القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية بدل ما اتجوز العريس اتجوزت ابنه البارت التاسع والعشرون والثلاثون



 رواية بدل ما اتجوز العريس اتجوزت ابنه 

البارت التاسع والعشرون والثلاثون 

……

أول ما العربية طلعت م الدار وخرجت للشارع

خدت حنين وفاء وقعدوا يتمشوا ف البارك وحنين كانت بتحاول تخفف عنها رحيل روان عشان عارفة إنها متأثرة وزعلانة واندمجوا ف كلامهم وفجأة سمعوا صوت وراحوا يشوفوا مصدر الصوت ده

شافوا عمرو ساند ايده ع الحيطة وبيتكلم وبيقول : معاك ظابط عمرو حولني لظابط علي بسرعة

شهقت وفاء وحنين م الصدمة وحطوا ايدهم ع بؤهم

أول ما عمرو سمع الصوت لف عليهم بخوف وأول ما لقاهم هنا تنهد براحة وقرب منهم عشان يفهمهم الموضوع قبل ما واحدة منهم تصرخ وتكشف كل حاجة

عمرو : أنا ظابط عمرو وبشتغل ف قسم الجنايات وعندي مهمة اني اعرف مين اللي بيتاجر ف المخدرات هنا ف الدار وعشان اعرف كان لازم اتنكر عشان كدة اتنكرت ف عامل نظافة

حنين : طب عرفت مين ولا لا

عمرو : لا تقدري تقولي عرفت ومعرفتش يعني شاكك بس مش لاقي دليل

وفاء : هي نبيلة

عمرو باستغراب : عرفتي ازاي

حكت له وفاء ع اللي حصل

عمرو : يعني هي بتستغل البنات واول ما بتستغلهم بتخليهم مدمنين عشان يعملوا اللي هي عاوزاه

حنين : اه وع فكرة انا كنت قمت ف مرة اروح الحمام وشفتها واقفة هي ونورا ومريم وشروق وبيتسحبوا وساعتها كمان شروق قالت لها انها نسيت الميكب وهتروح تجيبه واتعصبت عليها

عمرو : الكلام ده كان الساعة كام

حنين : الساعة 1 2 كدة ف الرينج ده

عمرو ف سره ” ازاي طب ازاي مشفتش وانا حاطط كاميرات مراقبة ف كل حتة الموضوع فيه إنة ”

ابتسم عمرو هو بيبص ع وفاء : شكرا يا بنات ويا ريت أي حاجة تعرفوها تقولوهالي

هزوا رأسهم بالموافقة

عمرو : يا ريت متجيبوش سيرة إني ظابط لأي حد الكلام ده بينا بس تمام      


ف بيت أبو روان

سمعت أم روان صوت جرس الباب قامت تفتح بكسل

أول ما عيونها جت ع روان مصدقتش نفسها وحضنتها وقعدوا يعيطوا

دخلوا البيت

روان بعياط : وحشتيني يا ماما أوي

أم روان : وانتي كمان طمنيني عليكي اخبارك ايه وابوكي اللي ربنا ينتقم منه وداكي فين

روان : متقلقيش يا ماما انا الحمد لله بخير

محمد قعد وقال : تعالوا أحكيلكم بقي أنا عرفت مكانك ازاي

حكالهم محمد كل حاجة وأم روان مسابتش دعوة مدعتهاش ع نبيلة

ف بيت ملك

كانت قاعدة بتتفرج ع فيلم ومندمجة قطع عليها اندماجها صوت رن التليفون

ردت م غير ما تبص ع الاسم

ملك : ألو

جالها صوت راجل متعصب وبيزعق ع طول عرفت مين هو

أحمد بعصببة : هو انتي مبتفهميش قلت لك مبحبكيش ومش عاوزك وعاوزها هي قسما بالله يا ملك لأوريكي لو مبطلتيش وع طول قفل ف وشها م غير ما يسمع ردها

اتعصبت ملك وحقدها ع ريم زاد

ع طول اتصلت ع صاحبتها

شيري : ألو

ملك : ألو يا قلبي اخبارك ايه

شيري : الحمد لله وانتي

ملك : متعصبة وزهقانة وحكتلها اللي حصل

ملك : بقولك أنا محتاجاكي ف مساعدة

شيري : عنيه ليكي ايه هي

ملك : فاكرة الست اللي عملت عمل لجاركم وخلته يطلق مراته انا عاوزاكي تعدي عليه بكرة وتوديني عندها

شيري : والله اني مش سهلة خلاص اتفقنا

ملك : طب هتيجي امتي

شيري : خليها بالليل احسن ع الساعة 7 كدة

ملك : تمام سلام

شيري : سلام

قفلت ملك وابتسمت بخبث وقالت : هنشوف مين اللي هيضحك ف الآخر

بقلم سماء زرد

ف بيت أبو روان

كان قاعد ف الصالة واتصل ع أمه وبشرها وطلب منها تعرف الكل بعدين اتصل ع ظابط ورفع شكوي ع نبيلة وقفل التليفون

كلها ثواني ولقي روان جاية ع الكرسي

قام لها ع طول ونزل لمستواها وقال : فرحانة يا قلبي

روان : هطير م الفرحة م كتر فرحتي عاوزة أجري واتنطط بعدين تنهدت بحزن وقالت بس انت شايف بقي حالتي متسمحش

حس محمد بالحزن ف صوتها مسك ايدها وقال بحب وحنان : متخافيش يا قلبي هسفرك وهتتعالجي وهترجعي احسن م الاول

روان : انا كفاية عليه اني يبقي معاك ❤❤

محمد : بحبك ❤😍 مقولتلكيش ماما بتسلم عليكي وبتقولك انها هتعمل بارتي مفيش زيها بمناسبة رجوعك

روان : لا لا مش عاوزة خلينا عشا عائلي بس

محمد باستغراب : ليه  


روان : مش عاوزة تشوف نظرات الشفقة م حد بالله عليك لا

محمد : خلاص يا قلبي اللي انتي عاوزاه هيحصل بعدين غمزلها وقال : وحشتيني

روان بكسوف : وانت كمان

محمد : إيه رأيك ندخل الاوضة عشان ناخد راحتنا

روان : ماشي

قام محمد ومشاها بالكرسي لحد الاوضة

أول ما دخلوا احمرت خدود روان وحست انها هتموت م الكسوف وقلبها بقي يدق أوي

قفل محمد الباب وقرب منها وشالها ونيمها ع السرير بهدوء حس بخوفها وكسوفها وهي بين أحضانه زاد م حضنه عشان يطمنها ويحسسها بالأمان وقرب منها وهمس ف ودانها بكلمات حب وبدأ يبوسها ف شفايفها ورقبتها و …. 🙈🙈

ف ڤيلا أبو محمد

بشرت أم محمد الكل

أول ما ريم عرفت قررت تتصل بيه وتقوله ومسكت التليفون واتصلت

أحمد : يا أهلا ايه ده انا امين داعيالي النهاردة اتصلتي بيت مرتين

ريم : متصلة اقولك ان محمد لقي روان ورجعها

أحمد : حمد لله ع سلامتها قر عينه بشوفتها عقبال ما أقر عيني بشوفتك ف بيتنا يا قلبي

حسن ريم انها هتموت م الاحراج وع طول قفلت م غير ما تسمع رده

تنهدت براحة ان الوضع بينهم اتحسن ودعت ربنا انه يديم عليهم الراحة والهدوء وينسيها كل الماضي

بعد يومين

ف دار الأيتام وف منتصف الليل

تتحرك العربية وفيها كام بنت مع الميكب بتاعها زي كل يوم

كان فيه عيون بتراقبهم بحذر

اتحركت العربية وخرجت م الدار ووصلت لمنطقة شقق مهجورة

نزلوا البنات مع نبيلة ودخلوا العمارة وهما مش حاسين بحاجة

ف ڤيلا براء

كان براء نايم ومرتاح بس فيه صوت خرب عليه نومته

قام براء وهو بيبي باستغراب وبيشوف ايه مصدر الصوت

لقي الصوت جاي م سمر

بص عليها لقي وشها عرقان وباين عليها التعب

حط ايده ع اورتها لقاها سخنة ع طول قام وغسل وشه ولبس وصحاها ولبسها وخد مفاتيح عربيته وخدها ع المستشفي

ف العمارة

كان صوت الأغاني حلو والبنات بترقص باغراء وبنات ف حضن رجالة واللي بيدخلوا الأوضة وكان الوضع محزن

كانت نبيلة بتبص عليهم وهي مبسوطة بالله وصلتله خاصة ان الزباين بتكتر وبتقدملهم البنات العذراء وبتاخد منهم فلوس كتير

فجأة اتفتح الباب بقوة ودخلوا رجال الشرطة وهما بيصرخوا فيهم

بعضهم اللي جري وحاول ينفد بجلده والبعض كان سكران ومش حاسس بحاجة أما نبيلة فمقدرتش تتحرك م خوفها واتصنمت ف مكانها بس أول ما الظابط مسكها قعدت تصرخ بهستيرية وتقول : إبعد عني أنا ماليش دعوة سيبني

حط الظابط الكلبشات ف ايدها وهي كانت بتقاوم بكل قوتها

ف المستشفي

كشف الدكتور ع سمر ولقي حرارتها عالية أوي واداها خافض للحرارة

الدكتور : متخافش يا ابني هي بقت كويسة

براء : بس هي كانت م اسبوع سخنة بردو والدكتور اداها حقنة

الدكتور : عادي فيه ناس كتير كدة بتسخن كتير أنا كتبتلها أدوية لازم تاخدها وهي محتاجة الراحة التامة ولازم متزعلهاش عشان نفسيتها

براء : تمام

خد براء سمر وسندها وراحوا ع البيت ع طول

أول ما وصلوا شالها براء وطلعوا ونيمها ع السرير بالراحة ونام جنبها

سمر أول ما حطت رأسها ع المخدة راحت ف سابع نومة

أما براء فقعد يتأمل ف ملامحها لحد ما نام

ف مكان تاني بعيد ع مصر

كان بيجري بأقصي سرعة وكان بيلهث م الخوف والتعب

كانوا بيجروا وراه بعربية سودة لحد ما وقفوا قدامه ونزلوا وحاصروه وع طول خدوه ورموه جوه العربية وإنطلقوا بسرعة

وصلوا لمكان مهجور وخرابة وخدوا عبد الله ورموه ع الارض

كانوا الرجالة دول بعضلات وشكلهم مخيف

ظهر راجل طويل وضعيف عكسهم وراح ع عبد الله ومسكه م ياقة قميصه وقال : كنت مفكر هتهرب مني

عبد الله م الخوف معرفش يقول إيه خاصة وهو يشوف الأسلحة اللي الرجالة ماسكينها

ضربه الراجل بالبونية ف وشه وقاله : إنطق البضاعة فين

عبد الله : معرفش مش معايا

قام الراجل بعصبية وقال : خدوه وعذبوه لحد ما ينطق

خدوه الرجالة ودخلوه مستودع وقعدوا يضربوا فيه م غير رحمة ولا شفقة


ف قسم البوليس

كانت ماشية مع الشرطي وهي هتموت م الخوف

دخلوا عند الظابط ونبيلة كانت منزلة رأسها وبتبلع ريقها م الخوف بس فيه صوت خلاها ترفع رأسها

بصت لقت عمرو قاعد ع المكتب ولابس زي الظابط اللي جنبه

نبيلة بصدمة : عمرو

عمرو ابتسم وقال : اه

نبيلة بحقد : يعني انت كنت جاسوس

قام عمرو وقال : معاكي ظابط عمرو بشتغل ف قسم الجنايات وإنتي متهمة ف قضيتين الأولي الدعارة باستغلال بنات الملجأ والتانية تجارة المخدرات

بلعت ريقها واتصدمت والدم نشف ف عروقها وحست كل حاجة م حواليها سودة كانت حاجة أمل ف قضية الدعارة انها هتتحل وتاخد لها كام شهر بس قضية المخدرات دي هتكسر ضهرها

قطع تفكيرها صدمة تالتة

عمرو : اه نسيت قالك فيه واحد اسمه محمد رافع عليكي قضية تزوير

خلاص مبقتش قادرة تستحمل حست إن رجلها مش شايلاها وقعت ع الأرض وقعدت تعيط

بعد ما هديت خدوها ع الكرسي وبدأوا معاها الاستجواب وهي م خوفها اعترفت بكل حاجة


البارت الثلاثون30


ف بيت أبو روان

كانت روان قاعدة مع محمد وحاسة انها ف حلم ومش عاوزة تصحي منه

روان : بليز يا محمد متضغطش عليه

محمد : كدة بترفضي عزومتي

روان : والله مقصدش يا حبيبي بس انت عارف اني ….

فهم محمد ومسك إيدها وقال بحنان : خلاص يا قلبي براحتك

وفجأة رن تليفون محمد

شاف محمد الاسم لقاها مامته

رد محمد بحب : أهلا يا ماما

أم محمد : إزيك يا حبيبي ايه اخبار انت وروان

محمد : الحمد لله كويس أدام قلبي معايا

أم محمد : ربنا يخليكم لبعض أنا متصلة أقولك إن العشا يوم الجمعة ف المزرعة وانا عرفت كله خلاص إن روان رجعت وكله فرح

محمد وهو بيبص لروان بحب وقال : خلاص تمام هنكون هناك

أم محمد : تمام مع السلامة وسلملي ع الكل

محمد : يوصل

قفل محمد وقال لروان ومامتها وفرحوا

محمد : هنرجع بيتنا امتي يا قلبي

روان بدلع ورجاء : لا لا خلينا هنا مع ماما حتي لو احتجت حاجة تبقي معايا وتساعدني

محمد : تمام يا قلبي براحتك

ف ڤيلا براء

خرج براء م الحمام وبص ع سمر وهي نايمة وابتسم

سمع صوت وصل مسج ع تليفونه

فتح التليفون ولقاها مسچ م أخته

محتوي المسچ ” أنا اتصلت عليك بس انت مرديتش كنت هقولك ان فيه عشا يوم الجمعة ف المزرعة بمناسبة رجوع روان ”

قفل براء التليفون وبص ع سمر تاني وراح يصحيها

براء : سمر حبيبتي قومي

سمر : لا مش سارة

عرف انها بتهلوس بعدين جت له فكرة وحب يستغل الموقف لصالحه ويحاوا يخلي سمر تسايره

براء : مالها سارة

سمر : مش معانا

براء : ….

سمر وهي بتغمض عيونها وبتنام تاني : انا شفتها ف المول وكانت مع خطيبها

اتصدم براء وعرف انها عارفة كل حاجة

براء ف سره ” يعني انتي عارفة كل حاجة وساكتة يس خلاص انا اكتشفت انك بتحبيني وعرفت هخليكي تعترفي ازاي ” بعدين ابتسم بانتصار وبص ع سمر اللي نايمة ف سابع نومة

باس خدها وخرج م الاوضة وهو بيفكر ف اللي هيعمله

ف دار الأيتام

كان المكان مليان بالشرطة اللي بيحققوا ف الموضوع والممرضات اللي بتاخد عينة دم م البنات عشان تتأكدة انهم مبيتعاطوش مخدرات

كانت حنين واقفة بتبص ع الحقنة اللي دخلت ف ايد رنا صاحبتها

بلعت ريقها بخوف هي م صغرها وهي بتخاف م الحقن

جت تطلع بس صوت الممرضة وقفها

طنشت حنين وجريت ولسة هتنزل وقفتها ممرضة وقالت : انتي راحة فين

حنين : سيبيني

الممرضة قعدت تسحبها جامد وحنين بتقاومها

ف اللحظة دي خرجت وفاء تدور ع صاحبتها وشافتها م بعيد وهي بتتخانق راحت عشان تهدي الوضع بس حصل اللي مكنش ف الحسبان

الممرضة غصب عنها زقت حنين ووقعت ع السلم كله

بصت وفاء ع حنين اللي بقت جثة وحواليها دم وصرخت : حنين

ف مركز الشرطة

بعد ما خلصوا تحقيق مع نبيلة طلبوا م العسكري ياخدها ع الزنزانة

عمرو : الحمد لله متعبتناش واعترفت ع طول

الظابط علي : اه الحمد لله

وفجأة رن التليفون

رد عمرو وقال : ألو إيه مستشفي إيه تمام أنا جاي

علي : خير فيه ايه

عمرو : فيه واحدة م الدار وقعت م ع السلم وف المستشفي وهروح لها

علي : أنا جاي معاك

خد عمرو مفاتيح عربيته وخرج هو وصاحبه


ف عربية ملك

دخلت ملك العربية هي وصاحبتها وهي هتموت م الفرحة

ملك : فرحانة اوي يا شيري اخيرا احمد هيبقي ليا

شيري : اه يا أختي بس خلي بالك متنسيش تحطيله العمل ف العصير

ملك : عيب عليكي ده انا ملوكة مش هنسي

حركت ملك العربية وهي طايرة م الفرحة

ف شركة أبو محمد

كان أبو محمد قاعد ع مكتبه وبيفكر ف الورطة اللي ورط نفسه فيها ويخرج منها ازاي

أبو محمد ف سره ” هقول لأم محمد إزاي أنا ماليش غير محمد هخليه هو يقولها ”

ع طول رفع التليفون واتصل ع محمد وطلب منه يجي بسرعة

كلها ربع ساعة ووصل محمد ودخل مكتب أبوه

أبو محمد : أهلا بإبني أهلا بسندي

إستغرب محمد وقال : فيه ايه يا بابا و ايه الموضوع المهم اللي انت عاوزني فيه

أبو محمد : أنا مش عارف أقولك ازاي بس

محمد : بس ايه  

أبو محمد : أنا إتجوزت ومراتي لسة والدة ولد ولازم اعترف بيه

محمد : طب وماما

أبو محمد : مالها أمك ما هي طيبة وبخير وأنا مش مقصر معاها

محمد : ماشي انا اساسا م زمان متوقع انك هتعمل كدة وقلتلك متدخلنيش ف مشاكلك

أبو محمد : انا عاوزك انت اللي نقولها

محمد : تمام نقولها

أبو محمد : وأنا هعرف الباقي واعتقد ان الوقت المناسب هو يوم العزومة

محمد : تمام عاوز حاجة تانية

أبو محمد : لا سلامتك

خرج محمد وساب أبوه وأفكاره

بعد يومين ف العزومة

كان الأهل بيوصلوا وكله فرحان برجوع روان والبنات قلبوها عياط واحضان لروان وحاولوا ميبينوش ليها حزنهم ع حالتها عشان متفتكرش انهم مشفقين عليها

روان كانت شاكرة لهم إنهم مجرحوهاش وف نفس الوقت مكنتش عاوزة تحط حواجز عشان اعاقتها وقررت ترضي بقدرها وكانت حاجة أمل إن زي ما ربنا ابتلاها قادر يشفيها

مع الكلام والضحك كانت سمر قاعدة تعبانة بس بتحاول متبينش بس اصفرار وشها وبهتانه وضح تعبها أوي

ريم بخوف وهي بتحط ايدها ع راس سمر : سمر مالك تعبانة مالك وحرارتك مرتفعة أوي

سمر وهي عاوزة تطمنها : لا لا ماليش أنا كنت عند الدكتور واداني برشام هقوم آخده أهو

جت تقوم بس ريم قعدتها وقالت : اقعدي انتي انا هجيبهولك

قامت سمر واتصلت ع خالها

براء : ألو

ريم : ألو يا خالو انت فين

براء : ف أمريكا

ريم : مش وقت هزارك تعالي ع طول عاوزاك

براء بخوف : فيه ايه

ريم وهي مش عاوزة تخوفه : لا مفيش حاجة بس عاوزة أوريك حاجة

براء : ماشي ثواني واكون عندك

قعدت ريم تستناه وفعلا كلها دقايق وكان براء عندها

براء : فيه ايه

ريم: أنا مش عاوزة أخوفك بس سمر شكلها تعبانة أوي

براء : هي مخدتش الدوا

ريم : لا انا كنت قايمة اجيبه بس قلت يخليك توديها المستشفي أحسن

براء : تمام خليها تجهز

ريم وهي ماشية وسايباه : ماشي

عند الرجالة

كان قاعد ومندمج ف الكلام بس سؤال خاله خلاص يفتكر الموضوع اللي شاغله بقوله يومين ومش عارف هيكون رد فعل الكل ايه وخاصة رد فعل أمه ومرضيش يقولها حاجة وقرر يأجل كل حاجة عشان ميبوظش فرحتها بيه

مسك محمد تليفونه عشان يتصل بأبوه ويقوله ميعملش حاجة ويأجل كل حاجة لبكرة بس لقي ” لا يمكن الاتصال الرقم غير متاح الآن ”

اتقهر محمد وموده اتقلب 360 درجة وكله لاحظ بس محدش سأله

ف المستشفي

كانت نايمة ف السرير وبتعيط وبتدعي ربنا ان حنين تقوم بالسلامة وتفوق م الغيبوبة ومش متخيلة حياتها م غيرها هي صاحبتها وأمها وأبوها وأختها هي اللي بتقويها وبتصبرها وبتضحكها ودايما معاها ع الحلوة والمرة

سمعت صوت خبط ع الباب

عرفت ع طول مين اللي بيخبط ومسحت دموعها وقالت : اتفضل

دخل عمرو وهو بيبتسم وبعد ف الكرسي اللي جنب السرير وقال : إيه أخبارك دلوقتي

وفاء : ….

ساد الصمت بعدين شاف أكتافها بتتهز وعرف انها بتعيط

مقدرش يستحمل وع طول قام خرج م الأوضة وهو حزين عليها وع حالتها حتي خد أجازة م الشغل بقاله يومين وطول اليومين مبيفارقهاش غير لما يخرج عشان يغير ويرجع تاني وصاحبه علي استغرب ده وكان هيسأله بس كل مرة بيتردد وف الآخر طنش بس لما شافه خارج م الاوضة وزعلان قرر يسأله   

علي : مالك

عمرو : مفيش

علي : ممكن أسألك سؤال

عرف عمرو السؤال وقاله : إسأل

علي : انت ليه مهتم بالبنت دي أوي كدة

عمرو : باختصار لأني بحبها حبيتها أول ما شفتها وعيني جت ف عينها حبيتها بعيوبها بكل حاجة فيها بس عارف هي بتكرهني وبتخاف مني

علي : والله وطلعت روميو بس چوليت عكس چوليت الحقيقية خالص

عمرو : سخيف

شافوا الدكتور جاي عليهم

الدكتور: السلام عليكم

علي وعمرو : وعليكم السلام

الدكتور : أنا الدكتور اللي بشرف ع حالة المريضة اللي اسمها حنين هي للاسف ماتت

علي : انا لله وانا اليه راجعون

بص علي ع عمرو وهو حاسس بيه

أما عمرو فحس إنه فيه هم فوق كتافه هي حالتها كدة وهي متعرفش انها ماتت امال لما تعرف مش عارف يقولها ازاي و خايف وقلبه بيتقطع عليها وبيتقطع ع نفسه ازاي هيقدر يستحمل تعب حبيبته

يتبع


ضعي 20ملصق وعمل متابعه لصفحتي ثم عمل شاهد اولا..

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close