القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية هيبة الكبير الحلقة الرابعة والخامسة والسادسه



 رواية هيبة الكبير

 الحلقة الرابعة والخامسة والسادسه


يوم كتب الكتاب…

في الصباح..

فتح قاسم عينيه على صوت دق على الباب..

فتح الباب لقى والدته وشقيقته ندى وهما بيبتسموا..

اتكلمت الحاجه زينب بابتسامه: صباح الخير يا عريس

نظر لهم قاسم بدهشه…

قاسم: هي ايه الحكايه..؟

ابتسمت ندى واتكلمت بسعاده: عيزينك تخرج وتسيب الاوضه عشان حاجة العروسه وصلت وعيزين نجهز الاوضه خلا**بقاش في وقت

نظر لهم قاسم واتكلم بدهشه: مفيش وقت ايه دي الساعه لسه 6 الصبح

رد والدته بابتسامه: يدوب نلحق

اتكلم قاسم باستسلام: حاض*بس ايه رأيكم تبدأو في غرفة كامل الاول وانا اصلا كدا كدا هخرج كمان ساعه تكونوا خلصتوا عند كامل وترجعوا هنا تاني

ردت والدته: الا تشوفه يا حبيبي ومتنساش تعدي على ابوك تشوفه قبل ما تخرج

رد قاسم بهدوء: طبعاً يا امي

خرجت الحاجه زينب ومعاها ندى واتجهوا لغرفة كامل الغرفه المقابلة لغرفة قاسم ..

وقف قاسم في غرفته وهو بيفكر هل القرار الا اخده دا صحيح ام خاطئ..

_______________________

في غرفة مندور وزوجته صفاء

دخل دياب الغرفه عند والده ووالدته وهو عابس الوجه واتكلم بغضب

دياب: بيجهزوا الاوض عشان العرسان ولا كأن في ميت في البيت

ردت والدته بحقد: يبقى لازم نحول فرحتهم دي لعزا

اتكلم مندور بقلق: نحولها لعزا يعني ايه..؟

ردت صفاء بخبث: متخفش كده على اخوك وعياله ..اومال يعني اخوك مش بيخاف عليك وعلى عيالك ليه

اتكلم دياب : قاسم خلاص وافق على الجواز يعني فرصة انهم يقعوا في بعض خلا**ش هتحصل


 

ردت والدته بمكر: احنا نخليها تحصل وقاسم يصغر ابوه قدام البلد كلها

اتكلم دياب بعدم فهم: وده هيحصل ازاي

ابتسمت والدته بمكر واتكلمت….

صفاء: انا امبارح سمعت قاسم بيتكلم مع المحامي وبيتفق معاه انهم هيروحوا القاهره النهارده الصبح

لتتابع بخبث: مش عارفه هيعملوا ايه بس شكله مشوار مهم ومش هينفع يتأجل

رد دياب بعدم فهم: طب والكلام ده مهم في ايه دلوقتي

اتكلمت والدته بمكر؛ مهم ان قاسم يروح ميرجعش

انتفض مندور من مكانه بفزع وصرخ في زوجته

مندور: ايه الا بتقوليه ده يا وليه يا خرفانه انتي.. انتي عيزانه نقتل ابن اخويا

ردت صفاء بمكر: قطع ل**ني لو قولت كده ..الدم عمره يا يبقى مايه يا حاج حتى لو اخوك قل بأصله معانا احنا منعملهاش

اتكلم مندور بصرامه: اومال ايه معنى كلامك ده

ردت بمكر: انا قصدي ان حاجه تحصل في الطريق تعطله وتخليه ميعرفش يرجع النهارده وبكده الجوازه تتفشكل ويبقى ظهر قدام الكل انه صغر ابوه ويحصل بينهم الا احنا عايزينه

رد دياب بأعجاب بأفكار والدته الشيطانيه

دياب: ايه الافكار الجهنميه دي يا ام دياب

ردت والدته بمكر: بس الافكار الجهنميه دي محتاجاك معايا فيها عشان تتنفذ صح

رد دياب بقوة: انا معاكي في اي حاجه يا ست الكل

اتكلمت صفاء بمكر: يبقى تسمعني كويس وتنفذ كل الا هقولك عليه….

________________________

في منزل عائلة المهدي…

داخل غرفة رقيه…

دخلت والدة رقيه الغرفه وهي بتتكلم مع بنتها بلوم

والدة رقيه: ايه يا بنتي الا بتعمليه ده ..انتي ناسيه ان احنا عندنا ميت ..ازاي تشغلي الاغاني كده وواقفه تترقصي كمان

ردت رقيه بسعاده: يا ماما النهارده فرحي ولازم اتبسط شويه وبعدين الا انا بعمله ده مش حاجه دا انا كده ماسكه نفسي كمان

ردت والدتها بسخريه: كل ده وماسكه نفسك

حركت رقيه جسدها وهي بتتمايل  بسعاده: يا ماما سبيني اتبسط شويه دا النهارده فرحي يا جدعان وعايزه كله يبقى تمام

نظرت اليها والدتها بقلة حيلة وخرجت من غرفتها واتجهت لغرفة زهرة.. حيث كانت زهرة تجلس بحزن على الفراش


 

اقتربت منها زوجة عمها وربتت على ظهرها واتكلمت بابتسامه: مب**ك يا حبيبتي

انسالت دموع زهرة ب**ت مع لمسة يد زوجة عمها..

ضمتها والدة رقيه وربتت على ظهرها بحنان واتكلمت بهدوء

والدة رقيه: متخافيش يا حبيبتي ..احنا دايما هنكون جانبك

ابتعدت زهرة عن حضن زوجة عمها وجففت دموعها وحركت يديها بالاشارة ( هو اللي هيتجوزني عارف ان انا مش بتكلم)

نظرت لها زوجة عمها بحيره و ردت عليها

: معرفش يا زهرة ..بس ده مش عيب فيكي عشان نخاف اذا كان يعرف ولا ميعرفش ..انتي بتتعالجي يا حبيبتي وبكره صوتك يرجعلك

حركت زهرة يديها بالاشارة مرة اخرى( انا خايفه يسخر مني هو وعيلته.. مش هستحمل سخريتهم)..


 

نظرت لها زوجة عمها بصدمه واتكلمت بقوة: معاش ولا كان الا يتريق عليكي دا انتي زينة البنات ومتعلمه وبكره تتخرجي وتبقى محاميه اد الدنيا


 

ضحكت زهرة بسخريه على حالها فهي تعلم بانها بعد التخرج لن تستطيع العمل بشهادتها لان ببساطه لا يوجد محاميه خرساء..

______________________

في منزل عائلة الشرقاوي

في غرفة كامل وقف*ندى واتكلمت مع والدتها بحيره..

ندى: هو احنا هنعرف ازاي يا ماما حاجة مرات قاسم من حاجة مرات كامل

اتكلمت والدتها بهدوء: ابوكي قال ان البنت الكبيره هتبقى مرات قاسم والصغيره مرات كامل

ضحكت ندى واتكلمت بهدوء: يا ماما وانا هعرف ازاي مين فيهم الكبيره ومين الصغيره وانا معرفهمش اصلا


 

اتكلمت الحاج زينب بحيرة: يوه بقى حطي الشنطه الا تقابلك في اي اوضه وهما لما يجيوا يبقوا يشوفوا حاجتهم وبعدين هما بنات عم وهتلاقيهم جايبين كل حاجه زي بعض

ردت ندى: عندك حق يا ماما ..انا هروح انا اجهز اوضة قاسم

اتجهت ندى لغرفة قاسم ونظرت الحاجه زينب امامها واتكلمت بقلق

الحاجه زينب: عديها على خير يا رب

__________________

ذهب قاسم مع المحامي الخاص بهم الي القاهرة للحصول على بعض التصاريح لأنشاء مشروع جديد خاص بقاسم … واثناء عودتهم الي البلد ظهرة سيارة سوداء ارادت اصطدام سيارتهم لكن قاسم تفادا الاصطدام بصعوبه ليجد سيارة اخرى تقف تقطع عليهم الطريق..

توقف قاسم بسيارته ..نظر اليه الاستاذ حافظ المحامي واتكلم بتوتر

استاذ حافظ: هي ايه الحكايه يا قاسم

نظر قاسم امامه الي ثلاث لملثمين نزلوا من السيارة واتكلم بهدوء

قاسم: مش عارف شكل في حاجه غلط

فتح قاسم باب السيارة ونزل منها بهدوء..

اقترب منه احد الملثمين واتكلم بقوة

= طلع الا في جيبك والعربيه دي تلزمنا

نظر له قاسم بدهشه واتكلم بسخريه: يعني انتوا حرميه..!!

رد الملثم الاخر: ايوه حراميه

ابتسم قاسم بسخريه وهو بينظر للسلاح الابيض الذي في يد احدهم يهدده به..

خلع قاسم جاكيته بهدوء وهو بينظر لهم بسخريه.. ثم نظر الي الاستاذ حافظ بداخل السيارة ووضع الجاكيت بجواره واتكلم بمرح

قاسم: خلي الجاكيت دا جانبك يا استاذ حافظ علشان ميتكرمش

ثم اتجه بعينيه وهو بينظر للملثمين وقام برفع اكمام قميصه للاعلى ..

ثم اقترب منهم واتكلم بسخريه

قاسم: بس الدخله دي يا رجاله مش دخلة حرميه ابدا.. دي داخله امريكاني ومينفعش فيها تتهجموا عليا وفي ايد*كم مطوه

رد عليه احد الملثمين: اومال عايزينا ندخل عليك بإيه

رد قاسم وهو بيقترب منه بهدوء…

قاسم: هقولك

نظر قاسم خلفه ثم فجئه بلكمه قويه جدا اوقعته ارضاً.. اتحرك الاثنين الاخرين اتجاه قاسم محاولين الهجوم عليه لكنه كان يتصدى لهم بلكمات قويه جدا وبض*بات موجعه في جميع انحاء الجسم

تابع استاذ حافظ المشهد بخوف من داخل السيارة وقام بأخراج هاتفه سريعا واتصل على الشرطه

ظل قاسم يتصدى لهم بقوة حتى كادو ان يفقدوا قوتهم امام قوته.. اقترب منه احدهم من الخلف وكان بيده سلاحاً ابيض(مطوه)

نظر استاذ حافظ الي المشهد من داخل السيارة بفزع وعندما رأي من يقترب من قاسم من الخلف ليطعنه  ..نزل سريعا من السيارة ليحاول ان يمنعه

اقترب الملثم بحر**ن قاسم ليقوم بطعنه في ظهره..

دفعه استاذ حافظ بعيدا عن قاسم لكن يد الملثم كانت اقتربت من قاسم وجرحه بجانب ظهره

وقف قاسم ووضع يده على جانبه من الظهر يتحسس الطعنه ووجد يده غارقه بالدماء

توقفت بعض السيارات على الطريق يتطلعون الي المشهد بدون تدخل لكن عند اصابة قاسم ..نزل اصحاب السيارات وركضوا سريعا لمساندته والوقوف معه ضدد هؤلاء الملثمين

حاول الملثمين الهروب لكن اصحاب السيارات منعوهم وقاموا بالامساك بهم

اقترب استاذ حافظ من قاسم ليطمئن عليه.. ووجد جرحه كبير لكنه سطحي..

ذهب احد اصحاب السيارات الي سيارته واحضر لهم شنطه صغيره بها بعض الاسعافات الاوليه ..

اخذ استاذ حافظ قاسم الي السياره وقام بمساعدته في تطهير الجرح..

وصلت سيارات الشرطه واخذوا الثلاث ملثمين وطلبوا من قاسم واستاذ حافظ الذهاب معهم الي قسم الشرطه…

____________________

في منزل عائلة الشرقاوي

جلس الحاج رفعت بقلق وبجانبه زوجته الحاجه زينب واتكلم كامل بقلق

كامل: برضه مش بيرد على التليفون

دخل دياب وهو بينظر لهم بمكر..

دياب: اومال قاسم فين يا عمي ..المغرب هيأذن وزمان الناس منتظرينكم

نظر له عم بهدوء واتكلم معاه كامل بغضب

كامل: مش وقتك خالص يا دياب احنا قلقنين ليكون قاسم جراله حاجه

رد دياب بمكر: لو كان جراله حاجه كنا عرفنه

اتكلمت الحاجه زينب وهي بتضع يدها على قلبها: بعد الشر عليه ان شاء الله ابني هيبقى كويس

دخلت صفاء والدة دياب واتكلمت بخبث: مش يمكن عرف ان الا انتوا بتعملوه ده عيب وميصحش وعشان كده مشي ومحدش يعرف هو فين

وقف الحاج رفعت بغضب واتكلم مع كامل ابنه بقوة

الحاج رفعت: يلا بينا يا كامل مش عايز اسمع حكي الحريم ده

اتكلم دياب بسخريه: هتروح ازاي من غير ابنك الكبير يا عمي.. كده هيصغرك قدام الناس الا اتفقت معاهم

رد عليه عمه بقوة: مفيش كبير بيصغر يا ابن اخويا

ليتابع الحاج رفعت حديثه وهو بينظر لأبنه: يلا بينا يا كامل عشان منتأخرش على الناس..

ذهب كامل مع والده ونظرت صفاء الي ابنها وابتسموا بمكر

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة المهدي..

وقفت رقيه في غرفة زهرة مرتديه ثوب الزفاف و بتدندن بسعاده

رقيه: يلا اجهزي بقى يا زهرة زمانهم جاين عشان يكتبوا الكتاب و يوصلونا بيت اجوزنا

ردت والدة رقيه على ابنتها بغيظ: نفسي اعرف انتي ملهوفه على ايه

اتكلمت رقيه بمرح: في ايه يا ماما مش كفايه بتجوزونا سُكيتي ومن غير فرح كمان مستكترين عليا اكون مبسوطه

ردت والدتها بابتسامه: لا يا اختي اتبسطي واعملي كل الا انت عيزاه هنا عشان في بيت جوزك عيزاكي ملاك قدامهم متتحركيش من مكانك

اتكلمت رقيه بمشا**ه: امرك يا ام رقيه يا جمر انتي

ضحكت والدة رقيه وخرجت من الغرفه وتركت البنات معاً لتتحدث رقيه مع زهرة بسعاده

رقيه: زهرة اقرصيني والنبي

ابتسمت زهرة لتتابع رقيه حديثها بسعاده كبيره

رقيه: انا مش مصدقه يا زهرة اخيراااا هبقى مع حبيبي ..اخيرا هشوفه حقيقي قدامي ..اخيرا هكون قريبه منه ..اخيرا هلمسه

ابتسمت زهرة بهدوء وشردت في نفسها وهي بتفكر في اول ليلة سوف تقضيها في منزل غير منزلها وبغرفه غير غرفتها ومع شخص غريب عنها لا تعلم عنه اي شئ سوى اسمه (كامل)

في الاسفل..

جلس المأمور والعمدة والشيخ امام المسجد وسعفان المهدي والحاج توفيق كبير عائلة المهدي..

دخل الحاج رفعت ومعاه ابنه كامل ومأذون البلد

رحب بهم الجميع وسأل المأمور الحاج رفعت عن ابنه قاسم..

نظر الحاج رفعت للمأمور و رد بثقه

الحاج رفعت: عنده حاجه مهمه هيخلصها وجاي ورانا على طول

اتكلم المأذون بهدوء: ممكن نكتب كتاب العريس الا موجود دلوقتي على ما العريس التاني يوصل بالسلامه..

اتكلم المأمور بتأيد: الشيخ حمدان عنده حق ايه رأيكم

وافق الجميع على هذا الاقتراح واتكلم الحاج توفيق بهدوء: يبقى نكتب كتاب بنتنا الكبيره الاول (رقيه )

رد الجميع ..على بركة الله

وقف سعفان واعطى المأذون البطاقات الشخصيه للبنات واتكلم بتأكيد

سعفان: اتفضل يا شيخ حمدان دي بطايق البنات.. وابداء بكتب كتاب رقيه الكبيره

اخذ الشيخ حمدان البطاقتين واطلع على الاسماء واخذ بطاقة رقيه ووضع بطاقه زهرة جانباً حتى يحضر العريس الاخر وطلب من العريس الموجود بطاقته الشخصيه..

اعطى كامل بطاقته الي المأذون وسجل المأذون اسمائهم في عقد الزواج

أسم الزوج: كامل رفعت الشرقاوي

أسم الزوجه: رقيه سعفان المهدي

ووقع المأمور والعمدة شهود

{  وتم زواج رقيه وكامل  }

_رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم_

عند قاسم في قسم الشرطه…

نظر قاسم لساعة يده واتكلم مع استاذ حافظ..

قاسم: انا اتأخرت اوي ولازم امشي ..انت عارف كتب كتابي النهارده

رد استاذ حافظ: عارف بس انت هتروح ازاي كدا بالجرح بتاعك دا وكمان قميصك كله دم

اتكلم قاسم : هلبس الجاكيت فوق القميص وهقفله مش هيظهر حاجه

رد استاذ حافظ: خلاص هتكلم مع الظابط واطلب منه ان انت تمشي وانا اكمل معاهم انتهاء المحضر..

هز قاسم راسه بالموافقه وهو بينظر لساعة يده بقلق…

اتكلم استاذ حافظ مع الظابط ووافق ان قاسم يمشي والمحامي بتاعه يكمل معاهم ..

خرج قاسم من قسم الشرطه بسرعه واتجه الي سيارته واخذ جاكيته ولبسه بسرعه واتاكد انه قفله كويس ..

جلس في السيارة وهو بيشعر بألم شديد في الجرح ..نظر امامه وهو بيضغط على نفسه وشغل السيارة وانطلق بيها على البلد بأقصى سرعة…

_____________________

في منزل عائلة الشرقاوي

في غرفة صفاء ..

جلست مع ابنها دياب واتكلمت بقلق

صفاء: لسه الرجاله الا انت بعتهم مردوش عليك

اتكلم دياب بقلق: لسه مردوش وكمان تليفونتهم مقفوله

اتكلمت والدته بقلق: ربنا يستر ويعرفوا يتصرفوا مع قاسم ويمنعوه انه ميرجعش البلد النهارده

رد دياب بثقه؛ اطمني يا امي انا مختار رجاله بجد مش اي كلام

اتكلمت والدته بقلق: انا مش هطمن الا لما اشوف عمك وهو راجع م**ور

رد دياب: هيحصل يا امي اطمني

__رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة الشرقاوي..

جلس الجميع في انتظار حضور قاسم وطال انتظارهم كثيرا وبداء الحاج رفعت يضع يده على قلبه وهو بيشعر بالتعب من مجرد التفكير ان قاسم ابنه يفكر يصغره بالشكل دا

اتكلم سعفان مع الحاج رفعت بغضب مكتوم…

سعفان: هي ايه الحكايه يا حاج رفعت .. هو ابنك الكبير مش جاي ولا ايه ؟

نظر له الحاج رفعت وهو مش عارف يرد عليه يقوله ايه

ليتابع سعفان حديثه بانفعال: مهو لو مكنش له غرد من الاول كنتوا تقولوا مكنتش تد*كلمه وابنك يرجع فيها

دخل قاسم على صوت سعفان واتكلم بقوة

قاسم: لما الحاج رفعت يقول كلمه محدش يقدر يرجع فيها

اتجهت الانظار لدخول قاسم..

دخل قاسم بهيبته وقرب من والده وقبل يديه باحترام

ونظر لكل الموجدين واتكلم باعتذار

قاسم: انا بعتذر عن التأخير بس كان في مشكله حصلتلي في الطريق وهي الا اخرتني كدا..

رد الحاج توفيق بهدوء: الحمدلله ان انت بخير يا ابني

نظر الحاج رفعت لأبنه بسعاده بعد مرفع راسه وحافظ على هيبة والده

اتكلم المأذون : بطاقتك يا عريس عشان نكتب الكتاب

اقترب قاسم من المأذون واعطاه بطاقته الشخصيه

اخذ المأذون البطاقات الشخصيه.. ليسجل

اسم الزوج: قاسم رفعت الشرقاوي

اسم الزوجة: زهرة يحي المهدي

وقع المأمور والعمدة شهود

{ وتم عقد قران قاسم وزهرة}

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

بعد انتهاء المأذون من كتب الكتاب خرج سعفان من غرفة الضيوف واتجه للأعلى وهو بينادي على زوجته..

سعفان: يا ام رقيه.. يا ام رقيه

ردت عليه زوجته وهي بتركض اتجاهه

ام رقيه: ايوه ..خير يا حاج

رد سعفان: اجري خلي البنات يجهزوا يلا اتكتب كتابهم وهيروحوا دلوقتي على بيت اجوازهم

اتكلمت زوجته بنواح: هما البنات هيروحوا على بيت اجوازهم سُكيتي كده

رد سعفان بعنف: لأ هنجبلهم مزيكة حسب الله تزفهم

ليتابع حديثه بصراخ: انتي هبله يا وليه انتي ..انتي ناسيه ان انا اخويا ميت وابنهم ميت

اتكلمت زوجته ببكاء: يعني بنتي الوحيده تتجوز ومفرحش بيها كده

رد سعفان بنفاذ صبر: متخلصي يا وليه الرجاله تحت وعيزين نوصل البنات لبيت اجوزهم

ردت زوجته:  البنات جاهزين ..بس مين الا هيوصلهم لبيت اجوزهم

اتكلم سعفان: انا وكبار العيلة هنوصلهم بنفسنا ارتحتي كده

ردت زوجته بحزن: هو انا عمري هرتاح والبنات بعيد عني

اتكلم سعفان بنفاذ صبر…

سعفان: ماتخلصي يا وليه احنا هنفضل نتكلم هنا والرجالة مستنيه تحت

ردت والدة رقيه وهي بتركض اتجه غرف البنات…

والدة رقيه: حاضر هنادي عليهم اهه

في غرفة زهرة…..

دخلت رقيه بسرعه واتكلمت بسعاده

رقيه: زهرة انا سامعه صوت ابويا وهو بيتكلم مع ماما شكلهم كتبوا الكتاب

نظرة زهرة لرقيه بحزن وتابعة رقيه حديثها وهي بتدندن بسعاده

رقيه: ودوني على بيت حبيبي??

دخلت والدة رقيه الغرفه عليهم واتكلمت بحزن على فراق البنات..

والدة رقيه: يلا يا بنات نزلوا الطرحه غطو وشكم عشان هتروحو دلوقتي بيت اجوزكم

ردت رقيه على والدتها بسعاده: انا جاهزه يا ماما.. هما خلاص كتبوا الكتاب ؟

اتكلمت والدتها بغيظ: مش عارفه انتي هتموتي على الجواز كده ليه

وقفت زهرة بعد ان جففت دموعها وهزت راسها لزوجة عمها بانها جاهزه..

اقتربت منها زوجة عمها واتكلمت بتأكيد: متخافيش يا زهرة ..رقيه هتبقى معاكي يعني مش هتبقى لوحدك في وسطهم

هزت زهرة راسها بهدوء لتقترب منها رقيه وتضمها بحب

رقيه: متخافيش يا حبيبتي انا دايما هفضل جانبك

ابتسمت زهرة بحب واتحدثت بداخلها وهي بتنظر ل رقيه( انتي روحي يا رقيه ونصي التاني ..انتي الحاجه الوحيده الا مصبراني على الدنيا وعشانك وافقت على الجوازه دي عشان فرحتك تكمل ويتحقق الحلم الا عشتي عمرك كله تحلمي بيه)

يتبع…..

رواية هيبة الكبير 

الحلقة الخامسة


توقف قاسم بسيارته ..نظر اليه الاستاذ حافظ المحامي واتكلم بتوتر

استاذ حافظ: هي ايه الحكايه يا قاسم

نظر قاسم الي ثلاث ملثمين نزلوا من السيارة واتكلم بهدوء

قاسم: مش عارف شكل في حاجه غلط

فتح قاسم باب السيارة ونزل منها بهدوء..

اقترب منه احد الملثمين واتكلم بقوة

= طلع الا في جيبك والعربيه دي تلزمنا

نظر له قاسم بدهشه واتكلم بسخريه: يعني انتوا حرميه..!!

رد الملثم الاخر: ايوه حراميه

ابتسم قاسم بسخريه وهو بينظر للسلاح الابيض الذي في يد احدهم يهدده به..

خلع قاسم جاكيته بهدوء وهو بينظر لهم بسخريه.. ثم نظر الي الاستاذ حافظ بداخل السيارة ووضع الجاكيت بجواره واتكلم بمرح


 

قاسم: خلي الجاكيت دا جانبك يا استاذ حافظ علشان ميتكرمش


 

ثم اتجه بعينيه وهو بينظر للملثمين وقام برفع اكمام قميصه للاعلى ..

ثم اقترب منهم واتكلم بسخريه

قاسم: بس الدخله دي يا رجاله مش دخلة حرميه ابدا.. دي داخله امريكاني ومينفعش فيها تتهجموا عليا وفي ايديكم مطوه

رد عليه احد الملثمين: اومال عايزينا ندخل عليك بإيه

رد قاسم وهو واقف قدامه: هقولك

نظر قاسم خلفه ثم فجئه بلكمه قويه جدا اوقعته ارضاً.. اتحرك الاثنين الاخرين اتجاه قاسم محاولين الهجوم عليه لكنه كان يتصدى لهم بلكمات قويه جدا وبضربات موجعه في جميع انحاء الجسم

تابع استاذ حافظ المشهد بخوف واخرج هاتفه سريعا واتصل على الشرطه


 

ظل قاسم يتصدى لهم بقوة حتى كادو ان يفقدوا قوتهم.. اقترب منه احدهم من الخلف وكان بيده سلاحاً ابيض(مطوه)


 

نظر استاذ حافظ الي المشهد من داخل السيارة بفزع وعندما رأي من يقترب من قاسم من الخلف ليطعنه  ..نزل سريعا من السيارة ليحاول ان يمنعه

اقترب الملثم بحرص من قاسم ليقوم بطعنه في ظهره..

دفعه استاذ حافظ بعيدا عن قاسم لكن يد الملثم كانت اقتربت من قاسم وجرحه بجانب ظهره

وقف قاسم ووضع يده على جانبه من الظهر يتحسس الطعنه ووجد يده غارقه بالدماء

توقفت بعض السيارات على الطريق يتطلعون الي المشهد بدون تدخل لكن عند اصابة قاسم ..نزل اصحاب السيارات وركضوا سريعا لمساندته والوقوف معه ضدد هؤلاء الملثمين


 

حاول الملثمين الهروب لكن اصحاب السيارات منعوهم وقاموا بالامساك بهم

اقترب استاذ حافظ من قاسم ليطمئن عليه.. ووجد جرحه كبير لكنه سطحي..

ذهب احد اصحاب السيارات الي سيارته واحضر لهم شنطه صغيره بها بعض الاسعافات الاوليه ..

اخذ استاذ حافظ قاسم الي السياره وقام بمساعدته في تطهير الجرح..

وصلت سيارات الشرطه واخذوا الثلاث ملثمين وطلبوا من قاسم واستاذ حافظ الذهاب معهم الي قسم الشرطه…

____________________

في منزل عائلة الشرقاوي

جلس الحاج رفعت بقلق وبجانبه زوجته الحاجه زينب واتكلم كامل بقلق

كامل: برضه مش بيرد على التليفون

دخل دياب وهو بينظر لهم بمكر..

دياب: اومال قاسم فين يا عمي ..المغرب هيأذن وزمان الناس منتظرينكم

نظر له عم بهدوء واتكلم معاه كامل بغضب

كامل: مش وقتك خالص يا دياب احنا قلقنين ليكون قاسم جراله حاجه

رد دياب بمكر: لو كان جراله حاجه كنا عرفنه

اتكلمت الحاجه زينب وهي بتضع يدها على قلبها: بعد الشر عليه ان شاء الله ابني هيبقى كويس

دخلت صفاء والدة دياب واتكلمت بخبث: مش يمكن عرف ان الا انتوا بتعملوه ده عيب وميصحش وعشان كده مشي ومحدش يعرف هو فين

وقف الحاج رفعت بغضب واتكلم مع كامل ابنه بقوة

الحاج رفعت: يلا بينا يا كامل مش عايز اسمع حكي الحريم ده

اتكلم دياب بسخريه: هتروح ازاي من غير ابنك الكبير يا عمي.. كده هيصغرك قدام الناس الا اتفقت معاهم

رد عليه عمه بقوة: مفيش كبير بيصغر يا ابن اخويا

ليتابع الحاج رفعت حديثه وهو بينظر لأبنه: يلا بينا يا كامل عشان منتأخرش على الناس..

ذهب كامل مع والده ونظرت صفاء الي ابنها وابتسموا بمكر..رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم…في منزل عائلة المهدي..

وقفت رقيه في غرفة زهرة مرتديه ثوب الزفاف و بتدندن بسعاده

رقيه: يلا اجهزي بقى يا زهرة زمانهم جاين عشان يكتبوا الكتاب و يوصلونا بيت اجوزنا

ردت والدة رقيه على ابنتها بغيظ: نفسي اعرف انتي ملهوفه على ايه

اتكلمت رقيه بمرح: في ايه يا ماما مش كفايه بتجوزونا سكيتي ومن غير فرح كمان مستكترين عليا اكون مبسوطه

ردت والدتها بابتسامه: لا يا اختي اتبسطي واعملي كل الا انت عيزاه هنا عشان في بيت جوزك عيزاكي ملاك قدامهم متتحركيش من مكانك

اتكلمت رقيه بمشاكسه: امرك يا ام رقيه يا جمر انتي

ضحكت والدة رقيه وخرجت من الغرفه وتركت البنات معاً لتتحدث رقيه مع زهرة بسعاده

رقيه: زهرة اقرصيني والنبي

ابتسمت زهرة لتتابع رقيه حديثها بسعاده كبيره

رقيه: انا مش مصدقه يا زهرة اخيراااا هبقى مع حبيبي ..اخيرا هشوفه حقيقي قدامي ..اخيرا هكون قريبه منه ..اخيرا هلمسه

ابتسمت زهرة بهدوء وشردت في نفسها وهي بتفكر في اول ليلة سوف تقضيها في منزل غير منزلها وبغرفه غير غرفتها ومع شخص غريب عنها لا تعلم عنه اي شئ سوى اسمه (كامل)

في الاسفل..

جلس المأمور والعمدة والشيخ امام المسجد وسعفان المهدي والحاج توفيق كبير عائلة المهدي..

دخل الحاج رفعت ومعاه ابنه كامل ومأذون البلد

رحب بهم الجميع وسأل المأمور الحاج رفعت عن ابنه قاسم..

نظر الحاج رفعت للمأمور و رد بثقه

الحاج رفعت: عنده حاجه مهمه هيخلصها وجاي ورانا على طول

اتكلم المأذون بهدوء: ممكن نكتب كتاب العريس الا موجود دلوقتي على ما العريس التاني يوصل بالسلامه..

اتكلم المأمور بتأيد: الشيخ حمدان عنده حق ايه رأيكم

وافق الجميع على هذا الاقتراح واتكلم الحاج توفيق بهدوء: يبقى نكتب كتاب بنتنا الكبيره الاول (رقيه )

رد الجميع ..على بركة الله

وقف سعفان واعطى المأذون البطاقات الشخصيه للبنات واتكلم بتأكيد

سعفان: اتفضل يا شيخ حمدان دي بطايق البنات.. وابداء بكتب كتاب رقيه الكبيره

اخذ الشيخ حمدان البطاقتين واطلع على الاسماء واخذ بطاقة رقيه ووضع بطاقه زهرة جانباً حتى يحضر العريس الاخر وطلب من العريس الموجود بطاقته الشخصيه..

اعطى كامل بطاقته الي المأذون وسجل المأذون اسمائهم في عقد الزواج

أسم الزوج: كامل رفعت الشرقاوي

أسم الزوجه: رقيه سعفان المهدي

ووقع المأمور والعمدة شهود

{  وتم زواج رقيه وكامل  }

_________________________

عند قاسم في قسم الشرطه…

نظر قاسم لساعة يده واتكلم مع استاذ حافظ..

قاسم: انا اتأخرت اوي ولازم امشي ..انت عارف كتب كتابي النهارده

رد استاذ حافظ: عارف بس انت هتروح ازاي كدا بالجرح بتاعك دا وكمان قميصك كله دم

اتكلم قاسم : هلبس الجاكيت فوق القميص وهقفله مش هيظهر حاجه

رد استاذ حافظ: خلاص هتكلم مع الظابط واطلب منه ان انت تمشي وانا اكمل معاهم انتهاء المحضر..

هز قاسم راسه بالموافقه وهو بينظر لساعة يده بقلق…

اتكلم استاذ حافظ مع الظابط ووافق ان قاسم يمشي والمحامي بتاعه يكمل معاهم ..

خرج قاسم من قسم الشرطه بسرعه واتجه الي سيارته واخذ جاكيته ولبسه بسرعه واتاكد انه قفله كويس ..

جلس في السيارة وهو بيشعر بألم شديد في الجرح ..نظر امامه وهو بيضغط على نفسه وشغل السيارة وانطلق بيها على البلد بأقصى سرعة…

_____________________

في منزل عائلة الشرقاوي

في غرفة صفاء ..

جلست مع ابنها دياب واتكلمت بقلق

صفاء: لسه الرجاله الا انت بعتهم مردوش عليك

اتكلم دياب بقلق: لسه مردوش وكمان تليفونتهم مقفوله

اتكلمت والدته بقلق: ربنا يستر ويعرفوا يتصرفوا مع قاسم ويمنعه انه ميرجعش البلد النهارده

رد دياب بثقه؛ اطمني يا امي انا مختار رجاله بجد مش اي كلام

اتكلمت والدته بقلق: انا مش هطمن الا لما اشوف عمك وهو راجع مكسور

رد دياب: هيحصل يا امي اطمني

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة الشرقاوي..

جلس الجميع في انتظار حضور قاسم وطال انتظارهم كثيرا وبداء الحاج رفعت يضع يده على قلبه وهو بيشعر بالتعب من مجرد التفكير ان قاسم ابنه يفكر يصغره بالشكل دا

اتكلم سعفان مع الحاج رفعت بغضب مكتوم…

سعفان: هي ايه الحكايه يا حاج رفعت .. هو ابنك الكبير مش جاي ولا ايه ؟

نظر له الحاج رفعت وهو مش عارف يرد عليه يقوله ايه

ليتابع سعفان حديثه بانفعال: مهو لو مكنش له غرد من الاول كنتوا تقولوا مكنتش تدي كلمه وابنك يرجع فيها

دخل قاسم على صوت سعفان واتكلم بقوة

قاسم: لما الحاج رفعت يقول كلمه محدش يقدر يرجع فيها

اتجهت الانظار لدخول قاسم..

دخل قاسم بهيبته وقرب من والده وقبل يديه باحترام

ونظر لكل الموجدين واتكلم باعتذار

قاسم: انا بعتذر عن التأخير بس كان في مشكله حصلتلي في الطريق وهي الا اخرتني كدا..

رد الحاج توفيق بهدوء: الحمدلله ان انت بخير يا ابني

نظر الحاج رفعت لأبنه بسعاده بعد مرفع راسه وحافظ على هيبة والده

اتكلم المأذون : بطاقتك يا عريس عشان نكتب الكتاب

اقترب قاسم من المأذون واعطاه بطاقته الشخصيه

اخذ المأذون البطاقات الشخصيه.. ليسجل

اسم الزوج: قاسم رفعت الشرقاوي

اسم الزوجة: زهرة يحي المهدي

وقع المأمور والعمدة شهود

{ وتم عقد قران قاسم وزهرة}

بعد انتهاء المأذون من كتب الكتاب خرج سعفان من غرفة الضيوف واتجه للأعلى وهو بينادي على زوجته..

سعفان: يا ام رقيه.. يا ام رقيه

ردت عليه زوجته وهي بتركض اتجاهه

ام رقيه: خير يا حاج

رد سعفان: اجري خلي البنات يجهزوا يلا اتكتب كتابهم وهيروحوا دلوقتي على بيت اجوازهم

اتكلمت زوجته بنواح: هما البنات هيروحوا على بيت اجوازهم سُكيتي كده

رد سعفان بعنف: لأ هنجبلهم مزيكة حسب الله تزفهم

ليتابع حديثه بصراخ: انتي هبله يا وليه انتي ..انتي ناسيه ان انا اخويا ميت وابنهم ميت

اتكلمت زوجته ببكاء: يعني بنتي الوحيده تتجوز ومفرحش بيها كده

رد سعفان بنفاذ صبر: متخلصي يا وليه الرجاله تحت وعيزين نوصل البنات لبيت اجوزهم

ردت زوجته:  البنات جاهزين ..بس مين الا هيوصلهم لبيت اجوزهم

اتكلم سعفان: انا وكبار العيلة هنوصلهم بنفسنا ارتحتي كده

ردت زوجته بحزن: هو انا عمري هرتاح والبنات بعيد عني

في غرفة زهرة…..

دخلت رقيه بسرعه واتكلمت بسعاده

رقيه: زهرة انا سامعه صوت ابويا وهو بيتكلم مع ماما شكلهم كتبوا الكتاب

نظرة زهرة لرقيه بحزن وتابعة رقيه حديثها وهي بتدندن بسعاده

رقيه: ودوني على بيت حبيبي????????

دخلت والدة رقيه الغرفه عليهم واتكلمت بسرعه

والدة رقيه: يلا يا بنات نزلوا الطرحه غطو وشكم عشان هتروحو دلوقتي بيت اجوزكم

ردت رقيه على والدتها بسعاده: انا جاهزه يا ماما.. هما خلاص كتبوا الكتاب ؟

اتكلمت والدتها بغيظ: مش عارفه انتي هتموتي على الجواز كده ليه

وقفت زهرة بعد ان جففت دموعها وهزت راسها لزوجة عمها بانها جاهزه..

اقتربت منها زوجة عمها واتكلمت بتأكيد: متخافيش يا زهرة ..رقيه هتبقى معاكي يعني مش هتبقى لوحدك في وسطهم

هزت زهرة راسها بهدوء لتقترب منها رقيه وتضمها بحب

رقيه: متخافيش يا حبيبتي انا دايما هفضل جانبك

ابتسمت زهرة بحب واتحدثت بداخلها وهي بتنظر ل رقيه( انتي روحي يا رقيه ونصي التاني ..انتي الحاجه الوحيده الا مصبراني على الدنيا وعشانك وافقت على الجوازه دي عشان فرحتك تكمل ويتحقق الحلم الا عشتي عمرك كله تحلمي بيه)

_______________

في الأسفل..

اتكلم الحاج توفيق مع قاسم وكامل وهو بيوصيهم على بناته واتكلم مع قاسم بشكل خاص

الحاج توفيق: وانت يا قاسم يا بني كان في موضوع مهم لازم اكلمك فيه..

رد قاسم باحترام: اتفضل

الحاج توفيق: زهرة مراتك مش حفيدتي بس ..دي بنتي ..ابوها وامها ماتوا في حادثه قدام عنيها من 3 سنين ومن بعدها وهي متأثره بالحادثه..

نظر قاسم للحاج توفيق باهتمام.. ليتابع الحاج توفيق حديثه برجاء

الحاج توفيق: زهرة في اخر سنه لها في الجامعه ..هتبقى محاميه ان شاءالله

اندهش قاسم ان البنت الا اتجوزها بتكمل دراستها

رد جميع الحضور: ماشاءالله ربنا يبارك

ليتابع الحاج توفيق: طلبي يا ابني ان انت تسمحلها تكمل تعلمها

رد قاسم بتأكيد: طبعا يا حاج توفيق ..انا مستحيل احرمها من انها تكمل تعليهما

ابتسم الحاج رفعت بسعاده وهو بينظر لأبنه بفخر

اتكلم الحاج توفيق براحه: ربنا يريح قلبك يا بني زي ما ريحت قلبي ..

_____________________

في منزل عائلة الشرقاوي..

اتكلمت ندى وهي بتقرب من والدتها..

ندى: كامل كلمني يا ماما وبيقول ان العرايس جاين في الطريق دلوقتي وقالي ان مراته اسمها رقيه ومرات قاسم اسمها زهرة وبابا بيقول ان احنا لازم نخرج نستقبلهم ونوصلهم اوضهم

وقفت الحاجه زينب مع بنتها واتكلمت بهدوء: طب تعالي معايا

ذهبت ندى مع والدتها ووقفت صفاء تنظر لهم بغضب من بعيد واتجهت لغرفتها واتكلمت مع دياب بغضب

صفاء: مراتك بتقول لامها انهم كتبو الكتاب والعرايس جاين في الطريق ..يعني ايه الكلام ده؟ يعني قاسم حضر كتب الكتاب ..طب والرجاله الا انت بعتهم يقطعوا عليه الطريق

اتكلم دياب بدهشه: مش عارف يا امي وعمال اكلمهم تليفوناتهم لسه مقفوله

اتكلمت والدته بغضب : يبقى تفضل وراهم لحد مايردو عليك وتفهم منهم ايه الا حصل

رد دياب : لو مردوش انا هروحلهم بنفسي بكره

وقفت صفاء وهي بتنظر امامها بغضب واتكلمت بحقد: نفد منها ابن زينب ..بس وماله تتعوض المره الجايه و لو محرقتش قلب امه عليه زي ما قلبي اتحرق على ضنايه مبقاش انا صفاء

في الخارج امام المنزل…

وصلت السيارة بالعروستين ..

كانت رقيه جالسه بجوار ابنة عمها بالخلف و اتكلمت رقيه وهي بتنظر لبيت عيلة الشرقاوي

رقيه بسعاده: زهرة انا مش بحلم صح..؟

نظرت لها زهرة وابتسمت لسعادة ابنة عمها وهزت رأسها ب اه

لتتابع رقيه بابتسامه واسعه: طب اقرصيني عشان افوق

ابتسمت زهرة ونظرت خلف رقيه للفتاة التي توقفت امام باب السيارة تنظر لهم بابتسامه

ندى : اهلا باجمل عروستين

التفتت لها زهرة بابتسامه واسعه و ردت عليها بسعاده

رقيه: اهلا بيكي انتي يا قمر

فتحت لهم ندى باب السيارة وساعدتهم في الخروج منها ووقفت امامهم واتكلمت بابتسامه

ندى : انا ندى اخت قاسم وكامل ..يعني من هنا ورايح انا اختكم انتو كمان

ردت رقيه بسعاده : اهلا بيكي وانا رقيه ودي زهرة بنت عمي

نظرت زهرة على بيت عيلة الشرقاوي بخوف وتوتر

اقتربت منهم الحاجه زينب واتكلمت بابتسامه

الحاجه زينب: الف مبروك نورتوا داركم

اتكلمت ندى بابتسامه: الحاجه زينب امي

ابتسمت رقيه بسعاده وقربت من الحاجه زينب تسلم عليها بقوة شديده وتضمها وتقبلها بطريقه مبالغ فيها

نظرت ندى على رقيه وجرأتها بدهشه كبيره..

تابعة زهرة تصرفات ابنة عمها بخجل..

اتكلمت الحاجه زينب بدهشه وهي بتنظر لرقيه بعد ما سلمت عليها بالطريقه المبالغ فيها

الحاجه زينب: انتي رقيه ولا زهرة

ردت رقيه بسعاده: انا رقيه

نظرت الحاجه زينب ل زهرة واتكلمت بهدوء: وانتي زهرة بنت عمها ..صح؟

هزت زهرة رأسها ب ااه

اعتقدت الحاجه زينب ان زهرة مش بتتكلم من الخجل ..

نظرت لندى ابنتها واتكلمت بهدوء: وصلي العرايس اوضهم يا ندى

ردت ندى بابتسامه: حاضر يا ماما ..يلا ياعرايس

دخلت رقيه المنزل وهي بتنظر حولها بسعاده و بتبحث بعينيها عن حبيبها ومش عارفه هو وصل البيت ولا لسه..

دخلت زهرة وهي بتشعر بقبضه في قلبها وكأن الدنيا بتلف بيها

قابلتهم صفاء ووقفت قدامهم وهي بتتكلم بعنف

صفاء: انا مشوفتش بجاحه زي كده ..جاين ولابسين ابيض ..على رأي المثل ..يقتلوا القتيل ويمشو في جنازته

اتصدمة زهرة من كلام الست الا واقفه قدامها ومن كمية الشر والحقد والغضب الا ظاهرين على وجهها

نظرت لها رقيه وهي مش مهتمه بأي حاجه غير انها اخيرا بقت في البيت الا حلمت سنين تدخله وبقت زوجة قاسم الا عاشت عمرها كله تتمناه

اقتربت منهم الحاجه زينب واتكلمت مع صفاء بغضب

الحاجه زينب؛ مينفعش الا بتعمليه ده يا صفاء ..سيبي العرايس يطلعوا اوضهم

ردت صفاء بغضب اعمى: عرايس ..بقى انا ابني يموت ويتغطى بالتراب وانتي تجوزي عيالك وتفرحيهم

فهمت زهرة ان دي والدة المتوفي

اتكلمت الحاجه زينب بغضب رداً على صفاء

الحاجه زينب: الا مات دا مش ابنك لوحدك يا صفاء ..مصطفى انا الا مربياه والله يرحمه غلاوته كانت من غلاوة قاسم وكامل بالظبط

ابتسمت رقيه عند سماعها لأسم قاسم وكانت واقفه معاهم لكنها في عالم تاني وهي بتتخيل انها بعد وقت قليل هتكون مع حبيبها

ردت صفاء بصوت مرتفع: لو كلامك ده صحيح مكنتيش دخلتي علينا الا عمهم قتل ابني

نظرت لها زهرة بغضب واتكلمت الحاجه زينب بقوة

الحاجه زينب: ملوش لازمه الكلام ده يا صفاء النار كوت قلوبنا وقلوبهم

لتتابع الحاجه زينب حديثها مع ابنتها

الحاجه زينب: وصلي العرايس اوضهم يا ندي

ردت ندر وهي بتنظر ل زوجة عمها بتوتر

ندى: حاضر يا ماما

واخذت ندى زهرة ورقيه واتجهوا للاعلى..

اتكلمت الحاجه زينب مع صفاء بتحذير: انا المرادي مش هقول الا حصل ده للحاج رفعت ..بس لو حصل واتعرضتي لاي واحده من البنات ..وقتها هقوله وتبقى انتي الا جبتيه لنفسك يا صفاء

انهت الحاجه زينب حديثها وتركتها وذهبت ووقفت صفاء وهي هتولع من شدة الغضب

في الاعلى…

وقفت ندى مع رقيه وزهرة امام الغرف واتكلمت ندى وهي بتشاور على احدى الغرف

ندى: دي اوضتك انتي وعريسك يا رقيه

نظرت رقيه للغرفه بسعاده كبيره

لتتابع ندى حديثها وهي بتشاور على الغرفه المقابله: ودي اوضتك يا زهرة

نظرت زهرة للغرفة بخوف وتوتر

نظرت ندى ل زهرة بدهشه لانها مسمعتش صوتها من وقت ماجت واتكلمت معاها بهدوء

ندى: هو انتي ليه مش بتتكلمي ..انتي زعلانه من حاجه. ؟

هزت زهرة رأسها ب لا..

اتكلمت رقيه بتوضيح: اصل زهرة تعبانه شويه وعندها مشكله في صوتها ومش بتقدر تتكلم بس هي متابعه مع دكتورة وان شاءالله صوتها يرجعلها تاني

ابتسمت لها ندى واتعاطفت معاها جدا واتكلمت معاها برقه: ربنا يشفيكي يارب

ابتسمت لها زهرة بهدوء..

قربت ندى من غرفة زهرة وفتحتها لها

ندى: اتفضلي يا احلى عروسه وعريسك زمانه على وصول

نظرت زهرة للغرفه بتوتر وخوف وحركت قدمها بصعوبه واتجهت لداخل الغرفه بخطوات بطيئه مرتبكه..

ابتسمت رقيه لندى واتكلمت بلهفه

رقيه: وانا كمان ادخل اوضتي ..؟

ضحكت ندى واتكلمت بمرح: شكلك مستعجله اوي يا رقيه

ابتسمت رقيه بخجل..

اتجهت ندى معاها وفتحت لها باب الغرفة واتكلمت بمرح

ندى: اتفضلي يا احلى عروسه ومتقلقيش العريس على وصول

ابتسمت لها رقيه بخجل..

وقفت زهرة بداخل غرفتها بخوف وهي بتنظر لابنة عمها في الغرفة المقابله لها.. بادلتها رقيه النظر بابتسامه واسعه تحاول ان تطمئنها واغلقت كلا منهما باب غرفتها عليها في انتظار عريسها..

بداخل غرفة قاسم..

وقفت زهرة وهي بتنظر للغرفه الواسعه وبدأت تشعر بان قدميها غير قادرين على حملها من شدة التوتر..

اتجهت الي حقيبة ملابسها وفتحتها بهدوء لتجد ملابسها واشيائها… حاولت زهرة التخلص من توترها الزائد وبدلت ملابسها وارتدت عبايه منزليه مطرزه وارتدت فوقها حجابها واتجهت الي الإريكه وجلست عليها واخذت بعض الكتب الخاصه بدراستها تقراء بهم حتى تتخلص من توترها نهائياً

في غرفة كامل…

وقفت رقيه وهي بتنظر للغرفة بسعاده ولا تصدق بان هذه الغرفه سوف تجمعها مع حبيبها قاسم للابد.. وجلست على الفراش بثوب الزفاف وقامت بتغطية وجهها بالطرحه الطويله حتى تعيش معه اللحظه التي تمنتها طوال حياتها وهي بأن يدخل الغرفه وهي بثوب الزفاف ويرفع الطرحه عن وجهها بهدوء ويقبل جبينها وهذا كان الحلم الذي يراودها وهي نائمه ومستيقظه منذ رؤيتها لقاسم..

في الاسفل وصل الحاج رفعت ومعاه اولاده

نظر الحاج رفعت لقاسم واتكلم بابتسامه: كنت متأكد يا قاسم ان انت مش هتصغر ابوك

رد قاسم بهدوء: والله يا حاج التأخير دا كان غصب عني

اتكلم والده: ولا يهمك يا قاسم

ليتابع حديثه بابتسامه: يلا خد اخوك وكل واحد يروح لعروسته ..وانا كمان هطلع ارتاح شويه

ابتسم قاسم هو وكامل وصعدوا مع والدهم الي الاعلى.. اتجه الحاج رفعت الي غرفته ووقف قاسم واتكلم مع شقيقه بهدوء…

قاسم: ادخل انت لعروستك يا كامل وانا هنزل تحت في الجنينه اقعد شويه وابقى اطلع

رد كامل بدهشه ومرح: جنينة ايه الا تقعد فيها دلوقتي يا قاسم.. اوعا تكون هتهرب

اتكلم قاسم بمرح: والله لو ينفع كنت عملت كدا

ضحك كامل و رد بهدوء: انا عارف يا قاسم ان انت مش راضي عن الطريقة الا احنا اتجوزنا بيها والحقيقه ان انا كمان مش راضي عن الطريقه بس في النهايه الجواز حصل والا جوه دول دلوقتي بقوا شيلين اسامينا و مسؤلين مننا

اتكلم قاسم بابتسامه وهو بيرد على شقيقه…

قاسم: عارف يا كامل كل الكلام دا بس احنا بشر ولازم على الاقل يبقى في مشاعر جوايا للبنت الا انا هتجوزها ..مش ابقى داخل اوضتي دلوقتي وانا مش عارف حتى شكل الا انا اتجوزتها

رد كامل بمرح: بصراحه عندك حق ..بس خلاص الا حصل حصل ولازم نواجه

ضحك قاسم واتكلم بمرح: نواجه ايه بالظبط

رد كامل : نواجه مصيرنا واحنا وحظنا بقى

ضحك قاسم واتكلم بهدوء: طب ادخل انت واجه دلوقتي وانا هنزل اشرب سيجاره وابقى اطلع اواجه انا كمان

ضحك كامل و رد بمرح: طب ادعيلي بقى

ابتسم قاسم واتكلم وهو بيتجه للأسفل: ربنا معاك

ابتسم كامل واتجه الي غرفته…

دق كامل على غرفته بهدوء ودخل واغلق الباب خلفه..

كانت رقيه لا تزال جالسه على الفراش وهي تخفي وجهها خلف طرحة ثوب زفافها الأبيض

شعرت بالتوتر عند دخوله..

نظر اليها بدهشه كونها مازالت جالسه في انتظاره بثوبها الابيض والطرحه المنسدله على وجهها تمنعه من رؤيتها

اقترب منها بخطوات هادئه..

كانت تتراقص دقات قلبها على صوت خطواته…

وقف امامها واتكلم بتوتر..

كامل: محتاجه مساعده في تغير الفستان ولا حاجه..؟

زادت ضربات قلبها عند سماع صوته الذي تمنت طوال حياتها ان تسمعه..

جلس امامها مقابل الفراش وتحدث بهدوء…

كامل: انا عارف ان انتي اكيد متوتره ومش هكدب عليكي انا كمان متوتر شويه

ابتسمت بخجل وشعرت بان قلبها سوف يخرج من مكانه من شدة السعاده بقربه ومن حديثه الهادئ الرقيق معها

تأملها بهدوء وطال انتظاره لسماع صوتها لترد عليه او تقول اي شئ..

وقف من مكانه واقترب منها ومسك يديها واوقفها امامه..

رعشه قويه اصابة جسدها بمجرد لمس يديه ليديها..

رفع يديه ببطئ ليزيل الطرحه المنسدله على وجهها وتمنعه من رؤيتها

ازال الطرحه بهدوء وقام برفع وجهها ليراه..

اغمضت عينيها بخجل وانتفض جسدها برعشه وقد جائت اللحظه التي تمنتها وحلمت بها طوال حياتها

تأمل ملامحها الهادئه وتمنى ان يرى عينيها لذا تحدث بهدوء…

كامل: ممكن تفتحي عنيكي

ابتسمت بخجل وفتحت عينيها بهدوء ..لتبتعد عنه بفزع وهي تنظر اليه بصدمه وتصرخ بجنون…

رقيه بصراخ: انت مين..؟

اتفاجئ كامل من رد فعلها الغريب واتكلم بهدوء: انا جوزك

ابتعدت عنه اكثر واتكلمت برفض: لا طبعا انت مش جوزي

يتبع…..

رواية هيبة الكبير

 الحلقة السادسة


اغمضت عينيها بخجل وانتفض جسدها برعشه وقد جائت اللحظه التي تمنتها وحلمت بها طوال حياتها

تأمل ملامحها الهادئه وتمنى ان يرى عينيها لذا تحدث بهدوء…

كامل: ممكن تفتحي عنيكي

ابتسمت بخجل وفتحت عينيها بهدوء ..لتبتعد عنه بفزع وهي تنظر اليه بصدمه وتصرخ بجنون…

رقيه بصراخ: انت مين..؟

اتفاجئ كامل من رد فعلها الغريب واتكلم بهدوء: انا جوزك

ابتعدت عنه اكثر واتكلمت برفض: لا طبعا انت مش جوزي

نظر اليها بدهشه واتكلم بعدم فهم: يعني ايه مش فاهم

ردت رقيه بتأكيد: بقولك انت مش جوزي

حاول كامل الحفاظ على هدوئه واعتقد انها رافضه الزواج منه بهذه الطريقه

كامل: انا عارف ان انتي اكيد مش هتكوني متقبله جوزنا بالطريقه دي بس مش لدرجة انك تقولي اني مش جوزك


 

نظرت له رقيه بصدمه وعقلها غير مستوعب اي شئ.. واعتقدت بان هناك لخبطه

اتكلمت رقيه بصدمه: انت مش فاهم حاجه.. في حاجه غلط

نظر اليها بدهشه واتكلم بترقب: مش فاهم هو ايه الا غلط بالظبط

انسالت دموعها وهرب منها الكلام وتوقف عقلها عن التفكير..

اقترب منها وتحدث بهدوء: رقيه متخافيش مني واتكلمي.. في ايه؟

رفعت عينيها ونظرت اليه بصدمه بعد ان نطق أسمها وتأكدت انه يعلم انها رقيه وضاع اخر امل كان بقلبها.. فهي كانت تعتقد انه دخل الغرفة مخطئاً ويعتقد انها زهرة زوجته…


 

تأمل دموعها بدهشه وانتظر ردها لكنها لم تتحمل تلك الصدمه وسقطت فاقدة للوعي

في الأسفل…

جلس قاسم في حديقة المنزل وهو يتنفس سجارته وينظر الي شرفة غرفته ويفكر ماذا يفعل مع تلك التي تنتظره بالاعلى..

شعر بألم الجرح في ظهره يزداد ..القى بسجارته ارضاً ووقف من مكانه واتجه للاعلى ليرتاح قليلا..

في غرفة كامل..

صدم كامل عندما سقطت رقيه امامه فاقدة للوعي.. اقترب منها وحملها بسرعه ووضعها على الفراش..

حاول افاقتها ببعض قطرات الماء ..

فتحت عينيها بضعف ونظرت اليه وجدته هو كامل وليس قاسم وتأكدت ان ما حدث كان حقيقاً ومن الواضح انها تزوجت من كامل وليس من حبيبها قاسم  ..اغمضت عينيها مرة اخرى وهي تضم جسدها وتبكي بصمت

شعر كامل بالرحه واطمئن عليها عندما فتحت عينيها واعتقد انها حزينه بسبب الطريقه التي تزوجت بها..


 

تفهم حزنها واخذ الغطاء ووضعه عليها وتركها تنام براحه.. واتجه هو الي الحمام لتبديل ملابسه..


 

فتحت رقيه عينيها على صوت اغلاقه للباب الحمام وكتمت فمها بيدها بعد ان زادت شهقاتها بالبكاء

في غرفة قاسم..

دخل قاسم الغرفه بهدوء وهو بيشعر بألم شديد في جرحه..

انتفضت زهرة عند دخوله الغرفه وتركت ما بيدها ووقفت سريعا ووضعت وجهها ارضاً..

نظر اليها قاسم وشعر بالراحه كثيرا كونها بدلت ملابسها وارتدت باخرى.. ولكنها اثارة فضوله بارتدائها للحجاب بغرفة النوم ولفت انتباهه ايضاً كُتبها الموضوعه على الاريكه ومن الواضح انها كانت تقراء بها

اقترب منها بخطوات هادئه واتكلم بهدوء

قاسم : انتي كنتي بتذكري ولا ايه..؟

هزت راسها بهدوء..

نظر اليها بفضول واتكلم بدهشه: انتي بتبصي على الارض ليه ؟

استمعت اليه بصمت وهي تنظر الي الارض كما هي

تابعها بفضول منتظر ان ترد عليه لكنها مازالت صامته

تنفس بنفاذ صبر واتكلم بغضب مكتوم

قاسم: طب ممكن تردي عليا ولا تبصيلي اظن انا مش بكلم نفسي

رفعت وجهها اليه ونظرت اليه بهدوء..

اتفاجئ قاسم بجمالها الشديد وملامحها الهادئه الناعمه ونظر اليها بأعجاب واضح جدا بعينيه..

فهمت زهرة نظراته وخجلت منه كثيرا ونظرت الي الارض مرة اخرى بعد ان اكتسى وجهها باللون الاحمر من شدة الخجل


 

حاول قاسم السيطره على مشاعره واتكلم بهدوء: جدك قالي ان انتي اخر سنه في كلية حقوق.. صح؟

هزت رأسها ب ااه

ليتابع قاسم الحديث وهو يحاول ان يكسر صمتها ليستمع الي صوتها الذي اقسم على انه من المؤكد صوتاً رقيقاً مثل صاحبته

قاسم: ممكن اسألك ليه اختارتي حقوق..؟

رفعت عينيها ونظرت اليه وهي غير قادره على الحديث وتشعر بالاحراج من ان تتحدث معه بلغة الاشارة..

فقد قاسم اعصابه واتكلم بعنف وهو يعتقد انها تتجاهل كلامه بعدم ردها عليه

قاسم بعنف: اظن مش من الذوق اني اكلمك وانتي مترديش عليا

نظرت له بصدمه واعتقدت انه يسخر منها ومن حالتها..

انسالت دموعها بصمت لتثير غضبه اكثر واتكلم بانفعال

قاسم: انتي بتعيطي ليه دلوقتي هو انا كلمتك

نظرت له بحزن وحركت يديها بصعوبه واشارة له انها لم تستطيع الرد عليه

اتفاجئ قاسم من اشارتها واتكلم بزهووول

قاسم: انتي بتشاوري ليه.. ؟ هو انتي خرسه..؟!!!

هزت رأسها ب لا وحركت يديها بالاشارة لتقول( انا مش خرسه انا تعبانه وبتعالج)

زادت صدمته بعد ان تأكد من اشارتها انها خرساء لكنه لم يفهم اشارتها ولا يعلم ماذا تقول ولا يعلم هل هي تسمعه ام لا

اتكلم بصدمه: بصي انا مش فاهم.. ممكن تكتبي عشان افهم

هزت رأسها ب اه واخذت من فوق الاريكه قلم وورقه وكتبت له

( انا مش خرسه انا كنت بتكلم بس اتعرضت لصدمه وفقدت النطق وبتعالج)

نظر قاسم للورقه بزهول بعد ان تأكد انها خرساء ليتحدث بسخريه من حاله…

قاسم: وكمان طلعتي خرسه وبتتعالجي

ليتابع حديثه بغضب وانفعال: وليه اهلك يغشوني وميقولوش ان انتي خرسه ولا لما صدقوا انهم يدبسوني فيكي

نظرت له بصدمه وجرحها حديثه القاسي لكنها لن تسمح له باهانتها او السخريه منها

اخذت القلم وكتبت له

( انا مفيش فيا عيب عشان تقول ان اهلي غشوك او دبسوك انا مريضه وبتعالج ولو انت مش متقبل دا مفيش داعي تجرحني بكلامك وممكن ننفصل والموضوع يخلص بهدوء)

قراء كلامها ونظر اليها ليجد قوة وتحدي بعينيها لم يراه بعين فتاه من قبل.. ليرد عليها بهدوء

قاسم: اولا انا مش قصدي اجرحك ..ثانيا ممكن نأجل كلامنا دا لبكره لأن انا تعبان جدا النهارده ومحتاج ارتاح دلوقتي

نظرت اليه بقوة وجلست على الاريكه مرة اخرى واخذت كتابها تقراء به وحاولت ان تتجاهل وجوده

نظر اليها بحيره وشعر بالذنب اتجاهها كونه جرحها بكلامه ..تأملها للحظات ثم ابتعد عنها واتجه لخزنة الملابس الخاصه به وخلع جاكيته والقاه باهمال ونسى الدماء التي تغرق قميصه من الظهر..

نظرت عليه بطرف عينيها ليلفت انتباهها الدماء التي تغرق قميصه من الظهر..

هبت واقفه بفزع واقتربت منه بسرعه ومسكت ذراعيه وهي تنظر اليه برعب وتحاول ان تتكلم معه بالاشارة

زهرة..( انت لبسك غرقان دم)

نظر لها بدهشه ولم يفهم حديثها ..لكنه رائ خوف في عينيها واندهش اكثر من تحول نظراتها في لحظه من القوة والتحدي الي الخوف والرعب

اتكلم بهدوء: مش فاهم انتي بتقولي ايه..؟

اشارة الي ظهره وشرحت بيديها.. فهم ماذا تقصد واتكلم بهدوء

قاسم: قصدك في دم على قميصي..؟

هزت راسها بقوة..

ابتسم بهدوء واتكلم..

قاسم: متقلقيش.. اصل في حرميه قطعوا عليا الطريق النهارده وكانوا عايزين يسرقوا العربيه

فتحت عينيها بصدمه ..تأمل عينيها البريئه وهي تستمع اليه باهتمام ..ليتابع حديثه بهدوء…

قاسم: بس متقلقيش الحمدلله ربنا ستر وجت بسيطه

اشارة بايديها لتقول( بس الجرح شكله كبير لانه نزف كتير اوي)..

ابتسم قاسم عندما شعر انه فهمها واتكلم بلطف…

قاسم: قصدك ان الجرح نزف كتير ..؟

هزت رأسها ب ااه

ضحك قاسم واتكلم : ايه ده يعني انا فهمتك صح..؟!

هزت راسها ب ااه.. لتتابع الحديث بالاشارة( لازم دكتور يشوف الجرح)

نظر لها بتركيز ليحاول فهمها لكنه فشل في ترجمة اشاراتها واتكلم بمرح

قاسم: لأ دي بقى بصراحه مش فاهمها.. ممكن توضحي اكتر او اخد محاوله كمان

ضحكت زهرة برقه.. تأمل قاسم ضحكتها بأعجاب واتكلم بتلقائيه: يخربيت جمال ضحكتك

خجلت زهرة وحاولت ان تبتعد من امامه وتتجه الي الاريكه مرة اخرى لكن قاسم قام بأمساك يدها يمنعها من الابتعاد عنه..

نظرت زهرة ليديه وهي ممسكه بيدها وخجلت كثيراً…

اتكلم قاسم بهدوء وهو بيتأمل عيونها

قاسم:  انا اسف ..انا مكنش قصدي اسخر منك ولا من مرضك ..انا بس اتفاجأت من الموضوع ياريت متزعليش

ابتسمت زهرة بهدوء وشعرت براحه غريبه بعد حديثه الرقيق معها ..

تأملها قاسم بهدوء واتكلم بلطف: لسه زعلانه..؟

هزت راسها ب لا

ابتسم قاسم واتكلم بمرح: طب ينفع تساعديني في تطهير الجرح

نظرت له بصدمه.. ليتابع قاسم حديثه بهدوء

قاسم: بصراحه انا لازم اخد شور دلوقتي حالا ومحتاج حد يساعدني بعد الشور في تطهير الجرح وطبعا لو طلبت من اي حد غيرك حاجه زي دي هيبقى شكلي وحش اوي

نظرت له بخجل وهي بتفكر في كلامه وتفهمت الموقف لان عنده حق وهزت رأسها بالموافقه

ابتسم قاسم واتكلم بهدوء: شكرا

نظرت له بخجل ليتابع قاسم حديثه وهو بيتجه الي الحمام..

قاسم: خمس دقايق مش هتأخر متقلقيش

هزت زهرة رأسها بهدوء..

دخل قاسم الحمام واغلق الباب خلفه..

تنفست زهرة براحه ووضعت يدها على قلبها لتشعر بسرعة دقات قلبها العنيفه..رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في غرفة كامل ورقيه..

خرج كامل من الحمام ونظر الي رقيه التي  كانت تدعي النوم..

اقترب من الفراش وتسطح بجوارها..

ارتعش جسد رقيه عند تقرب كامل منها على الفراش.. ليزداد بكائها وحاولت كتم شهقاتها بقوة وهي تفكر في ابنة عمها ماذا تفعل الان بعد ان تزوجة هي من حبيبها التي حلمت به طوال حياتها.. هل تتمتع بقربه الان ..هل يضمها في احضانه وتستمع هي صوت دقات قلبه ..هل اكتمل زواجهم الان هل اصبحت زهرة زوجة قاسم فعلياً…

ظلت تفكر رقيه ويزداد بكائها وتزيد نار قلبها كلما تخيلت ان زهرة ترقد الان بحضن قاسم حبيبها…

_____________________

في غرفة قاسم وزهرة

خرج قاسم من الحمام عارياً الصدر وهو يرتدي بنطلون فقط..  مستعداً ان تساعده زهرة في تطهير جرحه..

نظرت له زهرة بصدمه عند خروجه بهذا الشكل امامها .. التفتت بجسدها سريعا تبعد عينيها عن رؤيته..

اقترب منها قاسم واتكلم بهدوء

قاسم: انا جاهز ولقيت كمان في الحمام مطهر ينفع تطهري بيه الجرح وكمان لصق طبي

غمضت زهرة عينيها بصدمه وهي مازالت تعطيه ظهرها..

اندهش قاسم من عدم التفاتها اليه واتجه هو ووقف امامها ليحدثها ..

نظر اليها وتفاجئ بها تغمض عينيها بقوة ..

اندهش وسألها بفضول: في ايه مالك..؟

هزت رأسها بمفيش

اندهش قاسم واتكلم بهدوء: طب ايه مش هتساعديني..؟

فتحت عينيها بصعوبه لتنظر اليه ..لتقع عينيها على عضلات صدره العاري وتخفض نظرها مرة اخرى سريعا بخجل

تابع قاسم احمرار وجهها وفهم خجلها منه وابتسم بهدوء…

قاسم: على فكرة انتي هتطهريلي الجرح وتحطي عليه اللصق الطبي وبعدها هنام على طول متخافيش

رفعت زهرة عينيها لتنظر اليه بدهشه

ابتسم لها وتابع حديثه بمرح..

قاسم: بيني وبينك يعني انا النهارده بعد الا حصل دا مش قادر خالص وهموت وانام

ضحكت زهرة غصب عنها والتفتت الي الجانب الاخر بخجل..

ضحك قاسم هو الاخر واتكلم بمرح: قولتي ايه تساعديني وانام ولا نفضل سهرانين مع بعض

التفتت اليه سريعا واخذت من يده المطهر واللصق وشاورت بهم انها سوف تساعده

ابتسم بهدوء واتجه الي الفراش وجلس عليه معطياً ظهره لها…

اقتربت منه بخطوات هادئه مرتبكه ووقفت خلفه وهي تحاول ان تخفض نظرها عنه..

فتحت المطهر ووضعت منه على القطن الطبي ونظرت الي جرحه وشعرت بالحزن عليه بعد ان رأت انه جرح كبير ومن المؤكد انه يؤلمه..

انتظر قاسم ان تبدء في تطهير الجرح لكن انتظاره طال ولم تقترب يدها منه ..التفت اليها بوجهه واتكلم بهدوء…

قاسم: في مشكله..؟

هزت رأسها ب لا واقتربت بيدها من جرحه بهدوء..

لمست جسده بيد ترتعش وشعرت انها على وشك فقدان الوعي من شدة التوتر

اغمض قاسم عينيه وهو يشعر بالالم مع اول لمسة من يدها في تطهير الجرح ثم تحول شعوره بالالم الي شعور بالاستمتاع وهو يشعر برعشة يدها القوية وهي تضع اللصق الطبي بأطراف اصابعها..

انتهت زهرة سريعاً ووضعت اللصق الطبي على الجرح وارادت ان تخبره انها قد انتهت

ربتت بطرف اصبعها على كتفه لتخبره..

التفت قاسم ونظر لها لتهز رأسها بأنها قد انتهت

ابتسم قاسم ووقف من على الفراش ليقف مقابلاً لها و اتكلم بابتسامه

قاسم: شكراً

ابتسمت زهرة بخجل وابتعدت من امامه متجه الي الاريكه مرة اخرى..

اقترب قاسم من خزنة ملابسه واخذ تيشرت وارتداه وهو ينظر الي زهرة وهي تجلس على الاريكه وتأخذ كتابها وتطلع به..

اقترب منها ووقف امامها واتكلم بهدوء

قاسم: انتي مش هتنامي ولا ايه..؟

هزت رأسها ب لا…

ضم حاجبيه بدهشه واتكلم بفضول

قاسم: اومال هتعملي ايه..؟

رفعت يدها بالكتاب قاصده ان تقول له انها سوف تقراء بالكتاب

اتكلم قاسم بدهشه: هتقرأي الكتاب..؟

هزت رأسها ب ااه

ليتابع بدهشه: يعني هتذاكر دلوقتي..؟

نظرت له بهدوء وهزت رأسها ب ااه

هز رأسه بتفهم واتكلم بهدوء

قاسم: تمام زي متحبي ..طب انا هنام مش محتاجه اي حاجه قبل ما انام

ابتسمت برقه وهزت رأسها ب لا

تأملها بأعجاب واتجه الي الفراش..

نظرت زهرة الي كتابها وهي تطلع الي الكلمات امامها لكنها لا ترى شئ فقد خطف عقلها وتفكيرها بمعاملته الطيبه معها وتذكرت ابنة عمها رقيه وابتسمت وهي تفكر ماذا تفعل الان مع حبيبها ..من المؤكد انها سعيده جداً بقربها من حبيبها وارادت ان ينتهي الليل سريعا ويأتي النهار لترى رقيه برفقة حبيبها قاسم ونظرت زهرة الي النائم على الفراش معها بنفس الغرفة معتقده انه كامل

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في الصباح استيقظت الحاجه زينب باكرا واتجهت الي المطبخ لتجهيز وجبة الفطار

دخلت المطبخ خلفها ابنتها ندى واتكلمت بهدوء

ندى: صباح الخير يا ماما

ردت والدتها: صباح الفل يا نور عيني ..صاحيه بدري ليه

اتكلمت ندى بهدوء: اصل دياب خرج من بدري وانا صحيت ومش عارفه انام

ردت والدتها بدهشه: راح فين دياب من بدري كده

هزت ندى كتفيها بعدم معرفة واتكلمت بهدوء…

ندى: معرفش والله يا ماما اصلاً دياب من بعد موت مصطفى وهو متغير كده وفيه حاجه مش مفهومه

اتكلمت والدتها؛ معلش يا حبيبتي اعذريه

نظرت ندى امامها بحزن وتذكرت معاملة دياب القاسيه معها واهانته لها طوال الوقت ومعايرته لها بأنها لاتستطيع الانجاب وتهديده المستمر انه سوف يتزوج عليها من اخرى

نظرت لها والدتها واتكلمت بهدوء..

الحاجه زينب: اطلعي يا حبيبتي خبطي على اخواتك وقوليلهم ينزلوا هما وعرايسهم يفطروا معانا

ردت ندى على والدتها باحراج…

ندى: اصحيهم دلوقتي ازاي يعني يا ماما زمانهم لسه نايمين

ردت والدتها بابتسامه: اطلعي بس صحيهم ينزلوا يفطروا ويبقوا يطلعوا يكملوا نوم تاني

اتكلمت ندى بقلة حيلة..

ندى: حاضر يا ماما هطلع اصحيهم

___________________

في الاعلى في غرفة كامل ورقيه

فتح كامل عينيه على رقيه وهي نائمه بجواره بثوب الزفاف ..اقترب منها وهو يتأمل ملامحها الهادئه الرقيقه.. ابتسم بهدوء وهو يتطلع الي شعرها الاسود الناعم ويحارب شعوره من التقرب منها اكثر  ولمس نعومة شعرها لكنه لم يستطيع ابعاد يده وظل يمسد برقه على شعرها الطويل..

تحركت رقيه في نومتها وهي بداخل حلمها الجميل الذي يراودها كل يوم ويجمعها مع حبيبها قاسم..

دقت ندى على الباب بهدوء.. فتحت رقيه عينيها على صوت دقات الباب.. نظرت امامها لتجد كامل نائماً بجوارها وهو ينظر اليها بتأمل..

ابتعدت عنه سريعا وانتفض جسدها ..

اندهش كامل من فعلتها واتكلم بغضب..

كامل: هي ايه الحكايه بالظبط..؟

وقفت رقيه سريعاً من على الفراش حتى تبتعد عنه..

وقف كامل مقابلاً لها واقترب منها واتكلم بعنف..

كامل: انتي ايه حكايتك بالظبط هما غصبوكي على الجوازه دي ولا ايه

نظرت له وانسالت دموعها ..و ركضت من امامه سريعا واتجهت الي الحمام الملحق بالغرفه

وقف كامل وهو هيتجنن من تصرفاتها الغير مفهومه..

استمرت ندى بالدق على باب الغرفه بهدوء .. اقترب كامل وفتح باب الغرفه ليرى شقيقته وهي تبتسم له

ندى: صباحيه مباركه يا عريس

ابتسم كامل بهدوء..

كامل: صباح الخير يا حبيبتي

اتكلمت ندى بابتسامه: ماما بتجهز الفطار تحت وبتقولك هات عروستك وانزلوا افطروا معانا وبعدين اطلعوا تاني برحتكم

رد كامل بابتسامه: حاضر يا حبيبتي احنا هننزل دلوقتي

ابتسمت ندى واتكلمت بهدوء: هروح انا بقى اصحي قاسم

هز كامل رأسه بهدوء واتجهت ندى الي غرفة قاسم واغلق كامل باب غرفته

في غرفة قاسم وزهرة..

وقفت ندى تدق على الباب بهدوء

فتحت زهرة عينيها على صوت دقات الباب ونظرت حولها وجدت انها نائمه على الاريكه وهي تضم كتابها الي حضنها..

اعتدلت في جلستها سريعا ونظرت الي الفراش لتجد زوجها مازال نائماً..

وقفت سريعا واقتربت منه لتيقظه ويرى من الذي يدق عليهم الباب

وقفت امامه تنظر له وشعرت بالتوتر..كيف تيقظه الان..

ارتفع صوت الدقات على الباب.. لتنظر زهرة اليه وتحاول ان تيقظه بطرف اصبعها ..

فتح قاسم عينيه على نغزها بطرف اصبعها..

نظر امامه وجد حوريه من الجنه بوجه ابيض ملائكي وشعر اسود طويل ينسدل على كتفيها بنعومه

نظرت له زهرة بدهشه وهو يتأملها بعمق وصمت..

ارتفع صوت الدقات اكثر على الباب وهو مازال ينظر اليها وعينيه متعلقه بعينيها البريئه

حركت زهرة يدها وهي تشاور له على باب الغرفه ..

هز رأسه وهو غير قادر على ابعاد عينيه عن عينيها..

حركت زهرة يدها بالاشارة بقوة ان ينظر الي باب الغرف..

نظر قاسم الي باب الغرفه وعلم انها تقصد ان هناك من يدق عليهم الباب..

نظر لها واتكلم بهدوء..

قاسم: قصدك في حد بيخبط

هزت رأسها ب ااه

اتكلم بهدوء: متقلقيش انا هشوف مين

وقف من على الفراش واتجه الي الباب وفتحه ليجد شقيقته ندى تنظر له بابتسامه

ندى: صباحيه مباركه يا عريس

ابتسم قاسم و رد بهدوء: صباح الورد على عيونك

اتكلمت ندى بسعاده: ماما بتجهز الفطار تحت وبتقولك هات عروستك وانزلوا افطروا معانا

رد قاسم بابتسامه: حاضر يا حبيبتي خمس دقايق وهننزل

ابتسمت ندى وردت بسعاده: ماشي انا هنزل انا اساعد ماما

اتجهت ندى الي الاسفل ودخل قاسم غرفته واغلق الباب مرة اخرى

نظرت له زهرة بفضول ..اقترب منها واتكلم بهدوء

قاسم: عايزين ننزل عشان نفطر مع اهلي تحت

هزت زهرة رأسها بالموافقه..

ليتابع قاسم حديثه بتأكيد: ياريت متعرفيش حد بموضوع الجرح و السرقه الا انا حكتلك عليهم امبارح مش عايزهم يقلقوا على الفاضي ..خصوصاً ان الموضوع الحمدلله عدى على خير

هزت زهرة رأسها بالايجاب ..ليتابع قاسم حديثه وهو بينظر لشعرها المنسدل بنعومه

قاسم: وياريت قبل ما ننزل تلبسي طرحه على شعرك

يتبع…..

من الحلقه السابعه حتى العاشرة من هنا 👇👇👇👇👇👇

من هنا


بداية الروايه من هنا 👇👇👇


من هنا

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close