Header Ads Widget

رواية ليله الدخله الفصل الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر

 رواية ليله الدخله الفصل الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر 

رواية ليله الدخله الفصل الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر 

الفصل الرابع عشر 

وقف احمد بعيدا 

وعيناه زائغه

لايدرى مازا يفعل

ومازا يقول

لكنه التزم الصمت

والصبر

وان الله مع الصابرين

ليكن مايكون

وليقضى الله الامر

تقرب والد هيام

من والده هيام

وقال لها

انتى عرفتى ازاى انها حامل

قالت له

اكيد حامل

والبنت جسمها ضعيف

مابتتغذاش

ماستحملتش

قال لها والد هيام

يعنى الدكاترة قالو انها حامل

قالت لا

الدكاتره ماقالوش

بس دى حاجه معروفه

لم يمضى وقت طويل

وزهب والد هيام

ليطمئن عليها

وسأل الدكتور عن حالتها

فكان رد الدكتور

انه ارهاق والضغط واطى

وقصور فى الكلى

قال والد هيام

والحمل اخباره ايه

رد الدكتور

لا هى مش حامل

هى عندها قصور فى وظائف الجسم

وقله تغزيه

انصرف الدكتور

وزهب والد هيام الى احمد

فوجده واقفا فى حاله توتر

وقلق 

تقرب من احمد

وقال

انا روحت للدكتور والحمد لله اطمنت عليها

عندها ضعف جامد فى جسمها

وارهاق شديد

وقصور فى وظائف الجسم

نظر اليه احمد وهز راسه

فتابع والد هيام

كلامه

وقال

معلش يااحمد ماتزعلش

هيام مش حامل

تنهد احمد بارتياح

وقال

الحمد لله

اهم حاجه هى تقوم بالسلامه

مضى يومين

وتحسنت حاله هيام

واستردت عافيتها

ولكنها مازالت فى المشفى تحت المراقبه

احمد كل يوم يزهب ليطمئن عليها

قبل العمل

وبعد العمل

وعندما زارها

كانت هيام تحسنت

جلس بجوارها

وقال لها 

الحمد لله على سلامتك

بس انتى ليه فجأه تعبتى كدا

نظرت هيام اليه بنظره تملاؤها

الحزن

والعتاب

وقالت

انا بقالى تلات ايام فى اودتى مش بخرج

وانت حتى ماسألتش عليه

دنا لو مت ماكنتش هتحس بيا

نظر اليها احمد 

وقال

ماكنتش عايز اقلقك

قالت هيام

بصوت حزين

وعيناها ترقرق بالدمع

انا تعبت من الوحده

تعبت من القاعده لوحدى

انت قلت هنعيش زى الاخوات

بس على فكرة

الاخوات بيكلمو بعض

نظر اليها احمد بنظره عاطفيه

وقال 

ياستى لو كلامى هيريحك اتكلم معاكى

ابتسمت هيام وقالت

وتاكل كمان معايا

قال احمد

وكمان ياستى هفطر واتعشى معاكى

بس تقومى بالسلامه

وترجعى بيتك

نظرت اليه هيام

وعيناها تغرقها الدموع

وقالت بصوت حزين

نفسى بجد

احس انه بيتى

مش ضيفه فيه لمده سنه

وانهارت بالبكاء

لم يستطيع احمد ان يقاوم

وضمها الى حضنه

وانسالت الدموع من عينيه

وقال لها

ماتبكيش ارجوكى 

انتى تعبانه

حضنته هيام بقوه وهى تبكى

وقالت

انا بحبك اوى

والله العظيم بحبك

اوعى تطلقنى

انت لو طلقتنى هموت نفسى

ثم امسكت به بقوه

ودفنت رأسها بين احضانه

وكأنها لاتري

بارت 15 و 16👇👇

وامسكت به بقوه

وكانها لاتريده ان يهرب منها

وطال العناق

حتى هدء روعها

واطمئنت

وكأنه علاجها يتمثل فى حضن لمن تحب

الشعور بالوحده صعب

خرجت هيام من المشفى

ورجعت الى منزلها

تغير احمد معها

اصبح يتحدث اليها

ويأكل معها

ولكنه لا يزال ينام فى غرفته بمفرده

لم تتحايل عليه هيام فى ڜئ

ولكنها كانت تريد ان تحكى معه

وتفضفض له

تريد ان تحكى له عن باسم

وتدافع عن نفسها

انها ليست سيئه

ليس لها زنب فى ما حدث

قررت ان تحكى له

وجاءت فى ليله

وقالت له

انا عايز احكيلك عن اللى حصلى

قال احمد 

انا مش عايز اعرف حاجه

قالت هيام بس انا ماكنش ليا زنب فى اللى حصل

رد احمد بحده

وقال

ارجوكى انا مش عايز اعرف حاجه

دا شئ يخصك انتى

قالت هيام بحزن

لا دا يخصنا احنا الاتنين

قال احمد فى غضب

ممكن بلاش لان الحكايه دى بتعصبنى

سكتت هيام

واستسلمت

ولم تدرى

مازا تقول

قررت ان تصمت

مرت الايام 

ولازال احمد صامدا على موقفه

كل يوم يمر

تقترب من نهايه السنه

كل يوم يمر

تزداد حبا وعشقا لى احمد

ولكنها لازالت تعانى

من الوحده القاتله

وزات ليله

رن هاتفها

ردت على الهاتف

الو

مين معايا

جاء الرد

انا واحد بيحبك اوى

ومش قادر ينساكى

اصابتها الصدمه

لم يكن الصوت غريب عنها

انه سبب كل الامها

كل احزانها

انه باسم

تابع القصه

😳😳😳😳😳😳


بارت 16👇👇👇😍

انه باسم

قالت هيام فى زهول

انت جبت رقمى منين

قال باسم

تانى مره تسألينى السؤال دا

وكل مره نفس الرد

اللى عايز حاجه ييجيبها

قالت هيام فى شده

انت عايز منى ايه

انا ست متجوزه

دلوقتى

يعنى على زمه راجل

قالها ياترى

عرف اللى كان بينا

قالت لا ماعرفش

قالها 

وسامحك

ولا عملتى عمليه غشاء

وضحكتى عليه

قالت هيام

بحده 

انت انسان سافل ومجرم

وابن ستين كلب

ثم اغلقت الخط

وانسالت الدموع من عيناها

لم تكن تتوقع ان باسم سيظهر لها فى تلك الايام

والماضى اللعين يعود

لقد طوت هذه الصفحه من الماضى

ولكنها لم تكن تتوقع

انه سيأتى يوم

وتحب رجل الى هذه الدرجه

لم تكن تتوقع ان تصل فى حبها الى درجه الجنون

لم تكن تتخيل

ان هناك رجال بمعنى الكلمه

يعتمد عليها

وتكون سند وامان

لم يكن باسم ابدا من تلك النوعيه

انه مجرد اراجوز لتمضيه الوقت 

مجرد بغبغان ناطق

راديو يتكلم

مجرد تسليه

لكن الرجل الحقيقى

ليس كثير الكلام

ليس للتسليه

كل يوم

تستيقظ هيام مبكرا

تعد الفطور لى احمد

وتنتظره ليلا

لتضع له العشاء

ثم يدخل غرفته وينام

لا زال الوضع مستمر

وفة زلك اليوم

احمد كان فى العمل

رن باسم

لم ترد عليه هيام

لكنه رن من رقم اخر

وقال لها

انه لا يستطيع ان ينساها

لم تتجاوب معه هيام

لقد تعلمت الدرس

اغلقت التلفون نهائيا

لكنها لازالت تفكر

وتتمنى

ان تعيش مع احمد الى الابد

الى نهايه العمر

الايام تجرى

مر على زواجها سبعه اشهر

لم يتبقى الكثير

حتى جاءتها الفكره

عندما كانت جالسه امام التلفزيون

انه الشيخ المغربى صاحب الكرامات

رد المطلقه

جلب الحبيب

جعل الزوج كالخاتم فى الاصبع

ابتسمت هيام

اخير وجدت الحل

سجلت رقم التلفون

قررت

وعزمت الامر

انها ستحافظ

على احمد

حتى لو ستعمل له عمل

تجعله يحبها

ويكون خاتما فى اصبعها

لمعت عيناها من الفرحه

انه الشيخ المغربى 

صاحب الكرامات


تكملة الرواية من هنا


بداية الروايه من أولها هنا


إللي عاوز يوصله اشعار بتكملة الروايه يعمل إنضمام من هنا


جميع الروايات كامله من هنا

إرسال تعليق

0 تعليقات

close