![]() |
صغيره بين يدي صعيدي
بقلم سمسمه سيد
الفصل السادس حتى الفصل العاشر
كامله على مدونة النجم المتوهج للروايات
سقطت علي تلك الارض الصلبه بقوة اثر تلقيها تلك الصفعه القاسيه علي وجنتها ، رفعت عيناها لتنظر الي تلك التي ترمقها بشر وتوعد لتقف بهدوء واخذت ترتب ثوبها دون مبالاه لتلك الواقفه
اقتربت جني منها بغضب لتقبض علي خصلات شعرهابقوة تحت تأوهت رسال ، اردفت بغضب شديد :
بجي انتي يالي متسويش كنتي هتجتلي جوزي وسيدك وسيد اهلك ، ده انا هجتلك واشرب من دمك
نظرت رسال اليه بآلم لتحاول دفعها بعيدا عنها مردده :
بعدددي عني ، بعدددي يدك عني اني مجصدتوش هو ال سحب السلاح مني
اشتدت قبضة جني فوق خصلاتها لتردف قائله بحقد :
كمان بتجولي حاجه محصلتش وهو هيشد السلاح منك ليه تكونيش فكراه بيحبك
قامت رسال بدفعها بقوه بعيدا عنها لتنظر الي عيناها بقوة مصطنعه مردده :
ايوه بيحبني وانتي عارفه اكده زين ، وعشان اكده اتجوزني اما انتي هتعيشي وتموتي وعمره ما هيحس بيكي و لا بوجودك ابدا
اندفعت جني نحوها لتقبض علي عنقها بقوه تحت محاولة رسال دفعها بعيدا عنها و هي تحاول التقاط انفاسها بصعوبه
اخذت جني تضغط علي عنق رسال بقوة تحت مقاومة رسال التي بدأ جسدها في التراخي اثر فقدانها لتنفس الاكسجين الكافي
ابتعدت جني عنها عندما وجدتها اغلقت عيناها وتراخي جسدها لتسقط علي الارض ما ان تركت جني عنقها
استعادت جني صوابها لتنظر الي جسد رسال الساكن بخوف ، انحنت لتضع يدها امام انفها لتجد انفاسها مستقره لتزفر باارتياح… …
نظرت حولها بتفحص لتتاكد ان لا احد يراها ومن ثم انحنت جاذبه جسد رسال لتتجه بها نحو المجهول …
في صباح اليوم التالي …
فتح عيناه بتثاقل وتعب واخذ ينظر حوله برؤية مشوشه ثواني حتي اتضحت الرؤية امامه لتقع عيناه علي جني الواقفه تتحدث مع احدي الاطباء .
جال ببصره في جميع انحاء الغرفه يبحث عنها ولكن خاب امله عندما لم يجدها ، ليردف بصوت اجش عميق :
جني
التف كلا من جني والطبيب اليه لتقترب جني منه بلهفه مردده :
زين حبيبي انت كويس ؟
اكتفي باايماءه خفيفه برأسه ليتقدم الطبيب نحوه ويقوم بفحصه
بعد مرور عدة دقائق ……
اردف الطبيب بعمليه :
لا لا عال اوي يا زين بيه حالتك احسن كتير النهارده حمدلله علي سلامتك
اردف زين ببرود :
اجدر اخرج من اهنه امتي ؟
اردف الطبيب بهدوء :
مش قبل اسبوع لحد ما نطمن ان الجرح بخير و مش هيحصله اي مضاعفات
اعتدل زين جالسا متحاملا علي آلمه ليردف ببرود :
اني هخرج النهارده
هز الطبيب رأسه بالنفي قائلا :
لا طبعا مينفعش ياباشا
نظر زين اليه بحده ليردف قائلا :
اني جولت مش هجعد هنا وهخرج النهارده لو تجدر تمنعني وريني
هز الطبيب رأسه بااسي فهو لا يستطيع منعه او الوقوف امامه ليردف بهدوء :
تمام يا زين بيه بس في ممرضه هترافق حضرتك لااعتناء بيك
اومي زين بلا اكتراث ليستأذن الطبيب ويتجه الي الخارج ، و ما ان قام باغلاق الباب حتي نظر زين الي جني ليردف بسؤال مباشر :
رسال فين
اردفت جني بتوتر :
معرفش
اردف بغضب :
يعني ايه متعرفيش ، هي فين
جني :
معرفش كانت اهنه وياك ومحدش شافها من وجتها
نظر زين اليها بتفحص يحاول كتم غضبه ليهز رأسه بهدوء :
هعرف يا جني اذا كنتي تعرفي عنها حاجه او لا
عاد الي القصر الخاص به ليكلف رجاله بالبحث عن رسال
في المساء ……
كان يجلس بالبهو الخاص بالقصر ينتظر اي معلومه عن معشوقته رافضا الطعام او الحديث في اي شئ الا ان كان يخصها
انتفض واقفا ماان استمعت صراخ الحارس الخاص به والذي ركض نحوه مرددا :
الحج يازين بيه لجينا مدام رسال مجتوله ووووو
الفصل السابع
كان يجلس علي المقعد الفخم الخاص به خلف ذلك المكتب يضع رأسه بين راحتي يده يخفي ذلك الضعف الذي يشعر به عند تذكره لصغيرته ، لقد مر ثلاثة اعوام منذ وفاتها وخاض معركه شرسه مع اليأس و الاكتئاب والحزن الذي اصابه بعد فقدانها مازال يتذكر ذلك العام الذي مر عليه دون الرغبه في العيش في تلك الحياه بدونها ويتذكر ايضا اعماله التي كانت علي وشك الانهيار لعدم تواجده
استمع الي طرقات الباب ليرفع رأسه وتكتسي ملامحه بالبرود وهو يأذن للطارق بالدخول.
دخل مساعده ليردف قائلا بااحترام :
زين بيه في اجتماع كمان ساعه مع شركه وليد الالفي
اومي زين براسه بهدوء ليردف قائلا :
عملت ايه مع شركه R.Z
حمحم المساعد بتوتر مرددا :
وافقوا علي الاجتماع بخصوص الشراكه يا زين بيه بس ...
صمت المساعد محاولا انتقاء الكلمات ليرمقه زين ببرود مرددا :
بس ايه اتكلم
المساعد بتلعثم :
بس ال هيجي يحضر الاجتماع هو المدير الخاص بالشركه مش صاحبها او بمعني اصح زوجة صاحب الشركه
زفر زين بضيق ليردف قائلا :
حددت معاد معاهم!
اومي المساعد بالايجاب مردداً :
ايوه بكره
هب زين واقفا وهو يتجه الي الخارج مرددا :
كويس اهتم بتنظيم الاجتماع يافريد
فريد بطاعه :
امرك يا زين بيه
في مكان اخر ……
كانت تجثوا علي ركبتيها امام صغيرها تقوم بااطعامه بحب لتردف بحنان :
حبيب قلب ماما ال عاوز يتأكل ياناس
ذم الصغير شفتيه ليردف بكلمات مكسره :
مامي انا مش عاوز ااكل ، انتي بطنك اوجعك لو كلتي زين
قهقهت بسعاده علي كلماته لتعتدل واقفه وقامت بحمله مقبله وجنتيه بقوه مردده :
لا انا بطني مش هتوجعني لو اكلت زين تيجي نجرب !
هز الصغير رأسه بالنفي سريعا ليردف قائلا :
لا لا زين طعمه يييع بطنك اوجع
نظرت اليه مصطنعه التفكير لتردد قائله :
تصدق يا زينو عندك حق
صمتت لبرهه قبل ان تضعه علي الاريكه مردفه بمرح :
بس مش هسيبك ياشقي
اخذت تزغزغه من بطنه الصغيره بمرح تحت صوت ضحكاته المتعالي بطفوليه ليحاول ابعادها عنه بمرح
اردف بضحكات متقطعه :
خلاص خلاص يامامي مش قادر
ابتسمت بحنان لتتوقف عما تفعله وتقوم بتقبيل وجنته المتكنزه المنتفخه بحب
قاطعهم دخول ذلك الشاب من باب المنزل لتهب واقفه وفي ثوان بعد ان كانت تمرح وتغدق صغيرها بالحنان تغيرت معالم وجهها الي البرود
تقدم منها لينظر اليها بغضب مرددا :
ممكن اعرف ازاي تقبلي شراكة شركات زين الصياد !
رفعت حاجبها بسخريه مردده :
دي حاجه متخصكش ياادهم
اردف ادهم بعصبيه :
يعني اييييه متخصنيش انا شريكك في الشركه دي وجوزك لو نسيتي
نظرت اليه بهدوء مردده :
خلصت ؟
لم يجيبها لتردف قائله بحده :
شكلك انت ال نسيت انا مين وان انا ال عملت الشركه دي وخليتها تبقي مشهوره كده بمجهودي ولو ناسي كمان ممكن افكرك اكتر ياادهم
هز راسه ليردف بتحذير :
قربك من زين الصياد هيجيب اجله قريب اوي اوعي تفكري انك ملك حد تاني يا رسال انتي ملكي انا وبس
لمعت عيناها بنظره شرسه لتردف قائله :
لو فكرت مجرد تفكير انك تلمس شعره منه مش هسمب عليك ياادهم
تركها واتجه الي الخارج دون الرد علي حديثها لتزفر بضيق وتقوم بحمل زين الذي غفي علي الاريكه اثناء حديثها مع ادهم
في اليوم التالي ……
كان زين يجلس بقاعه الاجتماعات منتظراً زوجة صاحب تلك الشركه ليزفر بنفاذ صبر علي ذلك التاخير
التقط هاتفه ليقوم بفتحه ناظراً بحزن لتلك الصورة الموضوعه خلفيه لهاتفه ، استمع لصوت الباب يفتح وصوت طرقات كعب عالي علي الارض الصلبه وهمسات الموظفين الحاضرين للاجتماع عن جمال تلك التي دلفت للتو
استمعت الي صوتاً يالفه بل يحفظه عن ظهر قلب :
اتاخرت عليك يا زين .... بيه
رفع عيناه بلهفه لتقع علي تلك الواقفه امامه بثقه وباانوثه طاغيه ليهب واقفا ناظرا اليها بصدمه مرددا :
رسال !
الفصل الثامن
هب واقفاً ليردف بعدم استيعاب وصدمة :
رسال !
نظرت رسال اليه بهدوء ومن ثم نظرت للموظفين الذين ينظرون اليها بصدمه فا هم يعلمون ان زين الصياد كان يعشق زوجته الراحه المدعوه بـ رسال ولكن كيف لـ ميت ان يعود الي الحياة بعد عدة سنوات من موته .
تقدمت بخطواتٍ واثقه لتجلس علي المقعد المخصص لها
كانت عيناه تتابعها بلهفه وشوق لا يمكن وصفه رفع حاجبه الايسر بااستنكار لهدوئها وجلوسها بااريحيه وثقه ليتسمع الي صوتها الرقيق المردد :
زين بيه لو سمحت نقدر نبدء الاجتماع عشان ورايا مواعيد تانيه !
نظر اليها بعدم فهم ليردف قائلا :
اجتماع ايه !
رفعت عيناها اليه بدهشه مصطنعه لتردد :
اجتماع شركتك مع شركة R.Z لتكوين شراكه بينا
جلس زين علي مقعده ولم يزح عيناه من عليها ليردف :
ايوه بس اجتماعي مع المديره مرات صاحب الشركه
هزت رأسها بالايجاب لتردف بهدوء :
انا عارفه يا زين بيه عشان كده بقول لحضرتك نبدء لان المديرة مرات صاحب الشركه قاعده قدامك بشحمها ولحمها
ضرب سطح المكتب بقبضة يده بقوه ليحدث شرخاً بالازاز الموضوع عليها مرددا بسخط :
نعم يااختي ! مرات مين ، انتي اتجننتي ولا حصل لمخك حاجه ولا ايه .
رسال بهدوء مستفز :
مستر زين ، لو سمحت انا حاسه بسخريه في كلامك وده شئ مقبلهوش اطلاقا
تغيرت معالم وجهه الي الغاضب الشديد يحاول منع ذاته من الانقضاض عليها ليردف باامر حاد :
كلللله بررررره
انتفض جميع الجالسين بما فيهم رسال من حدة صوته وهمت لجمع متعلقاتها والفرار خلف اخر موظف متجه الي الخارج ولكن منعتها يده القويه التي قبضت علي يدها
سرت قشعريرة في جسدها من شعورها بيده القويه محتضنه يدها برفق لترفع عيناها مردده بتوتر :
زين بيه لو سمحت ايدي ميصحش كده
رمقها بهدوء ليترك يدها ، زفرت باارتياح لتشهق سريعا ما ان جذبها نحوه لتسقط داخل احضانه وقبل ان تبتعد قام بلف ذراعيه حول جسدها يضمها اليه بقوه
لم تستطع منع ذاتها من احتضانه مع محاولتها لمنع سقوط دموعها لشعورها بذلك الدفئ بعد كل تلك السنوات
همس زين بصوتاً يملاؤه الشوق :
وحشتيني يا رسال
استفاقت من تلك المشاعر علي صوته لتدفعه عنها برفق ، ابتعد لينظر الي وجهها بتفحص ...
ملامح وجهها التي اصبحت تشع انوثه وجمال اكثر من السابق ينظر اليها بااشتياق شديد
تراجعت خطوتين للخلف لتقوم باخذ نفس عميق ومن ثم قامت بزفره بهدوء
اردفت رسال :
ما دام الاجتماع اتلغي يا زين بيه تقدر تحدد معاد تاني مع السكرتيرة بتاعتي بس للاسف المره الجايه اجتماعك هيبقي مع جوزي مش معايا
نظر زين اليها بغضب ليردف بحده :
جوز مين يا رسال انتي اتجننتي ولا ايه انتي ناسيه اني جوزك ! وبعدين انتي ازاي عايشه
ابتسمت بآلم حاولت اخفاؤه لتردف قائله :
تقصد كنت جوزي انت ناسي انك كنت متجوزني عرفي لاني متمتش السن القانوني وقتها! وبالنسبه لموضوع اني عايشه تقدر تسال مراتك وهي تقولك
قطب حاجبيه بعدم فهم ليردف قائلا :
ايوه كان عرفي لحد ماتتمي السن القانوني ويبقي رسمي وحتي لو عرفي انا مقطعتش الورق ال بينا
ارتفعت زاوية فمها باابتسامه ساخره مردده :
معلوماتك خطأ يا زين الورقتين العرفي اتقطعوا من يوم موتي ابقي راجع حساباتك كويس
قاطع حديثهم صوت رنين هاتفها لتقوم باالتقاطه والاجابه
ابتسمت بحب ما ان استمعت لصوت صغيرها لتردد :
حاضر ياحبيبي خرجالك اهو
اغلقت المكالمه لتترك زين خلفها لا يفهم شئ ، اتبعها حتي خرجت من الشركه ليقف متصنم بموقعه ما ان استمع لصراخ ذلك الصغير الذي يتجه نحو رسال مرددا :
مااااامي ماااامي
الفصل التاسع
وقف زين متصنماً بمكانه ماان استمع الي كلمة ذلك الصغير ليتابع رسال بعيناه وهي تنحني لتقوم بحمل الصغير وتقبيله من وجنتيه بسعاده غير مدركه وجود ذلك الواقف خلفها
اردفت رسال بحب :
قلب مامي مين جابك ياحبيبي
قطب الصغير حاجبيه بلطافه ليردف قائلا بضيق :
ادهم
عبست رسال لتردف قائله بعتاب :
كام مره قولتلك متناديش حد اكبر منك بااسمه ، اسمو بابا ادهم
هز الصغير رأسه بالنفي رافضا :
لا هو مش بابي هو ادهم
قلبت رسال عيناها لتسير نحو سيارة ادهم الواقفه لتردد بهدوء :
ماشي يازينو بس متكشرش
نظرت رسال لذلك القابع بداخل سياراته لا يعطيها اهتمام لتزفر بضيق وقامت بوضع يدها علي مقبض الباب الخاص بالسياره لتجد من يقبض علي يدها بقوه
التفت لتنظر الي زين الواقف يتضح علي ملامح وجهه الغضب والحيره ليردف قائلا :
مين ده
اردفت بتلك الكلمات مشيراً بعيناه علي ذلك القابع بااحضانها ليندهش من نظرة الصغير الحاده والغاضبه
اردف الصغير بشرسه محاولا دفعه بعيدا عن والدته :
ايدك متلمسش مامي
رفع زين حاجبه الايسر بااستنكار من شراسة ذلك الصغير ، ابتسم بداخله متذكرا تملكه نحوها في السابق ، ذلك الصغير يذكره بذاته كثيرا ، لينظر الي رسال التي بدورها تنظر الي زين الصغير تحاول منع ابتسامتها من الظهور
اردف زين بهدوء :
ماشي مش هلمسها بس ممكن ياصغنن تنزل عشان عاوز مامتك في كلمتين
هز الصغير رأسه بالنفي مرددا :
قول قدامي مامي مش بتخبي عليا حاجه
زفر زين بنفاذ صبر :
انا مش هتكلم قدام عيل زيك انزل
اردف الصغير بعبوث طفولي :
قولتلك مش هنزل ياتتكلم قدامي يامتتكلمش خالص مع مامي
اردفت رسال بحده :
زيييين
اجاب الاثنان في آنٍ واحد :
نعم
نظر الاثنان الي بعضهم بدهشه ومن ثم الي رسال
غمغم الصغير متساءلا :
هو ده يامامي ال ……
قاطعته رسال قائله وهي تنظر لزين الكبير :
بعد اذنك
همت لتذهب ولكن حاول زين الامساك بها قبل ان يقف ذلك الجسد الضخم امامه حاجبا جسد رسال …
اردف ادهم ببرود :
اهلا يا زين بيه
قطب زين حاجبيه بعدم معرفه ليردد :
انت مين
اردف ادهم بهدوء معرفاً عن ذاته وهو يحتضن خصر رسال بااستفزاز :
انا ادهم الخطاب جوز رسال وصاحب شركة R.Z
نظر زين الي يد ادهم الملتفه حول خصر رسال لتسود عيناه بغضب جحيمي مرددا :
نزل ايدك من عليها
اردف ادهم بعدم فهم مصطنع :
انزل ايدي من علي مراتي ليه مش فاهم
لم يرد زين عليه ولكن قام بتسديد لكمه قوية له جعلته يرتد عدة خطوات الي الخلف
وضع ادهم يده علي فمه ليرفعها امام عيناه ناظرا الي تلك الدماء بسخريه وثوانٍ حتي انقض علي زين مسددا له لكمه هو الاخر لتصرخ علي اثرها رسال
انزلت زين لتقوم بمحاوله الفض بينهم ولكن لم تستطع بسبب القوة الجسمانيه للاثنان ، حتي صرخت بحراس زين وحراس ادهم ليفضوا بينهم غافله عن صغيرها الذي اخذ ينظر للعراك الدائر بينهم بخوف ويتراجع للخلف حتي هبط من علي الرصيف ليتعثر بااحدي الاحجار مما ادت الي سقوطه بقوه علي مؤخرته ، هم ليعتدل ليستمع الي صوت زمور السياره القادمه نحوه ليصرخ بااسم والدته التي التفتت اليه كما فعل الجميع
اتسعت عيناها بصدمه وهي تنظر لصغيرها وتلك السياره لتصرخ برعب :
زيييييييين
الفصل العاشر
اتسعت عيناها بصدمه وهي تنظر لصغيرها وتلك السيارة لتصرخ برعب :
زيـــــــــن
وماهي الا لحظات حدث بها الامر ، حيث ان زين قام بجذب الصغير في اللحظه الاخيره قبل اصتدامه بالسيارة
جذبه زين ليقع داخل احضانه غير مكترث بذراعه الذي تأذي اثر اصتدامه مع الارض الصلبه ، ركضت رسال نحوهم بلهفه وعيناها ممتلئه بالدموع ليركض حراس زين خلفها
استند علي ذراعه السليمه واقفاً وهو مازال يحتضن الصغير اليه الذي يشعر باارتخاء جسده داخل احضانه
اقتربت رسال لتنقل نظرها بينهما بتفحص قلق وعينان مليئة بالدموع
اردفت بصوت مرتجف :
انت كويس ؟
اكتفي زين بايماءه صغيره لتقترب من صغيرها وتحاول اخذه من احضانه ليشدد ذراعيه عليه محاولا كتم آلمه مرددا :
اغمي عليه من الخوف لازم نروح المستشفي نطمن انه كويس
انهي كلماته صارخاً بحراسه بتجهيز السيارة تحت نظرات ادهم المشتعله
بعد مرور بعض الوقت …
كانت تقف تنظر للامام بشرود وعيناها ترفض التوقف عن ذرف الدموع
تشعر بالخوف علي صغيرها وعلي ماينتظرها من ادهم عند رجوعها للمنزل فقد تركها وذهب ببساطه وكانها لا تعنيه بشئ ، تدرك ان صمته ليس الا الهدوء الذي يسبق العاصفه
جفلت عند شعورها بيده الدافئه التي تقوم بمحو عبراتها المتساقطه ، لتنظر الي عيناه بحزن ، اردف زين بهدوء :
متخافيش هيبقي كويس
هزت رأسها بالايجاب قبل ان تشيح بوجهها بعيدا عن يده حتي لا تضعف وتقوم بالقاء ذاتها داخل احضانه
ركضت نحو الطبيب الذي خرج من الغرفه بلهفه وخلفها زين لتردف بقلق :
طمني يادكتور ابني عامل ايه
ابتسم الطبيب ببشاشه مرددا :
اطمني يامدام اغماء بسيط والحمدلله جسمه مفهوش اي مشكله
ابتسمت رسال بسعاده لتردف قائله :
متشكره اوي ، اقدر ادخل اشوفه ؟
هز الطبيب رأسه ليردف قائلا :
هينقلوه اوضه عاديه تقدري تشوفيه هناك الممرضه هتدلك
نظر الطبيب الي زين ليردف بااحترام :
حمدلله علي سلامة ابنك يا زين بيه
نظرت رسال الي زين ثم اعادة نظرها للطبيب مردده :
ياريت يا دكتور تبص علي دراعه لانه وقع عليه ، بعد اذنكم
انهت كلماتها وتتبعت الممرضه الي غرفه صغيرها
ذهب زين مع الطبيب لتفحص ذراعه المصاب فااخبره الطبيب انه اصيب باالتواء وكدمه شديده ويجب اتباع نظام علاجي حتي يشفي تمام ولا يحدث اي مضاعفات
انهي الطبيب كشفه ليقوم زين بااغلاق ازرار قميصه ومن ثم هب واقفا ليردف قائلا :
عاوز خدمه منك
الطبيب بهدوء :
تحت امرك يا زين بيه
زين بغموض :
عاوزك تعمل …………
في المساء …
عاد زين الي المنزل الخاص به ليجد جني امامه تجلس بهدوء علي المقعد باانتظاره وماان رأته حتي انتفضت واقفه بلهفه ترتمي بين احضانه
جني بحب :
زين حبيبي اتاخرت ليه
سرعان ما انطلقت صرخه متآلمه منها عندما قام زين بااحكام قبضته علي خصلات شعرها
نظر الي وجهها بقسوه ليردف قائلا بغضب :
ايه علاقتك بموت رسال !
اتسعت عيناها بذعر وهي تنفي بتوتر :
معرفش انت بتتكلم علي ايييه
قام بشد خصلاتها بقوه اكبر حتي كاد يتقلعها من جذورها ليهسهس بغضب مخيف :
قولتلك اييييه علاقتك بموت رسال ، اقسم بالله لو مانطقتي لاادفنك حيه
اردفت بعينان ممتلئه بالدموع :
مقتلتهاش ، رسال ماتت من سنتين وهي بتولد ابنك !!!!!
يتبع
تكملة الرواية من هنا 👇👇👇
