رواية زينة القلب البارت الثاني بقلم يارا عبد العزيز حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية زينة القلب البارت الثاني بقلم يارا عبد العزيز حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية زينة القلب البارت الثاني بقلم يارا عبد العزيز حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

سارة : الصراحة ي زينة ماما نسيت الشنطة بتاعتها وفيها حاجات مهمة بتحتاجها للشغل نسيتها هنا وراحت شغلها وانا لازم اوديهلها بس المشكلة انى عندى امتحان ومينفعش اتأخر عليه ورنيت عليها كتير عشان تبعت حد ياخدها بس مش بترد ومش عارفه اعمل ايه فممكن لو انتى مش مستعجلة تاخدى توديلها الشنطة لو سمحتى يا زينه

زينة: بس كدا خضيتنى يا بنتى انا قولت فيه مصيبة لا قدر الله خلاص ماشى ع العموم انا لسه محاضرتى الساعة ١١ ونص ودلوقتي الساعة تسعة انا بس كنت رايحه بدرى عشان كنت متفقة مع اتنين من صاحبى نعقد شوية مع بعض قبل المحاضرة بس مفيش مشكلة هبقى اقعد معاهم ف الفاصل اللى ما بين المحاضرتين وخلاص

سارة : معليش ي زينة هعطلك وبوظلك مخطاطتك وهتعبك معايا بس حقيقى انا مقدميش حل غير كدا

زينة: بس يا بت بطلى هبل انتى لا هتعطلنى ولا هتتعبينى ولا هتبوظلى مخطاطتى ولا اى حاجه من الهبل اللى بتقوليه دا وبعدين احنا مش زى الاخوات ولا ايه وبعدين يبنتى الدنيا دوراة يعنى انا ممكن اقع ف موقف ابقى محتاجه فيه مساعدتك برضوا اكيد وقتها مش هتسبينى يعنى 

سارة : حبيبتى تسلميلى يارب واكتر من الاخوات كمان وانا تحت امرك ف اى حاجه اكيد اتفضلى الشنطة اهى واداى عنوان المكان

زينة: تمام يلا عايزة اى حاجه

سارة : لا يحبيبتى سلامتك

زينة: يلا ربنا معاكي وابقى طمنينى عليكى بعد ما تخلصى الامتحان

سارة : حاضر

زينة بعد ما نزلت من على السلم قدام باب العمارة

زينة يا زينة

زينة : استغفر الله العظيم يارب 

احمد: زينة ممكن اعرف انتى ليه مش بتردى عليا

زينة: وانا ارد عليك بمناسبة ايه اصلا

احمد : بمناسبة انى بحبك وطلبت ايدك من جدتك

زينة بعصبية: وانا رفضت ولو سمحت يا ريت متكلمنيش تانى لان وقفتنا مع بعض كدا غلط وحرام فياريت بقى تسبنى ف حالى

احمد : طب اقدر افهم ليه بترفضينى

زينة بعصبية شديدة: يواه بقى لو سمحت ابعد عنى

احمد : لانى بشرب ومش قريب من ربنا صح وافقى انتى بس يا زينة وأنا اوعدك اني هبطل الشرب دا خالص وهقرب من ربنا وهعمل كل حاجه ترضيكى

زينة: استغفر الله العظيم احنا بنقرب من ربنا عشان دا الصح وبنبعد عن شهواتنا لأن الجنة تستاهل مش عشان نرضى الناس ولو سمحت متخلنيش اشيل ذنب انى واقفة بتكلم مع واحد متربطنيش بيه اى صلة فياريت تبعد عنى بالذوق احسن ما حرفياً هروح اعملك محضر ف القسم بأنك بتزعجنى

احمد بصوت عالى: مش هبعد عنك يا زينة لأنى مش بس بحبك انا بعشقك و شوية الكلام اللى قولتيهم دول مش هيخوفونى وانتى هتكونى ليا بالذوق أو حتى بالعافية هتكونى ليا انتى فاهمة و مسيرك هتبقى مراتى وفى بيتى وسابها ومشى

زينة: يارب تشغله بحياته وتبعده عنى

تعلن الساعة الثامنة بتوقيت لندن

فى ڤيلا من اجمل ڤلل لندن

تجلس سيدة في الخامسين من عمرها تتصفح الانترنت وتتابع كل ما هو جديد عن ثروة حمزة الاسيوطى

شذى : صباح الخير يمامى

فريده: صباح النور يا شذى كنتى فين يحبيبتى

شذى : كنت بجرى شوية

فريده: طب يلا عشان نفطر سوا

شذى : ok 

شذى : مامى مش بتاكلى ليه

فريده: سرحانة شوية

شذى : ممكن اعرف فى ايه

فريده: ثروة حمزة ع طول بتزيد قدر يكبر فلوسه بسرعة كبيرة

شذى : ايوا دا لأن حمزة شخص ناجح

فريده: يااه يا شذى لو حمزة بقى من نصيبك كل ثروته دى هتبقى تحت امرنا

شذى : يواه يمامى احنا اتكلمنا ف الموضوع دا كتير وقولتلك أن حمزة مش ف دماغى

فريده: انا مش عارفه دماغك دى متركبة ازاى بقى دا ميتحطش ف الدماغ دا بنات العالم كلها بتجرى وراه

شذى : سيبهولهم

فريده: يبت انتى عايزنى اموت مجلوطة منك أنا استحالة اسمح لواحدة غريبه تيجى وتاخد هى كل حاجه كدا ع الجاهز

شذى : اقولك على حاجه سيبيه هو اللى يختار

فريده: ما لولا انتى قررتى تدرسى هنا ف لندن كان زمانا قاعدين في مصر قدامه مش كان زمانه طلب ايدك للجواز

شذى : والله يمامى انتى مقتنعة اللى بتقوليه ريحى دماغك يمامى زى ما حمزة مش ف دماغى انا كمان مش ف دماغه وانتى عارفه انو عمره ما شافنى اكتر من اخت زى ما هو بالنسبالى ابن خالى وزى اخويا الكبير وبعدين دا اكبر منى بى ١١ سنة

فريده: وفيها ايه ما ابوكى الله يرحمه كان اكبر منى بأكتر من كدا وبكرة هخليه يحطك ف دماغه ي شذى ويجى يطلبك منى والا مبقاش انا فريده الاسيوطي

شذى : حقيقى مفيش فايده عن اذنك

فريده: رايحة فين اقعدى كملى اكل

شذى : شبعت عن اذنك

فريده: طالعه وش فقر زى اللى رباكى الله يرحمه

عند زينة

ركبت زينة الميكروباص وفضلت تذكر الله طول الطريق

وصلت زينة أمام باب الڤيلا لتنبهر بجمالها من الخارج 

زينة ف نفسها: الله ايه الجمال دا لو هى كدا من برا تبقى عاملة ازاى من جوا ما شاء الله 

فرد الأمن : يا انسة

زينة بسرحان: نعم

فرد الأمن : انا بكلم حضرتك من بدري وحضرتك مش معايا اقدر اساعدك ف حاجه

زينة: ايوا فيه عندكوا واحدة بتشتغل هنا اسمها طنط سعاد

فرد الأمن: اها

زينة: طب لو سمحت انا عايزاها

فرد الأمن : وحضرتك مين 

زينة: انا واحدة جارتها وكنت عايزة اديها حاجه مهمة

فرد الأمن: تمام اتفضلى

و على الناحية الاخرى

حمزة : خلاص يا زياد ابعتلى كل التقارير عن المشروع الجديد وانا هشوفها

زياد: حاضر هبعتهملك على ايميلك دلوقتي

حمزة : تمام

زياد: جاى الشركة انهاردة ؟ 

حمزة: لو خلصت شغل ف الادراة بدرى ممكن اعدى شوية

زياد: تمام يا صاحبي ربنا يعينكم

حمزة : سلام

حمزة وهو يضغط ع زر بجواره: سعاد ابعتيلى القهوة بتاعتى على اوضتى 

سعاد: حاضر يا فندم

عند زينة بقى

زينة وكانت رايحة تدخل من باب الڤيلا الرئيسى

فرد الأمن بخوف : استنى هنا انتى رايحة فين 

زينة: دخلة

فرد الأمن بتوتر: دخلة ايه انتى عايزة تودينى ف داهية مش من هنا

ذهبت زينة وراء فرد الأمن حتى ذهبوا إلى المطبخ من باب الخدم

فرد الأمن : ست سعاد فيه واحدة بتسأل عليكى

سعاد بقلق : زينة فيه ايه يبنتى انتى كويسة سارة جارلها حاجة

زينة بهدوء: اطمنى يا طنط سارة بخير وانا كمان بخير انا جيت بس عشان اديكى شنطتك حضرتك نسيتها ومعرفتش تيجى هى عشان امتحانتها

سعاد: طب ومرنتش ليه 

زينة: هى بتقول انها رنت ع حضرتك كتير وحضرتك مردتيش

سعاد و هى تخرج تليفونها من الشنطة: ايوا فعلا دى رنت بس انا مسمعتهوش عشان كنت حاطه ع الوضع الصامت معلش يا زينة تعبناكى معانا وعطلناكى يبنتى

زينة ببتسامة: ولا تعب ولا حاجه يا طنط

سعاد بخوف: يا نهار ابيض

زينة: خير يا طنط فيه حاجه

سعاد بخوف شديد: نسيت القهوة بتاعت حمزة بيه اتلهيت ف الاكل ونسيتها خالص زينة يحبيبتى ممكن اطلب منك طلب

زينة: اكيد يا طنط من غير ما تستأذينى

سعاد بترجى: معلش ممكن تعملى مج قهوة ساده وتطلعيه لحمزة بيه معلش يبنتى اصلى لازم اعمل مكالمة ضرورية جدا

زينة : ايوا بس 

سعاد بمقاطعة وترجى: معلش يا زينة مفيش غيرك دلوقتي باقى البنات رحوا يجيبوا حاجات للمطبخ وانا لو اتأخرت عن كدا فيها رفضى وكمان متقلقيش حمزة بيه صافية اللى شغالة معانا هنا قالت انو دخل اوضة المكتب بس هو قالى هاتيها الاوضة بتاعتى يعنى انتى بس هتخبطى وبعد كدا هتدخلى تحطى القهوة ع التربيزة وبعد كدا هتمشى 

زينة : حاضر بس رفضك لدرجة دى 

سعاد : واكتر يبنتى انتى متعرفيهوش

و ع الناحية الاخرى حمزة كان فعلا دخل اوضة المكتب بس بعدها خرج وطلع اوضته واخد شاور وارتدى ملابسه ثم تلقى تليفونا

حمزة : الو ايوا يا أشرق

اشرف : حمزة بيه سيادة اللوا عايز حضرتك

حمزة : تمام انا جاى حالا

بعد مرور دقائق

زينة : طنط سعاد انا خلصت القهوة 

سعاد : تمام يحبيبتى اوضة حمزة بيه الاوضة اللى فى وش السلم ع طول 

زينة : ماشى 

زينة فى نفسها : ربنا يستر 

زينة وهى ماشية بالقهوة خبطت ف حد و وقعت عليه القهوة 

يتبع....



بداية الروايه من هنا



روايات كامله وحصريه من هنا



إرسال تعليق

أحدث أقدم

إعلان آخر الموضوع

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close