expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

لهيب_العشق البارت الاول والتاني بقلم آلاء عبدالله كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

 



لهيب_العشق

البارت الاول والتاني

بقلم آلاء عبدالله


حبيسة فى غرفة مظلمة وزوج والدتها يقترب منها طفلة لم تتجاوز ١٢ سنة 

يقترب بشهوة وقذارة 

حور بدموع طفلة : حرام عليك انت عاوز منى ايه يا ماماااااااا 

يقترب ويقترب بفحيح الافاعى ويبدأ بكل وحشية فى الاعتداء عليها 

حور ببكاء واستسلام غير قادرة على المقاومة : يا مامااا الحقينى يا ماما 

والدتها فى الغرفة التى بجاورها تستمع الى صريخها ولكن ليس بيدها شئ فهى قعيدة لا تستطيع المشى قلبها يتقطع على صغيرتها 

حور ببكاء وهو يقوم بالاعتداء عليها تقوم بدفعه بكل قوتها ولكن لحسن حظها تلمح سكينة الفواكه على التربيزة 

حور ببكاء: لو ق ق قربت انا ه هموتك وموت نفسى 

جلال (زوج والدتها ) بقزارة ارمى يا شاطرة اللى فى ايدك ده لا تتعورى 

ولكن حور بخوف لم تعره اى اهتمام: وا الله لو قربت هقتلك 

وبدأ جلال بشهوة وقذارة فى الاقتراب منها  

ولكن حور بصراخ هقتللللك 

ثم قامت بكل شجاعة بغرز السكينة فى قلبه 

حور بصرااخ : اااااااااااااااااا مااااما 

تستيقظ حور من نومها بفزع تتصبب عرق على صوت والدتها 

صفاء بحنان : اسم الله عليكى يا بنتى 

صفاء بحزن : كابوس كل يوم يا حبيبتى 

حور تحتضن والدتها ببكاء : مش قادرة انسى يا ماما ٨ سنين عدو كأنهم امبارح 

صفاء بحنان : ان شاء الله يا بنتى ربنا هيكرمك احسن كرم انتى عمرك ما أذيتى حد 

صفاء : انتى اتبهدلتى ياما يا بنتى وآن الاوان ان  اقولك السر اللى كنت مخبياه عليكى 

حور بتفاجئ :  سر ايه يا ي ماما !؟

يتبع ........


**دى مقدمة كده صغيرة لبداية رواية لهيب العشق 


#لهيب_العشق 

2✍


صفاء بحنان: انا كنت مخبية عليكى سر وآن الاوان انك تعرفيه 

حور بتفاجئ : سر ؟! سر ايه يا ماما 

صفاء بارتباك : ه هقولك اهو يا بنتى 

حور : اتفضلى يا مااما قولى سمعاكى 

صفاء : لما كان عندك ١٠ سنين ابوكى كان بيفسحنا بالعربية وكان يوم جميل جدا بس ختم ب ان احنا عملنا حادثة وللاسف والدك اتوفى 

وانا زى ما انتى شايفة كدا بس الحمد لله انتى متأذتيش جامد

حور بألم : ايوة يا ماما انا عارفة الكلام دا كويس وفكراه كويس جدا فين السر فى كده ؟!

صفاء : استنى بس ما انا بكملك اهو 

حور : اتفضلى يا ماما

صفاء بحزن : وبعد ما عملنا الحادثة وفوقت شوية اخدتك وهربت ما رجعتش بيكى على عيلة ابوكى 

حور بتفاجئ : عيلة بابا ؟! بس حضرتك قيلالى ان بابا يتيم وملوش عيلة 

صفاء بحزن : كنت خايفة لو قولتلك تروحى ليهم وتسبينى ولو روحتلهم ياخدوكى منى وميرضوش يخلوكى تعيشى معايا تانى 

حور بعدم استيعاب : طب وحضرتك هربتى منهم ليه 

صفاء : ما انا بقولك اهو يا حور خوفت لياخدوكى منى عشان انا يعنى عاجزة ومش هقدر اصرف عليكى 

تنهدت حور بألم : وحضرتك بتقوليلى الكلام دا ليه دلوقتى 

صفاء بتوتر : انا ب بقولك الكلام د دا  عشان عاوزاكى تروحى تعيشى معاهم انتى شايفة يا حور العيشة اللى احنا عيشنها وانا مش قادرة اصرف عليكى واخليكى تكملى تعليمك وتجيبى كل اللى نفسك فيه 

حور بصدمة : أ اااا اسيبك انتى عاوزانى اسيبك يا ماما بعد العمر دا كله ؟

صفاء بدموع : يا حبيبتى صدقينى دا عشان خاطر مصلحتك انا خايفة عليكى وعلى مستقبلك 

حور ببكاء : كل دا ميهمنيش يا ماما كل اللى يهمنى انى اكون معاكى 

صفاء بحنان: يا حبيبتى انا بعمل كل دا عشانك وبعدين ما انتى هتيجى تزورينى كل فترة يا ستى اكنك متجوزة ارجوكى يا حور اسمعى الكلام ومتقطعيش قلبى عليكى لو بتحبينى اسمعى الكلام من غير نقاش 

مسحت حور دموعها بكف يدها كالاطفال وقالت بعد تفكير : ح ح حاضر يا ماما هعمل كل اللى انتى عاوزاها بس بس ليه انتى متجيش 

تعيشى معايا هناك 

صفاء بحزن : مش هينفع يا حور ومتسأليش ليه فى الوقت المناسب هقولك بس ريحينى واسمعى كلامى 

حور ببكاء: ح حاضر يا ماما 

صفاء : لمى يا حبيبتى هدومك وخدى دا العنوان بتاعهم ودى شوية فلوس خليهم معاكى لو احتجتى حاجة 

حور بحزن شديد : حاضر يا ماما الل حضرتك عاوزاه هعمله 

ضمتها صفاء بحنان اموى : يا حبيبتى صدقينى انا خايفة عليكى وبعمل كده عشانك وهنشوف بعض يا حبيبتى كل فترة يعنى متقلقيش 

شددت حور من احتضانها : انا خايفة يا ماما مش هقدر اعيش فى بعدك 

صفاء بحنان: متخافيش يا حبيبتى انا لو مش هكون مطمنة وانتى عندهم مكنتش هبعتك ليهم يلا بقى بلاش غلبة قومى لمى هدوك يا حبيبتى 

حور باستسلام : حاضر يا ماما 


ودعت حور والدتها ببكاء وحزن شديد وأخذت حقيبتها على مضض ثم ذهبت 

فى الطريق وحور شاردة شاردة تفكر فى القادم وخائفة منه وبشدة 

خطرت ببالها فكرة 

حور لنفسها بارتباك : يا ترى انا لسه بنت ولا ااااا 

ثم أخذت تاكسى وذهبت لكى تكشف وتستشير الطبيبة 


دخلت حور بقلب مرتجف الى المستشفى 

انتظرت دورها ثم دخلت بتوتر الى غرفة الطبيبة 

الدكتوة بابتسامة بشوشة : اتفضلى يا حبيبتى اقعدى ايه مشكلتك بتشتكى من ايه 

حور بارتباك : ا ااا انا عاوزة ا ا اأكشف ع عذرية 

الدكتورة بتفهم : حضرتك مدام ولا انسة 

حور بتوتر : ا ااا انسة 

الدكتورة : طب اتفضلى يا حبيبتى اطلعى على الشازلونج عشان اكشف عليكى 

حور : ح حاضر 

كشفت عليها الطبيبة 

الطبيبة بحزن : للأسف حضرتك فقدتى عذريتك 

الطبيبة بحسن ظن : هو حضرتك اتعرضتى لحالة اغتصاب او ما شابه 

حور ببكاء وهى فى عالم اخر : للأسف اا يوة من وانا لسه طفلة 

الطبيبة بحزن شديد عليها : معلش يا حبيبتى شدى حيلك 

حور بابتسامة ذابلة : متشكرة يا دكتور عن اذنك

الطبيبة بحزن : اتفضلى يا حبيبتى 


خرجت حور من المستشفى بخطى ثقيلة غير قادرة على الحركة 

ف اوقفت تاكسى واعتطته الورقة التى بها العنوان 

وغرقت بافكرها فى ما هو قادم ودموعها تنزل بغزارة على خديها 

بعد مدة 

اوقف السائق التاكسى امام العنوان المطلوب 

اعتطته حور النقود ثم اخذت تنظر لهذا القصر الفخم بانبهار وخوف شديد ايضا 

اخذت تفرك اصابعا بارتباك مترددة فى الدخول 

ترى ماذا ينتظرها داخل هذا القصر ؟!


يتبع......

#بقلمى_الاء_عبدالله 

☆فضلا مش عاوزة التفاعل يقل ❤ 

+كل سنة وانتم طيبين ❤

تكملة الرواية من هنا 👇👇👇

من هنا

تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close