رواية وهم الحب الفصل الثاني بقلم زهرة الربيع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات - النجم المتوهج The glowing star

بحث هذه المدونة الإلكترونية

Translate

المتابعون

2024/01/29

رواية وهم الحب الفصل الثاني بقلم زهرة الربيع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية وهم الحب الفصل الثاني بقلم زهرة الربيع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية وهم الحب الفصل الثاني بقلم زهرة الربيع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


‏أخبرني قلبي عندما رأيتك...ذات مساء  

بأن هناك  عابر اً سأذوب  عشقا ً في هواه..

  و أن حاولت  نسيانه ابداً "أبداً "

 لن انساه 💗

ً  و أني لو هربت منه ففي كل طريق سألقاه..

  و أني سا استسلم  لهذا  الحب

 ولا أغير مجراه..

  فإنه ليس صنع يدي  بل رزق من عند الله ..!


البارت الثاني 

رجع ريان من عمله متأخر فاليوم كان ملئ بالاجتماعات 

بسبب سفره لحضوره عيد ميلاد اخته الصغرى ،،دخل إلى منزله الذي يمكث فيه هو وعمر بمدينة لندن ،،كان يبحث عنه وجده جالس أمام التلفاز يحتسي مشروبا ساخنا ،،دخل ريان وجلس بجواره منهكا ...انت قاعد تشرب وتاكل ولا في دماغك حاجة وانا حيلي مهدود في الشغل ،،،ضحك عليه عمر قائلا:اللي يشوفك كدا يقول الراجل شغال ليل نهار ،،دا هو يوم ياريو ،،ولولا سفرك ياحبيبي مكنتش عبرتني ،،بس لايق عليك بجد هدوء الأعصاب يااكس مان 

ريان :انت اتجننت يالا مالك هو من امتى وانا بقصر في الشغل ...انت عارفيني بحب شغلي جدا ولو على شغل الجامعة فأنا ممكن ارجع تاني عادي ،،بس انا بحب اكون حر وانت اكتر واحد عارف دا 

عمر :انا خايف عليك ياريان ...مش عايزك تبعد عن عملك اللي انت بتعشقه ،،ليه دلوقتي عايز تبعد عن الجامعة وماتقولش ،،لأنها ممل ومش بتحبها ،،بس انا عارف السبب اللي خلاك تترك الجامعة

ريان : انت ليه مكبر الموضوع بس ياعمر ،،،حاجة ومش مرتاح لها ،،وبعدين سبب ايه اللي انت عارفه ...انا بس حبيت البزنس اكتر واللي بتفكر فيه دا مش حقيقي 

عمر :انا بحاول انبهك بس علشان ماترجعش تندم تاني ،،لبعدك لحاجة بتحبها ،،،انا عارف انك كنت دايما نفسك تكون زي والدك 

ريان :كان ايام ماكنت صغير ،،بس كبرت ونظرتي اتغيرت عن الحياة وحبيت البزنس ،،عايز اكون اكبر رجل أعمال ايه منفعش...قاطعه عمر ..:وسها ..فين من مخطط حياتك ،،ريان لو سمحت سها متعلقة بيك وللأسف تعلقها دا حب واجهة ،،وزي ماهي اختي انت كمان اخويا ،،سها مش البنت اللي بتبني حياتك عليها انا بقولك كدا وانا حزين عليها وكمان مش عايزك تكرهها في وقت من الأوقات انتم لسة في الأول قبل أي ارتباط وماما كمان بتشجعها على كدا 


ريان :بس انا بحبها ياعمر وعايز اكمل حياتي معها 

عمر :انت تعرف سها فين ،،،سكت قليلا واجابه ،،في لبنان بتحضر حفلة لأكبر مصمم ازياء ،،ومن اسبوع كانت بتعمل تجميل  ،هتقدر على حياة بالشكل دا 

انا عندي تتركها دلوقتي وكل واحد منكم يتعب شوية في الأول ولا انك تكرهها بعد كدا ..انت انسان عملي ،،مش هتقدر تحضر معها حفلات ولا تظهر في النوادي ،،،مع انها اختي والمفروض اكون سعيد بعلاقتكم لأنك في حكم اخويا قبل ماتكون ابن عمتي ،،بس ممكن نتعب من بعض وناخد مواقف في أول العلاقة ولا اننا نكره بعض ،،اتمنى تكون فهمت قصدي ،،ويكون نهاية للعلاقة في أقرب وقت 

ريان :هحاول افكر في كلامك ياعمر ،،وهقيم علاقتي مع سها ،،هشوف اقدر اتعايش معها و تقدر هي تتعايش معايا،،،سيبك من موضوع سها دلوقتي، وقولي جبت اللي طلبته 

عمر :اه عندك فوق ،بس مش كل الصور ،انا اخدت منهم شوية برضو......ضربه ريان على رأسه ،،،يابني هتفضل زي ماانت كدا ،لازم كل حاجة تقسمها ......

نرجع إلى مدينة عروس البحر المتوسط،  حيث الجو الشتوي الرائع الملئ برائحة المطر ،،تقف نغم في شرفة غرفتها وتنظر إلى قطرات المطر الذي تتساقط في كل مكان وتفتح يديها لالتقاطها وتشعر بالسعادة لأنها تعشق جوالشتاء وتتمنى يكون حبيها يوما معها يلهون ويضحكون تحت المطر ،،خرجت من امنيتها عندما دخلت والدتها نبيلة فهذه المرأة اسما على مسمى ،،نبيلة في الحب والحنان ورغم فراق زوجها الا انها لم تشعر بناتها بنقص شيئا حتى لو حنان الاب فدائما تتعامل معهم كاصدقاء وتعطي لهم نصائح من غدر الزمن ،،وكيف يحافظون على طيبتهم وبرائتهم ولا يدعون شيئا يغير حالهم ،،دخلت غرفة ابنتها قائلة

:لسة زي ماانتي عمرك ماتكبري ابدا لازم توقفي وتلعبي بالمطر ،،،توجهت اليها نغم بابتسامة :نعملو ايه ياست ماما في عقل بنتك الطفولي ،،نقول ايه بس بنتك عندها مرض هوس الشتا


نبيلة:الف سلامه عليكي يا حبيبتي متجبيش سيرة الأمراض ابدا حتى لو كان هزار ،،تعالي وقوليلي، ،عاملة ايه في جامعتك ،،وبعدين ماقولتيش ليه انك اتعرفتي على بنت الدكتور محمود كدا تحرجيني قدامها ...دلوقتي تقول دا بتخبي على مامتها 

نغم :ياماما ياحبيبتي اولا انا لسة متعرفة عليها من يومين ،،وانتي عارفه همس كانت تعبانة وانشغلنا بيها ونسيت خالص اقولك ،،ومكنتش اعرف انها هتيجي حتى غير لما تعرفني ،،بس بصراحة ياست ماما البنت طلعت جدعة اوي 

نبيلة :لا وكمان حلوة زي نغومة القمر ،ثم اخذت ابنتها في احضانها ،،تعرفي اول مادخلت وسألت عليكي قلبي اتفتحلها حستيها في برائتك ياحبيبتي، ،،بس مقولتيش هي ليها اخوات تانين ولا الوحيدة على مااذكر كنتي بتقولي أن الدكتور عنده ولدين 


تذكرت نغم ريان فهي قد رأته مرة واحدة وهي في الفرقة الأولى عندما أتى إلى والده الجامعة وكانت حينها تسير وتنظر في حقيبتها ولم تنتبه للذي يقف ويعطي لها ظهره ويتحدث في الهاتف ،،ولكنها اصطدمت به ،،عرفته لأنها رأت صورته على مكتب استاذها عندما كان يراجع معها أيام امتحانتها

ريان:اسف ياانسة مااخدتش بالي ،،،لم تنظر له وهربت بنظراتها بعيد عنه قائلة:ولا يهمك انا اللي مااخدتش بالي وتركته ورحلت وظل ينظر إلى اثرها إلى أن اختفت هو لم يرى وجهها لأنها كانت تنظر إلى الارض مرة والى حقيبتها ،،قطع شرودها في ذكراه والدتها 


نبيلة :انا بكلمك بقالي ساعة ياترى نغومة راحت فين 

نغم :انا اهو معاكي حبيبتي بس افتكرت حاجة 

نبيلة:انتي ناوية تروحي عيد ميلاد مرام واه ماردتيش هي لها اخ ولا اخت 

نغم :اخ ياماما ومسافر برة بيقولو لندن بقاله اكتر من سبع سنوات على مااعتقد ،،شعرت انها تحدثت كثيرا عنه فغيرت مجرى حديثها ،،ايه هتسمح لي احضر الحفلة ،،وعلى فكرة صبا وفريدة معزومين ،،هي عزمتهم علشاني، ،علشان مكنش لوحدي وكمان قالتلى ممكن اخد همس ،كمان تغير شوية من جو المذاكرة ايه رأيك ياست الكل 

نبيلة :انتي عايزة تروحي مش كدا ،،شيفاكي متحمسة لحضور الحفلة،،بس خليني اقولك احنا مش بتوع حفلات ورقص وكدا ،،قاطعتها نغم ابدا والله دا هتكون بنات بس ،،مرام مش بتاعت حفلات من اللي بالك فيها 

وانتي شايفة انها محجبة كمان يعني ،،بس انا مش عايزة اخجلها جت لحد هنا ياماما وبعدين انا حبيتها اوي غير انتي عارفة الدكتور محمود بالنسبالي ايه 

أمسكت نبيلة يد ابنتها ....خلاص ياحبيبتي روحي انتي وصحباتك وخدي اختك خليها تغير جو ،،وكمان لازم تاخدي هدية معاكي 

قامت نغم بتقبيلها :شكرا يااحسن ام في الدنيا، ،ولكنها تذكرت شيئا مهما وحزنت بداخلها وبدأت تفرك يديها 

لاحظت نبيلة تغير ابنتها :مالك يانغم وقفتي كدا ليه 

نغم :ابدا ياماما بس تذكرت حاجة وخلاص لفت نظر والدتها......

نبيلة :مش احنا أصحاب هتقولي مالك ولا ازعل ،،

نغم :مش هينفع اروح الحفلة دي علشان مجهزتش لا فستان ولا هدية ،،امسكت والدتها يديها واجلستها بجانبها على طرف الفراش ،،ومعقول حاجة زي دي تعدي على بلبلة برضو ،،انا بعملك فستان الاميرات يااحسن أميرة على وجه الأرض 

نزلت دموع نغم وقامت باحتضان والدتها ،،انتي اللي احسن ام على وجه الأرض ...

خرجت نبيلة ،وتركت ابنتها والسعادة على وجها تذكرت ،زوجها الحبيب ،وهو كان يتحدث ويفتخر ببناته

فلاش باك.... 

محمد :تعرفي يانبيلة ،لو أطول اجيب نجمة من السما للبنات عمري ماابخل عليهم ،،نفسي اشوفهم احسن ناس وانجحهم، مستني اليوم اللي نغم تدخل فيه كلية الهندسة اوي ،،وهمس تدخل الصيدلة ،،،واسلمهم لأولاد الحلال اللي يستهلم ،قبل مااقابل وجه كريم 

نبيلة :بعد الشر عليك ياحبيبي، ربنا يطولنا في عمرك وتشوف ولادهم، ،،،،،أمن زوجها على دعوتها، ولكنه امسك بيديها.......،اوعديني يانبيلة ،لو حصلي حاجة تراعيهم وتحافظي عليهم ،وتخليهم يحققوا امانيهم ،،وتكوني الام والاب الحنون ،،،وضعت يديها على شفتيه ،،،،

حرام عليك يامحمد ،ليه بتوجع قلبي ،ربنا يباركلنا فيك ياحبيبي، ،ومحدش يجوزهم غيرك،،عندما تذكرت حديثه ،نزلت دمعة حزينة على خديها :كانك كنت حاسس ياحبيبي، ،،كانك كنت حاسس ،وحشتني اوي يامحمد ،،،دخلت غرفتها حتى لا تلاحظ بناتها بحزنها على ايام زوجها التي لا تعود ،،،تذكرت ذلك اليوم الذي قلب حياتها ،،،عندما خرج من عمله ،وتحدث اليها .....

نبيلة انا جاي في الطريق ،،،محتاجة حاجة لسفر بكرة ،،انتي عارفة الأسعار في الساحل بتكون مولعة ازاي ،،،فلو عايزة حاجة اجبها وانا راجع 

نبيلة :لا ياحبيبي كل حاجة انا جهزتها ،،،توصلنا بالسلامة، ،،وبعد الاغلاق معه بنصف ساعة ،،،اتاها اتصالا من المشفى بان زوجها اتصاب في حادث مروع 

هرولت هي واخيها واحمد اخو زوجها ،،وكانت بناتها في دروسهما، ،،دخلت المستشفى، ،وسألت عن مكانه ،،وهناك سمعت أحزن وأصعب خبر سقط على مسامعها......نزلت دموعها بغزارة لذكرياتها الاليمة


تستمر الحياة

 رغم كل ما يحدث،، سواء كنت سعيدا أو حزينا

فلا تحمل نفسك فوق طاقتك،،

 هون عليك وأبتسم.... 

تستمر الحياة بدروسها وان قست .

بظروفها وان ،، اوجعت 

تستمر الحياة  أن #، تقبلنا وتاقلمنا.

ان تعلمنا وواجهنا فالياس لا يحرك #، ساكنا .

والظروف لاتجامل إنسانا. 

 لذلك دع الحياة تريد ..

والله يفعل مايريد بيده الخير

                                         

جاء المساء وذهبت الفتيات إلى عيد الميلاد،،،

كانت نغم  ترتدي فستان مثل الاميرات باللون الموف ،،وحجاب باللون الاوف وايت مع حذاء بكعب ،،كانت تبدو كأميرة، بينما فريدة ترتدي فستان دهبي رائع فهي ذات الملامح الشرقية الجذابة 

وترتدي صبا فستان باللون الأزرق الغامق وحجاب باللون الأبيض، ،،بينما همس ترتدي فستان باللون الأسود، ،وحجاب باللون الأبيض، ،كانت الفتيات في أبهى صورة للعيون ،،عندما راتهم والدة نغم (نبيلة)

ماشاء الله عليكم يابنات طلعين قمرات ،،المهم زي ماقولتلك يانغم حبيبتي، ،بلاش احتكاك بأي حد ،،وتهنوهنا بعيد ميلادها وترجعوا على طول 


أكدت عليها نغم انها سوف ترجع مبكرا ....

ثم ذهبت الفتيات إلى فيلا المصري ،،الموجودة قريبا من الشاطى ،،دخلت الفتيات وقمن بتهنئة مرام وبعدها بداو يتحدثون على جمال الحفلة ،،جلست فريدة بجانب نغم ،،بينما صبا اخذت همس وبدأو يشاهدون الحديقة التي تقام بها الحفل، ،واحتفالات بعض أصدقاء مرام 

، تجلس نغم  طوال الحفل هادئه لأنها بطبعها تحب الهدوء ولولا معزة صديقتها لما أتت إلى هذه الحفلة  ،، كان هناك الكثير من الفتيات يحتفلون حولها يقومون بالرقص ،،وأغاني أعياد الميلاد مع بعضهم البعض في جو من المحبة ،،فكان احتفال خاصا بالبنات ،،بعد فترة من الوقت دخل والدها باجلاب هدية لقرة عينيه،،محمود :انا عارف انك بتعشقي الرسم علشان كدا ملقتش أجمل من دي اقدمهالك حبيبتي، ،وكانت الهدية عبارة عن مفتاح لمرسم فهي تعشق الرسم كثيرا،ثم تركهم وخرج حتى يحتفلوا ،،هنأها اصدقاها على هدية والدها ،،فمنهم من تمنى ان تكون في مكانها ،،وكيف وهي الرقيقة الجميلة التي يعشقها جميع اصدقائها الا بعض الحاقدين لها

[  ] بداو البنات بأغنية عيد الميلاد المعتادة وجاءت مرام  إلى أن تطفي الشمع   لان الجو شتاء وكان على البنات المغادرة،، جاءها صوتا محبب إلى قلبها ،،وهو مثالها الاعظم اخوها حبيب قلبها ،،سمعته يقول لها بصوت عال ، هتطفي الشمع من غيري ،،عندما استمعت إلى صوته،نظرت اليه واذا بها ،، تقوم بالاسراع والارتماء باحضانه فلقد اشتاقت اليه كثيرا ،،،قام باحتضانها ورفعها اليها وبدأ يدور بها فهي اخته حبيبة قلبه التي يعشقها ،،كذلك هو بالنسبة لها مثلها الأعلى، ،هنئها بعيد ميلادها الخامس والعشرون وقدم اليها هديته ،،مرام ايه دا ،،شكلها كبير اوي كدا ليه ،،نظر  اليها ثم قال لها :افتحيها ،،قامت نغم بفتحها الا انها ابهرت بجمالها ،،فاليوم قدم لها أجمل هديتين وهما الأقرب إلى قلبها ،،وكانت هدية اخوها 


التى كانت عبارة مجموعة لوحات لأكبر الرسامين حول العالم .....بعد ذلك 

بدأو الأصدقاء يلتفون حولها لكي تطفي الشمع وتنهي سنتها الخامس والعشرون،،،،،،طلبت من صديقاتها ان ريان هيحضر معهم لحين إطفاء الشمع ،،،،،بدأت البنات بالغناء ،،امسكت مرام ايدي نغم وتوجهت بها إلى جمع البنات واوقفتها بجانبها وعلى الجانب الاخر يقف ريان ، وبجانبه والدته ووالده ،الذي أشار لها على نغم 

محمود:دي نغم ياجميلة اللي كلمتك عنها ،أحبت جميلة هيئة نغم كثيرا وأطلقت عليها الملاك البرئ وتمنت ان تكون من نصيب ولدها ،فهي كأي ام محبة لاولادها تتمنى بزوجة تكون ام قبل أي شئ،وبعد لحظات أطفأت مرام شموعها مودعة سنة بكل مافيها وفي استقبال سنة أخرى، ،بعدها تفرق الجمع بعد تهنأتها، ،اخدها ريان في احضانه وتمنى لها سنة سعيدة عليها وتمنى ان تنال ماتتمناه 

كانت تجلس نغم وهي تراقب حب الأخوة بينهما وتمنت لو لها اخ كبير يعبر عن حبه لها 

نظر إلى جميع المدعوات  ورحب بهم جميع بطريقة مبهجة للجميع فمنهم من اعجبها ،،ومنهن من تمنت ان تكون زوجه لهذا الوسيم 

ريان محمود المنشاوي 

  ،خريج إدارة أعمال، ،سافر منذ ثماني سنوات لاستكمال

دراسته ،،واخذ الدكتوراه وعين  في إحدى الجامعات ولكنه تركها وبدأ بعملا خاص له هوو ابن خاله فهم شركاء وبدأو بالاستقرار بالخارج إلى حد ما ،،ولكنه كان ينزل في المناسبات،،يحب ابنة خاله التي تصغره بسنتين خريجة فنون جميلة ،،فتاه جميلة تعشق الموضة ،،متفتحة جدا ،،ترتدي حسب العصر ،،وتضع الكثير من مساحيق  التجميل ،،وتقوم بعمليات تجميل ،،لحفاظ ع جمالها ،،رشيقة كعارضة  ازياء ....


أعجب  ريان كثيرا بحب أصدقاء مرام  لها ولكنه عندما كان يتحدث مع اخته وصديقاتها بشئ من البهجة لمح فتاه جميلة تجلس ع استحياء مع والده ،،وبدأ يحدث حاله قائلا أهذا جمالا حقيقا حقا ،،أو إنما مثلها مثل سها تعشق التجميل ،،ولكنه طرد فكرة جمالها سريعا ورجع إلى اخته وبدأ بالحديث معها ،،،

ريان:وحشتيني ياميرو كبرتي سنة حبيبتي مش ناوية تريحيني وتتجوزي ،،

،ضحكت مرام ،ثم قالت له :لا الخطوة دي بتعتك ياحبيبي انت الكبير ،،وبعدين انا جيبالك كل صحباتي شاور بس ومالكش دعوة بالباقي خليها على اختك ،،،،،،امسك خدودها مبتسما لها:افهم من كدا انك عاملة كمين وعرض ليا ،،ضحكت على حديث أخيها، ،ثم اجابته:ابدا انت ممكن حد يضحك عليك ياريو برضو ،،لفت انتباهه، نغم التي تجلس مع والده مع استغرابه  الشديد باندماج  والده مع هذه الفتاة التي اطلق عليها ذات العيون الزيتونية ،،،

ريان:إنما مين اللي محمود قاعد معها دي 

مرام:محمود ماشي مع علينا ياسيدي ايه شكلها عجبتك ولا ايه 

ريان :طول عمرك ودماغك طايرة يابنتي، ،معرفش جايبة الميزة الحلوة دي منين، ،،،ضحكت عليه، ،ثم أمسكت يديه قائله :تعالى لما اعرفك عليها .....

ريان :لا شوفي انتي صحباتك بينادو لك وانا هشوف محمود بيلعب بديله ولا ايه 

مرام:يارب يسمعك ويطيرك لندن تاني، ،انت متعرفش دي عند بابا ايه، ،،،رفع حاجبه إلى اخته، ثم قال:ودا من من ايه ان شاءالله، ،،ليكون محمود ناوي يرجع شبابه ،،في هذه الاثناء ،،،جاءت صديقة مرام اليها، ،تركته وذهبت إلى صديقتها .... 



ذهب ريان إلى والده وكانت نغم منشغلة بالحديث مع والده ،،، القى على والده السلام ، ثم قال له:لا دا الكلام صحيح وحضرتك زعلان مني بجد ،،لا كدا المفروض اقدم عرض السماح.....

طيب واللي يطلبه بابا العزيز واجب التنفيذ،،نظر اليه والده بنظرة عتاب على بعده عنه ولم يفكر غير في نفسه ،،

فهم ريان  نظرة والده:بابا لو سمحت بعدين نتكلم في الموضوع اللي مزعلك مني مش قدام الغرب،،كان حديثه موجه لنغم التي ماان رأته عن قرب ،،كانت تنظر اليه لكي تجمع ملامح وجه ،، وكانت تتمنى ان ينظر لها حتى ولو مرة ،،ولكن كلماته الأخيرة دمت قلبها الما ايقظتها من احلامها التى رسمتها في خيالها عندما كان يتحدث ،،و عدم انتباه لها احزنها كثيرا ،،بدأت تنظر إلى اصدقائها لكي تستدعيهم حتى يرحلوا ،،فهي شعرت بالحزن ولكنها لم تعلم لماذا شعرت هكذا ،،أكانت تنتظر منه أن يتعرف عليها ويتحدث معها بدأت تعاتب نفسها كثيرا وهي جالسة غافية عن عيون دكتورها بالنظر اليها وتقديمها إلى ابنه ،،لم تكن نغم تنظر ولا تنتبه إلى حديثمها  ولكنها قامت فجأة لمغادرتها ولم تشعر بكعب حذائها الذي انكسر بسبب قيامها فجأة والوقوف بقوة وكانت ستسقط لو دخول احد الأشخاص، امسكها بقوة حتى لا تسقط .......

،وماهو الا عمر صديق ريان وابن خاله

امسكها بقوة حتى اصبحت باحضانه ،،وكان هذا المشهد أمام الجميع ،ذهلت لما حدث وخرجت سريعا من احضانه ع استحياء وقالت له ،،اسفة جدا مأخدتش بالي ،،شكل كعب الشوز اتكسر ودا اللي خلاني اخبط في حضرتك ،،أتى اليها استاذها ومرام ابنته قائلين :ولا يهمك حبيبتي المهم تكوني بخير ،،وبعدين عمر مش غريب ، نظرت اليه مرام بحب قائلة :دا ياستي عمر بن خالى واللي جنبه دي سهى اخته ،،شكرته نغم قائلة :شكرا لحضرتك استاذ عمر واسفة مرة تانية ،،كل هذا وريان واقف في صمت لانه لاحظ ان الموقف عابر ولا يعنيه ولكنه شعر بالغضب من عمر عندما امسكها وكادت تكون في احضانه، ،،،لم يعرف لماذا شعر بذلك ،،ولكن أثناء انشغاله بالحديث مع نفسه أتت اليه سهى وقامت باحتضانه أمام الجميع قائلة :ريان وحشتني جدا ينفع كدا تكلمني انهاردة وماتقولش انك جاي انا زعلانة منك ،، لولا عمر مااعرفش انك جاي ،،نظر اليها بعتاب لما فعلته أمام الجميع ،،،،،،ثم سحبها إلى الخارج 

 ريان :ايه اللي انتي عملتيه دا ياسها مش قولتلك قبل كدا ماينفعش تعملي كدا وخصوصا لو فيه حد موجود ،،شوفتي بابا كان بيبصلي ازاي ينفع كدا احرجتيني،،نظرت اليه وبدأت تعاتبه

سها: يعني دا كل اللي هامك وبعدين انا مالى ومال اللي موجودين اهم حاجة عندي انت يااستاذ، ،ايه مش وحشتك ولا ايه، ،وبدأت تلعب في زر قميصه ،تهمس له ببعض كلمات الحب ،،في أثناء ذلك خرجت نغم وصديقاتها مغادرين الحفل ، ،،عندما رأو هذا المشهد، ،بدأت تتسع عيونهم الا نغم التي نظرت اليه ،،وتقابلت العيون لأول مرة في نظرة ،،لم يستطع ريان تفسيرها ،،أهي نظرة عتاب ام وجع ام حزن ،،بدأت عيونهما تستغرب شعورهما لمدة ثواني مع انتهاء صورة كل شخص أمام الاخر

رجعت نغم من الحفل حزينة لأنها وجدت فارس أحلامها التي رسمته في خيالها  ،،غيرمناسب لقلبها الضعيف ، لقد تعلق قلبها به قبل عيونها لمجرد حديث والده كانت ترسم احلام خياليا،،أحلاما اصبحت سرابا لمقابلتها به اول مرة ،تمنت وتمنت وتمنت،ولكن ليت الاماني بالتمني



           بداية الروايه من هنا     



روايات كامله وحصريه من هنا



 
close
 
CLOSE ADS
CLOSE ADS