![]() |
أُجبرت_على_زوجة_أخى
البارت العشرون حتى الثاني والعشرين
بقلم دعاء زينه
يأتي صباح يوم يوماً أشرقت فيه الشمس بابتسامات وأمال جديدة على الجميع ولكن معاً لنعرف أستظل تلك السعادة أم للقدر رأياً أخر
*********
تستيقظ كارما على قطرات مياه تتساقط على وجهها لتمتعض وتفتح عيناه قليلاً لترى ينظر لها بابتسامة
سليم: صباح الخير ياحرم سليم بيه الزناتى
كارما بتفرك فى عيونها: فى حد يصحى حد كده
سليم:اه ويلاه قومى عشان عاملك حتة program هايل
كارما بفرحة :بجد ايه هو بقى
سليم:هنروح المالديف نقضى هناك يومين إنما ايه بقى عنب
كارما بصدمة: بتهزر
سليم:لا يتكلم جد
كارما بفرحة حضنته وصخرت زى الأطفال:هيييييه وفجأة حماسها ده قل وشعر بده سليم فيص ليها
سليم:فى ايه
كارما بتفرك فى أيدها: ابدا بس كنت عاوزة يعنى أروح اشوف ماجدة انا وسيا
سليم:طب وفيها ايه مش عيب أن الواحد يفكر ويراجع نفسه فى قرارته مدام شاف أن فيه حاجه أحسن ممكن تتعمل او تحصل
كارما مسكت خدوده كالاطفال بين يديها: أنت ازاى بتفهمنى وتريحنى كده ياجدع هقوم أجهز عشان تودينى
سليم:بقى كده من خير صباح الخير حتى
كارما:بس كده أحلى صباح الخير على عيونك ياقمر وطبعت قبلة حانية على وجهه وركضت تستعد
سليم:مش محسوبة على فكرة بس ماشى أنا هنزل اكلم سيا عشان تجهز
كارما:اوكيهه
**************
مازن فى مكان مظلم هو من قام بإغلاق أضائته يمسك بصورة متيمته :خلاص كلها ساعات وهتبقى ليا وملكى ولا حد يقدر او يتجرأ ياخدك منى او يبعدك عنى لا أخوكى ولا حتى أبوكى
ويضحك ضحكة يملأه الشر لترن صداها أركان المكان
****************
ينزل سليم إلى أسفل ليجد ديجا جالسة بحزن فيأتى محمد من خلفها بصينية ويخبط عليها
محمد:ايه رأيك فيا ياقمر تتجوزيني
سليم:لا
محمد:ياعم أنت مالك هو أنت قمر أنا بكلم القمر اللى مكشملى ده ولا ايه رأيك ياقمر
ديجا بنرفزة:ممكن كفاية بقى وأتت لتذهب وتتركهم
سليم يمسكها قبل أن تذهب:طيب ممكن تقعدى ومحدش هيضايقك
ديجا جلست كما كانت بتأفف ،لتأتى سيا ومعها عمرو
سيا:صباح الخير
ردوا جميعاً:صباح النور
عمرو:ممكن تقوم
محمد شاور عالنفسه : أنا
عمرو هز رأسه: أيوه أنت اوماال خيالك
محمد:وعاوزنى أقوم ليه يابو نص لسان أنت
عمرو ببراءة: أنا مش بنص لسان لسانى كامل اهو 😛وتقوم ليه عشان تخلى سيا تقعد جنب ديجا عشان هما بنات يقعدوا جنب بعض وأنت تقعد جنبى الناحية التانية عشان عيب الولد الراجل زيك كده يقعد جنب البنات
محمد بضحك على برأة هذا الصغير: وأنت مين قالك كده بقى
محمد:الميس بتاعتى كنت مرة عاوز اقعد جنب ميرنا قالتلى أنه مش ينفع عشان عيب عشان أنا ولد راجل
محمد ضحك اكتر:صدق معاك حق اتفضل ياعم اللمض أقعد معاك الناحية التانية لتضحك ديجا فينظر لها محمد ويوجه كلامه ل عمرو
محمد:بس شوية ومش هيبقى عيب ياعمورى بيه
سليم:سيا كنت عاوز أقولك على حاجه
سيا: خير ياسليم اتفضل
سليم:عمك يزن كان هنا امبارح
سيا:عرفت عمرو قالى امبارح بس خير كان عاوز ايه
عمرو:ماجدة جدتك حالتها وحشة جدا وطالبة تشوفك انتى وكارما لتصمت سيا ولا تعرف بماذا تجيب أنا مش عاوز اضغط عليكى بس ياريت تقبلى أنك تزوريها
سيا:مفيش ضغط ولا حاجه ازورها مفيش مشكلة بس كارما
سليم: أنا اتكلمت معاه والحمد لله اقتنعت
سيا:إذا كان كده انا كمان معنديش مانع
سليم: خلاص نخلص فطار ونزورها
لتنزل كارما بمنى دريس باللون البيى بلو وعليه طرحة بيضاء وكانت تلك المرة الأولى التي ترتدى فيها مثل تلك الثياب ،لينظر لها سليم وعيون تلمع وبسمة حانية مرسومة على جانبى شفتيه لتختفى فور رؤيته للدريس من الأسفل ليهب واقفاً يذهب إليها قبل أن تتدخل
محمد:على فين العزم يابو نسب
سليم:خلى فى طبقك بقى يأخى وخطبة على رأسه
محمد لديجا: أخوكى اتغير اوى بعد الجواز خودى بالك
ليضحك الجميع
****************
سليم جذب كارما بقوة وصعد بها إلى أعلى ودخل غرفته وقفلها بقوة
كارما :اه ياسليم وجعتنى
سليم:ايه اللى انتى لابسة ده
كارما نظرت لنفسها:ايه وحش
سليم:لا حلو جدا حلو خالص
كارما: اوماااال فى ايه
سليم:ده حلو ليا أنا هنا فى اوضتك مش للناس فى الشارع
كارما:ليه بس هو ماله ماهو فستان وواسع اهو
سليم: وبالنسبة لرجلك اللى باينة تحت دى اقول للناس ايه اتفرجوا على رجول مراتى ولا أنتى مقتنعه أنها رجول فراغ مينفعش تتغطى
كارما:لا بس هو موضته كده على حسب مافهمت
سليم بعصبية:موضة زفت
كارما بدموع فهى رغم قوتها هشة تجاه تلك الأمور فهى لأول مرة تلبس من ذلك النوع فلا تدرى،لتنزل دموعها كصب لهبٍ على قلب سليم ليقترب منها فى حنية
سليم:طب بتعيطى ليه دلوقتي
كارما: عشان بتزعق
سليم بعد احتضانها:طب تفتكرى بزعق ليه
كارما تفرك فى عيونها:عشان تفرض سيطرتك مش كده
سليم: يعنى متمشيش معاكى مثلاً أنها غيرة وحب تؤ تؤ فرض سيطرة ومش بعيد تقوليلي إلغاء شخصية وترفعيلى قضية حقوق مرة مش كده
كارما بضحك: يمكن
سليم بجدية ممزوجة بحب حقيقى: أنا بحبك ياكارما ومحبش أن حد يشوفك كده غير
كارما:بس مكنش فيه حد تحت
سليم:لا كان فيه عمرو ومحمد
كارما بضحك: عمرو ده اخويا
سليم:ومحمد ده عادى ابن اخوكى يعنى ولا ايه
كارما باستفزاز:وفيها ايه يعنى ماهو ابن خالك
سليم: لا ابن خالى ولا ابن عمى ولا ابنى أنا شخصياً ولا اى راجل خلقه ربنا بشوف رجولك فهمة
كارما بضحك: خلاص متزفش ياعم بقولك صح
سليم:همممم
كارما:ماتقولها كده تانى
سليم بعدم فهم:أقول ايه
كارما: أنت هتستهبل طيب وسع كده
سليم:لا قفوش يارمضان طب ماتقولى أنك عاوزة تعرفى أنى بحبك وبغير عليكى وهغزق عين اللى يبصلك
كارما تضحك ويأخذها سليم ليكملوا فطورهم بعد أن أبدلت ثيابها
(رزقن الله جميعاً بمن كان غيور عليكن من أقرب الأقربين قلا يقل قربى او صديقى وأنما يقول هى تخصنى ولي أنا فقط✨)
***************
فى الفيوم فى بيت عمار الصريطى
يستيقظ ويفتح عيونه على تلك الصبية الجالسة أمامه تمشط شعرها
عمار:صبحية مباركة ياعروسة
تارا بكسوف: الله يبارك فيك ياخويا قوم يلا عشان نلحق
عمار بعدم فهم وحكة فى شعره: نلحق ايه
تارا: نلحق الحاج موسى قبل مايخرج ونفطر معاهم هناك
عمار:يابنتى احنا عرايس استنى كام يوم الاول وبعدين نروح
تارا:لا دلوقتي
عمار:مصممة يعنى
تارا اقتربت منه لتحسه على النهوض: جدا يلا قوم بقى
ليتحرك عمار أخيراً يبدل ثيابه ويأخذ تارا ويتحرك إلى والده
****************
فى منزل موسى الصريطى
عمار يقبل رأس والده:عندكوا فطار ياحاج موسى ولا ارجع بيتى مراتى تفطرنى
موسى:لا أرجع لمراتك تفطرك
تارا من خلفهم أتت تقبل رأسه هى الأخرى:مراته جايلك تقولك أنا مبتعرفش تعمل فطار وجاية تفطر عندك هى كمان
عمار:ماترد علينا ياحاج موسى ولا نرجع مكان ماجينا
صالحة بفرحة : ترجع فين نورت بيتك ومطرحك ياغالى ولا ايه ياموسى
موسى:خليه يفطر ويحصلنى على الشونة فيه شغل كتير متأخر
عمار:فى ضهرك يابويا
موسى: أفطر الاول ياواد ولا عاوزهم يقول مستخسر يوكل ابنه
عمار:ماعاش ولا كان ياحاج وأنا هفطر أى حاجه هناك اتفضل لينظر لتارا ويغمز لها ويودعها ويركض خلف والده
صالحة من خلف تارا:عفارم عليكى
تارا لا رد
صالحة خبطتها على كتفيها لكى تجعلها تنتبه لها :بكلمك ياحزينة
تارا:نعم ايوه يا نانا
صالحة: ايوه طيب ياختيي طلعى حاجتكوا دى فوق وانزل نقعد مع بعض شوية
تارا:حاضر
*****************
فى المشفى الموجود بها ماجدة تجلس بجوارها سعاد أختها لتقوم ماجدة بإزالة ماسك التنفس لتتحدث إلى أختها
ماجدة بتعب:سعااد
سعاد انتبهت لأختها وذهبت لها بسرعة:خير ياحبيتى حاسة بحاجه اعملك حاجه
ماجدة بتعب أكبر:لا بس بس عاوزاكى تسمعينى
سعاد: ياحبيبتي بكرة تقومى بالسلامة واسمعك وتسمعينى بس دلوقتى ارتاحى
ماجدة:مفيش بكرة ياسعاد أنا بس كنت عاوزة أقولك كح كح متزعليش منى حقك عليا يأختى راميتك فى دار عجزة ومسألتش عنك طول عمرك كنتى شايفة اللى انا مش شايفه قولتيلى هتبقى لوحدك مصدقتكيش ولا سمعت كلامك
سعاد ببكاء: خلاص ياحبيبتي ارتاحى بس مالوش لزمة الكلام ده دلوقتي
ماجدة:لا ليه نفسى تسامحينى
سعاد انهارت فى البكاء أكثر:مسمحاكى يأختى مسمحاكى
ماجدة بلعت ريقها:ونفسى نفسى ربنا يسامحني على اللى عملته فى مى وولادها أنا غلطت انا افتريت يارب
سعاد:خلاص ياماجدة هونى على قلبك ياحبيبتي
ماجدة برجاء:نفسى أشوفهم عشان خاطر ربنا نفسى اشوفهم هتيهملى يا سعاد هتيهملى
لهنا لا تستطيع سعاد الانتظار أكثر فتخرج فإذ بها تجد كارما وسيا لا تتعرف عليهم فى البداية ولكن تعرفهم عندما تركض كارما باتجاها
كارما بدموع:تيتا سعاد وحشتينى عاملة ايه
سعاد باستغراب أهؤلاء هم الصغار كم كبرتم لدرجة لم أعد أعرفكم:كارما ياضنايا يابنتى عاملة ايه واخبارك ايه
كارما برضا: الحمد لله مكنش ناقصنى غير أنى اشوفك
سعاد:حقك عليا يابنتى مقدرتش أعملكوا حاجه ولا أساعدكوا بحاجة
كارما:كان مكفينا أن فى حد بيحبنا وجمبنا بس سبتينا
سعاد:مكنش بمزاجى يابنتى يعلم ربنا انى اتاخد من أيدى لدار العجزة المسنين
كارما بصدمة:يعنى حتى انتى مسلمتيش من شرها هى ايه شيطان
سعاد :مش وقت لوم او عتاب يابنتى هتموت وتشوفك أنتى وسيا
كارما بحقد: الموت راحة ليها
سليم:كارما أهدى أنت جاية زيارة وبس لا مطلوب منك تتعاطفى معاها ولا حتى أنك تسامحيها
كارما:مش قادرة ادخل ياسليم مش قادرة
سليم يمسك يدها: أنا معاكى ومش هسيبك متخافيش
(واه من مسكت الايادى والله أنها لفعل فى منتهى اللطف تشعر بتلك الحركة الصغيرة أنك ملكت الكون كله بين كفيك أنت ومن تحب)
سليم: أنا سليم جوزها
سعاد:الله اكبر اتجوزتى ياكارما وكبرتى كان نفسى أشوفك يابنى فى ظروف أحسن من دى بس معلش خد مراتك وخش ليها يابنى يمكن ربنا يكتب ليها الراحة
ليدخلوا لها فإذا بها لا يوجد على لسانها سوى اسمى كارما وسيا
سيا بمجرد رؤيتها دموعها تكومت فى عيناها لتقترب بسرعة منها وتمسك يدها
سيا بدموع ووجع:نعم نعم أنا أهو
ماجدة:أختك فين كارما فين
لتقف كارما مشلولة الحركة عقلها توقف للحظات أهذه المرأة هى ماجدة التى تعرفها أهذه هى ذات القوة والجبروت لا لا وألف لتصرخ داخل عقلها صرخة تهز جدران جسدها بالكامل خذوها من هنا وأتوا بماجدة التى أعلمها فهذه مجرد شبح يحمل بعض تفاصيلها فقط لتفيق كارما على هزة بسيطة من سليم وتتحرك معه مسلوبة الإرادة
ليشاء رب العباد بقدرته أن يجعل ماجدة تحرك يداها الاثنان وكان ذلك علمياً مستحيل لتمسك بيد كارما وباليد الأخرى سيا وترفعهم على فمها محاولة منها فى تقبيلهم ولكن قوتها تخونها لتسقط أيادى الاثنتين منها
ماجدة ببكاء يقطع القلوب:مش طالبة منكوا تسامحوني اللى عملته فيكوا مكنش قليل بس والله انا كل اللى عملته عشاز كنت أخافظ عليكم كنت فاكرة أنه خلاص عشان أبوكم مات فأكسر للبت ضلع يطلع ليها أربع وعشرين بس كنت غلطانة (أيوة ياماجدة غلطانة أكسر للبت ضلع يطلع ليها أربع وعشرين سور تحاوطهم على نفاسها تكرها فى الحياة والدنيا ويعزلوها عن العالم،أكسر للبت ضلع يطلع ليها أربع وعشرين حاجه غلط تعملها ،أكسر للبنت ضلع تكسر ضهرها العمر كله)
سيا ببكاء: لو كان عليا كنت سامحتك وريحة قلبك بس الحقيقة مش عارفه اقولك ايه لأن مش حقى بس اللى عندك فيه حق أمى وأختى اللى شافوا منك أضاعف أنا ماشوفت كل اللى أقدر أقوله لك أنى هدعى ربنا أنه يسامحك هو أهم منى ومن أى حد
كارما صامته كل هذا الكلام يمر على أذنها كأنها فى مكان بعيد منعزل مايصل إليها ماهو إلا طيف كلامات لا تستطيع فهمها عقلها رافض لما يحدث رفضاً قاطع لا تقوى على الاستيعاب
ماجدة: أبقى ادعيلي ياكارما لتكون هذه كلمات ماجدة الأخيرة فى هذه الدنيا لتنتقل أخيراً إلى من بيت الزور إلى بيت الحق والعدل
لتتحرك سيا بصدمة ترتمى بحضن سعاد تصرخ وسعاد بدموع لا تقول سوى:إن لله وإن إليه راجعون إن لله وإن إليه راجعون
ويكون هذا فى دخول زين ونارولين الذى ينظروا للجميع فى حالة صدمة لتذهب نارولين ترتمى بحضنه هو الآخر
اما سليم فينظر لكارما التى كانت نظرها مصوب تجاه جهاز القلب الذى يصدر صفارا بأن المريض وافته المنية دون أدنى حركة دون أن يرتد إليها طرفها ليذهب إليها
يحضتنها على حالتها ويحاول أن يواسيها ببعض الكلامات
سليم:منقولش غير إن لله وإن إليه راجعون لتنتفض كارما عند سامعها لسليم ويرتعش جسدها ارتعاشات قوية وتخرج من حضنه وتنظر ببلاهة لماجدة النائمة التى دخلت إحدى الممرضات ترفع على رأسها الغطاء لتتحرك كارما تنتزعه منها بقوة
كارما:أكيد دى تمثيلية وهى هتقوم مش كده ماهو أكيد مامتش بالسهولة دى لا لاااااا قومى ياماجدة قومى لسه ملحقتش أحرق قلبك ببعادى عنك قومى
سليم: كارما أهدى أهدى
كارما بجمود: أنا هادية اهو ياسليم بس خليها تقوم عشان أعرفها أنها هتبقى لوحدها عمرها كله لتأتى هنا وتصرخ أنا كنت بكرهههه اه بس مكنتش عاوزاها تموت ياسليم مكنتش عاوزاه تموت والله
لتفقد وعيها ويركض سليم يحملها،ويخرج بها ليضعها فى غرفة كشف أخرى ويخرج الجميع خلفهم
سليم معاها بداخل لتفحصها الطبيبة وتخبرهم أنها مجرد صدمة عصبية ومن الأفضل أن تذهب للبيت فى راحة تامة أفضل من وجودها فى نفس مكان صدمتها
يزن برجاء:روحها عالييت ياسليم عندى عشان العزاء بعد اذنك وأنا هخلص الإجراءات هنا
سليم:من غير ماتقول يايزن وهات البنات معايا كمان وجودهم مالوش لزمة هنا هوصلهم وارجعلك
ليأخذهم ويذهب ويبقى بالمشفى زين ويزن وسعاد
******************
تارا نزلت لحماتها وقاعدة سرحانة
صالحة: بدل ما أنتى قاعدة مدهولة كده خدى اكل وروحى ليه وقوليله خرجت من غير ماتفطر يا يا بتقولها ايه اه يابييى
تارا:فكرك كده
صالحة: وأبو كده كمان
تارا قامت تتنط وباست حماتها:مش عارفه بس مين قال الحموات عقارب ماحماتى زى القمر اهى ياخواتى ياناس
صالحة:ربنا يهدى سركوا يابنتى
تفعل تارا كما قالت لها صالحة وتذهب لزوجها مكان عمله
.................
خبطت على الشباك :ممكن أدخل
ليفزع عمار:تارا فى حاجه
تارا: فى أن جوزى حبيبى خرج من غير ماياكل فجبت ليه أكلة بسيطة كده أنا غلطت
عمار :وهو أنت بتغلطى أبدا
تارا:طب ماتدخلنى يلا
عمار:لفى من الباب
تارا رفعت يدها: شدنى من الشباك
عمار بنفى:لا لاااا أكيد بتهزرى مش كده مستحيل
تارا بزعل مصطنع ربعت يداها ووقفت: كده طب يلا شكلك مش قادر
لينظر عمار لها ولا يقوم نظرتها الحزينة ويقوم بسحبها من الشباك: معاكى حق عندى فقرات ضهرى مجننانى
عمار:ايه جابك
تارا:وحشتنى
عمار: لحقت أوحشك
تارا تهز رأسها بنعم:اهمم وكمان الصراحه جعانة ومش جايلك نفس من غيرك
عمار جذبها أجلسها على قدمه: لا لو كده نفتح نفسك ومد يده فى الأكل ليعطى لها أول ملعقة ليفزع وتقع على ثيابها بسبب دخول والده فجأة
موسى: سليم كنت ليقطع كلامه عندما يراهم بهذا الوضع فيبتسم بخفة ولكن سرعان مايمحى ابتسامته الله يكسفك ياواد طب أفرض حد من العمال هو اللى دخل
عمار باحراج: ابدا يابويا مفيش حاجه أنت فهمت ايه يعنى دى تارا
تارا قد اختبأت خلفه فهى لاتقوى على النظر فى وجه حماها بعد هذا الموقف المحرج الذى رأهم بيه
موسى:هو حصل
عمار بعدم فهم:هو ايه
موسى: شكله حصل خد مراتك يااخرة صبرى وسافروا كام يوم فى أى حته بدل ماتفضحونا
عمار:لا يابويا والله
موسى:لا ابويا ولا ابو بطيخ امشى ياحزين وتانى مرة مراتك معاك اقفل الباب أنت شغال مع ناس بتتعامل مع بهايم خد بالك
عمار باحراج: أمرك ياحاج ليأخذ زوجته ويرحل
موسى بضحك:هذا الشبل من ذاك الاسد بصحيح
******************
ذهب سليم إلى منزل يزن ومعه كارما و نارولين وسيا ليصعد لأعلى يضع كارما فى فرشته
سليم: خلوا بالكم منها ولو فاقت اتصلوا بيا فوراً
ثم خرج واتصل بأختيه
سليم: ايوه ياديجا
ديجا: خير ياسليم
سليم:هاتى عمرو وتعالى عند بيت كارما ماجدة اتوفت وهى دخلت فى حالة صدمة
ديجا:لا إله إلا الله طيب حاضر
سليم:وخلى محمد يوصلكوا ويجيلى عالمستشفى ......
ديجا:حاضر مع السلامه
******************
وصل محمد ديجا إلى بيت كارما وذهب إلى المشفى كما طلب منه سليم وتمت كل الإجراءات وتمت الدفنة ليعم المساء وينصب صوان العزاء لدى الرجال فكان كل من يزن وزين وسليم يأخذون الخاطر من قبل المعزيين وعند النساء بدأت فى القدوم
.........
ديجا:طيب يابنات انزلوا استقبلوا الناس وأنا هفضل مع كارما
نارولين بدموع:لا أنا اللى هاقعد معاها
ديجا :زى ماتحبى أنا هنزل مع سيا نستقبلهم يلا ياسيا لتتحرك سيا بضعف وبكاء مع ديجا
لتظل نارولين مع كارما بمفردهم
نارولين:
***************
بالأسفل بعد فترة قصيرة نظرت ديجا فى الساعة لتجدها الثامنة لتنسحب بهدوء وتتحرك غلسة إلى الخارج دون أن يشعر بها أحد
*****************
محمد لسليم فى أذنه:الساعة بقت ٨
سليم:.........
********************
رأيكم يهمني 💙
#دعاء_زينه
أُجبرت_على_زوجة_أخى😔21
تحركت ديجا خلسة لتخرج دون أن يشعر بها أحد وعند وصولها إلى المكان المحدد وأتت لتدخل إذ بأحد يكتم أنفاسها ويسحبها إلى مكان أخر
ديجا بصريخ مكتوم:اممممم امممم لتقوم بعضه فى النهاية
_اهااا مسعورة
ديجا بصدمة:محمد أنت بتعمل ايه هنا
محمد:قولتلك أنا ضلك ياديجا يلا تعالى ومسك ذراعها ليكى يخرجها
ديجا:سيب دراعى أجى فين أخويا جوه ولازم ألحقه
محمد:تخلف مش عاوز سليم جوه وهو هيخلص الليلة دى يلا بقى عشان ألحق ارجعله
ديجا: يعنى ايه أنا مش هتحرك من هنا غير أم أفهم
محمد: ديجا مفيش وقت للفهم هنا اسمعى الكلام
ديجا:مستحيل
محمد: أنتى شايفه أنه مستحيل
ديجا:اهممم
محمد:يبقى متزعليش منى ليمسك رأسها يخبطها بقوة فى رأسه لتفقد وعيها وينقلها إلى سيارتهم خارجاً
****************
فى البيت المقرر فيه مقابلة ديجا ومازن كان مازن يجلس على كرسي مرتديا روبه الخاص وفى يده سيجارة وفى اليد الأخرى كأساً بيه ماحرمه الله ويدندن
مازن:أصابك عشقاً أم رميت بأسهم
ليرد سليم من خلفه:ما أنت لو عملت كده مكنش جه فيك
ليفزع مازن ويهب واققاً : ايه اللى جابك يابن الزناتى أنا عاوز أختك مش أنت
سليم بغل:هى حصلت تجيب سيرة أختى على لسانك
مازن:هتبقى مراتى
سليم بسخرية: ده بعيد عن عن شنبك يا ابن نصر زين اقلبلى البيت على يوسف
مازن:فكره زربية أبوك
سليم:امممم لسانك طول بس وماله نقصره ليهجم عليه سليم وتنشب بينهم مواجهة فى قمة العنف يتغلب فيها سليم نظراً لقوته ونشاطه الكامل على عكس مازن الذى كان سكران ليقوم سليم بتكتيفه على أحد الكراسى
سليم بغل وقهرة:دمرت أخوى وقبل منه أختى وكمان مراتى اللى مالهاش أى علاقة بوساختك كنت عاوز تأذيها ليييييييه
مازن:زى ما أنت دمرتني زمان
سليم: عملت فيك ايه
مازن بحالة هزيان: لحقت تنسى كنت عيل يدوبك لسه مخلصتش جامعة وعاوز أشق طريقى شوفت أختك موت عليها وبقيت أسير رمش من عينها عملت أنت ايه وقتها غير أنك قضيت على مستقبلى وحلمى نهتنى وأنا مكنتش عاوز غيرها غيرها هى وبس حاولتنى لأخر شخص كنت ممكن أبقاه
سليم: وأنت كنت عاوزنى أسيب أختى لواحد مدمن كل يوم مع واحدة شكل والانيل من كده أهله مافيا العالم كله بيجرى وراهم ترضيها على أختك أنت
مازن:كنت بطلت كل حاجه كان خلاص ربنا تاب عليه من كل اللى بعمله كنت حد استهالها بجد بس أنت دوست عليا بأوسخ جزمة عندك هتقولى عيلتك هقولك اقسم برب العزة ماكنت أعرف عنهم ولا عن شغلهم حاجه بس باللى أنت عملته خلتني عرفت وبقيت من ضمنهم كمان
سليم: أنا كل اللى عملته أنى بعدت أختى عنك
مازن بصوت عالى وقهرة ووجع شارخ صوته :وده بالنسبة ليك شوية أنا واحد عشت عمرى كله بعيد عن أمى وابويا ساعة ماكنت بشوفه صدفة فى البيت كان يقعد يدينى تعليمات واوامر وبس لو كنت اعتبرتنى اخوكى الصغير لو كنت فهمتنى وفهمت أن ديجا عندى الحياة مكنتش عملت اللى عملته ابدا
سليم: أنا قدمت اترفدت من شغلى بسبب الرجالة اللى أبوك هربهم من تحت أيدى
مازن بحسرة:تقوم تعاقبنى أنا انا ايه دخلى ذنبى ايه
سليم:الذنب لا ذنبك ولا ذنبى دى ظروف واتحطينا فيها وأنت دلوقتي لازم تتعاقب على عمايللك
مازن:اللى أنت كنت سبب أساسى فيها
سليم:محدش بيبقى سبب لحد فى حاجه وحشة هو اختارها مش معنى أنك اتظلمت أنت تظلم ده مش مبرر يديك الحق أنك تأذى يوسف وتأذى ديجا نفسها ومعاهم فوق البيعة مراتى
مازن بحقارة: مكنتش اعرف أنها هتبقى مراتك بس أن جيت للحق جامدة جامدة مفيش كلام
سليم بغل هجم عليه:أخرس يابن ****** وحياة أمى لو جبت سيرتها على لسانك الوسخ ده تانى لقطعهولك وظل يوجه له اللكمات إلى أن امتلئ وجهه كله دماء وكان شبه فقد الوعى ليدخل محمد ويركض إلى سليم
محمد: خلاص ياسليم سيبه هيموت فى ايدك سيبه بقولك سيبه
ليأتى زين: أنا لقيت مكان يوسف بس الباب مقفول بقفل ممكين ولازم مفتاح خاص
ليبحث سليم عن مفاتيح فى أغراض مازن ليجد سلسلة بها العديد من المفاتيح يأخذها ويذهب مع زين لينقذ أخاه
*****************
ليصل لمكان تواجد يوسف
سليم: انتوا ايه جايبكوا ورايا وسيبنه لوحده ارجعوا ليه على ما الرائد معز ورجالته يوصلوا
زين:سليم يوسف بيزعق جوه والظاهر كده أنه مش فى حالته الطبيعية خلينا معاك
سليم: أنت اتجننت أنت خايف عليا من أخويا قولتكوا ارجعوا ليه اسمعوا الكلام
محمد: خلاص يازين يلا نرجع يلااا وقام بسحبه زين ورجع إلى مازن مرة أخرى، ليفتح الباب ويدخل وإذ بيه يجد يوسف فى حالة لا يرثى لها أبدا فكان كمن جن جنونه ويحمل فى يديه شئ أشبه بالسكين
سليم:يوسف أهدى وارمى اللى فى إيدك ده ياحبيبى
يوسف: مش قبل ماخلص عليك
سليم بهدوء: أنا ليه أنا أخوك
يوسف: الأخ ميبصش لمرات أخوه
سليم:قصدك مين
يوسف بعصبية: أنت هتستهبل يعنى مش عارف أنى قصدى على كارما
سليم:ومين قالك أنى بصيت ليها ولا حتى بضيق أبص فى وشها أنا عملت كل ده علشانك أنت عشان انتقم ليك منها كان يتحدث ويقترب من أخوه ولكن عند وصوله له قام بطعنه فى بطنه
يوسف بنبرة مخيفة:متعرفش أن اللى بيكدب بيروح النار
سليم بصدمة:اعاااااااااااااااااااا
ليفزع على أثر صوته زين ومحمد ليعودوا اليه مرة أخرى وتكون ديجا قد فاقت
........
ديجا اعتدلت لتخبط رأسها فى سقف السيارة:اهااااا وحياة أمى ما هرحمك يامحمد ماشى بقى أنت تعمل فيا كداا لتقطع كلامها عند سمع صوت سليم فتنزل تركض إلى حيث مصدر الصوت
******************
بعد خروج الجميع وتركهم لنارولين مع كارما كانت كارما مازالت نائمة بفعل المهدئ ولكن دموعها تنساب من جانبى عيناها،لتنظر لها نارولين فى حنين وتردد لتمد يداها تحسس وجهها بخفة وتمسح عيناه
نارولين بدموع: أنتى أن عمرى ماكرهتك حتى برغم قسوتك وتعاملك معايا يمكن كنت ببقى متعمدة استفزك عشان أقدر اخليكى توجهى ليا كلام وده لأنى مكنتش أقدر أكلمك عادى او بشكل طبيعي عشان مزعلش أمى اه أمى اللى كانت السبب فى كل اللى أنتى وصلتيله أقولك على سر عارفة لما ضربتينى عشان سيا رغم انى كنت هتجنن منك ومن أنك ازاى تتجرأى تمدى إيدك عليا على الرغم أنى كنت مبسوطة وفرحانة بحبك لأختك أتمنيت لو أمى تحبنى نص حبك ل سيا او ربع كرهها ليكى ،بس فى نفس الوقت كنت بغير منك حتى فى عز مانت بتعاملى الكل كأنك من طينة وهما من طينة تانية كانوا بيحبوكى ده حتى تيتا مطلبتش حد تشوفه غيرك أنتى وسيا ،ده حتى ابويا كنت بحسه بيحبك أكتر منى بس أنا كلمته وقالى أنه بيحبنى أكتر منك لتزداد حدة دموعها بس هو بيكدب هو فاكر لما يقول كده أنى انا هتبسط لا والله أبدا أنا عمرى ماتمنيت أنه يكرهك كل امنيتي أنه يحبنى أدك ودلوقتي خلاص عرفت انه بيحبني ومش عاوزة حاجة غير أنك تقومى عشان أقولك لتخفض صوتها فجأة وبهمس عشان اقولك اد ايه بحبك ياكارما لتضع وجهها على كف كارما
لتصرخ كارما بقوة:سلييييييييييييييييييييييييم
لتصحى كارما فتجد حضن نارولين مفتوح لها لتضمها بقوة محاولة تهدئتها
لتدخل سيا مفزوعة على أختها فتجدها فى حضن نارولين
سيا :فى ايه
نارولين:بس بسس أهدى ياكارما ونظرت لسيا هش
كارما بخوف وتوتر: سليم سليم فين
نارولين:هو هو هن وقطعت كلامها عندما شاورت لها سيا بأنه قد ذهب
نارولين:هو كان لسه هنا يدوبك لسه خارج حالا
كارما: أنتى بتكدبى عليا
نارولين:ابدا والله ارتاحى أنت بس وهو على وصول
كارما:طيب روحى هاتيه وتعالى لتسقط مرة أخرى في نوم عميق
*******************
يرجع محمد وزين إلى سليم مرة أخرى فيجدوا يوسف يقابلهم يركض وفى يده سكين
زين: أرجع لسليم بسرعة ويركض هو خلف يوسف ليخبطه على رأسه يفقده الوعى ويعود إلى سليم وهو يحمله ليجد أن ديجا واقفة وكأنها لم تعلم شئ عن الطب
محمد بعصبية:قربى ياخديچة اعملى حاجه سليم بيروح
سليم:براحة عليها يلا ونظر لها بحنية قربى ياديجا قربى ياحبيتى متخافيش أنا كويس دى حاجه بسيطة
لتتقدم منه ديجا فى خوف حقيقى وكأنها مغيبه ليمسك يديها
سليم بتعب: أنتى دكتورة متخافيش الجرح مش كبير أوى بصى عليه وانقذينى ياديجا أنتى تقدرى يلا
لتفعل كما طلب منها لتجد أن الجرح كبير ولكنه ليس خطر حمدالله لتطلب بعصبية من محمد هات ورقة وقلم بسرعة ليعطى لها وتكتب له ماتحتاجه فى صيدلية فى أخر الشارع الحودة اللى على اليمين هات منها الحاجة دى بسرعة ومتوصلش هناك وترجع وتقولى مفيش لا فيه أنا حافظة المكان هنا أكتر من نفسى
لتقع كلماتها هذه على مسامعه كنخجر مسموم طعن بيه قلبه
*****************
عودة مرة أخرى إلى مازن الذى كان رجاله قد وصلوا ليفكوه ويطلبوا منه الذهاب معهم ولكنه يأبى فكان يعمل يرسل فيديوهات وأشياء أخرى من على التاب الخاص بيه
أحد رجاله:مازن بيه يلا بين وجودنا اكتر من هنا كده خطر
ولكنه لا ينصت لكلامه
_يلا يامازن مفيش وقت للى بتعمله ده ولكنه لم يكمل كلامه إلا ووصل الرائد معز وزملائه وتم الاشتباك بين رجال الشرطة ورجال مازن أدى إلى تصفية بعضهم والقبض على البعض الآخر
******************
يأتى محمد بما طلبته منه ديجا وتقوم بإسعاف سليم ويأتي معز إليهم
معز: سليم باشا أنت كويس
سليم: الحمد لله كله تمام أنت عملت ايه
معز: تمت المهمة بنجاح ياباشا
سليم:عاش
معز: احنا رجالتك بردوة ،طب إصابة ساعتك ننقلك المستشفى أو نجيب إسعاف
سليم:لا أنا تمام ولازم ارجع ل كارما حالاً
كارما: سليم لازم تروح مستشفى أنت
سليم: أنا زى الفل قومونى بس ومالكوش دعوة ليشاور على أخيه خوده يامعز لحد مانشوف لو مالقناش عليه حاجه نرميه فى أى مصحة
معز:ده كفاية اللى عمله فى سيادتك
سليم: مالكش دعوة بسيادتى حقى أنا مسامح فيه لكن حق الناس لا
معز: أوامرك ياباشا
سليم:نردهالك فى الافراح
معز:طب ماتجوزنى القمر اللى واقف جمبك ده ويبقى ردتها فى ساعتها ومحدش ليه عند حد حاجه
لتضحك كارما ولكن ليس من كلمات معز وانما على منظر محمد الذى كان وجهه أحمر من شدة الإنفعال ويضغط على يده إلى أن برزت عروقه
محمد:ايه ياعم الخفيف شكلك مرضعينك لطافة وانت صغير
معز رفع أحد حاجبيه :ايه أنت سنتك سودة ليمسك من رقبته من الخلف الواد ده تبعك ياسليم بيه
ليسند سليم على كتفه أخته:تعرفيه ده ياديجا
ديجا نظرت له:لا لا مخدش بالى الحقيقة
محمد بصدمة:بقى كده ماشى ياباشا نزلنى بس نتكلم
معز:لا اتكلم وأنت عندك
محمد:لا أنت قفوشه اوى مكنتش فاكرك كده وبعدين أنا قصدى أنت شارب اللطافة والسكر اللى بينقط منك ده منين
معز: كلامك مش عجبنى كده وحساك مش حسه
محمد: ايه خالص احياة عيالى ده من كلبى
معز: ايه
محمد:قلبى قلبى ونظر بعصبية لسليم:ماتخليه يحل عنى ياعم سليم
سليم بضحك مش قادر يطلعه بسبب الجرح: خلاص خلاص يامعز بيه افتكرته افتكرته معلش سيبه وعندى انا دى ده طلع ابن خالى
معز: اممم لا إذا كان كده معلش ليتركه يلا يا رجالة
ليضحك الجميع على شكله
محمد:اضحكى اضحكى وحياة امى لالبسك نقاب
ديجا: الله وأنا مالى يالمبى
محمد:مش ماشية جايبالى الكلام بطعامة أمك دى
سليم:لم نفسك يلا
محمد:اووف ايه القهر ده
ليضحكوا جميعاً ويتجهوا إلى منزل كارما
***************
فى سيارتهم أثناء رجوعهم كان زين يقود وبجانبه سليم والكرسي الخلفى بيه محمد وديجا
ديجا:صح آنتوا عرفتوا ازاى
محمد: ابدا سليم اتبعتله فيديوهات من رقم مش متسجل ليوسف فعرف أنه أكيد مازن فعمل أنه مهتمش وكان عارف أنه هيكلمك وعشان نعمل حسابنا سليم هكر تليفونك وخد اعترافات مازن كلها بالاتفاق طبعاً مع معز ابن ال
سليم:ايهه
محمد:ابن الحلوة وبس وكان فاضل نعرف مكانكوو ليقطع كلامته ويصمت قليل لتمسك يده
ديجا:كل ده كان ماضى ودلوقتي فى حاضر حلو ومستقبل احلى هنعيشه سوا
لتكون ديجا بكلماتها هذه كمن طبطب بهدواة على قلب محمد ليكمل
محمد:وبس وفضلنا ورا جانبك لحد ما وصلنا لأنك الوحيدة اللى كنتى عارفة المكان
ديجا: وأنا اللى كنت فاكرة أنك مش مهتم أصلا
سليم بزعل: تفتكرى أنا مهتمش بالدنيا كلها بس اخواتى دول فى حته تانية وأنتى بالذات غير الكل حتى لو عملتي زى ما عمل يوسف
ديجا بدموع: أموت قبل مافكر أعملها ياحبيبى وحطت يدها على كتفه من الخلف ليمسكها يقبلها
سليم: بعد الشر عنك ياقلب أخوكى
محمد بمزاح:طب بس بقى لاحسن والله الدمعة تفر من عينى
ديجا خبطته على قدمه:رخم
ليهمس لها بجانب أذنها بس بحبك
لتبتسم ليصلوا أخيراً إلى المنزل ويكون العزاء قد انتهى وذهب الجميع
***************
سيا :كنت فين كل ده
سليم:مكناش فى حاجه ولا ايه
نارولين: ابدا بس كارما كل ساعة تقوم مفزوعة تنادى باسمك ومش عارفين نقول ليها ايه او أنت فين وكل اللى طالع عليها أنك فيك حاجه واحنا بنكدب عليها
سليم: خلاص انا طالع ليها
يزن: عملتوا ايه ياسليم
سليم:تمام عملنا اللى أنت عارفوه وخلصت الليلة
يزن: الحمد لله
سليم: الحمد لله
يزن:بقولك ياسليم باتوا هنا مفيش داعى تتعبها وتتعب نفسك
سليم: تمام عن اذنكوا
ليصعد ل كارما ويدخل ولسه هيقلع التيشيرت تقوم كارما تحضنه من الخلف لتضغط على جرحه بدون أن تنتبه
سليم :اهااا
كارما بخضة:سليم مالك أنت كويس فى ايه
يلتفت لها سليم:انا تمام مفيش حاجه
كارما :اومال فى ايه لترفع له التيشيرت لتمتلئ عيناها فوراً بالدموع اومال ايه ده سليم فيك ايه أنت كويس
سليم بيحاول يطمنها:انا زى الفل ومفيش أى حاجه والله انا كويس ده جرح بسيط خالص
كارما:طب نروح المستشفى او اطلب ليك دكتور او بلاش كده خالص انادى لديجا
سليم:انا لا محتاج مستشفى ولا عاوز دكتور انا مش عاوز غير حضنك وبس ينفع ولو على ديجا فهى شافت الجرح والحمد لله مفيش حاجه ممكن بقى تاخدينى فى حضنك وبس
كارما بترحاب تفتح يداه لتستقبله بينهما وتضمه وكأنه كنزها الثمين وتخشى ضياعه وكذلك أيضا هو ضمها وكأنها أمانه ومأمنه
سليم:عاوز اديكى حاجه
كارما:ايه
سليم يمد يده عالكومود :امسكى
كارما: ايه ده
سليم:ورق شركتك والورقة بتاعت الحيوان اللى اسمه مازن ومتسألنيش جبتهم ازاى عشان مش قادر أتكلم
كارما:الجرح ده بسببهم سكت سليم يبقى بسببهم كانوا فى داهية الشركة وورق الشركة وصاحبت الشركة نفسهم فى داهية
سليم يضغط على حضنه أكثر ويقربها منه أكثر ويقبلها بهدوء كى تعلم أنها من أهم ما يملك ولا يحزن لحظة إذا ضحى بحياته عشان بس رمش من عينها لينتهى بعد فترة
سليم: أنا كلى فدى أنى أرجع ليكى حقك حتى لو كانت تمرة ياكرملة وابوس ايدك ننام بقى عشان أنا اصلا مش قادر
لتحضنه بسعادة ويذهبوا الاثنان فى النوم
*****************
لتمر فترة على العزاء كانت فيها مازالت التحقيقات والجلسات مستمرة وأثبت أن يوسف تم توريطه فى بعض عمليات سرقة الاعضاء وغيرها من القضايا ولكن الجدير بالذكر أن علاقة نارولين ببنات عمها قد تحسنت نوعاً ما بالإضافة إلى تم الإتفاق على موعد زفاف محمد وديجا لكن قبل موعد الزفاف بيومين
...........................
فى بيت سليم كانت حميع البنات بيه
كارما: أموت وأفهم تليفونى راح فين
نارولين: أنتى مش قولتى أنك مش لاقيه من فترة وسليم جاب ليك واحد غيره
كارما :اه بس أنا عاوزة كنت عاملةsave لكام حاجه عاوزة أشوفها
ديجا:خلاص ياكرملة مش مشكلة حاولى تعملى عليهم سيرش تانى
كارما ابتسمت:طب بس متقوليليش ياكرملة تانى
ديجا: والله وده ليه
سيا:أصل اللى محدش يعرفوه أنها مابتطقش أسم كرملة ده ابدا غير من واحد بس
نارولين: وأكيد الواحد ده مش أنتى يا ديجا
ديجا:اممم قولتلوى بنااااات هجوم عليها ليركضوا باتجاها ويسود جوه بيه ألفة وحب ويملئه سعادة وضحك ليرن هاتف نارولين
نارولين:الو
_...
نارولين:طيب حاضر شكراً
كارما:فى ايه
نارولين: ابدا أصل يعنى ماما تعبانه وعاوزانى اروح أشوفها
كارما:طب وفيها ايه دى مامتك روحى يا نارو ولو احتجتى حاجه عرفينى
نارولين: أنتى ازاى كده
كارما:كده ازاى
نارولين:بعد كل اللى علمته معاكى ومع ذلك عاوزانى اودها عادى
كارما:عشان دى أمك ياحبيتى ولو مهما عملت مش هتتبرى منها ولا هتقولى معرفهاش واللى عملته خلاص عملته وربنا عوضنى بسليم عن صبرى وعن اللى شوفته وهى لا تعنينى منها لربنا مش بقول حاجه غير كده
نارولين:طب وأنا
كارما: انتى بنت عمى اللى غلطت شوية اممم لا شويتين تلاته يعنى بس معلش غلطك مخلنيش اكرهك بالعكس أنا كنت مستنياكى تيجى تقولى احنا ولاد عم وأنك مالكيش علاقة باللى أمك بتعمله
نارولين: حاولت بس كنت بشوف معاملتك مع عمرو كنت بخاف أقرب
كارما:يمكن دى بقى غلطة منى أنا بس الحمد لله عدينا كل اللى فات ودلوقتي اهو اظن احنا احسن مش كده ولا ايه
نارولين:كده طبعاً لتحضنها وتقاطعهم سيا
سيا: أنا أسفة أنى هقطع عليكم وصلة العشق الممنوع دى بس ياست كارما تليفونك القديم رن عليا
كارما:ايه بتتكلمى بجد
سيا: اه والله أهو لتأخذه كارما وترد
نارولين:بقى احنا عشق ممنوع
سيا ياستفزاز: اه
نارولين: طيب تعالى هنا ليركضوا مرة أخرى ويتوقفوا بعد فترة ليروا كارما تركض لأعلى
ديجا: خير
كارما:فونى القديم وقع في المستشفى ساعة ماتعبت ولسه لقينه من يومين هروح اجيبه
سيا:المال الحلال مابيضعيش ابدا
كارما :صدقتى القول يأخت سيا وتحدفها بأحدى الخدديات الموجودة على الكرسى
كارما: بقولك يانارو لو تحبى اقومى أجهزى اوصلك وعلى ماروح مشوارى وارجع تكونى أنتى خلصتى احود عليكى اجيبك ونرجع سوى
نارولين:هوااا لينهوا الاثنان أمورهم ويتحركوا
*****************
وصلت كارما ديجا إلى مشفى أمها وذهبت هى إلى مشوارها
كارما:السلام عليكم
_اهلا وعليكم السلام اومرى
كارما: أنا فى واحدة اتصلت ييا وقالتلى أن تليفونى معاها
_اه أيوه بصى ياحبيتى هتلاقيه فى البوفيه اللى فى وشك ده اسمها سِهام مش صح كده
كارما: أيوة مظبوط
_طيب ياحبيتى روحى ليها أصلها كانت متكلمة قدامى فعشان كده عن عرفتك أصلى شوفت صورتك على التليفون
كارما بابتسامة:ماشى بس دى أختى مش أنا
_سبحان الخالق فولة واتقسمت نصين
كارما:تسلمى عن إذنك
لتذهب كارما إلى مكان ماقالت تلك السيدة
كارما: سلام عليكم حضرتك سهام
سهام: عليكم السلام أيوة انا وانتى ايوه أنتى الست صاحبة التليفون
كارما: ايوه أنا
سهام:طب اتفضلى اعملك حاجه تشربيها
كارما:لا كتر خيرك أنا بس عاوزة التليفون عشان عندى مشوار
سهام جبته:ايوه طبعاً اتفضلى بقى حد يخلى الباسورد كله رقم واحد ياشيخة
كارما بضحك أخذته منها: ايوه ياستى عشان لما الحرامى يسرقه ميتعبش نفسه
سهام: الله يحظك والله بس الحمد لله ربنا وقعه فى أيد امينه
كارما: طبعاً ياقمر وعشان ايدك الامينة دى اتفضلى دول
سهام: نهار اسود انتى بتشتمينى لا والله ابدا مايحصل
كارما أصرت عليها: والله ابدا دى حلاوة أنه رجع اصلك مش عارفه مهم عندى اد ايه
سهام:مدام مصرة بقى من ايد مانعدمها
كارما: تسلمى يلا عن أذنك
سهام:مع السلامة
لتتحرك كارما وتخرج وهى تقلب فى التليفون فإذ بها تجد فيديوهات أُرسلت لها من مجهول لتفتحها وهنا الصدمة بالنسبة لها
*******************
نارولين خلصت زيارة والدتها وكانت خارجة فإذا بها تجد والدها يزن ومعه سليم ومعهم شخص أخر لم تعرفه
نارولين:بابا
يزن: ايه ياحبيتى كنت عند مامتك
نارولين:اه طلبت تشوفنى فجيت
يزن:خلصتى ولا لسه داخله
نارولين:لا خلصت وكنت لسه هتصل على كارما اشوفها وصلت فين
سليم: كارما ليه
نارولين: ابدا اصل فى حد اتصل بيها من المستشفى اللى تيتا كانت فيها وقالولها أنهم لقوا الفون بتاعها فراحت تجيبه ووصلتنى فى طريقها وهتعدى عليا تاخدنى بس مش بترد
معز: احم احم مش تعرفونا ياجماعة ولا هفضل واقف زى خيبتها كده شكلى وحش
يزن:بنتى نارولين
معز باستنكار: وده من ايه لا منك نورهان ولا بنزين
نارولين:مين الظريف
يزن: ده الرائد معز وهنا معز كان يعدل ياقته بابتسامة سمكة
نارولين بصدمة: ياحرام وده من ايه لا منك عز ولا حتى حصلت معزة
سليم: يانهار احراج بووووم
معز: ده الكلام ده ليا
نارولين:لا لخيالك ووسع كده ليرد فيك يقتلك
معز:على فكرة انتى بتكلمي ظابط
نارولين بالامبالاة:اومال ليه لوهلة كده حسيت أنك فرد أمن بواب العمارة اللى لسه متشتطبش دى ليه
يزن: أنا بقول كفاية عليك كده مش هتلاحق قصادها
معز: لا وعلى ايه ياعم انا مروح
سليم بتفكير:طب ماتروحى معاه يا نارو
معز:يسلم لسانك ياعم ابوسك والله
يزن :ايه اللى بتقوله ده
سليم: استنى بس مدام مش بترد يبقى لسه مخلصتش فخليه هو يوصلك وخليكي وراها رن عشان متتعبيش نفسها وتيجى عالفاضى
نارولين:ماشى مفيش مشكلة لتتحرك هى ومعز ليفتح لها الباب الامامى لتغلقه هى بقوة وتفتح الخلقى وتركب
معز:هو حد مفهمك أنى سواق الهانم
نارولين:مش عجبك أنا ممكن أنزل أخد تاكس عادى
معز:وعلى ايه الطيب أحسن خليكى ليتحرك وهو ينظر لها ولعجرفتها بغضب
نارولين:بص قدامك لرقبة تتلوح متلاقيش ليها قطع غيار ترجعها مطرحها
******************
فى سيارة كارما رأت مكالمات نارولين الفائتة فقامت بالاتصال عليها
كارما : ايه يانارو أنا فى الطريق
نارولين:لا بصى ياكارما أنا لما فضلت ارن عليكى ومردتيش سليم قال أنك أكيد لسه مخلصتيش وطلب من واحد زميله يوصلنى
كارما: سليم
نارولين:اه
كارما:وهو بيعمل ايه فى المستشفى
نارولين:مش عارفه والله بس هو كان مع بابا
كارما:طيب خلاص يا نارو روحى واما توصلى طمنينى
نارولين:اوكيه أنتى مش جايه ولا ايه
كارما: لا جاية بس عندى مشوار كده
نارولين:تمام
********************
لتغلق كارما معها الهاتف وتمسك هاتفها القديم لتنظر مرة أخرى إلى الفيديو والذى يوجد بيه سليم وهو يقول ليوسف بأنه فعل كل هذا من أجل أن ينتقم له من كارما
كارما تشتت أفكارها ولم تعد تفهم ماعلاقة سليم ب يوسف أحقا كما قاله له لا يريد سوى الانتقام منها ولكن على ماذا فهى ضحية ذلك الازعر لا العكس وقررت الذهاب فوراً إلى المشفى لتحدثه فى شأن هذا الأمر لكى لا تهلكها الظنون كما أنها لا تتقبل فكرة أن يكون سليم مخادع او أن يكون غشها فى حبه لتصل أخيراً بعد تفادى العديد من الحوادث التى كانت ستقع بها
******************
عند دخولها للمشفى لا تدرى ماذا أصابها لما كل هذا الخوف الذى انتابها وتملك منها أيعقل أن يحدث شئ سئ أيعقل أن يكون سليم هنا كى يحتجز لها غرفة لتقضى حياتها مع المجانين لااا هنا صرخت فى عقلها كى تنفض كل تلك الأفكار ليوقفها أحدهم
_خير يافندم بتدورى على حد او جاية زيارة لحد
كارما بخضة وتوتر: هااا اه جاية لسليم الزناتى لتصحح فوراً فهو بالطبع لا يعرفه قصدى جاية زيارة ل لتقطع كلامها عندما يتحدث
_موجود يافندم حظك حلو أن دكتور سليم موجود النهاردة اصله مابيجيش كل يوم
كارما بصدمة وعدم فهم:دكتور مين ودكتور ايه اللى بتقول عليه
_خير يافندم مش حضرتك قصدك دكتور سليم الزناتى اخصائي الامراض النفسيه و العصبية ولا تقصدى حد تانى
كارما قدمها خانتها وكانت ستقع ولكن بلا وعى تكلمت :اهااا هو فين مكتبه لو سمحت
_أخر الطرقة شمال تحبى أساعدك فى حاجة تعبانة أجيب لحضرتك أى حاجه
كارما بتوهان:لا لاااا وذهبت إلى أن وصلت الغرفة
كارما بعدم تصديق وصدمة:..........
******
تفتكروا ايه هيحصل 👀
رأيكم يهمني 💙
دعواتكم✨
#دعاء_زينه
أُجبرت_على_زوجة_أخى😔22
صلى على الحبيب ♥️
سليم بعصبية:أنت بتهزر يايزن حالة مين اللي عاوزنى أمسكها مستحيل
يزن:ليه يس كده
سليم:يزن كفاية اوى أنى وافقتك على كارما اللى لسه متعرفش حاجه عن اتفقنا ده أصلا ولا تعرف أنى دكتور نفسى
يزن: وهو مش كان لصالحها
سليم: أيوه بس كان لازم أعرفها قبل الجواز أنك وافقت عشان اعالجها ومش بس كده دا أنت ياقادر شرطت عليا ملمسهاش الا لما أحس أنها اتحسنت حد يعمل كده
يزن:لا وأنت التزمت اوى بالاتفاق ياخويا
سليم: يابنى أنت مجنون دى مراتى وكل يوم معايا بقى بالله عليكى ينفع ترضيها أصلا على نفسك تنام جمب مراتك زى أختها
يزن بضحك: الصراحة لا
سليم :اوماال ايه بقى وبعدين أنت ناسى ساعة ماجيت اطلبها عملت ايه
يزن:ما أنت اللى تستاهل جاى تقولى زى التور كده بنت أخوك تلزمنى
سليم:هو أنا اتجوزت كده قبل كده ،مخبيش عليك كنت ناوى اطلع عينها بس هى اللى طقبل عنيا وسرقت قلبى
يزن:خلاص كنت تتعلم تسأل
سليم: ياعم اتعلم ايه هو انت اديتنى فرصة ده انت نزلت فوقى زى طرزان وهاتك ياخناق ولا أنت ناسى عملت ايه
يزن:ده احنا المكان كله اتفرج علينا ساعة لما مسكتك عكشتك حتة علقة
سليم: أنت بتقول اى كلام على فكرة أنا اللى مرضتش اتغابى عليك
يزن:طب ماشى ياسيدى أمسك أنت بقى حالة مريم
سليم: أنا مش فاهم ليه مصر عليا كده المستشفى مليانة دكاترة
يزن:بس محدش شاطر زيك
سليم:بيتهايقلك والله كلهم أشطر منى أصلا وبعدين أنت حنيت ولا ايه
يزن:يأخى اتهبب لاحنيت ولا نيلة صعبان عليا بهدلت الولاد كل يوم والتانى هنا
سليم: اكلمك بصراحه ياصاحبى أدعى ربنا يتولاها أفضل
يزن: ليه كده
سليم:مش عاوز أخبيك عليك يا صاحبي مريم حالتها صعبة ومرضها وخالة المخ اللى وصل ليها حالة شرسة ممكن تأذى أى حد فى أى وقت دى يعنى متستغربش لو لقتها أذت نفسها بشكل او بأخر
يزن:طب ماتبعدوه عنها اى حاجه ممكن تستخدمها عشان تأذى نفسها
سليم:اكيد عملين كده من غير ما تقول دعواتك ليها ربنا يخفف عنها
يزن: وأنا اللى كنت فاكرك رافض عشان كارما
سليم:هو الصراحة ده سببى الأول كفاية أنى مخبيى عليها كل ده ده غير كمان حوار يوسف اخوي مش عارف اقول ليها ازاى
.................
وهنا يقع قلب كارما لدرجة أنها تشعر أنه توقف عن العمل لثوانى وتهتز قدمها وترجع للخلف فها هى قد عملت ماذا كان يقصد بأن ينتقم له منها لتحدث ضجة بسيطة نتيجة اصطدام قمها بإحدى الصناديق
********************
لينتبه سليم لهذا الصوت الحادث فيقلق ويدق قلبه بعنف ليخرج ليرى من يالخارج ولكنه لا يجد شئ ،لتكون كارما قد أختفت بإحدى الغرف لحين عودته مرة أخرى لمكتبه لتخرج وتمشى بلا هدواة ولا تعرف أين تأخذها قدماها تسأل نفسها لما وعلى ماذا يريد الانتقام لأخيه منها فهى المجنى عليه من أخيه وليس العكس فها هى للمرة المليون تخزل لكن وبكل صدق تلك المرة بكل المرات السابقة فهى توقعت الخذلان من الجميع الا هو تحركت إلى أن خرجت من المشفى لتصل إلى المكان الذي كانت لا تأتي إليه كسابق عهدها ألا وهو قبر والديها لتدخل بكسرة وحزن تقرر ولو أول مرة أن تشارك والديها حزنها لتحتضن القبر تصرخ صرخة وجع وقهر
كارما:اهااااااااااااااااااااااااا أنا ليه بيحصل فيا كده أنا ليه مش معاكوا دلوقتي ليه مكتوب عليا كل مرة أنكسر واتوجع اكتر من المرة اللى قبلها ليه هو يعمل فيا كده كنت فاكرة أنه جالى العوض خلاص اللى هيسندنى ويحميلى ضهرى كسرنى وكسر ضهرى بنتك خلاص ياحاج مجدى جابت آخرها ومبقتش قادرة تقوم مرة تانية لتظل تبكى فترة بقهرة وحزن دون أن تتحدث لتهب واقفة مرة أخرى تمسح دموعها
كارما:ورحمة أبويا وأمى لندمه أنه فكر بس يدخل حياتى
لتخرج هاتفها
كارما:....
**********************
ليأتى الليل والجميع متجمعين يتأكلهم قلبهم قلقاً عليها فها قد أتى الليل ولم تعد حتى الان
سليم بعصبية: أنتى متأكدة يا نارولين انك كلمتيها وقالتلك أنها راجعة
نارولين بدموع: ايوه والله وأنا هكدب عليك ليه
سليم وقد جن جنونه: اومال ماوصلتش ليه لحد دلوقتي
معز:أهدى ياسليم ساعة بالظبط لو مرجعتش أنا هتصرف ليقاطعهم دخولها عليهم بقوة من يراها يتسأل من أين أتت بكل تلك الحبروت ولعلم أيضاً أنها تكذب من رؤية عيناها التى وإن كانت تحكى لصرخت أن دموعها استنفذت من كثرة بكاء هذا القوية
سليم بلهفة ركض إليها:كنت فين كل ده
كارما بجمود:كنت خايف عليا
سليم بتأكيد: طبعاً
نظرت له بشك لم يدرى هو اهذه نظرات شك ام عتاب أم لوم ثم تنظر إلى الجميع: متجمعين عالخير إن شاء الله يلا جماعة روحوا ارتاحوا عندنا فرح الصبح ولازم نبقى كلنا فرش لتصعد إلى أعلى وهى فى طريقها تقول ربنا يكتر أفراحنا يارب
يزن بهمس لسليم: هى مالها
سليم:مش عارف أما اطلع ليها ليصعد هو الآخر وراءها ويذهب كل واحد إلى غرفته فهم جميعهم مقيمين فى منزل سليم لحين إنتهاء الفرح عدا معز الذى غادر إلى منزله
*****************
ديجا فى غرفتها تتحدث فى الهاتف : الحمد لله جات
محمد: الحمد لله هى كانت فين
ديجا:مش عارفه الصراحه بس أهم حاجه أنها كويسة
محمد: صح المهم هموت وأشوفك
ديجا:بعد الشر عنك ياحبيبى وبعدين خلاص كلها بكرة ونتجوز ونبقى مع بعض علطول لغاية ماتزهق منى
محمد بفرحة: الله قوليها كده تانى
ديجا بخجل:حبيبى
محمد:لااا لاا التانية
ديجا بعدم فهم: نتجوز
محمد بسرور واستمتاع:ياااااه ياخديجة ياااااه وأخيراً والله أنى لانتظرت طويلاً ليُقر سمعى بقولها أصبحت حلالك كنت كل مرة تبعدين ب لا وأنا فى كل صلاة كل أناجى ربك بأن يجعلكى لى نعم الونيس والانس وحمداً لله وها قد تمت الاستجابة دعوتى✨
ديجا بدموع:هعيط والله
محمد:لا ياديجا خلاص من هنا ورايح مفيش عياط وكفاينا اهات ودموع من هنا ورايح مفيش غير فرح وبس
ديجا بعصبية: أنت قولت ايه
محمد:قولت ايه ليراها قد غلقت الهاتف فى وجهه ولا يدرى ماذا قال ولكنها حتماً تعرف
******************
نارولين نائمة يرن هاتفها لترد بنوم:امممممم
_فى حد يرد على حد ب اممممم
نارولين:هتنجز تقول مين ولا اقفل السكة فى وش أمك
_اعوذ بالله من لسانك ياشيخة لا وعلى ايه هقول أنا معز ياستى
نارولين بابتسامة خبث:معز مين
معز بعصبية: وأنتى تعرفى كام معز إن شاء الله
نارولين:اهااا طب مش تقول معزة أعرفك علطول
معز اتنرفز: أنا محدش هزقنى كده قبل كده
نارولين:ولا أنا حد اتطفل عليا كده قبل كده
معز بإحراج:معاكى حق أنا أسف والله بس دى أول مرة أعمل كده ومعرفش ليه أصلا حقك عليا متزعليش
ليغلق الهاتف هو الآخر دون أن ينتظر ردها لتنظر هى إلى هاتفها مصدومة من رده فهى لم تكن تقصد ذلك حرفياً ولكنها تضحك وتقول: رجالة ايه اللى بتقفش دى ياخواتى لتذهب لتنام هى الأخرى
****************
سيا كانت ذاهبة إلى النوم هى الأخرى لترى أحد يفتح على شباك غرفتها فتفزع وتذهب تمسك استشوار شعرها لتمسكه وتجعله يدخل وتنزل بيه على رأسه لتتفاجأ أنه زين ابن عمها
سيا بتوتر:زين ايه اللى جابك هنا
زين أمسك رأسه مكان الخبطة:اهاااا حد يعمل كده
سيا :وحد بيدخل من البلكونة
زين:دى غلطتى عاوز اعملك حركة رومانتيكى
سيا ضحكت ضحكة خطفت بها قلب زين:لا ياسيدى مكنش ليه لزوم حركاتك الرومانتيكية دى يلا اتفضل هوينا
زين اقترب منها:مش قبل ماخد حضن كبير وو
سيا:مستحيل
ليجذبها زين على حين غرة منها فى حضنه: ماتيجى نتجوز بكرة احنا كمان ليرها صامته لا ترد لينظر لها فإذ بها تبكى
زين بخضة:بتعيطى ليه بس انا ضايقتك فى حاجه
سيا بدموع بتهز رأسها بنفى
زين: اوماااال فى ايه
سيا:فى إن كده عملنا حاجه غلط وربنا مش هيبارك فى حبنا يا زين
زين: أهدى بس مين قالك كده
سيا:ربنا اللى قال إن مدام الاتنان مش متجوزين واتقربوا من بعض بالشكل ده يبقى حرام ومش هيبارك فى علاقتهم
صمت زين فقد اوجعه كلام سيا ليتحرك إلى مكان ما أتى دون أن ينظرها لملامحها البرئية وعيونها الدامعة وعند وصوله إلى البلكونة يعلو صوت بكاء سيا
زين بخضة اكتر:مالك فى ايه
سيا: أنت زعلت وأنا مش عاوزاك تزعل بس فى نفس الوقت مش عاوزة أزعل ربنا
ليضحك عليها تلك المجنونة ويقترب منها: مبدئياً أنا مزعلتش ثانياً أنتى فوقتينى ياعالم كان ممكن ايه يحصل لو طوعتينى فى اللى كنت عاوز اعمله ثالثاً بقى وده الأهم أوعى أوعى تفكرى فى زعلى او زعل اى حد تانى مدامه طلب منك تزعلى ربنا علشان اللى يقبل يزعل ربنا ويقبل يفرط فى حقه عادى جدا يزعلك ويفرط فيكى بسهولة ولازم امشى حالا قبل ما زعل أنا ربنا منى بحبك
لتضحك سيا وتحمد ربها بأنه رزقها بمن يتفهمها ولا تدرى تلك الصغيرة أنه هو من يحمد ربه أنه رزقه إياها فمن صدته قبل أن تكون حلاله هى من يأتمنها على بيته وعرضه وماله وهو بقلب أمن
(فلا تجعلى نفسك ك روما كل الطرق تؤدى إليها ولكن كونى ك مكة لا يستطيع الوصول إليك إلا من استطاع سبيلاً♥️)
*******************
فى بيت عمار الصريطي
تارا: عمار
عمار:امممم
تارا:فرح ديجا بنت عمتى بكرة وعزمونا و
اعتدل عمار:وايه
تارا:ولا حاجه بس يعنى كنت بقول
عمار بحدة : عاوزة تروحى الباب اهو يفوت جمل روحى مدام وحشك
تضع تارا يدها على فمه تمنعه من تكملت حديثه وعيونها ممتلئة بالدموع :يغور الفرح ويولع بجاز كمان لو هيخليك تقلب عليا اللى فات واللى بدعى ربنا ليل نهار أنه يشيل من دماغى مش عشان مهتمة اوى او قهرنى اللى حصل اد ما قهرنى أنى عين دى شافت راجل غيرك قبل ماتعرفك حتى لتتركه وتأتى لتقوم
ليجذبها عمار اليه بقوة لتقع فى حضنه: ولزمتها ايه الدموع دى بس
تارا: عشان زعلتنى
عمار:يكش انشك فى لسانى أن كنت أقصد
تارا :بعد الشر
عمار:طب مادامه بعد الشر ماتطفى النور وتعالى احطلك قطرة
تارا :قول أنك مش زعلان الأول ولا هتفكر ولا هتفكرنى بالموضوع ده تانى
عمار:لا ياستى مش زعلان ولا هتكلم فى الوضوع ده تانى أصلا ولو حابة نروح يعنى عشان تفرحى وكده نروح ياستى
تارا:لا أنت فرحى ودنيتى وكل حاجه ومش عاوزة من الدنيا حاجة بعدك
عمار :النور لازم يطفى حالا
لتضحك تارا هى وعمار ولكن قلبها قد اوجعها من مجرد ذكر الماضى
(لذلك عزيزتى لا تفتحى قلبك لأى من كان قبل أن يعترف لكى هو بذلك ويأتي بيتك من بابه كما فعل عمار كى لا تكونى كا تارا الآن تفعل المستحيل لتثبت لزوجها مقدار حبها له على الرغم من معرفته بذلك ولكنه يغار واهااا من غيرة الرجال وأخيراً
ليست كل القلوب بالقلوبِ تليق♥️)
******************
عند كارما وسليم خرجت كارما من الحمام بدريس نبيتى طويل بحملات رفيعه
ليرها سليم ويتعجب اهذه من كانت بالأسفل منذ قليل لا أكيد لا لقترب منها يضع يده على خصرها ويحضنها ويقربها من قلبه وينظر لها فى المرآة
سليم: أنتى كويسة
كارما بنظرات لوم وعتاب: جدا
سليم: مش حاسس
تلتف له كارما وتقف على مقدمة قدمه وتطبع قبله على جبهته من الأعلى: أنا اللى عاوزة احس انى النهاردة وبكرة مالكة حته من الجنة ومش عاوزة أى أسئلة او مفاجاءت كفاية عليا اللى عرفته النهاردة
سليم بتساؤل:وايه اللى عرفتيه النهاردة
كارما بدموع: أنى بحبك فوق حب المحبين حب
سليم يقبل رأسها ووجهه بأكمله وبين كل قبلة وأخرى: وأنا مش بس بحبك أنا بعشقك ياكرملة حياتى
كارما تستمع بشعورها وغمضت عيونها باستمتاع ليقشعر بدن سليم ويدق قلبه بعنفوان كما فعل صباحاً ولكن حاول طمئنت نفسه بأنها معه وبين يديها لكن لماذا ذلك الشعور اللعين الذى يخبرنى بأنى لن أتمكن من رؤيتها بعد الآن
كارما:احضنى جامد ياسليم بكل قوتك
ليخاف سليم أكثر ويفعل كما طلبت من ويأخذها ويذهب إلى سريرهما وهى فى حضنه كما طلبت
كارما :سليم من هنا لحد بكرة ماتبعدش عن حضنى أبدا كل ماتشوفنى أحضنى
سليم حاول يضحك ولكن فشل:كده هربطك على ضهرى بحبل ياكرملة
كارما : لو تقدر أعملها ياسليم
تأكل قلبه القلق أكثر :كارما انتى كنتى فين
كارما: بكرة هقولك
سليم: طب أقولك أنا على مفاجأة بكرة وامرى لله
كارما بنوم:اممممم
سليم:حاجز لينا بكرة جناح فى فندق ديجا ومحمد وبعد كده منه علطول على المالديف اللى اتأجلت بسبب وفاة جدتك ايه رأيك
كارما:حلوة طبعاً لتسقط فى النوم كلياً وتترك ذلك العاشق قلبه يدق بعنفوان وكأنه سيكسر ضلوع صدره ويخرج منها
*********************
وأخيراً أتى اليوم الموعود والفرحة المنتظرة
ترى ماذا سيحدث بيه
نعلم هذا الفصل القادم بإذن الله 💙
بداية الروايه من هنا 👇👇👇
***********************