القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية مزيج من الألم واللاشئ بقلم الكاتب الكبير مروان كسبان ابو الفتوح الفصل الأول كامله على مدونة النجم المتوهج

رواية مزيج من الألم واللاشئ

بقلم الكاتب الكبير مروان كسبان ابو الفتوح

الفصل الأول

كامله على مدونة النجم المتوهج

الفصل الاول

 رواية حزينة فريدة من نوعها ستجعلك تغير من حسابات حياتك ،تغير في أمور كثيرة إذا تم حلها ستجعل حياتك أفضل أما إذا سيطرت عليك مخاوفك ،هزمتك الظروف ستكون الخاسر الأوحد علي الإطلاق في تلك الحياة للإسف .

لذلك كتبت تلك الرواية بالعامية وما أريد العامية في شيء إلي أن يتضح للجميع وجهة نظري وحتي أوضح لكم تأثير الظروف ،البيئة ،المجتمع علي فرد 

وكيف أن  الإنسان إذا  عاش هو ونفسه وحيدان  في  ذلك العالم كيف ستكون نظرته لذلك سأحاول معك أيها القارئ لكي نصل معا إلي عين الحقيقة المطلقة ولطوق النجاة من الصعوبات التي توجد في حياة كل فرد منا سنحاول ونحاول ونحاول توضيح تلك الصعوبات التي هي بالتأكيد في حياة جميع البشر وسأحاول حل جميع تلك الصعوبات علي قدر إستطاعتي أتمني ليكم قراءة ممتعة والوصول إلي عين المعرفة المطلقة في ذلك العالم الغامض   .

عزيزي القاريء أهلا بك في تلك المغامرة اللانهائية تمنياتي لك بالحظ السعيد وحكمة التصرف في التصرف في ذلك العالم 🤝

.الفصل الأول بشاير طفولة سوداوية

أحيانا بتكون الطفولة هي الكنز ،مصدر الطاقة ،البهجة اللي بنستمد منها كلنا الأمل في الحياة علي أننا نكمل حياتنا مرحلة من الحياة بيوصفها علماء النفس علي أنها مرحلة البناء أو مرحلة الهدم علي حسب حياة كل فرد منا بتأثر فيه بالسلب أو بالإيجاب علي حسب البيئة المحيطة في حياة كل واحد منا .

وبالفعل يعتبر كل ما في أفكر في حياتي ألاقي فعلا أن حياتي كانت أشبه بالجحيم في مقتبل عمري أو المفترض أنه يكون مقتبل عمري ولكن ده اللي مش بيحصل زي ما أنتو هتشوفوا نسيت أعرفكم بنفسي أنا سيد محمد علي حاليا طالب في كلية آداب الفرقة الأولي في جامعة المنيا سني ٢٠سنة في الوقت اللي بتكلم فيه حابب أني أتكلم عن شوية تفاصيل في حياتي في الطفولة والمراهقة والفترة اللي بمر بيها اللي مفترض أني في مرحلة الشباب بس الحقيقة أني مجرد عجوز عشريني دلوقتي ما بقاش عندي أي مشاعر أو رغبة لأي حاجة تقدروا تقولوا من كتر الوجع مبقاش في أي وجود للألم تاني جوايا مبقاش في حب أو كره لأي حد مبقاش في شغف للأيام الحقيقة مبقاش في أي حاجة في حياتي بقيت متبلد من المشاعر والأحاسيس وبقيت في غاية الأنبساط في عز الحزن أو بمعنى صح وسط الناس بتظاهر بالأنبساط حتي جوا نفسي بقيت بتظاهر بالأنبساط علشان ولا نفسي ولا الناس بقوا مهتمين بيا مبقاش أي حد مهتم بيا والحقيقة أني كنت بكدب علي نفسي وأقول اني اللي حواليا مهتمين بيا بس الأيام أظهرت ليا الحقيقة المطلقة أني اللازمن واللاوجود في حياة الكل بس دلوقتي في اللحظة اللي بتكلم فيها حقيقي مبقتش مهتم بأي حاجة والحقيقة أني مش بقول قصة حياتي لأي حد أني بقول حياتي لنفسي يمكن نتفاهم بعد الصراع اللي دام عشرين سنة واللي مش عارف هينتهي بأيه يمكن ينتهي الصراع ده يمكن ينتهي الضجيج اللي في عقلي اللي قتلني العتاب واللوم اللي دايما في دماغي للناس مش بينتهي ولنفسي ليا علي كل حاجة حصلت ليا هسردها في الرواية ديه.

في البداية في يوم ملئ بالغيوم في عز الخريف يوم ٣٠نوفمبر ٢٠٠٢ كان صعب جدا زي حياتي الصعبة جدا والدي اليوم وهو في الشغل وده علي حسب ما سمعته من أمي الله يرحمها المهم وهو رايح يسافر علشان يلاقي فلوس يصرف بيه علي أمي وأخواتي التلاتة أخويا إبراهيم الكبير كان سنه في الوقت ده ٢٠سنة وأخويا إسماعيل ١٥سنة في الوقت وأختي صباح ١٩سنة في الوقت المهم وهو لسه رايح يسافر يجيله تليفون "ألو مين علي التليفون؟!"الداية أم حافظ: "أيوا يا أبو إبراهيم الست مراتك أم إبراهيم ولدت الحمدلله وربنا كرمها بولد بسم الله ما شاء زي البدر ربنا يكرمك بيه ويتربي في عزك يارب 🤲،ألو ألو يا أبو إبراهيم فينك ؟! "

والدي:"أيه بتقولي أيه مراتي خلفت إزاي يا ولية أنتي وهي لسه في الشهر السابع ؟!"

الداية "وه يا سي محمد يا اخويا ليه أنت مرة تسمع عن ابن سبعة ولا أيه ؟!"

والدي:"أيوه بس من المفاجأة مستغرب 🙂"

الداية أم حافظ"متسغربش ربنا كرمك وقصر المدة يا اخويا ربنا يجعله في أحسن الأماكن "

والدي:"خلاص يا ست بطلي رغي 😏 أنا هتهبب وهاجي أهو ."

الداية أم حافظ وهي مستغربة:"ماشي يا أبو إبراهيم تجي بالسلامة يلا يا أخويا تعالي بسرعة مراتك عايزك ومحتاجك "

والدي وهو متعصب بس محبش يظهر غضبه بس بلوي بوز :"طيب حاضر جاي 😏"

بعد المكالمة ديه يا سيدي أبويا دخل في دوامة ما بينه وبين نفسه أبويا كان فقير علي الحديدة حرفيا مديون لطوب الأرض وكان كل شوية لما يغلب يروح لجدي علي يديله فلوس أصلي الله يرحمه كان باشا كبير في بني سالم في ديرمواس بس للإسف لأجل حظي الهباب جدي دخل في صفقة بمليون جنيه وولاد الحرام ضحكوا عليه وخدوا كل فلوسه فمبقاش حيلته حاجة وبسبب اللي حصل جدي فضل شهر كامل حزين هو وستي حفيظة هانم وماتوا بعد الشهر علي طول 🙂 وبعد وفاة جدي بأسبوعين أنا اتولدت حقيقي حظي بينور من يومي 🙂

أبويا بعد المكالمة أفتكر كل حياته من لحظة ما جدي كان بيقوله يشتغل معاه في شركاته وهو كان بيرفض ويقول لأ بذاكر لأ بتعلم لأ أنا لازم أشتغل أي شغل أتعود علي الشغل عموما وأفتح بيت من نفسي ،أعتمد علي نفسي وفي الأخر رسيت كل جوازته جدي هو اللي أتكفل بيها يعني بسم الله ماشاء الله معملمش أي حاجة طبعا ده مش كلامي ده كلام أبويا بينه وبين نفسه واللي بالمناسبة أبويا طول عمره بيقولي الكلام ده طول العشرين سنة اللي فاتوا .

المهم والدي وهو بيكلم نفسه "طب أعمل أيه دلوقتي ؟أنا كنت ناقص ده كمان أنا بالعافية كنت بصرف علي التالت مصايب والمصيبة  الرابعة مراتي الواد الكبير مدلع وخاب في التعليم والواد الوسطني نفس الخيبة والبت محدش راضي يتقدملها شكلها هتعنس كمان وأقرف بمصاريفها أنا كنت ناقص الهم ده يا ربي مش كفاية الديون اللي عندي أنا مش قدامي غير أني الهمين الأولين دول يشتغلوا مفيش غير كده وأشوف حمايا الراجل الجلدة ده اللي عنده ملايين ومستخسرها في بنته ومخليها عايشة في العذاب ده أيوه لازم أمال بنته إزاي ما أنا مش هقدر خلاص أصرف تاني الحمل زاد وأبويا  وأمي اللي كنت بعتمد عليهم وقت العوزة ويسددوا ديوني ماتوا  وما سبوش حتي قرش كل فلوسهم راحت "

في الوقت ده نفسه ردت عليه "ما أنتا اللي مكنتش راضي تشتغل مع أبوك في شركاته أشرب بقي أستحمل بقي "

وهو بيرد علي نفسه في حديث ملئ بالتناقض"يا عم بقي اللي حصل حصل غلطت أيه هترفع ليا المشانق خلاص غلطت واللي حصل حصل إحنا ولاد النهارده."

ضميره ونفسه وهما بيلومه :"ما اللي ملوش ماضي ملوش حاضر ولا مستقبل ولا هيبقي ليه."

والدي :"يووه بقي هتقرفني ليه أنا ماشي أشوف المصايب اللي عندي ما أنا للإسف ملزم بيهم خلاص ياريتني ما كنت أجوزت ولا أتهببت ما أنا كنت قاعد ورايق ومقضيها مع البنات كنت أقرف نفسي ليه وأتهبب أتجوز 🤦🏻‍♂️."

المهم أبويا بعد الحديث الطويل ده ما بينه نفسه كان فات من غير ما يأخد باله قرابة نص ساعة كانت الساعة ستة بالليل تقريبا 

في الناحية المجاورة في بيتنا كنت شرفت علي الدنيا وشرفت علي البيت اللي مفروض أبدأ بيه حياتي اللي مفروض يبقي مهد صباية وأحلامي الجميلة بس علي عكس تماما ده كان بداية عذابي وتعاستي طول عمري .

في البيت وكان طبعا في ضيوف قرايب ماما وجدي الوزير خالد محمد راشد وجدتي الهانم بيكنام كامل عبدالسميع أخويا إبراهيم بيكلم أخويا إسماعيل:"ياض يا إسماعيل روح هات ساقع علشان أنا هخلع من الزيطة ديه سلام."

أخويا إسماعيل:"سلام أيه يا معلم هتسيبني في الدوشة ديه لا يامعلم أنا خالع كمان يا معلم هجيب ساقع هو إحنا حليتنا فلوس ده أبوك مديون لطوب الأرض خلي جدك يديك فلوس ."

أخويا إبراهيم:"يا عم مين ده اللي هيديني فلوس ده راجل جلدة يطلع منه الفلوس بطلوع الروح روح يا عم هات ساقع علي حساب أبوك وبجملة الديون يبا."

في لحظة ديه وعلي حظنا الهباب جدي سمعهم وهم بيتكلموا:"انتو بتقولوا ايه يا عديمي الرباية ما صحيح الجربوع أبوكم هيجيب ايه غير جرابيع ميعرفوش ريحة التربية والأدب والاحترام في حد يقول علي جده كده أنا فعلا اللي غلطان أني رضيت بأبوكم وخليت أحفادي وصلوا للمستوي ده بس هعمل أيه من بنتي هي اللي رضيت بيه علشان قال الحب حب لواحد محلتوش قرش في جيبه ومديون لطوب الأرض وحتي والده المغفل أضحك عليه بصفقة مليون جنيه راجل مغفل وخلف نصاب ضحك علي بنتي ووهمها أنه بيحبها ."

في الوقت ده ردت والدتي علي جدي :"يا بابا يا بابا بقي كفاية تجريح ده جوزي وأنا راضية بيه وهفضل هحبه طول العمر وكمان عندك حق أنك تضايق من الولاد بس متغلطش في أبوهم قدامهم وشخطت في أخواتي علشان تخلص الموضوع بالصبط وده كان من عادة والدتي الله يرحمها تعمل كده علشان تحل المشاكل بس هي مكنتش أنها بطريقتها ديه بدلع أخواتي وكمان برضه المشاكل  لسه موجودة بين بابا وجدي يعني مفيش فايدة من كلامها:"روحوا هاتوا الساقع علي حساب والدكم يا عديمي الرباية أنا لولا لسه والدة جديد ولسه تعبانة كنت وريتكم العين الحمرا."

طبعا جدي بالكلام ده حس أن أمي بتقوله بطريقة غير مباشرة أننا معندناش فلوس وطبعا برضه مهما كان إحنا أحفاده ومن صلبه فرد بسرعة قال لأخويا إبراهيم:"يا إبراهيم مجبش حاجة وأنا متكفل بكل مصاريف البيت يبني مهما كان برضه أنتو ولاد بناتي "

طبعا والدتي كانت فرحانة برد جدي بس برضه حبت تبين أنها رافضة كلامه علشان ما تحرجش أبويا وتببن ليه أني بابا مش قادر علي مصاريف البيت برغم أنها عارفة أني جدي عارف أني بابا مديون لطوب الأرض مش بقولكم والدتي الله يرحمها كانت بتحاول تحل المشاكل وتبان بشكل كويس قدام جدي وجدتي وقدام الناس وده هيبان في الفصول الجاية في باقية الرواية .

طبعا جدي رد 'قالها أنا يبنتي مش ضيف ومش عايز حاجة ومتكفل بكل المصاريف بس أنتي توافقي تعيشي معايا في القصر ."

وفي اللحظة ديه جدتي عقبت عليه جدتي في الغالب كان كلامها قليل برغم انها هي وجدي سنهم زي بعض كان ستين سنة في الوقت اللي بحكيلكم عنه "يا بنتي كفاية معاندة كفاية كدب علي نفسك يا شروق وواجهي الواقع ومش عيب ولا غلط أني والدك يصرف عليكي وعلي عيالك إحنا معندناش غيرك أنتي بنتنا ونحبك أنتي وعيالك تعيشوا في العز وفي القصر زي ما أنتي يا شروق طول عمرك كنت عايشة فيه حرام عليكي تعذبي عيالك يا شروق وتعذبي جوزك محمد أعقلي يا بنتي وعودي لرشدك."

والدتي ردت وهي في إصرار غريب :"لا يا ماما لا وألف لا أنا هفضل هنا طول عمري أنا وأبو إبراهيم وإن شاء الله ربنا يرزقه ويكرمه ."

فجأة الباب خبط والدتي قالت لأخويا إبراهيم روح أفتح الباب 

أخويا إبراهيم:"مين ؟!،حاضر ."

أبويا عدي ومشي علي طول ولا سلام ولا كلام

طبعا ده عصب جدي جدا وقال لأمي علي طول "شايفة قلة ذوقه عدي وكأننا كلاب مين غير حتي ما يقول سلام عليكم حقيقي باظت خالص أني علي آخر الزمن يبقي جوز بنتي إنسان زي ده عديم الذوق."

والدتي:"يا بابا هو كان رايح مسافر القاهرة علشان يجيب فلوس وهو رجع في نص الطريق فأكيد جاي تعبان وعايز ينام."

جدي بعصبية لأمي:"أيوه خليكي في صفه علي طول دافعي عنه وهاتي ليه مبررات طول الوقت المهم أنا همشي وفكري فاللي قولتلك عليه سلام ."

طبعا والدتي سكتت ومعرفتش ترد وتقول أيه يا تري ترضي باللي قاله جدي وتروح القصر وتخلي جدي يتكفل بكل مصاريفنا بس كده تبقي هي  أحرجت جوزها بس هي مكنتش عارفة أني بابا أصلا عايز كده من الأول ماما كانت بتحب أبويا جدا وكانت عملة نادرة في أصلها وصبرها علي ظروف بابا اللي طول الوقت كانت صعبة جدا بس أخر ما زهقت من كتر التفكير قررت تروح لبابا أوضة النوم تشوفه ماله جاي زعلان ليه 

أمي لابويا:"مالك يا أبو إبراهيم يعني جاي زعلان ليه كده ومرضتش حتي تسلم علي والديا أنا عارف أنك تعبان يا حبيبي ومقدرة ده كويس وعارفة أني المصاريف صعبة وكتيرة والديون علينا كتير وحمايا اللي كانوا بيدفعوا الديون ماتوا الله يرحمهم بس هتتدبر إن شاء الله و..." قاطعها أبويا:"أنتي هتفضلي تكدبي علي نفسك لأمتي يا شروق هتفضلي طول الوقت مخليا  نفسك  عايشة في الوهم أجيب منين وأسوي منين أنا كنت بقول أصرف إزاي علي أربع مصايب كمان جه وش الفقر اللي مكنتش عامل حسابه وحتي الشغل اللي كنت متفق عليه في مصر لغيته واعتذرت للبنا الأسطي شحاتة أصرف منين دلوقتي وأبوك وأمك اللي عايزاني أسلم عليهم مستخسرين فيكي مليم واحد يوحد ربنا ناس بخلا معفنة ."

ووقتها ردت عليه ماما بعصبية وهي مستغربة ردة فعل بابا ورده ده لأنها مكنتش متعودة منه التعامل ده وبرغم حبها لبابا بس كانت لازم ترد:"محمد !!، ألزم حدودك أنتا أيوه جوزي وحبيبي بس دول أهلي برضه ميصحش اللي بتقول ده ."

أبويا وهو بيكمل الخناقة:"وأنا أصرف منين ها ؟!!! أصرف منين ؟!!أسرق اقتل أعمل بس أمشي وأهج في بلاد الله أعمل أيه زهقت بجد زهقت ."

وقتها أمي هديت وحست أن أبوها عنده حق واقتنعت بكلامه بس برضه حبها مخلهاش تقول في نفسها أنه بيحبها علشان الفلوس والعيشة الراقية قلبها قالها أنه لسه بيحبك ولازم تساعديه قلوبنا للإسف لما تبقي البوصلة في قراراتنا بتغرقنا وبتخلينا نتخذ قرارات بيجي وقت نندم عليها لأن في الوقت ده العقل بيرجع لرشده وبيدأ يتكلم ويعاتبنا بس برضه بنفضل في عنادنا وبنتجاهل اللي بيقوله عقلنا طبعا مش كل الناس بس في حالة الحب بالذات أغلبنا مهما كان شخص عقلاني قلبه هو اللي بيتحكم فيه قليل جدا اللي بيفضل عقله ماسك زمام الأمور وده بالصبط في حالة أمي حقيقي كنت غلبانة يا أمي الله يرحمك

:'خلاص يا حبيبي ولا هتعمل كل ده خلاص أبويا قرر أنه يتكلف بكل المصاريف وكمان هنقعد معاه في القصر هو أيوه أنا رفضت بس هو قالي فكري وطالما أنت عايز كده يا حبيبي خلاص انا موافقة أهم حاجة تكون أنت مبسوط يا حبيبي."

طبعا أبويا بمكر ودهاء "يا حبيبتي أنا بس عايز مصلحتك ومصلحة عيالي وأنا أسف أني قولت الكلام ده علي والديكي وأنا كنت نفسي أعيشك في أحسن مكان وفي أحسن عيشة بس أعمل أيه يا حبيبتي العين بصيرة والأيد قصيرة ."

أمي وهي مبسوطة أن والدي بقي مبسوط وهي بتوهم نفسها أنه فعلا مهتم بيها:"عارفة يا حبيبي يا كوني كله يا كل دنيتي ولا تزعل نفسك ربنا يخليكي ليا أنا هكلم والدي دلوقتي وأقوله أننا جايين القصر بكره إن شاء الله ."

وبالفعل روحنا علي القصر بس أوعوا تفتكروا أنه كان هنا بالعكس ده كان عذاب وبرغم أننا مفضلناش كتير في القصر ورجعنا للبيت تاني وده اللي هنعرفه الفصل الجاي إلا أننا برغم عايشين في قصر بس الحقيقة المرة أننا كنا عايشين في سجن من المذلة والعذاب   والدتي كانت بتستحمل كلام كتير جدا من والديها  وكان جدي وجدتي دايما بيعايروا أبويا ودايما يقولوا لأمي أنك أجوزتي جوازة مش من مستواكي الاجتماعي وعيشوا برضه أخواتي في عذاب برغم أنهم كملوا الكلية وخلصوها في الأربع سنين بعد ما كانوا جايبين مجموع زي الزفت في تالتة ثانوي وجدي وداهم كلية فنون جميلة من علمي بس برضه كانوا عايشين في عذاب اللي هتعرفوا كل تفاصيله الفصل الجاي 

تمت .

الفصل ده قصير نوعا ما بس أتمني أكون وفقت في كتابته وأتمني يعجبكم 🤍

للكاتب مروان كسبان أبوالفتوح عبدالرحيم (الأسطورة).

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close