expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية عشق القاسم الحلقة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسه كامله علي مدونة النجم المتوهج للروايات

 


رواية عشق القاسم 

الحلقة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسه

فى المساء في منزل مها

كانت مها تشاهد التلفاز عندما فتحت جودى الباب بمفتاحها ودخلت استلقت على االريكه بجانب مها. نظرت مها إليها وجدتها مرهقه جدا.

مها:اتاخرتى ليه.

جودى:المستر اتأخر شويه.انتى رجعتى امتى.

مها :من ساعتين كده.

جودى:تماااام هدخل انام. هموت وانام.

مها :جودى باباكى اتصل بيا النهاردة. نطرت لها جودى بالم فاكملت مهابيقول انه كلمك وماردتيش عليه. سكتت جودى ولم تتحدث.

مها :انا عارفه انه غلط في حقك لما كان عايز يدخلك مدرسه داخلى. بس شكله حس بغلطه وعايزك تسامحيه. ردت جودى بدموع والم:اسامحه. اسامحه على ايه وال ايه على انه غدر

بامى واتجوز عليها وهو اصال كل فلوسه دى من ورثها اسامحه انه ماسالش عنها وهى بتموت ورمانى ورماها عشان الهانم الى خان امى معاها وال اسامحه انها خلته مايدفعليش

مصاريف المدرسه لوال أن امى كان قلبها حاسس ودفعتلى مصاريف كل السنين اللي فاضله تحت الحساب. ده حتى فلوس الدروس لوال الذهب والجوهرات بتاعت ماما الى ياعتهم

وحطتهم بأسمى في البنك عشان تكفى مصاريفى. اسامحه على ايه وال ايه يا مها قالت اخر كلماتها وهي تبكى بحرارة. اشفقت مها على هذه الطفله وماعانته وهى فى سن

صغير

مها :خالص ياحبيبتى انا اسفه انى فكرتك. ياال ياال قومى خدى دش صاقع كده يفوقك على ماجهز االكل ده عماللك البطاطس الى بتحبيها.

جودى وهى تمسح جموعها بكف يدها ببراءه:وكاتشب. ابتسمت مها:ههههه وكاتشب كتيير اوى.

ابتسمت جودى من بين دموعها ونهضت لتغيير ثيابها وذهبت مها لتحضير العشاء.

*************************

فى الصباح كان قاسم يدلف الى داخل الشركه في غرور وشموخ صعد الدور االخير. دخل مكتبه دخلت خلفه)منى( السكرتيره:عندك اجتماع كمان نص ساعه ياقاسم بيه. اومأ لها قاسم

ثم أشار لها بيده باالنصراف خرجت منى وهى تزفر بحنق. أما قاسم فكان شارد فيمن شغلت تفكيره طوال الليل فهو لم يستطع النوم صورتها وهى مذعوره ثم تحول الذعر الى

غضب شديد لم تغب عن عينيه شعرها البنى المموج ومالمح وجهها البريئه. انتفض واقفا من مكانه وخرج من مكتبه فجاءه بطريقه ارعبت منى. ذهب سريعا باتجاه مكتب عادل

دخل الى مكتب مها التى تفاجئت من مجيئه بهذا الوقت وبهذه الطريقه هبت واقفه ونظرت له باستغراب. أما قاسم فكان يتفحص كل زاويه فى مكتب مها بحثا عنها ولكنه لم

يجدها ولم يستطيع السؤال عنها فزفر بضيق ودخل الى مكتب عادل دون إلقاء اى كلمه فى وجه هذه الواقفه فقالت مها باستغراب:راجل غريب األطوار هههههههه فعال الراجل

الضخم زى ماجودى مسمياه.

فى الداخل تفاجئ عادل كثيرا من وجود قاسم فى مكتبه فهو ان اراد شيئا يستدعيه لعنده وايضا من طريقه دخوله. جلس قاسم بدون حديث فقال عادل :خير. غريبة يعنى

قاسم:ا.. ااه. ااعندنا اجتماع دلوقتي.

عادل باستغراب :طيب تمام مانا عارف.

قاسم محاوال السؤال عن جودى بطريق غير مباشر :طب ياال جهز نفسك. و..اا.. هى السكرتيره بتاعتك مش هتجهز لالجتماع وال ايه؟ وال مستنيه قريتها.

رواية عشق القاسم الفصل الثالث 3 بقلم سومه

رواية عشق القاسم الفصل الثالث 3 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/3_364.html 2/4

عادل:ال مش بتيجى دلوقتي.

قاسم :احمم. امال بتيجى امتى. الحظ االستغراب على وجه عادل فقال :انت عارف انا مش عايز غلطه.

عادل:يابنى دى بتيجى بعد المدرسه وهما ثالث ساعات الى بتقعدهم.

قاسم وقد عرف ما أراده :تمام يال بينا.

خرج قاسم وبعده عادل الذى امر مها بمرافقته في االجتماع. دخلوا قاعة االجتماعات وجدوا الجميع بانتظاره وهم دنيا السواح ومساعدها الشخصى ومحامى مجموعة السواح جروب.

جلست مها بجانب عادل على طاولة االجتماعات التي كان يترأسها قاسم بكل ثقه وشموخ ال يليق اال به. ثوانى وبدء االجتماع وقاسم عينه على مها لمعرفة موعد وصول جودى. بعد

ساعات طويلة من االجتماع جاءت الساعه الثالثة عصرًا وهو موعد وصول جودى لكن لم ينتهى االجتماع بعد وكانت مها قلقه كثيرا على جودى رن هاتفها فانتبه له الجميع ففصلت

االتصال وقامت ببعث رساله عبر الوتساب لجودى تخبرها انها فى االجتماع وان تدخل هى وستلحقها فيما بعد كل ذلك تحت مالحظة قاسم قد أيقن ان االتصال كان من جودى فانهى

االجتماع سريعا. وقد اراح هذا مها كثيرا. كان قاسم يقوم بجمع اشياءه وهم بالخروج فى نفس اللحظه التى انفتح بها باب المصعد وخرجت منه جودى. تهللت اسارير قاسم وتاه

بشعرها المموج وابتسامتها العذبه التى تهديها للجميع وفى نفس اللحظه التصقت دنيا بذراع قاسم وذهبت مها واحتضنت جودى بحب وسالتها عن حالها

مها:خوفت تنسى العنوان تانى.

جودى:هههههههه ال عمو محمد مركز اكتر منى. فضحك االثنين معا تحت انظار قاسم الهائمه بوجه جودى انتبهت دنيا لجودى فقالت بسخرية وهي ملتصقه يقاسم:ايه ده يا

بيبى انت فتحتها حضانه وال ايه. نظر لها قاسم بغضب وكان سيهم بالرد لكن انسحبت جودى بعدما نظرت له ولها بغضب ولم تشاء الرد عليه او عليها تنجنبا الثارة المشاكل لمها فى

مكان عملها. انزعج كثيرا قاسم من تصرف دنيا ولم تخفى عليه نظرة الغضب الموجهه اليه من جودى. ولكن فى غمضة عين اختفت جودى من أمامه. ظفر بغضب وذهب باتجاه

مكتبه ولحقته دنيا كظله.

فى مكتب مها دخلت جودى بغضب وتبعتها مها

جودى :مين الست البارده دى. انا تقولى حضانه.

مها:دى تعتبر خطيبه قاسم بيه صاحب الشركه وقريب اووى هتبقى مراته.

جودى :حتى لو بقت كده ده مايديهاش الحق انها تستهزء بخلقهللا. انا مارضيتش ارد عشان ماعملكيش مشكله.

فى نفس الوقت فى مكتب قاسم دخلت دنيا عقب قاسم مباشرة واغلقت الباب واقتربت منه بمياعه :بيبى وحشتنى اووى. هدر قاسم بغضب وهو يبعدها عنه:انتى ايه اللي هببتيه

برا ده. عقدت دنيا حاجبيها باستغراب وقالت:ايه قولت ايه.

قاسم بغضب :اطلعى برا.

دنيا:قاسم انت بتقول ايه. كل ده عشان البتاعه دى. عند هذه النقطه وانتفض قاسم وقال :اشترى نفسك يادنيا واطلعى برا دلوقتي. ارتعبت دنيا من نبرة حديثه وخرجت مصرعه. اما

قاسم فخرج مسرعا ذاهبا الى مكتب مها.

فى مكتب مها كان النقاش مازال مستمر بين مها وجودي.

جودى:بس انا خالص مش هاجى هنا تانى.

مها:ال طبعا انا مش هسيبك في العماره لوحدك استهدى بالله ياجودى. كان قاسم يدخل في هذه اللحظه. وسمع جودى

جودى:ال يامها انا مش هستحمل الناس دى انا هبقى اخلص مدرستى واستناكى فى شقتنة وهقفل على نفسى كويس ماتخا....... قطع حديثها دخول قاسم بحدة وقد فقد اى ذرة

تعقل وقال بغضب:ايه اللي بيحصل.

مها:مافيش حضرتك حاجه.

قاسم وهو موجه مظره لجودى الغاضبة والتى تنظر فى االتجاه االخر وهي عاقده ذراعيها على صدرها:امال ايه الى سمعته ده.

مها:خالص يافندم مشكله واتحلت خالص.

قاسم:مشكلة ايه. كان يتحدث وهو يسلط نظره على جودى التى لم تعيره اى انتباه وكم زاد هذا من غضبه. فقام بشئ جعل اعين مها وفمها يتسعون بذعر حيث قام فجأه بسحب يد

جودى وخرج بها خلفه وخرج بها ذاهبا الى مكتبه صدمت جودى لذلك كثيرا. خرجت ورائه مها فى محاولة الحديث معه وذهبت خلفه وسط نظرات الموظفين المنصدمه. دخل بها الى

مكتبه ولم يبالى بحديث مها المترجى اما جودى فكانت الصدمه اكبر من ان تستوعبها دخل من باب مكتبه فنطرت له منى السكرتيره بصدمه نظرت ليد قاسم القابضة على يد

جودى المصدومه خلفه. قال قاسم لمنى دون النظر اليها:مافيش مخلوق يدخل المكتب ورايا. لم يترك لها فرصه لرد واغلق الباب فى وجه مها التى كانت تالحقه.

دخل بها المكتب بعنف ثم اغلق الباب ووقف امامها كانت نظراتها له خليط من الرعب والصدمه والغضب. كانت مرتعبه من هيئته الغاضبة وكأن جسده الضخم الطويل كان بحاجة إلى

بعض الغضب كى يوقف قلبها من الرعب.

جودى بحديث مرتعب:ايه فى ايه.

اقترب منها قاسم اكثر بغضب. فارتعدت جودى أكثر فلم تنتبه لحديثها وهى تقول:ال ال ماتاكلنيش انا لسه صغيرة. انفجر قاسم في الضحك بهيستريا الهذه الدرجه تراه مخيف ومن

اكلى لحوم البشر. نظرت جودى إليه بغضب ثم قالت وهى مازالت على رعبها:انت جايبنى هنا ليه.

قاسم وهو يحاول السيطره على نفسه :ممكن افهم بقا مالك.

جودى باستغراب:مالى

قاسم :متضايقه ليه ومش عايزه تيجى هنا تانى ليه.

جودى وهى تعقد ذراعيها امام صدرها:انا حره.

قاسم:اتكلمى زى مابكلمك.

جودى بشجاعة مزيفه:امال انا دلوقتى يصقف مانا بتكلم.وبعدين اوعى تكون فاكر انك هتخوفنى بعضالتك دى. كبت ضحكته وهو ينظر اليها بصدمه فى حين اكملت هى :مش

بالعضالت على فكره.

هنا انفجر قاسم في الضحك حتى ادمعت عيناه. ياللهى فى حياته لم يضحك بهذه الطريقة. أعاد النظر اليها وهو يتحاول كبت ضحكاته ثم قال ضاحكا :امال بأية.

رواية عشق القاسم الفصل الثالث 3 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/3_364.html 3/4

قالت بشجاعه مصتنعه :بالقلب. وهى تشيى على قلبها. انفجر فى الضحك ثانيه. كم تسعده هذه الصغيره.

تحكم فى نفسه اخيرا ونظر إليها ثانية وجدها غاضبة بشده فاجلسها على االريكه الجلديه وجلس بجانبها قائال:ممكن اعرف انتى ليه واخده موقف منى. نظرت اليه باستغراب ثم

قالت :مش واخده منك موقف وال حاجة.

قاسم:ال بتكلمى الناس كلها اال انا. وبعدين ايه اللي انا سمعته ده مش عايزه تيجى هنا تانى.

جودى :كده احسن.

قاسم بغضب:ال مش احسن.

جودى باستغراب:انا عارفه انك كنت ممانع وجودى هنا واصال هى مها إلى خايفه عليا زياده من الجيران الجداد... قطع قاسم حديثها قائال :مين قالك انى ممانع وجودك هنا

جودى :مها قالتلى ان مستر عادل مديرها هو الى قالها كده. لعن فى سره عادل ومها فى آن واحد.

اكملت جودى :انا بعد المدرسة هرجع البيت واقفل على نفسى كويس.

قاسم بابتسامه :ال مافيش الكالم ده انتى هتخلصى مدرسه وتيجى على هنا.

جودى:ال خالص انا اصال بحاول اظبط مواعيد دروسى ومش هضطر اجى هنا.

قاسم:برضه هتيجى.

جودى:ال..... قطع حديثها قائال:مافيش ال انا هطلبلك حاجة تشربيها وقف من مكانه وطلب من منى عصير فرش لها

قالت غاضبة :انا عايزه نسكافيه.

قاسم:تؤتؤ العصير هيهديكى اكتر.

جودى بابتسامه وصوت خافت:شكرًا

قاسم مقتريا منها :العفو.

فى الخارج كانت مها تزرع الغرفه ذهابًا وإيابا. قلقا على جودى. اما منى فكانت مستغربه كثيرا مايحدث وزاد استغرابهم حينما طلب قاسم عصير فريش لجودى.

فى نفس الوقت فى مكتب قاسم دخلت دنيا عقب قاسم مباشرة واغلقت الباب واقتربت منه بمياعه :بيبى وحشتنى اووى. هدر قاسم بغضب وهو يبعدها عنه:انتى ايه اللي هببتيه

برا ده. عقدت دنيا حاجبيها باستغراب وقالت:ايه قولت ايه.

قاسم بغضب :اطلعى برا.

دنيا:قاسم انت بتقول ايه. كل ده عشان البتاعه دى. عند هذه النقطه وانتفض قاسم وقال :اشترى نفسك يادنيا واطلعى برا دلوقتي. ارتعبت دنيا من نبرة حديثه وخرجت مصرعه. اما

قاسم فخرج مسرعا ذاهبا الى مكتب مها.

فى مكتب مها كان النقاش مازال مستمر بين مها وجودي.

جودى:بس انا خالص مش هاجى هنا تانى.

مها:ال طبعا انا مش هسيبك في العماره لوحدك استهدى بالله ياجودى. كان قاسم يدخل في هذه اللحظه. وسمع جودى

جودى:ال يامها انا مش هستحمل الناس دى انا هبقى اخلص مدرستى واستناكى فى شقتنة وهقفل على نفسى كويس ماتخا....... قطع حديثها دخول قاسم بحدة وقد فقد اى ذرة

تعقل وقال بغضب:ايه اللي بيحصل.

مها:مافيش حضرتك حاجه.

قاسم وهو موجه مظره لجودى الغاضبة والتى تنظر فى االتجاه االخر وهي عاقده ذراعيها على صدرها:امال ايه الى سمعته ده.

مها:خالص يافندم مشكله واتحلت خالص.

قاسم:مشكلة ايه. كان يتحدث وهو يسلط نظره على جودى التى لم تعيره اى انتباه وكم زاد هذا من غضبه. فقام بشئ جعل اعين مها وفمها يتسعون بذعر حيث قام فجأه بسحب يد

جودى وخرج بها خلفه وخرج بها ذاهبا الى مكتبه صدمت جودى لذلك كثيرا. خرجت ورائه مها فى محاولة الحديث معه وذهبت خلفه وسط نظرات الموظفين المنصدمه. دخل بها الى

مكتبه ولم يبالى بحديث مها المترجى اما جودى فكانت الصدمه اكبر من ان تستوعبها دخل من باب مكتبه فنطرت له منى السكرتيره بصدمه نظرت ليد قاسم القابضة على يد

جودى المصدومه خلفه. قال قاسم لمنى دون النظر اليها:مافيش مخلوق يدخل المكتب ورايا. لم يترك لها فرصه لرد واغلق الباب فى وجه مها التى كانت تالحقه.

دخل بها المكتب بعنف ثم اغلق الباب ووقف امامها كانت نظراتها له خليط من الرعب والصدمه والغضب. كانت مرتعبه من هيئته الغاضبة وكأن جسده الضخم الطويل كان بحاجة إلى

بعض الغضب كى يوقف قلبها من الرعب.

جودى بحديث مرتعب:ايه فى ايه.

اقترب منها قاسم اكثر بغضب. فارتعدت جودى أكثر فلم تنتبه لحديثها وهى تقول:ال ال ماتاكلنيش انا لسه صغيرة. انفجر قاسم في الضحك بهيستريا الهذه الدرجه تراه مخيف ومن

اكلى لحوم البشر. نظرت جودى إليه بغضب ثم قالت وهى مازالت على رعبها:انت جايبنى هنا ليه.

قاسم وهو يحاول السيطره على نفسه :ممكن افهم بقا مالك.

جودى باستغراب:مالى

قاسم :متضايقه ليه ومش عايزه تيجى هنا تانى ليه.

جودى وهى تعقد ذراعيها امام صدرها:انا حره.

قاسم:اتكلمى زى مابكلمك.

جودى بشجاعة مزيفه:امال انا دلوقتى يصقف مانا بتكلم.وبعدين اوعى تكون فاكر انك هتخوفنى بعضالتك دى. كبت ضحكته وهو ينظر اليها بصدمه فى حين اكملت هى :مش

بالعضالت على فكره.

هنا انفجر قاسم في الضحك حتى ادمعت عيناه. ياللهى فى حياته لم يضحك بهذه الطريقة. أعاد النظر اليها وهو يتحاول كبت ضحكاته ثم قال ضاحكا :امال بأية.

قالت بشجاعه مصتنعه :بالقلب. وهى تشيى على قلبها. انفجر فى الضحك ثانيه. كم تسعده هذه الصغيره.

رواية عشق القاسم الفصل الثالث 3 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/3_364.html 4/4

تحكم فى نفسه اخيرا ونظر إليها ثانية وجدها غاضبة بشده فاجلسها على االريكه الجلديه وجلس بجانبها قائال:ممكن اعرف انتى ليه واخده موقف منى. نظرت اليه باستغراب ثم

قالت :مش واخده منك موقف وال حاجة.

قاسم:ال بتكلمى الناس كلها اال انا. وبعدين ايه اللي انا سمعته ده مش عايزه تيجى هنا تانى.

جودى :كده احسن.

قاسم بغضب:ال مش احسن.

جودى باستغراب:انا عارفه انك كنت ممانع وجودى هنا واصال هى مها إلى خايفه عليا زياده من الجيران الجداد... قطع قاسم حديثها قائال :مين قالك انى ممانع وجودك هنا

جودى :مها قالتلى ان مستر عادل مديرها هو الى قالها كده. لعن فى سره عادل ومها فى آن واحد.

اكملت جودى :انا بعد المدرسة هرجع البيت واقفل على نفسى كويس.

قاسم بابتسامه :ال مافيش الكالم ده انتى هتخلصى مدرسه وتيجى على هنا.

جودى:ال خالص انا اصال بحاول اظبط مواعيد دروسى ومش هضطر اجى هنا.

قاسم:برضه هتيجى.

جودى:ال..... قطع حديثها قائال:مافيش ال انا هطلبلك حاجة تشربيها وقف من مكانه وطلب من منى عصير فرش لها

قالت غاضبة :انا عايزه نسكافيه.

قاسم:تؤتؤ العصير هيهديكى اكتر.

جودى بابتسامه وصوت خافت:شكرًا

قاسم مقتريا منها :العفو.

فى الخارج كانت مها تزرع الغرفه ذهابًا وإيابا. قلقا على جودى. اما منى فكانت مستغربه كثيرا مايحدث وزاد استغرابهم حينما طلب قاسم عصير فريش لجودى.


رواية عشق القاسم الحلقة الرابعة



في الصباح فى شركة قاسم مهران

دخل قاسم بكل هيبه وغرور صعد إلى الطابق األخير وذهب باتجاه مكتبه. دخلت خلفه منى السكرتيره وهى تتهادى فى تنورتها القصيره وحذائها ذو الكعب العالي واقتربت منه ثم

قالت:صباح الخير قاسم بيه.

قاسم بجمود:صباح الخير.... هاتيلى ملف الصفقة االخيره.

منى :جاهز يافندم اتفضل... ال ينكر قاسم اتقانها عملها وهذا ما يجعله يتغاضى فى بعض األحيان عن تصرفاتها.

قاسم:عادل جه وال لسه.

منى :اطلبه لحصرتك يافندم.

قاسم :احمم.. ال انا شويه وهروحله.

منى بشك :طب ما اطلبه لحضرتك هو اللى على طول بيجيلك. هدر قاسم بغضب وهو يقبض بيده على مكتبه.

قاسم:انتى هتقوليلى اعمل ايه وما اعملش ايه.. اتفضلى على مكتبك.

هرولت منى بفزع الى الخارج واغلقت الباب خلفها.

ظل قاسم ينظر إلى الساعه التى بيده وهو يحاول أن يتذكر موعد وصول جودى. زفر بحنق وهو يحاول تذكر معاد انتهاء االجتماع لكن لم يستطيع.... خرج من مكتبه فهبت منى واقفة

بفزع من هيئته... لم يعيرها اهتمام وذهب باتجاه مكتب عادل

فى مكتب عادل كانت مها واقفه امامه تسجل مالحظاته وطلباته بمنتهى الدقه والعمليه. دخل قاسم المكتب باندفاع بعدما مر علي مكتب مها ولم يجد جودى به فاندفع الى

الداخل بغضب.عقد عادل ومها حاجبيهم باستغراب.

عادل:ايه فى ايه. كان قاسم فى حاله ميؤس منها يريد السؤال عنها ولكن كبرياءه وشموخه يمنعه من السؤال عن طفله لم يراها إال من يومين.

قاسم :ااااا... اه مشروع راس سدر اخباره ايه.

عادل:انت جاى عشان كده.

قاسم :اه.

عادل :طب تعالى اقعد.. ثم نظر إلى مها وقال شكرا يا مها اتفضلى انتى على مكتبك.

خرجت مها وهى شبه متأكده ان قاسم مهران قد جاء بحثا عن جودى فانتابها القلق عليها اكثر فقالت محدثه نفسها:ياربي يعنى انا جبتها هنا عشان قلقانه عليها من الجيران

الجداد اقوم االقى هنا قاسم مهران زير النسا..... أل انا الزم أخلى بالى منها دى لسة صغيره وخالتو وماما موصينى عليها..... ثم اخرجت الهاتف وقامت باالتصال على جودى لالطمئنان

عليها.

مها:الو

جودى :الو يا حبيبتي عامله ايه

مها:انا تمام..

رواية عشق القاسم الفصل الرابع 4 بقلم سومه

رواية عشق القاسم الفصل الرابع 4 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/4_623.html 2/4

جودى:مالك يا مها

مها:جودى اسمعينى كويس اما تيجى الشركه تتطلعى لعندي على طول والراجل الى اسمه قاسم مهران ده مالكيش دعوه بيه خالص سمعانى ياجودى.....

جودى :طب انتى مالك طيب.

مها بتنهيده:انا بس خايفه عليكى منه ده راجل شراني.

جودى بخوف من قاسم :خالص حاضر. حاضر ماليش دعوة بيه خالص.

مها:ماشى يا حبيبتى سالم.. وخلى بالك من نفسك.

جودى :انتى كمان ياحبيبتى. سالم.

أغلقت مها الهاتف وهى تدعوهللاان تمر االيام القادمة على خير...

فى الداخل فى مكتب عادل.

كان عادل ينظر لقاسم باستغراب وكأنه تنين برأسين.

قاسم:ايه مالك باصصلى كده ليه.

عادل:ال بس اصلك متغير كده وحالك متشقلب اليومين دول حتى امبارح سبت السهره بدرى وروحت.

قاسم :وانت ايه اللي مزعلك في كده.

عادل:مش زعل ده استغراب من حالك... وبعدين تعالى هنا مالك كل شويه جايلى مكتبى جايلى مكتبى مانت على طول بتطلبنى وانا اجيلك ايه اللي اتغير.

قاسم ببرود :بريحك.

عادل :ياواد باحنين..... ماشى هعمل نفسي مصدقك.

قاسم :هسيبك تكمل شغل وابقى اجيلك بعدين.

عادل :ده انت هتاخد السكة رايح جاى بقى....نظر له قاسم بحده اخرصته.

خرج قاسم ووجه مسلط على مها التى تنظر له بشك وهو ينظر اليها يريد سؤالها عن جودى ولكن لم يستطيع فزفر بغضب وذهب إلى مكتبه.

فى تمام الساعه الثالث عصرا كانت جودى تهبط من الباص الخاص بالمدرسه واصحابها يلوحون لها من نافذات الباص. صعدت لالعلى ودخلت عند مها التى قالت بقلق:ها قبلك وانتى

جايه

جودى:ال ماتخافيش. تنهدت مها براحه ثم قالت :جودى الراجل ده مش كويس وبيلعب بالبنات واحنا بالنسبه له مجرد لعبه جديده احنا مش اده ال احنا زيه وال هو زينا. اى بنت بيعرفها

بيتسلى بيها يومين وبعد كده يرميها وال يعبرها... ياما عرف بنات من كل بلد وعلى كل شكل ولون..... كانت جودى تستمع الى كالم مها بخوف شديد من هذا القاسم فقالت بفزع

وهى تومئ برأسها من اعلى السفل :حاضر حاضر ماليش دعوه بيه خالص ومش هكلمه وال اقربله. ابتسمت لها مها بحب اخوى خالص

كان قاسم فى مكتبه يجلس على غير راحه يريد ان يراها هل هى هنا ام ال.. نهض بغضب بعدما فرغ صبره وذهب باتجاه مكتب مها. فى نفس الوقت اتصل احد الموظفين بمها

يخبرها بقدوم مجموعة الشباب التى ستعمل تحت التدريب ويجب أن تكون معهم لإلشراف عليهم كما أمر السيد عادل. خرجت مها من مكتبها بعدما اوصت جودى بعدم الخروج من

المكتب نهائيا لحين عودتها.

فة في هذه األثناء كان قاسم يذهب ناحية مكتب مها كانت جودى كالعاده تقوم بالتقاط صور سلفى لها بأوضاع رائعه. دخل قاسم المكتب فتهللت اساريره كمن وجد ضالته أخيرًا

وتنهد بارتياح وهو يراها امامه واخذ يراقبها وهى على غفلة من وجوده معها... ابتسم بحب على مظهرها الطفولى ومظرها وهي تلتقط صور لنفسها فتاره تخرج لسانها وتارة تمد

شفتيها الجميله وتاره تأخذ وضع الخزن واشياء أخرى جميله وتليق بها. فجأة خطرت على باله فكره. فأخرج هاتفه وفتحه على موضع التصوير )السلفى( واقترب منها من الخلف

واحتضنها فجأة فنظرت هى فى عينيه فالتقطت الكاميرا تلك اللحظة ولم تلحظ جودى ذلك فابتعدت فجأة بخوف الحظه قاسم بوضوح.. فاقترب منها قاسم باستغراب قائال :ايه فى

ايه

جودى :حضرتك الى فى ايه. ماينفعش تقرب مني كده. قالت كلماتها هذه بارتجاف واضح ازعج قاسم كثيرًا.

قاسم وهو يقترب منها محاوال تهدءتها:طيب اهدى كده.. مالك انتى خايفه منى. قالها وهو يقترب خطوه منها وهى ترجعها الى الخلف

جودى بخوف وذعر فشلت في اخفائهم:الا مش خايفه منك.. بس انا مش من البنات اللي بتعرفها وعمرى ماهكون زيهم.

قاسم:بنات ايه إلى بعرفهم انتى فى حد مخوفك منى.... فى هذه األثناء دخلت مها ورأت قاسم في مواجهة جودى المذعوره.

مها بخوف:جودى حبيبتي فيكى حاجه.. عملك حاجه. نظر اليها قاسم بغضب إذا هى من حكت لها عن تاريخه المشرف مع الفتيات وقامت باخافتها منه هو ال ينكر نعم هو زير نساء

وله عشيقات فى كل دول العالم كل يوم مع فتاه جديده وكم حطم من قلوب نساء وفتيات ولكن جودى شيء آخر.

قاسم بغضب :انتى قولتلها ايه عنى.

مها بهدوء :كل خير ياقاسم بيه.

قاسم بعصبيه:خير ازاى وهى مرعوبه منى كده.

مها ببرود:وال مرعوبه وال حاجه هى بس جايه تعبانه من المدرسة وجعانه.. ماتشغلش دماغ حضرتك بالتفاهات دى. عن أي تفاهات تتحدث هذه المها تريد تسوية االمر ببعض

الدبلوماسية والذكاء. حسنًا. فليكن اللعب على المكشوف. وعلى حين فجاءه منه امسك قاسم بيد جودى وخرج بها ذاهبا الى مكتبه وأغلق الباب خلفه فى وجه مها التى كانت ترقد

خلفه.. وبدون أي كالم رفع سماعة الهاتف وقام باالتصال على احد مطاعم الوجبات السريعة طلب غداء له ولها.. انهى اتصاله ونظر إلى تلك الواقفه برعب وخوف شديدن. لعن تحت

انفاسه مها ومعها ماضيه االسود. فقال قاسم وهو يقترب منها:اهدى ياجودى انا مش هأذيكى وهللا.

جودى:..........

قاسم وهو يمسك يدها المرتعشة :انتى خايفه منى كده ليه.... طب هى قالتلك عنى ايه.

جودى :..........

قاسم بحنان :طب انا هسيبك تحكمى بنفسك وتعرفى انى مش وحش زى ما اتحكالك. نظرت له جودى بشك.

رواية عشق القاسم الفصل الرابع 4 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/4_623.html 3/4

قاسم :انا طلبتلنا اكل عشان نتغدى مع بعض زى ما اتفقنا امبارح وال ناسيه. ابتسمت جودى بخفوت فتنهد قاسم بارتياح.

كانت مها فى مكتبها تزرع الغرفه ذهابًا وإيابًا قلقا على جودى المحتجزه من قبل قاسم مهران. فلم تجد بد من الذهاب لعادل عله يقنع صديقه باالبتعاد عن جودى... طرقت مها

الباب فاتاها صوته يسمح لها بالدخول..

مها:مستر عادل

عادل:خير يا مها في حاجة في الشغل.

مها:ال كله تمام... بس حضرتك الزم تتكلم مع قاسم بيه اللى بيعمله ده ماينفعش. جودى بنت صغيره وهي من عالم وهو من عالم تانى خالص... عقد عادل حاجبيه باستغراب ثم قال

بجهل تام:طب اهدى بس واتكلمى بالراحه هو ايه اللي حصل..... قصت عليه مها كل ماحدث تحت اتساع اعين عادل المصدومه. هل قاسم مهران ترك كل شئ وراءه واصبح شغله

الشاغل طفله صغيره في عمر السابعة عشر.

عادل :طب اهدى يا مها وروحى على شغلك وانا هروحله واتفاهم معاه.

مها:ال يافندم انا مش ههدى غير لما تخرج من مكتبه ومايبقاش ليه اى عالقة بيها.... انا كنت جيباها هنا عشان خايفه عليها اقوم اسلمها بايدى لسكينة قاسم مهران.

عادل :ليه بس يا مها هو هيعملها ايه يعنى.

مها:حضرتك عارف كويس مين قاسم مهران وبيعمل ايه. سكت عادل فهو اكثر الناس درايه بصديقه وبتاريخه الحافل.

عادل:خالص يا مها انا هروحله دلوقتي. وهخليه مالوش عالقة بيها تانى.

مها:شكرا لحضرتك. عنئذنك

عادل :اتفضلى.. زفر عادل بسخط على صديقه على ترك النساء جميعا وانتقل إلى فئة المراهقات. خرج عادل وذهب في اتجاه مكتب قاسم.

عادل محدثا السكرتيره:قاسم بيه جوا.

منى بسخط واضح:جوا يافندم..

عادل:طيب انا داخله.

منى باستحقار:معاه البنت الصغيره دى وقالى ماحدش يزعجه. نظر لها شزرا ثم دخل المكتب عند قاسم بدون استئذان.

فى المكتب عند قاسم جاء العامل بالطعام ووضعه باحترام وذهب سريعا..... كانت جودى تجلس بتوتر واضح وعيون قاسم ال تفارق اى تفصيله من حركاتها وتصرفاتها حتى رمشة

عينها. بعدما وضع العامل الطعام وذهب. قال قاسم:يال عشان تاكلى.

جودى بتوتر:للال.. ال مش جعانه.

قاسم بحنان:طب انتى رجعتى تخافى تانى ليه.... الزم تقوليلى اتقالك ايه عنى عشان اصححلك الى فهماه غلط عنى.

جودى :مش فاهمة حاجة غلط.. انا بس عايزه اخرج من هنا.....

قاسم بحده خفيفه:جودى انتى مش هتخرجى من هنا غير لما اعرف فى ايه وكمان تخلصى اكلك كله.... ارتعبت جودى منه وظهر هذا بوضوح على وجهها. لعن قاسم بخفوت ثم قال

بهدوء لتهدئتها:طيب اهدى اهدى ممكن بس ناكل مع بعض زى ماوعدتينى امبارح.. نظرت له ثم اومأت برأسها دليل الموافقه كى تتخلص من هذا القيد وبعدها ستفر هاربه خارج

حدود شركته.. اقترب قاسم منها بشده وامسك بيده الطعام وقام بتقريبه من فمها فتجمدت جودى فابتسم قاسم بحنان حقيقي وقال :يال افتحى بوقك عشان اكلك... اتسعت اعين

جودى فقال قاسم:امممم انا اللى هأكلك النهارده والزم تخلصى اكلك. وامام اصرار قاسم الشديد فتحت جودى فهما فقام قاسم باطعامها بيده وكان يحاول مالمسة شفتيها

باصابعه وعند هذه اللحظه احس بشعور غريب ورجفه لذيذه فى جسده. اما جودى فكانت فى عالم آخر وهى تائهه في رائحته الرجوليه المدموجه بعطره الفريد واقترابه منها الى

درجة االلتصاق واالهم من ذلك هو حنانه الصادق والذى استشعرته حقا.. كان قاسم يطعمها ويمسح لها فمها كاالب وطفلته.... وبدون علم منه لعلب على الوتر الحساس لديها

فقدانها لشعور حنان األب جعلها تطمئن له وتنسى خوفها وبدءت تهدأ وشعر هو بذلك... فقالت :طب وانت مش هتاكل.

قاسم:انا شبعت لما بطلتى خوف منى. اندهشت جودى بشده هل شعر بها واحس بما يحدث داخلها ابتسمت له بالطفه وقام هو بإكمال اطعامها.. فى هذه اللحظة دخل عادل بدون

طرق الباب فتصنم مكانه وهو يرى قاسم مهران يقوم باطعام فتاه بنفسه واالغرب انه يبتسم لها بصدق. فهو صديقه ويعرفه جيدا. ارتبكت جودى فور دخول عادل فهى بعد ما

استشعرته من اطمئنان مع قاسم من حنانه الدافئ لها قد نست اين هى وماذا تفعل،احس قاسم بدخول عادل وارتباك جودى فربط على كتفها بحنان وحب وقال: ياال كملى اكلك

واكمل اطعامها.... ثم قال محدثا عادل دون النظر اليه:تعالى يا عادل... فى حاجة.

عادل باستغراب من حالة صديقه :ال.. بس مها عايزه جودى.

قاسم وهو مازال على وضعه :قولها بتاكل ومش هتيجى دلوقتى.

عادل :قاسم فى ايه.

قاسم:مافيش زى مابقولك كده.... كانت جودى توقفت عن اكمال طعامها.

جودى :انا شبعت الحمد لله... هروح لمها.

قاسم :أل مش قبل مانخلص كالمنا.

قال آخر كالماته بأمر ال يقبل النقاش. قال قاسم موجها حديثه لعادل:طمنها يا عادل انا مش هاكلها.. ها.

عادل:طيب ماشي..... انا نازل اتغدى.. سالم.

قاسم وهو يمسح لجودى فمها من بقايا الطعام :شطووره... هطلبلك نسكافيه ها مش عصير زى امبارح. قالها بغمزه مشاكسه فضحكت جودى. ابتسم قاسم الطمئنانها له. ثوانى

ورن هاتف جودى وكان يامن هو المتصل ففتحت جودى المكالمه :الو

يامن:ايوه ياجودى انا تحت ياال انزلى.

جودى :طيب دقيقه ونازله.

قاسم بضيق:ايه ده انتى رايحه فين.

جودى:رايحه السنتر عندى درس كمان نص ساعه. زفر بغضب وقال:طيب تمام. هبعت معاكى العربيه بالسواق.

رواية عشق القاسم الفصل الرابع 4 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/4_623.html 4/4

جودى :ال مش عايزه اتعبك.... وبعدين انا بروح مع يامن.. رفع حاجبه بغضب وقال:نعم... يامن مين.

جودى ببراءه:ده زميلى في المدرسة.

قاسم :ايوه ويوصلك بتاع ايه.

جودى :هو زميلى في المدرسه واعرفه من كجى وان وساكن قريب من هنا ولما عرف انى بقيت اجى لمها هنا عرض عليا اروح معاه كام يوم عشان مش عارفة المنطقة كويس

يعنى لحد ماتعود.. رفع قاسم هاتفه وقال بأمر :جهز العربية بالسواق حاال.

جودى :أل انا هروح مع يامن.

قاسم بحده :ال... ظهر الخوف مره اخرى على وجهها فحاول تهدئتها قائال بصدق:مش عايزانى اجى اوصلك... طب لو انتى مش عايزة انا عايز أقضي معاكى وقت كمان وال عندك

مانع.... ابتسمت جودى وقالت :ال ماعنديش مانع. ابتسم قاسم على برائتها وخجلها وامسك يدها ووسحب جاكيته وهاتفه ومفاتيحه وخرج من مكتبه متجها الى المصعد متجاهال

الموظفين الذين اتسعت أعينهم من الصدمه، كانت جودى تذوب من الخجل من نظرات الكل لها وكف قاسم التى تمسك بكفها وتسحبها معه بتملكيه شديدة.. وقفوا امام المصعد

وانتظروا ثوانى حتى فتح دخلو به واغلق قاسم الباب وضغط على ذر الهبوط..... كان قلب قاسم يخفق بشده من قربها منه ورائحتها الجميله وملمس كفها الناعم كان ينظر اليها

بوله واعجاب اما هى فكانت تنظر فى اى اتجاه عدا تجاهه هو متحاشيه النظر اليه من شده احراجها من قربه المهلك منها. هبط بهم المصعد إلى األسفل فخرج قاسم منه وهو

ممسك بكفها خرجت شهقه من الموظفين وافراد االمن وهم يرون قاسم مهران يمسك بيد فتاه الول مره بتملك. وقف بها امام سيارته متجاهال سيارة يامن..

جودى :طيب هروح اعتذرله.

قاسم:ال مالكيش كالم معاه.

جودى :ال طبعًا ده زميلى من زمان وكتر خيره انه تعب نفسه عشانى. وافق على مضض فذهبت مسرعة لالعتذار من يامن ثم جاءت سريعًا إليه.....

رواية عشق القاسم الحلقة الخامسة



كان يجلس في سيارته يتأكله الغضب.... لقد تأخرت كثيرا، كل هذا الوقت كى تعتزر منه. بعد ثوانى جاءت جودى بعدما شكرت يامن الذى انزعج كثيرا من االمر واراد االستفسار عن ما

يحدث ولكنها وعدته بمواصلة الحديث عند السنتر.

فتح لها قاسم باب السياره الخلفى حيث يجلس وجذبها اليه بغضب ثم قال وهو يصك على أسنانه :كل ده بتشكرى الزفت ده.

جودى باستغراب :انا ما اتاخرتش

قاسم محاوال تمالك حاله:ماشي ماشى.

امر قاسم السائق باالنطالق. كان يجلس بجوارها يشتم رائحتها ويعمق النظر اليها ال يعرف ماهية الشعور الذي يشعر به نحوها؛ لقد رأها من يومين؛ هى تصغره بالعديد من السنوات؛

هى طفله حقا بالنسبة له لكنه حقا ال يستطيع ايقاف ذلك الشعور الذى يتدفق داخله ناحيتها.. يشعر بالتملك تجاها وهو الذى لم يكن يوما هكذا.. كانت جودى تالحظ نظراته الغريبه

المسلطه عليها من قبله فعاد لها شعورها بالخوف ناحيته خاصة مع تذكرها حديث مها عنه وتحذيراتها على الرغم من الطمأنينة والحنان التى شعرت بهم بعض الوقت معه ولكن

عاد اليها الشعور بالخوف من جديد. قطع الصمت صوت قاسم:احمم.. هتيجى بكره الساعه كام.

جودى :بعد المدرسه. الساعة 3.

قاسم بسرحان :يعني مش هشوفها لحد بكره الساعه تالته... اعمل ايه بس.

ايقظه من شروده حديث جودى للسائق:خالص ده السنتر.. ثم نظرت لقاسم :شكرًا اوووى انا تعبتك معايا.

قاسم :هتخلصى امتى.

جودى :الساعه 11.

قاسم :ده متأخر اوى.

جودى بابتسامة :عارفه بس انا بحاول اظبط مواعيدى الى اتلخبطت فجاءه وإن شاءهللااسبوعين وكل حاجة ترجع زى االول وكمان ابطل اجى الشركة عندك وازعجك.

قاسم:يعنى انتى هتبطلى تيجى الشركه كمان.

جودى :اه هما بس االسبوعين دول هظبط مواعيدى مع السنتر ومش هاجى تانى. سرح قاسم في حديثها. اردفت جودى :انا هنزل بقا اتاخرت ياال باى.

نظر لها قاسم وهى تفتح الباب وتهم بالنزول وظل نظره معلق عليها وهى تركض ملوحه لصديقاتها من نفس عمرها وظلوا يضحكون حتى اختفوا في الداخل.

عاد قاسم الى شركته وجد عادل فى انتظاره. دخل الى مكتبه وجلس عليه متنهدا بتعب يشوبه بعض الخزن.

عادل:ممكن افهم فى ايه.

قاسم :فى ايه.

عادل:قاسم انا صاحبك من زمان وحفظك... ايه اللي بيحصل. انا رجعت من برا لقيت مها السكرتيره مش على بعضها عشان قريبتها.

قاسم:خالص خالص.

عادل :خالص ايه.

رواية عشق القاسم الفصل الخامس 5 بقلم سومه

رواية عشق القاسم الفصل الخامس 5 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/5_15.html 2/4

قاسم :قولت خالص وطمنها تقدر قريبتها تيجى وتمشى من غير ما حد يضايقها. كان هذا حديث قاسم لنفسه أيضًا فالبد ان يقضى على هذا الشعور من بدايته فهو ال يصح لرجل فى

سنوات عمره الثالثون ان يعجب بفتاة فى السابعة عشر من عمرها. بالتأكيد لن تتقبل حبه لها ستعجب بشاب من سنها كيامن يعيش معها لحظات عمرها بما فيها من جنون وحماس

لحظات ال يستطيع هو ان يعيشها معها بسبب سنه ومركزه. ستنقضى المده التى تأتى فيها لشركته وسيعود كل شيء الصله وسينسى انه قابلها من االساس هو لديه الكثير من

الفتيات والسيدات فى اعمار مناسبه له ويرتمون تحت قدميه. سينساها بكل تأكيد. هذا ما اعتقده او باألحرى حاول اقناعه لنفسه.

par

فى مكتب عادل استدعى مها قائال :خالص يا مها قاسم بيه كان بس بيشوف جودى متضايقه من ايه وهو قال مالوش دعوة بيها تانى تيجى وتستنى معاكى الكام اسبوع الى

قولتى عليهم. تنهدت مها بارتياح فهى االن مطمئنه بعض الشئ. خرجت مها بعدما شكرت عادل كثيرا.

في المساء دخلت جودى بارهاق شديد وجدت مها تعمل على )الالب توب(

جودى :ايه يا مها هتشتغلى فى البيت كمان. مش كفايه عليكى شغل طول اليوم.

مها :اعمل ايه شغل والزم يخلص مستر عادل الزم يشوفوا بكرا.

جودى :بس طيب مستر عادل ده

مها بحب:جدا جدا جدا.

جودى بمشاكسه وغمزة عين :ايه ده ايه ده. الاااااا ده انا الزم اعرف فى ايه.

مها بخجل وقد كشف أمرها :بصى انا هقولك مانا ماقدميش غيرك يامفعوصه احكيله.

جودى :بغض النظر عن مفعوصه... هنتحاسب عليها بعدين... احكيلى من امتى بتحبوا بعض.

مها بحسره:انا بس اللي بحبه هو وال هو هنا.... من ساعه ما شوفته اول مره اعجبت بيه على طول ومع الشغل معاه حبيته اكتر. بس هو وال هو شايفنى.

جودى :طيب مايمكن فى حد فى حياته.

مها:عادل حياته كلها سهر وبنات اشكال والوان. عمره ماحب عايز يفضل كده يدوق كل واحده شويه زيه زى قاسم مهران بالظبط عشان كده كنت خايفه عليكى منه. هنا تذكرت مها

حديث عادل فقالت:بس خالص مابقتش خايفه هو قال إنه مش هيتعرضلك تانى وتيجى وتمشى زى مانتى عايزه.

جودى :ماتقلقيش يا مها هو ماضايقنيش بس حرجنى جدا مع يامن. ولحد دلوقتي زعالن ومش راضى يكلمني

مها :ليه... سردت عليها جودى كل ما حدث وسط استغراب وذهول مها هل اضاع وقته الثمين في اطعام جودى وتوصيلها فكما يقول دائما للموظفين ان الدقيقه من وقته باالف

من الدوالرات.بل واالغرب من ذلك يبدو يغار عليها.

مها:خالص بكره في المدرسة ابقى صالحى يامن.

جودى :اوكى... هروح اذاكر عشان الحق انام شويه.

فة في اليوم التالي كان قاسم مهران يجلس في مكتبه يجاهد نفسه على اال يفكر في جودى ولكن رغما عنه وجد حاله يقف امام النافذه فى تمام الساعة الثالثة وهو موعد

مجيئها من المدرسه كما اخبرته تأخر الباص قليال عن الميعاد كان سيعود للجلوس على مكتبه ولكن وجد الباص يقف وتنزل منه فاتنته وهى تقفز بشقاوه وتضحك بقوه بينما

اصدقائها يمرحون معها ويهللون لها من نافذات الحافله. احمر وجهه وهو يرى فتى من نفس عمرها يلوح لها مع الفتيات. تمالك نفسه باالكراه على اال ينزل اليه ويكيل له الضربات

حتى تختفى معالم وجهه التى يبتسم به لها ويكسر تلك اليد التي تلوح لها؛دخلت جودى إلى الشركة وذهبت بإتجاه المصعد كانت ستدخل ولكن استوقفه احد وعركل الباب بقدمه.

رفعت راسها وجدت شاب فى الثالثة والعشرين من عمره عريض المنكبين ولحيه جميله يبتسم لها ببشاشه فابتسمت له بالطفه

مد يده لها يصافحها قائال:احمد جمال مهندس تحت التدريب هنا. مدت يدها تصافح يده الممدوده بخجل قائله :انا جودى. ابتسم لها احمد :اهال وسهال. ثم اردف قائال بس غريبه باين

عليكى لسه صغيره وكمان معاكى شنطه المدرسه. ازاى بتشتغلى هنا.

جودى بخجل:ال انا بنت خالة مها سكرتيرة مستر عادل.

احمد:وجايه صدفه وال ايه.... قطع كالمه وصول المصعد للطابق األخير.

جودى :عن اذنك.

أحمد :بس لسه ماخلصناش كالمنا. احمر وجه جودى بخجل فابتسم لها قاطع حديثه صوت صديقه محسن يناديه.

محسن )شاب في السادسه والعشرين من العمر بعيون خضراء ووجه ابيض مستدير وغمازه على وجنته اليمنى طويل القامه بمظهر شيك وجذاب(

احمد لجودى:الزم امشي بسرعه اكيد الميتنج بدأ. شكلى بدل ماترفد قبل ماشتغل. هههههههه. ضحكت معه جودى بشده فاستاذن منها وذهب لالجتماع.

كان قاسم يجاهد نفسه كى ال يذهب مكتب مها ليراها وبصعوبه حتى انتهى وقت ذهابها للسنتر. نزلت جودى للذهاب لدروسها وهى عازمه على الذهاب بدون يامن فقد عرفت

المنطقه جيدا. لكنها وجدت سائق قاسم يقف أمام السياره وعندما وجدها قادمه فتح لها الباب قائال :انسه جودى قاسم بيه قالى اوصل حضرتك واستنى لحد ماتخلصى. نعم فلم

يستطيع قاسم مقاومة احساسه بضرور فرض اهتمامه بها سيحاول االبتعاد لكن لم يكن بيده اال ان يهتم بها يعلم أن هذا سيصعب االمر عليه ولكن لم يستطيع تجاهل االمر. كان

قاسم يراقب خروج جودى من نافذته المطلة على واجهة المدخل الرئيسي للشركه فشاهدها وهى تخرج ويتحدث معها سائقه الذى تجاوز الخامسه واالربعين من عمره نعم فلن

يبعث معها سائقه الخاص الذى هو فى سن الخامسه والعشرون لن يستطيع تحمل وجود شاب صغير بجانبها ومن غير وجوده معها. الحظ قاسم ترددها فى الدخول للسيارة لكن فى

النهايه ارتضت باالمر وركبت السياره وذهبت باتجاه سنتر الدروس الخاص بها.

خرجت مها من غرفة االجتماعات بعد انتهائه وهى مطمئنه كون قاسم مهران قد نفذ وعده ولم يحاول الحديث مع جودى او التعامل معها باى شكل من األشكال. خرج احمد خلفها

بسرعه يناديها.

أحمد :انسه مها انسه مها. التفتت مها اليه قائله بشاشه:افندم.. احمد جمال مش كده.

أحمد :ايوه.

مها:أهًال وسهال

رواية عشق القاسم الفصل الخامس 5 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/5_15.html 3/4

احمد:أهًال بيكى.... اممم اا.. هى انسه جودى الى كانت جايالك النهاردة مشيت وال ايه... التمعت اعين مها بعدما فهمت اعجابه بجودى فقالت بمشاكسه:اها االنسه جودى عندها

درس دلوقتى. كسى الحزن وجه احمد فاشفقت عليه وقالت بغمزه مساكسه وهى تبتسم:بس هتجيلى بكره تانى. هنا تهلل وجه احمد من جديد. كان محسن يقف بعيدا بعض الشئ

وهو يكاد ينفجر غيظا من احمد الذى يقف مع مها وتتحدث اليه بهذه البشاشه فهو يعشقها منذ ان رأها من سنه عندما قدم للعمل في شركة قاسم مهران. تقدم محسن من مها

بعدما انصرف احمد وقال لمها بغضب:كنتى بتقوليلو ايه. استغربت مها لرد فعله الغريب وفى اول محادثه بينهم فهم لم يسبق لهم الحديث منذ ان عمل محسن فى الشركه وال

حتى على سبيل العمل.

مها:فى ايه يا استاذ محسن.

محسن:مااتغيريش الموضوع كان بيقولك ايه

مها بخوف ال تعرف سببه:كان بيسالنى عن جودى بنت خالتي.

محسن بابتسامه عندما الحظ تاثيره عليها ولكن اخفاها وارتدى قناع الجمود وقال بأمر غير قابل للنقاش :امم. اوكى. انتى معزومه النهاردة على العشا. الساعه 9 فى

مطعم*****في المهندسين. قالها وانصرف وتركها فى حالة رهبه منه وهى عازمه على اال تتأخر عليه ال تعلم لما تللك الرهبه منه. كانت تومئ برأسها فقط بخنوع بينما هو استدار

وانصرف وهو يبتسم بنصر وشموخ فهو عرف الطريقه التي تؤتى ثمارها مع معشوقته ذات الشخصيه العنيده الجامحه فجموحها يحتاج لترويض لذلك سيستخدم معها قوة

شخصيته. ابتسم وهو يتمتم بسعاده:هتجوزك يامها وقريب اووى كمان.

فى المساء عادت جودى من دروسها بعدما اقلها سائق قاسم إلى المنزل. دخلت إلى شقتها هى ومها وكانت الصدمه من نصيبها حيث وجدت مها ترتدى فستان جميل من اللون

الوردي وجمعت شعرها على جانب كتفها بمشبك رقيق وهى تضع لمسات من الميك اب الرقيق. فكانت جميله جدا.

جودى بزهول واعجاب:هللايا مها ايه الجمال ده.

مها بإخراج :بجد ياجودى.

جودى بانبهار واضح:بجد ياقلب جودى بجد انتى جمييله اووى... بس استنى هنا انتى رايحه فين بالشياكه دى.

مها بخجل :اصلى معزومه على العشا....... وقصت لها مها كل ماحدث من محسن وسط زهول جودى.

جودى :وااااااو ده وال رشدى اباظه فى زمانه. قوى الشكيمه كدا

مها :قوى ايه ياختى

جودى:الشكيمه.... هى بتتقال كدا..

مها:عندك حق ده وهو بيكلمنى كنت دايبه فى جلدى منه واول ما قالى على العشا والمعاد وقالى ماتتاخريش القيت نفسى بهز دماغى جامد.

جودى :ههههههه طب ياال ياال قبل ماتتاخرى. انتفضت مها بفزع وهى تتذكر موعدها وركضت للخارج مسرعه خشيت ان تتأخر عن ميعادها وسط انفجار جودى فى الضحك ختى

ادمعت عيناها.

دخلت مها الى المطعم الفاخر الذى قال لها محسن عليه وجدت محسن يجلس بوقار يعبث فى هاتفه وهو يرتشف من قهوته. يبدو انها تاخرت بعض الشئ. ابتلعت ريقها واتجهت

اليه.

رفع محسن بصره اليها وانقطعت انفاسه من هيئتها الخاطفة لالنفاس ولكنه تمالك نفسه فنطر اليها نظره ارعبتها. وقفت مها ومدت يدها للسالم عليه وقف هو بهيبته وظهر

فرق الطول بينهم فتاهت مها بهيئته الشامخه واخذ قلبها يدق بشكل مختلف غير سابق عهده. جلست بعدما سحب لها المقعد بمنتهى الشياكه التى تليق بشخصيته. صمت

مطبق خيم على الموقف إلى أن قطعه محسن وهو يخرج علبه من القطيفه الزرقاء وسط استغراب مها الذى تحول الى ذهول وهي ترى ماتحتويه العلبه حيث كان بها خاتم خطبه

نسائى واخر رجالى. مد يده كى يلتقط يدها وكأنه يامرها. اعطته يدها وهى مشدوهه من مايحدث فوضع الخاتم باصبعها ثم اعطاها خاتمه كى تضعه له فالتقطته منه ووضعته

بيده بقلب مرتجف واعين مصدومه فابتسم محسن بنصر ثم مد يده لها كطلب للرقص على الموسيقى الهادئه التى تعزف فى المكان، ذهبت معه وهى تحاول ان تدرك مايحدث هل

يعني هذا انها اصبحت خطيبته وبهذه الطريقة الغريبه. احتضنها للرقص ومال على اذنها كى يرحمها من التخبط فأجاب على اسئلتها وكأنه يسمع مايدور داخلها قائًال :ايوه انتى

دلوقتى يقيتى خطيبتى وانا خطيبك. وبكره في الشركه كله هيبقى عارف. ثم نظر الى عينيها فعرف السؤال الذى يعقبه فمال عليها ثانيه وقال:انا اهلى متوفيين زي اهلك بالطبط

ومالكيش غير بنت خالتك وانتى هتعرفيها. بدأت مها تستفيق من الصدمه وتعى ماحدث وما يقول وقلبها ينبض بعنف من وضعها فى حضنه ونظرات عينيه. كانت سعيده نعم

سعيده جدا من هذه الطريقه الفريدة بنوعها ومن هذا الرجل الشرقى بكل ما للكلمه من معنى وشعرت بحب وإعجاب كبير ناحيته. ثوانى وكانت الصدمه االكبر حين سمعته وهو

يقول :بحبك.. من اول ماشفتك. ابتسمت مها وقلبها يطرق بعنف وهى تشعر بسعاده كبيرة واستغربت جدا مايحدث.... انتهت سهرتهم اللتى لم تتحدث فيها مها بحرف واحد وإنما

كانت تنطر لمحسن ببالهه وهيام وكم كان سعيد بهذه النظرات فمعناها يعنى الكثير. اصطحب محسن مها الى بيتها فكما قال إنه االن رجلها وكم اسرتها هذه الجمله وشعرت انها

ملكه متوجه على عرش الفتيات. صعدت الى شقتها وفتحت الباب وهى تائهه في سعادة. وجدت جودى تنتظرها بفارغ الصبر كى تعرف ماحدث. ذهبت مسرعه الى مها الهائمه

وجذبتها من ذراعيها وهى تنبهها ولكن صدمت جودى من خاتم مها الموضوع فى اصبعها فشهقت قائله:ايه ده دى دبلة. هزت مها رأسها بنعم. فقالت جودى :انتى اتخطبتى من

ورايا. أعادت مها هز رأسها بموافقة مره اخرى. نفذ صبر جودى منها فصرخت فيها وهى تضرب على وجنتها كى تفيقها من حالة التيه التى هى عليها.

جودى:أل فوقيلى كده واحكيلى اللى حصل.

مها:.......

جودى :مهاااااااااا

مها:ها.. ايه..

جودى :هو ايه اللي ايه. قوليلى ده حصل ازاى.. قالت هذا وهى تشير الى خاتم خطبتها. استفاقت مها وبدأت تقص على جودى كل ما حدث. وسط انبهار جودى مما حدث....

رواية عشق القاسم الحلقة السادسة



فى شركة قاسم مهران صباحًا كانت مها تتقبل التهانى الحاره من زمالئها في العمل بعد معرفتهم بخطبتها من محسن

كان ذلك تزامنا مع دخول عادل الى مكتبه فاستغرب بشده هذه األعداد من الموظفين داخل مكتبه فى آن واحد. فسمع احد الموظفات وهى تبارك لها فعقد حاجبيه بجهل. ثواني

حتى تدارك الموظفين وجوده فاستاذنوا باحراج سريعا فقال عادل مستغربا :ايه ده هو فى ايه...... اول مره اشوف العدد ده من الموظفين فى وقت واحد فى مكتبى.

تنحنحت مها باحراج قائله:اسفه يامستر عادل بس دول كانوا بيباركولى.

عادل :على ايه.

مها:اصل انا اتخطبت.

عادل:معقول. اماءت له مها فقال بال مباالة :مبروك. ثم دخل الى مكتبه فدخلت خلفه تطلعه على برنامجه اليومى وهى تفكر في محسن تشعر ببعض االشتياق له.

فى مكتب قاسم كان يجلس وهو يفكر فيمن شغلت تفكيره وارقت مضجعه. طوال ليله وهو يتخيلها امامه واخرى فى احضانه... يالهى ال يستطيع فعل شئ غير التفكير بها ولكنه

زفر غاضبا عازم على إخراجها من تفكيره وحياته أيضا. فهى غير مناسبه له على اإلطالق؛ سينكب على عمله ويشغل نفسه عنها بنساءه التى ترتمى تحت اقدامه. استمر في العمل

بال هواده ولكن وجد نفسه يقف امام النافذة المطله على الشارع الرئيسي فى تمام الساعه الثالثه. زفر بغضب فبماذا وعد نفسه منذ ساعات.. اقنع نفسه بأنه سيلقى نظره خاطفه

عليها ويذهب نظره خاطفه فقط... مجرد نظره.. انبسطت مالمحه وعرفت االبتسامة طريقها إلى وجهه وهو يرى جودى تقفز بمرح من درجات سلم الباص واصدقاءها يلوحون لها

وهى تضحك لهم.. ثم دخلت راكضه بحماس ومرح للداخل حتى اختطفت.. ال لم يشبع عينيه منها بعد.... تبا لماذا دخلت مسرعه هكذا.. مهال قاسم بماذا وعدت حالك منذ قليل. زفر

بغضب ثم استدار وذهب الى مكتبه جلس عليه وبدأ في مباشرة عمله من جديد كى يشغل نفسه عن الذهاب لرؤيتها فقد اشتاق لها كثيرا....

فى مكتب مها كان احمد كل نصف ساعة يأتى اليها بأى حجه كى يتحقق من مجئ جودى كما قالت امس.. كانت مها تتابع حججه الواهية بإبتسامة تسليه. إلى أن جاء محسن فدخل

لها ومعه باقة ورد حمراء خطفت قلب مها فنظرت له بحب قائله:ده عشانى.

محسن بحب:ده عشان احلى بنت شافتها عنيا. مبروك علينا يا روحى. خجلت مها كثيرا من حديثه الصريح. فقالت مغيرة الحديث :انت لحقت عرفت كل الناس دى ازاى.

محسن:بخبر بسيط على جروب الوتساب.

مها بغيره :وانا مش على الجروب ده ليه.... اااه وهو مين بينقل األخبار غير البنات. هنا واستشف محسن غيرتها عليه فاعجبه الوضع فقال وهو يثير حنقها اكثر:اعمل ايه البنات اللى

فى الشركه كل مايعملو جروب يقوموا حاطينى فيه. احتدت مالمح مها وحملت باقة الورد مستخدمة اياها كأداه للضرب قائله بحده وصوت عالى :محسسسسن بنات مين دول. اتخذ

محسن وضع الدفاع عن النفس وقال بضحك:خالص خالص يامجنونه.

مها بجنان:متقولش مجنونه.

دخلت جودى على صوتهم العالى وشاهدت مها وهى تهم باالنقضاض على محسن فقالت باندهاش وهو تقف بينهم: ايه فى ايه

مها:انا هعرفك تجيب سيرة بنات تانيه قدامي ازاى.

محسن :خالص خالص اهدى همسحهم كلهم..اهدى احنا في الشغل.

تداركت مها وجودهم في العمل فقالت وهى تحاول الهدوء:اما نشوف

محسن وهو يالعب حاجبيه باستفزاز:بس ماكنتش اعرف انك بتغير عليا يا جميل.. ابتسمت مها وقالت بثبات :ايه ده.. ايه ده مين قالك كده.

رواية عشق القاسم الفصل السادس 6 بقلم سومه

رواية عشق القاسم الفصل السادس 6 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/6_60.html 2/4

محسن :امال الهجوو.... قطع كالمه وهو ينظر لجودى التى لم يالحظوا وجودها اثناء مشاادتهم.

جودى :ال كمل كمل... وال تاخد في بالك....... ايه انتو لحقتوا تتخانقوا ده انتوا لسه بتقولو ياهادى.ثم ابتسمت قائله:انت بقى محسن اللى هتخطفها منى. ابتسم لها محسن قائًال :انت

جودى صح.

جودى :ايه ده انت عارفنى.. ابتسم بحب وهو ينطر لمها قائًال :انا اعرف اى حاجه تخص مها. كانت مها تشعر بسعادة تهز جميع اوصالها فما اجمل ان يهتم بك شخص ويشعرك أنك

محور حياته واهتماماته....... بعد دقائق استأذن منهم محسن إلكمال عمله على وعد باللقاء وقت الغداء في كافيتريا الشركة.

فقالت جودى لمها بصدق :شكله بيحبك اووى يا مها

مها:انا كمان حاسه بكده.

جودى :طب و.... قطع كالمهم دخول احمد إليهم جاء للمره التى ال يعرف عددها متحججا باشياء تافهه ليرى جودى. واول ما رآها كأنه وجد ضالته.

احمد:انسه جودى... عامله ايه.

جودى ببشاشه:الحمد لله... انت احمد صح.

احمد:جدا...... هيييييييح.

جودى :هو ايه اللي جدا.

احمد بهيام :اسمى اللى اتغير عشان انتى نطقتيه.

مها متدخله لتشعره بوجودها:يا مساء الخير.

احمد وهو مازال على هيامه وهو ينظر فى عين جودى :وعليكم السالم.

مها :باشمهندس أحمد.... كنت جاى عاوز حاجه .

أحمد باندفاع :بصراحه كنت جاى اعزم جودى على كوفى ممكن.

ابتسمت مها على عفويته واندفاعه فقالت مها:لو هى موافقه اوك.. فنظر احمد لجودى بامل فقالت:اوك. ابتسم أحمد باتساع فقال ياال بينا. قالت مها مسرعه :الااااا ده فى بريك

الغدا ها...

أحمد بسخط على مها :طيب.. ماشى.

بعد خروج أحمد جلست جودى بتعب قائله:النهاردة عندى دروس كتير اووى.

مها :ربنا يقويكى يا حبيبتى.

جودى بابتسامه متذكره أمر محسن:بس مز اووى محسن.

مها بهيام :امممم اوى.

جودى:ههههههه.. انتى لحقتى.

مها :اه وهللاعندك حق انا مستغربه نفسى جدًا.

جودى بصوت خافت:طب ومستر عادل.

مها:تصدقى ياجودى وال فكرت فيه وال افتكرته... حتى النهارده لما دخل اول اليوم نظرتى ليه غير قبل كده..... قبل كده لما كان بيدخل كنت ببقى مركزه معاه ومبسوطه. ومستنيه

كلمه او نظره منه. لكن النهاردة حاجة تانيه.. ماهتمتش حتى اعرف رد فعله على خطوبتى.كل اللى بفكر فيه محسن وبس.

جودى :طب الحمد لله طمنتينى... خصوصا أن محسن شكله بيحبك بجد.

مها بحب :فعال انا بحس بكده.... اما عادل ده بقى سيبه كده عمال يلف وفرحانلى بنفسه وهو عايز يدوق دى شويه ودى شويه... هو مديرى في الشغل وبس.

جودى :مبسوطالك اووى يامها.

كان قاسم يجلس على مكتبه منكب على اوراق الصفقه التى امامه. حين جاء وقت استراحة الغداء. جلس يجاهد قلبه على اال يذهب ليراها. لكنه اقنع نفسه انه سيذهب لالصطحاب

عادل للغداء وسيلقى نظره سريعه بينما هو يمر كان يقول لنفسه ذلك وهو في طريقه لمكتب عادل.

دخل قاسم الى مكتب مها فاحتقن وجهه وهو بجد فتاته الجميله تقف مع شاب وتضحك وبجانبها مها.

_:ايه اللي بيحصل هنا.

كان هذا صوت قاسم الجحيمى وهو يصوب نظره ناحية جودى.

سمع عادل صوت قاسم في الداخل فخرج إليه واستغرب كثيرًا من حالته تلك فقال :ايه يا قاسم صوتك عالى ليه.

قاسم لمحسن:انت ايه اللي موقفك هنا.

محسن بغضب:حضرتك أحنا في البريك وجيت اخد خطيبتى عشان نتغدى. بس لو حضرتك هتزعق كده انا اقدم استقالتى احسن... لم يستمع قاسم لباقي ثرثرته فقد هوى قلبه وتجمد

عقله عند كلمة خطيبتى فقال بقلب منخلع:خطيبتك مين.

محسن :اآلنسة مها... تنهد قاسم في خفوت فقال عادل :خالص يا استاذ محسن حصل خير ماتزعلش.

قاسم بيه مايقصدش.... وبعدين احنا مانستغناش عنك... انت من احسن مهندسى الشركه.

محسن:خالص يا مستر عادل ده اخر يوم ليا أنا ومها ثم نظر لمها التى نظرت إليه نظرة موافقه وأنها معه في كل شئ.

عادل:ايه اللي بتقولو ده يامحسن بس احنا مانقدرش نستغنى عنكوا.... اهدى بس كده قاسم بيه مايقصدش. مش كده يا قاسم بيه.. كان قاسم مسلط نظره على جودى الغاضبه ال

يعلم لما فهو بغروره اليدرك ان سبب غضبها هو طريقة حديثه مع محسن ومها...

عادل:قاسم... قاسم.

قاسم :خالص.. خالص. حصل خير

مها :خالص يا محسن بقا.

رواية عشق القاسم الفصل السادس 6 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/6_60.html 3/4

محسن :اوكى.

عادل موجها حديثه لقاسم:طب ياال بينا عشان نتغدى.

كان قاسم فى تخبط يريد أن يستكمل ماعزم عليه مع نفسه ويترك جودى وشانها ولكن ال يستطيع فهو االن يحتاج إلى أن يخفيه بين اضلعه فقد انخلع قلبه عندما ظن ان محسن كان

يقصدها بحديثه عن خطيبته فماذا سيفعل.... ال ال سيتركها وشانها.. نعم هو قادر على ذلك؛سيذهب إلى نساءه.. سينساها معهم بكل تأكيد.

عادل :قاسم.

قاسم :ها.... يال بينا.. قالها وهو يلقى نظرة اخيره على حبيبته بينما دنيا السواح كانت تهبط من المصعد فوجدتهم جميعا واقفون فتهلل وجها بغرور وهى ترى قاسم امامها.

دنيا:قاسم... انت خارج... ده أنا كنت جيالك.

عادل :احنا كنا خارجين للغدا.

دنيا وهى تميل على قاسم بمياعه:انا كمان جعانه جدًا.... اتسعت اعين جودى من وقاحتها على المأل بدون حياء. فنطرت بصدمه لمها التى لم تكن منصدمه أبدا فقد اعتادت على ذلك

منها.

ابتسم قاسم وهو يرى الصدمه على وجه جودى مما تفعله دنيا فهى بريئه ونقيه لم تقابل هكذا اشخاص بعد... تدارك قاسم نفسه فدنيا جاءت فى وقت صحيح الى حد ما فهو عزم

على االلتهاء بنساءه بعيد عن جودى. فقال لدنيا:خالص تعالى اتغدى معانا.

ابتسمت دنيا بغرور فيبدو انها مازال لها تأثير كبير على قاسم مهران كما تعتقد ال تعلم حقيقة االمر.

خرج قاسم بقلب حزين وبعده دنيا بغرور ورأس شامخ وعادل الذى يزفر بحنق من تغير مزاج صديقه بصوره غريبه هذه األيام..

بعد خروجهم جلس محسن بغضب فقالت مها:خالص بقا يا محسن حصل خير.

محسن:برضه مش هكمل هنا.. انا احسن شركه تتمنانى..

مها:أل احنا لسه في بداية حياتنا... وبعدين وال شركه وال غيره انا وانت هنحط القرش على القرش لحد ما نفتح مكتب هندسه صغير كده على ادك. وبعدين نكبره واحده واحده ويبقى

بتاعنا ومانشتغلش عند حد تانى.

ابتسم لها محسن بحنان فهو احسن االختيار فمها ستكوم نعم الزوجه التى تنظر لالمام وتساند زوجها بمنتهى اإلخالص والحنان... كانت جودى تراقبهم ياعين مبتسمه لهذا الثنائى

المحب المكافح.. تتسأل هل ستحظى هى االخرى بقصة حب مثلهم.. هل سيأتى هذا الشخص الذى سيكافح ويتحدى العالم من اجلها... تنهدت بخفوت فمازالت صغيره ومازال الوقت

مبكرًا على هذا الحديث.

كان قاسم يجلس في احد المطاعم الفاخره بجانبه تلتصق دنيا تتحدث بمياعه وهى تتدلل عليه بينما جلس عادل امامه يطلع صديقه الذى يبدو عليه االنشغال.... حاول قاسم قدر

االمكان مع دنيا وحديثها كى ينسى جودى ويخرجها من قلبه وعقله..

فى المساء خرج قاسم من قصره وصعد سيارته الجيب السوداء... بعد قليل كان يقف امام احد االمالهى الليليه التى يذهب اليها.

دخل بكل هيبه وشموخ والفتيات تلتفت اليه فابتسم بغرور يليق به.

تقدم من البار حيث يجلس صديقه عادل ينتظره.

عادل :ايه يا برنس اتاخرت ليه.... ده الحريم هنا ايه لوز الوز.

قاسم:مش اووى يعنى.

عادل :ازاى شايف الصاروخ االحمر الى هناك ده.

قاسم:اممم.. أل ال. مش عجبانى.

عادل :بالش... شايف الحته الخضرا ام شعر اصفر دى.

قاسم :ال برضه مش عجبانى.

عادل :امال مين اللي عجباك بس.

ابتسم قاسم وتذكر مالمح جودى فهى الوحيدة التي تعجبه فقط.. نفض تلك األفكار من رأسه عازما على تنفيذ ما قرره.

تقدمت منهم فتاه جميله ترتدى فستان احمر قصير المع وهى تصوب نظراتها على قاسم.

عادل :اوبااااا هو ده... شكلها قصداك انت ياكبير.

اقتربت منهم الفتاه وقالت:هاى

عادل :هاى.. نظرت لقاسم الذى لم يرد عليها وقالت:قاسم ازيك انا رغده مختار... اكيد فاكرنى... كنا مع بعض في الجامعة.

قاسم:ال بصراحه مش فاكرك.

رغده :طبعا مانت قاسم مهران هتاخذ بالك من مين وال مين... ابتسم قاسم بغرور فنساءه يرتمون تحت قدميه وسيستخدمهم لنسيان جودى.

فى اخر الليل كانت رغده عاريه فى احضان قاسم الذى كان يتخيلها جودى

قاسم :ااه جودى بحبك اووى.

رغده بزهول واعين متسعه:.....

قاسم :جودى حبيبتي.... أرادت رغده مجاراته. فقالت:نعم.

قاسم:انا بحبك اووى.

رغده :وانا كمان ياحبيبي. فانقض عليها قاسم بقوه اكثر بعد هذه الكلمه.

بعد وقت كان قاسم يرتدى ثيابه باستياء فقد فاق على نفسه فوجدها رغده وال وجود لجودى إال بخياله. كانت رغده تتابعه بضيق فقالت :مين جودى دى.

قاسم باشمئزاز :مالكيش دعوه.

رغده :أل طبعا لما تبقى فى حضنى وتنادينى باسمها يبقى ليا.

رواية عشق القاسم الفصل السادس 6 بقلم سومه 2021/3/8

https://www.darmsr.com/2021/05/6_60.html 4/4

قاسم :وهللاانا ماضربتكيش على ايدك.. وانتى كمان الى كنتى عاوزه كدا... اوكى.

نظرت له رغده بحنق وهى عازمه على معرفة من هذه الفتاه التى استطاعت ان تخترق قلب قاسم مهران لدرجة انه يهزى باسمها فى كل مكان.

فى الصباح دخل قاسم شركته وصعد الى مكتبه.. اشغل نفسه بصفقاته. توقف عن العمل للذهاب الى االجتماع الذى اخبرته به سكرتيرته.

داخل االجتماع كانت مها تنظر فى الهاتف وتبعث بأحد الرسائل لجودى تخبرها بان تنظرها فى مكتبها لحين انتهائها من اجتماعها.. تعمد قاسم اطالة وقت االجتماع للوقت الذى

يتعدى دخول جودى الشركة كى ال يسمح لعينه بمراقبتها.

دخلت جودى من باب الشركه وصعدت الى مكتب مها.. بعد قليل دخل احمد وفرح كثيرا عندما وجدها.

أحمد بفرح:جودى عامله ايه.

جودى :الحمدهللا... ازيك انت يا باشمهندس.

احمد:ال ال... اسمى احمد بس... اسمى ايه.

جودى بخجل:احمد.

أحمد :هللااحلى مره اسمع فيها اسمى.

خجلت جودى كثيرا فاشفق عليها أحمد فقال لها :طيب فاضل عشر دقايق على بريك الغدا يعنى اعتبريه بدأ بالنسبالى.

جودى :هههههههه.. انت فظيع. هههههه.

أحمد :ههههههه. طب اعزمك على كوفى لحد ما مها ومحسن يخرجوا من االجتماع.

جودى بخجل:بس... قاطعها قائال :من غير بس. ياال بقا اول مره اطلب منك طلب. فوافقت بخجل وذهبت معه الى كافيتريا الشركه.

داخل غرفة االجتماعات :نظر عادل لساعة يده فقال بخفوت لقاسم:كفاية كدا ياقاسم معاد البريك جه الناس هنجت مننا. نظر قاسم الى وجه الجالسين فشاهد السئم والضجر على

محياهم فهم يجلسون هكذا منذ اكثر من خمس ساعات. اماء له قاسم ثم تحدث بعمليه منهيا االجتماع ثم خرج وتبعته دنيا مالصقه له فقالت بثقه:قاسم ياال نروح نتغدى فى

ريستوران جديد جنب الشركه تحفه ياال نروح. كان يستمع لها وسيهم بالرد ولكنه شاهد أثناء مروره جودى وهى تجلس في الكافيتريامع احمد تحتسى نسكافيه وتضحك بشده على

إحدى مزحاته. أظلمت عيناه بغضب ولكن قال لنفسه سيتركها تفعل ماتريد سيتركها لشاب من سنها وسنشغل هو بنساءه. سيذهب مع دنيا للغذاء وبالتأكيد سينساها...

دنيا :قاسم..... هااى قاسم.. بكلمك.

قاسم:مش كنتى عايزه تتغذى ياال بينا... ثم وجه حديثه لعادل :ياال بينا ياعادل. ابتسمت دنيا بغرور فهاهو قاسم ال يستطيع االستغناء عنها او هذا ما اعتقدته.... احتدت مالمح قاسم

مره اخرى وهو يرى احمد يرجع إحدى خصالت جودى الشارده لخلف اذنها وهو ينظر لها بحب واعجاب وهى تنطر لالسفل بخجل. قور قبضة يده بغضب ولكن دنيا سحبته معها للخارج

ولم تترك له المجال للذهاب لهم.

جلست دنيا على الكرسى المالصق لقاسم وهى تتحدث بأمور العمل وكان عادل يشاركهم الحديث أيضا ثم انتقلت للدلع والدالل مره اخرى وقاسم يحاول االندماج معها ولكن صورة

جودى وهى تبتسم لذاك الشاب ال تفارقه. فهاهو يحاول تنفيذ وعده سيتركها لشاب من سنها أليس هذا ماغزم عليه سينشغل بنساءه عنها نعم سيفعل. تبًا له ال يستطيع حاول

كثيرًا ولكن اليستطيع. ال يستطيع تخيل شخص آخر وهو يلمسها او يضع يده عليها. اعتبرها من امالكه.. هى خاصته هو. هو وحده. نهض بحده فجاءه فسكتت دنيا وعادل التقط

هاتفه ومفاتيحه على عجل وخرج بغضب شديد هرولت دنيا وعادل وراءه باندهاش وهم ينادونه ليعرفوا ما به ركب سيارته وغادر بغضب فركبت دنيا مع عادل وذهبوا خلفه لمعرفة

ماذا يحدث.

بعد دقائق كان يترجل من سيارته بكل غضب العالم وخلفه عادل ودنيا دخل الى الشركه وهو يسير بغضب ووجه محتقن كمن يذهب ليقتل احداهم. دخل الى الكافتيريا وسط اندهاش

الجميع فهو لم يطاء هذا المكان يوما فهو صنعها للموظفين فقط فما هو االمر الذي يجعل قاسم مهران يتنازل ويأتى لهذا المكان.

دخل إلى حيث تجلس جودى مع هذا االحمد وجد مها ومحسن قد انضموا اليهم وهو سيشرعون فى تناول وطعامهن ولكن الصدمه الجمتهم وهم يرون قاسم يتقدم فى اتجهاهم

ماالعصار وبدون أي مقدمات قبض على يد جودى وسحبها خلفه ووجه ال يبشر بالخير.....

يتبع

تكملة الرواية من هنا 👇👇👇

من هنا

بداية الروايه من هنا 👇👇👇

من هنا

تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close