القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

الورد يليق بكِ الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والاخير بقلم منه العدوي كامله على مدونة النجم المتوهج للروايات

 الورد يليق بكِ

الفصل الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والاخير

بقلم منه العدوي

كامله على مدونة النجم المتوهج للروايات 

part 11

طيب اي رايكم يا جماعة نخلي فرح يونس وخديجة بعد تلت شهور..


"كانت جمله عم بلال..او هي مش جمله دي زي السيف..دي ضمرتني..


بس يا بلال المدة قصيرة اوي

يا حسن ولا قصيرة ولا حاجة..المدة كويسة اوي وكدا كدا خديجة ويونس عارفين بعض كويس وبيحبوا بعض..ولو علي الشقة فالشقة التالته مش ناقصها غير بس الفرش والاجهزة ويونس كان ناوي يشتريها منك


بس..

مبسش يا حسن..ولا انت اي رايك يا يونس

_يونس فضل ساكت شويه وهو موجه عينه علي مريم لحد لما رد..اللي تشوفه يا بابا


يبقي علي بركه الله

الزغاريد ملت البيت من ماما وام يونس..بس انا..انا طيب مش شايفين انا زعلانه قد اي..طيب..مستنتش اكتر ودخلت اوضتي..


"اول لما دخلت قفلت الباب وحطيت ايدي علي وداني وانا بحاول مسمعش صوت الزغاريد..

دموعي نزلت غصب عني مهو مش معقول ابقي كاتمه في نفسي اكتر من كدا


"دقايق عدت ولقيت خبط علي الباب مسحت دموعي وقومت بسرعة من ورا الباب واتكلمت بصوت حاولت اجعله طبيعي..مين


-افتحي يا مريومه دا انا داليدا

"اخدت نفس عميق وانا مغمضه عيني وبعدين اتنهدت وفتحت الباب..وسبتها ودخلت البالكونه من غير ولا كلمه


"غمضت عيني وانا سانده بايدي علي سور البالكونه ورافعة وشي للسما


"فجاة حسيت بيها حضنتني من ورا..ومين غيرها داليدا اللي بتهون عليا


'داليدا بعدت عنها شويه ولفت مريم ناحيتها وابتسمت ليها..الجميل بيعيط ليه


"مريم نزلت وشها تحت..مش بعيط

'عليا انا برضه دا انا حافظاكي اكتر من نفسك..سكتت داليدا شويه وبعدين رجعت تكمل كلامها بعد ما حضنت مريم..هو مش احنا قولنا اننا هنحل الموضوع..ومش كمان محمد قالك ان يونس بيحبك


-مين بيجيب في سيرتي


"اتنفضنا انا وداليدا علي الصوت بصيت حواليا وانا مستغربه الصوت ده جه منين لحد لما سمعنا صوت ضحكته وهو بيتكلم

-انا اهو فوق يا هبله منك ليها


"رفعت وشي لفوق انا وداليدا ولقينا محمد اتنهدت وحمدت ربنا انه مش يونس


"وكانت في اقل من دقيقتين لقيت محمد واقف في بالكونتي


-داليدا اتخضت واتكلمت بصوت عالي نسبيا..حاسب يا متخلف بتعمل اي


-محمد قرب مننا وغمز لداليدا..متخفيش يا بت ما انا زي القرد اهو قدامك


"ولحسن الحظ ان الفرق بين البالكونتين مش كبير وبالكونتي كانت اطول من البالكونه اللي فوق ودا ساعده انه قدر ينزل هنا بامان


"بصيت حواليا وهما كانوا مستغربين ده لحد لما اتنهدت براحة وسحبته من ايده ودخلنا جوا وداليدا قفلت البالكونه..فهمست انا بصوت واطي..بتعمل اي يا اهبل هنا ميصحش اللي بتعمله يقوله علينا اي دلوقتي


-بس محمد مهتمش لكلامها وراح قعد علي السرير بكل برود..المهم لازم نقدم في الخطه شويه


"مريم اتوترت ...لا بصوا بصراحة مش هقدر اعمل اللي بتقوله عليه


-داليدا نفخت بغيظ من مريم وضر'بتها علي رقبتها من ورا..خلاص خليه يا ست مريم يضيع منك


"بس..

-بت مبسش واسمعي هنعمل اي بكرا


اليوم عدي علي خير الحمد لله وجه تاني يوم

"كالعادة دي حاجة فيا مقدرش استغني عنها اني انزل افتح محل الورد بتاعي


نزلت اتمشيت شويه لحد لما وصلت ليه وفتحته..واول لما فتحت معداش دقيقة ولقيت الاطفال الصغيرة بتاعه حارتنا جاية جري عليا


"كان من ضمنهم طفله صغيرة معدتش الاربع سنين..ابتسمت ليها ونزلت ليها وشلتها..وكانت يا خراشي عليها خدودها مليانه..الجميل ده اسمه اي


دي اسمها مريم يا مريومه

"الله يا روحي عليها اسمها علي اسمي

فضلت اتكلم معاهم شويه وبعدين مشيوا وطبعا كالعادة اديت كل واحد فيهم وردة وبنبوني بشتريه مخصوص عشانهم

ودي الطف حاجة بتبقي في يومي وبتهون عليا تعب الايام

"عدي وقت لطيف في متجري الصغير للورد..ومن ضمن يومي واحد كبير في السن عنده حوالي سبعين سنة

وكان ما الطفه وهو بيقولي احضرله بوكيه ورد لونه وردي عشان انهاردة عيد جوازهم

قد اي هي حاجة لطيفة..معقول بجد في حد كدا لحد دلوقتي..لسه في حد بعد العمر دا كله مهتم هي بتحب اي وبيحتفل بعيد جوازهم


"وكان لازم قانون الحياة يدخل في يومي..وبدل ما كانت الفرحة مش سيعاني اتملك الحزن مني..


*طيب اي مش ناوية تقوليلي اتفضلي

"لفيت علي الصوت ويارتني ما لفيت..كانت خديجة واقفة قدام المحل..فرديت عليها بضيق..اه طبعا يا خديجة اتفضلي دا انتي اختي


*خديجة دخلت وكان وشها واضح عليه القرف والتكبر وهي بتبص لمريم شويه وللورد اللي حواليها شويه..كنت بس جاية عشان عايزاكي تيجي معايا


*فين يا خديجة

*خديجة الابتسامه الخبيثة اترسمت علي وشها وقربت من مريم وهمست جنب ودنها..اصل انا ويونس حبيبي وخطيبي رايحين نشوف الشقة


"مريم كانت علي وشك انها تعيط بس حبست دموعها وردت بهدوء عكس اللي جواها..طيب ما انا شوفت الشقة يا خديجة دي فوقنا اساسا


*هو انتي متعرفيش ولا اي يا روحي..اصل صراحة الشقة اللي فوق مش عجباني وقولت ليونس ويونس حبيبي مهونتش عليه وقالي دا انا عيوني ليكي واشتريلك احسن شقه


*غمضت عيني وانا بحاول اخد انفاسي بانتظام..

_يلا يا خديجة..ازيك يا مريومه

"هو هو صوته..فتح عيني بسرعة اول ما سمعت صوته..كان جميل اوي..وهو دايما جميل..


*اه طبعا يا حبيبي يلا بس كنت عايزة مريم عشان طبعا اهو تديني رايها


_تمام يلا وانا مستنيكم في العربية


كان لسه يونس هيخرج بس وقف لما شاف شاب داخل المحل


"مريومه ممكن باقه ورد جميله زيك كدا

"كنت لسه جايه اتعصب عليه بس سكت واكتفيت بابتسامه ورديت عليه بصوت رقيق..عيون مريومه ليك


_يونس حاااسب..كنت بصرخ لما فجاة لقيت يونس بدا يضر'ب فيه جامد وكان شكله يخوف وهو عيونه حمرا وشكله لا يبشر بالخير


"حاولت افصل بينهم بس مقدرتش وللاسف اخدت ضربه من يونس وقعتني علي الارض...اااه


صرخت من قوه الدفعة اللي خلتني اقع واتخبط في طرف الرفوف..وقصيص للورد وقع علي راسي

"كنت بعيط من كتر الالم لان وقتها راسي اتجرحت جامد


_مرييم..انتي كويسة..حصلك حاجة انا اسف معرفش عملت كدا ازاي..مرييم انتي راسك بتنزف قومي معايا بسرعة هاخدك المستشفي..مرييم


"كنت ببتسم وانا شايفة خوفه عليا..ومكنتش مركزة من الم الخبطه حسيت بضباب اسود بدا يظهر قدام عيني واخر حاجة حسيت بيها ويونس بينادي عليا بصوت عالي وبعدها شالني و.. 

📢📢📢📢

الورد يليق بكِ

part 12

الف سلامه عليكي يا عيوني ان شاء الله انا وانتي لا..


"كنت بحاول افتح عيوني كويس من الاضاءة وكانت دي اول جمله سمعتها لما فوقت من امي..ابتسمت ليها بتعب..بعد الشر عنك يا ست الكل


"بصيت حواليا لقيت داليدا وامها اطمنوا عليا وبعدين ماما وام داليدا خرجوا ما عدا داليدا


'داليدا قربت من مريم واتكلمت بندم حقيقي..مريم..انا حقيقة اسفه مكناش نعرف ان هيحصل كدا


"مريم ابتسمت لداليدا..قدر الله وما شاء فعل..دا قدر ومكتوب يا داليدا كانت ممكن حاجة تانية تحصل اوحش الحمد لله انها جات علي قد كدا..بس المهم اي اللي حصل انا اخر حاجة فاكراها اني اتخبط وانا في محل الورد بسبب الخناقة


-داليدا ابتسمت وغمزت لمريم..انا قولتلك اي..مش انا قولت ان يونس بيحبك لا دا واقع علي الاخر كمان


"اي اللي حصل يا بت

-محمد يا ستي قالي اجيلك عشان اشوف حصل اي ولما كنت جاية كنت سامعه اصوات من المحل فجيت جري ولقيتك أغمي عليكي ويونس بيحاول يفوقك..


فلاش باك

مريم ارجوكي فوقي انا اسف..مرييم

كان صوت يونس وهو بيحاول يفوق مريم اللي عنيها بدات تقفل


"مريم اول لما فقدت الوعي يونس اخدها وراحوا بسرعة علي المستشفي اول لما وصلوا دخل وهو بيتكلم بصوت عالي..ارجوكم دكتور بسرعة


بعد مدة كانت مريم نايمه علي سرير في المستشفى وهي فاقدة الوعي بعد ما اخدت خمس غرز ويونس واقف جنبها وعينه علي ملامحها الباهته..يونس قرب منها ومسك اديها وبدا يتكلم وعيونه مدمعه..مريومه انا اسف مكنش اقصد يحصل كدا انا السبب..ارجوكي فوقي اول مرة اشوفك بالشكل ده انتي كنتِ دايما بتضحكي..مش انت كنت دايما تقوليلي اكون قوي طيب وانتي مش قويه ليه..


انا اسف علي كل حاجة معرفش ازاي قللت كلام معاكي وازاي وافقت علي كلام خديجة..

انا مكنتش كدا كنت حابب اتكلم معاكي ونضحك ونهزر زي الاول بس خديجة كانت مفكرة انك بتحبيني وناويه تفرقي بينا..

ولما دافعت عنك هاجمتني وقالت اني بحبك واني مش قادر ابطل كلام معاكي وممكن في اي لحظة اتخلي عنها..

انا معرفش سمعت كلامها ازاي انا عمري مكنت كدا كان ممكن ارفض كلامها بس..مش عارف حاسس اني مش طبيعي


_فجاة قام بسرعة من جنبها وساب اديها لما الباب اتفتح..


يونس يلا عشان نمشي

_يونس مسح عينه واتنهد..ماشي يا داليدا روحي انتي افتحي العربية وانا هجيب مريوم وجاي


_وكان لسه رايح ناحية مريم بس وقف وسالها باستغراب..هي فين خديجة صح هي مجتش معانا


-داليدا ردت عليه ونبرتها فيها السخرية وهي خارجة..خديجة تيجي مخصوص عشان اختها طبعا لا قالت انها رايحة النادي


_يونس فضل ساكت شويه وبعدين اتنهد وراح ناحية مريم واخدها ومشي ..

باك

وبس كدا يا ستي وجابك هنا وقبل ما يمشي اكد علي عمتوا تهاني انها تهتم وتاخد بالها منك كويس..دا الولا واقع وافعاله بتقول كدا بس الاهبل مش عارف يحدد مشاعرة ولا عارف هو عايز اي


طيب وانتي عرفتي ازاي انه قالي الكلام ده

داليدا غمزت ليها..مهو انا كنت بتصنت عليه ولما دخلت عملت نفسي اني مسمعتش حاجة

"غمضت عيني وانا مبتسمه ونمت عشان مش عايزة حاجة تزعلني بعد ما سمعت كلامها اللي حدف شعاع امل في قلبي..


يوم ورا يوم بيعدي..

"حاولت..يمكن..مش عارفة كل اللي اعرفه اني تعبت وانا بحاول اكسب قلبه..طول التلت شهور اللي عدوا كنت بحاول اكسب قلبه..كنت بعمل حاجات عشان يغير عليا..كنت بتاخر عشان اشوف خوفه عليا..كنت بتكلم كتير عشان احاول اجذب انتباه ويبص ليا..بس..


"في النهاية مازال بيحب خديجة..انا عارفة اني انانية عشان عايزة افرقهم وهما الاتنين بيحبوا بعض..بس..مش عارفة كل اللي اعرفه اني مش هعمل حاجة تاني وهسيبها لربنا..كفاية كدا عشان اهدرت كرامتي بما فيه الكفاية


"كتبت اخر كلمه في النوته وبعدين قفلتها ورميتها في البحر..وقفت شويه قدام البحر وانا مغمضة عيني وبعدين مشيت..مشيت لتاني افضل مكان بحبه..وهو متجري الصغير اللي بحاول منه افرح اي حد


فضلت شويه فيه لحد المغرب لما اذن وبعدها قفلته ومشيت..رايحة عشان اجهز نفسي..


"انهاردة كتب كتاب يونس وخديجة.. ونفس اليوم اللي هقفل فيه صفحة حبي ليونس..


"طلعت اخدت شاور وجهزت نفسي ونزلت..نزلت بعد ما لبست افضل حاجة عندي وقررت استمتع باليوم ده وافرح لاختي..

"كنت لابسه تيشرت سماوي وجيبه تول بيضه بسيطة واخيرا لبست الطرحة من غير ولا شعرة مني تبان..لبستها عن اقتناع واهمهم عن حب


"اخدت نفس عميق وانا شايفة نفسي في المراية وبعدين نزلت..كانوا عاملين جنب البيت مكان كدا بسيط ومتزين عشان كتب الكتاب..


وقفت قدام المكان وغمضت عيني للحظات وبعدين فتحتها واتنهدت وبدات ادخل


"كنت بقدم خطوة وباخر مرة..كان قلبي بيدق جامد وهاين عليا اعيط بس..بس انا مش ضعيفة..حاولت اقنع نفسي بالكلام ده واخيرا دخلت وروحت باركت لزينب ام يونس


"قلبي ذادت دقاته وانا شايفة الشيخ اللي هيكتب الكتاب ومعاه يونس..كان جميل ولطيف في القميص السماوي وبالبنطلون الابيض


"ابتسمت بسخرية لما ركزت اننا احنا الاتنين لابسين نفس الالوان


"اتنهدت واخدت ركنه بعيد شويه ووقفت فيها


_يونس دخل وسلم علي زميل ليه وبعدين سلم علي عم بلال وقعد قصاده جنب الشيخ


_وخلاص دقايق ويبدا كتب الكتاب

وفي وسط فرحه الكل البعض كان حزين..

ومن هنا نعرف ان مش كل اللي تشوفه العين يبقي صحيح..

"يعني انا اكبر مثال اهو..الابتسامه مش مفارقة وشي من ساعة لما دخلت بتكلم مع الكل ولا كاني فيا حاجة..

بس يا ترى انا من جوايا اي..ما انا بدمر من جوا وقلبي واجعني..بس بس مطرين نعمل نفسنا كويسين


وفي عز افكاري فوقت علي صوت الشيخ وهو بيسال يونس

انت موافق يا ابني علي الجوازة دي

يا ابني انت موافق علي جوازك من خديجة حسن


_بس الغريبه انه كان ساكت..الشيخ كرر عليه السؤال تلت مرات بس هو ساكت كان بس موجه عينه علي مريم..


وعند تكرار الشيخ لجملته للمرة الرابعة..

_معلش يا شيخ بس هو مش انا العريس انا اخو العريس والعريس اهو جاي ورا حضرتك..

👏👏

الورد يليق بكِ

part 13

_معلش يا شيخ بس هو مش انا العريس انا اخو العريس والعريس اهو جاي ورا حضرتك


كان اهل يونس ومريم مصدومين وبالذات مريم..

-وفجاة لقيوا محمد هو اللي جه ويونس قام ومحمد قعد مكانه


-محمد ابتسم للشيخ بعد ما قعد..يلا يا شيخ ابدا.. وبعدين غمز لعم حسن

عم حسن مكنش فاهم حاجة بس عينه جات علي بلال اللي ابتسم ليه وهز رأسه لتحت وفوق


وبالفعل بدا كتب الكتاب..

وكان لازم امضه خديجة طبعاً فمحمد نادي علي مريم..مريم ممكن بعد اذنك تطلعي دي لخديجة عشان توقع


"بس مريم كانت في حاله صدمه ومش مستوعبة حاجة..

فداليدا هي اللي اخدت الورق عشان تخلي خديجة تمضي..


ودي كانت رغبه خديجة انها تفضل فوق لحد لما يتم كتب الكتاب وتبقي مراته 

عدي الوقت وبالفعل خديجة مضت وكانت نازله مع داليدا واول لما نزلت وشافت مريم بصتلها بانتصار وابتسامه حقد..


-خديجة لسه جاية تروح ليونس بس داليدا ابتسمت ليها بسماجة..اي يا حبيبتي رايحة فين جوزك اهو قدامك


*خديجة بصتلها بدهشة وهي مش فاهمة حاجة..جوزي ازاي قدامي دا محمد اخو يونس انا عارفة شكله كويس محمد شعره بني فاتح شويه اما يونس فشعره اسود


-ايوا يا حبيبتي مهو محمد بقي جوزك خلاص

*خديجة فضلت ملامحها ثابته شويه لحد لما اتعصبت وصرخت علي داليدا..انتي اتجننتي ولا اي يا بت يونس هو اللي جوزي


-الله انا غلطانه يعني..ولا اي يا شيخ مش انت لسه كاتب كتابها علي محمد


الشيخ هز راسة بتايد علي كلامها فخديجة صرخت فيهم وهي متعصبة..انتوا مجانين ازاي دا حصل..لا لا دا يونس هو اللي جوزي..


*خديجة فضلت تهز راسها بجنون وفجاة راحت ليونس ومسكته من قمصيه وفضلت تهز فيه وهي بتتكلم بصوت عالي..يونس قولي في اي مش انت خلاص بقيت جوزي قولي انه مقلب..انت عارف انا بحبك قد اي ليه جوزتوني لمحمد


_خديجة مش وقته الكلام ده دلوقتي في ناس

خديجة مكنتش عايزة تصدق وفضلت تتكلم بعصبية وبس..


عم بلال لم الموضوع والناس بدات تمشي ومش فضل غيرهم واخو بلال وابنه ومراته


الشيخ قام ولم حاجته ولسه جاي يمشي

_يونس وقفه وراح ليه وابتسم وهمس في ودنه بشويه كلام وبعد عنه


فجاة الشيخ ضحك ورجع قعد تاني ووجه كلامه لعم حسن..مبارك عليك زواج بناتك الاتنين يا عم حسن


عم حسن مكنش فاهم حاجة لحد لما بص ليونس اللي غمز ليه فضحك..


_يونس ابتسم ليه وراح قعد قدامه..ابدا يا شيخ


وبالفعل بدا كتب الكتاب في وسط صدمه وعدم استيعاب مريم


وقبل ما الشيخ يكمل كانت مريم وقفتهم وهي بتقول..اسفة يا بابا بس انا مش موافقة علي الجواز او بالاصح المهزله دي


-وقبل ما حد يتكلم تاني كانت جات داليدا بسرعة ومسكت مريم من اديها ووجهت كلامها لعم حسن..معلش يا عم حسن هاخد مريم خمس دقايق وجاين

ماشي يا بنتي

-داليدا ابتسمت ليه واخدت مريم من اديها وبعدت وراحت عند البحر اللي كان قريب منهم


-اول لما وقفوا قدام البحر داليدا سابت ايد مريم وبدا تتكلم بنبرة غيظ..ممكن افهم بقي ليه حضرتك مش موافقة علي يونس..مش هو ده برضه حبيبك..مش هو ده اللي كنتي معذبه نفسك عشانه..اي اللي اتغير


"مريم اتنهدت وهي موجه عنيها علي البحر..اي اللي اتغير..لا هو فعلا اتغير..

اتغيرت حاجات كتيرة اوي يا داليدا..

انتي عارفة لو اللي حصل انهاردة دا كان حصل قبل كتب الكتاب وقهرة قلب اختي كدا..كنت وافقت لكن..


"مريم فضلت ساكته شويه لحد لما داليدا شجعتها علي الكلام..فكملت..

كنت هوافق فعلا..بس دا جه في يوم كتب الكتاب وبدل كل حاجة..

انا مها خديجة عملت فهي اختي..انا شوفتها وهي بتعيط وبتصرخ..كانت صعبانه عليا رغم اني مصعبتش عليها لما وافقت علي يونس

انا مهما كان انا غيرها قلبي غيرها..

مش يمكن فعلا خديجة بتحب يونس عايزاني انا اكون سبب تدميرها وتعاسيتها انا اه بحب يونس بس دا مش مبرر للي يونس عمله انهاردة

كان ممكن من البداية يفركش الخطوبه ويقولها كل شئ قسمه ونصيب بس دا جه مخصوص يوم كتب الكتاب ودمرها قدام الناس..


-داليدا اتنهدت بحزن..بس يا مريم اختك مش بتحبه اختك حقدت عليكي وبعدين محمد بيحبها


"مريم فضلت ساكته شويه وفجاة لفت وشها لداليدا..داليدا انا شاكه انكم ليكم علاقه بالموضوع..انتوا قلتوا ليونس اني بحبه


-مريم انا..

"بس مريم مستنتش داليدا تكمل وصرخت عليها..انتي اي يا داليدا ليه عملتوا كدا..هو كدا دلوقتي لو هيتجوزني فعشان عرف منكم بس ممكن شفقان عليا..انتوا اي..انتوا دمرتوا حياة اختي


-وبذمتك انتي مصدقة الكلام اللي انتي بتقوليه ده..

"مريم سكتت وبصتلها بدهشة فرجعت داليدا تكمل..


-مصدقة ان ممكن يونس يتجوزك عشان السبب دا..هو مش مجبور انه يتجوزك..كان ممكن يعمل نفسه معرفش حاجة..يونس كبير بما فيه الكفاية انه يعرف هو عايز اي ويعمل اي..يونس كان مجرد في البداية انه شاف العادات كدا..


شاف ان مينفعش يروح يتجوز واحدة اصغر منه بحوالي عشر سنين..مكنش ينفع يتجوز واحدة اصغر من اختها وكمان لسه عندك عشرين سنة..ومع زن ماما انها عايزة تفرح بيه لقي ان خديجة اهو مناسبه..


"مريم دموعها نزلت وحست انها فرحت شويه بس..بس يا داليدا دا كسر قلب اختي..كان ممكن ينهي الموضوع بشكل افضل..كان..


_وانا اسف وعارف اني غلطان بس انا بشر وبغلط..مستحقش فرصه


"مريم لفت علي الصوت اللي قاطع كلامها واكتفت بالسكوت

_يونس رجع كمل كلامه..انا عارف اني غلطان بس كنت غلطان في مشاعري..شوفت العادات وبس..بس ارجوكي اديني فرصه..سكت شويه ورجع كمل كلامه..مريم انا..


"بس مريم ولحد هنا وقاطعته وهي بتتكلم بعصبية..انت اي..انت اناني يا يونس اي مصدوم ايوا انت اناني يا يونس..اناني لما تدمر اتنين عشان ساعدتك..

اناني لما تغلط وغيرك يتحمل غلطك،اناني لما تفكر في نفسك بس..اي الحقيقة مره..تخيل كدا انت يا يونس يحصل في داليدا كدا كنت هتسكت


ارجوكي فرصه واحدة..وافقي علي جوازنا واوعدك هحاول اصلح غلطي..مريم انا بحبك وللاسف اكتشفت دا متاخر انا كنت شخصية مترددة ومش عارف انا بعمل اي..ارجوكي فرصه اخيره


"مريم فضلت ساكته وهي بتفكر وبعدين بصت لداليدا اللي هزت راسها ليها عشان توافق.. لكن مريم رجعت وجهت عيونها ليونس و..

📢📢📢

الورد يليق بكِ

البارت الأخير 🥺🖤


"انا موافقة

_بجد..انا فرحانه اوي مبروك يا روحي..كان صوت داليدا وهي بتحضن مريم بعد ما وافقت


بعد شويه مريم بعدت عن داليدا ووجهت كلامها ليونس اللي مازال مبتسم من ساعة لما سمع موافقتها..بس بشرط


_اشرطي براحتك وانا موافق علي اي حاجة

"مريم اتنهدت وكملت كلامها..لا هو ثلاث شروط مش واحد..اولا..تعتذر من خديجة قدام العيله وبتحاول تراضيها وتفهمها..سكتت شويه ورجت تكمل..والتاني كتب الكتاب ميكونش انهاردة عشان اطمن علي خديجة الاول..وتالت شرط..

سكتت شويه ورجعت كملت..فرحنا يبقي بعد سنه مش بعد اسبوعين زي ما كنت محدد لما كنت خاطب خديجة


_يونس بصلها بدهشة..لا هو تمام في الشرط الاول لكن مستحيل اوافق علي الشرط التالت والشرط التاني ممكن ماشي ناجل عشان انا عارف اني غلطان وكمان الوقت مش مناسب..عايزة تزودي المدة ماشي شهر اتنين تلاته حتي لو اربعه لكن ازود من كدا لا مش موافق


"مريم ابتسمت بسماجة..خلاص يبقي مش موافقة وشوف حد غيري


_يونس بصلها بدهشة وبعدين اتكلم بسرعة..خلاص موافق

-بت كفاية كلام ويلا بشكلك دا يعني كان لازم تاجلي كتب الكتاب


رجعنا البيت وبلغنا الكل وبابا وعموا بلال لموا الموضوع..


طلعت الشقة ودخلت كنت تعبانه ومصدعة من اليوم ده..كنت لسه هدخل اوضتي بس..


"وقفت وروحت ناحية خديجة بسرعة لما لقيتها قاعدة في ركنه في الشقه ومحاوطه رجليها باديها وضمت نفسها

قربت منها وقعدت قصادها وسالتها بلهفة وانا محاوطه وشها بايدي..خديجة مالك يا روحي معلش انا اسفة نسيتك خالص..

انتي كويسه قومي معايا طيب


*وكانت لسه مريم بتساعد خديجة عشان تقوم بس فجاة خديجة زقت مريم وصرخت فيها بصوت عالي وهي بتقوم..ابعدي  عني


"مريم عيونها دمعت وحاولت تقرب منها..خديجة انا

في الوقت دا كان الكل اتجمع علي الصوت العالي..


*بس خديجة اتعصبت وصرخت فيها..انتي اي..ابعدي عني بقي يا شيخة انا بكر'هك


"مريم بدات تعيط وهي بتقرب منها بس في نفس الوقت خديجة بتبعد..بتكره'يني للدرجة دي طيب انا عملتلك اي


*خديجة فجاة ضحكت ضحك هستيري وهي بتتكلم..عملتي اي..قولي معملتيش اي..انتي اخدتي مني كل حاجة..

حب بابا وماما..واهتمامهم..ماما كل شويه تقولي شوفي مريم شوفي مريم شاطرة ازاي شوفي مريم بتساعدني ازاي شوفي مريم جدعة ازاي ومش بتتقل علي ابوها في المصاريف..مريم مريم مريم لحد لما كر'هتك يا شيخة..ح حتي عمو بلال وعياله حبوكي اكتر مني..او بالاصح هما محبونيش..ولما سبتي التعليم كان المفروض ماما تعاتبك وتقارنك بيا عشان انتي فاشلة وسبتي التعليم وانا لا..انا كملت تعليم ليه مقالتش ليا اني اشطر منك..لكن لا انتي دايما اللي في نظرها البنت الكيوت الجميلة الشاطرة اللي مفيش حد زيها

دايما كنتي بتاخدي الحنان والاهتمام من الكل..وانا كانوا دايما قاسين عليا وكل دا ليه عشان انا الكبيرة وانتي الصغير..ارتحتي دلوقتي كمان لما اخدتي يونس مني..انا بكرهك بكرهك


"انا السبب للدرجة دي انا السبب في حزنها دا..هي كانت بتتكلم وهي بتعيط بقهر


بصيت لماما اللي كانت عيونها مليانه ندم حاولت ماما تقرب منها وهي بتعيط بس..

*خديجة بعدت عنها وصرخت فيها..ابعدي عني انا بكر'هك انتي عمرك ما حبتيني..ابعدواااا عني


سبع شهور عدوا..سبع شهور حاجات كتيرة اتغيرت..ومنها ان اتكتب كتابي علي يونس..


بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

"كانت اخر جمله نطقها الشيخ من بعدها مكنتش مصدقة بجد اني بقيت مراته يعني دا بجد حقيقي انا مش بحلم..


_كتبوا كتابك يا نقاوة عيني. احلي كلام بينك يا حلوة وبيني..

"فوقت من سرحاني علي صوته..وكان مين غيره حبيب الفؤاد..ضحك عليه لما شوفته بيقرب مني وهو بيغني لحد لما وقف قدامي وانا كنت متوترة ودقات قلبي زادت وكان مع اخر كلمه قالها داليدا شغلت الاغنية من تليفونها تزامنا لما باس راسي


_مبارك عليا انتي يا مريومه

"ابتسمت ليه بسعادة اول مرة احس بيها..تخيل كدا انك تكون بتحب شخص من كل قلبك وخلاص فقدت الامل انه مش ليك وهيكون من نصيب حد تاني..تخيل بعد حزن خيم القلب في لحظة كل حاجة تتغير والحياة تبقي وردي


الوقت عدي و داليدا كل شويه تصورنا..وحقيقي بحبها البت دي اوي


وبعد لما داليدا خلصت تصوير مشينا..مشينا من عند المؤذون..

..

والان اصبح عام..عام مر كما تمر نسمات الهواء من جانبنا..

عام مر بحلوه ومره..

احداث كثيرة قد مرت ربما اغلبها محزن لكن الحمد لله علي كل شئ..

وفي الختام اتمني ان تكون الايام المقبله سعيدة علينا فيكفي حزنا والما من جديد


كانت جالسه في متجرها الذي اصبح كبيرا الان وملئ بكل انواع الزهور..تكتب بعض الكلمات في مذكرتها الخاصة..

ومع اخر حرف دونته بها اغلقتها واخذت نفس عميق وهي مغمضه العين


دقيقتين ظلت بهم هكذا ومن ثم فتحت عيناها ووقفت تاخد من الورد المفضل لها القليل منهم وهي تشتم رائحتهم وتقوم بتغلفتهم علي شكل باقة الزهور


دقائق حتي كانت قد اغلقته وذهبت تسير في الشوارع متجهة الي احدي احدي المصحات النفسية وفي يدها باقة الورد والبسمه تنير وجهها..


دخلت احدي الغرف بعد ان طرقت عدة طرقات وسمح لها من بالداخل بالدخول

اقتربت من تلك الفتاة التي يتضح علي وجهها بعض علامات الارهاق والتعب وقامت باحتضانها بشدة واردفت بِصوت حنون..خديجة قلب اختك عاملة اي دلوقتي


*خديجة ابتسمت وحضنتها هي كمان..انا كويسة..كويسه اوي وشكرا شكرا ليكي علي كل حاجة عملتيها عشاني الفترة اللي فاتت واسفه عن اي اذي سببته ليكي


"بس يا بت وبعدين انا اللي اسفة..سكتت شويه وبعدين بعدت عنها وابتسمت ليها

اي رايك في بوكيه الورد ده عملته مخصوص ليكي

خديجة فرحت واخدتوا منها بعد لما باستها من خدها


مريم ابتسمت ليها..هاا الجميل مستعد للخروج انهاردة..مستعدة نروح نلبس الفساتين سوا


*مستعدة جدا لحظة واحدة هجهز حاجتي والف الطرحة ونمشي


"وقفت علي جنب لحد لما تخلص وانا الابتسامه مفارقتش وشي وانا شايفة قد اي هي مبسوطه..عيوني دمعت وانا شايفة انها اتحسنت..

اتحسنت بعد مرور سنه من العذاب..

سنه حالتها النفسية فيها ادمرت كانت عايشة علي المخدر كل لما تفوق وتفضل تصرخ يدوها مخدر..سنه كامله كانت من اوضتها للنادي مع صحابها ومش بتتكلم..وبعدها بدات مرحلة انها تصرخ كل شويه تصرخ وتشد في شعرها ومش بتبقي عايزة حد يقرب منها


"وبسبب اللي حصل من سنه دخلت مصحة واخيرا وبعد طول انتظار هتخرج انهاردة..هتخرج وهتطل بالابيض


بس رغم ان السنه كانت كلها حزن الا ان في السنه دي حاجات كتير بقيت احسن..علاقة عم بلال باخوه رجعت تاني بعد ما كانت مقطوعة لمدة اكتر من عشر سنين..

خديجة الحمد لله عرفت انها مكنتش بتحب يونس..بل وكمان حبت محمد واعترفت ليه بحبها وهو كذلك

و..وحققت حلمي وفتحت اكبر محل ورد وعملت فيه مكان مخصوص عشان الناس الحزينه تيجي تقعد فيه وتخرج نفسها من مود الاكتئاب


"واجمل ما حصل في خلال السنه دي ان اتكتب كتابي علي يونس..مكنتش موافقة علي كدا عشان خديجة.. بس مع اصرار يونس وبابا وعموا بلال عشان حابين يفرحوا بدل النكد اللي احنا عايشين فيه..وافقت بس كان كتب كتاب عند المؤذون ومن غير دوشه وهيصه كتير..


*مريومه انتي روحتي فين يلا انا خلصت يا بنتي

"فوقت من شرودي علي صوت خديجة مسحت دموعي وابتسمت ليها بعد ما بوست راسها وهمست ليها..طول عمر خديجة جميلة وتخطف القلب


ساعة واتنين وتلاته لحد لما عدي سبع ساعات..


ودلوقتي اقدر اقول اني طايرة من الفرحة..

رغم ان السنه اللي عدت كلها حزن بس اليوم ده كفيل انه ينسينا السنه دي..


_مريومه سرحانه في اي

"كنت سرحانه في شكل يونس واحنا بنرقص سلوا وقد اي انا فرحانه لحد لما قطع صمتنا بكلامه فابتسمت ليه وسندت علي مكان قلبه ورديت بصوت هادي..مريومه سرحانه فيك


_يونس ابتسم وباس راسها وبعدين همس جنب ودنها..تدري ان يونس بيحب مريومه تدري ولا ما تدري


"ضحكت علي كلامه واكتفيت بهز راسي واني اسمع دقات قلبه


*والله لو ما اتلميت يا محمد لاكون دايسة علي رجلك

-محمد ضحك..طيب خلاص اهو سكت..سكت شويه ورجع كمل كلامه..تعرفي يا خديجة انك اجمل من رات عيني 


*خديجة عنيها لمعت واتكلمت بلهفة باينه في نبرة صوتها..بجد يا محمد..يعني مريم مش اجمل مني


-انتي جميله ومينفعش تقارني نفسك بحد..عشان ربنا خلق كل واحد بجماله الخاص وميزة فيه ومش موجودة في غيره


وفي ركنه كان عم بلال واقف جنب اخوه وعم حسن..

فجأة شاب اتكلم وهو واقف جنبهم..عم بلال اللي داليدا بنتك خلصت تعليم


لسه والله يا كريم هي في الكلية لسه


كريم ابتسم وهمس وهو عينه علي داليدا..شكل في فرح تاني هيبقي قريب..


..

لا تدري ربما كان وجود الحزن سببا في وجود السعادة..

والان اصبحنا لا ندري كم من السنين مرت ربما عام او خمس او ربما عشرون..

ايا يكن لكن..

مازال الحب ينمو في قلب العجوزين كما تنمو الزهور..

يسيران ليلا في الشوارع الهادئة تحت الامطار ويدهم متشابكان..


يتبادلون الاحاديث والضحك

"حتي وقف العجوز فجاة ووقف امام العجوزة وابتسم لها ولم تمر اكتر من ثانتين وكان قد هبط جالسا علي قدم واحدة وهو ينظر لوجهها ولمعه عينه اللطيفة ويمسك في يده بعض الزهور ليردف بنبرة يظهر بها الحب بوضوح..مريومه تقبلي الورد ده من يونس


"مريم ضحكت واخدت منه الوردة وبدات تشمها..مريومه اساسا متقدرش ترفض حاجة ليونس وبعدين مش ناوي تبطل حركاتك دي انت عجزت وبقي عندك تمانين سنه


_يونس ضحك ورجع اتعدل في وقفته وقرب من ودنها وهمس وقال..وهل الحب ينتهي هل الحب له عمرٍ محدد


"مريم ابتسمت وهزت راسها بمعني لا فيونس رجع كمل..تدري ان الورد يليق بكِ تدري ولا ما تدري يا مريومه


"وسِط المطر والهدُوء وسِط الليل والغُيوم..همس بِلُطف وفي إيدُه وردة وبيقول..وكأن الورد صُنع خصِيصاً ليلِيقُ بكِ"

تمت

menna eladwy 

ودي النهاية..رايكم بقي في الرواية كلها👀

بحبكم في الله♥️

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close