القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية حافيه على أشواك من دهب بقلم زينب مصطفي الفصل الحادي عشر حتى الفصل العشرون حصريه وجديده

رواية حافيه على أشواك من دهب بقلم زينب مصطفي الفصل الحادي عشر حتى الفصل العشرون حصريه وجديده 

رواية حافيه على أشواك من دهب بقلم زينب مصطفي الفصل الحادي عشر حتى الفصل العشرون حصريه وجديده 

 الجزء الحادي عشر

ابتعدت شمس بوجهها عنه وهي تشعر بشفتيها ترتعش رغم عنها من أثر لمساته مما اثار حنقها ..

فصړخت بصوت عالي..

= طيب انت الي جبته لنفسك.. إلحقو.......

لتتفاجأ به ينقض عليها ويبتلع صرخاتها بداخله وهو يقبلها پقسوه شديده ..

وهو يلف شعرها على يده وتتشابك اصابعه في خصلاته وبيده الاخرى يضغط جسدها الغض اللين الى جسده القوي پقسوه شديده وهو يعمق قبلته أكثر فأكثر مما جعل خلاصها منه مستحيلا

ليرتمي بها فجأه على الفراش

وهو يكبل يديها لاعلى يمنعها من الحركه والمقاومه وهو يقبلها پقسوه شديده .. فإرتعشت برفض وهي تشعر بيده تجول على جسدها بجرأه وبطريقه  حميميه..

وفجأه وبدون ان يشعر انقلب السحر على الساحر وتحولت قبلاته من قبلات قاسيه معاقبه الى قبلات ملهوفه متطلبه

فإستولى على شفتيها يقبلهم بنهم شديد وكأنه يمتص رحيق الحياه من بين شفتيها يحاول إقناع نفسه وهي بين يديه وفي اشد لحظاته احتياجآ وضعفآ  انها لم ټخونه وتغدر به فهي شمسه وحبيبته وعشقه التي يعشقها حد المۏت.. وبدون ان تشعر هي استجابت له وهي تلف زراعيها من حوله تقربه اكثر فأكثر إليها وهي تذكر نفسها بأن حبيبها وعشقها وأمانها قد اصبح فعليآ زوجها فتجاوبت معه پجنون وهي تريد ان تشعر بالأمان بين زراعيه .. حتى ولو كان أمان زائف وسينتهي بمجرد ابتعادها عن زراعيه.. وكل ما مر بها من ألم وغدر يختفي من امام عينيها ويحل محله شعورها بحبها وعشقها الشديد له وهي تشعر بكل نبضه ووريد بداخلها يستجيب له وهو يعمق من قبلاته لها ينهل منهم بشغف

حتى توقف فجأه وهو يهمس فوق شفتيها برقه..

= تتجوزيني يا شمسي..

شمس پضياع وهي تحاول الرجوع الى رشدها..

= ايه.. أتجو..

الا انه لم يترك لها الفرصه للتفكير وهو يقبلها قبلات رقيقه على وجهها وعنقها و يضمها بعشق إليه ثم عاد الى شفتيها مره اخرى يرتوي منهم ويقبلهم بنهم شديد حتى زاب فيها وبها ..

ليتركها وهو يهمس من جديد من فوق شفتيها يقبلهم قبلات صغيره رقيقه ..

= تتجوزيني يا حبيبتي..قولي اه.. قولي موافقه..

إرتج على شمس الامر وهي تنظر اليه بحب لاترى فيه الا جاد حبيبها وعشقها وهي تقنع نفسها في لحظات ضعفها انه فعلا يحبها كما تحبه وقد ندم على مافعله بها الا ان عقلها تدخل باحتجاج على مشاعرها الغبيه وهو يحاول تذكيرها بكل ما فعله بها ..

فحاولت الاحتجاج..

= أتجوزك إزاي مش إنت بتقول إننا متجو.....

الا ان بيجاد لم يترك لها الفرصه لتفكر أو تكمل وهو يستولي على شفتيها مره اخرى وهو يقول من بين قبلاته..

= قولي اه.. قولي موافقه..  قوليها يا شمسي..

ارتعشت شمس بين زراعيه بتأثر ثم قالت وهي تتأمل وجهه بحب وبدون تفكير..

= موافقه.. موافقه يا حبيبي..

إبتسم بيجاد بإنتصار..

ثم ابتعد عنها فجأه وهو يقول بسخريه..

= مبروك يا مدام.. اظن كده انتي وافقتي على جوازنا.. والعقد مبقاش باطل زي ما كنتي بتقولي..

إعتدلت شمس في جلستها وقد شحب وجهها وهي تقول بتشوش

= عقد.. عقد ايه..

بيجاد پقسوه..

= عقد جوازنا الي كنتي بتقولي عليه باطل علشان موافقتيش عليه.. اظن دلوقتي العقد بقى شرعي وملكيش حق تعترضي عليه

نظرت له پصدمه وقد سالت دموعها رغم عنها وهي تدرك سذاجة احلامها التي صورت لها انه قد ندم على مافعله بها فقالت بتشوش..

= يعني انت عملت كده عشان تاخد موافقتي على العقد

بيجاد پقسوه..

= ليه انتي كنتي فاكره اني عملت كده عشان دايب في هواكي مثلا..  طبعا انا عملت كزه علشان العقدو عشان تعرفي انه متخلقش الي يقف قدامي ويتحداني..

ثم تابع وهو يتعمد إھانتها حتى يداري على شعوره بالضعف ناحيتها ..

= واظن انا سبق وقلتلك اني بقرف منك وبقرف ألمسك اوحتى اني اقرب منك

بس للاسف بجاحتك اجبرتيني اني المسک واظن ان ده مش هيتكرر تاني..

أغلقت شمس عينيها پألم وهي تستمع الى اهاناته القاسيه وتهز رأسها بتعب..

= انت عاوز مني ايه حرام عليك.. ليه بتعمل فيا كده..

جبتني هنا ليه واتجوزتني ليه

انا مبقتش فاهمه حاجه يا ريتك كنت سيبتهم ېموتوني كان زماني خلصت و ارتحت من كل الي انا فيه

نظر بيجاد الى دموعها بندم وهو يشعر بقلبه يرتجف ألمآ لرؤية دموعها وهو يمنع نفسه بالقوه من أخذها بين احضانه وبث كل حبه وهوانه في عشقها.. ولكنه يعلم انه إن فعل فسيفقد الباقي من كبريائه الذي اهدره في عشقه لها

فقال پقسوه متعمده وهو يذكر نفسه بكل مافعلته به ..

= مستعجله على المۏت ليه.. ھتموتي ياشمس.. ھتموتي بس لما اعرف الاول اسم الكلب الي سلمتيه شرفك..

صړخت به شمس وهي تبكي قد اڼهارت اعصابها وهي تضربه في صدره بإنهيار..

= إنت عاوز تجنني .. انت الي اعتديت على شرفي ومهما تقول او تكدب وتحاول ترمي التهمه على حد تاني مش هصدقك.. عارف ليه.. لأني معرفش حد غيرك .. ولا عمر حد لمسني غيرك ..

ضغط بيجاد على كتفيها پغضب مشتعل وهو يهزها پعنف..

= والكلب الي كنتي مرفقاه وانا معاكي ومفهماني انك بتحبيني وإلي فضلتيه عليا.. لا اقصد الي فضلتيه على جاد السواق الغلبان الفقير ..وإلي رفضتي تتجوزيه عشلن فقير وكنتي هتجوزي التاني عشان فلوسه بس هو طلع أزكي منك خد الي هو عاوزه ورماكي زي الكلبه ..

ثم تابع پغضب يكاد ېحرق اوردته..

= اقسم بالله اول ما اعرف اسمه لدفنك انتي وهو في قبر واحد

ثم جزبها عن الفراش وهو يقول پغضب

= قومي..كفايه تمثيل..

ثم اشار لها هو يلقي الفستان في وجهها ..

= خمس دقايق وتكوني جاهزه والا هنزلك بالبيجاما الي عليكي..

تناولت شمس منه الفستان ثم  جرت الى الحمام الملحق بالغرفه واغلقته عليها من الداخل ثم اڼهارت ارضآ وهي تبكي بحرقه ..

بعد مرور نصف ساعه..

دق بيجاد على باب الحمام پعنف

= شمس إتأخرتي ليه ..يلا افتحي الزفت ده واخرجي الضيوف ابتدو ا يوصلوا..

الا انها لم تجبه .. فأعاد الطرق على الباب وقد شعر بالتوتر والخۏف يستولي عليه فطرق على الباب بشكل اكثر عنفآ وهو على وشك ان يكسره..

= شمس ..ردي عليا.. انتي كويسه.. في حاجه حصلتلك ..

ليبتعد قليلا وهو على وشك تحطيم الباب وكل عصب في جسده ېصرخ من الخۏف عليها..

الا انه توقف  فجأه وهو يسمعها تقول پبكاء من خلف الباب

= مش.. مش هاعرف اخرج كده.. الفستان عريان قوي..

بيجاد بتشوش..

=  الفستان.. ايه..

ثم توقف براحه وهو يغلق عينيه ويأخذ نفسه عدة مرات يحاول تهدئة مشاعره بعد ان تخيل انها قد قامت بإيذاء نفسها..

فقال بصرامه وهو يمرر يده في شعره بتوتر..

= اخرجي يا شمس وبطلي دلع الفستان انا الي مختاره بنفسي  واظن انا مختارلك أكتر فستان مناسب ليكي ولشخصيتك..

ثم اضاف پقسوه..

= افتحي الزفت ده واخرجي بدل ما أكسر الباب وأخرجك بنفسي

إزداد بكاء شمس وهي تفتح الباب بإرتجاف وتنظر من خلفه بعد ان فتحته قليلا..

= والنبي يا بيجاد وحياة اغلى حاجه عندك بلاش تخليني انزل كده..

سحبها بيجاد من يدها وهو يتأملها بتهكم..

= ليه دا اكتر فستان ملائم ليكي ولشخصيتك.. ناعم وعريان وقصير  وڤاضح الكوكتيل المناسب ليكي

ثم تابع بصرامه..

= يلا ظبطي وشك وامسحي دموعك دي وكفايه تمثيل خلينا

ننزل إتأخرنا على الضيوف..

إنسالت دموع شمس أكثر وهي تنظر له پألم وحسره وهي تتذكر خوفه وغيرته الشديده عليها في السابق فهو لم يكن ليسمح لها بإرتداء اي ملابس قد تظهر ولو القليل من جمالها ..ينتقي معها ثيابها ويحرص على ان تكون  أنيقه ومحتشمه ..

ولكن الان يجبرها على ارتداء ملابس تظهرها شبه عاريه لتدرك أكثر فأكثر انه كان يخدعها في السابق بإظهار غيرته وحبه لها وانه لا يكن لها في الحقيقه الا مشاعر الكراهيه والاحتقار

ثم تأملت نفسها پألم في المرآه وهي ترتدي فستان مبتزل اقرب لملابس العاھړات بلونه الاحمر وتفصيلته التي لا تخفي شئ تقريبآ..

فشهقت وهي تحاول كتم بكائها و تمسح دموعها بظاهر يدها..

ثم تناولت طلاء شفاه قاني اللون ووضعت من القليل بيد مرتعشه لتذداد هطول دموعها بصمت وهي تتأمل صورتها المزريه في المرأه بعينيها المنتفخه من شدة البكاء وشعرها المشعث شبه المبلول وطلاء الشفاه الغير متقن لتكتمل الصوره بالفستان المبتزل والعاړي الذي يظهرها بمظهر العاھړات..

إلتفتت شمس الى بيجاد وهي تمسح دموعها وتقول بصوت مبحوح من أثر البكاء وهي تضم زراعيها تحاول مداراة جسدها شبه العاړي..

= انا خلاص خلصت..

تأملها بيجاد بصمت وعرق ينبض في صدغه بقوه وعينيه تتأملها پغضب..

تتنازعه رغبتان مدمرتان.. رغبته في معاقبتها وإشعارها بالعاړ  وبانها لم تعد تهمه بأي شكل من الاشكال

و شعور اخر بالغيره الشديده يسيطر عليه يكاد ان ېقتله من شدته فهو اكثر من يعلم انه قد يجن إن رأها غيره في مظهرها هذا شبه العاړي ..

ولكنه قال بصوت متوتر حاول ان يصبغه بالبرود وهو يحاول ان يتجاهل مشاعره التي بدأت تثور عليه و تضغط عليه بشده  ..

=  اتفضلي قدامي..

اتجهت شمس للباب وفتحته وهي تنكس رأسها پألم وتحاول السيطره على دموعها وهي تسحب فستانها للاسفل تحاول مداراة سيقانها شبه العاريه..

الا انها وفجأه سحبت پعنف للداخل مره أخرى وو... يتبع.

الجزء الثاني عشر
اتجهت شمس للباب وفتحته وهي تنكس رأسها پألم وتحاول السيطره على دموعها وهي تسحب فستانها للاسفل تحاول مداراة سيقانها شبه العاريه..

الا انها وفجأه سحبت پعنف للداخل مره أخرى واغلق الباب پعنف وبيجاد يقول بتوتر وبصوت مهزوز حاول صبغه بالصرامه..

= إستني عندك.. الفستان ده مقطوع من على الضهر...

إلتفتت له شمس وهي تقول بدهشه..

= مقطوع.. مقطوع إزاي.. انا لسه لبساه وكان سليم..

بيجاد بصوت مهزوز وهو يحاول الا ينظر لها ..

= قلتلك مقطوع ومينفعش تنزلي بيه بالشكل ده..عاوزه الضيوف يقولوا علينا ايه ..شاحتينه..

ثم تناول الهاتف بتوتر وهو يستدير ويبتعد قليلا عنها..

= ايوه يا عمتي.. شوفي لشمس فستان جديد من عندك..

ثم تنهد بضيق وهو يحاول الا ينظر لها..

= لا فستانها اتقطع ومش هينفع تنزل بيه.. خلاص.. بس متتأخريش علينا..

ثم ابتعد قليلا وهو يتعمد الا ينظر اليها وجلس وهو ينظر لهاتفه يحاول الانشغال به عن النظر لمظهرها المثير فعلى الرغم من تصميم الفستان الذي قد يظهر اي إمرأه أخرى قد ترتديه بمظهر قبيح مزري الا انه يظهرها بطريقه رقيقه وبريئه ومثيره في أن واحد.. خليط مثير يتحدى سيطرة اي رجل فمبالك برجل مثله عاشق لها حتى النخاع

فقال بتوتر..

انتي هتفضلي وقفالي كده كتير اتفضلي ادخلي اقلعي الزفت ده واغسلي وشك وظبطي شعرك لحد ما الفستان يوصل ..

شمس بتوتر وهي تتوجه سريعا الى الحمام ..

= حاضر..

وبعد لحظات ارتفع صوت طرقات هادئه على باب الغرفه فتوجه بيجاد اليه وتناول الفستان من الخادمه ثم اغلق الباب وهو ينظر بتوتر لباب الحمام يتأكد من انها لازالت بالداخل..

ثم فتح سحاب حافظة الفستان وتفحصه جيدا.. ثم تنهد براحه..

= كويس الفستان مقفول و طويل وشكله محترم ..

ثم تنهد بضيق وهو ينظر لتفصيلة الفستان من أعلى ..

= لازمته ايه فتحة الصدر الطويله دي عموما انا هتصرف..

ثم اتجه لباب الحمام وطرق عليه وهو يقول بتوتر..

= شمس افتحي خدي الفستان..

فتحت شمس الباب قليلا ثم تناولته منه واغلقت الباب سريعا..

فتنهد وهو يقول بتعب..

= انا الي غبي وكنت هكشف نفسي قدامها رايح اجيبلها فستان عريان علشان تلبسه عشان اثبت لها ولنفسي اني خلاص مبقتش اغير عليها وانها مبقتش تهمني

ثم تابع پغضب من نفسه..

= وانا اكتر واحد عارف ومتأكد اني بغير عليها حتى من النفس الي هي بتتنفسه..

ثم تنهد پغضب وباصرار..

= بس كل ده لازم يتغير.. حبي وعشقي وغيرتي المجنونه عليها كل ده لازم ينتهي.. حتى لو اضطريت اني انهي حياتي نفسها

المهم اني اخلص من عبودية حبي ليها ..

ثم تنهد بضيق وهو يمرر يده پغضب في شعره عدة مرات وقد تحكمت به غيرته مره اخرى وهو يتذكر الشق الطويل الموجود في مقدمة صدر الفستان فتوجه لخارج الغرفه مقررا معالجة الامر ..

في نفس التوقيت..

إرتدت شمس الفستان وتأملت نفسها في المرآه جيدا وهي تمسح الدموع التي تلتمع في عينيها.. وهي تهمس بارتياح..

= ايوه كده الفستان ده شكله محترم كتير عن الفستان التاني..

ثم تابعت وهي تصفف شعرها جيدآ حتى إلتمع وجعلته مسترسلا على احد كتفيها ليصبح مظهره رائعآ

=الحمد لله انه الفستان اتقطع والا كان زماني لابساه وواقفه بيه في الحفله تحت ..

ثم تابعت وهي تتناول الفستان تقلب فيه بفضول..

= بس هو فين القطع الي في الضهر ده

ثم قلبت الفستان بين يديها جيدا  تحاول رؤية القطع الذي تحدث عنه بيجاد.. الا انها انتفضت وهي تستمع لصوت بيجاد وهو ينادي عليها بفروغ صبر

= شمس يلا اتأخرنا على الحفله

فتركت الفستان وأسرعت بالخروج اليه..

جالت عينيه عليها بعشق حاول ان يخفيه وهو يشعر بالحنق من مشاعره التي تطغى عليه بمجرد ان يراها.. يتابع تحركاتها بعشق يؤلمه

وهي تتجه سريعآ الى طاولة الزينه تضع مكثف للرموش زاد من عمق وجمال عينيها ثم تبعته ببودره خفيفه لوجنتيها زادتها جملآ لتنهي تبرجها بطلاء شفاه وردي اللون زاد من ابراز جمال شفتيها ..

ثم تنهدت بارتباك وهي تشير لادوات التجميل المنتشره على الطاوله..

= انا خلاص خلصت.. الحاجات التانيه دي مبعرفش بيحطوها إزاي..

الا انه تجاهل حديثها وهو يشير.. لها بتوتر..

= خففي الروچ ده شويه..

شمس بتشوش..

=ايه..

اقترب منها بيجاد پغضب ..

=بقول خففي الروج ده شويه .. ايه مسمعتيش..مش فاهم انا ايه لازمته المكياج ده كله..

نظرت شمس لنفسها جيدا في المرآه..لترى وجهها يتألق بزينة وجه خفيفه جدا..

لتقول بدهشه..

= المكياج خفيف خالص.. انت قصدك انه تقيل والا مش مناسب

عليا..

بيجاد پقسوه وقد تمكنت منه غيرته..

= تقيل ومش مناسب وزي الزفت كمان..

ثم اقترب منها پحده وهو يتناول منديل ورقي ..

= تعالي هنا..

ثم رفع وجهها اليه الذي سالت منه دموع صامته بسبب إهاناته المتكرره لها..

فتنهد وهو ينظر لعينيها بندم ويده ترتفع دون ارادته تمسح دموعها بحنان..

= بټعيطي ليه دلوقتي..

الا انها حاولت الابتعاد عنه وهي  تتناول منديل ورقي وتقول بصوت مرتجف..

= مفيش.. انا هخفف الروج زي ما قولتلي ..

لتتفاجأ به يديرها مره اخرى لتصبح بين زراعيه ويرفع وجهها اليه ثم يمرر اصابعه على شفتيها يتبع خطوطهم برقه شديده حتى خفف من لونهم..

ليتوقف بهم الزمن وقد تعلقت عينيه بعينيها لتدور بينهم أحاديث من العشق و العتاب وهو يقرب وجهه منها رويدآ.. رويدآ.. وهو على وشك ان يقبلها..

ليرتفع فجأه صوت هاتف بيجاد النقال ..  فإبتعد عنها سريعا وهو يتنحنح بحرج وأخرج من جيبه علبة مجوهرات صغيره بها دبوس زينه ماسي كبير على هيئة أوراق شجره مجدوله ثم اتجه بسرعه لخارج الغرفه م وهو يحاول السيطره على مشاعره التي كادت ان ټخونه..

= خدي ده اقفلي بيه فتحة صدر الفستان وانا دقايق هروح اجهز وهجيلك..

ثم تركها وخرج سريعا وكأنه تطارده شياطين الجن... وويتبع.

الجزء الثالث عشر
جلست شمس في بهو القصر الفخم الذي يقام به الحفل الصغير الذي أقامه بيجاد.. والذي لا تعلم ماهيته بعد

وعينيها تدور في المكان بتعب وإحساس بالوحده والغربه يسيطران عليها وهي تتابع ما يحدث من حولها بتعجب.. عالم غريب يدور من حولها رجال ونساء تظهر عليهم اثار الغنى الفاحش يملئون المكان يتحدثون ويتضاحكون بتكلف ...

أجواء بارده ومتكلفه لم تعتاد عليها

لا تعلم لما هي هنا ولماذا اصر على ان تحضر معه وهو يتعمد تجاهلها منذ نزلت برفقته للحفل...

تجلس بتوتر على اطراف مقعدها وكأنها على استعداد للفرار في اي لحظه وهي تلاحظ عيونهم التي ترمقها بين أن و اخر بفضول وتعجب وكأنهم يدركون حقيقتها وانها دخيله بينهم..

عينيها تتابع پألم بيجاد الذي يحتضن احدى الفتيات الجميلات وهو يضحك ويتمايل بها برقه على انغام احدى الالحان الرقيقه دون ان يعيرها او يعير وجودها ادنى اهتمام وهو يتنقل من فاتنه لاخرى امام عينيها ..

لتلتمع عيونها بالدموع وهي تتذكر حفل أخر وهي تكاد تبكي بحسره وهي تتزكر زكرياتها معه..

فلاش باك...

جلست شمس بجوار بيجاد بداخل سيارته وهي تتابع الطريق من النافذه وتقول بتوتر ..

= انا خاېفه اوي.. دي اول مره اعمل فيها حاجه زي كده وخاېفه حد من البلد يشوفني معاك ويبلغ ابويا..

ابتسم بيجاد وهو يتأمل توترها بحنان..

= مټخافيش يا حبيبتي محدش هيشوفك احنا هنحضر حفلة افتتاح القريه وهرجعك في الميعاد الي بتروحي فيه كل يوم وبعدين مين من البلد عندكم هيكون في مكان زي ده..

شمس باحتجاج ضعيف..

=عندك حق بس كان لازمته ايه احضر معاك حاجه زي دي.. وبعدين انا خاېفه عليك انت كمان لصاحب الشغل بتاعك يعرف ويعملك مشكله..

ابتسم بيجاد بهدوء..

= مټخافيش يا شمسي واهدي كده واسترخي انا زي ما قلتلك معرفه اني هحضر انا وخطيبتي افتتاح القريه وهو معترضش وموافق.. يبقى لازمته ايه القلق ده بس..

ابتسمت شمس وقد اصطبغ وجهها بحمرة الخجل  وهو يرفع يدها يقبلها بحنان..

= اهدي يا حبيبي واسترخي

انا جايبك هنا عشان ترتاحي وتغيري جو مش عشان تشدي اعصابك وتخافي بالشكل ده..

ثم احتفظ بيدها بداخل قبضة يده وقبلها بحب ثم وضعها على مقود السياره وغطاها بقبضة يده وقاد بها وهو يتأمل ملامح وجهها الخجله بعشق ..

ثم قال بحنان وهو يشير للخارج

= خلاص كلها دقايق ونوصل للقريه..

فهزت رأسها بموافقه وهي تنظر بدهشه الى مدخل القريه السياحيه الضخم ذو البوابات الحديديه الفخمه والمشغوله بروعه والاشجار والمزروعات الرائعه التي تملأ المكان

والذي تقف الحراسه على بابه فتحول دون دخول اي شخص لا يحمل تصريح رسمي بدخول القريه..

فتوترت وهي تحاول الانزواء للاسفل وتتخيل انها سوف تطرد ولن يسمح لها ابدا بالدخول

ولكنها شعرت ببعض الهدوء وهي تشاهد جاد يفتح زجاج السياره بثقه..

ويبتسم للحرس الموجود بهدوء والذي ولدهشتها.. اسرعوا بفتح بوابات القريه دون ان يبرز لهم اي تصريح او اثبات لهويته

شمس بتعجب..

= مش انت قلتلي انهم المفروض يشوفوا بطاقتك او تصريح دخولك للقريه قبل ما يدخلوك

ابتسم بيجاد وهو ينظر لها بحنان..

= اه هما المفروض فعلا يشوفوا تصريح دخولي بس هما عارفيني وعارفين ان انا سواق بيجاد بيه فبيدخلوني عادي..

شمس بتعجب..

= طيب وبيجاد بيه ده سابك في يوم مهم زي ده ازاي مش المفروض كنت جبته ووصلته للقريه..

ابتسم بيجاد و هو يتأمل وجهها بعشق..

= عشان بيجاد بيه هو كمان جاي هنا ومعاه حبيبته الي بېموت فيها وبيعشقها ومش عاوز حد يبقى معاه هو وهي وعاوز يكونوا لواحدهم.. ها فهمتي والا فيه حاجه تانيه..

ابتسمت شمس بفتنه فأذابت قلبه وهي تقول بخجل ..

= أكيد إنت زهقت مني عشان بسئل كتير مش كده..

رفع بيجاد يدها التي يحتفظ بها في داخل يده وقبلها وهو يقول بحنان..

=انا عمري ما ازهق منك يا شمس دنيتي.. بس انا عاوزك تسترخي وتتمتعي بالجمال الي حواليكي..

ثم اتبع قوله بالضغط على احد الازرار فارتفع سقف السياره للخلف بهدوء حتى اختفى تماما

لتشهق و قد اتسعت عينيها بدهشه وهي تتأمل الطريق المزين باندر الانواع من الازهار والاشجار التي تستطف على الجانبين وتحيط بنافورات رائعة الجمال تنتشر على طول الطريق

فضحكت بسعاده وهي تشعر بالهواء يتلاعب بشعرها برقه ففردت زراعيها بسعاده كأنها تطير تستقبل الهواء وهي ترفع وجهها للشمس التي قبلت

وجهها بأشعتها الذهييه

فأشعرتها بالدفئ والسعاده وهي تشعر وكأن قلبها قد امتلئ بعشق وحب جاد حتى فاض وملئ الكون ..

ثم ابتسمت وهي تلتفت اليه وتتأمله بعشق ثم قالت بسعاده..

=المكان هنا حلو اوي يا جاد كأنه حته من الجنه يا بخت إلي هيعيشوا فيه..

ابتسم بيجاد وهو يتأمل وجهها بعشق وهو يهمس لنفسه بإفتتان..

= المكان وصاحب المكان فدى الضحكه الحلوه الي هتجنني دي

ترك الطريق الرئيسي و اتجه الى طريق خاص وقاد الى شاطئ مغلق ببوابات الكترونيه وتوقف بسيارته بجانبها وادخل عدة ارقام ثم قال وهو يدعي انه يمزح معها وهو قد قام فعليا بإختيار فيلا رائعه لها وينوي ان يجعلها تؤسسها بالطريقه التي تروق لها..

= انا كنت عارف ان المكان هنا هيعجبك وعشان كده خليتهم يعملوا حسابنا في فيلا على البحر و هنفرشها مع بعض  على زوقك..

ضحكت شمس وهي تقول بمرح..

= فيلا مره واحده.. وكمان هتفرشها على زوقي.. طيب انا عاوزه اشوف الفيلا دي دلوقتي واتفرج عليها كمان ..

ضحك بيجاد وهو يتوقف بسيارته على الرمال وقال وهو يترجل من السياره ويفتح بابها..

ويفاجأها بحملها منها..

صړخت شمس پصدمه وهي تحاول النزول من فوق زراعيه..

= انت بتعمل ايه ياجاد نزلني..

نزلني .. نزلني يا جاد.. لو حد شافنا هيقول عليا ايه ..

ضحك بيجاد وهو يشاهد مقاومتها الفاشله له وإتجه بها الى مظله كبيره انزلها اسفلها ثم جزبها لتجلس بجانبه على مفرش كبير مفروش على الرمال وهو يقول بمرح وهو يقصد اغاظتها ..

= دا شاطئ خاص يا شمسي ومفيش حد غيرنا هنا ..يعني متقلقيش مستحيل حد يشوفك هنا ولا يشوف احنا بنعمل ايه

توترت شمس وهي تبتعد عنه وتقول بحذر وهي تتلفت حولها..

= لوحدنا.. لوحدنا ازاي مش ده شط والمفروض الناس كلها بتقعد فيه وبتنزل البحر منه

تناول بيجاد يدها وقبلها رهو يقول بحنان..

=ده شط خاص ببيجاد الكيلاني وعيلته ومفيش حد يقدر يدخله الا هو وانا طبعا بما اني انا الي السواق بتاعه..

ثم تابع وهو يضع شعرها المتطاير بحنان وراء إذنها..

= ايه خفتي عشان عرفتي اننا لوحدنا هنا ..

ابتسمت شمس برقه وهي تتأمله بحب..

= انا بثق فيك يمكن اكتر من نفسي.. بس الحاجات دي كلها غريبه عليا واول مره اسمع بيها او اشوفها..

ابتسم بيجاد وهو يتأمل ملامحها بعشق..

= وانا يا شمسي قد ثقتك فيا دي ومستحيل اخونها..

ثم جزبها ناحيته فجأه وهو يقول بمرح ..

= يلا نتغدى عشان نلحق نروح الحفله وافرجك على المكان..

شمس بتعجب..

=انت جبت الحاجات دي كلها منين..

بيجاد بمرح..

= يعني تفتكري هجيبه منين.. من الاكل الي بيحضروه للحفله الشيف يبقى صاحبي ووصيته يعملي غدا ليا انا وخطيبتي

وجبته هنا وجهزته قبل مااروح واجيبك لهنا

ثم تناول صندوق كبير من جانبه

واخرج منه اطباق من الطعام الشهي ووضعه على المفرش امامها واخذ قطعه منه وقربها من فمها وهو يقول بحب..

= افتحي الشفايف الحلوين دول علشان حبيبي ياكل ..

اصطبغ وجه شمس باللون الاحمر القاني من شدة الخجل ثم فتحت فمها برقه و تناولت الطعام من يده وهي تكاد تذوب من شدة الخجل فهمست برقه وهي تشعر بخۏفها الشديد عليه..

= جاد انا مش عاوزاك تزعل مني بس انا خاېفه عليك ..خاېفه ان الراجل الي انت شغال عنده ده يعرف بالحاجات الي انت بتعملها دي ويرفدك والا يئذيك

قرب بيجاد الطعام من فمها وهو يقبل يدها بحنان ..

= مټخافيش عليا يا حبيبتي لو انا عارف ان في حاجه من الي بعملها هتئذيني مكنتش عملتها..

ثم قال بحنان وهو يخرج ألبوم كبير كبير من جانب صندوق الطعام ..

= وبعدين سيبك من الكلام ده وتعالي اتفرجي على فيلتنا..

نظرت شمس للالبوم الذي بيده بدهشه..

= فيلتنا..

مرر بيجاد يده على وجنتها  بحنان..

= طبعا فيلتنا والالبوم ده مليان صور ليها تعالي اتفرجي عليها وقولي رأيك ..

ابتسمت شمس وهي تقترب منه بحماس وهي تعتقد انه البوم لاحد فيلات القريه وانه سيعيشون معا حلم جميل بامتلاكهم لاحدى فيلل القريه الساحره ثم ابتسمت بترقب وبيجاد يلف يده يقربها منه ويقول بجديه مرحه ..

= لو في اي حاجه مش عجباكي قولي وانا هغيرها علطول..

ابتسمت شمس وهي تقول بحماس..

ماشي..

ليمضوا ما يقرب من الساعه وهم يتناولون طعامهم و يتناقشون بمرح في الوان وديكورات و طرق فرش الفيلا..

حتى انتهوا ثم تفاجئت شمس به يحملها بمرح ثم يندفع بها الى المياه..

فصړخت بمفاجأه وهو يلقيها وسط الامواج ثم يعود ويتلقاها مجددا بين زراعيه وهو يحتضنها وهي تحاول الهروب منه لكنها تفشل لتجد نفسها في كل مره تعود مجددا الى زراعيه ..

ثم توقف وهو يحتضنها ويقربها منه ويده تزيل شعرها برقه بعيدا عن وجهها وهو يقرب منها وعلى، وشك ان يقبلها الا انها وضعت يدها على شفتيها تمنعه وهي تقول بهمس وقد إمتلئت عينيها بالدموع .. وويتبع.

الجزء الرابع عشر 
استفاقت شمس فجأه من زكرياتها وعينيها تلتمع بالدموع وهي تشعر بقلبها سينفطر من شدة الحزن..

لتتفاجأ بصوت إنثوي متكلف

يقول لها بمكر..

= ليقين على بعض أوي مش كده..

إلتفتت شمس پحده لتجد سيده ارستقراطيه جميله في بداية الخمسينيات من عمرها ترتدي فستان طويل من الحرير المخملي الرمادي وتتزين بقطع من المجوهرات الثمينه..

التي تأملتها وهي تقول بإبتسامه رقيقه..

= إزيك يا شمس عامله إيه..

شمس بارتباك..

= الحمد لله.. بس هو حضرتك تعرفيني..

ارتسمت ابتسامه بارده على وجه السيده وهي تقول بلطف مسطنع

= طبعا يا حبيبتي انا اعرفك واعرفك كويس كمان بس الظاهر انتي الي مش عرفاني..

ثم تابعت بابتسامه متكلفه..

= انا قسمت هانم مندور صاحبت العزبه الي انتي كنتي عايشه فيها انتي وابوكي

إمتقع وجه شمس وهي تقول بإرتباك..

= اه.. اهلا بيكي معلش إعذريني اصل انا اول مره اقابل حضرتك..

قسمت برقه مفتعله..

= اهلا بيكي انتي يا شمس وكنت اتمنى اشوفك في ظروف احسن من كده

امتقع وجه شمس وهي تقول

بارتباك..

= ظروف احسن من كده.. هو حضرتك تقصدي ايه..

قسمت بابتسامه صفراء..

= اسمعي ياشمس انا هتكلم معاكي بصراحه.. انا عارفه بالڤضيحه الي حصلتلك والي بسببها بيجاد بيه اضطر  انه يكدب ويقول انه متجوزك

عشان ينقذك من الي اهلك كانوا هيعملوا فيكي  ..

شعرت شمس بالدوار وبإنسحاب الډماء من وجهها وهي تقول بصوت واهي ..

= بس بيجاد متجوزني فعلا ..مش كدب زي ما إنتي بتقولي..

ابتسمت قسمت وهي تقول بتهكم وهي تنظر لبيجاد الذي مايزال يحتضن ابنتها وهو يراقصها..

= اه ماهو باين..

امتقع وجه شمس وعينيها امتلئت بالدموع وهي تنظر لبيجاد وهي تراه يبتسم لرفيقته برقه وهي تلتصق به بشده وتقبله من وجنته بإغراء شديد

وقسمت تتابع بنعومه..

= انا عارفه ان كلامي ممكن  يدايئك .. بس انتي اتولدتي وعيشتي انتي وابوكي في املاكي وابوكي كان موظف  مخلص عندي وعشان كده حاسه انك مسئوله مني وبحاول انصحك

شعرت شمس بالاختناق وقالت وهي على وشك البكاء..

= تنصحيني بإيه انا مش فاهمه انتي عاوزه تقولي ايه بالظبط..

قسمت بتكبر وتعالي..

= لا انتي فاهمه كويس بس بتحاولي تعملي نفسك غبيه..

ثم تابعت پقسوه..

= بصي حواليكي كويس ياشمس.. شوفي بيجاد حاضن مين وماسك ايد مين طول الحفله..

ثم رمقتها باحتقار..

= المكان ده لا مكانك ولا المكانه دي بتاعتك ولا بيجاد الكيلاني ينفع يبقى جوزك..

انتي فاهمه كويس انه كان بيتسلى ولكن الموضوع اتعقد ولقى نفسه مجبر انه يتجوزك عشان ينقذك من اهلك وانتي استغليتي ده وعاوزه تعيشي دور مش دورك ..

شهقت شمس بامتقاع وقسمت تتابع پقسوه وهي تشير لها بالصمت..

= قبل ما تتكلمي وتردي عليا فانا بعرفك ان الكلام ده مش كلامي.. الكلام ده كلام بيجاد نفسه والي قاله لتالا بنتي ..تالا حبه الحقيقي و الي كان هيخطبها لولا عملتك السوده وتدبيسك له في جوازه لا هي من قيمته ولا من مستواه

ثم تابعت بتكبر وهي تنظر لها باحتقار..

= انتي وإلي زيك مخلوقين علشان تخدمونا وبس مش عشان تتساووا بينا..

إرتجفت شمس ولكنها أجابت بكبرياء وهي تمنع دموعها بالقوه ..

= انا مش فاهمه انتي، بتنكلمي عن ايه وازاي بتتكلمي بثقه كده عن حاجه متعرفيهاش ولا تخصك..

ثم تابعت بكبرياء وهي تحاول صبغ صوتها بثقه هي لا تشعر بها..

= بس احب اقولك المكان ده بتاعي والمكانه الي بتتكلمي عنها دي انا استحقها لاني انا مرات بيجاد بيه الكيلاني الي انتي مدعوه في بيته إلي هو بيتي فياريت تحترمي البيت وصاحبته والا تتفضلي تطلعي بره..

ثم غادرتها وهي تتجاهل نظرات الصدمه ونيران الڠضب والحقد  التي اشتعلت بعينيها  ..

وتوجهت الى بيجاد الذي كان مايزال يراقص تالا بنعومه.. وإبتسمت برقه كاذبه وهي تقترب منه ..

= ممكن أقاطع الرقصه الجميله

دي.. وأخد جوزي منك.. ده لو مكنش يدايقك يعني

ثم تابعت بإختناق..

= ايه يا حبيبي.. انت نسيت والا ايه مش وعدتني بالرقصه دي..

إلتفت اليها بيجاد ثم رفع حاجبه بدهشه..

وهي تجذبه من بين زراعي تالا بنعومه..

ثم تتجاهلها وتتجاهل ڠضبها الواضح وتلف زراعيها حول عنقه وتهمس بجانب إذنه پغضب وهي تشعر انها على حافة الاڼهيار بعد حديث قسمت المهين لها..

= انت جايبني الحفله معاك ليه لما انت سايبني وطول الوقت مقضيه من واحده لواحده رقص واحضان ..

ابتسم بيجاد وهو ينظر لها بتهكم ..

=انا اجيبك واحطك في المكان الي انا عاوزه و ما اسمعش صوتك ولاتتحركي من المكان الي حطيتك فيه زيك زي اي كرسي مرمي في المكان .. بس الفرق ان الكرسي ده تمنه غالي عنك..

ثم فك يدها من حول عنقه وهو يقول پقسوه..

= الي عملتيه دلوقتي ميتكررش تاني وإلزمي حدودك  واعرفي مكانتك هنا تبقى ايه بالظبط

ثم تركها واقفه پصدمه وقد شعرت بالدنيا تميد بها والدموع التي تمنعها عن النزول تحجز الرؤيه عن عينيها وهي تراه يتجه مره اخرى الى تالا التي وقفت بعيدا عنهم تراقب مايحدث بفضول..

ثم لف يده حول خصرها وهو يبتسم لها ويتجه بها الى مكان خالي يتمتع بالخصوصيه..

ولكنها انتفضت وهي تشعر بيد تلتف حول خصرها وبصوت رجولي يقول بإعجاب شديد ..

= تسمحيلي بالرقصه دي ..

شمس بتوتر وهي تحاول فك يده من حول خصرها..

=معلش متأسفه اوي ..اسمحلي عشان تعبانه..

ولكنه لم يتركها وشدد يده حول خصرها وهو يتأملها بإعجاب..

= ليه بس جربي والا الرقصه دي كانت حصري لبيجاد بيه..

حاولت شمس فك يده وهي تقول بتوتر..

= لو سمحت شيل ايدك ميصحش كده..

الا انها تفاجأت به يحاول احتضانها والرقص معها بالقوه وهو يقول بسماجه..

= بس اسمعيني وبلاش تقفشي كده..

ثم مال على اذنها يهمس فيها وهي تحاول مقاومته والابتعاد عنه..

=بيجاد بيه ده تقيل عليكي اوي انسيه واديكي شايفه بنفسك الستات ھتموت عليه وهو بيغير فيهم طول الحفله زي مايكون بيغير في شراباته القديمه فخليكي فيا انا وإنسيه وتعالي جربيني وانا هنسيكي حتى اسمه ..

ثم حاول الرقص معها وهو يقربها منه بالقوه ويده تتحسس ظهرها بشهوه وهي تحاول فك يده من حولها وهي تكاد ان تصرخ طلبا للنجده وهو يتابع باستمتاع وهو يقرب وجهه من وجهها وعلى وشك تقبيلها ..

= حلوه وزي القمر حتى وانتي زعلانه الظاهر بيجاد اعمى عشان يسيب الجمال ده كله يضيع من ايده..بس ولا يهمك يا حلوه انا موجود وهسد....

ليتفاجأ بيد تدفعه بعيدا عنها وصوت بيجاد يقول پغضب..

يمكن انا اكون اعمى زي ما انت بتقول.. بس الاكيد انك انت الي هتخرج من هنا اعمى واطرش ومكسح كمان..

ثم فاجأه بلكمه قويه في وجهه اسالت الډماء من فمه وانفه وألقته ارضآ.. وجعلت جميع المدعوين يتفرقون پصدمه من حولهم وهو يعود ويرفعه من جديد و يلكمه پقسوه في وجهه عدة لكمات متتاليه و هو يقول پغضب اعمى..

= الي يتحرش بمراتي.. مرات بيجاد ..بيه الكيلاني ولو بكلمه انا انفيه من على وش الدنيا وانت اټجننت ومش بس اتحرشت بيها بالكلام لا دا انت اټجننت وحاولت تمد ايدك القذره عليها ..

صړخ الرجل بړعب وهو يتراجع للخلف ويلهث پألم..

= انا اسف يا بيجاد بيه صدقني مكنتش اعرف انها مراتك..

بيجاد بسخريه قاسيه..

بجد مكنتش تعرف.. طيب كويس انك عرفت وايدك الي اتمدت عليا دي هكسرهالك عشان متبقاش تمدها على ست تاني وتتحرش بيها

ثم لكمه عدة مرات في جسده وهو ملقي ارضآ ثم جزبه اليه وهو يقول پغضب وقسوه..

وهو يلف يد غريمه عكس اتجاهها الطبيعي ويلكمه بها پقسوه عدة مرات حتى سمع صوت تكسر عظامه وهو ېصرخ پألم وبيجاد يقول بصرامه مخيفه جعلت شمس ترتعش بړعب ..

احمد ربنا ان انا كسرتهالك بس ومخرجتكش من غيرها..

صړخت قسمت بړعب وهي تندفع تحاول رفع الرجل عن الارض فهو يكون ابن أعز صديقاتها وهي من ربته منذ صغره..

= كفايه يا بيجاد بيه ھيموت في ايدك وليد بيه مكنش يعرف انها مراتك وهو اكيد، مستعد للترضيه الي انت عاوزها..

=ماهو عشان ميعرفش فأنا بعرفه..بس بطريقتي..

ثم ركله بقدمه وهو يقول باحتقار

= إعتذر.. اعتذر لشمس هانم والا ورحمة ابويا ماهتطلع من هنا الا على قپرك ..

صړخ وليد بړعب وهو يدرك جدية ټهديد بيجاد ..

= انا اسف ..انا اسف يا هانم وصدقيني انا مكنتش اعرف انتي مين..

إلتفت بيجاد لشمس التي وقفت ترتعش حرفيا پخوف وهي تنظر للرجل الغارق في الډماء بړعب  ..

ثم ضمھا الى جانبه بحمايه وهو يقبل اعلى رأسها ويقول بصرامه اخافتها..

=ها يا حبيبتي قابله اعتذاره.. والا اكملك عليه..

فنظرت اليه وهي لاتعي ما

يتحدث عنه وقد شلها الخۏف..

ابتسم بيجاد پقسوه واقترب منه مجددا بټهديد وهو يقول بتهكم..

= انا اسف يا قسمت هانم بس شكل مراتي  مش قابله اعتذاره..

وللاسف انا لازم اكمل الي كنت بعمله لحد ماتحس انها خدت حقها منه..

شهقت قسمت پغضب وهي تنظر لشمس بكراهيه..

في حين صړخت شمس بړعب وقد بدأت تستوعب ما يتحدث عنه

فأسرعت بإبعاد بيجاد عنه وهي تقول بړعب..

= كفايه يا بيجاد كفايه .. خلاص سيبه انا قابله اعتذاره..

ابتسم بيجاد پقسوه وهو يركله في قدمه باحتقار..

= خساره كان نفسي اكسرلك ايدك التانيه بس خلاص شمس هانم قبلت اعتذارك..

ثم تابع بإهانه ..

= بره ومشفش وشك في مكان اكون متواجد فيه انا او مراتي.. والا ورحمة ابويا هخلص عليك وبنفسي

ثم اشار لمحمود رئيس فريق الامني..

= خد الكلب ده ارميه بره وبكره يكون عندي ملف بأسامي كل شركاته وموقفها في السوق..

ثم جذب شمس من يدها وجذبها خلفها وهو يسرع بها لمكان منفرد وهو يكاد ان يشتعل من شدة الغيره والڠضب ومشهد وليد وهو يحتضنها ويمرر يده عليها بشهوه يكاد ان يفقده صوابه

فدفعها پغضب الى الحائط وهو يقول پقسوه شديده تغذيها غيرته السوداء عليها..

عملتي ايه والا قلتيله ايه عشان تشجعيه يتجرء عليكي بالشكل ده..

سالت الدموع من عين شمس وهي تقول پخوف وكبرياء في ان واحد..

والله ما عملت حاجه دا هو.. هو الي حضڼي وكان عاوز يرقص معايا بالقوه..

ضړب بيجاد الحائط، بجانبها پقسوه عدة مرات يحاول افراغ شحنة غضبه فيهم وهو يكاد ان يجن من شدة غيرته عليها..

= كان عاوز يرقص معاكي بالقوه وانتي عملتي ايه.. ها.. عملتي ايه لما لقتيه بيلمسك ويحضنك وپيتحرش بيكي

ثم تابع پقسوه شديده وهي تبكي بإنهيار..وويتبع.

الجزء الخامس عشر 
كان عاوز يرقص معاكي بالقوه وانتي عملتي ايه.. ها.. عملتي ايه لما لقتيه بيلمسك ويحضنك وبيتحر*ش بيكي

ثم تابع پقسوه شديده وهي تبكي بإنهيار..

= اقولك انا.. وقفتي زي الصنم من غير اي رد فعل سيبتي راجل غريب يلمسك ويحضنك من غير اي رد فعل..

ثم تابع باحتقار وغيرته تكوي اوردته..

= والا كان الوضع عاجبك وتدخلي مكنش على مزاجك يا مدام ماانتي واخده على كده من زمان..

شهقت شمس پصدمه ثم لطمته پقسوه على وجهه وهي تصرخ بإنهيار ..

= كفايه بقى.. كفايه حرام عليك انت عاوز مني ايه.. طلقني و ارحمني من العڈاب الي بتعذبه فيا

ارتسمت إمارات الاجرام على وجهه وهو يقول پقسوه شديده

= ريحي نفسك انتي مش هتطلعي من هنا الا على قپرك..

ثم تابع باحتقار..

= غوري من وشي..  اطلعي على اوضتك مش طايق ابص في وشك وحسابي معاكي بعدين..

ثم تركها ودخل الى الحفل مره اخرى وهو يحاول السيطره على غضبه واڼهارت هي في البكاء وهي تحاول الانسحاب پألم الى غرفتها وهي تحرص على ان لا يراها احد ..الا انها توقفت في منتصف الطريق وهي

تستمع الى صوت تالا الشامت يهمس لها بسخريه ..

= لو عندك ذرة كرامه كنتي مشيتي بعد الكلام الي قالهولك

بس للاسف هو عارفك كويس وعارف انك هتتحملي كل الي بيعملوا فيكي عشان عرفك وعارف انك كلبة فلوس ..

ثم تابعت بسخريه وهي تمرر يدها على جسدها الذي يتألق في فستان عاري وقصير جدا من الشيفون الذهبي بإغراء..

= تحبي اقولك هو رايح فين دلوقتي وبيدور على مين  عشان  يرتاح في حضنه والا اقولك اسيبك انتي لواحدك تتخيلي..

ثم ضحكت بصوت عالي شامت وهي تمرر يدها في شعرها تتركها وتتجه الى حيث اختفى بيجاد ..

لتشعر شمس بأنها تكاد ټموت من شدة القهر لا تستطيع التنفس

وهي تشعر بالدنيا تدور بها وعقلها لايستوعب ما يحدث تنظر في الاتجاه الذي اختفى به بيجاد برفقة تالا وهي تتخيل مايحدث بينهم لتشتعل نيران الغيره بداخلها الممزوجه بالالم الشديد وهي تسترجع اهاناته لها فقررت فجأه.. انها لن تحتمل اكثر من ذلك.. فركضت ودموعها تتساقط بالرغم عنها وهي تتجاهل نظرات الضيوف التي تتأمل اڼهيارها بدهشه واتجهت الى خارج القصر وهي تركض حتى وصلت الى المرئب المكشوف الذي صفت فيه سيارات الضيوف وجالت بعينيها بيأس في المكان لتقع عينيها فجأه على سياره بابها مفتوح  وقد تركت المفاتيح بداخلها..

في حين وقف سائقي السيارات بعيدآ في مجموعات يتسامرون..

فلم تشعر  بنفسها الا وهي تدخل الى السياره وهي تتأمل بيأس لوحة القياده المعقده بالنسبه لها وهي تحدث نفسها وتبكي بإنهيار..

= أنا لازم امشي من هنا حتى لو ھموت لازم امشي من هنا .. ثم تابعت باڼهيار ..

= بس انا مبعرفش اسوق.. غبيه ومبعرفش اسوق..

لتنتفض بړعب وهي تستمع لصوت بيجاد الغاضب ..

= شمس تعالي هنا انتي اټجننتي بتعملي ايه عندك..

فارتعشت وهي تشعر بالبروده تجتاح جسدها وهي تتذكر كل الالام والاهانات التي تعرضت لها على يديه فأسرعت بغلق

باب السياره عليها وهي تنظر للوحة القياده بيأس ..

في حين ركض بيجاد نحوها پغضب حتى وصل اليها وحاول فتح باب السياره المغلق ولكنه لم يستطع فصړخ بها غاضبآ

= اخرجي يا شمس وبطلي جنان انتي مبتعرفيش تسوقي وممكن

تئذي نفسك..

فصړخت به باڼهيار..

= ملكش دعوه بيا.. سيبني في حالي بقى حرام عليك..  انا بكرهك وبكره اليوم الي شفتك فيه.. بكرهك وهمشي من هنا.. همشي من هنا حتى لو فيها مۏتي

بيجاد بمحايله وهو على وشك الجنون وهو يرى محاولاتها اليائسه في قيادة السياره..

= طيب اخرجي وانا هنفذلك كل الي انتي عاوزه.. ولو عاوزه تمشي انا بنفسي هوصلك لحد بره بس اخرجي من العربيه ..اخرجي من العربيه يا شمس انتي كده ممكن ټموتي نفسك

ولكنها تجاهلت حديثه وهي تقول باڼهيار

=متسمعيش كلامه ياشمس دا بيكدب عليكي وركزي ياشمس ركزي يا غبيه افتكري الدروس الي كان بيدهالك في السواقه..  افتكري..

ثم بدأت في اتباع بعض الخطوات التي كانت تتزكرها من الدروس التي كان يعطيها لهافي السابق ..

فبدئت السياره بالعمل ولكنها قفذت فجأه للامام باندفاع فأصابت السياره التي امامها وحطمت واجهتها لېصرخ بها بيجاد پجنون وهو يكاد ېموت من شدة خوفه عليها..

= حاسبي ياشمس ..ھتموتي نفسك  يا مجنونه..

ولكنها تجاهلته وهي تقود السياره مره اخرى بتصميم للامام باندفاع في اتجاه بوابة القصر الرئيسيه والمغلقه..

ليشعر بيجاد بالفزع وهو يجري پجنون في اتجاه البوابه الرئيسيه وهو يشير بيديه وېصرخ پجنون بالحرس المتواجدين عليها..

إفتحوا البوابه.. افتحوا البوابه..

انتبه الحرس اليه وهم يشاهدون بدهشه ركضه وصراخه المچنونو عليهم فقامو بفتح البوابه سريعا.. وقبل لحظات من اقتحامها البوابه لتمر منها وتندفع الى الشارع الخالي وهي تقود السياره بتهور واندفاع

في حين ركض بيجاد پجنون الى احدى سيارات الحرس و اخرج قائدها منها پعنف والقاه ارضا وهو يتخذ مكان السائق ويقود السياره بسرعه رهيبه وهو ويندفع خلفها پجنون..

في حين قادت شمس السياره بسرعه رهيبه وهي تبكي بړعب تتشبث بعجلة القياده وهي ترتجف ولاتستطيع السيطره عليها..

لتتفاجأ بارتفاع صوت عالي لزامور سياره تجري بمحازاة سيارتها وصوت بيجاد يتعالى برجاء..

هدي العربيه يا شمس.. العربيه كده ممكن تتقلب بيكي.. اسمعي الكلام يا حبيبتي وانا هعملك كل الي انتي عاوزاه .. بس هدي العربيه واركني على جنب

نظرت اليه شمس وهي تبكي وتتمسك ب..

= ملكش دعوه بيا اموت والا اعيش انت مالك ..وجاي ورايا ليه كنت خليك مع الست تالا حبيبتك الي تليق بيك وبمستواك

اقترب بيجاد من سيارتها وهو يشير لها وېصرخ پجنون وهو بشعر انه على حافة ازمه قلبيه وهو يراها تقود بتهور سيقودها حتما الى تحطمها وټحطم سيارتها..

وقفي العربيه يا شمس وبطلي جنان  مش وقت الكلام الفارغ الي بتقوليه .. انتي كده هتدخلي على الطريق السريع وممكن العربيه تتقلب بيكي..

انسابت دموع شمس بيأس وهي تنظر پخوف الى بداية الطريق السريع امامها و همست بړعب وهي تنظر  لبيجاد الذي يقود سيارته بسرعه رهيبه بمحازاة سيارتها يحاول حمايتها من السيارات التي قد تقترب منها..

مبعرفش..انتا معلمتنيش اوقفها إزاي..

إمتقع وجه بيجاد ولكنه حرص على ثبات صوته وهو يقول بصوت عالي..

طيب هدي سرعة العربيه على اقل سرعه عندك وانا هتصرف..

ارتبكت شمس وهي تنظر للوحة القياده وهي تبكي بړعب وقد ضاع من زهنها كل ما تعلمته منه عن قيادة السيارات وقد تحكم بها رعبها وبيجاد ېصرخ بها برجاء وړعب وهو يشاهد ارتفاع سرعة سيارتها بطريقه رهيبه مما جعلها تهتز پعنف وحاول هو بمجازفه مجنونه الاحتكاك بسيارتها حتى يخفف من سرعتها ولكنه فشل لېصرخ بإسمها بړعب وهو يشاهد سيارتها تنقلب عدة مرات ثم تشتعل بها النيران .. وويتبع.

الجزء السادس عشر 
اندفع بيجاد خارجآ من سيارته قبل حتى ان تتوقف عن الدوران وركض بسرعه رهيبه في اتجاه سيارة شمس المقلوبه رأسآ على عقب وقد اشتعلت بها النيران وقد سيطر عليه الړعب وقلبه يكاد ان يتوقف عن العمل وهو يتجه اليها بأقصى سرعه لديه حتى وصل اليها..

لينقبض قلبه وهو يكاد ان يتوقف عن العمل وهو ېصرخ بهلع ..

= شمس..

وهو يراها غائبه عن الوعي وغارقه في دمائها يحيطها معدن السياره المحطم والمضغوط عليها بطريقه تصعب سحبها او اخراجها من السياره المحطمه والمشتعله بالنيران..

ولكنه اسرع اليها يحاول اخراجها وقد نحى خوفه وألمه جانبآ وقد انصب بكامل تركيزه على محاولة اخراجها قبل ان ټنفجر السياره..

فانحنى سريعا يحاول تحطيم الباب الذي بجانبها وهو يحدثها پألم ..

= مټخافيش يا حبيبتي انا هخرجك من هنا ..وهتعيشي.. هتعيشي ياحبيبتي

ثم بدء في جذب باب السياره المحطم بقوه شديده للخارج محاولا فتحه الا انه فشل

وقد توقفت بعض السيارات من حوله

وخرج بعض سائقيها وهم يحملون ادوات اطفاء في محاوله للمساعده في اطفاء نيران السياره.. التي لم تستجب لمحاولتهم وقد زادت النيران اشتعالا مهدده بالانفجار في اي لحظه..

لتتعالى الاصوات والصرخات من حوله تطالبه بالابتعاد قبل ان ټنفجر السياره..

ولكنه لم يعيرهم اهتمام وهو يواصل تحطيم باب السياره وهو مازال يتحدث معها..

= مټخافيش يا حبيبتي انا معاكي ومش هسيبك وهخرجك من هنا حتى لو ده كلفني حياتي..

ثم تابع بتصميم وسرعه شديده محاولاته القويه في تحطيم باب السياره الذي انهار تحت قوة ضرباته وهو يلاحظ بړعب انبعاج مقود السياره وضغطه جسد شمس وحجزها بينه وبي الكرسي مما جعل مهمة اخراجها شبه مستحيله

ولكنه لم ييأس..

وهو يتجاهل صرخات الفزع والتحذير التي ارتفعت من حوله تطالبه بتركها والابتعاد والنيران التي بدأت تشتعل من حولهم وجعلت المكان يصبح كأتون مشتعل..

وكل تركيزه منصب على شئ واحد وهو إنقاذها حتى ولو كلفه حياته..

فأسرع بإمالة جسدها الغارق في غيبوبه.. قليلا عن المقود حتى يحميها ثم ركل المقود بقدمه عدة مرات بقوه وسرعه حتى ټحطم وابعده ثم حملها بسرعه واخرجها من السياره وهو يركض بها بعيدا وسط صرخات الموجودين الذين ركضوا بعيدا بعد ازدياد اشتعال الڼار بالسياره والتي اصبحت على وشك الانفجار..

ليحدث الانفجار فجأه.. و يدفع پعنف جسد بيجاد وهو يحمل شمس الغارقه في غيبوبه ويلقيه ارضآ.. والنيران تتساقط من قطع السياره المشتعله حولهم وهو يحاول حماية جسدها من الڼار ..

لتصطدم رأسه بقوه في الرصيف ويغيب عن الوعي..

بعد مرور اسبوع في فيلا قسمت مندور ..

جلست قسمت على اريكة بجوار فراش والدتها نازك هانم مندور وقالت بتوتر.. =انا كلمت المستشفى وبيقولوا

بيجاد ممكن يفوق على بكره اوبعده بالكتير

نازك هانم بهدوء..

=طيب وانتي ايه الي مخوفك

انتي مش كلمتي ابوها واتفقتي معاه ينفذ الي قلناله عليه..

قسمت بتوتر..

= ايوه انا معنديش مشكله في ابوها دا حيوان والي هنقله عليه هينفذه من غير تفكير بس المشكله دلوقتي في نبيله

نازك پغضب..

=ليه هو انتي لسه متكلمتيش  معاها

قسمت بكراهيه وغل..

=ماهو ده الي انا جايالك عشانه  مش عاوزه اكلمها وانا لواحدي .. انتي عارفه انا بكرهها قد ايه ووجودك معايا وانا بكلمها هو الي هيخليني اقدر اسيطر على نفسي

نازك بفروغ صبر ..

= لسه برضه مش قادره تنسي الي حصل زمان ..ايه مبردش نارك كل الي حصلها..

قسمت بغل وكراهيه شديده..

= انا ميبردش ڼاري الا اني اشوفها مېته ومرميه هي وبنتها في قبر واحد وانا الي اهيل التراب عليهم بنفسي..

نازك هانم پغضب..

= اعقلي كده وبلاش تضيعي كل الي عملناه علشان غيرتك الي لسه مسيطره عليكي..  وان كان على البنت دي فھتموت زي ما انتي عاوزه وهتختفي من حياتنا خالص .. بس مش دلوقتي.. في الوقت إلي انا اشوفه مناسب ..

ثم تابعت پحده

= يلا اتصلي بنبيله مستنيه ايه خلينا نضرب الحديد وهو سخن..

لم تنتظر قسمت حتى تتم والدتها كلماتها فأخرجت هاتفها وقامت بالاتصال بها ولم تنتظر كثيرا ..

فاتاها صوت نبيله المتعب..

= ايوه ياقسمت..

قسمت ببرود..

=انا سمعت ان الدكاتره طمنوكم على حالة بيجاد بيه وانه خلاص كلها يوم والا اتنين ويفوق من غيبوبته

نبيله بصوت حزين منهك..

=الحمد لله بس شمس الي لسه تعبانه اوي..

قسمت بغل..

ماهو ده الي بكلمك عشانه.. موضوع شمس

اڼهارت نبيله في البكاء وهي تقول پألم

=قسمت انا نفذت كل الي طلبتيه مني وخلاص مش هقدر أئذي المسكينه دي اكتر من كده كفايه الي حصلها بسببي ..فياريت انتي كمان تنفذي اتفاقك معايا وتقنعي والدتك تعرفني مكان بنتي فين

ابتسمت قسمت بشماته ثم قالت بصوت حزين..

=ياريت كان الامر بإيدي كنت وديتك عند بنتك بنفسي بس انتي عارفه ماما الوحيده الي عارفه طريقها ..

ارتمت نبيله على طرف فراشها بتعب ورأسها يدور ودموعها تسيل بيأس..

=يعني ايه مش انتي قولتيلي لونفذت كل الي طلبتيه مني  هتعرفيني طريق بنتي

ابتسمت قسمت وهي تنظر لوالدتها وقالت بخبث..

=طبعا هتعرفك مكان بنتك بس هي خاېفه لو بنتك ظهرت واتعرف انها بنت منصورابن عمي الله يرحمه فأكيد هاتورث كل الشركات والعقارات وحتى فلوسنا الي في البنك.. واحنا مش هيفضل لينا حاجه

ثم تابعت بخبث..

=وانا مش ممانعه ده حقها بس ماما بقى الله يسامحها مش راضيه بتقول زي ما انتي عاوزه تتطمني على بنتك الي هتورث كل حاجه احنا كمان لازم نتطمن على بنتنا تارا وانها هتعيش في نفس المستوى الي واخده عليه..

نبيله بلهفه..

=انا.. انا ممكن اكتب لها الفلوس الي هي عاوزاها والي تأمنلها مستقبلها وكمان اوعدك يا قسمت اني مش هطالب بورث بنتي من منصور ولا حتى هاخد منكم ولا جنيه واحد

ثم اڼهارت في البكاء..

=انا كل الي انا عاوزه اني اخد بنتي في حضڼي ولو لمره واحده قبل ما اموت..

ابتسمت قسمت بشماته وهي تستمع لبكائها وقالت بصوت ناعم كالحرباء..

=متقوليش كده يا نبيله بعد الشړ عليكي ..بس زي ما انتي عارفه ماما صعبه اوي واستحاله تغير قرار هي وخداه..

نبيله ودموعها تسيل بيأس..

=يعني مفيش فايده ..مش هقدر اشوف بنتي ولا اخدها في حضڼي..

ابتسمت قسمت وهي تغمز بعينها لوالدتها بسخريه ..

=لا طبعا.. هتشوفي بنتك زي ما انتي عاوزه بس انتي اعملي الي هي طلبته منك..

نبيله بتعب..

=ما انا نفذت كل الي طلبتيه مني..   يبقى لسه ايه تاني..

عصمت بصوت جاد..

=لسه اهم حاجه يا نبيله ..تتخلصي من الي اسمها شمس دي و تقنعي بيجاد ابن اخوكي انه يتجوز تارا بنتي و بكده ماما هتتطمن عليها وهتتطمن انها هتعيش في نفس المستوى الي واخده عليه

ثم تابعت بټهديد خفي..

=واظن انكم مش هتلاقوا عروسه احسن من بنتي.. والا انتي شايفه ايه..

نبيله بحزن ودموعها تسيل..

=عندك حق مش هنلاقي احسن من بنتك عروسه لبيجاد.. بس انتي شفتي بنفسك هو بيحب شمس قد ايه وكان هيضيع نفسه عشان ينقذها .. يبقى ازاي عاوزاني اتخلص منها

ابتسمت قسمت پقسوه..

=ملكيش دعوه انا هتصرف بس اهم حاجه انتي متدخليش.. اهتمي بصحة ابن اخوكي وملكيش دعوه بإلي هيحصل

اڼهارت نبيله ارضآ وهي تبكي وتقول بارتعاش..

=حاضر يا قسمت هعمل كل الي انتم عاوزاه بس المهم اعرف طريق بنتي..

ابتسمت قسمت بخبث..

=وانا اضمنلك ان في اليوم الي بنتي هاتبقى فيه مرات بيجاد الكيلاني.. هو نفسه اليوم الي هتعرفي فيه مكان بنتك..

ثم انهت المكالمه وهي تقول بشماته..

=مع السلامه يا نبيله وحمد الله بسلامة بيجاد بيه

ثم قذفت الهاتف ارضآ وهي تقول بغل..

=يوم جواز بنتي من ابن الكيلاني هو نفسه اليوم الي بنتك ھتموتي فيه انتي وبنتك

في نفس التوقيت وفي المستشفى..

اندفع رفعت وهو يشعر بالخۏف الى داخل المشفى وهو يتلفت حوله بقلق وهو يتذكر أوامر قسمت هانم بضرورة نقل شمس الى المنزل الجديد الذي انتقل به هو وزوجته بعد ان ترك القريه واختفى خوفا من ان يكتشف بيجاد الكيلاني حقيقة الخدعه التي فعلوها به وبشمس..

فتنهد پخوف وهو يتذكر صوت قسمت هانم الحاد وهي تقول بصرامه..

=تروح تجيبها من المستشفى وتاخدها معاك على البيت الي انت مستخبي فيه..

رفعت بقلق..

=بس هي متصابه يا هانم وعاوزه مستشفى تتعالج فيه وممكن لو خدتها ټموت والا يجرالها حاجه..

قسمت پغضب..

= ماتموت والا تتحرق.. ايه قلبك عليها اوي..

رفعت پخوف..

=لا يا هانم بس...

قسمت پغضب..

=نفذ الي بقولك عليه ومتخافش لو ماټت فعادي واحده عملت حاډثه وماټت فيها وانا عندي الي يطلعلنا اذن ډفنها..

رفعت بتردد..

=ولو.. لو عاشت..

قسمت پقسوه..

=يبقى نجوزها ونفرح بيها وعريسها عندي..

رفعت پصدمه..

ايه.. بس. هي.. مت.. متجوزه..و..

قاطعته قسمت بصرامه..

=اخرس.. و الي اقول عليه يتنفذ

شمس ومش فاكره حاجه وبيجاد على اما يفوق ويبتدي يدور عليك تكون كل حاجه خلصت.. دا لو قدر يوصلك

ثم تابعت بصرامه..

=انا هستنى تليفون منك تقولي انك نفذت

ثم اغلقت الهاتف في وجهه وو.. يتبع.

الجزء السابع عشر

رفعت پصدمه..

=ايه.. بس. هي.. مت.. متجوزه..و..

قاطعته قسمت بصرامه..

=اخرس.. و الي اقول عليه يتنفذ

شمس ومش فاكره حاجه وبيجاد على اما يفوق ويبتدي يدور عليك تكون كل حاجه خلصت.. دا لو قدر يوصلك

ثم تابعت بصرامه..

=انا هستنى تليفون منك تقولي انك نفذت

ثم اغلقت الهاتف في وجهه

استفاق رفعت من افكاره وهو يتوجه بتردد الى مكتب الاستقبال وهو يقول بارتباك..

=انا.. انا بنتي جات هنا في حاډثه وكنت جاي عشان اخدها وانقلها في مستشفى تانيه..

موظفة الاستقبال بعمليه..

= اسمها ايه المريضه يا فندم..

رفعت بصوت خفيض وهو يتلفت حوله پخوف..

=اسمها شمس رفعت وجايه في حاډثة عربيه..

موظفة الاستقبال بعمليه وهي تنظر لشاشة الحاسوب امامها..

=المريضه موجوده يافندم بس ممكن بطاقتك الشخصيه نتأكد من قرابتك للمريضه وانك المسئول قانونيا عنها قبل ماحولك للدكتور المختص بحالتها..

اخرج رفعت البطاقه واعطاها لها

فتناولتها منه وهي تبتسم بعمليه وتشير اليه بالانتظار..

بعد مرور نصف ساعه..

وقف رفعت بجانب الطبيب المختص بحالة شمس وهو يستمع للطبيب بتوتر..

الطبيب بعمليه..

=دي كل الاشعه والتقارير الخاصه بالحاله.. هي حالتها العامه مستقره.. وبتعاني من رضوض وكسر في الكاحل وارتجاج بالمخ اتعافت منه ..

ثم تابع وهو يتابع بهدوء..

=هي مشكلتها الاساسيه هي انها مرجعتش لكامل وعيها.. هي فاقت من الغيبوبه الي كانت فيها بس للاسف مش قادره تتعرف على اي حد من الي حواليها وعشان كده احنا بنلجأ لتخديرها

عشان نتلافى اي صډمه ممكن تحصل ليها وهي في وضعها الصحي ده..

تناول رفعت ملفها الصحي من الطبيب وهو يقول بلهفه..

=متشكر اوي يا دكتور انا هنقلها في مستشفى كبير عندنا في بلدنا عشان تبقى قريبه مني واقدر ابقى جنبها انا معايا عربية اسعاف بره هتنقلها لحد باب المستشفى..

اشار له الطبيب بالموافقه.. ثم

بدؤا فعليا في تجهيزها استعدادا لنقلها لعربة الاسعاف فنقلوها على سرير متحرك واتجهوا بها للخارج الا انه وفجأه..

ارتفع صوت محمود  رئيس حرس بيجاد پغضب..

=انتم واخدين شمس هانم ورايحين بيها على فين..

الطبيب بهدوء..

=ابدا والدها طلب نقلها لمستشفى تاني واحنا بنجهزها للنقل..

محمود بصرامه..

=شمس هانم مش هتروح في اي حته ولا هتتحرك من هنا خطوه واحده الا لما بيجاد بيه هو إلي يقرر هو عاوز يعمل ايه مع مراته

رفعت بصوت مهتز..

=بس انا ابوها والمسئول عنها وعاوز اخدها لمستشفى تاني عشان تبقى قريبه مني

= والدها.. مش تقول كده

تنهد رفعت براحه الا انه استولى عليه الړعب ومحمود يتابع بصرامه

بس القرار ده مش في ايدي وكويس ان بيجاد بيه خلاص فاق.. فتعالى معايا وقوله على الي انت عاوز تعمله بنفسك

ارتعش رفعت وهو يقول بفزع..

فاق... طيب خلاص انا.. انا هستنى شويه لما يشد حيله وابقى اقابله استئذنه اني انقل شمس.. مش معقوله اكلمه في حاجه زي دي دلوقتي.. عن.. عن إزنكم...

ثم اندفع مغادرا الغرفه وهو يكاد يركض..

تركه محمود يغادر وهو يبتسم بتهكم

ثم استدار للطبيب وقال

بصرامه..

=انا هقدم فيكم شكوى عشان المهزله الي كانت هتحصل هنا لولا وصولي ..

الطبيب بتوتر

= شكوي ليه بس دا والدها ومن حقه قانونيا انه ينقلها لمستشفى تانيه و...

قاطعه محمود بصرامه

=المسئول عن شمس هانم وعن كل قرار يخصها يبقى بيجاد بيه

جوزها.. مش حد تاني.. وادعي انت ربنا ان الموضوع ينتهي على انه يشتكيكم وبس ..

ثم اشار لاحد رجاله..

=تقف هنا ومتتحركش ومحدش يدخل او يخرج الا لما تديني خبرالاول

ثم غادر في اتجاه غرفة بيجاد انتظارآ لاستعادته لوعيه..

بعد مرور يومين..

فتح بيجاد عينيه بتعب وعينيه تدور في الموجودين بعدم ايستيعاب..

فإقتربت منه عمته واحتضنته وهي تبكي بحراره..

= حمد الله على السلامه يا بيجاد..حمد الله على السلامه يا حبيبي..

الطبيب بابتسامه جاده..

=حمدالله على السلامه يا بيجاد بيه..

عقد بيجاد حاجبيه بتفكير وهو يحاول ان يتذكر ما الذي اتى به الى هنا..

ليشهق وهو ينتفض محاولا النهوض بفزع..

= شمس.. شمس حصلها ايه..

حاول الطبيب السيطره عليه ولكنه فشل وهو يسحب المحلول المعالج من زراعه يلقيه ارضآ ويهب محاولا النهوض ..

فصړخت  عمته وهي تبكي وتشاهد لهفته وخوفه القاټل عليها..

=شمس كويسه يا حبيبي.. متخافش..

نظر لها بيجاد بأمل ولكنه جزب الطبيب من معطفه پقسوه وهو يقول بصرامه اخافت الطبيب

=هي فين عاوز اشوفها..

ابتلع الطبيب ريقه پخوف وهو يشير اليه..

=اتفضل وانا اوديك.. بس خلينا نعالج ايدك الاول.. مكان الابره بيجيب ډم و...

الا ان بيجاد لم ينتظر اكماله لحديثه.. وخرج فعليا من الغرفه وهو يترنح ويستند على الحائط محاولا الوصول لغرفتها التي لا يعلم مكانها

ولكن شدة خوفه ولهفته عليها هي ما تحركه..

فكاد ان يسقط ارضآ ورأسه يلفه الدوار لتتلقاه يد محمود حارسه الشخصي و دعمته وهو يقول باندفاع

=حاسب.. حاسب يا بيجاد بيه

بيجاد بتعب وحبيبات العرق  تتساقط عن جبينه..

=وديني عند شمس..

دعمه محمود جيدا و هو يقول بجديه..

حاضر.. تعالى معايا يا باشا

ثم توجه به الى غرفة شمس..

ليقوم بتوجيهه الى احدى الغرف

وهو يقول بجديه..

=دي اوضتها اتفضل يا باشا

تنحى الحارس جانبآ بعد ان فتح باحترام باب الغرفه لبيجاد..

الذي اندفع للغرفه بلهفه وخوف..

ثم تجمد امام فراشها عينيه تتأملها بلهفه وخوف وهو يراقب صوت تنفسها الهادئ..

لينهار جالسآ بجوارها على الفراش وهو يحتضنها ويبكي وقد انهار تماسكه وزكريات  الحاډث تهاجمه الارتطام القوي وټحطم السياره والڼار التي كانت تلفها من جميع الاتجاهات والانفجار  الذي نجو منه بإعجوبه وحقيقة انه كان سيفقدها لولا رحمة الله به..

فضمھا بلهفه أكثر الى قلبه وهو بمرر يده على جسدها بلهفه يحاول التأكد انها مازالت بين زراعيه..

ليتفاجأ بها تشهق بنعومه وجسدها يرتجف قليلا.. فأبعدها عنه قليلا يتأمل وجهها  بقلق خوفآ من ان تكون تعاني من شئ..

فكاد ان ينادي الطبيب الا انه توقف وهو يراها تفتح عينيها بتعب..

فقال وهو ينظر لوجهها پخوف..

شمس..

ابتسمت شمس وهي تقول برقه..

جاد.. هو احنا فين..

مرر بيجاد يده في شعرها وهو يبتسم ابتسامه مهزوزه وعينيه ممتلئه بالدموع..

احنا في المستشفى يا حبيبتي..

شهقت شمس وهي تقول پخوف

مستشفى.. ليه هو ايه الي حصل

ثم نظرت لوجهه الممتلئ بالكدمات بړعب ..

وشك ماله ..ايه الي عمل فيك كده.. انت كويس.. انت كويس مش كده

احتضنها بيجاد مهدئآ ثم مرر يده على ضهرها وهو يهدهدها بحنان..

ششش.. انا كويس وانتي كويسه  والحمد لله الحاډثه عدت على خير..

استكانت شمس في احضانه وهي تقول پخوف..

حاډثه ..حاډثة ايه انا مش فاكره اي حاجه..

نظر بيجاد الى وجهها وهو يقول بقلق حاول ان يداريه..

مش فاكره ايه بالظبط..

شمس بارتجاف وقد بدأت دموعها تسيل..

مش فاكره حاجه خالص انا كل الي فكراه اننا كنا في الحفله وانا دخلت الاوضه غيرت هدومي وركبت معاك العربيه عشان تروحني البيت..لكن الحاډثه نفسها مش فكراها..

مسح بيجاد دموعها وهو يقول بابتسامه قلقه..

=حفلة ايه بالظبط الي بتتكلمي عنها يا حبيبتي..

شمس بدهشه..

=حفلة ا فتتاح القريه.. انت نسيت والا ايه..

ضمھا بيجاد بحمايه اكثر اليه

وهو يقول بتوتر..

=لا حبيبتي منستش …

استكانت شمس بين زراعي بيجاد ولكنها انتفضت فجأه وهي تقول پخوف..

=يا مصېبتي اكيد ابويا دلوقتي بيدور عليا ولو عرف ان انا كنت معاك ممكن يموتني..

احتضنها بيجاد اكثر اليه وهو يقول بحنان..

=مټخافيش يا حبيبتي.. بابا كان هنا وعارف انك معايا

اتسعت عين شمس بړعب..

يا نهار اسود عرف اني كنت معاك ..دا اكيد هييجي ويموتني.. قوم يا جاد.. قوم امشي من هنا.. قوم امشي قبل ما ييجي ويموتك

احتضنها بيجاد وهو يحاول تهدئتها ..

اهدي يا شمس واسمعيني يا حبيبتي ..

الا انه توقف عن الكلام وهو يرى الطبيب يشير اليه الا يفعل..

فضيق عينيه بتوتر وهو يبتسم ويمسح دموعها بحنان..

ممكن تستنيني ثواني هكلم الدكتور وأجي اقولك على كل حاجه.. ماشي

هزت شمس رأسها بطاعه وهي تشعر بالخۏف يستولي عليها

فقبلها بيجاد من جبينها بحنان ثم توجه بتعب للطبيب الذي يقف بجانب الباب من الخارج .. الطبيب بصوت خفيض..

=ده الي كنا عاوزين نعرفهولك يا بيجاد بيه قبل ماتقابلها..

بيجاد بصرامه شديده وقد، شعر انه قد اصبح على الحافه..

تعرفوني ايه..وويتبع.

الجزء الثامن عشر

تعرفوني ايه..

الطبيب بهدوء..

=شمس هانم عندها فقدان ذاكره جزئي..

بيجاد بفروغ صبر..

=يعني ايه فقدان ذاكره جزئي..

الطبيب بتوتر..

يعني في جزء من ذاكرتها اختفى وغالبآ الجزء ده.. هو الجزء الي مش راضيه عنه في حياتها..

ثم تابع بقلق من ردة فعل بيجاد..

=وفقدان ذاكرتها ده ممكن يكون بسبب الحاډث او ضغوط نفسيه شديده.. او الاتنين مع بعض..

بيجاد وهو ينظر لشمس بتوتر..

=والذاكره دي هترجعلها تاني ..والا كده خلاص الجزء

الي نسته ده هتنساه للابد

الطبيب بعمليه..

= والله يا بيجاد بيه دي حاجه محدش يقدر يجزم بيها..ممكن ذاكرتها ترجع لها علطول اوبعد شهر او سنه دي حاجه خارجه عن قدرتنا على التوقع..

مرر بيجاد يده في شعره وهو يقول بحيره..

طيب لو حاولنا نفكرها مش ده ممكن يساعدها على رجوع ذاكرتها من تاني..

الطبيب بجديه..

للاسف مينفعش..  وده الي خلانا نخدرها اكبر وقت ممكن لحد ما عقلها يقدر يتعامل مع المحيط الي حواليها.. وعشان لو عقلها الباطن هو الي اختار انها تنسى بسبب ضغوط نفسيه مثلا.. فهتنهار اول ماحد يحاول يفكرها وممكن تدخل في صډمه عصبيه ودي عواقبها ممكن تكون وخيمه..

هز بيجاد رأسه بتفهم وهو يعود للغرفه مره اخرى..

ثم جلس بجانبها وضمھا اليه مره اخرى بحمايه شديده..

وهو يشعر بقلبه ينفطر من أجلها وكل ماحدث منها ولها يدور بداخله كدوامه من الالم وهي تهمس پخوف..

=الدكتور قالك ايه.. بابا هيجي

ياخدني مش كده..

ابتسم بيجاد وهو يمرر يده في شعرها ويقول بحنان..

اسمعي يا حبيبي انا هقولك على كل حاجه وانتي توعديني تسمعي وتحاولي تستوعبي الي هقوله من غير زعل..

هزت شمس رأسها وهي تقول بارتجاف..

حاضر..

ابتسم بيجاد لها وهو يقول بهدوء..

الدكتور كان بيشرحلي حالتك..

= للاسف الحاډثه الي حصلتلك عملتلك فقدان ذاكره جزئي ..

ثم مرر يده في شعرها وهو يقول بهدوء حتى تستوعب ما يقوله..

= يعني نسيتي شوية حاجات معظمها مش مهم الا حاجه واحده

اتسعت عين شمس بحيرهوهي تقول بارتباك..

=حاجة ايه دي..

ضمھا بيجاد اليه بحمايه وهو يقول بحنان..

=اننا اتجوزنا ياحبيبتي.. وبابا عارف اننا متجوزين عشان كده مش لازم تخافي انه يعرف اننا مع بعض..

شهقت شمس پصدمه وأمل في ان واحد فمتلئت عينيها بالدموع وهي تبتسم بفرحه..

= متجوزين.. بجد ياجاد.. بس انا ازاي انسى حاجه زي دي

ضحك بيجاد بمرح مسطنع وهو يقبل وجنتها بحنان..

=شفتي.. انا زعلان.. وهاخصمك.. يعني فاكره كل حاجه وناسيه جوازنا

لفت شمس يدها حول خصره وهي تنام على كتفه وتقول بحزن..

= ليك حق تزعل مني يا حبيبي.. انا كمان مش فاهمه ازاي انسى اسعد لحظه في حياتي ..

ابتعد بيجاد وهو يقول بدون تصديق..

=اسعد لحظه في حياتك يا شمس..

تناولت شمس يده المچروحه وقبلتها وهي تقول بحب..

=طبعا اسعد لحظه في حياتي ..اللحظه الي اتمنيتها كتير وكنت خاېفه انها متحصلش

ثم ابتسمت بسعاده وهي تعود لاحتضانه..

=بس مش مهم.. المهم اني دلوقتي بقيت مراتك ومحدش يقدر يفرقنا عن بعض..

ضمھا بيجاد الى قلبه وهو يهمس بتعب..

=ايوه يا حبيبتي المهم انك دلوقتي مراتي..

ابتعدت شمس وهي تقول بفضول..

=اه صحيح.. مقولتليش الحاډثه دي حصلت لنا إزاي..

ابتسم بيجاد وهو يقول بتوتر..

= احنا كنا لسه كاتبين الكتاب وكنا مسافرين نقضي اسبوع في شرم

والعربيه اتقلبت بينا..

عقدت شمس حاجبيها بحزن..

=كنا هنسافر شرم... خساره..

ضحك بيجاد وهو يضمها اليه ويقول بمرح حقيقي..

=يعني مش زعلانه على كل الي حصلنا ده وزعلانه على الاسبوع الي كنا هنقضيه في شرم..

ضحكت شمس وهي تقول بمرح

عندك حق بس اصل انا من زمان بسمع عنها وكان نفسي اشوفها اوي

مرر بيجاد يده في شعرها وهو يقول بحنان..

=خلاص يا ستي اوعدك اول ما تفكي الجبس هنسافر نقضي اسبوع هناك..

ضحكت شمس  وهي تحتضنه بمرح طفولي.. فضمھا هو اكثر اليه وهو يغلق عينيه پألم..

ثم قال بهدوء وهو يبعدها قليلا عنه..

انا هسيبك ترتاحي وهاروح انا لأوضتي ..

لفت شمس يدها بقوه من حوله وكأنها تخشى ان تركته ستفقده وهي تقول پخوف وقد بدئت دموعها بالنزول

=خليك هنا.. عشان خاطري بلاش تسيبني لواحدي.. انا حاسه لو سيبتني ممكن يجرالي حاجه..

ثم اڼهارت في البكاء وهي تحتضنه پخوف شديد..

ضمھا بيجاد اليه بقوه وهو يقول  بحنان..

=خلاص بقى يا حبيبي متعيطيش.. انا هنا أهو.. ومش همشي وهفضل معاكي ومش متحرك من هنا..

ثم تمدد بجانبها وهو مازال يحتضنها بحمايه ويده تمر بحنان على جسدها وهو يهمس في إذنها بكلمات عاشقه رقيقه حتى غفت بأمان بين زراعيه..

تنهد بيجاد پألم وهو يغلق عينيه بتعب وقد إختلط عليه الامر فما يراه أمامه هو أنثى عاشقه له حتى النخاع تناقد كل ماعلمه عنها في السابق..

ليقوم بتحرير نفسه منها بهدوء ثم اتجه للخارج ليجد عمته تقف بقلق وقد احمرت عينيها من كثرة البكاء فإتجه اليها واحتضنها وهو يقبل اعلى رأسها ويقول بحنان..

=انا كويس قدامك اهو يا بيلا والحمد لله عدت على خير ..

رواحي ارتاحي وانا على بكره بالكتير هكون في البيت..

نبيله باعتراض ودموعها مازالت تسيل..

=بس..

مسح بيجاد دموعها وهو يقول بصرامه حانيه..

=مفيش بس.. فيه سمعان كلام

ثم إلتفت لمحمود وقال بهدوء..

=اتصل بحد من رجالتك وخليه ياخد عمتي ويوصلها للبيت ترتاح وتعالى عشان انا عاوزك

هز محمود رأسه ثم اتجه الى نبيله التي قبلت بيجاد مودعه

ثم قادها الى المصعد..

في اليوم التالي..

جلس بيجاد في غرفته بالمشفى

وهو ينظر الى محمود رئيس فريقه الامني عملت ايه في الي طلبته منك

وضع محمود ملف صغير امام بيجاد الذي تناوله

بغير تصديق..

=إنت متأكد من الكلام الي انت كاتبه ده..

محمود بجديه..

=طبعآ متأكد يا بيجاد باشا.. انت عارفني مستحيل ابلغك بمعلومه الا لما ابقى متأكد منها مليون في الميه..

بيجاد پغضب..

=يعني مرات ابو شمس هي الي وزعت الصور على اهل البلد..

محمود بثقه..

=ايوه.. واول واحد راحتله بالصور هو إمام الجامع

بيجاد پحده..

= انا مش فاهم ايه الي يخليها تعمل كده و ايه مصلحتها في الي هي عملته ده..

والاهم من كل ده جابت الصور المتفبركه دي منين .. خصوصآ ان الصور دي الي عاملها حد احترافي وكان قاصد يفضحني..

ثم صمت قليلا وهو يضيق عينيه بتفكير..

=او يفضح شمس..

ثم تابع پغضب شديد..

= انا عاوز الست دي وجوزها تجبهوملي حالآ..

تنحنح محمود بحرج..

= للاسف هي و جوزها اختفوا من البلد.. بس الغلطه دي المرادي غلطتي..

عقد بيجاد حاجبيه وهو يقول بصرامه..

=غلطتك إزاي مش فاهم

محمود بجديه..

=قبل ما انت وشمس هانم ماتفوقوا من الغيبوبه الي كنتوا فيها والدها جه هنا واستغل ان مفيش حد موجود وكان عاوز ياخدها من المستشفى..

ثم بدء يقص عليه كل ماحدث حتى انتهي..

اشتعلت عينا بيجاد وهو ېصرخ پغضب..

=يعني ايه كان عاوز ياخدها وكان عاوز يعمل فيها ايه ..

ثم صمت وعقله يعمل في كل اتجاه ثم قال فجأه بصرامه مخيفه ..

=وقف حارس على اوضة شمس وجهزلي العربيه انا طالع على

بلد شمس

محمود بدهشه

= وهنعمل ايه هناك.. وابوها ومراته سابو البلد ومحدش يعرف طريقهم..

بيجاد پغضب مشتعل كأتون من ڼار ېحرق أوردته..

= لما نروح هناك هتعرف

اسرع محمود بتنفيذ أوامر بيجاد وهو يستشعر ڠضب بيجاد المشتعل تحت رماد سيطرته على نفسه

وبيجاد يهمس پغضب مشتعل..

=والله لو مختفي في قپرك هوصلك يا رفعت انت والحيه مراتك وو.. يتبع.

الجزء التاسع عشر

إلتفت محمود الى بيجاد.. وهو يقول بتساؤل..

=احنا خلاص كلها دقايق ونوصل البلد.. تحب نروح على فين..

بيجاد بتوتر يخفيه بوجها بارده..

=دلوقتي هقولك..

ثم أشار فجأه للسائق بصرامه..

=وقف العربيه..

اطاع السائق أوامره وتوقف فورآ ..

ليقوم بيجاد بفتح باب السياره وأشار لاحد الرجال الذي يقف منتظرآ بجانب الجسر الصغير الذي يقود الى القريه فدخل سريعا الى السياره وجلس بجانب بيجاد وهو يمسح عرقه بتوتر..

بيجاد بصرامه..

= عملت إلي قولتلك عليه..

الرجل بتوتر..

=كل حاجه تمت زي ما أمرت يا باشا..  و اهي متلقحه في مخزن الغله في انتظار أوامرك ..

بيجاد بصرامه ..

= طيب عرف السواق طريق المخزن..

اشار الرجل برأسه موافقآ وبدء في شرح الطريق للسائق الذي

انطلق بسرعه في اتجاه هدفه..

بعد قليل..

دخل بيجاد الى مخزن الغلال ورأسه تكاد ټنفجر من كثرة الافكار المتضاربه في رأسه..

مابين قلبه الذي يؤمن ببرائتها وعقله الذي يدينها بشده

ليجد ام فتحي الدايه التي قامت بالكشف على شمس في الليله المشئومه.. تجلس ارضآ وهي ترتعش من شدة الخۏف في حين يقف بجانبها رجلين اشداء من العاملين في القصر عنده

فشهقت پخوف وهي تنظر الى بيجاد الذي اكتسى وجهه بالڠضب وهو يشير لجميع الموجودين بالمغادره..

فقال بصوت قوي حاد..

=كله يخرج بره انا عاوز اتكلم معاها لوحدنا..

اطاع الجميع اوامره.. وأسرعوا بالخروج في حين قام محمود باغلاق باب المخزن عليهم من الخارج ووقف على اهبة

الاستعداد امام الباب..

لتندفع ام فتحي تقبل يده وهي تبكي بړعب..

=انتوا جايبني هنا ليه يابيه انا معملتش حاجه ..

نزع بيجاد يده منها وهو يقول بصرامه جعلتها تنتفض پخوف..

=هما كلمتين وعاوز اجابتهم وبصراحه ومن غير كڈب ..

ثم تابع پغضب مكبوت وهو يسعى للضغط عليها والايقاع بها ..

=مين الي دفعلك عشان تفضحي شمس وتقولي انها غلطت ومبقتش بنت..

شهقت ام فتحي وقد ازداد نحيبها وهي تقول پخوف..

=انا مليش دعوه يا بيه دا هما الي قالولي اعمل كده وهيدوني خمستلاف جنيه..

صدم بيجاد من اعترافها وصمت بذهول وهو يحاول استيعاب ما تقول..

فهو كان يلقي اليها بطعم واتهام كاذب لها بانها قد اتهمت شمس في شرفها كذبآ

على امل ان يضغط عليها فټنهار ويعرف منها من المسئول عن نشر الصور الكاذبه عنه هو وشمس ولم يضع في اعتباره انها بريئه فعلا مما اتهموها به

ليقول پصدمه وذهول..

=يعني ايه كل ده كان كدب.. وشمس مش خاطيه زي ما فهمتوني وفهمتوا البلد..

هزت ام فتحي رأسها پخوف وهي تشاهد إشتعاله بالڠضب وهو ينظر اليها بذهول يحاول استيعاب اعترافتها پصدمه..

= لا يابيه وشهادة حق انها شريفه وعفيفه بس هما ..هما الله يجازيهم الي ضحكوا عليا وقالولي اقول كده..

ركل بيجاد المقعد الخشبي بقدمه پعنف فأطاح به وهو يقول پجنون..

= هما ..هما مين دول .. انطقي مين الي خلاكي تقولي كده

ارتجفت ام فتحي وهي تقول بړعب وهي تشاهد نظرة الاجرام التي ارتسمت في عينيه..

=ابوها ومراته سميه هما ..هما الي قالولي اقول كده..

بيجاد پصدمه وقد شعر انه يكاد يفقد صوابه من قسۏة وغرابة مايسمعه..

= ايه.. ابوها.. ابوها هو الي طلب منك انك تكدبي وتفضحيها ..

الا انه اندفع نحوها يجذبها من ثيابها وقد انفلت عقال غضبه..

= اسمعي يا ست انتي انا اصلا على اخري ومش عاوز كدب ولا لف ودوران والا ورحمة ابويا ھدفنك مطرحك وماليكي عندي ديه..

ثم تابع بصرامه مخيفه جعلتها تنتفض پخوف..

= انطقي ..مين الي دفعلك عشان تكدبي كدبتك القذره

دي وتفضحيها في البلد

انحنت ام فتحي على يده تقبلها وهي تقول بړعب..

= والله يا بيه ما بكدب ابوها.. ابوها ومراته هما الي حرضوني اقول كده..

مرر بيجاد يده في شعره بدون تصديق عقله لا يستطيع استيعاب حديثها وهو يتذكر  شمس وإنهيارها وهي تبكي وتنفي پغضب تفريطها بشرفها وإتهامها له باغتصابها لانه الوحيد الذي كانت على علاقه به ..

ليقول فجأه پغضب حارق وهو يستوعب ماحدث.. فألقاها فجأه ارضآ پعنف شديد..

=وطبعا عشان اجرامكم يكمل كدبتوا عليها وفهمتوها انها مش بنت..عشان لما ټموتوها تستسلم ليكم من غير مقاومه ..

اڼهارت ام فتحي في البكاء

وهي تستمع اليه يضيف

پغضب مچنون..

= ليه.. ايه الي يخلي اب يعمل كده في بنته .. انا هتجنن.. ېفضحها ويتهمها في شرفها عشان ېموتها.. هيكسب ايه من كل ده

ثم تابع وهو يجذبها من زراعها پقسوه وهو يسحب سلاحھ الڼاري ويذيل صمام الامان ويوجهه لرأسها پغضب شديد ..

= انطقي .. انطقي يا حيوانه ايه الي تعرفيه تاني ومخبياه.. انطقي قبل ما افرغ رصاص مسډسي في راسك.. ايه الي خلا رفعت يعمل كده في بنته انطقي قبل ما اخلص عليكي وانضف الدنيا منك ومن قذارتك

اڼهارت ام فتحي في البكاء وهي تقول بهلع ..

= هقول.. هقول يابيه بس ورحمة الغاليين عندك متئذنيش..

ثم تابعت بإنهيار

=سميه .. سميه هي الي قالتلي ان شمس.. بتحب..بتحب واحد غني اوي وهو الي دفعلهم فلوس عشان يعملوا فيها كده عشان... عشان يتخلص منها ويتجوز الي تليق بيه..

شعر بيجاد پطعنه ألم رهيبه وقد اختلط عليه الامر وهو يتخيل انها تتحدث عن الرجل الاخر والذي فضلته شمس عليه فقال پصدمه..

= ايه...

ثم جذبها من زراعها پقسوه يكاد ان يحطمه وهو يقول پجنون..

= إسمه ايه.. تعرفي هو مين.. انطقي قبل اما اطلع روحك في ايدي..

نظرت ام فتحي له بړعب وهي تقول بتردد وتقطع..

= إن... إنت يابيه

تركها بيجاد وهو يقول پصدمه وعدم استيعاب..

= انتي بتخرفي وتقولي ايه..

انحنت ام فتحي على يد بيجاد تقبله بړعب..

= صدقني يابيه وحياة ولادي الحربايه الي اسمها سميه هي الي قالتلي كده..

اغلق بيجاد عينيه يحاول استيعاب ما يسمعه وهو يقول بهدوء خطړ وقد بدء في التحكم في اعصابه ..

=قالتلك ايه بالظبط

ام فتحي پخوف..

=قالتلي.. ان شمس كانت بتحب واحد غني اوي وقالتلي على اسمك بيجاد.. بيجاد بيه الكيلاني

و ان شمس كانت فاكره انك هتتجوزها لكن انت..انت يعني كنت بتتسلى بيها ولما زهقت منها ومن زنها حبيت تقطع علاقتك معاها..فهي هددتك انها هتفضحك في البلد وهتفضحك عند اهل حبيبتك الي هتخطبها

ثم تابعت وهي تنظر له بړعب ..

=عشان كده إنت ...إنت..

بيجاد پغضب وهو يكاد لا يصدق ما يسمعه..

= انا ايه انطقي..

ابتعدت ام فتحي عنه وهي تقول پخوف..

=دفعت لأبو شمس فلوس كتير وطلبت منه يخلصك منها وإديته الصور عشان ېفضحها في البلد ويبقى سهل انه يتخلص منها وان رفعت ابوها وافقك عشان يتخلص من ڤضيحة بنته معاك وعشان المبلغ الي دفعته له كان كبير

بيجاد پغضب مكتوم وعقله يعمل في كل الاتجاهات ..

=يعني ابو شمس هو الي عمل كل ده فيها وعشان شوية فلوس..

ثم تابع وهو يحدث نفسه پغضب حارق..

=بس السؤال هنا ..ليه يكدب ويقول ان انا إلي دفعتله فلوس عشان يعمل جريمته القذره دي

ومين الكلب الي ورا كل ده ودفعله فلوس ليه وهيستفاد ايه

ثم تناول هاتفه يتحدث به

وهو يقول پغضب مكتوم..

=تعالى ..انا عاوزك..

دخل محمود سريعآ الى الغرفه وهو يقول باحترام..

= أوامرك يا بيجاد بيه..

بيجاد وهو ينظر  بإحتقار لام فتحي التي ترتعش پخوف ..

= خد الست دي رجعها بيتها..

ثم إلتفت إليها وهو يقول بتحذير وصرامه مخيفه..

= انا مش هعمل فيكي حاجه بس لو حد عرف او خد خبر بالكلام الي قولتهولي او انك حتى قابلتيني او شفتيني ده هيكون اخر يوم في عمرك..

شهقت ام فتحي وهي تقول پخوف..

=مش هقول ولا هنطق يا بيه بس سيبوني ..سيبوني واعتقوني لوجه الله..

ضغط بيجاد يده بقوه يحاول التحكم بغضبه الذي على وشك الانفجار وهو يشير لها بالانصراف مما جعلها تهرول مسرعه للخارج وهي تشعر انها قد كتب لها عمر جديد

ثم نظر الى لمحمود وهو يقول بصرامه..

=حطها تحت عنيك واخبارها توصلني اول باول بتكلم مين.. بتشوف مين.. على علاقه بمين

كل حاجه بتعملها او تخصها يكون عندي تقرير بيها..واقلبلي الدنيا على الكلب رفعت والحيه مراته..دول الي عندهم الاجابه على كل الي حصل

ثم تابع پغضب حارق وهو يتابع هرولت ام فتحي الخائڤ للخارج..

= دي بداية الخيط ومش لازم دلوقتي اقطعه.. الا لما اعرف مين الي ورا كل الي بيحصل ده..

وساعتها مش هرحمه ولا هرحمهم..

في المشفى وفي مساء نفس اليوم ..

إنكمشت شمس على نفسها وهي مستلقيه على الفراش وتنظر للغرفه من حولها پخوف.. وقد إلتمعت عينيها بالدموع وهي  تنظر لباب الغرفه المغلق بترقب

فجاد تركها واختفى منذ الصباح ولا تعلم اين هو..

ثم تنهدت پألم وهي تحاول ان تلهي نفسها عن التفكير وتتذكر يوم زفافها من جاد.. ولكنها فشلت فحاولت مره اخرى بإصرار ..

لتشعر بالم لايطاق  يستولي

على رأسها ويزداد كلما حاولت التذكر..

فأغمضت عينيها پألم ودموعها تسيل بصمت وقد شعرت بالخۏف والوحده تلفها فلم ترى بيجاد وهو يدخل الى الغرفه ويتجه اليها بلهفه وهو يتجاهل غدرها به ولا يتذكر إلا كل ماتعرضت له من ظلم وقسوه على يد والدها..

فإقترب منها ثم جلس بجوارها وهو يتأمل ملامح وجهها الحزينه ويهمس بحنان ..

=شمس ..انتي نايمه ياحببيتي

لكنه تفاجأ بها تفتح عينيها بسرعه ثم تهب جالسه وهي تبكي بتشنج وتلقي نفس بين زراعيه..

= بيجاد.. انت كنت فين كده اهون عليك تسيبني لواحدي..

احتضنها بيجاد بقوه وحمايه وهو يمرر يده على جسدها بحنان شديد يحاول تهدئتها

وهو يقول بلهفه..

= ايه يا حبيبي الي بتقوليه ده معقول انا اسيبك ..

ثم رفع وجهها اليه وهو يمسح دموعها بحنان ..

=بعدين ايه الدموع دي كلها.. دول كلهم ساعتين روحت شقتنا خليت حد ينضفها ويفرشها واشتريت شوية طلبات ضروريه عشان خلاص الدكتور هيكتبلك خروج بعد يومين..

ابتسمت شمس بسعاده وهي تنظر اليه ومازلت دموعها تتساقط.. وهي تقول بحماس وابتسامه واسعه..

=شقتنا.. هو احنا عندنا شقه..

رفعها بيجاد فوق ساقيه وهو يحتضنها بحمايه ويقبل وجنتها بحنان..

= طبعا عندنا شقه.. هي صحيح صغيره شويه بس قدام ان شاء الله هكبرها و....

الا انها قاطعته وهي تقول بحماس وفرحه شديده اثارت دهشته..

=هي كام اوضه..

فحاول اجابتها ولكنها قاطعته وهي تقول بحماس

=وفي الدور الكام..

فحاول مره اخرى اجابتها ولكنها قاطعته مره اخرى..

=اه صحيح فيها بلكونه.. اصلي بحب الورد وكنت عاوزه ازرع ورد كتير وأملاها بيه..

ضحك بيجاد وهو يقبل وجنتها بمرح..

= اهدي ياحبيبتي وخليني أجاوبك وبعدين ايه الحماس

ده كله..

ثم تابع وهو يضع بحنان شعرها خلف إذنها ويراقب بدقه ردة فعلها

=بعدين دي حتة شقه صغيره مش قصر عشان الحماس ده كله

شمس بسعاده وحماس

= مش مهم كبيره والا صغيره .. المهم اننا عندنا شقه حتى ولو اوضه واحده.. فأنا هخليهالك جنه و احسن من مليون قصر وبكره تشوف..

ضمھا بيجاد اليه بعشق شديد يريد تصديق ما يراه منها ولكن ماحدث بينهم سابقآ يقف حائلا ما بينه وبينها..

ليتنهد وهو يقبل وجنتها بحنان..

=انا هخليهم يجيبوا الغدا عشان تاكلي وتاخدي الدوا بتاعك وتنامي وترتاحي شويه ومټخافيش انا هفضل هنا

ومش متحرك من جنبك..

ثم وضعها مره اخرى على الفراش وقبل جبينها بحنان ..

ثم توجه للخارج وعاد بعد لحظات وجلس بجانبها وهو يدلك كف يدها ويقبله بحنان تتبعه احدى الممرضات التي تحمل صينيه عليها الغداء والدواء الخاص بها..

فأشار بيجاد لها بالانصراف وهو يحمل صنية الطعام ويضعها بجانبه فقرب معلقة الطعام من فمها وهو يقول بحنان..

=يلا يا حبيبي افتحي الشفايف الحلوين دول ..

فتحت شمس فمها بطاعه تتناول منه الطعام وهي تقول بقلق..

=طيب كل معايا اكيد انت كمان لسه متغدتش..

ابتسم بيجاد وهو يعاود اطعامها وهو يقول بحنان..

=متقلقيش عليا يا حبيبي انا كلت ساندوتش وانا جاي في الطريق..

شمس بإعتراض..

=وهو الساندوتش ده يعتبر غدا..

ثم قالت بجديه..

= عموما بعد كده انا الي هطبخلك بإيدي ومفيش ساندوتشات ولا اكل من بره

بعد كده

ابتسم بيجاد وهو يضع حبات الدواء في فمها ويقول بمرح..

= ايه ده انتي بتعرفي تطبخي كمان..

ابتلعت شمس حبة الدواء وهي تقول بفخر طفولي..

= طبعآ بعرف اطبخ.. دا انا احسن واحده بتعمل محاشي وطواجن..

ابتسم بيجاد وهو يمرر منديل مبتل على فمها ويساعدها على الاستلقاء

= بكره نشوف.. وعموما انا خلاص هعمل حسابي مش هاكل غير من ايدك بعد كده

ابتسمت شمس بسعاده

وهي تراه يضع صنية الطعام جانبآ

ثم تمدد بجانبها وضمھا اليه بحمايه وقبل اعلى رأسها بحنان ثم قال وهو يمرر يده على جسدها بحنان ويضمها اليه اكثر

وهو يدفن وجهها بداخل عنقه..

= نامي دلوقتي ياحبيبتي وحاولي ترتاحي ومټخافيش

انا هفضل جنبك ومش هاسيبك..

ثم دثرها بالغطاء جيدا وهو يضمها اكثر اليه ويغلق عينيه  يفكر بعمق بكل الاحداث الاخيره

لينتبه على تململ شمس وهي تحاول الابتعاد عنه وهي تهمس وقد اشټعل وجهها بخجل.. وويتبع.

الجزء العشرون

انتبه بيجاد على تململ شمس وهي تحاول الابتعاد عنه وهي تهمس وقد اشټعل وجهها بخجل..

= بيجاد.. ابعد شويه افرض حد دخل ولقاك حاضني كده هيقول  علينا ايه..

ابتسم بيجاد وهو يزيد من ضمھا اليه ويقول بهدوء..

= هيقولوا واحد وحاضن مراته فيها ايه دي..

عقدت شمس حاجبيها وهي تقول پغضب طفولي..

= لاكده عيب افرض ممرضه والا دكتور دخل علينا هيقول علينا ايه

ابتسم بيجاد وهو يمرر اصبعه بحنان على وجنتها التي تشتعل باللون الاحمر من شدة الخجل ثم ابتعد عنها فجأه واتجه ناحية باب الغرفه..

وهو يقول بمرح

= وأدي الباب قفلناه عشان شمسي متقلقش وتتطمن ان لا دكتور ولا ممرضه يقدروا يدخلوا علينا..

ثم اغلق الباب عليهم من الداخل بالمزلاج ثم عاد اليها مره اخرى وتمدد بجانبها بهدو ءثم احتضنها مجددا وهو يهمس هي إذنها بحنان ..

= نامي بقى يا حبيبتي واطمني الدكتور هيمر عليكي بعد اربع ساعات يعني لسه بدري اوي تكوني نمتي وارتاحتي وصحيتي كمان

شمس وهي تنظر للباب المغلق بتردد..

=بس البا ..

رفع بيجاد وجهها اليه وهو يقاطعها ويضع اصبعه على شفتيها بحنان يمرره عليهم

وهو يتلمسهم بإفتتان ..

=مفيش بس ..فيه حاضر..

ثم اقترب من شفتيها وهو يهمس امامهم بعشق ..

= فيه ايه..

همست شمس بخجل..

=فيه حاض....

الا انه قاطعها يبتلع كلماتها بداخله وهو يقبلها بلهفه شديده ويتذكر انه كاد ان يفقدها بقسوته الشديده عليها بل كاد ان ېقتلها بيده ثم اغلق عينيه پألم ومشاعره تتخبط بين رغبته في، معاقبتها لخيانتها له..وبين رغبته الشديده في حمايتها خصوصآ بعدما علم بفعلة والدها الحقيره..

فهو لايستطيع الاحتفاظ بها معه وعقله يذكره دائمآ بخيانتها القاسيه له وشعور دائم بإهانة كبريائه ورجولته يتملكه عند الاقتراب منها  وان تركها الان فستواجه مصير مظلم على يد والدها وسبفقدها للابد

ليتملكه شعور بالخۏف الشديد، عليها وهو يضمها اليه بتملك وحمايه شديده وكأنه يريد زرعها بين ضلوعه وهو يعمق من قبلته لها يرتوي من شهد شفتيها بعشق ونهم وكأنهم إكسير الحياه بالنسبه له..

ذابت شمس بين زراعيه وهي تتذوق بلهفه شديده اول قبله لها جعلتها تتوه في فيضان من المشاعر الغريبه وهي تهمس بإسمه بشوق..

=جاد

مما اثار مشاعره اكثر وهو يضمها اليه يمرر يده على منحنيات جسدها  بتملك وحمايه ..وهو يقبل عنقها ووجهها بشغف شديد  ثم يعود الى شفتيها  بقبل صغيره عاشقه رقيقه جعلتها تتنهد بحب وتفتح شفتيها بارتعاش فيقتحمهم وهو يقبلها بعمق و ينهل منهم حتى الثماله وعشقه لها يسيطر عليه تماما وهو يتلمس إرتباكها وقلة خبرتها الواضحه مما أثار ندمه وهو يسترجع قسوته الشديده معها واتهامه الباطل لها

فضمھا اليه بتملك وحمايه وهو يدفن وجهه في عنقها وشفتيه تستريح بحب على شريانها النابض بقوه يستنشق رائحة جلدها بعشق حد الثماله وهو يزيد من ضمھا اليه بحمايه وتملك.. ثم رفع رأسه يتأمل وجهها المكتسي باللون الاحمر وهي تغلق عينيها وتدعي النوم فإبتسم وهو يعيدها الى احضانه يضمها بتملك اليه وهو يقبل اعلى رأسها برقه ويعد قلبه العاشق لها.. انها له وملكه ولن يسمح لها بالإبتعاد مجددا ..وان كان قد فشل في كسب قلبها في السابق.. فهو الان سيربح ..سيربح قلبها حتى ولو كلفه هذا حياته.. وان كان على عشقها الكبير للمال فهو سيروضه.. ويروضها و سيعيد تشكيلها من جديد حتى تصبح ملكه بالكامل بعقلها وقلبها وجسدها.. المهم انه لن يسمح بإبتعادها عنه مره اخرى..

ثم اغلق عينيه وهو يهمس في إذنها بحنان..

=نامي يا حبيبتي ومټخافيش انا جنبك ومستحيل اسيبك او اسمح ان حد يئذيكي..

ثم استسلم للنوم بجانبها ..

في نفس التوقيت..

صړخت قسمت وهي تقول پغضب..

= غبي.. انا كنت عارفه انك غبي و هتبوظ كل حاجه..

ثم تابعت پغضب..

اسمع انا عاوزاك تختفي خالص انت والغبيه مراتك..  بيجاد دلوقتي زمانه قالب الدنيا عليكم  ولو قدر يوصلك هيبقى اخر يوم في عمرك وعمرنا..

ثم اغلقت الهاتف وألقته في الارض پغضب ..لتتفاجأ بصوت زوجها يقول بدهشه..

=في ايه يا قسمت مالك مين الي مزعلك اوي كده

قسمت پغضب..

=مفيش يا حامد دا الغبي الي اسمه رفعت كلفته بمهمه يعملها وفشل كالعاده..

حامد بقلق ..

= رفعت مين ..رفعت الخولي بتاع العزبه..

قسمت وهي تحاول انهاء الحديث بتوتر..

= ايوه هوه.. انا رايحه اشوف ماما..

الا انها توقفت وهي تستمع لصوت حامد القلق..

= استني عندك.. فهميني ايه الي بيحصل.. كنتي عاوزه ايه من رفعت وفشل فيه..

قسمت بتبرم..

=حامد ..

حامد پغضب..

=بلا حامد بلا زفت.. الموضوع طالما فيه رفعت يبقى لازم اعرفه ..

ثم تابع بجديه..

=في ايه يا قسمت كنتي عاوزه ايه من رفعت..

تنهدت قسمت بتوتر

وهي تجلس مره اخرى وتبدء في القص عليه كل ماحدث

صړخ حامد پغضب وهو يطيح بأنية الزهور فألقاها ارضا.. وهو يقول پغضب..

=ايه الي انتي عملتيه ده.. انتي وقعتينا في مصېبه.. ايه الي خلاكي تستني عليها لحد ماتتجوزه وتبقى في حمايته انتي مش عارفه بيجاد الكيلاني يبقى مين ..

قسمت پغضب

= يعني كنت عاوزني اعمل ايه اكتر من الي عملته..

حامد پغضب..

= كنتي خلصتي عليها وخلصنا بطلقة مسډس او حاډثة عربيه او حتى غرق.. لكن تعملي فيلم عربي فاشل عشان تموتيها اهو بيجاد اتجوزها و بقت تحت حماه ولا انا ولا انتي ولا حتى الجن الازرق يقدر يقرب منها

ثم تابع پغضب وهو يشعل سېجاره بارتعاش..

=انا قلت من زمان البت دي لازم ټموت ووجودها خطړ لكن امك مرضيتش قال خاېفه من التحقيق والمشاكل اهو خلاص كل حاجه هتروح و قليل ان مترميناش كلنا في السچن

اغلقت قسمت عينيها پخوف وهي تتزكر ما حدث في السابق

فلاش باك..

قبل عشرون عامآ..

وفي قصر الدمنهوري

تعالى فجأه صوت صړاخ امراءه شديدة الجمال في بداية الثلاثينات من عمرها تقول پغضب وذهول..ويتبع.



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا



اعملوا متابعه لصفحتي عليها جميع الروايات إللي عوزينها من هناااااااا





انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا



الروايات الحديثه من هنا



جميع الروايات الكامله من هنا



🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close