expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية الذئب والقصيرة للكاتبة رضوى صلاح الفصل السادس كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

 


رواية الذئب والقصيرة 

للكاتبة رضوى صلاح 

الفصل السادس


تصل نيهال للقصر وتجد جميع الابواب مغلقه وجميع النوافذ تحاول كسر زجاج النافذة ولم تستطيع لتبتسم لذكاء صديقها فهى علمت الان لما كان يطلب منها ان تجلب له المال الكثير من امه لتجلس تنتظره لياتى بعد ساعه لها

مؤمن بدهشه: انتى

نيهال: ازيك

مؤمن: خير

نيهال: عايزين كيس دم منك في مصاب فالمملكه

مؤمن ببرود: طيب

ويدخل للقصر وتدخل خلفه لتندهش من جمال القصر لتقع عينها عليها وهي نائمه على الاريكه.


نيهال بدهشه: انت عملت القصر ده عشان تجبها هنا، هي اصلا لسه عايشه

ليفتح التلاجه ويخرج لها كيس دم ويعطيه لها

مؤمن: طبعا بعد اللى عملتوا متوفعتيش انها تكون عايشه

نيهال: انت لازم تمشيها من هنا ابوك لو عرف هتبقى كارثه

مؤمن: خدتى اللى عايزه مع السلامه.


ويخرجها من القصر دون ان يسمع ردها ليدخل ويقترب منها بهدوء ليتأمل ملامحها وجمالها الطفولي لينحنى ويحملها على ذراعيه ليصعد بها لغرفتها ويضعها على سريرها ويغطيها بغطاءها الحرير الذي جلبه مخصوص لها ذات اللون الاسود ويخرج يدخل لغرفته

تعود سارة ويوسف للمنزل بحزن بعد مابلغوا القسم عن الحادثه ولم يجدوه لها اى اثر

سارة: انا مش مصدقه اللى حصل

يوسف: لاقوا السواق وهي لا

سارة: يمكن مشيت مع المياة

يوسف: يمكن.


 

سارة: ربنا يستر

تستقيظ من نومها لتجد نفسها بغرفتها لتعلم بانه عاد تخرج من الغرفة لتذهب له تبحث عنه فالقصر كله ولم تجده تصعد لغرفته لتجده نائم على سريره على جانبه الايسر لتقترب على اطراف اصابعها وتنظر له لتجده مغمض عيونه.


لتصعد على السرير بهدوء وهي ترتد ان تكتشف كيف تحول لذئب امامها وترفع الغطاء عنه ليشعر بها ويفتح عيونه ولكنها لم تراه تجلس خلفه وتبتسم تمد يديها وترفع تيشرته شئ فشئ لتظر لها عضلات بطنه ليزفر بنفاذ صبر من عقلها الطفولى يشعر بصبعها يتجول فوق بطنه لينظر ليديها

حور وهي تنظر لسقف وتستمتع اممممم

ليمسك يديها لتصدم وتحاول ان تجذبها ولكنه يمسكها بقوة ليدفع على السرير لتنام ويبقى هو فوقها.


حور ببراءة: اسفه انا كنت..


وتبدا تمثل له البكاء ليقطعها بقبلة على شفتيها لتصدم وتجمد جسدها ليتعمق بقبلته ليشعر بجسدها يهدا بين يديه ليدق قلبها بقوة وتبادله القبله لتتلذذ طعم شفتيه ينزل بيديه لخصرها ويرفع تيشرتها لتشعر باصابعه الباردة على خصرها النحيف لترفع يديها وتمسك تيشرته بيديها بحنان ليتعمق اكثر بقبلته ليجرح شفتيها ويمص دماءها ليشعر بيديها تترك كتفه وتسقط ليبتعد عنها ليراها مغمى عليها فهو يعلم بانها لم تتحمل مقاومته او حتى قبلته لينام بجانبها ويضمها له ليجذبها لحضنه دون ان يحاول افاقتها يغمض عيونه وهو يتلذذ طعم دماءها فهو نوع فريد لاول مرة يتذوق طعم دماء البشر يشعر بدماءها تجرى فعروقه لينظر لشفتيها التي مازالت تنزف ليقترب براسه منها ويمتص دماءها بشغف وكانه يريد ان يمص كل دماءها التي تجرى فعروقها ليبعد عنها قبل ان يفقد سيطرته ويخرج من الغرفة.


تستقيظ صباحا لتجد نفسه بغرفة جديدة ذات اللون الاسود مخفية لتشعر بألم فشفتيها لتقف وتنظر للمرايه وتجد جرح عميق لتتذكر قبلته لها وحين بادلته القبله ليدق قلبها بقوة وتخرج تدخل غرفتها وتفتح الدولاب

حور وهي تتمتم بكلام: انا مش زى البنات ها اماال جايبلى كله قصير وعريان ليه.


لتاخذ طقم وترتدته لتنزل وتجده يشرب قهوته يشعر بها بقربه ليرفع نظره ليراها تنظر درجات السلم وهي وترتدى شورت جينز قصير وعليه بدى قط وتستدل شعرها على ظهرها

حور: انت هتروحنى امتى

مؤمن: مفيش مروح خالص

حور: يارب تموت

ليقف ويقترب منها ويجذبها من ذراعها بقوة انا مبموتش وتكلمى بادب بدل ماقطعلك لسانك ده وتبطلى زن

حور بخوف: انت بتزعقلى كده ليه

مؤمن بغضب وهو يضغط على اسنانه: انا اعمل اللى انا عايزه.


حور: لا طبعا انت مجنون انا مش عبدة عندك

مؤمن: لا عبدة عندى وتعملى اللى اقولك عليه وبس

حور: لا طبعا.


لينظر لها بصمت ويشعر بعطش لدماءها ليجذبها بقوة له ويقبلها بقوة ويعض شفتيها باسنانه ليجرحها ويمص دماءها وهي تضربه على صدره وتحاول دفعه بقوة ولم تستطيع لتشعر بدوران ويبتعد عنها بعد ان مص دماءها لتسقط على الارض مغمى عليها ليحملها بحنان ويرى شفتيها تنزف من قوته وجرحها ليرفع راسها ويمص دماءها وهو يصعد بها ليدخل الغرفه ويجعل تنام على سريرها ليمسك معصمها ويجرحه باظافره ويمص دماءها بقوة حتى يشبع من دماءها ليقترب من شفتيها ليداوى جرح معصمها ويحتضن شفتيها بحنان ويقبلها بهدوء ليبعد عندما يشفى جرحها ويخرج ويتركها دون ان يحاول افاقتها وكأنه جلبها لقصره ليمص دماءها فقط دون ان يبالى لجسدها الضعيف او لصحتها ويحضر حقنه السكر ويعطيها لها ويخرج.


يقف نيهال امام الملكه

الملكه: يعنى الفلوس اللى بعتهاله عمل بيه قصر

نيهال: ومحصن انا معرفتش ادخله

الملكه: انتي مقدرتيش بس مصاصين الدماء يقدروا انتى 

نيهال: وحضرتك ناسيه ان مؤمن السلاله النادرة عندنا والوحيد اللى اقوى منهم عشان كده انا متاكده ان الملك هيرجعه قريب بسبب الهجوم اللى حصل

الملكه: مؤمن الاقوى بسببى بس بردو اخاف عليه

نيهال: طبعا ماهو ابن حضرتك.


الملكه: المهم مش عايزة الملك يعرف انك وديتله فلوس او ان البنت دى عنده

نيهال: والله انا شاكه انه حبها

الملكه: ههههههههه مؤمن مبيحبش مؤمن بيحميها من ابوه

نيهال: اشك

الملكه: روحى انتى

نيهال: عن اذنك حضرتك

وتنحنى لها وتخرج لتجلس تفكر فتلك الكارثه كيف لابنها ان يعشق بشرية وماهو رد فعل والده اذا علم حتما سيقتله فهو قاسى ولا يتهاون فتلك الكارثه حتى وان كان ابنه.


تستقيظ بتعب فجسدها لتجلس على سريرها بملل وتفكر كيف تخرج من هنا لتعلن ذلك القصر والمتوحش القاسى الموجود به لتاتى فبالها فكرة لتخرج تبحث عن هاتف لتراه

مؤمن: بدورى على ايه

لم تجيبه ليبتسم بخباثه فهى مازالت لا تعلم بقدراته ومهاراته

مؤمن: بدورى على ده

ليخرج لها هاتف لتفزع كيف علم بذلك

حور بارتباك: انا عايز اطمن على يوسف

مؤمن وهو يعطيها ظهره: اطمنى هو رجع البيت

حور: اكيد بيدور عليا.


مؤمن: احنا بندور على الحاجات المفقوده بس مش الميتين انتى بالنسبه لكل ميته

حور بحزن: بس انا عايشه

مؤمن: اطلعى اوضتك واياك اياك تنزلى منها غير بامر منى انتى فاهمه واى ان كان اللى هتسمعى متخرجيش منها

حور: ليه

مؤمن بغضب: سمعتى

حور بخوف: حاضر

وتصعد للاعلى يعتقد بانه هكذا يحميها منه فالليله ليله اكتمال القمر كيف سيكون مصيرها..

الفصل السابع من هنا 👇👇👇

من هنا

بداية الروايه من هنا 👇👇👇

من هنا

تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close