expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية الحياه بعد الزواج الفصل الثامن بقلم إسراء ابراهيم عبدالله حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية الحياه بعد الزواج الفصل الثامن بقلم إسراء ابراهيم عبدالله حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


 بعد أسبوعين رجعوا من العمرة، ودخلوا الشقة واتصدموا من اللي شافوه


زهرة لعمر: هو حد سكن في الشقة بعد ما مشينا ولا إيه؟


عمر: معقولة جوزوا أخويا فيها؟ 


زهرة: أخوك اللي لسه في تالتة ثانوي دا؟


عمر: أيوا


زهرة: عمر بطل جنان هو دا عارف يتحمل مسؤولية منهجه عشان يروح يتحمل مسؤولية جواز


عمر: صح.... طب تعالي ندخل نشوف في إيه ولا مين اللي هنا؟


سابوا الشنط ورا الباب بعد لما قفلوه، ودخلوا ناحية المطبخ لقوا أخو عمر بيعمل ساندوتشات وبيرص عالصينية


عمر بهمس: مش قولتلك يمكن اتجوز وأهو بيعمل الغدا لعروسته


خبطته في دراعه وقالت: احم... ازيك يا عمار


بصلها عمار بصدمة وقال: إيه دا دخلتوا امتى؟ 


عمر: دلوقتي بس إيه دا اللي بتعمله، ودخلت أصلا إزاي؟


عمار: دخلت بالمفتاح، أنت عارف بقى إني ثانوية عامة وكدا وعايز هدوء عشان أركز وأعرف أذاكر

كان عمر بيسمعله وبيهزله راسه


وعمار مكمل: ففضلت بقى أتحايل على ماما عشان تخليني أجي أقعد هنا الأسبوعين اللي أنتم مسافرين فيهم، وعشان لسه عماتك وعيالهم عندنا في البيت وكل شوية ينطولي في أوضتي


عمر: فاستغليت غيابنا واستوليت عالشقة


عمار: لأ ماتقولش كدا طبعا، يعني مش استوليت عليها كلها أصل لما أمك وافقت بصعوبة على قراري جت وقفلت باب أوضتكم بالمفتاح وخدته ومشيت


وبعدين يعني أنا ساكن في شقة أختي زهرة اللي هي مراتك يعني فأكيد مش هتقول حاجة عشان طيبة وبتحبنا


عمر: اممممم


طب زي الشاطر كدا تجيب الساندوتشات اللي عملتها دي وتاخد هدومك وترجع على بيت أهلك من غير مطرود


زهرة بسرعة: إيه اللي أنت بتقوله دا يا عمر بتطرد أخوك؟


عمار: شايفة يا زهرة يا أختي اللي جوزك بيعمله فيا أصل الأخوات في أجازة


زهرة: ماتزعلش يا عمار بيهزر معاك


عمر: لأ مش بهزر.. يلا يا ياض من هنا وروح عرف أمك إننا جينا لغاية ما نرتاح من السفر تكون جابت عماتك وجت


عمار بضيق: ماشي يا عم بكرة لما يكون ليا شقة مش هدخلك فيها، ولا عيالك كمان ولو زهرة طردتك في يوم ابقى روح عند أمك اغضب عنها عشان مش هفتحلك باب شقتي


عمر بسخرية: خليك في اللي أنت فيه ياض

ومش تنسى تقول لماما تبقى تجيب معها مفتاح الأوضة


عمار وهو بيلم هدومه في الكيسة اللي جابهم فيها قال: مش قايل لها حاجة


عمر: هتصل عليها عادي يعني


مشي عمار، وقالت زهرة بزعل: ليه زعلته يا عمر كدا؟ يعني أنت المفروض تكلمه بهدوء مش تهينه كدا قدامي هو مش لسه عيل صغير


عمر: أنا هصالحه أصلا وبعدين هتلاقيه جاي معهم بعد ساعة لما يروح يقولهم... أخويا وأنا حافظه وعلى فكرة مش بيزعل مني لو كان يعرف إننا جايين النهاردة كان مشي من امبارح وظبط الشقة، بس أنا برخم عليه


زهرة: أتمنى فعلا إنه مايكونش زعل، طب هروح أدخل الشنط دي في أوضة الأطفال


عمر: ماشي وأنا هروح أعمل كوبايتين شاي الواد عامل ساندوتشات حلوة أوي وكدا هصالحه بطريقة أحلى


ضحكت زهرة عليه، ودخلت شنطتها وهو دخل شنطته وراها وطلع لغاية ما تطلع لبس مريح


بعد نص ساعة كانوا بياكلوا، فقالت زهرة: طب مش كنت تسيبه ياكل معنا من السندوتشات اللي تعب فيها دي


عمر: زمانه أصلا راح ياكل من الأكل اللي ماما عملته لينا بما إنها عارفه إننا جايين النهاردة


زهرة: ماشي


خلصوا والعصر آذن، وقاموا يتوضوا ويصلوا


بعد ساعة كانت والدته وصلت ومعها الأكل اللي عملته ليهم، وكمان أهل زهرة جم وعمات عمر جم، ومعهم عمار


سلموا عليهم، وبعدها نادى عمر على أخوه وخدوا ودخلوا الأوضة وقفل الباب


عمار: أنت بتقفل الباب علينا ليه الناس تقول إيه يا عمر أنت أخلاقك باظت ولا إيه؟


عمر وهو بيشده لحضنه قاله: بطل دراما يا ياض


عمار بضحك: اللي يشوفك دلوقتي مش يشوفك من شوية وأنت بتطردني من بيتك


عمر: اسمه بيتنا احنا الإتنين، ويبقى بيتك قبل ما يكون بيتي

بقلم إسراء إبراهيم عبدالله


عمار: وحشتني أوي بجد لما غبت الأسبوعين دول، أنا هبقى أجيلكم على طول عشان حقيقي مش متخيل البيت من غيرك كدا هقعد بس شوية صغيرة وأمشي عشان أذاكر وأجيب مجموع كويس


عمر وهو بيبعد عنه قال: تيجي في أي وقت يا حبيب أخوك، وإن شاء الله تنجح مجموع كويس


عمار: إن شاء الله


راح عمر ناحية الدولاب وطلع منه هدية متغلفة وقال لعمار: اتفضل الهدية دي من أخوك وأتمنى تعجبك


خدها عمار بفرحة وقال: أكيد هتعجبني كفاية إنها منك ودايما بكون على بالك وعايز تفرحني


كان بيفتح فيها وبص لأخوه بصدمة وفرحة وقال: اللي أنا شايفه دا حقيقي؟


هزله عمر رأسه بابتسامة وقال: ماقدرش أشوف نفسك في حاجة وفي إيدي أعملها وأتاخر فيها


حضنه عمار بقوة وقال: ربنا يحفظك ليا ومايحرمنيش منك


عمر: ولا منك يا غالي


عمار: هخلي الموبايل هنا لغاية ما نيجي نمشي وكمان ريحة البرفيوم دي حلوة أوي وباين لها غالية زي الموبايل


عمر: مافيش حاجة تغلى عليك يا حبيبي... يلا نطلع بقى ليهم بدل ما يشكوا فينا


ضحك عمار وطلعوا قعدوا مع أهلهم، وزهرة لمحتهم والفرحة باينة على وشهم فابتسمت 


فقالت عمة عمر: تعرفي يا زهرة اتحايلنا على عمر كتير يتجوز بنت عمه مارضيش ولما اتجوزتوا بسرعة شكينا فيه بس بعدها بقى فهمنا الموضوع من والدته


هنقوم نمشي بقى ونسيبكم ترتاحوا


قامت معهم والدة عمر وبصتلهم وقالت: يلا يا عمار عشان نسيبهم يرتاحوا


عمار: تمام هجيب حاجة وأجي، ودخل يجيب الموبايل والبرفيوم وحطهم في شنطة وسلم على أخوه ومشي معهم


قفل عمر وراهم الباب لقى زهرة دخلت الأوضة خاف من نظرتها وسكوتها ليسبب مشكلة اتنهد ودخل يشوفها


ياترى ممكن يحصل مشكلة بسبب كلام عمته؟



الفصل التاسع من هنا



بداية الروايه من هنا


🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺

الصفحه الرئيسيه للمدونه من هنا

🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹



اللي عاوز باقي الروايه يعمل متابعه لصفحتي من هنا 👇👇


ملك الروايات



لعيونكم متابعيني ادخلوا بسرعه


👇👇👇👇👇


جميع الروايات الكامله من هنا





تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close