رواية وفاء نادر الوجود البارت السادس بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية وفاء نادر الوجود البارت السادس بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية وفاء نادر الوجود البارت السادس بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية وفاء نادر الوجود البارت السادس بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية وفاء نادر الوجود البارت السادس بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


جلست فريال على الفراش بجوار زوجها بعد أن عادوا من المشفي الذي يملكونه، وكانت تشعر فريال بقلق غريب ينتابها ووجع بداخلها، فنظر لها سيف الدين:


- مالك يا فريال بس، هو انتي كل مرة ه‍يطلع فيها أدهم في شغل ه‍تفضلي قلقانة ومتوترة كده؟ ياحبيبتي سيبيها على ربنا ان شاء الله ربنا يحرسه ويحميه. 


فردت فريال عليه بقلق تشعر به داخل قلبها:


- غصب عني يا سيف، استغفر الله العظيم، يارب احرسه واحميه يارب.

- ان شاء الله حبيبتي، تعالي يالا في حضني ونامي، وان شاء الله هو ه‍يكون بخير وذهب الاثنان في النوم.


                                  


وقبل الفجر بقليل تستيقظ سچي و ماهر فجاءة على صراخ مريم بقوة صراخ يشق سكون الليل، فجروا على غرفتها فوجدوها تبكي بغزارة وترتعش، فاقتربت منها سچي تأخذها في احضانها وهي تحاول تهدائتها:


- اهدي حبيبتي ده اكيد كابوس. 


فأخذت مريم تهز رأسها بشدة، وهي مغمضة العين: 


- لا ياماما مش كابوس ده حقيقة، انا شفت أدهم بيتصاب جامد زي ماشفت رائد الله يرحمه، لا انا مش ه‍اقدر استحمل صدمات تاني، لا يارب خدني انا تعبت. 


وأخذت تبكي بشدة و ماهر يحاول ان يهدئها ببعض آيات من القرأن، حتى هدأت قليلاً وفجاءه رن هاتفها فانتفضت مكانها وأخذت ترتعش


فأمسك ماهر الهاتف ورد وهو يشعر انه سيسمع مالا يحمد عقباه:


- السلام عليكم ورحمه الله. 


فرد المتصل علي ماهر


- تليفون حرم الرائد أدهم الرفاعي.


فارتعش الهاتف بيد ماهر وكاد ان يقع ولكنه تماسك.:


- ايوة يابني خير انا ابوها.

- حضرتك انا مقدم شرطة احمد الدمنهوري هو بس انا كنت عايز ابلغها ان الرائد أدهم اتصاب، واحنا في مستشفى الشرطة.


شعر ماهر بغرابه فأداهم ضابط جيش وليس شرطة: 


- انا مش فاهم ازاي هو معاكم وهو جيش.

- يافندم هو كان في مهمة معانا.

- طيب حالته ايه.


وهنا كانت مريم و سچي في حالة انهيار وبكاء شديد.


- الحمدلله يافندم هو كويس، الاصابه في رجله، وان شاء الله تطلع حاجة بسيطة.

- احنا جاين حالاً يابني، كتر خيرك.

- ده واجبي يافندم، انا في انتظاركم، حضرتك كلمني اول ماتوصل.

- ان شاءالله يابني، سلام عليكم.

- وعليكم السلام ورحمه الله.


نظر ماهر لزوجته سچي ولمريم وهمس لهم بضعف يحاول مداراته عنهم:


- قوموا البسوا علشان نروح نشوف أدهم زميلة بيقول اصابه بسيطة.


كانت مريم منهارة تماما وهي تهز رأسها بقوة، فاقترب منها ماهر وضمها؛


- اهدي يابنتي، أدهم اتصاب في رجله يعني ان شاءالله تبقى حاجة بسيطة، لازم يشوفنا اقوياء مش منهارين كده، يالا يا سچي قومي يالا ساعديها تلبس خلينا نروح له.


نظرت سچي لـ ماهر وتحدثت بصوت يملؤه الحزن والدموع:


- مش ه‍تكلم فريال و سيف الدين؟

- لما نروح ونشوف الأول وبعدين نكلمهم، احنا الفجر يالا بس انجزوا.


وارتدوا ملابسهم سريعا، وذهبوا الي المشفى وكان في استقبالهم المقدم احمد الدمنهوري وابلغهم ان أدهم مازال في غرفة العمليات، فسأله ماهر بقلق:


- هو ايه اللي حصل يافندم ايه اللي جاب أدهم معاكم؟ 

- ابدا حضرتك كنت عارف ان في مجموعة هربت يوم حادثة الشهيد رائد ورجعوا البلد تاني وطبعا علشان دول كانوا مجرد شوية حراميه، وخارجين عن القانون كان شغلنا احنا، لكن الرائد أدهم صمم يكون معانا؛ علشان يقبض على الحيوان اللي كان السبب في استشهاد الشهيد رائد، وفعلا طلع معانا ودخلنا عليهم وقبضنا عليهم، لكن سيادة الرائد فضل يضرب في المسئول عن وفاة الشهيد بقسوة لما كان هيموته ولما سابه لنا ولف الحيوان قدر يمسك مسدس من واحد من اللي كانوا قابضين عليه وفي ثانيه ضرب سيادة الرائد واحنا اصبناه قبل مايضربه تاني ودلوقتي بيتعمل معاه احلى واجب، وان شاء الله سيادة الرائد تكون اصابته بسيطة. 


وهنا خرج الطبيب فجروا جميعا عليه، فنظر لهم وابتسم ثم نظر لمريم. 


- انتي مريم؟


فهزت رأسها بضعف


- اطمني هو بخير، بس هو كان بيقول جملة واحدة قولي "لأمي وابويا اخدت حق رائد يا مريم، اخدت حق توأمي" 


فبكي الكل وانهارت مريم أرضا فاقترب منها ماهر واسندها بيده حتي وقفت وهو محتضنا. 


- شكرا يادكتور، طمنا عليه ارجوك. 


فرد الطبيب بعملية شديدة:


- الحمدلله طلعنا الرصاصة بس للاسف هي جت فوق ركبته مش ه‍نقدر نعرف الضرر الا لما يفوق ويقدر يحركها ويحمّل عليها. 


فسألت مريم بخوف علي مستقبل عمله:


- يعني ايه يادكتور، هو ممكن مايقدرش يمشي؟ 

- لا مش للدرجة دي، هي بس ممكن تسبب له شوية عرج خفيف، او يحتاج يمشي فترة بعكاز. 


فشهقت مريم حزنا عليه وهمست للطبيب:


- وشغله ده ضابط يادكتور.

- يامدام كل ده سابق لأوانه، واحدة واحدة ه‍نعرف، المهم انه بخير. 


فرد ماهر وهو يضم مريم لصدره بحنان:


- فعلا يادكتور المهم انه بخير، هنقدر نشوفه امتى يادكتور؟ 


رد الطبيب عليهم بهدوء:


- هو ه‍يطلع على اوضة اول ما نتأكد من افاقته من البنج وانه في وعيه تماما، واول ما يدخل اوضة تقدروا تكونوا معاه عادي جدا مافيش اي مشكلة.

- متشكر جدا يادكتور.

- العفو على ايه ده واجبي، عن اذنكم.


انصرف الطبيب بعد ان اجاب علي اسئلتهم ونظر لهم زميل أدهم وهمس:


- اتفضلوا معايا اوصلكم اوضة سيادة الرائد 


                                  


اوصلهم أحمد الي غرفة أدهم ثم تركهم وانصرف، وكانت مريم و سچي يبكون وهم يتلون بعض الآيات القرآنية، و ماهر كان يستغفر ويسبح حتى فُتح الباب، ودخل منه سرير يحمل أدهم وهو لا زال لم يسترد وعيه كاملا وحملوه الممرضين ووضعوه على فراشه، وشكرهم ماهر وخرجوا، فاقترب منه ماهر وقبل رأسه وهمس في اذنه:


- جبت حق اخوك زي ماوعدته، ربنا يقومك بالسلامة يابني. 


اقتربت منه سچي وفعلت مثلما فعل ماهر وهي تحتضن رأسه ودموعها تسقط على وجهه، اما مريم فاقتربت منه وجلست أرضا بجواره وامسكت يده وقبلتها:


- ربنا ما يحرمنا كلنا منك، وعدت ووفيت يا أدهم اخدت حقه، وحافظت على نفسك الحمدلله.


تسألت سچي وهي تنظر لزوجها: 


- ماهر مش ه‍تكلم سيف الدين، النهار طلع ولازم يعرفوا بعدين يزعلوا منا اننا ماقلناش لهم اول ما عرفنا. 

- ه‍كلمهم اكيد ياسچي. 


وقام ماهر بالإتصال بسيف الدين وأبلغه وكان أدهم قد بدء بالأفاقة. فانتبهت له مريم وجرت عليه: 


- حمدلله على سلامتك يا أدهم. 


فنظر لها وأبتسم:


- الله يسلمك يا مريم. 


ونظر حوله فوجد ماهر و سچي فضحك لهم بخفة وهو يشير لهم بيده💪:


- كسحته ياوالدي موته ضرب ولسه بس اطلع له ح اخليه يقول، ونظر لـ مريم وأبتسم ولا بلاش. 


فأبتسم له ماهر بحنان: 


- زمايلك قايمين بالواجب حبيبي كل واحد بيسلم عليه شوية. 


فحاول أدهم أن يرفع جسده قليلاً، فجرت عليه مريم حتي تساعده. 


- عايز تعمل أيه وانا اعمله لك؟ 

- عايز ارفع نفسي شوية بس رجلي وجعاني. 

- طيب ممكن ترفع نفسك وانا ه‍اسند رجلك. 


وقامت بمساعدته ثم وضعت خلف رأسه بعض السادات؛ حتى يشعر بالراحة قليلاً، ثم دثرته جيداً بالغطاء 


ونظر أدهم لها وهي قريبة منه:


- متشكر يا مريم فأبتسمت له. 


وقامت تجلس على كرسي بجواره، وفجاءة دخل الاب والام ووراءهم مي، واقتربت منه فريال تحتضنه:


- سلمتك حبيبي، كده يا أدهم تقلقنا عليك! 


فأبتسم لها بضعف؛ فقد كان يشعر ببعض الدوار ورغبة في التقيؤ، ولاحظت مريم انه يبتلع ريقه بسرعة شديدة. 


- ما انتي عارفة شغلنا ياماما بنخرج مش عارفين هنرجع ولا لا 


فردت سچي بفزع:


- بعد الشر عليك يابني. 


فتحدث سيف الدين بفخر شديد مما فعل ولده: 


- حمدلله على السلامة ياوحش، بطل زي ابوك. 


فضحك أدهم وهو ينظر لأبيه:


- تربيتك يا آسد، وهنا تحدثت مي 

- حمدلله على سلامتك حبيبي، بس انت ايه اللي جابك مستشفى الشرطة، وبعدين ياعمو حضرتك لازم تتصرف وتنقله شغل مافيهوش القرف والقلق ده. 


فنظر لها أدهم بغضب وهو يحاول الا ينفعل بشده: 


- انتي بتخرفي يا مي ولا أيه! شغل أيه اللي اتنقل منه؟ اقعدي ساكته يا مي انا مش ناقص 


فأغتاظت مي منه ونظرت له وهي تتسائل:


- ماقلتش ماروحتش ليه مستشفى الجيش؟ 


رد أدهم عليها وهو يعيد رأسه للخلف فهو لا زال يشعر بدوار 


- علشان انا كنت في مهمه مع الشرطة قبضنا على اللي قتل اخويا، وكان لازم اكون معاهم كان لازم اخد حقه بأيدي. 


فغضبت مي وصاحت به بصوت عالي:


- حق أيه وزفت أيه! واحد ومات خلاص هما يعني مش هيرتاحوا الا لما تحصل ابنهم. 


وسقط كلامها على الكل كقطرات من لهيب، فشهقت مريم وتساقطت دموعها فوراً، وشعر أدهم بنار تحرقه ونظر فوجد سچي تنهار دموعها في صمت، و ماهر تترقرق في عينه بالدموع وبه نظرة انكسار وحزن، فلم يدري سوي وهو يمسك يدها بقوة جعلتها تشعر انه سيكسرها و يرفع يده ويصفعها بشدة ذهلت مي مما فعل وصاحت به:

  

- انت بتضربني انا يا أدهم انا مي تمد ايدك عليا وعلشان ايه، فصرخ بها:

- اخرسي صوتك لو طلع بكلمة مش ه‍يحصلك كويس فاهمة؟ 


فكانت تنظر له بذهول مما يقول وبعدها صاح بها:


- ودلوقتي اعتذري فورا. 


وبدء الجميع في التنبه فرد ماهر:


- خلاص يابني اهدي مش مفروض عليك تتنرفز كده حصل خير، هي برضه خايفة عليك.


نظر أدهم لمي نظره كادت تحرقها وضغط علي اسنانه بغضب. 


- اعتذري. 


فنظرت مي بغضب للجميع:


- ماشي يا أدهم، اسفة ماقصدش مبسوط كده؟ 


فترك يدها بعنف واخذ يتنفس بقوة؛ فقد كان وصل لدرجة من الغضب كبيرة، وشعر انه سيفرغ ما بمعدته فشعرت به مريم فجرت عليه، واسندت ظهره بيدها ثم انحنت وامسكت السلة التي بجوارها ووضعتها أمامه، وحاول أدهم أبعاد مريم حتى لا تراه ولكنها رفضت، وظلت تمسد على ظهره وهو يفرغ ما في معدته، وخرج ابوه جري مستدعياً الطبيب. وانتهى أدهم من إفراغ معدته فوضعت مريم السلة ارضاً ،وعادت تسنده؛ حتى يسند ظهره للوراء، وامسكت منديل ومسحت وجهه بالمياه، ونظرت له:


- حاسس انك احسن؟ 


فهز رأسه، وكانت مي تشتعل غضباً مما فعلت مريم، فنظرت لها بغضب:


- انتي ازاي تسمحي لنفسك تعملي كده، ايه اتجننت؟ قاعدة تحسسي عليه وكلنا قاعدين؟ طيب احترمي اهل جوزك، ولا خلاص اللي مات مات! 


وهنا تكلمت فريال بإنفعال شديد، حتى لا ينفعل أدهم مرة اخري:


- سكت لك كتير قوي يا مي لكن بصي، قسماً بجلال الله لو ما احترامتي حالك واتعدلتي لاكون مربياكي من أول وجديد فاهمة؟ مريم دي انضف من ناس،كتير فاكرين نفسهم ولاد ناس، ولو بتلوميها هي عملت كده ليه فهي عملت اللي كان حضرتك مفروض تعمليه يا هانم ووقفتي ساكته تتفرجي. 


فامتعضت مي واشمئز وجهها:


- أيه انا اعمل كده؟ لا طبعا في ممرضات يعملوا الكلام ده، دي شغلتهم يا أنطي. 


فضحكت فريال باستهزاء:


- ممرضات! امال ه‍تعملي ايه مع ابنك ولا بنتك لو عملوا كده على هدومك؟ 


فردت مي بسخرية ووقاحه:


- يا انطي في حاجة اسمها ناني هما المسئولين عنهم. 

- امممممم ناني طيب بكره نشوف. 


وهنا تكلم أدهم بصوت متعب: 


- امشي من هنا دلوقتي يا مي، روحي امشي. 


فنظرت له بغضب شديد وعيون تقدح شرر:


- بتطردني يا أدهم! 


وهنا دخل الطبيب مع سيف الدين وقام بالكشف على أدهم، وحكت له فريال كل ماحدث.


- لا يابطل مش عايزين نرفزة ولا زعيق، كده ممكن تتحرك من غير ماتحس وده غلط علي رجلك. 


فسأل سيف الدين الطبيب عن مكان الاصابة فرد عليه الطبيب بعملية شارحا حالته: 


- فوق الركبة يادكتور، وحضرتك عارف المكان ده حساس ولازم ياخد باله لغاية ما نشوف نتيجة الإصابة ايه. 


وكان أدهم قد ذهب في النوم من تأثير البنج والتعب ونظرت  مي للطبيب بعد ان استمعت لكلامه وهي في حاله من الانفعال:


- يعني ايه يادكتور هي اصابته ممكن تأثر على شغله يعني ممكن يسيب شغله؟ 


فاستغرب الطبيب من كلامها، ونظر لها بسخرية:


- حضرتك مين


فردت عليه بتعالي:


- انا خطيبته. 


نظر لها الطبيب وحول وجهه الي مريم وعاد ينظر لها مره اخري ورد عليها باشمئزاز: 


- نطمن الأول على رجله وبعدين نشوف ه‍تأثر على شغله ولا لا يا أنسة. 

- يعني ايه؟ حضرتك اكيد ممكن تقول نسب يعني في احتمال تأثر على شغله ولا لا؟


هنا لم يتحمل سيف الدين اسألتها فصرخ بها:


- كفاية بقى روحي يا مي أمشي انتي جاية تحرقي دمنا وبس، اتفضلي مع السلامة، ولما أدهم يخف يبقى يروح لك مع السلامة يالا. 


فنظرت لهم بلا مبالاه: 


- أنا غلطانة يعني اني بهتم بيه.


فرد سيف الدين بغضب يكاد ان يفتك بها:


- لا يا مي هانم انتي مهتمة بالبدلة والبرستيج مش بابني ورجله، مع السلامة يا مي فخرجت وتركتهم بغضب.


فنظر لهم الطبيب بأسف:


- اسف لتدخلي بس الانسة دي وجودها خطر على صحة أدهم؛ لأنها ممكن تسوء حالته النفسية لو لا قدر الله حصل حاجة.


فردت فريال مؤكدة: 


- ماتقلقش يادكتور هي مش هتهوب هنا تاني.

- تمام عن اذنكم أنا


فاسرعت مريم تقترب من الطبيب وتسأله: 


- دكتور من فضلك هو مسموح له ياكل ايه او يشرب ايه؟ وبعدين هو ليه جاب اللى فى معدته كده؟ 


نظر لها الطبيب بحنان فقد استشعر قلقها عليه:


- اللي حصل ده من أثر البنج ماتقلقيش هو تمام، يشرب بس النهاردة مياه خفيف قوي و حاجات دافية، وكميات صغيرة كل شوية لكن ياكل من بكره عادي خالص.


فأكملت مريم: 


- طيب وه‍يبدء يحرك رجله امتى يادكتور علشان نطمن؟ 


فأبتسم الطبيب لها:


- يومين وه‍نبدء واحدة واحدة لغاية مانشوف آثار الرصاصة ايه. 


نظرت مريم للطبيب بخجل وهي تفرك يديها:


- معلش يادكتور على اسألتي الكتير، طيب هو مش ه‍يحتاج دكتور نفسي علشان يجهزه لأي حاجة ممكن تحصل؟ 


فنظر لها الطبيب بتعجب:


- انتي دارسه ايه؟

- علم نفس. 


ابتسم الطبيب وهو ينظر لها: 


- تمام حلو قوي تعاملي معاه زي ما انتي شايفة، انا شايف اهتمامك ده ودراستك هتساعده كتير في حالته، وان شاء الله كل شئ يعدي على خير.


همست مريم تؤمن خلفه: 


- ان شاء الله، شكرا جداً يا دكتور.

- العفو على ايه عن اذنكم، دكتور سيف ابقى شرفني في مكتبي اشرب معايا قهوة.

- ان شاء الله يادكتور.



البارت السابع من هنا



بداية الروايه من هنا



الصفحه الرئيسيه للرويات من هنااا



روايات كامله وحصريه من هنا



اكتبوا في بحث جوحل( مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات) تظهر القصص كامله


القراء والمتابعين الغاليييييييين عليا إللي يدخل عندنا ميخرجش كل إللي محتاجينه هتلاقوه من غير تعب ومن غير لف في الجروبات والصفحات موجود في اللينكات بالاسفل 👇👇👇



أروع الروايات الكامله من هنا



اللي يخلص قراءه ميسبناش ويمشي أنا بحبكم أدخلوا انضموا معايا علي تليجرام واستمتعوا بقراءه الروايات من اللينكات بالاسفل 👇💙👇❤️👇



انضموا معنا على تليجرام عشان كل متنزل روايه يصلكم اشعار فور نزولها من هناااااا




اعملوا متابعه لصفحتي عليها جميع الروايات إللي عوزينها من هناااااااا




الروايات الحديثه من هنا




جميع الروايات الكامله من هنا




وكمان روايات كامله من هنا




🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺



إقرأ أيضا :

تعليقات

  1. لإدخال كود <i rel="pre">ضع الكود هنا</i>
  2. لإدخال مقولة <b rel="quote">ضع المقولة هنا</b>
  3. لإدخال صورة <i rel="image">رابط الصورة هنا</i>
اترك تعليقا حسب موضوع الكتابة ، كل تعليق مع ارتباط نشط لن يظهر.
يحتفظ مسيري ومدراء المدونة بالحق في عرض, أو إزالة أي تعليق
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS