expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية من أجل الانتقام الفصل العاشر والحادي عشر بقلم شيماء أشرف حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية من أجل الانتقام الفصل العاشر والحادي عشر بقلم شيماء أشرف حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


 10=رواية من أجل الانتقام للكاتبة شيماء أشرف الفصل العاشر

مر يومين، على ابطالنا جميعا و كل ما حدث فيهم. ان بعد ذهاب سميرة، و  تسأولات فريدة عنها، و لكنها لم تجدها، فنست امرها تماما، نذهب إلى الحديقه  و كان البنات و أيضا ناديه و ملك و زينب و بجانبها يجلس عادل، اما  الباقيه. فكانوا ينهون بعض اعمالهم لكي يتفرغوا للرحله التي سوفه يأخذونها  في قرية رسيل السياحيه. و كان كما يحصل دائما. ضرغام بيشاكل في الكل، و  انضمت لهم فريدة...


ناديه: انا عاوزة اعرف حاجه، هو انتي يا بنتي طالما انتوا الأتنين مش طايقين بعض كده. اشترتيه ليه.

ايمي: بصي يا نونو يا سكر انتي، ضرغام ده كان صديقي و هو لسه في البيضه  بتاعته. بابا الله يرحمه كان جايبهولي هدية، كبرنا سوا، صحيح اننا ناقر و  نقير لكن مش بنستغنى عن بعض أبدا...

فريدة بسخريه: بجد. عاوني شايفه انه مش طايقك اهو و طول الوقت بيهزقك. حتى الببغاء بيفهم واللهي.

ضرغام: ايمي، جميله، فريدة، قبيحه، فريدة، قبيحه...

فريدة بعصبيه: انت ببغاء قليل الأدب اوي، فعلا غبي...

ضرغام: ناااااا، فريدة، قبيحه، فريدة، بشعه، فريدة، مشعوذه، فريدة، فردة، فريدة، كاوتش...

فريدة بصدمه: مستحيل تكون حيوان أليف او لطيف خالص...

ضرغام: فريدة، حقوده، فريدة، شريرة. فريدة.

فريدة: انت ببغاء وقح، و موتك على ايدي انا...

ايمي بغضب: فكري تعمليله حاجه و انا انهيكي...

فريدة: شايف يا عمي صحاب حفيدتك بتقولي ايه.

عادل بقرف منها: مالك يا فريدة، هتعملي عقلك بطير...

فريدة بغضب مكبوت: عندك حق يا عمي، عن اذنكم.

زينب: راحه فين يا فريدة...

فريدة: راحه النادي اصل صحابي مستانيني، و سابتهم و مشيت، و بدأ الكل بضحك بشدة...

اريام: والله ضرغام ده عسل...

اوركيد: ده اداها على وشها...

رسيل: اول مره تعمل حاجه صح يا ضرغام.

ضرغام: رسيل، مغروره. رسيل، باردة.

رسيل بقرف: احسن من اني اكون قليلة ادب زيك.

ايمي: بس ايه رأيكم. اداها كلمتين في دماغها، تربيتي.

عادل بضحك: والله يا بنات انتوا جيتوا و ماليتوا عليا الدنيا. في الأول زي  ما انتوا شايفين. كلهم بيكونوا في الشغل، و عيال مهاب حالهم حال. بس انتوا  ماليتوا عليا اخر ايام حياتي...

رسيل و هي تذهب أليه و و تنزل على رجليها. و تمسك يديه. و تقول...

رسيل: اوعدك يا جدي ان عيلتك هتتجمع من تاني. و هتكبر. و ربنا يديك طولت العمر و تفضل وسطنا.

عادل بحزن على ما كان يفعله بحقها: سامحيني يا بنتي سامحيني، سامحيني، كان لازم اكون سند ليكي. بس اتخليت عنك.

رسيل: متقولش حاجه يا جدي و مفيش داعي تعتذر. انت مهما كان كبير العائلة. و جدي...

عادل و هو يقبل اعلى رأسها و يحتضنها. : عرفتي تربي يا ملك. يا ريت تسامحيني انتي كمان.

ملك بصدق: مسمحاك يا عمي، انت مغلطتش في حاجه. انت كنت خايف على ابنك، و الحمد لله ربنا واقف جنبي و بقى ليا عيلة...

اريام: ايه ده يا عادل بيه، بقى هي تاخدها في حضنك، و تسيبني انا، و راحت مدخله نفسها في الحضن و ضحك عادل عليها...

اوركيد: ايه ده. و انا كمان. عاوزة حضن يا عادل بيه.

عادل بحدة مصطنعه: اوركيد، اياكي تقولي عادل بيه تاني، انا جدك زي ما هما حفيداتي. انتي كمان حفيدتي. سامعه...

اوركيد بفرحه: سامعه يا جدو، و جريت على حضنه...

ايمي بدراما: ايه ده يا عادل بيه، بقى بتخوني معاهم. كده يا عادوله، تاخدني  لحم و ترميني، عضم، ااااه. قلبي الصغير لا يتحمل، و ضحك الجميع عليها و  ضحكوا اكثر عندما قال ضرغام عليها.

ضرغام: ايمي، مجنونه، ايمي، حمارة...

ايمي بغضب: بس يلا انت. ربنا يخدك نستني ادخل الحضن الجماعي ده، و راحت جاريه على عادل و حضناه...

زينب بغيرة: انتي يا بت انتي و هي، ابعدوا عن جوزي كده، هتفضلوا حاضنينه...

اريام: قولي بقى يا زينب انك غيرانه. عشان هيطلقك و يتجوزنا احنا الأربعه صح...

زينب بصدمه: يطلقني.

اريام: ايوه يا زوزو، اصل عادوله هيطلقك. و يتجوزنا اربعه، اصل الشرع محلل لأربعه. فايطلقك و يتجوزنا احنا الأربعه

زينب بحزن مصطنع: بقى هانت عليك يا عادل. تطلقني بعد العمر ده كله، تتجوز القرود دول و تسيبني انا.

عادل بصدمه: اطلقك ايه يا مجنونه انتي، و راح زق الأربعه و وقعوا على  الأرض، و راح ناحية زينب، و اكمل بقوله. : بقى اسيب القمر ده و اروح اتجوز و  بنات الكلب دول...

رسيل: لو سمحت يا سيد، انا اعصار، يتقالي بنت كلب.

اريام بغيظ: ايه يا جدو، ازاي تذقنا على الأرض كده.

عادل: بس يا جزم، اقولكم انتوا طالق بتلاته...

اوركيد: هانت عليك يا عادوله العشره. تطلقني و مافتش دقيقتين على جوازنا...

ايمي: ماشي يا عادوله. طلقني و انا و ابنك هاسرح بيه في الشارع، و ألم  فلوس من الناس، هقول لأبنك ألي في بطني ايه هااا، و اتى شخص من خلفها و  قال...

: ابن مين ياختي ألي في بطنك...

ألتفتت ايمي خلفها و رأت لوسيفر يقف و على ملامح الأستغراب. و خلفه الياس و ايان و مازن...

ايمي بغباء: أبدا يا لوسيفر اصلي حامل.

لوسيفر بغضب: ناااااااعم، حامل، و حيات امك، هو انا اتجوزتك يا بنت المجانين انتي...

ايمي بنفس الغباء: لا منا حامل من عادوله، مش منك انت...

لوسيفر: ايميييي، مش ناقص غبائك. ربنا يخليكي. وقعتي قلبي...

ايمي نست كل شيئ و ركزت مسامعها. عندما قال لها يا بنت الجانين، فقالت له بغضب و هي تقترب منه و ترفع اصبعها في وجهة...

ايمي و هي تضيق عينيها: استنى لحظه. هي مين دي ألي بنت مجانين. هااااااا...

لوسيفر بخوف مصطنع: انا، انا مقولتش حاجه يا روحي اكيد سامعتي غلط...

ضرغام: لاااا، لوسيفر. كاذب. لوسيفر. قال، ايمي. بنت.

مجانين، لوسيفر، شتم. ايمي، ايمي، مجنونه.

لوسيفر بغضب: اسكت يا مجايب المصايب انت، ربنا يخدك. انت كده طول عمرك بتسخن فيها...

ايمي بصراخ: لووووسيفر...

لوسيفر بخضه: نعم يا روحي...

ايمي بضحك: ههههههههه، بحبك، و راحت جاريه من قدامه، اما لوسيفر واقف مصدوم، و قال...

لوسيفر بصدمه: و ربنا انا بحب واحدة مجنونه، و كل مدى بحبها اكتر. و بعشق جنونها، و راح جري وراها.

ملك بضحك: ههههههه، ربنا يقويك يا ابني، كنت بعقلك. لكن واضح ان ايمي جننتك يا لوسيفر يا ابني.

رسيل بضحك: هههههه، جننته بس، دي هوسته و سرقت قلبه...

الياس بجرأة: طب ماهو نفس الشيئ ألي انتي عملتيه معايا...

الكل بصدمه: هااااااااااااااا...

الياس ببرود: ايه في ايه، ايوه، انا بحب رسيل و هتجوزها. لو وافقتوا. اهلا وسهلا.

عادل بسخريه: و لو موافقناش.

الياس ببرود: عادي جدا، هخطفها و اتجوزها، و بعدها ابقى ارجعها تشفوها. بس و هي حامل، عشان انتوا تاخدو الطفل. و نمشي احنا.

عمر من وراه: و لما احنا ناخد الطفل انت هتعمل ايه.

الياس: هجيب غيره طبعا و املالك القصر عيال بقى يا عمر...

سليم: مش لو انا جوزتهالك أصلا، و ذهب لأحتضان ابنته...

الياس: بقولك ايه يا عمي، عشان نريح بعض، موافقتك. من غيرها، هتجوزها، لأنها مش هتكون لغيري. انت سامعني يا عمي...

سليم بغيظ: طب مش مجوزه ليك...

الياس بعند: مش بمزاجك، و هتجوزها، بردو...

سليم و احتضن اريام و رسيل: تبقى تقابلني، لو اخدتها. بناتي هيفضلوا جنبي طول العمر...

الياس ببرود: ليييه ناوي تعنسهم و تخليهم جنبك يا عمي...

سايم بغيظ: ايوه هخليهم جنبي. اخرج انت منها بس.

ملك: باااااااس، خلاص، و انت يا سليم. بطل مناقرة في الياس...

مهاب: طب ماهو هو معاه حق. احنا مش هنجوز ولا اريام ولا رسيل. و لا حتى اوركيد، صح يا وردة، و احتضنها...

اوركيد بمزاح: صح يا هوبا، بقولك يا هوبا. ما تكسب فيا ثواب و تتجوزني.

مهاب بمزاح: و انا موافق اتجوزك، يلا نروح على المأذون...

اوركيد: و انا موافق يا هوبا يلا بينا...

مازن بغيرة: لاااا. مفيش جواز، اوركيد مش هتتجوز حد. سامعين. مش هتتجوز حد.

مهاب: في ايه يا مازن. احنا بنهزر...

مازن بغضب: حتى لو هزار. محدش ليه دعوة بأوركيد.

رسيل و قد فهمته فقالت بخبث: طب و انت متعصب ليه، اهدى، شويه.

مازن بتوتر: هاااا. انا مش متعصب ولا حاجه، انا هادي اهو، اقولكم انا رايح  اوضتي، عشان تعبان شويه، و ذهب بسرعه، لكي لا يسمع أسئله. هو نفسه لا يعرف  اجابتها...

مهاب بهمس: ربنا يهديك يا ابني. و يصلح حالك...

اوركيد بهمس له: متقلقش يا عمي، ربنا عمره ما بينسى حد أبدا، خليك فاكر...

مهاب: و نعمة بالله...

اريام: صحيح يا رسيل، هنسافر امتى بقى، احنا كنا المفروض نسافر من اليومين ألي فاته بس اجلنا عشان كام حاجه للشغل. و دلوقتي.

ايان: ايوه يا رسيل، لحسن انا هموت و ارتاح من الشغل. لحسن الياس معذبني معاه مش عارف ليه، محاسسني اني عدوه مش اخوه.

الياس ببرود: طب اهدى على نفسك بدل ما نسافر كلنا. و اسيبك انت مع الشركات...

ايان بهمس سمعته رسيل: قادر و مفتري و تعملها، و هنا ضحكت رسيل بشدة على كلام ايان، فقالت.

رسيل بضحك: ههههههه، ههههههه، والله انت عسل يا ايان، انت عارف انت. قولت،  اي، و لم تكمل كلامها، بسبب ان ايان حط ايده على شفتيها، يمنعها من استكمال  كلامها...

ايان: اسكتي الله يخليكي. لحسن ايده طارشه، و لم يكمل كلامه. بسبب يد  فولاذيه. اعطته بوكس في وجهة، و شدت رسيل ناحيتها، و أيضا لأنها اتت له  فاجئة، و وقع ايان على الأرض بسبب قوة الضربه. و قرب منه الياس تاني و ضربه  واحدة كمان في وشه، و راح قام الياس و مسك رسيل من وسطها بتملك. و قال.

الياس بغيرة: دي عشان تحرم تلمسها تاني. انت سامع، المرادي اديتك بوكس بس. المرة الجاية انا مش ضامن نفسي...

ايان بألم: مش قولتلك ايده طارشه و مرذبه كمان...

رسيل بضحكة مكتومة: شوفت...

اريام بخوف: ايان، عينك. بتورم، قوم بسرعه. حط عليها تلج.

ايان: متقلقيش يا اريام. انا متعود على كده...

نادية بقلق: متعود ايه يا ابني. انت عينك بتورم، قوم بسرعه احط ليك علاج و احطلك تلج عليها...

ايان و هو يقوم: متقلقوش، انا كويس...

اريام امسكت يده و اخدته لكي تعالج له عينيه. و تقول...

اريام: متبقاش عنيد. و يلا تعال نشوف عينك دي...

و ذهب معها ايان دون كلمة، لا يعرف لماذا لا يقدر على معارضاتها، دايما بيحب قربها منه...

.

نذهب لهم. و كان ايان يجلس في احد الأرائك الموضوعه في الصالون، و بعد مدة  اتت له اريام و هي تحمل علبة الأسعاف. و أيضا معها تلج، فقالت له.

اريام: ايان. خد التلج ده و حطه على عينك، هكون انا دهنت ليك من المرهم  على الجرح ألي جنب شفايفك ده، و اخذ ايان التلج منها و حطه على احد عيونه  المصابه بسبب فعلت اخيه، و فضل ينظر بالعين الأخرى عليها و هو يرى نظرة  الخوف و القلق في عينيها، و يحس بشعور جميل من لمستها له في وجهه، و تنفسها  يصتدم بوجهه، من شدة قربها لها، لم يتحكم بنفسه، و لم يحس، عندما اقترب  منها، و امسك رأسها، اطبق شفتيه على شفتيها. و هو مسحور بها، اما اريام فهي  مصدومه، لا تصدق ما يفعله ايان، و لكن حاولت تبعده عنها، و هو كل مرة  يتعمق في قبلته، و لكن بالأخير زقته بعيد عنها، و فاق ايان على ما فعله.  فقال لها...

ايان بقلق ان يكون اخافها: انا اسف. انا اسف. مكنتش اقصد، صدقيني، و سابها و قام متجه لغرفته، فقالت بعد ما هو مشي...

اريام و هي تتلمس شفتيها: بحبك يا ايان بحبك. بتمنى تبادلني نفس الشعور، و بقيت تتحسس شفتيها و هي سرحانه...

اما بعد ان طلع ايان لغرفته. و يدور بها مثل المجنون، و كان يقول...

ايان: ازاي، ازاي انا عملت كده، مش لازم اعيد الغلطه. مش لازم.

القلب: بس انت بتحبها متنكرش بكده...

العقل: لا مش لازم احبها.

القلب: بس انا بحبها. و مقدرش اعيش من غيرها.

العقل: بس دي هتجيب جرح فوق جرحك تاني...

القلب: لا مش هتجيب جرح. هي بتحبني بجد.

العقل: لا مش بتحبك ده مجرد اعجاب و بعدها هتنساك، و فضل العقل و القلب في صراع مستمر، لحاد ما قال ايان...

ايان بصراخ: باااااااس، اسكتوا، انا تعبت. تعبت، و جلس على الأرض بحزن، و فضل يقول، : يا رب، يا. رب. يا رب، يا رب...

...

نرجع في الوقت هذا إلى العائلة و هما مازالوا يجلسون مع بعض، فأقترب رسيل من الياس و قالت له...

رسيل: الياس. هو اخوك ماله. باين في عينه حزن. كل ما يبص ناحية اختي. هو في ايه...

الياس و هو يعرف ان اخيه احب اريام. و لكن خائف ان تكون مثل ماضيه، و لكنه غبي.

الياس: هبقى احكيلك يا رسيل على كل حاجه، ثم اكمل بغيرة، بس تعالي هنا،  انتي ازاي يا هانم. تخلي اخويا يلمس شفايفك، هاااااااا، ردي عليا.

رسيل: يا الياس. ده ابن عمي و يعتبر اخويا...

الياس بغيرة: و لو كان اخوكي، او حتى ابنك، ميلمس شفايفك بأيده، و اسكتي  عشان اصلا الفكرة بتعصبني. و انا لو افتكرت هرزعق بوسه تجيب ليكي ارتجاج في  مخك ده...

رسيل بخجل: الياس، عيب. الكل واقف قدامنا...

سليم: لا كملوا المشهد الرومانسي الجميل ده...

عادل بغيظ: واد يا الياس ابعد عن رسيل يا ولد.

الياس ببرود: جدي. خليك في زوزو حبيبتك و ملكش دعوة باحبيبتي...

سليم: واد انت هو انا مش قلت ابعد عن بنتي.

الياس: يا عمي انت متعصب ليه، انا كده كده. بعد الرحله. هتجوزها برضاك او من غيره. يبقى متتعبش نفسك، لأني القيصر...

ملك بصحك: ههههههههه، شفت يا سليم ألي كنت بتعملوا في الناس زمان هيطلع عليك دلوقتي...

اوركيد: ليه يا ماما كان بيعمل ايه...

مهاب بضحك: ههههههه، يا لهوي. دا اكتر حاجه مش قادر انساها. يوم ما كتبه  الكتاب، وقف الدي جي. و مسك الميكرفون. و قال و بدأ يقلد اخيه سليم. من  دلوقتي اقسم بالله ألي هيبص لملك في الفرح ده. لكون ضربه. انا قولت اهو، و  طول الفرح فضل يراقب الرجالة ألي في الفرح، و لما لمح واحد بيبص ناحية ملك.  قام و اداله علقه، فضلت معلمه في الراجل لسنين...

اوركيد بصدمه: ينهار اسود، كل ده حصل و من بصه. اومال لو كلمها هيعمل ايه...

عمر بسخريه: أبدا، كان هيبعته للي خلقك بس...

رسيل: ياااه يا بابا، دا انت غيرتك كانت جامدة اوي...

سليم و هو ينظر لملك: بقى ألي يبقى معاه. واحدة زي جنيتي. يبقى عاقل.  انا بقيت مجنون. من ساعة ما حبها دخل قلبي. امك يا رسيل. زي المرض ألي  انتشر في كل خلايا جسمي و اصبح شيئ من جسمي خلاص، و هفضل طول حياتي اغير  عليها. و عمر ما غيرتي هتقل في حياتي.

ملك بقلة حيلة. : يعني مفيش امل انها تقل دلوقتي...

سليم بحب: ولا واحد في الميه حتى...

...

نروح لأيمي و لوسيفر، و كان لوسيفر بيجري وراها زي المراهق، و هي بتجري و  بتضحك زي الطفل الفرحان باللعب، لحاد ما وقف لوسيفر و مسك ناحية قلبه. و  كانت تعبير وجهة تدل على الألم، فتوقفت ايمي أيضا و خافت على لوسيفر، فقال  هو...

لوسيفر بألم مصطنع: ااااااه، ايمي. ألحقيني، و هنا جريت عليه ايمي، و احتضنته، و كانت تبكي...

ايمي ببكاء: انا. أسفه، اسفه يا لوسيفر، و نبي خليك كويس، عشان خاطري، احس لوسيفر بالحزن لأنه ابكاها، فأحتضنها، و قال...

لوسيفر: اهدي يا ايمي، انا كنت بهزر معاكي. اهدي، ارجوكي متعيطيش، انا بضعف لما بشوف دموعك دي...

ايمي و هي تمسح دموعها مثل الأطفال: يعني انت كويس...

لوسيفر ببتسامه: ايوه كويس. كنت بهزر معاكي، و لكن لم يكمل كلامه. بسبب ان ايمي داست على رجله جامد...

لوسيفر بغضب: دي عشان متوقعش قلبي عليك بطريقه دي تاني، انت عارف انا  حسيت بأيه، لما لقيتك ماسك قلبك، لوسيفر. انا مليش حد غيرك. مش عاوزة  اخسرك، لو فضلت تعمل الهزار ده. انا هتجوز جاك احسن، و كانت هتمشي، لكن  اوقفتها يده. و هو يشدها عليه، و يتمسك بها كويس، فقال بغيرة مجنونه، لم  تعهدها ايمي عليه. حتى انها احست برجفه في جسدها. بسبب نبرته...

لوسيفر بغيرة: فكري تعملي كده يا ايمي، فكري بس تعمليها، و انا في الوقت  ده اقتلك. و اقتل تفسي وراكي، انتي ليا انا و بس يا ايمي، سامعه، و مش  هتكوني لغيري، و ألا هعمل حاجه دلوقتي ممكن تثبتلك انك مش لغيري أبدا...

ايمي كانت سعيدة بكلامه الذي احسها ملكة بداخل قلبه، فقالت بدلع...

ايمي: طب و ايه الحاجه دي يا حوتي...

لوسيفر ببتسامه ماكرة: دي يا روحي، ثم اطبق شفتيه على شفتيها. يقبلها  بكل قوة كأنه يعاقبها على كلامها يقول لها، انكي لست لغيري. و انكي لي  وحدي، لم يفصل قبلته عنها، و بدأ بتعمق في قبلته اكثر و اكثر. و لكنه ابتعد  عندما احس بطعم الدماء في فمه. و أيضا قطع نفس ايمي، فأبتعد هنا، و ايمي  بدأت تاخد نفسها بصعوبه، فأقترب منها مرة اخرى، و بدأ يمسح دماء التي في  شفتيه بيديه. فقالت ايمي.

ايمي بجهد: على فكرة، انت واحد مختل عقليا، و مجنون، ابعد عني يا لوسيفر مينفعش ألي عملته ده.

لوسفير و هو يحتضنها: مجنون بيكي يا روحي، انا اسفه. مش هتتكرر تاني

و هنا قطع عليهم. مهدم اللذات و مجياب المصائب و هو ضرغام، فقال.

ضرغام: ناااااا، لوسيفر، شرير، لوسيفر، وقح.

لوسيفر، قبل، ايمي. لوسيفر، قليل الأدب...

لوسيفر بغضب: انت يا زفت. هو انا معرفش اقعد معاها دقيقتين لوحدي...

ايمي بضحك: هههههههه، خلاص يا لوسيفر اهدى.

لوسيفر: هو انا هاهدى. طول ما الحيوان ده مشرفنا...

ضرغام: ناااااا، لوسيفر، متغاظ، لوسيفر، غيران، ناااااا...

(ربنا يكون معاك يا لوسيفر يا ابني، دا انت يا حبت عيني مش عارف تتكلم مع البت طول ما الواد ده هنا، معلش يا لوسفير معلش، )...

نذهب من هنا، إلى مكان اول مره نروح ليه، و كان في احد البيوت. في  المعادي، و كانت كل ما في البيت، اشياء حرمها الله تعالى. كلا من الخمر و  المخدرات، فكان يجلس شخص في منتصف الثلاثين من عمره. و معه امراة، فقال.

الشخص و كان يشرب احد المخدرات: و بعدين يا فريدة. انا محتاج العشرين ألف جنيه وضروري كمان...

فريدة بدلع و هي ترتشف من الكأس الذي معها: حاضر يا بيبي، بكره العشرين ألف جنيه هيكونوا في حسابك. هو انا ليا كام شادي...

شادي بخبث: هو انا قولت ليكي اني بحبك اوي...

فريدة بجرأة: لا مقولتش ليا حاجه، و لا اثبت ليا. هااا. مش ناوي تثبتلي حبك ولا هنقضيها كلام و بس...

شادي بشهوة و رغبه: ازاي. انا لازم اثبتلك، ثم اخذها من يديها. و دخل  بها احد الغرف، لكي يفعلوا ما حرمه الله على عباده، (لقد نسوا ان هناك رب  يرى كل شيئ و يعلم بالغيب، و ان صحيح ان الله عطوف مغفر الذنوب، لكن عقابه  شديد أليم، )...

....

نعود إلى قصر ضرغام مرة اخرى، و كان الجميع يتكلم في عدة امور، لحاد ما قالت رسيل...

رسيل: احنا هنسافر بعد بكرة في طيارتي الخاصه، يا ريت تحضروا حاجتكم ألي هتاخدوها في الرحله.

ملك: ليه يا رسيل ماهو احنا ممكن مسافر في عربيه عادي...

رسيل: لا مش هاينفع يا ماما. القريه السياحيه. مش في الغردقه اوي، دي في جزيرة. في بحر الغردقه...

سليم: بجد. انتي عملاها في جزيرة.

رسيل: اكيد يا بابا، و انشاء الله هتعجبكم الجزيرة...

عادل: طب يلا كل واحد يشوف هيجهز ايه. و الباقي يشوف اخر مرة الشغل قبل ما نمشي، و بالفعل فعل الكل ما قاله عادل، و قاموا يتجهزون...


11=رواية من أجل الانتقام للكاتبة شيماء أشرف الفصل الحادي عشر

رواية من أجل الانتقام للكاتبة شيماء أشرف الفصل الحادي عشر

و هاقد مر اليومين، و اتى موعد السفر، و ذهب الجميع و استقلوا طائرة  رسيل الخاصه، و كل ثنائي يجلس بجانب بعضهم، و كانت فريدة اول ما طلعت في  الطائرة نامت، (اتخمدي نوم الظالم عبادة، ).

و بعد مدة من الوقت كانت الطائرة تحلق فوق القرية السياحيه، فقالت رسيل بصوت عالي، لكي يسمعها الجميع...

رسيل: يا جماعه، انا عاوزاكم. تبصوا من ناحية الشبابيك ألي عندكم، و  تقولوا ليا رأيكم من الجزيرة من فوق، و بص الجميع بفضول. للقرية السياحيه، و  اتصدموا من المنظر الرائع الذي شاهدوه...

(دي بتكون الجزيرة ألي عاليها القريه السياحيه، ).

عادل بنبهار: بجد يا بنتي، عرفتي تبني...

عمر: فعلا يا رسيل المكان معمول بطريقة احترافيه.

مهاب: بنت اخويا العسل افضل سيدة اعمال، احيكي.

سليم: طالعه لأبوكي. يا حبيبت ابوكي...

سرين: بس انا شايفه المكان عادي يعني مش محتاج ده كله. ( بقى ده منظر عادي.  و ربنا ده لو انا ألي راحه. اقسم بالله منا مشيه و سايباه، كتك القرف).

مازن و كان يجلس بجانبها: انتي بتهزري يا سرين، بقى ده منظر عادي، ده يجنن.

ايمي: سردين. انتي شكلك كده عينك مش بتشوف كويس. نصيحه مني. انتي لازم تكشفي عيون. يا حبيبتي...

ضرغام: نااااا، سردين. غيرانه، سردين. حماااره.

سرين بغضب: ايمي، سكتي الطائر المتخلف ده. حالا.

ايمي بضحك: هههههه، ضرغام. اسكت...

فريدة: انا مش عارفه انتي جيباه معانا ليه.

ضرغام: ضرغام، رائع، فريدة، كاوتش...

فريدة بغضب: اااااا. انا كنت بحب كل انواع الطيور. دلوقتي بقيت بكرها بسببك...

مهاب بغضب: خلاص يا فريدة. انتي مش صغيرة على الكلام ده، هتعملي عقلك بطائر، انتي اكبر من كده.

فريدة بتذمر. : اوووف. خلاص يا مهاب، و رجعت فريدة تجلس...

اريام بطفوليه: رسيييييل، انا زعلانه منك. بقى تبنيها. و متخلنيش اشوفها...

اوركيد. : و انا كماااان مشوفتهاش...

رسيل: معلش يا حبايبي، و كمان يا اوركيد، انتي و اريام، هتقابلوا جهاد و جاد.

اوركيد و اريام. بفرحه: جهاااااد جاااااد.

الياس بستغراب: مين جاد و جهاد دول يا رسيل.

رسيل: جهاد و جاد. شابين اخوات. و هما ألي بيديروا المكان ده في غيابي. و يبقوا صحاب اريام و اوركيد. و بيحبوهم اوي. اوي...

الياس بهدوء: ااه، اوكى. ماشي، ثم قرب من اذنها. و اكمل بهمس. : هتلعبي  على اوتارهم يا اعصار، نعم يا سادة الياس يقصد بكلامه ايان و مازن، لأن  الأثنان اول ما سمعوا الخبر، اصبحت عينيهم تخرج الجحيم بحد ذاته، من  دلوقتي. لعنوا السفريه. و لعنوا. هذان المدعوان. جهاد و جاد، و يتمنون لو  يقتلوهم، و هنا سمعوا صوت يقول لهم...

: الرجاء ربط احزمت الأمان من اجل الهبوط...

و ربط الجميع الأحزمه. و نزلت الطائر لأرض الجزيرة و لموقع لنزول الطائر  كان بعيد قليل. عن القرية، نزلوا. و استقبلهم اربع سيارات. ذهب رسيل و  اخدت اول سيارة. عشان هي ألي هتوريهم الطريق، ركبت هي و اختها في الأمام. و  في الخلف ركب سليم و ملك و اوركيد، اما السيارة التي خلفهم. كان بها الياس  و ايان و في الخلف يجلس عمر و ناديه، و السيارة التي خلفهم. كانت مازن من  يقودها و بجانبه اخته سرين. و في الخلف مهاب و فريدة، و السيارة الأخيرة  يقودها لوسيفر. و بجانبه ايمي و ضرغام. و في الخلف عادل و زينب، و هنا  انطلقت رسيل بالسيارة. و الباقين وراها...

و كانوا منبهرين بجمال المكان، و شدة روعته.

. و بعد مدة من القيادة و ليست طويله. توقفت سيارة رسيل. و توقف الجميع معها، و نزلت رسيل. و صافحت فتاة. و معها شابين، فقالت رسيل.

رسيل و هي تحتضن الفتاة: اسمااااء. واحشتيني اوي.

اسماء: و انتي اكتر يا اعصار، اخبارك ايه.

رسيل بلطف: كويسه اسماء، جاد. جهاد. اخباركم، و احتضنتهم، و كان هناك شخص يغلي من الغيرة...

جاد: احنا كويسين يا رسيل. واحشتينا.

جهاد: كان لازم الشغل يخلص هنا. عشان تيجي يعني، و لم يكمل كلامه. بسبب هجوم اريام عليه، و هجوم اوركيد على جاد...

اريام: واحشتني اوي يا جهاد. كده متسألش على قطتك.

جهاد بلطف: معلش يا قطتي. جهادك معزور. اختك مبهدلانا شغل...

جاد بمرح: و انتي يا وردتي مش هتعاقبيني...

اوركيد بهمس: لا يا اخي، عشان عارفه انه غصب عنك.

جاد و هو يقبلها من رقبتها: و اخوكي اتوحشتيه اوي اوي، يا وردتي، (نعم  يا سادى جاد و جهاد اخوات اوركيد الكبار، هتعرفوا في اخر البارت ازاي)...

كان، هناك ثلاث اشخاص. الغضب اعتلاهم، و لو العيون تقتل. لكان جهاد و جاد  مقتولين من قبل الياس و ايان و مازن، نار الغيرة يا عزيزي، احترس منها...

الياس بعضب مكبوت: اقدر اتعرف بيكم.

جهاد: انا جهاد و ده اخويا جاد. و احنا مدرين للجزيرة هنا، و دي اسماء صفوت، المهندسه التصميميه للجزيرة...

جاد: و احنا نبقبي اخ، و لم يكملوا كلامهم بسبب رسيل و هي تقول.

رسيل: و يبقوا صحابنا. و صحاب اوركيد و اريام المقربين، جهاد و جاد  استغربوا هي ليه قالت كده، و هما يبقوا اخوات اوركيد، و لكن رأها و هي تغمز  لهم و فهموا ان هناك امر، سوفه يعرفونه و لكن ليس الأن...

اسماء: اتشرفنا بيكم يا جماعه. دلوقتي هتتفضلوا معايا. عشان اوريكم مكان ألي حضرتكم هتعيشوا فيه طول الأجازة...

ايمي: على فكرة يا اسماء، مش لايق عليكي دور الجدية اوي و رئيسه...

اسماء بضحك: هههههههه، بجد. انا بقول كده بردو. خليني مجنونه...

ايمي بغمزه: تعجبيني يا حورية السماء...

ايان بتعجب: ايه ده هو انتي حورية السماء. صاحبت اكبر شركات تصاميم في الشرق الأوسط...

اسماء: ايوه انا، اتشرفت بيك...

ايان: و انا اكتر...

اسماء: طب انتوا اكيد تعبانيين، اتفضلوا معايا عشان. ترتاحوا، و ذهبت العائلة خلف اسماء، لكي يرتاحوا من السفر، و بعد مدة قال جاد.

جاد: اتفضلوا انتوا هترتاحوا هنا. ده هيكون البيت ليكم كلكم.

رسيل: و انتوا اكيد هتكونوا معانا...

جهاد: ايوه يا رسيل. هنعيش معاكم. ارتاحي بقى.

(هذا هو البيت ألي هيقعدوا فيه، . ).

اوركيد بفرحه: الله يا رسيل القصر تحفه...

عادل: و القصر ده معمول لكل السائحين ألي بيجوا هنا.

رسيل: لا يا جدي. انا بنياه لينا بس، الباقي بيوت تبع الفنادق...

رسيل: دلوقتي جهاد و جاد هايخدوا اريام و اوركيد و يوروهم اوضتهم، و انا  هاخد ماما و بابا، و جدي عادل و تيته. هواريهم اوضهم، و الباقي. اسماء  هتاخدكم توريكم اوضكم. عشان ترتاحوا، و بالفعل ذهب الجميع لكي يرتاح من  عناء السفر، و لكن كان هناك اثنان. يغليون من الغضب و الغيرة. و مش قادرين،  ايان بيحبها. بس بيكابر، خايف من تجربه مره تانيه، مازن. قلقان لما هي  تعرف انه مدمن. تكره. خايف يحبها، و الأتنين، ما بنهم حرب في مشاعرهم، كتير  من المشاكل. الحب. خوف. قلق من المستقبل، توتر، الكثير و الكثير كن  المشاعر المتوترة، فهل سوف يتغلبون عليها...

...

دلوقتي بعد مرور وقت، تجمع كلا من الياس و رسيل و جاد و جهاد و اسماء و اوركيد و اريام، و معهم لوسيفر و ايمي...

جهاد: دلوقتي افهم انتي ليه مقولتيش اني انا و جاد بنكون اخوات اوركيد الكبار.

الياس: ايه ده انتوا اخوات...

رسيل: ايوه اخوات. بس هما سافروا هنا عشان ينهوا القرية السياحيه. و كانوا  بقالهم شهور هنا، اما حكاية اني ليه مقولتش انكم اخواتها. فأن انا عندي سبب  معين...

اسماء: طب و ايه السبب ده يا رسيل.

رسيل: قبل كل حاجه. انا عاوزة اسألك سؤال يا اوركيد.

اوركيد: أسألي يا رسيل.

رسيل: انتي بتحبي مازن يا اوركيد، الجميع بص ناحيتها، و هي كانت مكسوفه جدا...

اوركيد بخجل: ايوه بحبه...

رسيل: تمام، و انتي يا اريام بتحبي ايان...

اريام بخجل: ايوه يا رسيل...

جهاد: طب دي حاجه كويسه ان اخواتنا يحبوا. بس ده ايه ألي يمنع نعرفهم اننا اخوات...

الياس: اقولكم انا، لأن للأسف ابن عمي. واحد غبي و مش بيفهم. و التاني اخويا متخلف اكتر منه و خايف يدخل علاقه جديدة.

لوسيفر: طب و هما يعملوا ايه.

رسيل: نشعلل غيرتهم. و نحسسهم انهم ممكن يفقدوا حبهم. و بكده يتخلوا عن خوفهم و توترهم...

اريام: طب ايان. خايف من ايه...

اوركيد: و مازن بردو. ماله...

الياس بهدوء: اريام. ايان كان بيحب واحدة. بس هي طعنته في ضهره. انا مش هقدر احكيلك كل حاجه. بس هو ألي هيقدر يحكي ده بنفسه.

رسيل: اما مازن. فهو مدمن يا اوركيد. لسه بردو متمسكه بيه...

جهاد بعصبيه: ايييييه، مدمن. انتي عاوزاني اجوز اختي لواحد مدمن يا رسيل.

رسيل بهدوء: جهاد افهمني، اوركيد الوحيدة ألي تقدر تغيره، بجد صدقني، هااا يا اوركيد، هتفضلي متمسكه بيه.

اوركيد بتحدي: ايوه يا رسيل، و ايد في ايد. هقدر اخليه يبطل...

جاد بهدوء: لدرجادي بتحبيه يا اوركيد.

اوركيد بخجل: ايوه. بحبه اوي يا جاد...

جاد و هو يحتضنها: و طلما اختي حبته. يبقى مين احنا عشان نعترض...

اوركيد: ربنا يخليك ليا انت و جهاد و متحرمش منكم.

رسيل ببتسامه ماكرة: خلاص، يبقى تنفذوا ألي اقوله بالحرف الواحد...

الجمبع بخبث: موافقين...

و بعد مدة انتهت الخطه و قالت ايمي...

ايمي: ياااه دا انا هفرح فيهم اوي...

اسماء بضحك: و انا اكتر. ههههههههه...

جاد: طب خفي ضحتك شويه يا اموره. عشان متزعليش.

اسماء: ملكش فيه...

رسيل: بس انت و هي، يلا كل واحد على اوضته، انصاع الجميع لها و بقى فقط الياس و هي مع بعض...

الياس و هو يحتضنها. و يمد بها القوة، فقال لها...

الياس: متقلقيش يا حبيبتي كل حاجه هتكون بخير. ارتاحي انتي بس.

رسيل و هي تشتد في حضنه: انا بخير طول ما انت جمبي. انا بستمد قوتي منك انت و بس...

الياس: و انا هفضل مصدر قوتك طول العمر...

...

نيجي للشباب و هما طالعين، و كل واحد داخل اوضته، و عند اسماء و هي تقفل  الباب. و لكن لم تلحق. بسبب الشخص الذي زق الباب سريعا و دخل. و قفله. و  مسك اسماء. بسرعه و حاصرها بينه و بين الحائط. و كتم فمها. و قال...

. : ازاي يا هانم. تضحكي للوسيفر، و اهدي عشان لو صرختي، و دخلتيهم. هبوسك قدامهم انتي عارفاني متهور...

و بعد ان نزع يديه من فكها، و قالت اسماء.

اسماء بغضب: جااااد. انت واحد همجي و مجنون. ازاي تعمل كده...

جاد بغيرة: مجنون. فأنا مجنون بيكي. اما همجي. فده بسببك. دلوقتي ردي عليا و قوليلي. ازاي. تضحكي للوسيفر.

اسماء: جاااد انت بعقلك. يا ابني ده. اخويا. عارف يعني ايه اخويا.

جاد: مش معنى انكم متربين سوا انه يبقى اخوكي، انتي ضحكتك دي محدش يشوفها غيري. سامعه، و دلوقتي لازم تتعقبي...

اسما بغضب: انت ا، و لم تكمل كلامها، بسبب تقبيل جاد لها، بكل قوة، و ثم ابتعد عنها بعد مدة. و همس بجانب اذنها...

جاد بجنون: كل ما تستفزيني. اوتخليني اغير. هعاقبك كده، و سابها. و فتح  الباب و قال قبل ما يخرج. : تصبحي و انتي في حضني، بحبك، و قفل الباب، اما  اسماء مصدومه من ألي حصل دلوقتي و مش مصدقه ألي حصل دلوقتي، و فاقت عندما  خرج و سمعت اخر جمله، فقالت...

اسماء: واللهي انا بحب واحد مجنون، و فاجئة فتح الباب و دخل جاد رأسه من الخلف و قال...

جاد بغمزة: طب منا عارف انك بتحبيني، و مجنون. فأنا بقولك تاني. مجنون بيكي يا حوريتي، و قفل الباب و ذهب لغرفته...



تكملة الرواية من هنا



بداية الروايه من هنا



أروع والذ الروايات أدخلوا ومش هتندموا من هنا 👇


روايات شيقه وجديده من هنا



🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺

الصفحه الرئيسيه للمدونه من هنا

🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹


اللي عاوز باقي الروايه يعمل متابعه لصفحتي من هنا 👇👇

ملك الروايات


لعيونكم متابعيني ادخلوا بسرعه


👇👇👇👇👇


جميع الروايات الكامله من هنا



تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close