رواية وفاء نادر الوجود البارت السابع بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات - النجم المتوهج The glowing star

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

المتابعون

2024/01/19

رواية وفاء نادر الوجود البارت السابع بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 

رواية وفاء نادر الوجود البارت السابع بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية وفاء نادر الوجود البارت السابع بقلم موروو مصطفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


جلسوا جميعا سوياً حتى وقفت مريم مرة اخرى واتجهت الي ماهر:


- بابا ممكن تيجي معايا لغاية البيت عندي؟


فأستغرب الجميع وسألها ماهر:


- ليه ياحبيبتي في حاجة؟ 

- ايوة يابابا ه‍اجيب هدوم لأدهم. علشان لما يفوق يغير لبس المستشفى. 


فأبتسمت فريال وسيف الدين لشعورهم بأهتمامها بأبنهم ورد سيف: 


- السواق تحت يا مريم خدية مع طنطك فريال وروحوا سوا  وتعالوا بسرعة. 


فأبتسمت له مريم وهزت رأسها:


- حاضر ياعمو على طول يالا ياطنط. 

- يالا حبيبتي، ما تيجي معانا يا سچي. فرد ماهر: 

- روحي يا سچي معاهم، أدهم نايم شوية، إن شاء الله يكون صحي لما ترجعوا 

- ماشي يا ماهر يالا احنا نروح ونرجع بسرعة .


وذهبوا ثلاثتهم الي الشقه، ودخلت مريم غرفة أدهم وأخذت تختار له بعض من ملابسه وفجاءة انهارت مريم وتخلت عن تماسكها التى حاولت اظهاره فخارت قواها ووقعت أرضا وانهارت في البكاء، فشعرت بها فريال و سچي وجروا عليها فاحتضانتها فريال: 


- في أيه يا مريم حصل أيه يابنتي اتكلمي؟


وكانت مريم تبكي فقط، فتحدثت سچي تحثها على التحدث و تخبرهم ما بها:


- اتكلمي يا مريم في أيه يابنتي؟


نظرت لهم مريم بحزن ودموعها تسيل كنهر جارف:


- أنا خايفة الأول رائد ودلوقتي أدهم اتصاب، والله اعلم رجله هيحصل فيها ايه، انا خايفة ده يأثر عليه وساعتها هتبقي نفسيته وحشه وانا مش عارفة هاقدر اساعده ولا لا، وازاي ه‍اقدر وخطيبته ه‍تقول عليا أيه؟ دي من غير حاجة اتهمتنا اننا السبب انا حاولت معاه والله، بس هو رفض وصمم وحلفني ماتكلمش مع حد. 


فأحتضنتها فريال بشدة تضمها لصدرها بحنان: 


- بصي يا مريم، خلينا نفترض اسوء حاجة _ان حصل فعلا حاجة لرجله _ه‍تقولي الحمدلله انه لسه عايش معانا، اما ه‍تقدري تساعديه ازاي فأنا واثقة انك ه‍تقدري واحسن من اي دكتور كمان حبيبتي، وأما عن خطيبته فـ دي ولا يهمك منها، ان شاء الله ربنا يخلصنا منها على خير.


فمسحت مريم دموعها بظهر يدها وهي تنظر لفريال:


- لا يا طنط حرام أدهم شكله بيحبها.


ضحكت فريال بسخرية:


- ولا بيحبها ولا حاجة هو بس محتاج يشوفها علي حقيقتها وان شاء الله ح يشوفها قريب، يالا حبيبتي، المهم خلاص حضرتي حاجته؟ 

- اه ياطنط واخدت حاجة ليا علشان لو وافق اقعد معاه،


فابتسمت فريال على هدوءها واخلاقها واهتمامها بولدها


- يالا بينا حبيبتي علشان ما نتأخرش عليهم.


                                  


وبعد مضي بعض الوقت و بعد ان قامت سچي وفريال بتهدئة مريم عادوا ثلاثتهم الي المستشفي، ودخلوا الي الغرفة الخاصة بـ أدهم فلاحظوا عدم وجود سيف الدين وماهر، ولاحظت مريم ان أدهم بدء في الافاقة فذهبت اليه وعلي وجهها ابتسامة رقيقة:


- عامل ايه دلوقتي؟ 


فنظر لها أدهم وابتسم ابتسامه رائعه تدل علي الرضا:


- الحمدلله يا مريم راضي، ومبسوط اني اخدت حق الغالي ومفرطتش فيه. 


فأبتسمت مريم له 


- ربنا ما يحرمنا منك يارب، ويحميك و يحفظك.


شعرت فريال بجمال الكلام بينهم فغمزت لسچي:


- تعالي معايا يا سچي نشوف سيف الدين و ماهر فين على ما مريم تغير لجوزها. 


وهنا نظر أدهم ومريم لهم وخرجوا الاثنان معاً تاركين أدهم و مريم سوياً في حالة من الذهول، وبعد قليل تنبه أدهم فنظر الي مريم وأبتسم:


- ماتقلقيش انا ه‍اعرف اغير لوحدي، المهم الهدوم ايه؟


ابتلعت مريم لعابها وهي تشعر بالخجل.


- أنا قلت اجيب لك شورتات احسن؛ علشان الجرح وتي شيرتات.

- تسلم ايدك يا مريم، ناوليني الهدوم.


ولكن لاحظت مريم ان جسده يحتاج لأخذ شاور، فأخذت تفكر ثم ذهبت إلى الحمام ومعها فوطة صغيرة قد احضرتها معها، فوضعتها بالمياه الساخنة وبها بعض الچل الذي احضرته معها ايضا، ثم قامت بعصرها جيدا وعادت له.


- بص ه‍تعرف تمسح جسمك بالفوطة دي؟ انا عملتها لك بمياه سخنة وچل. 


فأبتسم لها وامسك الفوطة وجاء لنزع ملابس المستشفى فلم يستطع، لانه لم يستطع رفع ساقه فتألم بصوت مسموع  فالتفتت اليه سريعاً وكانت خجلة للغاية، ولكن قررت مساعدته:


- استنى يا أدهم، انا ه‍احرك الهدوم من تحت رجلك بالراحة ماشي،


وبدءت في نزعها وهي تغطي جسده بالغطاء حتى أصبح عاري الصدر أمامها فشهقت ووضعت يدها على عيناها، فابتسم لخجلها:


- انا ه‍اكمل يا مريم. 


واخذ أدهم يمسح جسده بتلك الفوطة حتي انتهى، وطلب منها التي شيرت فناولته اياه وهي ظهرها له فضحك على ماتفعل. 

خلاص يا مريم لفي لبست التي شيرت خلاص. 


فاستدارت مريم وكان وجهها بلون الطماطم، فأخذ يضحك بشدة ثم نظر لها بخبث:


- طيب ياست هانم ادامنا مشكله ح البس النص التحتاني ازاي بقي؟


فتنحت له وظلت تغلق عيناها وتفتحها، فأبتسم على خجلها بهذا الشكل ثم تكلم بصوت أجش متأثر باحمرار وجهها بتلك الصورة الخلابه:


- خلاص اهدي يامريم انا بهزر انا ه‍استنى بابا لما يجي. 


فنظرت له وهي تفكر ماذا تفعل فهي تتخيل ان اهله لا بعلمون حدود علاقتهم. 


- طيب ازاي يعني؟ انا ه‍تصرف بص انا ه‍لبسك من تحت الغطاء لغاية ما اعدي الجرح وبعدها انت كمل ماشي؟ 


فأبتسم لها: 


- ماشي يا مريم. 


وقامت بالباسه مثلما قالت، وكانت تحمر خجلا حتى انتهت من تعديه الجرح فتركته وجرت للخارج، وهو يضحك بصوت عالي، واستمع له ابوه و ماهر فأبتسموا لضحك ولدهم ونظروا لـ مريم، وامسكها سيف الدين من يدها:


- ربنا جعلك سبب لرجوع النور لحياتنا يا مريم، اول مرة أدهم يضحك كده من بعد وفاة المرحوم، ربنا يبارك فيكي يابنتي.

- ربنا يبارك لنا في عمرك ياعمي، عن اذنك هاشوف ماما سچي وطنط فريال فين. 


فرد سيف الدين عليها وهو يحتضنها بحنان:


- هتلاقيهم في الجنينة تحت. 


ودخل سيف الدين و ماهر لأدهم فوجدوه مغمض العين وعلى وجهه ابتسامة خفيفة فهمس سيف الدين:


- اللي واخد عقلك.

- ابدا يابابا مبسوط اني الحمدلله قدرت اخد حق رائد، وبعد ماعدمته العافية هيتحاسب حساب عسير، انا وراءه لما يقضي باقية عمره في السجن ولا يتعدم.


                                   


مضى على وجود أدهم بالمستشفى اسبوع وكان الجميع معه، و مريم هي من كانت تهرع دائما لمساعدته، اما مي لم تتصل به حتي لتطمئن عليه ولم تقوم بزيارته؛ لاهانته لها أمام الجميع، ولكن عندما تحدثت مع والدتها وقصت لها ماحدث لامتها بشدة واخبرتها انه ربما يتركها لاهمالها له، وانها يجب أن تذهب له لمراضاته فرضخت لأمر امها فهي لا تريد أن تفقد هيلمانه وسلطانه وبرستيجه، قررت الذهاب له ومراضاته؛ حتى لا تفقده. 


وها قد اتى اليوم الذي سوف يتحدد فيه مصير أدهم  بخصوص ساقه، ومدي تأثيرها علي عمله وهل سيستطيع العودة الي عمله مرة اخرى ام لا، ودخل الطبيب لهم وكانوا كلهم يجلسون معه، ولكن مريم استطاعت قراءة أعين الطبيب، وانه ربما سيقول كلام موجعاً فاقتربت لا إرادياً من أدهم.


- سلام عليكم ياجماعه فردوا جميعا السلام.


و رد سيف الدين بترحاب فهو علي معرفة بذلك الطبيب:


- اهلا يادكتور حسين اتفضل.


نظر الطبيب الي أدهم وأبتسم لرؤية مريم اتجهت لتقف بجواره. 


- اخبارك يابطل؟ 

- تمام يادكتور بخير، بس ياريت حضرتك تكتب لي على خروج بقى احسن زهقت من القاعدة وانا مش بحب القعدة كده و مش عارف نتيجة الحادثة دي ايه؟ 


فابتسم الطبيب لأدهم محاولاً تخفيف وقع كلامه عليه:


- يا أدهم انت الحمدلله بخير، وده في حد ذاته حاجة جميلة جدا.


فنظر أدهم للطبيب وتحدث متسائلاً:


- لكن!


فوجئ الطبيب برد أدهم عليه فنظر له باستغراب! 


- لكن! ايه يا أدهم ؟


نظر أدهم الي الطبيب وأبتسم: 


-بساعدك تكمل يادكتور، قول انا مش ه‍ضايق من اي حاجة تقولها، انا الحمدلله انسان مؤمن بالله وعارف كويس اني مش هاشوف غير اللي ربنا كتبه. 


تنهد الطبيب براحة شديدة ورد مكملاً كلامه: 


- طيب الحمدلله انك عارف ده، بص يا أدهم بصراحة الرصاصة أثرت على أعصاب رجلك جامد، ه‍تاخد شوية وقت في العلاج الطبيعي، علي ماتقدر تستغني عن العكاز تماما وتمشي طبيعي جدا،   لكن بصراحة بعدها مش ه‍تقدر ترجع تاني للجيش. 


فنكس سيف الدين و ماهر رأسهم، وشهقت مريم و فريال، اما سچي فبكت، فنظر لهم أدهم وأبتسم بحزن: 


-  قدر الله وما شاء فعل، ماحدش يزعل انا تمام والله، متشكر جداً يادكتور حسين.


شعر الطبيب بحزن أدهم رغم تماسكه وتقبله للواقع:


- انت عارف يا أدهم مقدرش اخالف مهنتي واكتب انك ه‍تبقى تمام واتحمل ذنب ان يحصلك اي حاجة وانت في مهمه. 


فاستنكر أدهم الامر فورا ونظر له:


- لا طبعا يا دكتور، وانا استحاله اقبل ده، انا في ناس بتبقى متعلقة في رقبتي مقدرش اشيل ذنبهم، لو انا لوحدي مش مهم لكن ده انا بيتعلق في رقبتي فرقه بحالها، الحمدلله لغاية كده، المهم حضرتك انا عايز اخرج. 


وهنا حاولت مريم ان تتحكم في صوتها:


- دكتور من فضلك المطلوب في العلاج الطبيعي ايه؟ 


فنظر لها الطبيب وهو يلاحظ اهتمامها الشديد بكل شئ يخصه، فأبتسم وشعر انها اخته بما ان له خطيبة:


- اختك خايفة عليك بشكل رهيب يا أدهم ودائما واخده بالها منك بشكل قوي.


فنظر له أدهم وأبتسم وأمسك يدها بحنان:


- مريم مش اختي يادكتور، مريم مراتي


فاستغرب الطبيب لعلمه ان مي خطيبته واحمرت مريم واخفضت وجهها أرضا، فأبتسم الطبيب:


- يازين ما اخترت يا أدهم، هي دي الست اللي ه‍تبقى في ضهرك، بصي ياستي ه‍يجي لكم أخصائي العلاج الطبيعي هنا وه‍يحدد معاك الجلسات اللي ه‍تعملها وهو ه‍يجي لك في البيت، وطبعا ه‍يفهم المدام على اللي ه‍تعمله هي معاك كمتابعة، ومبدئياً كده ه‍تحتاج تمشي على عكاز الفترة الأولى دي علشان ماتحملش على رجلك جامد.

- تمام يادكتور ممكن حضرتك تكتب لي خروج؟ 

- ممكن يا أدهم بس ه‍اقولك نصيحة لما تبقى مضايق او تعبان اسمع كلام مراتك، دراستها واهتمامها بيك ه‍يفيدوك كتير، ه‍اكتب لك على خروج ،بس استنى لما يجي لك الأول دكتور العلاج الطبيعي؛ علشان تعرف ايه النظام والمواعيد معاه.


فرد أدهم عليه بامتنان وشكره:


- تمام حاضر، متشكر قوي يادكتور حسين علي تعبك معايا الفترة دي.

- مافيش تعب ده شغلي يا أدهم، ربنا يوفقك يالا أستأذن ولو في اي حاجه كلموني سلام عليكم.


ورد الجميع السلام وكانت سچي مازالت تبكي، فنظر لها أدهم


- ممكن اعرف حضرتك بتبكي ليه يا أمي؟ 


فنظرت له سچي بحزن وببكاء:


- مش عايزني ابكي وانا عارفة ان انت كانت روحك في شغلك، وبسبب اصرارك تاخد حق رائد اتصابت، ياريتك ماروحت معاهم يا أدهم. 


فأبتسم لها وحاول اخراجها  من تلك الحالة:


- ويرضيكي كنت اسيب حق اخويا نصي التاني، اللي لو كنت مكانه كان ه‍يصمم يعمل زي، بصي يا امي انا ماكانش في حاجة ممكن تمنعني من اخد حق رائد الا الموت، انا دعيت ربنا قبل ما اطلع يحفظني علشانكم أنتم، ماكنتوش ناقصين وجع عليا انا كمان وبعدين انا راضي يا امي صدقيني مش زعلان، انا عارف ان ده المكتوب، وبعدين الشغل ماكانش ه‍يبقى له طعم من غير الغالي كنت ح اروح ازاي واقعد وهو مش جنبي وفي ضهري، فكده احسن يالا امسحى دموعك بقى، وبعدين انا مروح خلاص وعايز كورس تغذية مكثف من ايدك الحلوين دول علشان اخف بسرعة. 


فضحكت سچي علي كلامه: 


- ومن ايدي ليه يا اخويا، من ايد مراتك بقى دي بريمو طبخ. 


فأحمرت مريم خجلاً وهمست بصوت منخفض:


- بس يا ماما بقى. 


فضحكوا جميعاً على خجلها.


وجاء الطبيب واتفق معهم على المواعيد واعطاه أدهم عنوان بيته مع مريم، وبعد ذلك قامت مريم بتحضير كل ما يخص أدهم في الغرفة وساعده ابوه في ارتداء ملابسه، وانصرفوا جميعاً وقاموا بايصال أدهم و مريم الي شقتهم بعد أن اتفقت معهم مريم على الحضور غدا للغذاء معهم، وحاولت فريال و سچي اثناءها عن ذلك ولكنها رفضت وابلغتهم انها من ستصنع الغذاء، فرضخوا لها وانصرفوا بعد أن تركوهم في شقتهم.


                                  


وبعد رجوع فريال و سيف الدين الي فيلتهم، وصعودهم لغرفتهم نظر سيف الي فريال: 


- عارفة يا فيري مريم دي مالهاش زي بجد، حاجة كده فعلا تتحط على الجرح يطيب زي البلسم. 


ابتسمت فريال وهي تنظر لزوجها وتضع رأسها علي كتفه:


- فعلاً يا سيف يارب تكون هي دي جوازة العمر لك يا أدهم، هي اللي ه‍تقدر تساعده وتخليه يقف على رجله مرة تانية.


حزن سيف الدين عندما تذكر مي: 


- انا معاكي بس خطيبته! فغضبت فريال: 

- خطيبة مين دي شخصية مقرفة وبتكلم من طرف مناخيرها، ماتعرفش ان احنا نشتريها ونشتري أهلها. 


فنظر لها سيف بعتاب:


- من امتى بنتكلم بالطريقه دي يا فريال؟ 

- غصب عني يا سيف انت ماشفتش اخر مرة اتكلمت ازاي، وكل اللي هممها الشغل وبس، وه‍يرجع له ولا لا حاجة تحرق الدم، فأبتسم لها:

- سيبي كل حاجة على ربنا. 


                                    


مضى اسبوع اخر وكان أدهم قد بدء العلاج الطبيعي، منذ خروجة من المشفى، وكان كثيراً ما يكون مؤلم الي حد كبير، حتي انه احيانا يرغب في ايقافه  ولكن دائماً ماكانت مريم تؤازره  وتشجعه علي المواصل، وفي يوم كانوا يجلسون سوياً. 


- أدهم ممكن اتكلم معاك شوية؟ 


فنظر لها أدهم وأبتسم بحنان:


- اكيد طبعاً يا مريم قولي. 

- أدهم انت مش ملاحظ انك ناسي خطيبتك خالص؟ بقى لك اسبوعين. 


فلاحظت غضبه وتجهم وجهه: 


- انا اللي ناسيها يا مريم، ولا هي اللي راحت واختفت، حتى مافيش تليفون ولا رسالة؟ 

-  ماتنساش يا أدهم انك احرجتها وهنتها ادامنا كلنا، ومديت ايدك عليها.

- هي اللي غبيه ومش بتعرف تحافظ على لسانها يبقى تتأدب.

- معلش يا أدهم انت الراجل برضه.

-  انتي اللي بتقولي كده يا مريم، دي جرحتك انتي وماما سچي وبابا ماهر .

- معلش احنا مش قريبين ليها زيك. 


فأبتسم أدهم لها:


- حاضر يا مريم، بكره ه‍انزل اروح لها حلو كده مبسوطة؟ 


فأبتسمت له وهي تشعر بحزن بداخلها والم في صدرها لا تعرف معناه ووقفت سريعاً:


- ه‍اقوم احضر العشاء، عن اذنك.



البارت التامن من هنا



بداية الروايه من هنا



الصفحه الرئيسيه للرويات من هنااا



روايات كامله وحصريه من هنا



اكتبوا في بحث جوحل( مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات) تظهر القصص كامله


القراء والمتابعين الغاليييييييين عليا إللي يدخل عندنا ميخرجش كل إللي محتاجينه هتلاقوه من غير تعب ومن غير لف في الجروبات والصفحات موجود في اللينكات بالاسفل 👇👇👇



أروع الروايات الكامله من هنا



اللي يخلص قراءه ميسبناش ويمشي أنا بحبكم أدخلوا انضموا معايا علي تليجرام واستمتعوا بقراءه الروايات من اللينكات بالاسفل 👇💙👇❤️👇



انضموا معنا على تليجرام عشان كل متنزل روايه يصلكم اشعار فور نزولها من هناااااا




اعملوا متابعه لصفحتي عليها جميع الروايات إللي عوزينها من هناااااااا




الروايات الحديثه من هنا




جميع الروايات الكامله من هنا




وكمان روايات كامله من هنا




🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺




 
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS