضه عنيها ونسمات الهوا البارد بتلامس ملامح وشها بص جنبه ليها  حس انها مستمتعه مبسوطه من اللي بيحصلها ابتسم ابتسامه لطيفه منه ورجع بص قدامه شاف غزاله على الطريق ضغط بكل قوته على مكابح العربيه وفي اللحظه الاخيره وقف قدام الغزاله ومادسهاش شهقت بعد ما الخو/ف اتملك من قلبها وغدير اللي راكبه ورا وقعت في الأرض بص جنبه في لحظه واول حاجه عملها اطمن عليها

بربروس : أأنتي بخير .. هل من أي اصابات

فكت حزام الأمان من عليها بنبره مطمئنه وبتهز راسها وهي بتتكلم

مارال : انا كويسه

نزلت بعد ما اتفحصها بعنيه واطمن أنها مافيهاش حاجه اتغلغلت الراحه لقلبه وهو شايفها بتفتح الباب اللي ورا لغدير بس هو كان أسرع منها ونزل وأخد الطفله لحضنه وسألها بأهتمام

بربروس: طمئني قلبي عليكي ياصغيره

رفعت دراعها وهي بتبص عليه ومكشره عشان اتجر/حت چرح بسيط لايذكر في دراعها واتكلمت وملامح وشها حزينه

غدير : طالما مابتعرفش تسوق ياعمو بربروس بتسوق ليه ؟

مارال ابتسمت ابتسامه خجوله وحاولت تتفادى نظراتها لي عشان مايشوفهاش وهي بتبتسم بصلها بأحراج وانكمشت حواجبه وكمل كلامه وطلب منها بعنيه انها تبص لمارال

بربروس : أترين هذه المرأه الواقفه أمامك

مارال انكمشت حواجبها وبصتله باهتمام

غدير : أيوه شيفاهه

بربروس: فاليوم يوم ميلادها فقد أتمت السابعه والعشرين من عمرها وأصبحت عانس وكان يجب علي فعل شىء هي تحبه في هذا اليوم المميز بالنسبه لها حتى لا تشعر بالأسى بسبب عنوستها

قالها والابتسامه كانت مرسومه على وشه

انمحت الابتسامه من على وشها ببطىء وضړبت بأيديها على كابوت العربيه بغيظ

مارال : انا عانس يابيدقوس .. انا لسه صغييه انا لسه في العشيينات من عميي يوح بص على نفسك ياللي من القين الخامس عشى اللي زيك انقيضوا من زمان واتحللوا في التياب و ..

ساب الطفله وقطع كلامها في رمشه عين كان واقف عندها وقريب منها زادت دقات قلبها وأصبحت سريعه سكتت كل حاجه من حواليها ومابقيتش شايفه غيره 
بلعت ريقها من قربه منها وتلاقت عيونهم وتبادلوا نظرات و عم الصمت لثواني مابينهم  قطع الصمت ده وقال

بربروس : گل عامآ وأنتي بخير 
گل عام والعالم محظوظ بوجود فتاه مثلك .. 
وهذا العام من عمرگ محظوظآ أنا بمعرفتگ

داست على شفايفها بخجل وبانت في عيونها الدهشه انه عرف ان النهارده يوم ميلادها ابتسمت وكمل كلامه وهو بيقول

وأعلمي شيئآ بسيطآ فأنتي لست بعانس كما تخبرگ والدتگ ولم تكبري مهما مرت عليكي السنين فروحك ما زالت طفله فى سنواتها الأولى من عمرها   وستظل روحك طفله مهما حييتي من السنين فقلبگ لا يحمل الضغون وهذا سيجعلك شبابا دائمآ ليس شباب الجسد فالجسد  فاني  ولكن شباب الروح فالروح باقيه

صمت تام خيم على الأجواء ما بينهم هرب الكلام منها مابقيتش عارفه ترد تقول اي حاولت تهرب من نظراته ليها وبصت في الارض ومشاعرها واحساسها كان غير وهي بتسمع كلامه اللي حست انه كل كلمه طلعت منه ما اجتهدش عشان يقولهالها هي طلعت من قلبه واترجمت لحروف على لسانه 
قطع الصمت المخيم عليهم كلام الطفله وهي بتقول

غدير : الله بص ياعمو بربروس فراشه

قالت كلامها وهي بتشاور بصباعها عليها وفرحانه ومشيت وراها ودخلت الغابه

مارال : غديي لاء استني ماتدخليش

مشيت وراها هي وبربروس ودخلوا الغابه  كانت فرحانه أوي بالفراشه وبتجرى وراها وبتحاول تمسكها وتنط عشان ټلمسها جه من وراها ورفع أيده بثبات الفراشه وقفت على ضهر أيديه نزل بأيده ببطىء في مستوى الطفله واتكلم بهمس في ودنها  بابتسامه لطيفه

بربروس : هيا أرفعي يدك

رفعت أيدها بالراحه بثبات وانتقلت الفراشه على أيديها وهي مبهوره بيها وملامح وشها كانت تفاصيل السعاده باين عليه

بص وراه لمارال شاف ضحكتها على وشها ونظراتها لي اتغيرت نظرات مطمئنه بوجوده ارتسمت الضحكه على شفايفها بلطف

مارال: عيفت منين إن النهايده عيد ميلادي

رد بتلقائيه وباجابه سريعه خرجت من شفايفه

بربروس:  من الفاس وأبوه 
مارال :  مين؟

سألت سؤالها وهي بتحاول تستوعب

مارال:  مين دوول

رفع كف أيديه وهو بيشاور عليه

بربروس:  تلك الحديده الناطقه يوجد بداخلها عوالم كثيره فأستطاع رعد معرفة ماتحبيه ويوم ميلادك منه

ضحكت بصوت عالي بعد مافهمت وخبطت بأيديها على جبينها وهي بتتكلم كانت ضحكتها باينه في كلامها

مارال:  تقصد الفيسبوك

هز راسه وهو بيأكد على كلامها

بربروس:  نعم..  نعم هذا هو الفيس أبوك

ابتسمت ابتسامه بلطف وهي ممتنه انه اهتم بيها وحاولت تعبرله بطريقتها ورفعت صوباعها وعملتله علامه اللايك

مارال:  لاء عجبتني بجد لايك كبيي أوي ليك يابيدقوس

انكمشت حواجبه واستغرب من الحركه دي وهو مش فامهما

بربروس:  ما معنى هذه الحركه؟

قربت منه خطوه ومسكت كف أيديه ضمتله صوابعه الاربعه وسابت صابع الأبهام ورفعته وخليته يعمل علامه اللايك ورفعت صوباعها هي كمان وعملت نفس الحركه وصباعها لامس صوباعه

مارال:  شايف الحيكه دي.. دي معناها لما شخص يعجب بكلام التاني  بيرفع صوباعه بالطريقه دي زي ما انت رافع صوباعك كده

قالت جملتها  ونظراتهم اتلاقت لثواني بعد ما سرح في لون عنيها وصوابعهم لسه متلامسه وابتسامته بانت على شفايفه من غير ما يشعر 
حس انه اللي بيعملوا غلط فاق من سرحانه ونزل ايديه من  في لحظه واداها ضهره وهو  بيردد بنبره صوت خافته

بربروس:  "ليتَ اللهَ يغفرُ لنا فقد أهلكنا أنفسنا"

استغربت من اللي بيقولوا وهي مش قادره تشعر بالذنب من ان رجل غريب ممكن ېلمس صوباعها  اللي من وجهه نظرها انه شىء عادي بيحصل بين أي اتنين مرتاحين لبعض

مارال:  في ايه يابيدقووس حصل ايه لكل ده 
بربروس: ما فعلناه حرام فقد تلامست ألايدي وتبادلنا النظرات وهذا ذنب لا أعلم كيف سياسمحني عليه ﷲ عز وجل

استغربت من اللي بيقولوا وفي نفس الوقت ابتسمت ابتسامه رضا انه شخص صالح للدرجه دي وبيحط ربنا قدامه في ابسط الامور  حاولت ماتوضحهاش قدامه وبينت انها زعلانه واتكلمت بنبره حزينه

مارال:  للديجه دي عيوني مش حلوين  وشايف وانه حيام  ان ايدينا تتلامس كمان

جاوبها بهدوء بعد ما استنتج انها فهمته غلط رد بسرعه وهو بيبص لعنيها ڠصب عنه للمره التانيه وسرح فيهم

بربروس:  عشقت عيوبك وان انقلبت الباء نون

حاولت تستجمع جملته اللي قالها وفهمته وابتسمت بخجل من مغازلته ليها على طريقته واحمرت خدودها ارتبك ورجع لوعيه من جديد

بربروس:  ويحك ويحك يافتاه فقط انتظرى فالنظر اليكي
يجعلني اخطأ من جديد

قال كلامه ونبرة صوته مليانه بالتهكم والعصبيه

رجعت بصتله من جديد وكمشت حواجبها ومابقيتش فاهماه

مارال:  حصل اي طيب اللمس وعايفين حيام  حتى النظيه كمان  حيام

بربروس:  وكيف لاترينه أنتي  من المحرمات فأنا أجنبيآ عنك وأحل لكي أيضآ

ابتسمت بخجل وبصت قدامها لاقت غدير بعدت عنهم شويه ولسه بتجرى وراه الفراشه ندهت عليها

مارال:  غدييي

بصتلها وادتها وشها

مارال:  متتبعديش اكتي من كده خليكي قييبه

هزت راسها بالموافقه وهي مبتسمه

غدير:  حاضر

بعد عنها مش أقل من متر بس فضل ماشي جنبها كملت كلامها بنبره لوم وقالت

مارال: ولما كل حاجه بتعمل حسابها كده  وبتشوف الحيام والحلال فيها حد يقول لواحده هلبسك خازوق

بصتله جنبها بنظرة عتاب

مارال:  خازوق يابيدقووس

ارتبك وحاول يبرر اللي حصل

بربروس:  حسنآ فلديكي كل الحق ولهذا السبب تحديدآ أردت أن اختلي بك حتى اراضيكي وأخبرك بأن اللعېن الذي يدعو ياسين هو من أخبرني بأن الخمار يدعى في هذا الزمان بالخازوق لم أكن اعلم بأنها كلمه بذيئه فلهذا اخبرتك ان ترتديه

ضحكت بصوت عالي وحطت أيدها على شفايفها  صوت ضحكتها كان لي بريق خاص على  قلبه بصلها وهي بتضحكك  بهيام

بربروس:  ويحك يافتاه فالقلب لم يعد يحتمل

قالها وهو بيتكلم بصوت واطي يكاد يكون مسموع ابتسمت بلطف قبل ما تقول

مارال: بتقول حاجه يابيدقوس

ارتبك وجاوب بالنفي

بربروس:  لا لم أقل

بلع ريقه وهو بيحاول يهرب من سؤالها خاېف لا تسأله مره تانيه وتصمم تعرف كان بيقول ايه من لحظات بص قدامه لغدير ونده عليها

بربروس:  غدير

بصت وراها بضجر

غدير:  كل شويه غدير.. غدير زهقتوني انا مامشيتش في حته سيبوني بقى العب مع الفراشات شويه اوووف

بص بارتباك لمارال من كلام الطفله اللي حرجته ابتسم ابتسامه بسيطه يداري بيها كسفته ورجع بص لغدير مره تانيه  وبلع ريقه

بربروس:  حسنآ ولكن لا تذهبي بعيدآ آيتها الطفله الشنقيطه

قالها والابتسامه على وشه وفي نفس الوقت دايس على سنانه

ابتسمت ابتسامه بانت على شفايفها ورجعت تسأله بلطف

مارال:  قولي يابيدقوس واحد زيك مش موجود منه اتنين في الزمن ده ممكن يكون شايف المرأه من وجهه نظيك  ازاي

استغرب من سؤالها بس قرر انه يجاوب عليه وقف عند شجره ورفع ايده قطع غصن منها ومسكه في ايديه وقفت قدامه وبصتله باهتمام عايزه تعرف  اجابه لسؤالها جاوب عليها بكلمه واحده بس

بربروس:  معطائه

كانت عايزه تعرف اكتر او ممكن كانت عايزه تفهمه اكتر رفعت حاجبها الشمال وهي بتسأله

مارال:  بمعنى

اخد نفس وهو بيبص بعنيه على غدير ورجع بصلها مره تانيه

بربروس: خلق الله الأنثى لتقوم بالاستقبال 
وأيآ كان ما تستقبله فأنها تحضنه وتضاعفه وتعيده للذكر 
لقد صممت لتقوم بذلك، ولذلك أيآ كان ما تعطيه للمرأه فأنها تستقبله، ولن تعيد المرأه  الاشياء كما اعطاها لها الرجل اول مره ستقوم بمضاعفته أولآ

كلامه اثر فيها وسألت باهتمام اكتر

مارال:  زي ايه؟  

بربروس: كمثال اذا اعطيتها نطفه لن تعيدها لك ستضاعفها وتعطيك طفلآ

اذا اعطيتها منزلا ستضاعفه وتعطيك مسكنآ 
اذا اعطيتها خضروات  ولحوم  ستعطيك وجبه

واذا اعطيتها احباط وحزن وعدم اهتمام ستضاعفه وتعطيك فوق دماغك وتضر/ب برأسك عرض الحائط فهذه هي المرأه من وجهه نظرى

سمعت كلامه وهي بتضحك وصوت ضحكتها بقى أعلى سمع صوت ضحكتها مره تانيه اللي بتطرب قلبه بصلها وابتسم وهو بيقول

بربروس:  فليلعنني الله

بص قدامه وهو بينده عليها وبيتحرك من مكانه وبيمشي

بربروس:  هيا بنا ايتها الطفله الصغيره ف والله وبعقد الهاء قلبي الصغير  لم يعد يحتمل ذلك

وقفت مكانها وهي شيفاه بيبعد عنها وماسك الطفله الصغيره في أيده مكانش قدامه غير الهروب.. الهروب من قلبه وكان لازم وقتها يفكر بعقله

______________( بقلمي ماهي احمد)________________

صوت اوراق الشجر وهي بتتمايل من الرياح كان مخيم على الاجواء رفعت طرحتها وهي بتمدها لقدام على شعرها ومن شده الهوا خصلات شعرها كانت بتطلع كل شويه منها 
ضمت الشال على جسمها بأيديها الاتنين وابتسمت اول ما شافته جاي من بعيد ومعاه مجين في ايديه وبيبتسملها قرب منها وبيمدلها ايديه وبيقولها

دكتور علي: أتأخرت عليكي

طلعت أيدها  الشمال من الشال وابتسمت حاولت ماتبينش انها بردانه قدامه عشان مايدخلوش جوه البيت  واخدت المج منه وقالتله وهي مبتسمه

زهره:  لا أبدآ ماتأخرتش بالعكس جيت على طول 
دكتور علي : االدنيا برد عليكي هنا حاسس بجسمك البردان

ضمت المج بأيديها الاتنين وهي بتشعر بحرارته وبتسأله

زهره:  حاسس!!  

هز راسه بالموافقه

دكتور علي:  أيوه زي ما عارف برضوا إنك بتحاولي تبيني إنگ مش بردانه عشان ماندخلش جوه

قعد على الأرض وربع وضم رجليه

دكتور علي:  اطمني ياستي مش هندخل البيت الخاله حكيمه جوه هي والغريب مش سيباه بتعرف منه كل حاجه وكل تفصيله العربي خلاه يعملهاله  ولو دخلنا هتسمع صوتنا واحنا بنتكلم وهطلعنا بره بمعرفتها فا على أيه خلينا هنا بكرامتنا

ابتسمت ابتسامه رضا ظهرت على شفايفها وهي بصاله بحب بنظره ممتنه انه عايش نظره بينظرها طفل صغير لوالده اللي غاب عنه فتره واخيرا رجع

زهره:  انا بحمد ربنا كل لحظن وكل  يوم اني رجعت اتكلم معاك تاني.. حمدالله على سلامتك ياعلي مكنتش عارفه كنت ممكن اعمل ايه لو كان جرالك حاجه

اتنهد بابتسامه لطيفه واخد رشفه من المج بتاعه وهو بيبصلها ومشالش عينه من عليها

دكتور علي: ما انا لو م/ت هسيب العيون الحلوه دي لمين

اخدت رشفه من المج بتاعها ودارت عيونها عنه وبصت جنبها وهي بتحاول تضم شفايفها بس شفايفها كانت بتجبرها على الابتسام

دكتور علي:  هي الزهور بتتكسف

قالها علي وهو بيقرب منها ومسك ايدها سحبت ايدها منه بسرعه ورجعت لورا وسندت ضهرها على الشجره ماتكلمتش رفعت ايديها وبقت تحاول تدخل خصلات شعرها جوه الطرحه مره تانيه بأيد واحده والهوا شديد مكانتش عارفه تتحكم فيها

حط المج بتاعه جنبه ورفع ايده وبقى بيدخلها خصلات شعرها لجوه وهو بيقول

دكتور علي:  فاكره لما كنتي زعلانه مني ومخصماني ومابتكلمنيش واحنا في المزرعه بتاعت العربي

قالها وهو بيقفلها الدبوس على طرحتها هزت راسها من فوق لتحت وهي بتبصله

زهره:  اايوه فاكره

قفلها دبوس الطرحه بعد ما عدلهالها  وبعد عنها خطوه

دكتور علي:  كانت الايام بتمر عليا واكنها سنين كان كل خۏفي امو/ت وانتي مش مسمحاني كان نفسي اتكلم معاكي بروحك الحلوه وتبقي سمعاني

بصتله وهي مش فاهمه او مش مستوعبه اللي بيقوله

زهره:  يعني أيه انت لما حطيت نفسك مكاني مكنتش شايف المستقبل وعارف انك هتعيش 
علي:  اكيد لاء يازهره اولا محدش فينا كان يقدر يستخدم موهبته واللعنه لسه ماتفكتش بس اللي كنت متفق عليه مع الخاله هو اني لازم اخلي ياسين يفضل هنا بأي طريقه وخصوصآ بعد ما رجعله شعور الاحساس باللي حواليه مكانش ينفع نسيبه يمشي 
زهره:  يعني الخاله حكيمه كانت عارفه انك ممكن تمو/ت وحطيتك في موضع خطړ

ابتسم ابتسامه سخريه ظهرت بجانب شفايفه واخد رشفه من المج بتاعه مره تانيه واتكلم وهو بيشرب

دكتور علي:  الخاله هي اللي مقترحه عليا اللي حصل يازهره

اتكلمت وهي خاي/فه عليه

زهره:  على كده الخاله ممكن تضحي بيك في اي وقت 
علي:  مش بيا انا بس وتضحي بروحها في سبيل ارواح مليارات عايشين على الكوكب يازهره انا راضي اضحي بنفسي عشان غيري يعيش انتي ماتعرفيش ياسين مهم انه يفضل معانا قد أيه

بصيتله والخو/ف كان باين في عنيها

زهره:  انا مش هتحمل شعور اني ممكن افقدك مره تانيه ياعلي قولي طمن قلبي انت مش بتقول انك بتشوف المستقبل قولي ياعلي انك هتبقى بخير

ابتسم ابتسامه بسيطه وقرب منها وباس كف أيديها

دكتور علي:  يكفيني اشوف نظره الخۏف في عنيكي  بكل السنين اللي عيشتها

قال جملته وشعر ان في خطوات جايه سريعه عليه من سرعتها خاف على زهره قام وقف وخباها وراه

الخاله حكيمه بصتله وربتت على كتفه بابتسامه

الخاله حكيمه:  ماتخافش ياعلي ده أنا..  عايزه زهره منك في كلمتين ياولدي

بص وراه لزهره ورجع بص تاني للخاله

دكتور علي:  هي ماتقصدش ياخاله

بصيتله نظره مطمينه عشان يطمن وهزت راسها بالرضا

خاله حكيمه:  اطمن عايزاها في شىء تاني

اتنهد بعمق والخاله مدت ايديها لزهره بعدت خطوه من ورا ضهره والحيره واضحه في عيونها ومش فاهمه بس بالرغم انها مكانتش فاهمه إلا اانها مدت ايدها للخاله وهي مطمنه 
______________( بقلمي ماهي احمد)______________

صوت مايه النهر كان طاغي على المكان ومن كتر شده الليل وسواده القمر كان واضح في السما بضيه البسيط اللي كان  منعكس على مايه النهر كانوا قاعدين هما الاتنين وميرا في وسطهم القلق كان محاوطهم وداخل جوه قلوبهم كانوا بيبصوا لبعض بحذر رجع أيديه  وراه وسند على الارض وهو قاعد ببيبص ورا ضهر ميرا لقى ساره سانده بأيديها على الارض ومرجعاها ورا قرب بأيديه منها وايديه لمست ايدها عشان حس بالقلق اللي جواه ساره وخۏفها من ان ميرا ممكن وفي لحظه تتحول وماتعرفش اللي قدامها حب يطمنها بلمسته

ميرا ابتسمت وظهرت ابتسامه بجانب شفايفها بسخريه

ميرا:  ماتخافش عليها مني مش ده الوقت اللي هتحول فيه 
يزن:  انا عارف ده كويس

بصت جنبها لساره

ميرا:  بس هي مش عارفه فحبيت اعرفها 
ساره:  ميرا انا ماقصدش بس طالما هنبقى معاكي لازم نعرف كل تفصيله عنك وازاي نساعدك وايه الوقت اللي مابتحسيش فيه بنفسك فهماني ياميرا 
ميرا:  اكيد فهماكي

رعد كان راجع لوحده على البيت من طريق النهر لقاهم قاعدين وميرا معاهم وقف وراهم وهو متردد عايز يقدم وفي نفس الوقت عايز يبعد وبعد تفكير حسم قراره ومد خطوته ولسه بيلف ضهره ميرا حست بي لفت وشها وبصيتله ورفعت ايدها وشاورتله وهي مبتسمه

ميرا:  رعد

وقف واتنهد لف وشه ورجع بصلها

ساره ويزن لفوا وبصولوا

يزن:  ماتيجي تقعد معانا

هز راسه شمال ويمين وحط ايديه في جيوبه الخلفيه واتنهد بالرفض

رعد:  لااا مش هينفع انا لازم ارجع البيت تعبان ۏجعان في نفس الوقت

قالها وهو بيرجع شعره لورا بأيديه  لسه هيتحرك مره تانيه وقفته وهي بتحط صوباعها على شفايفها وابتسمت

ميرا:  هوووووش انت قولت جعان

شاور براسه بالموافقه ويزن وساره بيبصولها باستغراب وهما مش فاهمين

يزن:  نظرتك بتقول ان في دماغك حاجه

قلعت الكوتشي اللي لبساه وشمرت رجلها

وهي مبتسمه بتشوفها وهي بتشمر رجل البنطلون بتاعها هزت راسها بابتسامه عريضه

ساره:  اوعي تقولي ان احنا هناكل سمك

شاورت براسها من فوق لتحت بالموافقه وغمزتلها بعنيها

ميرا:  حضري الڼار

بصت ليزن بفرحه وهي بتفتش  في جيوبه وبتشاور بعنيها ليزن

ساره:  اوعى تقول انك مش معاك ولاعه

هز كتافه بالنفي

يزن:  للأسف مش معايا

حط ايده في جيبه وطلع ولاعه وحدفها لساره

رعد:  ساره امسكي

مسكت الولاعه ما بين ايديها ومسكت ايد يزن وبتشده وراها

ساره:  بسرعه تعالى نجيب الخشب

مشيت هي ويزن ورعد واقف بره ومستني ميرا اتكلم وقال

رعد:  على فكره مكانش في داعي انك تتعبي نفسك انا كنت هاروح اكل في البيت اي حاجه انا اصلا مش جعان أو

ميرا   :  هووووش

قطعته في الكلام وهي موكيه ضهرها و باصه لتحت للمايه رجعت خصلات شعرها ورا ودنها وركزت في السمع كويس وهي بتسمع صوت السمك بيتحرك حولت عنيها للأزرق وبقت تشوف كويس اللي تحت المايه لحد ما لاقت سمكه طلعت ضوافرها في لحظه ومسكت السمكه وهي مابين ايديها الاتنين السمكه بقت تحرك ديلها وراسها  حدفتها لرعد وطلعتها بره النهر

ميرا:  السمكه دي ليك انت بس عايزين حاجه نحطها فيها

كانت بتكلمه وهي واقفه في وسط النهر بص شمال ويمين مالقاش حاجه يحط فيها قلع الچاكيت بتاعه وحطه في الأرض وحط السمكه عليه وميرا بقت تصطاد السمكه وتحدفهاله وهو يحطها على الچاكيت لحد ما تملا بيكلمها وهو بيبص على الچاكيت وبيحط السمكه

رعد:  كفايه كده ياميرا ده كتير اوي

لسه بيرفع عنيه عشان يبصلها مالقهاش في النهر بيبص لقاها وراه اتخض انها بقت وراه مره واحده بلون عنيها الأزرق اتلاقت نظراتهم وهو بيبصلها بلون عيونها

ميرا:  خۏفت من لون عيني

شاور براسه بينفي اللي بتقولوا

رعد:  بالعكس انا عمري ماخوفت منك ولا هخاف في يوم انا دايما بخاف عليكي علشان اللي زيك يتخاف عليه ياميرا مش منه

اتنهدت بعمق لما قال كلامه وارتاحت بلعت ريقها وقعدت القرفصاء و بصت للسمك

ميرا:  تخيل انهم كانوا ممكن يفضلوا عايشين لو انت ماكنتش قولت انك جعان

قعد جنبها القرفصاء وابتسم وهو بيبصلها

رعد: عايزه تقولي أني السبب في مو/تهم

ضمت شفايفها وهي بتفكر هزت راسها بالموافقه

ميرا:  بصراحه اه

بصلها وهو مبسوط انه شايف ضحكتها رجعت تترسم على وشها من جديد

رعد:  مبسوط انك ابتديتي تتعودي على حياتك الجديده 
ميرا:  يهمك اني اكون مبسوطه 
رعد:  بتسألي سؤال وانتي عارفه أجابته 
ميرا:  أنا تعبتك معايا كتير اوي يارعد وكل ما هتفضل معايا هتتعب اكتر كفايه وجعك مني لحد كده 
رعد:  راحتي الوحيده في قربك مش طالب منك انك تحبيني عشان الحب مابيطلبش طالب منك بس ماتبعدنيش عنك خليني قريب منك راحتي بتيجي في قربك مش في بعدك ياميرا 
ميرا:  أزاي حد يقدر يحب حد كده مع انك عمرك ماشوفت مني الحب في يوم 
رعد:  عشان حبي ليكي يساعي الكون ومتأكد انك هتحبيني في يوم

ابتسمت بخجل وبصت للسمك مره تانيه لقت سمكه لسه فيها الروح ونطت من مكانها اتخضت ورجعت لورا ووقعت مسكت في رعد وخدته معاها وهي بتضحك وبصت للسما ورعد كان نايم جنبها اتنهدت بعمق وبصتله
ميرا:  عايزاك تصبر عليا شويه يارعد 
رعد:  واصبر عليكي العمر كله ياميرا

____________________

شاورت بأيديها على قطعه خشب في الارض

سااره:  في قطعه هناك اهيه

بص وراه وهو مش شايفها

يزن:  فين

ساره: ازاي مش شايفها استنى انا هجيبها

اتقدمت خطوات  وعدت من جنبه لسه هتوطي عشان تجيبها بص في الارض لقى حبل خفيف مربوط بقطعه الخشب القلق دخل قلبه لسه هتمد ايدها وتاخد القطعه نده عليها بأسمها  في ثواني كان عندها وزقها بعيد وقعوا في الارض هما الاتنين سوا بعيد عن الخشبه 
رفعت راسها وبصيتله وهي مش فاهمه

ساره:  في اي يايزن حصل ايه؟

قام من جنبها ومدلها ايديه مدت ايدها وقامت معاه سابها ومشي بخطوات حذره ناحيه الخشبه بص حواليه لقى عصايه طويله مسكها و حرك الخشبه  من مكانها بيها بيبص لقى فخ من حديد قبض على العصايه اول ما الخشبه اتحركت

قامت وقفت وهي مستغربه قبضت  بأيديها على الچاكيت بتاعه واتنهدت

ساره:  ده ليه ومين اللي حط الفخ ده هنا

بص وراه واتنهد بحيره

يزن:  اكيد الصيادين عشان يصطادوا الذئاب او الغزلان 
ساره:  متأكد 
يزن:  مافيش تفسير تاني غير كده 
ساره:  بس... بس شوفتها ازاي 
يزن:  مش مهم شوفتها ازاي الاهم انك بخير..

بص للخشب اللي جمعوه

يزن:  أظن كفايه خشب كده

وطى واخد الخشب اللي جمعوه

يزن:  دوول هيكفوا وزياده

لسه هيمشوا بص وراه وهو بيقولها

يزن:  خللي  بالك بصي على الارض وانتي ماشيه

هزت راسها بالموافقه وبقت تبص في الارض رجعوا تاني لميرا ورعد لاقوهم نايمين على الارض وبيبصوا لبعض 
ساره بصت ليزن وابتسمت وشاورتله بعنيها عليهم ابتسم واتحمحم

يزن:  احم...

قاموا بسرعه واتعدلوا في قعدتهم شافت التوتر والارتباك اللي كان على وشهم حاولت تغير الكلام وقدمت خطوات ناحيتهم وهي بتشاور بأيديها على الخشب

ساره:   احنا جيبنا الخشب

حط الخشب في الارض وشاورلها بعنيه

يزن:  هاتي الولاعه اللي معاكي ياساره

حدفتله الولاعه وقعدوا الاربعه حوالين الڼار وشووا السمك وضحكاتهم العاليه كانت باينه في االاجواء 
وساره بتحكيلهم على اللي بيحصل من يزن وهو صغير وكل واحد فيهم بيحكي موقف طريف وهما بياكلوا السمك سوا

ما اسرع الوقت اللطيف اللي بيعدي علينا واحنا مع اللي بنحبهم وبنتمنى وجودنا قربهم

______________( بقلمي ماهي احمد)________________

كانت بتكتم صوت ألمها وۏجعها عشان مايحسش انها تعبانه  في الاوضه وهما واقفين حواليها

غرام:  قولت ايه ياداغر

بص لهدير وهو عارف انها تعبانه مش مرتاحه في وجودها هنا ولو غرام مشيت كمان هتحس انها وحيده وهي في شهورها الاخيره في الحمل فكرت انها تبعد عنه كانت مستحيله اتكلم بنبره حاده

داغر:  في ايه ياغرام 
غرام:  في اللي قولتهولك سيبها ترجع معايا على مصر انت شايف حالتها عامله ازاي مراتك في الشهور الاخيره عايزه راحه نفسيه ومكان هادي ولو مش عايزها تقعد معايا هوديها عند باباها وهبقى معاها مش هسيبها الا لما تولد الخط/ر في المكان ده محاوطها في كل حته وفي اي لحظه ميرا ممكن تتحول او حسام او العربي او

قطع كلامها وغمض عنيه

داغر:  فهمتك ياغرام.. فهمتك خلاص 
غرام:  انا عارفه انك بتحبها بس بص لمصلحتها الاول ارجوك 
انا هسيبكم ومستنيه ردك عليا

طلعت وقفلت الباب وراها قعد على السرير في الجهه المقابله لهدير

داغر:  عايزه تنزلي معاها مصر وتسبيني 
هدير:  ينفع اتكلم معاك بصراحه ياداغر 
داغر:  اكيد ياهدير 
هدير :  انا خاېفه اوي من اللي بيحصل هنا

اتعدلت في قعدتها وهي ماسكه بطنها

هدير:  وكمان تعبانه عايزه اروح اقعد مع بابا عايزه حد يعتني بيا ماتبقاش غير حاجات بسيطه واولد محتاجه ارتاح فيهم 
داغر:  ايوه بس

قطعت كلامه وحطت صوباعها على شفايفه

هدير:  انا عارفه انك مش هتقدر تتخلى عنهم او تسيبهم وانا فهماك وبقدرك بس على الاقل خليني ابقى قاعده في مكان وانا مش خاېفه  من اللي هيحصل في الدقيقه اللي جايه
داغر: انتي عايزه كده ياهدير

بصت على بطنها ومسكت ايديه حطيتها على بطنها

هدير: انا عمري ماخوفت على نفسي وانا معاك بس خاېفه على اللي في بطني وخصوصا بعد اللي حصل من ميرا

ابتسم ابتسامه بسيطه عشان يرضيها

داغر:  موافق ياهدير.. سافري واول ما ميعاد ولادتك تقرب هجيلك على طول

________________( بقلمي ماهي احمد)______________

دخلت اوضتها مره تانيه لاقت الشباك مفتوح والاوضه فاضيه ولاء مكانتش فيها زي ما سابتها بصت قدامها واتجهت للشباك 
عشان تقفله طلع من الركن وحط ايده على ايديها وهي بتقفله اتخضت وبصت وراها لاقيته وراها اخدت نفس وغمضت عنيها

غرام:  بتعمل ايه عندك 
عز:  االمفروض انا اللي اسألك مش انتي  بتعملي فينا ايه ياغرام

قربت من الباب ووقفت جنبه  وشاورت عليه بأيديها انه يطلع بره

غرام:  افتكر ان كلامنا خلصان من زمان مافيش كلام يتقال طول ما انت مصمم على اللي في دماغك

مسك طرف الباب وقفله بعصبيه

عز:  مش قادر..  انتي ليه مش قادره تفهمي اني مش قادر

سابته ومشيت ناحيه الدولاب وهي بتطلع فستانها من الشماعه وبتحطه في الشنطه

غرام:  وعمرك ماهتقدر صدقني عشان كده لازم تسيبني امشي

قربت من الباب ولسه هتفتحه قرب منها وزقها وقعت علي السرير عشان مش عايزها تخرج حاولت تقوم مسكها ورفع ايديها الاتنين علي السرير بأيد واحده وغض/به كان باين على ملامحه 
عز:  يعني عايزه تمشي

وهي بتحاول تفك ايديها الاتنين من كف أيده

غرام:  ايوه عايزه امشي .. سيبني انا بكرهك مش بطيقك

صر/خ بأعلي صوته والمره دي الشړ كان  مالي عنيه  

عز:  يعني مابقتيش تحبيني

بصت في عنيه بكل تحدي

غرام:  ايوه مابقيتش احبك .. كرهتك وکرهت العيشه معاك .. انا لو عيشت معاك لحظه واحده بعد كده ابقي واحده معنديش كرامه واستاهل كل اللي بتعمله معايا

ساب ايديها وقعد علي طرف  السرير جنبها بكل استسلام وقله حيله  وهو بيبص في الارض ودمعه نزلت منه اتكلم بنبره صوت مكسوره

عز:  بس انا بقي بحبك .. بحبك ومش قادر .. مش قادر ابعد عنك

قامت من علي السرير وهي مش مصدقه انها بتشوفه بيبكي عشان هتبعد عنه قعدت قدامه القرفصاء وشافت دموعه اللي نازله منه وضعفه اللي بان قدامها وعشانها

غرام : عز انت پتبكي

غرام :  لاء ما تبكيش ياعز

رفعت ايديها ولمست خده بأيديها

غرام:  ارجوك ما تبكيش عز انا بحبك .. بحبك وسيبك من كل كلمه قولتهالك

اخدته في حضنها

غرام:  انا والله ماقدرش اعيش من غيرك في يوم  
ارجوك ماتبكيش

رفع راسه من حضنها وبصلها ودموعه على خده

عز:  هنلاقي حل سوا بس ماتسبنيش ياغرام

هزت راسها بالموافقه ودموعها بتنزل من خدها وابتسمت

غرام: هنرجع مصر و هنفكر سوا..  وهنبقى سوا ماتقلقش

ابتسم ودموعه مانشفتش من على خده  واخدها في حضنه

عز: انا بحبك واللي قاهرني اني ظلمتك

_________________( بقلمي ماهي احمد)_____________

نزلت من على السلالم وصوت كعبها كان واضح اوي وهي بتنزل لاقيته طالع على اول سلمه وهي نازله من فوق سألته وهي بتبصله

ولاء:  رايح فين 
شريف:  طالع لعز انا شوفته وهو بيطلع 
ولاء:  طيب ينفع تسيبهم دلوقتي واضح انهم متخاتقين وقعادهم سوا لوحدهم ممكن يحل المشكله

ضغط بأيديه على الطرابزين وهو مضايق

شريف: انا كنت متأكد وعارف ان في حاجه بتحصل ما بينهم ومعامله غرام اللي متغيره معايا بس للأسف عز مش عايز يحكيلي

نزلت من على السلم ومرت من قدامه وطلعت بره البيت

ولاء:  غرام برضوا مش راضيه تقولي حاجه فكراني لسه صغيره حاكتلي عن كذا مشكله حصلت بس مش عارفه حاسه ان مش دي المشكله الاساسيه

طلع وراها وهو شايفها بتبعد

شريف:  وتفتكري اي المشكله اللي بينهم مع اني عارفها

ولاء:  وطالما عارفها ماتقول 
شريف: انا مش عارفها بالظبط بس اللي متأكد منه ان  انا السبب في المشكله اللي مابينهم 
ولاء:  وليه بتقول كده 
شريف:  احساس مش اكتر

فركت بأيديها الاتنين على دراعتها وهي حاسه بالسقعه

ولاء:  االدنيا هنا ساقعه اوي

قلع الچاكيت من عليه وحطه على كتفها

شريف:  خدي الچاكيت ده هيدفيكي 
ولاء:  اايوه بس انت 
شريف:  مش حاسس بالسقعه

قعدت علي الرصيف اللي ورا البيت وهو حاطط ايده في جيبه كان واقف قدامها ماتحركش ضمت الچاكيت بتاعه عليها ورفعت عنيها وبصيتله

ولاء: انت عمرك حبيت

استغرب من كلمتها وكمش حواجبه باستغراب اكتر

ولاء: اقصد يعني حب حقيقي...  حب من قلبك بجد 
شريف:  عادي زي كل الناس

سابها ومشي قامت وقفت ومشيت وراه وهي بتتكلم

ولاء:  وبعدين حصل ايه؟  
شريف:  عايزه تعرفي ليه؟  
ولاء:  عادي ادينا بندردش 
شريف: ماحصلش مكانتش من نصيبي 
ولاء:  ليه 
شريف:  عشان ببساطه ماحبتنيش

وقفت من مشيها وهو فضل مكمل نبره صوتها بقت عاليه

ولاء:  عندها حق انت اصلا ماتتحبش

كلامها الاخير خلاه ينتبهلها وقف وبصلها وابتسم

شريف: وطالما انا ماتحبش انتي بتحبيني ليه

الابتسامه انمحت من على وشها ونظراتها اتبدلت لارتباك

ولاء:  ايه

_______________( ببقلمي ماهي احمد)______________

كانوا قاعدين سوا والتلج حواليهم في كل مكان والنهر قدامهم والكلام أخدهم ومابقاش يخلص قام من مكانه عشان يغسل أيده في النهر وسابهم بعد عنهم حاجه بسيطه  وطى عشان يغسل أيديه بيبص جنبه لقاه عمار رفع وشه وبصله شاف في عنيه كميه حزن ماشفهاش قبل كده جواه

يزن:  مالك ياعمار فيك ايه وواقف هنا من امتى 
عمار:  من بدري 
يزن:  وليه ماجتش تقعد معانا 
عمار:  ماحبيتش اعكنن عليكم وخصوصا وانتوا مبسوطين 
يزن:  ليه بتقول كده فيك ايه..  هي شمس كويسه 
عمار:  ايوه كويسه بس انا اللي مش كويس انا اللي حاسس اني مخڼوق ومن كتر خنقتي عايز اتكلم وفي نفس الوقت مش قادر

قرب منه وطبطب عليه بحب

يزن:  طيب اهدى..  اهدى واحكيلي حصل اي بعد ماسبتني

عمار بيبص قدامه لاحظ ساره من بعيد بتبص عليهم  اداله ضهره ودخل الغابه ويزن مشي وراه

يزن:  اقف بقى هنا واحكيلي

عمار حكاله على اللي حصل كله وهو مخڼوق جدٱ

يزن: يعني هي قدام ياسين اختارتك انت ومشيت معاك انت 
عمار:  ايوه

وهو بيحاول يفهم ومش قادر يستوعب

يزن:  طيب ايه المشكله هنا

اتكلم بعصبيه والنرفزه كانت باينه في كلامه

عمار:  اانت ليه مش قادر تفهمني 
يزن:  عشان مش قادر تفهمني 
عمار:  قولتلها ابعدي عنه وازاي تسمحله انه يمسك ايدها ليه مابتسمعش كلامي ليه دايما بتقرب منه 
يزن:  عشان احنا كلنا هنا في بيت واحد ولازم تحتك بي ياعمار وخصوصا ان زي ما بتقول انه بيحبها

اول ماسمع الكلمه دي من يزن نبره صوته اتغيرت وبقى عصبي زياده

عمار:  وعشان كده عايزها تبعد عنه على قد ما تقدر انا ماطلبتش منها كتير انا ماطلبتش منها حاجه قبل كده يايزن 
عمار :  مش عارف ليه حاسس ان ۏجعي باين في كلامي  وبقى ليا مواويل اتكلم فيها انا مكنتش كده 
يزن : اهدى ياعمار شمس بتحبك
عمار : حبها ليا مش كفايه انها تخسر الدنيا عشان تكسبني
انا خسړت الدنيا كلها عشانها وهي خسرتني
مش عارف ليه ماتكلمتش يايزن انا كنت مستني منها تديني كلمه واحده بس 
يزن:  مش يمكن هي كمان مستنيه تديها   نفس الكلمه 
عمار:  من وقت بدايه القصه دي وانا بدي يايزن كان نفسي اخد المره دي ولو حتى كلمه 
تفتكر انا ماستاهلش منها كلمه 
يزن:  انت بتثق فيها ياعمار

قطعه في الكلام ورد بسرعه

عمار:  انت بتقول ايه اكيد طبعا بثق فيها انا ما بثقش في اللي حواليها 
يزن:  يبقى مابتثقش فيها 
عمار:  يعني ايه؟  
يزن: مافيش حاجه اسمها مابثقش في اللي حواليها لو بتثق فيها وحطيتها وسط الف راجل بيحبوها هتبقى عارف ومتأكد انها عمر قلبها ما هيميل لغيرك وهيفضل قلبها معاك مهما حصل انت خاېف يايزن خاېف لا قلبها يميل لياسين عشان كده بتغير غيره زياده عليها خليتها تتخنق منك وماتردش عليك بالكلمه اللي كنت مستنيها وسابتك ومشيت 
عمار: لو كانت حبتني بجد مكنتش ههون عليها تسيبني وتمشي 
يزن:  اديها وقتها على الاقل ياصحبي 
عمار:  للاسف يايزن لأول مره ماتفهمنيش

يزن في لحظه ماشافش عمار قدامه ومابقاش موجود بص حواليه وبقى بيدور عليه ماشافهوش اتنهد وضم شفايفه وهو زعلان علشانه

_____________( بقلمي ماهي احمد)________________

كان ضاممها بحضنه وكل ما فيه وهو بيحاول يحميها من خشب الشجر..  الخشب كله وقع على راسه وضهره وهي تحتيه حاول يقوم رفع الخشب بضهره وبكل قوته لحد ما قدر يبعد الخشب من فوقيه كان قايم دايخ مش قادر مد ايده لشمس وبرغم تعبه اطمن عليها الأول والخۏف كان واكل قلبه عليها

ياسين:  فيكي حاجه انتي كويسه

مدتله أيديها وقامت معاه بصت وراها لاقت العربيه مقلوبه والسواق غرقان في د/مه

شمس:  السائق يجب علينا أخراجه من الشاحنه فالوقود يتسرب من الخزان

لسه هتقرب من العربيه  ياسين وقفها

ياسين:  رايحه فين مش راجل معاكي انا ولا كيس جوافه 
خليكي واقفه عندك هنا ماتتحركيش

بعد عنها خطوات وبقت تشوفه وهو بيبعد عنها اول ما قرب من العربيه وطى وقعد على ركبه وبص على السواق من الشباك لسه هيطلعه شم ريحه د/مه عنيه اتحولت للون الاسود والعروق السودا بانت تحت عنيه وانيابه طلعت ڠصب عنه بص وراه لشمس لقاها مستنياه وشايفه هو بيعمل ايه اتنهد وبلع ريقه وغمض عنيه ورجعت بلونها الطبيعي

ياسين:  تعالى ياعم لسه ليك في الدنيا نصيب

قال الكلام ده للسواق اللي غرقان في د/مه ومغم عليه مش حاسس بنفسه لسه بيسحبه سمع صوت شمس وهي بتنادي عليه بأعلى صوتها

شمس:  احذر ياياسين

قالت كلامها والعربيه اڼفجر/ت ومن شدة الانفجا/ر حدفت ياسين لبعيد وقع على ضهره على الارض والد/م كان نازل من على جبينه جريت عليه بسرعه وقعدت على ركبها من كتر خو/فها كانت بتنهج ومش قادره تتلم على اعصابها وكأن الڼار أكلتها هي رفعت راسه على رجلها وبأيديها بقت تمسح الد/م اللي على جبينه ود/موعها نازله منها

شمس:  ياسين.افتح عيناك لاتغلقهما

طبطبت على خده بالراحه وهي بتحاول تفوقه

شمس:  لا يجب عليك المو/ت هكذا.. فقط افتح عيناك ايها اللعېن

ماقدرش يمسك نفسه اكتر من كده وابتسم وراسه على رجلها وهي بصاله

ياسين:  يبقى خاېفه عليا ياشمس

بصيتله في ذهول اول ما فتح عنيه وزقت راسه من على رجلها وقع في الارض وقامت وقفت ونبره صوتها كلها 
عد/وانيه

شمس:  لا لم أخف عليك قط يا ياسين

ابتدت جرو/حه تلم وقام وقف

ياسين:  كدابه بتكذبي على نفسك ولا عليا انتي پتخافي عليا زي ما بخاف عليكي واكتر كمان النظره اللي شوفتها في عيونك من شويه قالت اللي جواكي

حركت راسها شمال ويمين وانكمشت حواجبها وهي بتنفي كلامه

شمس:  اذا كنت خفت عليك فهذا شىء طبيعي فكانت روحك تغادر جسدك منذ دقايق قليله استسلم ياياسين وأعلم جيدآ ان مشاعري لن تكون لك في يومآ قط

كان بيبصلها وهو مش قادر يتقبل كلامها عنده يقين انها بتحبه بس بتعاند لقى نفسه طلع كلمه مكانش متوقع انه يقولها

ياسين: شموستي  تتجوزيني

قالها الكلمه دي وهي مدياله ضهرها هزت راسها شمال ويمين بعدم تصديق انه لسه بيحاول

شمس:  لا
ياسين:  خلاص هتجوزك انا

دبدبت برجليها على الارض ودمدمت بكلمات من كتر ما كان كلامها واطي وورا بعض مافهمهاش قرب منها ومسكها من دراعها بع/نف

ياسين: انتي ليه محسساني اني متعلق بيكي وهمو/ت عليكي  طيب انا بقى هكلمك بلغتك اللي تفهميها وده اخر كلام عندي ياشمس

بصيتله بتركيز وهي منتبهه لكلامه ومستنيه تعرف هيقول ايه

ياسين:   لا تختبري تعلقي بك، فـ عند كرامتي سلاماً عليك، ورحمه الله وبركاته عامله ايه وحشتيني اوي

ابتسمت وضحكتها ملت المكان كانت فكراه اخيرآ هيتكلم  جد ويسيبها ويحس انها فعلآ مش عايزاه

ياسين: اول مره اسمع صوت ضحكتك بالطريقه دي

فضلت تضحك اكتر وحطت أيدها على بوقها ووقفت ضحك مره واحده وبصيتله بغيظ

ياسين:  اي ده انتي هتتحولي ولا أيه؟  
شمس:  أتعلم انك خط/ر على البشريه بأكملها 
ياسين:  انتي اصلا اللي وجودك اكبر خطړ على البشريه مش انا ياشمس

ضمت حواجبها باستغراب وهي مش فاهمه معنى كلامه

شمس:  أتقصدني انا

شاور براسه بيأكد على كلامها

ياسين:  أيوه انتي

شمس:  وكيف هذا

رفع حواجبه وقالها وهو بيغمزلها بطرف عنيه

ياسين:  العلماء قالوا ماينفعش يبقى في شمسين على كوكب واحد

ابتسمت ابتسامه عريضه وحطت ايدها على جبينها بتخبي ابتسامتها

شمس:  حسنآ كفي..  هذا يكفي أريد العوده للمنزل في الحال

مسكها من ايدها وشدها لي وبص في عيونها اللي بيحبهم

ياسين: عشان خاطر عيونك اللي حبايبي دوول هاروحك

زقت ايديها منه وبعدته عنها وادته ضهرها ومشيت ضغط على اسنانه يابنت ال...  المهدي

مسيرك ياملوخيه تيجي تحت المخرطه

______________( بقلمي ماهي احمد)______________

وصل البيت بالعربيه بعد ما الطفله نامت مارال نزلت وشالتها 
بصت وراها لاقيته لسه قاعد مكانه ماتحركش

مارال:  مش هتنزل

حاول مايبصلهاش وهو بيتكلم وبيتفادى نظراتها

بربروس:  سأجلس هنا قليلا انتظر رعد حتي اعطيه سيارته 
مارال:  على ياحتك انا هطلع انيم غديي

قفلت الباب وراها وأول ما طلعت لقى اللي بيفتح الباب وقعد جنبه

دكتور علي:  ها عملت أيه

ابتسم تبتسامه بسيطه وهو سرحان ولسه هينطق الباب اللي ورا اتفتح في لحظه وياسين قعد ورا

ياسين:  لااا طالما سرحت كده ياشيخ عجوه يبقى حصل حاجات

اتنرفز واتكلم بغيظ وبص وراه

بربروس:  اترك السياره ايها اللعېن من سمح لك بالركوب أيها السفيه

اتكلم بلا مبالاه  

ياسين: اراك تتحدث وكأن العربيه عربيه أمك يعني 
بربروس:  أتسبني وتسب أمي

أدخل ما بينهم وحاول يهدي الحوار شويه

دكتور علي:  خلاص ياياسين انت وبربروس خلاص احنا صغيرين

بص لياسين وكلمه بنبره كلها لوم

دكتور علي:  حاسب على كلامك وتصرفاتك شويه ياياسين 
ياسين:  اللي عايز يحاسبني علي تصرفاتي يحاسبني بالدولار أو العمله الصعبه لو سمحتوا

بص لعلي وبيشهدوا على كلامه

بربروس:  اترى..  اترى ما الذي يتفوه به هذا اللعېن

اتأفف وزهق منهم وقال وهو بيفتح باب العربيه وطالع

دكتور علي:  يووووه انا زهقت منكم انا هسيبكم وامشي

الاتنين مسكوا من دراعه ودخلوا العربيه وكانوا بيتكلموا في نفس الوقت

بربروس:  حسنآ لن أتفوه ولكن لا تتركني بمفردي معه

علي بص لياسين هز راسه بالموافقه

ياسين:  وانا نفس اللي قاله

رجع مكانه وقعد على الكرسي وقفل الباب

دكتور علي:  ها احكيلنا حصل ايه؟  

اتكلم وهو مبتسم واتنهد وسرح بخياله

بربروس:  اريد ان اتزوجها

على وياسين الاتنين في نفس واحد

علي:  ايه 
ياسين:  انت اكيد اټجننت

بربروس:  ولماذا ساصاب بالجنون فأنا اريد الزواج 
ياسين:  ما عشان كده اټجننت 
علي:  ايوه يابربروس بس انت ماتعرفهاش غير من ايام قليله ماقعدتش معاها على الاقل غير المره دي تقريبا 
بربروس:  وماذا يريد المرء غير ذلك فالمرء لايريد سوا الراحه النفسيه عند مشاهده العروس في الرؤيه الشرعيه وانا جلست معها اكثر من مره ولا اريد فعل شىء يغ/ضب الله فأنا اريد الاختلاء بها

ضحك ضحكه صفرا بانت جنب شفايفه

ياسين:  الاختلاء بها

غمزله بعنيه وضغط على شفايفه

ياسين:  وانا اللي كنت فاكرك مؤدب ياشيخ عجوه

علي ابتسم وحاول يكتم ضحكته عشان بربروس مايضايقش

بربروس:  ومصيبتــــــــــاه.. انا لا اقصد هذا الاختلاء ايها اللعېن بل اقصد الخلوه بمعنى ان استطيع ان اذهب معها بكل مكان دون الاحتياج لمحرم

الابتسامه انمحت من على وشه وهو مش مصدق اللي بيقولوا

ياسين:  يعني انت عايز تتجوزها ياشيخ عجوه عشان بس تعرفوا تمشوا مع بعض سوا ياسيدي انت راجل امشي معاها عادي محدش هيتكلم

نظر له نظره معاتبه

بربروس:  التفرقه في الذنوب بين الذكر والأنثى صنعها مجتمعك البشري اللعېن وعند الله لا تفرق إلا التقوى

علي:  سيبك منه يابربروس وخليك معايا انا انت بجد عايز تتجوزها

بنظره كلها جديه وبيهز راسه بالموافقه وبيأكد على كلامه

بربروس:  بالطبع

ياسين:  وحســــــــــــــرتاه

ابتسم ابتسامه لطيفه بانت على شفايفه وبيبص لياسين بود 
وحب

بربروس:  انا فقط اريد ان اطلب طلب منكما 
ياسين:  حد قالك اني مصباح علاء الدين بتاع اللي خلفوك

اتهكم في كلامه

بربروس:  حسنا لا اريد منك شيئآ ايها الشنقيط

علي:  استنى بس يابربروس

وجه كلامه لياسين پحده

علي:  اسكت ياياسين بقى

رجع بص تاني لبربروس

علي:  طلب ايه يابربروس

بربروس:  تأتي انت وهذا السفيه لكي نطلب يدها من أخيها

رفع حاجبه وهو مش مصدق انه طلب منه الطلب ده

ياسين: نعم

________________( بقلمي ماهي احمد)_____________

صوت الرياح بقى شديد اوي وكلهم اتجمعوا ووقفوا قدام البيت ودخلوا رعد رجع وخبط على ازاز العربيه وبربروس فتحله

رعد:  الخاله بتنادي علينا كلنا لازم تدخلوا جوه البيت حالا

كلهم اتجمعوا في البيت واللي فوق نزل واللي بره دخل واتجمعوا في الصاله

الخاله حكيمه وقفت وجنبها الغريب وكلهم كانوا عاملين دايره حواليهم

الخاله حكيمه:  انا طول الساعات اللي فاتت دي كنت بتكلم مع الغريب وفهمت منه كل شىء من اول حاجه العربي عملها  لحد دلوقتي المزرعه بتاعت العربي فيها كل تجاربه والاوضه اللي فيها أله الزمن اللي هيجيب منها العبقري برضوا في المزرعه ده غير المئات من المستذئبين اللي محولهم اول ما يديهم د/مه هيبقوا عايشين معانا ياكلوا في لحم البشر وهيبدأوا ينتشروا في كل مكان ويتوسعوا اكتر وهييجي اللي نستخبى منهم عشان كده احنا لازم ننزل على مصر في اقرب وقت واللي انا متأكده منه انه هينزل قبلنا مين فيكم هيحط ايده في ايدينا ونبقى كلنا عيله

مدت ايديها وداغر مد ايده

داغر:  انا ورعد وميرا معاكي

شمس وقفت جنب عمار وبصيتله ودا وشه الناحيه التانيه واتجاهلها ورفع ايده

عمار:  انا ويزن معاكي

ياسين:  وانا وبربروس وعلي معاكي

اتفضل عيله عز والانظار كلها بصيتله بص لغرام وشريف

عز:  وانا لوحدي معاكي

شريف اوى ما شافه اخد القرار انه يبقى معاها

شريف:  وانا مش هقدر اسيبك ياخويا طالما قررت يبقي احنا كمان معاكي ياخاله

الخاله ابتسمت وبصيت عليهم حواليها

الخاله حكيمه:  يبقى نحضر نفسنا كلنا ونرجع على مصر

عروس الألفا 💕
الهجينه 
الجزء الثالث والثلاثون 
البيدچ الاصليه حكآآيآآت مآآهى 
بقلمي مآآهي آآحمد

قبل بدايه البارت حابه اني اوضح شىء بسيط أوي يعلم ربنا ويشهد عليا في يوم أن اي جمله علقت في ذهنكم وكانت مشابهه لجمله اخرى من روايه أخرى ماهي إلا تشابه وتوارد افكار اسماء الابطال والجمل المشابهه لروايات تانيه انا عمرى ما سمعت بيهم ولا قرأتهم في يوم وكل جمله اجتهدت فيها عشان تبقى معلقه معاكم وربنا العالم انا عمري ما أخدت شىء من حد وعمري ما قرأت روايه في يوم وبخاف جدآ اقرأ روايه واخد فكره ڠصب عني  عشان كده مابقرأش اصلآ حبيت انبه على الحته دي معلش اتحملوني  انا 
طول عمري ربي العالم رواياتي كامله بتتسرق وبيشيلوا اسمي ويكتبوا اسمهم وبحس بالقهره على تعبي اللي بيتنسب لغيري حقيقي فعمري ما هاخد اسامي ابطال ولا جمل من حد واسفه اذا كنت طولت عليكم ويلا نبدأ البارت ياحبايبي

_______________( بقلمي ماهي احمد)______________

الكون كان ساكن قبل الفجر والهواء البارد مصاحبه حبيبات التلج في الرياح صوت الرياح العاصف بتسمعه في كل مكان حواليك كانت واقفه هي وضامه الچاكيت بتاعه على جسمها اللي اداهولها عشان يحميها من البرد القارص بعد ما قال كلمته ومشي وسابها واقفه متجمده مكانها مش مصدقه اذا كان اللي قاله ده حقيقه ولا بيتهيألها بص وراه لقاها لسه واقفه مكانها ماتحركتش وواضح على ملامحها الذهول  ابتسم ابتسامه لطيفه ورجع شعره الكيرلي لورا بأيديه

شريف:  ايه هتفضلي واقفه عندك كده كتير

استعادت تركيزها وفاقت من شرودها ونبره صوتها بقت عاليه وهي بدافع بقوه عن نفسها

ولاء:  ايه اللي انت بتقوله ده انا بحبك لاء طبعآ أنت اكيد اټجننت

كمل طريقه وسابها  وهو واثق من اللي بيقولوا جت وراه وكان واضح عليه انه غير مهتم وقفته هي وكان واضح عليها الارتباك

ولاء:  أقف هنا انت قولت كلمتك ومشيت

حط ايديه الاتنين في جيوبه الاماميه واخد نفس بعمق

شريف:  الدنيا برد هنا تعالي ندخل جوه احسن 
ولاء:  لاء طبعآ مش هندخل إلا لما تقولي ليه قولت كده ايه اصلا اللي عملته عشان تفتكر اني ممكن احب واحد تافه زيك في يوم

رد على سؤالها بسؤال تاني

شريف:  انتي عمرك قد ايه؟  

استغربت من سؤاله بعد ما انكمشت حواجبها بس قررت انها تجاوب عليه

ولاء:  ١٨

رد بتلقائيه

شريف: سنه
ولاء:  لاء ثانيه استنى اقطعلك الحبل السري ياخفيف

قالت جملتها بسخريه من كلامه ابتسم بلطف وهو 
بيبص في عنيها ونظراتهم اتقابلت  كلمها بكل برود ووطى وقرب من ودنها واتكلم بهمس

شريف:  دفاعك عن نفسك وانك توصفيني بالتفاهه عشان تبينيلي على الأقل انك مش منجذبه ليا  ده اكبر دليل انك بتحبيني

بعد عنها وبص في عنيها اللي لونهم شبه لون السما وابتسم

شريف:  وبصراحه عندك حق اصل انا اتحب

فاقت من سرحانها وهي بتفتكر اللي حصل من دقايق وكلهم كانوا واقفين في الدور الأرضي حوالين الخاله وشريف بيقول

شريف:  وانا مش هقدر اسيبك ياخويا طالما قررت يبقي احنا كمان معاكي ياخاله

كان واقف جنبها وهو بيقول كلمته للخاله والخاله ردت عليه 
بص جنبه لولاء اللي كانت بصاله ومركزه معاه غرام لاحظت النظرات اللي مابينهم اتعص/بت مسكت معصم ولاء وقربتها منها ووقفت بينها وبين شريف

______________( بقلمي ماهي احمد)______________

المجلس انفض مابينهم بس لسه في مجلس تاني في مكان تاني وناس تانيه بتعمل حساب كل خطوه بيعملوها

حسام:  وهنرجع امتى على مصر 
العربي:  في اقرب وقت المهم ان احنا اول ما نرجع لازم نتحرك خطوه قبلهم

الجزار:  إزاي؟ انت ناسي انهم اكتر مننا؟  احنا تلاته وهما بقوا كتير

ربع ايديه الاتنين وسند ضهره على حرف المكتب وابتسم ابتسامه صفرا

حسام:  لاء وكمان الخاله اللي اكيد انضمتلهم دلوقتي بعد ما اخو عز ده راح المزرعه واخد الدوا

وقف وفكر لثواني وشاور بصباعه ووجه سؤاله للعربي

حسام:  استنى انت ليه خليتهم ياخدوا الدوا إلا لو كنت عايز على يعيش

العربي:  مش بالظبط

قالها وهو بيميل راسه بعدم اهتمام

العربي:  بس في نفس الوقت قولت طيب وليه اصنع أله زمن لما ممكن اخد منه موهبته

حسام:   بتفكر ياحبيب اخوك 
الجزار:  يعني المره دي ناوي تخلص عليهم كلهم
العربي:  المره دي يا انا يا هما وهي خلاص قربت اوي

قال جملته وهو ضاغط على اسنانه والغل والحقد كانوا ماليين قلبه اللي شبعان بيهم ابتسم حسام وهو بيتوعد لداغر

حسام:  نهايتك قربت ياحبيب اخوك

_____________( بقلمي ماهي احمد)_________________

في وسط السما اللي بتنزل قطع من التلج كان قاعد وماسك إزازته وبيشرب منها قرب هو منه وفي لمح البصر أخدها  وقعد جنبه شرب منها شويه وبص جنبه لقاه بيبصله بنظرات سخيفه

ياسين: مش قولتلي الازازه اللي قبل كده معاك  تبقى اخر أزازه
الازازاه  دي بقى جت منين انت بتكذب عليا يارعد مش عايز تشربني معاك من الهباب اللي بتشربه ده

رعد:  انا ماقولتش انها اخر ازازه

قاله جملته وهو بيرفع أيده عشان يرجع ازازته في أيديه مره تانيه

رفع ايديه لفوق وهو بيمنعه من أنه ياخدها

ياسين:  لاء كده ازعل وازعلك واجيب ناس تزعل عليك 
ماتفكرش تاخدها تاني عشان كده كخ  

يئس من انه ياخد ازازته واستسلم ووجه وشه للناحيه المقابله وقال بصوت بيترعش وهو بيبلع ريقه

رعد:  انا خاېف

رفع حاجبه الشمال وهو بيبص للأزازه بعد ما شرب منها شويه كمان

ياسين:  هى الازازه دي فيها مشروب أيه؟  مش باينلها ملامح

كمل كلامه وهو بيفرك في أيديه من كتر التوتر

رعد:  احنا داخلين على حرب كبيره احنا لوحدنا مش هنبقى قدها

مهتمش بكلامه ورفع أيديه وبيشاور على الازازه بكل حب

ياسين:   حبيتها
رعد:  خاېف لا يحصل زي ما حصل أول مره وخسرنا ميرا وبقت منكم ياترى هنخسر مين تاني

ياسين:  اول مره اشرب مشروب زي ده بس اسمها اي نوع الخم/ره دي مع أنها مابتخليش الواحد ينسى اللي هو فيه

اتنهد باستسلام ان ياسين مش مهتم بكلامه

رعد:  انا بطلت خمرا من زمان دي مش خمره اصلآ

بصق المشروب اللي كان في بوقه مره واحده وهو بيستوعب

ياسين:  نعم اومال دي ايه

رعد:  شيري كولا 
ياسين:  وأيه شيري كولا دي كمان أوعى تكون منكر

ابتسم ببساطه شديده

رعد:  يعني لما كنت فاكرها خمره ده مش منكر وبعدين دي كولا بالكريز بس طعمه حلو 
ياسين:  وليه بتحطه في الازازه دي وتخليني افتكر إني هنسى منه 
رعد: انا ماقولتلكش انك هتنسى انت اللي افتكرت لوحدك بمجرد ما اخدت الازازه مني بالڠصب 
ياسين: وليه بتعمل كده وتشقلب الدنيا 
رعد:  عشان أبطل بالتدريج بدي لنفسي ايحاء اني لسه بشرب وانا مابشربش زي اللي بيبطل سجاير وبياكل بدالها كراميل بيشغل بوقه بأي حاجه

بصلها مره تانيه وابتسم ابتسامه رضا للأزازاه

ياسين:  بس تعرف حبيتها

قام وقف وبص لرعد وهو بيشرب منها مره تانيه وسأله

ياسين:  قولتلي بقى اسمها ايه؟  

رعد: شيري كولا

قاله اسمها ببطىء وهو بيحاول يخلي يحفظ الاسم اداله ضهره ولسه هيمشي رجع في كلامه وبصله من جديد وابتسمله ابتسامه بسيطه

ياسين:  على فكره مش لوحدك انا كمان خاېف

في اقل من رمشه العين ياسين مكانش موجود بص حواليه شمال ويمين يدور عليه لقاه اختفى اتنهد ولسه كان هيمشي لقى داغر قدامه الړعب دخل قلبه من سرعته اللي مالهاش حدود قرب منه وابتسم

داغر:  اټخضيت

اخد نفسه وهو بيتنهد بعمق

رعد:  لاء تقريبآ اتعودت على كده

وقف جنبه وشاورله براسه وهو بيقولوا

داغر: انا عارف انك ماختارتش تبقى معانا وانا اللي قولت للخاله حكيمه انى احنا هنبقى معاها

مشي قدام وداغر كان ماشي جنبه واتمشوا شويه سوا

رعد:  لو انت قولت يبقى انا كمان قولت مش فارقه ياداغر انت اخويا واحنا الاتنين مصيرنا واحد

اعترض على كلمته اللي قالها وهو مضايق ووقف قصاده بكل حزم

داغر:  لاء ماتقولش كده انت هتعيش ومصيرنا عمره ما هيبقى واحد ابدآ

استغرب من طريقه كلامه والړعب اتملك من قلبه

رعد: يعني ايه انا هعيش ومصيرنا مش واحد انا مش فاهمك

أرتبك وحاول يداري في كلامه اللي مابقاش مفهوم

داغر:  أنت مش صغير وانا مش هكذب عليك انا مش زيهم يارعد هما أقوى مني بكتير وبيشفوا بسرعه انا لو اتصابت او جرالي حاجه

قطع كلامه بسرعه

رعد:  بعد الشړ عليك ياخويا

داغر:  المو/ت عمره ما كان شړ يارعد صدقني وانا عارف ومتأكد ان حسام مش هيسيبني ياخلص عليه يايخلص عليا انا عارف هو بيعمل كل ده ليه؟  

رعد:  عشان هدير

داغر:  بالظبط عشان كده انا هبعدك عن المعركه دي خالص  ولو حصلي  حاجه وماقدرتش اقت/له وهو اللي قا/تلني مراتي وابني والطفله أمانه في رقبتك يارعد مش هوصيك عليهم حسام مابقاش سهل وبعد اللي حصله ممكن مابقاش قده أنا مش عارف هواجه أيه بس اللي عارفه كويس أوي أنه بيستعد المره دي للقائنا ده كويس أوي

استغرب من طريقه كلامه اكتر وعنيه بقت تتملى في ملامحه

رعد: اول مره أشوفك

قطعه في الكلام

داغر:  ضعيف 
رعد:  ماقصدش ياخويا

استنى للحظات وهو بيفكر جه سؤال على باله بس اترددت انه يسأله اتكلم داغر وقطع تفكيره

داغر: انا فاهمك يارعد واكيد بتقول في بالك دلوقتي وليه نبقى معاهم من أساسه لما ممكن نبعد عنهم

بلع ريقه وهو مش فاهم عرف أزاي هو بيفكر في أيه

رعد:  فعلا كنت عايز أسألك السؤال ده 
داغر:  وانا هجاوبك..  حسام مش هيسيبنا مهما حصل ومهما هربنا هيفضل يدور علينا وينبش ورانا بحوافره لحد ما يلاقينا لو هربنا ومابقيناش معاهم هيوصلنا وهنبقى لوحدنا لو بقينا ايد واحده ممكن نكسب المعركه.. لو بقينا لوحدنا هنخسر كلنا وانا معنديش استعداد اني اعرض هدير وابني وغدير  ولا اعرضك انت كمان يارعد للخط/ر

قال جملته الاخيره وهو بيربت على كتفه

ابتسم وهو بيبص على كف ايديه اللي على كتفه ورجع بصله تاني بعنيه

اتنهد بعمق وهو ببيقول كلامه بصدق كلام نابع من قلبه كل حرف فيه هو صادق فيه

داغر:  اوعى تفتكر في يوم إني ناسيك او مش خاېف عليك انت عزوتي العزوه اللي فضلت سنين أدور عليها عايزك تسامحني سامحني في يوم لو كنت حسستك إنك وحيد ومعندكش اللي يسمعك بس ده كان طبعي من الأول ودي شخصيتي بس يعلم ربي انت غالي عندي قد أيه واعمل حسابك اليوم اللي هنبدأ معركتنا فيه لا انت ولاهدير ولا الطفله هتبقوا موجودين فيه

الدموع لمعت في عنيه من كلامه وارتسمت على وشه ابتسامه بلطف ابتسامه معناها انه ممتن لكل كلمه قالها كان حابب ينطق ويقول أحساسه اللي حاسه في اللحظه دي بس لسانه كان تقيل أدرك وقتها أن مافيش كلام يقدر يوصف اللي عايز يقوله أترمى في حضنه ودموعه نزلت منه أخده في حضنه ورحب بي مش رعد بس اللي كان محتاج  الحضن ده داغر كمان  كان في اكتر الأحتياج لي

_____________( بقلمي ماهي احمد)________________

بصتله بحذر وهي خاېفه لا يلمحها وهي بتبص عليه وهو واقف مع يزن وساره ومركز في كلامه معاهم  قطع تركيزها صوت زهره اللي كان باين في نبره صوتها الحزم والجديه

زهره:  شمس

بصت وراها وهي بترجع خصلات شعرها لورا واتكلمت بارتباك

شمس:  نعم يا أمي
زهره:  تعالي عايزاكي

مشيت وراها واول ما سمع صوت خطواتها وهي بتبعد عنه لف وشه وبص وراه عشان يلمح طيفها ولو حتى من بعيد قطع نظرته ليها وهو بيرجع وشه بأيديه

يزن:  ولما أنت مش عايزها وزعلان اوي منها بتبص عليها ليه؟

نزل أيده من على دقنه ورد رد سريع

عمار:  مين قالك اني مش عايزها انا بس زعلان منها

ربعت أيدها واتنهدت وهي بتبصله واتكلمت بنرفزه

ساره:  هو أنتوا بجد ليه كده

الاتنين بصولها وانكمشت حواجبهم وبصولها باستغراب

ساره: لاء بجد ليه كده ليه بتخلوا الواحده مننا تبقى زعلانه ومقهوره وټعيط وتتهبب على دماغها عشان تحنوا عليها يعني مش فاهمه انتوا فاكرين نفسكم محور الكون

رفع أيده الاتنين وهو مستغرب أنها بتجمع وبتتكلم عنه هو كمان

يزن:  طيب انا مالي دلوقتي هو اللي زعلان منها على فكره مش انا 
ساره:  أنت برضوا كنت زفت وورتني أيام سودا وخلتني اعيش اسوء ايام حياتي مع إن كنا ممكن نلخص كل ده لو قعدنا مع بعض واتكلمنا بهدوء وحلينا مشكلتنا سوا بس أزاي لازم تطلعوا الواحده عن شعورها انتوا بجد أنانيين اوي

قالت جملتها ونبره صوتها كان مليان حزن عشان افتكرت اللي حصل بينها وبين يزن سابتهم ومشيت والاتنين كانوا واقفين ومش فاهمين هي عملت كده ليه

يزن:  شايف اهوه جيبتلي مشكلة وانا ماليش دخل فيها 
عمار:  انت دوست على ساره جامد يايزن لسه مانسيتش اللي حصل 
يزن:  يبقى مادوسش انت كمان على شمس عشان ماتفضلش فكرالك انها هانت عليك

ربت على كتفه وابتسم

يزن:  أسيبك انا بقى واروح اشوفها

اتنهد وهو بيهز راسه بالموافقه

عمار:  ماتسيبهاش زعلانه

_____________________

دخلت الأوضه وفضلت واقفه على الباب وهي مستنيه والدتها 
وقفت قصادها وبصتلها

زهره:  اقفلي الباب وراكي ياشمس

قفلت الباب وراها وهي بتبلع ريقها ومنتظره تسمع كلام والدتها نظرات عيونها كانت مريبه مكانتش طبيعيه اول مره تبص لشمس بالنظره دي

شمس:  لماذا تنظرين أليا هكذا يا أمي

بصتلها پحده اكتر وقربت منها

زهره:  أنتي عارفه يابت المهدي أنا عايزه اقولك ايه

مكانتش فاهمه اللي في دماغها سألتها وهي بتهز راسها بالنفي

شمس:  لا..  لا أعلم في الحقيقه  ماذا تريدين؟  
زهره:  اسمعي ياشمس انا اللي شيفاه قدام عيوني مايتسكتش عليه انتي شايفه الاتنين بيحبوكي وباين عليكي انك مستمتعه بحبهم ليكي وكل واحد فيهم پيتخانق عليكي شويه

نفت كلامها وهي بتهز راسها ومش مصدقه إن والدتها هي اللي بتقولها الكلام ده

شمس:  لا لم أكن استمتع قط على النقيض تمامآ فقد أتعبني قلبي من كثرت حبهما لي فقد أصبحت مشتته فلا أعلم كيف ارضي الطرفين يا أماه

سألت پحده وهي مش فاهمه اجابه بنتها عليها

زهره:  وترضيهم ليه؟ اي اللي يخليكي ترضي ياسين وانتي مش حباه اوعي تكوني مياله لياسين ياشمس

اتنهدت وامتنعت عن الرد حطت أيدها على كتفها وهي بتهزها بعن/ف

زهره:  ماتنطقي يابنت المهدي ساكته ليه؟  عايزه منه ايه ياسين الضبع

اتكلمت بنبرة صوت بان عليها الحده

شمس:  أسمه ياسين بن يزيد الصاوي وليس ياسين الضبع فياسين الضبع مختلف كل الاختلاف عن ياسين الصاوي

شمس أدتها ضهرها ولسه هتفتح الباب منعها صوت زهره وهي بتنده عليها

زهره: شمس

وقفت وهي حاطه ايدها على اوكرة الباب ومدياها ضهرها

شمس:  طمئني قلبك يا أماه فمن الصعب أن أضع ياسين بقلبي يومآ

سابتها وقفلت  الباب وراها بعصبيه شديده ودموعها في عنيها وهي فضلت واقفه مكانها مش مستوعبه اللي بنتها قالتهولها سمعهم من ورا االشباك وابتسم وهو بيقول

ياسين:  يبقى پتخافي عليا ياشمس 
_______________( بقلمي ماهي احمد)_______________

حط أيده في جيبه لقى المفاتيح بتاعت العربيه لسه معاه 
قرر انه يطلع بره البيت عشان يدور على رعد ويدهاله بص شمال ويمين بيدور عليه بعنيه

بربروس: أين هو ذاك السفيه الصغير

نقرت بصوابعها على ضهره بخفه

مارال:  بدوي على حد

لف وشه وبصلها وابتسم بلطف

بربروس: نعم

ابتسمت وافتكرت انه بيدور عليها

مارال:  ياتيى مين؟  

كانت مستنياه انه يقول اسمها والابتسامه على وشها

بربروس:  فقد كنت أبحث عن رعد فنسى هذا الأبله الصغير مفاتيح سيارته معي

انمحت االابتسامه من على وشها وهي بتضغط على ااسنانها

مارال:  يعد

لاحظ بربروس ابتسامتها اللي اختفت فجأه

بربروس:  اقلت شيئآ خاطىء جعل ابتسامتك تنمحي من على هذا الوجه البريء

حاولت تتصنع الابتسامه

مارال:  لا لا ابدآ ماقولتش حاجه خالص 
برربروس:  لا والله وبعقد الهاء فقد كنت سبب في محي ابتسامتك الجميله ولكن لا أعلم السبب فأذا أوضحتي لي ما هي غلطتي لن أعاود خطئي مره أخرى

داست على شفايفها وابتسمت من اهتمامه بيها ووبتفاصيلها الصغيره اللي بقى ياخد باله منها ردت بكل تلقائيه عليه

مارال:  لا والله وبعقد الهاء ماقولتش شىء خاطىء أبدا

ابتسم بلطف لأنها بتقلده  وكمل مشي وهو بيبحث عن رعد مشيت معاه وهي بتسأله

مارال:  انت فعلآ من الدوله العثمانيه

هز راسه وهو بيشاور بالموافقه

بربروس:  أينعم 
مارال:  يعني بتعرف تتكلم تيكي 
بربروس:  أكيد استطيع التكلم باللغه التركيه

فرحت وضمت أيدينا  والابتسامه كانت ماليا وشها

مارال:  بجد اصل انا بحب اتفرج على المسلسلات التركي  اوي وكمان استفدت منهم اللغه

نظرت له بعيون راجيه

مارال:  ممكن تبقى تعلمني 
بصلها بلطف وهو مبتسم وبيهز راسه بالموافقه

______________( بقلمي ماهي احمد)_______________

دخل عليها لقاها واقفه ومش مصدقه نبرة صوت بنتها ودفاعها عن ياسين

علي:  مالك يازهره فيكي أيه؟  

بص لأيديها لقاها بتترعش مسك أيدها لقاها ساقعه والد م هربان منها قلق عليها بخو/ف

علي:  ماتردي عليا يازهره في أيه،  مالك، حصلگ أيه؟  

اتنهدت بعمق وكأنها اول مره تستنشق الأكسچين قعدها على الكرسي وقعد جنبها وهو ماسك أيدها ماسابهاش

علي:  أتكلمي ماتقلقنيش عليكي أكتر من كده

بصت جنبها ودموعها بتلمع في عنيها

زهره:  خاېفه عليها ياعلي.. خاېفه لا تحبه 
علي:  هي مين وتحب مين 
زهره:  شمس خاېفه عليها لا تحب ياسين

اتنهد بيأس وساب أيديها وبص قدامه

علي: مافتكرش يازهره وبعدين شمس صغيره ولسه مشاعرها مش مستقره 
زهره:  أنا لا يمكن اوافق بحاجه زي دي انا معنديش غيرها وياسين هيأذيها

مسك أيديها مره تانيه وهو بيبص في عنيها بحب

علي: انتي بتثقي فيا

زهره: أكيد ياعلي 
علي:  بالرغم اني متأكد أنها مابتحبهوش بس مش هتلاقي حد في االدنيا لو حب هيحب من قلبه بجد زي ياسين 
مش عايزك تقلقي على شمس من ياسين.. ياسين بيضحى بروحه عشان اللي بيحبهم

في لحظه علي غمض عنيه بشده ومسك دماغه والألم كان مصاحبه صر/خت زهره بأعلى صوتها

زهره: علي مالك فيك ايه انت كويس

جت على صوتها بسرعه جدا

الخاله حكيمه:  في ايه؟  

كانت بتتكلم بسرعه وهي متوتره ومش عارفه تقول ايه ولا تنطق من منظر علي اللي من الألم كان بيترعش في الارض وجسمه كله بيتنفض

زهره:  مش عارفه ياخاله اي اللي جراله كنا كويسين ومره واحده لاقيته كده اعملي حاجه ياخاله

فهمت اللي بيحصله اول ما بصتله وحاولت تهديها

خاله حكيمه: اهدي يازهره ماتقلقيش عليه على هيبقى كويس

في لحظات معدوده الرعشه وقفت وزهره بصت لعلي باستغراب

زهره:  اي اللي بيحصلك ياعلي

بص للخاله وتبادلوا نظراتهم سوا شاورت لزهره بعنيها انها تطلع وتقفل الباب وراها

زهره:  ايوه بس 
علي:  زهره ارجوكي

هزت راسها بالموافقه وطلعت وقفلت االباب

خاله حكيمه:  شوفت ايه ياولدي 
علي:  شوفت اللي انتي عرفاه ياسين لو عرف ان عمار ابنه هيسيبنا ويمشي عمار بيكر هوا مش هيتحمل انه يشوف نظرات كر ه ابنه لي 
خاله حكيمه:  ماكانتش محتاجه ياولدي لرؤيه علشان تعرف أن ياسين لو افتكر كل شىء عن زمان وعن أبنه هيرجع ياسين الصاوي ومش هيهتم بنفسه أكتر من اللي حواليه وبالرغم من انه هيبقى عارف قد ايه احنا محتاجينه هيسيبنا ويمشي عشان خاطر أبنه

علي:  وبعدين ياخاله لو ذاكرته رجعتله وافتكر قبل مانخلص على العربي انتي عارفه كويس اوي ان ياسين وعمار لازم يبقوا أيد واحده عشان يقضوا عليه لو واحد فيهم نقص التاني هيكمله ازاي نخليهم الاتنين أيد واحده وهما بيكر هوا بعض بسبب شمس وأمتى ياسين هترجعله الذاكره عشان الاتنين يرجعوا ويبقوا أقوى سوا

خاله حكيمه:  اليوم اللي هيرجع يقولي فيه كلمه ياما من جديد هعرف ان ذاكرته رجعتله وابني رجعلي من تاني

____________( بقلمي ماهي احمد)________________

الفرحه عرفت طريق لقلبه بعد ما سمع شمس وهي بدافع عنه وبالرغم انها قالت انها عمرها ما هتحبه إلا ان أحساسه كان مصدق انها ممكن في يوم تبقى لي شاف ضوء ابيض بيمر قدام عنيه وكأن باب بيتفتح جوه عقله وهو قاعد في زمن غير زمانه والذئاب حواليه وكأنه كبيرهم كان فاهم كل حركه منهم بقى بيعوي وهما بيعووا وراه ذئاب كتير مالهاش عدد

فاق من شروده وهو بيفتكر اللحظه دي واللي حصل فيها 
العرق كان بينزل من جبينه في عز التلج وهو مغمض عنيه 
لقى نفسه ڠصب عنه بيعوي بأعلى صوت عنده بيبص لقى الذئاب اتجمعت حواليه

______________( بقلمي ماهي احمد)_______________

دخلت اوضتها وهي ماسكه معصم أيدها وبتضغط بكل قوتها على ايديها اتكلمت بنبره صوت حاده

غرام:  شيفاه نظرات بينك وبين شريف مش حباها 
ولاء:  سيبي أيدي انتي بتوحعيني ياغرام

قالت جملتها وهي بتحاول تشد معصم أيدها منها

غرام:  مش قبل ماتقوليلي اوعي يكون حصل ما بينك ومابينه حاجه في غيابي

سحبت  معصم أيدها منها أخيرآ وكملت كلامها

ولاء:  حاجه زي ايه 
غرام:  زي أي حاجه يابنت ابويا اوعي يكون بيضحك عليكي ومفهمك انه بيحبك 
ولاء:  اااااه قولتيلي

قعدت على طرف االسرير وربعت رجليها

ولاء:  لاء اطمني من الحته دي هو كارفيلي اصلا خالص 
غرام:  يعني ايه 
ولاء:  يعني مابيحبنيش ولا حتى حاول يقرب مني أرتاحي

استغربت شريف اللي هي تعرفه مابيسيبش اي حاجه مؤنثه في حالها

غرام: االمهم مالكيش دعوه بي تاني ياولاء انتي فهماني شريف ده اكتر بني ادام مؤذي ممكن تشوفيه في حياتك كلها

باب الاوضه كان مفتوم وهو واقف قدامها وسمع كل كلمه قالتها عنه سمع كلامها وهو مش فاهم اي السبب لده كله نطق اخيرآ

شريف:  ليه بتقولي كده ياغرام

_______________(  بقلمي ماهي احمد)______________

البيت كان ساكن سكون الليل والصمت خيم على الاجواء كانت نايمه هي في الارض وضمھ ايديها الاتنين وسانده راسها بأيديها ونايمه على جنبها  نومها كان عميق  نامت زي الطفل الرضيع بعد بكى يوم طويل  شعرها الاحمر كان وراها قرب هو بطراطيف صوابعه عشان ماتصحاش حاول على قد ما يقدر ما يقلقهاش نام جنبها على جنبه وهو بيتأمل ملامحها البريئه اللي وقعته في حبها ابتسم ابتسامه لطيفه زيه وبصوت يكاد يكون مسموع   وقالها

عمار:  حقك على قلبي ياشمس باين على ملامحك الزعل مش عارف الزعل ده بسببي او لاء بس لو بسببي فا انا مايهونش عليا زعلك في يوم زي ما هونت عليكي ياشمس

جه في لحظه وفي لمح البصر كان نايم جنبها من الجانب الاخر ونام بجنبه وهي نايمه اتقلبت ووشها بقى في وشه قال بصوت منخفض عشان ماتصحاش

ياسين: افتحي عيونك ياشمس انا مشتقلها

قام وقف ومابقاش همه انها تصحى او لاء وقرب منه وفي لحظه كان عنده مسكه وهو ڠضبان من كتر غضبه وكأن اشتعلت النييران والعالم كله اتفق على اخراج ااسوء ما فيه 
بنبره غليظه وحاده

عمار:  ماتقربش منها أبعد عنها

حول عنيه للون الاسود وطلعه ضوافره وغرز ضوافره كلها فيه وشاله ورفعه ما بين أيديه الد/ م بقى ينزل من شفايفه وهو مش قادر يتنفس 
عمار طلع ضوافره وبكل عزمه وقوته حطها على رقبه ياسين شقها نصين حط أيده على رقبته والد م بينزل منه وقع على ركبه وهو ببيطلع في الروح وبيبصلها وهي نايمه وبيتأمل في ملامحها وابتسملها وفجأه فاقت من حلمها وهي بتصرخ بأسمه

شمس:  ياسين

عروس الألفا 💕
( الهجينه) 
الجزء الرابع والثلاثون  
البيدچ الاصليه حكآآيآآت مآآهى 
بقلمي مآآهي آآحمد

وحشتوني أوي ياترى انا وحشتكم زي ما وحشتوني 🥺

قبل بدايه البارت حابه اقولكم ان معاد  الحظر اتفك يوم 2/9 الساعه 12 بالليل ياحبايبي كان مفكوك  اللي هو امبارح نزلت البارت النهارده انا ماتأخرتش خالص عشان بس الناس اللي بټشتم وبتقول اني مأخره البارت عشان الفلوس ومش فاهمه فلوس اي اللي باخدها بس بجد ربنا يشفي.. تاني حاجه انا وقفت كتابه عشان الصفحه اتحظرت بسبب عده اشخاص سيئه عملوا فيا كده وغير انهم كانوا هيقفلوا الصفحه خالص بس انا لحقتها فأرجو من اي حد بيقرأ الروايه يدعم بلايك مش هقول كومنت عشان ماتعبكيش معايا عشان الصفحه تقوى اكتر ومش اي حد يقدر يخليها تاخد حظر تاني من شويه بلاغات اللايك بتاعك بيفرق جدا عشان الروايه تكمل و عشان الاشخاص المريضه دي مايرجعوش يبلغوا عن الصفحه مره تانيه وتاخد حظر وتتقفل المره دي خالص فأرجوكم محتاجه دعمكم بلايك لايك ياجماعه والله مش اكتر

_________________

تاني شىء  إنا أبتديت احول رواياتي من سرد وحوار بالعامي لسرد فقط بالفصحى وبدأت بتغيير سرد روايه الهجينه  ، طبعاً مش كلها بس بدأت من الأول خالص وكل ما بحول بارت بنزله فوراً اعاده السرد متعبه جداً  أكتر من انك تكتب بارت من الأول بس بالرغم من كده أخيراً أتخذت القرار واتوكلت على الله 
انا عارفه إن في كتير منكم هيضايق من أن السرد اتحول للفصحى بس حابه اقولكم أن حقيقي السرد بالفصحى ألطف بكتير من السرد بالعاميه وهقدر أكتب حاجات مكنتش اقدر اكتبها بالعاميه أرجو انكم تدوا للسرد الفصحى فرصه هاخدكم معايا لعالم تاني بالسرد الفصحى  وكمان انا بتعب في كتابه الروايه انا اتحملت كميه كلمه ان رواياتي بير سلم لأنها بالعاميه محدش يتحملها وكله عشان احترمت رغبتكم بس مش قادره اتحمل أكتر من كده وخصوصاً بعد ما اقتنعت ان فعلاً الروايات اللي السرد فيها بالعاميه مش ألطف حاجه والسرد بالفصحى ألطف بكتير  أتمنى السرد الجديد يعجبكم يلا نبدأ « نصلي على الحبيب المصطفى الأول ياحبايبي»

___________

كان حُلمٍ مزعج مُزعجاً للغايه تنفست الصعداء وهي تشعر  بمزيج من الألم والمعاناه التي تحملهما بداخلها فما يحدث من حولها يؤثر عليها بشكلٍ واضح حتى في أحلامها العداوه التي يكنها كلٍ من «ياسين» و «عمار»  لبعضهما البعض ثؤثر عليها بالسلب شعرت وأن ليس للحياه معنى في هذا التوقيت شعرت بأنها السبب في عداوتهما معاً وقفت واستقامت متجهه الى الطابق السفلي بعدما أتخذت قرارها  كان البيت يبدو خاوياً في حاله من السكون الجميع نيام لا يوجد أحد بالردهه تابعت سيرها وهي تتذكر عداوة كل منهما للأخر تلك المواقف والذكريات جعلت منها جسداً بلا روح فتاه في عمر الزهور مثلها تعتقد المۏت راحه لها مما يحدث ظناً منها إن انهاء حياتها نهايه لعداوتهما فهي السبب الرئيسى لهذه العداوه والأن حان الوقت لأيقاف هذا الشجار الدائم عليها وأخذت تلك الخطوه كانت تتقدم بأقدام مرتجفه وأعين دامعه تقف أمام النهر بتوتر ويزداد أنهمار الدموع من عينيها بغزاره وفي مخيلتها مشاهد العراك الدائمه بينهما وكأنها لاترى النهر بل تراهما أمامها بشكلٍ دائم 
لفح الهواء البارد وجهها متسبباً في تطاير خُصلات شعرها المجعده مع برودة جسدها كبرودة ليالي الشتاء القارصه تقدمت خطوه للأمام وهي تعلم جيداً أنها لن تعود ولكنها حسمت قرارها فلا يجب علي كل منهما الشجار الدائم عليها يجب عليهما الوقوف بجانب بعضهما البعض لأنهاء هذه المعركه الصارمه أخذت قراراها وأغمضت عيناها وبدأت في تنفيذ ما قررته بالفعل وقبل أن تقدم  على خطوه أخرى وجدت من أطاح  بها ليمنعها عن قرارها المتهور

___________________( بقلمي ماهي)_______________

كان مازال يقف بالمنتصف يلقي نظره يمينآ ويسارآ عما يحدث  جميع الحيوانات أتيه له  ، ليس فقط الذئاب ولكن جميع الحيوانات بشكلٍ عام تقف أمامه يشكلون دائره وهو بمنتصفها لم يكد أن يصدق مايرى شعر بأعين دامعه كدماء حيوان قد ذبح للتو ألاف الأفكار تعصف بخلايا عقله ومئات الوغزات تصيب قلبه الوهن تراوده هذه الذكريات بداخل عقله من جديد صور على هيئه ذكريات متقطعه لا يدرك ماذا يحدث له يرى أمامه ذكرى مشوشه وهو يجلس بالمنتصف بمكانٍ واسع وتجلس أمامه «الخاله» و « المهدي»  قائلآ بابتسامه وهو يهز رأسه يساراً ويميناً ببطىء

انا حولت كتير غيرك لمستذئبين يا «ياسين» بس عمري ما شوفت مستذئب بقوتك  أنت خليفتي  خليفة المهدي اياك تنسى دي في يوم

أنهى العربي جملته والكبر يملئه  ويربت على كتفه وينظر بجانبه  الى « الخاله حكيمه» مبتسماً

فاق من انخراطه بداخل هذه الذكرى وهو ممسك برأسه الذي كاد أن ينفجر حتى تعاوده ذكرى أخرى من جديد وهو يسمع صوت أخيه « دكتور علي»  ويبدو على ملامحه الړعب المطلق هامساً في أذنيه بعدما طالعه وهو يقول

ياسين أوعى تعرف حد بقوتك العربي مش هيسيبك لو عرف انت مين
احنا لازم نبعد بس اللي متأكد منه ان احنا هنتجمع من جديد مهما طال العمر بينا هرجعلك تاني ياخويا مش هسيبك عشان انت تستاهل اني ارجعلك من جديد

أنهى «علي»  جملته الأخيره و«ياسين» يطالعه يبتعد عنه بصمت فكان الصمت حليفه في هذه الأوقات حتى وجده الضبع وأخذه معه

فاق من شروده مره أخرى من هذه الذكرى  وكأن باب الذكريات أنغلق من جديد حاول مراراً وتكراراً أن يتذكر اشياءٍ أخرى مما حدث بالماضي ولكن دون جدوى فجلس القرفصاء  يطالع الحيوانات بحاجبٍ مرتفع حتى وجدها تطالعه باهتمامٍ شديد ارتسمت الأبتسامه بجانب شفتاه الى الثعلب الأحمر الذي كان يطالعه بنظرات حاده ينظر له وكأنه يتحداه بعينين واسعتين رأي «ياسين»  ما يفعله ذاك الثعلب المكار ثم نظر الى القط البري الذي يقف بجواره مشاوراً بيديه على الثعلب وهو يطالعه ويسأله بجديه

مين البقره اللي جابت العجل ده

قفز القط البري من مكانه وأصدر صوتاً كالصرير مما دل على فهمه لما قاله «ياسين»  للتو أخد الثعلب الأحمر يطالع  القط البري بنظره حاده وكأنه يتوعد له مما قاله« ياسين» أما عنه هو فكان يترقب لكل شىء يحدث ونظرات الحيوانات لبعضهم البعض مما جعله يصيح وهو يقول مشاوراً بأصبعه

أنتوا بتفهموني، انتوا فاهمني، يعني انتوا فهمتوا اللي انا قولتوا

لم يجد رد فعل لأي منهما فقد كانوا يطالعونه بنظرات مبهمه حتى جاء كبير الذئاب الذئب الذكر الأسود بعينين ثاقبتين أفسحت  جميع الحيوانات  المجال له حتى يدخل منفرداً مما جعل  دخوله مميزاً بنظراته الثاقبه ابتلع «ياسين»  ريقه وكأنه غصه مريره بحلقه عندما وجد سرب من الذئاب يتبعون ذلك الذئب الأسود من خلفه استجمع شجاعته ووقف مستقيماً ونظر له بعينان ثاقبتان والثقه تملىء وجدانه  ودون ان يشعر فقد تحولت عيناه للون الأحمر لأول مره منذ زمن ٍ بعيد گ لون الډماء دون أن يشعر بدلآ من اللون الاسود مثله مثل اي مستذئب نظر للذئب الذكر يطالعه بعينين حادتين حتى أجبره على الركوع أمامه وكأنه يأمره بنظراته الحاده 
خر الذئب الذكر ينبح أمامه بعلو صوته وكذلك الحيوانات الأخرى من بعده كل حيواناً على لغته وكأنهم يقولون نحن جيشك الذي لا يهزم

في تلك الأوقات كان يقف «داغر» بشرفة غرفته مستندآ بكتفه على الحائط يستمتع بلفحات الهواء البارده على وجهه يستنشق الهواء بعمق وكأن أحدهم كان يمنع عنه الأكسچين حائراً بل خائڤ مما سيحدث عما قريب  لا يجافيه  النوم في تلك الليله الخاويه حتى سمع  نبيح الذئاب ابتسم ابتسامه رضا ظهرت على ثغره عند سماع أصواتهم وعلم أنهم وجدوا قائدهم الجديد فلم ينبح أي من الذئاب معه قط  مثلما نبحوا ألان أيقظها ذلك النبيح من نومها كشفت الغطاء عنها  لتجده واقف بجانب الشرفه لا يتحرك بل شارداً في أفكاره نزلت من على فراشها ممسكه ببطنها برويه وقفت خلفه  تنقر  على ظهره بأصابعها بخفه و تناديه بأسمه

_داغر

منعه كثره شروده من سماعها وكأنه جسد بلا روح مما زاد من غرابتها قبضت حاجبها وهي تنظر له باستغراب بنبره صوت عاليه هذه المره

_داغر روحت فين وليه الذئاب بتعوي بالشكل ده انا اول مره اسمعهم بيعووا كده

قالت كلماتها والړعب يتملكها فكان نبيحهم يرج المكان وكأن القيامه ستقام

فاق من شروده ونظر خلفه لها يطمئنها بكلماته الحنونه

ماتخافيش دوول أخيراً لقوا القائد بتاعهم انا دلوقتي مابقيتش قلقان عليهم

نظرت له بعدم فهم وكانت في حيره من أمرها نظرت له بعينين حائرتين أمسك بيديها وجدها كالثلج هرب الډم من عروقها أحتضن يداها  وقبلها من جبينها التصق جسده بجسدها أصبحت بداخل احضانه حتى يشعرها بالدفء الذي تفتقده ثم نظر الأثنان الى الشرفه تنظر هي الى السماء لتجد القمر مضىء في تمامه ليستكمل حديثه قائلاً

شايفه قدامك ايه ياهدير

نظرت الى السماء بتمعن

شايفه القمر منور في السما ضيه بيسحر النهارده، والنجوم حواليه كتيره وظاهره أكنها بتزينه

أردف قائلاً

والسما السما لونها أيه

انكمش حاجبيها واخذت تطالعه باستغراب شديد فسألها هو

مالك بتبصيلي كده ليه ياهدير؟  
_غريبه اول مره تسأل السما لونها ايه على اساس انك مش عارف ؟  او حتى اني اوصفلك شىء دي حاجه غريبه مابتحصلش

تنهد وهو يبتسم ابتسامه مصاحبه لكلماته

مش اول مره اقولك اني عايز اشوف الدنيا بعنيكي

استدارت بجانبها واضعه يديها على وجنتيه وأصبح وجهه بين كفيها

_وليه ياداغر ماتعملش العمليه وتشوف بعنيك انت مش عايز تشوفني في يوم مش يمكن اطلع مش حلوه زي ما انت متخيلني مش ممكن ماطلعش الصوره اللي في خيالك

رد قائلاً بابتسامه لطيفه منه

عندك حق انتي فعلاً عمرك ما هتبقى اللي في خيالي عشان انا مهما اتخيلتك هتطلعي أجمل بكتير جمال روحك مبين جمال ملامحك ياهدير

ابتسمت ابتسامه رضا وهي تنظر له ثم اردفت لتسترسل حديثها

طيب سيبك مني أنا

أمسكت بيداه ووضعتها على بطنها لكي يشعر بجنينها مستكمله حديثها

مش عايز تشوف ابنك او بنتك ايه المشكله لما تسمع كلامي ونروح نعمل زياره للدكتور ياداغر ايه المشكله لما نحاول صدقني مش هنخسر حاجه

ابتسم ابتسامه نابعه من قلبه ويشاور برأسه بالموافقه

موافق

لم تكد أن تصدق ما سمعت للتو أغمرتها الفرحه واصبحت تنطق  كلماتها مزيجاً  من الفرحه على عدم استيعاب ما سمعته منذ ثواني قليله

داغر انت بتتكلم جد

هز رأسه موافقاً يصاحبها ابتسامه بسيطه

ايوه بتكلم جد ولو ربنا اداني عمر بعد المعركه وعشت هعملها ولو ماليش عمر ومت أعرفي اني كنت بتمنى اني اشوفك وغلطت حياتي اني ماشبعتش من ملامحك ولا شوفتها في يوم

انقبض قلبها بشده عند سماع هذه الكلمات وأخذت نبضاته تعلو نبضه تلو الاخرى وضعت يدها على شفتيه لتمنعه من استكمال حديثه الذي أثار ڠضبها

داغر انت بتقول ايه؟  انت ممكن تسيبني في يوم

هز كتفيه مستنكراً ما تقول ولكن ملامحه كانت توضح ما يريد قوله مستكملاً حديثه

محدش عارف عمره في قد ايه ياهدير عشان كده عايز اوصيكي على نفسك وعلى ابني لو طلع ولد سميه غالب ولو بنت مش هلاقي اجمل من اسمك عشان تتسمى بي

اصاب الړعب قلبها فلم تستطع تحمل كلماته المريره فكانت كل كلمه يخرجها من فمه تنزل عليها كالصاعقه ولا تقدر على استيعابها تركت يداه وهي تحاول الوصول الى الفراش جلست على طرف الفراش وهي تطالعه بحزن

قصدك ايه ياداغر كلامك مش مريحني انت حاسس ان ممكن يحصلك حاجه انت اصلاً فاكر ان لو جرالك حاجه انا ممكن اعيش من بعدك

ضړبت يدها كفٍ بكف وتهز رأسها منافيآ لما قاله منذ ثواني

انت مش عارف اني مش هعرف أعيش من غيرك انت هتحافظ على نفسك وهتعيش وهترجعلنا وهنكمل حياتنا سوا احنا لسه قدامنا دنيا ماعشنهاش لسه قدامنا احلام هنبنيها سوا

قالت كلماتها بدموع تأبى النزول

انت هتعيش وهترجعلنا وده مش بمزاجك ده ڠصب عنك في ناس هنا عايشه ومكمله حياتها عشان نفَسك موجود في الدنيا

قبل ان ترمش وجدته أمامها يجلس القرفصاء ممسك بكفيها بحنان ويقبل يداها بحب فقالت هي باستماته

أوعدني ياداغر اوعدني انك هتعيش وهترجعلي

ابتسم ابتسامه عريضه تملىء وجهه وهو يتكلم بكل ثقه اكتسبها من كلامها  

أوعدك.. اوعدك اني هعيش عشانك ياهدير

____________( بقلمي ماهي احمد)__________________

كانت مستلقيه على الأرضيه بكامل جسدها بعدما أطاح بها هو
نظرت بجانبها عندما رأته وجدته يطالعها بعينان ثاقبتان بشكله المتوحش وأنيابه البارزه من بين شفتيه مسحت دموعها بيديها حاولت جاهده إلا يرى دموعها مره أخرى وقفت واستقامت استدارت مسرعه حتى لا يراها وهي على هذه الحاله فقررت الذهاب حتى استوقفها بكلماته بعدما عاد وجهه الى طبيعته

كنتي عايزه ټموتي نفسك ليه ياشمس

لم تجب على سؤاله تاركه أياه جلست على ذلك السور المطل على مياه النهر  أجواء بارده تعصف بالمتواجد في المكان وامواج تتلاحق بحماقه تذكرها بحماقه ما كانت تريد ان تفعله للتو تسرب ضي القمر الى النهر المحيط من حولها فالمكان هنا شبه خالِ من الضوء فانتصر على الظلام ضوء القمر البسيط جلس بجوارها على ذلك السور واصبح النهر امامهما ينظر كل منهما إليه أضاف بعد أن جاهد ليسحب نفساً عميقاً

مجاوبتيش على سؤالي عايزه ټموتي نفسك!! 
للدرجه دي انا مش مهم عندك  

استدارت بوجهها تطالعه بعيون يائسه

_لم تعطيني أي حلول سوا ذلك فقد ضاقت الدنيا بي لم أعد اعلم ماذا افعل حتى تتوقفا عما تفعلاه ببعضكما البعض ياعمار

انهت جملتها بعيون راجيه وكأنها تطلب الاستغاثه مما يحدث لها اردف قائلآ بعدم فهم

للدرجه دي هو مهم عندك!!

نظرت له بعيون دامعه بمقلتيها تأبى النزول

أتريد الصدق أم الكذب

بدأ قلبه بالأنقباض  ابتلع ريقه وهو يطالعها باهتمام ينتظر كلماتها حتى تخرج من بين شفتيها فأعادت سؤالها بصيغه اخرى من جديد

يبدو أن الصمت أصبح حليفگ الأن ولم تجاوبني على سؤالي

أصبح من الصعب عليه استنشاق الهواء الى رئتيه وهو يخبرها باختياره

_أكيد عايز الصدق بس الصدق ده لو في ۏجعي يبقى أكذبي عليا ياشمس عشان مش هتحمل لو اللي في دماغي طلع صح

لا أعلم اذا كان الصدق به وجعك أم لا ولكني أريد اخبارك بالحقيقه التى تكمن بداخلي منذ ما علمت بما حدث لـ«ياسين» فـ رغماً عني ليس بأرادتي بدأت أسامحه

كان ينصت جيداً لما تقوله له  ، كان كل حرف تخرجه من شفاها يخترق قلبه ولكنه التزم الهدوء وأخذ ينصت لها بأتقان
نظرت هي أمامها لتستكمل حديثها بعدما أدخلت الهواء المنعش الى رئتيها من جديد تسترسل حديثها

لطالما ألمتني فكرة تعامل «ياسين»  معي بهذا الشكل فلقد أخبرتك بما حدث بالماضي وكيفيه معاملته لي ولكن عندما علمت الحقيقه بأنه كان يفعل ذلك رغماً عنه أصبحت أمنحه ألف عذر لما كان يفعله فـ بالرغم من سيطرة «الضبع» على عقله كان يحاول مجاهداً بكل الطرق ألا يؤذيني

ابتسمت ابتسامه تملىء وجهها وبدأت في تذكر اللحظات الجميله التى كان يصنعها «ياسين»  من اجلها وهي صغيره وبدأت تسرد له هذه الذكرى

فقد أتممت السادسه عشر من عمرى منذ بضعه اشهر  ووجدته هو يفتح باب القبو ببطىء وعندما سمعت خليله صرير مفصلات الباب اغلقت عيناها بشده فأمرها «ياسين»  بالخروج انتظرت انا وقلبي من كثره نبضاته المتسارعه النبضه تلو الأخرى كاد ان ينفجر فبمجرد رؤيته لا أعلم ما الذي ينوي على فعله  ذاك المتهور  الأحمق هل سيعنفني مثلما يفعل طوال الوقت أم سيحن عليا من جديد أذ وجدته يخرج قطعه من الكعك  يتوسطها شمعه مضيئه لم أكن اعلم ما هذا ابتلعت ريقي  وعلت الابتسامه وجهُ، يبتسم  لي ابتسامه حنونه يطبطب بها على قلبي المتعطش للحنان منذ زمنٍ بعيد فأخبرني بما كنت لا اعرفه

ابتلع ريقه وشعر بغصه تخترق قلبه من جديد تلعثم بكلماته التي يخرجها من بين شفتيه

_عرفك ايه ياشمس؟

سرحت بخيالها وهي تسترجع هذه الذكرى من جديد و«ياسين»  يقول لها

_انتي عارفه النهارده ايه، وعارفه ايه اللي انا ماسكه في ايدي ده

أخذت تطالعه باهتمام وهي تنظر الى الكعكه  واشارت له برأسها نافيه ابتسم هو بحنان ولطف

النهاره عيد ميلادك ال ١٦ يعني من ١٦ سنه وزي اليوم ده بالظبط جيتي للدنيا عشان تقرفيني في حياتي

تنهد ببطىء والابتسامه تعلو وجهه واشار لها بكف يده 
شوفتك وانتي لسه في اللفه كنتي قد كده..

استدار لها يسترسل حديثه

وكنتي بتصدعيني من كتر عياطك بس بالرغم من كده صداعك وزنك وقرفك ملى علينا البيت يا«شمس»

انكمش حاجبها الأيسر وهي تنظر له بحيره  ،  بانت الابتسامه على صغره قائلاً

انتي مستغربه اني بقولك يا«شمس» بس يكون لعلمك انا من أول لحظه شوفتك قررت بيني وبين نفسي أسميكي «شمس» 
حسيت اني فيكي تفاصيل كتير منها الشمس اشعتها  بتنور الكون وانتي نورتي ضلام قلوبنا بوجودك يا«شمس»

نظرت اليه وهي في حيره من أمرها فذلك المچنون في المره الأخيره كان ېعنفها باستمرار كاد يجن چنونها تفهم هو نظراتها وحيرتها ثم واصل حديثه

تعرفى، انا بعرف اللي جواكي من نظرات عنيكي من تفاصيل ملامحك يعني مثلاً اول ما تغمضي عنيكي حاجه بسيطه وترفعي حاجبك الشمال   اعرف انك مش فاهمه الكلام اللي بيتقال اما بقى لو كمشتي حواجبك اعرف انك غضبانه ومخنوقه

تلاقت اعينهم ونظر اليها برويه وحنان

أما بقى لو فردتي ملامح وشك وفتحتي عيونك أعرف انك مبسوطه زي ما انتي مبسوطه دلوقتي يا«شمس»

ابتسما سوياً هما الأثنان ومد لها هو كف يده والكعكه مازالت بكفه يتوسطها الشمعه المضيئه قائلاً

غمضي عنيكي وانفخي في الشمعه خللي سنه جديده من حياتك بذكرى جميله زيك

أغمضت عيناها وأخذت نفس عميق لكي تطفىء الشمعه فأوقفها هو قبل ان تطفئها

استني، اتمنى امنيه الاول قبل ماتطفيها شوفي إيه اللي نفسك يتحقق السنه دي ولو اتمنتيها بصدق هتتحقق اكيد

أغمضت عيناها متمنيه ماتريد ثم أطفأت الشمعه المشتعله وعندما فتحت عيناها من جديد وجدته ممسك برأسه مغلق العينين من شده الألم ولم يتعدا اللحظات حتى عاد يفتح عيناه من جديد المتغيره باللون الأسود ينظر لها نظره خبيثه ممتزجه بالشړ تظهر على ثغره ليقول لها بخبث

ايه رأيك صدقتيني لما كنت عامل فيها طيب

عادت تحكي لـ «عمار» ماحدث من جديد بعدما تنهدت بعمق

عاد لطبيعته الشريره بلحظه ېحطم كل شىء يجده امامه وأكنه بصراع ما بين عقله وقلبه امسك بالكعكه والقاها أرضاً حتى يذلني من جديد كنت اكرهه لما فعله بي كنت اتسائل لماذا يفعل بي ذلك فقد كاد يجن چنوني

قاطعها «عمار»  وأوقف حديثها وهو يشعر بالألم يختذل روحه ناطقاً كلماته بتقطيع

_فهمتك يا«شمس»  انا كده فهمتك

قبضت حاجبيها باستغراب سائله

ماذا تعني بكلمتك هذه

وقف واستقام من على السور وهبطت هى من بعده

_اللي فهمته.. فهمته يا«شمس»  الموضوع مش محتاج يتقال انتي بتحبيه،  بتحبي «ياسين»  فتحتي عينك على الدنيا لاقتيه كان كل اللي شاغلك انه كان بيعاملك بحنيه وبعد كده يعاملك پقسوه كنتي ھتموتي وتعرفي ليه بيعمل كده ولما عرفتي انه ڠصب عنه بقيتي تديله الف عذر وعذر عشان تسامحيه وتقربي منه وبقيتي تفتكريله الحلو وبس مش كده،  مش دي الحقيقه

كانت تطالعه بنظره يائسه من عدم فهمه لها فصړخت به بصوت عالِ

_لا،  ليست هذه الحقيقه

ضمت شفتاها والدموع تتلألأ بعيناها مسترسله حديثها

ماكنت اريد اخبارك بهِ هو أنه شخصٍ صالح لا يستحق ما تفعله معه ولكن ما حدث له كان خارج أرادته يجب ان تضع يدك بيده حتى نخرج من هذه المعركه منتصرين فوضع يدك بيده هو املنا الوحيد لكي نكسب المعركه  

بتر حديثها واستدار لها وهو ېصرخ بها بصوت عالِ

هو ده كل اللي يهمك انِ احط ايدي في ايده عشان المعركه هو ده اللب عابزه تفهمهولي،  تمام انا فهمتك وهحط أيدي في أيده عشان هو شخص صالح أوي وڠصب عنه اللي حصله ياحرام

أنهى جملته الأخيره وهو يسخر منها ومن حديثها ثم أخذ يطالعها من جديد وينظر بعيونها بعمق تكلم بكلمات صادقه نابعه من قلبه

انا حبيتك  ،  حبيتك اكتر من نفسي وكان عندي استعداد اعمل اي حاجه عشانك بس معنديش استعداد اخسر نفسي عشان واحده ممكن ولو احتمال واحد في الميه تكون بتعز شخص تاني «ياسين» لو كان فضل طيب معاكي كنتي حبتيه يا «شمس»  

استدار واعطاها ظهره واخذ خطوه استعداداً لرحيله فأوقفته هي بكلماتها

أتعلم ما الشىء الذي تمنيته بيوم ميلادي السادس عشر عندما طلب مني «ياسين»  أن اتمنى أمنيه وهو طيب معي

كمش حاجبه واعتلا الفضول ملامحه استدار لها وانتظر اجابه سؤالها

_تمنيتك أنت  ،  وياليتني ما تمنيتك يوم

تنهدت الصعداء ثم استدارت وأخذ هو يتابعها بعيناه تبتعد عنه بصمت ضړب بكفه على جبينه ولم يستوعب ما قالته له للتو

_____________( بقلمي ماهي احمد)_________________

كانت ليله صعبه على الجميع فالكل يتقلب على فراشه والنوم لا يجافيه ومنهم مارال التي كانت تنظر الى سقف الغرفه والتفكير ببربروس يملىء عقلها ابتسمت وهي تفكر بهِ وبكلماته المعسوله وفي لحظه عادت للواقع المرير وضعت الوساده على رأسها ضاغطه على شفتيها تبللها بريقها هامسه لنفسها قليلاً

انا ايه اللي بفكى فيه ده، انا ازاي افكى كده لالالا ماينفعش طبعاً انا ابقى عبيطه «بيدقوس» انا افكي في «بيدقوس»

استيقظت «ميرا»  من نومها على صوتها تقلبت على جانبها الأيمن تنظر لها بحاجب منكمش

_وماله بربروس ده حتى حته سكره ده عليه واحده ومصيبتــــاه تجيب اللي قدامه الأرض

ضحك الاثنتان بصوت مرتفع لتدخل عليهم ساره ويتضح على ملامحها الحزن وجلست بجانبهما على الفراش دون ان تنطق بكلمه واحده نظر لهما وهما يطالعونها باهتمام حتى قطعت «مارال»  صمتها قائله

مالك ياسايه فيكي ايه

ابتسمت ساره وميرا على منادتها باسم «سايه» علمت هي ذلك من اابتسامتهما الخفيه فنطقت

طبعا انتوا بتضحكوا على اللدغه بتاعتي والله ماحدش قالكم اسمايكم تبقى فيها حيف ال يه

اردفت ميرا قائله

لا والمشكله هنا ان معظم اسامينا هنا فيها حرف ال «ر»  
معادا شمس تقريبا

دلفت شمس الى الغرفه محاوله انتزاع ملابسها العلويه 
ثم جلست على الفراش بجوارهما دون نطق اي كلمه

بس اهي جت ملكه التراچيدي كلها

انهت ساره جملتها ثم ضحك الجميع عليها حاولت اخفاء المها امامهم لم ترد ان توقف ضحكاتهم جميعاً فعادت ميرا لسؤال ساره

مالك مش هتقولي بقى جايه مخنوقه بره من ايه؟  

قامت من مكانها وهي تزحزح بجسدها« ميرا»

وسعي كده شويه وانا اقولك

جلس الجميع على الفراش متساويين بجانب بعضهما البعض مستلقيين على ظهورهم لتمد «مارال» كف يدها هاتي،  هاتي اللحاف ده نتغطى بي كلنا

_اهوه خدي كده كله متغطي

وجهت« ميرا» سؤالها لهم فأجاب الجميع بالموافقه

_ارغي بقى

مافيش ياميرا بس اتضايقت شويه من يزن واللي بيعملوا هو وعمار يعني ليه اصلا كل الفرهده اللي بتحصل دي

نطقت «ساره»  اسم «عمار»  فشعرت «شمس»  بغصه داخل قلبها وتغيرت معالم وجهها نظرت لها لتطالعها من جديد

انا عارفه ياشمس ان «عمار»  حمار حبتين بس والله بيحبك هو كده كل راجل في عيب عمار عنده حب التملك اوي ده انا متربيه معاه وعارفه حتى حبه ليزن مابيسمحش  حد يشاركه فيه من الاخر كده تختاريه هو وتنسي الكل

ردت هي مسرعه

انا اخويا مش حماي ياسايه

نظر لها الجميع وقد نسوا انها شقيقته التي تجلس معهم فاستكملت هي حديثها

هو أه جحش حبتين بس مش لديجه حماي يعني هو بيتوتي اوي لما كنا صغيين كان مش بيحب يصاحب  حد كتيي هو واحد بس يفضل معاه وبيقول استكفيت بي هي شخصيته كده

نطقت ميرا مستكمله لحديثهم

من الاخر كده بيغير عليكي غيور وبعدين مين مايغيرش على العيون الحلوه دي انا لو منه كنت عملت كده واكتر

حاولت ميرا تغيير الاجواء بالقليل من المرح فارتفعت ضحكاتهم هما الاربعه سوياً فردت «شمس»  قائله

الأ تنوين أن تحني على رعد انتي الاخرى،

تنهدت بعمق وهي تنظر للأعلى

والله انا خاېفه عليه مني  ، اول مره أخاف على حد كده

هتفت ساره بصوت مرتفع

اخيراً  ، كفاره ياحجه ميرا  اخيرا ابتديتي تحسي بالواد الغلبان

ردت قائله

كل مره ببقى متسرعه في قراري واول ما اعجب بحد بجري عليه الا مع رعد خاېفه ابقى معاه وبعد ما يتأكد من حبي لي يسيبني في يوم

_اتركي قلبك معه فمن الواضح حبه لكِ

نظر الجميع الى تلك الصامته بينهم فتحدثت ميرا قائله

وانتِ بقى يامارال كنتي بتقولي ليه مش معقول بربروس ؟  
_اصلا ماينفعش انا وهو نكون سوا في يوم بيدقوس متزمت اوي وعمره ما هيتقبل انه يغيي ديانته عشاني

نظر لها الكل باهتمام بعدما نطقت جملتها الاخيره استطاعت جذب انتباههم بجداره فنطقت «شمس» مستفسره

ولماذا تريدين منه تغيير ديانته؟  

هزت كتفيها للأعلى ورفعت حاجبها معاً

عشان انا مسيحيه

نطق الجميع بصوتً واحد

ايه.. ماذا

______________(بقلمي ماهي احمد)_______________

اشرقت شمس الصباح وأشاح هو  بوجهه تجاه الشرق ليشهد ولادة شمس جديده أخذ نفس عميقاً بعدما جاهد في سحبه وكأنه يريد ملأ رئتيه بأشعه الشمس الذهبيه يستعد الجميع للرحيل ومنهم «ياسين» الواقف امام المنزل ينتظر الجميع بالخارج ليتجمعوا اخيراً كل منهم على حدا تنظر لهم الخاله حكيمه لتجد داغر ممسك بهدير وقد انهكها التعب لتبتلع ريقها ثم تردف قائله

كل واحد هنا عنده مشاكله وحياته الخاصه كلنا عارفين كده كويس

أخذت تطالع عمار ومن بعده ياسين وكأنها توجه حديثها لهما بالأخص

لكن من اللحظه دي لازم كلنا نسيب مشاكلنا على جنب احنا هنرجع بالطياره الخاصه اللي جيبتها وكلها ساعات ونبقى في مصر هنرجع على مزرعه داغر لازم نحط ايدنا في ايد بعض لازم نمنع العربي انه يجيب العبقري في الزمم بتاعنا بأي طريقه حتى لو فيها موتنا

قالت كلماتها بحزم فرد عليها هو قائلاً

_وليه سيرة  المۏت ياكوكي ما احنا ممكن نمنعه بطريقه سهله جداً انتوا مش واخدين بالكم منها

نظر له الجميع باهتمام بعدما نجح بجذب انتباههم فردت الخاله قائله

وايه بقى الطريقه دي يا «ياسين»  

نظر الى الغريب وهو يوجه كلامه له

هو مش المفروض ان انت تبقى جد العبقري اللي بيقولوا عليه ده

ابتلع ريقه وهو يرفع النظاره الطبيه على انفه يقول بكلماته المتقطعه

_ا اا.. ايوه

وانت خلفت دلوقتي ياغريب ولا لسه

م..  معايا..  معايا ولد..  ولد وبنت

رفع يده بمستوى صدره قائلاً

حلو الكلام ده احنا بقى لو قتلنا العيال دي العبقري مش هيتولد اصلاً وبكده نكون خلصنا منه ومن عيال الغريب ومن الغريب شخصياً

نظر له الجميع بعدم تصديق مما قاله حتى اردف بربروس قائلاً وهو يصك على اسنانه

فليلعنك الله

رحل الجميع يتجهون الى المكان المخصص للطائره التي قامت الخاله بارسالها ينظر هو للجميع يبتعدون عنه وقفت الخاله أمامه قائله

جيبت قله الأصل دي منين ياياسين 
_اتعلمتها منك ياكوكي ما انا تربيتك

انهي جملته الاخيره وهو يغمز لها بطرف عينيه تاركها تنظر اليه مبتعداً عنها

_______________( بقلمي ماهي احمد)______________
ها هما وصلوا اخيراً الى المزرعه التي كانت تمتلكها جده «داغر»  يقفون أمامها يشعرون بحراره الشمس الحارقه فهناك فرق كبير بين الطقس هنا وهناك  ينظر كل من داغر ومارال والطفله غدير إليها بقلبٍ مفطور يشعر كل منهما برائحتها تحوم بالمكان فكل غرفه وكل شبر بهذه المزرعه يوجد لها ذكرى فيها

دخلوا جميعاً وانفتحت الأبواب على مصرعيها لتمسك هدير ببطنها وهي تشعر بالألم تنظر الى داغر قائله

ارجوك ياداغر وديني على بيت بابا انا مش هقدر اتحمل اكتر من كده

_عندها حق ياداغر ياريت ماتدخلش المزرعه وتروح في مكان هادي وتابع مع دكتور كويس انا كده كده انا وولاء مش هندخل وهانروح على بيتنا سيبني انا هوصلها للبيت بتاع والدها واوعدك اني كل يوم هاروحلها اقعد معاها طول النهار ومش هسيبها الا لما تولد

انهت غرام جملتها لتستكمل زهره حديثها

فعلاً باين عليها تعبانه اوي والجو ده مش هينفعها خالص

اشار داغر برأسه بالموافقه وهو يقول

خلاص هوديها معاكم عشان اطمن عليها

نطق عز مكملاً حديثه

خليك انت ياداغر انا كده كده لازم اوصل غرام الاول وهوصل هدير في سكتي هما اكيد محتاجينك هنا

اقترب داغر من عز يربت على كتفه

عز خللي بالك منها وصلها لحد والدها تسلمهاله في ايده وانا هظبط امورى وهجيلها

ابتسمت هي له

ماتخافش عليا ياداغر انا رايحه عند بابا عشان ابقى في امان وانا متأكده ان غرام مش هتسيبني

ودعها الجميع تاركه اياهم خلفها وصعدت الى السياره مع عائله عز وغادروا المكان شعر ياسين بالحر الشديد بعد تعود جسده على بروده الطقس فمال بجانبه على شمس هامساً بأذنها

لو  سأل عليا هتلاقيني في التلاجه ورا ربطه البقدونس على طول

غمز لها بطرف عينه وقبل ان يرمش لها جفن اختفى من أمامها أما عنه هو فأخذ« عمار» يطالعها باهتمام محاولاً التقرب منها بخطوات بطيئه يظهر بنظراته الندم عما بدر منه فتمنعه هي من محاوله التقرب منها وتتركه واقفٍ بمكانه لتأتي «ساره»  وتقف أمامه سائله اياه في حيره

انت ازاي ماتقولهاش ولا تقولنا يا «عمار»  انك مسيحي

سمع بربروس ما قالته ساره للتو فنظر الى مارال ولم يكن يصدق ما سمع للتو

________________(بقلمي ماهي احمد)______________

أيوه هنا ياعز دي عماره بابا

اوقف عز سائق الاجره لتترجل هدير من السياره بعدما ودعت كل منهما على حدا قائله

هستناكي بكره ياغرام زي ما اتفقنا 
_اكيد قبل ما تصحي هتلاقيني عندك

ترجل عز من السياره لكي يسلمها الى والدها كما وعد داغر

خليك انت ياعز انا هنادي على عمو محمد البواب

ابتسم عز ابتسامه بانت على ثغره ثم اردف

انا وعدت داغر اني هسلمك لباباكي

صعد كلاً منهما في المصعد حتى وصلوا الى باب الشقه ليطرق الباب عدة مرات ولكن دون استجابه

الظاهر ان والدك مش جوه ياهدير تعالي معانا لحد ما يرجع

اخرجت المفتاح الخاص بشقه والدها من حقيبه اليد الخاصه بها قائله

لاء ما انا معايا مفتاح احتياطي كانت على وشك أن تضع المفتاح بالباب حتى وجدت من يفتح الباب من الداخل لتجده والدها لتنظر له قائله بابتسامه عريضه

بابا وحشتني

ارتمت بين احضانه ليحتضننها هو بأعين دامعه

انتي اكتر ياهدير 
_بابا اعرفك بعز صاحب داغر

نظر له المنشاوي نظره رجاء بأن يدخل معهم بالداخل ولكن جاوب رجائه بالرفض

انا كده سلمت الامانه لازم انزل عشان مستنيني تحت

رحل عز ودخلت هدير بداخل الشقه مغلقه الباب خلفها لتجد من يبتسم لها ابتسامه خبيثه يملؤها الشړ واضعاً أظافره الحاده على رقبه والدها مبتسماً يقول كلماته ببطىء شديد

حمدالله على السلامه

نظرت له نظرات صادمه وهي تتلعثم بنطق اسمه

حسام

أنهت نطق حروف أسمه لتجده يغرز أظافره برقبة والدها الحبيب لترى دمائه تتساقط منه أمام عيناها تفارق روحه الجسد ليتركه هو يخر أرضاً ناظرا له نظرة رضا عما فعله 
فما اصعب من ان ترى الروح تخرج من جسد من احببت تقف عاجز أمامه لا حول لك ولا قوه

عروس الالفا 💕~
الهجينه 
(الجزء الخامس والثلاثون)  
البيدچ الاصليه حكآآيآآت مآآهى 
بقلمي مآآهي آآحمد

أنهت نطق حروف أسمه لتجده يغرز أظافره برقبة والدها الحبيب لترى دمائه تتساقط منه أمام عيناها تفارق روحه الجسد ليتركه هو يخر أرضاً ناظراً له نظرة رضا عما فعله 
فما اصعب من ان ترى الروح تخرج من جسد من احببت تقف عاجزٍ أمامه لا حول لك ولا قوه

كان الصمت حليفها في هذا التوقيت تقف الكلمات كالحجاره من ثقلها على شفتيها لم  تستطع اخراج الكلمات من فمها فقدت النطق والشعور بمن حولها تلألأت الدموع في عيناها شعرت برعشه في جسدها لم تتحمل الوقوف فجلست بجانب چثه والدها الحبيب تلامس خصلات شعره ودماؤه تملىء كفها

هبط «عز»  الدرج مسرعاً ليجد «غرام» بانتظاره أمام السياره الأجره ممسكه بهاتف «هدير»  لتخبره قائله:  

عز هدير نسيت تليفونها استناني انا هطلع ادهولها

رفع كف يده وأوقفها عما تريد فعله قائلاً:

_هاتي التليفون خليكي انتي أنا هطلعهولها

اخرجت «ولاء» رأسها من نافذه السياره وهي تتأفف فقد تغلل العرق بجسدها وعلى وجهها محاوله الحصول على بعضٍ من  الهواء النقي

_بسرعه ونبي ياعز عشان  خلاص طلعت كتكوتين حمر وانا قاعده

نظر  «شريف»  خلفه فقد كان يجلس بجانب السائق ليقول:

_من حلف بغير الله فقد اشرك

الله يفتح عليك ياشيخ شريف ربنا يكتر من ايمانك

انهت «ولاء»  جملتها وهو ينظر إليها من المرآه التي أمامه نظره سخريه ثم أردف

اسمها يكتر من امثالك مش من أيمانك  ، وبعدين أنا مش شيخ بس دي حاجات الملحد يعرفها عادي

نظرت لهما «غرام»  متأففه:

_ممكن تسكتوا انتوا الاتنين

ثم نظرت أمامها لـ«عز» ممسكه بالهاتف المحمول لتعطيه له:  

_خد ياعز بس بالله ما تتأخرش بسرعه أنتَ شايف الحر هنا عامل ازاي

أخذ منها الهاتف يسرع في خطوته قائلاً:

ماتقلقيش هنزل على طول

عاد« عز» أدراجه يقوم بغلق باب المصعد خلفه ليسمع «حسام»  خطوات أقدامه متجهه الى الباب ليقبض بقوه بكف يده خصلات من شعر «هدير» ويجلس بجانبها هامساً بأذنها:

_لو عايزه «عز» يعيش ومدبحهوش قدامك اوعي تنطقي بحرف واحد

انهمرت الدموع منها بغير إدارتها محاوله جاهده مسح دموعها من على وجنتيها لتسمع جرس الباب يرن، ينظر لها «حسام» يطالعها بجديه ثم يقوم بتحويل لون عيونه الى اللون الأسود، تشاهد أنيابه تخرج من شفتيه استعداداً لذبح « عز»  هو الأخر، فتسمع صوت« عز» مره أخرى قائلاً:  

_هدير،  انا عز نسيتي تليفونك مع «غرام» تحت جيت ادهولك

دب القلق بقلب «عز»  من عدم إستجابتها فقد استغرقت وقتٍ أطول من المعتاد لفتح الباب شعر بشيئاً خاطىء نظر يميناً ويساراً ليرى إذا كان يوجد أحداً بالجوار ثم أخرج سلاحھ الخاص به من الجيب الخلفي لسرواله  قائلاً:  

_هدير لو مافتحتيش دلوقتي هكسر الباب

لم يجد اي رد منها  استعد «عز» وعاد خطوات بظهره للخلف لكي ېحطم الباب المصفح الذي أمامه يرفع سلاحھ يوجهه الى القفل وفي اللحظه الأخيره تقوم «هدير» بفتح الباب واضعه المنشفه الخاصه بالاستحمام أعلى رأسها مرتديه روب أبيض  
تحاول تصنع الابتسامه

اي ياعز حصل حاجه؟

تلعثم بكلماته عندما رأها بهذا المنظر مرتديه روب الاستحمام مد كف يده ينظر بجانبه يتجنب النظر إليها:

أنا افتكرت أن حصلك حاجه قلقت عليكي

ابتلعت ريقها تحاول باجتهاد أن تخرج كلماتها بتلقائيه:

أنا بس كنت بستحمى أنتَ عارف الجو حر أوي هنا جيت على طول اخدت دش

مد لها كف يده وهو ينظر بجانبه يتفادى النظر إليها :  

تمام ده تليفونك عشان اكيد داغر هيتصل بيكي

نظرت بطرف عيناها بجانبها لـ«حسام» الواقف خلف الباب مباشرةً شاور لها برأسه بالموافقه لكي تأخذ الهاتف من يده مدت كف يدها لتأخذ الهاتف منه فأزاح «حسام»  يدها لينزلق منها الهاتف على الأرض بقوه لېتحطم نصفين نظر «عز»  الى الهاتف الملقى أمامه:

_مش تخلي بالك ياهدير

ابتلعت ريقها وكانت تعلو أنفاسها أكثر فشعر «عز» بأنه احرجها أخذ نفس عميق يصاحبه ابتسامه وانحنى لكى يلتقط الهاتف من على الأرضيه ليجده محطم، وضعه بجيبه قائلاً:  

_الظاهر انه جاب شاشه هحاول اصلحهولك النهارده خدي تليفوني دلوقتي علشان لو داغر حب يتصل بيكي

ردت سريعاً:  

لا لاء مالوش لزوم أنا معايا تليفون بابا بس لو داغر اتصل بيك قوله ان تليفوني بايظ عشان مايقلقش عليا

اشار برأسه موافقاً:  

_تمام اللي تشوفيه

هبط «عز» مره أخرى تاركاً «هدير» لمصيرها المحتوم أغلقت الباب خلفه وقبل أن يرمش لها طرف عين وقف «حسام» أمامها أخذ يطالعها بنظرات خبيثه وابتسامه صفراء تظهر بجانب شفتيه قائلاً:

_شاطره  ،  هدير بنت عمي طلعت شطوره وبتسمع كلامي

وضع يده على بطنها وأغلق عيناه وهو ينصت لدقات قلب الجنين مبتسماً ابتسامه تملىء وجهُ:  

 _يــــــــاه ابني اخيراً هشوف ابني

انكمش حاجبها وتعالت نبضات قلبها نبضه تلو الأخرى وهي تنظر له باستغراب ثم أكمل هو حديثه

_ايه، مستغربه إني بقولك أنه ابني، بس هو ابني ياهدير وانتي مراتي انتي من وقت ما تولدتي وكان دايماً عمى بيوعدني انك هتبقي ليا عشان كده انتي واللي في بطنك هتبقوا ملكي

ضغط على أسنانه وأمسك بها من خصلات شعرها ليضرب رأسها بعرض الحائط فاقده لوعيها تماماً

_____________(بقلمي ماهي احمد)________________

هما الان في السياره تسير نحو طريق  الجيزه حيث تقع  الڤيلا الخاصه بـ «عز» كانت تجلس «ولاء»  بجوار النافذه تخرج يدها منها كأنها تحاول أن تمسك الهواء حيث كانت نسمات الهواء تداعب وجهها الصغير وتجعل خصلات شعرها تطاير وتغلق عيناها مستمتعه بنسمات  الهواء البسيطه ينظر «شريف»  إليها عبر مرآة السياره الخارجيه ، يبتسم على حركاتها الطفوليه وكأنها عصفور صغير يحاول تعلم الطيران  ،  يشرد «شريف»  قليلاً وهو يطالعها ليفوق من انخراطه على صوت «غرام» قائله:  

_اطلع على امبابه لو سمحت

توجهت جميع الأعين عليها باستغراب كل منهم يريد سؤالها لماذا تريد التوجه الى امبابه حتى أردف «عز»  سائلاً:  

_عايزه تروحي  امبابه ليه ياغرام؟  

لتنطق هي قائله:  

معلش ياعز خليني ارجع شقتي القديمه لحد ماتجيبلنا شقه جديده

لترد «ولاء»  مسرعه:  

بس الشقه اللي كنا قاعدين فيها أنا وانتي صاحبها أجرها وانا لا يمكن أرجع أعيش مع ابويا ومرات ابويا مره تانيه ياغرام

نظرت بجانبها محاوله تهدأتها تطبطب على كتفها برفق:  

_ماتقلقيش ياروح غرام أنا اتصلت بصاحب الشقه قبل ما نرجع وعرفت انها ما تأجرتش ومستنينا نستلمها منه

وضع «عز»  كف يده على جبينه لم يستطع أن يستوعب ما تفعله «غرام»  بهِ وبالرغم من ذلك لم يتفوه بكلمه واحده نظر «شريف» له ليجد الحزن يظهر على ملامحه فلم ينطق بكلمه واحده ونظر أمامه وبداخله ألف سؤال يحتاج لأجابه

_____________(بقلمي ماهي احمد)_________________

ربما مرور الساعات سريع، فهذه الساعه هي ساعه الغروب، أتي الغروب وقدم معه لفحات الهواء البارده الذي حرك الأشجار المحيطه بالمزرعه 
كانت  نسمات الهواء بارده على عكس صباح هذا اليوم كانت الشمس حارقه، تجلس «شمس» على الأرجوحه تتمايل بها هنا وهناك شارده بتفكيرها في صډمتها مما أخبرتها بهِ
« مارال»  حتى التقطت ريحته تأتي من خلفها هذه الرائحه تعلمها جيداً تنهدت بعمق ساحبه لنفس جاهدت في سحبه ضاغطه على أسنانها تبتلع ريقها قائله:  

أرجوك يا «ياسين»  فأنا بمزاج سىء اليوم وفي هذه اللحظه تحديداً

أتي من خلفها وجلس بجوارها واضعاً بجانبه المشروب الخاص به اخذ يتمايل بالأرجوحه هنا وهناك بقوه دفع أكبر نظر اليها بجانبه وهو يحرك الأرجوحه بشده:

مالك مكشره لدرجه ان وشك بقى شبه مشط رجلك ليه

قبضت بيديها الأثنتين على الحديده الخاصه بالأرجوحه خائفه من الوقوع منها قائله بضجر:  

اوقف هذه الأرجوحه فمن الممكن أن نقع أرضاً

ابتسم «ياسين» من خۏفها لمجرد الوقوع فأسند بقدمه على الأرض ليخفف من شده حركتها:  

_هــــا..  وقفتها مش هتقوليلي بقى مالك؟

وقفت واستقامت تستعد للرحيل والأبتعاد عنه فقبض بيده على كف يدها:  

_اقعدي ياشمس

تنهدت ونظرت لقبضه يده المحكمه على معصم يدها ليعتلي الڠضب ملامح وجهها نظر «ياسين»  لها وترك يدها على الفور رافعاً يداه الأثنان على مستوي صدره  :

_سيبتك  ،  اقعدي بقى بدل ما اديكي كف يعدلك سقف وشك ده

نظرت له بتهكم تنهد قائلاً بابتسامه بسيطه:  

اسف ياست البنات  ،  اقعدي ووعد مش هسألك حتى انتي زعلانه ليه، اتفقنا

تنهدت شمس تنهيده بسيطه وجلست بجواره ارجعت برأسها للخلف واضعه شعرها على مسند الأرجوحه مغلقه عيناها تاركه أشعه الشمس البرتقاليه في هذا التوقيت تنعكس على بشرتها الصافيه نظر لها « ياسين» بأعجاب شديد حتى أردف:  

_شايفه القمر  ياشمس

بدأت بفتح عينيها ببطىء وارتسمت الابتسامه على وجهها قائله:  

_كيف لي أن ارى القمر، فالشمس مازالت بمنتصف السماء

في دي عندك حق القمر والشمس مابيجتمعوش سوا وبعدين ازاي اسأل على القمر والشمس اللي بتنور الدنيا قاعده  جنبي

أخذت تمرر أصابعها بين خصلاتها المموجه مضجره من حديثه

نظر بجانبه ليلتقط المشروب الذي أصبح حديثاً مقرباً لقلبه يمد كف يده ممسك به «لشمس»

_خدي اشربي،  طري على قلبك في الحر ده

انكمش حاجبيها باستغراب تنظر للمشروب بتعجب

_ماهذا؟  

رد عليها قائلاً:  

ده الواد رعد بيقول انه اسمه «شيري كولا»  مشروب جامد جداً من وقت ما جربته وانا مش عارف ابطله

مدت كف يدها لتأخذه منها متردده قامت بسؤاله للتأكد:  

_أهو من المنكرات

ابتسم« ياسين» ابتسامه بجانب شفايفه رافعاً حاجبه

_تؤ تؤ مش المنكرات

مدت هي يدها لتأخذ المشروب منه رافعه أياه على فمها لتشرب منه القليل ليردف «ياسين»  قائلاً

_ بس من المحرمات

لتبصق هي ما بفمها جرعه واحده ليضحك هو عليها قائلاً:  

أنتِ صدقتي والله مافيها حاجه دي مجرد كولا عاديه عليها حاجه كده  بالكريز  مش عارف الواد رعد قالى اسمها ايه بيديها طعم مش أكتر

تمسح بيدها على فمها ثم تطالعه من جديد

_حسناّ،  هذا يكفي فلا أريد ان أتذوقها من جديد

يأخذ هو رشفه من الزجاجه قائلاً:  

_تيجي نلعب لعبه

نظرت له باهتمام سائله:

وما هذه اللعبه؟

_هقولك نفترض إن قدامنا جني ومعاكي إنك تطلبي أمنيه واحده بس هتطلبي ايه؟  

نظرت أمامها بتمعن تفكر قليلاً ثم سألته:  

حسناً،  فلتجب أنت أولاً

ارتشف رشفه من الزجاجه الخاصه بهِ ووضعها بجانبه واعتدل بجلسته ينظر لها وشرد بعيونها التي لطالما أحبها ثم قال بحنان

_هقوله إني أتمنى إنك تبقى مراتي ولو لمده24 ساعه بس

نظرت أمامها تتجنب عيناه وهو ينظر لها باهتمام وأعاد سؤاله من جديد:

_هـــــا..  وانتي هتطلبي من الجني  ايه؟

_الطلاق

أنهت كلمتها بعدما نطقتها سريعاً دون تردد

ابتسم «ياسين»  وارتفع صوت ضحكاته عالياً لتنظر له هي بإبتسامه لطف فهذه هي المره الأولى التي ترى فيها ابتسامته العريضه سرحت قليلاً بابتسامته حتى توقف هو عن الضحك
ليخبرها:  

_ هي بقت كده.. هـــا،  بس تعرفي اني لما بصتلك دلوقتي اكتشفت إني بحب كل تفاصيلك الصغيره

انمحت الابتسامه من على وجهها ببطىء شارده قليلاً قائله:

_حتى غبائي!!

لا بصراحه غبائك ده تفاصيل كبيره

ابتسمت ابتسامه تعلو وجهها ليشرد قليلاً

ضحكتك حلوه اوي ياشمس ماتسمحيش لحد أنه يمحي ضحكتك من على ملامحك في يوم حتى لو الحد ده كان أنا

كانت تنظر له بثبات وأنفاسها تعلو تدريجياً ليتمعن بنظراته داخل عينيها التي كساها الخجل والتوتر قائلاً:  

_يخربيتك ياست الكل ده انا حبيتك

تهز رأسها يميناً ويساراً لتقول:  

_لا فائده منك لن تتغير أبداً ستظل كما أنت

_«شمس» انتي ليه مش قادره تفهمي انا وانتي زي جوز الجزم فرده واحده ماتمشيش ده انا من غيرك مش قادر أعيش

ضړبت بكف يدها على جبينها قائله:  

_أهذا مفهومك عن الحب، ماذا تقول أنت،  ومن أين أتيت بهذه الجمله

وقفت واستقامت لتعطيه ظهرها راحله فأوقفتها جملته قائلاً:

طب بلاش جوز الجزم ، جميلةً  أنتِ كأبتسامه راعى غنم وجد معزته الضاله منه منذ شهور

استدارت لتنظر له بعدم فهم تحدق بعيناها له ُ قائله:  

_اتنعتني بالمعزه 
يعني سايبه ابتسامه راعي الغنم وماسكه في المعزه بصي على المغزى من الجمله ماتركزيش مع  المعزه

أنهى جملته وهو يغمز لها بطرف أعينه بابتسامته الجميله، 
حاولت  اخفاء ابتسامتها والتحدث بجديه:  

_ياسين.. يكفي هذا 
انتِ ولا عاجبك جوز الجزم ولا المعزه انا احترت معاكي بصراحه

رفعت «شمس»  يديها بأستسلام:  

_حسناً لقد استسلمت

أخذت تخطو للأمام وكان هو يسير بجانبها قائلاً:  

_شمس تيجي نتكلم جد شويه

نظرت له لتجد ملامحه تعتليها الجديه اشارت بعيناها سائله:  

_ماذا بك يا «ياسين»  اهناك خطبٍ ما؟  

تنهد وهو يسترسل حديثه

_في حاجات بتحصلي غريبه والمشكله اني مش عايز احكي غير ليكي هو عادي اني احكيلك

ردت مسرعه:  

_بالطبع

تنهد بعمق ثم أغلق عيناه ببطىء ملامسه رموشه الكثيفه بعضهما البعض ثم افتح عيناه مره أخرى لتجد  عيناه تحولت الى اللون الأحمر ولكن ليس باللون الأحمر المعتاد بل أحمر قاتم أشد أحمراراً كلون الډماء طالعته جيدا ًفي بادىء الأمر تتفحص لون عيناه مبتسمه وكأنها تعلم بأن هذا ما سيحدث أستغرب «ياسين» كثيراً من فعلها هذا قائلاً:  

ـ غريبه!!  
وما هو الغريب في ذلك؟ 
_انا عنيا أتغيرت مابقيتش باللون الاسود ياشمس أنتِ عارفه ده معناه أيه والمشكله اني حاسس انك عارفه وماستغربتيش

قبض كف يده نظر بجانبه ثم طالعها من جديد:  

_ أنتي عارفه حاجه انا  مش عارفها صح

نفت ما قاله للتو قائله:  

لا، لم أكن أعلم شيئاً بالمره فقط كنت متوقعه حدوث ذلگ من حديث «خاله حكيمه» فأصبح لدينا اثنان من الالفا الأن

بتر حديثها قائلاً:  

انتي بتقولي أيه انا لايمكن أكون ألفا، اي اللي يخلي واحد زيي يبقى ألفا وليه واثقه أني ممكن اكون ألفا

ترددت بحديثها والارتباك يعلو نبرة صوتها:

لا أعلم ولكن كل ما أعلمه أنك مستذئب قوي يا «ياسين»  ولكن لا تعلم مدى قوتك بعد، واذا كنت تريد الفوز بهذه المعركه فيجب عليك وضع يدك بيد عمار يجب عليكما أن تكونا يداً واحده حتى نتخلص من العربي نهائياً هذه المره فهذه المره هي الفرصه الأخيره لنا

وضعت يدها على كف يده تنظر له بعيون راجيه، نظر هو للأسفل ينظر ليدها المتشبثه بكف يده ابتسم ابتسامه رضا يطالعها من جديد لتقول هي:  

_أريد منك وعد بأن تفعل كل ما بجهدك لكي تضع يدك بيد عمار

نظر لها وكأنه يرتوي من ملامحها فبالرغم من كرهه لـ«عمار»  فقد وعدها بما تريد، لم يكن يستطع الرفض أمام نظرات أعينها الراجيه ولكن أشترط شرط صغير سائله هي أياه عن شرطه ليخبرها:

_أنا عارف انك مابتحبنيش،  مش قصدي بس  كحبيب أنا  عارف إنك مابتحبنيش من أساسه،  ومش هلومك، اللي حصل مني طول السنين اللي فاتت حتى لو كان ڠصب عني ومش بأرادتي  فأكيد هيسبب أثر جوه قلبك المشروخ  مهما حاولت سنين  أصلح فيه  اللي أتكسر مابيتصلحش عشان كده عايزك تسامحيني  أوعديني إنك تسامحيني ياشمس انسيلي كل اللي فات بس المره دي تبقى من قلبك بجد ممكن دي أخر مره نقعد فيها مع بعض ومانتكلمش تاني، المعركه فاضل عليها اقل من أيام والعربي مش سهل والمره دي أنا مش ناوي أسيبه المره دي المعركه هتبقى حاسمه بمۏتي أو بمۏته بس عايز اعرفك شىء لو فيها مۏتي يابنت المهدي مش هخليه يمس شعره منك، " يدوس على قبري قبل مايدوسلك على طرف "

وضعت  هي يدها على فمه مسرعه بلهفه حتى لا يستكمل حديثه فعند سماعها سيرة مۏته لم تستطع التحمل واضعه يدها على فمه،  أنكمش حاجبه باستغراب ينظر ليدها المرتعشه التى ما زالت على شفتاه يرى الخۏف في أعينها، استغربت هي مما فعلته للتو انزلت يدها من على فمه سريعاً استدارت لتعطيهِ ظهرها، تفرك بأصابعها، تضغط على شفتاها بأسنانها بقوه، تتمنى أن تنشق الارض لكي تبتلعها يقف هو خلفها هامساً في أذنها بحنان:  

_خوفتي عليا ياشمس

أخذت نفساً عميقاً وكأنها تستجمع شتات نفسها من خلال تنفسها قائله:

_بالطبع لا،  ولكني أكره سيرة المۏت فالمۏت شىء بشع حتى لو كان موتك أنت الذى لطالما تمنيته طوال عمرى

انقبض حاجبه وكلماتها تنزل عليه كالصاعقه تخترق قلبه

_انا مش فاهمك انتي بتتمنيلي المۏت ولا خاېفه عليا منه

استدارت تنظر له لتجيب سؤاله:  

كنت أتمنى لك المۏت يوماً ولكن الان لا اتمناه لك ولا لغيرك وأرجوك دعنا ننهي هذا النقاش السخيف

رحلت «شمس»  وتركته خلفها رحلت وكأنها تهرب من شيئاً ما، شيئاً لطالما ظنته مستحيلاً فهذه هي المره الأولى التى تشعر فيها بالخۏف علي «ياسين»  فانقبض قلبها لذلك

_______________(بقلمي ماهي احمد)_______________

كان  «داغر» يجلس هو وباقي اسرته في الغرفه الخاصه بها يشتم رائحه فراشها يريد التقاط رائحه جدته مره أخرى يحاول جاهداً مراراً وتكراراً ولكن دون جدوى ينظر كلاً من ميرا  وغدير الى برواز قديم مزخرف من الأطراف موجود أعلى الحائط بداخله صوره لجدتهما تبتلع «ميرا»  ريقها ثم تنظر بجانبها لتجد دموع« غدير» تنهمر على وجنتيها لتضمها داخل صدرها لتهون عليها ولكن من يهون عليها هي..  
تترك« غدير» خلفها لتقترب من البرواز خطوه تتمعن النظر فقد افتقدت جدتها كثيراً كاد اشتياقها لجدتها ينهش قلبها لتجد من يشبك اصابعه ويتشبث بها تنظر بجانبها لتجده «رعد»  يحتضن كف يدها بيده أشار لها بعيناه قائلاً:  

_هي في مكان أحسن كتير دلوقتي ياميرا

طالعته باهتمام قائله:  

وده اللي مهون عليا يارعد أني متأكده انها في مكان أحسن

وقف «داغر» بجوارهما قائلاً:  

_اوصفهالي ياميرا

كانت شبه خالتو حسناء اوي ياداغر كانت شبه مامتك أوي

ابتسم داغر قائلاً:  

كنت حاسس ان والدتي تشبهلها

مسحت «غدير»  وجنتيها قائله:  

_طبعاً مش مامتها اكيد ماما هتطلع لتيته ايه الذكاء ده

ترك رعد يد ميرا حاملاً الطفله بين ذراعيه:

_وانتي بقى طالعه شبههم اوي تعرفي ده

قالت والسعاده تغمرها:  

_بجد

قرص «رعد» بيديه على وجنتيها بحنيه:  

اكيد

نظر «داغر»  بجانبه الى ميرا:  

ميرا اتصليلي بهدير اكيد زمانها وصلت دلوقتي 
_حاضر ياداغر

امسكت ميرا الهاتف المحمول الخاص بها محاوله الاتصال بها لتجده مغلق

داغر فونها مقفول

انقبض قلبه عند سماع جملتها قائلاً:  
طيب اتصليلي بعز بسرعه

هاتفته سريعاً وعند سماعه صوته ألتقط الهاتف من يد «ميرا»  مسرعاً:  

تليفون هدير مقفول ليه ياعز

أخبره عز بما حدث وأن هاتفها معه الان حتى يصلحه لها 
اغلق الاتصال معه وشعر بالقلق بالرغم ما قاله له عز ولكن شعوره أجبره على عدم الارتياح شرد قليلاً حتى أفاقه «رعد»  من شروده:  

_مالك ياداغر ماقالك ان الفون اتكسر ڠصب عنها وهو هيصلحه

ليرد عليه قائلاً:  

مش عارف حاسس بحاجه غريبه، اتصليلي  بعمى بسرعه ياميرا

ردت غدير قائله:  

ايوه اتصل بـ «بابا»  هدير

هزت رأسها بالنفي:  

بس انا مش معايا رقم أنكل منشاوي ياداغر

نظر له« رعد» وجد القلق ينحت ملامحه حاول أن يبث الطمأنينه بقلبه قائلاً:  

_أطمن أكيد تعبانه من السفر ونايمه دلوقتي ماتنساش انها حامل لو محاولتش تتصل بيك على بالليل هانروحلها كلنا


_____________(بقلمي ماهي احمد)________________

كان الليل قد حل بنسماته المنعشه والأجواء المعتدله يجلس هو وحيد يبحث عنها بكل مكان بالمزرعه حتى التقط رائحتها، رائحتها مميزه بالنسبه له يستطيع تمييز رائحتها من بين نساء الأرض جميعاً وقف أمامها مباشرهً أخذ يطالعها من جديد وجدها تحاول التهرب من عيناه تتجنب النظر اليه بشتى الطرق  تتحرك خطوه يساراً يتحرك خطوه معها تتحرك جهه اليمين يتحرك معها تأففت هي ثم أردفت:  

_ماذا تريد ياعمار
أريدك
_ولكني لا أريدك 
بتكذبي انتي عايزاني زي ما انا عايزك بالظبط

تأففت قائله:  
_من منا الكاذب هنا أذا كان بيننا كاذب فهو أنت لست أنا

مرر أصابعه بين خصلات شعره بضجر:  

_أنا فاهم تقصدي أيه ياشمس بس انا مكذبتش عليكي

انت لم تصارحني بديانتك فأنت مسيحي وأنا مسلمه كيف لك ذلك لقد طلبت يدي للزواج وأنت مسيحي أين عقلك ياعمار

رد عليها مسرعاً دون تردد:  

مش موجود،  عقلي مكانش موجود أو، أو كان موجود وانتي جيتي طيرتيه

أغمضت عيناها متأففه وتركته خلفها ليأتي بلحظه يقف امامها من جديد:  

_ماتمشيش وانا بكلمك ياشمس اسمعيني على الأقل 
اديني فرصه اشرحلك خلينا نسوي أي خلافات ما بينا النهارده

رفع معصم يده وأشار بعينيه لها أن تنظر اليه:  

_بصي.. بصي على معصم أيدي مش هتلاقي صليب، 
انا اسمي عمار مافيش مسيحي اسمه عمار امي وانا صغير مكانتش بترضى تاخدني معاها الكنيسه على عكس اخويا واختي.. 
مارال قالتلي انها قبل ما تيجي كانت أمي اسلمت وفي الاخر عرفت انها مش أمي من أساسه دول مش اهلي انا عمري ماروحت كنيسه في يوم وده مش بأرادتي ده كان ڠصب عني مكانش حد من أهلي بيوافق، كل دي حاجات تدل على إني مسلم عمري ما حسيت في يوم انى مسيحي بس في نفس الوقت مش  هكذب عليكي  عمري ما دخلت جامع ولا صليت ولا قرأت قران كنت مشتت، أو كنت خاېف، مش عارف بس اللي اعرفه ومتأكد منه أن ديانتي عمرها ما كانت هتبقى عائق لحبي ليكي ياشمس  لأني كنت على أتم  استعداد اني اضحي بأي حاجه في سبيل إني أكون معاكي

تنهد وتحولت نظراته لها لنظرات حب بها ما يكفي لأهل الأرض جميعاً ثم اردف:  

انا عندي استعداد اضحي بأي حاجه وكل حاجه في سبيل اني أكون جنبك وليكي وتبقي ليا ، عايز اقولك حاجه اخيره وبعدها قرري واللي هتقرريه انا موافق بي

أنتبهت لحديثه باهتمام زائد:  

عايزك تعرفي أن غيرتي عليكي مش شك فيكي أو عدم ثقه غيرتي عليكي تعرفك انك تخصيني انتي خط احمر بالنسبالي ياشمس أنا عايز ابدأ معاكي صفحه جديده خاليه من المشاكل مش عايز المشاكل تعرفلنا طريق تاني اديني فرصه واوعدك هتغير عشانك المره دي

عم الصمت الأرجاء ينتظر ردها على ما قاله منذ قليل فأردفت قائله:  

_حسناً،  اذا كنت تريد لعلاقتنا فرصه ثانيه أصلح علاقتك بـ«ياسين»  

ضغط على أسنانه وتمكن الڠضب منه بثواني:  

_تاني،  تاني ياشمس قوليلي ليه؟  ليه عايزاني اقرب منه،  

أمسكت بكف يده بعيون دامعه تملؤها الرجاء:  

كنت تخبرني منذ لحظات إنك على أتم الاستعداد أن تفعل أي شىء لأجلي فقط أفعل ما أخبرك بهِ دون اسئله ثق بي مثلما وثقت بك ارجوك ياعمار فهذا ما أريده منك الآن دعنا ننهي خلافتنا جميعاً ضع يدك بيده لكي نفوز بالمعركه وأما عن اسلامك فدع هذه المسأله لي القرار قرارك الأن

ضعط بأسنانه على شفته السفليه أخذ يفكر وهو يمرر أصابعه بين خصلات شعره يضع ياسين أمامه فهو يمقته وبعد تفكير وافق لأجلها أن يتعاونوا معاً

موافق ياشمس، موافق عشان خاطرك

وافق عمار أخيراً بعد معاناه طويله أن يضع يده بيد ألد اعداءه وبنفس اللحظه هو أقرب أليه من نفسه ولكن لا يعلم بذلك

يتبع 

 
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS