القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية حلال الأسد الفصل الحادي عشر بقلم أسماء حبيب

 رواية حلال الأسد الفصل الحادي عشر بقلم أسماء حبيب 

رواية حلال الأسد الفصل الحادي عشر بقلم أسماء حبيب 

««  💥 Part 11💥 »» 

صلاح،،، هو انتي تعرفي سلمي.

 ‏اسيل،،، لاء بس بعزززها اوييي فهمتني ولا اوضح.

 ‏صلاح،،،، ههههه شكلك بتعزيها عني اويي اوييي.

 ‏اسيل،،، يبقي فهمتني انا هخليها تبقي مراتك بعد ايام بس لو نفزت ألي قولتلك عليه.

 ‏صلاح بأنتباه،،، لا بقي دا انا افتح دماغي اوي بقي.

 ‏اسيل فجأه راحت مطلعه شريحه صغيره من الشنطه،،،  شوف بقي وركز في ألي هقوله فاهم. 

 ‏صلاح،،،، فاهم. 

 ‏كان سيف دخل المحاضره وشاف سلمي متوتره لانها قدام  خالص ولوحدها راح عليها بهدوء،،،  مش تخافي خليكي طبيعيه مش ماشي مش تبصي لحد حوليكي غمضي عينك وفتحيها براحه حولي تعتبري نفسك لوحدك هنا وركزي في الشرح ماشي،  ولو مش فهمتي اي جزئيه وقفيني اعدهالك. 

 ‏سلمي بهدوء وابتسامه هاديه جداً،،،  شكراً يا دكتور. 

 ‏سيف بأبتسامه جميله،،،،  العفو دا وجبي. 

 ‏طلع سيف علي المنصه وبدأ يشرح عادي خالص.... 


««« في الفندق .... 


ايه بنعاس وبصوت عالي،،،  يماعاااماااا انا جعانه جامد جدي ستي.. 

زياد صحي هو كمان علي الصوت،،،،  اييي ده مين؟ جعفر!. 

ايه بخضه لما شافت زياد بيقوم من علي السرير بنعاس،،،  يا المشمحترم ازاي تنام جمبييي يالمشمحترم انتي! 

زياد،،،،  بقولك اييي مش طلبه وجع راس علي الصبح والله انا بدأت اندم علي الجوازه المهببه دي. 

ايه وقامت من علي السرير وكانت لبسه ازدال الصلاه الواسع وحطه ايدها في وسطها،،،،  طلقني يا خويه طلقني حد ضربك علي ايدك علشان تتجوزني هااا.

زياد وحط ايده علي راسه من الصداع،،،  يا دماغي يمااا،  بقولك هو مش في مسكن من الي اختيه امبارح اصل صدعت منك. 

ايه بهدوء،،،  زياد. 

زياد وبصلها ورفع حاجبه،،،،  خيير. 

ايه،،، انا عندي مسكن ليك حلوو اوي.. 

زياد وبينام تاني علي السرير،،،  طيب هتيه بسرعه. 

ايه،،،  قوم تعاله. 

زياد ونط من علي السرير بغضب ووقف قدام ايه،،،،  بصي بقييي شغل القط والفار ده بيعصبني لما اقولك كلمه تنفزيها فهمه. 

ايه بلا مبالاه،،،  يبني هو في حد في علتكم عنده عرق طاير ولا حاجه، المسكن ده مش هقدر اجبهولك لحد عندك. 

زياد،،،،  لي نقصه ايد ولا نقصه رجل! 

ايه وتشير للحمام،،،،  المسكن جوه يا زياد. 

زياد بأستغراب،،،،  يا سلااام!  ،  لي هو المسكن قلب شريط اسهال! 

ايه،،،،  خش اتوضي وصلي يا زياد. 

زياد فهم،،،،  اااه طيب خشي اتوضي انتي ألاول. 

ايه بفرحه،،،  طيب طيب. 

ايه دخلت وتوضئت وخرجت بس مش لقت زياد وبعصبيه،،،  زيااااد ماشي يا انا يا شيطانك ده بقي. 

زياد نزل لما رودي كلمته..، في كافيه تابع للفندق....

رودي بجديه،،، طلع مش سهل يا زياد لازم الصفقه دي تتم وده الورق ألي قدرت اوصله بس كان مشدد الحرس اوي انا خيفه ليكون شك فيا.

زياد بجديه،،، خير اكيد هتم مش زياد القاسم الي يخسر قدامه لازم اتعاقد مع الناس دي بقالي سنيين بحاول اوصل لده علشان اقدر اواجهم يا رودي.

رودي وتمسك ايده بحب،،،، صدقني انا هعمل كل ألي اقدر عليه علشان اخليك تعمل كل الي انتي عايزه.

زياد ابتسم ليها وأخد الورق منها ووصلها العربيه وطلع.

أيه وكانت بتتكلم في التلفون،،، اه يا ماما انا الحمد الله كويسه اوي اه اه امال اي

ام أيه،،، وجوزك يا بت كويس.

ايه بهدوء،،، وزياد الحمد الله كويس اه، المهم انتم كويسين.

ام ايه،،، اه يا بنتي بس تصدقي مكنتش اعرف ان البيت من غيرك كدا ملوش حس مش عرفه ازعق في مين ولا اضرب مين محدش كان قدامي غيرك.

أيه،،،، ههههههه علشان تعرفي قمتي بقيي بس امانه عليكي ياماما امانه متخلي ساره تشتغل كتير ومش تسمس الواد شحيبر ولا كعان ده سموه عبد الرحمن ماشي.

ام ايه بتنهيده،،، لا والله ساره مش عادت بتشتغل اليومين دول اصلا.

ايه بأستغرب،،، امال مين بيشتغل.!

ام ايه،،،،، محمود يختي امال انا الي اشتغل.

ايه،،، حوووده حرام عليكوا قرفتوا الواد في عشته.

محمود واخد الموبيل من مامته،،،، قلب حوووده متيجي تخدي السجاد فومين انا اتكسحت ههه.

ايه بحب،،، ازيك يا حوده وحشتني ياض.

محمود بأبتسامه،،، قلب حوده وعقل حوده انتيى.

ايه،،، هي ساره جمبك!

محمود،،، لا نيمه بس لي!

ايه،،، اصل كانت قتلتك ههههه، محمود خلي بالك من ساره انا عيزه اشيل الواد عبوده.

محمود،،، وانا نفسي اشيل عيالك انتي كمان اوي وابقي خالوا وانتي عمتوا بقييي وشببنا يضيع ههههه.

ايه بتنهيده،،، ان شاء الله مش تنسي تسلملي علي ساره وتبسهالي من خدها هااا علشان عرفاك منحرف ماشي.

محمود بضحك،،، ههههههههه يوووصل يووصل.

ايه،،، ايوه منا عرفه هههههه عايز حاجه.

محمود،،، انتي الي عيزه حاجه يا قلب اخوكي.

ايه،،، يا عم اتلهي في السجاد يلا بقي سلام.

محمود،،، سلام يا روحي.

ايه قفلت الخط وضمت الموبيل بحب كان بعاد يوم حسه انها سيبه روحها هناك وسط اهلها حسه بأشتياق شديد لاخوها الي كان بيعوضها عن كل حاجه الوحيد ألي بتحس معاه بلامان والحب الخالص، كانت ايه مغمضه عنيها وضمه الموبيل ليها بحب، فتحت عنيها لقت زياد في وشها اتخضت،،، اي يا بني ادم مش تقول احم ولا حاجه خضتني.

زياد بأنتباه ،،،، هااا.

ايه،،،، اه صحيح انتي كنت فين؟!

زياد،،، كنت مع رودي.

ايه بضيق،،،، رودي دي اهم ولا الصلااااه.

زياد موبيله رن،،،،، الو يا حببتية.

ايه بصوت واطي،،،، مش عرفه اي اخترها مع المشمحترم ده.

زياد وفتح لاسبيكر ،،، اه جمبي خدي كلميها.

ايه استغربت واخدت الموبيل،،، السلام عليكم.

والده زياد،،،، ازيك يا ايه يابنتي انتي عملي اي.

ايه بأبتسامه،،، الحمد الله كويسه.

زينه،،، يارب ديماً كدا يا حببتي، خلي بالك من زياد ولو زعلك قوليلي وانا انفضه وكسرلك دماغه فاهمه، اصل وهو صغير كان صغير كان مغلبني مكنش بسبه غير لما اضربه علي افاه وشعلقه من رجليه زي الدبيحه ومده كدا اصله مره واحنا عند جدته سرق بطه الجيران تخيلي.

ايه كتمت الضحك من شكل زياد الي كان في ربع هدومه واخد منها الموبيل،،، بسسس يا ماما كفابه فضااايح..

زينه،،، خلاش متخفش مش لما كنت بتنط من علي السور بتاع الفيلا والبنطلون و..

زياد قاطعها بسرعه،، هوووهوووو ماما بس بسسس ان الله ستااار حليم في اي..

زينه،،، طيب خلاص علشان انتي ابني بس، المهم انا حجزتلكم شاليه في شرم، يلا بقي عدوا الجمايل هههه.

زياد بفرحه،،، عماااار يا شرم، انتي في قلبي يا ماما.

زينه بحب،،، انا يهمني اوي فرحتك يا قلب ماما، يلا بقي سلام لكون عزول ولا حاجه هههه، يلا يا حبيبي ربتا يسعدكم.

زياد نص بفرحه وراح يجهز شنطته بسرعه شديده لدرجه انه كان بيجري وهر بيلم الهدوم.

ايه بأستغراب،،،، ياااه للدرجادي فرحان.

زياد فط علي السرير جمبها،،، انتا عارف يا صحبي اي الي في شرم.

ايه بضيق،،، صحبك مييين انا بنت علي فكره.

زياد 😒،،، طيب يا اختي جهزي شنطتك علشان مش عايز اضيع وقت معاكي وفي رغيك ده.

ايه،،، لي مش عايز تضيع وقت مش فهمه سربعتك دي علي اي!

اياد وبيعمل حركات بيشير بيها علي معالم انثويه،،،، في حاجت كدا بتنضف العين.

ايه زقته من علي السرير بقرف ووقع ،،،، يا المشمحترم انتي تنضف عينك ولا تشيل ذنوووب .

زياد بتألم،،،،، جري اي يا جعفر مالك بس مضايق لييي دا انتااا فقر.

ايه تحول وشها كله لمعالم الغضب زياد اتخض وجري بسرعه وطلع علي رف في اوضه الهدوم.

ايه بغضب،،،، اناااا جعفر، طيييب انزلي انزلاااااااااعاااااي.

زياد،،، ينهار ازرق دي اتلبس.. انصرفي انصرفييي.

ايه بغضب،،، انزلي ياااااه بقولك.

زياد،،، لااا لاااء انا مش مستغني عن عمري يا جعفر وامشي لضربك.

ايه شده كم لاسدال وبتعضه بغضب شديد هي علطول بتعمل كدا اما تتعصب اوي.

زياد بدهشه،،،، ملبوسه وقلنا ماشي لاكن مسعوره كمان كدا كتيررر اوي.

ايه وعنيها وملعه علي لاخر،،،،، انزلااااااااااااااااااااااااااااااااي.

زياد من فوق الرف،،، اشهد ان لا إله إلاّ الله واشهد ان محمد رسول الله.


«««في الفيلا اسد الوكيل....

اسد بشرب قهوه في الجنينه وكان شغال علي الجهاز بتركيز..

نجوه بهمس وهي وري شجره،،، تفتكري يا نعمه هو ده الوقت المناسب ولا اي!

نعمه من وراها،،،، ايوه يا ستي هو ده روحي يلا.

نجوه،،، يا نعمه ليكون مشغول ولا حاجه ويتعصب ومش يوافق.

نعمه،،، لاء يلا هيوافق.

نجوه وراحت بخطوات ثابته عند اسد ومن وراه بصوت عالي ومتوتر،،،  اسسسد.

القهوه من خضه اسد ادلئت علي التربيزه،،،،  اي يا ست الكل الدخله دي. 

نعمه بسرعه ونشفه التربيزه،،، خدت الشر وراحت يا بيه،  اني ماشيه عن ازنكم. 

نجوه في سرها،،،  كدا يا نعمه بتخلعي ماشي. 

اسد،،،  نعم يا ماما؟! 

نجوه،،،  احم قلب ماما انتي،  شوف يا ابني الحياه دي انتي مش لازم تعشها لوحدك صح. 

اسد،،،  بس انا مش عايش لوحدي انتوا معايه اهو. 

نجوه بضيق،،،  اسد اياك تبقي غبي في الموضوع ده. 

اسد باستغرب،،،  مالك بس اهدي كده هههه والله بجد مش فهمك. 

نجوه،،،  بص بقي يا اسد انتي لازم.... 

معتصم ولي جري علي اسد،،،،  The Lioooon.

أسد وقاله وبيلف بيه،،، قااالبووووو انتي.

معتصم،،، يلا بقي نكمل تمريييين انا بقيت قوي اوي وبشرب اللبن صبح وبليل زي ما قولت علي طول.

اسد،،، برااافو عليك، معلش يا ماما نكمل بعدين.

نجوه بأبتسامه،،، طيب يا حبيبي، ايييح كدا يا معتصم كدا بتعطل علي اختك بس لن ايأس ولن اتزحزح عن فكرتي ابداً.

نعمه،،، ها يا ستي قلك اي!

نجوه بنص عين،،،، انتي بقي تعليلي كدا يا نعمه كدا تسبيني ألوص لوحدي، متكلمنيش.

نعمه،،،، هههههه يعني انا كنت هعمل اي يا ست هانم!

نجوه،،، اقفي جمبي مش تفلسعي كدا، ها المحشي استوي.

نعمه لسه طفيه عنه يا ستيى.

نجوه طلعت الموبيل علشان تتصل علي سيف  ،،، الو السلام عليكم.

سيف بحب وهو بيخرج من مكتبه،،، وعليكم السلام يا ست الناس.

نجوه،،، تعاله بسرعه علشان تاكل المحشي سخن كدا.

سيف،،، ينهار عسل دا انا جي حالاً.

زياد خرج وكان هيمشي شاف سلمي خرجه بالكرسي ومياده بتزوقها وقعدين يتكلموا.

صلاح من بعيد،،، يلا بقي هو ده.

البيت،،، يا صلااح بلاااش الوليا دي شكلها مش سلكه يا عم.

صلاح،،، اسكتي بقي.

صلاح كان هينفز بس جه سيف فجأه ووقف قدمها،،، تحبي اسعدك في حاجه.

سلمي،،، لا سراج بره يا دكتور شكراً.

سيف خرج بهدوء وكان سراج داخل بس سيف وقفه وكان بيسلم عليه هنا صلاح استغل الموقف بسرعه وكان بيجري وكانت سلمي اتخضه عي ومياده لما صلاح وقع عليها.

صلاح وكان قريب منها جداً ومسها من كتفها وبتأسف،،، انا اسف مكنش قصدي.

سلمي زقته،،،، طيب ابببعد كدا، يلا يا ميااده.

مياده بضيق،،، يلااا مش عرفه اي القرف ده.

صلاح ابتسم ان الخطه نجحت وكانت تمام اوي راح لواحد واقف ومعاه كاميره،،،، ها عملتها.

الشاب،،، عيب عليييك شوف.

صلاح،،، يا سلااام علي الحلاوه لاء عظمه ياض.

صلاح اتصل بأسيل،،،، كله تمام يا اسييل هانم.

اسيل بفرحه،،، ابعتلي الصوره ووصل الشريحه المكان المناسب.

صلاح بسرعه ولهفه،،، اكيييد.

اسيل كانت في العربيه وطرقها للبيت وكانت مستنيه الصوره بلهفه واول اتبعتت ابتسمت وبصوت كله غل،،، باااي يااي سلمي ههههههه.


«««في فيلا الدكتور عبد الكريم التوهامي..... 

سراج شال سلمي بين اديه وكان سيف بفتح الكرسي بيساعدهم... 


كانت اسيل معديه من جمبهم بالعربيه وارتسمت علامات النصر علي وشها ودخلت الفيلا... 

سراج،،،  شكرا يا سيف. 

سيف بأبتسامه،،،  العفو عن ازنك بقي...

سراج دخل الفيلا وكان الاكل علي السفره... 

سلمي بضحك،،،  حماتي بتحبني اوييي. 

حلا ولبسه طقيه الشيف وبترص لاكل،،،  يلا بقي يا سلمي عملالك فراخ محمره في الفرن وبيتزااااا وكمان مكرونه بالبشمااااااااال. 

سلمي،،،، اععععاااااااااهاااهاااا دخلوووني في الصنيه دخلوني دخلوووني. 

والدها،،،  حبيبه بابا انتي وانا عاملك بسبوسه من ألي بتحبيها. 

سلمي بعدم تصديق،،،  لاا لااء كدا كتر في حاجه غلط يا اما بحلم يا امادي حقيقه بس وراها مصلحه. 

حلا بضحك،،،  لا وربنا حقيقه من غير مصلحه. 

سلمي،،،  دا يوووم عسل اويييي يلا بينا ناااكل. 

كانوا بيكلوا بحب.... 

اما عند اسيل كانت بتتكلم في الموبيل مع شخص،،،  زي ما قولتلك نفز بس وبعد كدا هتلاقي المبلغ موجود بالتذاكر  مشوفكش في البلد لان لو اسمي جه في الموضوع انا وانتا هنتأزي اويى. 

الشخص ده،،،  تمام يا هانم. 

اسيل،،،،  تمام. 


نرجع لسلمي بعد ما خلصوا اكل وصلت اوضتها وكانت قعده تذاكر ألي أخدته،  بس جتها رساله وفتحت الموبيل وهنا كانت الصدمه «« اخبار عاجله صوره ابنت الدكتور عبد الكريم التوهامي العاشقه مع حبيبها تخل بالمبادئ ألاخلاقيه العامه بالجامعه كيف هذا واختها الداعيه ألاسلاميه حلا عبد الكريم التوهامي! كفوا عن التظاهر فها هي الحقيقه الواضحه.»» 

وكان اتبعتلها الصوره ووصلتها مسدج تانيه «« استني بس ساعه يا روح قلبي والخبر يكون في الجريده ههههه»» 

سلمي مقدرتش ترد حسه ان جسمها اتجمد حست انها متكتفه بس غمضت عنيها بسرعه والموبيل وقع من اديها وبصوت مبحوح،،،  ياااااارب. 


كان اسد قاعد علي السفره وبيأكل معتصم بأديه بحب. 

سيف بضحك،،،  والله انا بحسه ابنك يا اسد. 

اسد،،،، هو فعلا يعتبر ابني انا بحبه اوي. 

معتصم،،،  وانا كمان بحبه اوي. 

نجوه،،،  يا خلاصي علي العسل يا ناسس. 

اسد كان بيكمل اكل جته رساله مسح اديه ومسك الموبيل. 

سيف لاحظ تغير معالم وش اسد.،،،  في اي يا أسد؟! 

اسد خرج بسرعه وسيف وراه،،،  يا ابني قولي في اي!؟ 

اسد ركب العربيه ومشي وسيف كان مستغرب تصرفه!؟ 

في جريده صحفيه..... 

كان صلاح بيسلم الشريحه لشاب هناك،،،  تمام كدا فهمت هتعمل أي. 

الصحفي،،،  اكييد عارف انا هعمل أي. 

صلاح كان خرج ومشي والصحفي كان بتغدي وبعد ما خلص كان بيكتب الخبر وبأبتسامه خبيثه وكان هيضغط نشر كان في ايد ادته بوكس وقعته من علي الكرسي. 

الصحفي بصدمه.... 


اللهم_صلي_وسلم_علي_الحبيب_محمد 🌺


البارت الثاني عشر من هنا


بداية الروايه من هنا


مجمع الروايات الكامله من هنا


إللي عاوز يوصله اشعار بتكملة الروايه يعمل إنضمام من هنا


تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close