expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية دموع انثى الفصل الاول بقلم إيمان الحوفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية دموع انثى الفصل الاول بقلم إيمان الحوفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية دموع انثى الفصل الاول بقلم إيمان الحوفي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


في حي اقل ما يقال عنه انه فقير.. ولكن عندما تري تلك الام وهي ممسكه بيد طفلها وتداعبه بحب.... وهذا الرجل الذي يلقي تحية الصباح علي صديقه بود ومحبه... وهاتان الصديقتان اللاتان يتسامرتان وتخرج من افواههم ضحكات بسيطه وفرحه... تشعر ان هذا الحي غني بالمحبه التي تحيط بأهله وتجعل بينهم الفه وود...

نذهب الي ذلك البيت البسيط الذي نسمع به بعض الضحكات الانوثيه الناعمه والتي تدل علي فرحه تلك الفتاه وهي ممسكه بيديها ورقه مطويه وتقول بسعاده باديه علي وجهها :-

- انا نجحت يا ماما وهدخل الجامعه اللي انا نفسي فيها...

شهقت الام من الفرحه واضعه يديها علي فمها وقد نزلت من عينيها بعض دموع الفرح واقتربت من ابنتها تضمها بسعاده :-

- الف مبروك يا مريم يا بنتي..

ابتعدت عنها مريم ومسحت دموع والدتها وهي تردف بابتسامه :-

- ليه الدموع دي بس يا ست الكل..

وكأن والدتها كانت منتظره تلك الجمله فأجهشت بالبكاء....

احتضنتها مريم وهي تقول من بين ضحكاتها :-

- هو الشعب المصري كده يزعل يعيط يفرح بردو يعيط...

ابتعدت عنها والدتها وضربتها بخفه علي كتفها وقالت :-

- بطلي لماضه واتصلي بأبوكي فرحيه.. وانا هتصل بأختك افرحها..

اختفت مريم من امامها بسرعه البرق فنظرت والدتها الي طيفها وهي تضرب كف علي الاخر قائله:-

- ربنا يهديكي يا بنتي..

________________________

في مكان اخر اقل ما يقال عليه انه قصر ولكن ليس به روح فنذهب الي تلك المرأه الجالسه علي تلك الصوفيه الحمراء ممسكه بجريده تقرأ اخر اخبار الموضه فقطع اندماجها ذلك الشاب الذي اقترب منها وهو يصيح بتهور :-

- صباح الخير، يا ناني يا قمر...

وضعت الجريده من يديها وقالت ببتسامه مشرقه :-

- صباح الخير يا حبيبي.

ثم اكملت بتسأول :-

- رايح فين علي الصبح كده؟

اقترب منها الشاب واقتطف قبله من خدها الايمن قائلا بسرعه :-

- هخرج مع صحابي يا مامي سلام..

خرج بسرعة البرق بينما هي تنهدت ببرود وعادت تندمج مع الجريده.. وهي تتصفح احوال الموضه..

_______________

خرج شادي من القصر وصعد سيارته وقام بتشغيلها وامسك بهاتفه يتصل بصديقه فجاءه الرد سريعا :-

-صباح الخير يا شادي

رد شادي بضيق :-

- مش وقت صباح يا رامز انا الجرعه اللي معايه خلصت وانا تعبان اوي

جائه رد رامز وهو يقول بسخريه :-

- متبقاش خفيف كده يا شادي... وبعدين يا سيدي انا مجهزلك قاعده ملوكي انهارده.... بس المكان بعيد شويه وعلي الاد كده ايه رأيك؟

وضع شادي اصبعه يمسح به تحت انفه عده مرات وقال بسرعه :-

- مفيش مشكله ابعتلي العنوان في مسدج وانا هاجي سلام...

انهي كلامه بسرعه وانطلق بسيارته..

________________________

في منزل مريم محمد الكيلاني كانت مجتمعه الاسره بالكامل للاحتفال بنجاح مريم وتقديمها لجامعه فنون جميله لانها تريد ان تصبح رسامه مشهوره ...

نجدهم يجلسون حول طاوله صغيره الحجم عليها بعض الاطعمه الشعبيه

فقال عبد الرحمن زوج فاطمه اخت مريم ببتسامه :-

- الف مبروك يا مريم

ردت مريم بسعاده قائله :-

- الله يبارك فيك يا عبد الرحمن..

نظرت مريم الي والدها بيأس وقالت :-

- انت مش فرحان عشان نجحت ولا ايه يا بابا؟

رمقها والدها بنظرات تعبر عن مدي ضيقه وقال بحده :-

- البنت ملهاش غير بيت جوزها ومفيش حاجه اسمها تعليم للبنات انتي عاوزه تجيبيلنا العار ولا ايه...

نهضت من مكانها مسرعه الي غرفتها ودموعها تتساقط بشده.

اقتربت والدة مريم (جميله) من زوجها محمد وقالت بهدوء :-

- ليه كده يا محمد تكسر فرحتها في يوم زي ده.

نهض محمد من مكانه واردف بغضب :-

- انا معنديش بنات بتدخل الكليه انتي عوزاها تجبلنا العار

نهضت فاطمه من مكانها واقتربت من والدها وهي تقول برجاء :-

- عشان خاطري يا بابا سيبها تحقق حلمها..

ذمجر والدها بغضب في وجهها:-

- قولت لأ مره ومش هرجع في كلامي تاني..

انهي كلامه وذهب بسرعه خارج المنزل

وضع عبد الرحمن يده علي كتف زوجته فاطمه وقال بهدوء :-

- ادخلي طيبي خاطر مريم عشان انا عندي شغل ولازم نمشي..

اومأت برأسها موافقه وذهبت الي غرفة اختها ووجدتها تبكي بحرقه اقتربت منها ومسحت علي شعرها وقالت :-

- خلاص يا مريم كفايه عياط

ارتمت مريم في احضانها واردفت من بين شهقاتها :-

- ليه بابا الوحيد اللي مش عاوزنا نتعلم؟... حتي انتي يا فاطمه ظلمك ومخلكيش تدخلي كليه حقوق اللي نفسك فيها وجوزك..

مسحت فاطمه علي شعر اختها وقد نزلت منها بعض قطرات من الدموع وقالت :-

- انا رضيت بنصيبي وارضي انتي كمان بنصيبك..

ابتعدت عنها مريم ومسحت دموعها بطرف كم بلوزتها وقالت ببتسامه مزيفه :-

- انا فعلا هرضي بنصيبي زي ما رضيت بنصيبي لما بابا اجبرني اتخطب لعصام وانا مبحبهوش..

جاءت فاطمه للتتكلم فأوقفتها مريم وهي تضع يدها علي فمها قائله برجاء :-

- ممكن تسبيني لوحدي يا فاطمه؟

حاولت فاطمه الاعتراض ولكن منعتها مريم برجاء اكثر :-

- ارجوكي يا فاطمه سبيني لوحدي

انصاعت فاطمه لامر اختها وخرجت من الغرفه الي امها تودعها ثم ذهبت مع عبد الرحمن الي منزلهم..

________________________

في المساء في منزل مريم محمد الكلاني

كانت الساعه علي وشك اتمام الحاديه عشر عندما سمعت مريم شئ ما يرتطم بشده بالارضيه فخرجت مسرعه من غرفتها فوجدت والدتها تفترش الارض واوضعه يديها علي موضع قلبها وتتنفس بصعوبه

اقتربت مريم منها بسرعه وقالت ببكاء :-

- ماما... حببتي مالك..

لم تستطع الكلام بسبب صعوبه التنفس فأشارت لها علي درج من ادارج المكتبه ففهمت مريم قصدها ونهضت مسرعه الي ذلك الدرج تفتحه وتخرج علبه دواء القلب لامها ولكن من سوء حظها كانت علبه الدواء فارغه...

فقتربت من والدتها تسندها وذهبت بسرعه الي المطبخ وملأت كوب ماء وذهبت الي امها وساعدتها علي الارتشاف منه وقالت ببكاء :-

- ماما الدواء خلصان وانا لازم انزل اشتري غيره ومش هينفع اكلم بابا عشان قافل موبيله من ساعه اللي حصل الصبح..

حاولت جميله الاعتراض ولكن مريم وضعت يدها علي فم والدتها قائله بخوف :-

- مش هتأخر يا ماما مسافه السكه وهكون رجعت..

ذهبت بسرعه الي غرفتها وارتدت عبائه سوداء وحجاب باللون الاصفر واخذت بعض النقود من احد الادراج وذهبت بسرعه الي الخارج رمقت والدتها بنظره حزن وفتحت الباب وذهبت..

________________________

وهي في طريقها الي الصيدليه التي علي اول شارع الحي اوقفتها صديقتها قائله بقلق :-

- مالك يا مريم بتجري كده ليه؟

احتضنتها مريم وهي تجهش بالبكاء قائله :-

- ماما تعبانه والدواء خلص ولازم اجيب العلاج بسرعه

مسحت صديقتها علي ظهرها بحنان وقالت :-

- طيب تعالي انا هروح معاكي مينفعشي تمشي في الوقت ده لوحدك..

وافقت مريم وذهبت هي وصديقتها الي اقرب صيدليه ولكنها للاسف مغلقه فالساعه الان علي وشك اتمام الثانيه عشر ليلا

فقالت صديقتها بتفكير :-

- في صيدليتان بعد شارعين من هنا تعالي نشوفهم

وافقت مريم علي كلام صديقتها وذهبا الي هناك ولكن وقفت مريم فجأه بخوف قائله :-

- الشارع ضلمه اوي يا نور ومفيش حد ماشي فيه..

مسكت نور يد مريم لكي تهدأ من روعها وقالت بطمأنان :-

- متخافيش يا مريم ربنا معنا

ثم اكملت بعد لحظات :-

-انتي هتمشي لاخر الشارع ده فيه صيدليه شوفيها فاتحه

ثم اشارت علي الشارع المقابل وقالت :-

- وانا هشوف الصيدليه اللي في الشارع ده عشان منضيعشي وقت ماشي..

وافقت مريم علي مضض وذهبت كل واحده في طريقها

ذهبت نور الي الصيدليه التي في الشارع المقابل للشارع التي ذهبت فيه مريم ووجدتها مفتوحه فتهللت اسريرها وذهبت مسرعه لكي تخبر مريم

________________________

اما علي الجانب الاخر كانت تمشي مريم في ذلك الشارع المظلم وجسدها يرتعش من الخوف وكانت كلما تتقدم تشعر انها ذاهبه للهلاك

وكأن شعورها سيتحقق الان عندما وجدت امامها شاب يترنح في مشيته فرجعت بخطواتها الي الوراء ونظرت خلفها لكي تهرب من هذا المكان ولكن صدمت عندما وجدت شاب اخر ينظر لها ببتسامه صفراء وهو يقول :-

- الجميل رايح فين؟

كانت علي وشك الصراخ ولكن الجمتها الصدمه عندما وجدت تلك السكين الموضوعه علي جانبها الايسر بلعت ريقها باذدراء وهي تفكر ماذا تفعل ولكن وجدت ان الموت اشرف لها الف مره من الاستسلام لتلك الوحوش فصرخت بقوه وحاولت الهروب ولكن مسكها الشاب من حجابها بقوه وسحبها خلفه وهي تصرخ وتستنجد بأحد ما ولكن لا يوجد اي شخص في هذا المكان

ترك الشاب حجابها ودفعها بقوه لتقع علي الارض فغمز له الشاب الاخر ففهمه علي الفور وذهب اتجاهها ووضع يد علي فمها وبالاخر كتف بها يديها

واقترب منها الشاب الاخر ورائحه الخمر تفوح منه وجردها من ملابسها وهي تحاول استعطافه ولكن كيف تستعطفي ذئب كل همه هو ان ينقض علي فريسته..

________________________

لا تعرف لما شعرت بالخوف وهي تبحث عن مريم كلما تقدمت بخطواتها تشعر ان قلبها سيقف من كثره دقاته وكانت الكارثه الاكبر عندما وصلت الي نهايه الشارع ووقفت امام الصيدليه التي كانت تخبر مريم عنها وضعت يدها علي قلبها وقالت بخوف ينبع من داخل قلبها :-

- اهدي يا نور اكيد مأخدتشي بالها ومشيت لقدام شويه

تقدمت في خطواتها للامام ولكن توقفت فجأه عندما سمعت ذلك الانين بلعت ريقها بأذدراء وتقدمت ببطئ من ذلك الصوت وكانت الصدمه الكبري من نصيبها.



تابعووووني للروايات الكامله والحصريه



الفصل الثاني من هنا



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close