القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

بطل في بئر الخوف الجزء الأول بقلم /تامر صقر

 




بطل في بئر الخوف   

   الجزء الأول

بقلم /تامر صقر


أمي ألي متي هنظل في هذا العالم الذي لا يرحم الضعيف ولا الفقر

إلي متي نعيش في هذا المكان الذي لايمكن أن نجد فية ما لانراة في التلفاز


فالاطفال في التلفاز يلعبون ويمرحون ويردتون المعاطف الثميوة ويذهبوا إلي المولات ويحضروا مباريات كرة القدم في الملاعب


هذا هو حالنا يا ريان فقد كُتب علينا أن نعيش في هذة القرية النائية مكاد نعيش منسيين من أبسط حقوقنا


فنحن نعمل جاهدين يابني على تربيتك وتعليمك بالقدر الذي نقدر علية


وعليك أنت أن تخرج للحياة عندما تكبر وتنتشلنا من هذا المكان الموحش


سأكبر يا أمي وسأصير لاعبا مشهورا لقرة القدم مثل أشرف حكيمي أو محمد صلاح أورياض محرز  وسأنتشلك أنتي وجميع أهل القرية من هذا الفقر

مثلما فهل هؤلاء الاعبين


إحتصنتة أمة وقالت ولكن عليك أن تقول إنشاء الله

فكل شئ يتم بمشيئتة وانا أتمني لك أن تكبر أمام عيني وأراك شاباً وان تكون بار بي وبأبيك وأن أراك أحسن شخص بالعالم


سأذهب يا أمي لألعب بالخارج


ولكن إحزر يا ريان أن تأذي نفسك ولا تلعب بعيدا فقد يأتي أبوك ويوبخني بسبب دلالي الذائد لك


لا تخافي يا أمي فأنا رجل والرجال لا يخافون


بعد فترة حضر والد ريان من عملة وبمجرد دخولة سأل أين ريان

فقالت والدتة لقد ذهب  يلعب منذ فترة مع الاطفال


ولكني قولت لكي أن لاتتركية يلعب خارج المنزل فالجو بارد بالخارج ونحن لانملك ما يمكنا أن نذهب بة الي المشفي


إهدأ فقط فسيأتي قريبا


ولكن أنا لم انتظر سأذهب لأبحث عنة الي ان تُحضري لة العطام


ذهب والد ريان يبحث عنة في كل مكان ولم يجد لة اثر


الي أن وجد طفلان يُهرولان تجاهة ويصرخون بأعلي صوت


ريان وقع في البئر ريان وقع في البئر


جري عليهم والد ريان وسألهم هل تقصدون ريان أبني


نعم يا عمي نحن كنا نلعب لعبة وريان اراد الاختباء ونزل في البئر ولكن البئر عميق وريان يصرخ فية


هرع والد ريان الي البئر وكان معة طفل وذهب الطفل الاخر الي القرية ليبلغ باقي القرية


إقترب والد ريان من البر فوجد الفتحة التي قد قُفل بها البئر سابقا فُتحت وصوت ريان بأسفل البئر ينادي علي أمة


أمي أمي إلحقيني يا أمي


نادي والد ريان على إبنة


ريان إهدأ يابني سأخرجك أهدأ إهدأ


إذ بصوت أهل القرية يأتون من بعيد وصراخ الام يعلوا أصوات الجميع


أتت الام ووقفت أمام البئر وقالت أين أنت يا ريان


رد ريان أخرجيني يا أمي أنا خائف


رأسي تؤلمني يا أمي


لا تخف ياريان سأخرجك يا قلب أمك وكُف عن البكاء


فأنت بطل إثبت ولا تخف يا ريان


أمي أنا خائف يا أمي فالمكان مظُلم وذراعي يؤلمني


ظل ربان يصرخ في البئر وأهل القرية لا يعلمون ماذا يفعلون أتي شاب بتليفون محمول وربطة في حبل وأ(صل علية وفتح الخط وشغل الصوت الخارجي (الاسبيكر)


وأنزل الحبل بالمحمول الي أن وصل الي ريان


وهنا ذاد وجع والم الاب والام وجميع أهل القرية عندما سمعوا صوت بكاء وصراخ ريان وأنينة من الالم الذي لحق بة


إتصلوا بالشرطة وعندما كانوا ينتظروا الشرطة


جلست والدة ريان بجانب البئر تتحدث إلي إبنها


هل أنت جائع يا ريان


لا يا أمي فقط أخرجيني وسأكل معكي


هل تشعر بالبرد يا حبيبي


الجو بارد هنا يا امي ولكني خائف من الظلام


صرخت أم ريان في أهل القرية وقالت إفعلوا شئ فلم يحرك أحدا ساكنا

فلقد نسونا طيلة هذة السنوات فلا أحد سيتحرك


تطوع شاب صغير من القرية لينزل في البئر وينتشل ريان ولكن بمجرد حضور الشرطة وعربة للحماية المدنية أصبح الوضع يأخد منحني أخر


بدأو في الاتصالات وشرح الوضع للطفل وبدأت التعليمات بأن يبذلوا ما بوسعهم لأخراج الطفل


خرجت الام من صمتها الذي لم يكن كثيرا


إلي متي تنتظرون


فالعالم مشغول بكرة القدم والمسؤلين لن يكترثوا لما نحن فية


إفعلوا شئ فأبني يموت من البرد والخوف والجراح اللتي لحقت بة


يتبع

تامر صقر

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close