القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية هيبة الكبير من البارت_السادس_والعشرون حتي البارت الثلاثون



 رواية هيبة الكبير

من البارت_السادس_والعشرون حتي البارت الثلاثون


اتفاجأت زهرة من حديث صفاء الغريب بالنسبه لها وفهمت ان صفاء عايزه تبعدها عشان تستولى هي وابنها على املاك الحاج رفعت...


اتجهت ببصرها الي ندى الواقفه تنظر لها ببكاء وتترجاها بعينيها بان لا تذهب.. ثم عادت ببصراها الي صفاء واتكلمت بقوة..


زهرة: انا ليه حسه في كلامك انك عايزه تقولي ان اولاد الحاج رفعت شبه ماتوا وان انتوا بقيتوا الورثه


نظرة لها صفاء بسخريه وابتسامه تأكد بها ما فهمته زهرة.. لتتابع زهرة حديثها بقوة..


زهرة: بس في حاجه هتبوظلك الحسبه دي كلها


نظرة اليها صفاء بسخريه ونظر اليها عمها ودياب باهتمام ونظرة لها ندى من بعيد بفضول ورقيه بدهشه..


اتكلمت زهرة: انا حامل


نزلت الكلمه كالصاعقه على مسمع الجميع...


هبت صفاء واقفه بصدمه كبيره ووقف دياب وشعر بالرعب بعد سماع ان زوجة قاسم حامل ويعلم انها اذا انجبت ولد سيمتلك ابن قاسم كل شئ..


ركضت ندى بلهفه واقتربت من زهرة وضمتها بسعاده واتكلمت بلهفه.


ندى: زهرة انتي حامل بجد..؟


ردت زهرة بابتسامه وهي تجفف دموع ندى بيدها..


زهرة: ايوا يا ندى انا حامل الحمدلله


ردت ندى بابتسامه والدموع تنسال من عينيها...


ندی: یعنی لو جه ولد هتسميه رفعت على اسم ابويا صح..؟


ردت زهرة بابتسامه: ان شاءالله يا حبيبتي ولو بنت هتبقى ندى على اسمك


اتكلمت ندى بسعاده: بس انا حسه انه هيبقى ولد ..ان شاء الله ولد ويبقى اسمه رفعت على اسم ابويا ..انا هدخل ابشر امي دي هتفرح اوي


ابتسمت زهرة لندى وركضت ندى بسعاده الي غرفة والدتها..


نظرة رقيه لزهرة بحقد بعد أن علمت انها تحمل بداخل رحمها ابن قاسم...


اتكلمت صفاء بصدمه وزهول...


صفاء: واحنا ايه الا يثبت لنا ان انتي حامل بجد ومش بتضحكي علينا ..انا هجيب الدايه تشوفك وتقولنا الحقيقه


ردت زهرة بقوة وعنف.

زهرة: انتي مين عشان اثبتلك ولا اضحك عليكي وداية ايه الا تجبيها انتي فاكره نفسك مين !! انا قولت انا حامل ومش بكذب والموضوع ده ميخصكيش عشان تتاكدي ولا متتأكديش


دخل استاذ حافظ واتكلم بهدوء...


استاذ حافظ: السلام عليكم


رد سعفان وردت زهرة السلام وظل دياب وصفاء ورقيه واقفين بصدمه وزهول...


اتكلمت زهرة مع استاذ حافظ...


زهرة: انا جاهزه يا استاذ حافظ


ثم نظرة الي عمها واتكلمت بهدوء..


زهرة: انا اسفه يا عمي بس انا مش هقدر آسیب بيت جوزي


نظر سعفان لزهرة وهو يفكر بداخله ان بحمل زهرة اذا انجبت ولد سوف يمتلك ابنها ارض الشرقاوي كلها وتصبح زهرة المتحكمه في ارض الشرقاوي وهكذا تصبح ارض الشرقاوي تحت يد عائلة المهدي.. لمعت عينيه واتكلم بلهفه وتأكيد..


سعفان: عندك حق يا بنت اخويا انتي مش لازم تسيبي دارك هنا ولازم تحافظي لابنك على حقه وارضه وماله


نظر دياب لسعفان بصدمه وجن جنون صفاء عندما شعرت ان كل شئ يضيع من بين يديها بهذه البساطه..


اتكلمت زهرة بابتسامه مع عمها..


زهرة: شكرا يا عمي لتفهمك موقفي ..انا مضطرة امشي دلوقتي عشان هزور جوزي


ثم اتجهت ببصرها لدياب ووالدته الواقفين بصدمه وتابعة حديثها..


زهرة: وهوصله سلامكم متقلقوش.. عن اذنكم


ذهبت زهرة مع استاذ حافظ واتكلم سعفان مع دياب..


سعفان: ابوك فين يا دياب..؟


رد دیاب بغضب: ابويا تعبان ومش بيقابل حد


اتكلم سعفان بمكر وهو يعلم ان دياب ووالدته في صدمه من خبر حمل زهرة..


سعفان: ابقی بشره بخبر حمل زهرة وطمنه ان رفعت الصغير بكره يجي بالسلامه واسم رفعت الشرقاوي هيفضل موجود في الدنيا.. يمكن الخبر ده يفرحه شويه


نظرة صفاء ل سعفان بغضب واتكلم سعفان مع ابنته بتاكيد.


سعفان: وانتي يا رقيه خليكي هنا جانب بنت عمك تخلي بالك منها لحد ما اشوف موضوع جوزك ده


حركة رقيه رأسها بتوتر واتحرك سعفان متجهاً للخارج واتكلم قبل خروجه..


سعفان: عن اذنكم انا بقى ولو احتاجتي حاجه يا رقيه انتي ولا بنت عمك كلميني على طول


حركة رقيه راسها بتوتر ونظرة الي صفاء بخوف وركضت للاعلى سريعا بعد ذهاب والدها...


وقف دياب وهو بينظر لوالدته بتوتر...


دياب: وبعدين يا امي.. هنعمل ايه دلوقتي..؟


نظرة صفاء امامها بتفكير..


صفاء: مش عارفه.. بس البت دي مش سهله ولازم نخلص منها ومن الا في بطنها ده بسرعه


نظر دياب لولدته بخوف وهو يعلم ان القادم سوف يحمل لهم الكثير من المفاجأت مع زهرة المهدي..


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم داخل غرفة الحاجه زينب...


وقفت ندیو بتتكلم مع والدتها وبتبكي وتبتسم في ان واحد...


ندی: زهرة حامل يا ماما وهتجيب لنا رفعت الشرقاوي الصغير


نظرة لها والدتها بابتسامه واتكلمت وهي


الحاجه زينب: ابوكي جالي وبشرني بالخبر ده ليلة ما مات.. الف رحمه ونور عليه


نظرة ندى لولدتها واتكلمت بدهشه..


ندى: يعني انتي كنتي عارفه يا ماما ان زهرة حامل..!!!


اتكلمت الحاجه زينب بتعب...


الحاجه زينب: وهو ده الا صبر قلبي بعد موت ابوكي الله يرحمه


اقتربت ندى من حضن والدتها واتكلمت ببكاء...


ندى: الله يرحمه يا ماما ..بابا وحشني اوي


ربتت الحاجه زينب على ظهر بنتها وبكت هي الأخرى بقهره على فراق زوجها...


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم بداخل سيارة استاذ حافظ..


اتكلم استاذ حافظ مع زهرة.....


استاذ حافظ: انا طول الليل بفكر في مخرج لقاسم ومش لاقي حل غير ان قاسم يرجع في اقواله ونقول انه اعترف على نفسه عشان يخرج والده لانه كان مريض ونوجه الاتهام للحاج رفعت مرة تانیه


اتكلمت زهرة بصدمه: يعني قصد حضرتك اننا نأكد ان الحاج رفعت فعلا كان تاجر سلاح


رد استاذ حافظ: الحاج رفعت الله يرحمه مات دلوقتي يا زهرة واتهامه في الوقت الحالي مش هيضرنا في حاجه.. المهم نقدر نثبت آن قاسم برئ


اتكلمت زهرة: احنا نقدر نثبت بسهوله ان قاسم برئ لان مفيش اي دليل عليه.. يعني لا اتمسك متلبس ولا بصماته موجوده في المخزن ولا معاه نسخه من مفتاح المخزن.. دا غير انه كان بقاله فتره كبيره خارج مصر ولسه راجع من فتره قريبه جدا يعني ملوش علاقه بأي حاجه تخص شغل والده هنا ودا نقدر نثبته بسهوله


اتكلم استاذ حافظ: انا فاهم كل ده بس لو قاسم وافق انه يرجع في اعترافه ويقول انه عمل كده عشان يخرج والده.. وقتها هيتوجه له تهمة تضليل العدالة وهيتحكم عليه من 6 شهور ل سنه وممكن لو القاضي تفهم موقفه انه عمل كدا لان والده كان مريض ممكن الحكم يبقى 3 شهور بس


اتكلمت زهرة بقلق: بس قاسم مش هيوافق يأكد التهمه على والده


رد استاذ حافظ: وهو ده الموضوع الا انا كنت عايز اتكلم معاكي فيه.. لانك انتي الوحيده الا هتقدري تقنعي قاسم انه يرجع في اعترافه


اتكلم زهرة بتوتر: مستحيل قاسم هيوافق ..انا اصلا مش عارفه قاسم هيستقبل خبر وفاة والده ده ازاي


اتكلم استاذ حافظ بتأكيد: لازم قاسم يرجع في اعترافه يا زهرة واحنا في اول القضيه وقبل ما يتحكم فيها وانتي عارفه كويس ان لو اتحكم في القضيه هيبقی خروجه صعب


نظرة زهرة امامها بحزن واتكلمت بتوتر..


زهرة: ربنا يستر


بعد وقت قليل...


توقف استاذ حافظ بسيارته واتكلم بهدوء ليخرج زهرة من شرودها...


استاذ حافظ: وصلنا يا زهرة


نظرة زهرة امامها بقلق وحركة راسها بهدوء ونزلت من السيارة مع استاذ حافظ واتجهة معه


للداخل بخطوات مرتبكه وهي تفكر كيف تقول لقاسم خبر وفاة والده....


بعد قليل..


جلست زهرة بتوتر هي واستاذ حافظ باحدى الغرف في انتظار مقابلة قاسم...


بعض لحظات فتح الباب ودخل قاسم..


وقفت زهرة بلهفه وركضت اليه سريعاً وهي تبكي 


تفاجئ قاسم من وجودها لكنه فتح ذراعيه اليها سريعا واخذها بداخل احضانه...


زادت من احتضانه وهي تبكي بهستيريه بعد ان فقدة قوتها وتمسكها امامه...


مسد على ظهرها بحنان ورفع وجهه وهو يفكر ان يطلب منها ان لا تعلق نفسها به بعد الآن ولا تأتي لزيارته مرة اخرى


ابتعدت عنه ونظرة اليه ببكاء.. تتأمل ملامحه التي اشتاقت اليها كثيراً.. تلاقت اعيونهم وهو يتأمل وجهها الباكي وشعر بالاشتياق اليها كثيرا ليأخذها بحضنه مرة اخرى وهو يضمها بين اضلاعه بقوة..


وقف استاذ حافظ وهو يخفض وجهه ارضاً واتكلم بهدوء...


استاذ حافظ: انا هسبكم لوحدكم شويه


حرك قاسم رأسه بهدوء ومازالت زهرة تدفن وجهها بداخل حضنه وهي تبكي.


حاول قاسم السيطره على مشاعره وابتعد عنها بهدوء وتقدم خطوتين للامام معطياً ظهره اليها حتى لا يضعف امامها وهو يطلب منها ان تعيش حياتها بدونه...


قاسم: زهرة انا مش عايزك تيجي تزوريني تاني وتحاولي تنسيني وتعيشي حياتك


نظرة اليه بصدمه وعلمت انه لا يريدها ان توقف حياتها في انتظار خروجه من السجن...


اتكلمت زهرة ببكاء: عايزني انساك ياقاسم واعيش حياتي ..طب لو نسيتك انت هتقدر تنساني ..انت هتقدر تعيش حياتك من غيري


تفاجئ قاسم عند سماع صوتها ونظر اليها بزهول.....


قاسم: زهرة انتي صوتك رجع..؟!!!!


اتكلمت زهرة ببكاء...


زهرة: ايوا يا قاسم صوتي رجع واول اسم نطقته كان اسمك انت اسمك الا انت عايزني انساه


نظر لها بحزن واتكلم بجمود...


قاسم: لازم تنسي اسمي يا زهرة عشان متضيعيش عمرك على الفاضي


ردت ببكاء: انت كده الا عايز تضيع عمري وحياتي يا قاسم ..انت عارف كويس ان انا مقدرش اعيش من غيرك ولا انا ولا والدتك ولا ندى


ليزداد ببكائها وتتحدث بصوت متقطع من شدة البكاء....


زهرة: احنا كلنا محتاجينك يا قاسم ..احنا مبقاش لينا حد دلوقتي غيرك


اغمض عينيه بقوة وهو يحاول محاربة مشاعره اتجاهها التي تجبره على ضمها وتجفيف دموعها التي تحرق قلبه قبل خديها...


لتتابع زهرة حديثها ببكاء وهي تضم وجهها بيدها...


زهرة: ابوك مات يا قاسم


فتح عينيه بفزع ونظر اليها بصدمه ليجدها تضمه وجهها بيدها وتبكي بشده...


اقترب منها وابعد يديها عن وجهها واتكلم بعنف...


قاسم: انتي قولتي ايه..؟


نظرة اليه ببكاء والقت نفسها بداخل حضنه.


وقف ينظر امامه بجمود واتكلم بقوة..


قاسم: ابويا مات امتى وازاي..؟


ابتعدت عنه بتوتر واتكلمت ببكاء...


زهرة: امبارح اول ما رجع البيت


نظر امامه وهو يحاول التماسك ومحاربة سقوط دموعه الحزينه على فراق اغلى انسان في حياته...واتكلم مرة اخرى


قاسم: دفنو ابويا ولا لسه


ردت ببكاء: دفنوه امبارح بس معملوش عزا


ابتعد عنها ووقف ينظر امامه بحزن ثم بدء يلكم الحائط امامه بقوة وعنف وهو لا يصدق ان والده توفى وحمله الاغراب الي قبره


اقتربت منه بحزن وبكاء وحاولت لمسه لتهدئه لكنه كان في اصعب حالته وصرخ بها بقوة وطلب منها ان لا تأتي لزيارته مرة اخرى...


ابتعدت عنه بفزع وازداد بكائها على حالته الصعبه واتكلمت بحزن....


زهرة: قاسم احنا محتاجينلك وملناش غيرك دلوقتي ارجوك اقف علشانا احنا

اتكلم بحزن: خلاص مبقاش في حاجه في الدنيا تستاهل اقف علشانها


ردت بحزن وبكاء: لا في يا قاسم ..في ابنك


نظر اليها بصدمه لتحرك رأسها بتأكيد...


زهرة: انا حامل يا قاسم ..في حته منك جوايا دلوقتي ولازم تقف علشانه


نظر لها بصدمه واقترب منها واتكلم بلهفه


قاسم: بجد حامل..؟!


هزت رأسها بالايجاب


اخدها في حضنه وضمها الي قلبه بقوة..


اتكلمت ببكاء داخل حضنه..


زهرة: عشان خاطري يا قاسم وعشان خاطر ابنك ووالدتك وندى انت لازم تغیر اقوالك عشان تخرج


تجمد مكانه وابتعد عنها بهدوء وهو ينظر اليها بصدمه.. لتتابع حديثها برجاء...


زهرة: ارجوك يا قاسم انت لازم تقول انك ملكش علاقه بالسلاح ده وان شغلك كله كان برا مصر بعيد عن شغل والدك واحنا هنثبت ان انت ملكش اي علاقه بشغل والدك وانك اعترفت على نفسك زور عشان تخرجه لانه كان مريض وحالته متستحملش السجن


اتكلم قاسم بزهول: يعني عايزاني اقول ان ابويا هو الا كان بيتاجر في السلاح واشوه اسمه وسمعته بعد ما مات


ردت بحزن: احنا هنشتغل على القضيه لحد ما نعرف مين المجرم الحقيقي بس وانت برا مش وانت مسجون لان سجنك مش هيفيد والدك الله يرحمه بحاجه وتقدر وانت برا تثبت برآته


اتكلم برفض: مستحيل اوجه الاتهام لابويا عشان انا اخرج


ردت زهرة بحزن: انت هتقول انك متعرفش حاجه عن شغل والدك واستاذ حافظ هيقدم كل الا يثبت ان انت فعلا ملكش دعوه بشغله


اتكلم باصرار: انا مستحيل اسمح ان ابويا يتقال علیه تاجر سلاح والناس تعيب فيه بعد ما مات


ردت زهرة بقوة: خلاص يا قاسم خليك هنا وخلينا انا واختك ووالدتك عايشين تحت رحمة ابن عمك ومرات عمك الا بيتعملوا على انك موت انت وكامل وانهم بقو المسؤلين عن كل حاجه ..خلي تعب ابوك وشقاه يروح لابن عمك يضيعه على الارض ..خلي ابنك يجي الدنيا ميلقيش اب.. خليك هنا وسبنا ندبهدل من غيرك


نظر اليها بقوة وهو يفكر في حديثها..


اخذت شنطتها واتكلمت ببكاء...


زهرة: اعمل الا يريحك يا قاسم ..عن اذنك


تابع خروجها بحزن وبعد لحظات قليله دخل استاذ حافظ ونظر اليه بحزن...


استاذ حافظ: البقاء لله يا قاسم


نظر قاسم بعد تفكير في كلام زهرة واتكلم بجمود...


قاسم: ونعم بالله.. ازاي ارجع في اعترافي يا استاذ حافظ عشان اخرج من هنا


رد استاذ حافظ بابتسامه...


استاذ حافظ: هقولك يا قاسم


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم..


في الاسكندريه...


وقف كامل يطرق على باب شمس بهدوء...


فتحت له وهي ترتدي ملابسها السوداء وتبكي وهي تحمل صورة والدها... و


اخفض كامل وجهه بالارض واتكلم بهدوء..


کامل: عامله ايه دلوقتي ..؟ ردت ببكاء: الحمدلله


اتكلم بهدوء: انا جاي اسألك لو محتاجه حاجه..؟


ردت شمس: شكرا


اتكلم كامل: لو احتاجتي اي حاجه نادي عليا على طول


اتكلمت بصوت ضعیف: حاضر


كامل: عن اذنك


ابتعد كامل عن الباب واغلقت شمس بابها بهدوء..


نظر اليهم اثنين من الصيادين من بعيد.


اتكلم رزق: بص کده یا سید البت الا بتقول عليها محترمه اهو واحد خارج من عندها اهوه


رد سید: شوف البت الا ابوها لسه میت امبارح ..صحيح بنات آخر زمن


اتكلم رزق: طب مدام هي مدوراها كده يبقى لازم ينوبنا من الحب جانب


رد سید: ازاي يعني..؟


اتكلم رزق: هقولك ازاي بس في الوقت المناسب


شكل سید و رزق دول ناوين لشمس على نيه مش تمام وده هيظهر في الاحداث الجايه ولسه هتولع اکتر وقاسم باشا احتمال يخرج قريب والبركه في زوزو  جامده یا زوزو عاش متنسوش التفاعل بقي 

رواية هيبة الكبير

#البارت_السابع_والعشرون


الاسكندريه...


وقف كامل يطرق على باب شمس بهدوء...


فتحت له وهي ترتدي ملابسها السوداء وتبكي وهي تحمل صورة والدها... و


اخفض كامل وجهه بالارض واتكلم بهدوء..


کامل: عامله ايه دلوقتي


ردت ببكاء: الحمدلله


اتكلم بهدوء: انا جاي اسألك لو محتاجه حاجه..؟


ردت شمس: شكرا


اتكلم کامل: لو احتاجتي اي حاجه نادي عليا على طول


اتكلمت بصوت ضعیف: حاضر


كامل: عن اذنك


ابتعد كامل عن الباب واغلقت شمس بابها بهدوء...


نظر اليهم اثنين من الصيادين من بعيد..


اتكلم رزق: بص کده یا سید البت الا بتقول عليها محترمه اهو واحد خارج من عندها اهوه


رد سید: شوف البت الا ابوها لسه میت امبارح ..صحيح بنات اخر زمن


اتكلم رزق: طب مدام هي مدوراها كده يبقى لازم ينوبنا من الحب جانب


سید: ازاي يعني..؟


رد رزق: هقولك ازاي بس في الوقت المناسب


في منزل عائلة المهدي...


اتكلم سعفان مع والده بسعاده...


سعفان: یاسلام بقى يا ابويا لو زهرة خلفت ولد يبقى ارض الشرقاوي كلها هتبقى تحت ايد زهرة


رد الحاج توفيق بابتسامه...


الحاج توفيق: ارض ايه يا سعفان المهم ان زهرة حامل وهشوف خلفها الحمدلله عقبال رقیه


رد سعفان بغضب: رقیه ..رقیه حظها فقر وجوزها هرب قبل ما تحمل منه


اتكلم الحاج توفيق: بكره يرجع اول ما يعرف بخبر موت ابوه...


رد سعفان: آنا علشان کده سبت رقيه مع بنت عمها هناك فكرت ان ممكن جوزها يعرف خبر وفاة ابوه ويرجع


اتكلم الحاج توفيق: بعد الا انت حكيته انا مش هطمن ان زهرة تعيش مع الواد الا اسمه دياب ده وامه ..خايف يعملولها حاجه هي ولا الا في بطنها


رد سعفان: والله يا ابويا انا فكرت في كده برضه ..اصل انت مشوفتش شكلهم اتحول ازاي لما عرفوا انها حامل بس ورحمة اخويا لو فكروا بس يقربوا منها لأكون مخليه يحصل اخوه


اتكلم الحاج توفيق: احنا ناخد بنتنا عندنا هنا احسن وخلاص يا سعفان


رد سعفان: بس حقها في الدار هناك يا ابويا ولو سابت حقها منعرفش الواد دياب ده وامه ممكن يعملوا ايه


دخلت والدة رقيه واتكلمت بابتسامه..


والدة رقيه: انا عايزه استأذنك يا عمي انت وسعفان عشان عايزه اروح دار الشرقاوي اعزي الحاجه زينب واطمن على زهرة


اتكلم الحاج توفيق بتأكيد...


الحاج توفيق؛ طبعا روحي وابقى طمنينا على زهرة


اتكلم سعفان: وابقى أسأليها هي ورقيه لو محتاجين حاجه


ردت والدة رقیه بابتسامه: حاضر


ذهبت والدة رقيه ووقف سعفان واتكلم مع ابوه بهدوء...


دخلت والدة رقيه واتكلمت بابتسامه..


والدة رقيه: انا عايزه استأذنك يا عمي انت وسعفان عشان عايزه اروح دار الشرقاوي اعزي الحاجه زينب واطمن على زهرة


اتكلم الحاج توفيق بتأكيد...


الحاج توفيق؛ طبعا روحي وابقى طمنينا على زهرة


اتكلم سعفان: وابقى أسأليها هي ورقيه لو محتاجين حاجه


ردت والدة رقیه بابتسامه: حاضر


ذهبت والدة رقيه ووقف سعفان واتكلم مع ابوه بهدوء...


سعفان: هروح انا ابص على الارض بتاعنا يا ابويا


رد الحاج توفيق: ربنا معاك يا بني


ذهب سعفان وجلس الحاج توفيق يدعي لزهرة ورقيه....


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم في منزل عائلة الشرقاوي...


بداخل غرفة صفاء...


اتكلم مندور بتعب وهو نائم طريح الفراش


مندور: صفاء

ردت صفاء بعصبيه وغضب..


صفاء: عايز ايه


اتكلم بتعب: هاتي الدوا بتاع القلب مش قادر


اخذت دواء من جانب الفراش والقته له واتكلمت


صفاء: خد العلاج بتاعك كله اهوه اتكلمت صفاء بملل وهي بتترك الغرفه.. صفاء: خد من كله انا مش فضيالك


اتكلم مندور بتعب: انهي فيهم بتاع القلب..؟


تابع مندور خروجها من الغرفه واتكلم بحزن...


مندور: الله يرحمك يا رفعت يا اخويا.. من اول مرة شوفتها وانت قولتلي ان صفاء دي غداره زي الزمن وملهاش امان واهو بان معدنها الحقيقي بعد موتك


بالاسفل..


وصلت زهرة المنزل بعد ان طمئنها استاذ حافظ ان قاسم وافق على تغير اقواله


اتجهت الي غرفة حماتها لتطمن عليها... طرقت على الباب وسمحت لها ندى بالدخول...


دخلت زهرة لتجد الحاجه زينب جالسه على الفراش بجانب ندی...


اقتربت منهم زهرة واتكلمت بهدوء...


زهرة: حمدلله على سلامة حضرتك واسفه لاني مقدرتش اطمن عليكي الصبح قبل ما امشي


اتكلمت الحاجه زينب بهدوء...


الحاجه زينب: تعالي يا زهرة.. تعالي اقعدي وطمنيني عليكي يا حبيبتي وطمنيني على رفعت الصغير


نظرة لها زهرة بدهشه واتكلمت ندى بهدوء..


ندی: تعرفي يا زهرة ان بابا جه لماما في المنام وبشرها برفعت الصغير قبل ما انتي تقولي النهارده


ردت زهرة بابتسامه حزينه...


زهرة: الله يرحمه


اتكلمت الحاجه زينب بهدوء...


الحاجه زينب: انتي عرفتي امتى ان انتي حامل يا زهرة


ردت زهرة بهدوء: يوم ما تعبت وانا في بيت جدي.. الدكتورة الا بتتابع معايا طلبت مني اعمل تحليل حمل لانها كانت شاكة ان انا حامل بس مرضتش تقول لحد من اهلي قبل ما نتأكد الاول ويوم ما حضرتك تعبتي وكلمتها تيجي تطمنا عليكي ادتني اختبار حمل وطلبت مني اعمله ضروري عشان لو طلعت حامل فعلا يبقى اوقف العلاج الا هي كانت كتبهولي عشان صوتي


ردت ندی بابتسامه: ربنا يكملك على خير يا زهرة


ردت زهرة بابتسامه: عقبالك يا ندى


اتكلمت ندى بحزن: من يوم ما اتجوزت وانا بتمنى اني ابقى ام بس شكلي فعلا ارض بور زي ما دياب بيقول عليا


نظرة الحاجه زينب لبنتها بحزن واتكلمت زهرة بغضب..


زهرة: وانتي ازاي تسمحيله يقول عليكي كلمه زي دي وبعدين مش يمكن يكون التأخير بسببه هو


ردت الحاجه زينب بحزن...


الحاجه زينب: هيكون بسببه ازاي يا بنتي وابوه مخلفهم اتنين رجاله وعمه مخلف اتنين رجاله وبنت ومفيش راجل في عيلتهم اتجوز ومخلفش


ردت زهرة بقوة: الخلفه مش بالوراثه وكل شخص حالته غير التاني ولازم ندى تكون اقوى من كده حتى لو عندها مشكله دا برضه میدهوش الحق انه يقولها كلمه زي دي


اتكلمت ندى بحزن: انا بسكت عشان مش عايزه مشاكل


ردت زهرة بقوة: السكوت ضعف يا ندى وانتي مش ضعيفه وربنا خلقك كامله ومش ناقصك اي حاجه ولازم انتي تشوفي نفسك قويه عشان هو كمان يشوفك كده


اتكلمت الحاج زينب بابتسامه...


الحاجه زينب: سبحان الله ..كأن قاسم ابني الا بيتكلم


ردت ندی بابتسامه: عندك حق يا ماما حتى وهي وقفه بتتكلم مع مرات عمي ودياب كنت حسه كأن


قاسم هو الا بيتكلم معاهم حتى دياب كان واقف بخوف نفس ما كان بيقف قدام قاسم


لتتابع ندى حديثها وهي بتحكي لزهرة عن قاسم..


ندی: اصل دياب طول عمره بيخاف من قاسم ولو بصيتي على قفا دياب هتلاقي صوابع قاسم لسه


معلمه لحد دلوقتي


ضحكة الحاجه زينب غصب عنها وضحكة زهرة بصدمه واتكلمت بزهول..


زهرة: يعني قاسم كان بيضرب دياب


بس ردت ندى بتأكيد: : يووووووووه كتييييررر بصراحه من بعد ما اتجوزت دياب وقاسم مضربوش غير مرتين تلاته وكان قاسم يضربه من هنا يجي يطلعوا عليا انا من النحيه التانيه وانا طبعا مكنتش بقول لاحد لاني مكنتش عايزه مشاكل


ردت والدتها بحزن: وغير المشاكل اصلها بتحبه


نظرة زهرة لندى بدهشه واتكلمت بزهول...


زهرة: معلش يعني هو دياب ده فيه حاجه تنحب..؟!!!!!


فتحت ندى عينيها بصدمه ونظرة الي والدتها واتكلمت الحاجه زينب بزهول...


الحاجه زينب: سبحان الله ودي نفس الكلمه الا قالها قاسم لما عرف ان ندى موافقه تتجوز دياب وانا قولتله انها بتحبه رد عليا نفس ردك ده وقالي دياب فيه حاجه تتحب هو


اتكلمت ندیى بزهول: حقيقي يا زهرة انا لما بشوفك بحس كأني شايفه قاسم حتى الامان والحمايه الا


بحسهم في وجود قاسم سبحان الله بحسهم في وجودك


اتكلمت الحاجه زينب ببكاء..


الحاجه زينب: ربنا يفك حبسه ويرجع كامل ابني بالسلامه يارب


اتكلمت زهرة بتأكيد: ان شاءالله قاسم هيخرج اطمنوا وكامل احنا هنكمل البحث عنه زي ما قاسم كان بيعمل وانا هتواصل مع الناس الا كان قاسم مكلفهم يبحثو عن كامل وهخليهم يكملوا البحث عنه وان شاءالله قاسم يخرج وكامل يرجع


اتكلمت الحاجه زينب ببكاء...


الحاجه زينب: انا مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه يا بنتي ..ربنا يحفظك ويباركلك يارب


ابتسمت زهرة واتكلمت بهدوء...


زهرة: انا هطلع اغير هدومي واذاكر شويه لان عندي امتحان بكره ان شاءالله.. عن اذنكم


خرجت زهرة بهدوء و دعتلها الحاجه زينب من قلبها.


الحاجه زينب: ربنا ينجحك يارب يا بنتي ويجبر بخاطرك زي ما جبرتي بخاطرنا


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم..


صعدت زهرة الي الاعلى متجها الي غرفتها لكنها سمعت صوت تأوهات اتيه من غرفة صفاء ومندور..


شعرت بالقلق واقتربت من الغرفه وطرقت على الباب بهدوء حتى اتاها صوت مندور الضعيف وهو يسمح لها بالدخول..


فتحت باب الغرفه ودخلت بهدوء ونظرة الي مندور وهو طريح الفراش والادويه تقع فوق الفراش بطريقه فوضويه..


اقتربت منه بهدوء واتكلمت بقلق...


زهرة: حضرتك كويس.؟!


رد مندور بتعب: شوفيلي دوا القلب يا بنتي ينوبك ثواب ونوليني حبايه حاسس بقلبي هيقف..


اخذت الادويه من على الفراش بسرعه ونظرة على اسماء الادويه واخذت من بينهم دواء القلب واعطته الدواء بسرعه...


اخذ مندور الدواء واتكلم بتعب...


مندور: ربنا يكفيكي شر المرض يا بنتي


ردت زهرة بهدوء: الف سلامه على حضرتك


بكي مندور بحزن واتكلم بقهره..


مندور: احنا بقينا في زمن الغريب بقى احن من القريب ..تعرفي يا بنتي ان ابني الا من دمي مفكرش يا يجي يطمن عليا من ساعة ماوقعت والناس الغريبه جابوني لحد هنا.. ومراتي الا مستخسرتش فيها ارضي ومالي وسنين عمري ..رمت الدوا في وشي ومهنش عليها تناولهولي حتى في ايدي


نظرة له زهرة بحزن واتكلمت بهدوء.


زهرة: لو حضرتك محتاج اي حاجه انا ممكن اعملهالك


رد مندور بتعب: ربنا يرضي عنك يا بنتي.. طمنيني قاسم عامل ايه


شعرت زهرة بوجود احد يقف بالخارج يستمع اليهم..


اتكلمت بهدوء: قاسم للاسف موقفه صعب جدا وخلاص مفيش امل


اتكلم مندور بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله.. وبعدين يا بنتي هنسيبه کده..؟


ردت زهرة: للاسف هو معترف على نفسه ودا صعب موقفه جدا ومبقاش في امل انه يخرج


اتكلم مندور بحزن: ربنا كبير يا بنتي وقادر يفك سجنه


ردت زهرة: بإذن الله .. عن اذن حضرتك


اتكلم مندور بتعب: اتفضلي يا بنتي ربنا يراضيكي ويرضي عنك يارب


اتجهت زهرة للخروج لتقابلها صفاء وهي تدعي انها اتيه الآن...


صفاء: خير يا حبيبتي كنتي بتعملي ايه هنا


ردت زهرة بهدوء: كنت بطمن على عمي مندور


اتكلمت صفاء بسخريه: واطمنتي


ردت زهرة بقوة: لأ


نظرة لها صفاء بدهشه لتتابع زهرة حديثها.


زهرة: ياريت تهتمي بعمي مندور اكتر من كده لانك مش هتوصلي للي انتي بتفكري فيه.. فبلاش تضيعي وا ودك على الفاضي وقتك ومجهود


اتكلمت صفاء بحده: انتي قصدك ايه يا بت انتي


ردت زهرة بقوة: انا اسمي زهرة على فكره مش


نظرة لها صفاء بغضب.. اتحركة زهرة من امامها واتجهت الي غرفتها..


وقفت صفاء تضغط على يديها بغيظ وهي لا تعلم ماذا تفعل معها واتجهت غرفة رقيه ابنة عمها لتفرغ غضبها بها...


دخلت زهرة غرفتها واغلقت الباب على نفسها بالداخل وهي لاول مرة تشعر بالخوف لكنها لا تشعر بالخوف على نفسها بل على جنينها.. وضعت يديها على بطنها وهي تحاول ان تطمن نفسها انها قادرة على حمايته حتى يخرج والده ويقوم هو بحمايتهم جميعاً....


في غرفة رقيه...


دخلت صفاء بدون استأذن ووجدت رقيه تجلس في الغرفه وتشاهد التلفاز...


اتكلمت صفاء بسخريه...


صفاء: هما اهلك معلموكيش الاصول ولا ايه ؟ ولا متعرفيش ان مفيش بيت فيه ميت يفتح تلفزيون


ردت رقيه بملل: دا على اساس آن انتوا زعلانين على الميت اوي


قفلت صفاء التلفاز واتكلمت بقوة...


صفاء: بقولك ايه احنا عايزينكم زي ما دخلتوا الدار دي بطولكم تطلعوا بطولكم


ردت رقیه بدهشه: يعني ايه..؟


اتكلمت صفاء: يعني بنت عمك تخرج من هنا فاضيه


ردت رقيه بعدم فهم: فاضيه ازاي..؟


نظرة لها صفاء واتكلمت بمكر...


صفاء: يعني يرضيكي انها تاخد منك حبيبك وتبقى شايله جواها حته منه وانتي تقفي تتفر


ردت رقيه بملل: هتصدقي لو قولتلك انه مبقاش فارق معايا ..انا اصلا تعبت وزهقت وخلاص زهرة هي الا كسبت كل حاجه ..اصل زهرة طول ها كده مميزه فكل حاجه ..وبكره تبقى ست البيت ده كله وعلمي على كلامي عمر


اتكلمت صفاء بغيظ: دا انتي قاصده تشليني بقى


ردت رقیه ببساطه: انا قصدي اعرفك ايه الا هيحصل بعد كده عشان تتقبلي الحقيقه باعصاب هاديه زيي كده


اتكلمت صفاء بغضب: طب اقفي واتفرجي باعصابك الهاديه دي وشوفي انا بقى هعملك ايه في دي بنت عمك 


فتحت رقيه التلفاز و ردت على صفاء ببرود....


رقيه: كلو بعض


حركة صفاء رأسها بتحدي واتكلمت باصرار...


صفاء: ماشي يا بنت المهدي


خرجت صفاء من الغرفه واغلقت الباب خلفها بعنف.. نظرة رقيه على الباب واغلقت التلفاز وهمست بغضب...


رقیه: ياريت انتي وزهرة تخلصوا على بعض بقى واخلص منكم انتوا الاتنين

رواية هيبة الكبير

#البارت_الثامن_والعشرون 


بعتذر ي بنات ع التاخير مشغوله جدا جدا رمضان بقي كل سنه وانتم طيبين انا مش عارفه هخلص الروايه دي ازاي اصلا 😁  هحاول انزل النهارده اكتر من بارت بس ف رمضان مش عارفه مواعيدي هتكون ازاي الروايه 42 بارت لسه كتير ف ياريت تعزروني لو اتاخرت عليكم.....


ردت رقيه بملل: هتصدقي لو قولتلك انه مبقاش فارق معايا ..انا اصلا تعبت وزهقت وخلاص زهرة هي الا كسبت كل حاجه ..اصل زهرة طول عمرها كده مميزه فكل حاجه ..وبكره تبقى ست البيت ده كله وعلمي على كلامي


اتكلمت صفاء بغيظ: دا انتي قاصده تشليني بقى


ردت رقیه ببساطه: انا قصدي اعرفك ايه الا هيحصل بعد كده عشان تتقبلي الحقيقه باعصاب هاديه زي كده


اتكلمت صفاء بغضب: طب اقفي واتفرجي باعصابك الهاديه دي وشوفي انا بقى هعملك ايه في دي بنت عمك


فتحت رقيه التلفاز و ردت على صفاء ببرود....


رقيه: كلو بعض


حركة صفاء رأسها بتحدي واتكلمت باصرار...


صفاء: ماشي يا بنت المهدي


خرجت صفاء من الغرفه واغلقت الباب خلفها بعنف.. نظرة رقيه على الباب واغلقت التلفاز وهمست بغضب.


رقیه: ياريت انتي وزهرة تخلصوا على بعض بقى واخلص منكم انتوا الاتنين


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم


بعد اسبوعين


في الجامع


خرجت زهرة بتعب بعد انتهاء آخر يوم امتحان لها..


اقترب منها استاذ حافظ ونظر الي الضعف الشديد الذي يظهر عليها واتكلم بقلق...


استاذ حافظ: مالك يا زهرة ؟ شكلك تعبانه


اتكلمت بتعب: كنت تعبانه الايام الا فاتت دي شويه بسبب الامتحانات والمشاكل الا احنا فيها بس الحمدلله الامتحانات انتهت على خير


اتكلم استاذ حافظ بابتسامه...


استاذ حافظ: طب انا عندي ليكي خبر حلو


نظرة له بلهفه واتكلمت بابتسامه...


زهرة: قاسم وافق يقابلني..؟


رد استاذ حافظ بحزن: للاسف لا يا زهرة انتي عارفه انه بيرفض اي زيارة


اتكلمت بحزن: انا قلقانه عليه اوي


رد استاذ حافظ؛ خلاص متقلقيش.. كان في جلسه النهارده والحمدلله القاضي تفهم هو ليه اعترف على نفسه زور بعد ما عرف بخبر وفاة الحاج رفعت وكمان انا قدمت كل الا يثبت ان قاسم ميعرفش اي حاجه عن شغل ابوه والحمدلله اتحكم عليه ب3 شهور بس يعني كلها تلات اربع اسابيع بالكتير وقاسم هيخرج


اتكلمت زهرة بسعاد بعد ما شعرت ان روحها رجعت لجسدها تاني واتكلمت بدهشه...


زهرة: ليه مقولتليش ان كان في جلسه النهاده


رد استاذ حافظ: لان قاسم الا طلب محدش يعرف وخصوصاً انتي عشان عارف ان انتي عندك امتحان ومحبش يشغل تفكيرك اكتر من كده


اتكلمت زهرة بحزن: هو فاكر انه كده مش بیشغل


تفكير...)


اتكلم استاذ حافظ بابتسامه...


استاذ حافظ: معلش يا زهرة اعذريه لان الصدمات الا اخدها وراى بعضها دي تهد جبل ..يعني فجأة اخوه يهرب وميعرفش مكانه ويبدء يبحث عنه في كل مكان وفجأة الحق ابوك اتحبس في قضية سلاح ويجي يضحي بنفسه عشان يخرج والده تاني يوم يعرف ان ابوه مات ..الا حصل لقاسم ده مش شويه یا زهرة اعذريه معلش


حركة زهرة رأسها بتفهم واتكلمت بشرود..


زهرة: انا والله حسه بيه ومقدره بس هو وحشني اوي


ابتسم استاذ حافظ واتكلم بمشاكسه...


استاذ حافظ: احم احم ..ايه يا استاذه زهرة ايه وحشك دي انتي ناسيه انك واقفه قدام استاذك


ابتسمت زهرة بخجل واتكلمت بهدوء..


زهرة: معلش غصب عني اصله وحشني اوي


ضحك استاذ حافظ واتكلم بتأكيد...


استاذ حافظ: ان شاءالله هتشوفيه قریب متقلقيش


اتكلمت زهرة بابتسامه: حقيقي انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاي على وقوفك معانا


اتكلم استاذ حافظ بابتسامه..


استاذ حافظ: يا زهرة انتي متعرفيش الحاج رفعت كان بالنسبالي ايه.. طب انتي تعرفي ان الحاج


رفعت هو الا اتحمل مصاريف دارستي لحد موصلت للي انا فيه ده


نظرة له زهرة بزهول ليتابع حديثه بتأكيد..


استاذ حافظ: انا ابويا مات وانا صغير وفضل الحاج رفعت متكفل بمصارفنا لحد ما انا بقيت دكتور في الجامعه ومحامي كبير زي ما انتي شايفه يعني لولاه مكنتش وصلت للي انا فيه دلوقتي


اتكلمت زهرة بابتسامه: سبحان الله من زرع حصد فعلا والخير الا الحاج رفعت زرعه بيحصده اولاده دلوقتي


اتكلم استاذ حافظ بتأكيد: طبعا يا زهرة والحاج رفعت خيره على ناس كتير وكان فاتح بيوت ناس كتير اوي ربنا يجعله في ميزان حسناته ه


ردت بابتسامه: اللهم امين


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم في محافظة الاسكندرية


في المساء في وقت متأخر من الليل...


جلس سید و رزق يتعاطون المخدرات باحد الاماكن المشبوهه...


اتكلم سيد بعد ان غاب عقله عن الوعي قليلاً من تأثر المخدرات...


سید: اهو الصنف ده ياض يا رزق عايز حاجه طریه کده تطري علينا القاعدة


رد رزق بشهوة: موجوده


اتكلم سيد: هي فين الحقني بيها تيجي تروقنا شويه


نظر رزق امامه واتكلم بتفكير.


رزق: هي مش هترضى تيجي بس احنا ممكن نروحلها


اتكلم سيد بتوهان: نورحلها فين ..؟


رد رزق: تعالى معايا وانا هسهرك ليله النهارده من ليالي الف ليلة وليلة


وقف سيد وهو يتطوح في الهواء واستند على رزق


وذهب معه.


على البحر...


جلس كامل ينظر امامه وهو يفكر في الرجوع الي بلده ..فهو كان يعتقد ان الهروب سوف يداوي


جرحه لكنه اكتشف ان المواجهه هي الدواء الاسرع.. فكر في العودة الي اهله وان يطلق رقيه وتعود الي منزل اهلها ويحاول هو ان يعيش حياته بشكل طبيعي كما كانت لكنه يفكر في شمس ايضاً ..كيف يتركها هنا وحيده...


عند شمس كانت نائمه وهي تغلق منزلها الخشبي الصغير عليها من الداخل...


اقترب رزق ومعه سيد ووقفوا خلف منزلها...


نظر سید امامه بعين زائغه واتكلم بتوهان..


سيد: هو احنا بنعمل ايه هنا


اقترب رزق من شباك منزل شمس الخشبي الضعيف واتكلم بصوت منخفض...


ثم اخرج من ملابسه سلاح ابيض صغير(مطوه) وقام بفتح الشباك مثل اللصوص واقترب من سيد واتكلم بصوت منخفض...


رزق: احنا هندخل من هنا بس من غير محد يحس


نظر سيد الي المنزل واتكلم بتوهان..


سید: هي المزه هنا..؟


رد رزق: ومش اي مزه دي شمس


نظر سید لرزق واتكلم بشهوة...


سید: شمس!! ..شمس!!


رد رزق: ايوه هي ايه رأيك..؟


اتكلم سيد بلهفه: رأيي ايه !! دي تتاكل اكل


رد رزق: طب يالا بسرعه قبل ما حد يحس بينا..


قفذ رزق اولا ومد يده ل سيد ليقفذ بعده واغلقوا الشباك عليهم من الداخل...


كانت شمس نائمه بغرفة والدها الصغيره.


بحث رزق بعينيه عنها في المنزل الصغير وغمز بطرف عينيه ل سيد على الغرفه النائمه بها..


تحركوا بهدوء واتجه رزق اولا الي الغرفه وفتح بابها بهدوووء شديد


نظر سيد بشهوة الي شمس النائمه براحه على فراشها... واقترب منها بلهفه.. حاول رزق ابعاده قبل الهجوم عليها بهذه السرعه لكن عقله كان غائباً عن الوعي وتهجم عليها بجنون ..


استيقظت شمس بفزع ونظرة اليهم برعب ثم صرخة بقوة..


كتم رزق فمها بيده يمنعها من الصراخ..


نظر کامل بدهشه الي منزل شمس خلفه بعد ان استمع الي صرختها .. تأمل المنزل ليستمع صوتها مرة اخرى ليتأكد انه صوتها لكنه لم يستمع الي اي صوت مرة اخرى...


اخرج رزق سلاحه الابيض(المطوه) ورفعها على رقبة شمس واتكلم بتهديد..

رزق: لو طلعتي نفس هخلص عليكي وبرضه هنعمل فيكي الا احنا عايزينه ..فالاحسن ليكي ولينا تتبسطي معانا ونقضي وقت حلو مع بعض


نظرة له برعب وحركة رأسها بالايجاب...


ابتسم رزق واتكلم بثقه...


رزق: كنت عارف انك هتوافقي ووعد مني هنبسطك


ابعد يده عن فمها لتقوم بدفعه بعيداً عنها وتحاول الركض وهي تصرخ برعب...


استمع كامل لصوتها مرة اخرى ووقف سريعا وركض اتجاه منزلها...


جذبها سيد من شعرها واتكلم معها بتوهان...


سید: بتهربي مننا ليه يا شموسه دا احنا هنتبسط معاكي شويه ونمشي


اقترب منها رزق وصفعه على وجهها واتكلم بعنف..


رزق: جرى ايه يا بت هو حلال لغيرنا وحرام لينا ولا ايه ..اومال لو مكناش شايفين الواد الغريب وهو طالع من عندك


دفع كامل الباب بقدمه ونظر اليهم وهم يجذبون شمس من شعرها ويكتمون فمها...


نظر رزق ل كامل ورفع سلاحه الابيض واتكلم بسخريه...


رزق: اهو الباشا بتاعك جه اهو جينا الاول يبقى ناخد دورنا الاول يا باشا


نظرة شمس لكامل ببكاء تترجاه بعينيها ان ينقذها منهم...


اقترب منهم كامل بحذر واتكلم بقوة..


کامل: سبو ها


رد سید بتوهان: هو احنا لسه عملنا حاجه عشان نسیبها


اقترب كامل اكثر وهو ينظر اليهم بغضب.. ترك رزق شمس ل سيد واتكلم معه بتأكيد..


رزق: خلي بالك منها على ما اخلص عليه


کتم سید فم شمس وهو يتابع تحرك رزق اتجاه کامل وبیده سلاحه الابيض..


اقترب رزق من كامل يحاول طعنه لكن كامل استطاع تفادي الطعنه وقام بلكم رزق اوقعه ارضا هو وسلاحه الابيض ثم اقترب منه بسرعه وجذبه من على الارض وقام بلكمه عدة مرات متتاليه بقوة..


تابع سيد ما يحدث بعين زائغه ويديه بدأت بالارتخاء عن فم شمس ..


شعرت شمس بعدم توازنه وقامت بدفعه بقوة بعيداً عنها وركله في نصفه الاسفل بقوة.. وضع سيد يديه بوجع موضع ركلتها ونظر اليها بقسوة وهو يسب ويلعن بها واقترب منها يجذبها من شعرها مرة اخرى يحاول صفعها..


دفع کامل رزق على الارض بقوة واقترب من سيد وجذبه بقوة بعيداً عن شمس وظل يلكمه بقوة و عنف


نظر رزق الي سيد وهو بين يدي هذا الغريب يصفعه ويلكمه بقوة ثم نظر الي سلاحه الابيض الملقى على الارض واقترب منه سريعاً واخذه ووقف بصعوبه وهو يترنح في الهواء من شدة الضرب واقترب من كامل لكي يقوم بطعنه.. تفادى كامل الطعنه بصعوبه وحاول مسك يد رزق وهو يضغط على يده بقوة ليترك سلاحه الابيض(المطوه) ليدفع رزق يده بعنف وتخترق (المطوه) جسد سید صديقه..


صرخة شمس بصوت مرتفع مع وقوع سيد على الارض والسلاح الابيض(المطوه) بداخل بطنه والدماء تسيل منه بغزارة..


نظر رزق ل سيد بصدمه وحاول الهروب..


قابله بعض الصيادين الذين اتوا على صوت صراخ شمس المرتفع وقاموا بالامساك به قبل خروجه من المنزل ونظروا الي سيد الملقي على الارض والدماء تسيل منه بغزارة وكامل الذي يقف يأخذ انفاسه بعنف وشمس تبكي برعب..


اتكلم رزق برعب مع الصيادين: الغريب قتل سيد وكان عايز يقتلني عشان قفشناه مع بنت عم عرفه وكان عايزنا نشوف فضيحتهم ونسكت


حاول احد الصيادين الاقترب من سيد لكن كامل اوقفه بصوته القوي...


کامل: بعد اذنكم هو مش هيموت متقلقوش الاصابه سطحیه و محدش يقرب منه عشان بصمات الا حاول يقتله على المطوه وياريت حد منكم يكلم الحكومه والاسعاف


ثم اقترب من شمس واتكلم معها بقوة...


کامل: ادخلي غيري هدومك دي والبسي حاجه على شعرك وخليكي جوه لحد ما انادي عليكي


حركة شمس رأسها بالايجاب ودخلت الي غرفتها سريعاً..


نظر الجميع الي قوته وثقته بنفسه بدهشه وقام احدهم بالاتصال بالشرطه وسيارة الاسعاف..


حاول احد الصيادين الحديث معه بعنف لكن كامل اوقفه بقوة واتكلم بحده..


كامل: الحقيقه كلها هتبان اول ما الحكومه توصل وهتعرفوا مين هنا الا حاول التعدي على بنت بلدكم ومين الا حمى شرفها


نظر اليه الجميع وتأكدوا من ثقته انه على حق...


بعد قليل وصلت سيارات الشرطه وسيارة الاسعاف..


حمل رجال الاسعاف سيد من على الارض واخذوه


للمستشفى


اتكلم الضابط بصرامه..


الضابط: ايه الا حصل..؟


حاول رزق الحديث بهلع وبصوت مرتفع حتى يكسب تعاطف الجميع لكن كامل لم يعطيه فرصه واتكلم بثقه.


کامل: حضرتك دا بيت خطيبتي وانا ساكن في البيت المجاور لها وهي عايشه حاليا لوحدها هنا


لان والدها توفي ولسه متممناش الزواج.. سمعتها بتصرخ جيت بسرعه وكسرة الباب ولقيت الاتنين دول بيحاولوا التعدي عليها.. حاولت امنعهم بالقوة والشخص ده حاول يطعني بمطوه كانت معاه بس الطعنه جت في زميله وانا منعت ان اي حد يقرب من اي حاجه عشان تقدروا تتعرفوا على بصامتهم في المكان هنا بسهوله


نظر اليه الضابط وفهم انه شخص مثقف ومن عائلة ونظر الي المنزل المتهالك وسأله بفضول...


الضابط: بس انت شكلك مش من هنا..؟؟


رد کامل بهدوء: انا فعلا مش من اسكندريه بس انا قريب عم عرفه والد خطيبتي ولما مات جيت عشان اكون قريب منها لحد ما نكتب الكتاب واخدها وارجع بلدي


سأله الضابط: وفين خطيبتك..؟


رد کامل: انا طلبت منها تنتظر جوه لان ميصحش تقف هنا وتشوف المناظر دي


حرك الضابط رأسه بتفهم واقترب من رزق ونظر الي وجهه واتكلم بصوت مرتفع...


الضابط: انت شارب حاجه یا یاض..؟ رد رزق بخوف: لا يا باشا حدالله ثم نظر الضابط للعساكر واتكلم بأمر الضابط: خدوه


اتكلم الضابط بقوة: هنعرف دلوقتي يا روح امك


اخذوا العساكر رزق الي سيارة الشرطه والتفت الضابط الي كامل واتكلم بهدوء...


الضابط: انت وخطيبتك لازم تيجو معانا على القسم


اتكلم كامل : تمام ..بس استأذنك ادخل ابلغها لانها لسه مصدومه من الا حصل


رد الضباط: مفيش مشكله


اتجه كامل لغرفة شمس.. طرق على الباب بهدوء.. فتحت له شمس وهي تبكي وتنظر اليه بخوف..


دخل كامل واتكلم معاها بصوت منخفض


کامل: انا قولت للظابط ان انتي خطيبتي وان انا كنت جاي عشان هنتجوز واخدك وارجع بلدي


نظرة له شمس بصدمه.. ليتابع كامل حديثه...


كامل: كان لازم اقول كده عشان احميكي .. عشان القضيه متبقاش مجمو. عة شباب يتشاجرون من اجل فتاة


حركة رأسها بتفهم واتكلمت بصوت ضعيف..


شمس: انا خايفه


تأملها بعمق لأول مرة وازدادت ضربات قلبه بعنف


واتكلم بهدوء..


کامل: متخافيش طول ما انا معاكي


حركة رأسها بهدوء وخرجت معه.. وذهبوا مع الشرطه..


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم


في الصباح..


بداخل قسم الشرطه...


اعطى كامل بطاقته الشخصيه الي الضابط..


نظر الضابط الي اسمه ونظر الي اسم المحافظه التابع لها واتكلم بزهوووووول


الضابط: انت كامل الشرقاوي..؟!!


رد کامل بدهشه: ایوه انا


تابع الضابط بزهول: اخوك الكبير اسمه قاسم..؟ نظر له كامل بدهشه واتكلم بقلق...


کامل: ايوه قاسم اخويا ..هو حضرتك تعرف قاسم..؟


رد الضابط بابتسامه: اه طبعا اعرفه عن طريق امجد ..انت كنت فين يا راجل دا احنا كنا قالبين عليك اسكندريه

رواية هيبة الكبير

#البارت_التاسع_والعشرون 


بداخل قسم الشرطه..


اعطى كامل بطاقته الشخصيه الي الضابط..


نظر الضابط الي اسمه ونظر الي اسم المحافظه التابع لها واتكلم بزهوووووول


الضابط: انت كامل الشرقاوي..؟!!


رد کامل بدهشه: ایوه انا


تابع الضابط بزهول: اخوك الكبير اسمه قاسم..؟


نظر له كامل بدهشه واتكلم بقلق...


کامل: ايوه قاسم اخويا ..هو حضرتك تعرف قاسم..؟


رد الضابط بابتسامه: اه طبعا اعرفه عن طريق امجد ..انت كنت فين يا راجل دا احنا كنا قالبين عليك اسكندريه


نظر كامل لشمس واتكلم بتوتر..


كامل: هو قاسم جه هنا اسكندريه..؟


رد الضابط: ايوه كان هنا عليك عرفت ان والدك حصلتله مشكله واضطر يرجع هو وامجد ..بس امجد كان دايما بيتابع معانا


اتكلم كامل بلهفه: مشكلة ايه الا حصلت لابويا..؟


تأمله الضابط بحيره وهو لا يعلم ماذا يقول له...


رد الضابط بتوتر: انا ممكن اتصل على امجد دلوقتي ابلغه انك موجود هنا وتقدر تساله بنفسك


اتكلم كامل بلهفه: ياريت وهكون شاكر لحضرتك جداا


قام الضابط بالاتصال على امجد.. تابعه کامل بقلق وتابعة شمس قلق كامل بتوتر ..


اتكلم الضابط بالهاتف: امجد باشا صباح الفل ..عندي ليك خبر حلو ع الصبح


رد امجد بلهفه: خير يا اسامه طمني


نظر الضابط لكامل واتكلم بثقه...


الضابط: كامل الشرقاوي قاعد قدامي دلوقتي


رد امجد بلهفه: بجد یا اسامه. !


اتكلم الضابط: طبعا بجد ..اتفضل هو معاك اهوه كلمه بنفسك


اخذ كامل الهاتف بلهفه واتكلم بسرعه.


كامل: امجد ازيك


رد امجد: اخیرا یا کامل دا انت طلعت روحنا ..انت كنت فين؟؟


اتكلم كامل بلهفه: طمني الاول يا امجد ابويا وامي واخواتي كويسين


صمت امجد بحزن...


زاد قلق كامل واتكلم بلهفه...


کامل: سكت ليه يا امجد..؟


رد امجد بحزن: لان الاخبار الا عندي وحشه يا کامل بس كل الا اقدر اقولهولك ان انت لازم ترجع لان اهلك محتاجينك جانبهم


اتكلم كامل بصوت غاضب...


کامل: امجد انت مش هتسبني كده ..انت لازم تقولي ايه الا حصل ؟ ابويا جراله حاجه..؟


اتكلم امجد بحزن: مش هينفع اقولك حاجه في التليفون یا کامل ..حاول ترجع في اول قطر وانا هكون في انتظارك وهقولك كل حاجه


نظر کامل امامه بقلق واعطى الهاتف للضابط.. نظرة له شمس بقلق واتكلمت بصوت منخفض..


شمس: ايه الا حصل..؟


حرك كامل رأسه بحزن وهو يفكر ما الذي لا يريد امجد اخباره به في الهاتف..


وقف الضابط وخرج ليتحدث مع امجد بالخارج وظل كامل ينظر امامه بقلق والكثير من الافكار


تتزاحم بداخل رأسه ولا يعلم ماذا حدث لعائلته..ونظر الي شمس وهو يفكر ماذا يفعل الآن وكيف يرجع بلده ويتركها هنا بمفردها بعد ما حدث.. واذا اراد اخذها معه الي بلده ..سوف يأخذها معه بأي صفه ..نظر امامه بتفكير للحظات ثم تحدث الى شمس فجأة وبدون مقدمات..


کامل: شمس تتجوزيني..؟


نظرة له بصدمه واتكلمت بزهووول...


شمس: انت قولت إيه..؟!!!!


رد کامل بثقه: تتجوزيني..؟؟؟


اخفضت بصرها بخجل واتكلمت بحزن...


شمس: مش عارفه


رد کامل بهدوء: هتصدقيني لو قولتلك ان انا عندي احساس من اول مرة شوفتك فيها انك هتكوني من نصيبي


نظرة له بزهول واخفضت بصرها مرة اخرى بخجل..


في هذه اللحظه تذكر رقيه واتكلم بصوت حاد..


کامل: بس قبل اي كلام انتي في حد تاني في حياتك..؟


نظرة له بدهشه وحركة رأسها ب لا واتكلمت برقه....


مس: الراجل الوحيد الا كان في حياتي هو بابا الله يرحمه


اتكلم کامل بهدوء: متأكده..؟؟؟


ردت شمس بخجل: اه طبعا وانا اصلاً عمري ما فكرت في الجواز لاني كنت عايشه حياتي لبابا وبس


ابتسم كامل واتكلم بحماس...


كامل: يعني نجيب المأذون...؟


ابتسمت بخجل واخفضت وجهها ارضاً وحركة رأسها بالايجاب..


ابتسم كامل و دخل الضابط ونظر اليهم بدهشه..


اتكلم كامل مع الضابط...


کامل: انا محتاج مساعدة حضرتك عشان لازم ارجع بلدي النهارده


رد الضابط بتفهم: عارف ومتقلقش انا هقفل المحضر


اتكلم كامل وهو بينظر لشمس...


کامل: كنا عايزين نكتب كتابنا دلوقتي عشان شمس تيجي معايا البلد عند اهلي.. ومحتاجين مساعدتك


ابتسم الضابط واتكلم بهدوء...


الضابط: الف مبروك ..ممكن نجيب مأذون وتكتبوه هنا وانا الشاهد الاول


رد کامل بسعاده: دا كده حضرتك تبقى عملت معانا اكثر من الواجب وزياده


ابتسمت شمس ونظرة لكامل بخجل واخفضت وجهها سريعا...


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم


بعد وقت...


انتهى المأذون من عقد قران كامل وشمس وقيد الضابط عقد الزواج بالمحضر واصبحت التهمة موجه الي سيد و رزق (تعديهم على كامل الشرقاوي وزوجته في منزلهم)واتفق الضابط مع كامل انه اذا ارادهم لاخذ اقوالهم مرة اخرى سوف يتصل به عن طريق امجد...


شكر كامل الضابط واخذ زوجته شمس وخرج من القسم واتكلم معها بابتسامه..


کامل: احنا لازم نرجع البلد دلوقتي حالا لان تقريبا في حاجه حصلت ومحدش عايز يقول ايه هي


اتوترت شمس واتكلمت بهدوء...


شمس: طب خليني انا هنا لحد ما تروح تطمن على اهلك وتمهد موضوع جوازنا


ضحك كامل واتكلم وهو بيمسك يديها...


کامل: انا مستحيل اسيبك بعد ما لقيتك


ابتسمت بخجل واتكلم كامل بمرح...


کامل: بينا على محطة القطر


ردت شمس بخجل: يعني هاجي معاك كده ..مش اجيب حاجتي من البيت الاول


اتكلم کامل: مفيش وقت وبعدين انا عايزك كده من غير اي حاجه


ابتسمت شمس بهدوء وذهبت معه اتجاه محطة القطار لتبداء معه حكايه جديده من حياتها...


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم في منزل عائلة الشرقاوي...


جلس دياب براحه على مقعد عمه..


اقتربت منه زهرة واتكلمت بقوة...


زهرة: انت ليه منعت الفلاحين يكملوا شغلهم في الارض يا دياب


رد دیاب ببرود: عشان انا عايز ابور الارض اصلي بفكر ابيعها مباني


نظرة له زهرة بزهول واتكلمت بعدم تصديق...


زهرة: ارض ايه الا تبورها وتبيعها مباني ..انت مخك ده فيه ايه..!!!


رد دياب وهو بيسترخي على المقعد ببرود..


دياب: انتي عرفتي منين الاول ان انا وقفت الفلاحين ثم انتي ايه دخلك في شغل ارضنا


اتكلمت زهرة بقوة: دي مش ارضك يا دياب وانت ملكش اي حق فيها والا انت بتعمله ده غلط لانك کده هتضیع محصول السنه وكمان كده هتضر الارض


وقف و رد ببرود: انتي ملكيش دعوه بأي حاجه هنا انتي هنا زيك زي اي كرسي ملوش قيمه واحنا مستحملينك : بس لحد ما تولدي وناخد ابن عمي وانتي تروحي تشقي طريقك بعيد عننا


جن جنون زهرة واتكلمت معاه بعنف..


زهرة: تصدق يا دياب اهو انا دلوقتي عرفت ليه قاسم كان على طول بيفقد اعصابه عليك ..انت انسان بجد مش طبيعي


رد دياب بسخريه: ربنا يفك سجنه ابن عمي


اتكلمت زهرة بقوة: ان شاء الله قريب اوي


رد بسخريه: ربنا يدينا ويديكي طولت العمر


نظرة له بغضب واتجهت لغرفة حماتها...


دخلت الغرفه واغلقت الباب خلفها واتكلمت بعصبيه قدام حماتها وندی...


زهرة: عارفه يا ماما ابنك ده لما يطلع مش هقولك انا هعمل فيه ايه عشان سايبني كل ده هتجنن عليه وبيرفض يقابلني برضه


ضحكت حماتها واتكلمت ندى بمرح... ندی: یبقی اکید دیاب عصبك كالعاده


ردت زهرة بغضب: دياب ايه بس ..انا هتتجنن یا ندى انا بقيت بقعد اتكلم مع صورته انا مبقتش بعرف انام غیر وانا لبسه هدومه وعلى طول برش برفانه حواليا في كل مكان


ردت حماتها بابتسامه: دا الوحم يا حبيبتي


اتكلمت زهرة بغيظ: طب مش الا بتتوحم على حاجه دي بيجبولها الحاجه الا هي بتتوحم عليها ..ليه بقى مش بتجبولي قاسم


ضحكة ندى و ردت بمرح: عشان ابنك يطلع في وشه قاسم


ضحكت الحاجه زينب واتكلمت بهدوء...


الحاجه زينب: هانت يا حبيبتي متقلقيش.. ربنا يفك سجنه ويرجع الغايب يارب


قعدة زهرة ووضعت ايديها على خدها واتكلمت بغيظ...


زهرة: بس لما يرجع بس واشوفه قدامي ردت ندى بمشاكسه وهي بتغمز لها...


ندی: هتعملي ايه..


نظرة زهرة امامها بشرود تتخيل لحظة دخوله المنزل.. ابتسمت وهي تتخيل ملامحه الهادئه لمسة يديه الحنونه نبرة صوته القويه وضحكته الساحره


نظرة اليها ندى وضحكة بمرح...


ندی: لااا دي شكلها كده مش نوياله على خير


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم في غرفة صفاء ومندور..


جلس دياب واتكلم بغضب...


دياب: وبعدين يا ام دياب في البت الا وقفالنا زي اللقمه في الزور دي


نظرة صفاء لدياب بغضب وغمزة له بمكر..


صفاء: خليها برحتها واحنا بإيدينا ايه نعمله


اتكلم مندور مع ابنه بتعب...


مندور: متنساش ان دي تبقى مرات ابن عمك يا دياب وانت دلوقتي مسؤل عنها على ما جوزها يرجع بالسلامه


غمزة صفاء لابنها واتكلمت بمكر.


صفاء: ايوه طبعاً دا لو مشلتهاش الارض نشيلها احنا في عنينا


نظر دياب لولدته بدهشه وغمزة له والدته ان يسبقها وينتظرها بالخارج..


وقف دياب واتكلم بهدوء..


دياب: اما اقوم انا اروح مشوار کده


ردت صفاء: ربنا يعينك يا حبيبي الحمل تقيل عليك


اتكلم مندور بتعب: ربنا يعينه ..لو مكنش تعبي ده كنت شلت عنه


ردت صفاء بمكر: لا تشيل ايه خليك انت ودياب قدها وقدود


خرج دياب وتابعته والدته واخذته بعيداً عن غرفة والده واتكلمت بصوت منخفض...


صفاء: هتفضل طول عمرك غبي يا دياب.. بقى بتتكلم عن زهرة قدام ابوك

رد دیاب بغباء: وابويا هيعمل ايه يعني هو بقى بيقدر يصلب طوله اصلاً


اتكلمت صفاء بمكر: ياغبي احنا عايزين لما نعمل الا اتفقنا عليه يكون الكل في صفنا ومحدش يشك فينا


رد دیاب بعدم فهم: يعني ايه برضه مش فاهم


اتكلمت صفاء: يعني احنا لو كنا عملنا حاجه لزهرة اول ما عرفنا انها حامل كان الكل هيشك فينا وعمها وجدها مكنوش هيسكتوا وكنا هنفتح على نفسنا ابواب جهنم.. لكن دلوقتي الكل اطمن ان احنا مش هنعمل حاجه وفرحانين كمان برفعت الصغير الا هيشرف


اتكلم دياب بغضب وبصوت مرتفع قليلاً..


دياب: وبعدين هنخلص منها امتی..؟


اتكلمت صفاء بغضب: يا واد وطي صوتك هتفضحنا


استمعت رقيه وهي بداخل غرفتها الي همهمات بالخارج.. فتحت باب غرفتها بهدوء وجدت دياب وصفاء يقفون بعيداً عن غرفة صفاء ويتهامسون.. حاولت الاستماع اليهم


اتكلم دياب بملل: ما انا زهقت یا ام دياب والبت دي غيظاني وكسره نفسي


ردت صفاء بقوة: هخلصك منها النهارده


اتصدمة رقيه ودخلت غرفتها سريعا واغلقت بابها بهدوء..


اتكلم دياب بسعاده: يعني اخيراً هنخلص منها


ردت صفاء بمكر: ايوه النهارده ..وكفايه عليها لحد کده


استندت رقيه على باب غرفتها وهمست لنفسها بخوف...


رقیه: ياترى هيعملوا ايه فيكي يازهرة


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم..


في المساء وقف امجد امام محطة القطار ينتظر


کامل...


وصل كامل ومعه شمس الي محطة القطار التابعه لبلده واتكلم مع شمس بابتسامه وهو بيمسك يديها...


نظر كامل لشمس ثم نظر ل امجد وغمزله انه يسكت وميتكلمش عن اي تفاصيل تخص ذهابه بدون علمهم


اتكلم امجد وهو بينظر لشمس بفضول..


امجد: مين دي..؟


رد كامل : مراتي .. المهم قولي ايه الا انت مرضتش تقولهولي في التليفون


اندهش امجد من زواج كامل للمرة الثانيه واتكلم بتوتر...


امجد: طب اركب اوصلك البيت واحكيلك كل حاجه في الطريق..


فتح کامل باب السيارة الخلفي لزوجته شمس وجلس هو في الامام بجانب امجد..


تحرك امجد بالسيارة وهو يفكر من اين يبدء حديثه ويخبر كامل بوفاة والده.


نظر كامل الي امجد واتكلم بلهفه..


کامل: ايه يا امجد طمني ايه الا حصل وليه قاسم مش موجود معاك


اتكلم امجد بتوتر: قاسم اخوك في السجن اتصدم كامل ونظر له بزهول واتكلم بقلق... كامل: قاسم في السجن ليه يا امجد..؟!!!


رد امجد بحزن: قاسم شال قضية سلاح كان ابوك الله يرحمه متهم فيها


اتفزع کامل و رد بزهوووووول...


کامل: ابويا الله ! پر حمه !!!!!


نظر له امجد بحزن وبدء يحكي له كل ما حدث في غيابه..


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم في منزل عائلة الشرقاوي...


وقفت صفاء اعلى الدرج وهي تسكب الزيت على الدرج من الاعلى واخفت زجاجة الزيت وذهبت الي غرفة زهرة وطرقت عليها بفزع...


صفاء: زهرة.. يا زهررررررر


فتحت لها زهرة الباب واتكلمت بفزع...


زهرة: نعم في ايه..؟!!!


اتكلمت صفاء مدعيه الخوف...


صفاء: الحقي حماتك يا زهرة تعبانه اوي وشكلها بتموت واحنا مش عارفين نعملها ايه


اتفزعت زهرة وركضت سريعا اتجاه الدرج تاركه صفاء خلفها..


وقفت صفاء تنظر امامها بقسوة وتنتظر سماع صراخها..


وضعت زهرة قدمها على الدرج لتشعر بقلبها ينزع منها مع سقوطها من فوق الدرج


صرخة بصوت مرتفع وهي تسقط من فوق الدرج..


ابتسمت صفاء بقسوة وهي تستمع الي صوت صراخها..


استقر جسد زهرة بالاسفل امام الدرج ووضعت يديها على بطنها وهي تشعر بالوجع الشديد..


خرجت ندى من غرفة والدتها وصرخة عندما رأت زهرة واقعه على الارض وتضع يدها على بطنها... ركضت ندی سریعا اتجاهها لكن دياب ظهر فجأه امامها يمنعها من الوصول الي زهرة ..صرخة به ندى محاولة الركض اتجاه زهرة.. صفعها دياب بقوة...


صرخة ندى به واتكلمت ببكاء...


ندی: هتموت حرام عليك لازم نلحقها


جذب يدها بقوة يمنعها من الوصل الي زهرة واتكلم بعنف...


دياب: ما تموت


نظرة له بزهول وصرخة بوجهه مرة ثانية وهي تحاول تخليص يديها من قبضة يده..


ركضت رقيه من غرفتها ونظرة الي صفاء التي تقف تنظر الي زهرة بقسوة من اعلى الدرج... وقفت رقيه بجانب صفاء ونظرة الي ابنة عمها بصدمه ونظرة الي الزيت المسكوب على الدرج ونظرة الى صفاء بزهول..


نظرة لهم زهرة تترجاهم بعينيها ينقذوا جنينها..


ندی: هتموت حرام عليك لازم نلحقها


جذب يدها بقوة يمنعها من الوصل الي زهرة واتكلم بعنف...


دياب: ما تموت


نظرة له بزهول وصرخة بوجهه مرة ثانية وهي تحاول تخليص يديها من قبضة يده..


ركضت رقيه من غرفتها ونظرة الي صفاء التي تقف تنظر الي زهرة بقسوة من اعلى الدرج... وقفت رقيه بجانب صفاء ونظرة الي ابنة عمها بصدمه ونظرة الي الزيت المسكوب على الدرج ونظرة الى صفاء بزهول..


نظرة لهم زهرة تترجاهم بعينيها ينقذوا جنينها..


ندی: سبني يا دياب ابوس ايدك هتموووت حرام عليك


شدد دياب على قبضته وهو ينظر الي زهرة بقسوة...


وصل امجد بسيارته امام منزل عائلة الشرقاوي..


استمع كامل الي صوت صراخ شقيقته المرتفع.. نظر الي امجد بصدمه وفتح باب السيارة وترجل منها بسرعه وركض الي داخل المنزل بفزع


عايزا تفاعل حلو بقي عشان انزل كمان بارت

البارت الثلاثون 

رواية هيبة الكبير


صفاء: زهرة.. يا زهرررررررة


فتحت لها زهرة الباب واتكلمت بفزع...


زهرة: نعم في ايه..؟!!!


اتكلمت صفاء مدعيه الخوف...


صفاء: الحقي حماتك يا زهرة تعبانه اوي وشكلها بتموت واحنا مش عارفين نعملها ايه


اتفزعت زهرة وركضت سريعا اتجاه الدرج تاركه صفاء خلفها..


وقفت صفاء تنظر امامها بقسوة وتنتظر سماع صراخها..


وضعت زهرة قدمها على الدرج لتشعر بقلبها ينزع منها مع سقوطها من فوق الدرج


صرخة بصوت مرتفع وهي تسقط من فوق الدرج..


ابتسمت صفاء بقسوة وهي تستمع الي صوت صراخها...


استقر جسد زهرة بالاسفل امام الدرج ووضعت يديها على بطنها وهي تشعر بالوجع الشديد..


خرجت ندى من غرفة والدتها وصرخة عندما رأت زهرة واقعه على الارض وتضع يدها على بطنها... ركضت ندى سریعا اتجاهها لكن دياب ظهر فجأه امامها يمنعها من الوصول الي زهرة ..صرخة به ندى محاولة الركض اتجاه زهرة.. صفعها دياب بقوة...


صرخة ندى به واتكلمت ببكاء...


ندی: هتموت حرام عليك لازم نلحقها


جذب يدها بقوة يمنعها من الوصل الي زهرة واتكلم بعنف...


دياب: ما تموت


نظرة له بزهول وصرخة بوجهه مرة ثانية وهي تحاول تخليص يديها من قبضة يده..


ركضت رقيه من غرفتها ونظرة الي صفاء التي تقف تنظر الي زهرة بقسوة من اعلى الدرج... وقفت رقيه بجانب صفاء ونظرة الي ابنة عمها بصدمه ونظرة الي الزيت المسكوب على الدرج ونظرة الى صفاء بزهول..


نظرة لهم زهرة تترجاهم بعينيها ينقذوا جنينها...


بكت الحاجه زينب وهي بداخل غرفتها لا تستطيع التحرك من مكانها لانقاذ زوجة ابنها وحفيدها وظلت تدعي الله ببكاء ان ينقذهم..


استمع مندور الي صوت الصراخ وحاول القيام من فوق فراشه بتعب وهو يعلم انه لا يستطيع مساعدتها وظل يدعي الله ان يحفظها...


نظرة زهرة الي ندى وهي تحاول الوصول اليها لكن دياب يمنعها وهي تصرخ ببكاء ..ونظرة الي


رقيه ابنة عمها وهي تنظر لها من الاعلى ولم تتحرك من مكانها لمساعدتها ونظرة الي صفاء التي تنظر اليها بقسوة..


بكت زهرة وغمضت عينيها بضعف واستسلمت لألمها الشديد وفقدة الوعي..


صرخة ندى برعب واتكلمت مع دياب بصراخ...


ندی: سبني يا دياب ابوس ايدك هتموووت حرام عليك


شدد دياب على قبضته وهو ينظر الي زهرة بقسوة...


وصل امجد بسيارته امام منزل عائلة الشرقاوي..


استمع كامل الي صوت صراخ شقيقته المرتفع.. نظر الي امجد بصدمه وفتح باب السيارة وترجل منها بسرعه وركض الي داخل المنزل بفزع..


ركض امجد خلفه وترجلت شمس من السيارة بقلق بعد معرفتها لما حدث لعائلة كامل في غيابه بعد استماعها لحديث امجد مع كامل طول الطريق والان تستمع لصوت صريخ فتاه تصرخ بقوة...


دخل كامل المنزل بفزع ونظر الي زهرة الواقعه على الارض وفاقدة الوعي...


اتصدم الجميع عند رؤية كامل...


صرخة ندى بأسم كامل وفك دياب قبضته عن يدها سريعاً بصدمه عند رؤيته لكامل...


نظرة صفاء لكامل برعب ولا تصدق انه يعود وفي هذا الوقت بالتحديد...


حاولت رقيه الاختباء خلف صفاء خوفاً من كامل...


اقتربت ندى من شقيقها واتكلمت بصراخ وهي


تبكي...


ندى: الحق زهرة يا كامل مرات اخوك حامل وهتموت هي وابنها


نظر كامل لشقيقته بفزع واقترب من زهرة سريعاً... نظر الي زهرة بزهول وحاول الاطمئنان عليها...


جلست ندى على ركبتيها امام زهرة وهي تبكي وحاولت رفع رأسها من على الارض لأفاقتها لكن زهرة كانت لا تستجيب لأي محاولة


رفعت ندى وجهها ونظرة لكامل واتكلمت برعب..


حاولت رقيه الاختباء خلف صفاء خوفاً من كامل...


اقتربت ندى من شقيقها واتكلمت بصراخ وهي


تبكي...


ندى: الحق زهرة يا كامل مرات اخوك حامل وهتموت هي وابنها


نظر كامل لشقيقته بفزع واقترب من زهرة سريعاً... نظر الي زهرة بزهول وحاول الاطمئنان عليها...


جلست ندى على ركبتيها امام زهرة وهي تبكي وحاولت رفع رأسها من على الارض لأفاقتها لكن زهرة كانت لا تستجيب لأي محاولة


رفعت ندى وجهها ونظرة لكامل واتكلمت برعب..


کامل: ادخلي انتي يا شمس خليكي مع امي الحاجه زینب جوه


حركة رأسها بالايجاب واتكلمت بسرعه..


شمس: حاضر متقلقش عليا ربنا معاكم


ركب كامل سريعا بجانب امجد وانطلق امجد بالسيارة سريعاً..


وقفت شمس تنظر للمنزل بخوف وتحركت بخطوات مرتبكه وهي تقترب من المنزل..


بداخل السيارة اتكلم كامل مع ندى بقوة...


کامل: ايه الا حصل لمرات اخوكي يا ندى..؟


اتكلمت ندى ببكاء: معرفش انا كنت قاعده مع ماما في الاوضه الا تحت وفجأة سمعت صوت صراخها وجريت عشان اشوفها مالها بس دياب الزفت منعني اقرب منها


لتتابع ببكاء شديد: دياب انا مش هفضل على زمته بعد الا حصل النهارده ولازم تطلقوني منه


اتكلم كامل بغضب: يعني ايه منعك تقربي منها..!!!!


اتكلم امجد وهو بينظر على الطريق..


امجد: هو ممكن يكون الا حصل لمرات قاسم ده مقصود..؟


رد کامل بغضب: نطمن عليها الاول وعلى الا في بطنها ولو طلع مقصود يبقى حساب الا عمل کده معايا انا ورحمة ابويا ما هرحمه


نظرة ندى لزهرة ببكاء واتكلمت بحزن...


ندی: پاترى ايه الا حصلك يا زهرة ..ياريتني كنت انا الا وقعت مكانك


نظر كامل لشقيقته بحزن وشعر بعذاب الضمير وحمل نفسه المسؤليه لانه كان بعيداً عنهم ولم يقف معهم في عز أزمتهم..


في منزل الشرقاوي بعد ذهاب كامل ب زهرة..


اقتربت شمس من المنزل ووقفت على بابه بتردد في الدخول


اعلى الدرج وقفت صفاء ورقيه بصدمه بعد زهاب كامل بزهرة....

اتكلمت صفاء بصدمه: وده ايه الا رجعه دلوقتي..؟


ردت رقيه بخوف: انتي الا عملتي كده في زهرة صح..؟


اتكلمت صفاء بعنف: زهرة ايه وزفت ايه دلوقتي.. انتي مش شايفه البلوه الا احنا وقعنا فيها يعني كان لازم يرجع دلوقتي


اقترب دياب من الدرج ووقف بالاسفل واتكلم مع والدته وهي تقف بالاعلى..


اتكلم دياب بخوف من مواجهة كامل..


دياب: انا هروح مشوار كده لحد ما الدنيا تهدى


اتكلمت صفاء بغضب وغيظ: قصدك هتهرب لحد ما الدنيا تهدى.. انت مش عارف انك لو هربت دلوقتي يا غبي تبقى هتشككهم فينا


اتكلم دياب بقلق: يعني هما مش هيشكوا لما يشوفوا الزيت الا على السلم ده


استمعت شمس الي حديثهم وهي تقف على باب المنزل ولم يراها احد.. فتحت عينيها بصدمه بعد ما علمت انهم هم من فعلوا هذا بالفتاه


اتكلمت صفاء بقوة: الزيت انا همسحه دلوقتي ولا من شاف ولا من دري وزهرة مش هتعرف ايه الا حصلها ونبقى نقول انها وقعت قضاء وقدر بس انت امسك نفسك كده عشان مايبنش عليك حاجه


اتكلمت رقيه بقلق: هو كامل هيعمل معايا ايه بعد ما رجع..؟


ردت صفاء بغضب وهي بتتجه لركن كانت تخفي به ادوات التنظيف..


صفاء: يعمل الا يعمله المهم بوق ميتفتحش بلي حصل النهارده ده يا اما هقول ان انتي الا عملتي كده في بنت عمك


نظرة رقيه بزهول لصفاء وهي بتنظف الدرج من الزيت المسكوب...


تابع دياب والدته وهي بتنظف الدرج واتكلم بقلق...


دياب: طب انا هطلع اقعد برا شويه لحد ما تمسحوا الزيت ده بس بسرعه قبل ما نلاقي كامل داخل علينا دلوقتي


اتوترت شمس وهي تعلم انه سوف يراها الآن عند خروجه وشعرت بالرعب منهم بعد ما علمت ما


فعلوه.. ابتعدت سريعا عن المنزل ووقفت بعيداً حتى لا يعلمون انها استمعت الي حديثهم...


خرج دياب من المنزل ووجد فتاه تقف بعيداً ظهرها الي المنزل..


اقترب منها بخطوات سريعه ليرى من هذه الفتاه..


كانت شمس تقف بقلق وتدعى الله ان يأتي كامل بأسرع وقت..


اقترب دياب من شمس واتكلم بصوت قوى..


دياب: انتي مين..؟


دق قلبها برعب عند سماع صوته والتفتت اليه بتوتر...


نظر اليها بدهشه وتأمل جمالها الساحر وعيونها الزرقاء اللامعه واتكلم بزهول..


دياب: انتي مين يا حلوه..؟!!!


اخفضت وجهها واتكلمت بارتباك...


شمس: انا شمس


اتكلم دياب وهو بيتأملها بأعجاب شديد.. ...


دياب: هو في شمس حلوه كده


رفعت شمس وجهها اليه وتحولت الي فتاة شرسه واتكلمت بعنف...


شمس: انا شمس مرات كامل الشرقاوي


فتح دياب عينيه بصدمه وابتعد عنها سريعا ينظر اليها بزهول...


دياب: مرات كامل ازاي..؟ هو كامل اتجوز ثاني..؟!!!


ردت شمس بزهووووول...


شمس: تااااني ..يعني ايه تاني هو كامل كان متجوز قبل کده..؟


رد دیاب بسخريه: ايوه متجوز ومراته جوه هنا


نظرة له شمس بصدمه.. ليتابع وهو يتأملها من الاعلى الي الاسفل...


دياب: بس جوازته الاولى دي جانبك بصراحه متتحسبش


شعرت شمس بعدم الراحه من نظراته اليها وطريقة حديثه معها واتكلمت بحده...


شمس: لو سمحت انا عايزه الحاجه زينب لحد ما كامل يرجع


اتكلم وهو بيتأملها بأعجاب واضح..


دياب: وماله ..تعالى وانا اوصلك للحاجه زينب


تقدمها دياب وهي ذهبت خلفه وهي تفكر لماذا لم يصارحها كامل ويخبرها انه متزوج قبل الزواج منها...


دخل دياب المنزل و رائ ان ولدته انتهت من تنظيف الدرج...


اتكلم دياب بسخريه وصوت مرتفع...


دیاب: کامل مطلعش راجع بإيديه فاضيه


نظرة له والدته بدهشه ونظرة له رقيه بعدم فهم..


دخلت شمس خلف دياب ونظرة لها رقيه بدهشه ونظرة صفاء لأبنها بعدم فهم..


اتكلم دياب بسخريه: الحلوه دي تبقى مرااات كامل


نظرة رقيه لشمس بصدمه وزهوول..


وصل امجد بسيارته الي اقرب مستشفى..


ترجل كامل سريعا من السياره وفتح الباب الخلفي وحمل زوجة شقيقه ..واتجه امجد سريعا الي داخل المستشفى يخبرهم ان معه مريضه بالسيارة حامل وسقطت من فوق الدرج..


دخل كامل بزهرة وخلفه ندى تبكي بخوف..


اخذوا الممرضات زهرة لغرفة الطوارئ ليعرضوها على طبيبة النساء قبل تجهيزها للعمليات...


وقف كامل وامجد وندى امام قسم الطوارئ بقلق..


استندت ندى على الحائط وهي تبكي برعب على زهرة...


اقترب منها كامل واخذها بحضنه وهو يحاول ان يطمئنها..


اتكلمت ندى ببكاء بداخل حضن شقيقها.


ندی: انا خايفه على زهرة اوي يا كامل انت متعرفش زهرة عملت ايه عشانا وانت وقاسم مش موجدین ..زهرة الا كانت بتحمينا في غيابكم ..انا متأكده ان الا حصلها ده مقصود ..منهم الله الا عملوا فيها كده ..ربنا ينتقم منهم


نظر امجد لانهيار ندى بحزن...


اتكلم كامل مع شقيقته بقوة...


کامل: صدقيني يا حبيبتي لو الا حصلها ده مقصود انا مش هرحم الا عمل فيها كده


وقفت تبكي بداخل حضن شقيقها وتدعى الله من قلبها ان يحفظ زهرة وجنينها..


في منزل عائلة الشرقاوي ..


ترجلت رقيه الدرج بعنف وهي تقترب من شمس واتكلمت بصدمه...


رقیه: مرات كامل ازاي يعني..؟!! اتكلم دياب وهو بينظر لرقيه بسخريه... نظرة شمس لرقيه بصدمه واتكلمت بزهول..


دياب: مراته زي ما انتي مراته


شمس: انتي مراته؟!!


ردت رقيه بعنف: اه يا حبيبتي مراته


اتكلمت شمس بتوتر : طب انا عايزه الحاجه زينب لوسمحتم لحد ما كامل يرجع وافهم منه كل حاجه


نظرة لها رقيه بعنف واتكلم دياب بسخريه وهو بيتأمل شمس بنظرات وقحه...


دياب: الا هناك دي اوضة الحاجه زينب ..حماتك


نظرة له شمس باستحقار واتجهت الي غرفة الحاجه زینب... طرقت على الباب بهدوء واستمعت الي صوت باكي من الداخل يسمح لها بالدخول.. فتحت الباب ودخلت بهدوء واغلقت الباب خلفها


ترجلت صفاء الدرج بغضب واقتربت من دياب ورقيه واتكلمت بعنف...


صفاء: هو احنا كنا ناقصين بلاوي عشان سي کامل يروح يجبلنا بلوه كمان


رد دياب وهو بينظر لباب غرفة الحاجه زينب بعد دخول شمس...


دياب: بلوه آيه بس يا ام دياب ..دا جايب حتة قشطه تتاكل اكل .. اه يا ابن المحظوظه یا کامل


نظرة رقيه ل دياب بغضب واتكلمت بعنف..


رقيه: لااااا بقى مش انا الا يتجوز عليا هو مش عارف هو متجوز مين ولا ايه.. رايح يجيب واحده من الشارع يتجوزها عليا ..دا انا رقيه المهدي ومش هسكت على الا حصل ده ولازم يطلقها اول ما يرجع


نظر لها دياب بسخريه ونظرة لها صفاء بدهشه من بجاحتها...


في غرفة الحاجه زينب نظرة لشمس بدهشه واتكلمت بصوت باكي...


الحاجه زينب: انتي مين يا بنتي...؟


اقتربت منها شمس واتكلمت ببكاء بعد صدمتها من معرفة انها الزوجة الثانيه في حياة كامل...


شمس: انا شمس.. مرات كامل بس والله العظيم مكنتش اعرف انه متجوز ولسه عارفه دلوقتي حالاً انا أسفه


اتفتح قلب الحاجه زينب لشمس واتكلمت بحنان...


الحاجه زينب: تعالی یا حبيبتي قربي مني هنا وطمنيني على كامل


اقتربت منها شمس وجلست بجوارها على الفراش واتكلمت ببكاء..


شمس: کامل اخد البنت الا وقعت على المستشفى وطلب مني اقعد مع حضرتك لحد ما يرجع


اتكلمت الحاجه زينب ببكاء: ربنا يطمنى عليها يارب ..يارب اجبر بخاطرها وخاطرنا یا قادر یا کریم


اتكلمت شمس ببكاء: ان شاءالله ربنا يطمنكم عليها .. هي تبقى اخت كامل..؟


ردت الحاجه زينب بحزن: لا تبقى مرات قاسم ابني الكبير


اتكلمت شمس بحزن: انا اسفه اني اتجوزت كامل بس صدقيني حضرتك انا مكنتش اعرف والله وهو مقالیش انه متجوز.. والله لو كان قالي مكنتش وافقة اتجوزه


ردت الحاجه زينب بحزن: کامل مقالكيش عشان جوازته دي مش محسوبه جوازه


نظرة شمس للحاجه زينب بدهشه ولا تعلم ماذا تقصد.... رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم


بداخل المستشفى...


خرجت الطبيبه بعد الكشف على زهرة..


اقترب منها كامل وندى وامجد..


اتكلمت ندى بقلق: طمنينا يا دكتورة.. زهرة كويسه


اتكلمت الطبيبه بهدوء: الحمدلله كويسه متقلقوش والجنين كمان بخير بس لازم تفضل هنا في المستشفى اسبوع على الاقل لان لازمها راحه ورعاية مكثفه


بكت ندى وهي تشكر الله على تقبل دعائهم وحفظ زهرة وجنينها..


اتكلم كامل بقلق: طب ينفع نطمن عليها..؟


اتكلمت الطبيبه بهدوء: اه طبعا بس لازم متحاولش تتحرك او تنفعل لان لسه حالتها مش مستقرة


اتكلمت ندى بلهفه: احنا هنطمن عليها بس ربنا يكرمك يا دكتورة يا رب


ابتسمت الطبيبه بهدوء وذهبت من امامهم..


اتكلم أمجد مع کامل...


امجد: ادخلوا اطمنوا عليها وانا هنتظركم هنا


اتكلم كامل مع ندى: ادخلي انتي الاول يا ندى اطمني عليها ونادي عليا


دخلت ندى بلهفه الي زهرة واغلقت الباب خلفها...


اقتربت من زهرة بهدوء وجدتها نائمه.. جلست بجوارها وهي تنظر اليها بحزن..


رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم.. في منزل عائلة الشرقاوي...


اقتربت رقيه من غرفة الحاجه زينب ودفعت الباب بعنف..


نظرة لها شمس بدهشه واقتربت رقيه منها بغضب واتكلمت بعنف..


رقیه: اطلعي برا البيت دلوقتي حالاً ومش عايزه اشوف وشك هنا


نظرة لها شمس بزهول واتكلمت الحاجه زينب مع رقيه بغضب...


الحاجه زينب: انتي الا هتمشي من هنا ومش عايزين نشوف وشك هنا تاني ومتفكريش اني هسيبك على زمة ابني دقيقه واحده بعد كده


اتكلمت رقيه بعنف مع الحاجه زينب.

رقيه: ابنك ميقدرش يطلقني ولو طلقني هفضحه في البلد كلها واقول انه هرب عشان مطلعش راجل وان انا لسه بنت بنوت زي ما انا


اتصدمة شمس من حديث رقيه واتكلمت الحاجه زينب مع رقيه بغضب...


الحاجه زينب: صحيح عيله بجحه و قليلة الربايه وابني راجل غصب عنك ولو مكنش راجل مكنش اتجوز واحده تانيه


نظرة رقيه للحاجه زينب بعنف لتتابع الحاجه زينب حديثها بقوة...


الحاجه زينب: ابني مقربش منك عشان قرف منك ومن عمايلك من يوم ما دخلتي الدار ببوزك الفقر


ده


اتكلمت رقيه بقوة: طب انا بقى هكلم ابويا واعرفه بكلامك ده وهتشوفوا هاخد حقي منكم ازاي


لتتابع حديثها وهي بتنظر لشمس بقسوة...


رقيه: وانتي يا عروسة الهنا ..متفرحيش كتير بالجوازه دي عشان مش ههنيكي عليه


نظرة لها شمس بزهول وخرجت رقیه مندفعه من الغرفه بغضب مثل ما اتت


واتكلمت وضعت الحاجه زينب يديها على قلبها بتعب..


الحاجه زينب: حسبي الله ونعم الوكيل ..ربنا ينتقم منك يا رقيه ويوقعك في شر اعمالك


الحمدلله اطمنتوا على زوزو ورفعت الصغير لسه بقي المواجهه بين کامل و رقیه وهتولع اکتر 


يتبع....

البارت الحادي والثلاثون من هنا 👇👇👇👇👇👇👇👇👇


من هنا

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close