رواية وفاء نادر الوجود البارت الثالث بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية وفاء نادر الوجود البارت الثالث بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية وفاء نادر الوجود البارت الثالث بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية وفاء نادر الوجود البارت الثالث بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية وفاء نادر الوجود البارت الثالث بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


ابتسم ماهر بحزن فهي كلمته التي لطالما قالها كلما ذهبوا لتأديه الواجب في حالات الوفاة، ليقول ماهر بصوت منكسر:


- بس الأمانة المرة دي صعبة قوي يا أدهم الأمانة المرة دي قطمت وسطي يابني. 


احتضنه أدهم وقال: 


- لا يا والدي احنا إن شاء الله قدها. 


وغادروا متجهين إلى المشفى لإكرام رائد بدفنه واخذ واجب عزاءه، كان ماهر قد أبلغ شقيقات رائد بما حدث لشقيقهم فرأهم ماهر يحيطون بوالدتهم ومريم، وتحيطهم جميعا فريال وما أن أنتهى اليوم وأنصرف أخر المعزين، حتى صعد الرجال إلى أعلى بعدما قاربت الساعة الثانية فجرا ليصر ماهر أن يبيت أدهم ووالديه معهم؛ لأجهادهم جميعاً. 


مرت الأيام بأحزانها لتكمل الأسبوع على وفاة رائد، لم يفارق خلال ذلك الأسبوع والديّ أدهم منزل اهل رائد إلا حين يأتي موعد النوم، خاصة بعدما حصل أدهم على إجازة شهر للتعافي من إصابته، وبينما الجميع يجلسون معاً حتى تفاجأ أدهم بقائده يلج إلى منزل ماهر فأسرع إليه وأستقبله موضحاً صفته للجميع، فـ جلس القائد أمام ماهر وقال:


- البقاء لله، شد حيلك يافندم. 


أجابه ماهر برضا وثبات: 


- الدوام لله ياسيادة العقيد، تعبنا حضرتك معانا. 


هز القائد رأسه نفياً وقال: 


- تعب ايه يافندم! مافيش تعب ولا حاجة وبعدين رائد كان ابني هو و أدهم وربنا عالم 


تنهد ماهر وقال مؤيداً: 


- فعلا رائد و أدهم كانوا دائما بيقولوا كده: 


حمحم القائد وهو يحدق بوجه ماهر و أدهم وقال: 


أنا حابب حضرتك تعرف إن أي حاجة تحتاجوها إحنا جانبكم في كل وقت تليفوني مع حضرتك في أي وقت تتصل هتلقيني هنا. 


أبتسم ماهر بشكر وقال: 


- متشكر ياسيادة العقيد. 


وقف القائد فسارع أدهم ووقف هو الأخر ليري القائد وهو يخرج مظروفاً من جيب معطفه ويمد يده به إلى ماهر وهو يقول: 


- النقيب رائد الله يرحمه تمت ترقيته هو و أدهم لرتبة رائد، وان شاء الله ح يتم تكريمهم ودلوقتي ده ظرف كان سيبه الشهيد رائد وهو عبارة عن وصيتة اتفضل حضرتك، ومره تانيه انا تحت امركم في اي حاجة استأذن أنا عن اذنكم البقاء لله مرة تانية. 


رافق أدهم قائده حتى سيارته وعاد إلى أعلى سريعاً فوجد ماهر يجلس بمكانه محدقاً بالظروف، فأشار أدهم إلى والده ليغادروا وقال: 


- يالا بينا إحنا يابابا 


منعه ماهر حين وقف أمامه وقال: 


- اقعد يا أدهم، الظرف مكتوب عليه يتفتح في وجودنا زي ما إحنا كلنا. 


جلس أدهم وقام ماهر بفض المظروف وقرأ الوصية وكان صوت النحيب يرافق صوته وهو يقرأ كلمات رائد، وأكثرهم نحيباً كانت مريم؛ حيث كانت الوصية تفدي إلى نفس ما أخبره رائد لأدهم عن مريم، وحين انتهى ماهر من القراءة نظر لأدهم واحتضن يده بقوة وقال: 


- هتنفذ وصية اخوك يا أدهم صح يابني؟ اوعى تقول لأ. 


تملكت الدهشة من أدهم لموافقة ماهر علي زواجه من مريم فحدق به بحيرة وقال: 


- هو حضرتك موافق يا والدي؟ 


اومأ ماهر موافقاً وأجابه: 


- دي وصية وواجب تتنفذ، وأنا عمري ما هآمن على بنتي مريم غير معاك يا أدهم، بس إنت كنت عارف صح؟ 


تنهد أدهم وأجابه: 


- ايوة يا والدي، رائد خلاني وعدته، وأنا عن نفسي اكيد هنفذ الوصية، بس المهم مريم يا والدي. 


بدت مريم في عالم أخر تبكي بشدة، فحدق بها ماهر وناداها: 

- مريم


أدارت مريم وجهها صوب ماهر وقالت بعدما شعرت بأن الأمر أسقط من يدها: 


- أيوة يابابا أنا كمان وعدت رائد إني هسمع كلام أدهم في اي حاجة، وبما إن دي وصيته فأنا كمان هنفذ الوصية. 


بعد مرور يوم من فتح وصية رائد وفى منزل انيق يدل على رقي من يقطنون فيه جلس أدهم مع والديه يتناقشون فيما سيحدث فيما بعد و ماذا على أدهم ان يفعل لتحقيق وصية صديقه، فنظر سيف الدين بقلق لولده وتسأل 


- هتعمل أيه مع خطيبتك يا أدهم؟


نظر أدهم لوالده وهو يستغرب من سؤاله 


- هأعمل إيه يعني يابابا! هي مش لازم تعرف 


فتسألت فريال:


- يعني ايه يا أدهم انت هتخبي عليها؟ 


تنهد أدهم بقوه وهو ينظر لوالديه بتوتر


- ماما انا اتفقت مع رائد الله يرحمه اني هاتجوز مريم بس علشان احميها من ابوها من انه ممكن يجوزها لأي حد علشان الفلوس. 


فسأل سيف الدين بعدم فهم لكلمات أدهم:


- برضه مش فاهمين معنى كلامك. 


وقف أدهم و هو ينظر لهم محاولاً توضيح ماحدث بينه وبين رائد. 


- يابابا محدش هيعرف بجوازي من مريم غيركم بس، بالنسبة لنا لكن طبعا عندها شارعها كله وأهلها وكده. 


فنظرت له فريال بذهول:


- افهم من كلامك انك مش هتعتبرها زوجة زيها زي مي؟ 


صاح أدهم سريعاً وهو ينظر لأمه معاتباً


- لا طبعا يا أمي، هي هتبقى مسئولة مني مادياً، و هاروح لها اكيد علشان الناس، لكن كزوجة زوجة لا، وهاقعد اتكلم معاها اكيد، انا عارف انها وافقت علشان دي وصية رائد وحاسس ان ده كمان ح يكون رغبتها. 


فرد سيف علي ولده:


- انت حر يابني، اللي شايفه صح اعمله، احنا هنقوم نروح لهم هتيجي معانا؟ 

- لا يابابا، مش هينفع أروح دلوقتي زي الأول. 

- ماشي حبيبي هتعمل ايه دلوقتي؟ 

- هاروح على الشغل اضبط شوية حاجات للشهيد، وبعدين هاقابل مي في النادي، لو احتجتم حاجه كلموني


فرد سيف الدين:


- ماشي حبيبي. 


نذهب الى مكان اخر كل من فيه لا يسيطر عليهم الا الجشع والطمع، لا يفكروا الا فى كيفية الاستفادة من موت رائد، وكذلك يخططوا الى ما سوف يعود لهم من منفعة بعد موت زوج ابنتهم فهذا هو منزل اهل مريم، فهم لم يتعظوا من الموت لكن حبهم للمال اهم من فاجعة موت شاب فى مقتبل العمر وحزن ابنتهم على فقدان زوجها. 


تحدث شهاب والطمع يملأ عينه:


- بصي ياسماره بنتك دلوقتي هتورث مبلغ معتبر من جوزها. 


نظرت سمرا لزوجها بذهول:


- تورث إيه يا شهاب ماهو ابوه لسه عايش ياخويا. 

- هتاخد مكافأة من شغله، مبلغ كبير ده غير معاشه، خصوصا انه اترقى كمان، احنا بقى لازم نجيبها عندنا علشان نستفيد من ده كله. 


ذهلت سمرا من كلام زوجها وضربت علي صدرها: 


- البت صغيرة ياشهاب، المفروض ندور على جوازة لها مش معاش البت زي القمر ياخويا والف مين يتمناها. 


لمعت عيون شهاب من الطمع والتفكير في المال فقط فهو كل ما يهمه لا يهمه ابنته وحزنها: 


- عارفة احنا ممكن نضرب عصفورين بحجر واحد ناخد معاش المرحوم ونجوزها عرفي، وبكده المعاش مايتقطعش


فضربت سمراء على صدرها مره اخري وهي تنظر له: 


- عرفي، عرفي ايه ياراجل، ولو خلفت نعمل ايه؟ لا لا ده جنان. 


فضحك شهاب بسخرية وهو ينظر لزوجته:


- ماهي لو كانت بتخلف كانت خلفت، اهي فضلت متجوزة خمس سنين لا شفنا عيل ولا تيل، سيبك أنتي، أنا بس هأوقع لها عريس معتبر بدل رائد ما كان محاوط عليها من كل جهه واتجوزها وهي لسه صغيره بنت ١٨، واهو سابها واللي زيها لسه ماتجوزوش اصلا، ولا دخلوا دنيا، المهم اهو عدي ١٠ ايام من بعد الوفاة نروح بالليل ناخدها وبعدها نبقي نضبط بقي كل حاجة. 


زغلل الطمع عيون زوجته وانعدمت لديها مشاعر الامومه ونظرت لزوجها:


- خلاص اللي تشوفه ياخويا. 


قام أدهم بإنهاء بعض الاوراق الخاصة برائد، وكان معه السائق؛ لانه مصاب بكتفه ولا يستطيع تحريكه بشكل طبيعي، ثم اتصل بخطيبته؛ لكى يقوم بزيارتها و التى ردت بعد محاولتين من اتصاله بها فصاح بغضب


- في ايه يا مي، مش بتردي ليه؟ 


ردت مي عليه باستهتار وعدم الشعور بمشاعره لفقدان صديق عمره:


- سوري بيبي كنت في حمام السباحة. 


فغضب أدهم بشدة عندما استمع منها مكان وجودها وصرخ بها:


- كنتي فين؟ حمام السباحة! انتي بتستهبلي يا مي! نازلة حمام السباحة، هو انا مش منعت الكلام ده ولا لا. 


ابعدت مي الهاتف عن اذنها، وتأففت بغضب ثم اعادت الهاتف علي اذنها مره اخري، وهي تتصنع الدلع: 


- يوووووووه ياحبيبي، الجو حر وأصحابي كلهم نزلوا هاقعد اتفرج عليهم؟ انت جي امتي؟


شعر أدهم برغبة شديدة في عدم رؤيتها حتي لا يحدث منه ما لا يحمد عقباه فأبلغها:


- لا خليكي مع اصحابك، انا تعبان و مروح.


شعرت مي انها ستخسر فتصنعت الحزن والزعل: 


- يووووه يا أدهم، خلاص حبيبي انا اسفة بقى متزعلش بليز تعال بقى انا جعانة قوي ومش هاكل الا لما تيجي.


فتأفف أدهم غاضباً وزفر بقوه محاولا اخراج غضبه: 


- ماشي يا مي، خمس دقائق تكونى جاهزة فاهمة؟ انا خلاص داخل على النادي. 

- دقيقة حبيبي واكون جاهزة.


وذهبت مي لتكملة ملابسها، وبرغم علمها ان أدهم سوف يأتي لها وهو لا يحب تلك الملابس القصيرة إلا إنها نست وارتدت چيب قصير وعليه بادي وجاكت قصير، وعندما رأها ظهر الغضب على وجهه، وعندما اقتربت منه ارتد للخلف وادار لها ظهره وهو يتحدث بانفعال وغضب:


- يالا علشان نتغدى ونروح

- في ايه يا أدهم، دي مقابلة تقابلني بيها بعد كل الفترة دي؟


فالتفت لها ووجهه غاضب بشده وهو يحاول الا ينفعل: 


- محترمتيش زعلي على صديق عمري وقلت ماشي مالهاش فيه حاجة، لكن تلبسي لبسك ده وانا منبهه عليكي بدل المرة الف مابحبش اللبس ده وانتي ولا في دماغك، يبقى خلاص يا مي لو مش قادرة قولي نفضها من اولها انا مش ناقص حرقة دم كل مره اشوفك فيها مش ناقص وجع دماغ وخناق كل يوم والتاني. 


فصعقت مي من كلامه فهي لم تتخيل ان أدهم يستطيع الاستغناء عنها فأمسكت يده:


- اخص عليك يا أدهم قدرت تقولها! خلاص أنا أسفة اخر مرة بليز حبيبي. 


وأخذت تحدثه بدلع فحاول تهدئه نفسه وأبتسم فامسكت يده:


- يالا بقى احسن انا جعانة جدا. 


- يالا ياستي وذهبوا الي المطعم وتناولوا طعامهم. 


وذهب أدهم معها للمنزل وجلس هناك قليلاً، وكانت هي وامها يتحدثون عن التجهيزات المطلوبة والاماكن المطلوب شراء الأثاث منها، وبعض المحال خارج مصر، وكان أدهم يستجيب لطلباتهم رغم المبالغة الشديدة بها. 


أما في منزل رائد 


جلس سيف الدين فريال ماهر و سجي ومعهم مريم يتحدثوا فيما سيحدث فتحدثت فريال مع مريم بود:


- مريم حبيبتي، أدهم عايز يتكلم معاكي، كان بيقول لازم تكتبوا الكتاب بعد عدتك على طول؛ علشان باباكي وده طلب رائد الله يرحمه، فدمعت عيون مريم وهمست:

- ايوة ياطنط عارفة، كان رائد الله يرحمه هو اللي حيشهم عني، الله يسامحهم على اللي كانوا بيعملوه فيا. 


وهنا دق الجرس فقامت لتفتح وعندها رأت والدها ووالدتها، فارتدت للخلف برعب وشعر بها ماهر فوقف وذهب لهم واحتضنها تحت ذراعه بحنان ونظر الي ابويها:


- اهلا اهلا حاج شهاب اتفضل، اتفضلي ياحاجة سمرا ادخلوا البيت بيتكم ودخلوا وجلسوا جميعا سويا. 


بعد مرور بعض من الوقت و كان قد حضر لهم بعض من الجيران لتأدية واجب العزاء، وقف شهاب:


- يالا يا مريم حضري حاجتك يابنتي علشان ترجعي بيتك بقى. 


فبهتت ودمعت عيناها وارتعش جسدها بقوة فوقف ماهر فورا:


- كلام ايه ياحاج شهاب اللي بتقوله ده؟ تروح فين وتيجي منين امال هي قاعدة؟ 


نظر شهاب له بوقاحه وانعدام مشاعر.


- يا ماهر بيه خلاص مابقاش لها لازمة القاعدة هنا، جوزها والله يرحمه.


احتد صوت ماهر وهو ينظر لشهاب بغضب:


- يعني لو مش بالأصول ياحاج انها تقعد معانا تاخد بخاطرنا يبقى بالشرع فغضب شهاب:

- شرع! ومال الشرع باللي بنقوله؟ مش خلاص فضيناها اللي كان لها هنا راح خلاص، يبقي تفضل ليه انجري هاتي حاجتك ويالا.


وهنا لم يتحمل سيف الدين الكلام فوقف منفعلاً وهو يقترب من شهاب بقوه: 


- جري ايه ماهو ياتتكلم عدل ياتسكت، ولو ماتعرفش الشرع نعرفه لك يا.....ياحاج الست مابتخرجش من بيت جوزها المتوفي الا بعد ٤ شهور و١٠ ايام، دي عدتها يا....حاج ولا ايه يارجالة؟ 


وقف الجميع وهم ينظرون لشهاب و يلومونه علي حديثه وهم يتحدثون جميعا أن هذا هو شرع الله، فهي لا تخرج الا للشديد وبما ان لا سبب لذلك فتمكث في بيت زوجها المتوفي حتى تفي عدتها.


فغضب شهاب واحتد صوته عندما شعر ان احلامه سوف تتاخر قليلاً:


- تمام خلاص عرفنا، اعملي حسابك بعد عدتك بيوم تكوني محضره حاجتك فاهمة؟ و هاجيب عربية تاخد عفشك، واعملي حسابك تقدمي طلب للمعاش بتاع المرحوم فاهمة؟ يالا ياسمرا خلينا نمشي.


فنظر له ماهر باشمئزاز واحتقار ووقف امامه:


- معاش المرحوم الجيش بيجهزه لها ياحاج شهاب مع مكافأته كمان، اه ومؤخرها كمان هيدفع على داير مليم، عايز حاجة تانية ياحاج؟


فلمعت عيناه حبا بالمال ووجد الكل ينظر له باحتقار ولكنه لم يهتم.


- شكرا يا ماهر بيه سلام عليكم. 

- وعليكم السلام، وصله يا سيف الدين ارجوك مش قادر اتحرك. 


فجرت عليه مريم وهي تبكي وتحتضن يده ودموعها تنحدر علي وجنتيها: 


- بابا مالك حبيبي فيك ايه؟ بابا ارجوك متزعلش فوضع يده على رأسها وأبتسم.

- ماتخافيش حبيبتي أنا كويس.


فتحدثت فريال بحزن على حال مريم وما رأته من ذلك الأب الجاحد وتلك الأم عديمة الاحساس:


- الله يرحمك يا رائد يابني، كان عندك حق في خوفك عليها منهم


فابتسمت مريم وسط دموعها.


- كان عارف ياطنط، وعلشان كده صمم نتجوز بسرعة واكمل دراستي واحنا متجوزين. 


فردت فريال عليها بحب وهي تحتضنها: 


- ماتخافيش حبيبتي احنا كلنا معاكي وجانبك، وعمر ماحد فيهم يقدر يعملك اي حاجة.


                                   

مر الوقت سريعا ومازال الم فقدان اغلى الناس يدمى قلوبهم، لكن كان الكل يحاول ان يظهر الصمود؛ لكى يساندوا بعضهم البعض. 


وبعد مرور اربعة شهور علي وفاة رائد قام أدهم بزيارة منزل أهل رائد بعد أن استأذن من ماهر في الحضور لرؤية مريم والتحدث معها في بعض الأمور المهمة، وبعد وصول أدهم عندهم جلس مع ماهر و سجي ومريم بعض من الوقت وبعدها قرر ماهر تركهم وحدهم قليلاً فأخذ سچي وخرج حتي يتحدثوا سويا ولكن امام عينه.



البارت الرابع من هنا



بداية الروايه من هنا



الصفحه الرئيسيه للرويات من هنااا



روايات كامله وحصريه من هنا



اكتبوا في بحث جوحل( مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات) تظهر القصص كامله


القراء والمتابعين الغاليييييييين عليا إللي يدخل عندنا ميخرجش كل إللي محتاجينه هتلاقوه من غير تعب ومن غير لف في الجروبات والصفحات موجود في اللينكات بالاسفل 👇👇👇



أروع الروايات الكامله من هنا



اللي يخلص قراءه ميسبناش ويمشي أنا بحبكم أدخلوا انضموا معايا علي تليجرام واستمتعوا بقراءه الروايات من اللينكات بالاسفل 👇💙👇❤️👇



انضموا معنا على تليجرام عشان كل متنزل روايه يصلكم اشعار فور نزولها من هناااااا




اعملوا متابعه لصفحتي عليها جميع الروايات إللي عوزينها من هناااااااا




الروايات الحديثه من هنا




جميع الروايات الكامله من هنا




وكمان روايات كامله من هنا




🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺



إقرأ أيضا :

تعليقات

  1. لإدخال كود <i rel="pre">ضع الكود هنا</i>
  2. لإدخال مقولة <b rel="quote">ضع المقولة هنا</b>
  3. لإدخال صورة <i rel="image">رابط الصورة هنا</i>
اترك تعليقا حسب موضوع الكتابة ، كل تعليق مع ارتباط نشط لن يظهر.
يحتفظ مسيري ومدراء المدونة بالحق في عرض, أو إزالة أي تعليق
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS