expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية حب_بالاكراه الفصل الرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية حب_بالاكراه الفصل الرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية حب_بالاكراه الفصل الرابع والخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


البارت الرابع❤

مان ان انهت حنين كلامها وادعائها القوه وتجبرها عليه فضحك ليخفف من حده الحوار و يجعلها تشعر ببعض الراحه قال لها....... هو ايه اللي كل شويه ما بخافش منك ما بخافش منك يا بنتي. حد قال لك ان انا قتال  قتله و بياكل العيال الصغيره..

نظرت اليه بالغضب واستنكار  عيال صغيره؟؟؟ انت شايفني قدامك عيله صغيره...

فضحك وصدحت  الضحكه وقال الحق يتقال انت دلوقت شكل العيال الصغيره بس امبارح كنت طلقه حاجه كده ولا في الخيال..

 فاقتربت وزغدته في كتفه... ما تحترم نفسك يا جدع انت ايه قله الادب دي... انا عملت كده عشان اختي كل اللي شفتني بيه بالشكل القذر ده عشان اختي..

تنهد وقال طب ايه المشكله  انك واحده حلوه والمفروض بس تفرحي ان الناس ملهوفه عليكي..

صرخت به بحرقه قول بقى انت راجل وعايز تشوف وتتحقق و تقل ادبك احنا يا استاذ مش عرض وطلب احنا بني ادمين و اصلا انتم الرجاله حاجه تقرف كل همكم الست وجسمها وبس.. انتم مش بتقدرو حد انتم اصلا مخلوقين عشان تؤذوا و بس..

فنظر اليها باستغراب... و ومين ده يا  حلوه اللي دخل في دماغك الكلام الاهبل ده.. يا ترى الراجل الاهبل اللي بره ده هو اللي عمل فيكي كده وخلاكي عمله سبع رجاله في بعض وانت قطه سيامي من جوا..

 فصرخت به في وجع... ما لكش دعوه  بحاجه انت مالك يعمل ولا بيعملش انت ما لكش دعوه...

 فهتف يامن بسخريه.. وده يبقى مين بقى..

 فردت عليه بنفس النبره قائله.. ده المفروض يبقى ابويا.. ومالكش صالح خلينا في مصيبتنا..

فهتف مصمما ماهو ده من ضمن مصيبتنا ياترى ابوكي هو اللي  عمل فيك كده طول السنين اللي فاتت اصله صراحه مش طبيعي عشان تطلعي بالشكل ده...

انفجرت غيظا ودارت ودارت وهيا تحس انها تريد التقاط شيء لتخبطه به وهو هادئ وبارد لتمحو تلك الابتسامه السمجه.. هنا هتفت بغضب... وماله بقي  الشكل ده  ده مش عاجبك.... مش عاجبك الشكل ده..

 لينظر اليها نظره ذات مغذي تحرق بدنها   وقال والله ان كان على الشكل عجبني قوي وداخل دماغي مش راضي يطلع وبالذات امبارح دخل ورشق  اكثر واكثر ومش راضي يخرج..انت حته بونبونايه  بس لفه نفسك في حته خيشه وصدقتي نفسك..

صرخت فيه... انت.. انت.. انت مجنون انت بتلف و بتدخل لي في موضوع مالكش فيه  ليه..... انا مالي ومال الكلام ده ما تحترم نفسك شويه ولا انتو عيله كلكم شمال في شمال..

 نظر اليها بهدوء ماشي يا ست الاموره طلباتك...

فقالت... اخوك..

فرد باستهزاء اشمعنى..

فهتفت  حنين... احنا هنهزر..

فغمز اليها والله كانت احلي ليله و احلى هزار ما تيجي نهزر شويه يا قمر يا ابيض انت..

هنا اشتعل وجدانها وصرخت من  الغضب وقالت.... والله لاخرج واسيبلك الحته ثم صرخت ما  تبطل طريقتك دي.. ظلت تنهج..

سكت هو لبرهه ليجعلها تستعيد نفسها فيكفي هجومه عليها هكذا وقال  ماشي يا ست حنين انا هخلي اخويا يتجوز اختك..

فقامت وانفرجت اساريرها كالطفله الصغيرره.. بجد يعني هتخليهم يتجوزو..

نظر اليها واصبح جادا واردف قائلا.. بس بشرط.. 

ما ان اخبرها ان هناك شروطا  حتي رفعت حاجبيها باستنكار وده ايه ده  ان شاء الله الشرط ده..

فهتف مقاطعا.. الا قوليلي يا حنين  هو انت  خريجه ايه قطبت جبينها واستغربت من سؤاله وقالت.. وايه دخل ده في ده وانت مالك خريجه ايه ولا مش خريجه ايه...

فضحك وقال هو انت على طول كده قطر ما تهدى على نفسك شويه في حاجه اسمها تفاوض خذ وهات انما كله ضرب ضرب كده اهدي يا ماما اعصابك..

احست انها علي شفي الهاويه من  كلامه فنظرت اليه وكتمت غيظها فضحك  مره اخرى فقالت له بغضب.... انا خريجه معهد سكرتاريه وخدت كورسات كتير  ولعلمك كنت هخش اداره اعمال بس.. وصمتت واكملت بقهر ربنا ما ارادش.. فسكت قليلا وطال سكاته  وعلم ان والدها السبب فصمت لبعض الوقت فهتفت به... في ايه يا استاذ وانت هتسرح في معهد السكرتاريه...

فضحك وقال لا هو الحقيقه انا مش سرحان في المعهد انا سرحان في حته ثانيه خالص وغمز لها..

فادركت معني كلامه وهيا  الليله بالامس فاحمرت  فغضبت بشده وقالت.... اظن نلم نفسنا بقى وننسى الليله الزفت دي ونشوف هنعمل ايه طالما انت موافق على جواز اخوك من اختي...

اردف قائلا... بصي يا حنين اولا الليله الزفت دي انا عمري ما هانساها عشان كده الامور تبقي  واضحه فتهدي كده لانها اتحفرت  جوايا هتقعدي بقى تلفي وتدوري عمري ما هنسى الليله دي..عموما شرطي الاساسي ان انا اخلي اخويا يتجوز اختك و قدام الناس واعمل لهم اكبر فرح..

نظرت اليه باستغراب شديد وقالت وده ايه بقى ان شاء الله فقال لها الشغل.. الشغل يا حنين...

نظرت اليه باستغراب شغل ايه مش فاهمه انا بشتغل في المزرعه شغل ايه اللي هاروح اشتغله عند الخلق وانا بشتغل في ملكي..

اقترب من وجهها وقال عشان اوافق ان اخويا يتجوز اختك لازم انت تشتغلي عندي في  شركتي...

 فنظرت اليه بتاع ايه ده  انت مجنونه يا جدع انت شغلانه  ايه دي اللي انا اشتغلها عندك انت محتاج حد اصلا وانت عندك الوفات..

 فوافقها قائلا فعلا عندي الوفات بس ماعنديش حنين..

نظرت اليه بذهول من بجاحته فهتفت وهتشغلني ايه خدامه عند سيادتك..

فضحك وقال انت لسانك ده هنعالجه اكيد بس لا يا ستي انا اقدر.. هتشتغلي سكرتيره مش دي شغلتك..

صرخت به مغتاظه انت عندك اكيد بدل الواحده عشره بتعمل كده ليه.. عايز تشغلني عندك ليه رد عليها....

ليهتف. والله مزاجي كده واللي هطلبه منك هتنفذيه...

فوضعت يدها في خصرها وهتفت حانقه... لا انت تحترم نفسك ان كنت فاكر ان انا ليا في الشمال يبقى غلطان انا باقول لك اهو انسى واخوك هيتجوز اختي غصبن عنك و غصبن عن عين اي احد حتى لوحصلت هموتك واموت نفسي انا مجنونه واعملها...

رد عليها من جه مجنونه  بجد مجنون ما حدش يقدر يقول حاجه تانيه واحده انهارده في حال وغمز لها وامبارح في حال و حوار ثاني.. الا من الحق يا حنين القمصان الهلهوطه اللي  بتجيبها دي كلها رجالي ولا في منها شبابي..

صرخت بغيظ  وانت مالك يا بارد.. انت مالك ما  تحط لسانك جوه بقك و تشوف هتعمل ايه وما لكش دعوه بيا خالص.. فضحك  والله انت طيبه يا حنين وانت مش عارفه حاجه خالص وهنشوف ازاي بقى مش هيبقى ليا دعوه بيكي... بصي اولا كان من الواجب تيجي تقليلي من الاول مش  تقلعي وتعملي الحبتين دول وتجيبيني  متربط ودي لوحدها ليها تمن يا قطه مش يامن الصايغ اللي يتربط كده   وده ليه عقاب لوحده لك بس مش دلوقت هتشوفيه بعدين.. انا َمابسيبش حقي.. ثاني حاجه انا موافق جدا ان اخويا يتجوز اختك ما بتهونش في موضوع الشرف ده احنا عيله محترمه ما حدش فينا يقدر يتجبر على خلق الله اخر حاجه بقى هو ده اللي انا عايزه هيتنفذ انا بقه   عايزك جنبي..

فقاطعته... ما تحترم نفسك يعني ايه عايزني جنبك دي..

فرد  اولا اول حاجه لسانك ده قريب هقطعهولك و هعلمك ازاي تكلمي ايه رايك بقه..

فرددت بسخريه وانت خلاص خليتني بقيت شغاله عندك فقال وهو واثق من نفسه اه يا حنين هتشتغلي  وهتعملي كل اللي انا عايزه..

ردت علىه وقالت... انا ما حدش يقدر يجبرني على حاجه لا تكون فاهم انك تقدر تكسرني او تضايقني ولو وافقت اني اشتغل عندك يبقى مزاجي مش شرط منك..

فهتف مرددا... ماشي يا ستي شرطي انك تيجي تشتغلي عندي بمزاجك يا ستي ايه رايك بقه ..

نظرت اليه بغيظ وصمتت  قليلا لا تعرف ماذا تفعل وكيف ستعمل مع هذا البغيض المتسلط فهي تكره الرجال بشده وخاصه الرجال المتسلطين..

اما هو كان يشعر بالسعاده لانه سيتمكن من تللك القطه البريه وسيكون سعيدا لترويضها فيامن الصايغ قادر بشده علي معالجه جروح تلك الجميله حنين المراه الطفله ذات الطله  الرائعه..َلم تتكلم حنين وتعطيه رايها..

فطلب منها اولا المفررض الربطه الهباب دي تتفك وكفايه قله قيمه لحد كده..

فنظرت اليه وقالت وان اش ضمني انك هتنفذ وعدك ماجايز تهرب.

 فضحك وقال لا يا حنين مش ههرب انا راجل ليا كلمتي ويا ريت تفكيني عشان غضبي لو طالك هتزعلي..

ظلت تفكر وقامت واخذت تليفونه واستدعت العامل ليكون معهم ثم اقتربت منه وبدات في حل وثاقه وهو ينظر اليها ليجدها تحمر خجلا فضحك وقال الله ماحنا بنعرف نحمر زي البنات اهوه.. فنظرت غاضبه واكملت فك وثاقه وقام من مكانه كان فارع الطول وظل يحرك جسمه واقترب منها وقال ممكن بقي تبعتيلي سمر اقعد معاها شويه فاومأت بهدوء ومر وقتا لتدخل عليه سمر كانت فتاه رائعه جميله وديعه ليست مثل حنين وتقدمت بهدوء وهيا مطأطاه الراس وجلست فطلب منها ان تقص عليه كل شئ وفعلت فعلا وتنهد بعد ان انتهت وتعهد ان يقف بجوارها وسالها.. امال مين يا سمر اللي فكر في خطه انه انا اجي هنا..

فهتفت والله ماكنت اعرف هيا هتعمل ايه.. هيا بقت كده من يوم موت تيته وهيا اتبدلت من واحده حنينه لجبروت كده والله هيا طيبه بس شافت كتير والنبي ماتزعل انها عملت كده...

فهتف وقال وده هقرر بناءا علي ايه انا ماعرفش عن اختك غير انها ربطتني وجابتني واه هقف جنبك بس انا ليا حق عندها هاخده..

 فاندفعت سمر تبرر لاختها وتحكي له ما كان يفعله معها والدها لتحنن قلبه وان جدتها بفقدانها قد اصبحت فتاه اخري..

ظل يامن صامتا يفكر كيف عانت تلك الجَميله وكيف ان هناك ابا تجرد هكذا من ابوته.. ليمر بعض الوقت ليسمعا صراخا بالخارج ليهب واقفا ليجد ماجد يمسك حنين من رقبتها ويصرخ بها بانها دائما ما توقعهم في مشاكل وبدا يسبها وهيا تحاول ان تبعد يده هنا لم يشعر يامن الا وهو يقترب منه ويشده ويرزعه بالحائط ليسقط علي الارض. اقترب من حنين التي لم تعد قادره علي الصمود وظلت تبكي بشده.. لياخذها في احضانه يريد ان يبعدها عن ظلم ذلك العالم ليصرخ في ابيها... يمين بالله لو ايدك اتمدت عليها تاتي لاكون مرقدك في القرافه فاحترم نفسك وماتجيبش التهزيق لنفسك.. فامتثل ماجد خوفا واخذ هو حنين اللي الحجره حيث كانت تشهق بشده وكانت تحاول ان تتماسك وهو يمسد علي ضهرها ويبثها كلمات حانيه للتشجيع لتهدا ثم تبعده عنها لتهمس قائله شكرا... فابتسم وانحني لوجهها  وقال ايه ده داحنا بنعرف نتكلم اهوه من غير شخط ومحمرين وقمر كده.. هنا بدات تستعيد نفسها فهبت واقفه لترحل فمسكها وشدها مره اخري يا ستي اهدي ماتبقيش قفوشه كده.. بصي بقه ممكن اخد تليفوني عشان عايز اكلم مازن..

فظلت تنظر اليه لبعض الوقت وقالت انا وثقت فيك بس لو خنت الثقه دي هطلع روحك بايديا..

فضحك وقال... شرس يا واد انت والله طب يا حضره البكباشي ممكن بقه اخده ونظر اليها ببراءه فتنهدت واخرجته من جيبها واعطته له.. ليتحدث الي اخيه ويخبره ان ياتي وانه قد عرف كل شئ ومر بعض الوقت وجاء مازن واتفق مع حنين انه سيتزوج سمر ولن يعرف احدا انها حامل وحددا موعدا للزفاف احست سمر انها تطير من عالارض وظلت تقفز فهنئتها حنين وظلت تنظر اليها مبتسمه من بعد.. ومازن يقف معها ويبدو فعلا انه يحبها ليقترب منها يامن ليقول لها عقبالك..

فقطبت جبينها باستنكار لتلف حولها وقالت.. انت بتكلمني انا فقال هو فيه حد تاتي هنا..

فضحكت ساخره.. لا ابدا بس الحب والكلام الفارغ ده مش سكتي..

فاقترب منها وواجهها وقال امال سكتك ايه يا حنين.. فارتبكت من قربه ولكنها قالت انا ماليس سكك انا سكتي واحده.. سكه هفضل فيها لوحدي وهمشيها لوحدي ومش محتاجه حد فيها..

 فاقترب من اذنها وهمس بلاش تبقي متاكده اوي كده لان فيه ناس تانيه ليها راي في موضوع لوحدك ده.. ثم غير الموضوع انت هتيجي تعيشي معانا في الفيلا مع اختك بما انك هتشتغلي عندي..

فصعقت مما يقول وقالت حيلك حيلك مين دي اللي هتقعد عندك انت اتجننت انا اه مجبره اني اشتغل عندك بس قعاد عندكو لا يا بابا..

 فنظر وتافف يا حنين..

فقاطعته بلا حنين بلا بتاع بقه انا اللي هقول اعمل ايه واروح فين غير كده لا..

فتنهد وقال ماشي يام دماغ ظلت.. واخرج ورقه وقال بتعرفي تمضي فتساءلت ليرد عليها دا عقد الشغل حيث كان هوا تحدث مع المحامي ليبعث له َََمع مازن عقد عمل بشروط معينه.. فقطبت ونظرت اليه وبدات تقرأه ثم تصرخ دا مش شغل دا استعباد هو انا هبقي لازقه طول النهار والليل فيك فاقترب منها وقال ايه لازقه دي ماتنقي ملافظك والا هو تلاكيك..

نظرت اليه مصعوقه واكملت.. وايه ممنوع لبس البناطيل  والقمصان انت اتجننت..ميفوميفو

هنا مسك يدها وضغط عليها جامد.. اظن انا هبقي رايسك فيا ريت تلمي لسانك شويه واه َمفيش لبسك ده ماهواش مهرجان الشباب.. اعقلي كده وخليكي شاطره وهتروحي مع سمر وهيتعرض عليكو المناسب في اللبس.. همت ان تصرخ فادار وجهه فتركها وذهب وهيا تاكل في نفسها بعد ان مضت علي العقد وهو انه لن يمر سنه قبل ان تترك العمل..

بدا الاستعداد للزفاف علي قدم وساق بعد ان علم الاب والام ان َمازن احب فتاه من عائله محترمه واحوالهم جيده ومناسبه لعائلتهم.. ونقلت سمر الي احد الفنادق وطبعا معها حنين وكانت لا تري يامن ولكن َمازن ياتي لسمر كل يوم فاحست ان مازن جاد في حبه.. وجاء يوم الزفاف لتلبس سمر فستانا رائعا وتلبس حنين بدله بسيطه تناسب شخصيتها وبدا الزفاف  والعروسان سعداد بشده. وحنين سعيده انها سترت اختها وهيا ايضا تري ماجد بعيدا سعيداولكنها ابدا لن تقترب منه هنا اتي من خلفها يامن وكان يلبس بدله رائعه كان يتنقل بين المعازيم والنساء تطاره فهو َمعشوق النساء ولكنه اثر ان يذهب الي جنيته الصغيره الذي يعلم ان لها مكانا في قلبه وهنا سمعته يخاطبها.. برضه مفيش فايده.. عسكري واقف يا ربي.. يا بنتي ما بتتعبش من النشا اللي واكلاه ده.. نظرت اليه غاضبه وقالت بسماجه مش هرد عليك..

فهتف بس قمر يابت الايه فهمت ان تنصرف الا انه اخذها من يدها وسحبها ليرقص َمعها وسط الناس فتسمرت واحست بالدماء ستتفجر منها لتهمس نهارك اسود ايه اللي انت بتعمله ده فهتف الناس بتبص عليينا اضحكي يا شيخه انا مش خاطفك كانت تتمايل بين يديه وهيا تحس بالنار بداخلها وكان هو يدور بها كفراشه كان سعيدا جدا بانها معه وفي احضانه وكان منظرهما ثنائي رائع لتنتهي الرقصه وتهم ان تنصرف لتاتي احد الصحفيات وتتكلم معه وهو ممسك بيد حنين وهيا تحاول ان تتماسك ولا تنهش فيه لتسال الصحفيه اخيرا يا تري فيه اخبار سعيده قريب.. لتنظر حنين ببلاهه ليرد عليها وينظر لحنين ثم ينظر اليها انت شايفه ايه... كل ذلك وحنين متجمده فقالت انا شايفه اننا هنقول الف مبروك قريب لتقترب من حنين وتقبلها.. لتشعر حنين انها تريد ان تقتل ذلك الرجل فضربت يده بعيدا واتجهت الي الخارج لياتي من ورائها ويشدها عنوه الي غرفه بعيده لانه يعلم انها ستنفجر ليدخلها اياها ليقف مستندا علي الباب وهيا تدور من الغيظ وتحاول ان تهدئ من روعها.. ثم رفعت عينيها وقالت انت فاكر نفسك مين.. انت عايز تفضحني.. لا عايز ايه انت فضحتني كل الناس هتفتكر اني علي علاقه بيك وهيكون بينا حاجه قريب انت مجنون انت بتعمل فيا كده ليه... انا مالي ومالك انت حيالله اخو جوز اختي يعني خالتي وخالتك واتفرقت الخالات.. كانت تاكل تفسها وتصرخ غاضبه وكان يتركها تخرج شحنه الغضب بداخلها..

ليقترب بهدوء وعلي وجهه الجديه وهيا تبتعد وشعرت بالخوف ليحصرها علي الحائط ويقول اظن ان انا مابعليش صوتي ولا بسمح لحد انه يعلي صوته عليا فاهمه.. فلم تنطق كانت خائفه من منظره فصرخ بها فاهمه.. فهزت راسها بسرعه..... ليبتسم ويقول تاني حاجه يا حنين انا قلتلك قبل كده اني عايزك جنبي وانت مش مصدقه فانت حره فعملت كده عشان تعرفي ان قريب اوي هتبقي جنبي او بالاصح هتبقي ليا...

نظرت اليه وانفجرت غاضبه يا نهارك اسود ابقي ليك ازاي يا سافل يا منحط يا بتاع الستات..

هنا مسك دقنها وشدد عليه فتأوهت من الوجع ثم قرب وجهه منها فاشتعلت من قربه فقال مخك الشمال ده عايز حد يبرمجه من الاول وده انا كفيل بيه وهتبقي ليا يا حنين وقريب وبحلال ربنا سواء رضيتي او لا انا اللي تخش دَماعي مابتطلعش وانت اصلا دخلتي واتربعتي يبقي مش هضحك علي نفسي واقعد اندب حظي انك مش هتوافقي انت هتبقي ليا يا حنين برغبتك او من غير ماشي يا قمر وانصرف وتركها متجمده من كلاَمه ثم عاد مره اخره اه ونسيت اقلك بكره تكوني في الشغل بدري... مش عشان هتبقي بتاعتي واتحفرتي جوايا  هتساهل لا انا في الشغل شديد.. ثم تركها وهيا مصدومه غير قادره علي النطق كيف يفعل هذا وماذا يعني بكلامه هذا ولماذا يتلاعب بمشاعرها.. هل يظن انها سهله الانقياد وان رغباته اوامر... استعجبت من كلامه ومن تصرفاته المجنونه فهو شخصيه ليست سهله هنا خافت علي نفسها وقلبها من ذلك المهاجم الذي لا يكل ولا يمل علي ان يفتح قلبها عنوه ويدخل بداخلها دون رغبتها...

#حب_بالاكراه

البارت الخامس.....❤

تركها يامن ما بين السرحان والغليان علي كلامه وان تكون له وملكه هل جن.. لتفكر هو ليس بالشخصيه ااسهله فهو غول في عالم البشر وفي عالم النساء شديد المكر... كيف ستقف امام شخصيه بهذا الشكل.. فهو يتكلم كانها مساله وقت لتكون له وكانها ليس لها راي او لن تاخذ في يده وقت ليوقعها كانت تشعر بالغيظ الشديد.. هيا ابدا لن يتحكم بها رجل.. اهدي يا حنين كل حاجه هتتحل اهدي وبعدها يخبط راسه في الحيط خرجت حنين لترسم البرود والابتسامه ليقترب منها يامن مره اخره لتستغفر ربها.. لياخذها ليعرفها بامه ووالده لتقترب منها امه وتقول... ايه القمر ده اتنين قمرات يا ربي دخلو عيلتي لتحتضنها لتشعر حنين بحنيه كبيره وتدمع عينيها فلم يعاملها احدا من قبل ذلك بحنان لتقترب منها وتقول... منوره الدنيا يا حنين وقريب تنوري دنيتنا كلها ونظرت ليامن نظره ذات مغزي... فاذا بحنين تتجمد ليقترب هوا منها وياخذ يدها ويقبلها ويقول ضاحكا...  قريب اوي يا امي... البيت هيتملا قمرات يا امي وانت اول واحده..(انت بارد اواد وربنا 😅😅) . كانت حنين تحس بالبلاهه وانهم مجموعه من المعاتيه وحاولت ان تستأذان ولكن والده يامن لم تتركها ويامن يكتم ضحكاته فهو يعلم ان امه اكيد لاحظت مغزي مايفعله فكان واضح للعيان ان حنين ويامن مرتبطان ولن تتركها.. فامه لا تصدق ان هناك فتاه اخيرا دخلت حياته وهو الذي كان جامدا كالصخر وهذا سيشكل ضغطا علي حنين فامه لحوحه وهو اعطاها الضوء الاخضر انه ينوي الارتباط فكان كل ماتتمناه ان تري له زوجه وهيا تراه متعدد العلاقات فكانت تدعو له بان يرزقه زوجه صالحه.. وحنين في نظرها هي كل ما تتمناه.. (ام مصريه اصيله هتجيب للواد بت من الفرح 😂😂😂😂) .. هنا اقترب حسام من صديقه وخبطه وقال ايه ده وقعت البت المزه يا يامن دانت طلعت نمس ودي هتعملها ازاي وانت مالكش في الشمال والا هتضرب عرفي وضحك..(.نينينيني عيل سدغ 😠😠😠) ليهتاج يامن وياخذه من يده ويخرجا ثم ينقض عليه ويعطه بوكسا اوقعه علي الارض.. فهتف حسام.. انت اتجننت يا يامن بتضربني.. فهتف يامن غاضبا.. عشان دي هتبقي مراتي فتحترم نفسك.. صعق حسام وغل في نفسه(اول مره اشوف راجل بأورم 😁😁😁) ان صديقه قد خطف الفتاه التي رأها اولا... واحس بالنار في قلبه وانه كان اولي بها....... فكانت فاتنه كان يظنها ساقطه ولكنه عرف من هيا فاشتعل اكثر واكثر وكان ينوي ان يقترب منها فهي قد علقت معه كثيرا فارَادها له هو... هنا قام وبدا في اظهار الندم(محنووو افندي 😠😠) ... بقي كده يا صاحبي مش تقول دانا افرحلك (اومااال 😒😒😒) يا شيخ اخيرا هتخش دنيا. وامتي بقه ان شاء الله فهتف يامن بحنق.. قريب يا حسام دماغها ناشفه بس قريب صدقني.. فرح حسام انها ترفض يامن بجلاله قدره واحس ان ذلك مدخله لها خصوصا بعد ان عرف ان حنين ستعمل معهم...( نركز دا بقه اول طريق الحربئه اهوه..واد مدود من جوا😎😎😎) انتهي الحفل وودعت سمر اختها التي كانت في منتهي السعاده فمازن فعلا يحبها بشده وارتاحت حنين بانها سترت اختها  وسلمت حنين علي والده يامن التي اخذت تليفونها عنوه ... واصرت حنين ان ترحل فهي اجرت شقه وهنا اخذها يامن من يدها غصبا ووضعها في العربه ليوصلها... لتصرخ به.. هو كل حاجه عافيه انت ايه مابتحسش تلاجه وبارد.. فمسك يدها وضغط عليها بشده وقال..... بتقولي ايه يا قلب يامن.....  انت ايه يا اخي ايدي.. فهتف حبيبتي التون عالي وانا الست بتاعتي ماتعليش صوتها عليا والا هزعل وانا زعلي وحش.. فنتشت يدها من يده انت مجنون ست مين اللي بتاعتك انت عقلك ده فوت ماتروح تتعالج ايه ده... الا انه اقترب منها ومسك يدها وضغط عليها بعنف.. اهو زي ماقلتي كده مجنون واي وقت هطلعه عليكي وماحدش هيقدر يلمني فاهدي كده وصوتك مايعلاش فاهمه... فصمتت واثرت السلامه وابتعدت عنه وهيا تاكل نفسها.. فهي اصبحت وحيده واعصابها علي شفا حفره من النار... فعلاقتها بماجد قد انتهت لهذا الوقت ومشاعرها متخبطه تقلق من عالمها الاتي.. وهنا اصبحت حنين وحيده ليس لها احد.. لينظر اليها يامن وهو يعلم مدي حيرتها ليصلا الي شقتها لتحاول ان تخرج ولم تعرف فهتفت بحنق ماتفتح البتاع ده فاقترب منها وقال.... بتاع ايه يا قلبي ماتهدي انت مالك شايطه كده.. لا انا مابحبش كده.. فصرخت فيه انت مجنون تحب والا ماتحبش انا مالي.. فاكمل هو... تاااااااني.... مابحبش اكرر كلامي يا عمري بس نقول  تاني عشان القمر... انا عايزك هاديه وقمر كده صحيح نفسي اشوفك نايحه وسايحه بس لسه بدري... عارف اما عقلك الطوبه ده يفهم انك بتاعتي هيهدي علي نفسه.. فقامت  و خبطته  وقالت.... افتح عشان خلاص جبت اخري وقبل ان تخرح يشدها من يدها وياخذ يدها ويقبلها ويقول تصبحي علي خير يا قلب يامن.. لتنتش يدها بغيظ وهيا تقول.. لا خلاص انت اتجننت انا ماشيه عشان ماتهورش واستدارت وضحك هو عاليا وسمعته يقول لا اتهور يا قمر ولا يهمك.. ليحس فجأه انه اصبح عاشقا لتلك المجنونه وانه عليه ان يقتحم حصونها ليغرز سهام عشقه في قلبها...

دخلت حنين وتركت يامن في العربه وهيا تستشيط  غيظا وظلت تحدث نفسها.... دا اتجنن ال عايزك قال ربنا ياخده.. ايه قله الادب دي.. عيني عينك كده ولا يتكسف.. راجل قليل الادب... طب هتعملي ايه يا حنين الناس كلها هتتكلم عليكي لا وجايبلي امه تعاين البضاعه... اه يا ناري هموت من الغيظ انا اتجوز... واتجوز لوح التلج ده دا بارد ومابيحسش هموت.. يا غلبك يا حنين مالحقتيش تفلتي من ماجد جالك مازنجر... هو صحيح مش زي ماجد بس متسلط زيه... يا رب انا تعبت. وقلبي وجعني بحارب في كل ناحيه نفسي ارتاح نفسي اعيش يوم حلو ليه يا رب انا ذنبي ايه يتعمل فيا كده... طب انا هقف قدامه ازاي وهو زي الغول كده. وكلامه كله قله ادب وانا بتكسف..دنا مابلاحقش علي كلامه وهو كلامه صعب بيقول قله ادب وانا مابعرفش ارد..وانا َمش ملاحقه علي قله ادبه وخايفه.. ماهو بتاع ستات وقليل الادب يا غلبك يا حنين . بس لا انا مش هسكتله. هقف راسي براسه اما اشوف يانا يا هوا.... نامت وظلت تطمئن نفسها انها ستستطيع ان تصده.(. يلا... شباب بقه ماحنا كنا شباب 😅😅)

في الصباح دخلت حنين الشركه وكانت تلبس بدله رسميه وذهبت وسالت عن صاحب الشركه ورات الجميع ينظرون اليها وهيا لا تعلم لماذا يفعلون ذلك واستغربت بشده لتذهب الي قسم السكرتاريه لتنتظر ان تعرف ماذا تفعل.. مر بعض الوقت ليدخل يامن بهيبته الي المكان ويراها ليبتسم فهي جالسه كقطه وديعه وهنا اشار اليها باصبعه لتتبعه فاحست بالغيظ منه ودخلت وظل هو جالسا علي المكتب يقلب في اوراقه ليحرق اعصابها فهبت فيه وقالت.... وانا هفضل واقفه مستنيه جناب الدوق لما يخلص... هنا رفع نظره اليها وقام بهدوء واتجه اليها وهيا تتراجع حتي وقعت علي الكرسي... فاردف قائلا... سمعيني كده يا قطتي بتقولي ايه اصلل سمعت لهجه كده مش ولا بد... كان وجهه قريبا منها بشكل كبير فاشتعلت من وجوده وارتبكت (هنقلب بطه بادي اهوه 😁😁) وقالت مفيش ماقلتش ولو سمحت ابعد شويه.وعيب بقه كده... فهتف بهمس هو ايه اللي عيب انت مالك طيبه كده.... دانا لسه بسمي ولو دست هتسورقي في ايدي.. دا العيب لسه قدامه اميال يا قلبي .. هنا ضحك علي خجلها وابتعد عنها قائلا.... بتبقي حلوه وانت محمره كده ومناخيرك زي الطمطمايه... واستدار ليقول لنفسه مزه يا بنت الايه وهموت عليكي بس مخها جزَمه بس علي مين .. ذهب الي مكتبه واعطاها بعض الملفات  لتعيد ترتيبهم امامه وهو لا يفعل شيء الا وهو يتامل فيها ويسرح في وقت تمايلها امامه.. اما هيا فكانت في حال يرثي له وهو يسلط عينيه عليها حاولت التركيز ونهرت نفسها كيف له هذا التاثير عليها وهنا اردف قائلا.. كانت ليله حلوه امبارح عقبالك يا قلبي قريب ان شاء الله ..فتغاضت عن جملته الاخيره   وقالت... الحمد لله وكله بسببك بجد انت انسان شريف ومحترم... قام ودار وجلس امامها ونظر اليها مشاكسا.... ماترسيلك علي حاجه هو انا محترم والا قليل الادب.. انت عجيبه يا حنين.. تلبكت وقالت لا مانت ساعات بتقول كلام يكسف واظن ماينفعش كده.. فاقترب بوجهه منها وقال... هو ايه والنبي اللي ماينفعش اصل الموضوع عندي وصل لليفل الوحش وانت مش حاسه بالولعه اللي جوايا .. فقطبت وقالت شوف اهوه هتقل ادبك ومن فضلك عايزه اقوم اخلص شغلي..فهتف بهيام.. .نفسي اقل ادبي بس مش عارف قدامي حيطه صد .. فضحك واشار اليها ان تخرج وظل يفكر كيف يلين دماغها فهي اصبحت تتغلغل بداخله فهو يريدها بشده فكل ما عليه ان يخضعها له حتي تستجيب لحبه فهيا تكره الرجال ولن تقبل ابدا اي قرب منه... ولهذا هو يضعها امام الامر الواقع واصبحت مواقع التواصل الاجتماعي منذ الحفل تلمح الي انها هيا العروس المقبله... كانت قد خرجت واتجهت لتشرب بعض المياه لتقابل حسام في الطريق ليوقفها... ازيك يا حنين لتنظر اليه لتتذكره ثم تذكرت انه صاحب يامن فهتفت اهلا مستر حسام.. فتصنع المرح(مش طايقينك يا واد وربنا 😠😠) وقال بسمع عنك كل خير شاطره والله يا حنين يامن فعلا صعب ان حد يتحمله وانت بقيتي استاذه.. لم تفهم مايلمح له فاردف ايه يا بنتي كلنا عارفين انكو بينكو حاجه والدنيا بحالها... فقطبت وقالت انت جبت الكلام ده منين... فقام باخرج تليفونه ليريها صورهم في الحفل اثناء الرقص ومع والدته وهو يمسك يدها والاسئله تدور حول ماهيه العلاقه لتهتف هيا مصدومه... دا كله كدب والله يا استاذ حسام َمفيش كلام من ده.. فهتف قائلا بجد امال ايه ده... مش عارف فيه ناس كده بتحب الفضايح.. عموما ولا يهمك هو يامن كده متسلط واللي عايزه بياخده ماتزعليش مش اول مره داحنا دفنينه سوا.. هو يامن كده معلش بيحب يتحكم في الناس عموما انا موجود لو عايزه اي حاجه.(عبوشكلك😠😠😠😠) .. ظلت هيا واقفه مذهوله من كلامه يامن بيحب يتحكم.. وعملها كتير.. يعني ايه طب هعمل ايه في الفضايح دي يا رب انا ماعتش قادره اصده وقلبي بدأ يوجعني.. بس لا يا حنين نسخه ماجد استحاله تخش حياتك ابدا.. انت قويه وهتقدري تقفي وتصديه.. مرت الايام ويامن يشن هجومه عليها ويحاول ان يربكها ويكسر صفه التوحش و الرجوليه التي تصنعها وكانت هيا ايضا تصده بشراسه حتي اتي يوما واخبرها انهما سيذهبان الي احدي الحفلات فتجهزت ولبست لاول مره فستان بسيط جدا ولكنه رقيق ويبرز جمالها وكان ينتظرها بالاسفل لتنزل اليه فقام باصدار صفيرا وقال هيا فين انا مستني حنين ماتطلعي بيها بسرعه  ايه الجمال ده.. فاحمرت وقالت بقلك ايه هنزل بطل كده.. فاقترب منها... كده اللي هو ايه وغمز لها فاحست باشتعالها ولم تتكلم ونظرت الي الخارج فذهبا الي الحفله.. لم يتركها دقيقه واحده لتاتي اليه احد السيدات كانت جميله ومثيره لتحتضنه لتنصدم حنين من تلك الوقحه واحست بان قلبها سيشع نارا وظلت تلك المراه تتمايل وتتدلل عليه وحنين اصبحت كجمره متقده تتقلي علي النار.. ثم استاذنت وتركته لتذهب الي الحمام حتي تبلل وجهها وعنقها بالماء لتخفف تلك السخونه وقالت لنفسها... مالك يا حنين فيه ايه انت مش طبيعيه ليه بتفكري فيه انت اتجننتي.كانت تنهج بشده.. مالك مش علي بعضك مش طايقه البت ليه كده ماهوا حر.. اعقلي انت قلبك هيخرج من مكانه ليه. ماينفعش خالص.. هيأذيكي يا حنين... هتتعبي منه..... بلاش يا حنين تسلمي قلبك ليه مش ده يا حنين ... وخرجت َهيا تحاول ان تبرد جسدها ليقابلها ذلك الثعبان حسام ليقول... لها مالك يا حنين انت كويسه فأومأت له فاردف انت هنا لوحدك اصل يامن معاه سالي وطبعا مش هتسيبه فبسال انت هنا مع مين.. فقالت.... لا انا مع مستر يامن.. فقطب لبعض الوقت وقال طب لو مش هيوصلك وهيرشق مع سالي انا موجود ماشي احنا اخوات (اخوات يا تعبان ياصفر😠😠😠) فابتسمت له وذهبت الي يامن لتجد تلك المرأة ملتصقه بيامن بشده لتشعر بالنار في داخلها وانها تريد ان تنقض عليها(الحب ولع في الدرا يا ولاد 😂😂) لتذهب الي يامن وتخبره انها متعبه وستذهب مع مستر حسام وليكمل هو سهرته واستدارت ومشت تبحث عن حسام ليمر بعض الوقت لتجد فجأه من ياخذ يدها ويجرها جرا الي الخارج والغضب علي وجهه وما ان وصلا الي العربه حتي زقت يده وصرخت فيه... ايه انت جارر بهيمه وراك.. اقترب منها ووضع يده علي العربه حولها وقال يمين بالله لو سمعت حسك لاكون مرقدك في المستشفي.. وصرخ فيها اركبي.. فذهبت مسرعه من خوفها وركبت وظلت منكمشه خائفه منه لا تعلم لماذا هوا غاضب ليوقف السياره ويمسك معصمها بقي كنتي عايزه تروحي مع حسام سمعيني كده تاني وسيباني ومشيتي ولا حتي بصيتي عليا .. ليه معاكي كيس جوافا... فردت عليه مانت كنت مشغول مع الست هانم زعلان ليه ماتسيبيني اروح معاه زعلان ليه.... والا هو انت تقف تسبسب وانا اولع وخلاص.... فلانت ملامح وجهه وابتسم بشده  واقترب منها بقي الحكايه كده...... بجد يا حنين.. كنت ولعانه منها.. ايه القمر بيغير.. نظرت اليه مصدومه ثم بغضب... اغير بتاع ايه ان شاء الله... وانا مالي ومالك.. فاشار الي قلبها وقال.... مايمكن ده بيتحرك وانت مش عارفه.. وجايز طب وانت مش راضيه تقولي..او لخبطتك دي كلها مشاعر انت مش راضيه تعترفي بيها.. القمر كان غيران وماحسش... . فاستدارت لانها لم تعلم ماذا تقول واردفت.... طب والله ماهرد عليك فضحك ضحكه عاليه وقال... طب والله مجنونه... هنا تذكرت الاشاعات التي سمعتها فصرخت فيه استني هنا.. فهتف مذعورا.... يا ساتر يا رب فيه ايه يا حنين انت هتتحولي.. فاكملت ايه الزفت اللي مكتوب علينا ده حادث سعيد ايه وزفت ايه.. فتنهد وقال.... تصدقي انك ساعات بتبقي مزعجه بشكل.. فلوت فمها.... اه ماشي طب نزلني وروح للنحنوحه اللي مابتزعجكش.. انت مالك بارد كده.. فقال.والله من يوم ماشفت النحنوحه القمر بتاعتي وعيني مابتحيبش حد تاني انت الي دخلتي واتربعتي ثم. انت مدايقه وانا مش مدايق طب اعمل ايه انا بالعكس مبسوط وبكره الاشاعه تتقلب لحقيقه يا قلب يامن .. نظرت اليه بتحدي دا بعينك ال حقيقه ال.. يلا يلا روحني فهتف مفيش حاجه بعيده عن يامن وقلبك ده هيبقي ليا ان ماكنش بقي خلاص.. انت بتاعتي يا قلبي فمتحرقيش اعصابك علي اي حاجه وسيبي نفسك اللي انت قافشه فيها لانك هتسيبها هتسيبيها مش يامن اللي هتقدري عليه يا روح الروح دانا هعجبك اوي بس اديني فرصه وغمز لها..... هنا كانت مسهمه من كلامه وهمست بغلب.. انا عايزه اروح فهتف مداعبا.... دا القمر يؤمر وانا انفذ.. ثم اوصلها وقبل ان تنزل مسك يدها وظل يقبلها وهيا لا تفعل شئ لا تعرف لماذا لم تتحرك ثم فاقت و نزلت دون ان تنطق فهتف... تصبحي علي خير يا واجعه قلبي...... 

دخلت حنبين وهيا تستشيط غيظا عندما تتذكر التصاق تلك الفتاه به لتقول وانت مالك يا حنين.. لترد علي نفسها بس انا موجوعه لما بشوفه مع حد هو فيه ايه هو انا حبيته والا ايه.. بت يا حنين انت مش علي بعضك خالص... طب اعمل ايه وهو كده.. دا مش عاتقني وانا قلبي ماعدش قادر يصده.. معقول يا حنين اللي جواكي ده ممكن يكون حب.. لا مش ممكن احب ما ينفعش حنين حافظي علي قلبك اوعي ولكنها كانت تعلم ان كل تحذيراتها تذهب هباءا..

كانت تذهب الي العمل وبدات هيا تلين من ناحيته بعض الشئ وتستجيب لمداعباته ومشاكساته لها وكانت تتصدي لمغازلته له وفي تلك الاثناء كان حسام يتلكك ليقف َمعها ويلاحظ يامن ذلك ويستشيط غضبا... في يوم كانت تقف تضحك مع حسام لياتي يامن وينهرها اما الموظفين جميعا لتستاذن وتذهب لتجهش بالبكاء فهي لم تعد معتاده علي اي قسوه من ناحيته... ومر الوقت وهو يشتعل ويحاول ان يتجلد وهيا تبتعد عنه فقرر ان يناديها وهنا دخلت وكانت يبدو عليها البكاء واقتربت لتتكلم برسميه شديده.. خير يا مستر يامن.. ليقوم علي الفور ويمسك يدها ويقول لها بسرعه شديده.... انا اسف ماقصدتش ازعقلك انا اسف... هنا لم تستطع فاجهشت بالبكاء فقال لها... وحياتك تبطلي عشان خاطري مش مستحمل دموعك دي حاولت ان تتوقف وقالت... وانت تزعقلي ليه اصلا انا ماعملتش حاجه فهتف... ووقوفك وضحكك مع حسام ده مش حاجه وهنا اخذ يديها وقبلها عشان خاطري بلاش الحته دي عشان انا مابستحملش انا بغير وبموت عليكي.. حنين انت بتاعتي فاهمه مالكيش تقفي وتضحكي مع حد غيري.. .... فردت انت اصلا مش من حقك تزعقلي ولا تكلمني كده.. فاردف خلاص يا ستي حقك عليا انا اسف خلاص بقه والله ماقدرت استحمل كنت والع... العفو يا قمر يا محمر يا عسليه انت... فاطرقت بخجل فقال هو انت حلوه كده ازاي.. حنين انا حاسس بحاجات كتير جوايا.. حنين انت لخبطتي دنيتي... كانت مستكينه وهيا تحس بشعور السعاده اخيرا فكلامه كالبلسم علي قلبها من شده هجوَمه عليها كان قلبها يستجيب رويدا رويدا... كان حصاره لها شديدا فيامن فعل كل ما يفعله المحب ليجعله عشيقا له... وهنا اعترفت لنفسها انها تحبه وانها لا تقدر ان تبعد عنه ولو اتاها طالبها ستستجيب له بحب شديد فقد تعبت حنين بشده من القسوه وتصنع القوه... فكانت لا تريد

 الا ان تريح قلبها وتسند راسها علي كتفه كان ينظر اليها ويرا تعابير وجهها تتغير من اللين والشده ثم هتف.... ايه رحتي فين.... فاطرقت واحمر وجهها وقالت.. مفيش فهتف... ازاي امال الفراوله اللي في خدودك دي جت منين.. كنت بتفكري في ايه اوعي لتكون حاجه قله ادب هفرح اوي.... فقطبت وتذمرت بطفوليه وخبطته.... ماتحترم نفسك.. فقال طب اعمل ايه وانت حلوه كده احترمك ازاي طيب مش عارف والله.. حنين يا ريت تحسي باللي جوايا يا ريت... فتنهدت وقالت مانا حاسه.. فهتف يا دين النبي اخيرا الجبل اتهز...فهتف بهمس وحنان.. طب وحاسه بايه بقه فهتفت... بس بقه .. فتنهد وقال.... يا عالم حد يشوف الحنيه دي ويسكت يا بركه دعاكي يامه... حنين انا جوايا كلام كتير عايز اقوله... ماتيجي نتغدي بره.. فهزت راسها نفيا لا ماينفعش مايصحش.. ليهتف حانقا... طب عايز اتكلم هطق والله.. فقالت ماتتكلم فمسك يديها.. حنين يا ريت تحسي بده بيصرخ وبيقول حنين... انا خلاص هتجنن من صدك وبعدك.. حنين انت بقيتي جوايا اقترب منها بشده ووضع يدها علي قلبه شوفي بيقول ايه فاحست بالسكون والهدوء والراحه الممزوجه بالسعاده ... واذا بالبومه قصدي  بحسام يدخل عليهم ليقول.. اوووبس معلش يا كبير كنت فاكرك لوحدك مافيه لمبه حمرا يا عم ماتولعها (اياك اللمبه الحمرا تولع في جتتك عيل سدغ) هنا اشتعلت حنين من الحرج واحست بالاهانه َفتركتهم وانصرفت فاستدار يامن لصديقه  والغيظ ياكله وهتف بحنق مشتعل... انت يابني مابتفهمش ماعندكش ذوق  فيه حد يقول كلام كده..ومفيش زفت باب تخبط علي امه.. فنظر حسام وتصنع البراءه فيه ايه يابني ماحنا كده علي طول.. فقال له يامن...... حسام حنين مختلفه.. فضحك حسام بسخريه والنبي انت طيب انت نسيت كلامك مافيش واحده تستاهل خلي بالك من نفسك يا صاحبي.. وخرج حسام وهو يخطط كيف سيدمر تلك العلاقه الجميله بعد ان لانت حنين واصبحت تستجيب لقلبها واحست بسعاده فقدتها منذ موت جدتها وان يامن يحمل لها حنيه وخير العالم كله.ولكن الدنيا او من بداخل الدنيا لن يتركوها بسلام .



تابعووووني للروايات الكامله والحصريه



تكملة الرواية من هنا




بداية الروايه من هنا




الروايات الحديثه من هنا



جميع الروايات الكامله من هنا




تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close