القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية_الخديعة الفصل_الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم ميرا_اسماعيل كامله على مدونة النجم المتوهج

رواية_الخديعة

 الفصل_الاول والتاني والتالت والرابع والخامس 

بقلم ميرا_اسماعيل

كامله على مدونة النجم المتوهج

الفصل الأول 

المطر كان غزيرا ، والجميع يهرلون يختبئون من المطر ، لتقف سيارة أمام باب الفيلا الرئيسي ، ليترجل السائق ثم يتجه للباب الخلفي يفتح الباب لتترجل طفله لا تتعدى 10 سنوات ليقف الحارس بالمظله عليها لتدخل مسرعه الي الداخل ، لكن كان من الواضح عليها الغضب الشديد ، لتتمطى السلالم الرخامية و شعرها شديد السواد ينطلق خلفها 


" حبيبه بابي حمد لله على السلامة ." 


لتنظر له بغضب ليري اعينها حمراء ليستغرب حالها 


" مالك يا حلم ، أنت معيطة ." 


لتهرول لإحضانه

" بابي أنا عايزة اخوات كتير زى نهال صحبتى بتضايقنى أن عندها اخوات وأنا لا ." 


ليقطب جبينه ويربط علي شعرها 


" حلم أنت عارفه أن علشان يكون عندك اخوات لازم مامى تكون عايشة ، لكن مامى عند ربنا صح ." 


لتدب بقدميها أرضا 

" مليش دعوة عايزة اخوات كتير ." 


ليهتف بيأس 

" طيب ما هو باسم موجود مش هو اخوك."


" لا باسم بيوقعنى ويضربنى ." 


وتتركه وتذهب لغرفتها ،ليقترب السائق منه 


" عامر باشا ، دى مش اول مرة هى دايما بترجع من المدرسة معيطة ، وبنفضل تعيط لغاية ما تنام حتى اكلها قل جدا ." 


" اعمل ايه بس يا فهيم ، ما هو حتى لو والدتها عايشة مكنتش هعرف اجيب اطفال بعد الحادثة اللى حصلت ليا ." 


فهيم بتفكير 


" عارف يا باشا ، بس حلم هانم تعرف منين , لازم حل كدا مش حلو علي صحتها ولا تعليمها ." 


عامر بتفكير 


" اكفل طفل يتيم من اى ملجأ ." 


فهيم بتفكير 

" في حل احسن كان رايح عن بالى ازاى ، وبالحل دا يبقي عندها اخوات كتير زى ما هى بتحلم ." 


عامر مسرعا 

" حل ايه يا فهيم ." 


" في عائلة في البلد عندنا ، ست غلبانه بتجرى علي تلات يتامى ، ولدان وبنتين والبنت في عمر حلم هانم كدا ، ويبقي كدا كسبنا ثواب اكبر من كفاله يتيم واحد لا كفلت تلاته وامهم كمان سترتها بدل ما هى بتلف تمسح وتنضف بيوت الناس ." 


عامر برحابه 


" سافر دلوقت البلد ومترجعش غير بيهم والملحق أنا هخلى الخدامين يجهزوه ." 


ليؤما له فهيم ويهرول مسرعا لوجهته ، ينظر عامر لصورة زوجته العالقه علي الجدار 


" متخافيش أى امنيه لحلم هتتفذ ، بنتك في امان معايا ." 


يدخل غافر اخيه 


" واقف كدا ليه يا عامر ." 

عامر وهو يمسح دموعه بسرعه قبل أن يراها اخيه 


" ولا حاجة ، جبت الورق عايزين نراجع الميزانية للثفقه دى كويس علشان تلحق تسلم الورق ، لأن فتح المظاريف بكرة  ." 


غافر بثقه 

" متخافش الثفقه اعتبرها لشركة زهران ، بس كان في حاجة عايز اتكلم معاك فيها ." 


ليفهم عامر ما يريده اخيه بسبب تردده 


" تانى يا غافر ، أنت عارف أنا ميفرقش معايا إنك تاخد نصيبك وتبعد لكن دا علشانك أنت طول عمرك ملكش في إدارة المال ودايما بعيد أنت يدوب من كام سنه بدات تدخل المجال ، اصبر شوية ولم اطمن عليك أنا بنفسي هديك حقك بس اكون اطمنت أن مال زهران مش هيضيع ، مع أن لسه عند كلمه بابا الله يرحمه ، أن قوتنا في تجمعنا ." 


ليغضب غافر من تحكم اخيه لكن ما باليد حيله ، ليرجعوا سويا اوراق الثفقه التى ستحول الشركة إلي اعلي المراتب .

.................

في نادى الطبقة الراقية 


كانت تجلس بغرور كالطاوس وتنظر للجميع بإذدراء ، ليهرول تجاها طفل في الحادى عشر من عمره  جميل اشقر


" مامى أنا خلصت تدريب السباحه ، ممكن العب مع صحابي please." 


لتؤما له بالموافقة ، لتتدخل المرافقة 


" نغير هدومنا ونبقي زى القمر وبعدين تلعب براحتك اتفقنا ." 

باسم بسعادة 

"Deal."


" اخيرا ظهرتى يا دولت ." 

لتنظر دولت لصاحبه الصوت الغاضب لترى صديقتها 

" نسرين ، أنت بتحاسبينى دا غافر مش بيحاسبنى ." 


لتجلس نسرين ووضعت حقيبتها علي الكرسي الآخر 


" أنا مليش دعوة بغافر ." 

لتغمز لها دولت 

" اه أنت هتموتى علي عامر ، نفسي اعرف عجبك في ايه . دا عملى ورافض أى ست تقرب منه ." 


نسرين بهيام 

" بحبه يا دولت اعمل ايه ، من زمان جدا وهتجنن عليه بس هو راح اتجوز امنيه واهى ماتت ." 

دولت بملل 

" هى ماتت وهو كمان مستنى اليوم اللي يروح ليها فيه ، نصيحه انسي عامر يا نسرين ، كان زمانك اتجوزتى وخلفتى ." 


نسرين بغضب 

" هو دا وعدك ليا بالمساعدة تقولى انسي ، لا يا دولت مش هنساه وهنتجوز وهفكرك ." 

لتضع دولت نظارتها الشمسية لتحجب عنها اشعه الشمس وتهتف بملل 

" براحتك أنا نصحتك اكيد اتمنى إنك تتجوزيه علي الاقل ابقي ضمنت أن فلوس غافر هناخدها بدل ما هو مستولى علي كل حاجة ." 


لتشرد نسرين في طريقه لايقاع عامر بها .

....................

في بلد ريفيه تقف سيارة عامر امام منزل متهالك من الخارج وكان هناك عدد من البنات يلعبون ويمرحون امام المنزل بينما بالداخل كان فهيم يحتسي الشاي الساخن .


" نورتنا يا سي فهيم ." 


" بنورك يا أم عبد الرحمن ، بصي بقي اللي قبلينا قالوا خير في سلامه وسلامه في خير ، عادل كان مش بس صاحب عمرى لا دا كان اخوي وياما قدامى بروحه ." لتنظر لصورته بدمع 

" الله يرحمه ، تسلم يا سي فهيم عارفه من غير ما تقول ." 


فهيم بعمليه 

" طيب أنا عندى لك عرض وفكرى فيه أنت وولادك ، بس قبل ما اتكلم اعرفي أنك لو وافقتى مستقبل عيالك هيتغير خالص ، هيتربوا تربيه تانية ، تعليم واكل وشرب مستقبل تانى ." 


لتنظر رئيفه لأولادها وهم جالسون جوارها ولا يعلمون ما نيه هذا الرجل .


" قول يا سي فهيم خير ." 


" عامر باشا زهران دا الراجل اللي بشتغل عنده سواق ، راجل طيب ومحترم مراته ماتت من تلات سنين وسابت ليه بنت هى كل حياته وهى بنت ايه في الجمال ، اتعود تبقي احلمها اوامر ، هى نفسها في اخوات وعايلة ودا بقي دورك أنت وولادك ." 


لتقطب جبينها بعدم فهم 

" دورى ازاى يا سي فهيم معلش ." 


" هو كان عايز يكفل طفل يتيم من الملجا أنا شورت عليه أن يكفل عيالك ." 

لتنظر لإطفالها برعب 

" أنت عايزينى ابيع عيالى ابيع لحمى ." 


لينفي فهيم فورا 

" أنا يتقطع لسانى أنا لسه بقولك دول ولاد اخويا ، اسمعيني انتم هتعيشوا معانا في مصر ، في فيلا صغيرة جنب فيلا عامر بيه هتبقي ليكم وهو هيتكفل بمصاريف الولاد واحسن مدارس واحسن تعليم وأنت معاهم ، قولتى ايه ." 


عبد الرحمن الطفل ذو خمسه عشر عام

" ايه المقابل بقي هيعمل كل دا لله ." 


فهيم بتأكيد 

" ايوة بيعمل كل دا لربنا ، وزى ما قولت علشان بنته نفسها في اخوات ." 


رئيفه بإحراج 

" متأخذنيش يا اخويا بس ما يتجوز ."

فهيم بتأثر 

" الحادثة اللي مراته ماتت فيها كان هو فيها وأتصاب اصابه كبيرة تخليه ميقدرش يخلف ، وكمان هو راجل بتاع شغل وبس امنيه هانم الله يرحمها كانت بس هى اللي بتفهم دماغه وبتساعده ." 


لتنظر رئيفه لإطفالها ليهب عمر الطفل الصغير ذو الحادى عشر عام 

" يعنى هنعيش في مصر وفي فيلا كمان ." 

فهيم بتأيد 

" أيوة يا عمر ، وكل اللي نفسك فيه هيجى لك علي طبق ومن ذهب ." 


عمر برجاء وهو يربط علي صدره

" وافقى يا امى علشان خاطرى دى مصر حلوة قوى نفسي اعيش هناك وافقى والنبي ." 

عبد الرحمن بقوة 

" اقعد يا عمر ، وارضنا وبيتنا واصحابنا ." 


"أنا مليش صحاب هنا ، والارض والبيت موجودين هيروحوا فين." 


ليقترب فهيم فهو يعلم قوى شخصيته وأنه لا يحب التغير تماما مثل والده الراحل 


" عبد الرحمن فكر فأخواتك وأنت كمان هتدخل مدارس كبيرة وجامعه اللي بتحلم بيها ، واختك دى بنت عايزة تعليم افضل وحياه احسن صح ." 


عبد الرحمن 

" أيوة يا عمى بس دى بلدنا واصلنا ." 

" هو حد قال تبعد عن اصلك وقت ما تحب أنا بنفسي انزلك البلد والارض هى كدا كدا متاجرة والبيت نسيبه مقفول قولت ايه ." 

لينظر لوالدته 

" اللي تقوله امى هوافق عليه ." 

لتحسب رئيفه حسبتها لتعلم أن انتقالهم وسوف يغير مستقبل اولادها للأحسن وهذا ما تتمناه 

" موافقة يا سي فهيم بس هشتغل ." 

فهيم بعدم فهم 

" تشتغلى ايه ؟


" هو مش البيه عنده بيت اشتغل في أى حاجة ." 


فهيم وهو يعلم أن كرامتها غاليه ليوافق 

" موافق هخلى البيه يخليكى مشرفه علي الخادمين تبقي الكبيرة بتاعتهم يعملوا ايه يطبخوا ايه تتابعى مصروف البيت كدا ايه رايك ." 


رئيفه 

""موافقه شوف عايز نتوكل امتى ونتوكل علي الله ." 


"الصبح بدرى نتوكل الليل دخل هروح عند اخويا والصبح تكونوا جهزتم حالكم ونتوكل علي الرحمن ." 


" إن شاء الله ." 


يخرج فهيم لمنزل اخيه لتدخل البنت التى كانت تلعب بالخارج .


لترى وجه عبد الرحمن مكفهر 

" مالكم هو عم فهيم زعلك يا عبد الرحمن ." 

عمر وهو يمسك يده ويرقص 


" سيبك من عبد الرحمن ، كان نفسك تسافرى فين ." 


" اسافر مصر وأشوف الاسد والزرافه ." 


عمر وهو يدور حولها 

" هنسافر مصر وهتشوفي الأسد والزرافة ، وهنعيش في فيلا كمان ." 


عليا وهى تحدق بأعينها 

" فيلا كمان لا مش فاهمه ." 

ليقص عمر عليها ما حدث منذ قليل لتفرح عليا وترقص هى الأخرى مع اخيها .


عبد الرحمن بغيظ 

" هتفضلوا عيال ، فرحانين علشان ايه دا مش هيكون بيتنا واول ما بنته تكبر هيرمونا ." 


رئيفه 

" هو أنت فاكر أن مش عارفه دا بس انتم هتكونوا اتعلمتوا ومستقبلكم اضمن وأنا هشتغل يعنى مش هنكون عاله علي حد ." 

عمر وهو يغمز لعليا 

وينقضوا علي عبد الرحمن و ويبدوا في دغدغته لتتعالى اصوات ضحكتهم ، لتنظر رئيفه عليهم وتتمنى أن لا تنقطع الابتسامه من على وجهمم .

......................


في اليوم التالي 


وصل فهيم بعائلة صديقة الي القاهرة وعندما وصلوا كانت اعين عمر وعليا تاكد تنخلع من هول ما راوه ، ليصلوا الي وجهتهم ويترجل فهيم ويفتح الباب وتترجل رئيفه وأطفالها الثلاثه لينبهروا بشكل القصر من الخارج ليهتف عمر هامسا 

" يا سلام لو يبقي عندى بيت زى دا مش هعوز حاجة من الدنيا ." 


فهيم بأمر 

" الشنط دخلوها الملحق ، تعالى يا ام عبد الرحمن اتفضلوا الباشا جوا ." 


ليدخل فهيم ليري عامر واقف بقلق 


" عامر باشا وصلنا ." 


" جم معاك يا فهيم ." 

ليؤما له فهيم ، ويبتعد لتظهر رئيفه وابنائها الثلاثة ، ليقترب منهم 

" حمد لله على السلامه ، يا رب الطريق ميكنش متعب ." 


" الله يسلمك يا باشا ." 


عامر بادب 

" موافقتكم انكم تعيشوا معانا دا جميل كبير ." 

رئيفه بنفي 

" متقولش كدا يا باشا ، ربنا يخلليلك الست صغيرة ." 


عامر وهو يمد يده للإطفال 

" انت اسمك ايه ." 

ليمد عبد الرحمن يده 

" عبد الرحمن ، اسمى عبد الرحمن ودا عمر ودى عليا ." 


ليحتضن الاطفال لتزفر رئيفه براحه فهى كانت تخشي أن يكون مثل رجال الأعمال التى تسمع عنهم مغرورين .


ليدخل غافر اخيه وهو يهلهل مسرورا 


" الثفقه بقت بتاعتنا يا عامر مبروك ، اكبر ثفقه في تاريخ زهران للعقارات ." 

ليزفر عامر بسعادة وينظر لهم 

" واضح انكم محظوظين دخلتم والاخبار الحلوة جت معاكم ." 

رئيفه وهى تربط علي صدرها 

" العفو يا بيه ربنا يزيدك ." 

غافر وهو ينظر لهم بأذدراء 

" مين دول وبيعملوا ايه هنا ." 

لتنكمش عليا طلقائيا في ارجل عامر لينظر له بغضب ويهتف بأمر

" غافر مالك دول من النهاردة من العايلة ، ومفيش كلام تانى ." 

ليقطب جبينه وقبل أن يجيبه يستمع لصوت بكاء حلم بالخارج ليخرج مهرولا ويخرج الجميع ورائه ، ليروا حلم تتعارك مع باسم وهو يحاول أن يكسر دميتها ، ليقترب عمر بدون ادراك منه ولا معرفه مسبقه من هذا الاشقر يكون ، ليدخل ويمسك يده قبل أن تصل يد باسم الي دميه حلم .


" أنت صغير علشان تعمل الحركات دى ، ولا بنت علشان تلعب بعروسة ." 

لتحاول رئيفه التدخل ليمنعها عامر وينظر لعمر بفخر .

" أنت مين يا جربوع أنت ." 

عمر بصدمة وهو يشير علي نفسه 

" جربوع أنا جربوع ، طيب أنا هوريك بقي ." 

وبدا في ضربه ضربا مبرحا تحت نظرات فخر من عامر وغبطه من غافر ليتدخل غافر ينقذ ولده ، وكاد غافر أن يضرب عمر لتهتف حلم بغضب 

" أنت عايز تضرب اللي دافع عنى ، باسم ضربنى وكان عايز يكسر الباربي بتاعتى ." 

غافر بلوم

" كدا يا حلم بتدافعى عن غريب ، وابن عمك لا." 

" علشان باسم رخم لكن دا طيب وحافظ علي الباربي بتاعتى ." 

عامر بلهجه صارمه 

" غافر كفاية ، وابنك غلط وهما كلهم اطفال ، ويا باسم دا عمر بلاش تقلل من حد ، أنت مش ضامن اللى النهاردة من وجه نظرك جربوع بكرة يبقي ايه ، خد ابنك وشوف حل لوشه اللي باظ ." 

ليخرج غافر وهو يجر باسم وهو ينظر لعمر نظرات حارقه لتقترب رئيفه وهى تأنب عمر

" حقك علينا يا باشا ، هو عمر كدا يده سابقه عقله ." 


عامر بعقلانية

" هو صحيح ضربك ليه غلط بس دفاعك عن حلم دا صح ودا اللي أنا عايزة منك إنك تدافع عن حلم مهما حصل وتفضل في ظهرها ." 


ليؤما له عمر بسعادة من هذه الوظيفه ، ليقترب عامر ويضم الجميع 

" حلم إنت كان نفسك في اخوات من الليلة دول اخواتك عبد الرحمن وعمر والقمر دى بقي عليا ." 

لتتهلل اساريرها 

" بجد يا بابي دول اخواتى ." 

ليلثمها عامر 

" أيوة يا روح بابي ودى واحتار ماذا يلقب السيده رئيفه ، لتفهم رئيفه وتتدخل

" أنا مامتهم وهبقي لو تحبي مامتك واعملك كل اللي نفسك فيه ." 

تدور حلم ببصرها وتطلب منها أن تقترب ، لتتكئ رئيفه علي قدمها وتنظر لها 


" خير يا ست البنات ." 


حلم ببرائه 

" بتعرفي تعملى كيك برتقال اصل داده بتعملها طعمها مش حلو ومامى كانت بتعملها حلو قوى ." 


رئيفه بحزن علي حال هذه الفتاه 

" بعرف وهعملك أحلى كيكة كمان ." 


عامر بتدخل 

" حلم طنط رئيفه لسه جايه من سفر ، مينفعش نتعبها ." 

حلم بتأيد 

" تمام بس ممكن عليا تلعب معايا في بيت الشجرة please أنا بلعب فيه علي طول لوحدى ." 


لتهتف رئيفه 

" روحى يا عليا مع حلم العبوا سوا ." 

حلم وهى تقفز في الهواء 

" Yes, يلا يا عليا اجيب وكل العرايس بتاعتنا علشان نلعب بيهم ." 

عليا بعدم تصديق 

" بتعتنا ازاى ." 

" أيوة أى حاجة بتاعتى بقت بتاعتك مش بقينا اخوات ." 

وتمسك يد عليا وتهرول بها للداخل لتجلب كل اغراضهم للعب سويا ، ينظر عامر لفهيم 

" وصل الست ةرئيفه والاولاد للبيت ، ولو في حاجة ناقصة يبلغوك تخلى حد يجبها فورا ." 

ليؤما له فهيم ويتحركوا سويا ليهتف فهيم لعبد الرحمن 

" اطمنت عامر باشا طيب جدا وكريم وبنته طالعه ليه نسخه منه ." 

رئيفه 

" بصراحه هو محترم ، قلبي كان متوغغش ليكون زى اللي بنسمع عنهم ." 

ليصلوا للملحق ويروا أن المكان مكتمل من كل شئ ، لا ينقصه أى شئ ، وتدخل رئيفه المطبخ لترى الثلاجه عامرة بخيرات الله ، تركهم فهيم ليرتاحوا .


رئيفه 

" يلا فضوا الشنط علي ما اعمل لقمه ناكلها ، واعمل لحلم كيكة البرتقال كل حاجة موجودة ." 


عبد الرحمن بحنق 

" بدأنا طلباتها اوامر ." 

رئيفه وهى تحسه علي الحركة 

" قوم وبعدين البت مالها عملت ايه غلبانه ويتيمه وحبتكم علي طول ." 

عبد الرحمن 

" علشان بالنسبة ليها لعبه جديدة بكرة تزهق وتقوله ارميهم دول وحشين ." 

عمر بتحدى 

" مش هيحصل دى طيبه وأنا حبيتها ." 

عبد الرحمن بسخرية 

" بكرة نشوف يا عمر لم نترمى كلنا ." 


رئيفه

" ونترمى ليه عندنا بيتنا وارضنا ، فوق يا عبد الرحمن أنا هنا بشتغل وبضمن مستقبلكم ." 


لتتركهم وتدخل المطبخ تبدأ في اعداد الطعام ، وبدأ كلا منهم في إفراغ محتويات الحقائب بينما كانت حلم تلهو هى وعليا تحت انظار عامر الذي كان فرحا لفرحتها الشديدة .


...........

بعد مده نادت رئيفه عليهم 


حلم برجاء 

" هنلعب تانى ." 

رئيفه بمكر 

" تمام العبوا اروح بقي اغدى عمر وعبد الرحمن ، وناكل الكيكة ."

لتحدق بأعينها بقوة 

" كيك بجد عملتى الكيك ." 

لتهرول للداخل مسرعه دون أن ترى امامها لتتعسر قدمها وتسقط ليمد عمر يده ويمسكها جيدا قبل ان تسقط لتنظر له ببلاهه

" فين الكيك ." 

ليضحك عليها 

" بقي الجرى دا كله علشان كيك ، تعالى اتغدى الاول ." 


لتؤما له وتتقدم ثم تقف مرة واحده وتقترب منه وتقبله علي خده شاكرة 

" Thanks, علشان مخلتش باسم ياخد الباربي بتاعتى ." 


ليتجمد عمر من فعلتها تنظر لها رئيفه وتقترب منها بهدوء 

" حلم أنا عارفه انك فرحانه أن عمر دافع عنك بس اللي عملتيه دا غلط أنت بنوته جميلة وهو ولد ، وعيب البنت تبوس ولد ." 

لتؤما لها وتنظر له بخجل 

" أنا اسفه يا عمر ." 

تقبلها رئيفه 

" شطورة يلا أنت وعليا اغسلوا ايدكم علشان نتغدى ." 

بعد مده كانت تأكل حلم الكيك بنهم رهيب فهى اجمل من كيك والدتها الراحلة ليستمعوا لصوت الباب ، ليفتح عبد الرحمن يري عامر واقف امامه .

" اتفضل حضرتك ." 


" لا نادى حلم عندها homework ولازم يخلص ، وبلغ والدتك أن ورقكم اتنقل لمدرسة حلم ومن بكرة هتروحوا سوا مع فهيم ." 

ليؤما له ويشكره ، لتخرج حلم وتحتضنه 

" بابي الكيك كانت تحفه كلت كتير جدا ." 


" طيب يلا علشان تلحقي مذاكرتك وتنامى ." 


" بابي ممكن انام مع عليا ." 

يرفض عامر 

" لا علشان هى لازم ترتاح أنت طول اليوم بتلعبي وهى تعبت منك وكمان هى سريرها وصغير ابقي اغيره وتنامى معاها ." 


حلم ببساطة

" خلاص أنا سريري كبير تنام هى معايا ." 


لتنظر لرئيفه لتوافق هى لا تعلم ماذا فعلت هذه الحلم بها فهى توافق علي مطلب لها دخلت قلبها وتمنت أن تعوضها فقدان والدتها .


ليصعدوا سويا ويغيروا ثيابهم لثياب النوم وانهت حلم واجباتها المنزلية لتستعد للنوم .


عليا بسعادة 

" هموت وبكرة يجى واروح مدرسة ، واشوف شكلها ." 


" أنا كمان مستنية بكرة ، علشان اعرف نهال أن بقي عندى اخوات." 


عليا بتساؤل 

" مين نهال ." 

حلم بنعاس وهى تتدثر 

"دى اكتر حد بكره زى باسم كدا معايا من kg ." 


لينعسوا سويا وفي اليوم التالى يذهبوا الي المدرسة جميعا وتبدا رئيفه عملها كرئيسه للخدم وخرج عامر علي شركته .


بعد ساعات 

كانت سيارة الاسعاف أمام المدرسة تنقل احد الاطفال الذي تعرضوا لحادث وكان هناك حاله من الهرج داخل المدرسة ليرن تليفون مكتب عامر ويعلم ما حدث بالمدرسة ليهرول للمشفي مسرعا .

............

#الفصل_الثانى

#الخديعة

#ميرا_إسماعيل


في مدرسة " حلم " 


كانت واقفه بجوار "عمر" يتبادلون الحديث ، لتقترب " عليا" عليهم وهى منبهرة بكل شئ .


' الله المدرسة حلوة قوى صح يا عمر ." 

لتنظر له حلم كأنها تريد سماع اجابته فورا 

" بصراحة حلوة جدا ." 

" Yes, مبسوطة أنها عجبتك ." 


هتفت بها حلم بمرح لتقترب نهال منهم لتقف أمام عمر بغضب .

" نعم يا نهال ، في حاجة ." 


نهال وهى تنظر لعليا وعمر 

" مش تعرفينا ، يا حلم ." 


لتنظر لها حلم بتحدى واضح 

" عليا اختى وعمر كمان . لترى عبد الرحمن يقترب لتشير عليه " ودا اخونا الكبير اتعرفتى ." 


لتقهق عليها 

" اخوات ازاى ، أنت مامتك مش موجوده لتشير للسماء وتبتسم بكره " دى فوق عند ربنا ." 


لتبدء الدموع في الظهور في مقلتيها ليقترب عمر مدافعا عنها كعادته 

" أنت مالك ومال حلم ، ايوه إخواتها ازاى وليه وامتى ، حاجة متخصش حد غيرنا ." 

ليمسك يد حلم 

" يلا تعالى معايا ." 

لتبتسم له حلم وتتحرك بجواره كان عبد الرحمن يتابع ما يحدث وهو مكفهر الوجه ليعلم أن هذه الحلم هى قنبلة موقوتة تهدد حياتهم لماذا هذا الشعور الذي يرواده كلما راها لا يعلم ليبتعد وتهرول عليا نحوه ليقف بجواره .


كان باسم يتابع ما حدث بغضب شديد ، ليراهم ذهبوا لمكان بعيد ، يتحرك بخفه ورائهم وهو مصمم علي أن ينتقم من عمر علي ما فعله به أمس .


" أنا مبسوطة إنك مكلمتش نهال ، أنت بقيت احلى حاجة ." 


كانت عباره حلم هتفت بها بسعادة وبرائه ، لينظر لها 

" اى حد يفكر يزعلك لازم يعرف أن في ظهرك ، وعمرى ما هسيبك ابدا ." 


لترفع كفها " وعد يا عمر ." 

ليمد يده هو الآخر " وعد يا حلم ." 

ليستمعوا لصوت قهقهة خبيثه ، لينظروا له 

" باسم ! أنت بتعمل ايه هنا ." 

كانت عبارة حلم هتفت بها وهى مكفهره الوجه 

" ابعدى يا حلم علشان أنا ليا هنا حق وهاخده ." 

هتف باسم بحديثه وهو ينظر لعمر بكره شديد ، ليهتف عمر بقوة لا تليق بعمره

" وأنت فاكر أن هخاف منك ، ولا متخيل أن هجرى زى ما امبارح ضربتك هضربك تانى .'


ليهجم باسم عليه ويلكمه ، لتشهق حلم برعب علي عمر وتحاول أن تفصل بينهم بينما بدأ عمر في سد لكمات باسم بقوة ، لتحاول أن تمسك يد باسم لتبعده عن عمر ، ليعميه الغضب ولم يراها فيزيحها من امامه بغضب ، لتسقط علي رأسها علي حجر كبير ، لينظروا بصدمة عليها وهم يروا الدماء تسيل ، وهى تغمض اعينه بإعياء ، ليهرول عمر عليها بينما وقف باسم مكانه برعب جلى ، ليفق علي صراخ عمر وتجمع المدرسات حولها ، ليطلبوا الاسعاف لتصل مسرعة لنقل حلم وصمم الثلاث اخوات وباسم علي الصعود معها ليصلوا جميعا للمشفي .


...........؟...........


في المشفي وصل عامر وفهيم للمشفي ، ليهرول فهيم عليهم ليري باسم أنها فرصة مناسبة ليلقي بالتهمة علي عمر .


" حد يرد حصل ايه ، حلم وقعت ازاى ." 


" عمر .. عمر زقها ووقعها ." 


لينظر له عمر بصدمة كبيرة فهو يكذب ببراعة ، وهو يعلم أنه الجانى الحقيقي ، ليشير علي نفسه 

" أنا يا باسم ولا أنت ، أنت بتكذب ليه ." 

ليتدخل عبد الرحمن بثقه فأخيه 

" اخويا ميعملش كدا ابدا ." 


لينظر عامر لعمر ويقترب منه ليخشي عمر أنه صدق حديث باسم ولما لا فهو أولا واخيرا من دمه ولحمه ، ليهز براسه نافيا يمينا ويسارا .


ليحتضنه عامر ليصدم باسم من تصرف عمه ، بينما عليا ابتسمت هى وعبد الرحمن عندما علموا أنه لم يصدق كذبه باسم ، بعد برهة وصل غافر وزوجته ، لتنظر للإطفال بشرز لتتذكر حديث زوجها امس عن هؤلاء الاغراب . ليخرج الطبيب ويعلمهم أن حالة حلم مستقرة مجرد جرح في مقدمة الرأس وتم تجميله وتقطيبه ، وقرر والدها أن ترحل معهم ما دام الامر لم يعد خطيرا ، ولم يسأل عن ما حدث وهذا ما اثار ريبه باسم .

.................

في فيلا غافر 


دلف باسم مسرعا ، ليهرول لغرفته يختبأ بها 

" تعالى هنا يا ولد ، ايه حصل لبنت عمك ." 

لتهتف زوجته 

" سيب الولد يرتاح وبعدين يبقي يحكيلك ." 

ليفكر باسم أن يتحدث قبل حلم ، وهو يعلم أن والده سيصدقه مهما كان الأمر .


" عمر يا dad هو اللي وقعها وبيكذب ويقول أنا ." 

لتصدم والدته 

" أنت ، ام ولد صحيح جربوع ، غافر شايف اخوك بيصدق الجربوع ويكدب ابنك ، اللي هو ابن اخوه ." 


ليهز غافر راسه 

" شايف ، اطلع ارتاح أنت وأنا هتصرف. ، الولاد دول لازم يمشوا ." 


لتبتسم زوجته بخبث وهى تدور حوله كالأفعى 

" لو رفض يبقي هو اللي خسرك ، اطلب حقك ونهاجر من هنا ، صح يا بيبي ." 

لينظر لها بخبث 

" صح يا قلبي ." 

...........................

في فيلا عامر  كانت رئيفه تطعم حلم بيدها وعليا جالسه جوارها بينما عامر مع فهيم 

" رايك ايه في اللي حصل كاميرات المدرسة كذبت باسم ، وعمر طلع مش بيكذب زى ما كنت واثق ."


فهيم 

" ننقل حلم مدرسة تانية ، وبكدا تبقي بعيد عن باسم ." 

ليؤما له 

" من بكرة يكون عندى اسماء احسن مدارس علشان ننقل حلم واخواتها ." 

ليبتسم له فهيم لينظر له بعدم فهم 

" مالك بتضحك علي ايه كدا ." 

" أنا شغال معاك بقالى عمر يا باشا ، بس موقفك مع عمر واخواته حاجة مختلفة بجد ربنا يبارك فيك ." 


ليشرد عامر 

" عارف عمر عجبنى من اول ما عينى وقعت عليه ، حاسه هيكون سند وظهر ليا ولحلم من بعدى ، حتى عبد الرحمن يبان قاسي بس وقت ما احتاجه هلاقيه ، دول هيكونوا زى حلم علشان لم يكبروا يكونوا في ظهر بعض ومفيش قوة تفرق بينهم ابدا ." 


ليدخل عمر عليهم وفي يده حفنه من الورود 

" ازاى حضرتك يا عامر بيه ." 

ليحتضنه عامر 

" ازيك يا عمر ، ايه جاى لحلم ." 

ليخجل عمر 

" اه بعد اذنك ." 

" بستأذن علشان تطلع لاختك ، اطلع يا عمر وقولها حفله عيد ميلادها في ميعادها ، احسن تلاقيها عاملة حكاية ." 

ليؤما له وينصرف مسرعا وبينما نظرات عامر تتابعه ويتمنى أن لايخيب ظنه به مطلقا .


في غرفة حلم دلف عمر بعدما طرق علي الباب طرقات عده .


" تعالى يا ابنى ، ادخل ." 

بينما هتفت عليا بمرح 

" ياسيدى علي الورد الجميل ، للناس الجميلة ." 

لينظر لها بغضب بينما حول نظره لحلم بإبتسامه واسعه 

" اتفضلى ، الف سلامه عليكي ." 

" الله يسلمك يا عمر ." 

رئيفه 

" برضه مش هتحكوا اللي حصل ." 

حلم وهى تحتضن الورد 

" بابي قال الموضوع خلص ، يبقي خلاص ." 

ليؤما عمر 

" صح يا امى الموضوع اتقفل ، صحيح يا حلم والدك قال حفله عيد ميلادك في ميعادها ." 

لتصفق بيدها 

Yes أيوة كدا هتبقي احلى حفلة عيد ميلاد علشان انتم فيها ." 

عليا بسعادة 

" حفلة بجد ، دى امتى ." 

حلم بسعادة 

" يوم الخميس يعنى كمان تلات ايام ." 


في اليوم التالى ذهب غافر لأخيه ، ليطلب منه التخلص من الأولاد الاغراب ، بحجه انهم جياع عندما يملؤن بطونهم ، يأكلون من يد مد لهم ، ليعلم أن باسم كذب علي والده .


" خلصت كلام يا غافر ، طيب اسمع علشان دا اخر كلام ، أنا مش هسيب الولاد دول ولا اخر يوم في عمرى سمعت ." 


" بقي كدا يا عامر ، طيب أنا عايز فلوسي وحقي ." 


ليبتسم عامر فهو كان متوقع هذا 

" هتسافر فين ." 

ليقطب جبينه كيف علم بفكره سافره 

" متستغربش ، اصل المدام قالت لكل الناس والكلام بيوصل ، هقولك كلمه واحده لم بابا الله يرحمه قرر كل حاجة تبقي معايا كان علشان وحدتنا هى سبب قوتنا ، وطالما أنت مصمم ، يبقي موافق يا غافر ، بس بعد عيد ميلاد حلم يكون المحامى خلص كل الإجراءات ." 

ليصدم غافر من موافقه عامر لا يعلم أن عامر كان متمسك بأخيه اولا لوصيه ابيه وثانيا ليكون ابنه سند لإبنته لكن بوجود السند الحقيقي فليذهب ليحقق حلمه .

...

.............

بعد الثلاث ايام في سعادة غافر واسرته واستعدادهم للسفر ، وبين عمر وحلم وعليا وهو يذاكر لها كل دروسها . 


لتبدء حفلة حلم ، بينما عمر وعبد الرحمن يراقبون هذه الأجواء لاول مرة ، كانت حلم تهرول بين الجميع وبيدها عليا تعرفها علي الجميع ، بسعادة بالغة .


يقترب باسم من عمر 

" فين هديتك يا عمر لحلم ، ولا صحيح أنت فقير مش معاك تجيب هدية ." 

ليقترب عبد الرحمن 

" خير يا باسم ، مالك ومال عمر مش عمك قال ملكش دعوة بينا ." 


"مليش أنا اصلا مسافر ومش راجع تانى هنا إلا علشان اخد حلمى وبس ." 

لينظر بخبث تجاه حلم ، ليغضب عمر وينظر لحلم بحنان ، ثم يعود بنظره لباسم مرة أخرى 

" هنشوف لم ترجع يا باسم هتاخد حلمى منى ازاى ." 

هتف بها عمر بحده ،بينما تهاوى قلب عبد الرحمن ليعلم انها البداية لعشق غريب ، لكن هل ينجح اخيه فإجتياز هذا العشق ام يخسر أمام المال وقوته .........

...................

 #الفصل_الثالث

#الخديعة

#ميرا_اسماعيل


انتهى الحفل ومع الحفل انتهى غافر من قيود اخيه كما يعتقد ، كان بالنسبة لحلم هو احسن عيد ميلاد مر عليها بوجود اخوانها ، والاهم بسفر باسم فهى تبغضه كثيرا .


في اليوم التالى كانوا جميعا بالمدرسة ، كانت واقفه بجانب عليا لترى نهال تقترب من عمر وتتحدث معه ، وهو يبتسم لتمد نهال يدها له لينظر عمر قليلا بالأرض ثم يهتف لها بكلمه أخرى لتؤما له نهال بالموافقة ليمد يده ويسلم عليها لتضرم النيران داخل حلم ، لتراه يقترب بعد ذلك عليهم لتهمس لعليا وتتحرك مسرعة ، ليقف عمر مستغربا ما حدث 


" هى راحت فين ؟

لترفع عليا كتفيها وتهتف وهى تبحث بعينها عن اخيها 


" معرفش بتقول جعانه راحت تجيب اكلها ، مشفتش عبد الرحمن ."


ليؤما لها نافيا ، ليراه يقترب ليشير لها تجاه اخيه 

" اهو جاى ." 

ليتحرك مسرعا خلف حلم ليفهم ما بها هو واثق أنها راته يقترب منهم ، وهرعت عندما اقترب عليهم .


" هو في ايه يا عليا"

هتف عبد الرحمن بحديثه لإخته وهو يري عمر يمر من امامه دون أن يتحدث بكلمه واحده معه .


" معرفش حلم اول ما شافته جريت وقالت جعانه ، مع أن اول ما جينا نخرج قالت مش جعانه ، وكمان اكلها معايا ، ماما الصبح عملت لينا اكل سوا في شنطتى ." 


ليكفهر وجه ويتسأل ماذا حدث 


داخل الفصل كانت حلم جالسه مكانه هادئة لتلمح عمر يدخل عليها لتنشغل بحقبيتها 


" مالك يا حلم ، قاعدة لوحدك ليه ." 


" ابدا تعبت من الوقفه والشمس قوية ، وعلي فكرة لو المستر دخل وشافك هنا هيحصل مشكله لأنه مش فصلك ." 


ليقطب جبينه من تصرفها هذا ، وبالفعل تمر مشرفة لتنهر عمر وتخرجه خارج الفصل ، ليستغرب من صمت حلم ، وعدم التدخل ليفهم أنها مستائة منه لكن لم هذا الغضب لا يعلم .!

...............................


في المساء 

كانت جالسة داخل غرفته صامته تماما حاولت عليا كثيرا معها أن تخرجها ولكنها كانت ترفض بدون تبرير واضح .


كان عمر واقفا في شرفتهم ينتظر خروجها لكنها لم تخرجه مطلقا ، مرت الايام ليمر اسبوع كاملا وهى علي هذه الحالة لا احد يعلم ما بها ، ولا تتحدث مع احد تذهب للمدرسة في صمت غريب وتعود لتدخل غرفتها في هدوء حاول عامر معها كثيرا لا يعلم ما بها .


* دا اللي قولته ومحدش صدقنى الهانم زهقت من اللعبه واهى بانت وبكرة تلاقوا الباشا والدها بيخبط ويقولنا معلش خدو القرشين دول ونرجع البلد تانى ، وكل اللي قولته حصل وهيحصل ." 


لينظر له عمر بقلق فالأول مرة يبدأ في تصديق حديث أخيه ، هل بالفعل سيطلب والده أن يبتعدوا عنها هو لا يفرق معه المدرسة ولا البيت ولا أى شئ كل ما يفرق معه فقط هى فقط حلم وقبل أن يفيقوا من صدمة حديث عبد الرحمن يستمعوا لصوت طرقات الباب ليتساقط قلبهم في أرجلهم من الرعب وتبدأ ضربات قلبهم في تزايد ، ليقترب عبد الرحمن ليفتح الباب ويري امامه والد حلم ليعلم أنه الوقت .، ليفسح له المجال ليدخل ليصطفوا بجانب والدتهم خوفا من حديث عامر .


" اتفضل يا باشا نورت ." 


ليجلس عامر والهم باديا علي وجه ليبتسم عبد الرحمن بخفه فهذا هو المتوقع .


ليهتف عبد الرحمن 

"إحنا عارفين حضرتك منورنا هنا ليه ، ومتقلقش من بكرة هنرجع البلد تانى وقول لبنت حضرتك تقدر تخرج وتلعب تانى براحتها ." 


ليصدم عامر من حديثه 

" بلد ايه ؟وخروج ايه ؟ 


لتنهره رئيفه 

" مش هتبطل تتسحب من لسانك ، حقك عليا بس حالة حلم مضياقنا كلنا ، وعبد الرحمن يعنى ." 


ليتفهم عامر 


" بص يا عبد الرحمن والكلام ليكم كلكم حلم صحيح تبان مدلعه وطلباتها اوامر وتبان طفله كل يوم برأى ، لكن هى عكس كدا تماما حلم اتحرمت من امها وهى صغيرة يدوب 4 سنين وانا دخلت غيبوبه شهور فضلت فيهم مع اخوي ومراته وباسم وكانوا بيعاملواها اسوء معاملة لدرجه أنها بطلت اكل وشرب وكمان كلام ، وبعد ما فوقت لقيتها كدا كل نظراتها عتاب وبس ، عرضتها علي دكاترة كتير ومفيش استجابة مع الوقت بدأت تتكلم وتاكل وتشرب بس كانت هادية ، لغاية ما جيتم انتم رجعت تانى منطلقه ، سعيدة واكيد أنتم شفتوا دا ، واهى رجعت لحالتها تانى ومحدش يعرف السبب ولسه الدكتور ماشي من عندها وكالعادة مفيش حل ، أنا جيت افهم حصل حاجة في المدرسة لأن المدرسين بيأكدوا أنها كانت طبيعيه وفجاه اتغيرت ." 


لينظروا لبعضهم بحزن علي حالها ويخجل عبد الرحمن من تسرعه هذا لتهتف عليا 

" لا محصلش حاجه كانت كويسة وفعلاً لوحدها كدا سكتت من غير اى سبب ." 

ليؤكد عمر علي حديثها ،ليتدخل عبد الرحمن 

" طيب ما تخليها تغير جو ،يمكن زهقت ." 

" لا حالة حلم دى لم بتزعل بتكون كدا ،وانا تعبت ومش عارف اتصرف ." 


رئيفه بهدوء 

" أنا هجرب حظى معاها ، وفكرة عبد الرحمن حلوة بكرة الجمعه وعندهم لغاية الاحد إجازة حتى لو غابوا مش مشكلة ، نسافر البلد تغير جو والبلد بقي الخير كله شمس وخضره راحه بال للكبار ما بالك الصغار ." 


ليوافق عامر علي فكرتها لتدخل رئيفه المطبخ لتعد لحلم طبق الكيك المحبب لها ، وتذهب لها لتدخل عليها لتراها تذاكر دروسها بجد لتستغرب حالها هذا 


" حبيبتى بصي عملتك ليكى كيكة البرتقال اللي بتحبيها ." 

لتؤما لها وتعود بإنظارها إلي كتابها ويظل الصمت سائد الموقف لتحاول رئيفه فتح أى حديث معها لكن تجيب عليها حلم بإيمائه فقط سواء موافقة أو بالرفض ، لتخبرها بفكرة السفر في الغد لتنظر لها بقلق من فكرته اختفائهم هى حزينه من عمر لكن لا تريد أن يبتعدوا عنها لتؤما لها بالموافقه وبالفعل جهزت نفسها للسفر بينما عمر في قراره نفسه يقسم أن لا يعود إلا إذا تحسنت وعلم ما الذي اوصلها لهذه الحالة .


................

في البلدة كان صوت قهقه عليا وعبد الرحمن عاليه بينما كانت حلم تنظر لهم فقط وكان عمر يراقبها جيدا ،ليري أنها تبتسم عندما تفعل عليا حركاتها الكوميديه ، وعندما يقترب هو تنظر له بغضب وتزيح وجهها من أمامه ليعلم أنه هو سبب حزنها هذا ، ولكن ما الذي فعله لتحزن هكذا .


ليستمع لنداء والدته عليهم بعدما اعدت الغداء ، لتهرول عليا وعبد الرحمن ، للداخل بينما تتبعهم هى بخطوات هادئة ليعترض طريقها هو لتحاول أن تبتعد لكن كان يحاوطها يمينا ويسارا ، لتقف بغضب حارق وتضع يدها خلف ظهرها دليل علي توترها فهذه عادتها عندما تتوتر تضع يدها خلف ظهرها ، ليستغرب طريقه يدها ليحاول أن يري ما بيدها لتهرب منه مسرعه ليمسك يدها وتقف امامه عنوه .


" حلم أنت زعلانه منى أنا دا واضح ،لكن ليه زعلانه منى دا إلى مش عارفه ." 

ظلت صامته ، ليكمل بهدوء 

" طيب أنا آسف ، بس أنت لازم تقولى ليه زعلانه منى ." 

لكن لا إجابة صمت ..... سكون .....

ليغتاظ من صمتها 

" طيب واضح أن عبد الرحمن صح أنت زهقتى مننا ، أنا هبلغ عم فهيم ترجعى معاه لوحدك ، واحنا هنفضل هنا ." 

لتنظر له بخوف شديد ، ليستغرب خوفها هذا 

" اهدى ، اهدى أنا مش قصدى ." 

لتبدء في بكاء شديد ليستغرب حالتها ويراها تحاول الكلام ، ليبتسم ويحثها علي الحديث 


" قولى يا حلم مالك ." 


لتبدء في الحديث ببكاء

" بلاش تسبونى علشان خاطرى ." 

ليبتسم براحه عندما واستمع صوتها حتى وإن كان مصحوب ببكاء فكفي أنه صوتها اخيرا ، ليمسح دموعها بهدوء.

" طيب ممكن نبطل عياط علشان نتكلم براحه واعرف أنا زعلتك في ايه ." 


لتتذكر سبب حزنها وتنظر له بحزن عارم 

" للدرجه دى زعلتك لا أنا استاهل الضرب والقسمه كمان ." 

لتبتسم علي حديثه 

" أنت لسه بتكره الرياضه ." 

" اعمل ايه مادة رخمه ومش فاهم عايزة مننا ايه ، قسمة مطولة ومقصرة ، حاجة رخمه ." 


لتنظر له بخبث 

" فعلا رخمه زى نهال كدا ." 

ليقطب جبينه 

" نهال ايه علاقة نهال بالقسمه ." 

لتضع يدها في خسرها 

" مش بتقول رخمه وأنا بقول زى نهال اللي بقت صحبتك صح ، زعلت أن بقول عليها رخمه ." 


" حلم أنا بكره اللف دا في الكلام قولى علي طول ." 

لتبدء في الحديث دون توقف كأنها بركان وانفجر 

" أنت كلمتها وكمان سلمت عليها وكمان اديتك من اكلها لولا عليا قربت عليك كنت هتاخده بقت صحبتك وأنا ايه مش مهم زعلانه مضايقه مش مهم ، هى بقت حلوة وأنا وحشه صح ." 


ليرتعد من طريقتها العدائية الصريحه لكن استمع لها 

" خلصتى ، ولا في كلام تانى علشان ارد "


لتصمت ليعلم أنها انتهت 

" أولا أنا عمرى ما كنت هاخد منها حاجة ولم عزمت أنا رفضت وعليا جت قالت ليا أن عبد الرحمن عايزنى فمشيت ، ثانيا هى جت وطلبت منى اصلحكم علي بعض وأنها بتحبك ومدت أيدها علشان نبقي صحاب قولت ليها وعد أنها متزعلكيش ابدا وهى وافقت وبس ." 


" بس أنا مش بحبها بكرها ." 

" هى معملتش حاجة علشان تكرهيها ، هى غلطت واعترفت وأنا مش شايف دا سبب إنك تزعلى علشانه يا حلم ." 

" لا سبب عمر أنا صحابي وأنا بحبك ومش عايزة نهال تاخدك وتصاحبها هى ." 


لم يفهم عمر جيدا سبب اصراراها لكن وافق علي حديثها وهذه اول غلطة في علاقتهم !


" خلاص يا ستى وأنا كمان بحبك وانت بس صحابتى ها خلاص كدا ." 

" لا مش خلاص لازم عقاب ليك علشان أنا بسببك بابي جاب ليا الدكتور الرخم دا وفضل يدينى حقن كتير ." 


" طيب حقك عليا موافق يا ستى ايه عقابك ." 

لتفكر قليلا ثم تنظر له بخبث 

" لقيتها  بس توعدنى توافق ." 

ليخاف من نظرتها 

" يا خوفي شكلك ميطمنش خالص ، بس هقول ايه وعد يا حلم خير  ." 

" لا متخافش حاجة اسهل من الحقن اللي خدتها ، عايزة الشهر دا تطلع الاول في الرياضه وتبقي اشطر واحد بيعرف يضرب ويقسم كمان وبس . " 


لينظر لها بصدمه ولكن هو وعدها ليؤما لها بالموافقه لتقفز عاليا من فرحتها ثم تنظر له بتحذير 

" والاهم مفيش كلام مع نهال خالص في حلم ، حلم وبس ." 

" موافق يا ست حلم ." 

هو لايعلم لماذا يطوعها في كل طلباتها لكن هو سعيد لسعادتها حتى وإن كانت سعادتها ستكون سبب هلاكه فهو موافق ." 


" خلاص اومر تانية ." 

لتؤما له بالنفي وتتحرك معه للداخل ليسعد الجميع بعودتها للحياه وبالفعل انتهت الإجازة بشفاء حلم وعادوا للدراسة ونفذ عمر اتفاقه كاملا مع حلم حتى جاء نتيجه اختبار الشهر هى من خوفها من النتيجه ادعت مرضها ولم تذهب للمدرسة بينما عادوا جميعا لتراهم من الشرفه وترى عمر حزين لتعلم أنه لم يحقق وعده لتحزن وتترجل لتقف بجانبه وتهون عليه فيكفي انه بالفعل حاول وكان يذاكر بجد ونشاط .


" هاى يا حلم هدخل اغير وارجع ليك علي طول ." 

لتؤما لها لتقترب من عمر وهو حزين لتشعر أنها ستموت بسبب حزنه هذا 

" عمر ! مش مهم أنا كنت بهزر معاك ، متزعلش ." 

ليظل صامتا لتبدء في البكاء حزنا عليه 

" علشان خاطرى متزعلش ورد عليا ." 

ليخاف عليها ويبتسم 

" عبيطة أنا عمر الأباصيري لم احط حاجة في راسي بعملها وأنا قررت اطلع الأول وطلعت ." 

ليخرج لها ورقة الإجابة لترى أنه اخذ العلامات النهائية لتبتسم بسعادة كبيرة 

وينظر لها بغرور 

" مش بس كدا عارفه ، هطلع في مسابقه علي مستوى الادارة ولو كسبت هاخد 10000 ج ايه رايك بقي ." 

لم تصدق نفسها من نجاحه هذا لتقفز داخل احضانه ليضمها إليه ويدور بها مرارا وتكرارا ، ليدور بهم الزمن ويكبر عمر وتكبر حلمه هى الأخرى وكل طلباتها بالنسبة لعمر هى أوامر فقط ليجيب هو وكان متيم بسعادتها وابتسامتها ، لتنتهى مرحلة الطفولة وتبدأ مرحلة جديدة في حياتهم لتبدء معركة عمر الحقيقة للفوز بحلمه .

...........؟......

#الفصل_الرابع

#الخديعة

#ميرا_إسماعيل


بعد سنوات كان تغير حال الجميع لكن من شب علي شئ شاب عليه ، ظل عبد الرحمن بالرغم منه اصبح طبيب نفسي لكنه دائما يخشي من حلم علي اخيه ، أما عليا فدرست إخراج سينمائى وكانت اخت حقيقية لحلم لدرجه ان هناك من يظن أنها عليا عامر زهران ، بالنسبة لعمر اصبح مهندس الطفل الذي بالأمس كان يبغض الأرقام اصبح مهندسا اليوم لكن لم يبوح بعشقه مطلقا لحلم حتى الآن ولا يعلم هل السبب حديث اخيه ، أم أنه ينتظر أن يكون لائق بها ، ام حلم درست تصوير فهى تعشق التصوير منذ الصغر والدها عارض في بداية الأمر وطلب أن تدرس تخصص يفيدها في إدارة املاكها لكنها رفضت وصممت فرضخ في نهاية الأمر ، بالنسبة لعائلة عامر اختفت منذ 7 سنوات حاول غافر الوصول لهم بكل الطرق حتى أنه كان يسافر يبحث عن اخيه تكرار لكن بدون نتيجه .


كانت حلم تجلس في الحديقة وتقوم بمراقبه الكاميرا الخاصة بها لتتأكد أنها مستعده فهى بعد دقائق ستنطلق لمغامرة جديدة فهى تطلق علي شغف تصويرها مغامرة .


لتشعر بأحد يقترب منها لترفع اعينها وتراها يقترب منها 


لتعود لجلستها كأنها لا تراه ، ليبتسم فهو يعلم أنها تعشقه لكن تنتظر أن يعترف لها وعندما كان مستعد في حفله عيد ميلادها السابق ، وقف امامها ساعه كاملة لا يتحدث ومن يومها الي الآن لا تتحدث معه ، فهو هدم احلامها .


" أنت خارجه ؟

لتنظر له بلامباله وتؤما له ببرود ، ليعلم أن امره صعب 


" علي فكرة خلصت الجيش ، ومن بكرة هبدأ  شغل ." 


لتقف وهى تنظر داخل عدسة كاميراتها 

" وأنا مالى بتقولى ليه ." 

" حلم كفاية طريقتك دى أنا عارف انك زعلانه بس بلاش الطريقة دى تمام ." 


" زعلانه أنا ليه ، هو أنت مثلا وعدتنى أنك تخلى يوم عيد ميلادى رائع ، وفضلت قدامى ساعه وفي الآخر عبد الرحمن نادى عليك جريت وفضلت للفجر مستنايك واتصل بيك وأنت مش معبرنى ، وقومت تانى يوم روحت الجيش ولا عبرتنى ، اكيد أنت معملتش كدا يبقي هزعل منك ليه ." 


" طيب ممكن نمسك جزء جزء ووعد هقدر اخليكى تسامحينى دا أنا عمر برضه ." 


" مش فاضيه عندى شغل ." 

وتتحرك من امامه ليقف امامها بهدوء 

" عارف وعمى طلب اروح معاك لأنك رايحه مكان مهجور ." 


لتنظر له بغضب ويخيل لها أنه هنا فقط بسبب طلب والدها ليزداد غضبها منه 

" شكرا أنا مش صغيرة وبعرف ادافع عن نفسي كويس ، واه كبرت ومش محتاجة حميتك المزيفة ." 

لتتحرك من امامه بهدوء ليراها تركب سيارتها بهدوء ، ليشعر بأخيه .


" عايز رأي ابعد عن حلم يا عمر ، واهى جت منها كبرت وبقت واعيه وقادرة تحكم علي تصرفاتها ." 


لينظر له بغضب 

" عارف يا عبد الرحمن أنت عمرك ما هتحس بيا غير لم تحب فعلا ، أنا بحبها يا عبد الرحمن ، فاهم قلبي اتقفل عليها من وهى عيله كانت تتحامى فيا ، لم كانت تفرح بنجاحى اكتر منى ، لو فتحت قلبي هتلاقيها جوا قلبي يا اخويا فاهم ." 


" أنت مش بتحبها أنت مريض بيها ." 

" لو هى مرض مش عايز اشفي منه ، عايز افضل كدا ." 

ليبتسم ساخرا عليه 

" ولم دا حقيقي ليه مقولتش ليها إنك بتحبها ، علشان أنت مصدق كلامى بس بتقاوح وبس ."


لتقترب عليا عليهم لينظر لها عمر بلوم 


" بطل نظرتك دى قولت افرحها اعرف منين إنك هتقف مكانك زى اللوح ." 


عبد الرحمن وهو يتحرك من امامهم 

" والله انتم صعبانين عليا مش هتفقوا غير لم تاخدوا قلم كبير ." 

يقترب عمر من عليا 

" أنت عارفه هى راحه فين ." 

لتؤما له بخبث 

" عارفه ." 


............... 

في الداخل كانت رئيفه تقف امام الخدم تملى عليهم قرارتها ، لترى عامر واقفا أمام باب مكتبه 

" هو حضرتك مخرجتش لسه ." 

" اه ، خلى حد يعملى قهوة وتعالى عايز اتكلم معاكى ." 


بعد دقائق كانت تجلس رئيفه امام عامر


" خير في حاجة حصلت ." 


" اه وصلت لأخبار عن غافر ولازم اسافر ." 

هتف بعبارته وهو مكفهر الوجه 


" طيب دا كويس ، ليه حضرتك زعلان ." 


ليقف عامر 

" زعلى مش علي غافر علي حلم ، حاسس ان كل اللي بنيته هيتهد حلم لا راضيه تنزل الشركات ، ولا راضيه حتى تتدرب ." 


لتبتسم هى براحه 

" حلم بس فرحانه بتخرجها وأنها بقت مصورة ، كام يوم وتهدى وتلاقيها رجعت لوحدها تقول يلا ننزل الشركة ." 


" يا ريت وإلا كل حاجة هتروح وهتتاكل ." 


" بعد الشر عنها ، وبعدين تتاكل ازاى امال عبد الرحمن وعمر وعليا لازمتهم ايه ." 


" صحيح هو فين ؟!


لتقطب جبينها 

" مين فيهم .؟


" عمر مش خلص جيش ايه مستنى ايه علشان يستلم شغله ." 


لتبتلع ريقها بقلق فهو رافض أن يعمل في شركات عامر أو بالأصح شركات حلم 


" هو قدم في شغل واتقبل ، اصل صاحبه الشركة تبقي كانت زميله ليه في الجامعه ." 


" طالما دا هيريحوا يبقي ماشي ،ربنا يوفقه ." 


" عن اذنك لازم اتابع الغدا ." 


" روحي أنا هخلص القهوة واتحرك علي الشركة ." 


..........؟.........

في مكان ما بشبرا الخيمة 


كانت حلم تلتقط بعدستها صور للأماكن القديمه ، والاناس الطيبون ، وكانت منبهرة بالمكان ، لتستمع لصوت استغاثه لتتحرك وراء الصوت لترى رجل هيئته عجيبه يضرب سيده وكل الرجال والنساء واقفون يتابعون بدون ادنى اعتراض ، لتقطب جبينها وتبدأ في التدخل لتقف امامه بغضب .


" أنت شايف اللي بتعمله دا رجوله ." 


لينظر لها وهو ممسك بشعر السيده تحت اقدامه 

" وأنت بقي اللي هتعرفينى الرجوله ازاى ." 


" اه أنا ، ايه فاكر إنك هتخوفنى ." 

هى بالفعل كانت خائفه لكن لا تظهر خوفها هذا 


ليترك السيده لتزحف هي برعب جلى ، ويقترب من حلم التى هى بدورها كانت ترتد للخلف لتشعر بشخص اخر ورائها لتعلم أنها ستموت الآن لا محال .


ليحاول الرجل أن ينقض عليها لكنها تهرول مسرعه ليهرول هو والرجل الآخر ورائها ، لتبدء في الجرى وتحاول أن تجد مكان لتختبأ به لكن لا تجد فكل الأبواب مغلقه لترى صف سيارات قديمه لتقف ورائها بسرعه ، وتحاول أن تهدء ليصل الرجل الي المكان بسرعه ويراها من خلال مرآه السيارة ليلتف بهدوء حولها ويمسك بها لترتعد من الخوف وتصرخ صارخه قوية ، وقبل أن تتخيل ما يحدث لها ، تشعر بأن هناك احد أزاح الرجل من جوارها ، لتنظر لتراه عمر لتبتسم براحه نعم فهو امانها الأبدى ،لينظر لها شرزا 


" خليكى ورايا يا مصيبتى ." 


لتقف ورائه ويبدا في صد ضربات الرجل جيدا نعم اخيرا فادته تدربيات الجيش العنيفه ، لكن لم تدم فرحته بالنصر طويلا ليستمع لها تستنجد به 

" عمر الحقنى ." 

لينظر مكانها يري رجل اخر متحكم بها ومعه سلاح ابيض صغير وضعه علي عنقها .


" اهدى ونزل المطوه دى متوديش نفسك في داهيه ." 


لكن الآخر لا يبالى 

" فاكر هتدخلوا منطقتنا وتعلموا علينا ، والحلوة دى تترسم قدام الناس وتقولى أنا مش راجل ، أنا بقي هعرفها راجل ولا لاء ." 


لترتعد من الخوف وتنظر لعمر برعب ليطمئنها بنظراته 

" وأنت بقى متخيل أن هسيبك تلمسها ليه هو أنت مشفتش رجاله قبل كدا ." 


ليغتاظ الرجل ويلقى بحلم علي الأرض ليهتف عمر بقوة 

" اجرى يا حلم ." 

لترتبك حلم ولم تستطع التصرف لكن عمر يسيطر جيدا علي الوضع حتى يستمعوا لصوت سيارة الشرطه تقترب ليفروا جميعا كالفئران ليدخلوا الي جحورهم ، بينما عمر هرول تجاه حلم ليطمئن عليها .


" أنت كويسة فيكي حاجة ." 


الغريب أن السيارة لم تدخل للمنطقه مما يدل أنها ذاهبه لمكان آخر كأن الله ارسلها لإخافتهم ، لتحاول حلم الوقوف لكن من شده الرعب لم تستطع ليقترب عمر ويحملها ليخرج بها من هنا مسرعا ، وعندما وصلولوا لسيارتها ادخلها برفق وهرول تجاه محل صغير ليبتاع لها زجاجه مياه ، وبالفعل يأتى مسرعا لتبدء في ارتشاف المياه ويدها ترتعش ، ليلعن غبائها كيف لها أن تتواجد في مكان مثل هذا بمفردها .


" اهدى خلاص بقينا في امان ." 


لتؤما له ثم تحتضنه بقوة وهى تبكى ، ليبدء في تهدئتها ويتخيل هو الاخر أن كانت اصيبت بأذي لكن هو الآن منتهى حتما .


" حلم عدت أنا جنبك اهدى ." 

لتحاول أن تهدء ليجلسها في وضعيتها ثم ينظر لها بهدوء وهو يتأكد أنها بخير ليستمع لها تهتف ببكاء 

" كنت هموت يا عمر ." 

ليصدم من عباراتها وبدون وعى منه يهتف بدون ترتيب 

" بحبك ." 

لتصدم من كلمته وتتسأل لتتأكد أنه هتف بها حقا 

" قولت ايه ، قول تانى يا عمر ." 


ليبتسم علي طفولتها 

" بحبك يا حلم ، ولو كان لمسوا منك شعره كنت هنتهى ." 

لتنظر له بحالميه شديدة 

" بحبك يا عمر ، لا بحبك دى كلمه قليلة قوى ، أنا حاسه ان معنديش اختيار يا احبك ... يا احبك ." 


ليضع مقدمه راسه علي راسها 

" كنت غبي لم سكت يوم عيد ميلادك ." 


لتبتسم هى 

"وانا لو اعرف إنك هتنطق كنت اجرت بلطجيه يضربونى ، بس يومها زعلت عليا قالت انك محضرلى مفاجاه ، وفضلت مستنيه بس أنت مقولتش حاجة ." 


" علشان أنا غبي ، بس كل حاجة مستنايكى اول ما نرجع هقولك وهتشوفي كل حاجة ." 

لتقطب جبينها بعدم فهم

" ازاى كل حاجة موجودة ." 

" لم نوصل ." 

ليغمز لها لتقهق عليه 

" عمر قولها تانى ." 

ليضع كفه علي خديها 

" بحبك يا حلمى ، بحبـــــك ." 


لتزفر براحه نعم فهو اخيرا هتف بأروع كلمه حلمت لأيام وأيام أن تستمع لها .


...................؟.......

في المشفي الذي يعمل به عبد الرحمن 

كان جالسا في مكتبه شاردا بأمر ما ، كان شارد بهم باديا علي وجه ، نعم فهو يعشقها منذ أن وقعت عينه عليها لكن ماذا يفعل ما باليد حيلة فهو كان يتمنى أن يكون شخص اخر لينال عشقها لكن هو عبد الرحمن وليس شخص اخر .


....................

في مكان مهجور كان يقف رجل متخفي وأمامه رجل اخر مقيد اليدين والقدمين .

" ها لسه مصمم إنك تكمل تحقيق ." 

ليجيب المقيد بقوة

" ايوة لأخر يوم في عمرى ، دى مسأله مبدأ ." 

ليعضب الآخر ويخرج سلاحه ويطلق في منتصف راسه ، ثم يبتسم بخبث 

" امممممم كان نفسي تسمع الكلام بس كدا مبقاش في عقبه اطلاقا " 

ليخرج من المكان بهدوء كأنه لم يفعل شي مطلقا .


........................

عادت حلم بجانب عمر وطلبت منه أن لايخبر والدها وهو وافق كى لا يثير ريبته عليها ، ليطلب منها أن تستعد وتقابله بعد دقائق أمام في بيت الشجرة القديم ، لتدخل وتحمد ربها أن والدها ليس هنا تصعد لغرفتها مهروله لترى عليا بالداخل .


" أنت هنا كويس محتاجه مساعدتك ." 

لترفع عليا حاجبيها بإستغراب 

" مساعدتى أنا ، وبعدين ايه الحكايه عينك بتلمع ، وضحكتك قربت توصل لودنك ." 


لتجلس جوارها وتضع يدها علي قلبها 

" قالها يا عليا قالى بحبك ." 

لتنظر لها بعدم تصديق 

" بتقولى ايه قال ايه ، ومين ، وفين ." 

لتدور حول نفسها 

" قالى بحبك وقولت ليه بحبك ، عمر نطق اخيررررررا ." 

لتقف هى الأخرى لتقفز في الهواء 

" يا سيدى ، احكيلى بالتفاصيل " 

" لا دلوقتى لازم اجهز علشان عايزنى في بيت الشجرة القديم ." 

لتصفق عليا 

" واو دى هتبقي حكايه ،يلا علشان تجهزى ." 


لتبدء في الاستعداد لتكون اجمل بكثير ليس جمال الوجه فقط لا بالروح كانت سعيده وكان هذا باديا عليها ، لتهرول للأسفل وفي طريقها لمكان عمر يراها عبد الرحمن وكان عائدا لتو من عمله .


" هاى ." 

لينظر لها ببرود كالمعتاد 

" اهلا ، ايه مش كبرتى علي اللعب في البيت دا ." 

" مش هتنكد عليا ، أنا طالعه لعمر ." 

يقطب جبينه 

" عمر ! هو جوا ." 

لتؤما له وتدخل بسرعة ، بينما تجمد عبد الرحمن مكانه 

لتصدم حلم عندما دخلت لترى المكان مزين بصورها في جميع المراحل والأهم أن كلهم بجانبه هو فقط لتبتسم بدموع ثم تنظر له 

" مش بقولك معنديش اختيار ، كل الذكريات دى معاك وملكك ، كل نفس كان معاك يا عمر ." 

ليقترب منها 

" كل نفس راح معايا واللى جاي معايا ، كل ذكرى معايا هنعمل قدها مليون مره ." 


ليجلس علي ركبتيه ويخرج علبه مخمليه صغيره 

" هو الطبيعى يكون خاتم أو دبله الخطوبه ، بس دى سلسلة علشان تفضلي متسلسلة بيا للأبد ." 


لتبتسم وتجلس امامه 

" ليه سلسله عليها تعويذه ." 

" اه تعويذه. بحبى ليك ." 

ليخرج السلسال لترى نجمه جميلة ليضغط عليها من الخلف لتخرج نجوم صغرى نجمه مكتوب اسمها ونجمه اخرى اسم عمر والباقي فارغين 


" اسمى واسمك وبعدين اسماء ولادنا .'" 

لتشعر بسعادة بالغه فهى تشعر انها امتلكت نجمه حقيقية ،وليس سلسال لترفع شعرها بسرعه ليلبسها سلسالها ، لتمسك يده وتقبلها ليصدم من فعلتها وقبل أن يهتف 

" عارفه أنه غلط بس مش عارفه القي كلام يعبر عن حبي وعن السعادة دى ." 

ليؤما لها ويعدها 

" ربنا يقدرنى والسعادة دى تفضل علي طول وضحكتك متفرقكيش ." 


" طول ما أنت جنبي عمرى ما هزعل ولا هكشر ." 


ظلوا يتبادلون الحديث ويخططون للمستقبل ، ليخبرها بوظيفته الجديده 


" أنا من بكرة هنزل شغل ، وابدا اظبط الدنيا واتقدم لعمى ." 


لتهتف بسعادة 

" الشغل مع بابي ." 


ليبتلع ريقه بقلق " لا مش معاه ." 

لتتسأل " ليه مش معاه ، شركته في مجالك وهو محتاج حد جنبه بما انى طلعت بره حساباته ." 


" حلم لازم لم اتقدم لعمى يبقي معايا فلوس من عرقي وشقايا ، ودا مش هيحصل ابدا طالما اشتغلت في شركات والدك ، وممكن يفتكر أن طمعان فيكى ." 


" بابي عمره ما يفكر كدا ، دى افكار عبد الرحمن وبس ." 


" لا يا حلم أنا عايز ابنى نفسي بنفسي ، عايز يبقي ليا مكان أنا اللي اعمله ، مش مكان بسبب مراتى ." 

لتبتسم بسبب لقبها 

" مراتك أنا ." 

" مراتى وحبيبتى ودنيتى كلها ." 


لتهتف بإبتسامه 

" خلاص طالما هتكون مرتاح كدا ، بس عينك تزوغ كدا ولا كدا عارف هعمل ايه فيك , ولا نسيت لم نهال جات تقولك من سنتين أنها بتحبك عملت فيها ايه ." 


ليشعر بقلق عندما ذكر اسم نهال 

* اه ...... فاكر ." 


" ها هتشتغل فين ." 


نعم هو السؤال الذى يعلم جيدا أن إجابته ستكون سبب عراك كبير الآن ، وقبل أن يجيب يستمع لصوت اخيه 


" في شركات الصرفى ." 

لتنظر لعبد الرحمن بعدم فهم بينما هو واقفا يشعر بالبركان  الذي سينفجر الآن 


" مين مجموعه الصرفي ." 

هى تعلم الإجابه لكن تكذب سمعها 

" حلم دا شغل وهما محتاجين مهندسين وقدمت واتقبلت ومكنتش اعرف ." 

لتحاول أن تهدأ 

" مكنتش تعرف ايه بالظبط ؟!

لينظر لأخيه بغضب لكن عبد الرحمن يتخيل أنه فعل الصواب أن حلم عندما ترفض لها طلبا او تفعل شئ ضد رغبتها تتحول لوحش ممكن أن يلتهمك في ثوانى ، وليس جديد عليها .


" حلم ، أنا كنت فاكر نهال مش مسؤله وخصوصا أنها مختفيه من يوم اللي حصل ، لكن عرفت امبارح أن شغلي معاها في إدراتها ." 


لتنظر له بغضب 

" نهال ..... أنت هتشتغل مع نهال ." 


في نفس التوقيت كانت قصت عليا علي والدتها ما يحدث لتبتسم فأخيرا ابنها سينال عشقه لتذهب معها الي مكانهم ،لتصل بينما عبد الرحمن يهتف لأخيه 


" هو دا ، دى حلم اللي عملتها يوم ما تفكر تخرج بره ديرتها تبقي وحش ." 


بينما كانت حلم تدور بغضب حول نفسها بسبب عمل عمر مع نهال ، لتنظر له بغضب وتقف امامه مباشرة 


" أنت ليه بتكرهنى يا عبد الرحمن ، ليه ." 


لينظر لها بهدوء 

" أنا عمرى ما كرهتك يا حلم ، بالعكس مفيش حد ممكن يكون بيحبك قدى ." 

لتصدم حلم من حديثه ، بينما عمر يصدم فهذا ليست نبرته ولا طريقته في الحديث ، هل من الممكن أن يكون فعلا معجب بها أو يعشقها كما هو واضح من نبرته .


بينما رئيفه تنظر لعليا بخوف هل من الممكن أن يكون هذا سبب نفور عبد الرحمن منها طوال هذه السنوات .


ماذا يخبئ لهم جميعا القدر ، هل القدر يلعب بهم ام يخدعهم .

...........

#الفصل_الخامس

#الخديعة

#ميرا_اسماعيل


لو عايزين الفصول يوميا عايزة تفاعل وريفيوهات تجنن 😍😍


أنت ليه بتكرهنى يا عبد الرحمن ، ليه ." 


لينظر لها بهدوء 

" أنا عمرى ما كرهتك يا حلم ، بالعكس مفيش حد ممكن يكون بيحبك قدى ، أنت اختى يا حلم اتربينا سوا ، وعارف أن اخويا بيحبك بس أنت مش قادرة تفهمى أن اكون بحبك حاجة ، وأنك تتحكمى في اخويا حاجة تانية ." 

ليزفر الجميع براحه نعم هما شكوا به لكن هو لن يكون بهذه الوقاحه ، هو يحب اخواته اكثر من اى شئ .


لتتدخل عليا 

" حلم دا شغل ، اهدى وبلاش تكبري الموضوع ." 


لتنظر لها بصدمة

" مكبرش الموضوع ، ابقي عارفه أنه بيشتغل مع واحده قالت ليه قدامنا كلنا أنها بتحبه ، وإن هو زمان وعدنى أنه لا يمكن يكلمها يروح يشتغل معاها بصراحه فعلا مكبره الموضوع ." 

لتنظر لهم بأسف

" عن اذنكم ." 


لتخرج ويظلوا جميعهم صامتين لينظر عمر لأخيه بغضب

" يعنى كان لازم تتكلم أنا كنت هعرفها ." 


عبد الرحمن بغضب

" عمر افهم حلم عايزة بس تقرر وأنت تنفذ ، ولو أنت عايز علاقتك بحلم تبقي صح اشتغل مع نهال ، قرر قرار ونفذه وهى لازم تقتنع كفاية تدليل ليها ." 


ليخرج بسرعه لتتحرك والدته ورائه 

" عبد الرحمن استنى ." 

ليقف عبد الرحمن وينظر لها ليرى نظراتها مليئة بالغضب الشديد 


"مالك يا امى ، ايه نظرتك دى ." 

لتسأله بقوة

" أنت بتحب حلم ، مش زى اختك بتحبها زى ما اخوك بيحبها ." 

ليصدم من حديثها

" ايه اللي بتقوليه دا ، لا طبعا دى في يوم هتكون مرات اخويا صحيح أنا جامد معاها بس علشان اعمل توازان عمر وأنت حتى عمى بيدلل فيها لم هتبقي شخص تانى شخص انانى غير مسؤل ، أنا بحاول اعمل موازنه ." 


لتنظر له بعدم تصديق فهو والدها وتعرفه جيدا 


" عبد الرحمن اوعى تكون سبب في يوم لكسره اخوك او أنه يحس أن حرمك من حاجة ." 

ليقترب منها ويقبل يدها 

" امى عمر وعليا بحس أنهم ولادى صحيح فرق السن مش كبير بس ولادى ، وعمرى ما اكون سبب دمعه لواحد فيهم مش كسره متخافيش أنت عرفتى تربي كويس ." 

لتبتسم له ليتحرك من أمامها بينما تنظر له بقلق لترفع راسها للسماء وتدعوا أن يديم جمعهم ولا يفرق شملهم ." 


كان الوضع في غرفه حلم اصعب مما يكون 


كانت كل الاشياء أرضا ، كانت تصرخ وتبكى حتى مرآتها لم تسلم منها وقامت بكسرها ، لتجلس أرضا وتبكى في صمت تام وتتذكر ما حدث عندما وقفت نهال أمام عمر واعترفت بعشقها له ، ليصمت عمر لتخشي أن يكون هو الاخر يعشقها لترى النادل بيده براد المياه الساخنه أو كما كانت تعتقد أنها مياه ، لتنظر أن يقترب النادل لتتعثر قدمها عن قصد ليسقط البراد من علي الصنيه لتصدم فهو لبن ساخن جدا لترتعد من الخوف بينما عمر يحاول أن يرى ما حدث لقدمها لكن لا تدعه يقترب ، ويقترب رجال الامن وينقلوها للمشفى بينما هى هتفت برعب 

" مكنش قصدى ." 

ولم يكن من عمر غير أن يصدقها كعادته ، لنختفي نهال من يومها لكن عادت الآن لتحصل علي عمر مرة أخرى .

لتعود من ذكرياتها بغضب وهى تهتف 

" لا يا نهال عمر دا مختوم بختم حلم زهران وهتشوفي"


بينما الحال كان عند عمر اسوء 


" وبعدين يا عليا أنا قولت اتحلت ." 


عليا بقله حيله

" معرفش ،وبصراحه بقي أنت سبت كل الدنيا ولازم نهال ." 


عمر بضيق

" يعنى بمزاجى يا عليا ، اغلب الشركات رفضوا لأن مليش cv وفعلا كنت معرفش أنها بتشتغل مع والدها ."


عليا وهى تتحرك نحو الباب

" عموما ربنا يستر أنا هروح لحلم زمانها بقت نار چهنم ." 


" ابقي طمنينى عليها ." 


لتؤما له وتتحرك هى لترى حلم وتصدم من هيئتها فهى اول مرة تراها هكذا لتهرول تجاها وتجلس جوارها وتحاول أن تنهض بها لكن جسدها كأنه متيبس لا يتحرك واعينه فقط جاحظة والدموع بها متحجرة ، لتهرول للخارج وترى عبد الرحمن جالسا في الحديقة لتهرول وتخبره ما حدث ليذهب معها بسرعه .


وعندما يدخلوا عليها يرواها كما هى ليقترب ثم يقف مره اخرى


" وقفت ليه يا عبد الرحمن ." 

ليشير عليها 

" لازم اشيلها اكيد مش هشوف مالها وهى علي الأرض ." 

لتنظر له بعدم فهم 

" طيب ما تشيلها حد ماسكك ." 


" اسكتى ونادى ماما وبنتين من اللي شغالين ." 


لتنفذ ما طلبه بينما هو واقفا امامه يشعر بالعجز فهى امامه هكذا كم تنهش قلبه ، وكم يري أن هذا هو الوضع الصحيح لكى تفق من غفلتها وكفي تدلل .


لتدخل والدته ويحملوا حلم علي السرير ليطلب من عليا أن تأتى بحقبيته ثم يخرج ابره مهدئة لتنام علي اثرها ،وتنظر له والدته 

" هو حصل ايه ." 

"ولا حاجة يا امى هى بس مضغوطة اول ما تقوم هتبقي تمام متخافيش ." 


ويخرج مسرعا فوجوده يشعره بالوجع علي حالها .


ليأتى الليل وعندما يعود والدها تخبره عليا أنها فقط نائمه ولم يعلم ما حدث لكى لا يقلل عليها ، ليأتى الصباح لكن لم يهنئ عمر بالنوم مطلقا .


وتجهز للخروج لعمله بينما عليا تستعد لتذهب لرؤية حلم ، ليستمعوا لصوت طرق الباب لتذهب عليا مسرعه لترى حلم أمامها لتهتف بإستغراب

" حلم ، تعالى أنت صحيتى عاملة ايه  ." 


عندما استمع عمر لإسمها هرول تجاه الباب وفتحه علي مصرعيه ليراها واقفه مبتسمه 

" صباح الخير ، معلش امبارح نمت بسبب حقنه عبد الرحمن ومعرفتش ابارك ليك كويس ، قولت يا رب الحقك ." 


"تعالى يا حلم ادخلى ." 

لتدخل حلم وتحتضن رئيفه 

" أنا جعانه جدا يا ماما ." 

لتستغرب حالها لكن تصمت وتبتسم لها وتشير لها تجاه السفرة


" الفطار جاهز ." 

لتجلس علي الطاولة وتبدأ في تناول الطعام تحت انظار استغراب الجميع ، لتهتف هى بحماسه 

" يلا يا عمر الحق افطر علشان توصلنى في طريقك ." 


ليجلس جوارها 

" اوصلك فين يا حلم ." 

لتبتسم وهى تطعمه

" شركتى هنزل الشغل عند بابي النهاردة ." 

لتميل عليا علي اخيها بهمس

" هى حقنه مهدء ولا حقنه تانية ." 

ليرفع كتفيه بدون فهم .


انتهى الفطور وخرجوا ليقابلوا عامر ليهتف بسعادة

" شفت حلم الصبح قالت ليا احلى خبر هتنزل الشغل وتدرب ." 


عمر بتوهان

" اه عرفت يا عمى ." 

حلم بسعادة 

" يلا هوصلك ، اتحرك أنت يا بابى ." 

ليؤما ويتحرك هو لسيارته ويراقبها عمر وعندما تحركت حلم من امامه يمسك يدها 

" حلم في ايه ، مالك ." 

لتنظر له بعدم فهم

" مالى يا قلب حلم ، أنا كويسة اهو قررت انزل الشغل واسيبك تنزل مع نهال وواثقه فيك ومقتنعه بكلامك ."


لتخرج مفتاح سيارتها 

" يلا يا حبي علشان تلحق شغلك وأنا كمان ." 

ليمد يده ويلتقط المفتاح ويدخلوا داخل السيارة ،بينما عبد الرحمن يتابعهم بأسف فحلم بدأت معركتها مبكرا .

...........؟..............

أمام شركة الصرفي ترجل عمر وتابعته هى لتقف امامه 


" بالتوفيق يا روحى ." 

ليمسك يدها وينظر لها بعدم راحه

" حلم بتفكرى في ايه ، من امتى بترجعى في قرار خدتيه أو موقف ." 

لتنظر له بأسف 

" الله يسمحك يا عمر ، يعنى اكون مصممه علي قرار تقولى دلوعة ، اسمع الكلام وابقي cuet تقولى كدا."


لينظر لها بعدم تصديق 


" حلم ." 

لتجيبه بدلال انثوى 

" قلب حلم من جوا ." 

وقبل أن يهتف بجمله اخرى يري سيارة لا تقل فخامه عن سيارة حلم ليترجل السائق ، ويذهب للخلف بسرعة ويفتح الباب لتظهر بنت غاية الجمال لتنظر لها حلم بغضب ثم تتحكم في مشاعرها بسرعة 


" مديرتك يا روحي " 

لينظر لها بغضب 

" حلم وبعدين ." 

لتحرك يدها بحركة السوسته علي فمها لتقترب نهال منهم بهدوء


" حلم مبسوطة أنى شفتك ." 

" اكيد أى حد يشوفني بيكون سعيد ." 

هتفت بها حلم وهى تشابك يدها بيد عمر 

لتنظر نهال علي يدها بوجع ثم ترفه نظرها تجاه عمر 

" يلا بينا ولا عايز تتأخر من اول يوم ." 

عمر بمهنيه

" لا طبعا هطلع علي طول ." 


كانت حلم تتابع الحديث بصمت ، بينما تحركت نهال للداخل وعندما اختفت نظر لحلم

" عجبك كدا ." 

" اه طبعا انت عجبنى ." 

ليهتف بغضب وترديد 

" حلم حلم ايه ، أنا كنت بوصلك عادى وعموما هتحرك علي طول ." 

لتصعد لسيارتها بينما هو لايفقه شئ مما يحدث 


ليدخل ليبدء عمله الجديد بجد ونشاط ، وبالنسبة لحلم قررت أن تكون بالفعل سيده اعمال ، وكانت مبهرة للجميع فأنها تستوعب بصورة كبيرة ، توالت الايام كانت حلم لا تفترق عن عمر وفي نفس التوقيت لا تتحدث مطلقا عن عمله مع نهال كأنه لا يشكل لها اى قلق أو أدنى شعور ، كانت تتعلم جيدا وبطلاقه وسافر عامر لكنه عاد خاوى اليدين لم يستطع العصور علي اخيه .


في يوم في مكتب عمر كانت نهال تتابع معه رسومات ، وكانت سعيدة بوجوده جواره نعم هو يتعامل معها بحدود وهى متقبله عشقه لحلم لكن وجوده بجوارها قمه السعادة .


" ايه رايك ؟

هتف بها عمر لتجيبه بسعادة

" انت ظبطت الرسم جدا أنا طلع عينى طول الليل ومعرفتش ، بجد رائع ." 


" طيب يدوب نلحق الموقع علشان نتابع الشغل النهاردة، وبكرة الرسم يكون جاهز للمناقصة ." 


" شكرا من غيرك بابى كان هيقول عليا فاشلة ." 


لينفتح الباب علي مصرعيه وتظهر حلم 

" أنا جيت ." 

ليتقدم نحوها بإستغراب. وقلق

" حلم في حاجة "


لتنفي بإبتسامة

" لا يا روحى مفيش بس وحشتنى وقولت نتغدى سوا ." 


لينظر عمر لنهال بقله حيلة

" لو كنت اتصلتى كنت لحقت افضي نفسي بس انا رايح الموقع ." 


لتدخل نهال في الحوار

" لا روح أنت أنا هطلع علي الموقع ولو في حاجة هتصل بيك "


لتنظر له حلم 

" شفت اهى نهال حلت الموضوع يلا بينا  ." 

ليرفض اقتراح نهال

" لا دا شغلى يا حلم ، معلش ممكن نأجل الغدا دا لبكرة ." لتنظر له ثم تنظر له بأعين لامعه

" طيب ايه رايك اجى معاكم الموقع تخلص ونتحرك سوا كدا حل يرضينى ويرضيك ." 


لينفي هذا فهو يخشي عليها من المكان هناك

" لا طبعا لا يمكن ." 

وقبل أن تهتف يقاطعها بأمر 

" حلم قولت لا ، بكرة نتغدى سوا ، لكن تنزلى معايا الموقع لا يعنى لا ." 


...........................

في الموقع كان يتابع عمر ونهال العمل وينظر خلفه ليراها مبتسمه له ، ليعود بنظره لنهال لنتذكر محادثتهم وكيف استطاعت حلم أن تجبره علي أن ينفذ فكرتها ، ليأتى الي سمعهم صوت عراك بين العمال ، ليهرول هو ونهال لتتحرك ورائهم هى بعدم فهم لكن عندما تقترب تسمع صوت العراك وتخاف علي عمر لتهتف بإسمه ، لينظر لها بأمر 

" مكانك يا حلم ." 

لتتيبس مكانها برعب ، ليدخل عمر ويخبئ نهال خلفه ، لتنظر لهم بغضب وغيره تنهش قلبها لتضرب بحديثه عرض الحائط ، وتتحرك ورائه لترى عامل يمسك سلاح ابيض صغير ، يلوح به في وجه الاخر ، لتخاف علي عمر لتهتف بأسمه ليحاول عمر التدخل بين العاملين ليفهم ما يحدث ، لتخشي عليه وتهتف بأسمه بلوعه بينما هو يحاول فض الاشتباك ، ليشعر بالسكين ينغرز داخل امعائه لتجحظ اعينه ، بينما تهتف هى بقوة وتهرول تجاهه ، لتقترب منه وهى تحاول أن تكتم الدماء بيد مرتعشه .

" عمر لا متسبنيش عمر ، أنت هتبقي كويس ." 


لتقترب نهال لتنظر لها بجنون

" ابعدى عنه أنت السبب اياك تفكرى تقربي ." 


لتنظر لعمر لتراه يتألم من الوجع لتبكى بإنهيار 

" عمر استحمل هتصل بأى حد ." 

لينظر لها ويغمض عيونه لتهتف بجنون بأسمه بينما نهال تتيبس مكانها من الصدمة .

.............


تكملة الرواية من هنا

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close